أن من سبب الشرك مزج الحق بالباطل
[الخامسة: أن سبب ذلك كله: مزج الحق بالباطل، فالأول: محبة الصالحين.
والثاني: فعل أناس من أهل العلم والدين شيئاً أرادوا به خيراً، فظن من بعدهم أنهم أرادوا به غيره].
[الخامسة: أن سبب ذلك كله: مزج الحق بالباطل، فالأول: محبة الصالحين.
والثاني: فعل أناس من أهل العلم والدين شيئاً أرادوا به خيراً، فظن من بعدهم أنهم أرادوا به غيره].
(খণ্ড: 59) (পৃষ্ঠা: 19)