وَالصغَار وأتباعهم، وَلم يكن مُعَاوِيَة قصد هَذَا الْمَعْنى الَّذِي ذكره هَذَا الْقَائِل، وَإِنَّمَا كَانَ قَصده الْإِنْكَار عَلَيْهِم بإهمالهم إِنْكَار مثل هَذَا الْمُنكر وغفلتهم عَن تَغْيِيره، وَفِي هَذَا اعتناء الْوُلَاة بِإِزَالَة الْمُنْكَرَات وتوبيخ من أهملها. قَوْله: (وَيَقُول) ، عطف على قَوْله: (وَينْهى) أَي: يَقُول النَّبِي صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (إِنَّمَا هَلَكت بَنو إِسْرَائِيل حِين اتخذها) أَي: حِين اتخذ الْقِصَّة نِسَاؤُهُم، وَكَانَ هَذَا سَببا لهلاكهم، فَدلَّ على أَن ذَلِك كَانَ حَرَامًا عَلَيْهِم، فَلَمَّا فَعَلُوهُ مَعَ مَا انْضَمَّ إِلَى ذَلِك مِمَّا ارتكبوا من الْمعاصِي هَلَكُوا. وَفِيه: معاقبة الْعَامَّة بِظُهُور الْمُنكر.
9643 - حدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ عَبْدِ الله حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ سَعْدٍ عنْ أبِيهِ عنْ أبِي سلَمَةَ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إنَّهُ قَدْ كانَ فِيمَا مَضَى قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ وإنَّهُ إنْ كانَ فِي أُمَّتِي هَذهِ مِنْهُمْ فإنَّهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ. (الحَدِيث 9643 طرفه فِي: 9863) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فِيمَا مضى قبلكُمْ من الْأُمَم) . وَعبد الْعَزِيز بن عبد الله بن يحيى الْقرشِي الأويسي الْمَدِينِيّ وَهُوَ من أَفْرَاده، وَإِبْرَاهِيم بن سعد يروي عَن أَبِيه سعد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، وَسعد يروي عَن عَمه أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي فضل عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، عَن يحيى بن قزعة. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي المناقب عَن مُحَمَّد بن رَافع وَالْحسن بن مُحَمَّد.
قَوْله: (إِنَّه) أَي: إِن الشَّأْن قد كَانَ فِيمَا مضى قبلكُمْ من الْأُمَم، أَرَادَ: بني إِسْرَائِيل. قَوْله: (محدثون) ، بِفَتْح الدَّال الْمُهْملَة الْمُشَدّدَة جمع: مُحدث، قَالَ الْخطابِيّ: الْمُحدث الملهم الَّذِي يلقِي الشَّيْء فِي روعه فَكَأَنَّهُ قد حدث بِهِ يظنّ فَيُصِيب، ويخطر الشَّيْء بِبَالِهِ فَيكون، وَهِي منزلَة جليلة من منَازِل الْأَوْلِيَاء، وَقيل: الْمُحدث هُوَ من يجْرِي الصَّوَاب على لِسَانه، وَقيل: من تكَلمه الْمَلَائِكَة. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: أَخْبرنِي بعض أَصْحَاب أبي عُيَيْنَة، قَالَ: محدثون، يَعْنِي: مفهمون. وَقَالَ ابْن وهب: ملهمون، وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة: يصيبون إِذا ظنُّوا وَحَدثُوا. وَقَالَ ابْن التِّين: يَعْنِي متفرسون. وَقَالَ النَّوَوِيّ حاكياً عَن البُخَارِيّ: يجْرِي الصَّوَاب على ألسنتهم، وَهَذِه الْمعَانِي مُتَقَارِبَة. قَوْله: (وَإنَّهُ) أَي: وَإِن الشَّأْن أَن كَانَ فِي أمتِي مِنْهُم، أَي: من الْمُحدثين، فَإِنَّهُ عمر بن الْخطاب قَالَ صلى الله عليه وسلم ذَلِك على سَبِيل التوقع، وَقد وَقع ذَلِك بِحَمْد الله تَعَالَى. وَفِيه منقبة عَظِيمَة لعمر بن الْخطاب رضي الله عنه
وَفِيه: كَرَامَة الْأَوْلِيَاء وَأَنَّهَا لَا تَنْقَطِع إِلَى يَوْم الدّين.
