وَعند ابْن حبَان من حَدِيث أبي بن كَعْب: (أَرْبَعَة وَعشْرين أَو خَمْسَة وَعشْرين دَرَجَة، وَصَلَاة الرجل أذكى من صلَاته وَحده، وَصلَاته مَعَ الرجلَيْن أذكى من صلَاته مَعَ الرجل، وَصلَاته مَعَ الثَّلَاثَة أذكى من صلَاته مَعَ الرجلَيْن، وَمَا أَكثر فَهُوَ أحب إِلَى اعز وَجل) ، وَعند أبي نعيم: عَن الْعمريّ عَن نَافِع بِلَفْظ: (سَبْعَة أَو خَمْسَة وَعشْرين) ، وَعند أَحْمد بِسَنَد جيد عَن ابْن مَسْعُود، رَضِي اتعالى عَنهُ: (صَلَاة الْجَمِيع تفضل على صَلَاة الرجل وَحده خَمْسَة وَعشْرين ضعفا، كلهَا مثل صلَاته) ، وَفِي (مُسْند ابْن أبي شيبَة) : (بضعاً وَعشْرين دَرَجَة) .
وَعند السراج: (بِخمْس وَعشْرين صَلَاة) ، وَفِي لفظ: (تزيد خمْسا وَعشْرين) ، وَفِي (تَارِيخ البُخَارِيّ) : من حَدِيث الإفْرِيقِي عَن قباث بن أَشْيَم: (صَلَاة رجلَيْنِ، يؤم أَحدهمَا صَاحبه، أذكى عِنْد امن أَرْبَعَة تترى، وَصَلَاة أَرْبَعَة يؤمهم أحدهم أذكى عِنْد امن صَلَاة ثَمَانِيَة تترى، وَصَلَاة ثَمَانِيَة يؤمهم أحدهم أذكى عِنْد امن صَلَاة مائَة تترى) ، وَعند السراج، من حَدِيث أنس مَوْقُوفا بِسَنَد صَحِيح: (تفضل صَلَاة الْجَمِيع على صَلَاة الرجل وَحده بضعاً وَعشْرين صَلَاة) . وَعند الْكَجِّي، من حَدِيث أبان مَرْفُوعا: (تفضل صَلَاة الْجَمِيع على صَلَاة الرجل وَحده بِأَرْبَع وَعشْرين صَلَاة) ، وَعند السراج بِسَنَد صَحِيح، وَعَن عَائِشَة: (تفضل على صلَاته وَحده خمْسا وَعشْرين دَرَجَة) ، وَكَذَا رَوَاهُ معَاذ عِنْد الطَّبَرَانِيّ، وَعند ابْن أبي شيبَة: عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس: (فضل صَلَاة الْجَمَاعَة على صَلَاة الْوَاحِد خمس وَعِشْرُونَ دَرَجَة قَالَ، فَإِن كَانُوا أَكثر فعلى عدد من فِي الْمَسْجِد، فَقَالَ رجل: وَإِن كَانُوا عشرَة آلَاف؟ قَالَ: نعم) . وَعند ابْن زنجوية، من حَدِيث ابْن الْخطاب الدِّمَشْقِي: عَن زُرَيْق بن عبد االأنصاري: (صَلَاة الرجل فِي بَيته، وَصلَاته فِي مَسْجِد الْقَبَائِل بِخمْس وَعشْرين صَلَاة، وَصلَاته فِي الْمَسْجِد الَّذِي يجمع فِيهِ بِخَمْسِمِائَة صَلَاة) . وَفِي فَضَائِل الْقُدس لأبي بكر مُحَمَّد بن أَحْمد الوَاسِطِيّ، من حَدِيث أبي الْخطاب: (وَصَلَاة فِي مَسْجِد الْقَبَائِل بست وَعشْرين، وَصَلَاة فِي الْمَسْجِد الْأَقْصَى بِخَمْسِينَ ألف صَلَاة، وَصَلَاة فِي مَسْجِدي بِخَمْسِينَ ألف صَلَاة، وَصَلَاة فِي الْمَسْجِد الْحَرَام بِمِائَة ألف صَلَاة) . وَمن حَدِيث عمار بن الْحسن: حدّثنا إِبْرَاهِيم بن هدبة عَن أنس مَرْفُوعا مثله: وَصلَاته على السَّاحِل بألفي ألف صَلَاة، وَصلَاته بسواك بِأَرْبَع مائَة ألف صَلَاة.
