شرح فتح المجيد شرح كتاب التوحيد [55]
الشفاعة لله جميعاً، وقد ضل من طلبها من غير الله تعالى، فإن سبب شرك المشركين هو طلبهم الشفاعة من آلهتهم الباطلة، وأسعد الناس بالشفاعة من قال: لا إله إلا الله مخلصاً بها من قلبه.
الشفاعة لله جميعاً، وقد ضل من طلبها من غير الله تعالى، فإن سبب شرك المشركين هو طلبهم الشفاعة من آلهتهم الباطلة، وأسعد الناس بالشفاعة من قال: لا إله إلا الله مخلصاً بها من قلبه.
(খণ্ড: 55) (পৃষ্ঠা: 1)