0743 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ أبي عَدِيٍّ عنْ شُعْبَةَ عنْ قَتَادَةَ عنْ أبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي عنْ أبِي سَعِيدٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ كانَ فِي بَنِي إسْرَائِيلَ رجُلٌ قتَلَ تِسْعَةً وتِسْعِينَ إنْسَاناً ثُمَّ خَرَجَ يَسْألُ فأتَى رَاهِبَاً فسَألَهُ فَقَالَ لَهُ هَلْ مِنْ تَوْبَةٍ قَالَ لَا فقَتَلَهُ فجَعَلَ يَسْألُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ ائْتِ قَرْيَةَ كَذَا وكَذَا فأدْرَكَهُ المَوْتُ فَناءَ بِصَدْرِهِ نَحْوَهَا فاخْتَصَمَتْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ ومَلَائِكَةُ العَذَابِ فأوْحَى الله إِلَى هاذِهِ أنْ تَقَرَّبِي وأوْحَى الله إلَى هَذِهِ أنْ تَبَاعَدِي وَقَالَ قِيسُوا مَا بَيْنَهُمَا فَوُجِدَ إلَى هَذِهِ أقْرَبَ بِشِبْرٍ فغُفِرَ لَهُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَأَبُو الصّديق، بِكَسْر الْمُهْمَلَتَيْنِ وَتَشْديد الثَّانِيَة: واسْمه بكر بن قيس، أَو: بكر بن عَمْرو النَّاجِي، بالنُّون وَتَخْفِيف الْجِيم وَتَشْديد الْيَاء نِسْبَة إِلَى: نَاجِية بنت غَزوَان أُخْت عتبَة بن لؤَي وَهِي قَبيلَة كَبِيرَة، وَلَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ سوى هَذَا الحَدِيث.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي التَّوْبَة عَن بنْدَار بِهِ وَعَن عبيد الله بن معَاذ وَعَن أبي مُوسَى. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الدِّيات عَن أبي بكر بن أبي شيبَة.
قَوْله: (ثمَّ خرج يسْأَل) ، أَي: عَن التَّوْبَة وَالِاسْتِغْفَار، وَفِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق هِشَام عَن قَتَادَة، يسْأَل عَن أعلم أهل الأَرْض؟ فَدلَّ على رَاهِب. قَوْله: (فَأتى رَاهِبًا) ، الراهب وَاحِد رُهْبَان النَّصَارَى وَهُوَ الْخَائِف والمتعبد. قيل: فِيهِ إِشْعَار بِأَن ذَلِك كَانَ بعد رفع عِيسَى، عليه الصلاة والسلام، لِأَن الرهبانية إِنَّمَا ابتدعها أَتْبَاعه
9643 - حدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ عَبْدِ الله حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ سَعْدٍ عنْ أبِيهِ عنْ أبِي سلَمَةَ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إنَّهُ قَدْ كانَ فِيمَا مَضَى قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ وإنَّهُ إنْ كانَ فِي أُمَّتِي هَذهِ مِنْهُمْ فإنَّهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ. (الحَدِيث 9643 طرفه فِي: 9863) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فِيمَا مضى قبلكُمْ من الْأُمَم) . وَعبد الْعَزِيز بن عبد الله بن يحيى الْقرشِي الأويسي الْمَدِينِيّ وَهُوَ من أَفْرَاده، وَإِبْرَاهِيم بن سعد يروي عَن أَبِيه سعد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، وَسعد يروي عَن عَمه أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي فضل عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، عَن يحيى بن قزعة. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي المناقب عَن مُحَمَّد بن رَافع وَالْحسن بن مُحَمَّد.
