البَابُ أوْ يُكْسَرُ قالَ لَا بَلْ يُكْسَرُ قالَ ذَاكَ أحْرَى أنْ لَا يُغْلَقَ قُلْنَا عَلِمَ الْبابَ قَالَ نَعَمْ كَما أنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ إنِّي حدَّثْتُهُ حَدِيثَاً لَيْسَ بالأغَالِيط فَهَبْنَا أنْ نَسْأَلَهُ وأمَرْنا مَسْرُوقَاً فسَألَهُ فَقَالَ مَنِ البابُ قالَ عُمَرُ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن فِيهِ إِخْبَارًا عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَن الْأُمُور الْآتِيَة بعده، وَهَذَا أَيْضا معْجزَة من معجزاته.
وَأخرجه من طَرِيقين: الأول: عَن مُحَمَّد بن بشار وَابْن أبي عدي وَهُوَ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن أبي عدي أَبُو عَمْرو الْبَصْرِيّ، وَاسم أبي عدي إِبْرَاهِيم عَن شُعْبَة. وَالثَّانِي: عَن بشر، بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة: ابْن خَالِد أَبُو مُحَمَّد العسكري الْفَرَائِضِي عَن مُحَمَّد بن جَعْفَر الَّذِي يُقَال لَهُ غنْدر عَن شُعْبَة عَن سُلَيْمَان الْأَعْمَش عَن أبي وَائِل شَقِيق بن سَلمَة عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان الْعَبْسِي. والْحَدِيث مر فِي أول كتاب مَوَاقِيت الصَّلَاة فِي: بَاب الصَّلَاة كَفَّارَة، عَن مُسَدّد عَن يحيى ابْن سعيد، وَفِي الزَّكَاة عَن قُتَيْبَة وَمضى الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ فلنذكر بعض شَيْء.
قَوْله: (فِي الْفِتْنَة) ، المُرَاد بالفتنة مَا يعرض للْإنْسَان من الشَّرّ أَو أَن يَأْتِي لأجل النَّاس بِمَا لَا يحل لَهُ أَو يخل بِمَا يجب عَلَيْهِ. قَوْله: (هَات) ، تَقول: هَات يَا رجل بِكَسْر التَّاء، أَي: أَعْطِنِي، وللأثنين: هاتيا مثل: آتِيَا، وللجمع: هاتوا، وللمرأة: هَاتِي، وللمرأتين: هاتيا، وللنساء: هَاتين، مثل: عاطين. قَالَ الْخَلِيل: أصل هَات من: آتِي يُؤْتِي، فقلبت الْألف: هَاء. قَوْله: (لجرىء) من الجراءة، وَهُوَ الْإِقْدَام على الشَّيْء من غير تخوف. قَوْله: (فتْنَة الرجل فِي أَهله) ، بالميل إلَيْهِنَّ أَو عَلَيْهِنَّ فِي الْقِسْمَة والإيثار. قَوْله: (وَمَاله) ، أَي: وَفِي مَاله بالاشتغال بِهِ عَن الْعِبَادَة وبحبسه عَن إِخْرَاج حق الله تَعَالَى. قَوْله: (وجاره) ، أَي: وَفِي جَاره بِالْحَسَدِ والمفاخرة والمزاحمة فِي الْحُقُوق، وَإِنَّمَا خص الرجل بِالذكر لِأَنَّهُ فِي الْغَالِب صَاحب الحكم فِي دَاره وَأَهله، وإلَاّ فالنساء شقائق الرِّجَال فِي الحكم، وَذكر هُنَا ثَلَاثَة أَشْيَاء ثمَّ إِنَّه ذكر ثَلَاثَة أَشْيَاء تكفرها، فَذكر من عبَادَة الْأَفْعَال: الصَّلَاة وَالصِّيَام، وَمن عبَادَة المَال الصَّدَقَة، وَمن عبَادَة الْأَقْوَال الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر. قَوْله: (لَيست هَذِه) ، أَي: لَيست الْفِتْنَة الَّتِي أريدها هَذِه وَلَكِن أُرِيد الْفِتْنَة الَّتِي تموج كموج الْبَحْر، وموج الْبَحْر يكون عِنْد اضطرابه وهيجانه، وكنى بذلك عَن شدَّة الْمُخَاصمَة وَكَثْرَة الْمُنَازعَة وَمَا ينشأ عَن ذَلِك من المشاتمة والمقاتلة. وَقَوله: (الْفِتْنَة) مَنْصُوب بِلَفْظ أُرِيد الْمُقدر. قَوْله: (يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ) أَي: قَالَ حُذَيْفَة لعمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ: (لَا بَأْس عَلَيْك مِنْهَا) ، أَي: من هَذِه الْفِتْنَة الَّتِي تموج كموج الْبَحْر. قَوْله: (إِن بَيْنك وَبَينهَا) أَي: وَبَين هَذِه الْفِتْنَة بَابا مغلقاً، يَعْنِي: لَا يخرج مِنْهَا شَيْء فِي حياتك، وَفِيه تَمْثِيل الْفِتَن بِالدَّار، وحياة عمر بِالْبَابِ الَّذِي لَهَا مغلق، وَمَوته بِفَتْح ذَلِك الْبَاب، فَمَا دَامَت حَيَاة عمر مَوْجُودَة فالباب مغلق لَا يخرج مِنْهَا شَيْء، فَإِذا مَاتَ فقد انْفَتح الْبَاب فَخرج مَا فِي تِلْكَ الدَّار. قَوْله: (قَالَ: لَا بل يكسر) ، أَي: قَالَ حُذَيْفَة: لَا يفتح، بل: يكسر. قَوْله: (قَالَ ذَلِك) أَي: قَالَ عمر: ذَلِك أَحْرَى، أَي: أَجْدَر، قَالَ ابْن بطال: إِنَّمَا قَالَ ذَلِك لِأَن الْعَادة أَن الغلق إِنَّمَا يَقع فِي الصَّحِيح فَأَما مَا انْكَسَرَ فَلَا يتَصَوَّر غلقه حَتَّى يجْبر. انْتهى. وَقيل: إِنَّمَا قَالَ عمر ذَلِك اعْتِمَادًا على مَا عِنْده من النُّصُوص الصَّرِيحَة فِي وُقُوع الْفِتَن فِي هَذِه الْأمة وَوُقُوع الْبَأْس بَينهم إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، وَقد وَافق حُذَيْفَة على رِوَايَته هَذِه أَبُو ذَر، فروى الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد رِجَاله ثِقَات أَنه: لَقِي عمر فَأخذ بِيَدِهِ فغمزها، فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَر: أرسل يَدي يَا قفل الْفِتْنَة، وَفِيه: أَن أَبَا ذَر. قَالَ: لَا تصيبكم فتْنَة مَا دَامَ فِيكُم، وَأَشَارَ إِلَى عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. قَوْله: (إِنِّي حدثته) ، من بَقِيَّة كَلَام حُذَيْفَة. قَوْله: (بالأغاليط) ، جمع أغلوطة وَهُوَ مَا يغالط بِهِ، يَعْنِي: حدثته حَدِيثا صدقا محققاً من كَلَام النَّبِي صلى الله عليه وسلم لَا عَن اجْتِهَاد، وَلَا عَن رَأْي. قَوْله: (فهبنا أَن نَسْأَلهُ) ، من كَلَام أبي وَائِل، أَي: خفنا أَن نسْأَل حُذَيْفَة وأمرنا مَسْرُوق بن الأجدع فَسَأَلَهُ أَي: فَسَأَلَ مسروقٌ حُذَيْفَة، ومسروق من كبار التَّابِعين وَمن أخصاء أَصْحَاب حُذَيْفَة، وَعبد الله بن مَسْعُود وَغَيرهمَا من كبار الصَّحَابَة، وَفِي ذَلِك مَا يدل على حسن تأدبهم مَعَ كبارهم.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن فِيهِ إِخْبَارًا عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَن الْأُمُور الْآتِيَة بعده، وَهَذَا أَيْضا معْجزَة من معجزاته.
وَأخرجه من طَرِيقين: الأول: عَن مُحَمَّد بن بشار وَابْن أبي عدي وَهُوَ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن أبي عدي أَبُو عَمْرو الْبَصْرِيّ، وَاسم أبي عدي إِبْرَاهِيم عَن شُعْبَة. وَالثَّانِي: عَن بشر، بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة: ابْن خَالِد أَبُو مُحَمَّد العسكري الْفَرَائِضِي عَن مُحَمَّد بن جَعْفَر الَّذِي يُقَال لَهُ غنْدر عَن شُعْبَة عَن سُلَيْمَان الْأَعْمَش عَن أبي وَائِل شَقِيق بن سَلمَة عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان الْعَبْسِي. والْحَدِيث مر فِي أول كتاب مَوَاقِيت الصَّلَاة فِي: بَاب الصَّلَاة كَفَّارَة، عَن مُسَدّد عَن يحيى ابْن سعيد، وَفِي الزَّكَاة عَن قُتَيْبَة وَمضى الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ فلنذكر بعض شَيْء.
