الْحقيق؛ بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَفتح الْقَاف الأولى: قتل يَوْم خَيْبَر. قَوْله: (فجَاء رجل) ، مَجْهُول لم يعرف. قَوْله: (قُرَيْظَة) ، بِضَم الْقَاف وَفتح الرَّاء وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وبالظاء الْمُعْجَمَة. (وَالنضير) ، بِفَتْح النُّون وَكسر الضَّاد الْمُعْجَمَة، وهما قبيلتان عظيمتان من يهود خَيْبَر، وَقد دخلُوا فِي الْعَرَب على نسبهم إِلَى هَارُون عليه الصلاة والسلام. قَوْله: (خُذ جَارِيَة من السَّبي غَيرهَا) أَي: غير صَفِيَّة. وَقَالَ الْكرْمَانِي. فَإِن قلت: لما وَهبهَا من دحْيَة فَكيف رَجَعَ عَنْهَا؟ قلت: إِمَّا لِأَنَّهُ لم يتم عقد الْهِبَة بعد وَإِمَّا لِأَنَّهُ أَبُو الْمُؤمنِينَ، وللوالد أَن يرجع عَن هبة الْوَلَد، وَإِمَّا لِأَنَّهُ اشْتَرَاهَا مِنْهُ. قلت: أجَاب بِثَلَاثَة أجوبة: الأول: فِيهِ نظر لِأَنَّهُ لم يجر عقد هِبته حَتَّى يُقَال: إِنَّه رَجَعَ عَنْهَا، وَإِنَّمَا كَانَ إعطاؤها إِيَّاه بِوَجْه من الْوُجُوه الَّتِي ذَكرنَاهَا عَن قريب. الثَّانِي: فِيهِ نظر أَيْضا، لِأَنَّهُ لَا يمشي مَا ذكره فِي مَذْهَب غَيره. الثَّالِث: ذكر أَنه اشْتَرَاهَا مِنْهُ، أَي: من دحْيَة، وَلم يجر بَينهمَا عقد بيع أَولا، فَكيف اشْتَرَاهَا مِنْهُ بعد ذَلِك؟
فَإِن قلت: وَقع فِي رِوَايَة مُسلم: أَن النَّبِي، اشْترى صَفِيَّة مِنْهُ بسبعة أرؤس. قلت: إِطْلَاق الشِّرَاء على ذَلِك على سَبِيل الْمجَاز، لِأَنَّهُ لما أَخذهَا مِنْهُ على الْوَجْه الَّذِي نذكرهُ الْآن، وعوضه عَنْهَا بسبعة أرؤس على سَبِيل التكرم وَالْفضل، أطلق الرَّاوِي الشِّرَاء عَلَيْهِ لوُجُود معنى الْمُبَادلَة فِيهِ، وَأما وَجه الْأَخْذ فَهُوَ أَنه لما قيل لَهُ: إِنَّهَا لَا تصلح لَهُ من حَيْثُ إِنَّهَا من بَيت النُّبُوَّة، فَإِنَّهَا من ولد هَارُون أخي مُوسَى عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام، وَمن بَيت الرياسة، فَإِنَّهَا من بَيت سيد قُرَيْظَة وَالنضير، مَعَ مَا كَانَت عَلَيْهِ من الْجمال الْبَاعِث على كَثْرَة النِّكَاح المؤدية إِلَى كَثْرَة النَّسْل، وَإِلَى جمال الْوَلَد لَا للشهوة النفسانية، فَإِنَّهُ مَعْصُوم مِنْهَا.
وَعَن الْمَازرِيّ: يحمل مَا جرى مَعَ دحْيَة على وَجْهَيْن: أَحدهمَا: أَن يكون رد الْجَارِيَة بِرِضَاهُ، وَأذن لَهُ فِي غَيرهَا. الثَّانِي: أَنه إِنَّمَا أذن لَهُ فِي جَارِيَة من حَشْو السَّبي لَا فِي أَخذ أفضلهن، وَلما رأى أَنه أَخذ أَنْفسهنَّ وأجودهن نسبا وشرفاً وجمالاً استرجعها لِئَلَّا يتَمَيَّز دحْيَة بهَا على بَاقِي الْجَيْش، مَعَ أَن فيهم من هُوَ أفضل مِنْهُ، فَقطع هَذِه الْمَفَاسِد وعوضه عَنْهَا. وَفِي (سير) الْوَاقِدِيّ: أَنه أعطَاهُ أُخْت كنَانَة بن الرّبيع بن أَي الْحقيق، وَكَانَ كنَانَة زوج صَفِيَّة، فَكَأَنَّهُ طيب خاطره لما اسْترْجع مِنْهُ صَفِيَّة بِأَن أعطَاهُ أُخْت زَوجهَا. وَقَالَ القَاضِي: الأولى عِنْدِي أَن صَفِيَّة كَانَت فَيْئا لِأَنَّهَا كَانَت زَوْجَة كنَانَة بن الرّبيع، وَهُوَ وَأَهله من بني الْحقيق كَانُوا صَالحُوا رَسُول ا، وَشرط عَلَيْهِم أَن لَا يكتموا كنزاً، فَإِن كتموه فَلَا ذمَّة لَهُم، وسألهم عَن كنز حَيّ بن أَخطب فَكَتَمُوهُ، فَقَالُوا: أذهبته النَّفَقَات، ثمَّ عثر عَلَيْهِ عِنْدهم، فَانْتقضَ عَهدهم فسباهم، وَصفِيَّة من سَبْيهمْ، فَهِيَ فَيْء لَا يُخَمّس بل يفعل فِيهِ الإِمَام مَا رأى. قلت: هَذَا تَفْرِيع على مذْهبه: أَن الْفَيْء لَا يُخَمّس، وَمذهب غَيره أَنه يُخَمّس. قَوْله: (فاعتقها) أَي: فاعتق النَّبِي صَفِيَّة، وَسَنذكر تَحْقِيقه فِي الْأَحْكَام. قَوْله: (فَقَالَ لَهُ ثَابت) أَي: قَالَ لأنس رَضِي اتعالى عَنهُ، ثَابت الْبنانِيّ: (يَا با حَمْزَة) . أَصله، يَا أَبَا حَمْزَة، حذفت الْألف تَخْفِيفًا. قَوْله: (وَأَبُو حَمْزَة) كنية أنس. قَوْله: (أم سليم) ، بِضَم السِّين الْمُهْملَة، وَهِي: أم أنس. قَوْله: (حَتَّى إِذا كَانَ بِالطَّرِيقِ) جَاءَ فِي (الصَّحِيح) : (فَخرج بهَا حَتَّى إِذا بلغنَا سد الروحاء) ، و: السد، بِفَتْح السِّين وَضمّهَا، وَهُوَ جبل الروحاء، وَهِي قَرْيَة جَامِعَة من عمل الْفَرْع لمزينة على نَحْو أَرْبَعِينَ ميلًا من الْمَدِينَة أَو نَحْوهَا، و: الروحاء، بِفَتْح الرَّاء وَبِالْحَاءِ الْمُهْملَة مَمْدُود. وَفِي رِوَايَة: (أَقَامَ عَلَيْهَا بطرِيق خَيْبَر ثَلَاثَة أَيَّام حِين أعرس بهَا، وَكَانَت فِيمَن ضرب عَلَيْهَا الْحجاب) . وَفِي رِوَايَة: (أَقَامَ بَين خَيْبَر وَالْمَدينَة ثَلَاثَة أَيَّام، فَبنى بصفية) .
قَوْله: (فاهدتها) أَي: أَهْدَت أم سليم صَفِيَّة لرَسُول ا، وَمَعْنَاهُ: زفتها. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَفِي بَعْضهَا: فهدتها، لَهُ، وَقيل: هَذَا هُوَ الصَّوَاب. وَقَالَ الْجَوْهَرِي: الهداء مصدر قَوْلك أهديت أَنا الْمَرْأَة إِلَى زَوجهَا هداء. قَوْله: (عروساً) على وزن، فعول، يَسْتَوِي فِيهِ الرجل وَالْمَرْأَة مَا داما فِي إعراسهما. يُقَال: رجل عروس وَامْرَأَة عروس، وَجمع الرجل: عروس، وَجمع الْمَرْأَة: عرائس. وَفِي الْمثل: كَاد الْعَرُوس أَن يكون ملكا. والعروس. اسْم حصن بِالْيمن، وَقَول الْعَامَّة: الْعَرُوس للْمَرْأَة، والعريس للرجل لَيْسَ لَهُ أصل. قَوْله: (من كَانَ عِنْده شَيْء فليجىء بِهِ) : كَذَا هُوَ فِي البُخَارِيّ. قَالَ النَّوَوِيّ: وَهُوَ رِوَايَة، وَفِي بَعْضهَا: (فليجئني بِهِ) ، بنُون الْوِقَايَة. قَوْله: (نطعاً) بِكَسْر النُّون وَفتح الطَّاء، وَعَن أبي عبيد: هُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ ثَعْلَب فِي (الفصيح) وَفِي (الْمُخَصّص) : فِيهِ أَربع لُغَات: نطع، بِفَتْح النُّون وَسُكُون الطَّاء، ونطع؛ بِفتْحَتَيْنِ، ونطع، بِكَسْر النُّون وَفتح الطَّاء، و: نطع، بِكَسْر النُّون وَسُكُون الطَّاء. وَجمعه: أنطاع ونطوع، وَزَاد فِي (الْمُحكم) : أنطع. وَقَالَ أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ فِي (نوادره) : النطع: هُوَ المبناة والستارة. وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة: المبناة والمبناة: النطع.