قَوْله: (إِنَّه) أَي: إِن الشَّأْن قد كَانَ فِيمَا مضى قبلكُمْ من الْأُمَم، أَرَادَ: بني إِسْرَائِيل. قَوْله: (محدثون) ، بِفَتْح الدَّال الْمُهْملَة الْمُشَدّدَة جمع: مُحدث، قَالَ الْخطابِيّ: الْمُحدث الملهم الَّذِي يلقِي الشَّيْء فِي روعه فَكَأَنَّهُ قد حدث بِهِ يظنّ فَيُصِيب، ويخطر الشَّيْء بِبَالِهِ فَيكون، وَهِي منزلَة جليلة من منَازِل الْأَوْلِيَاء، وَقيل: الْمُحدث هُوَ من يجْرِي الصَّوَاب على لِسَانه، وَقيل: من تكَلمه الْمَلَائِكَة. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: أَخْبرنِي بعض أَصْحَاب أبي عُيَيْنَة، قَالَ: محدثون، يَعْنِي: مفهمون. وَقَالَ ابْن وهب: ملهمون، وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة: يصيبون إِذا ظنُّوا وَحَدثُوا. وَقَالَ ابْن التِّين: يَعْنِي متفرسون. وَقَالَ النَّوَوِيّ حاكياً عَن البُخَارِيّ: يجْرِي الصَّوَاب على ألسنتهم، وَهَذِه الْمعَانِي مُتَقَارِبَة. قَوْله: (وَإنَّهُ) أَي: وَإِن الشَّأْن أَن كَانَ فِي أمتِي مِنْهُم، أَي: من الْمُحدثين، فَإِنَّهُ عمر بن الْخطاب قَالَ صلى الله عليه وسلم ذَلِك على سَبِيل التوقع، وَقد وَقع ذَلِك بِحَمْد الله تَعَالَى. وَفِيه منقبة عَظِيمَة لعمر بن الْخطاب رضي الله عنه
وَفِيه: كَرَامَة الْأَوْلِيَاء وَأَنَّهَا لَا تَنْقَطِع إِلَى يَوْم الدّين.
0743 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ أبي عَدِيٍّ عنْ شُعْبَةَ عنْ قَتَادَةَ عنْ أبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي عنْ أبِي سَعِيدٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ كانَ فِي بَنِي إسْرَائِيلَ رجُلٌ قتَلَ تِسْعَةً وتِسْعِينَ إنْسَاناً ثُمَّ خَرَجَ يَسْألُ فأتَى رَاهِبَاً فسَألَهُ فَقَالَ لَهُ هَلْ مِنْ تَوْبَةٍ قَالَ لَا فقَتَلَهُ فجَعَلَ يَسْألُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ ائْتِ قَرْيَةَ كَذَا وكَذَا فأدْرَكَهُ المَوْتُ فَناءَ بِصَدْرِهِ نَحْوَهَا فاخْتَصَمَتْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ ومَلَائِكَةُ العَذَابِ فأوْحَى الله إِلَى هاذِهِ أنْ تَقَرَّبِي وأوْحَى الله إلَى هَذِهِ أنْ تَبَاعَدِي وَقَالَ قِيسُوا مَا بَيْنَهُمَا فَوُجِدَ إلَى هَذِهِ أقْرَبَ بِشِبْرٍ فغُفِرَ لَهُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَأَبُو الصّديق، بِكَسْر الْمُهْمَلَتَيْنِ وَتَشْديد الثَّانِيَة: واسْمه بكر بن قيس، أَو: بكر بن عَمْرو النَّاجِي، بالنُّون وَتَخْفِيف الْجِيم وَتَشْديد الْيَاء نِسْبَة إِلَى: نَاجِية بنت غَزوَان أُخْت عتبَة بن لؤَي وَهِي قَبيلَة كَبِيرَة، وَلَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ سوى هَذَا الحَدِيث.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي التَّوْبَة عَن بنْدَار بِهِ وَعَن عبيد الله بن معَاذ وَعَن أبي مُوسَى. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الدِّيات عَن أبي بكر بن أبي شيبَة.
