الزَّاي وَكسر الرَّاء وَفِي آخِره دَال مُهْملَة: واسْمه عبد الرَّحْمَن. الْخَامِس: أَبُو الْحباب، بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الْبَاء الْمُوَحدَة الأولى، واسْمه سعيد بن يسَار ضد الْيَمين عَم مُعَاوِيَة الْمَذْكُور. السَّادِس: أَبُو هُرَيْرَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم مدنيون. وَفِيه: رِوَايَة الرجل عَن أَخِيه. وَفِيه: رِوَايَة الرجل عَن عَمه.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي الزَّكَاة عَن الْقَاسِم بن زَكَرِيَّا. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي عشرَة النِّسَاء عَن مُحَمَّد بن نصر، وَفِي الْمَلَائِكَة عَن عَبَّاس بن مُحَمَّد.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (من من يَوْم) ، وَفِي حَدِيث أبي الدَّرْدَاء: (مَا من يَوْم طلعت فِيهِ الشَّمْس إلَاّ وبجنبتيها ملكان يناديان يسمعهما خلق الله كلهم إلَاّ الثقلَيْن: يَا أَيهَا النَّاس هلموا إِلَى ربكُم إِن مَا قل وَكفى خير مِمَّا كثر وألهى، وَلَا غربت شمسه إلَاّ وبجنبتيها ملكان يناديان يسمعان أهل الأَرْض إلَاّ الثقلَيْن: أللهم أعْط منفقا خلفا وَأعْطِ ممسكا مَالا تلفا) . رَوَاهُ أَحْمد. قَوْله: (بجنبتيها) تَثْنِيَة: جنبة، بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون النُّون وَهِي: النَّاحِيَة. قَوْله: (مَا من يَوْم) يَعْنِي: لَيْسَ من يَوْم، وَكلمَة: من، زَائِدَة، و: يَوْم، اسْمه. وَقَوله: (يصبح الْعباد فِيهِ) صفة يَوْم. وَقَوله: (إلَاّ ملكان) مُسْتَثْنى من مُتَعَلق مَحْذُوف، وَهُوَ خبر: مَا، الْمَعْنى: لَيْسَ يَوْم مَوْصُوف بِهَذَا الْوَصْف ينزل فِيهِ أحد إلَاّ ملكان يَقُولَانِ كَيْت وَكَيْت، فَحذف الْمُسْتَثْنى مِنْهُ وَدلّ عَلَيْهِ بِوَصْف: الْملكَانِ ينزلان، وَنَظِيره فِي مَجِيء الْمَوْصُوف مَعَ الصّفة بُعد إلَاّ فِي الِاسْتِثْنَاء المفرغ، قَوْلك: مَا أخْبرت مِنْكُم أحدا إلَاّ رَفِيقًا. قَوْله: (خلفا) بِفَتْح اللَّام أَي: عوضا. يُقَال أخلف الله عَلَيْك خلفا أَي: عوضا أَي: أبدلك بِمَا ذهب مِنْك. قَوْله: (أعطِ ممسكا تلفا) التَّعْبِير بِالْعَطِيَّةِ هُنَا من قبيل المشاكلة، لِأَن التّلف لَيْسَ بعطية.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: فِيهِ: أَنه مُوَافق لقَوْله تَعَالَى: {وَمَا أنفقتم من شَيْء فَهُوَ يخلفه} (سبإ: 93) . وَلقَوْله: (ابْن آدم أنْفق أنْفق عَلَيْك) ، وَهَذَا يعم الْوَاجِب وَالْمَنْدُوب. وَفِيه: أَن الممسك يسْتَحق تلف مَاله، وَيُرَاد بِهِ الْإِمْسَاك عَن الْوَاجِبَات دون المندوبات، فَإِنَّهُ قد لَا يسْتَحق هَذَا الدُّعَاء، اللَّهُمَّ إلَاّ أَن يغلب عَلَيْهِ الْبُخْل بهَا، وَإِن قلت فِي نَفسهَا كالحبة واللقمة وَنَحْوهمَا. وَفِيه: الحض على الْإِنْفَاق فِي الْوَاجِبَات كَالنَّفَقَةِ على الْأَهْل وصلَة الرَّحِم، وَيدخل فِيهِ صَدَقَة التَّطَوُّع وَالْفَرْض. وَفِيه: دُعَاء الْمَلَائِكَة، وَمَعْلُوم أَنه مجاب بِدَلِيل قَوْله: (من وَافق تأمينه تَأْمِين الْمَلَائِكَة غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه) .
