Arabic source text

📘 শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (আবদুল আজিজ বিন আবদুল্লাহ আল-রাজিহি)

📘 شرح تطهير الاعتقاد للصنعاني - الراجحي (عبد العزيز بن عبد الله الراجحي)

📘 শরহু তাতহীরিল ইতিকাদ লিস-সানআনী - রাজেহী (আবদুল আজিজ বিন আবদুল্লাহ আল-রাজিহি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
شرح تطهير الاعتقاد للصنعاني - الراجحي (عبد العزيز بن عبد الله الراجحي)القسم: العقيدة
الكتاب: شرح تطهير الاعتقاد للصنعاني
المؤلف: عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن الراجحي
مصدر الكتاب: دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية
http://www.islamweb.net
[ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 7 دروس]
تاريخ النشر بالشاملة: 15 جُمادَى الآخرة 1432
সান’আনী রচিত তাতহীরুল ই’তিকাদ-এর ব্যাখ্যা - রাজহী (আব্দুল আজীজ বিন আব্দুল্লাহ আল-রাজহী)বিভাগ: আকীদা
বই: সান’আনী রচিত তাতহীরুল ই’তিকাদ-এর ব্যাখ্যা
লেখক: আব্দুল আজীজ বিন আব্দুল্লাহ বিন আব্দুর রহমান আল-রাজহী
বইয়ের উৎস: ইসলাম ওয়েব সাইট কর্তৃক প্রতিলিপিকৃত অডিও দরসসমূহ
http://www.islamweb.net
[ কিতাবটি স্বয়ংক্রিয়ভাবে সংখ্যায়িত, এবং খণ্ড নম্বরটি হলো দরস নম্বর - ৭টি দরস]
শামেলাতে প্রকাশের তারিখ: ১৫ জুমাদাল আখিরাহ ১৪৩২ হিজরী

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

شرح تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد لابن الأمير الصنعاني ‌‌[6]
إن للقبوريين شبهاً يحتجون بها، ويتشبثون بها للدلالة على صحة أفعالهم الشركية والبدعية، وهذه الشبه ليست بشيء إذا ما وضعناها في الميزان العلمي، وعرضناها على الكتاب والسنة، وقد قام العلماء بمناقشتها وبيان وهائها.
ইবনুল আমির আস-সানআনি রচিত ‘তাতহীরুল ইতিকাদ আন আদরানিল ইলহাদ’-এর ব্যাখ্যা [৬]
নিশ্চয়ই কবরপূজারীদের নিকট এমন কিছু সংশয় রয়েছে যা তারা দলিল হিসেবে পেশ করে এবং তাদের শিরকপূর্ণ ও বিদআতি কার্যাবলির সঠিকতা প্রমাণের জন্য সেগুলোকে আঁকড়ে ধরে। এই সংশয়গুলো আসলে কিছুই নয় যখন আমরা এগুলোকে ইলমি মানদণ্ডে স্থাপন করি এবং কিতাব ও সুন্নাহর সামনে পেশ করি। আলেমগণ এগুলো নিয়ে আলোচনা করেছেন এবং এগুলোর অসারতা স্পষ্টভাবে বর্ণনা করেছেন।

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1)