قَوْله: (ثمَّ خرج يسْأَل) ، أَي: عَن التَّوْبَة وَالِاسْتِغْفَار، وَفِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق هِشَام عَن قَتَادَة، يسْأَل عَن أعلم أهل الأَرْض؟ فَدلَّ على رَاهِب. قَوْله: (فَأتى رَاهِبًا) ، الراهب وَاحِد رُهْبَان النَّصَارَى وَهُوَ الْخَائِف والمتعبد. قيل: فِيهِ إِشْعَار بِأَن ذَلِك كَانَ بعد رفع عِيسَى، عليه الصلاة والسلام، لِأَن الرهبانية إِنَّمَا ابتدعها أَتْبَاعه
...এবং ছোটরা ও তাদের অনুসারীরা। মুআবিয়া (রা.) সেই অর্থ উদ্দেশ্য করেননি যা এই বক্তা উল্লেখ করেছেন; বরং তাঁর উদ্দেশ্য ছিল এই ধরনের অন্যায়কে প্রতিহত করতে তাদের অবহেলা এবং তা পরিবর্তনের ব্যাপারে তাদের গাফলতির জন্য তাদের তিরস্কার করা। এতে মন্দ কাজ দূরীকরণে শাসকদের যত্নশীল হওয়া এবং যারা এতে অবহেলা করে তাদের ভর্ৎসনা করার প্রমাণ রয়েছে। তাঁর বাণী: (এবং তিনি বলেন), এটি তাঁর কথা (এবং তিনি নিষেধ করেন)-এর উপর আতফ (সংযুক্ত), অর্থাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেন। তাঁর বাণী: (বনী ইসরাঈল তখনই ধ্বংস হয়েছিল যখন তারা এটি গ্রহণ করেছিল) অর্থাৎ যখন তাদের নারীরা কৃত্রিম চুল গ্রহণ করেছিল, এবং এটি তাদের ধ্বংসের কারণ হয়েছিল। এটি প্রমাণ করে যে, তা তাদের জন্য হারাম ছিল। সুতরাং যখন তারা এই কাজটি করল এবং এর সাথে অন্যান্য পাপাচার যা তারা লিপ্ত ছিল তা যুক্ত হলো, তখন তারা ধ্বংস হয়ে গেল। এতে প্রকাশ্যে অন্যায় প্রকাশ পাওয়ার কারণে সাধারণ মানুষের উপর শাস্তি আসার বর্ণনা রয়েছে।
৯৬৪৩ - আব্দুল আজিজ বিন আব্দুল্লাহ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি ইবরাহিম বিন সাদ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আবু সালামাহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: তোমাদের পূর্ববর্তী উম্মতগণের মধ্যে এমন কিছু লোক ছিল যাদের কাছে আল্লাহর পক্ষ থেকে কথা পৌঁছানো হতো (মুহাদ্দাসুন)। আর যদি আমার এই উম্মতের মধ্যে তাদের কেউ থাকে, তবে সে হলো উমর বিন আল-খাত্তাব। (হাদিস ৯৬৪৩, এর অন্য প্রান্ত ৯৮৬৩ নং এ রয়েছে)।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: (তোমাদের পূর্ববর্তী উম্মতগণের মধ্যে)। আর আব্দুল আজিজ বিন আব্দুল্লাহ বিন ইয়াহইয়া আল-কুরাশি আল-উওয়াইসি আল-মাদানি—এটি তাঁর একক বর্ণনা। ইবরাহিম বিন সাদ তাঁর পিতা সাদ বিন ইবরাহিম বিন আব্দুর রহমান বিন আউফ থেকে বর্ণনা করেছেন, আর সাদ তাঁর চাচা আবু সালামাহ বিন আব্দুর রহমান বিন আউফ থেকে বর্ণনা করেছেন।
হাদিসটি ইমাম বুখারি উমর (রা.)-এর ফজিলত অধ্যায়ে ইয়াহইয়া বিন কাযাআহ থেকেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি আল-মানাকিব অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন রাফে এবং হাসান বিন মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বাণী: (ইন্নাহু) অর্থাৎ বিষয়টি হলো তোমাদের পূর্ববর্তী উম্মতগণের মধ্যে, এর দ্বারা বনী ইসরাঈল উদ্দেশ্য। তাঁর বাণী: (মুহাদ্দাসুন), দাল বর্ণের জবর ও তাশদিদ সহকারে, এটি 'মুহাদ্দাস'-এর বহুবচন। খাত্তাবি বলেন: মুহাদ্দাস হলেন সেই ইলহামপ্রাপ্ত ব্যক্তি যার অন্তরে কোনো বিষয় ঢেলে দেওয়া হয়, ফলে মনে হয় যেন কেউ তাকে তা বলে দিয়েছে; তিনি ধারণা করেন এবং তা সঠিক হয়, এবং কোনো বিষয় তাঁর অন্তরে উদিত হয় আর বাস্তবে তাই ঘটে। এটি আউলিয়ায়ে কেরামের মর্যাদাগুলোর মধ্যে একটি মহান মর্যাদা। কেউ কেউ বলেছেন: মুহাদ্দাস হলেন তিনি যার মুখে সত্য জারি হয়। আবার বলা হয়েছে: ফেরেশতারা যাঁর সাথে কথা বলেন। ইমাম তিরমিজি বলেন: আবু উয়াইনাহর কোনো কোনো সাথী আমাকে জানিয়েছেন যে, মুহাদ্দাসুন অর্থ হলো যাদেরকে সঠিক বুঝ দান করা হয়েছে। ইবনুল ওয়াহাব বলেছেন: তারা ইলহামপ্রাপ্ত। ইবনু কুতাইবা বলেন: তারা ধারণা করলে তা সঠিক হয় এবং সত্য প্রকাশ পায়। ইবনুত তীন বলেন: তারা প্রখর অন্তর্দৃষ্টির অধিকারী। ইমাম নববী ইমাম বুখারি থেকে বর্ণনা করেন: তাদের মুখ দিয়ে সত্য জারি হয়। এই অর্থগুলো একে অপরের কাছাকাছি। তাঁর বাণী: (ওয়া ইন্নাহু) অর্থাৎ বিষয়টি হলো যদি আমার উম্মতে তাদের মধ্য থেকে কেউ থাকে, অর্থাৎ মুহাদ্দাসদের মধ্য থেকে, তবে সে হলো উমর বিন আল-খাত্তাব। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এটি প্রত্যাশা হিসেবে বলেছিলেন এবং আল্লাহর প্রশংসায় তা বাস্তবে সংঘটিত হয়েছে। এতে উমর বিন আল-খাত্তাব (রা.)-এর মহান মর্যাদা নিহিত রয়েছে।
এতে আউলিয়ায়ে কেরামের কারামতের প্রমাণ রয়েছে এবং এটি কিয়ামত পর্যন্ত নিরবচ্ছিন্নভাবে জারি থাকবে।
০৭৪৩ - মুহাম্মদ বিন বাশার আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি মুহাম্মদ বিন আবু আদি থেকে, তিনি শু'বাহ থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে, তিনি আবুস সিদ্দিক আন-নাজি থেকে, তিনি আবু সাঈদ (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: বনী ইসরাঈলের মধ্যে এক ব্যক্তি ছিল যে নিরানব্বইজন মানুষকে হত্যা করেছিল। অতঃপর সে (তওবার পথ) অন্বেষণ করতে বের হলো এবং একজন রাহিবের (ধর্মযাজক) কাছে