قَوْله: (فِي الْفِتْنَة) ، المُرَاد بالفتنة مَا يعرض للْإنْسَان من الشَّرّ أَو أَن يَأْتِي لأجل النَّاس بِمَا لَا يحل لَهُ أَو يخل بِمَا يجب عَلَيْهِ. قَوْله: (هَات) ، تَقول: هَات يَا رجل بِكَسْر التَّاء، أَي: أَعْطِنِي، وللأثنين: هاتيا مثل: آتِيَا، وللجمع: هاتوا، وللمرأة: هَاتِي، وللمرأتين: هاتيا، وللنساء: هَاتين، مثل: عاطين. قَالَ الْخَلِيل: أصل هَات من: آتِي يُؤْتِي، فقلبت الْألف: هَاء. قَوْله: (لجرىء) من الجراءة، وَهُوَ الْإِقْدَام على الشَّيْء من غير تخوف. قَوْله: (فتْنَة الرجل فِي أَهله) ، بالميل إلَيْهِنَّ أَو عَلَيْهِنَّ فِي الْقِسْمَة والإيثار. قَوْله: (وَمَاله) ، أَي: وَفِي مَاله بالاشتغال بِهِ عَن الْعِبَادَة وبحبسه عَن إِخْرَاج حق الله تَعَالَى. قَوْله: (وجاره) ، أَي: وَفِي جَاره بِالْحَسَدِ والمفاخرة والمزاحمة فِي الْحُقُوق، وَإِنَّمَا خص الرجل بِالذكر لِأَنَّهُ فِي الْغَالِب صَاحب الحكم فِي دَاره وَأَهله، وإلَاّ فالنساء شقائق الرِّجَال فِي الحكم، وَذكر هُنَا ثَلَاثَة أَشْيَاء ثمَّ إِنَّه ذكر ثَلَاثَة أَشْيَاء تكفرها، فَذكر من عبَادَة الْأَفْعَال: الصَّلَاة وَالصِّيَام، وَمن عبَادَة المَال الصَّدَقَة، وَمن عبَادَة الْأَقْوَال الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر. قَوْله: (لَيست هَذِه) ، أَي: لَيست الْفِتْنَة الَّتِي أريدها هَذِه وَلَكِن أُرِيد الْفِتْنَة الَّتِي تموج كموج الْبَحْر، وموج الْبَحْر يكون عِنْد اضطرابه وهيجانه، وكنى بذلك عَن شدَّة الْمُخَاصمَة وَكَثْرَة الْمُنَازعَة وَمَا ينشأ عَن ذَلِك من المشاتمة والمقاتلة. وَقَوله: (الْفِتْنَة) مَنْصُوب بِلَفْظ أُرِيد الْمُقدر. قَوْله: (يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ) أَي: قَالَ حُذَيْفَة لعمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ: (لَا بَأْس عَلَيْك مِنْهَا) ، أَي: من هَذِه الْفِتْنَة الَّتِي تموج كموج الْبَحْر. قَوْله: (إِن بَيْنك وَبَينهَا) أَي: وَبَين هَذِه الْفِتْنَة بَابا مغلقاً، يَعْنِي: لَا يخرج مِنْهَا شَيْء فِي حياتك، وَفِيه تَمْثِيل الْفِتَن بِالدَّار، وحياة عمر بِالْبَابِ الَّذِي لَهَا مغلق، وَمَوته بِفَتْح ذَلِك الْبَاب، فَمَا دَامَت حَيَاة عمر مَوْجُودَة فالباب مغلق لَا يخرج مِنْهَا شَيْء، فَإِذا مَاتَ فقد انْفَتح الْبَاب فَخرج مَا فِي تِلْكَ الدَّار. قَوْله: (قَالَ: لَا بل يكسر) ، أَي: قَالَ حُذَيْفَة: لَا يفتح، بل: يكسر. قَوْله: (قَالَ ذَلِك) أَي: قَالَ عمر: ذَلِك أَحْرَى، أَي: أَجْدَر، قَالَ ابْن بطال: إِنَّمَا قَالَ ذَلِك لِأَن الْعَادة أَن الغلق إِنَّمَا يَقع فِي الصَّحِيح فَأَما مَا انْكَسَرَ فَلَا يتَصَوَّر غلقه حَتَّى يجْبر. انْتهى. وَقيل: إِنَّمَا قَالَ عمر ذَلِك اعْتِمَادًا على مَا عِنْده من النُّصُوص الصَّرِيحَة فِي وُقُوع الْفِتَن فِي