‌‌تفنيد شبهات القبوريين في الاستغاثة
قال المؤلف رحمه الله تعالى: [فإن قلت: الاستغاثة قد ثبتت في الأحاديث، فإنه قد صح أن العباد يوم القيامة يستغيثون بآدم أبي البشر، ثم بنوح، ثم بإبراهيم، ثم بموسى، ثم بعيسى، وينتهون إلى محمد صلى الله عليه وسلم بعد اعتذار كل واحد من الأنبياء، فهذا دليل على أن الاستغاثة بغير الله ليست بمنكر.
قلت: هذا تلبيس؛ فإن الاستغاثة بالمخلوقين الأحياء فيما يقدرون عليه لا ينكرها أحد، وقد قال الله تعالى في قصة موسى مع الإسرائيلي والقبطي: {فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ} [القصص:15]، وإنما الكلام في استغاثة القبوريين وغيرهم بأوليائهم؛ وطلبهم منهم أموراً لا يقدر عليها إلا الله تعالى من عافية المريض غيرها.
بل أعجب من هذا: أن القبوريين وغيرهم من الأحياء من أتباع من يعتقدون فيه قد يجعلون له حصة من الولد إن عاش، ويشترون منه الحمل في بطن أمه ليعيش، ويأتون بمنكرات ما بلغ إليها المشركون الأولون.
ولقد أخبرني بعض من يتولى قبض ما ينذر القبوريون لبعض أهل القبور أنه جاء إنسان بدراهم وحلية نسائه وقال: هذه لسيده فلان -يريد صاحب القبر- نصف مهر ابنتي؛ لأني زوجتها وكنت ملّكت نصفها فلاناً: يريد صاحب القبر.
وهذه النذور بالأموال وجعل قسط للقبر، كما يجعلون شيئاً من الزرع يسمونه (تلماً) في بعض الجهات اليمنية.
وهذا شيء ما بلغ إليه عباد الأصنام! وهو داخل تحت قوله تعالى: {وَيَجْعَلُونَ لِمَا لا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ} [النحل:56] بلا شك ولا ريب.
نعم استغاثة العباد يوم القيامة وطلبهم من الأنبياء إنما يدعون الله تعالى ليفصل بين العباد بالحساب؛ حتى يريحهم من هول الموقف، وهذا لا شك في جوازه، أعني طلب الدعاء لله تعالى من بعض عباده لبعض، بل قال صلى الله عليه وسلم لـ عمر رضي الله عنه لما خرج معتمراً: (لا تنسنا يا أخي من دعائك)، وأمرنا سبحانه أن ندعو للمؤمنين ونستغفر لهم، يعني: قوله تعالى: {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ} [الحشر:10]، وقد قالت أم سليم رضي الله عنها: (يا رسول الله خادمك أنس! ادع الله له)، وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يطلبون الدعاء منه صلى الله عليه وسلم وهو حي، وهذا أمر متفق على جوازه.
والكلام في طلب القبوريين من الأموات أو من الأحياء الذين لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً، ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً أن يشفوا مرضاهم، ويردوا غائبهم، وينفسوا عن حبلاهم، وأن يسقوا زرعهم، ويدروا ضروع مواشيهم، ويحفظوها من العين، ونحو ذلك من المطالب التي لا يقدر عليها إلا الله، وهؤلاء هم الذين قال الله تعالى فيهم: {وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ} [الأعراف:197]، {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ} [الأعراف:194]، فكيف يطلب الإنسان من الجماد، أو من حي الجماد خير منه؟! لأنه لا تكليف عليه].
هذه من سلسلة الشبهات والأسئلة التي يوردها المؤلف مما ترد على ألسنة القبوريين، فيقول رحمه الله: فإن قلت: إن الاستغاثة قد ثبتت في الأحاديث، فإنه قد صح أن العباد يوم القيامة يستغيثون بآدم أبي البشر، ثم بنوح، ثم بإبراهيم، ثم بموسى، ثم بعيسى، وينتهون إلى محمد صلى الله عليه وسلم بعد اعتذار كل واحد من الأنبياء، فهذا دليل على أن الاستغاثة بغير الله ليست بمنكر.
هذه شبهة يوردها بعض القبوريين، فيقول قائلهم: أنت تقول: إن الاستغاثة شرك، وأنا عندي دليل على أن الاستغاثة ليست بشرك.
فإن قلت له: وما دليلك؟ يقول لك: ثبت في الصحيحين وغيرهما: (أن الناس يوم القيامة إذا دنت الشمس من رءوسهم وزيد في حرارتها استغاثوا بالأنبياء، فيأتون أولاً آدم فيقولون له: يا آدم أنت أبو البشر، خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته، اشفع لنا إلى ربك، فيعتذر قائلاً: إن ربي قد غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإني أكلت من الشجرة التي نهاني الله عنها، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا -في لفظ: إلى إبراهيم بعد آدم، وفي اللفظ الآخر أنهم يذهبون بعد آدم إلى نوح- إلى نوح، ويأتون نوحاً فيقولون: يا نوح أنت أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه، فيعتذر ويقول: إني دعوت على أهل الأرض دعوة أغرقتهم بسببها، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى إبراهيم، فيعتذر لهم إبراهيم بكذباته الثلاث، وهي في حقيقتها تورية، ثم يحيلهم إلى موسى، فيقول لهم: اذهبوا إلى موسى فإنه كليم الله، فيأتون موسى فيعتذر لهم ويقول إنه قتل نفساً بغير حق، ثم يقول لهم: اذهبوا إلى عيسى، فيأتون عيسى فيعتذر عيسى لهم ويقول: إنه اتخذ وأمه إلهين من دون الله، ويقول لهم: اذهبوا إلى محمد؛ فإنه خاتم النبيين، فيشفع نبينا عليه الصلاة والسلام فيهم، ويقول: أنا لها أنا لها).
فهذا الحديث يستدل به القبوريون ويقولون: هذا دليل على أن الاستغاثة بغير الله ليست منكراً؛ لأن هؤلاء الناس يوم القيامة يستغيثون بآدم ثم بنوح ثم بإبراهيم ثم بموسى ثم بعيسى، فليست الاستغاثة منكراً،
و
‌‌الجواب
قال المؤلف: قلت هذا تلبيس؛ فإن الاستغاثة بالمخلوقين الأحياء فيما يقدرون عليه لا ينكرها أحد، أي: هذا تلبيس منكم أيها المشركون! لأن الناس حينما يستغيثون يوم القيامة بآدم ثم بنوح ثم بإبراهيم ثم بموسى ثم بعيسى هذا وهم أحياء، والاستغاثة بالحي لا شيء فيها إذا كان يقدر على التنفيذ، كإنسان غريق في البحر وعنده سباح فقال للسباح: أغثني، والسباح عنده قدرة على إنقاذه فأنقذه، فمثل هذا لا شيء فيه، وكذا لو أن إنساناً عليه ديون فاستغاث بمن يعينه على قضاء دينه فأغاثه، فلا بأس في ذلك، وعلى هذا فقس، وإنما الممنوع هو الاستغاثة بالميت؛ لانتهاء الأمل فيه، وكذا تمنع الاستغاثة بالغائب الذي لا يسمع، أو الاستغاثة بالحي في شيء لا يقدر عليه إلا الله، فهذا وأمثاله من الشرك.
فالمؤلف يقول لهم: هذا تلبيس منكر؛ لأن هذا الدليل الذي ذكرتموه إنما هو دليل على أن الاستغاثة بالحي الحاضر جائزة، والذي ننكره عليكم هو الاستغاثة بالأموات، أو بالغائبين، أو بالأحياء الذين لا يقدرون.
قال المؤلف: ومن الأدلة على جواز الاستغاثة بالحي الحاضر فيما يقدر عليه قصة موسى مع الإسرائيلي والقبطي.
وذلك أن موسى خرج -قبل النبوة- في مصر فوجد رجلين يقتتلان كما قص الله علينا ذلك في سورة القصص، فقال سبحانه: {وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ} [القصص:15] أي: واحد من بني إسرائيل من جماعة موسى والآخر قبطي، فاستغاث الإسرائيلي بموسى؛ لأنه من جماعته، أي: من بني إسرائيل، ومعنى استغاث به، أنه قال له أغثني، فأغاثه موسى، فضرب خصمه ضربة فقضى عليه، أي: قتله، فلما علم فرعون وملؤه صاروا يطلبونه، وجاء رجل من أقصى المدينة ينصحه قائلاً: {إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ} [القصص:20] فخرج من مصر.
الشاهد من هذا: أن موسى أغاث الإسرائيلي، لكن إنما استغاثه الإسرائيلي لأنه حي حاضر، فأغاثه موسى.
وكان هذا قبل النبوة ثم تاب الله عليه، وبعد ذلك أرسله الله تعالى، فهذا من الأدلة على جواز الاستغاثة بالحي الحاضر القادر، وقد قال الله في قصة موسى مع الإسرائيلي والقبطي: {فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ} [القصص:15].
يقول المؤلف: وإنما الكلام في استغاثة القبوريين وغيرهم بأوليائهم، فهذا هو الشرك، كأن يقول: يا فلان أغثني، أو يا فلان رد غائبي، والمستغاث به ميت، ويقول: أنا في حسبك وجوارك فلا تخيب رجائي، اشفع لي عند الله، أنقذني من النار! أدخلني الجنة! ارزقني! انصرني على عدوي! فهذا هو الشرك بعينه؛ لأنه -أي: المدعو ميت- ليست بيده أسباب الإجابة، وكذلك الغائب والحي الحاضر فيما لا يقدر عليه إلا الله، ولهذا قال المؤلف: وإنما الكلام في استغاثة القبوريين وغيرهم بأوليائهم، وطلبهم منهم أموراً لا يقدر عليها إلا الله من عافية مريض ونحوه.
بل الأعجب من هذا: أن القبوريين وغيرهم من الأحياء من أتباعهم ممن يعتقدون فيهم يجعلون لوليهم المزعوم حصة من الولد إن عاش! ويشترون منه الحمل في بطن أمه ليعيش! وهذا من شركهم.
ومعنى: يجعل له حصة من الولد أن يقول مخاطباً صاحب القبر: إن عاش هذا الولد فلك نصفه، أي: نصف كسبه، أو يقول مثلاً في بنته: إن عاشت هذه البنت حتى تتزوج فلك نصف المهر، أي: لصاحب القبر، ويشترون منه الحمل في بطن أمه ليعيش، أو في بطن الدابة أو غيرها، ويشترون من صاحب القبر الحب بكذا ويعطونه منه؛ حتى لا تصيبه عاهة، فيقول المؤلف في هذا ومثله: إنه شرك ما بلغ إليه المشركون الأولون.
قوله رحمه الله: ولقد أخبرني بعض من يتولى قبض ما ينذر القبوريون لبعض أهل القبور: أنه جاء إنسان بدراهم وحلية نسائه وقال: هذه للسيد فلان -يريد صاحب القبر- نصف مهر ابنتي، أي: لما زوج ابنته أخذ نصف المهر وأعطاه للسيد صاحب القبر، ونصف المهر جعله لها، وقال -أي: الناذر لصاحب القبر- إني زوجتها وكنت قد ملكت نصفها سيد فلان، أي: أنه ملك نصفها لصاحب القبر، فلما تزوجت أعطى نصف المهر لصاحب القبر.
يقول المؤلف: وهذه النذور بالأموال، وجعل قسط للقبر كما يجعلون شيئاً من الزرع يسمونه تلماً في بعض الجهات اليمنية، وهذا شيء ما بلغ إليه عباد الأصنام! وهو داخل تحت قول الله تعالى: {وَيَجْعَلُونَ لِمَا لا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ} [النحل:56] بلا شك ولا ريب، فإن هذا جاء في القرآن، أي: جاء أن المشركين يجعلون نصيباً من الزرع وال
ইস্তিগাসা বা সাহায্য প্রার্থনার বিষয়ে কবরপূজারীদের সংশয় নিরসন
লেখক (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: [যদি আপনি বলেন যে, ইস্তিগাসা তো হাদিসসমূহ দ্বারা প্রমাণিত। কেননা এটি সহিহ সূত্রে বর্ণিত হয়েছে যে, কিয়ামতের দিন বান্দাগণ মানবজাতির পিতা আদমের কাছে সাহায্য প্রার্থনা করবে, তারপর নূহের কাছে, তারপর ইব্রাহিমের কাছে, তারপর মুসার কাছে, এরপর ঈসার কাছে। সবশেষে তারা মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে পৌঁছাবে যখন প্রত্যেক নবীই অপারগতা প্রকাশ করবেন। সুতরাং এটি প্রমাণ করে যে, আল্লাহ ছাড়া অন্যের কাছে সাহায্য প্রার্থনা করা কোনো আপত্তিকর বিষয় নয়।
আমি বলি: এটি একটি প্রতারণা; কেননা জীবিত মাখলুকের কাছে এমন বিষয়ে সাহায্য প্রার্থনা করা যা করার ক্ষমতা তাদের আছে, তা কেউ অস্বীকার করে না। মুসা (আলাইহিস সালাম)-এর সাথে ইসরাইলি ও কিবতির ঘটনার বর্ণনায় মহান আল্লাহ বলেন: "অতঃপর তার দলের লোকটি তার শত্রুর বিরুদ্ধে তার কাছে সাহায্য প্রার্থনা করল" [কাসাস: ১৫]। মূলত আলোচনা হচ্ছে কবরপূজারী ও অন্যদের তাদের অলিদের কাছে ইস্তিগাসা বা সাহায্য প্রার্থনা করা এবং তাদের কাছে এমন সব বিষয় চাওয়া যা আল্লাহ ছাড়া আর কেউ দেওয়ার ক্ষমতা রাখে না, যেমন রোগীর আরোগ্য দান ইত্যাদি।
বরং এর চেয়েও বিস্ময়কর হলো এই যে, কবরপূজারী এবং যাদের প্রতি তারা ভক্তি পোষণ করে তাদের অনুসারী জীবিত লোকেরা তাদের অলিদের জন্য সন্তানের একটি অংশ নির্ধারণ করে দেয় যদি সে জীবিত থাকে! তারা মায়ের গর্ভে থাকা সন্তানের জীবনের জন্য তাদের কাছ থেকে তা ক্রয় করে, এবং তারা এমন সব গর্হিত কাজ করে যাতে প্রথম যুগের মুশরিকরাও পৌঁছাতে পারেনি।
যারা কবরপূজারীদের মানত কবজ করার দায়িত্বে নিয়োজিত তাদের কেউ আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, এক ব্যক্তি কিছু দিরহাম এবং তার নারীদের অলঙ্কার নিয়ে এসে বলল: এগুলো অমুক সায়্যিদের জন্য — অর্থাৎ কবরের অধিবাসীর জন্য — এটি আমার মেয়ের মোহরের অর্ধেক; কারণ আমি তার বিয়ে দিয়েছি এবং আমি তার অর্ধাংশ অমুককে দান করেছিলাম: অর্থাৎ কবরের অধিবাসীকে।
আর এই অর্থের মানত এবং কবরের জন্য একটি অংশ নির্ধারণ করা, যেমনটি তারা ফসলের কিছু অংশ নির্ধারণ করে যাকে ইয়েমেনের কিছু এলাকায় 'তালম' বলা হয়।
এটি এমন এক পর্যায়ে পৌঁছেছে যেখানে মূর্তিপূজারীরাও পৌঁছাতে পারেনি! আর এটি মহান আল্লাহর এই বাণীর অন্তর্ভুক্ত: "এবং তারা যে বিষয়ে জানে না, আমি তাদেরকে যে রিজিক দিয়েছি তা থেকে তারা তার জন্য এক অংশ নির্ধারণ করে" [নাহল: ৫৬], এতে কোনো সন্দেহ বা সংশয় নেই।
হ্যাঁ, কিয়ামতের দিন বান্দাদের ইস্তিগাসা এবং নবীদের কাছে চাওয়া মূলত এই উদ্দেশ্যে যে, তারা যেন আল্লাহর কাছে দোয়া করেন যাতে তিনি বান্দাদের বিচার কার্য শুরু করেন; যাতে তিনি তাদেরকে হাশরের মাঠের ভয়াবহতা থেকে মুক্তি দেন। এটি বৈধ হওয়ার ব্যাপারে কোনো সন্দেহ নেই, অর্থাৎ আল্লাহর কাছে কোনো বান্দার জন্য অন্য বান্দার দোয়া চাওয়া। বরং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ওমর (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে বলেছিলেন যখন তিনি ওমরার জন্য বের হচ্ছিলেন: "হে আমার ভাই, তোমার দোয়ায় আমাদের ভুলে যেয়ো না"। আর মহান আল্লাহ আমাদের আদেশ করেছেন মুমিনদের জন্য দোয়া ও ক্ষমা প্রার্থনা করতে, অর্থাৎ তাঁর এই বাণী: "হে আমাদের রব! আমাদের এবং আমাদের সেইসব ভাইকে ক্ষমা করে দিন যারা আমাদের আগে ঈমান এনেছে" [হাশর: ১০]। উম্মে সুলাইম (রাদিয়াল্লাহু আনহা) বলেছিলেন: "হে আল্লাহর রাসুল! আপনার খাদেম আনাস! তার জন্য আল্লাহর কাছে দোয়া করুন"। সাহাবীগণ (রাদিয়াল্লাহু আনহুম) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জীবিত থাকাবস্থায় তাঁর কাছে দোয়া চাইতেন এবং এটি বৈধ হওয়ার বিষয়টি সর্বসম্মত।
আর মূল আলোচনা হচ্ছে কবরপূজারীদের মৃত ব্যক্তিদের কাছে চাওয়া অথবা এমন জীবিতদের কাছে চাওয়া যারা নিজেদের কোনো উপকার বা অপকার, মৃত্যু বা জীবন কিংবা পুনরুত্থানের মালিক নয়; তাদের কাছে এই প্রার্থনা করা যে তারা যেন তাদের রোগীদের সুস্থ করে দেয়, তাদের নিখোঁজ ব্যক্তিকে ফিরিয়ে দেয়, তাদের গর্ভবতী নারীদের কষ্ট লাঘব করে, তাদের ফসলে পানি সেচন করে, তাদের গবাদি পশুর স্তনে দুধের ধারা প্রবাহিত করে এবং সেগুলোকে কুদৃষ্টি থেকে রক্ষা করে—এই জাতীয় দাবিগুলো যা আল্লাহ ছাড়া আর কেউ পূরণ করতে সক্ষম নয়। এরাই হলো তারা যাদের সম্পর্কে মহান আল্লাহ বলেছেন: "যাদেরকে তোমরা আল্লাহ ছাড়া ডাকো তারা তোমাদের সাহায্য করতে সক্ষম নয় এবং তারা নিজেদেরকেও সাহায্য করতে পারে না" [আরাফ: ১৯৭], "নিশ্চয়ই আল্লাহ ছাড়া তোমরা যাদেরকে ডাকো তারা তোমাদের মতোই বান্দা" [আরাফ: ১৯৪]। সুতরাং একজন মানুষ কীভাবে নির্জীব বস্তু বা এমন জীবিতের কাছে কিছু চায় যার চেয়ে নির্জীব বস্তুই উত্তম?! কারণ তার ওপর কোনো দায়বদ্ধতা নেই]।
এটি সেইসব সংশয় ও প্রশ্নের ধারাবাহিকতা যা লেখক কবরপূজারীদের মুখ থেকে তুলে ধরেছেন। লেখক (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: যদি আপনি বলেন যে, ইস্তিগাসা তো হাদিসসমূহ দ্বারা প্রমাণিত। কেননা এটি সহিহ সূত্রে বর্ণিত হয়েছে যে, কিয়ামতের দিন বান্দাগণ মানবজাতির পিতা আদমের কাছে সাহায্য প্রার্থনা করবে, তারপর নূহের কাছে, তারপর ইব্রাহিমের কাছে, তারপর মুসার কাছে, এরপর ঈসার কাছে। সবশেষে তারা মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে পৌঁছাবে যখন প্রত্যেক নবীই অপারগতা প্রকাশ করবেন। সুতরাং এটি প্রমাণ করে যে, আল্লাহ ছাড়া অন্যের কাছে সাহায্য প্রার্থনা করা কোনো আপত্তিকর বিষয় নয়।
এটি একটি সংশয় যা কিছু কবরপূজারী তুলে ধরে। তাদের বক্তা বলে থাকে: আপনি বলছেন যে ইস্তিগাসা শিরক, অথচ আমার কাছে প্রমাণ আছে যে ইস্তিগাসা শিরক নয়।
যদি আপনি তাকে বলেন: আপনার প্রমাণ কী? সে আপনাকে বলবে: বুখারি ও মুসলিমসহ অন্যান্য গ্রন্থে বর্ণিত হয়েছে যে: "কিয়ামতের দিন মানুষ যখন দেখবে যে সূর্য তাদের মাথার খুব কাছাকাছি চলে এসেছে এবং এর তাপ বৃদ্ধি পেয়েছে, তখন তারা নবীদের কাছে সাহায্য প্রার্থনা করবে। প্রথমে তারা আদমের কাছে আসবে এবং তাকে বলবে: হে আদম, আপনি মানবজাতির পিতা, আল্লাহ আপনাকে তাঁর হাত দিয়ে সৃষ্টি করেছেন, আপনার মধ্যে তাঁর পক্ষ থেকে রূহ ফুঁকে দিয়েছেন, তাঁর ফেরেশতাদের দিয়ে আপনাকে সিজদা করিয়েছেন, আমাদের জন্য আপনার রবের কাছে সুপারিশ করুন। তখন তিনি অপারগতা প্রকাশ করে বলবেন: আজ আমার রব এমন ক্রোধে আছেন যার আগে তিনি কখনো এমন রাগান্বিত হননি এবং পরেও কখনো এমন হবেন না। আমি সেই গাছের ফল খেয়েছিলাম যা থেকে আল্লাহ আমাকে নিষেধ করেছিলেন। তোমরা অন্য কারও কাছে যাও। তোমরা যাও — এক বর্ণনায় আদমের পর ইব্রাহিমের কথা আছে, অন্য বর্ণনায় তারা আদমের পর নূহের কাছে যাবে — নূহের কাছে যাও। তারা নূহের কাছে এসে বলবে: হে নূহ, আপনি পৃথিবীর অধিবাসীদের নিকট প্রেরিত প্রথম রাসুল, আমাদের জন্য আপনার রবের কাছে সুপারিশ করুন। আপনি কি দেখছেন না আমরা কী অবস্থায় আছি? তখন তিনি অপারগতা প্রকাশ করবেন এবং বলবেন: আমি পৃথিবীর অধিবাসীদের বিরুদ্ধে এমন এক বদদোয়া করেছিলাম যার কারণে তারা নিমজ্জিত হয়েছিল। তোমরা অন্য কারও কাছে যাও, ইব্রাহিমের কাছে যাও। ইব্রাহিম তাদের কাছে তাঁর তিনটি মিথ্যা (যা মূলত সত্যের আড়ালে অস্পষ্ট কথা বা তাওরিয়া ছিল) উল্লেখ করে অপারগতা প্রকাশ করবেন। এরপর তিনি তাদের মুসার কাছে পাঠাবেন এবং বলবেন: তোমরা মুসার কাছে যাও, কারণ তিনি আল্লাহর সাথে সরাসরি কথা বলা ব্যক্তি (কালিমুল্লাহ)। তারা মুসার কাছে আসবে, তিনিও অপারগতা প্রকাশ করবেন এবং বলবেন যে তিনি অন্যায়ভাবে একজন মানুষকে হত্যা করেছিলেন। এরপর তিনি বলবেন: তোমরা ঈসার কাছে যাও। তারা ঈসার কাছে আসবে, তিনি তাদের কাছে অপারগতা প্রকাশ করে বলবেন: তাকে ও তার মাকে আল্লাহ ছাড়া উপাস্য হিসেবে গ্রহণ করা হয়েছিল। তিনি তাদের বলবেন: তোমরা মুহাম্মাদের কাছে যাও, কারণ তিনি সর্বশেষ নবী। তখন আমাদের নবী (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) তাদের জন্য সুপারিশ করবেন এবং বলবেন: আমিই এর জন্য প্রস্তুত, আমিই এর জন্য প্রস্তুত)।
এই হাদিসটি দিয়ে কবরপূজারীরা দলিল পেশ করে এবং বলে: এটি প্রমাণ করে যে আল্লাহ ছাড়া অন্যের কাছে ইস্তিগাসা বা সাহায্য প্রার্থনা করা কোনো আপত্তিকর কাজ নয়; কারণ কিয়ামতের দিন এই মানুষগুলো আদমের কাছে, তারপর নূহের কাছে, তারপর ইব্রাহিমের কাছে, তারপর মুসার কাছে এবং ঈসার কাছে সাহায্য প্রার্থনা করবে। সুতরাং ইস্তিগাসা কোনো আপত্তিকর বিষয় নয়।
এবং
উত্তর
লেখক বলেন: আমি বলি এটি একটি প্রতারণা; কেননা জীবিত মাখলুকের কাছে এমন বিষয়ে সাহায্য প্রার্থনা করা যা করার ক্ষমতা তাদের আছে, তা কেউ অস্বীকার করে না। অর্থাৎ হে মুশরিকরা, এটি তোমাদের পক্ষ থেকে একটি বিভ্রান্তি সৃষ্টি! কারণ কিয়ামতের দিন মানুষ যখন আদমের কাছে, নূহের কাছে, ইব্রাহিমের কাছে, মুসার কাছে এবং ঈসার কাছে ইস্তিগাসা করবে, তখন তারা হবে জীবিত। আর জীবিত ব্যক্তির কাছে এমন বিষয়ে সাহায্য প্রার্থনা করাতে কোনো দোষ নেই যা সে সম্পাদন করতে সক্ষম। যেমন সমুদ্রে ডুবন্ত কোনো ব্যক্তি যদি সেখানে কোনো সাঁতারুকে পায় এবং তাকে বলে: আমাকে সাহায্য করুন, আর সাঁতারুর তাকে বাঁচানোর ক্ষমতা থাকে এবং সে তাকে বাঁচায়, তবে এতে কোনো দোষ নেই। অনুরূপভাবে কোনো ব্যক্তির যদি ঋণ থাকে এবং সে এমন ব্যক্তির কাছে সাহায্য চায় যে তাকে ঋণ পরিশোধে সহায়তা করতে পারে এবং সে তাকে সাহায্য করে, তবে তাতেও কোনো সমস্যা নেই। একে এই উদাহরণের ওপর কিয়াস করুন। প্রকৃতপক্ষে যা নিষিদ্ধ তা হলো মৃত ব্যক্তির কাছে ইস্তিগাসা করা; কারণ তার কাছে আর কোনো প্রত্যাশা থাকে না। অনুরূপভাবে এমন অনুপস্থিত (গায়েব) ব্যক্তির কাছে ইস্তিগাসা করা নিষিদ্ধ যে শুনতে পায় না, অথবা জীবিত ব্যক্তির কাছে এমন বিষয়ে সাহায্য প্রার্থনা করা যা আল্লাহ ছাড়া আর কেউ করার ক্ষমতা রাখে না। এগুলো এবং এই জাতীয় কাজগুলো শিরকের অন্তর্ভুক্ত।
তাই লেখক তাদের বলছেন: এটি একটি অত্যন্ত গর্হিত প্রতারণা; কারণ তোমরা যে দলিল উল্লেখ করেছ তা মূলত জীবিত ও উপস্থিত (হাজির) ব্যক্তির কাছে সাহায্য প্রার্থনা করা বৈধ হওয়ার দলিল। আর আমরা তোমাদের যে কাজের বিরোধিতা করছি তা হলো মৃত ব্যক্তির কাছে, অথবা অনুপস্থিত ব্যক্তির কাছে, অথবা এমন জীবিত ব্যক্তির কাছে সাহায্য প্রার্থনা করা যার সেই সক্ষমতা নেই।
লেখক বলেন: জীবিত ও উপস্থিত ব্যক্তির কাছে সক্ষমতা আছে এমন বিষয়ে ইস্তিগাসা করা বৈধ হওয়ার অন্যতম দলিল হলো মুসা (আলাইহিস সালাম)-এর সাথে ইসরাইলি ও কিবতির ঘটনা।
আর তা হলো মুসা (আলাইহিস সালাম) নবুওয়াত প্রাপ্তির আগে মিসরে বের হলেন এবং দেখতে পেলেন দুজন লোক মারামারি করছে, যেমনটি মহান আল্লাহ সূরা কাসাসে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন। মহান আল্লাহ বলেন: "অতঃপর তিনি শহরে প্রবেশ করলেন এমন সময়ে যখন অধিবাসীরা ছিল অসতর্ক। সেখানে তিনি দুজন লোককে লড়াই করতে দেখলেন; এদের একজন ছিল তাঁর নিজ দলের এবং অন্যজন তাঁর শত্রুর দলের" [কাসাস: ১৫]। অর্থাৎ একজন বনী ইসরাইলের তথা মুসার গোষ্ঠীর এবং অন্যজন কিবতি। তখন ইসরাইলি লোকটি মুসার কাছে সাহায্য প্রার্থনা করল কারণ তিনি তার নিজ দলের তথা বনী ইসরাইলের লোক ছিলেন। সাহায্য প্রার্থনা (ইস্তিগাসা) করার অর্থ হলো সে তাকে বলেছিল 'আমাকে সাহায্য করুন'। তখন মুসা তাকে সাহায্য করলেন, তিনি তার শত্রুকে একটি ঘুষি মারলেন এবং তাতেই তার মৃত্যু হলো। যখন ফেরাউন ও তার পারিষদবর্গ বিষয়টি জানতে পারল, তারা তাকে খুঁজতে শুরু করল। শহরের শেষ প্রান্ত থেকে এক ব্যক্তি এসে তাকে পরামর্শ দিয়ে বলল: "পারিষদবর্গ আপনাকে হত্যা করার ষড়যন্ত্র করছে, সুতরাং আপনি বেরিয়ে যান, নিশ্চয়ই আমি আপনার শুভাকাঙ্ক্ষীদের একজন" [কাসাস: ২০]। তখন তিনি মিসর থেকে বেরিয়ে গেলেন।
এখান থেকে লক্ষ্যণীয় বিষয় হলো: মুসা (আলাইহিস সালাম) ইসরাইলি লোকটিকে সাহায্য করেছিলেন, কিন্তু সেই ইসরাইলি লোকটি সাহায্য প্রার্থনা করেছিল কারণ মুসা তখন জীবিত ও উপস্থিত ছিলেন। তাই মুসা তাকে সাহায্য করেছিলেন।
এটি ছিল নবুওয়াতের আগের ঘটনা, এরপর তিনি আল্লাহর কাছে তওবা করেন এবং পরে আল্লাহ তাকে রাসুল হিসেবে প্রেরণ করেন। সুতরাং এটি জীবিত, উপস্থিত এবং সক্ষম ব্যক্তির কাছে ইস্তিগাসা বা সাহায্য প্রার্থনা বৈধ হওয়ার একটি দলিল। মহান আল্লাহ মুসা ও ইসরাইলি ও কিবতির ঘটনার বর্ণনায় বলেছেন: "অতঃপর তার দলের লোকটি তার শত্রুর বিরুদ্ধে তার কাছে সাহায্য প্রার্থনা করল" [কাসাস: ১৫]।
লেখক বলেন: মূলত আলোচনা হচ্ছে কবরপূজারী ও অন্যদের তাদের অলিদের কাছে ইস্তিগাসা করা নিয়ে, আর এটিই হলো শিরক। যেমন কারো বলা: হে অমুক আমাকে সাহায্য করুন, অথবা হে অমুক আমার নিখোঁজ ব্যক্তিকে ফিরিয়ে দিন, অথচ যার কাছে সাহায্য চাওয়া হচ্ছে সে মৃত। সে বলে: আমি আপনার আশ্রয়ে ও দায়িত্বে আছি, আমার আশা ভঙ্গ করবেন না, আল্লাহর কাছে আমার জন্য সুপারিশ করুন, আমাকে জাহান্নাম থেকে বাঁচান! আমাকে জান্নাতে প্রবেশ করান! আমাকে রিজিক দিন! আমার শত্রুর বিরুদ্ধে আমাকে সাহায্য করুন! এটিই হলো হুবহু শিরক; কারণ যাকে ডাকা হচ্ছে সে মৃত — তার হাতে সাড়া দেওয়ার কোনো উপায় নেই। অনুরূপভাবে অনুপস্থিত ব্যক্তি এবং উপস্থিত জীবিত ব্যক্তির কাছে এমন কিছু চাওয়া যা আল্লাহ ছাড়া কেউ পারে না। এজন্যই লেখক বলেছেন: মূলত আলোচনা হচ্ছে কবরপূজারী ও অন্যদের তাদের অলিদের কাছে ইস্তিগাসা করা এবং তাদের কাছে এমন সব বিষয় চাওয়া যা আল্লাহ ছাড়া আর কেউ দেওয়ার ক্ষমতা রাখে না, যেমন রোগীর আরোগ্য দান ইত্যাদি।
বরং এর চেয়েও বিস্ময়কর হলো এই যে: কবরপূজারী এবং যাদের প্রতি তারা ভক্তি পোষণ করে তাদের অনুসারী জীবিত লোকেরা তাদের কথিত অলির জন্য সন্তানের একটি অংশ নির্ধারণ করে দেয় যদি সে জীবিত থাকে! তারা মায়ের গর্ভে থাকা সন্তানের জীবনের জন্য তাদের কাছ থেকে তা ক্রয় করে! আর এটি তাদের শিরকের অন্তর্ভুক্ত।
সন্তানের একটি অংশ নির্ধারণ করার অর্থ হলো কবরের অধিবাসীকে উদ্দেশ্য করে বলা: যদি এই সন্তানটি বেঁচে থাকে তবে তার অর্ধেক আপনার, অর্থাৎ তার উপার্জনের অর্ধেক। অথবা যেমন তার মেয়ের ব্যাপারে বলে: যদি এই মেয়েটি বিয়ে হওয়া পর্যন্ত বেঁচে থাকে তবে মোহরের অর্ধেক আপনার, অর্থাৎ কবরের অধিপতির। তারা মায়ের গর্ভে থাকা সন্তানের জীবনের জন্য অথবা পশুর গর্ভে থাকা বাচ্চার জন্য তাদের কাছ থেকে তা ক্রয় করে। তারা কবরের অধিপতির কাছ থেকে নির্দিষ্ট মূল্যে শস্য ক্রয় করে এবং তাকে তা থেকে দান করে যাতে তাতে কোনো রোগবালাই না লাগে। লেখক এই এবং এই জাতীয় বিষয়গুলো সম্পর্কে বলেন: এটি এমন শিরক যেখানে প্রথম যুগের মুশরিকরাও পৌঁছাতে পারেনি।
লেখকের কথা: যারা কবরপূজারীদের মানত কবজ করার দায়িত্বে নিয়োজিত তাদের কেউ আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, এক ব্যক্তি কিছু দিরহাম এবং তার নারীদের অলঙ্কার নিয়ে এসে বলল: এগুলো অমুক সায়্যিদের জন্য — অর্থাৎ কবরের অধিবাসীর জন্য — এটি আমার মেয়ের মোহরের অর্ধেক। অর্থাৎ যখন সে তার মেয়ের বিয়ে দিল, সে মোহরের অর্ধেক নিয়ে কবরের অধিপতি সায়্যিদকে দিল এবং বাকি অর্ধেক মেয়ের জন্য রাখল। সেই মানতকারী কবরের অধিপতিকে উদ্দেশ্য করে বলেছিল: আমি তার বিয়ে দিয়েছি এবং আমি তার অর্ধেক তো অমুক সায়্যিদের মালিকানায় দিয়েছিলাম। অর্থাৎ সে তার অর্ধাংশ কবরের অধিপতির মালিকানাধীন করেছিল, তাই যখন তার বিয়ে হলো, সে মোহরের অর্ধেক কবরের অধিপতিকে দিয়ে দিল।
লেখক বলেন: আর এই অর্থের মানত এবং কবরের জন্য একটি অংশ নির্ধারণ করা, যেমনটি তারা ফসলের কিছু অংশ নির্ধারণ করে যাকে ইয়েমেনের কিছু এলাকায় 'তালম' বলা হয়। এটি এমন এক পর্যায়ে পৌঁছেছে যেখানে মূর্তিপূজারীরাও পৌঁছাতে পারেনি! আর এটি মহান আল্লাহর এই বাণীর অন্তর্ভুক্ত: "এবং তারা যে বিষয়ে জানে না, আমি তাদেরকে যে রিজিক দিয়েছি তা থেকে তারা তার জন্য এক অংশ নির্ধারণ করে" [নাহল: ৫৬], এতে কোনো সন্দেহ বা সংশয় নেই। কেননা এটি কুরআনে এসেছে, অর্থাৎ এটি বর্ণিত হয়েছে যে মুশরিকরা ফসলের একটি অংশ নির্ধারণ করত এবং...