82 - (بابُ مَثَلِ المُتَصَدِّقِ وَالبَخِيلِ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ مثل الْمُتَصَدّق والبخيل، وَمثل الْمُتَصَدّق كَلَام إضافي مَرْفُوع على الِابْتِدَاء، وَخَبره مَحْذُوف، حذفه البُخَارِيّ فِي التَّرْجَمَة اكْتِفَاء بِذكرِهِ فِي حَدِيث الْبَاب.
3441 - حدَّثنا مُوسى اقال حدَّثنا وُهَيْبٌ قَالَ حدَّثنا ابنُ طَاوُوسٍ عنْ أبِيهِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مَثَلُ البَخِيلِ وَالمُتَصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ..
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن التَّرْجَمَة جُزْء من الحَدِيث وَهُوَ ظَاهر.
وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة، ومُوسَى هُوَ ابْن إِسْمَاعِيل التَّبُوذَكِي، وَابْن طَاوُوس هُوَ عبد الله.
وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْجِهَاد: عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، وَأخرجه مُسلم فِي الزَّكَاة عَن أبي بكر بن أبي شيبَة. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن أَحْمد بن سُلَيْمَان.
قَوْله: (مثل الْبَخِيل والمنفق) ، وَوَقع عِنْد مُسلم من طَرِيق سُفْيَان عَن أبي الزِّنَاد: (مثل الْمُنفق والمتصدق) ، قَالَ عِيَاض: هُوَ وهم، وَيُمكن أَنه حذف مُقَابِله لدلَالَة السِّيَاق عَلَيْهِ. وَقَالَ النَّوَوِيّ: وَقع فِي بَاقِي الرِّوَايَات: مثل الْبَخِيل والمتصدق، وَقد يحْتَمل أَن صِحَة رِوَايَة الْمُنفق والمتصدق أَن يكون فِيهِ حذف تَقْدِير: مثل الْمُنفق والمتصدق وقسيمهما هُوَ الْبَخِيل، وَحذف الْبَخِيل لدلَالَة الْمُنفق والمتصدق عَلَيْهِ، كَقَوْلِه تَعَالَى: {سرابيل تقيكم الْحر} (النَّحْل: 18) . أَي: وَالْبرد، حذف الْبرد لدلَالَة الْكَلَام عَلَيْهِ. قيل: رَوَاهُ الْحميدِي وَأحمد وَابْن أبي عَمْرو وَغَيرهم فِي مسانيدهم عَن ابْن عُيَيْنَة، فَقَالُوا فِي رواياتهم: (مثل الْمُنفق والبخيل) ، كَمَا فِي رِوَايَة شُعَيْب عَن أبي الزِّنَاد، وَهُوَ الصَّوَاب. قَوْله: والمتصدق)
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم مدنيون. وَفِيه: رِوَايَة الرجل عَن أَخِيه. وَفِيه: رِوَايَة الرجل عَن عَمه.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي الزَّكَاة عَن الْقَاسِم بن زَكَرِيَّا. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي عشرَة النِّسَاء عَن مُحَمَّد بن نصر، وَفِي الْمَلَائِكَة عَن عَبَّاس بن مُحَمَّد.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (من من يَوْم) ، وَفِي حَدِيث أبي الدَّرْدَاء: (مَا من يَوْم طلعت فِيهِ الشَّمْس إلَاّ وبجنبتيها ملكان يناديان يسمعهما خلق الله كلهم إلَاّ الثقلَيْن: يَا أَيهَا النَّاس هلموا إِلَى ربكُم إِن مَا قل وَكفى خير مِمَّا كثر وألهى، وَلَا غربت شمسه إلَاّ وبجنبتيها ملكان يناديان يسمعان أهل الأَرْض إلَاّ الثقلَيْن: أللهم أعْط منفقا خلفا وَأعْطِ ممسكا مَالا تلفا) . رَوَاهُ أَحْمد. قَوْله: (بجنبتيها) تَثْنِيَة: جنبة، بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون النُّون وَهِي: النَّاحِيَة. قَوْله: (مَا من يَوْم) يَعْنِي: لَيْسَ من يَوْم، وَكلمَة: من، زَائِدَة، و: يَوْم، اسْمه. وَقَوله: (يصبح الْعباد فِيهِ) صفة يَوْم. وَقَوله: (إلَاّ ملكان) مُسْتَثْنى من مُتَعَلق مَحْذُوف، وَهُوَ خبر: مَا، الْمَعْنى: لَيْسَ يَوْم مَوْصُوف بِهَذَا الْوَصْف ينزل فِيهِ أحد إلَاّ ملكان يَقُولَانِ كَيْت وَكَيْت، فَحذف الْمُسْتَثْنى مِنْهُ وَدلّ عَلَيْهِ بِوَصْف: الْملكَانِ ينزلان، وَنَظِيره فِي مَجِيء الْمَوْصُوف مَعَ الصّفة بُعد إلَاّ فِي الِاسْتِثْنَاء المفرغ، قَوْلك: مَا أخْبرت مِنْكُم أحدا إلَاّ رَفِيقًا. قَوْله: (خلفا) بِفَتْح اللَّام أَي: عوضا. يُقَال أخلف الله عَلَيْك خلفا أَي: عوضا أَي: أبدلك بِمَا ذهب مِنْك. قَوْله: (أعطِ ممسكا تلفا) التَّعْبِير بِالْعَطِيَّةِ هُنَا من قبيل المشاكلة، لِأَن التّلف لَيْسَ بعطية.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: فِيهِ: أَنه مُوَافق لقَوْله تَعَالَى: {وَمَا أنفقتم من شَيْء فَهُوَ يخلفه} (سبإ: 93) . وَلقَوْله: (ابْن آدم أنْفق أنْفق عَلَيْك) ، وَهَذَا يعم الْوَاجِب وَالْمَنْدُوب. وَفِيه: أَن الممسك يسْتَحق تلف مَاله، وَيُرَاد بِهِ الْإِمْسَاك عَن الْوَاجِبَات دون المندوبات، فَإِنَّهُ قد لَا يسْتَحق هَذَا الدُّعَاء، اللَّهُمَّ إلَاّ أَن يغلب عَلَيْهِ الْبُخْل بهَا، وَإِن قلت فِي نَفسهَا كالحبة واللقمة وَنَحْوهمَا. وَفِيه: الحض على الْإِنْفَاق فِي الْوَاجِبَات كَالنَّفَقَةِ على الْأَهْل وصلَة الرَّحِم، وَيدخل فِيهِ صَدَقَة التَّطَوُّع وَالْفَرْض. وَفِيه: دُعَاء الْمَلَائِكَة، وَمَعْلُوم أَنه مجاب بِدَلِيل قَوْله: (من وَافق تأمينه تَأْمِين الْمَلَائِكَة غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه) .
82 - (بابُ مَثَلِ المُتَصَدِّقِ وَالبَخِيلِ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ مثل الْمُتَصَدّق والبخيل، وَمثل الْمُتَصَدّق كَلَام إضافي مَرْفُوع على الِابْتِدَاء، وَخَبره مَحْذُوف، حذفه البُخَارِيّ فِي التَّرْجَمَة اكْتِفَاء بِذكرِهِ فِي حَدِيث الْبَاب.
3441 - حدَّثنا مُوسى اقال حدَّثنا وُهَيْبٌ قَالَ حدَّثنا ابنُ طَاوُوسٍ عنْ أبِيهِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مَثَلُ البَخِيلِ وَالمُتَصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ..
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن التَّرْجَمَة جُزْء من الحَدِيث وَهُوَ ظَاهر.
وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة، ومُوسَى هُوَ ابْن إِسْمَاعِيل التَّبُوذَكِي، وَابْن طَاوُوس هُوَ عبد الله.
وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْجِهَاد: عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، وَأخرجه مُسلم فِي الزَّكَاة عَن أبي بكر بن أبي شيبَة. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن أَحْمد بن سُلَيْمَان.