قَوْله: (قَالَ: وَأَحْسبهُ قد ذكر السويق) أَي: قَالَ عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب:
فَإِن قلت: وَقع فِي رِوَايَة مُسلم: أَن النَّبِي، اشْترى صَفِيَّة مِنْهُ بسبعة أرؤس. قلت: إِطْلَاق الشِّرَاء على ذَلِك على سَبِيل الْمجَاز، لِأَنَّهُ لما أَخذهَا مِنْهُ على الْوَجْه الَّذِي نذكرهُ الْآن، وعوضه عَنْهَا بسبعة أرؤس على سَبِيل التكرم وَالْفضل، أطلق الرَّاوِي الشِّرَاء عَلَيْهِ لوُجُود معنى الْمُبَادلَة فِيهِ، وَأما وَجه الْأَخْذ فَهُوَ أَنه لما قيل لَهُ: إِنَّهَا لَا تصلح لَهُ من حَيْثُ إِنَّهَا من بَيت النُّبُوَّة، فَإِنَّهَا من ولد هَارُون أخي مُوسَى عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام، وَمن بَيت الرياسة، فَإِنَّهَا من بَيت سيد قُرَيْظَة وَالنضير، مَعَ مَا كَانَت عَلَيْهِ من الْجمال الْبَاعِث على كَثْرَة النِّكَاح المؤدية إِلَى كَثْرَة النَّسْل، وَإِلَى جمال الْوَلَد لَا للشهوة النفسانية، فَإِنَّهُ مَعْصُوم مِنْهَا.
وَعَن الْمَازرِيّ: يحمل مَا جرى مَعَ دحْيَة على وَجْهَيْن: أَحدهمَا: أَن يكون رد الْجَارِيَة بِرِضَاهُ، وَأذن لَهُ فِي غَيرهَا. الثَّانِي: أَنه إِنَّمَا أذن لَهُ فِي جَارِيَة من حَشْو السَّبي لَا فِي أَخذ أفضلهن، وَلما رأى أَنه أَخذ أَنْفسهنَّ وأجودهن نسبا وشرفاً وجمالاً استرجعها لِئَلَّا يتَمَيَّز دحْيَة بهَا على بَاقِي الْجَيْش، مَعَ أَن فيهم من هُوَ أفضل مِنْهُ، فَقطع هَذِه الْمَفَاسِد وعوضه عَنْهَا. وَفِي (سير) الْوَاقِدِيّ: أَنه أعطَاهُ أُخْت كنَانَة بن الرّبيع بن أَي الْحقيق، وَكَانَ كنَانَة زوج صَفِيَّة، فَكَأَنَّهُ طيب خاطره لما اسْترْجع مِنْهُ صَفِيَّة بِأَن أعطَاهُ أُخْت زَوجهَا. وَقَالَ القَاضِي: الأولى عِنْدِي أَن صَفِيَّة كَانَت فَيْئا لِأَنَّهَا كَانَت زَوْجَة كنَانَة بن الرّبيع، وَهُوَ وَأَهله من بني الْحقيق كَانُوا صَالحُوا رَسُول ا، وَشرط عَلَيْهِم أَن لَا يكتموا كنزاً، فَإِن كتموه فَلَا ذمَّة لَهُم، وسألهم عَن كنز حَيّ بن أَخطب فَكَتَمُوهُ، فَقَالُوا: أذهبته النَّفَقَات، ثمَّ عثر عَلَيْهِ عِنْدهم، فَانْتقضَ عَهدهم فسباهم، وَصفِيَّة من سَبْيهمْ، فَهِيَ فَيْء لَا يُخَمّس بل يفعل فِيهِ الإِمَام مَا رأى. قلت: هَذَا تَفْرِيع على مذْهبه: أَن الْفَيْء لَا يُخَمّس، وَمذهب غَيره أَنه يُخَمّس. قَوْله: (فاعتقها) أَي: فاعتق النَّبِي صَفِيَّة، وَسَنذكر تَحْقِيقه فِي الْأَحْكَام. قَوْله: (فَقَالَ لَهُ ثَابت) أَي: قَالَ لأنس رَضِي اتعالى عَنهُ، ثَابت الْبنانِيّ: (يَا با حَمْزَة) . أَصله، يَا أَبَا حَمْزَة، حذفت الْألف تَخْفِيفًا. قَوْله: (وَأَبُو حَمْزَة) كنية أنس. قَوْله: (أم سليم) ، بِضَم السِّين الْمُهْملَة، وَهِي: أم أنس. قَوْله: (حَتَّى إِذا كَانَ بِالطَّرِيقِ) جَاءَ فِي (الصَّحِيح) : (فَخرج بهَا حَتَّى إِذا بلغنَا سد الروحاء) ، و: السد، بِفَتْح السِّين وَضمّهَا، وَهُوَ جبل الروحاء، وَهِي قَرْيَة جَامِعَة من عمل الْفَرْع لمزينة على نَحْو أَرْبَعِينَ ميلًا من الْمَدِينَة أَو نَحْوهَا، و: الروحاء، بِفَتْح الرَّاء وَبِالْحَاءِ الْمُهْملَة مَمْدُود. وَفِي رِوَايَة: (أَقَامَ عَلَيْهَا بطرِيق خَيْبَر ثَلَاثَة أَيَّام حِين أعرس بهَا، وَكَانَت فِيمَن ضرب عَلَيْهَا الْحجاب) . وَفِي رِوَايَة: (أَقَامَ بَين خَيْبَر وَالْمَدينَة ثَلَاثَة أَيَّام، فَبنى بصفية) .