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 2)

‌‌ما يجوز من الاستغاثة وما لا يجوز
يقول المؤلف: مع أن استغاثة العباد يوم القيامة بالأنبياء إنما هي ليدعوا الله لهم ليفصل بينهم يوم القيامة بالحساب حتى يريحهم من هول الموقف، وهذا لا شك في جوازه، أعني طلب دعاء الله تعالى من بعض عباده لبعض.
ويعني رحمه الله: أن العباد حينما يستغيثون يوم القيامة بآدم ثم بنوح ثم بإبراهيم ثم بموسى ثم بعيسى ثم بمحمد، هذه استغاثة حي بحي، وهذا لا بأس به؛ لأن الناس أحياء والأنبياء أحياء، واستغاثة الحي بالحي القادر لا إشكال فيها، والممنوع هو: استغاثة الحي بالميت، أو بالغائب، أو بالحي غير القادر، ولهذا قال المؤلف: وهذا لا شك في جوازه، أعني: طلب دعاء الله تعالى من بعض عباده لبعض، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لـ عمر رضي الله عنه لما خرج معتمراً: (لا تنسنا يا أخي من دعائك)، وفي لفظ: (لا تنسني يا أخي من دعائك)، لكن هذا الحديث فيه ضعف؛ لأن في سنده عاصم بن عبيد الله العمري وهو ضعيف، ولكن المعنى صحيح، وقد دلت النصوص على أنه لا بأس بدعاء الحي للحي، ومن ذلك قول الله تعالى وقد أثنى على الأحياء لاستغفارهم لمن سبقهم بالإيمان: {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ} [الحشر:10]، وقد قالت أم سليم رضي الله عنها: (يا رسول الله خادمك أنس، ادع الله له)، وهذا في الصحيحين وغيرهما، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم لـ أنس، وهذا دعاء حي حاضر لحي حاضر.
يقول المؤلف: وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يطلبون الدعاء منه صلى الله عليه وسلم وهو حي، وهذا أمر متفق على جوازه، يعني دعاء الحي للحي، والكلام في طلب القبوريين من الأموات أو من الأحياء الذين لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً، ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً أن يشفوا مرضاهم، هذا هو الشرك، وهو طلب بعض الأحياء من صاحب القبر أن يشفي مريضه، أو طلبهم من الحي غير القادر أن يشفي مرضاهم وليس من شاف إلا الله، أو أن يرد الغائب، أو ينفس عن الحبلى -أي: الحامل-، أو يسقي زرعهم، أو يدر ضروع مواشيهم، أو يحفظها من العين، فكل هذا شرك، سواء طلبه من الميت أو من الغائب أو من الحي الحاضر؛ لأن هذا لا يقدر عليه إلا الله، ونحو ذلك من المطالب التي لا يقدر عليها إلا الله.
يقول المؤلف: هؤلاء الذين قال الله تعالى فيهم: {وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ} [الأعراف:197] أي: هم لا ينصرون أنفسهم فكيف ينصرونكم؟ وقال سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ} [الأعراف:194] فكيف يطلب الإنسان من الجماد، أو من حي الجماد خير منه!! لأنه لا تكليف عليه.
সাহায্যের আবেদন করার (ইস্তিগাছা) বৈধ ও অবৈধ ক্ষেত্রসমূহ
লেখক বলেন: কিয়ামতের দিন বান্দারা যে নবীদের নিকট সাহায্যের আবেদন করবে, তা মূলত আল্লাহর কাছে তাঁদের দোয়ার মাধ্যমে হবে—যাতে আল্লাহ কিয়ামতের দিন হিসাব-নিকাশের মাধ্যমে তাদের মাঝে ফয়সালা করেন এবং কিয়ামতের ভয়াবহতা থেকে তাদের মুক্তি দেন। এর বৈধতায় কোনো সন্দেহ নেই; অর্থাৎ এক বান্দার অন্য বান্দার নিকট আল্লাহর কাছে দোয়া করার অনুরোধ জানানো।
তিনি (রহিমাহুল্লাহ) বোঝাতে চেয়েছেন: কিয়ামতের দিন বান্দারা যখন ধারাবাহিকভাবে আদম, নূহ, ইব্রাহিম, মুসা, ঈসা এবং শেষে মুহাম্মাদ (সা.)-এর নিকট সাহায্যের আবেদন করবে, তা হবে এক জীবিত ব্যক্তির অন্য জীবিত ব্যক্তির নিকট সাহায্য চাওয়া। এতে কোনো সমস্যা নেই; কারণ মানুষ তখন জীবিত এবং নবীরাও তখন জীবিত। সক্ষম জীবিত ব্যক্তির নিকট জীবিত ব্যক্তির সাহায্য চাওয়ায় কোনো জটিলতা নেই। নিষিদ্ধ হলো: মৃত ব্যক্তির নিকট, অনুপস্থিত ব্যক্তির নিকট অথবা অক্ষম জীবিত ব্যক্তির নিকট সাহায্য প্রার্থনা করা। একারণেই লেখক বলেছেন: এর বৈধতায় কোনো সন্দেহ নেই, অর্থাৎ এক বান্দার অন্য বান্দার নিকট আল্লাহর কাছে দোয়া করার অনুরোধ জানানো। এরই অন্তর্ভুক্ত হলো রাসূলুল্লাহ (সা.)-এর উক্তি, যখন উমর (রা.) উমরার উদ্দেশ্যে বের হয়েছিলেন, তিনি বলেছিলেন: (হে ভাই, তোমার দোয়ায় আমাদের ভুলে যেয়ো না), অন্য বর্ণনায় এসেছে: (হে ভাই, তোমার দোয়ায় আমাকে ভুলে যেয়ো না), তবে এই হাদিসটি দুর্বল; কারণ এর সনদে আসিম ইবনে উবায়দুল্লাহ আল-উমরি রয়েছেন এবং তিনি একজন দুর্বল বর্ণনাকারী। তবে এর অর্থ সঠিক। দলিলাদি প্রমাণ করে যে, এক জীবিত ব্যক্তি অন্য জীবিত ব্যক্তির জন্য দোয়া করাতে কোনো সমস্যা নেই। আল্লাহ তাআলা তাদের প্রশংসা করেছেন যারা পূর্বে ঈমান এনে গত হওয়া ব্যক্তিদের জন্য ক্ষমা প্রার্থনা করেন: {হে আমাদের পালনকর্তা, আমাদের এবং আমাদের সেই ভাইদের ক্ষমা করুন যারা আমাদের আগে ঈমান এনেছেন} [হাশর: ১০]। উম্মে সুলাইম (রা.) বলেছিলেন: (হে আল্লাহর রাসূল, আনাস আপনার খাদেম, তার জন্য আল্লাহর কাছে দোয়া করুন), এটি বুখারি ও মুসলিমসহ অন্যান্য গ্রন্থে বর্ণিত হয়েছে। সুতরাং নবী (সা.) আনাসের জন্য দোয়া করেছিলেন, আর এটি হলো এক উপস্থিত জীবিত ব্যক্তির নিকট অপর উপস্থিত জীবিত ব্যক্তির দোয়া প্রার্থনা।
লেখক বলেন: সাহাবীগণ (রা.) নবী (সা.)-এর জীবিত অবস্থায় তাঁর কাছে দোয়া প্রার্থনা করতেন এবং এটি সর্বসম্মতভাবে বৈধ। অর্থাৎ এক জীবিত ব্যক্তির অন্য জীবিত ব্যক্তির কাছে দোয়া চাওয়া। আলোচনা হচ্ছে কবরপূজারীদের নিয়ে, যারা মৃতদের কাছে অথবা এমন জীবিতদের কাছে সাহায্য চায় যারা নিজেদের কোনো উপকার বা অপকার করার ক্ষমতা রাখে না, এমনকি জীবন-মৃত্যু বা পুনরুত্থানের ওপরও কোনো অধিকার রাখে না। তাদের কাছে অসুস্থ ব্যক্তির আরোগ্য কামনা করা শিরক। এটি হলো কিছু জীবিত ব্যক্তির কবরের বাসিন্দার কাছে তার রোগীকে সুস্থ করে দেওয়ার জন্য প্রার্থনা করা, অথবা অক্ষম জীবিত ব্যক্তির কাছে আরোগ্য চাওয়া অথচ আল্লাহ ছাড়া কোনো আরোগ্যকারী নেই। কিংবা নিখোঁজ ব্যক্তিকে ফিরিয়ে আনা, গর্ভবতী মহিলার কষ্ট লাঘব করা, ফসলে পানি দেওয়া, গবাদি পশুর ওলানে দুধ বাড়িয়ে দেওয়া অথবা বদনজর থেকে রক্ষা করার জন্য প্রার্থনা করা। এর সবই শিরক—চাই তা মৃতের কাছে চাওয়া হোক, অনুপস্থিত ব্যক্তির কাছে হোক বা উপস্থিত অক্ষম জীবিত ব্যক্তির কাছে হোক। কারণ এসব বিষয়ে আল্লাহ ছাড়া আর কেউ ক্ষমতা রাখে না। এগুলো এমন সব চাহিদা যা পূরণ করা একমাত্র আল্লাহর পক্ষেই সম্ভব।
লেখক বলেন: এদের সম্পর্কেই আল্লাহ তাআলা বলেছেন: {তাঁকে ছাড়া তোমরা যাদের ডাকো তারা তোমাদের সাহায্য করতে পারে না এবং তারা নিজেদেরও সাহায্য করতে পারে না} [আরাফ: ১৯৭]। অর্থাৎ তারা যেখানে নিজেদেরই সাহায্য করতে পারে না, তারা তোমাদের কীভাবে সাহায্য করবে? তিনি আরও বলেন: {আল্লাহ ছাড়া তোমরা যাদের ডাকো, তারা তোমাদের মতোই বান্দা} [আরাফ: ১৯৪]। সুতরাং একজন মানুষ কীভাবে নির্জীব বস্তুর কাছে কিছু চাইতে পারে, অথচ একজন জীবিত ব্যক্তি নির্জীব বস্তু থেকে অনেক উত্তম!! কারণ তার ওপর কোনো শরয়ি দায়িত্ব নেই।