قَوْله: (مثل الْبَخِيل والمنفق) ، وَوَقع عِنْد مُسلم من طَرِيق سُفْيَان عَن أبي الزِّنَاد: (مثل الْمُنفق والمتصدق) ، قَالَ عِيَاض: هُوَ وهم، وَيُمكن أَنه حذف مُقَابِله لدلَالَة السِّيَاق عَلَيْهِ. وَقَالَ النَّوَوِيّ: وَقع فِي بَاقِي الرِّوَايَات: مثل الْبَخِيل والمتصدق، وَقد يحْتَمل أَن صِحَة رِوَايَة الْمُنفق والمتصدق أَن يكون فِيهِ حذف تَقْدِير: مثل الْمُنفق والمتصدق وقسيمهما هُوَ الْبَخِيل، وَحذف الْبَخِيل لدلَالَة الْمُنفق والمتصدق عَلَيْهِ، كَقَوْلِه تَعَالَى: {سرابيل تقيكم الْحر} (النَّحْل: 18) . أَي: وَالْبرد، حذف الْبرد لدلَالَة الْكَلَام عَلَيْهِ. قيل: رَوَاهُ الْحميدِي وَأحمد وَابْن أبي عَمْرو وَغَيرهم فِي مسانيدهم عَن ابْن عُيَيْنَة، فَقَالُوا فِي رواياتهم: (مثل الْمُنفق والبخيل) ، كَمَا فِي رِوَايَة شُعَيْب عَن أبي الزِّنَاد، وَهُوَ الصَّوَاب. قَوْله: والمتصدق)
যায় বর্ণে ফাতহা, রা বর্ণে কাসরা এবং শেষে দাল বর্ণ; তার নাম আব্দুর রহমান। পঞ্চমজন হলেন: আবু আল-হুবাব, হা বর্ণে পেশ এবং প্রথম বা বর্ণে তাশদিদ ব্যতীত; তার নাম সাঈদ ইবনে ইয়াসার, যিনি মুয়াবিয়ার চাচা এবং ইয়ামিন শব্দের বিপরীত। ষষ্ঠজন হলেন: আবু হুরায়রা, আল্লাহ তাআলা তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হোন।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির আলোচনা: এতে এক স্থানে বহুবচন এবং এক স্থানে একবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনার ভঙ্গি রয়েছে। এতে চারটি স্থানে 'আন' (عنعنة) শব্দ রয়েছে। এতে দেখা যায় যে, এর সকল বর্ণনাকারী মদিনার অধিবাসী। এতে ভাইয়ের পক্ষ থেকে ভাইয়ের বর্ণনার উদাহরণ রয়েছে এবং এতে চাচার পক্ষ থেকে ব্যক্তির বর্ণনার উদাহরণ রয়েছে।
হাদিসটি অন্য যারা বর্ণনা করেছেন তাদের আলোচনা: এটি ইমাম মুসলিম জাকাত অধ্যায়ে কাসিম ইবনে জাকারিয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি 'নারীদের সাথে মেলামেশা' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে নাসর থেকে এবং 'ফেরেশতা' অধ্যায়ে আব্বাস ইবনে মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (প্রতিদিন), এবং আবু দারদা-এর হাদিসে এসেছে: (এমন কোনো দিন নেই যাতে সূর্য উদিত হয় অথচ তার দুই পার্শ্বে দুইজন ফেরেশতা ঘোষণা করেন না—যা জিন ও মানুষ ব্যতীত আল্লাহর সকল সৃষ্টি শুনতে পায়—হে লোকসকল! তোমাদের রবের দিকে এসো, যা অল্প কিন্তু পর্যাপ্ত তা সেই বেশির চেয়ে উত্তম যা গাফেল করে দেয়। আর এমন কোনো দিন নেই যাতে সূর্য অস্তমিত হয় অথচ তার দুই পার্শ্বে দুইজন ফেরেশতা থাকেন যারা ঘোষণা করেন—যা জিন ও মানুষ ব্যতীত পৃথিবীর সকল অধিবাসী শুনতে পায়—হে আল্লাহ! দানকারীকে তার বিনিময় দান করুন এবং কৃপণকে সম্পদ বিনাশের মাধ্যমে শাস্তি দিন)। এটি আহমদ বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (তার দুই পার্শ্বে), এটি 'জানবাহ' শব্দের দ্বিবচন, যার অর্থ দিক বা পার্শ্ব। তাঁর উক্তি: (এমন কোনো