فِي النذور عَن ابْن أبي عمر، حَدثنَا مَرْوَان حَدثنَا حميد فَذكره.
وَأخرجه مُسلم أَيْضا عَن يحيى بن يحيى عَن يزِيد بن زُرَيْع وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْأَيْمَان وَالنُّذُور عَن مُسَدّد عَن يحيى. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن ابْن الْمثنى عَن خَالِد بن الْحَارِث، قَالَ حميد: عَن ثَابت (عَن أنس، قَالَ: مر رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، بشيخ كَبِير يهادى بَين إبنيه، فَقَالَ: مَا بَال هَذَا؟ قَالُوا: نذر يَا رَسُول الله أَن يمشي. قَالَ: إِن الله لَغَنِيّ عَن تَعْذِيب هَذَا نَفسه، فَأمره أَن يركب) . وَقَالَ: حَدثنَا عبد القدوس بن مُحَمَّد الْعَطَّار الْبَصْرِيّ، قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن عَاصِم عَن عمرَان الْقطَّان عَن حميد (عَن أنس، قَالَ: نذرت امْرَأَة أَن تمشي إِلَى بَيت الله تَعَالَى، فَسئلَ نَبِي الله صلى الله عليه وسلم عَن ذَلِك، فَقَالَ: إِن الله لَغَنِيّ عَن مشيها، مروها فلتركب) . وَقَالَ: حَدِيث حسن. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْأَيْمَان وَالنُّذُور عَن ابْن الْمثنى عَن خَالِد، وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن حَمَّاد بن مسْعدَة عَن حميد بِهِ.
قَوْله: (حَدثنِي ثَابت) ، هَكَذَا قَالَ أَكثر الروَاة عَن حميد، وَهَذَا الحَدِيث مِمَّا صرح بِهِ حميد فِيهِ بالواسطة بَينه وَبَين أنس، وَقد حَدثهُ فِي وَقت أخر فَأخْرجهُ النَّسَائِيّ من طَرِيق يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ من طَرِيق ابْن أبي عدي، كِلَاهُمَا جَمِيعًا عَن حميد بِلَا وَاسِطَة، وَيُقَال: إِن غَالب رِوَايَة حميد عَن أنس بِوَاسِطَة، لَكِن قد أخرج البُخَارِيّ من حَدِيث حميد عَن أنس أَشْيَاء كَثِيرَة بِغَيْر وَاسِطَة، مَعَ الاعتناء بِبَيَان سَمَاعه لَهَا عَن أنس، وَقد وَافق عمرَان الْقطَّان عَن حميد الْجَمَاعَة على إِدْخَال ثَابت بَينه وَبَين أنس لَكِن خالفهم فِي الْمَتْن، أخرجه التِّرْمِذِيّ من طَرِيقه بِلَفْظ: نذرت امْرَأَة، وَقد ذَكرْنَاهُ الْآن. قَوْله: (يهادى) ، بِضَم الْيَاء آخر الْحُرُوف على صِيغَة الْمَجْهُول، من المهاداة وَهِي: أَن يمشي بَين اثْنَيْنِ مُعْتَمدًا عَلَيْهِمَا، وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ من طَرِيق خَالِد بن الْحَارِث عَن حميد: يتهادى، بِفَتْح الْيَاء ثمَّ بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة من فَوق من بَاب التفاعل، وَالْأول من بَاب المفاعلة. وَفِي (التَّلْوِيح) : الرجل الَّذِي يهادي، قَالَ الْخَطِيب: هُوَ أَبُو إِسْرَائِيل. وَقَالَ النَّوَوِيّ: اسْمه قيس، وَقيل: قَيْصر، انْتهى. قَالَ: وَلم أر مُسَمّى بِهِ فِي الصَّحَابَة. قَوْله: (مَا بَال هَذَا؟) أَي: مَا شَأْنه؟ وَكَذَا وَقع فِي رِوَايَة مُسلم. قَوْله: (قَالُوا نذر) ، وَفِي رِوَايَة مُسلم: (قَالَ إبناه: يَا رَسُول الله، كَانَ عَلَيْهِ نذر) . قَوْله: (أَن يمشي) كلمة: أَن، مَصْدَرِيَّة أَي: نذر الْمَشْي. قَوْله: (أمره أَن يركب) ، ويروى: (وَأمره أَن يركب) . أَي: بالركوب، لِأَن: أَن، مَصْدَرِيَّة.
وَاحْتج أهل الظَّاهِر بِهَذَا الحَدِيث وَبِحَدِيث عقبَة الْآتِي فِيهِ، فَقَالُوا: من عجز عَن الْمَشْي فَلَا هدي عَلَيْهِ وَلَا يثبت فِي ذمَّته إلَاّ بِيَقِين، وَلَيْسَ الْمَشْي مِمَّا يُوجب نذرا، وَلِأَن فِيهِ تَعب الْأَبدَان، وَلَيْسَ الْمَاشِي فِي حَال مَشْيه فِي حُرْمَة إِحْرَامه فَلم يجب عَلَيْهِ الْمَشْي، وَلَا بدل مِنْهُ.