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 3)

‌‌سلوك القبوريين مسلك المشركين الأوائل
قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وهذا يبين ما فعله المشركون الذين حكى الله ذلك عنهم في قوله تعالى: {وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا} [الأنعام:136]، وقال: {وَيَجْعَلُونَ لِمَا لا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ} [النحل:56].
فهؤلاء القبوريون والمعتقدون في جهال الأحياء وضلالهم سلكوا مسالك المشركين حذو القذة بالقذة، فاعتقدوا فيهم ما لا يجوز أن يعتقد إلا في الله تعالى، وجعلوا لهم جزءاً من المال، وقصدوا قبورهم، من ديارهم البعيدة للزيارة، وطافوا حول قبورهم وقاموا خاضعين عند قبورهم، وهتفوا بهم عند الشدائد، ونحروا تقرباً إليهم، وهذه هي أنواع العبادات التي عرفناك.
ولا أدري هل فيهم من يسجد لهم؟ لا أستبعد أن فيهم من يفعل ذلك، بل أخبرني من أثق به أنه رأى من يسجد على عتبة باب مشهد الولي الذي يقصده تعظيماً له وعبادة.
ويقسمون بأسمائهم، بل إذا حلف من عليه حق باسم الله تعالى لم يقبلوا منه، فإذا حلف باسم ولي من أوليائهم قبلوه وصدقوه، وهكذا كان عباد الأصنام {وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} [الزمر:45]، وفي الحديث الصحيح: (من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت)].
يقول المؤلف: وهذا يبين ما فعله المشركون الذين حكى الله ذلك عنهم، أي: يبين أن ما فعله هؤلاء القبوريون مثل ما فعله المشركون الذين حكى الله عنهم في سورة الأنعام بقوله: {وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا} [الأنعام:136] أي: يجعلون لشركائهم نصيباً من الأصنام، والقبوريون فعلوا مثل فعلهم، فجعلوا نصيباً لصاحب القبر ونصيباً لله، وقد قال الله تعالى: {وَيَجْعَلُونَ لِمَا لا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ} [النحل:56].
يقول المؤلف: فهؤلاء القبوريون والمعتقدون في جهال الأحياء وضلالهم سلكوا مسالك المشركين حذو القذة بالقذة، والقذة هي: ريش السهم، والمعنى: أنهم نهجوا نهجهم دون انحراف أو تغيير، سواء بسواء، كما تشبه ريشة السهم الريشة الأخرى دون زيادة أو نقصان، فهؤلاء القبوريون الذين يعتقدون في أصحاب القبور النفع والضر سلكوا مسلك عباد الأصنام حذو القذة بالقذة، فاعتقدوا فيهم ما لا يجوز أن يعتقد إلا في الله، فاعتقدوا أنهم ينفعون ويضرون من دون الله، ويقربونهم إلى الله، ويشفعون لهم، ويجلبون لهم الرزق، ويردون الغائب، ويشفون المريض.
وهذا لا يعتقد إلا في الله، ومع ذلك اعتقدوا فيهم هذا الاعتقاد، وجعلوا لهم جزءاً من المال، كما جعل عباد الأصنام لأصنامهم، وقصدوا قبورهم من ديارهم البعيدة للزيارة، وطافوا حولها، وقاموا خاضعين عندها، وهتفوا بأصحابها عند الشدائد، ونحروا لهم تقرباً إليهم.
কবরপূজারীদের প্রাচীন মুশরিকদের পথ অনুসরণ
লেখক (রহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: [এটি সেই বিষয়কেই স্পষ্ট করে যা মুশরিকরা করেছিল, যাদের সম্পর্কে আল্লাহ তাআলা তাঁর বাণীতে উল্লেখ করেছেন: "আর আল্লাহ যে শস্য ও গবাদিপশু সৃষ্টি করেছেন, তা থেকে তারা আল্লাহর জন্য এক অংশ নির্ধারণ করে এবং বলে, 'তাদের ধারণা মতে এটা আল্লাহর জন্য এবং এটা আমাদের অংশীদারদের জন্য'..." [আল-আন'আম: ১৩৬], এবং তিনি বলেছেন: "আর তারা আমাদের দেয়া রিযিক থেকে তাদের জন্য অংশ নির্ধারণ করে যাদের সম্পর্কে তারা কিছুই জানে না। আল্লাহর শপথ! তোমরা যা অপবাদ আরোপ করছিলে সে সম্পর্কে অবশ্যই তোমাদের জিজ্ঞাসাবাদ করা হবে" [আন-নাহল: ৫৬]।
অতএব এই কবরপূজারীরা এবং জীবিত মূর্খ ও পথভ্রষ্টদের প্রতি বিশ্বাস স্থাপনকারীরা মুশরিকদের পথ হুবহু অনুসরণ করেছে। তারা তাদের ব্যাপারে এমন বিশ্বাস পোষণ করেছে যা আল্লাহ তাআলা ব্যতীত আর কারো সম্পর্কে পোষণ করা জায়েয নয়। তারা তাদের জন্য সম্পদের একটি অংশ নির্ধারণ করেছে এবং যিয়ারতের উদ্দেশ্যে দূর-দূরান্তের ঘরবাড়ি থেকে তাদের কবরের দিকে যাত্রা করেছে। তারা তাদের কবরের চারদিকে তাওয়াফ করেছে এবং কবরের কাছে বিনীত হয়ে দাঁড়িয়েছে। তারা বিপদের সময় তাদের ডেকেছে এবং তাদের নৈকট্য লাভের উদ্দেশ্যে পশু যবেহ করেছে। আর এগুলোই হলো ইবাদতের বিভিন্ন ধরণ যা আমি আপনাকে জানিয়েছি।
আমি জানি না তাদের মধ্যে কেউ তাদের সিজদা করে কি না? তবে তাদের মধ্যে কেউ এমনটা করবে—তা আমি অসম্ভব মনে করি না। বরং এমন একজন ব্যক্তি আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যাকে আমি বিশ্বাস করি যে, সে এমন একজনকে দেখেছে যে একজন ওলীর মাজারের দরজার চৌকাঠে তাকে সম্মান ও ইবাদত করার উদ্দেশ্যে সিজদা করছে যার কাছে সে গিয়েছিল।
এবং তারা তাদের নামে শপথ করে। বরং যার ওপর কোনো হক বা পাওনা রয়েছে সে যদি আল্লাহর নামে শপথ করে, তবে তারা তা গ্রহণ করে না। কিন্তু সে যদি তাদের ওলীদের মধ্য থেকে কোনো ওলীর নামে শপথ করে, তবে তারা তা গ্রহণ করে এবং তাকে বিশ্বাস করে। মূর্তিপূজারীরাও এমনই ছিল: "যখন একাকী আল্লাহর নাম উল্লেখ করা হয়, তখন যারা আখিরাতে বিশ্বাস করে না তাদের অন্তর সংকুচিত হয়ে যায়; আর যখন আল্লাহ ব্যতীত অন্য উপাস্যদের উল্লেখ করা হয়, তখন তারা আনন্দে উৎফুল্ল হয়" [আয-যুমার: ৪৫]। আর সহীহ হাদীসে এসেছে: (যে ব্যক্তি শপথ করতে চায়, সে যেন আল্লাহর নামেই শপথ করে অথবা নীরব থাকে)]।
লেখক বলেন: এটি সেই বিষয়কেই স্পষ্ট করে যা মুশরিকরা করেছিল এবং আল্লাহ যাদের সম্পর্কে বর্ণনা করেছেন। অর্থাৎ, এটি স্পষ্ট করে যে, এই কবরপূজারীরা যা করেছে তা সেই মুশরিকদের কাজের মতোই যাদের কথা আল্লাহ সূরা আল-আন'আমে তাঁর এই বাণীর মাধ্যমে বর্ণনা করেছেন: "আর আল্লাহ যে শস্য ও গবাদিপশু সৃষ্টি করেছেন, তা থেকে তারা আল্লাহর জন্য এক অংশ নির্ধারণ করে এবং বলে, 'তাদের ধারণা মতে এটা আল্লাহর জন্য এবং এটা আমাদের অংশীদারদের জন্য'..." [আল-আন'আম: ১৩৬]। অর্থাৎ, তারা মূর্তিদের জন্য তাদের অংশীদারদের একটি অংশ নির্ধারণ করত। আর কবরপূজারীরা তাদের কাজের মতোই কাজ করেছে; তারা কবরের অধিপতির জন্য এক অংশ এবং আল্লাহর জন্য এক অংশ নির্ধারণ করেছে। অথচ আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "আর তারা আমাদের দেয়া রিযিক থেকে তাদের জন্য অংশ নির্ধারণ করে যাদের সম্পর্কে তারা কিছুই জানে না। আল্লাহর শপথ! তোমরা যা অপবাদ আরোপ করছিলে সে সম্পর্কে অবশ্যই তোমাদের জিজ্ঞাসাবাদ করা হবে" [আন-নাহল: ৫৬]।
লেখক বলেন: অতএব এই কবরপূজারীরা এবং জীবিত মূর্খ ও পথভ্রষ্টদের প্রতি বিশ্বাস স্থাপনকারীরা মুশরিকদের পথ হুবহু অনুসরণ করেছে। 'কুযযাহ' হলো তীরের পালক। এর অর্থ হলো: তারা কোনো বিচ্যুতি বা পরিবর্তন ছাড়াই তাদের পথ অনুসরণ করেছে, একদম সমান সমানভাবে, যেমন তীরের এক পালক অন্য পালকের সাথে কোনো কমবেশি ছাড়াই মিলে যায়। সুতরাং এই কবরপূজারীরা, যারা কবরের অধিপতিদের ব্যাপারে উপকার ও অপকারের বিশ্বাস পোষণ করে, তারা মূর্তিপূজারীদের পথ হুবহু অনুসরণ করেছে। তারা তাদের ব্যাপারে এমন বিশ্বাস পোষণ করেছে যা আল্লাহ ব্যতীত আর কারো সম্পর্কে করা বৈধ নয়। তারা বিশ্বাস করেছে যে, তারা আল্লাহকে বাদ দিয়ে উপকার ও অপকার করতে পারে, তারা তাদের আল্লাহর নিকটবর্তী করে দেয়, তাদের জন্য সুপারিশ করে, তাদের জন্য রিযিক নিয়ে আসে, নিখোঁজ ব্যক্তিকে ফিরিয়ে আনে এবং অসুস্থ ব্যক্তিকে সুস্থ করে।
আর এই বিশ্বাস আল্লাহ ব্যতীত অন্য কারো ব্যাপারে রাখা হয় না। তা সত্ত্বেও তারা তাদের ব্যাপারে এই বিশ্বাস পোষণ করেছে এবং তাদের জন্য সম্পদের একটি অংশ নির্ধারণ করেছে, যেমনটি মূর্তিপূজারীরা তাদের মূর্তিদের জন্য করত। তারা যিয়ারতের উদ্দেশ্যে দূর-দূরান্তের ঘরবাড়ি থেকে তাদের কবরের দিকে যাত্রা করেছে, কবরের চারদিকে তাওয়াফ করেছে, সেখানে বিনীত হয়ে দাঁড়িয়েছে, বিপদের সময় কবরের অধিপতিদের ডেকেছে এবং তাদের নৈকট্য লাভের উদ্দেশ্যে তাদের নামে পশু যবেহ করেছে।

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 4)

‌‌سجود عباد القبور لأوثانهم
يقول المؤلف: ولا أدري هل فيهم من يسجد لهم؟ ولا أستبعد أن فيهم من يفعل ذلك، بل أخبرني من أثق به أنه رأى من يسجد على عتبة باب مشهد الولي الذي يقصده؛ تعظيماً له، وهذا واقع، فهم يسجدون ويركعون لهم من دون الله، ولذا ألف بعض عباد الرافضة والشيعة كتاباً سماه: حج المشاهد، وهي القبور، فجعل للقبر حجاً، وقال فيه: إن الإنسان إذا أتى صاحب القبر يحرم أولاً كما يحرم الحاج، فإذا وصل إلى القبر استلمه وطاف به كما يطوف الحاج أو المعتمر بالكعبة! فإذا طاف بهذا الوثن صلى بعد ذلك ركعتين، وسجد لصاحب القبر، فإذا انتهى ذبح لصاحب القبر، وحلق رأسه وهكذا.
حج كحج بيت الله العتيق، ويفعل هذا الشرك ألوف من الناس، ثم يهنئ بعضهم بعضاً إذا انتهوا، ويقولون لبعضهم: أعظم الله أجرك وتقبل منك.
فإذا قيل لأحدهم: هل تبيع هذه الحجة إلى القبر بحجة لبيت الله الحرام؟ قال: لا، ولا بألف حجة! نسأل الله السلامة والعافية.
فهذا واقع كما قال المؤلف يسجدون لهم، ويذبحون، وينذرون، ويحجون، ويكشفون رءوسهم، ويحلقون ويفعلون جميع أنواع العبادة تقرباً لهذه الأوثان.
কবর পূজারীদের তাদের মূর্তির প্রতি সিজদা
লেখক বলেন: আমি জানি না তাদের মধ্যে কেউ কি তাদের উদ্দেশ্যে সিজদা করে? তবে তাদের মধ্যে কেউ এমনটা করবে—এটা আমি অসম্ভব মনে করি না। বরং যাকে আমি বিশ্বাস করি এমন একজন আমাকে জানিয়েছেন যে, তিনি কাউকে দেখেছেন যে ব্যক্তি তার উদ্দেশ্যকৃত ওলীর মাযারের দরজার চৌকাঠে তাকে সম্মান জানানোর জন্য সিজদা করছে; আর এটাই বাস্তবতা। তারা আল্লাহকে ছেড়ে তাদের জন্য সিজদা ও রুকু করে। এজন্য রাফেযী ও শিয়াদের কতিপয় ইবাদতকারী একটি বই রচনা করেছে যার নাম দিয়েছে: মাযারসমূহের হজ্জ। সে কবরের জন্য হজ্জের বিধান সাব্যস্ত করেছে এবং তাতে বলেছে: মানুষ যখন কবরের অধিকারীর কাছে আসবে, তখন সে প্রথমে ইহরাম বাঁধবে যেমন হাজী ইহরাম বাঁধে। যখন সে কবরের কাছে পৌঁছাবে, তখন সে সেটাকে স্পর্শ করবে এবং তার চারদিকে তওয়াফ করবে যেমন হাজী বা উমরাহ পালনকারী কাবার তওয়াফ করে! যখন সে এই মূর্তির তওয়াফ শেষ করবে, তখন এরপর দুই রাকাত সালাত পড়বে এবং কবরের অধিকারীর উদ্দেশ্যে সিজদা করবে। যখন সে শেষ করবে, তখন কবরের অধিকারীর নামে যবেহ করবে, মাথা মুণ্ডন করবে এবং এভাবেই চলতে থাকবে।
আল্লাহর প্রাচীন গৃহের হজ্জের মতোই হজ্জ। হাজার হাজার মানুষ এই শিরক করছে। অতঃপর কাজ শেষ হলে তারা একে অপরকে অভিনন্দন জানায় এবং একে অপরকে বলে: আল্লাহ আপনার প্রতিদান বৃদ্ধি করুন এবং আপনার আমল কবুল করুন।
যদি তাদের কাউকে বলা হয়: তুমি কি কবরের এই হজ্জটি আল্লাহর পবিত্র ঘরের একটি হজ্জের বিনিময়ে বিক্রি করবে? সে বলবে: না, এমনকি এক হাজার হজ্জের বিনিময়েও নয়! আমরা আল্লাহর কাছে নিরাপত্তা ও সুস্থতা প্রার্থনা করি।
এটিই বাস্তবতা যেমন লেখক বলেছেন; তারা তাদের উদ্দেশ্যে সিজদা করে, যবেহ করে, মানত করে, হজ্জ করে, মাথা উন্মোচন করে, মুণ্ডন করে এবং এই মূর্তিগুলোর নৈকট্য লাভের উদ্দেশ্যে সকল প্রকার ইবাদত সম্পন্ন করে।