ذكر وَجه هَذِه الرِّوَايَات اخْتلفُوا فِي وَجه الْجمع بَين سبع وَعشْرين دَرَجَة وَبَين خمس وَعشْرين. فَقيل: السَّبع مُتَأَخِّرَة عَن الْخمس فَكَأَن اأخبره بِخمْس ثمَّ زَاده، ورد هَذَا بتعذر التَّارِيخ، ورد هَذَا الرَّد بِأَن الْفَضَائِل لَا تنسخ، فَتعين أَنه مُتَأَخّر. وَقيل: إِن صَلَاة الْجَمَاعَة فِي الْمَسْجِد أفضل من صَلَاة الْفَذ فِي الْمَسْجِد بِسبع وَعشْرين دَرَجَة، ورد هَذَا بقوله: (وَصَلَاة الرجل فِي جمَاعَة تضعف على صلَاته فِي بَيته وَفِي سوقه بِخمْس وَعشْرين ضعفا) . وَقيل: إِن الصَّلَاة الَّتِي لم تكن فِيهَا فَضِيلَة الخطى إِلَى الصَّلَاة، وَلَا فَضِيلَة انتظارها تفضل بِخمْس، وَالَّتِي فِيهَا ذَلِك تفضل بِخمْس، وَالَّتِي فِيهَا ذَلِك تفضل بِسبع. وَقيل: إِن ذَلِك يخْتَلف باخْتلَاف الْمُصَلِّين وَالصَّلَاة، فَمن أكملها وحافظ عَلَيْهَا فَوق من أخل بِشَيْء من ذَلِك، وَقيل: إِن الزِّيَادَة لصلاتي الْعشَاء وَالصُّبْح لِاجْتِمَاع مَلَائِكَة اللَّيْل وَالنَّهَار فيهمَا، وَيُؤَيِّدهُ حَدِيث أبي هُرَيْرَة: (تفضل صَلَاة أحدكُم وَحده بِخمْس وَعشْرين جُزْءا، وتجتمع مَلَائِكَة اللَّيْل وَالنَّهَار فِي صَلَاة الْفجْر) . فَذكر اجْتِمَاع الْمَلَائِكَة بواو فاصلة، واستأنف الْكَلَام وقطعه من الْجُمْلَة الْمُتَقَدّمَة، وَقيل: لَا مُنَافَاة بَين الحدثين لِأَن ذكر الْقَلِيل لَا يُنَافِي الْكثير، وَمَفْهُوم الْعدَد بَاطِل عِنْد جمَاعَة من الْأُصُولِيِّينَ. وَقَالَ ابْن الْأَثِير: إِنَّمَا قَالَ: دَرَجَة، وَلم يقل: جُزْءا وَلَا نَصِيبا وَلَا حَافِظًا وَلَا شَيْئا من أَمْثَال ذَلِك، لِأَنَّهُ أَرَادَ الثَّوَاب من جِهَة الْعُلُوّ والارتفاع، وَأَن تِلْكَ فَوق هَذِه بِكَذَا وَكَذَا دَرَجَة، لِأَن الدَّرَجَات إِلَى جِهَة فَوق قلت: قد جَاءَ فِيهِ لفظ: الْجُزْء والضعف، وَقد تقدما عَن قريب، فَكَأَنَّهُ لم يطلع عَلَيْهِمَا. وَقيل: إِن الدرجَة أَصْغَر من الْجُزْء، فَكَأَن الْخَمْسَة وَالْعِشْرين إِذا جزئت دَرَجَات كَانَت سبعا وَعشْرين دَرَجَة قلت: هَذَا لَيْسَ بِصَحِيح لِأَنَّهُ جَاءَ فِي الصَّحِيحَيْنِ: سبعا وَعشْرين دَرَجَة وخمساً وَعشْرين دَرَجَة فَاخْتلف الْقدر مَعَ اتِّحَاد لفظ الدرجَة. وَقد قيل: يحْتَمل أَن تكون الدرجَة فِي الْآخِرَة والجزء فِي الدُّنْيَا فَإِن قلت: قد علم وَجه الْجمع بَين هذَيْن العددين، وَلَكِن مَا الْحِكْمَة فِي التَّنْصِيص عَلَيْهِمَا؟ قلت: نقل الطَّيِّبِيّ عَن التوربشتي: وَأما وَجه قصر أَبْوَاب الْفَضِيلَة على خمس وَعشْرين تَارَة، وعَلى سبع وَعشْرين أُخْرَى فَإِن الْمرجع فِي حَقِيقَة ذَلِك إِلَى عُلُوم النُّبُوَّة الَّتِي قصرت عقل الألباء عَن إِدْرَاك جملها وتفاصيلها، وَلَعَلَّ الْفَائِدَة فِيمَا كشف بِهِ حَضْرَة النُّبُوَّة وَهِي اجْتِمَاع الْمُسلمين مصطفين كَصُفُوف الْمَلَائِكَة والاقتداء بِالْإِمَامِ وَإِظْهَار شَعَائِر الْإِسْلَام وَغَيرهَا انْتهى قلت: هَذَا لَا يشفي الغليل وَلَا يجدي العليل، وَالَّذِي ظهر لي فِي هَذَا
وَعند السراج: (بِخمْس وَعشْرين صَلَاة) ، وَفِي لفظ: (تزيد خمْسا وَعشْرين) ، وَفِي (تَارِيخ البُخَارِيّ) : من حَدِيث الإفْرِيقِي عَن قباث بن أَشْيَم: (صَلَاة رجلَيْنِ، يؤم أَحدهمَا صَاحبه، أذكى عِنْد امن أَرْبَعَة تترى، وَصَلَاة أَرْبَعَة يؤمهم أحدهم أذكى عِنْد امن صَلَاة ثَمَانِيَة تترى، وَصَلَاة ثَمَانِيَة يؤمهم أحدهم أذكى عِنْد امن صَلَاة مائَة تترى) ، وَعند السراج، من حَدِيث أنس مَوْقُوفا بِسَنَد صَحِيح: (تفضل صَلَاة الْجَمِيع على صَلَاة الرجل وَحده بضعاً وَعشْرين صَلَاة) . وَعند الْكَجِّي، من حَدِيث أبان مَرْفُوعا: (تفضل صَلَاة الْجَمِيع على صَلَاة الرجل وَحده بِأَرْبَع وَعشْرين صَلَاة) ، وَعند السراج بِسَنَد صَحِيح، وَعَن عَائِشَة: (تفضل على صلَاته وَحده خمْسا وَعشْرين دَرَجَة) ، وَكَذَا رَوَاهُ معَاذ عِنْد الطَّبَرَانِيّ، وَعند ابْن أبي شيبَة: عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس: (فضل صَلَاة الْجَمَاعَة على صَلَاة الْوَاحِد خمس وَعِشْرُونَ دَرَجَة قَالَ، فَإِن كَانُوا أَكثر فعلى عدد من فِي الْمَسْجِد، فَقَالَ رجل: وَإِن كَانُوا عشرَة آلَاف؟ قَالَ: نعم) . وَعند ابْن زنجوية، من حَدِيث ابْن الْخطاب الدِّمَشْقِي: عَن زُرَيْق بن عبد االأنصاري: (صَلَاة الرجل فِي بَيته، وَصلَاته فِي مَسْجِد الْقَبَائِل بِخمْس وَعشْرين صَلَاة، وَصلَاته فِي الْمَسْجِد الَّذِي يجمع فِيهِ بِخَمْسِمِائَة صَلَاة) . وَفِي فَضَائِل الْقُدس لأبي بكر مُحَمَّد بن أَحْمد الوَاسِطِيّ، من حَدِيث أبي الْخطاب: (وَصَلَاة فِي مَسْجِد الْقَبَائِل بست وَعشْرين، وَصَلَاة فِي الْمَسْجِد الْأَقْصَى بِخَمْسِينَ ألف صَلَاة، وَصَلَاة فِي مَسْجِدي بِخَمْسِينَ ألف صَلَاة، وَصَلَاة فِي الْمَسْجِد الْحَرَام بِمِائَة ألف صَلَاة) . وَمن حَدِيث عمار بن الْحسن: حدّثنا إِبْرَاهِيم بن هدبة عَن أنس مَرْفُوعا مثله: وَصلَاته على السَّاحِل بألفي ألف صَلَاة، وَصلَاته بسواك بِأَرْبَع مائَة ألف صَلَاة.