هَذِه الْأمة وَوُقُوع الْبَأْس بَينهم إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، وَقد وَافق حُذَيْفَة على رِوَايَته هَذِه أَبُو ذَر، فروى الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد رِجَاله ثِقَات أَنه: لَقِي عمر فَأخذ بِيَدِهِ فغمزها، فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَر: أرسل يَدي يَا قفل الْفِتْنَة، وَفِيه: أَن أَبَا ذَر. قَالَ: لَا تصيبكم فتْنَة مَا دَامَ فِيكُم، وَأَشَارَ إِلَى عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. قَوْله: (إِنِّي حدثته) ، من بَقِيَّة كَلَام حُذَيْفَة. قَوْله: (بالأغاليط) ، جمع أغلوطة وَهُوَ مَا يغالط بِهِ، يَعْنِي: حدثته حَدِيثا صدقا محققاً من كَلَام النَّبِي صلى الله عليه وسلم لَا عَن اجْتِهَاد، وَلَا عَن رَأْي. قَوْله: (فهبنا أَن نَسْأَلهُ) ، من كَلَام أبي وَائِل، أَي: خفنا أَن نسْأَل حُذَيْفَة وأمرنا مَسْرُوق بن الأجدع فَسَأَلَهُ أَي: فَسَأَلَ مسروقٌ حُذَيْفَة، ومسروق من كبار التَّابِعين وَمن أخصاء أَصْحَاب حُذَيْفَة، وَعبد الله بن مَسْعُود وَغَيرهمَا من كبار الصَّحَابَة، وَفِي ذَلِك مَا يدل على حسن تأدبهم مَعَ كبارهم.
...দরজাটি কি খোলা হবে নাকি ভেঙে ফেলা হবে? তিনি বললেন: না, বরং তা ভেঙে ফেলা হবে। তিনি বললেন: তাহলে তো তা আর কখনো বন্ধ না হওয়ারই অধিক যোগ্য। আমরা বললাম: তিনি কি দরজাটি সম্পর্কে জানতেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ, যেভাবে আগামীকালের আগে রাত আসার বিষয়টি নিশ্চিত। আমি তাকে এমন একটি হাদিস শুনিয়েছি যা কোনো ধাঁধা বা অস্পষ্ট বিষয় ছিল না। আমরা তাকে (হুযায়ফাকে) সরাসরি জিজ্ঞাসা করতে ভয় পাচ্ছিলাম, তাই আমরা মাসরুককে আদেশ করলাম। মাসরুক তাকে জিজ্ঞাসা করলেন: দরজাটি কে? তিনি বললেন: উমর।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, এতে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কর্তৃক তাঁর পরবর্তী বিষয়াবলি সম্পর্কে সংবাদ দেওয়া হয়েছে; আর এটি তাঁর মুজিজাসমূহের মধ্যে অন্যতম একটি মুজিজা।
তিনি এটি দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন: প্রথমটি: মুহাম্মদ বিন বাশশার ও ইবনে আবি আদি থেকে, আর তিনি হলেন আবু আমর আল-বসরি মুহাম্মদ বিন ইব্রাহিম বিন আবি আদি। আর আবু আদির নাম হলো ইব্রাহিম, তিনি শু'বাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। দ্বিতীয়টি: বিশর (ব-এর নিচে কাসরা এবং শ-এর ওপর সুকুন দিয়ে) বিন খালিদ আবু মুহাম্মদ আল-আসকারি আল-ফারাইদি থেকে, তিনি মুহাম্মদ বিন জাফর থেকে যাকে 'গুন্দার' বলা হয়, তিনি শু'বাহ থেকে, তিনি সুলাইমান আল-আমাশ থেকে, তিনি আবু ওয়ায়িল শাকিক বিন সালামাহ থেকে এবং তিনি হুযায়ফা বিন আল-ইয়ামান আল-আবিসি থেকে বর্ণনা করেছেন। এই হাদিসটি কিতাবুল মাওয়াকিত (নামাজের সময়সূচি) এর শুরুতে 'নামাজ গুনাহের কাফফারা' অনুচ্ছেদে মুসাদ্দাদ ও ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে এবং জাকাত অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে বর্ণিত হয়েছে। সেখানে এ বিষয়ে আলোচনা করা হয়েছে, এখানে আমরা সংক্ষেপে কিছু আলোচনা করব।
