اسْتلْقى على ظَهره وَجعل رجلَيْهِ إِلَى الْقبْلَة، وَأَوْمَأَ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُود. وَقَالَ الشَّيْخ حميد الدّين الضريري، رحمه الله: تُوضَع وسَادَة تَحت رَأسه حَتَّى يكون شبه الْقَاعِد ليتَمَكَّن من الْإِيمَاء بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُود. إِذْ حَقِيقَة الاستلقاء تمنع الأصحاء عَن الْإِيمَاء، فَكيف المرضى؟ وَاخْتلفت الرِّوَايَات عَن أَصْحَابنَا فِي كَيْفيَّة الاستلقاء، فَفِي ظَاهر الرِّوَايَة يُصَلِّي مُسْتَلْقِيا على قَفاهُ وَرجلَاهُ إِلَى الْقبْلَة، وروى ابْن كاس عَنْهُم أَنه: يُصَلِّي على جنبه الْأَيْمن وَوَجهه إِلَى الْقبْلَة، فَإِن عجز عَن ذَلِك اسْتلْقى على قَفاهُ وَهُوَ قَول الشَّافِعِي، وَقَول مَالك وَأحمد كظاهر الرِّوَايَة الْمَذْكُورَة.
02 - (بابٌ إذَا صَلَّى قاعِدا ثُمَّ صَحَّ أوْ وَجَدَ خِفَّةً تَمَّمَ مَا بَقِيَ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ إِذا صلى شخص قَاعِدا لأجل عَجزه عَن الْقيام ثمَّ صَحَّ فِي أثْنَاء صلَاته بِأَن حصلت لَهُ عَافِيَة أَو وجد خفَّة فِي مَرضه بِحَيْثُ إِنَّه قدر على الْقيام، تمم صلَاته وَلَا يسْتَأْنف فِي الْوَجْهَيْنِ، وَهَذِه التَّرْجَمَة بِهَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ أَعم، من أَن تكون فِي الْفَرِيضَة أَو النَّفْل، لَا كَمَا قَالَه الْبَعْض: إِن قَوْله: ثمَّ صَحَّ، يتَعَلَّق بالفريضة، وَقَوله: أَو وجد خفَّة يتَعَلَّق بالنافلة، لِأَن هَذِه دَعْوَى بِلَا برهَان، لِأَن الَّذِي حمله على هَذَا لَا يَخْلُو إِمَّا أَن يكون لبَيَان أَن حكم الْفَرْض فِي هَذَا خلاف حكم النَّفْل، وَإِمَّا لأجل الْمُطَابقَة بَين التَّرْجَمَة وَبَين حَدِيثي الْبَاب، فَإِن كَانَ الْوَجْه الأول فَلَيْسَ فِيهِ خلاف عِنْد الْجُمْهُور، مِنْهُم: أَبُو حنيفَة وَمَالك وَالشَّافِعِيّ وَأَبُو يُوسُف أَن الْمَرِيض إِذا صلى قَاعِدا ثمَّ صَحَّ أَو وجد قُوَّة مِقْدَار مَا يقوم بهَا على الْقيام فَإِنَّهُ يتم صلَاته قَائِما، خلافًا لمُحَمد بن الْحسن فَإِنَّهُ قَالَ: يسْتَأْنف صلَاته. فَإِن قلت: أَلَيْسَ هَذَا بِنَاء الْقوي على الضَّعِيف؟ قلت: لَا، لِأَن تحريمته لم تَنْعَقِد للْقِيَام لعدم الْقُدْرَة عَلَيْهِ وَقت الشُّرُوع فِي الصَّلَاة، وَإِن كَانَ الْوَجْه الثَّانِي فَلَا يحْتَاج فِيهِ إِلَى التَّفْرِقَة لبَيَان وَجه الْمُطَابقَة بِأَن يُقَال: إِن الشق الثَّانِي من التَّرْجَمَة يُطَابق حَدِيث الْبَاب، لِأَنَّهُ فِي النَّفْل، وَيُؤْخَذ مَا يتَعَلَّق بالشق الأول بِالْقِيَاسِ عَلَيْهِ، وَهَذَا كُله تعسف، وَمَا أوقع الشُّرَّاح فِي هَذِه التعسفات إلاّ قَول ابْن بطال: إِن هَذِه التَّرْجَمَة تتَعَلَّق بالفريضة، وَحَدِيث عَائِشَة يتَعَلَّق بالنافلة، وَتَقْيِيد ابْن بطال الْمُطلق بِلَا دَلِيل تحكم، بل التَّرْجَمَة على عمومها، وَإِن كَانَ حَدِيث الْبَاب فِي النَّفْل، لأَنا قد ذكرنَا غير مرّة أَن أدنى شَيْء يلائم بَين التَّرْجَمَة والْحَدِيث كَاف، بَيَان ذَلِك أَن الْقيام فِي حق المتنفل غير متأكد، وَله أَن يتْركهُ من غير عذر، وَالدَّلِيل عَلَيْهِ مَا روته عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا: (أَنه، صلى الله عليه وسلم، كَانَ يُصَلِّي لَيْلًا طَويلا قَائِما وَلَيْلَة طَوِيلَة قَاعِدا) ، رَوَاهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة، وَفِي حق الْمَرِيض الْعَاجِز عَن الْقيام يكون كَذَلِك لِأَن تحريمته لَا تَنْعَقِد لذَلِك، كَمَا ذكرنَا، فَيكون المتنفل والمفترض الْعَاجِز سَوَاء فِي ذَلِك، فتتناولهما التَّرْجَمَة من هَذِه الْحَيْثِيَّة.