ذكر وَجه هَذِه الرِّوَايَات اخْتلفُوا فِي وَجه الْجمع بَين سبع وَعشْرين دَرَجَة وَبَين خمس وَعشْرين. فَقيل: السَّبع مُتَأَخِّرَة عَن الْخمس فَكَأَن اأخبره بِخمْس ثمَّ زَاده، ورد هَذَا بتعذر التَّارِيخ، ورد هَذَا الرَّد بِأَن الْفَضَائِل لَا تنسخ، فَتعين أَنه مُتَأَخّر. وَقيل: إِن صَلَاة الْجَمَاعَة فِي الْمَسْجِد أفضل من صَلَاة الْفَذ فِي الْمَسْجِد بِسبع وَعشْرين دَرَجَة، ورد هَذَا بقوله: (وَصَلَاة الرجل فِي جمَاعَة تضعف على صلَاته فِي بَيته وَفِي سوقه بِخمْس وَعشْرين ضعفا) . وَقيل: إِن الصَّلَاة الَّتِي لم تكن فِيهَا فَضِيلَة الخطى إِلَى الصَّلَاة، وَلَا فَضِيلَة انتظارها تفضل بِخمْس، وَالَّتِي فِيهَا ذَلِك تفضل بِخمْس، وَالَّتِي فِيهَا ذَلِك تفضل بِسبع. وَقيل: إِن ذَلِك يخْتَلف باخْتلَاف الْمُصَلِّين وَالصَّلَاة، فَمن أكملها وحافظ عَلَيْهَا فَوق من أخل بِشَيْء من ذَلِك، وَقيل: إِن الزِّيَادَة لصلاتي الْعشَاء وَالصُّبْح لِاجْتِمَاع مَلَائِكَة اللَّيْل وَالنَّهَار فيهمَا، وَيُؤَيِّدهُ حَدِيث أبي هُرَيْرَة: (تفضل صَلَاة أحدكُم وَحده بِخمْس وَعشْرين جُزْءا، وتجتمع مَلَائِكَة اللَّيْل وَالنَّهَار فِي صَلَاة الْفجْر) . فَذكر اجْتِمَاع الْمَلَائِكَة بواو فاصلة، واستأنف الْكَلَام وقطعه من الْجُمْلَة الْمُتَقَدّمَة، وَقيل: لَا مُنَافَاة بَين الحدثين لِأَن ذكر الْقَلِيل لَا يُنَافِي الْكثير، وَمَفْهُوم الْعدَد بَاطِل عِنْد جمَاعَة من الْأُصُولِيِّينَ. وَقَالَ ابْن الْأَثِير: إِنَّمَا قَالَ: دَرَجَة، وَلم يقل: جُزْءا وَلَا نَصِيبا وَلَا حَافِظًا وَلَا شَيْئا من أَمْثَال ذَلِك، لِأَنَّهُ أَرَادَ الثَّوَاب من جِهَة الْعُلُوّ والارتفاع، وَأَن تِلْكَ فَوق هَذِه بِكَذَا وَكَذَا دَرَجَة، لِأَن الدَّرَجَات إِلَى جِهَة فَوق قلت: قد جَاءَ فِيهِ لفظ: الْجُزْء والضعف، وَقد تقدما عَن قريب، فَكَأَنَّهُ لم يطلع عَلَيْهِمَا. وَقيل: إِن الدرجَة أَصْغَر من الْجُزْء، فَكَأَن الْخَمْسَة وَالْعِشْرين إِذا جزئت دَرَجَات كَانَت سبعا وَعشْرين دَرَجَة قلت: هَذَا لَيْسَ بِصَحِيح لِأَنَّهُ جَاءَ فِي الصَّحِيحَيْنِ: سبعا وَعشْرين دَرَجَة وخمساً وَعشْرين دَرَجَة فَاخْتلف الْقدر مَعَ اتِّحَاد لفظ الدرجَة. وَقد قيل: يحْتَمل أَن تكون الدرجَة فِي الْآخِرَة والجزء فِي الدُّنْيَا فَإِن قلت: قد علم وَجه الْجمع بَين هذَيْن العددين، وَلَكِن مَا الْحِكْمَة فِي التَّنْصِيص عَلَيْهِمَا؟ قلت: نقل الطَّيِّبِيّ عَن التوربشتي: وَأما وَجه قصر أَبْوَاب الْفَضِيلَة على خمس وَعشْرين تَارَة، وعَلى سبع وَعشْرين أُخْرَى فَإِن الْمرجع فِي حَقِيقَة ذَلِك إِلَى عُلُوم النُّبُوَّة الَّتِي قصرت عقل الألباء عَن إِدْرَاك جملها وتفاصيلها، وَلَعَلَّ الْفَائِدَة فِيمَا كشف بِهِ حَضْرَة النُّبُوَّة وَهِي اجْتِمَاع الْمُسلمين مصطفين كَصُفُوف الْمَلَائِكَة والاقتداء بِالْإِمَامِ وَإِظْهَار شَعَائِر الْإِسْلَام وَغَيرهَا انْتهى قلت: هَذَا لَا يشفي الغليل وَلَا يجدي العليل، وَالَّذِي ظهر لي فِي هَذَا
