الْبَاب باللف، وَبِهَذَا الْمِقْدَار يسْتَأْنس بِهِ فِي وَجه الْمُطَابقَة. وَالْحسن: هُوَ الْبَصْرِيّ، وَأَشَارَ بقوله: (الْخِرْقَة الْخَامِسَة) إِلَى أَن الْمَيِّت يُكفن بِخَمْسَة أَثوَاب، لَكِن هَذَا فِي حق النِّسَاء، وَفِي حق الرِّجَال بِثَلَاثَة، وَهُوَ كفن السّنة فِي حَقّهمَا على مَا عرف فِي مَوْضِعه.
قَوْله: (الفخذين والوركين) منصوبان على المفعولية، وَالْفَاعِل هُوَ الضَّمِير الَّذِي فِي: يشد، الرَّاجِع إِلَى الْغَاسِل بِالْقَرِينَةِ الدَّالَّة عَلَيْهِ، ويروى: (الفخذان والوركان) ، مرفوعين لِأَنَّهُمَا مفعولان نابا عَن الْفَاعِل، فَفِي الأولى: يشد، على بِنَاء الْمَعْلُوم، وَفِي الثَّانِيَة على بِنَاء الْمَجْهُول. قَوْله: (تَحت الدرْع) ، بِكَسْر الدَّال وَهُوَ الْقَمِيص هُنَا. وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : وَهَذَا التَّعْلِيق رَوَاهُ وأخلى بعده بَيَاضًا. وَقَالَ بَعضهم: وَقد وَصله ابْن أبي شيبَة نَحوه. قلت: لم يبين وَصله بِمن وَفِي أَي مَوضِع وَصله، وَالظَّاهِر أَنه غير صَحِيح، ثمَّ قَالَ: وروى الجوزقي من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن حبيب بن الشَّهِيد عَن هِشَام بن حسان عَن حَفْصَة (عَن أم عَطِيَّة، قَالَت: فكفناها فِي خَمْسَة أَثوَاب وخمرناها بِمَا يخمر بِهِ الْحَيّ) ، وَهَذَا يصلح مُسْتَندا لكَون كفن الْمَرْأَة خَمْسَة أَثوَاب، لِأَن قَوْله: (الْخِرْقَة الْخَامِسَة تستدعي الْأَرْبَعَة قبْلَة) وَهَذَا عين مَذْهَب أبي حنيفَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
1621 - حدَّثنا أحْمَدُ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ وَهَبٍ قَالَ أخبرنَا ابنُ جُرَيْجٍ أنَّ أيُّوبَ أخْبَرَهُ قَالَ سَمِعْتُ ابنَ سِيرِينَ يقُولُ جاءَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا امْرَأةٌ مِنَ الأنْصَارِ مِنَ الَّلاتِي بايَعْنَ قَدِمَتِ البَصْرَةَ تبَادِرُ ابْنا لَهَا فَلَمْ تُدْرِكْهُ فَحَدَّثَتْنعا قالَتْ دَخَلَ عَلَيْنَا النَبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَغْسِلُ ابْنَتَهُ فَقَالَ اغْسِلْنَهَا ثَلاثا أوْ خَمْسا أوْ أكْثَرَ مِنْ ذالِكَ إنْ رَأيْتُنَّ ذالِكَ بِمَاءٍ وَسِدْر وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ كَافُورا فإذَا فَرَغْتُنَّ فآذِنَّنِي قالَتْ فَلَمَّا فَرَغْنَا ألْقَى إلَيْنَا حِقْوَهُ فَقَالَ أشْعِرْنَهَا إيَّاهُ وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذالِكَ وَلَا أدْرِي أيُّ بَنَاتِهِ وَزَعَمَ الإْشْعَارَ الْفُفْنَهَا فيهِ وكَذالِكَ كانَ ابنُ سِيرِينَ يَأمُرُ بِالمَرْأةِ أنْ تُشْعَرَ وَلَا تُؤْزَرَ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَزعم الْإِشْعَار ألففنها فِيهِ) ، وَفِيه بَيَان كَيْفيَّة الْإِشْعَار، وَهُوَ: اللف. وَصدر السَّنَد مثل صدر سَنَد الحَدِيث فِي الْبَاب السَّابِق، لِأَن فِي كل مِنْهُمَا: حَدثنَا أَحْمد، قَالَ: حَدثنَا ابْن وهب، قَالَ: أخبرنَا ابْن جريج، إِلَى هُنَا كِلَاهُمَا سَوَاء عَن أَحْمد بن صَالح على الْخلاف عَن عبد الله بن وهب الْمصْرِيّ عَن عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز بن جريج، وَهُنَاكَ قَالَ: أَيُّوب وَسمعت حَفْصَة بنت سِيرِين، قَالَ: حَدثنَا أم عَطِيَّة، وَهنا أَن أَيُّوب أخبرهُ قَالَ: سَمِعت ابْن سِيرِين يَقُول جَاءَت أم عَطِيَّة امْرَأَة … الحَدِيث.