وَسَائِر الْفُقَهَاء لَهُم فِي هَذِه الْمَسْأَلَة أَقْوَال غير هَذَا القَوْل: الأول: رُوِيَ عَن عَليّ وَابْن عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم: (من نذر الْمَشْي إِلَى بَيت الله تَعَالَى فعجز عَنهُ أَنه يمشي مَا اسْتَطَاعَ، فَإِذا عجز ركب وَأهْدى شَاة) . وَهُوَ قَول عَطاء وَالْحسن، وَبِه قَالَ أَبُو حنيفَة وَالشَّافِعِيّ. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: وَكَذَا إِن ركب وَهُوَ غير عَاجز، وَيكفر عَن يَمِينه لحنثه، حَكَاهُ الطَّحَاوِيّ. وَقَالَ الشَّافِعِي: الْهَدْي فِي هَذِه احْتِيَاط من قبل أَنه: من لم يطق شَيْئا سقط عَنهُ، وحجتهم قَوْله: (فلتركب ولتهد) . وَالْقَوْل الثَّانِي: يعود ثمَّ يحجّ مرّة أُخْرَى، ثمَّ يمشي مَا ركب، وَلَا هدي عَلَيْهِ، وَهُوَ قَول ابْن عمر، ذكره مَالك فِي (الْمُوَطَّأ) وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس وَابْن الزبير وَالنَّخَعِيّ وَابْن جُبَير. وَالْقَوْل الثَّالِث: يعود فَيَمْشِي مَا ركب وَعَلِيهِ الْهَدْي، وَهُوَ مَرْوِيّ عَن ابْن عَبَّاس أَيْضا، وَرُوِيَ عَن النَّخعِيّ وَابْن الْمسيب، وَهُوَ قَول مَالك: جمع عَلَيْهِ الْأَمريْنِ الْمَشْي وَالْهَدْي احْتِيَاطًا.
6681 - حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ مُوسَى قَالَ أخبرنَا هِشَامُ بنُ يُوسُفَ أنَّ ابنَ جُرَيْجٍ أخبرَهُمْ قَالَ أخبرَنِي سَعِيدُ بنُ أبي أيُّوبَ أنَّ يَزيدَ بنَ أبِي حَبيبٍ أخبرَهُ أنَّ أبَا الخَيْرِ حدَّثَهُ عنْ عُقْبَةَ بنِ عامِر قَالَ نَذَرَتْ أُخْتِي أنْ نَمْشِيَ إلَى بَيْتِ الله وأمَرَتْنِي أنْ أسْتَفْتِيَ لَهَا النبيَّ صلى الله عليه وسلم فاسْتَفْتَيْتُهُ فقالَ عليه السلام لِتَمْشِ ولْتَرْكَبْ.
مطابقته للتَّرْجَمَة مثل مَا ذكرنَا فِي الحَدِيث السَّابِق.
ذكر رِجَاله: وهم سَبْعَة: الأول: إِبْرَاهِيم بن مُوسَى ابْن يزِيد التَّمِيمِي الْفراء أَبُو إِسْحَاق. الثَّانِي: هِشَام بن يُوسُف بن عبد الرَّحْمَن، من الْأَبْنَاء. الثَّالِث: عبد الْملك بن جريج.
وَأخرجه مُسلم أَيْضا عَن يحيى بن يحيى عَن يزِيد بن زُرَيْع وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْأَيْمَان وَالنُّذُور عَن مُسَدّد عَن يحيى. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن ابْن الْمثنى عَن خَالِد بن الْحَارِث، قَالَ حميد: عَن ثَابت (عَن أنس، قَالَ: مر رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، بشيخ كَبِير يهادى بَين إبنيه، فَقَالَ: مَا بَال هَذَا؟ قَالُوا: نذر يَا رَسُول الله أَن يمشي. قَالَ: إِن الله لَغَنِيّ عَن تَعْذِيب هَذَا نَفسه، فَأمره أَن يركب) . وَقَالَ: حَدثنَا عبد القدوس بن مُحَمَّد الْعَطَّار الْبَصْرِيّ، قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن عَاصِم عَن عمرَان الْقطَّان عَن حميد (عَن أنس، قَالَ: نذرت امْرَأَة أَن تمشي إِلَى بَيت الله تَعَالَى، فَسئلَ نَبِي الله صلى الله عليه وسلم عَن ذَلِك، فَقَالَ: إِن الله لَغَنِيّ عَن مشيها، مروها فلتركب) . وَقَالَ: حَدِيث حسن. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْأَيْمَان وَالنُّذُور عَن ابْن الْمثنى عَن خَالِد، وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن حَمَّاد بن مسْعدَة عَن حميد بِهِ.