وَقَالَ الحسَنُ إنْ شاءَ المَرِيضُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قاعِدا ورَكْعَتَيْنِ قائِما
الْحسن هُوَ الْبَصْرِيّ، قَالَ بَعضهم: وَهَذَا الْأَثر وَصله ابْن أبي شيبَة بِمَعْنَاهُ قلت: الَّذِي ذكره ابْن أبي شيبَة لَيْسَ بِمَعْنَاهُ وَلَا قَرِيبا مِنْهُ لِأَنَّهُ قَالَ: حَدثنَا هشيم عَن مُغيرَة وَعَن يُونُس عَن الْحسن (أَنَّهُمَا قَالَا: يُصَلِّي الْمَرِيض على الْحَالة الَّتِي هُوَ عَلَيْهَا) انْتهى. وَمَعْنَاهُ: إِن كَانَ عَاجِزا عَن الْقيام يُصَلِّي قَاعِدا، وَإِن كَانَ عَاجِزا عَن الْقعُود يُصَلِّي على جنبه، كَمَا فِي الحَدِيث الَّذِي رُوِيَ عَن عمرَان، وحالته لَا تَخْلُو عَن ذَلِك، وَالَّذِي ذكره البُخَارِيّ عَنهُ هُوَ، أَن: يُصَلِّي الْمَرِيض إِن شَاءَ رَكْعَتَيْنِ قَاعِدا وَرَكْعَتَيْنِ قَائِما، فَالَّذِي يظْهر مِنْهُ أَنه إِذا صلى رَكْعَتَيْنِ قَاعِدا لعَجزه عَن الْقيام، ثمَّ قدر على الْقيام يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ بَقِيَتَا قَائِما، وَلَا يسْتَأْنف صلَاته. فَحِينَئِذٍ تظهر الْمُطَابقَة بَين التَّرْجَمَة وَبَين هَذَا الْأَثر. وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : هَذَا التَّعْلِيق، يَعْنِي الَّذِي ذكره عَن الْحسن، رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي (جَامعه) : عَن مُحَمَّد بن بشار حَدثنَا ابْن أبي عدي عَن أَشْعَث بن عبد الْملك عَن الْحسن: إِن شَاءَ الرجل صلى صَلَاة التَّطَوُّع قَائِما وجالسا ومضطجعا. انْتهى. قلت: هَذَا أَيْضا غير قريب مِمَّا ذكره البُخَارِيّ، وَلَا يخفى ذَلِك على المتأمل.