দিন নেই), এখানে 'মিন' শব্দটি অতিরিক্ত। আর 'বান্দারা যাতে সকালে উপনীত হয়' বাক্যটি দিনের গুণ বর্ণনা করছে। আর 'দুইজন ফেরেশতা ব্যতীত' অংশটি ঊহ্য একটি বিষয়ের সাথে সম্পৃক্ত যা খবরের কাজ করছে। অর্থ হলো: এই গুণের অধিকারী এমন কোনো দিন নেই যাতে কেউ অবতরণ করে কিন্তু দুইজন ফেরেশতা থাকেন যারা এমন এমন বলেন। এখানে যাকে উদ্দেশ্য করা হয়েছে (মুস্তাসনা মিনহু) তাকে উহ্য রাখা হয়েছে এবং ফেরেশতাদের গুণের মাধ্যমে তা নির্দেশ করা হয়েছে। এর উদাহরণ হলো: আমি তোমাদের কাউকে সংবাদ দেইনি কিন্তু একজন বন্ধুকে দিয়েছি। তাঁর উক্তি: (খলফ), এর অর্থ বিনিময় বা প্রতিদান। বলা হয়: আল্লাহ তোমাকে উত্তম বিনিময় দান করুন, অর্থাৎ তোমার যা হারিয়েছে বা খরচ হয়েছে তার পরিবর্তে অন্য কিছু দান করুন। তাঁর উক্তি: (কৃপণকে সম্পদ বিনাশ দান করুন), এখানে ধ্বংসের ক্ষেত্রে 'দান' শব্দটি ব্যবহারের কারণ হলো বাক্যের সামঞ্জস্য রক্ষা করা, কারণ ধ্বংস হওয়া প্রকৃতপক্ষে দান নয়।
এখান থেকে যা শিক্ষণীয়: এতে রয়েছে যে, এটি আল্লাহ তাআলার বাণীর সাথে সঙ্গতিপূর্ণ: "তোমরা যা কিছু ব্যয় করো, তিনি তার বিনিময় দেন" (সুরা সাবা: ৩৯)। এবং রাসুলের বাণীর সাথে: "হে আদম সন্তান! তুমি ব্যয় করো, তোমার প্রতিও ব্যয় করা হবে।" এটি ওয়াজিব এবং মানদুব উভয় প্রকার ব্যয়কেই শামিল করে। এতে আরও রয়েছে যে, কৃপণ ব্যক্তি তার সম্পদ ধ্বংস হওয়ার উপযুক্ত। এখানে কৃপণতা বলতে ওয়াজিব ব্যয় থেকে বিরত থাকাকে বোঝানো হয়েছে, মানদুব বা নফল ব্যয় নয়। কেননা নফল ব্যয়ের ক্ষেত্রে কৃপণতা করলে সে এই বদদোয়ার উপযুক্ত হয় না, তবে যদি তার মধ্যে অত্যধিক বখিলতা বা কৃপণতা জেঁকে বসে তখন ভিন্ন কথা, যদিও তা একটি দানা বা এক লোকমা খাবারের মতো সামান্য পরিমাণও হয়। এতে ওয়াজিব খরচ যেমন পরিবারের জন্য ব্যয় এবং আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষায় ব্যয়ের প্রতি উৎসাহিত করা হয়েছে। নফল এবং ফরজ সদকাও এর অন্তর্ভুক্ত। এতে ফেরেশতাদের দোয়ার কথা রয়েছে, আর এটা জানা কথা যে তাদের দোয়া কবুল হয়; এর দলিল হলো তাঁর বাণী: "যার আমিন বলা ফেরেশতাদের আমিনের সাথে মিলে যাবে, তার পূর্ববর্তী সকল গুনাহ ক্ষমা করে দেওয়া হবে।"
৮২ - (অধ্যায়: দানকারী ও কৃপণের দৃষ্টান্ত)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি অধ্যায় যেখানে দানকারী ও কৃপণ ব্যক্তির উপমা উল্লেখ করা হয়েছে। দানকারীর উপমা শব্দটি ইজাফাত হিসেবে শুরুতে আসায় এটি মুবতাদা বা উদ্দেশ্য, যার খবর বা বিধেয় উহ্য রয়েছে। ইমাম বুখারি অধ্যায়ের শিরোনামে এটি উহ্য রেখেছেন কারণ অধ্যায়ের হাদিসেই তা স্পষ্টভাবে উল্লেখ করা হয়েছে।
৩৪৪১ - মূসা আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, উহাইব আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইবনে তাউস তাঁর পিতা থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "কৃপণ ও দানকারীর দৃষ্টান্ত হলো এমন দুই ব্যক্তির মতো, যাদের গায়ে লোহার দুটি জুব্বা রয়েছে..."