এসে তাকে জিজ্ঞেস করল যে, তার জন্য কি তওবার কোনো সুযোগ আছে? সে বলল: না। তখন সে তাকেও হত্যা করল। এরপর সে আবার জিজ্ঞেস করতে লাগল। তখন এক ব্যক্তি তাকে বলল: অমুক অমুক গ্রামে যাও। পথিমধ্যে তার মৃত্যু উপস্থিত হলো, তখন সে তার বুক দিয়ে সেই গ্রামের দিকে ঝুঁকে পড়ল। তখন রহমতের ফেরেশতা এবং আযাবের ফেরেশতারা তর্কে লিপ্ত হলো। তখন আল্লাহ তাআলা এই জমিনকে আদেশ দিলেন: তুমি নিকটবর্তী হও, এবং ঐ জমিনকে আদেশ দিলেন: তুমি দূরে সরে যাও। আল্লাহ বললেন: উভয় দিকের দূরত্ব পরিমাপ করো। দেখা গেল যে সে (গন্তব্যের দিকে) এক বিঘত বেশি নিকটবর্তী। ফলে তাকে ক্ষমা করে দেওয়া হলো।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর মিল স্পষ্ট। আবুস সিদ্দিক, উভয় বর্ণের নিচে কাসরা ও দ্বিতীয়টিতে তাশদিদ সহকারে: তাঁর নাম বকর বিন কাইস অথবা বকর বিন আমর আন-নাজি। 'নাজি' শব্দটি নাজিয়াহ বিনতে গাযওয়ানের দিকে সম্পৃক্ত, যিনি উতবাহ বিন লুআইয়ের বোন ছিলেন; এটি একটি বড় গোত্র। বুখারি শরিফে এই একটি মাত্র হাদিসই তাঁর থেকে বর্ণিত হয়েছে।
হাদিসটি ইমাম মুসলিম 'তওবা' অধ্যায়ে বুন্দারের সূত্রে এবং উবায়দুল্লাহ বিন মুআয ও আবু মুসার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইবনু মাজাহ এটি 'দিয়াত' অধ্যায়ে আবু বকর বিন আবু শাইবাহ থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বাণী: (অতঃপর সে জিজ্ঞেস করতে বের হলো) অর্থাৎ তওবা এবং ক্ষমা প্রার্থনা সম্পর্কে। ইমাম মুসলিমের বর্ণনায় হিশাম থেকে কাতাদার সূত্রে রয়েছে: সে পৃথিবীর সবচেয়ে বড় আলেম সম্পর্কে জিজ্ঞেস করছিল। ফলে তাকে এক রাহিবের পথ বাতলে দেওয়া হয়। তাঁর বাণী: (অতঃপর সে একজন রাহিবের কাছে আসল), রাহিব হলো নাসারাদের সন্ন্যাসীদের একজন, যিনি অত্যন্ত আল্লাহভীরু এবং ইবাদতগুজার। বলা হয়েছে: এতে ইঙ্গিত রয়েছে যে এটি ঈসা (আলাইহিস সালাম)-এর ঊর্ধ্বগমনের পরের ঘটনা, কারণ বৈরাগ্যবাদ বা রাহবানিয়্যাত তাঁর অনুসারীরাই উদ্ভাবন করেছিল।
৯৬৪৩ - আব্দুল আজিজ বিন আব্দুল্লাহ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি ইবরাহিম বিন সাদ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আবু সালামাহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: তোমাদের পূর্ববর্তী উম্মতগণের মধ্যে এমন কিছু লোক ছিল যাদের কাছে আল্লাহর পক্ষ থেকে কথা পৌঁছানো হতো (মুহাদ্দাসুন)। আর যদি আমার এই উম্মতের মধ্যে তাদের কেউ থাকে, তবে সে হলো উমর বিন আল-খাত্তাব। (হাদিস ৯৬৪৩, এর অন্য প্রান্ত ৯৮৬৩ নং এ রয়েছে)।