قَوْله: (فاهدتها) أَي: أَهْدَت أم سليم صَفِيَّة لرَسُول ا، وَمَعْنَاهُ: زفتها. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَفِي بَعْضهَا: فهدتها، لَهُ، وَقيل: هَذَا هُوَ الصَّوَاب. وَقَالَ الْجَوْهَرِي: الهداء مصدر قَوْلك أهديت أَنا الْمَرْأَة إِلَى زَوجهَا هداء. قَوْله: (عروساً) على وزن، فعول، يَسْتَوِي فِيهِ الرجل وَالْمَرْأَة مَا داما فِي إعراسهما. يُقَال: رجل عروس وَامْرَأَة عروس، وَجمع الرجل: عروس، وَجمع الْمَرْأَة: عرائس. وَفِي الْمثل: كَاد الْعَرُوس أَن يكون ملكا. والعروس. اسْم حصن بِالْيمن، وَقَول الْعَامَّة: الْعَرُوس للْمَرْأَة، والعريس للرجل لَيْسَ لَهُ أصل. قَوْله: (من كَانَ عِنْده شَيْء فليجىء بِهِ) : كَذَا هُوَ فِي البُخَارِيّ. قَالَ النَّوَوِيّ: وَهُوَ رِوَايَة، وَفِي بَعْضهَا: (فليجئني بِهِ) ، بنُون الْوِقَايَة. قَوْله: (نطعاً) بِكَسْر النُّون وَفتح الطَّاء، وَعَن أبي عبيد: هُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ ثَعْلَب فِي (الفصيح) وَفِي (الْمُخَصّص) : فِيهِ أَربع لُغَات: نطع، بِفَتْح النُّون وَسُكُون الطَّاء، ونطع؛ بِفتْحَتَيْنِ، ونطع، بِكَسْر النُّون وَفتح الطَّاء، و: نطع، بِكَسْر النُّون وَسُكُون الطَّاء. وَجمعه: أنطاع ونطوع، وَزَاد فِي (الْمُحكم) : أنطع. وَقَالَ أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ فِي (نوادره) : النطع: هُوَ المبناة والستارة. وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة: المبناة والمبناة: النطع.
قَوْله: (قَالَ: وَأَحْسبهُ قد ذكر السويق) أَي: قَالَ عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب:
আল-হাকীক; হ-এর উপর পেশ এবং প্রথম ক্বফ-এর উপর জবর দিয়ে: তিনি খায়বরের যুদ্ধের দিন নিহত হন। তাঁর বাণী: "জনৈক ব্যক্তি আসলেন", তিনি অজ্ঞাত, তাঁকে চেনা যায়নি। তাঁর বাণী: "কুরাইযাহ", ক্বফ-এর উপর পেশ, র-এর উপর জবর, ইয়া সাকিন এবং বিন্দুযুক্ত য-এর সাথে। "আন-নাযীর", নুন-এর উপর জবর এবং বিন্দুযুক্ত য-এর নিচে যের দিয়ে; এই উভয়টি খায়বরের ইহুদিদের দুটি বড় গোত্র। তারা হারুন (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম)-এর বংশধর হিসেবে আরবদের মধ্যে অন্তর্ভুক্ত হয়েছিল। তাঁর বাণী: "বন্দীদের মধ্য থেকে তাকে ছাড়া অন্য কোনো দাসী গ্রহণ কর", অর্থাৎ সাফিয়্যাহ ছাড়া অন্য কাউকে। আল-কিরমানি বলেন: যদি আপনি বলেন, তিনি যখন তাকে দাহইয়ার নিকট দান করেছিলেন, তবে কেন তা আবার ফেরত নিলেন? আমি বলব: হয় এজন্য যে, তখনও দানের চুক্তি পূর্ণ হয়নি, অথবা এজন্য যে, তিনি মুমিনদের পিতা এবং পিতার জন্য সন্তানের দান ফেরত নেওয়ার অধিকার থাকে, অথবা এজন্য যে, তিনি তার কাছ থেকে তাকে কিনে নিয়েছিলেন। আমি বলব: তিনি তিনটি উত্তর দিয়েছেন। প্রথমটি: এতে পর্যালোচনার অবকাশ আছে কারণ কোনো দানের চুক্তিই সেভাবে সম্পন্ন হয়নি যে বলা হবে তিনি তা ফেরত নিয়েছেন; বরং তাকে দেওয়া হয়েছিল এমন এক উপায়ে যা আমরা শীঘ্রই উল্লেখ করব। দ্বিতীয়টি: এতেও পর্যালোচনার অবকাশ আছে কারণ যা তিনি উল্লেখ করেছেন তা অন্যদের মাযহাবে গ্রহণযোগ্য নয়। তৃতীয়টি: তিনি উল্লেখ করেছেন যে নবী তাকে দাহইয়ার কাছ থেকে কিনে নিয়েছেন; অথচ তাদের মাঝে প্রথমে কোনো বিক্রয় চুক্তিই হয়নি, তবে এরপর তিনি কীভাবে তার কাছ থেকে তাকে কিনলেন?