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (امْرَأَة من الْأَنْصَار) ، مَرْفُوع لِأَنَّهُ عطف بَيَان، وَلَا يلْزم فِي عطف الْبَيَان أَن يكون من الْأَعْلَام والكنى، وَكلمَة: من، فِي الْمَوْضِعَيْنِ بَيَانِيَّة، وَيجوز أَن تكون الثَّانِيَة للتَّبْعِيض. قَوْله: (قدمت الْبَصْرَة) بَيَان لقَوْله: (جَاءَت) أَو بدل مِنْهُ، قَوْله: (تبادر ابْنا لَهَا) جملَة حَالية، و: تبادر، من الْمُبَادرَة وَهِي الْإِسْرَاع، وَالْمعْنَى: أَنَّهَا أسرعت فِي الْمَجِيء إِلَى بصرة لأجل إبنها الَّذِي كَانَ فِيهَا وَلم تُدْرِكهُ لِأَنَّهُ إِمَّا مَاتَ قبل مجيئها، وَإِمَّا خرج إِلَى مَوضِع آخر. قَوْله: (فحدثتنا) أَي: أم عَطِيَّة، وَالْقَائِل بِهَذَا ابْن سِيرِين. قَوْله: (ذَلِك) ، بِكَسْر الْكَاف، خطابا لأم عَطِيَّة لِأَنَّهَا كَانَت الغاسلة. قَوْله: (فِي الْآخِرَة) أَي: فِي الغسلة الْآخِرَة. قَوْله: (حقوه) أَي: إزَاره. قَوْله: (وَلم يزدْ على ذَلِك) أَي: قَالَ أَيُّوب: لم يزدْ ابْن سِيرِين على الْمَذْكُور، بِخِلَاف حَفْصَة بنت سِيرِين فَإِنَّهَا زَادَت أَشْيَاء مِنْهَا أَنَّهَا قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إبدأوا بميامنها ومواضع الْوضُوء مِنْهَا) . قَوْله: (وَلَا أَدْرِي أَي بَنَاته) أَي: قَالَ أَيُّوب: وَلَا أَدْرِي أَي بَنَاته كَانَت المغسولة، فَأَي، مُبْتَدأ وَخَبره مَحْذُوف، وَالتَّقْدِير: أَي بَنَاته كَانَت، وَنَحْوه وَهَذَا لَا يُنَافِي مَا قَالَه آخَرُونَ: أَنَّهَا زَيْنَب، إِذْ عدم علمه لَا يُنَافِي علم الْغَيْر، وَقد صرح عَاصِم فِي رِوَايَته عَن حَفْصَة أَنَّهَا زَيْنَب، وَهِي رِوَايَة مُسلم، قَالَ: حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة وَعَمْرو النَّاقِد جَمِيعًا عَن أبي مُعَاوِيَة. قَالَ عَمْرو: حَدثنَا مُحَمَّد بن حَازِم أَبُو مُعَاوِيَة. قَالَ: حَدثنَا عَاصِم الْأَحول عَن حَفْصَة بنت سِيرِين عَن أم عَطِيَّة. قَالَت: لما مَاتَت زَيْنَب بنت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لنا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إغسلنها وترا) الحَدِيث. قَوْله: (وَزعم) أَي: أَيُّوب. قَوْله: (الْإِشْعَار) ، مَنْصُوب بقوله: (زعم) . أَي: قَالَ أَيُّوب: إِن معنى أشعرنها فِي الحَدِيث أَي ألففنها
قَوْله: (الفخذين والوركين) منصوبان على المفعولية، وَالْفَاعِل هُوَ الضَّمِير الَّذِي فِي: يشد، الرَّاجِع إِلَى الْغَاسِل بِالْقَرِينَةِ الدَّالَّة عَلَيْهِ، ويروى: (الفخذان والوركان) ، مرفوعين لِأَنَّهُمَا مفعولان نابا عَن الْفَاعِل، فَفِي الأولى: يشد، على بِنَاء الْمَعْلُوم، وَفِي الثَّانِيَة على بِنَاء الْمَجْهُول. قَوْله: (تَحت الدرْع) ، بِكَسْر الدَّال وَهُوَ الْقَمِيص هُنَا. وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : وَهَذَا التَّعْلِيق رَوَاهُ وأخلى بعده بَيَاضًا. وَقَالَ بَعضهم: وَقد وَصله ابْن أبي شيبَة نَحوه. قلت: لم يبين وَصله بِمن وَفِي أَي مَوضِع وَصله، وَالظَّاهِر أَنه غير صَحِيح، ثمَّ قَالَ: وروى الجوزقي من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن حبيب بن الشَّهِيد عَن هِشَام بن حسان عَن حَفْصَة (عَن أم عَطِيَّة، قَالَت: فكفناها فِي خَمْسَة أَثوَاب وخمرناها بِمَا يخمر بِهِ الْحَيّ) ، وَهَذَا يصلح مُسْتَندا لكَون كفن الْمَرْأَة خَمْسَة أَثوَاب، لِأَن قَوْله: (الْخِرْقَة الْخَامِسَة تستدعي الْأَرْبَعَة قبْلَة) وَهَذَا عين مَذْهَب أبي حنيفَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