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, শিরোনামটি নিজেই হাদিসের একটি অংশ এবং তা সুস্পষ্ট। এর বর্ণনাকারীদের পরিচয় ইতিপূর্বেও বহুবার উল্লেখ করা হয়েছে। এখানে মূসা হলেন ইবনে ইসমাইল তাবুজাকি এবং ইবনে তাউস হলেন আবদুল্লাহ। বুখারি এটি জিহাদ পর্বেও মূসা ইবনে ইসমাইল থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম জাকাত পর্বে আবু বকর ইবনে আবি শায়বা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈও এতে আহমদ ইবনে সুলাইমান থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (কৃপণ ও দানকারীর দৃষ্টান্ত), আর ইমাম মুসলিমের নিকট সুফিয়ানের সূত্রে আবুয যিনাদ থেকে বর্ণিত হয়েছে: (দানকারী ও সদকাকারীর দৃষ্টান্ত)। কাজী আয়াজ বলেন: এটি একটি ভ্রম, সম্ভবত প্রাসঙ্গিক প্রমাণের ভিত্তিতে এর বিপরীত শব্দটি এখানে উহ্য রাখা হয়েছে। ইমাম নববী বলেন: অন্যান্য বর্ণনায় কৃপণ ও দানকারীর দৃষ্টান্ত হিসেবে এসেছে। দানকারী ও সদকাকারীর বর্ণনার সঠিক হওয়ার সম্ভাবনা এই হতে পারে যে, সেখানে বাক্যটি উহ্য রয়েছে যেমন: দানকারী, সদকাকারী এবং তাদের বিপরীতে কৃপণ ব্যক্তির দৃষ্টান্ত। এখানে দানকারী ও সদকাকারী শব্দ জোড়ার কারণে কৃপণ শব্দটি উহ্য রাখা হয়েছে, যেমন আল্লাহ তাআলার বাণী: "এমন পোশাক যা তোমাদের গরম থেকে রক্ষা করে" (সুরা আন-নাহল: ৮১)। অর্থাৎ শীত থেকেও রক্ষা করে, কিন্তু বাক্যের ইঙ্গিতের কারণে শীত শব্দটি উহ্য রাখা হয়েছে। বলা হয়: হুমাইদি, আহমদ, ইবনে আবি আমর এবং অন্যান্যরা তাদের মুসনাদ গ্রন্থে ইবনে উয়াইনা থেকে বর্ণনা করেছেন। তারা তাদের বর্ণনায় বলেছেন: (দানকারী ও কৃপণের দৃষ্টান্ত), যেমনটি আবুয যিনাদ থেকে শুআইবের বর্ণনায় এসেছে এবং এটিই সঠিক। তাঁর উক্তি: (সদকাকারী)
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির আলোচনা: এতে এক স্থানে বহুবচন এবং এক স্থানে একবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনার ভঙ্গি রয়েছে। এতে চারটি স্থানে 'আন' (عنعنة) শব্দ রয়েছে। এতে দেখা যায় যে, এর সকল বর্ণনাকারী মদিনার অধিবাসী। এতে ভাইয়ের পক্ষ থেকে ভাইয়ের বর্ণনার উদাহরণ রয়েছে এবং এতে চাচার পক্ষ থেকে ব্যক্তির বর্ণনার উদাহরণ রয়েছে।
হাদিসটি অন্য যারা বর্ণনা করেছেন তাদের আলোচনা: এটি ইমাম মুসলিম জাকাত অধ্যায়ে কাসিম ইবনে জাকারিয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি 'নারীদের সাথে মেলামেশা' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে নাসর থেকে এবং 'ফেরেশতা' অধ্যায়ে আব্বাস ইবনে মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (প্রতিদিন), এবং আবু দারদা-এর হাদিসে এসেছে: (এমন কোনো দিন নেই যাতে সূর্য উদিত হয় অথচ তার দুই পার্শ্বে দুইজন ফেরেশতা ঘোষণা