قَوْله: (حَدثنِي ثَابت) ، هَكَذَا قَالَ أَكثر الروَاة عَن حميد، وَهَذَا الحَدِيث مِمَّا صرح بِهِ حميد فِيهِ بالواسطة بَينه وَبَين أنس، وَقد حَدثهُ فِي وَقت أخر فَأخْرجهُ النَّسَائِيّ من طَرِيق يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ من طَرِيق ابْن أبي عدي، كِلَاهُمَا جَمِيعًا عَن حميد بِلَا وَاسِطَة، وَيُقَال: إِن غَالب رِوَايَة حميد عَن أنس بِوَاسِطَة، لَكِن قد أخرج البُخَارِيّ من حَدِيث حميد عَن أنس أَشْيَاء كَثِيرَة بِغَيْر وَاسِطَة، مَعَ الاعتناء بِبَيَان سَمَاعه لَهَا عَن أنس، وَقد وَافق عمرَان الْقطَّان عَن حميد الْجَمَاعَة على إِدْخَال ثَابت بَينه وَبَين أنس لَكِن خالفهم فِي الْمَتْن، أخرجه التِّرْمِذِيّ من طَرِيقه بِلَفْظ: نذرت امْرَأَة، وَقد ذَكرْنَاهُ الْآن. قَوْله: (يهادى) ، بِضَم الْيَاء آخر الْحُرُوف على صِيغَة الْمَجْهُول، من المهاداة وَهِي: أَن يمشي بَين اثْنَيْنِ مُعْتَمدًا عَلَيْهِمَا، وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ من طَرِيق خَالِد بن الْحَارِث عَن حميد: يتهادى، بِفَتْح الْيَاء ثمَّ بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة من فَوق من بَاب التفاعل، وَالْأول من بَاب المفاعلة. وَفِي (التَّلْوِيح) : الرجل الَّذِي يهادي، قَالَ الْخَطِيب: هُوَ أَبُو إِسْرَائِيل. وَقَالَ النَّوَوِيّ: اسْمه قيس، وَقيل: قَيْصر، انْتهى. قَالَ: وَلم أر مُسَمّى بِهِ فِي الصَّحَابَة. قَوْله: (مَا بَال هَذَا؟) أَي: مَا شَأْنه؟ وَكَذَا وَقع فِي رِوَايَة مُسلم. قَوْله: (قَالُوا نذر) ، وَفِي رِوَايَة مُسلم: (قَالَ إبناه: يَا رَسُول الله، كَانَ عَلَيْهِ نذر) . قَوْله: (أَن يمشي) كلمة: أَن، مَصْدَرِيَّة أَي: نذر الْمَشْي. قَوْله: (أمره أَن يركب) ، ويروى: (وَأمره أَن يركب) . أَي: بالركوب، لِأَن: أَن، مَصْدَرِيَّة.
وَاحْتج أهل الظَّاهِر بِهَذَا الحَدِيث وَبِحَدِيث عقبَة الْآتِي فِيهِ، فَقَالُوا: من عجز عَن الْمَشْي فَلَا هدي عَلَيْهِ وَلَا يثبت فِي ذمَّته إلَاّ بِيَقِين، وَلَيْسَ الْمَشْي مِمَّا يُوجب نذرا، وَلِأَن فِيهِ تَعب الْأَبدَان، وَلَيْسَ الْمَاشِي فِي حَال مَشْيه فِي حُرْمَة إِحْرَامه فَلم يجب عَلَيْهِ الْمَشْي، وَلَا بدل مِنْهُ.
وَسَائِر الْفُقَهَاء لَهُم فِي هَذِه الْمَسْأَلَة أَقْوَال غير هَذَا القَوْل: الأول: رُوِيَ عَن عَليّ وَابْن عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم: (من نذر الْمَشْي إِلَى بَيت الله تَعَالَى فعجز عَنهُ أَنه يمشي مَا اسْتَطَاعَ، فَإِذا عجز ركب وَأهْدى شَاة) . وَهُوَ قَول عَطاء وَالْحسن، وَبِه قَالَ أَبُو حنيفَة وَالشَّافِعِيّ. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: وَكَذَا إِن ركب وَهُوَ غير عَاجز، وَيكفر عَن يَمِينه لحنثه، حَكَاهُ الطَّحَاوِيّ. وَقَالَ الشَّافِعِي: الْهَدْي فِي هَذِه احْتِيَاط من قبل أَنه: من لم يطق شَيْئا سقط عَنهُ، وحجتهم قَوْله: (فلتركب ولتهد) . وَالْقَوْل الثَّانِي: يعود ثمَّ يحجّ مرّة أُخْرَى، ثمَّ يمشي مَا ركب، وَلَا هدي عَلَيْهِ، وَهُوَ قَول ابْن عمر، ذكره مَالك فِي (الْمُوَطَّأ) وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس وَابْن الزبير وَالنَّخَعِيّ وَابْن جُبَير. وَالْقَوْل الثَّالِث: يعود فَيَمْشِي مَا ركب وَعَلِيهِ الْهَدْي، وَهُوَ مَرْوِيّ عَن ابْن عَبَّاس أَيْضا، وَرُوِيَ عَن النَّخعِيّ وَابْن الْمسيب، وَهُوَ قَول مَالك: جمع عَلَيْهِ الْأَمريْنِ الْمَشْي وَالْهَدْي احْتِيَاطًا.