1621 - حدَّثنا أحْمَدُ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ وَهَبٍ قَالَ أخبرنَا ابنُ جُرَيْجٍ أنَّ أيُّوبَ أخْبَرَهُ قَالَ سَمِعْتُ ابنَ سِيرِينَ يقُولُ جاءَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا امْرَأةٌ مِنَ الأنْصَارِ مِنَ الَّلاتِي بايَعْنَ قَدِمَتِ البَصْرَةَ تبَادِرُ ابْنا لَهَا فَلَمْ تُدْرِكْهُ فَحَدَّثَتْنعا قالَتْ دَخَلَ عَلَيْنَا النَبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَغْسِلُ ابْنَتَهُ فَقَالَ اغْسِلْنَهَا ثَلاثا أوْ خَمْسا أوْ أكْثَرَ مِنْ ذالِكَ إنْ رَأيْتُنَّ ذالِكَ بِمَاءٍ وَسِدْر وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ كَافُورا فإذَا فَرَغْتُنَّ فآذِنَّنِي قالَتْ فَلَمَّا فَرَغْنَا ألْقَى إلَيْنَا حِقْوَهُ فَقَالَ أشْعِرْنَهَا إيَّاهُ وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذالِكَ وَلَا أدْرِي أيُّ بَنَاتِهِ وَزَعَمَ الإْشْعَارَ الْفُفْنَهَا فيهِ وكَذالِكَ كانَ ابنُ سِيرِينَ يَأمُرُ بِالمَرْأةِ أنْ تُشْعَرَ وَلَا تُؤْزَرَ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَزعم الْإِشْعَار ألففنها فِيهِ) ، وَفِيه بَيَان كَيْفيَّة الْإِشْعَار، وَهُوَ: اللف. وَصدر السَّنَد مثل صدر سَنَد الحَدِيث فِي الْبَاب السَّابِق، لِأَن فِي كل مِنْهُمَا: حَدثنَا أَحْمد، قَالَ: حَدثنَا ابْن وهب، قَالَ: أخبرنَا ابْن جريج، إِلَى هُنَا كِلَاهُمَا سَوَاء عَن أَحْمد بن صَالح على الْخلاف عَن عبد الله بن وهب الْمصْرِيّ عَن عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز بن جريج، وَهُنَاكَ قَالَ: أَيُّوب وَسمعت حَفْصَة بنت سِيرِين، قَالَ: حَدثنَا أم عَطِيَّة، وَهنا أَن أَيُّوب أخبرهُ قَالَ: سَمِعت ابْن سِيرِين يَقُول جَاءَت أم عَطِيَّة امْرَأَة … الحَدِيث.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (امْرَأَة من الْأَنْصَار) ، مَرْفُوع لِأَنَّهُ عطف بَيَان، وَلَا يلْزم فِي عطف الْبَيَان أَن يكون من الْأَعْلَام والكنى، وَكلمَة: من، فِي الْمَوْضِعَيْنِ بَيَانِيَّة، وَيجوز أَن تكون الثَّانِيَة للتَّبْعِيض. قَوْله: (قدمت الْبَصْرَة) بَيَان لقَوْله: (جَاءَت) أَو بدل مِنْهُ، قَوْله: (تبادر ابْنا لَهَا) جملَة حَالية، و: تبادر، من الْمُبَادرَة وَهِي الْإِسْرَاع، وَالْمعْنَى: أَنَّهَا أسرعت فِي الْمَجِيء إِلَى بصرة لأجل إبنها الَّذِي كَانَ فِيهَا وَلم تُدْرِكهُ لِأَنَّهُ إِمَّا مَاتَ قبل مجيئها، وَإِمَّا خرج إِلَى مَوضِع آخر. قَوْله: (فحدثتنا) أَي: أم عَطِيَّة، وَالْقَائِل بِهَذَا ابْن سِيرِين. قَوْله: (ذَلِك) ، بِكَسْر الْكَاف، خطابا لأم عَطِيَّة لِأَنَّهَا كَانَت الغاسلة. قَوْله: (فِي الْآخِرَة) أَي: فِي الغسلة الْآخِرَة. قَوْله: (حقوه) أَي: إزَاره. قَوْله: (وَلم