ইবনে হিব্বানের নিকট উবাই ইবনে কাব (রা.) হতে বর্ণিত হাদিসে এসেছে: "(জামাতে নামাজ পড়ার ফজিলত) চব্বিশ বা পঁচিশ গুণ। জনৈক ব্যক্তির একজনের সাথে নামাজ পড়া তার একা পড়ার চেয়ে অধিক উত্তম, আর দুইজনের সাথে নামাজ পড়া একজনের সাথে পড়ার চেয়ে অধিক উত্তম। আর লোকসংখ্যা যত বেশি হবে, তা মহান আল্লাহর নিকট তত বেশি প্রিয়।" আবু নুআইমের বর্ণনায় উমরীর সূত্রে নাফে হতে "সাতাশ বা পঁচিশ" শব্দে বর্ণিত হয়েছে। আহমদের নিকট উত্তম সনদে ইবনে মাসউদ (রা.) হতে বর্ণিত: "জামাতের নামাজ একা পড়ার চেয়ে পঁচিশ গুণ বেশি ফজিলতপূর্ণ, যার প্রতিটিই তার নামাজের মতো।" আর ইবনে আবি শায়বার মুসনাদে এসেছে: "বিশোর্ধ্ব গুণ।"
সিরাজের বর্ণনায় রয়েছে: "পঁচিশ গুণ নামাজ।" অন্য শব্দে রয়েছে: "পঁচিশ গুণ বৃদ্ধি পায়।" বুখারীর তারিখে কিবাস ইবনে আশয়াম (রা.)-এর হাদিসে বর্ণিত: "দুই ব্যক্তির নামাজ, যেখানে একজন ইমামতি করেন, তা আল্লাহর নিকট পৃথকভাবে চারজনের নামাজের চেয়ে উত্তম। চারজনের নামাজ, যেখানে একজন ইমামতি করেন, তা আল্লাহর নিকট পৃথকভাবে আটজনের নামাজের চেয়ে উত্তম। আর আটজনের নামাজ, যেখানে একজন ইমামতি করেন, তা আল্লাহর নিকট পৃথকভাবে একশত জনের নামাজের চেয়ে উত্তম।" সিরাজের নিকট আনাস (রা.) হতে মাওকুফ হিসেবে সহিহ সনদে বর্ণিত: "জামাতের নামাজ একা পড়ার চেয়ে বিশোর্ধ্ব গুণ উত্তম।" কাজ্জীর বর্ণনায় আবানের সূত্রে মারফু হিসেবে বর্ণিত: "জামাতের নামাজ একা পড়ার চেয়ে চব্বিশ গুণ উত্তম।" সিরাজের নিকট সহিহ সনদে আয়েশা (রা.) হতে বর্ণিত: "একাকী পড়ার চেয়ে পঁচিশ গুণ বেশি ফজিলতপূর্ণ।" মুয়াজ (রা.) হতে তাবারানিতেও তদ্রূপ বর্ণিত হয়েছে। ইবনে আবি শায়বার নিকট ইবনে আব্বাস (রা.) হতে বর্ণিত: "জামাতের নামাজের ফজিলত একা পড়ার চেয়ে পঁচিশ গুণ।" তিনি বললেন, "যদি সংখ্যা আরও বেশি হয় তবে মসজিদে উপস্থিত লোকসংখ্যা অনুযায়ী (ফজিলত বাড়বে)। জনৈক ব্যক্তি জিজ্ঞেস করলেন: যদি দশ হাজার হয়? তিনি বললেন: হ্যাঁ।" ইবনে জানজুয়াহর বর্ণনায় জনৈক আনসারি হতে বর্ণিত: "ব্যক্তির নিজ ঘরে নামাজ পড়া এবং গোত্রের মসজিদে নামাজ পড়া পঁচিশ গুণ সওয়াব, আর জুমার মসজিদে (জামিউল মাসজিদ) নামাজ পড়া পাঁচশ গুণ সওয়াব।" আবু বকর মুহাম্মদ ইবনে আহমদ আল-ওয়াসিতির ‘ফাদায়িলুল কুদস’ গ্রন্থে বর্ণিত হাদিসে এসেছে: "গোত্রের মসজিদে নামাজ ছাব্বিশ গুণ, মসজিদে আকসায় পঞ্চাশ হাজার গুণ, আমার মসজিদে (মসজিদে নববী) পঞ্চাশ হাজার গুণ এবং মসজিদে হারামে এক লক্ষ গুণ সওয়াব।" আম্মার ইবনে হাসানের সূত্রে আনাস (রা.) হতে মারফু হিসেবে অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে যে: "উপকূলবর্তী এলাকায় নামাজ বিশ লক্ষ গুণ এবং মেসওয়াকসহ নামাজ চার লক্ষ গুণ সওয়াব।"