করেন না—যা জিন ও মানুষ ব্যতীত আল্লাহর সকল সৃষ্টি শুনতে পায়—হে লোকসকল! তোমাদের রবের দিকে এসো, যা অল্প কিন্তু পর্যাপ্ত তা সেই বেশির চেয়ে উত্তম যা গাফেল করে দেয়। আর এমন কোনো দিন নেই যাতে সূর্য অস্তমিত হয় অথচ তার দুই পার্শ্বে দুইজন ফেরেশতা থাকেন যারা ঘোষণা করেন—যা জিন ও মানুষ ব্যতীত পৃথিবীর সকল অধিবাসী শুনতে পায়—হে আল্লাহ! দানকারীকে তার বিনিময় দান করুন এবং কৃপণকে সম্পদ বিনাশের মাধ্যমে শাস্তি দিন)। এটি আহমদ বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (তার দুই পার্শ্বে), এটি 'জানবাহ' শব্দের দ্বিবচন, যার অর্থ দিক বা পার্শ্ব। তাঁর উক্তি: (এমন কোনো দিন নেই), এখানে 'মিন' শব্দটি অতিরিক্ত। আর 'বান্দারা যাতে সকালে উপনীত হয়' বাক্যটি দিনের গুণ বর্ণনা করছে। আর 'দুইজন ফেরেশতা ব্যতীত' অংশটি ঊহ্য একটি বিষয়ের সাথে সম্পৃক্ত যা খবরের কাজ করছে। অর্থ হলো: এই গুণের অধিকারী এমন কোনো দিন নেই যাতে কেউ অবতরণ করে কিন্তু দুইজন ফেরেশতা থাকেন যারা এমন এমন বলেন। এখানে যাকে উদ্দেশ্য করা হয়েছে (মুস্তাসনা মিনহু) তাকে উহ্য রাখা হয়েছে এবং ফেরেশতাদের গুণের মাধ্যমে তা নির্দেশ করা হয়েছে। এর উদাহরণ হলো: আমি তোমাদের কাউকে সংবাদ দেইনি কিন্তু একজন বন্ধুকে দিয়েছি। তাঁর উক্তি: (খলফ), এর অর্থ বিনিময় বা প্রতিদান। বলা হয়: আল্লাহ তোমাকে উত্তম বিনিময় দান করুন, অর্থাৎ তোমার যা হারিয়েছে বা খরচ হয়েছে তার পরিবর্তে অন্য কিছু দান করুন। তাঁর উক্তি: (কৃপণকে সম্পদ বিনাশ দান করুন), এখানে ধ্বংসের ক্ষেত্রে 'দান' শব্দটি ব্যবহারের কারণ হলো বাক্যের সামঞ্জস্য রক্ষা করা, কারণ ধ্বংস হওয়া প্রকৃতপক্ষে দান নয়।
এখান থেকে যা শিক্ষণীয়: এতে রয়েছে যে, এটি আল্লাহ তাআলার বাণীর সাথে সঙ্গতিপূর্ণ: "তোমরা যা কিছু ব্যয় করো, তিনি তার বিনিময় দেন" (সুরা সাবা: ৩৯)। এবং রাসুলের বাণীর সাথে: "হে আদম সন্তান! তুমি ব্যয় করো, তোমার প্রতিও ব্যয় করা হবে।" এটি ওয়াজিব এবং মানদুব উভয় প্রকার ব্যয়কেই শামিল করে। এতে আরও রয়েছে যে, কৃপণ ব্যক্তি তার সম্পদ ধ্বংস হওয়ার উপযুক্ত। এখানে কৃপণতা বলতে ওয়াজিব ব্যয় থেকে বিরত থাকাকে বোঝানো হয়েছে, মানদুব বা নফল ব্যয় নয়। কেননা নফল ব্যয়ের ক্ষেত্রে কৃপণতা করলে সে এই বদদোয়ার উপযুক্ত হয় না, তবে যদি তার মধ্যে অত্যধিক বখিলতা বা কৃপণতা জেঁকে বসে তখন ভিন্ন কথা, যদিও তা একটি দানা বা এক লোকমা খাবারের মতো সামান্য পরিমাণও হয়। এতে ওয়াজিব খরচ যেমন পরিবারের জন্য ব্যয় এবং আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষায় ব্যয়ের প্রতি উৎসাহিত করা হয়েছে। নফল এবং ফরজ সদকাও এর অন্তর্ভুক্ত। এতে ফেরেশতাদের দোয়ার কথা রয়েছে, আর এটা জানা কথা যে তাদের দোয়া কবুল হয়; এর দলিল হলো তাঁর বাণী: "যার আমিন বলা ফেরেশতাদের আমিনের সাথে মিলে যাবে, তার পূর্ববর্তী সকল গুনাহ ক্ষমা করে দেওয়া হবে।"