يزدْ على ذَلِك) أَي: قَالَ أَيُّوب: لم يزدْ ابْن سِيرِين على الْمَذْكُور، بِخِلَاف حَفْصَة بنت سِيرِين فَإِنَّهَا زَادَت أَشْيَاء مِنْهَا أَنَّهَا قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إبدأوا بميامنها ومواضع الْوضُوء مِنْهَا) . قَوْله: (وَلَا أَدْرِي أَي بَنَاته) أَي: قَالَ أَيُّوب: وَلَا أَدْرِي أَي بَنَاته كَانَت المغسولة، فَأَي، مُبْتَدأ وَخَبره مَحْذُوف، وَالتَّقْدِير: أَي بَنَاته كَانَت، وَنَحْوه وَهَذَا لَا يُنَافِي مَا قَالَه آخَرُونَ: أَنَّهَا زَيْنَب، إِذْ عدم علمه لَا يُنَافِي علم الْغَيْر، وَقد صرح عَاصِم فِي رِوَايَته عَن حَفْصَة أَنَّهَا زَيْنَب، وَهِي رِوَايَة مُسلم، قَالَ: حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة وَعَمْرو النَّاقِد جَمِيعًا عَن أبي مُعَاوِيَة. قَالَ عَمْرو: حَدثنَا مُحَمَّد بن حَازِم أَبُو مُعَاوِيَة. قَالَ: حَدثنَا عَاصِم الْأَحول عَن حَفْصَة بنت سِيرِين عَن أم عَطِيَّة. قَالَت: لما مَاتَت زَيْنَب بنت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لنا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إغسلنها وترا) الحَدِيث. قَوْله: (وَزعم) أَي: أَيُّوب. قَوْله: (الْإِشْعَار) ، مَنْصُوب بقوله: (زعم) . أَي: قَالَ أَيُّوب: إِن معنى أشعرنها فِي الحَدِيث أَي ألففنها
পরিচ্ছেদটি জড়ানো (লাফ) সম্পর্কিত, এবং এই পরিমাণের মাধ্যমেই বিষয়ের সাথে সামঞ্জস্য খুঁজে পাওয়া যায়। আর আল-হাসান হলেন বসরী। তিনি তাঁর 'পঞ্চম কাপড়' বক্তব্যের মাধ্যমে ইঙ্গিত করেছেন যে, মৃতকে পাঁচটি কাপড়ে কাফন দেওয়া হবে, তবে এটি নারীদের ক্ষেত্রে; আর পুরুষদের ক্ষেত্রে তিনটি। এটিই তাদের উভয়ের ক্ষেত্রে সুন্নাহসম্মত কাফন, যেমনটি স্ব-স্থানে সুপরিচিত।
তাঁর উক্তি: (দুই উরু এবং দুই নিতম্ব) শব্দদ্বয় কর্ম (মাফউল) হওয়ার কারণে নসব হয়েছে, আর এর কর্তা (ফাইল) হলো 'বাঁধে' (ইয়াশুদ্দু) ক্রিয়ার মধ্যকার সর্বনাম, যা পূর্বাপর সংকেতের ভিত্তিতে গোসলদাতার দিকে ফিরেছে। আর একটি রেওয়ায়েতে (দুই উরু এবং দুই নিতম্ব) পেশযুক্ত (রফ) অবস্থায় বর্ণিত হয়েছে, কারণ তখন তারা উপ-কর্তা (নায়েবে ফাইল)। সুতরাং প্রথম পদ্ধতিতে 'ইয়াশুদ্দু' শব্দটি কর্তৃবাচ্যে (মা'লুম) এবং দ্বিতীয়টিতে কর্মবাচ্যে (মাজহুল)। তাঁর উক্তি: (কামিজের নিচে), এখানে 'দির' শব্দের নিচে যের দেওয়া হয়েছে এবং এর অর্থ হলো জামা। 'তালউইহ' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: এই তালীকটি তিনি বর্ণনা করেছেন এবং এরপর কিছু জায়গা খালি রেখেছেন। তাঁদের কেউ কেউ বলেছেন: ইবনে আবি শায়বা এটি সদৃশভাবে বর্ণনা করেছেন। আমি বলি: এটি কার মাধ্যমে এবং কোথায় বর্ণনা করা হয়েছে তা তিনি স্পষ্ট করেননি, আর এটি সঠিক না হওয়াই স্পষ্ট। অতঃপর তিনি বলেন: আল-জাওজাকী ইব্রাহিম ইবনে হাবিব ইবনে শাহীদ হতে, তিনি হিশাম ইবনে হাসান হতে, তিনি হাফসা হতে, (তিনি উম্মে আতিয়্যাহ থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: অতঃপর আমরা তাকে পাঁচটি কাপড়ে কাফন দিলাম এবং তার মাথায় ওড়না পরিয়ে দিলাম সেভাবেই যেভাবে একজন জীবিত ব্যক্তির মাথায় ওড়না দেওয়া হয়)। এটি মহিলার কাফন পাঁচটি কাপড় হওয়ার স্বপক্ষে দলিল হিসেবে উপযুক্ত। কারণ তাঁর উক্তি: (পঞ্চম কাপড়টি পূর্ববর্তী চারটি কাপড়ের প্রয়োজনীয়তা দাবি করে) এবং এটিই ইমাম আবু হানিফা রহ.-এর মাযহাব।
১৬২১ - আমাদের কাছে আহমাদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে আবদুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে ইবনে জুরাইজ সংবাদ দিয়েছেন যে, আইয়ুব তাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমি ইবনে সিরীনকে বলতে শুনেছি যে, আনসারদের মধ্যকার বাইয়াত গ্রহণকারী নারী উম্মে আতিয়্যাহ (রা.) বসরায় আসলেন। তিনি তাঁর একপুত্রের কাছে দ্রুত পৌঁছাতে চেয়েছিলেন কিন্তু তাকে পেলেন না। অতঃপর তিনি আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করলেন, তিনি বললেন: আমাদের কাছে নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আসলেন যখন আমরা তাঁর কন্যাকে গোসল দিচ্ছিলাম। তিনি বললেন: তোমরা তাকে তিনবার, পাঁচবার বা তার চেয়েও বেশিবার গোসল দাও যদি তোমরা তা প্রয়োজন মনে করো, বরই পাতামিশ্রিত পানি দিয়ে। আর শেষবার কর্পূর (কাফুর) ব্যবহার করবে। যখন তোমরা ফারেগ হবে তখন আমাকে জানাবে। তিনি (উম্মে আতিয়্যাহ) বললেন: যখন আমরা ফারেগ হলাম, তখন তিনি আমাদের দিকে তাঁর লুঙ্গি (হাক্বউ) ছুঁড়ে দিলেন এবং বললেন: এটি তার গায়ের সাথে জড়িয়ে দাও। তিনি এর বেশি কিছু বলেননি। আর আমি জানি না তিনি তাঁর কন্যাদের মধ্যে কে ছিলেন। আর তিনি 'ইশআর' (জড়িয়ে দেওয়া) বলতে তাকে এতে পেঁচিয়ে দেওয়াকে বুঝিয়েছেন। আর এভাবেই ইবনে সিরীন নির্দেশ দিতেন যে মহিলাকে যেন 'ইশআর' করা হয় (কাপড় জড়িয়ে দেওয়া হয়), কেবল তহবন্দ (লুঙ্গি) পরানো না হয়।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তিতে: (আর ইশআর বলতে তাকে এতে পেঁচিয়ে দেওয়াকে বুঝিয়েছেন), এতে ইশআরের পদ্ধতির বর্ণনা রয়েছে, আর তা হলো: পেঁচিয়ে দেওয়া। এই সনদের শুরুটা পূর্ববর্তী অধ্যায়ের হাদিসের সনদের মতোই, কারণ উভয়ের প্রতিটিতেই রয়েছে: 'আহমাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইবনে ওয়াহাব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইবনে জুরাইজ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন'। এই পর্যন্ত উভয়টিই সমান, যা আহমাদ ইবনে সালেহ হতে বর্ণিত এবং যা আবদুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব আল-মিসরী হতে বর্ণনার ক্ষেত্রে মতভেদপূর্ণ এবং তিনি ইবনে জুরাইজ হতে বর্ণনা করেছেন। সেখানে তিনি বলেছিলেন: 'আইয়ুব এবং আমি হাফসা বিনতে সিরীনকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন আমাদের কাছে উম্মে আতিয়্যাহ বর্ণনা করেছেন'। আর এখানে হলো যে, আইয়ুব তাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমি ইবনে সিরীনকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন উম্মে আতিয়্যাহ নামক একজন নারী আসলেন... (পুরো হাদিস)।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (আনসারদের একজন নারী), এটি রফ (পেশ) যুক্ত হয়েছে কারণ এটি 'আতফে বায়ান'। আর আতফে বয়ানের জন্য এটি নির্দিষ্ট নাম বা উপনাম হওয়া জরুরি নয়। আর দুই জায়গাতেই 'মিন' শব্দটি বর্ণনা করার (বায়ানিয়্যাহ) জন্য এসেছে, তবে দ্বিতীয়টি আংশিকতা (তাবয়ীদিয়্যাহ) বোঝানোর জন্যও হতে পারে। তাঁর উক্তি: (বসরায় আসলেন), এটি 'আসলেন' (জাআত) শব্দের ব্যাখ্যা বা তার বদল। তাঁর উক্তি: (একপুত্রের কাছে দ্রুত পৌঁছাতে চাইলেন) এটি হাল (অবস্থা) হিসেবে এসেছে। আর 'তাবাদিরু' শব্দটি 'মুবাদারাহ' হতে উদ্ভূত যার অর্থ দ্রুত করা। এর অর্থ হলো: তিনি তাঁর পুত্রের কারণে বসরায় আসার ক্ষেত্রে দ্রুত করেছিলেন যিনি সেখানে ছিলেন, কিন্তু তিনি তাকে পাননি। কারণ হয়তো তিনি তাঁর আসার আগেই মারা গিয়েছিলেন অথবা অন্য কোথাও চলে গিয়েছিলেন। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করলেন) অর্থাৎ উম্মে আতিয়্যাহ, আর এই কথাটি ইবনে সিরীন বলছেন। তাঁর উক্তি: (যালিকা - তা), এখানে 'কাফ' বর্ণটি কাসরা (জের) যুক্ত হয়েছে উম্মে আতিয়্যাহকে সম্বোধন করার কারণে, কারণ তিনিই গোসলদাত্রী ছিলেন। তাঁর উক্তি: (শেষবারে) অর্থাৎ শেষবার গোসল দেওয়ার সময়। তাঁর উক্তি: (হাক্বউহু) অর্থাৎ তাঁর লুঙ্গি (ইযার)। তাঁর উক্তি: (তিনি এর বেশি কিছু বলেননি) অর্থাৎ আইয়ুব বলেন: ইবনে সিরীন উল্লেখিত বিষয়ের অতিরিক্ত কিছু বলেননি, তবে হাফসা বিনতে সিরীন এর ব্যতিক্রম, কারণ তিনি কিছু বিষয় বাড়িয়ে বলেছেন, যার মধ্যে একটি হলো: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: 'তার ডান দিক থেকে এবং তার অজুর স্থানসমূহ থেকে শুরু করো'। তাঁর উক্তি: (আর আমি জানি না তাঁর কন্যাদের মধ্যে কে ছিলেন) অর্থাৎ আইয়ুব বলেন: আমি জানি না তাঁর কন্যাদের মধ্যে কাকে গোসল দেওয়া হচ্ছিল। এখানে 'আইয়্যু' শব্দটি মুবতাদা এবং তার খবর উহ্য রয়েছে। এর পূর্ণ রূপ হলো: 'তাঁর কন্যাদের মধ্যে কে ছিলেন'। এটি অন্যদের কথার সাথে সাংঘর্ষিক নয় যে, তিনি ছিলেন 'যয়নাব'। কারণ একজনের না জানা অন্যজনের জানার পরিপন্থী নয়। আর আসিম হাফসা থেকে তাঁর বর্ণনায় স্পষ্ট করেছেন যে তিনি ছিলেন যয়নাব। এটি ইমাম মুসলিমের রেওয়ায়েত, তিনি বলেছেন: আমাদের নিকট আবু বকর ইবনে আবি শায়বা ও আমর আন-নাকিদ উভয়েই আবু মুয়াবিয়া হতে বর্ণনা করেছেন। আমর বলেন: আমাদের নিকট মুহাম্মদ ইবনে হাযিম আবু মুয়াবিয়া বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমাদের নিকট আসিম আল-আহওয়াল হাফসা বিনতে সিরীন হতে, তিনি উম্মে আতিয়্যাহ হতে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কন্যা যয়নাব ইন্তেকাল করলেন, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমাদের বললেন: 'তোমরা তাকে বিজোড় সংখ্যকবার গোসল দাও'... (পুরো হাদিস)। তাঁর উক্তি: (আর তিনি মনে করেছেন) অর্থাৎ আইয়ুব। তাঁর উক্তি: (আল-ইশআর), এটি 'যামা' (মনে করা/বলা) ক্রিয়ার কারণে নসব হয়েছে। অর্থাৎ আইয়ুব বলেছেন: হাদিসে 'আশইরনাহা' (তাকে জড়িয়ে দাও) এর অর্থ হলো তাকে এতে পেঁচিয়ে দাও।
তাঁর উক্তি: (দুই উরু এবং দুই নিতম্ব) শব্দদ্বয় কর্ম (মাফউল) হওয়ার কারণে নসব হয়েছে, আর এর কর্তা (ফাইল) হলো 'বাঁধে' (ইয়াশুদ্দু) ক্রিয়ার মধ্যকার সর্বনাম, যা পূর্বাপর সংকেতের ভিত্তিতে গোসলদাতার দিকে ফিরেছে। আর একটি রেওয়ায়েতে (দুই উরু এবং দুই নিতম্ব) পেশযুক্ত (রফ) অবস্থায় বর্ণিত হয়েছে, কারণ তখন তারা উপ-কর্তা (নায়েবে ফাইল)। সুতরাং প্রথম পদ্ধতিতে 'ইয়াশুদ্দু' শব্দটি কর্তৃবাচ্যে (মা'লুম) এবং দ্বিতীয়টিতে কর্মবাচ্যে (মাজহুল)। তাঁর উক্তি: (কামিজের নিচে), এখানে 'দির' শব্দের নিচে যের দেওয়া হয়েছে এবং এর অর্থ হলো জামা। 