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: (তোমাদের পূর্ববর্তী উম্মতগণের মধ্যে)। আর আব্দুল আজিজ বিন আব্দুল্লাহ বিন ইয়াহইয়া আল-কুরাশি আল-উওয়াইসি আল-মাদানি—এটি তাঁর একক বর্ণনা। ইবরাহিম বিন সাদ তাঁর পিতা সাদ বিন ইবরাহিম বিন আব্দুর রহমান বিন আউফ থেকে বর্ণনা করেছেন, আর সাদ তাঁর চাচা আবু সালামাহ বিন আব্দুর রহমান বিন আউফ থেকে বর্ণনা করেছেন।
হাদিসটি ইমাম বুখারি উমর (রা.)-এর ফজিলত অধ্যায়ে ইয়াহইয়া বিন কাযাআহ থেকেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি আল-মানাকিব অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন রাফে এবং হাসান বিন মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বাণী: (ইন্নাহু) অর্থাৎ বিষয়টি হলো তোমাদের পূর্ববর্তী উম্মতগণের মধ্যে, এর দ্বারা বনী ইসরাঈল উদ্দেশ্য। তাঁর বাণী: (মুহাদ্দাসুন), দাল বর্ণের জবর ও তাশদিদ সহকারে, এটি 'মুহাদ্দাস'-এর বহুবচন। খাত্তাবি বলেন: মুহাদ্দাস হলেন সেই ইলহামপ্রাপ্ত ব্যক্তি যার অন্তরে কোনো বিষয় ঢেলে দেওয়া হয়, ফলে মনে হয় যেন কেউ তাকে তা বলে দিয়েছে; তিনি ধারণা করেন এবং তা সঠিক হয়, এবং কোনো বিষয় তাঁর অন্তরে উদিত হয় আর বাস্তবে তাই ঘটে। এটি আউলিয়ায়ে কেরামের মর্যাদাগুলোর মধ্যে একটি মহান মর্যাদা। কেউ কেউ বলেছেন: মুহাদ্দাস হলেন তিনি যার মুখে সত্য জারি হয়। আবার বলা হয়েছে: ফেরেশতারা যাঁর সাথে কথা বলেন। ইমাম তিরমিজি বলেন: আবু উয়াইনাহর কোনো কোনো সাথী আমাকে জানিয়েছেন যে, মুহাদ্দাসুন অর্থ হলো যাদেরকে সঠিক বুঝ দান করা হয়েছে। ইবনুল ওয়াহাব বলেছেন: তারা ইলহামপ্রাপ্ত। ইবনু কুতাইবা বলেন: তারা ধারণা করলে তা সঠিক হয় এবং সত্য প্রকাশ পায়। ইবনুত তীন বলেন: তারা প্রখর অন্তর্দৃষ্টির অধিকারী। ইমাম নববী ইমাম বুখারি থেকে বর্ণনা করেন: তাদের মুখ দিয়ে সত্য জারি হয়। এই অর্থগুলো একে অপরের কাছাকাছি। তাঁর বাণী: (ওয়া ইন্নাহু) অর্থাৎ বিষয়টি হলো যদি আমার উম্মতে তাদের মধ্য থেকে কেউ থাকে, অর্থাৎ মুহাদ্দাসদের মধ্য থেকে, তবে সে হলো উমর বিন আল-খাত্তাব। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এটি প্রত্যাশা হিসেবে বলেছিলেন এবং আল্লাহর প্রশংসায় তা বাস্তবে সংঘটিত হয়েছে। এতে উমর বিন আল-খাত্তাব (রা.)-এর মহান মর্যাদা নিহিত রয়েছে।
এতে আউলিয়ায়ে কেরামের কারামতের প্রমাণ রয়েছে এবং এটি কিয়ামত পর্যন্ত নিরবচ্ছিন্নভাবে জারি থাকবে।