6681 - حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ مُوسَى قَالَ أخبرنَا هِشَامُ بنُ يُوسُفَ أنَّ ابنَ جُرَيْجٍ أخبرَهُمْ قَالَ أخبرَنِي سَعِيدُ بنُ أبي أيُّوبَ أنَّ يَزيدَ بنَ أبِي حَبيبٍ أخبرَهُ أنَّ أبَا الخَيْرِ حدَّثَهُ عنْ عُقْبَةَ بنِ عامِر قَالَ نَذَرَتْ أُخْتِي أنْ نَمْشِيَ إلَى بَيْتِ الله وأمَرَتْنِي أنْ أسْتَفْتِيَ لَهَا النبيَّ صلى الله عليه وسلم فاسْتَفْتَيْتُهُ فقالَ عليه السلام لِتَمْشِ ولْتَرْكَبْ.
مطابقته للتَّرْجَمَة مثل مَا ذكرنَا فِي الحَدِيث السَّابِق.
ذكر رِجَاله: وهم سَبْعَة: الأول: إِبْرَاهِيم بن مُوسَى ابْن يزِيد التَّمِيمِي الْفراء أَبُو إِسْحَاق. الثَّانِي: هِشَام بن يُوسُف بن عبد الرَّحْمَن، من الْأَبْنَاء. الثَّالِث: عبد الْملك بن جريج.
মানত অধ্যায়ে ইবনে আবি ওমর থেকে বর্ণিত, মারওয়ান আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, হুমাইদ আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন এবং তিনি এটি উল্লেখ করেছেন।
ইমাম মুসলিম এটি ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া থেকে, তিনি ইয়াযীদ ইবনে যুরাই' থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি 'শপথ ও মানত' অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ থেকে, তিনি ইয়াহইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি ইবনুল মুসান্না থেকে, তিনি খালিদ ইবনুল হারিস থেকে বর্ণনা করেছেন। হুমাইদ সাবেত থেকে বর্ণনা করেছেন (আনাস থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একজন বৃদ্ধ ব্যক্তির পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন যাকে তার দুই ছেলের ওপর ভর করে টেনে নেওয়া হচ্ছিল। তিনি বললেন: এর অবস্থা কী? তারা বলল: হে আল্লাহর রাসূল! তিনি মানত করেছেন যে তিনি হেঁটে যাবেন। তিনি বললেন: আল্লাহ এই ব্যক্তির নিজেকে কষ্ট দেওয়া থেকে অমুখাপেক্ষী। এরপর তিনি তাকে সওয়ার হওয়ার নির্দেশ দিলেন)। তিনি (তিরমিযী) বলেন: আমাদের কাছে আব্দুল কুদ্দুস ইবনে মুহাম্মদ আল-আত্তার আল-বাসরী হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে আমর ইবনে আসিম হাদীস বর্ণনা করেছেন ইমরান আল-কাত্তান থেকে, তিনি হুমাইদ থেকে বর্ণনা করেছেন (আনাস থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এক মহিলা আল্লাহর ঘরের দিকে হেঁটে যাওয়ার মানত করেছিলেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে এ বিষয়ে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বললেন: আল্লাহ তার হেঁটে যাওয়ার মুখাপেক্ষী নন। তাকে নির্দেশ দাও যেন সে সওয়ার হয়)। তিনি বলেন: হাদীসটি হাসান। নাসাঈ এটি 'শপথ ও মানত' অধ্যায়ে ইবনুল মুসান্না থেকে, তিনি খালিদ থেকে এবং ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম থেকে, তিনি হাম্মাদ ইবনে মাসআদা থেকে, তিনি হুমাইদ থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (সাবেত আমার কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন), হুমাইদ থেকে অধিকাংশ বর্ণনাকারী এভাবেই বলেছেন। এটি সেই হাদীসগুলোর অন্তর্ভুক্ত যাতে হুমাইদ স্পষ্টভাবে তাঁর এবং আনাসের মধ্যকার মধ্যস্থতাকারীর কথা উল্লেখ করেছেন। তিনি এটি অন্য