'তালউইহ' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: এই তালীকটি তিনি বর্ণনা করেছেন এবং এরপর কিছু জায়গা খালি রেখেছেন। তাঁদের কেউ কেউ বলেছেন: ইবনে আবি শায়বা এটি সদৃশভাবে বর্ণনা করেছেন। আমি বলি: এটি কার মাধ্যমে এবং কোথায় বর্ণনা করা হয়েছে তা তিনি স্পষ্ট করেননি, আর এটি সঠিক না হওয়াই স্পষ্ট। অতঃপর তিনি বলেন: আল-জাওজাকী ইব্রাহিম ইবনে হাবিব ইবনে শাহীদ হতে, তিনি হিশাম ইবনে হাসান হতে, তিনি হাফসা হতে, (তিনি উম্মে আতিয়্যাহ থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: অতঃপর আমরা তাকে পাঁচটি কাপড়ে কাফন দিলাম এবং তার মাথায় ওড়না পরিয়ে দিলাম সেভাবেই যেভাবে একজন জীবিত ব্যক্তির মাথায় ওড়না দেওয়া হয়)। এটি মহিলার কাফন পাঁচটি কাপড় হওয়ার স্বপক্ষে দলিল হিসেবে উপযুক্ত। কারণ তাঁর উক্তি: (পঞ্চম কাপড়টি পূর্ববর্তী চারটি কাপড়ের প্রয়োজনীয়তা দাবি করে) এবং এটিই ইমাম আবু হানিফা রহ.-এর মাযহাব।
১৬২১ - আমাদের কাছে আহমাদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে আবদুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে ইবনে জুরাইজ সংবাদ দিয়েছেন যে, আইয়ুব তাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমি ইবনে সিরীনকে বলতে শুনেছি যে, আনসারদের মধ্যকার বাইয়াত গ্রহণকারী নারী উম্মে আতিয়্যাহ (রা.) বসরায় আসলেন। তিনি তাঁর একপুত্রের কাছে দ্রুত পৌঁছাতে চেয়েছিলেন কিন্তু তাকে পেলেন না। অতঃপর তিনি আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করলেন, তিনি বললেন: আমাদের কাছে নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আসলেন যখন আমরা তাঁর কন্যাকে গোসল দিচ্ছিলাম। তিনি বললেন: তোমরা তাকে তিনবার, পাঁচবার বা তার চেয়েও বেশিবার গোসল দাও যদি তোমরা তা প্রয়োজন মনে করো, বরই পাতামিশ্রিত পানি দিয়ে। আর শেষবার কর্পূর (কাফুর) ব্যবহার করবে। যখন তোমরা ফারেগ হবে তখন আমাকে জানাবে। তিনি (উম্মে আতিয়্যাহ) বললেন: যখন আমরা ফারেগ হলাম, তখন তিনি আমাদের দিকে তাঁর লুঙ্গি (হাক্বউ) ছুঁড়ে দিলেন এবং বললেন: এটি তার গায়ের সাথে জড়িয়ে দাও। তিনি এর বেশি কিছু বলেননি। আর আমি জানি না তিনি তাঁর কন্যাদের মধ্যে কে ছিলেন। আর তিনি 'ইশআর' (জড়িয়ে দেওয়া) বলতে তাকে এতে পেঁচিয়ে দেওয়াকে বুঝিয়েছেন। আর এভাবেই ইবনে সিরীন নির্দেশ দিতেন যে মহিলাকে যেন 'ইশআর' করা হয় (কাপড় জড়িয়ে দেওয়া হয়), কেবল তহবন্দ (লুঙ্গি) পরানো না হয়।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তিতে: (আর ইশআর বলতে তাকে এতে পেঁচিয়ে দেওয়াকে বুঝিয়েছেন), এতে ইশআরের পদ্ধতির বর্ণনা রয়েছে, আর তা হলো: পেঁচিয়ে দেওয়া। এই সনদের শুরুটা পূর্ববর্তী অধ্যায়ের হাদিসের সনদের মতোই, কারণ উভয়ের প্রতিটিতেই রয়েছে: 'আহমাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইবনে ওয়াহাব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইবনে জুরাইজ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন'। এই পর্যন্ত উভয়টিই সমান, যা আহমাদ ইবনে সালেহ হতে বর্ণিত এবং যা আবদুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব আল-মিসরী হতে বর্ণনার ক্ষেত্রে মতভেদপূর্ণ এবং তিনি ইবনে জুরাইজ হতে বর্ণনা করেছেন। সেখানে তিনি বলেছিলেন: 'আইয়ুব এবং আমি হাফসা বিনতে সিরীনকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন আমাদের কাছে উম্মে আতিয়্যাহ বর্ণনা করেছেন'। আর এখানে হলো যে, আইয়ুব তাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমি ইবনে সিরীনকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন উম্মে আতিয়্যাহ নামক একজন নারী আসলেন... (পুরো হাদিস)।