مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَعبد الله هُوَ ابْن مُحَمَّد بن أبي الْأسود، واسْمه حميد الْبَصْرِيّ الْحَافِظ، مَاتَ سنة ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ، وَهُوَ من أَفْرَاده، وَعبد الْوَاحِد بن زِيَاد وَعَاصِم هُوَ ابْن سُلَيْمَان الْأَحول الْبَصْرِيّ، وَأَبُو مجلز، بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون الْجِيم وَفتح اللَّام وَفِي آخِره زَاي: واسْمه لَاحق بن حميد بن سعيد السدُوسِي الْبَصْرِيّ، وَقد مر فِيمَا مضى.
قَوْله: (هِيَ) ، أَي: لَيْلَة الْقدر فِي الْعشْر. قَوْله: (هِيَ فِي تسع) إِلَى آخِره، بَيَان للعشر، أَي: فِي لَيْلَة التَّاسِع وَالْعِشْرين. قَوْله: (أَو سبع يبْقين) أَي: لَيْلَة السَّابِع وَالْعِشْرين، وَفِي رِوَايَة الْأَكْثَرين هُنَا: (فِي تسع) ، بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة من فَوق قبل السِّين مقدما، وَبعده: (فِي سبع) بِتَقْدِيم السِّين قبل الْبَاء الْمُوَحدَة، وبلفظ الْمُضِيّ فِي الأول، وَلَفظ الْبَقَاء فِي الثَّانِي. وللكشميهني بِلَفْظ: الْمُضِيّ فيهمَا، وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ بِتَقْدِيم السِّين فِي الْمَوْضِعَيْنِ، وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَأما رِوَايَة: فِي سبع يبْقين، فَيحْتَمل لَيْلَة الثَّالِث وَالْعِشْرين، أَو هِيَ مَعَ سَائِر اللَّيَالِي الَّتِي بعْدهَا إِلَى آخر الشَّهْر كُلهنَّ، وَقد قيل: إِن هَذَا الحَدِيث الَّذِي ذكره البُخَارِيّ مَرْفُوعا مَوْقُوف، رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن قَتَادَة وَعَاصِم أَنَّهُمَا سمعا عِكْرِمَة يَقُول: قَالَ ابْن عَبَّاس: دَعَا عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَصْحَاب رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وسألهم عَن لَيْلَة الْقدر؟ فَأَجْمعُوا على أَنَّهَا فِي الْعشْر الْأَوَاخِر، قَالَ ابْن عَبَّاس لعمر: إِنِّي لَا أعلم أَو أَظن أَي لَيْلَة هِيَ؟ قَالَ عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: أَي لَيْلَة هِيَ؟ فَقلت: سابغة تمْضِي أَو سابعة تبقى من الْعشْر الْأَوَاخِر. فَقَالَ: من أَيْن علمت ذَلِك؟ قلت: خلق الله سبع سموات وَسبع أَرضين وَسَبْعَة أَيَّام، والدهر يَدُور فِي سبع، وَالْإِنْسَان خلق من سبع. وَيَأْكُل من سبع وَيسْجد على سبع، وَالطّواف والجمار وَأَشْيَاء ذكرهَا، فَقَالَ عمر: لقد فطنت لأمر مَا فطنا لَهُ، وَله طَرِيق آخر أخرجهَا إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي (مُسْنده) وَالْحَاكِم فِي (مُسْتَدْركه) وَالْبَيْهَقِيّ عَنهُ فِي (سنَنه) من رِوَايَة عَاصِم بن كُلَيْب الْجرْمِي عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: كَانَ عمر بن الْخطاب يدعوني مَعَ أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم، وَيَقُول لي: لَا تَتَكَلَّم حَتَّى يتكلموا. قَالَ: فَدَعَاهُمْ وسألهم عَن لَيْلَة الْقدر، فَقَالَ: أَرَأَيْتُم قَول رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: التمسوها فِي الْعشْر الْأَوَاخِر، أَي: لَيْلَة نُزُولهَا؟ قَالَ: فَقَالَ بَعضهم: لَيْلَة ثَلَاث، وَقَالَ آخر: خمس، وَأَنا سَاكِت، فَقَالَ: مَا لَك لَا تَتَكَلَّم؟ قَالَ: فَقلت: أحدثكُم برأيي؟ قَالَ: عَن ذَلِك نَسْأَلك. قَالَ: فَقلت: السَّبع، رَأَيْت الله ذكر سبع سموات، وَمن الأَرْض سبعا، وَخلق الْإِنْسَان من سبع، ونبات الأَرْض سبع … ، وَذكر بَقِيَّته، فَقَالَ عمر: مَا أرى القَوْل إلَاّ كَمَا قلت، وَقَالَ فِي آخِره: فَقَالَ عمر: أعجزتم أَن تَكُونُوا مثل هَذَا الْغُلَام الَّذِي مَا اسْتَوَت شؤون رَأسه؟ وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن نصر فِي قيام اللَّيْل من هَذَا الْوَجْه، وَزَاد فِيهِ: وَأَن الله جعل النّسَب فِي سبع، وَالطُّهْر فِي سبع، ثمَّ تَلا: {حرمت عَلَيْكُم أُمَّهَاتكُم} (النِّسَاء: 32) .