সময়েও বর্ণনা করেছেন, তাই নাসাঈ এটি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আনসারীর সূত্রে এবং তিরমিযী এটি ইবনে আবি আদী-র সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ই হুমাইদ থেকে কোনো মধ্যস্থতাকারী ছাড়াই বর্ণনা করেছেন। বলা হয় যে, আনাস থেকে হুমাইদের অধিকাংশ বর্ণনাই মধ্যস্থতাকারীর মাধ্যমে, তবে ইমাম বুখারী হুমাইদ থেকে আনাস সূত্রে অনেক কিছু মধ্যস্থতাকারী ছাড়াই বর্ণনা করেছেন, যেখানে আনাস থেকে তাঁর শ্রবণ স্পষ্টভাবে বর্ণনা করার প্রতি গুরুত্ব দেওয়া হয়েছে। ইমরান আল-কাত্তান তাঁর এবং আনাসের মাঝে সাবেতকে অন্তর্ভুক্ত করার বিষয়ে হুমাইদ থেকে অন্যান্য বর্ণনাকারীদের সাথে একমত হয়েছেন, তবে তিনি মূল পাঠে তাদের বিরোধিতা করেছেন। তিরমিযী এটি তাঁর সূত্রে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: এক মহিলা মানত করেছেন, যা আমরা এইমাত্র উল্লেখ করেছি। তাঁর উক্তি: (ইউহাদা), ইয়া বর্ণে পেশ যোগে কর্মবাচ্যে, এটি 'মুহাদাহ' থেকে এসেছে যার অর্থ হলো: দু'জন ব্যক্তির ওপর ভর করে হাঁটা। তিরমিযীর বর্ণনায় খালিদ ইবনুল হারিস থেকে হুমাইদ সূত্রে এসেছে: ইয়াতাহাদা, ইয়া বর্ণে জবর এবং এরপর তা যোগে 'তাফাউল' পরিভাষা থেকে। প্রথমটি 'মুফায়ালা' পরিভাষা থেকে। 'আত-তালউইহ' কিতাবে আছে: যে ব্যক্তিটি অন্যের ওপর ভর করে হাঁটছিল, খতীব বলেন: তিনি হলেন আবু ইসরাঈল। ইমাম নববী বলেন: তাঁর নাম কায়েস, কারো মতে কায়সার; এখানেই শেষ। তিনি বলেন: আমি সাহাবীদের মাঝে এই নামের কাউকে দেখিনি। তাঁর উক্তি: (এর অবস্থা কী?), অর্থাৎ তার বিষয় কী? ইমাম মুসলিমের বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। তাঁর উক্তি: (তারা বলল: মানত করেছে), মুসলিমের বর্ণনায় আছে: (তাঁর দুই পুত্র বলল: হে আল্লাহর রাসূল! তাঁর ওপর একটি মানত ছিল)। তাঁর উক্তি: (যে তিনি হাঁটবেন), এখানে 'যে' (আন) শব্দটি ক্রিয়াকে বিশেষায়িত করার জন্য ব্যবহৃত হয়েছে, অর্থাৎ তিনি হাঁটার মানত করেছেন। তাঁর উক্তি: (তিনি তাকে সওয়ার হওয়ার নির্দেশ দিলেন), অন্য বর্ণনায় আছে: (এবং তিনি তাকে সওয়ার হওয়ার নির্দেশ দিলেন)। অর্থাৎ বাহনে আরোহণের নির্দেশ দিয়েছেন।
আহলে যাহের এই হাদীস এবং পরবর্তীতে আসা উকবার হাদীস দ্বারা দলীল পেশ করেছেন। তাঁরা বলেন: যে ব্যক্তি হাঁটতে অক্ষম, তার ওপর কোনো হাদি (কোরবানির পশু) ওয়াজিব হবে না এবং নিশ্চিত প্রমাণ ছাড়া তার জিম্মায় কিছু সাব্যস্ত হবে না। আর হাঁটা এমন কোনো কাজ নয় যা মানতকে ওয়াজিব করে, কারণ এতে শরীরের কষ্ট রয়েছে। তাছাড়া যে ব্যক্তি হাঁটছে সে হাঁটার অবস্থায় ইহরামের মর্যাদায় থাকে না, তাই তার ওপর হাঁটা ওয়াজিব নয় এবং এর কোনো বিকল্পও নেই।
অন্যান্য ফকীহগণের এ বিষয়ে ভিন্ন ভিন্ন মত রয়েছে: প্রথম মত: আলী এবং ইবনে ওমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণিত: (যে ব্যক্তি আল্লাহর ঘরের দিকে হেঁটে যাওয়ার মানত করে কিন্তু অক্ষম হয়ে পড়ে, সে যতটুকু পারে হাঁটবে। যখন অক্ষম হয়ে পড়বে তখন সওয়ার হবে এবং একটি বকরি হাদি হিসেবে প্রদান করবে)। এটি আতা এবং হাসানের অভিমত। ইমাম আবু হানিফা এবং ইমাম শাফেয়ীও এই কথা বলেছেন। আবু হানিফা বলেন: যদি সে অক্ষম না হওয়া সত্ত্বেও সওয়ার হয়, তবুও সে তাঁর শপথ ভঙ্গের জন্য কাফফারা দেবে; এটি তহাবী বর্ণনা করেছেন। ইমাম শাফেয়ী বলেন: এক্ষেত্রে হাদি প্রদান করা সতর্কতামূলক, কারণ যে ব্যক্তি কোনো বিষয়ে সক্ষম হয় না তার থেকে তা বাদ পড়ে যায়। তাঁদের দলীল হলো রাসূলের বাণী: (সে যেন সওয়ার হয় এবং হাদি প্রদান করে)। দ্বিতীয় মত: সে ফিরে আসবে এবং পুনরায় হজ করবে, এরপর যেখানে সওয়ার হয়েছিল সেখানে হাঁটবে; তার ওপর কোনো হাদি নেই। এটি ইবনে ওমরের অভিমত, মালেক 'মুওয়াত্তা' গ্রন্থে এটি উল্লেখ করেছেন। ইবনে আব্বাস, ইবনে الزবীর, নাখায়ী এবং ইবনে জুবাইর থেকেও এটি বর্ণিত হয়েছে। তৃতীয় মত: সে ফিরে আসবে এবং যেখানে সওয়ার হয়েছিল সেখানে হাঁটবে এবং তার ওপর হাদিও ওয়াজিব হবে। এটি ইবনে আব্বাস থেকেও বর্ণিত হয়েছে এবং নাখায়ী ও ইবনে মুসাইয়িব থেকেও বর্ণিত হয়েছে। এটি ইমাম মালেকের অভিমত; তিনি সতর্কতাস্বরূপ হাঁটা এবং হাদি প্রদান উভয়টিকে একত্রিত করেছেন।
৬৬৮১ - আমাদের কাছে ইব্রাহিম ইবনে মুসা হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে হিশাম ইবনে ইউসুফ সংবাদ দিয়েছেন যে, ইবনে জুরাইজ তাঁদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমাকে সাঈদ ইবনে আবি আইয়ুব সংবাদ দিয়েছেন যে, ইয়াযীদ ইবনে আবি হাবীব তাঁকে সংবাদ দিয়েছেন যে, আবুল খায়ের তাঁর কাছে উকবা ইবনে আমের থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমার বোন আল্লাহর ঘরের দিকে হেঁটে যাওয়ার মানত করেছিলেন এবং তিনি আমাকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে এ বিষয়ে ফতোয়া জিজ্ঞেস করার নির্দেশ দিলেন। আমি তাঁকে জিজ্ঞাসা করলে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: সে যেন হাঁটে এবং সওয়ার হয়।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য পূর্ববর্তী হাদীসে বর্ণিত আলোচনার মতোই।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা সাতজন: প্রথমজন: ইব্রাহিম ইবনে মুসা ইবনে ইয়াযীদ আত-তামিমী আল-ফাররা আবু ইসহাক। দ্বিতীয়জন: হিশাম ইবনে ইউসুফ ইবনে আব্দুর রহমান, তিনি 'আবনা'দের অন্তর্ভুক্ত। তৃতীয়জন: আব্দুল মালিক ইবনে জুরাইজ।
ইমাম মুসলিম এটি ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া থেকে, তিনি ইয়াযীদ ইবনে যুরাই' থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি 'শপথ ও মানত' অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ থেকে, তিনি ইয়াহইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি ইবনুল মুসান্না থেকে, তিনি খালিদ ইবনুল হারিস থেকে বর্ণনা করেছেন। হুমাইদ সাবেত থেকে বর্ণনা করেছেন (আনাস থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একজন বৃদ্ধ ব্যক্তির পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন যাকে তার দুই ছেলের ওপর ভর করে টেনে নেওয়া হচ্ছিল। তিনি বললেন: এর অবস্থা কী? তারা বলল: হে আল্লাহর রাসূল! তিনি মানত করেছেন যে তিনি হেঁটে যাবেন। তিনি বললেন: আল্লাহ এই ব্যক্তির নিজেকে কষ্ট দেওয়া থেকে অমুখাপেক্ষী। এরপর তিনি তাকে সওয়ার হওয়ার নির্দেশ দিলেন)। তিনি (তিরমিযী) বলেন: আমাদের কাছে আব্দুল কুদ্দুস ইবনে মুহাম্মদ আল-আত্তার আল-বাসরী হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে আমর ইবনে আসিম