তাঁর উক্তি: (ফিতনার বিষয়ে), এখানে ফিতনা বলতে মানুষের সামনে উপস্থিত হওয়া অনিষ্টতা অথবা মানুষের কারণে এমন কোনো কাজে লিপ্ত হওয়া যা তার জন্য বৈধ নয় অথবা যা তার ওপর ওয়াজিব তা পালনে অবহেলা করা বোঝানো হয়েছে। তাঁর উক্তি: (হতি), আপনি বলবেন: হে ব্যক্তি, 'হতি' (ত-এর নিচে কাসরা দিয়ে), অর্থাৎ আমাকে দিন। দ্বিবচনের ক্ষেত্রে 'হাতিয়া', বহুবচনের ক্ষেত্রে 'হাতু', মহিলার ক্ষেত্রে 'হাতি', দুইজন মহিলার ক্ষেত্রে 'হাতিয়া' এবং বহু মহিলার ক্ষেত্রে 'হাতাইনা' বলা হয়। আল-খালিল বলেন: 'হতি' শব্দের মূল হলো 'আতি ইউতি' থেকে, এখানে আলিফকে 'হা' দ্বারা পরিবর্তন করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: (লজারি'), এটি সাহসিকতা থেকে উদ্ভূত, যার অর্থ হলো কোনো বিষয়ে নির্ভীকভাবে অগ্রসর হওয়া। তাঁর উক্তি: (পরিবার সম্পর্কে পুরুষের ফিতনা), অর্থাৎ তাদের প্রতি অতিশয় ঝুঁকে পড়া অথবা বন্টন ও অগ্রাধিকার দেওয়ার ক্ষেত্রে তাদের প্রতি জুলুম করা। তাঁর উক্তি: (এবং তার সম্পদ), অর্থাৎ সম্পদের মোহে পড়ে ইবাদত থেকে বিমুখ হওয়া এবং আল্লাহর হক (জাকাত) আদায়ে বাধা দেওয়া। তাঁর উক্তি: (এবং তার প্রতিবেশী), অর্থাৎ প্রতিবেশীর সাথে হিংসা, বড়াই এবং অধিকার নিয়ে বিবাদ করা। এখানে পুরুষের কথা বিশেষভাবে উল্লেখ করা হয়েছে কারণ সাধারণত সেই তার ঘর ও পরিবারের কর্তা হয়ে থাকে। নতুবা বিধানের ক্ষেত্রে মহিলারা পুরুষদেরই সমতুল্য। এখানে তিনটি বিষয়ের কথা উল্লেখ করা হয়েছে এবং তার কাফফারা হিসেবেও তিনটি বিষয়ের কথা বলা হয়েছে। শারীরিক ইবাদতের মধ্যে নামাজ ও রোজা, আর্থিক ইবাদতের মধ্যে সদকা এবং বাচনিক ইবাদতের মধ্যে সৎকাজের আদেশ ও অসৎকাজের নিষেধের কথা উল্লেখ করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: (এটি সেই ফিতনা নয়), অর্থাৎ আমি যে ফিতনার কথা জানতে চাচ্ছি তা এটি নয়, বরং আমি সেই ফিতনার কথা বলছি যা সমুদ্রের ঢেউয়ের মতো উত্তাল হবে। সমুদ্রের ঢেউ যেমন অস্থির ও উত্তাল থাকে, তেমনি এর মাধ্যমে কঠোর শত্রুতা, অধিক বিবাদ এবং তা থেকে সৃষ্ট গালিগালাজ ও রক্তপাতকে বোঝানো হয়েছে। এখানে 'ফিতনা' শব্দটি উহ্য 'উরিদু' (আমি উদ্দেশ্য করছি) ক্রিয়ার কর্ম হিসেবে নসব অবস্থায় আছে। তাঁর উক্তি: (হে আমিরুল মুমিনিন), অর্থাৎ হুযায়ফা উমর (রাযিআল্লাহু আনহু)-কে বললেন: হে আমিরুল মুমিনিন, (সেটি আপনার কোনো ক্ষতি করবে না), অর্থাৎ সমুদ্রের ঢেউয়ের মতো উত্তাল সেই ফিতনা আপনার ওপর কোনো প্রভাব ফেলবে না। তাঁর উক্তি: (নিশ্চয় আপনার ও তার মধ্যে), অর্থাৎ আপনার ও সেই ফিতনার মাঝে একটি বন্ধ দরজা রয়েছে। এর অর্থ হলো আপনার জীবদ্দশায় সেই ফিতনার কিছুই