تابَعَهُ عَبْدُ الوَهَّابِ عنْ أيُّوبَ
أَي: تَابع وهيبا عبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ فِي رِوَايَته عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، وَوصل هَذِه الْمُتَابَعَة أَحْمد وَابْن أبي عمر فِي (مسنديهما) عَن عبد الْوَهَّاب بن عبد الْمجِيد الثَّقَفِيّ عَن أَيُّوب مُتَابعًا لوهيب فِي إِسْنَاده وَلَفظه، وَهَذِه الْمُتَابَعَة وَقعت عِنْد الْأَكْثَرين من رِوَايَة الْفربرِي، وَعند النَّسَفِيّ وَقعت عقيب طَرِيق وهيب عَن أَيُّوب.
وعنْ خالِدٍ عنْ عِكْرِمَةَ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ الْتَمِسُوا فِي أرْبَعٍ وعِشْرِينَ
أَي: وروى عَن خَالِد الْحذاء عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس، قيل: هَذِه مَوْصُولَة بِالْإِسْنَادِ الأول، وَإِنَّمَا حذفهَا أَصْحَاب المسندات لكَونهَا مَوْقُوفَة. قلت: جزم الْحَافِظ الْمُزنِيّ بِأَن طَرِيق خَالِد هَذِه معلقَة، وروى أنس: (أَنه صلى الله عليه وسلم كَانَ يتحَرَّى لَيْلَة الْقدر ثَلَاثَة وَعشْرين وَلَيْلَة أَربع وَعشْرين) . وَقَالَ ابْن حبيب: يتحَرَّى يتم الشَّهْر أَو ينقص، فيتحراها فِي لَيْلَة من السَّبع الْبَوَاقِي، فَإِن كَانَ تَاما فَهِيَ لَيْلَة أَربع وَعشْرين، وَإِن كَانَ نَاقِصا فَثَلَاث. وَلَعَلَّ ابْن عَبَّاس إِنَّمَا قصد فِي الْأَرْبَع احْتِيَاطًا. وروى أَحْمد فِي (مُسْنده) من طَرِيق سماك بن حَرْب عَن عِكْرِمَة (عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: أتيت وَأَنا نَائِم، فَقيل لي: اللَّيْلَة لَيْلَة الْقدر، فَقُمْت وَأَنا ناعس، فتعلقت بِبَعْض أطناب رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فَإِذا هُوَ يُصَلِّي. قَالَ: فَنَظَرت فِي تِلْكَ اللَّيْلَة فَإِذا هِيَ لَيْلَة أَربع وَعشْرين) . وروى الطَّيَالِسِيّ من طَرِيق أبي نَضرة عَن أبي سعيد مَرْفُوعا: (لَيْلَة الْقدر لَيْلَة أَربع وَعشْرين) روى ذَلِك عَن ابْن مَسْعُود وَالشعْبِيّ وَالْحسن وَقَتَادَة، وحجتهم حَدِيث وَاثِلَة: أَن الْقُرْآن نزل لأَرْبَع وَعشْرين
قَوْله: (هِيَ) ، أَي: لَيْلَة الْقدر فِي الْعشْر. قَوْله: (هِيَ فِي تسع) إِلَى آخِره، بَيَان للعشر، أَي: فِي لَيْلَة التَّاسِع وَالْعِشْرين. قَوْله: (أَو سبع يبْقين) أَي: لَيْلَة السَّابِع وَالْعِشْرين، وَفِي رِوَايَة الْأَكْثَرين هُنَا: (فِي تسع) ، بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة من فَوق قبل السِّين مقدما، وَبعده: (فِي سبع) بِتَقْدِيم السِّين قبل الْبَاء الْمُوَحدَة، وبلفظ الْمُضِيّ فِي الأول، وَلَفظ الْبَقَاء فِي الثَّانِي. وللكشميهني بِلَفْظ: الْمُضِيّ فيهمَا، وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ بِتَقْدِيم السِّين فِي الْمَوْضِعَيْنِ، وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَأما رِوَايَة: فِي سبع يبْقين، فَيحْتَمل لَيْلَة الثَّالِث وَالْعِشْرين، أَو هِيَ مَعَ سَائِر اللَّيَالِي الَّتِي بعْدهَا إِلَى آخر الشَّهْر كُلهنَّ، وَقد قيل: إِن هَذَا الحَدِيث الَّذِي ذكره البُخَارِيّ مَرْفُوعا مَوْقُوف، رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن قَتَادَة وَعَاصِم أَنَّهُمَا سمعا عِكْرِمَة يَقُول: قَالَ ابْن عَبَّاس: دَعَا عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَصْحَاب رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وسألهم عَن لَيْلَة الْقدر؟ فَأَجْمعُوا على أَنَّهَا فِي الْعشْر الْأَوَاخِر، قَالَ ابْن عَبَّاس لعمر: إِنِّي لَا أعلم أَو أَظن أَي لَيْلَة هِيَ؟ قَالَ عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: أَي لَيْلَة هِيَ؟ فَقلت: سابغة تمْضِي أَو سابعة تبقى من الْعشْر الْأَوَاخِر. فَقَالَ: من أَيْن علمت ذَلِك؟ قلت: خلق الله سبع سموات وَسبع أَرضين وَسَبْعَة أَيَّام، والدهر يَدُور فِي سبع، وَالْإِنْسَان خلق من سبع. وَيَأْكُل من سبع وَيسْجد على سبع، وَالطّواف والجمار وَأَشْيَاء ذكرهَا، فَقَالَ عمر: لقد فطنت لأمر مَا فطنا لَهُ، وَله طَرِيق آخر أخرجهَا إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي (مُسْنده) وَالْحَاكِم فِي (مُسْتَدْركه) وَالْبَيْهَقِيّ عَنهُ فِي (سنَنه) من رِوَايَة عَاصِم بن كُلَيْب الْجرْمِي عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: كَانَ عمر بن الْخطاب يدعوني مَعَ أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم، وَيَقُول لي: لَا تَتَكَلَّم حَتَّى يتكلموا. قَالَ: فَدَعَاهُمْ وسألهم عَن لَيْلَة الْقدر، فَقَالَ: أَرَأَيْتُم قَول رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: التمسوها فِي الْعشْر الْأَوَاخِر، أَي: لَيْلَة نُزُولهَا؟ قَالَ: فَقَالَ بَعضهم: لَيْلَة ثَلَاث، وَقَالَ آخر: خمس، وَأَنا سَاكِت، فَقَالَ: مَا لَك لَا تَتَكَلَّم؟ قَالَ: فَقلت: أحدثكُم برأيي؟ قَالَ: عَن ذَلِك نَسْأَلك. قَالَ: فَقلت: السَّبع، رَأَيْت الله ذكر سبع سموات، وَمن الأَرْض سبعا، وَخلق الْإِنْسَان من سبع، ونبات الأَرْض سبع … ، وَذكر بَقِيَّته، فَقَالَ عمر: مَا أرى القَوْل إلَاّ كَمَا قلت، وَقَالَ فِي آخِره: فَقَالَ عمر: أعجزتم أَن تَكُونُوا مثل هَذَا الْغُلَام الَّذِي مَا اسْتَوَت شؤون رَأسه؟ وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن نصر فِي قيام اللَّيْل من هَذَا الْوَجْه، وَزَاد فِيهِ: وَأَن الله جعل النّسَب فِي سبع، وَالطُّهْر فِي سبع، ثمَّ تَلا: {حرمت عَلَيْكُم أُمَّهَاتكُم} (النِّسَاء: 32) .
تابَعَهُ عَبْدُ الوَهَّابِ عنْ أيُّوبَ
أَي: تَابع وهيبا عبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ فِي رِوَايَته عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، وَوصل هَذِه الْمُتَابَعَة أَحْمد وَابْن أبي عمر فِي (مسنديهما) عَن عبد الْوَهَّاب بن عبد الْمجِيد الثَّقَفِيّ عَن أَيُّوب مُتَابعًا لوهيب فِي إِسْنَاده وَلَفظه، وَهَذِه الْمُتَابَعَة وَقعت عِنْد الْأَكْثَرين من رِوَايَة الْفربرِي، وَعند النَّسَفِيّ وَقعت عقيب طَرِيق وهيب عَن أَيُّوب.