৮২ - (অধ্যায়: দানকারী ও কৃপণের দৃষ্টান্ত)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি অধ্যায় যেখানে দানকারী ও কৃপণ ব্যক্তির উপমা উল্লেখ করা হয়েছে। দানকারীর উপমা শব্দটি ইজাফাত হিসেবে শুরুতে আসায় এটি মুবতাদা বা উদ্দেশ্য, যার খবর বা বিধেয় উহ্য রয়েছে। ইমাম বুখারি অধ্যায়ের শিরোনামে এটি উহ্য রেখেছেন কারণ অধ্যায়ের হাদিসেই তা স্পষ্টভাবে উল্লেখ করা হয়েছে।
৩৪৪১ - মূসা আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, উহাইব আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইবনে তাউস তাঁর পিতা থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "কৃপণ ও দানকারীর দৃষ্টান্ত হলো এমন দুই ব্যক্তির মতো, যাদের গায়ে লোহার দুটি জুব্বা রয়েছে..."
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, শিরোনামটি নিজেই হাদিসের একটি অংশ এবং তা সুস্পষ্ট। এর বর্ণনাকারীদের পরিচয় ইতিপূর্বেও বহুবার উল্লেখ করা হয়েছে। এখানে মূসা হলেন ইবনে ইসমাইল তাবুজাকি এবং ইবনে তাউস হলেন আবদুল্লাহ। বুখারি এটি জিহাদ পর্বেও মূসা ইবনে ইসমাইল থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম জাকাত পর্বে আবু বকর ইবনে আবি শায়বা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈও এতে আহমদ ইবনে সুলাইমান থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (কৃপণ ও দানকারীর দৃষ্টান্ত), আর ইমাম মুসলিমের নিকট সুফিয়ানের সূত্রে আবুয যিনাদ থেকে বর্ণিত হয়েছে: (দানকারী ও সদকাকারীর দৃষ্টান্ত)। কাজী আয়াজ বলেন: এটি একটি ভ্রম, সম্ভবত প্রাসঙ্গিক প্রমাণের ভিত্তিতে এর বিপরীত শব্দটি এখানে উহ্য রাখা হয়েছে। ইমাম নববী বলেন: অন্যান্য বর্ণনায় কৃপণ ও দানকারীর দৃষ্টান্ত হিসেবে এসেছে। দানকারী ও সদকাকারীর বর্ণনার সঠিক হওয়ার সম্ভাবনা এই হতে পারে যে, সেখানে বাক্যটি উহ্য রয়েছে যেমন: দানকারী, সদকাকারী এবং তাদের বিপরীতে কৃপণ ব্যক্তির দৃষ্টান্ত। এখানে দানকারী ও সদকাকারী শব্দ জোড়ার কারণে কৃপণ শব্দটি উহ্য রাখা হয়েছে, যেমন আল্লাহ তাআলার বাণী: "এমন পোশাক যা তোমাদের গরম থেকে রক্ষা করে" (সুরা আন-নাহল: ৮১)। অর্থাৎ শীত থেকেও রক্ষা করে, কিন্তু বাক্যের ইঙ্গিতের কারণে শীত শব্দটি উহ্য রাখা হয়েছে। বলা হয়: হুমাইদি, আহমদ, ইবনে আবি আমর এবং অন্যান্যরা তাদের মুসনাদ গ্রন্থে ইবনে উয়াইনা থেকে বর্ণনা করেছেন। তারা তাদের বর্ণনায় বলেছেন: (দানকারী ও কৃপণের দৃষ্টান্ত), যেমনটি আবুয যিনাদ থেকে শুআইবের বর্ণনায় এসেছে এবং এটিই সঠিক। তাঁর উক্তি: (সদকাকারী)
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٣٠٧)