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 5)

‌‌تعظيم عباد القبور أوثانهم أكثر من الله
يقول المؤلف رحمه الله: بل إذا حلف من عليه حق باسم الله تعالى لم يقبلوا منه، فإذا حلف باسم ولي من أوليائهم قبلوه وصدقوه، وهكذا كان عباد الأصنام إذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوبهم، كما قال تعالى عنهم: {وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} [الزمر:45]، وفي الحديث الصحيح: (من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت) رواه الشيخان وغيرهما.
يعني: أن هؤلاء الوثنيين يقسم أحدهم باسم الولي، ولا يقسم باسم من أسماء الله أو صفة من صفاته، فلا يقسم إلا باسم الولي، يقول أحدهم مثلاً: والبدوي، وزينب، وابن علوان أو بـ عبد القادر الجيلاني، فإذا حلف باسم الولي لا يمكن أن يحنث في حلفه، وأما إذا حلف باسم الله فلا يبالي؛ لأنه يعظم الصنم والوثن أكثر من تعظيمه لله، فإذا حلفت له بالله ما يصدق ولا يبالي، وإذا حلفت له باسم الولي فإنه يصدق، فهؤلاء عظموا أصنامهم وأوثانهم وقبورهم أشد من تعظيمهم لله.
কবরপূজারিদের তাদের মূর্তিকে আল্লাহর চেয়ে বেশি সম্মান করা
লেখক (আল্লাহ তাঁর ওপর রহম করুন) বলেন: বরং যার ওপর কোনো পাওনা বা হক রয়েছে সে যদি মহান আল্লাহর নামে শপথ করে, তবে তারা তা গ্রহণ করে না। কিন্তু সে যদি তাদের কোনো অলির নামে শপথ করে, তখন তারা তা গ্রহণ করে এবং তাকে বিশ্বাস করে। মূর্তিপূজারিরা এমনই ছিল যে, যখন কেবল আল্লাহর কথা উল্লেখ করা হতো, তখন তাদের অন্তর সংকুচিত হয়ে যেত; যেমনটি মহান আল্লাহ তাদের সম্পর্কে বলেছেন: "যখন কেবল আল্লাহর একক নাম নেওয়া হয়, তখন যারা পরকালে বিশ্বাস করে না তাদের অন্তর সংকুচিত হয়ে যায়। আর যখন আল্লাহ ছাড়া অন্যদের নাম নেওয়া হয়, তখন তারা আনন্দিত হয়।" [যুমার: ৪৫]। আর সহিহ হাদিসে এসেছে: "যে ব্যক্তি শপথ করতে চায়, সে যেন আল্লাহর নামে শপথ করে অথবা চুপ থাকে।" (বুখারি ও মুসলিম এবং অন্যান্য মুহাদ্দিসগণ এটি বর্ণনা করেছেন)।
অর্থাৎ: এই মূর্তিপূজারিদের কেউ কেবল অলির নামেই শপথ করে, আল্লাহর কোনো নাম বা গুণের নামে শপথ করে না। সে অলির নাম ছাড়া শপথই করে না। তাদের কেউ উদাহরণস্বরূপ বলে: "বাদভীর কসম", "যয়নবের কসম", "ইবনে আলওয়ানের কসম" অথবা "আবদুল কাদির জিলানির কসম"। ফলে সে যখন অলির নামে শপথ করে, তখন তার পক্ষে সেই শপথ ভঙ্গ করা বা মিথ্যা শপথ করা সম্ভব হয় না। কিন্তু যখন আল্লাহর নামে শপথ করে, তখন সে কোনো তোয়াক্কাই করে না। কারণ সে প্রতিমা ও মূর্তিকে আল্লাহর চেয়ে বেশি সম্মান করে। সুতরাং আপনি যদি তার কাছে আল্লাহর নামে শপথ করেন, তবে সে তা বিশ্বাস করে না এবং ভ্রূক্ষেপও করে না। কিন্তু আপনি যদি তার কাছে অলির নামে শপথ করেন, তবে সে তা বিশ্বাস করে। মূলত এরা তাদের প্রতিমা, মূর্তি এবং কবরসমূহকে আল্লাহর চেয়েও বেশি সম্মান করে।

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 6)

‌‌كلمة التوحيد عاصمة لدم قائلها ما لم يأت بناقض
قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً يحلف باللات، فأمره أن يقول: لا إله إلا الله.
وهذا يدل على أنه ارتد بالحلف بالصنم، فأمره أن يجدد إسلامه فإنه قد كفر بذلك، كما قررناه في (سبل السلام شرح بلوغ المرام) وفي (منحة الغفار)، فإن قلت: لا سواء؛ لأن هؤلاء قد قالوا لا إله إلا الله، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها).
وقال لـ أسامة بن زيد: (لم قتلته بعدما قال لا إله الله)؟ وهؤلاء يصلون ويصومون ويزكون ويحجون، بخلاف المشركين.
قلت: قد قال صلى الله عليه وسلم: (إلا بحقها) وحقها إفراد الإلهية والعبودية لله تعالى، والقبوريون لم يفردوا الإلهية والعبادة، فلم تنفعهم كلمة الشهادة، فإنها لا تنفع إلا مع التزام معناها، كما لم ينفع اليهود قولها؛ لأنكارهم بعض الأنبياء.
وكذلك من جعل غير من أرسله الله نبياً لم تنفعه كلمة الشهادة، ألا ترى أن بني حنيفة كانوا يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويصلون، ولكنهم قالوا إن مسيلمة نبي؛ فقاتلهم الصحابة وسبوهم، فكيف بمن يجعل للولي خاصة الإلهية ويناديه للمهمات؟ وهذا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه حرق أصحاب عبد الله بن سبأ، وقد وكانوا يقولون: نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ولكنهم غلوا في علي رضي الله عنه، واعتقدوا فيه ما يعتقد القبوريون وأشباههم، فعاقبهم عقوبة لم يعاقب بها أحداً من العصاة، فحفر لهم الحفائر، وأجج لهم النيران، ألقاهم فيها ثم قال: لما رأيت الأمر أمراً منكراً أججت ناري ودعوت قنبرا وقال الشاعر في عصره: لترم بي المنية حيث شاءت إذا لم ترم بي في الحفرتين إذا ما أججوا فيهن ناراً رأيت الموت نقداً غير دين والقصة في (فتح الباري) وغيره من كتب الحديث والسير، وقد وقع إجماع الأمة على أن من أنكر البعث كفر وقتل ولو قال: لا إله إلا الله، فكيف بمن يجعل لله نداً؟].
তাওহীদের বাণী পাঠকারীর রক্ত রক্ষা করে যতক্ষণ না সে কোনো ভঙ্গকারী কাজে লিপ্ত হয়
লেখক (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: [রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এক ব্যক্তিকে লাত-এর নামে শপথ করতে শুনলেন, তখন তিনি তাকে ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলার নির্দেশ দিলেন।
এটি প্রমাণ করে যে, মূর্তির নামে শপথ করার মাধ্যমে সে ধর্মত্যাগী হয়েছিল। তাই তিনি তাকে তার ইসলাম নবায়ন করার নির্দেশ দিলেন, কারণ এর মাধ্যমে সে কুফরি করেছিল, যেমনটি আমরা ‘সুবুলুস সালাম শারহু বুলুগিল মারাম’ এবং ‘মিনহাতুল গাফফার’-এ সাব্যস্ত করেছি। যদি আপনি বলেন: বিষয়টি এক নয়; কারণ এরা তো ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলেছে, অথচ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: (আমাকে মানুষের সাথে যুদ্ধ করার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে যতক্ষণ না তারা ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলে; যখন তারা এটি বলবে, তখন তারা আমার থেকে তাদের রক্ত ও সম্পদ নিরাপদ করে নেবে, তবে এর হক আদায় ছাড়া)।
আর তিনি উসামা ইবনে যায়েদকে বলেছিলেন: (সে ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলার পর কেন তাকে হত্যা করলে?) অথচ এরা সালাত আদায় করে, সিয়াম পালন করে, যাকাত দেয় এবং হজ করে, যা মুশরিকদের বিপরীত।
আমি বলব: তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: (তবে এর হক আদায় ছাড়া)। আর এর হক হলো উলুহিয়্যাত ও ইবাদতকে মহান আল্লাহর জন্য একনিষ্ঠ করা। অথচ কবরপূজারীরা উলুহিয়্যাত ও ইবাদতকে একনিষ্ঠ করেনি, তাই শাহাদাহ বাণী তাদের কোনো উপকারে আসেনি। কেননা এর অর্থ মেনে চলা ছাড়া এটি কোনো উপকারে আসে না, যেমনটি ইয়াহূদীদের এটি বলা কোনো উপকারে আসেনি; তাদের কিছু নবীকে অস্বীকার করার কারণে।
তদ্রূপ যে ব্যক্তি আল্লাহ যাকে পাঠিয়েছেন তিনি ছাড়া অন্য কাউকে নবী সাব্যস্ত করে, তার জন্য শাহাদাহ বাণী কোনো উপকারে আসবে না। আপনি কি দেখেন না যে, বনু হানিফা সম্প্রদায় সাক্ষ্য দিত যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই এবং মুহাম্মদ আল্লাহর রাসূল, তারা সালাতও আদায় করত; কিন্তু তারা বলেছিল যে, মুসাইলামাহ একজন নবী। ফলে সাহাবীগণ তাদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করেছেন এবং তাদের বন্দি করেছেন। তাহলে সেই ব্যক্তির অবস্থা কী হবে, যে কোনো ওলীর জন্য ইলাহ হওয়ার বিশেষ গুণ সাব্যস্ত করে এবং বিপদ-আপদে তাকে ডাকে? আর এই যে আমিরুল মুমিনীন আলী ইবনে আবি তালিব (রাদিয়াল্লাহু আনহু), তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে সাবার অনুসারীদের পুড়িয়ে দিয়েছিলেন। তারা সাক্ষ্য দিত যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই এবং মুহাম্মদ আল্লাহর রাসূল; কিন্তু তারা আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু) সম্পর্কে বাড়াবাড়ি করেছিল এবং তার ব্যাপারে এমন বিশ্বাস পোষণ করত যা বর্তমানের কবরপূজারী ও তাদের সাদৃশ্যপূর্ণ লোকেরা করে থাকে। ফলে তিনি তাদের এমন শাস্তি দিয়েছিলেন যা অন্য কোনো অপরাধীকে দেননি। তিনি তাদের জন্য গর্ত খুঁড়েছিলেন, তাতে আগুন প্রজ্বলিত করেছিলেন এবং তাদের সেখানে নিক্ষেপ করেছিলেন। এরপর তিনি বলেছিলেন: যখন আমি বিষয়টিকে একটি নক্কারজনক বিষয় হিসেবে দেখলাম, তখন আমি আমার আগুন জ্বালালাম এবং কানবারকে ডাকলাম। আর তার সমসাময়িক কবি বলেছিলেন: নিয়তি আমাকে যেখানে ইচ্ছা নিক্ষেপ করুক, যতক্ষণ না সে আমাকে ওই দুই গর্তে নিক্ষেপ করে। যখন তারা সেগুলোতে আগুন প্রজ্বলিত করল, আমি মৃত্যুকে ধারে নয় বরং নগদ দেখলাম। এই ঘটনা ‘ফাতহুল বারী’ এবং অন্যান্য হাদীস ও সীরাতের কিতাবে রয়েছে। উম্মাহর ঐকমত্য প্রতিষ্ঠিত হয়েছে যে, যে ব্যক্তি পুনরুত্থান অস্বীকার করবে সে কাফির হয়ে যাবে এবং তাকে হত্যা করা হবে, যদিও সে বলে: ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’। তাহলে সেই ব্যক্তির অবস্থা কেমন হবে, যে আল্লাহর জন্য সমকক্ষ সাব্যস্ত করে?]।

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 7)

‌‌الحلف بغير الله شرك
يقول المؤلف رحمه الله: وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً يحلف باللات، فأمره أن يقول: لا إله إلا الله.
جاء في الحديث: (من حلف فقال في حلفه: واللات، فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال: تعال أقامرك، فليتصدق) فمن حلف وقال باللات، فليقل: لا إله إلا الله، فهذه الكلمة تكفر تلك، ومن قال: تعال أقامرك، فليتصدق؛ فالصدقة تكفر دعوته للقمار، يعني: أن قوله لآخر: تعال نفعل القمار -والقمار معصية- عليه أن يتوب منها وذلك بأن يتصدق، وتكون الصدقة مكفرة، وإذا حلف وقال: واللات، فعليه أن يقول: لا إله إلا الله؛ لأن من حلف باللات فقد أشرك، فلابد أن يأتي بكلمة التوحيد: لا إله إلا الله، فهي تكفر عنه.
আল্লাহ ছাড়া অন্য কারো নামে কসম করা শিরক
লেখক (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এক ব্যক্তিকে লাত-এর নামে কসম করতে শুনলেন, তখন তিনি তাকে ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলার নির্দেশ দিলেন।
হাদিসে এসেছে: “যে ব্যক্তি কসম করার সময় বলে: ‘লাত-এর কসম’, সে যেন বলে: ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’। আর যে ব্যক্তি কাউকে বলে: ‘এসো, তোমার সাথে জুয়া খেলি’, সে যেন সদকা করে।” সুতরাং যে ব্যক্তি কসম করে এবং ‘লাত-এর কসম’ বলে, সে যেন ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলে; কারণ এই বাক্যটি ওই পাপের কাফফারা বা মোচনকারী। আর যে ব্যক্তি বলে: ‘এসো, জুয়া খেলি’, সে যেন সদকা করে; কারণ সদকা তার জুয়ার প্রতি আহ্বানের কাফফারা হবে। অর্থাৎ: অন্য কাউকে তার এই কথা বলা যে—‘এসো আমরা জুয়া খেলি’ (আর জুয়া খেলা একটি পাপাচার)—তার জন্য এই কাজ থেকে তাওবা করা আবশ্যক, আর তা হচ্ছে সদকা করার মাধ্যমে; এই সদকা হবে কাফফারা স্বরূপ। আর যখন কেউ কসম করে এবং বলে: ‘লাত-এর কসম’, তবে তার ওপর আবশ্যক হলো ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলা; কারণ যে ব্যক্তি লাত-এর নামে কসম করল সে শিরক করল, তাই তাকে অবশ্যই তাওহিদের বাণী ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ পাঠ করতে হবে, যা তার পক্ষ থেকে সেই পাপ মোচন করে দিবে।

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 8)