وعنْ خالِدٍ عنْ عِكْرِمَةَ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ الْتَمِسُوا فِي أرْبَعٍ وعِشْرِينَ
أَي: وروى عَن خَالِد الْحذاء عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس، قيل: هَذِه مَوْصُولَة بِالْإِسْنَادِ الأول، وَإِنَّمَا حذفهَا أَصْحَاب المسندات لكَونهَا مَوْقُوفَة. قلت: جزم الْحَافِظ الْمُزنِيّ بِأَن طَرِيق خَالِد هَذِه معلقَة، وروى أنس: (أَنه صلى الله عليه وسلم كَانَ يتحَرَّى لَيْلَة الْقدر ثَلَاثَة وَعشْرين وَلَيْلَة أَربع وَعشْرين) . وَقَالَ ابْن حبيب: يتحَرَّى يتم الشَّهْر أَو ينقص، فيتحراها فِي لَيْلَة من السَّبع الْبَوَاقِي، فَإِن كَانَ تَاما فَهِيَ لَيْلَة أَربع وَعشْرين، وَإِن كَانَ نَاقِصا فَثَلَاث. وَلَعَلَّ ابْن عَبَّاس إِنَّمَا قصد فِي الْأَرْبَع احْتِيَاطًا. وروى أَحْمد فِي (مُسْنده) من طَرِيق سماك بن حَرْب عَن عِكْرِمَة (عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: أتيت وَأَنا نَائِم، فَقيل لي: اللَّيْلَة لَيْلَة الْقدر، فَقُمْت وَأَنا ناعس، فتعلقت بِبَعْض أطناب رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فَإِذا هُوَ يُصَلِّي. قَالَ: فَنَظَرت فِي تِلْكَ اللَّيْلَة فَإِذا هِيَ لَيْلَة أَربع وَعشْرين) . وروى الطَّيَالِسِيّ من طَرِيق أبي نَضرة عَن أبي سعيد مَرْفُوعا: (لَيْلَة الْقدر لَيْلَة أَربع وَعشْرين) روى ذَلِك عَن ابْن مَسْعُود وَالشعْبِيّ وَالْحسن وَقَتَادَة، وحجتهم حَدِيث وَاثِلَة: أَن الْقُرْآن نزل لأَرْبَع وَعشْرين
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। আবদুল্লাহ হলেন মুহাম্মদ ইবনে আবি আল-আসওয়াদের পুত্র, তাঁর নাম হুমাইদ আল-বাসরি আল-হাফিজ, তিনি দুইশ তেইশ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। তিনি ইমাম বুখারীর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। আবদুল ওয়াহিদ ইবনে জিয়াদ এবং আসিম হলেন ইবনে সুলায়মান আল-আহওয়াল আল-বাসরি। আবু মিজলাজ (মীম অক্ষরে কাসরা, জীম অক্ষরে সুকুন এবং লাম অক্ষরে ফাতহা সহযোগে, শেষে যা’ রয়েছে), তাঁর নাম লাহিক ইবনে হুমাইদ ইবনে সাঈদ আস-সাদুসি আল-বাসরি, এবং তাঁর উল্লেখ ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (তা হলো), অর্থাৎ: লাইলাতুল কদর শেষ দশ দিনের মধ্যে। তাঁর উক্তি: (তা নবম রাতে) শেষ পর্যন্ত, এটি দশ দিনের বর্ণনা, অর্থাৎ: উনত্রিশতম রাতে। তাঁর উক্তি: (অথবা অবশিষ্ট সাত রাতে) অর্থাৎ: সাতাশতম রাতে। এখানে অধিকাংশের বর্ণনায় এসেছে: (নয় এর মধ্যে), সীন অক্ষরের আগে তা অক্ষরের পেশসহ এবং এর পরে (সাত এর মধ্যে) বা অক্ষরের আগে সীন অক্ষরের ফাতহা সহকারে; প্রথমটিতে অতীতকাল সূচক শব্দ এবং দ্বিতীয়টিতে অবশিষ্ট থাকা সূচক শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। আল-কাশমিহানির নিকট উভয় ক্ষেত্রেই অতীতকাল সূচক শব্দ রয়েছে। আল-ইসমাইলির