এই বর্ণনাগুলোর সমন্বয়ের পদ্ধতি উল্লেখ: সাতাশ গুণ এবং পঁচিশ গুণের মধ্যে সমন্বয়ের পদ্ধতিতে আলেমগণ মতভেদ করেছেন। কেউ বলেছেন: সাতাশের বর্ণনাটি পঁচিশের পরের; যেন আল্লাহ প্রথমে তাকে পঁচিশের সংবাদ দিয়েছিলেন, পরে তা বাড়িয়ে দিয়েছেন। তবে সময়কাল বা তারিখ জানা না থাকায় এটি প্রত্যাখ্যাত হয়েছে। আবার এই প্রত্যাখ্যানের উত্তরে বলা হয়েছে যে, ফজিলত রহিত (মানসুখ) হয় না, তাই এটি পরবর্তী হওয়াই নির্ধারিত। কেউ বলেছেন: মসজিদে জামাতে নামাজ পড়া মসজিদে একাকী পড়ার চেয়ে সাতাশ গুণ উত্তম। কিন্তু এটি "ব্যক্তির জামাতে নামাজ পড়া তার ঘরে বা বাজারে পড়ার চেয়ে পঁচিশ গুণ বৃদ্ধি পায়" হাদিস দ্বারা খণ্ডন করা হয়েছে। কেউ বলেছেন: যে নামাজে হেঁটে আসার বা নামাজের অপেক্ষায় থাকার ফজিলত নেই তা পঁচিশ গুণ, আর যাতে এসব আছে তা সাতাশ গুণ। কেউ বলেছেন: এটি মুসল্লি ও নামাজের ভিন্নতার কারণে পরিবর্তিত হয়। যে ব্যক্তি পরিপূর্ণভাবে ও গুরুত্বের সাথে নামাজ পড়ে সে ত্রুটিযুক্ত ব্যক্তির চেয়ে বেশি ফজিলত পায়। কেউ বলেছেন: এ বৃদ্ধি এশা ও ফজরের নামাজের জন্য, কারণ এতে রাত ও দিনের ফেরেশতারা একত্রিত হন। আবু হুরায়রা (রা.)-এর হাদিস একে সমর্থন করে: "তোমাদের একা পড়ার চেয়ে (জামাত) পঁচিশ অংশ উত্তম, আর ফজরের নামাজে রাত ও দিনের ফেরেশতারা একত্রিত হন।" এখানে ফেরেশতাদের একত্রিত হওয়ার বিষয়টি পৃথক বাক্য হিসেবে উল্লেখ করা হয়েছে। কেউ বলেছেন: দুই হাদিসের মাঝে কোনো বৈপরীত্য নেই, কারণ অল্পের উল্লেখ বেশির পরিপন্থী নয়। আর একদল উসূলবিদের মতে সংখ্যার ধারণা (মাফহুমুল আদাদ) দলিল হিসেবে গ্রহণযোগ্য নয়। ইবনুল আসির বলেছেন: এখানে ‘স্তর’ (দারাজাহ) বলা হয়েছে, ‘অংশ’ বা ‘ভাগ’ বলা হয়নি; কারণ তিনি উচ্চতা ও মর্যাদার দিক থেকে সওয়াব বুঝিয়েছেন, যে এটি সেটির চেয়ে এত ডিগ্রি উপরে। আমি (লেখক) বলছি: এতে ‘অংশ’ ও ‘গুণ’ শব্দও এসেছে, যা পূর্বেই আলোচিত হয়েছে; সম্ভবত তিনি তা অবগত হননি। কেউ বলেছেন: স্তর (দারাজাহ) অংশের চেয়ে ছোট। যেন পঁচিশ অংশকে যখন স্তরে ভাগ করা হয় তখন তা সাতাশ স্তরে দাঁড়ায়। আমি বলছি: এটি সঠিক নয়, কারণ বুখারি ও মুসলিম উভয় কিতাবেই সাতাশ ও পঁচিশ—উভয় সংখ্যার সাথেই ‘স্তর’ (দারাজাহ) শব্দ এসেছে, ফলে শব্দের অভিন্নতা সত্ত্বেও পরিমাণের ভিন্নতা রয়েই গেছে। আবার কেউ বলেছেন: সম্ভবত স্তর বা ডিগ্রি হবে পরকালে আর অংশ হবে দুনিয়াতে। যদি প্রশ্ন করা হয়: এই দুই সংখ্যার সমন্বয়ের পথ তো জানা গেল, কিন্তু এ দুটি সংখ্যা নির্দিষ্ট করার হিকমত কী? আমি বলব: তিবী তুরবিশতি হতে বর্ণনা করেছেন: "ফজিলতের এই দ্বারগুলো কখনো পঁচিশ আবার কখনো সাতাশের মধ্যে সীমাবদ্ধ রাখার রহস্য নবুওয়াতের জ্ঞানের সাথে সংশ্লিষ্ট, যা অনুধাবন করতে জ্ঞানীদের বুদ্ধি অক্ষম। সম্ভবত নবুওয়াতের দরবার থেকে যা উন্মোচিত হয়েছে তার উপকারিতা হলো—ফেরেশতাদের কাতারবন্দির মতো মুসলমানদের কাতারবদ্ধ হওয়া, ইমামের অনুসরণ এবং ইসলামের নিদর্শন প্রকাশ করা ইত্যাদি।" আমি বলছি: এটি তৃষ্ণার্তকে পরিতৃপ্ত করে না এবং রুগ্ণকে আরোগ্য দেয় না। আর এ বিষয়ে আমার কাছে যা স্পষ্ট হয়েছে তা হলো—
সিরাজের বর্ণনায় রয়েছে: "পঁচিশ গুণ নামাজ।" অন্য শব্দে রয়েছে: "পঁচিশ গুণ বৃদ্ধি পায়।" বুখারীর তারিখে কিবাস ইবনে আশয়াম (রা.)-এর হাদিসে বর্ণিত: "দুই ব্যক্তির নামাজ, যেখানে একজন ইমামতি করেন, তা আল্লাহর নিকট পৃথকভাবে চারজনের নামাজের চেয়ে উত্তম। চারজনের নামাজ, যেখানে একজন ইমামতি করেন, তা আল্লাহর নিকট পৃথকভাবে আটজনের নামাজের চেয়ে উত্তম। আর আটজনের নামাজ, যেখানে একজন ইমামতি করেন, তা আল্লাহর নিকট পৃথকভাবে একশত জনের নামাজের চেয়ে উত্তম।" সিরাজের নিকট আনাস (রা.) হতে মাওকুফ হিসেবে সহিহ সনদে বর্ণিত: "জামাতের নামাজ একা পড়ার চেয়ে বিশোর্ধ্ব গুণ উত্তম।" কাজ্জীর বর্ণনায় আবানের সূত্রে মারফু হিসেবে বর্ণিত: "জামাতের নামাজ একা পড়ার চেয়ে চব্বিশ গুণ উত্তম।" সিরাজের নিকট সহিহ সনদে আয়েশা (রা.) হতে বর্ণিত: "একাকী পড়ার চেয়ে পঁচিশ গুণ বেশি ফজিলতপূর্ণ।" মুয়াজ (রা.) হতে তাবারানিতেও তদ্রূপ বর্ণিত হয়েছে। ইবনে আবি শায়বার নিকট ইবনে আব্বাস (রা.) হতে বর্ণিত: "জামাতের নামাজের ফজিলত একা পড়ার চেয়ে পঁচিশ গুণ।" তিনি বললেন, "যদি সংখ্যা আরও বেশি হয় তবে মসজিদে উপস্থিত লোকসংখ্যা অনুযায়ী (ফজিলত বাড়বে)। জনৈক ব্যক্তি জিজ্ঞেস করলেন: যদি দশ হাজার হয়? তিনি বললেন: হ্যাঁ।" ইবনে জানজুয়াহর বর্ণনায় জনৈক আনসারি হতে বর্ণিত: "ব্যক্তির নিজ ঘরে নামাজ পড়া এবং গোত্রের মসজিদে নামাজ পড়া পঁচিশ গুণ সওয়াব, আর জুমার মসজিদে (জামিউল মাসজিদ) নামাজ পড়া পাঁচশ গুণ সওয়াব।" আবু বকর মুহাম্মদ ইবনে আহমদ আল-ওয়াসিতির ‘ফাদায়িলুল কুদস’ গ্রন্থে বর্ণিত হাদিসে এসেছে: "গোত্রের মসজিদে নামাজ ছাব্বিশ গুণ, মসজিদে আকসায় পঞ্চাশ হাজার গুণ, আমার মসজিদে (মসজিদে নববী) পঞ্চাশ হাজার গুণ এবং মসজিদে হারামে এক লক্ষ গুণ সওয়াব।" আম্মার ইবনে হাসানের সূত্রে আনাস (রা.) হতে মারফু হিসেবে অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে যে: "উপকূলবর্তী এলাকায় নামাজ বিশ লক্ষ গুণ এবং মেসওয়াকসহ নামাজ চার লক্ষ গুণ সওয়াব।"