প্রকাশ পাবে না। এখানে ফিতনাকে একটি ঘরের সাথে এবং উমরের জীবনকে সেই ঘরের বন্ধ দরজার সাথে তুলনা করা হয়েছে। উমরের মৃত্যু হলো সেই দরজা খুলে যাওয়া। যতক্ষণ উমর জীবিত থাকবেন, দরজা বন্ধ থাকবে এবং ফিতনা বের হবে না। তিনি মারা গেলে দরজা খুলে যাবে এবং ঘরের ভেতর যা আছে তা বের হয়ে আসবে। তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন: না, বরং তা ভেঙে ফেলা হবে), অর্থাৎ হুযায়ফা বললেন: দরজাটি খোলা হবে না, বরং ভেঙে ফেলা হবে। তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন: এটিই), অর্থাৎ উমর বললেন: এটিই অধিক যুক্তিসঙ্গত বা উপযোগী। ইবনে বাত্তাল বলেন: উমর এমনটি এ কারণে বলেছেন যে, সাধারণত বন্ধ হওয়া কেবল অক্ষত জিনিসের ক্ষেত্রেই ঘটে, কিন্তু যা ভেঙে ফেলা হয় তা মেরামত না করা পর্যন্ত আর বন্ধ করা সম্ভব হয় না। কেউ কেউ বলেন: উমর এটি তাঁর কাছে থাকা সুস্পষ্ট দলিলসমূহের ওপর ভিত্তি করে বলেছিলেন যে, এই উম্মতের মধ্যে ফিতনা এবং কিয়ামত পর্যন্ত আপোসে লড়াই চলতে থাকবে। হুযায়ফার এই বর্ণনার সাথে আবু যার (রা.) একমত পোষণ করেছেন। তাবারানি নির্ভরযোগ্য সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, আবু যার উমরের সাথে সাক্ষাৎ করে তাঁর হাত চেপে ধরলেন। তখন আবু যার তাকে বললেন: হে ফিতনার তালা, আমার হাত ছাড়ুন। সেই বর্ণনায় আরও আছে যে, আবু যার উমর (রা.)-এর দিকে ইশারা করে বলেছিলেন: যতক্ষণ আপনি আমাদের মাঝে আছেন ততক্ষণ কোনো ফিতনা তোমাদের স্পর্শ করবে না। তাঁর উক্তি: (নিশ্চয় আমি তাকে শুনিয়েছি), এটি হুযায়ফার কথার অবশিষ্ট অংশ। তাঁর উক্তি: (অঘালিত), এটি 'উঘলুতাহ' এর বহুবচন, যা দ্বারা মানুষকে বিভ্রান্ত করা হয়। অর্থাৎ আমি তাকে সত্য ও সুনিশ্চিত হাদিস শুনিয়েছি যা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর বাণী থেকে প্রাপ্ত, তা কোনো ইজতিহাদ বা ব্যক্তিগত রায় ছিল না। তাঁর উক্তি: (আমরা তাকে জিজ্ঞাসা করতে ভয় পেলাম), এটি আবু ওয়ায়িলের কথা, অর্থাৎ আমরা হুযায়ফাকে জিজ্ঞাসা করতে ভয় পাচ্ছিলাম। তাই আমরা মাসরুক বিন আল-আজদা'কে নির্দেশ দিলাম এবং তিনি তাকে জিজ্ঞাসা করলেন। মাসরুক ছিলেন বড় স্তরের তাবেয়ি এবং হুযায়ফা ও আব্দুল্লাহ বিন মাসউদসহ বড় বড় সাহাবিদের বিশেষ ঘনিষ্ঠজন। এর মাধ্যমে বড়দের প্রতি তাঁদের উত্তম শিষ্টাচারের বিষয়টি ফুটে ওঠে।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, এতে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কর্তৃক তাঁর পরবর্তী বিষয়াবলি সম্পর্কে সংবাদ দেওয়া হয়েছে; আর এটি তাঁর মুজিজাসমূহের মধ্যে অন্যতম একটি মুজিজা।