বর্ণনায় উভয় স্থানেই সীন অক্ষর আগে এসেছে। আল-কিরমানি বলেন: আর (অবশিষ্ট সাত রাতে) এই বর্ণনার ক্ষেত্রে সম্ভাবনা রয়েছে যে, তা তেইশতম রাত অথবা এটি মাসের শেষ পর্যন্ত অবশিষ্ট অন্যান্য রাতের সাথে অন্তর্ভুক্ত। বলা হয়েছে যে, ইমাম বুখারী মারফু হিসেবে যে হাদিসটি উল্লেখ করেছেন তা মূলত মাওকুফ। আবদুর রাজ্জাক মা’মার থেকে, তিনি কাতাদাহ ও আসিম থেকে বর্ণনা করেন যে, তারা উভয়ে ইকরামাকে বলতে শুনেছেন: ইবনে আব্বাস বলেন: উমর রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীদের ডেকে পাঠালেন এবং তাঁদেরকে লাইলাতুল কদর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। তাঁরা এই বিষয়ে একমত হলেন যে, তা শেষ দশ দিনের মধ্যে। ইবনে আব্বাস উমরকে বললেন: আমি কি জানি বা ধারণা করি তা কোন রাত? উমর রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু বললেন: সেটি কোন রাত? আমি বললাম: শেষ দশ দিনের অতিক্রান্ত সপ্তম রাত বা অবশিষ্ট সপ্তম রাত। তিনি বললেন: তুমি তা কোথা থেকে জানলে? আমি বললাম: আল্লাহ সাতটি আসমান ও সাতটি জমিন এবং সাতটি দিন সৃষ্টি করেছেন, আর কাল সাতের আবর্তনে ঘোরে। মানুষকে সাতটি বস্তু থেকে সৃষ্টি করা হয়েছে। সে সাতটি বস্তু থেকে আহার করে এবং সাতটি অঙ্গের ওপর সিজদা করে। আর তওয়াফ, জামারাত এবং অন্যান্য বিষয় তিনি উল্লেখ করলেন। তখন উমর বললেন: তুমি এমন একটি বিষয় বুঝতে পেরেছ যা আমরা বুঝতে পারিনি। এর আরেকটি সূত্র ইসহাক ইবনে রাহওয়াইহ তাঁর (মুসনাদ)-এ, হাকিম তাঁর (মুস্তাদরাক)-এ এবং তাঁর থেকে বায়হাকি তাঁর (সুনান)-এ আসিম ইবনে কুলাইব আল-জারমি থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে এবং তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: উমর ইবনুল খাত্তাব আমাকে মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীদের সাথে ডাকতেন এবং আমাকে বলতেন: তারা কথা না বলা পর্যন্ত তুমি কথা বলবে না। তিনি বলেন: এরপর তিনি তাঁদের ডাকলেন এবং লাইলাতুল কদর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই বাণী সম্পর্কে তোমাদের অভিমত কী: ‘তোমরা এটি শেষ দশ দিনে অনুসন্ধান করো’, অর্থাৎ এটি কোন রাতে অবতীর্ণ হয়? তিনি বলেন: তাঁদের কেউ বললেন: তেইশতম রাতে, অন্যজন বললেন: পঁচিশতম রাতে, আর আমি চুপ ছিলাম। তিনি বললেন: তোমার কী হয়েছে যে তুমি কথা বলছ না? তিনি বলেন: আমি বললাম: আমি কি আমার অভিমত আপনাদের বলব? তিনি বললেন: সে জন্যই তো আমরা আপনাকে জিজ্ঞাসা করছি। তিনি বলেন: আমি বললাম: সাত। আমি দেখেছি আল্লাহ সাতটি আসমানের কথা উল্লেখ করেছেন, জমিন থেকেও সাতটি, মানুষকে সৃষ্টি করেছেন সাতটি বস্তু থেকে এবং জমিনের উদ্ভিদ সাত প্রকার … , এবং তিনি অবশিষ্টাংশ উল্লেখ করলেন। উমর বললেন: আমার অভিমতও আপনার কথার মতোই। এর শেষে আছে: উমর বললেন: তোমরা কি এই কিশোরের মতো হতেও অক্ষম হলে, যার মাথার খুলির জোড়াগুলোও এখনো সমান (শক্ত) হয়নি? মুহাম্মদ ইবনে নাসর ‘কিয়ামুল লাইল’-এ এই সূত্র থেকে এটি বর্ণনা করেছেন এবং তাতে বর্ধিত করেছেন যে: আল্লাহ বংশধারা সাতে রেখেছেন এবং পবিত্রতা সাতে রেখেছেন। অতঃপর তিনি তিলাওয়াত করলেন: {তোমাদের ওপর তোমাদের মায়েদের হারাম করা হয়েছে} (আন-নিসা: ৩২)।