8111 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِكٌ عنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عَنْ أبِيهِ عنْ عائِشَةَ أمِّ المُؤْمِنِينَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا أنَّهَا أخْبَرَتْهُ أنَّهَا لَمْ تَرَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي صَلَاةَ اللَّيْلِ قاعِدا قَط
02 - (بابٌ إذَا صَلَّى قاعِدا ثُمَّ صَحَّ أوْ وَجَدَ خِفَّةً تَمَّمَ مَا بَقِيَ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ إِذا صلى شخص قَاعِدا لأجل عَجزه عَن الْقيام ثمَّ صَحَّ فِي أثْنَاء صلَاته بِأَن حصلت لَهُ عَافِيَة أَو وجد خفَّة فِي مَرضه بِحَيْثُ إِنَّه قدر على الْقيام، تمم صلَاته وَلَا يسْتَأْنف فِي الْوَجْهَيْنِ، وَهَذِه التَّرْجَمَة بِهَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ أَعم، من أَن تكون فِي الْفَرِيضَة أَو النَّفْل، لَا كَمَا قَالَه الْبَعْض: إِن قَوْله: ثمَّ صَحَّ، يتَعَلَّق بالفريضة، وَقَوله: أَو وجد خفَّة يتَعَلَّق بالنافلة، لِأَن هَذِه دَعْوَى بِلَا برهَان، لِأَن الَّذِي حمله على هَذَا لَا يَخْلُو إِمَّا أَن يكون لبَيَان أَن حكم الْفَرْض فِي هَذَا خلاف حكم النَّفْل، وَإِمَّا لأجل الْمُطَابقَة بَين التَّرْجَمَة وَبَين حَدِيثي الْبَاب، فَإِن كَانَ الْوَجْه الأول فَلَيْسَ فِيهِ خلاف عِنْد الْجُمْهُور، مِنْهُم: أَبُو حنيفَة وَمَالك وَالشَّافِعِيّ وَأَبُو يُوسُف أَن الْمَرِيض إِذا صلى قَاعِدا ثمَّ صَحَّ أَو وجد قُوَّة مِقْدَار مَا يقوم بهَا على الْقيام فَإِنَّهُ يتم صلَاته قَائِما، خلافًا لمُحَمد بن الْحسن فَإِنَّهُ قَالَ: يسْتَأْنف صلَاته. فَإِن قلت: أَلَيْسَ هَذَا بِنَاء الْقوي على الضَّعِيف؟ قلت: لَا، لِأَن تحريمته لم تَنْعَقِد للْقِيَام لعدم الْقُدْرَة عَلَيْهِ وَقت الشُّرُوع فِي الصَّلَاة، وَإِن كَانَ الْوَجْه الثَّانِي فَلَا يحْتَاج فِيهِ إِلَى التَّفْرِقَة لبَيَان وَجه الْمُطَابقَة بِأَن يُقَال: إِن الشق الثَّانِي من التَّرْجَمَة يُطَابق حَدِيث الْبَاب، لِأَنَّهُ فِي النَّفْل، وَيُؤْخَذ مَا يتَعَلَّق بالشق الأول بِالْقِيَاسِ عَلَيْهِ، وَهَذَا كُله تعسف، وَمَا أوقع الشُّرَّاح فِي هَذِه التعسفات إلاّ قَول ابْن بطال: إِن هَذِه التَّرْجَمَة تتَعَلَّق بالفريضة، وَحَدِيث عَائِشَة يتَعَلَّق بالنافلة، وَتَقْيِيد ابْن بطال الْمُطلق بِلَا دَلِيل تحكم، بل التَّرْجَمَة على عمومها، وَإِن كَانَ حَدِيث الْبَاب فِي النَّفْل، لأَنا قد ذكرنَا غير مرّة أَن أدنى شَيْء يلائم بَين التَّرْجَمَة والْحَدِيث كَاف، بَيَان ذَلِك أَن الْقيام فِي حق المتنفل غير متأكد، وَله أَن يتْركهُ من غير عذر، وَالدَّلِيل عَلَيْهِ مَا روته عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا: (أَنه، صلى الله عليه وسلم، كَانَ يُصَلِّي لَيْلًا طَويلا قَائِما وَلَيْلَة طَوِيلَة قَاعِدا) ، رَوَاهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة، وَفِي حق الْمَرِيض الْعَاجِز عَن الْقيام يكون كَذَلِك لِأَن تحريمته لَا تَنْعَقِد لذَلِك، كَمَا ذكرنَا، فَيكون المتنفل والمفترض الْعَاجِز سَوَاء فِي ذَلِك، فتتناولهما التَّرْجَمَة من هَذِه الْحَيْثِيَّة.
