الإطاعَة، كَمَا حَققَ هَذِهِ الأمُور جَميعاً في مَحالها المفصلة في بَيان أحوالهم.
وَمنها عَن عَلي رضي الله عنه قَالَ: قَالَ ليّ النبي صَلَّى اللَّهُ تَعَالى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أنتَ وَشيعتك في الجَنَّة، وَسَيَأتي قَومٌ لَهُم نبزٌ يُقَال لَهُم الرّافضَة، فإذا لقيتمُوهم فاقتلُوهم فإنهم مُشركونَ)) (1) رَواه أبو نُعيم (2) في (الحلية) والخَطِيب (3) وَابن الجَوزي (4) في (الوَاهِيات) (5)، وَفيه: محمد بن حَجر (6)، ثقة غالٍ في التشِيع رَوى [له] (7) الشيخَان (8)،
وَلَا شبهة أن شيعَته كلُّ مَنْ شايعه في--------------------------------------------
(1) الطبراني، المعجم الأوسط: 6/ 355، رقم 6605؛ الخطيب، تاريخ بغداد: 12/ 358؛ الطبري، الريضا النضرة: 1/ 364. والحديث ضعيف كما ذكر ابن الجوزي في العلل المتناهية: 1/ 167؛ الهيثمي ن مجمع الزوائد: 10/ 22.
(2) هو أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق المهراني الأصبهاني، الحافظ الكبير محدث العصر صاحب حلية الأولياء وغيرها، وفاته سنة 430هـ. تذكرة الحفاظ: 3/ 1092؛ طبقات الحفاظ: ص 423.
(3) أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي البغدادي، الحافظ الكبير ومحدث العراق، صاحب تاريخ بغداد، مع كثرة عنايته بعلوم الحديث، وفاته سنة 463هـ. تذكرة الحفاظ: 3/ 1135؛ طبقات الحفاظ: ص 433.
(4) أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي القرشي الحنبلي، الحافظ المفسر صاحب المعارف والفنون في الرجال والتاريخ والفقه والوعظ وغيرها، وفاته سنة 597هـ. وفيات الأعيان: 3/ 140؛ سير أعلام النبلاء: 18/ 186.
(5) كذا يسميها المؤلف وهي (العلل المتناهية).
(6) هو محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر، أبو الخنافس، قال البخاري: فيه بعض النظر، وقال أبو حاتم: كوفي شيخ، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي، وقال الذهبي: له مناكير. ميزان الاعتدال: 3/ 337؛ لسان الميزان: 5/ 119.
(7) زيادة من (د).
(8) كذا ذكر المؤلف، ولم أجد له رواية في الصحيحين أو حتى في الكتب الستة ..

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)