হাদীস বর্ণনা করেছেন ইমরান আল-কাত্তান থেকে, তিনি হুমাইদ থেকে বর্ণনা করেছেন (আনাস থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এক মহিলা আল্লাহর ঘরের দিকে হেঁটে যাওয়ার মানত করেছিলেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে এ বিষয়ে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বললেন: আল্লাহ তার হেঁটে যাওয়ার মুখাপেক্ষী নন। তাকে নির্দেশ দাও যেন সে সওয়ার হয়)। তিনি বলেন: হাদীসটি হাসান। নাসাঈ এটি 'শপথ ও মানত' অধ্যায়ে ইবনুল মুসান্না থেকে, তিনি খালিদ থেকে এবং ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম থেকে, তিনি হাম্মাদ ইবনে মাসআদা থেকে, তিনি হুমাইদ থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (সাবেত আমার কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন), হুমাইদ থেকে অধিকাংশ বর্ণনাকারী এভাবেই বলেছেন। এটি সেই হাদীসগুলোর অন্তর্ভুক্ত যাতে হুমাইদ স্পষ্টভাবে তাঁর এবং আনাসের মধ্যকার মধ্যস্থতাকারীর কথা উল্লেখ করেছেন। তিনি এটি অন্য সময়েও বর্ণনা করেছেন, তাই নাসাঈ এটি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আনসারীর সূত্রে এবং তিরমিযী এটি ইবনে আবি আদী-র সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ই হুমাইদ থেকে কোনো মধ্যস্থতাকারী ছাড়াই বর্ণনা করেছেন। বলা হয় যে, আনাস থেকে হুমাইদের অধিকাংশ বর্ণনাই মধ্যস্থতাকারীর মাধ্যমে, তবে ইমাম বুখারী হুমাইদ থেকে আনাস সূত্রে অনেক কিছু মধ্যস্থতাকারী ছাড়াই বর্ণনা করেছেন, যেখানে আনাস থেকে তাঁর শ্রবণ স্পষ্টভাবে বর্ণনা করার প্রতি গুরুত্ব দেওয়া হয়েছে। ইমরান আল-কাত্তান তাঁর এবং আনাসের মাঝে সাবেতকে অন্তর্ভুক্ত করার বিষয়ে হুমাইদ থেকে অন্যান্য বর্ণনাকারীদের সাথে একমত হয়েছেন, তবে তিনি মূল পাঠে তাদের বিরোধিতা করেছেন। তিরমিযী এটি তাঁর সূত্রে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: এক মহিলা মানত করেছেন, যা আমরা এইমাত্র উল্লেখ করেছি। তাঁর উক্তি: (ইউহাদা), ইয়া বর্ণে পেশ যোগে কর্মবাচ্যে, এটি 'মুহাদাহ' থেকে এসেছে যার অর্থ হলো: দু'জন ব্যক্তির ওপর ভর করে হাঁটা। তিরমিযীর বর্ণনায় খালিদ ইবনুল হারিস থেকে হুমাইদ সূত্রে এসেছে: ইয়াতাহাদা, ইয়া বর্ণে জবর এবং এরপর তা যোগে 'তাফাউল' পরিভাষা থেকে। প্রথমটি 'মুফায়ালা' পরিভাষা থেকে। 'আত-তালউইহ' কিতাবে আছে: যে ব্যক্তিটি অন্যের ওপর ভর করে হাঁটছিল, খতীব বলেন: তিনি হলেন আবু ইসরাঈল। ইমাম নববী বলেন: তাঁর নাম কায়েস, কারো মতে কায়সার; এখানেই শেষ। তিনি বলেন: আমি সাহাবীদের মাঝে এই নামের কাউকে দেখিনি। তাঁর উক্তি: (এর অবস্থা কী?), অর্থাৎ তার বিষয় কী? ইমাম মুসলিমের বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। তাঁর উক্তি: (তারা বলল: মানত করেছে), মুসলিমের বর্ণনায় আছে: (তাঁর দুই পুত্র বলল: হে আল্লাহর রাসূল! তাঁর ওপর একটি মানত ছিল)। তাঁর উক্তি: (যে তিনি হাঁটবেন), এখানে 'যে' (আন) শব্দটি ক্রিয়াকে বিশেষায়িত করার জন্য ব্যবহৃত হয়েছে, অর্থাৎ তিনি হাঁটার মানত করেছেন। তাঁর উক্তি: (তিনি তাকে সওয়ার হওয়ার নির্দেশ দিলেন), অন্য বর্ণনায় আছে: (এবং তিনি তাকে সওয়ার হওয়ার নির্দেশ দিলেন)। অর্থাৎ বাহনে আরোহণের নির্দেশ দিয়েছেন।