وَقَالَ الحسَنُ إنْ شاءَ المَرِيضُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قاعِدا ورَكْعَتَيْنِ قائِما
الْحسن هُوَ الْبَصْرِيّ، قَالَ بَعضهم: وَهَذَا الْأَثر وَصله ابْن أبي شيبَة بِمَعْنَاهُ قلت: الَّذِي ذكره ابْن أبي شيبَة لَيْسَ بِمَعْنَاهُ وَلَا قَرِيبا مِنْهُ لِأَنَّهُ قَالَ: حَدثنَا هشيم عَن مُغيرَة وَعَن يُونُس عَن الْحسن (أَنَّهُمَا قَالَا: يُصَلِّي الْمَرِيض على الْحَالة الَّتِي هُوَ عَلَيْهَا) انْتهى. وَمَعْنَاهُ: إِن كَانَ عَاجِزا عَن الْقيام يُصَلِّي قَاعِدا، وَإِن كَانَ عَاجِزا عَن الْقعُود يُصَلِّي على جنبه، كَمَا فِي الحَدِيث الَّذِي رُوِيَ عَن عمرَان، وحالته لَا تَخْلُو عَن ذَلِك، وَالَّذِي ذكره البُخَارِيّ عَنهُ هُوَ، أَن: يُصَلِّي الْمَرِيض إِن شَاءَ رَكْعَتَيْنِ قَاعِدا وَرَكْعَتَيْنِ قَائِما، فَالَّذِي يظْهر مِنْهُ أَنه إِذا صلى رَكْعَتَيْنِ قَاعِدا لعَجزه عَن الْقيام، ثمَّ قدر على الْقيام يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ بَقِيَتَا قَائِما، وَلَا يسْتَأْنف صلَاته. فَحِينَئِذٍ تظهر الْمُطَابقَة بَين التَّرْجَمَة وَبَين هَذَا الْأَثر. وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : هَذَا التَّعْلِيق، يَعْنِي الَّذِي ذكره عَن الْحسن، رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي (جَامعه) : عَن مُحَمَّد بن بشار حَدثنَا ابْن أبي عدي عَن أَشْعَث بن عبد الْملك عَن الْحسن: إِن شَاءَ الرجل صلى صَلَاة التَّطَوُّع قَائِما وجالسا ومضطجعا. انْتهى. قلت: هَذَا أَيْضا غير قريب مِمَّا ذكره البُخَارِيّ، وَلَا يخفى ذَلِك على المتأمل.
8111 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِكٌ عنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عَنْ أبِيهِ عنْ عائِشَةَ أمِّ المُؤْمِنِينَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا أنَّهَا أخْبَرَتْهُ أنَّهَا لَمْ تَرَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي صَلَاةَ اللَّيْلِ قاعِدا قَط
তিনি পিঠের ওপর ভর করে শুয়ে পড়বেন এবং তাঁর দুই পা কিবলার দিকে করবেন এবং রুকু ও সিজদাহ ইশারায় করবেন। শায়খ হামিদুদ্দীন আদ-দারীরী (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: তাঁর মাথার নিচে একটি বালিশ রাখা হবে যাতে তিনি প্রায় বসা ব্যক্তির মতো হন, ফলে রুকু ও সিজদার ইশারা করতে সক্ষম হন। কারণ চিৎ হয়ে শোয়ার প্রকৃত অবস্থা সুস্থ ব্যক্তিদেরই ইশারা করা থেকে বিরত রাখে, তাহলে অসুস্থদের ক্ষেত্রে তা কেমন হবে? চিৎ হয়ে শোয়ার পদ্ধতির ব্যাপারে আমাদের সাথীদের থেকে বর্ণিত রেওয়ায়াতসমূহে মতভেদ রয়েছে। 'যহিরুর রেওয়ায়াত' অনুযায়ী, তিনি চিৎ হয়ে শুয়ে নামাজ পড়বেন এবং তাঁর দুই পা কিবলার দিকে থাকবে। আর ইবনে কাস তাঁদের থেকে বর্ণনা করেছেন যে: তিনি তাঁর ডান কাতে শুয়ে কিবলার দিকে মুখ করে নামাজ পড়বেন; যদি তাতে অক্ষম হন তবে চিৎ হয়ে শোবেন। এটিই ইমাম শাফিঈর মত। আর ইমাম মালিক ও আহমদের মত হলো উল্লিখিত 'যহিরুর রেওয়ায়াত'-এর অনুরূপ।