আইয়ুব থেকে আবদুল ওয়াহহাব তাঁকে অনুসরণ করেছেন
অর্থাৎ: ওহাইবকে অনুসরণ করেছেন আবদুল ওয়াহহাব আস-সাকাফি আইয়ুব আস-সাখতিয়ানি থেকে তাঁর বর্ণনায়। আহমদ এবং ইবনে আবি উমর তাঁদের (মুসনাদ)-দ্বয়ে আবদুল ওয়াহহাব ইবনে আবদুল মাজিদ আস-সাকাফি থেকে আইয়ুবের সূত্রে ওহাইবের বর্ণনার সনদ ও শব্দের অনুরূপ মুতাবাহ হিসেবে এটি বর্ণনা করেছেন। এই মুতাবাহটি অধিকাংশের নিকট আল-ফিরাবরির বর্ণনায় এসেছে এবং আন-নাসাফির নিকট এটি আইয়ুবের সূত্রে ওহাইবের বর্ণনার পরেই এসেছে।
এবং খালিদ থেকে, তিনি ইকরামা থেকে এবং তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন: (তোমরা চব্বিশতম রাতে এটি অনুসন্ধান করো)
অর্থাৎ: খালিদ আল-হাজ্জা থেকে বর্ণিত, তিনি ইকরামা থেকে এবং তিনি ইবনে আব্বাস থেকে। বলা হয়েছে: এটি প্রথম সনদের সাথে সংযুক্ত, আর মুসনাদ সংকলকগণ এটি মাওকুফ হওয়ার কারণে বাদ দিয়েছেন। আমি বলি: হাফিজ আল-মুজানি দৃঢ়ভাবে বলেছেন যে, খালিদের এই সূত্রটি মুআল্লাক। আনাস বর্ণনা করেছেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তেইশতম এবং চব্বিশতম রাতে লাইলাতুল কদর অনুসন্ধান করতেন)। ইবনে হাবিব বলেন: মাস পূর্ণ হবে কি কম হবে তার ওপর ভিত্তি করে অনুসন্ধান করা হয়; সুতরাং তিনি অবশিষ্ট সাত রাতের কোনো এক রাতে এটি অনুসন্ধান করতেন। মাস যদি পূর্ণ হয় তবে তা চব্বিশতম রাত, আর যদি কম হয় তবে তা তেইশতম রাত। সম্ভবত ইবনে আব্বাস সতর্কতাস্বরূপ চব্বিশতম রাতের কথা উদ্দেশ্য করেছেন। আহমদ তাঁর (মুসনাদ)-এ সিমাক ইবনে হারবের সূত্রে ইকরামা থেকে (ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি ঘুমন্ত অবস্থায় ছিলাম, তখন আমাকে বলা হলো: আজ লাইলাতুল কদর। আমি তন্দ্রাচ্ছন্ন অবস্থায় উঠলাম এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের তাঁবুর একটি রশির সাথে ঝুলে থাকলাম, তখন তিনি নামাজ পড়ছিলেন। তিনি বলেন: আমি সেই রাতে লক্ষ্য করলাম যে তা ছিল চব্বিশতম রাত)। আত-তায়ালিসি আবু নাজরার সূত্রে আবু সাঈদ থেকে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন: (লাইলাতুল কদর হলো চব্বিশতম রাত)। এটি ইবনে মাসউদ, শাবী, হাসান এবং কাতাদাহ থেকে বর্ণিত হয়েছে। তাঁদের দলিল হলো ওয়াসিলার হাদিস: কুরআন চব্বিশতম রাতে অবতীর্ণ হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (তা হলো), অর্থাৎ: লাইলাতুল কদর শেষ দশ দিনের মধ্যে। তাঁর উক্তি: (তা নবম রাতে) শেষ পর্যন্ত, এটি দশ দিনের বর্ণনা, অর্থাৎ: উনত্রিশতম রাতে। তাঁর উক্তি: (অথবা অবশিষ্ট সাত রাতে) অর্থাৎ: সাতাশতম রাতে। এখানে অধিকাংশের বর্ণনায় এসেছে: (নয় এর মধ্যে), সীন অক্ষরের আগে তা অক্ষরের পেশসহ এবং এর পরে (সাত এর মধ্যে) বা অক্ষরের আগে সীন অক্ষরের ফাতহা সহকারে; প্রথমটিতে অতীতকাল সূচক শব্দ এবং দ্বিতীয়টিতে অবশিষ্ট থাকা সূচক শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। আল-কাশমিহানির নিকট উভয় ক্ষেত্রেই অতীতকাল সূচক শব্দ রয়েছে। আল-ইসমাইলির বর্ণনায় উভয় স্থানেই সীন অক্ষর আগে এসেছে। আল-কিরমানি বলেন: আর (অবশিষ্ট সাত রাতে) এই বর্ণনার ক্ষেত্রে সম্ভাবনা রয়েছে যে, তা তেইশতম রাত অথবা এটি মাসের শেষ পর্যন্ত অবশিষ্ট অন্যান্য রাতের সাথে অন্তর্ভুক্ত। বলা হয়েছে যে, ইমাম বুখারী মারফু হিসেবে যে হাদিসটি উল্লেখ করেছেন তা মূলত মাওকুফ। আবদুর রাজ্জাক মা’মার থেকে, তিনি কাতাদাহ ও আসিম থেকে বর্ণনা করেন যে, তারা উভয়ে ইকরামাকে বলতে শুনেছেন: ইবনে আব্বাস বলেন: উমর রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীদের ডেকে পাঠালেন এবং তাঁদেরকে লাইলাতুল কদর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। তাঁরা এই বিষয়ে একমত হলেন যে, তা শেষ দশ দিনের মধ্যে। ইবনে আব্বাস উমরকে বললেন: আমি কি জানি বা ধারণা করি তা কোন রাত? উমর রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু বললেন: সেটি কোন রাত? আমি বললাম: শেষ দশ দিনের অতিক্রান্ত সপ্তম রাত বা অবশিষ্ট সপ্তম রাত। তিনি বললেন: তুমি তা কোথা থেকে জানলে? আমি বললাম: আল্লাহ সাতটি আসমান ও সাতটি জমিন এবং সাতটি দিন সৃষ্টি করেছেন, আর কাল সাতের আবর্তনে ঘোরে। মানুষকে সাতটি বস্তু থেকে সৃষ্টি করা হয়েছে। সে সাতটি বস্তু থেকে আহার করে এবং সাতটি অঙ্গের ওপর সিজদা করে। আর তওয়াফ, জামারাত এবং অন্যান্য বিষয় তিনি উল্লেখ করলেন। তখন উমর বললেন: তুমি এমন একটি বিষয় বুঝতে পেরেছ যা আমরা বুঝতে পারিনি। এর আরেকটি সূত্র ইসহাক ইবনে রাহওয়াইহ তাঁর (মুসনাদ)-এ, হাকিম তাঁর (মুস্তাদরাক)-এ এবং তাঁর থেকে বায়হাকি তাঁর (সুনান)-এ আসিম ইবনে কুলাইব আল-জারমি থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে এবং তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: উমর ইবনুল খাত্তাব আমাকে মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীদের সাথে ডাকতেন এবং আমাকে বলতেন: তারা কথা না বলা পর্যন্ত তুমি কথা বলবে না। তিনি বলেন: এরপর তিনি তাঁদের ডাকলেন এবং লাইলাতুল কদর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই বাণী সম্পর্কে তোমাদের অভিমত কী: ‘তোমরা এটি শেষ দশ দিনে অনুসন্ধান করো’, অর্থাৎ এটি কোন রাতে অবতীর্ণ হয়? তিনি বলেন: তাঁদের কেউ বললেন: তেইশতম রাতে, অন্যজন বললেন: পঁচিশতম রাতে, আর আমি চুপ ছিলাম। তিনি বললেন: তোমার কী হয়েছে যে তুমি কথা বলছ না? তিনি বলেন: আমি বললাম: আমি কি আমার অভিমত আপনাদের বলব? তিনি বললেন: সে জন্যই তো আমরা আপনাকে জিজ্ঞাসা করছি। তিনি বলেন: আমি বললাম: সাত। আমি দেখেছি আল্লাহ সাতটি আসমানের কথা উল্লেখ করেছেন, জমিন থেকেও সাতটি, মানুষকে সৃষ্টি