‌‌حكم من حلف بغير الله
أما قول المؤلف رحمه الله: وهذا يدل على أنه ارتد بالحلف بالصنم، فأمره أن يجدد إسلامه، فإنه قد كفر بذلك، كما قررناه في سبل السلام.
هذا الكلام فيه تفصيل: فإذا حلف وقال: واللات، معظماً لها معتقداً تعظيمها كتعظيم الله، أو أنها تستحق شيئاً من العبادة التي لا تصرف إلا لله، فهذا لا شك أنه كفر كفراً أكبر، وأما من حلف بها مجرد حلف فقط وهو لا يعتقد أنها تستحق العبادة، فهذا قد يكون كفره كفراً أصغر، فلا يخرجه من الملة، وهذا هو ظاهر الحديث، أي: يكفر كفراً أصغر، وأنه إذا قال: لا إله إلا الله، فهذه تكفر عنه.
كذلك أيضاً من قال: تعال أقامرك، تكون كفارته أن يتصدق للحديث: (من حلف فقال: واللات، فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال: تعال أقامرك، فليتصدق).
আল্লাহ ব্যতীত অন্য কিছুর নামে শপথ করার বিধান
লেখকের (রহিমাহুল্লাহ) বক্তব্য প্রসঙ্গে: "এটি প্রমাণ করে যে মূর্তির নামে শপথ করার মাধ্যমে সে ধর্মত্যাগী হয়ে গেছে, তাই তাকে তার ইসলাম নবায়ন করার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে, কারণ সে এর মাধ্যমে কুফরি করেছে," যেমনটি আমরা 'সুবুলুস সালাম' গ্রন্থে নির্ধারণ করেছি।
এই বক্তব্যের মধ্যে বিস্তারিত ব্যাখ্যা রয়েছে: যদি কেউ শপথ করে বলে: 'লাত-এর শপথ', এবং এর প্রতি এমন মহিমা বা সম্মান পোষণ করে যা আল্লাহর সম্মানের সমতুল্য মনে করে, অথবা বিশ্বাস করে যে এটি এমন কোনো ইবাদতের যোগ্য যা একমাত্র আল্লাহ ব্যতীত অন্য কারো জন্য নিবেদন করা জায়েজ নয়, তবে এতে কোনো সন্দেহ নেই যে এটি কুফরে আকবর (বড় কুফরি)। পক্ষান্তরে, যে ব্যক্তি কেবল মুখ ফসকে বা অভ্যাসগতভাবে এর নামে শপথ করে কিন্তু এটি ইবাদতের যোগ্য বলে বিশ্বাস করে না, তবে তার এই কুফরি কুফরে আসগার (ছোট কুফরি) হতে পারে, যা তাকে মিল্লাত বা ইসলাম থেকে বের করে দেয় না। হাদিসের বাহ্যিক অর্থ এটাই, অর্থাৎ: সে কুফরে আসগার করেছে, এবং সে যদি 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলে, তবে এটি তার সেই পাপের কাফফারা হয়ে যাবে।
একইভাবে, যে ব্যক্তি বলবে: 'এসো, তোমার সাথে জুয়া খেলি', তার কাফফারা হলো সদকা করা; হাদিসের কারণে: (যে ব্যক্তি শপথ করতে গিয়ে বলে: 'লাত-এর শপথ', সে যেন বলে: 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ'। আর যে ব্যক্তি বলে: 'এসো জুয়া খেলি', সে যেন সদকা করে)।

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 9)

‌‌شبهة إيمان من حلف بغير الله وردها
يقول المؤلف: فإن قلت: لا سواء، -هذه شبهة- لأن هؤلاء قد قالوا: لا إله إلا الله، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها)، وقال لـ أسامة بن زيد رضي الله عنه: (لم قتلته بعدما قال لا إله إلا الله) وهؤلاء يصلون ويصومون ويزكون ويحجون، بخلاف المشركين.
أورد المؤلف شبهة، وهي: إذا قلت: أيها القبوري! إن هؤلاء القبوريين يختلفون عن عباد الأصنام السابقون فليسوا سواء، فعباد الأصنام السابقين لا يقولون: لا إله إلا الله، ولا يصلون ولا يزكون ولا يحجون، وأما عباد القبور فهم يقولون: لا إله إلا الله، ويصلون ويزكون ويحجون.
وكذلك أيضاً من شبههم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها).
ومن الشبه التي يوردونها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لـ أسامة بن زيد لما أراد قتل الكافر فقال الرجل: لا إله إلا الله، فقتله أسامة، ظناً منه أنه إنما قالها تعوذاً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله؟).
ومن الشبه التي يوردونها: أن هؤلاء يصلون ويزكون ويحجون بخلاف المشركين، وهذه رابع شبهاتهم التي أوردها المؤلف عنهم.
والجواب عن هذه الشبه أن يقال: إن الذي يقول: لا إله إلا الله، إذا فعل ناقضاً من نواقض الإسلام فإنما تبطل هذه الكلمة لا إله إلا الله، فإذا كان الإنسان موحداً يصلي ويصوم ويزكي ويحج، لكن فعل الكفر، أو تكلم بكلمة الكفر، أو سب الله، أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم، أو سب دين الإسلام، أو استهزأ بالله أو بكتابه أو برسوله، أو أنكر أمراً معلوماً من الدين بالضرورة، كمن أحل الزنا، أو الخمر، أو أنكر وجوب الصلاة، أو الزكاة، أو الحج: كفر، ولو قال لا إله إلا الله، فلا تنفعه؛ لأنها انتقضت، مثل: أن يتوضأ الإنسان ويحسن الوضوء ثم يخرج منه حدث كالبول أو الغائط أو الريح، فهل تبقى الطهارة أو تزول؟ لا شك أنها تنتهي وتزول، وما الذي أزالها وقد توضأ؟ إنه الحدث، فكذلك إذا قال لا إله إلا الله، ثم سب الله بطلت لا إله إلا الله وانتقضت بالكفر والردة والعياذ بالله، هذا خلاصة الجواب، أي: إذا فعل ناقضاً من نواقض الإسلام لم تنفعه لا إله إلا الله، ولا صلاته ولا زكاته ولا صومه ولا حجه.
وأما حديث: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم) فمعنى حتى يقولوا: لا إله إلا الله، أي: معتقدين لمعناها، عاملين بمقتضاها مبتعدين عما يناقضها، ثم قال: (إلا بحقها)، ومن حقها أداء الواجبات، وترك المحرمات، ومن حقها أيضاً: إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، فمن قال: لا إله إلا الله، وامتنع عن إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأداء الحج، فإنه يقاتل حتى يؤدي حقوق لا إله إلا الله.
وأما قول النبي لـ أسامة لما قتل رجلاً وقد قال: لا إله إلا الله، أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله؟! فهذا لأن الكافر إذا قال: لا إله إلا الله حكم بإسلامه، ويجب الكف عنه، وحينئذ ننظر: إن التزم بالإسلام فالحمد لله، وإن لم يلتزم وفعل ما ينقض هذه الكلمة قتل بعد ذلك، ولهذا قال العلماء: لو أدى الفرائض، أو تشهد، أو صلى، حكم بإسلامه، ثم بعد ذلك ننظر: إن التزم بمقتضيات إسلامه وتوحيده فالحمد لله، وإن فعل ما ينقض الإسلام قتل بعد ذلك مرتداً، لكن حينما يقول: لا إله إلا الله يجب الكف عنه.
هذا هو الجواب.
আল্লাহ ছাড়া অন্য কারো নামে শপথকারীর ঈমান বিষয়ক সংশয় এবং তার নিরসন
লেখক বলেন: যদি আপনি বলেন—এটি একটি সংশয়—তারা সমান নয়; কারণ এরা 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলেছে। আর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: (আমাকে নির্দেশ দেওয়া হয়েছে মানুষের সাথে লড়াই করতে যতক্ষণ না তারা 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলে, যখন তারা এটি বলবে, তখন তারা আমার থেকে তাদের রক্ত ও সম্পদ নিরাপদ করে নেবে, তবে ইসলামের হক ব্যতীত)। এবং তিনি উসামা ইবনে যায়েদ (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে বলেছিলেন: (তুমি তাকে কেন হত্যা করলে যখন সে 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলেছিল?) আর তারা সালাত আদায় করে, সিয়াম পালন করে, জাকাত দেয় এবং হজ করে, যা মুশরিকদের বিপরীত।
লেখক একটি সংশয় উল্লেখ করেছেন, আর তা হলো: আপনি যদি বলেন: হে কবরপূজারী! এই কবরপূজারীরা পূর্ববর্তী মূর্তিপূজারীদের চেয়ে ভিন্ন, তারা সমান নয়। কারণ পূর্ববর্তী মূর্তিপূজারীরা 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলত না, সালাত আদায় করত না, জাকাত দিত না এবং হজ করত না। পক্ষান্তরে কবরপূজারীরা 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলে, সালাত আদায় করে, জাকাত দেয় এবং হজ করে।
অনুরূপভাবে তাদের সংশয়গুলোর মধ্যে এটিও একটি যে: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: (আমাকে নির্দেশ দেওয়া হয়েছে মানুষের সাথে লড়াই করতে যতক্ষণ না তারা 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলে, যখন তারা এটি বলবে, তখন তারা ইসলামের হক ব্যতীত আমার থেকে তাদের রক্ত ও সম্পদ নিরাপদ করে নেবে)।
তাদের উপস্থাপিত সংশয়গুলোর মধ্যে আরও একটি হলো: উসামা ইবনে যায়েদ যখন একজন কাফেরকে হত্যা করতে চাইলেন এবং লোকটি 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলল, তখন উসামা তাকে হত্যা করলেন। তিনি ধারণা করেছিলেন যে লোকটি কেবল আত্মরক্ষার জন্য এটি বলেছে। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছিলেন: (তুমি কি তাকে 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলার পরেও হত্যা করলে?)।
তাদের উপস্থাপিত সংশয়গুলোর মধ্যে আরও একটি হলো: তারা (কবরপূজারীরা) সালাত আদায় করে, জাকাত দেয় এবং হজ করে, যা মুশরিকদের বিপরীত। এটি তাদের চতুর্থ সংশয় যা লেখক তাদের পক্ষ থেকে উল্লেখ করেছেন।
এই সংশয়গুলোর উত্তর হলো: যে ব্যক্তি 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলে, সে যদি ইসলাম বিনষ্টকারী বিষয়গুলোর (নাওয়াকিদুল ইসলাম) কোনো একটি করে, তবে তার এই 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বাণীটি বাতিল হয়ে যায়। সুতরাং কোনো মানুষ যদি তাওহিদপন্থী হয়, সালাত আদায় করে, সিয়াম পালন করে, জাকাত দেয় এবং হজ করে, কিন্তু কুফরি কাজ করে বা কুফরি কথা বলে, অথবা আল্লাহকে গালি দেয়, কিংবা রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে গালি দেয়, অথবা ইসলাম ধর্মকে গালি দেয়, অথবা আল্লাহ, তাঁর কিতাব কিংবা তাঁর রাসূলকে নিয়ে উপহাস করে, কিংবা দ্বীনের স্বতঃসিদ্ধ কোনো বিষয় অস্বীকার করে—যেমন কেউ ব্যভিচার বা মদ্যপানকে হালাল মনে করল, অথবা সালাত, জাকাত বা হজের আবশ্যকতা অস্বীকার করল—তবে সে কাফের হয়ে যাবে। যদিও সে 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলে, তবুও তা তার উপকারে আসবে না; কারণ তা ভঙ্গ হয়ে গেছে। উদাহরণস্বরূপ: কোনো ব্যক্তি সুন্দরভাবে ওজু করল, এরপর তার অপবিত্রতা নির্গত হলো যেমন প্রস্রাব, পায়খানা বা বায়ু; তবে কি তার পবিত্রতা অবশিষ্ট থাকবে নাকি চলে যাবে? নিঃসন্দেহে তা শেষ হয়ে যাবে এবং চলে যাবে। অথচ সে ওজু করেছিল, তবুও কিসে তা দূর করল? তা হলো অপবিত্রতা। একইভাবে কেউ যদি 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলার পর আল্লাহকে গালি দেয়, তবে তার 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বাতিল হয়ে যাবে এবং কুফরি ও ধর্মত্যাগের মাধ্যমে তা ভেঙে যাবে—আল্লাহর কাছে এ থেকে আশ্রয় চাই। এটিই উত্তরের সারকথা। অর্থাৎ, যদি কেউ ইসলামের কোনো একটি পরিপন্থী কাজ করে, তবে তার 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ', সালাত, জাকাত, সিয়াম ও হজ কোনো কাজে আসবে না।
আর এই হাদিসটির অর্থ: (আমাকে মানুষের সাথে লড়াই করার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে যতক্ষণ না তারা 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলে)—অর্থাৎ এর অর্থের ওপর বিশ্বাস রেখে, এর দাবি অনুযায়ী আমল করে এবং এর পরিপন্থী বিষয়গুলো থেকে দূরে থেকে। এরপর তিনি বলেছেন: (তবে এর হক ব্যতীত)। আর এর হকের অন্তর্ভুক্ত হলো ওয়াজিব কাজগুলো সম্পাদন করা এবং হারাম বিষয়গুলো বর্জন করা। এর হকের আরও অন্তর্ভুক্ত হলো সালাত কায়েম করা এবং জাকাত প্রদান করা। সুতরাং যে ব্যক্তি 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলবে কিন্তু সালাত কায়েম, জাকাত প্রদান এবং হজ করা থেকে বিরত থাকবে, তার বিরুদ্ধে যুদ্ধ করা হবে যতক্ষণ না সে 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ'-এর হকসমূহ আদায় করে।
আর উসামা যখন একজন লোককে 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলার পরেও হত্যা করেছিলেন, তখন নবীর উক্তি: (তুমি কি তাকে 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলার পরেও হত্যা করলে?!)—এর কারণ হলো কোনো কাফের যখন 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলে, তখন তাকে মুসলিম হিসেবে গণ্য করা হয় এবং তার থেকে হাত গুটিয়ে নেওয়া ওয়াজিব হয়ে যায়। এমতাবস্থায় আমরা দেখব: যদি সে ইসলামের ওপর অবিচল থাকে তবে আলহামদুলিল্লাহ, আর যদি সে তা না করে এবং এমন কাজ করে যা এই বাণীকে নষ্ট করে দেয়, তবে এরপর তাকে হত্যা করা হবে। এজন্যই আলেমগণ বলেছেন: কেউ যদি ফরজ কাজগুলো আদায় করে, অথবা শাহাদাহ পাঠ করে, অথবা সালাত আদায় করে, তবে তাকে মুসলিম হিসেবে গণ্য করা হবে। এরপর আমরা দেখব: যদি সে তার ইসলাম ও তাওহিদের দাবিগুলো মেনে চলে তবে আলহামদুলিল্লাহ, আর যদি সে ইসলাম বিনষ্টকারী কোনো কাজ করে তবে তাকে মুরতাদ হিসেবে হত্যা করা হবে। কিন্তু যখন সে 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলবে, তখন তার থেকে হাত গুটিয়ে নেওয়া ওয়াজিব।
এটিই উত্তর।

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 10)