যদি আপনি বলেন: মুসলিমের বর্ণনায় এসেছে যে, নবী তাকে সাতটি প্রাণের বিনিময়ে তার কাছ থেকে কিনেছিলেন। আমি বলব: এর উপর 'ক্রয়' শব্দের প্রয়োগ রূপকার্থে হয়েছে। কেননা তিনি যখন তাকে দাহইয়ার কাছ থেকে এমনভাবে গ্রহণ করলেন যা আমরা এখন উল্লেখ করব, এবং বিনিময় স্বরূপ তাকে সাতটি প্রাণ দিলেন সম্মান ও অনুগ্রহ হিসেবে, তখন বিনিময় বা মুবাদালার অর্থ বিদ্যমান থাকায় বর্ণনাকারী একে 'ক্রয়' হিসেবে উল্লেখ করেছেন। আর গ্রহণের কারণ হলো—যখন তাঁকে বলা হলো: তিনি তাঁর (নবীর) জন্য উপযুক্ত নন কারণ তিনি নবুওয়াতের পরিবার থেকে এসেছেন, তিনি মুসার ভাই হারুন (আলাইহিমাস সালাতু ওয়াস সালাম)-এর বংশধর। এছাড়া তিনি নেতৃত্বস্থানীয় পরিবার থেকে এসেছেন, তিনি কুরাইযাহ ও নাযীর গোত্রপতির পরিবারভুক্ত। এর সাথে তাঁর এমন সৌন্দর্য ছিল যা অধিক বিবাহের উদ্রেক করে যা অধিক বংশবৃদ্ধির কারণ এবং সন্তানের সৌন্দর্যের কারণ হয়, যা কোনো কুপ্রবৃত্তির জন্য নয়, কেননা তিনি তা থেকে নিষ্পাপ।
আল-মাযিরি থেকে বর্ণিত: দাহইয়ার সাথে যা ঘটেছিল তাকে দুইভাবে ব্যাখ্যা করা যায়। প্রথমত: তাঁর সন্তুষ্টির মাধ্যমেই দাসীটি ফেরত নেওয়া হয়েছে এবং তাকে অন্য দাসী গ্রহণের অনুমতি দেওয়া হয়েছে। দ্বিতীয়ত: তাকে সাধারণ বন্দীদের মধ্য থেকে কোনো দাসী নেওয়ার অনুমতি দেওয়া হয়েছিল, বন্দীদের মধ্যে সবচেয়ে উত্তম কাউকে নেওয়ার জন্য নয়। কিন্তু তিনি যখন দেখলেন যে দাহইয়া আভিজাত্য, বংশীয় মর্যাদা ও সৌন্দর্যের দিক থেকে সবচেয়ে শ্রেষ্ঠ কাউকে গ্রহণ করেছেন, তখন তিনি তা ফেরত নিলেন যাতে দাহইয়া বাকি সেনাবাহিনীর উপর তাকে নিয়ে অনন্য বৈশিষ্ট্যমণ্ডিত না হয়ে পড়েন, অথচ তাদের মধ্যে দাহইয়ার চেয়েও শ্রেষ্ঠ লোক ছিল। ফলে তিনি এই বিশৃঙ্খলা রোধ করলেন এবং তাকে এর বিনিময় দিলেন। ওয়াক্বিদি-র ‘সিরাত’-এ রয়েছে: তিনি তাকে কিনানাহ বিন রাবি ইবনে আবিল হাক্বীক-এর বোনকে দিয়েছিলেন। কিনানাহ ছিল সাফিয়্যাহর স্বামী। ফলে মনে হয় তিনি দাহইয়ার কাছ থেকে সাফিয়্যাহকে ফেরত নেওয়ার পর তার স্বামীর বোনকে দিয়ে তার মন রক্ষা করেছিলেন। কাযী বলেন: আমার নিকট অধিকতর সঠিক হলো সাফিয়্যাহ 'ফায়' (বিনা যুদ্ধে লব্ধ সম্পদ) হিসেবে ছিলেন। কারণ তিনি কিনানাহ বিন রাবি-এর স্ত্রী ছিলেন। কিনানাহ এবং তার পরিবার তথা বনু হাক্বীক রাসূলুল্লাহ-এর সাথে এই শর্তে সন্ধি করেছিল যে, তারা কোনো গুপ্তধন লুকাবে না। যদি লুকায় তবে তাদের জন্য কোনো নিরাপত্তা থাকবে না। তিনি তাদের কাছে হুয়াই ইবনে আখতাবের গুপ্তধন সম্পর্কে জানতে চাইলেন কিন্তু তারা তা গোপন করল এবং বলল যে খরচে সব শেষ হয়ে গেছে। পরে তাদের কাছে তা পাওয়া গেল, ফলে তাদের চুক্তি ভঙ্গ হলো এবং তাদের বন্দী করা হলো। সাফিয়্যাহ তাদের বন্দীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন, তাই তিনি ‘ফায়’-এর সম্পদ হিসেবে গণ্য হন যার ‘খুমুস’ (এক-পঞ্চমাংশ) বের করা হয় না, বরং ইমাম এতে যা সমীচীন মনে করেন তা করেন। আমি বলব: এটি তাঁর মাযহাবের ওপর ভিত্তি করে যে, ফায়-এর খুমুস বের করতে হয় না; কিন্তু অন্যদের মাযহাবে এর খুমুস বের করতে হয়। তাঁর বাণী: "অতঃপর তিনি তাকে মুক্ত করে