০২ - (অনুচ্ছেদ: যখন কেউ বসে নামাজ পড়ে, এরপর সুস্থ হয়ে যায় অথবা অসুস্থতা কিছুটা হালকা বোধ করে, তবে সে অবশিষ্টাংশ পূর্ণ করবে)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি অনুচ্ছেদ যেখানে উল্লেখ করা হয়েছে যে, যদি কোনো ব্যক্তি দাঁড়াতে অক্ষম হওয়ার কারণে বসে নামাজ পড়ে, এরপর নামাজের মাঝখানে সে সুস্থ হয়ে যায়—অর্থাৎ সে সুস্থতা লাভ করে অথবা তার অসুস্থতা হালকা বোধ করে যাতে সে দাঁড়াতে সক্ষম হয়, তবে সে তার নামাজ পূর্ণ করবে এবং উভয় অবস্থাতেই নতুন করে নামাজ শুরু করবে না। আর এই শিরোনামটি উক্ত উভয় দিক থেকে ব্যাপক, তা ফরজ নামাজ হোক বা নফল হোক। কেউ কেউ যেমনটি বলেছেন তেমনটি নয় যে, 'এরপর সুস্থ হয়ে যায়' কথাটি ফরজের সাথে সংশ্লিষ্ট এবং 'অসুস্থতা হালকা বোধ করে' কথাটি নফলের সাথে সংশ্লিষ্ট। কারণ এটি প্রমাণহীন একটি দাবি। কেননা যিনি একে এমন ব্যাখ্যার ওপর ভিত্তি করিয়েছেন, তিনি হয় এটি বর্ণনা করার জন্য করেছেন যে এক্ষেত্রে ফরজের বিধান নফলের বিধানের পরিপন্থী, অথবা শিরোনাম ও এই অনুচ্ছেদের দুটি হাদিসের মধ্যে সামঞ্জস্য বিধানের জন্য করেছেন। যদি প্রথম কারণটি হয়, তবে জুমহুর তথা সংখ্যাগুরু ওলামায়ে কেরামের নিকট এতে কোনো মতভেদ নেই। তাঁদের মধ্যে রয়েছেন: আবু হানিফা, মালিক, শাফিঈ এবং আবু ইউসুফ। তাঁদের মতে, অসুস্থ ব্যক্তি যখন বসে নামাজ পড়ে, এরপর সে সুস্থ হয়ে যায় বা দাঁড়াতে পারার মতো শক্তি পায়, তখন সে দাঁড়িয়ে নামাজ পূর্ণ করবে। তবে মুহাম্মদ ইবনুল হাসান এর দ্বিমত পোষণ করেছেন; তিনি বলেছেন: সে নতুন করে নামাজ শুরু করবে। যদি আপনি বলেন: এটি কি দুর্বলের ওপর প্রবলের ভিত্তি স্থাপন নয়? আমি বলব: না, কারণ নামাজের শুরুতে সক্ষমতা না থাকার দরুন তার তাহরিমা (নামাজ শুরু) দাঁড়ানোর জন্য সাব্যস্ত হয়নি। আর যদি দ্বিতীয় কারণটি হয়, তবে সামঞ্জস্য প্রকাশের জন্য এই পার্থক্যের প্রয়োজন নেই। এক্ষেত্রে বলা হবে যে: শিরোনামের দ্বিতীয় অংশটি এই অনুচ্ছেদের হাদিসের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ, কারণ তা নফল নামাজ সংক্রান্ত। আর প্রথম অংশের বিষয়টি কিয়াসের মাধ্যমে এর ওপর ভিত্তি করে গ্রহণ করা হবে। আর এই সব ব্যাখ্যাই কষ্টকল্পিত। ব্যাখ্যাকারীদের এই জবরদস্তিমূলক ব্যাখ্যার মধ্যে ইবনে বাত্তালের উক্তিই নিপতিত করেছে যে, এই শিরোনামটি ফরজের সাথে সংশ্লিষ্ট এবং আয়িশার হাদিসটি নফলের সাথে সংশ্লিষ্ট। কোনো দলিল ছাড়া ইবনে বাত্তালের এই সাধারণ বিষয়কে সীমাবদ্ধ করাটা একতরফা সিদ্ধান্ত। বরং শিরোনামটি তার ব্যাপকতার ওপরই বহাল থাকবে, যদিও এই অনুচ্ছেদের হাদিসটি নফল নামাজ সংক্রান্ত। কেননা আমরা বারবার উল্লেখ করেছি যে, শিরোনাম ও হাদিসের মধ্যে সামান্যতম মিল থাকাই যথেষ্ট। এর ব্যাখ্যা হলো: নফল নামাজ আদায়কারীর ক্ষেত্রে দাঁড়িয়ে থাকা অপরিহার্য নয়, কোনো ওজর ছাড়াই সে তা ত্যাগ করতে পারে। এর দলিল হলো আয়িশা (রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহা) কর্তৃক বর্ণিত হাদিস: (রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দীর্ঘ রাত দাঁড়িয়ে এবং দীর্ঘ রাত বসে নামাজ পড়তেন), এটি মুসলিম ও চার ইমাম বর্ণনা করেছেন। আর দাঁড়াতে অক্ষম অসুস্থ ব্যক্তির ক্ষেত্রেও বিষয়টি অনুরূপ হবে কারণ সে দাঁড়াতে সক্ষম নয় বিধায় তার তাহরিমা দাঁড়ানোর ওপর সাব্যস্ত হয় না, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। ফলে নফল নামাজ আদায়কারী এবং অক্ষম ফরজ নামাজ আদায়কারী উভয়ই এক্ষেত্রে সমান হবে এবং এই দৃষ্টিকোণ থেকে শিরোনামটি উভয়কে অন্তর্ভুক্ত করবে।
হাসান বলেন: অসুস্থ ব্যক্তি চাইলে দুই রাকাত বসে এবং দুই রাকাত দাঁড়িয়ে পড়তে পারে।
এখানে হাসান বলতে হাসান বসরীকে বোঝানো হয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: ইবনে আবি শায়বাহ এই আছারটি অর্থগতভাবে সংযুক্ত করেছেন। আমি বলব: ইবনে আবি শায়বাহ যা উল্লেখ করেছেন তা এর সমার্থক নয় এবং এর কাছাকাছিও নয়। কারণ তিনি বলেছেন: আমাদের কাছে হুশাইম বর্ণনা করেছেন মুগীরা ও ইউনুস থেকে, তাঁরা হাসান থেকে বর্ণনা করেছেন যে: (তাঁরা উভয়ে বলেছেন: অসুস্থ ব্যক্তি যে অবস্থায় থাকে সে অবস্থাতেই নামাজ পড়বে)। এর অর্থ হলো: যদি দাঁড়াতে অক্ষম হয় তবে বসে নামাজ পড়বে, আর যদি বসতে অক্ষম হয় তবে কাতে শুয়ে পড়বে, যেমনটি ইমরান থেকে বর্ণিত হাদিসে রয়েছে; আর অসুস্থ ব্যক্তির অবস্থা এর বাইরে নয়। আর ইমাম বুখারী তাঁর থেকে যা উল্লেখ করেছেন তা হলো: অসুস্থ ব্যক্তি চাইলে দুই রাকাত বসে এবং দুই রাকাত দাঁড়িয়ে নামাজ পড়বে। এর দ্বারা যা প্রকাশ পায় তা হলো, সে যদি দাঁড়াতে অক্ষম হওয়ার কারণে দুই রাকাত বসে পড়ে, এরপর দাঁড়াতে সক্ষম হয়, তবে অবশিষ্ট দুই রাকাত দাঁড়িয়ে পূর্ণ করবে এবং নতুন করে নামাজ শুরু করবে না। তখনই শিরোনামের সাথে এই আছারের সামঞ্জস্য প্রকাশ পায়। 'আত-তালওয়ীহ' গ্রন্থের লেখক বলেন: এই তালীকটি—অর্থাৎ যা তিনি হাসান থেকে উল্লেখ করেছেন—তিরমিযী তাঁর 'জামে' গ্রন্থে মুহাম্মদ ইবনে বাশার থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি ইবনে আবি আদী থেকে, তিনি আশআছ ইবনে আব্দুল মালিক থেকে, তিনি হাসান থেকে বর্ণনা করেছেন যে: কোনো ব্যক্তি চাইলে নফল নামাজ দাঁড়িয়ে, বসে এবং শুয়ে পড়তে পারে। আমি বলব: এটিও বুখারীর উল্লেখ করা পাঠের কাছাকাছি নয় এবং চিন্তাশীল ব্যক্তির নিকট তা অস্পষ্ট নয়।
৮১১১ - আমাদের কাছে আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের মালিক সংবাদ দিয়েছেন হিশাম ইবনে উরওয়াহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি মুমিনদের জননী আয়িশা (রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহা) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি তাঁকে সংবাদ দিয়েছেন যে, তিনি রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে কখনো রাতের নামাজ বসে পড়তে দেখেননি।