‌‌الرد على قولهم بأنهم يصلون ويصومون وإن فعلوا تلك الأفعال
أما قولهم: إن هؤلاء يصلون ويزكون ويحجون، بخلاف المشركين، فنقول لهم: إذا كان هذا يصلي ويزكي ويحج ويقول: لا إله إلا الله، ثم فعل ناقضاً من نواقض الإسلام بطلت الصلاة والزكاة والصوم والحج، وبطل التوحيد؛ لفعله ناقضاً من نواقض الإسلام، فلو قال: لا إله إلا الله، وكان يصلي ويزكي ويحج، ثم سب الله، هل تنفعه الصلاة والزكاة والصوم والحج؟ لا تنفعه، وهل تنفعه إذا سب الرسول، أو سب دين الإسلام، أو قال: الصلاة ليست واجبة، أو هي مجرد رياضة فمن أحب أن يصلي فليصل، ومن لم يحب أن يصلي فلا؟ فهذا ولو لم يترك الصلاة فإنه يكفر، وكذا إن أنكر أمراً معلوماً من الدين بالضرورة كأن يقول: الربا، أو الزنا، أو الخمر، أو عقوق الوالدين حلال، فإنه يكفر؛ لأنه أنكر أمراً معلوماً من الدين بالضرورة، بخلاف ما إذا أنكر شيئاً مختلفاً فيه فلا يكفر.
قال المؤلف رحمه الله: قلت: قد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إلا بحقها، وحقها: إفراد الإلهية والعبودية لله تعالى.
والقبوريون لم يفردوا الإلهية والعبادة، فلم تنفعهم كلمة الشهادة.
قوله عليه الصلاة والسلام: إلا بحقها، المراد: أداء الواجبات وترك المحرمات، والأقرب في الجواب أن يقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله) مراده: عارفين لمعناها، عاملين بمقتضاها، وهذا لابد منه، فليس مجرد قولها باللسان يكفي المسلم، فلابد من الالتزام بحقوقها، فالقبوريون لم يفردوا الإلهية، أي: لم يقوموا بحقها من أداء الواجبات وعلى رأسها التوحيد، واجتناب المحرمات وعلى رأسها الشرك، فهذه الكلمة لابد فيها من معرفة المعنى، والعمل بالمقتضى، والبعد عما يناقضها، وإذا عرف معناها يكون قائلهاً عاملاً بمقتضاها ولابد، وإلا لم تنفعه؛ فإنها لا تنفع إلا مع التزام معناها، كما لم ينفع اليهود قولها؛ لإنكارهم بعض الأنبياء، أي: أن اليهود يقولون: لا إله إلا الله، لكن لا تنفعهم؛ لأنهم لم يقروا بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا ناقض من نواقض الإسلام.
ولهذا نفى الله إيمان اليهود به، وأمر قتلهم في قوله: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} [التوبة:29].
فنفى الله الإيمان عنهم، وجعل إيمانهم إيماناً لاغياً لا قيمة له؛ لأنهم فعلوا ناقضاً من نواقضه، فلم يقروا برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، ولهذا كما لم ينفع اليهود قولها لإنكارهم بعض الأنبياء، وكذلك من اتخذ غير من أرسله الله نبياً لم تنفعه كلمة الشهادة، كأن يقر بنبوة مسيلمة أو الأسود العنسي أو غيرهم ممن ادعى النبوة كفر، ولو كان يصلي، ويصوم، ويزكي، ويقول لا إله إلا الله فلا تنفعه، بل تبطل أعماله كلها، لماذا؟ لأنه فعل ناقضاً من نواقض الإسلام.
ثم ذكر المؤلف أمثلة لهذا.
তারা যে বলে যে তারা নামাজ পড়ে এবং রোজা রাখে যদিও তারা সেই কাজগুলো করে, তার খণ্ডন
আর তাদের কথা: এই লোকেরা তো মুশরিকদের বিপরীতে নামাজ পড়ে, জাকাত দেয় এবং হজ করে; তাদের আমরা বলি: যদি কেউ নামাজ পড়ে, জাকাত দেয়, হজ করে এবং 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলে, অতঃপর ইসলামের অন্যতম কোনো ভঙ্গকারী কাজে লিপ্ত হয়, তবে তার নামাজ, জাকাত, রোজা ও হজ বাতিল হয়ে যাবে এবং তার তাওহীদও বাতিল হয়ে যাবে; কারণ সে ইসলামের অন্যতম একটি ভঙ্গকারী কাজ করেছে। সুতরাং সে যদি 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলে এবং নামাজ পড়ে, জাকাত দেয় ও হজ করে, তারপর আল্লাহকে গালি দেয়, তবে কি তার নামাজ, জাকাত, রোজা ও হজ তার কোনো উপকারে আসবে? আসবে না। অথবা যদি সে রাসূলকে গালি দেয়, কিংবা ইসলাম ধর্মকে গালি দেয়, অথবা বলে: 'নামাজ ওয়াজিব নয়, বরং এটি কেবল একটি ব্যায়াম; যার ইচ্ছা পড়বে আর যার ইচ্ছা পড়বে না'—তাহলে কি তা তার উপকারে আসবে? সে ব্যক্তি নামাজ না ছাড়লেও কাফের হয়ে যাবে। তেমনিভাবে যদি সে দ্বীনের কোনো স্বতঃসিদ্ধ বিষয় অস্বীকার করে, যেমন বলে: সুদ, ব্যভিচার, মদ বা পিতা-মাতার অবাধ্যতা হালাল, তবে সে কাফের হয়ে যাবে; কারণ সে দ্বীনের এমন একটি বিষয় অস্বীকার করেছে যা দ্বীন থেকে অকাট্যভাবে জানা। তবে মতভেদপূর্ণ কোনো বিষয় অস্বীকার করলে সে কাফের হবে না।
লেখক (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমি বলি: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "তার হক আদায় করা ব্যতীত", আর এর হক হলো: উলুহিয়্যাত ও ইবাদতকে একমাত্র মহান আল্লাহর জন্য নির্দিষ্ট করা।
আর কবরপূজারীরা উলুহিয়্যাত ও ইবাদতকে একনিষ্ঠ করেনি, ফলে শাহাদাহ বাক্য তাদের কোনো উপকারে আসেনি।
নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী: "তার হক আদায় করা ব্যতীত"—এর উদ্দেশ্য হলো: ওয়াজিবসমূহ পালন করা এবং হারামসমূহ বর্জন করা। উত্তরের ক্ষেত্রে অধিকতর নিকটবর্তী কথা হলো: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন বলেছেন: 'আমাকে নির্দেশ দেওয়া হয়েছে মানুষের সাথে যুদ্ধ করতে যতক্ষণ না তারা লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ বলে', তখন তার উদ্দেশ্য ছিল: যারা এর অর্থ জানবে এবং এর দাবি অনুযায়ী আমল করবে। আর এটি অনিবার্য। কেবল জিহ্বা দিয়ে উচ্চারণ করাই একজন মুসলিমের জন্য যথেষ্ট নয়। বরং এর হকের প্রতি প্রতিশ্রুতিবদ্ধ হওয়া আবশ্যক। তাই কবরপূজারীরা উলুহিয়্যাতকে একনিষ্ঠ করেনি, অর্থাৎ: তারা ওয়াজিবসমূহ পালনের মাধ্যমে এর হক আদায় করেনি—যার শীর্ষে হলো তাওহীদ; এবং হারামসমূহ বর্জন করেনি—যার শীর্ষে হলো শিরক। সুতরাং এই কালিমার ক্ষেত্রে এর অর্থ জানা, এর দাবি অনুযায়ী আমল করা এবং এর পরিপন্থী বিষয় থেকে দূরে থাকা আবশ্যক। আর যখন কেউ এর অর্থ জানবে, তখন সে অবশ্যই এর দাবি অনুযায়ী আমল করবে, অন্যথায় এটি তার কোনো উপকারে আসবে না। কারণ এটি কেবল তখনই উপকারে আসে যখন এর অর্থের প্রতি আনুগত্য থাকে। যেমনটি ইহুদিদের ক্ষেত্রে তাদের 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলা উপকারে আসেনি; কারণ তারা কিছু নবীকে অস্বীকার করেছিল। অর্থাৎ ইহুদিরা 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলে, কিন্তু তা তাদের উপকারে আসে না; কারণ তারা মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নবুওয়াত স্বীকার করেনি, আর এটি ইসলামের অন্যতম একটি ভঙ্গকারী বিষয়।
এ কারণেই আল্লাহ তাদের ঈমানকে অস্বীকার করেছেন এবং তাদের বিরুদ্ধে যুদ্ধের নির্দেশ দিয়েছেন তাঁর বাণীতে: {তোমরা যুদ্ধ করো কিতাবধারীদের মধ্যে তাদের সাথে যারা আল্লাহ ও পরকালে বিশ্বাস করে না এবং আল্লাহ ও তাঁর রাসূল যা হারাম করেছেন তা হারাম মনে করে না এবং সত্য দ্বীন অনুসরণ করে না, যতক্ষণ না তারা বিনীত হয়ে নিজ হাতে জিযিয়া প্রদান করে।} [তওবা: ২৯]।
আল্লাহ তাদের থেকে ঈমানকে নাকচ করে দিয়েছেন এবং তাদের ঈমানকে অসার ও মূল্যহীন গণ্য করেছেন; কারণ তারা ইসলামের একটি ভঙ্গকারী কাজ করেছে এবং মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর রিসালাত স্বীকার করেনি। আর এই কারণেই, ইহুদিদের কালিমার উচ্চারণ যেমন কিছু নবীকে অস্বীকার করার কারণে তাদের উপকারে আসেনি, ঠিক তেমনিভাবে যে ব্যক্তি আল্লাহ যাকে নবী হিসেবে পাঠিয়েছেন তাকে ব্যতীত অন্য কাউকে নবী হিসেবে গ্রহণ করবে, তারও শাহাদাহ বাক্য কোনো উপকারে আসবে না। যেমন কেউ যদি মুসাইলামা বা আসওয়াদ আনসি অথবা নবুওয়াতের দাবিদার অন্য কারও নবুওয়াত স্বীকার করে, তবে সে কাফের হয়ে যাবে—যদিও সে নামাজ পড়ে, রোজা রাখে, জাকাত দেয় এবং লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ বলে; তা তার কোনো উপকারে আসবে না। বরং তার সকল আমল বাতিল হয়ে যাবে। কেন? কারণ সে ইসলামের অন্যতম একটি ভঙ্গকারী কাজ করেছে।
এরপর লেখক এর কিছু উদাহরণ উল্লেখ করেছেন।

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 11)

‌‌أمثلة لمن ارتد بفعل ناقض من نواقض الإسلام
المثال الأول: بنو حنيفة، وكانوا يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويصلون، لكنهم قالوا: إن مسيلمة نبي، وكان لهم محلة يقال لها محلة بني حنيفة في الكوفة، فجاءوا للجهاد يقاتلون من ناوءهم، ثم مر بهم بعض الصحابة فسمعهم يقولون: مسيلمة نبي، فأجمع الصحابة على قتالهم وكفرهم بسبب هذه الكلمة؛ لأنها نقضت التوحيد، ألا ترى أن بني حنيفة كانوا يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويصلون، ولكنهم قالوا إن مسيلمة نبي، فقاتلهم الصحابة وسبوهم، فكيف بمن يجعل للولي خاصة يدعوه من دون الله هذا لا شك في كفره؛ لأنه إذا كان الذي يجعل مسيلمة في رتبة النبي يكفر فالذي يجعل الولي في رتبة الله أشد كفراً.
والمثال الثاني: إحراق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه لأصحاب عبد الله بن سبأ، وكانوا يقولون: نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ولكن غلوا في علي رضي الله عنه، واعتقدوا فيه ما يعتقد القبوريون وأشباههم، فعاقبهم عقوبة لم يعاقب بها أحداً من العصاة، فإنه حفر لهم الحفائر، وأجج لهم ناراً وألقاهم فيها.
هؤلاء هم السبئيون الذين تعلموا العلم من الصحابة، وكانوا يصلون ويصومون ويتعبدون، لكن غلوا في علي رضي الله عنه، وزعموا: أنه إله، فعند ذلك حفر لهم الحفائر في الأرض، وأجج فيها ناراً ثم ألقاهم فيها، وقال هذه الأبيات: لما رأيت الأمر أمراً منكراً أججت ناري ودعوت قنبرا وقنبر هو مولى لـ علي رضي الله عنه، وقال الشاعر: لترم بي المنية حيث شاءت إذا لم ترم بي في الحفرتين إذا ما أججوا فيهن ناراً رأيت الموت نقداً غير دين.
أي: رأيت الموت شيئاً حاضراً، والقصة في فتح الباري وغيره من كتب الحديث والسير.
وقول المؤلف: وقد وقع إجماع الأئمة على أن من أنكر البعث كفر وقتل، ولو قال: لا إله إلا الله، فكيف بمن يجعل لله نداً؟ أي: أجمع العلماء على أن من أنكر البعث يكفر، ولو كان يقول: لا إله إلا الله؛ لأنه فعل ناقضاً من نواقض الإسلام، وأنكر أصلاً من أصول الإيمان، فكيف بمن يجعل لله نداً؟ أي: إذا كان الذي ينكر البعث كافراً، فالذي يجعل لله نداً يدعوه من دون الله أشد كفراً.
ইসলামের কোনো একটি ভঙ্গকারী কাজ করার মাধ্যমে যারা ধর্মত্যাগী হয়েছে তাদের কিছু উদাহরণ
প্রথম উদাহরণ: বনু হানিফা গোত্র। তারা সাক্ষ্য দিত যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো উপাস্য নেই এবং মুহাম্মাদ আল্লাহর রাসূল; তারা সালাত আদায় করত। কিন্তু তারা বলেছিল: মুসাইলিমা একজন নবী। কুফায় তাদের একটি এলাকা ছিল যা বনু হানিফা পাড়া নামে পরিচিত ছিল। তারা তাদের বিরুদ্ধাচরণকারীদের সাথে লড়াই করার জন্য জিহাদের উদ্দেশ্যে এসেছিল। এরপর কিছু সাহাবী তাদের পাশ দিয়ে যাওয়ার সময় তাদের বলতে শুনলেন যে: মুসাইলিমা একজন নবী। তখন সাহাবীগণ এই একটি কথার কারণেই তাদের কাফির সাব্যস্ত করার এবং তাদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করার ব্যাপারে ঐকমত্য পোষণ করেন; কারণ এটি তাওহীদকে ভঙ্গ করে দিয়েছিল। আপনি কি দেখছেন না যে, বনু হানিফা সাক্ষ্য দিত যে আল্লাহ ছাড়া কোনো উপাস্য নেই এবং মুহাম্মাদ আল্লাহর রাসূল, এবং তারা সালাত আদায় করত, কিন্তু তারা বলেছিল মুসাইলিমা একজন নবী, ফলে সাহাবীগণ তাদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করেছেন এবং তাদের বন্দি করেছেন। সুতরাং, যে ব্যক্তি কোনো ওলীর জন্য এমন বিশেষ বৈশিষ্ট্য সাব্যস্ত করে যার কারণে সে তাকে আল্লাহকে বাদ দিয়ে আহ্বান করে, তার কাফির হওয়ার ব্যাপারে কোনো সন্দেহ নেই। কারণ যদি মুসাইলিমাকে নবীর মর্যাদায় বসানো ব্যক্তি কাফির হয়, তবে ওলীকে আল্লাহর মর্যাদায় বসানো ব্যক্তি তো আরও বড় কাফির।
দ্বিতীয় উদাহরণ: আমীরুল মুমিনীন আলী ইবনে আবি তালিব (রা.) কর্তৃক আবদুল্লাহ ইবনে সাবার অনুসারীদের পুড়িয়ে মারা। তারা সাক্ষ্য দিত যে আল্লাহ ছাড়া কোনো উপাস্য নেই এবং মুহাম্মাদ আল্লাহর রাসূল, কিন্তু তারা আলী (রা.)-এর ব্যাপারে চরম বাড়াবাড়ি করেছিল এবং তাঁর সম্পর্কে এমন বিশ্বাস পোষণ করত যা কবরপূজারী ও তাদের সমমনা ব্যক্তিরা করে থাকে। ফলে তিনি তাদের এমন এক শাস্তি দিয়েছিলেন যা তিনি সাধারণ কোনো পাপীকে দেননি; তিনি তাদের জন্য গর্ত খনন করেন, সেখানে আগুন প্রজ্বলিত করেন এবং তাদের তাতে নিক্ষেপ করেন।
এরা ছিল সাবায়ি দলভুক্ত, যারা সাহাবীদের কাছ থেকে জ্ঞান অর্জন করেছিল এবং তারা সালাত আদায় করত, সিয়াম পালন করত ও ইবাদত-বন্দেগি করত। কিন্তু তারা আলী (রা.)-এর ব্যাপারে অতিরঞ্জন করেছিল এবং দাবি করেছিল যে: তিনি একজন ইলাহ। তখন তিনি জমিনে তাদের জন্য গর্ত খনন করেন এবং তাতে আগুন প্রজ্বলিত করে তাদের সেখানে নিক্ষেপ করেন। তিনি এই পঙ্ক্তিগুলো আবৃত্তি করেছিলেন: "যখন আমি বিষয়টি অত্যন্ত জঘন্য হিসেবে দেখলাম, তখন আমি আমার আগুন প্রজ্বলিত করলাম এবং কান্বারকে ডাকলাম।" কান্বার ছিলেন আলী (রা.)-এর মুক্ত করা দাস। আর কবি বলেছেন: "মৃত্যু আমাকে যেখানে ইচ্ছা নিয়ে যাক, যদি আমাকে সেই দুই গর্তে নিক্ষেপ না করা হয় যেখানে তারা আগুন প্রজ্বলিত করেছিল; তখন আমি মৃত্যুকে বাকির পরিবর্তে নগদ পাওনা হিসেবেই দেখেছিলাম।"
অর্থাৎ: আমি মৃত্যুকে একেবারে উপস্থিত দেখতে পেয়েছিলাম। এই ঘটনাটি ফাতহুল বারী এবং হাদীস ও সীরাতের অন্যান্য গ্রন্থে বর্ণিত হয়েছে।
লেখকের বক্তব্য: "ইমামদের এই মর্মে ঐকমত্য প্রতিষ্ঠিত হয়েছে যে, যে ব্যক্তি পুনরুত্থান অস্বীকার করবে সে কাফির হয়ে যাবে এবং তাকে হত্যা করা হবে, যদিও সে 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলে থাকে। তাহলে সেই ব্যক্তির অবস্থা কী হবে যে আল্লাহর জন্য সমকক্ষ সাব্যস্ত করে?" অর্থাৎ: উলামাগণ একমত হয়েছেন যে, যে ব্যক্তি পুনরুত্থান অস্বীকার করে সে কাফির হয়ে যায়, যদিও সে বলে: আল্লাহ ছাড়া কোনো উপাস্য নেই; কারণ সে ইসলামের অন্যতম একটি ভঙ্গকারী কাজ সম্পাদন করেছে এবং ঈমানের অন্যতম একটি মূলনীতি অস্বীকার করেছে। সুতরাং পুনরুত্থান অস্বীকারকারী যদি কাফির হয়, তবে যে ব্যক্তি আল্লাহর জন্য অংশীদার স্থির করে এবং আল্লাহকে ছেড়ে তাকে ডাকে, সে তো আরও কঠিন কাফির।