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (আনসারদের একজন নারী), এটি রফ (পেশ) যুক্ত হয়েছে কারণ এটি 'আতফে বায়ান'। আর আতফে বয়ানের জন্য এটি নির্দিষ্ট নাম বা উপনাম হওয়া জরুরি নয়। আর দুই জায়গাতেই 'মিন' শব্দটি বর্ণনা করার (বায়ানিয়্যাহ) জন্য এসেছে, তবে দ্বিতীয়টি আংশিকতা (তাবয়ীদিয়্যাহ) বোঝানোর জন্যও হতে পারে। তাঁর উক্তি: (বসরায় আসলেন), এটি 'আসলেন' (জাআত) শব্দের ব্যাখ্যা বা তার বদল। তাঁর উক্তি: (একপুত্রের কাছে দ্রুত পৌঁছাতে চাইলেন) এটি হাল (অবস্থা) হিসেবে এসেছে। আর 'তাবাদিরু' শব্দটি 'মুবাদারাহ' হতে উদ্ভূত যার অর্থ দ্রুত করা। এর অর্থ হলো: তিনি তাঁর পুত্রের কারণে বসরায় আসার ক্ষেত্রে দ্রুত করেছিলেন যিনি সেখানে ছিলেন, কিন্তু তিনি তাকে পাননি। কারণ হয়তো তিনি তাঁর আসার আগেই মারা গিয়েছিলেন অথবা অন্য কোথাও চলে গিয়েছিলেন। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করলেন) অর্থাৎ উম্মে আতিয়্যাহ, আর এই কথাটি ইবনে সিরীন বলছেন। তাঁর উক্তি: (যালিকা - তা), এখানে 'কাফ' বর্ণটি কাসরা (জের) যুক্ত হয়েছে উম্মে আতিয়্যাহকে সম্বোধন করার কারণে, কারণ তিনিই গোসলদাত্রী ছিলেন। তাঁর উক্তি: (শেষবারে) অর্থাৎ শেষবার গোসল দেওয়ার সময়। তাঁর উক্তি: (হাক্বউহু) অর্থাৎ তাঁর লুঙ্গি (ইযার)। তাঁর উক্তি: (তিনি এর বেশি কিছু বলেননি) অর্থাৎ আইয়ুব বলেন: ইবনে সিরীন উল্লেখিত বিষয়ের অতিরিক্ত কিছু বলেননি, তবে হাফসা বিনতে সিরীন এর ব্যতিক্রম, কারণ তিনি কিছু বিষয় বাড়িয়ে বলেছেন, যার মধ্যে একটি হলো: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: 'তার ডান দিক থেকে এবং তার অজুর স্থানসমূহ থেকে শুরু করো'। তাঁর উক্তি: (আর আমি জানি না তাঁর কন্যাদের মধ্যে কে ছিলেন) অর্থাৎ আইয়ুব বলেন: আমি জানি না তাঁর কন্যাদের মধ্যে কাকে গোসল দেওয়া হচ্ছিল। এখানে 'আইয়্যু' শব্দটি মুবতাদা এবং তার খবর উহ্য রয়েছে। এর পূর্ণ রূপ হলো: 'তাঁর কন্যাদের মধ্যে কে ছিলেন'। এটি অন্যদের কথার সাথে সাংঘর্ষিক নয় যে, তিনি ছিলেন 'যয়নাব'। কারণ একজনের না জানা অন্যজনের জানার পরিপন্থী নয়। আর আসিম হাফসা থেকে তাঁর বর্ণনায় স্পষ্ট করেছেন যে তিনি ছিলেন যয়নাব। এটি ইমাম মুসলিমের রেওয়ায়েত, তিনি বলেছেন: আমাদের নিকট আবু বকর ইবনে আবি শায়বা ও আমর আন-নাকিদ উভয়েই আবু মুয়াবিয়া হতে বর্ণনা করেছেন। আমর বলেন: আমাদের নিকট মুহাম্মদ ইবনে হাযিম আবু মুয়াবিয়া বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমাদের নিকট আসিম আল-আহওয়াল হাফসা বিনতে সিরীন হতে, তিনি উম্মে আতিয়্যাহ হতে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কন্যা যয়নাব ইন্তেকাল করলেন, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমাদের বললেন: 'তোমরা তাকে বিজোড় সংখ্যকবার গোসল দাও'... (পুরো হাদিস)। তাঁর উক্তি: (আর তিনি মনে করেছেন) অর্থাৎ আইয়ুব। তাঁর উক্তি: (আল-ইশআর), এটি 'যামা' (মনে করা/বলা) ক্রিয়ার কারণে নসব হয়েছে। অর্থাৎ আইয়ুব বলেছেন: হাদিসে 'আশইরনাহা' (তাকে জড়িয়ে দাও) এর অর্থ হলো তাকে এতে পেঁচিয়ে দাও।
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٦)