ويل للمطففين
السؤال
الويل يأتي في مواضع الشرك الأكبر فكيف في قول الله تعالى: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} [المطففين:1]؟
الجواب
وكذا قوله: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} [الماعون:4 - 7] فالويل يقوله جل وعلا لمن يستحقه؛ لأن العبد يجب أن يكون عبداً لله خالصاً فالمطفف همه الدنيا، ومقصوده الدنيا، ومقصوده قول الناس وأنظارهم؛ فاستحق أن يقال له (ويل).
السؤال
الويل يأتي في مواضع الشرك الأكبر فكيف في قول الله تعالى: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} [المطففين:1]؟
الجواب
وكذا قوله: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} [الماعون:4 - 7] فالويل يقوله جل وعلا لمن يستحقه؛ لأن العبد يجب أن يكون عبداً لله خالصاً فالمطفف همه الدنيا، ومقصوده الدنيا، ومقصوده قول الناس وأنظارهم؛ فاستحق أن يقال له (ويل).
(খণ্ড: 142) (পৃষ্ঠা: 43)