আহলে যাহের এই হাদীস এবং পরবর্তীতে আসা উকবার হাদীস দ্বারা দলীল পেশ করেছেন। তাঁরা বলেন: যে ব্যক্তি হাঁটতে অক্ষম, তার ওপর কোনো হাদি (কোরবানির পশু) ওয়াজিব হবে না এবং নিশ্চিত প্রমাণ ছাড়া তার জিম্মায় কিছু সাব্যস্ত হবে না। আর হাঁটা এমন কোনো কাজ নয় যা মানতকে ওয়াজিব করে, কারণ এতে শরীরের কষ্ট রয়েছে। তাছাড়া যে ব্যক্তি হাঁটছে সে হাঁটার অবস্থায় ইহরামের মর্যাদায় থাকে না, তাই তার ওপর হাঁটা ওয়াজিব নয় এবং এর কোনো বিকল্পও নেই।
অন্যান্য ফকীহগণের এ বিষয়ে ভিন্ন ভিন্ন মত রয়েছে: প্রথম মত: আলী এবং ইবনে ওমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণিত: (যে ব্যক্তি আল্লাহর ঘরের দিকে হেঁটে যাওয়ার মানত করে কিন্তু অক্ষম হয়ে পড়ে, সে যতটুকু পারে হাঁটবে। যখন অক্ষম হয়ে পড়বে তখন সওয়ার হবে এবং একটি বকরি হাদি হিসেবে প্রদান করবে)। এটি আতা এবং হাসানের অভিমত। ইমাম আবু হানিফা এবং ইমাম শাফেয়ীও এই কথা বলেছেন। আবু হানিফা বলেন: যদি সে অক্ষম না হওয়া সত্ত্বেও সওয়ার হয়, তবুও সে তাঁর শপথ ভঙ্গের জন্য কাফফারা দেবে; এটি তহাবী বর্ণনা করেছেন। ইমাম শাফেয়ী বলেন: এক্ষেত্রে হাদি প্রদান করা সতর্কতামূলক, কারণ যে ব্যক্তি কোনো বিষয়ে সক্ষম হয় না তার থেকে তা বাদ পড়ে যায়। তাঁদের দলীল হলো রাসূলের বাণী: (সে যেন সওয়ার হয় এবং হাদি প্রদান করে)। দ্বিতীয় মত: সে ফিরে আসবে এবং পুনরায় হজ করবে, এরপর যেখানে সওয়ার হয়েছিল সেখানে হাঁটবে; তার ওপর কোনো হাদি নেই। এটি ইবনে ওমরের অভিমত, মালেক 'মুওয়াত্তা' গ্রন্থে এটি উল্লেখ করেছেন। ইবনে আব্বাস, ইবনে الزবীর, নাখায়ী এবং ইবনে জুবাইর থেকেও এটি বর্ণিত হয়েছে। তৃতীয় মত: সে ফিরে আসবে এবং যেখানে সওয়ার হয়েছিল সেখানে হাঁটবে এবং তার ওপর হাদিও ওয়াজিব হবে। এটি ইবনে আব্বাস থেকেও বর্ণিত হয়েছে এবং নাখায়ী ও ইবনে মুসাইয়িব থেকেও বর্ণিত হয়েছে। এটি ইমাম মালেকের অভিমত; তিনি সতর্কতাস্বরূপ হাঁটা এবং হাদি প্রদান উভয়টিকে একত্রিত করেছেন।
৬৬৮১ - আমাদের কাছে ইব্রাহিম ইবনে মুসা হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে হিশাম ইবনে ইউসুফ সংবাদ দিয়েছেন যে, ইবনে জুরাইজ তাঁদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমাকে সাঈদ ইবনে আবি আইয়ুব সংবাদ দিয়েছেন যে, ইয়াযীদ ইবনে আবি হাবীব তাঁকে সংবাদ দিয়েছেন যে, আবুল খায়ের তাঁর কাছে উকবা ইবনে আমের থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমার বোন আল্লাহর ঘরের দিকে হেঁটে যাওয়ার মানত করেছিলেন এবং তিনি আমাকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে এ বিষয়ে ফতোয়া জিজ্ঞেস করার নির্দেশ দিলেন। আমি তাঁকে জিজ্ঞাসা করলে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: সে যেন হাঁটে এবং সওয়ার হয়।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য পূর্ববর্তী হাদীসে বর্ণিত আলোচনার মতোই।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা সাতজন: প্রথমজন: ইব্রাহিম ইবনে মুসা ইবনে ইয়াযীদ আত-তামিমী আল-ফাররা আবু ইসহাক। দ্বিতীয়জন: হিশাম ইবনে ইউসুফ ইবনে আব্দুর রহমান, তিনি 'আবনা'দের অন্তর্ভুক্ত। তৃতীয়জন: আব্দুল মালিক ইবনে জুরাইজ।
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٢٢٥)