দিলেন", অর্থাৎ নবী সাফিয়্যাহকে মুক্ত করে দিলেন; আমরা বিধানের অধ্যায়ে এর বিস্তারিত আলোচনা করব। তাঁর বাণী: "সাবিত তাকে বললেন", অর্থাৎ সাবিত আল-বুনানি আনাস (রাদিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু)-কে বললেন: "হে বা হামযাহ"। এর মূল হলো—হে আবু হামযাহ, সহজ করার জন্য আলিফ বিলুপ্ত করা হয়েছে। তাঁর বাণী: "আবু হামযাহ", এটি আনাসের উপনাম। তাঁর বাণী: "উম্মে সুলাইম", সিন-এর ওপর পেশ দিয়ে; তিনি আনাসের মাতা। তাঁর বাণী: "অবশেষে যখন তিনি পথে ছিলেন", সহিহ বর্ণনায় এসেছে: "তিনি তাকে নিয়ে বের হলেন, অবশেষে যখন আমরা সাদ্দুর রাওহা-তে পৌঁছলাম"। 'সাদ্দু' শব্দটি সিনের উপর জবর অথবা পেশ দিয়ে হতে পারে; এটি রাওহা-এর একটি পাহাড়। এটি ফারআ এলাকার মুযাইনা গোত্রের একটি বড় গ্রাম, যা মদিনা থেকে প্রায় চল্লিশ মাইল বা এর কাছাকাছি দূরত্বে অবস্থিত। আর 'রাওহা' র-এর ওপর জবর এবং বিন্দুহীন হ-এর সাথে দীর্ঘায়িত শব্দ। এক বর্ণনায় আছে: "তিনি খায়বরের পথে তিন দিন অবস্থান করলেন যখন তিনি তাকে বাসর ঘরে নিয়েছিলেন এবং তিনি তাদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন যাদের উপর পর্দা ফরজ করা হয়েছিল।" আরেক বর্ণনায় আছে: "তিনি খায়বর ও মদিনার মাঝে তিন দিন অবস্থান করেন এবং সাফিয়্যাহর সাথে বাসর করেন।"
তাঁর বাণী: "অতঃপর তিনি তাকে উপহার দিলেন", অর্থাৎ উম্মে সুলাইম সাফিয়্যাহকে রাসূলুল্লাহ-এর নিকট উপহার দিলেন, এর অর্থ হলো তিনি তাকে কনের বেশে পাঠালেন। আল-কিরমানি বলেন: কোনো কোনো বর্ণনায় আছে "ফাহাদাতহা" (তিনি তাকে নিয়ে গেলেন); বলা হয়েছে এটাই সঠিক। আল-জাওহারি বলেন: 'হিদায়' শব্দটি কনেকে তার স্বামীর কাছে পাঠানোর ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয়। তাঁর বাণী: "আরূস" (নববধু/বর), এটি ‘ফাউল’ ওজনে; বাসর অবস্থায় পুরুষ ও নারী উভয়ের ক্ষেত্রে সমানভাবে এটি ব্যবহৃত হয়। বলা হয়—পুরুষ আরূস এবং নারী আরূস। পুরুষের বহুবচন হলো ‘উরূস’ এবং নারীর বহুবচন হলো ‘আরাইস’। প্রবাদে আছে: "আরূস প্রায় বাদশাহ হওয়ার উপক্রম হয়।" আর আল-আরূস ইয়েমেনের একটি দুর্গের নাম। সাধারণ মানুষের কথা—নারীর জন্য আরূস এবং পুরুষের জন্য আরীস—এর কোনো ভিত্তি নেই। তাঁর বাণী: "যার কাছে যা কিছু আছে তা নিয়ে আসুক", বুখারিতে এভাবেই রয়েছে। ইমাম নববী বলেন: এটি একটি বর্ণনা, আবার কোনো কোনোটিতে নূনে বিকায়া সহ এসেছে। তাঁর বাণী: "নিতআ" (চামড়ার দস্তরখান), নুনের নিচে যের এবং ত্ব-এর ওপর জবর দিয়ে। আবু উবাইদ থেকে বর্ণিত: সা’লাব ‘আল-ফাসিহ’ গ্রন্থে এটিই পছন্দ করেছেন। ‘আল-মুখাসসাস’ গ্রন্থে বলা হয়েছে এতে চারটি উচ্চারণ আছে: নুন জবর ত্ব সাকিন, নুন জবর ত্ব জবর, নুন যের ত্ব জবর এবং নুন যের ত্ব সাকিন। এর বহুবচন হলো 'আনতা' এবং 'নুতু'। ‘আল-মুহকাম’ গ্রন্থে ‘আনতা’ শব্দটি বৃদ্ধি করা হয়েছে। আবু আমর আশ-শাইবানি তার ‘নাওয়adir’ গ্রন্থে বলেন: 'নিতআ' হলো তাঁবু বা পর্দা। ইবনে কুতাইবা বলেন: 'মুবনাহ' হলো নিতআ।
তাঁর বাণী: "তিনি (বর্ণনাকারী) বলেন: আমার মনে হয় তিনি ছাতুর কথা উল্লেখ করেছেন", অর্থাৎ আব্দুল আজিজ ইবনে সুহাইব বলেন:
যদি আপনি বলেন: মুসলিমের বর্ণনায় এসেছে যে, নবী তাকে সাতটি প্রাণের বিনিময়ে তার কাছ থেকে কিনেছিলেন। আমি বলব: এর উপর 'ক্রয়' শব্দের প্রয়োগ রূপকার্থে হয়েছে। কেননা তিনি যখন তাকে দাহইয়ার কাছ থেকে এমনভাবে গ্রহণ করলেন যা আমরা এখন উল্লেখ করব, এবং বিনিময় স্বরূপ তাকে সাতটি প্রাণ দিলেন সম্মান ও অনুগ্রহ হিসেবে, তখন বিনিময় বা মুবাদালার অর্থ বিদ্যমান থাকায় বর্ণনাকারী একে 'ক্রয়' হিসেবে উল্লেখ করেছেন। আর গ্রহণের কারণ হলো—যখন তাঁকে বলা হলো: তিনি তাঁর (নবীর) জন্য উপযুক্ত নন কারণ তিনি নবুওয়াতের পরিবার থেকে এসেছেন, তিনি মুসার ভাই হারুন (আলাইহিমাস সালাতু ওয়াস সালাম)-এর বংশধর। এছাড়া তিনি নেতৃত্বস্থানীয় পরিবার থেকে এসেছেন, তিনি কুরাইযাহ ও নাযীর গোত্রপতির পরিবারভুক্ত। এর সাথে তাঁর এমন সৌন্দর্য ছিল যা অধিক বিবাহের উদ্রেক করে যা অধিক বংশবৃদ্ধির কারণ এবং সন্তানের সৌন্দর্যের কারণ হয়, যা কোনো কুপ্রবৃত্তির জন্য নয়, কেননা তিনি তা থেকে নিষ্পাপ।
আল-মাযিরি থেকে বর্ণিত: দাহইয়ার সাথে যা ঘটেছিল তাকে দুইভাবে ব্যাখ্যা করা যায়। প্রথমত: তাঁর সন্তুষ্টির মাধ্যমেই দাসীটি ফেরত নেওয়া হয়েছে এবং তাকে অন্য দাসী গ্রহণের অনুমতি দেওয়া হয়েছে। দ্বিতীয়ত: তাকে সাধারণ বন্দীদের মধ্য থেকে কোনো দাসী নেওয়ার অনুমতি দেওয়া হয়েছিল, বন্দীদের মধ্যে সবচেয়ে উত্তম কাউকে নেওয়ার জন্য নয়। কিন্তু তিনি যখন দেখলেন যে দাহইয়া আভিজাত্য, বংশীয় মর্যাদা ও সৌন্দর্যের দিক থেকে সবচেয়ে শ্রেষ্ঠ কাউকে গ্রহণ করেছেন, তখন তিনি তা ফেরত নিলেন যাতে দাহইয়া বাকি সেনাবাহিনীর উপর তাকে নিয়ে অনন্য বৈশিষ্ট্যমণ্ডিত না হয়ে পড়েন, অথচ তাদের মধ্যে দাহইয়ার চেয়েও শ্রেষ্ঠ লোক ছিল। ফলে তিনি এই বিশৃঙ্খলা রোধ করলেন এবং তাকে এর বিনিময় দিলেন। ওয়াক্বিদি-র ‘সিরাত’-এ রয়েছে: তিনি তাকে কিনানাহ বিন রাবি ইবনে আবিল হাক্বীক-এর বোনকে দিয়েছিলেন। কিনানাহ ছিল সাফিয়্যাহর স্বামী। ফলে মনে হয় তিনি দাহইয়ার কাছ থেকে সাফিয়্যাহকে ফেরত নেওয়ার পর তার স্বামীর বোনকে দিয়ে তার মন রক্ষা করেছিলেন। কাযী বলেন: আমার নিকট অধিকতর সঠিক হলো সাফিয়্যাহ 'ফায়' (বিনা যুদ্ধে লব্ধ সম্পদ) হিসেবে ছিলেন। কারণ তিনি কিনানাহ বিন রাবি-এর স্ত্রী ছিলেন। কিনানাহ এবং তার পরিবার তথা বনু হাক্বীক রাসূলুল্লাহ-এর সাথে এই শর্তে সন্ধি করেছিল যে, তারা কোনো গুপ্তধন লুকাবে না। যদি লুকায় তবে তাদের জন্য কোনো নিরাপত্তা থাকবে না। তিনি তাদের কাছে হুয়াই ইবনে আখতাবের গুপ্তধন সম্পর্কে জানতে চাইলেন কিন্তু তারা তা গোপন করল এবং বলল যে খরচে সব শেষ হয়ে গেছে। পরে তাদের কাছে তা পাওয়া গেল, ফলে তাদের চুক্তি ভঙ্গ হলো এবং তাদের বন্দী করা হলো। সাফিয়্যাহ তাদের বন্দীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন, তাই তিনি ‘ফায়’-এর সম্পদ হিসেবে গণ্য হন যার ‘খুমুস’ (এক-পঞ্চমাংশ) বের করা হয় না, বরং ইমাম এতে যা সমীচীন মনে করেন তা করেন। আমি বলব: এটি তাঁর মাযহাবের ওপর ভিত্তি করে যে, ফায়-এর খুমুস বের করতে হয় না; কিন্তু অন্যদের মাযহাবে এর খুমুস বের করতে হয়। তাঁর বাণী: "অতঃপর তিনি তাকে মুক্ত করে দিলেন", অর্থাৎ নবী সাফিয়্যাহকে