এই বর্ণনাগুলোর সমন্বয়ের পদ্ধতি উল্লেখ: সাতাশ গুণ এবং পঁচিশ গুণের মধ্যে সমন্বয়ের পদ্ধতিতে আলেমগণ মতভেদ করেছেন। কেউ বলেছেন: সাতাশের বর্ণনাটি পঁচিশের পরের; যেন আল্লাহ প্রথমে তাকে পঁচিশের সংবাদ দিয়েছিলেন, পরে তা বাড়িয়ে দিয়েছেন। তবে সময়কাল বা তারিখ জানা না থাকায় এটি প্রত্যাখ্যাত হয়েছে। আবার এই প্রত্যাখ্যানের উত্তরে বলা হয়েছে যে, ফজিলত রহিত (মানসুখ) হয় না, তাই এটি পরবর্তী হওয়াই নির্ধারিত। কেউ বলেছেন: মসজিদে জামাতে নামাজ পড়া মসজিদে একাকী পড়ার চেয়ে সাতাশ গুণ উত্তম। কিন্তু এটি "ব্যক্তির জামাতে নামাজ পড়া তার ঘরে বা বাজারে পড়ার চেয়ে পঁচিশ গুণ বৃদ্ধি পায়" হাদিস দ্বারা খণ্ডন করা হয়েছে। কেউ বলেছেন: যে নামাজে হেঁটে আসার বা নামাজের অপেক্ষায় থাকার ফজিলত নেই তা পঁচিশ গুণ, আর যাতে এসব আছে তা সাতাশ গুণ। কেউ বলেছেন: এটি মুসল্লি ও নামাজের ভিন্নতার কারণে পরিবর্তিত হয়। যে ব্যক্তি পরিপূর্ণভাবে ও গুরুত্বের সাথে নামাজ পড়ে সে ত্রুটিযুক্ত ব্যক্তির চেয়ে বেশি ফজিলত পায়। কেউ বলেছেন: এ বৃদ্ধি এশা ও ফজরের নামাজের জন্য, কারণ এতে রাত ও দিনের ফেরেশতারা একত্রিত হন। আবু হুরায়রা (রা.)-এর হাদিস একে সমর্থন করে: "তোমাদের একা পড়ার চেয়ে (জামাত) পঁচিশ অংশ উত্তম, আর ফজরের নামাজে রাত ও দিনের ফেরেশতারা একত্রিত হন।" এখানে ফেরেশতাদের একত্রিত হওয়ার বিষয়টি পৃথক বাক্য হিসেবে উল্লেখ করা হয়েছে। কেউ বলেছেন: দুই হাদিসের মাঝে কোনো বৈপরীত্য নেই, কারণ অল্পের উল্লেখ বেশির পরিপন্থী নয়। আর একদল উসূলবিদের মতে সংখ্যার ধারণা (মাফহুমুল আদাদ) দলিল হিসেবে গ্রহণযোগ্য নয়। ইবনুল আসির বলেছেন: এখানে ‘স্তর’ (দারাজাহ) বলা হয়েছে, ‘অংশ’ বা ‘ভাগ’ বলা হয়নি; কারণ তিনি উচ্চতা ও মর্যাদার দিক থেকে সওয়াব বুঝিয়েছেন, যে এটি সেটির চেয়ে এত ডিগ্রি উপরে। আমি (লেখক) বলছি: এতে ‘অংশ’ ও ‘গুণ’ শব্দও এসেছে, যা পূর্বেই আলোচিত হয়েছে; সম্ভবত তিনি তা অবগত হননি। কেউ বলেছেন: স্তর (দারাজাহ) অংশের চেয়ে ছোট। যেন পঁচিশ অংশকে যখন স্তরে ভাগ করা হয় তখন তা সাতাশ স্তরে দাঁড়ায়। আমি বলছি: এটি সঠিক নয়, কারণ বুখারি ও মুসলিম উভয় কিতাবেই সাতাশ ও পঁচিশ—উভয় সংখ্যার সাথেই ‘স্তর’ (দারাজাহ) শব্দ এসেছে, ফলে শব্দের অভিন্নতা সত্ত্বেও পরিমাণের ভিন্নতা রয়েই গেছে। আবার কেউ বলেছেন: সম্ভবত স্তর বা ডিগ্রি হবে পরকালে আর অংশ হবে দুনিয়াতে। যদি প্রশ্ন করা হয়: এই দুই সংখ্যার সমন্বয়ের পথ তো জানা গেল, কিন্তু এ দুটি সংখ্যা নির্দিষ্ট করার হিকমত কী? আমি বলব: তিবী তুরবিশতি হতে বর্ণনা করেছেন: "ফজিলতের এই দ্বারগুলো কখনো পঁচিশ আবার কখনো সাতাশের মধ্যে সীমাবদ্ধ রাখার রহস্য নবুওয়াতের জ্ঞানের সাথে সংশ্লিষ্ট, যা অনুধাবন করতে জ্ঞানীদের বুদ্ধি অক্ষম। সম্ভবত নবুওয়াতের দরবার থেকে যা উন্মোচিত হয়েছে তার উপকারিতা হলো—ফেরেশতাদের কাতারবন্দির মতো মুসলমানদের কাতারবদ্ধ হওয়া, ইমামের অনুসরণ এবং ইসলামের নিদর্শন প্রকাশ করা ইত্যাদি।" আমি বলছি: এটি তৃষ্ণার্তকে পরিতৃপ্ত করে না এবং রুগ্ণকে আরোগ্য দেয় না। আর এ বিষয়ে আমার কাছে যা স্পষ্ট হয়েছে তা হলো—
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٥٩)