তিনি এটি দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন: প্রথমটি: মুহাম্মদ বিন বাশশার ও ইবনে আবি আদি থেকে, আর তিনি হলেন আবু আমর আল-বসরি মুহাম্মদ বিন ইব্রাহিম বিন আবি আদি। আর আবু আদির নাম হলো ইব্রাহিম, তিনি শু'বাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। দ্বিতীয়টি: বিশর (ব-এর নিচে কাসরা এবং শ-এর ওপর সুকুন দিয়ে) বিন খালিদ আবু মুহাম্মদ আল-আসকারি আল-ফারাইদি থেকে, তিনি মুহাম্মদ বিন জাফর থেকে যাকে 'গুন্দার' বলা হয়, তিনি শু'বাহ থেকে, তিনি সুলাইমান আল-আমাশ থেকে, তিনি আবু ওয়ায়িল শাকিক বিন সালামাহ থেকে এবং তিনি হুযায়ফা বিন আল-ইয়ামান আল-আবিসি থেকে বর্ণনা করেছেন। এই হাদিসটি কিতাবুল মাওয়াকিত (নামাজের সময়সূচি) এর শুরুতে 'নামাজ গুনাহের কাফফারা' অনুচ্ছেদে মুসাদ্দাদ ও ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে এবং জাকাত অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে বর্ণিত হয়েছে। সেখানে এ বিষয়ে আলোচনা করা হয়েছে, এখানে আমরা সংক্ষেপে কিছু আলোচনা করব।
তাঁর উক্তি: (ফিতনার বিষয়ে), এখানে ফিতনা বলতে মানুষের সামনে উপস্থিত হওয়া অনিষ্টতা অথবা মানুষের কারণে এমন কোনো কাজে লিপ্ত হওয়া যা তার জন্য বৈধ নয় অথবা যা তার ওপর ওয়াজিব তা পালনে অবহেলা করা বোঝানো হয়েছে। তাঁর উক্তি: (হতি), আপনি বলবেন: হে ব্যক্তি, 'হতি' (ত-এর নিচে কাসরা দিয়ে), অর্থাৎ আমাকে দিন। দ্বিবচনের ক্ষেত্রে 'হাতিয়া', বহুবচনের ক্ষেত্রে 'হাতু', মহিলার ক্ষেত্রে 'হাতি', দুইজন মহিলার ক্ষেত্রে 'হাতিয়া' এবং বহু মহিলার ক্ষেত্রে 'হাতাইনা' বলা হয়। আল-খালিল বলেন: 'হতি' শব্দের মূল হলো 'আতি ইউতি' থেকে, এখানে আলিফকে 'হা' দ্বারা পরিবর্তন করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: (লজারি'), এটি সাহসিকতা থেকে উদ্ভূত, যার অর্থ হলো কোনো বিষয়ে নির্ভীকভাবে অগ্রসর হওয়া। তাঁর উক্তি: (পরিবার সম্পর্কে পুরুষের ফিতনা), অর্থাৎ তাদের প্রতি অতিশয় ঝুঁকে পড়া অথবা বন্টন ও অগ্রাধিকার দেওয়ার ক্ষেত্রে তাদের প্রতি জুলুম করা। তাঁর উক্তি: (এবং তার সম্পদ), অর্থাৎ সম্পদের মোহে পড়ে ইবাদত থেকে বিমুখ হওয়া এবং আল্লাহর হক (জাকাত) আদায়ে বাধা দেওয়া। তাঁর উক্তি: (এবং তার প্রতিবেশী), অর্থাৎ প্রতিবেশীর সাথে হিংসা, বড়াই এবং অধিকার নিয়ে বিবাদ করা। এখানে পুরুষের কথা বিশেষভাবে উল্লেখ করা হয়েছে কারণ সাধারণত সেই তার ঘর ও পরিবারের কর্তা হয়ে থাকে। নতুবা বিধানের ক্ষেত্রে মহিলারা পুরুষদেরই সমতুল্য। এখানে তিনটি বিষয়ের কথা উল্লেখ করা হয়েছে এবং তার কাফফারা হিসেবেও তিনটি বিষয়ের কথা বলা হয়েছে। শারীরিক ইবাদতের মধ্যে নামাজ ও রোজা, আর্থিক ইবাদতের মধ্যে সদকা এবং বাচনিক ইবাদতের মধ্যে সৎকাজের আদেশ ও অসৎকাজের নিষেধের কথা উল্লেখ করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: (এটি সেই ফিতনা নয়), অর্থাৎ আমি যে ফিতনার কথা জানতে চাচ্ছি তা এটি নয়, বরং আমি সেই ফিতনার কথা বলছি যা সমুদ্রের ঢেউয়ের মতো উত্তাল হবে। সমুদ্রের ঢেউ যেমন অস্থির ও উত্তাল থাকে, তেমনি এর মাধ্যমে কঠোর শত্রুতা, অধিক বিবাদ এবং তা থেকে সৃষ্ট গালিগালাজ ও রক্তপাতকে বোঝানো হয়েছে। এখানে 'ফিতনা' শব্দটি উহ্য 