মুক্ত করে দিলেন; আমরা বিধানের অধ্যায়ে এর বিস্তারিত আলোচনা করব। তাঁর বাণী: "সাবিত তাকে বললেন", অর্থাৎ সাবিত আল-বুনানি আনাস (রাদিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু)-কে বললেন: "হে বা হামযাহ"। এর মূল হলো—হে আবু হামযাহ, সহজ করার জন্য আলিফ বিলুপ্ত করা হয়েছে। তাঁর বাণী: "আবু হামযাহ", এটি আনাসের উপনাম। তাঁর বাণী: "উম্মে সুলাইম", সিন-এর ওপর পেশ দিয়ে; তিনি আনাসের মাতা। তাঁর বাণী: "অবশেষে যখন তিনি পথে ছিলেন", সহিহ বর্ণনায় এসেছে: "তিনি তাকে নিয়ে বের হলেন, অবশেষে যখন আমরা সাদ্দুর রাওহা-তে পৌঁছলাম"। 'সাদ্দু' শব্দটি সিনের উপর জবর অথবা পেশ দিয়ে হতে পারে; এটি রাওহা-এর একটি পাহাড়। এটি ফারআ এলাকার মুযাইনা গোত্রের একটি বড় গ্রাম, যা মদিনা থেকে প্রায় চল্লিশ মাইল বা এর কাছাকাছি দূরত্বে অবস্থিত। আর 'রাওহা' র-এর ওপর জবর এবং বিন্দুহীন হ-এর সাথে দীর্ঘায়িত শব্দ। এক বর্ণনায় আছে: "তিনি খায়বরের পথে তিন দিন অবস্থান করলেন যখন তিনি তাকে বাসর ঘরে নিয়েছিলেন এবং তিনি তাদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন যাদের উপর পর্দা ফরজ করা হয়েছিল।" আরেক বর্ণনায় আছে: "তিনি খায়বর ও মদিনার মাঝে তিন দিন অবস্থান করেন এবং সাফিয়্যাহর সাথে বাসর করেন।"
তাঁর বাণী: "অতঃপর তিনি তাকে উপহার দিলেন", অর্থাৎ উম্মে সুলাইম সাফিয়্যাহকে রাসূলুল্লাহ-এর নিকট উপহার দিলেন, এর অর্থ হলো তিনি তাকে কনের বেশে পাঠালেন। আল-কিরমানি বলেন: কোনো কোনো বর্ণনায় আছে "ফাহাদাতহা" (তিনি তাকে নিয়ে গেলেন); বলা হয়েছে এটাই সঠিক। আল-জাওহারি বলেন: 'হিদায়' শব্দটি কনেকে তার স্বামীর কাছে পাঠানোর ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয়। তাঁর বাণী: "আরূস" (নববধু/বর), এটি ‘ফাউল’ ওজনে; বাসর অবস্থায় পুরুষ ও নারী উভয়ের ক্ষেত্রে সমানভাবে এটি ব্যবহৃত হয়। বলা হয়—পুরুষ আরূস এবং নারী আরূস। পুরুষের বহুবচন হলো ‘উরূস’ এবং নারীর বহুবচন হলো ‘আরাইস’। প্রবাদে আছে: "আরূস প্রায় বাদশাহ হওয়ার উপক্রম হয়।" আর আল-আরূস ইয়েমেনের একটি দুর্গের নাম। সাধারণ মানুষের কথা—নারীর জন্য আরূস এবং পুরুষের জন্য আরীস—এর কোনো ভিত্তি নেই। তাঁর বাণী: "যার কাছে যা কিছু আছে তা নিয়ে আসুক", বুখারিতে এভাবেই রয়েছে। ইমাম নববী বলেন: এটি একটি বর্ণনা, আবার কোনো কোনোটিতে নূনে বিকায়া সহ এসেছে। তাঁর বাণী: "নিতআ" (চামড়ার দস্তরখান), নুনের নিচে যের এবং ত্ব-এর ওপর জবর দিয়ে। আবু উবাইদ থেকে বর্ণিত: সা’লাব ‘আল-ফাসিহ’ গ্রন্থে এটিই পছন্দ করেছেন। ‘আল-মুখাসসাস’ গ্রন্থে বলা হয়েছে এতে চারটি উচ্চারণ আছে: নুন জবর ত্ব সাকিন, নুন জবর ত্ব জবর, নুন যের ত্ব জবর এবং নুন যের ত্ব সাকিন। এর বহুবচন হলো 'আনতা' এবং 'নুতু'। ‘আল-মুহকাম’ গ্রন্থে ‘আনতা’ শব্দটি বৃদ্ধি করা হয়েছে। আবু আমর আশ-শাইবানি তার ‘নাওয়adir’ গ্রন্থে বলেন: 'নিতআ' হলো তাঁবু বা পর্দা। ইবনে কুতাইবা বলেন: 'মুবনাহ' হলো নিতআ।
তাঁর বাণী: "তিনি (বর্ণনাকারী) বলেন: আমার মনে হয় তিনি ছাতুর কথা উল্লেখ করেছেন", অর্থাৎ আব্দুল আজিজ ইবনে সুহাইব বলেন:
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٨٦)