০২ - (অনুচ্ছেদ: যখন কেউ বসে নামাজ পড়ে, এরপর সুস্থ হয়ে যায় অথবা অসুস্থতা কিছুটা হালকা বোধ করে, তবে সে অবশিষ্টাংশ পূর্ণ করবে)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি অনুচ্ছেদ যেখানে উল্লেখ করা হয়েছে যে, যদি কোনো ব্যক্তি দাঁড়াতে অক্ষম হওয়ার কারণে বসে নামাজ পড়ে, এরপর নামাজের মাঝখানে সে সুস্থ হয়ে যায়—অর্থাৎ সে সুস্থতা লাভ করে অথবা তার অসুস্থতা হালকা বোধ করে যাতে সে দাঁড়াতে সক্ষম হয়, তবে সে তার নামাজ পূর্ণ করবে এবং উভয় অবস্থাতেই নতুন করে নামাজ শুরু করবে না। আর এই শিরোনামটি উক্ত উভয় দিক থেকে ব্যাপক, তা ফরজ নামাজ হোক বা নফল হোক। কেউ কেউ যেমনটি বলেছেন তেমনটি নয় যে, 'এরপর সুস্থ হয়ে যায়' কথাটি ফরজের সাথে সংশ্লিষ্ট এবং 'অসুস্থতা হালকা বোধ করে' কথাটি নফলের সাথে সংশ্লিষ্ট। কারণ এটি প্রমাণহীন একটি দাবি। কেননা যিনি একে এমন ব্যাখ্যার ওপর ভিত্তি করিয়েছেন, তিনি হয় এটি বর্ণনা করার জন্য করেছেন যে এক্ষেত্রে ফরজের বিধান নফলের বিধানের পরিপন্থী, অথবা শিরোনাম ও এই অনুচ্ছেদের দুটি হাদিসের মধ্যে সামঞ্জস্য বিধানের জন্য করেছেন। যদি প্রথম কারণটি হয়, তবে জুমহুর তথা সংখ্যাগুরু ওলামায়ে কেরামের নিকট এতে কোনো মতভেদ নেই। তাঁদের মধ্যে রয়েছেন: আবু হানিফা, মালিক, শাফিঈ এবং আবু ইউসুফ। তাঁদের মতে, অসুস্থ ব্যক্তি যখন বসে নামাজ পড়ে, এরপর সে সুস্থ হয়ে যায় বা দাঁড়াতে পারার মতো শক্তি পায়, তখন সে দাঁড়িয়ে নামাজ পূর্ণ করবে। তবে মুহাম্মদ ইবনুল হাসান এর দ্বিমত পোষণ করেছেন; তিনি বলেছেন: সে নতুন করে নামাজ শুরু করবে। যদি আপনি বলেন: এটি কি দুর্বলের ওপর প্রবলের ভিত্তি স্থাপন নয়? আমি বলব: না, কারণ নামাজের শুরুতে সক্ষমতা না থাকার দরুন তার তাহরিমা (নামাজ শুরু) দাঁড়ানোর জন্য সাব্যস্ত হয়নি। আর যদি দ্বিতীয় কারণটি হয়, তবে সামঞ্জস্য প্রকাশের জন্য এই পার্থক্যের প্রয়োজন নেই। এক্ষেত্রে বলা হবে যে: শিরোনামের দ্বিতীয় অংশটি এই অনুচ্ছেদের হাদিসের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ, কারণ তা নফল নামাজ সংক্রান্ত। আর প্রথম অংশের বিষয়টি কিয়াসের মাধ্যমে এর ওপর ভিত্তি করে গ্রহণ করা হবে। আর এই সব ব্যাখ্যাই কষ্টকল্পিত। ব্যাখ্যাকারীদের এই জবরদস্তিমূলক ব্যাখ্যার মধ্যে ইবনে বাত্তালের উক্তিই নিপতিত করেছে যে, এই শিরোনামটি ফরজের সাথে সংশ্লিষ্ট এবং আয়িশার হাদিসটি নফলের সাথে সংশ্লিষ্ট। কোনো দলিল ছাড়া ইবনে বাত্তালের এই সাধারণ বিষয়কে সীমাবদ্ধ করাটা একতরফা সিদ্ধান্ত। বরং শিরোনামটি তার ব্যাপকতার ওপরই বহাল থাকবে, যদিও এই অনুচ্ছেদের হাদিসটি নফল নামাজ সংক্রান্ত। কেননা আমরা বারবার উল্লেখ করেছি যে, শিরোনাম ও হাদিসের মধ্যে সামান্যতম মিল থাকাই যথেষ্ট। এর ব্যাখ্যা হলো: নফল নামাজ আদায়কারীর ক্ষেত্রে দাঁড়িয়ে থাকা অপরিহার্য নয়, কোনো ওজর ছাড়াই সে তা ত্যাগ করতে পারে। এর দলিল হলো আয়িশা (রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহা) কর্তৃক