০৭৪৩ - মুহাম্মদ বিন বাশার আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি মুহাম্মদ বিন আবু আদি থেকে, তিনি শু'বাহ থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে, তিনি আবুস সিদ্দিক আন-নাজি থেকে, তিনি আবু সাঈদ (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: বনী ইসরাঈলের মধ্যে এক ব্যক্তি ছিল যে নিরানব্বইজন মানুষকে হত্যা করেছিল। অতঃপর সে (তওবার পথ) অন্বেষণ করতে বের হলো এবং একজন রাহিবের (ধর্মযাজক) কাছে এসে তাকে জিজ্ঞেস করল যে, তার জন্য কি তওবার কোনো সুযোগ আছে? সে বলল: না। তখন সে তাকেও হত্যা করল। এরপর সে আবার জিজ্ঞেস করতে লাগল। তখন এক ব্যক্তি তাকে বলল: অমুক অমুক গ্রামে যাও। পথিমধ্যে তার মৃত্যু উপস্থিত হলো, তখন সে তার বুক দিয়ে সেই গ্রামের দিকে ঝুঁকে পড়ল। তখন রহমতের ফেরেশতা এবং আযাবের ফেরেশতারা তর্কে লিপ্ত হলো। তখন আল্লাহ তাআলা এই জমিনকে আদেশ দিলেন: তুমি নিকটবর্তী হও, এবং ঐ জমিনকে আদেশ দিলেন: তুমি দূরে সরে যাও। আল্লাহ বললেন: উভয় দিকের দূরত্ব পরিমাপ করো। দেখা গেল যে সে (গন্তব্যের দিকে) এক বিঘত বেশি নিকটবর্তী। ফলে তাকে ক্ষমা করে দেওয়া হলো।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর মিল স্পষ্ট। আবুস সিদ্দিক, উভয় বর্ণের নিচে কাসরা ও দ্বিতীয়টিতে তাশদিদ সহকারে: তাঁর নাম বকর বিন কাইস অথবা বকর বিন আমর আন-নাজি। 'নাজি' শব্দটি নাজিয়াহ বিনতে গাযওয়ানের দিকে সম্পৃক্ত, যিনি উতবাহ বিন লুআইয়ের বোন ছিলেন; এটি একটি বড় গোত্র। বুখারি শরিফে এই একটি মাত্র হাদিসই তাঁর থেকে বর্ণিত হয়েছে।
হাদিসটি ইমাম মুসলিম 'তওবা' অধ্যায়ে বুন্দারের সূত্রে এবং উবায়দুল্লাহ বিন মুআয ও আবু মুসার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইবনু মাজাহ এটি 'দিয়াত' অধ্যায়ে আবু বকর বিন আবু শাইবাহ থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বাণী: (অতঃপর সে জিজ্ঞেস করতে বের হলো) অর্থাৎ তওবা এবং ক্ষমা প্রার্থনা সম্পর্কে। ইমাম মুসলিমের বর্ণনায় হিশাম থেকে কাতাদার সূত্রে রয়েছে: সে পৃথিবীর সবচেয়ে বড় আলেম সম্পর্কে জিজ্ঞেস করছিল। ফলে তাকে এক রাহিবের পথ বাতলে দেওয়া হয়। তাঁর বাণী: (অতঃপর সে একজন রাহিবের কাছে আসল), রাহিব হলো নাসারাদের সন্ন্যাসীদের একজন, যিনি অত্যন্ত আল্লাহভীরু এবং ইবাদতগুজার। বলা হয়েছে: এতে ইঙ্গিত রয়েছে যে এটি ঈসা (আলাইহিস সালাম)-এর ঊর্ধ্বগমনের পরের ঘটনা, কারণ বৈরাগ্যবাদ বা রাহবানিয়্যাত তাঁর অনুসারীরাই উদ্ভাবন করেছিল।
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٥٥)