'উরিদু' (আমি উদ্দেশ্য করছি) ক্রিয়ার কর্ম হিসেবে নসব অবস্থায় আছে। তাঁর উক্তি: (হে আমিরুল মুমিনিন), অর্থাৎ হুযায়ফা উমর (রাযিআল্লাহু আনহু)-কে বললেন: হে আমিরুল মুমিনিন, (সেটি আপনার কোনো ক্ষতি করবে না), অর্থাৎ সমুদ্রের ঢেউয়ের মতো উত্তাল সেই ফিতনা আপনার ওপর কোনো প্রভাব ফেলবে না। তাঁর উক্তি: (নিশ্চয় আপনার ও তার মধ্যে), অর্থাৎ আপনার ও সেই ফিতনার মাঝে একটি বন্ধ দরজা রয়েছে। এর অর্থ হলো আপনার জীবদ্দশায় সেই ফিতনার কিছুই প্রকাশ পাবে না। এখানে ফিতনাকে একটি ঘরের সাথে এবং উমরের জীবনকে সেই ঘরের বন্ধ দরজার সাথে তুলনা করা হয়েছে। উমরের মৃত্যু হলো সেই দরজা খুলে যাওয়া। যতক্ষণ উমর জীবিত থাকবেন, দরজা বন্ধ থাকবে এবং ফিতনা বের হবে না। তিনি মারা গেলে দরজা খুলে যাবে এবং ঘরের ভেতর যা আছে তা বের হয়ে আসবে। তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন: না, বরং তা ভেঙে ফেলা হবে), অর্থাৎ হুযায়ফা বললেন: দরজাটি খোলা হবে না, বরং ভেঙে ফেলা হবে। তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন: এটিই), অর্থাৎ উমর বললেন: এটিই অধিক যুক্তিসঙ্গত বা উপযোগী। ইবনে বাত্তাল বলেন: উমর এমনটি এ কারণে বলেছেন যে, সাধারণত বন্ধ হওয়া কেবল অক্ষত জিনিসের ক্ষেত্রেই ঘটে, কিন্তু যা ভেঙে ফেলা হয় তা মেরামত না করা পর্যন্ত আর বন্ধ করা সম্ভব হয় না। কেউ কেউ বলেন: উমর এটি তাঁর কাছে থাকা সুস্পষ্ট দলিলসমূহের ওপর ভিত্তি করে বলেছিলেন যে, এই উম্মতের মধ্যে ফিতনা এবং কিয়ামত পর্যন্ত আপোসে লড়াই চলতে থাকবে। হুযায়ফার এই বর্ণনার সাথে আবু যার (রা.) একমত পোষণ করেছেন। তাবারানি নির্ভরযোগ্য সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, আবু যার উমরের সাথে সাক্ষাৎ করে তাঁর হাত চেপে ধরলেন। তখন আবু যার তাকে বললেন: হে ফিতনার তালা, আমার হাত ছাড়ুন। সেই বর্ণনায় আরও আছে যে, আবু যার উমর (রা.)-এর দিকে ইশারা করে বলেছিলেন: যতক্ষণ আপনি আমাদের মাঝে আছেন ততক্ষণ কোনো ফিতনা তোমাদের স্পর্শ করবে না। তাঁর উক্তি: (নিশ্চয় আমি তাকে শুনিয়েছি), এটি হুযায়ফার কথার অবশিষ্ট অংশ। তাঁর উক্তি: (অঘালিত), এটি 'উঘলুতাহ' এর বহুবচন, যা দ্বারা মানুষকে বিভ্রান্ত করা হয়। অর্থাৎ আমি তাকে সত্য ও সুনিশ্চিত হাদিস শুনিয়েছি যা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর বাণী থেকে প্রাপ্ত, তা কোনো ইজতিহাদ বা ব্যক্তিগত রায় ছিল না। তাঁর উক্তি: (আমরা তাকে জিজ্ঞাসা করতে ভয় পেলাম), এটি আবু ওয়ায়িলের কথা, অর্থাৎ আমরা হুযায়ফাকে জিজ্ঞাসা করতে ভয় পাচ্ছিলাম। তাই আমরা মাসরুক বিন আল-আজদা'কে নির্দেশ দিলাম এবং তিনি তাকে জিজ্ঞাসা করলেন। মাসরুক ছিলেন বড় স্তরের তাবেয়ি এবং হুযায়ফা ও আব্দুল্লাহ বিন মাসউদসহ বড় বড় সাহাবিদের বিশেষ ঘনিষ্ঠজন। এর মাধ্যমে বড়দের প্রতি তাঁদের উত্তম শিষ্টাচারের বিষয়টি ফুটে ওঠে।
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٣٠)