করেছেন সাতটি বস্তু থেকে এবং জমিনের উদ্ভিদ সাত প্রকার … , এবং তিনি অবশিষ্টাংশ উল্লেখ করলেন। উমর বললেন: আমার অভিমতও আপনার কথার মতোই। এর শেষে আছে: উমর বললেন: তোমরা কি এই কিশোরের মতো হতেও অক্ষম হলে, যার মাথার খুলির জোড়াগুলোও এখনো সমান (শক্ত) হয়নি? মুহাম্মদ ইবনে নাসর ‘কিয়ামুল লাইল’-এ এই সূত্র থেকে এটি বর্ণনা করেছেন এবং তাতে বর্ধিত করেছেন যে: আল্লাহ বংশধারা সাতে রেখেছেন এবং পবিত্রতা সাতে রেখেছেন। অতঃপর তিনি তিলাওয়াত করলেন: {তোমাদের ওপর তোমাদের মায়েদের হারাম করা হয়েছে} (আন-নিসা: ৩২)।
আইয়ুব থেকে আবদুল ওয়াহহাব তাঁকে অনুসরণ করেছেন
অর্থাৎ: ওহাইবকে অনুসরণ করেছেন আবদুল ওয়াহহাব আস-সাকাফি আইয়ুব আস-সাখতিয়ানি থেকে তাঁর বর্ণনায়। আহমদ এবং ইবনে আবি উমর তাঁদের (মুসনাদ)-দ্বয়ে আবদুল ওয়াহহাব ইবনে আবদুল মাজিদ আস-সাকাফি থেকে আইয়ুবের সূত্রে ওহাইবের বর্ণনার সনদ ও শব্দের অনুরূপ মুতাবাহ হিসেবে এটি বর্ণনা করেছেন। এই মুতাবাহটি অধিকাংশের নিকট আল-ফিরাবরির বর্ণনায় এসেছে এবং আন-নাসাফির নিকট এটি আইয়ুবের সূত্রে ওহাইবের বর্ণনার পরেই এসেছে।
এবং খালিদ থেকে, তিনি ইকরামা থেকে এবং তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন: (তোমরা চব্বিশতম রাতে এটি অনুসন্ধান করো)
অর্থাৎ: খালিদ আল-হাজ্জা থেকে বর্ণিত, তিনি ইকরামা থেকে এবং তিনি ইবনে আব্বাস থেকে। বলা হয়েছে: এটি প্রথম সনদের সাথে সংযুক্ত, আর মুসনাদ সংকলকগণ এটি মাওকুফ হওয়ার কারণে বাদ দিয়েছেন। আমি বলি: হাফিজ আল-মুজানি দৃঢ়ভাবে বলেছেন যে, খালিদের এই সূত্রটি মুআল্লাক। আনাস বর্ণনা করেছেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তেইশতম এবং চব্বিশতম রাতে লাইলাতুল কদর অনুসন্ধান করতেন)। ইবনে হাবিব বলেন: মাস পূর্ণ হবে কি কম হবে তার ওপর ভিত্তি করে অনুসন্ধান করা হয়; সুতরাং তিনি অবশিষ্ট সাত রাতের কোনো এক রাতে এটি অনুসন্ধান করতেন। মাস যদি পূর্ণ হয় তবে তা চব্বিশতম রাত, আর যদি কম হয় তবে তা তেইশতম রাত। সম্ভবত ইবনে আব্বাস সতর্কতাস্বরূপ চব্বিশতম রাতের কথা উদ্দেশ্য করেছেন। আহমদ তাঁর (মুসনাদ)-এ সিমাক ইবনে হারবের সূত্রে ইকরামা থেকে (ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি ঘুমন্ত অবস্থায় ছিলাম, তখন আমাকে বলা হলো: আজ লাইলাতুল কদর। আমি তন্দ্রাচ্ছন্ন অবস্থায় উঠলাম এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের তাঁবুর একটি রশির সাথে ঝুলে থাকলাম, তখন তিনি নামাজ পড়ছিলেন। তিনি বলেন: আমি সেই রাতে লক্ষ্য করলাম যে তা ছিল চব্বিশতম রাত)। আত-তায়ালিসি আবু নাজরার সূত্রে আবু সাঈদ থেকে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন: (লাইলাতুল কদর হলো চব্বিশতম রাত)। এটি ইবনে মাসউদ, শাবী, হাসান এবং কাতাদাহ থেকে বর্ণিত হয়েছে। তাঁদের দলিল হলো ওয়াসিলার হাদিস: কুরআন চব্বিশতম রাতে অবতীর্ণ হয়েছে।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٣٧)