বর্ণিত হাদিস: (রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দীর্ঘ রাত দাঁড়িয়ে এবং দীর্ঘ রাত বসে নামাজ পড়তেন), এটি মুসলিম ও চার ইমাম বর্ণনা করেছেন। আর দাঁড়াতে অক্ষম অসুস্থ ব্যক্তির ক্ষেত্রেও বিষয়টি অনুরূপ হবে কারণ সে দাঁড়াতে সক্ষম নয় বিধায় তার তাহরিমা দাঁড়ানোর ওপর সাব্যস্ত হয় না, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। ফলে নফল নামাজ আদায়কারী এবং অক্ষম ফরজ নামাজ আদায়কারী উভয়ই এক্ষেত্রে সমান হবে এবং এই দৃষ্টিকোণ থেকে শিরোনামটি উভয়কে অন্তর্ভুক্ত করবে।
হাসান বলেন: অসুস্থ ব্যক্তি চাইলে দুই রাকাত বসে এবং দুই রাকাত দাঁড়িয়ে পড়তে পারে।
এখানে হাসান বলতে হাসান বসরীকে বোঝানো হয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: ইবনে আবি শায়বাহ এই আছারটি অর্থগতভাবে সংযুক্ত করেছেন। আমি বলব: ইবনে আবি শায়বাহ যা উল্লেখ করেছেন তা এর সমার্থক নয় এবং এর কাছাকাছিও নয়। কারণ তিনি বলেছেন: আমাদের কাছে হুশাইম বর্ণনা করেছেন মুগীরা ও ইউনুস থেকে, তাঁরা হাসান থেকে বর্ণনা করেছেন যে: (তাঁরা উভয়ে বলেছেন: অসুস্থ ব্যক্তি যে অবস্থায় থাকে সে অবস্থাতেই নামাজ পড়বে)। এর অর্থ হলো: যদি দাঁড়াতে অক্ষম হয় তবে বসে নামাজ পড়বে, আর যদি বসতে অক্ষম হয় তবে কাতে শুয়ে পড়বে, যেমনটি ইমরান থেকে বর্ণিত হাদিসে রয়েছে; আর অসুস্থ ব্যক্তির অবস্থা এর বাইরে নয়। আর ইমাম বুখারী তাঁর থেকে যা উল্লেখ করেছেন তা হলো: অসুস্থ ব্যক্তি চাইলে দুই রাকাত বসে এবং দুই রাকাত দাঁড়িয়ে নামাজ পড়বে। এর দ্বারা যা প্রকাশ পায় তা হলো, সে যদি দাঁড়াতে অক্ষম হওয়ার কারণে দুই রাকাত বসে পড়ে, এরপর দাঁড়াতে সক্ষম হয়, তবে অবশিষ্ট দুই রাকাত দাঁড়িয়ে পূর্ণ করবে এবং নতুন করে নামাজ শুরু করবে না। তখনই শিরোনামের সাথে এই আছারের সামঞ্জস্য প্রকাশ পায়। 'আত-তালওয়ীহ' গ্রন্থের লেখক বলেন: এই তালীকটি—অর্থাৎ যা তিনি হাসান থেকে উল্লেখ করেছেন—তিরমিযী তাঁর 'জামে' গ্রন্থে মুহাম্মদ ইবনে বাশার থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি ইবনে আবি আদী থেকে, তিনি আশআছ ইবনে আব্দুল মালিক থেকে, তিনি হাসান থেকে বর্ণনা করেছেন যে: কোনো ব্যক্তি চাইলে নফল নামাজ দাঁড়িয়ে, বসে এবং শুয়ে পড়তে পারে। আমি বলব: এটিও বুখারীর উল্লেখ করা পাঠের কাছাকাছি নয় এবং চিন্তাশীল ব্যক্তির নিকট তা অস্পষ্ট নয়।
৮১১১ - আমাদের কাছে আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের মালিক সংবাদ দিয়েছেন হিশাম ইবনে উরওয়াহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি মুমিনদের জননী আয়িশা (রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহা) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি তাঁকে সংবাদ দিয়েছেন যে, তিনি রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে কখনো রাতের নামাজ বসে পড়তে দেখেননি।
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ١٦٢)