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 12)

‌‌حقن دم المسلم وماله حتى تتبين مخالفته لما التزمه من التوحيد
قال المؤلف رحمه الله تعالى: [فإن قلت: قد أنكر صلى الله عليه وسلم على أسامة قتله لمن قال لا إله إلا الله كما هو معروف في كتب الحديث والسير.
قلت: لاشك أن من قال: لا إله إلا الله من الكفار حقن دمه وماله، حتى يتبين منه ما يخالف ما قاله، ولذا أنزل الله في قصة محلم بن جثامة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} [النساء:94]، فأمرهم الله تعالى بالتثبت في شأن من قال كلمة التوحيد، فإن التزم بمعناها كان له ما للمسلمين وعليه ما عليهم، وإن تبين خلافه لم يحقن دمه وماله بمجرد التلفظ].
وهذه من شبه القوم، يقول أحدهم: إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أنكر على أسامة قتله لمن قال: لا إله إلا الله، فكيف ينكر عليه قتله لكافر قال: لا إله إلا الله؟ فقال المؤلف:

‌‌الجواب
إن من قال: لا إله إلا الله من الكفار حقن دمه وماله حتى يتبين منه ما يخالف ما قاله، يعني: إذا تكلم بكلمة التوحيد وكان لا يقولها في كفره حكم بإسلامه، ثم بعد ذلك ينظر: فإن التزم بالإسلام فالحمد لله، وإن فعل ما يخالف التوحيد قتل مرتداً، كما قال المؤلف: حتى يتبين له ما يخالف ما قاله من التوحيد، ولذلك أنزل الله في قصة محلم بن جثامة هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا} [النساء:94]، وذلك أنه مر بالصحابة فسلم عليهم، أو قال: لا إله إلا الله فقتلوه، فأنكر الله عليهم بقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} [النساء:94]، فأمرهم الله بالتثبت في شأن من قال كلمة التوحيد، فإن التزم بمعناها كان له ما للمسلمين وعليه ما عليهم، وإن تبين خلافه لم يحقن دمه وماله بمجرد التلفظ بها، وقد ذكر في سبب نزول هذه الآية: أنه لحق المسلمون رجلاً في غنيمة له فقال: السلام عليكم، فقتلوه وأخذوا غنيمته؛ فنزلت هذه الآية: {وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [النساء:94] وهي تلك الغنيمة، رواه البخاري، ورواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وعن سفيان.
ومعنى قوله تعالى: (ألقى إليكم السلام) أي: نطق بالشهادتين، أوحياكم بتحية الإسلام.
ومعنى: (لست مؤمناً) أي تقولون: لم يؤمن حقيقة، وإنما نطق بالإسلام تقية.
একজন মুসলিমের রক্ত ও সম্পদ রক্ষা করা যতক্ষণ না সে যা তাওহীদের প্রতিশ্রুতি দিয়েছে তার পরিপন্থী কিছু প্রকাশ পায়
লেখক (আল্লাহ তাঁর প্রতি রহম করুন) বলেছেন: [যদি আপনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উসামার প্রতি অস্বীকৃতি জানিয়েছিলেন যখন তিনি এমন ব্যক্তিকে হত্যা করেছিলেন যে বলেছিল "লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ", যেমনটি হাদীস ও সীরাতের কিতাবসমূহে পরিচিত।
আমি বলব: এতে কোনো সন্দেহ নেই যে, কাফিরদের মধ্যে যে ব্যক্তি "লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ" বলবে, তার রক্ত ও সম্পদ সংরক্ষিত হবে যতক্ষণ না তার থেকে এমন কিছু প্রকাশ পায় যা তার এই বাণীর পরিপন্থী। এই কারণে মুহাল্লিম বিন জাসসামার ঘটনায় আল্লাহ অবতীর্ণ করেছেন: "হে মুমিনগণ! তোমরা যখন আল্লাহর পথে যাত্রা করবে, তখন যাচাই করে নিও" [নিসা: ৯৪]। সুতরাং আল্লাহ তাআলা তাদের তাওহীদের কালিমা পাঠকারীর বিষয়ে নিশ্চিত হওয়ার নির্দেশ দিয়েছেন। যদি সে এর অর্থের ওপর অটল থাকে, তবে তার জন্য তা-ই হবে যা মুসলমানদের জন্য এবং তার ওপর তা-ই বর্তাবে যা মুসলমানদের ওপর বর্তায়। আর যদি তার বিপরীত কিছু প্রকাশ পায়, তবে কেবল তা উচ্চারণের কারণে তার রক্ত ও সম্পদ রক্ষা পাবে না।]
আর এটি সেই সম্প্রদায়ের একটি সংশয়; তাদের কেউ বলে: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তো উসামার প্রতি অস্বীকৃতি জানিয়েছিলেন যখন তিনি এমন ব্যক্তিকে হত্যা করেছিলেন যে "লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ" বলেছিল; তবে তিনি কীভাবে এমন এক কাফিরকে হত্যার ক্ষেত্রে অস্বীকৃতি জানালেন যে "লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ" বলেছিল? তখন লেখক বললেন:

উত্তর
নিশ্চয় কাফিরদের মধ্যে যে ব্যক্তি "লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ" বলে, তার রক্ত ও সম্পদ সংরক্ষিত হবে যতক্ষণ না তার থেকে এমন কিছু প্রকাশ পায় যা তার এই বাণীর পরিপন্থী। অর্থাৎ: যখন সে তাওহীদের কালিমা উচ্চারণ করে, অথচ সে তার কুফরি অবস্থায় তা বলত না, তখন তাকে মুসলিম হিসেবে গণ্য করা হবে। এরপর লক্ষ্য করা হবে: যদি সে ইসলামের ওপর অটল থাকে তবে আলহামদুলিল্লাহ (সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর), আর যদি সে তাওহীদ পরিপন্থী কোনো কাজ করে তবে তাকে মুরতাদ হিসেবে হত্যা করা হবে, যেমনটি লেখক বলেছেন: "যতক্ষণ না তার থেকে তাওহীদের সেই বাণীর পরিপন্থী কিছু প্রকাশ পায়"। এই কারণেই মুহাল্লিম বিন জাসসামার ঘটনায় আল্লাহ এই আয়াত অবতীর্ণ করেছেন: "হে মুমিনগণ! তোমরা যখন আল্লাহর পথে যাত্রা করবে, তখন যাচাই করে নিও" [নিসা: ৯৪]। আর তা এই জন্য যে, তিনি সাহাবীদের পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন এবং তাঁদের সালাম দিয়েছিলেন, অথবা বলেছিলেন "লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ", কিন্তু তাঁরা তাকে হত্যা করেছিলেন। ফলে আল্লাহ তাঁদের প্রতি অস্বীকৃতি জানিয়ে বললেন: "হে মুমিনগণ! তোমরা যখন আল্লাহর পথে যাত্রা করবে তখন যাচাই করে নিও এবং যে তোমাদের সালাম দেয় তাকে বলো না যে— তুমি মুমিন নও।" [নিসা: ৯৪]। অতএব আল্লাহ তাঁদের তাওহীদের কালিমা পাঠকারীর বিষয়ে নিশ্চিত হওয়ার নির্দেশ দিয়েছেন। যদি সে এর অর্থের ওপর অটল থাকে, তবে তার জন্য তা-ই হবে যা মুসলমানদের জন্য এবং তার ওপর তা-ই বর্তাবে যা মুসলমানদের ওপর বর্তায়। আর যদি তার বিপরীত কিছু প্রকাশ পায়, তবে কেবল তা উচ্চারণের কারণে তার রক্ত ও সম্পদ সংরক্ষিত হবে না। এই আয়াত অবতীর্ণ হওয়ার কারণ সম্পর্কে বর্ণিত হয়েছে যে: মুসলিমরা এক ব্যক্তিকে তার মেষপালের কাছে পেলেন, তখন সে বলল: আসসালামু আলাইকুম। কিন্তু তাঁরা তাকে হত্যা করলেন এবং তার মেষপাল নিয়ে নিলেন; তখন এই আয়াত অবতীর্ণ হয়: "আর যে তোমাদের সালাম দেয় তাকে বলো না যে— তুমি মুমিন নও, তোমরা পার্থিব জীবনের তুচ্ছ সম্পদ অন্বেষণ করছো।" [নিসা: ৯৪], অর্থাৎ সেই মেষপাল। এটি বুখারী বর্ণনা করেছেন এবং মুসলিম আবু বকর বিন আবি শায়বা ও সুফইয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন।
আর মহান আল্লাহর বাণী: (আপনাদের প্রতি সালাম দিল) এর অর্থ হলো: শাহাদাতাইন উচ্চারণ করল অথবা আপনাদের ইসলামের অভিবাদন দ্বারা অভিবাদন জানাল।
আর (তুমি মুমিন নও) এর অর্থ হলো: আপনারা বলছেন যে সে প্রকৃতপক্ষে ঈমান আনেনি, বরং কেবল আত্মরক্ষার জন্য ইসলাম প্রকাশ করেছে।

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 13)

‌‌قاعدة في التفريق بين المشرك والموحد
قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وهكذا كل من أظهر التوحيد وجب الكف عنه إلى أن يتبين منه ما يخالف ذلك، فإذا تبين لم تنفعه هذه الكلمة بمجردها، ولذلك لم تنفع اليهود، ولا نفعت الخوارج مع ما انضم إليها من العبادة التي يحتقر الصحابة عبادتهم إلى جنبها، بل أمر صلى الله عليه وسلم بقتلهم، وقال: (لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد) وذلك لما خالفوا بعض الشريعة، وكانوا شر قتلى تحت أديم السماء، كما ثبتت به الأحاديث.
فثبت أن مجرد كلمة التوحيد غير مانع من ثبوت شرك من قالها؛ لارتكابه ما يخالفها من عبادة غير الله تعالى].
قول المؤلف: [وهكذا] أي: هذه قاعدة: في كل من أظهر التوحيد وجب الكف عنه إلى أن يتبين منه ما يخالف ذلك، أي: كل من أظهر التوحيد والإسلام وقال: لا إله إلا الله، فإننا نقبل منه؛ لأن علينا الحكم بالظاهر، فيجب الكف عنه، ونعتبره مسلماً، ثم بعد ذلك ننظر إن التزم بأحكام الإسلام فهو أخونا، وإن فعل ما ينقض الإسلام بعد ذلك فإنه يقتل، ويكون مرتداً، ولذلك هذه الكلمة لم تنفع اليهود، فهم يقولون: لا إله إلا الله ولم تنفعهم؛ لأنهم نقضوها بإنكار نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، ولم تنفع الخوارج مع ما انضم إليها عندهم من العبادة التي يحتقر الصحابة عبادتهم إلى جنبها، بل أمر صلى الله عليه وسلم بقتلهم، وقال: لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد، وذلك لما خالفوا بعض الشريعة مخالفة تدعو إلى قتلهم، وكانوا شر قتلى تحت أديم السماء، كما ثبتت به الأحاديث.
فهذا يدل على أن المؤلف يرى أن الخوارج كفار، وهذا قول لبعض أهل العلم، وهو رواية عن الإمام أحمد، واستدلوا بقوله صلى الله عليه وسلم: (لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد)، فشبههم بعاد، وهم قوم كفار، واستدلوا أيضاً بقوله صلى الله عليه وسلم: (يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية) وفي لفظ: (يمرقون من الدين ثم لا يعودون إليه) قالوا: فهذا دليل على كفرهم.
والخوارج يكفرون الناس بالمعاصي، فالذي فعل الكبيرة يكفر عندهم، وكذا الزاني والسارق وشارب الخمر والعاق لوالديه، فهؤلاء وأمثالهم كفار عندهم، فالمؤلف يرى أنهم كفار، لكن جمهور العلماء: على أنهم مبتدعة وليسوا كفاراً، والصحابة عاملوهم معاملة المبتدعة ولم يعاملوهم معاملة الكفار؛ لأنهم متأولون، ولما سئل علي رضي الله عنه: أهم كفار؟ قال: من الكفر فروا.
فهم متأولون، حيث جعلوا النصوص التي في العصاة من المسلمين تدل على كفرهم، والصحابة عاملوهم معاملة المبتدعة.
فالحاصل أن المؤلف مشى على القول بأنهم كفار، وهو قول لقلة من العلماء، وأكثر العلماء على أنهم مبتدعة؛ لأنهم متأولون.
قال المؤلف: فثبت أن مجرد النطق بكلمة التوحيد غير مانع من ثبوت شرك من قالها إن ارتكب ذلك، كعبادة غير الله.
يعني: أن من تكلم بكلمة التوحيد ثم فعل الشرك أو ارتكب ناقضاً من نواقض الإسلام فإن هذه الكلمة لا تعصم دمه، بل يكون كافراً بذلك.
মুশরিক ও মুওয়াহহিদের মধ্যে পার্থক্য করার একটি মূলনীতি
লেখক (আল্লাহ তাঁর উপর দয়া করুন) বলেছেন: [অনুরূপভাবে, যে ব্যক্তিই তাওহীদ প্রকাশ করবে, যতক্ষণ পর্যন্ত তার থেকে এর বিপরীত কিছু প্রকাশ না পাবে, ততক্ষণ পর্যন্ত তার বিরুদ্ধে কোনো পদক্ষেপ নেওয়া থেকে বিরত থাকা ওয়াজিব। যখন এর বিপরীত কিছু প্রকাশ পাবে, তখন কেবল এই বাণী তাকে কোনো উপকার দেবে না। এই কারণেই এটি ইয়াহুদীদের কোনো উপকারে আসেনি, এমনকি খাওয়ারিজদেরও কোনো উপকারে আসেনি, যদিও তাদের ইবাদতের আধিক্য এমন ছিল যে সাহাবীগণ তাদের ইবাদতের তুলনায় নিজেদের ইবাদতকে তুচ্ছ মনে করতেন। বরং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের হত্যার নির্দেশ দিয়েছেন এবং বলেছেন: (যদি আমি তাদের পাই, তবে আমি তাদের আদ জাতির ন্যায় অবশ্যই হত্যা করব)। এটি এ কারণে যে, তারা শরীয়তের কোনো কোনো বিধানের বিরোধিতা করেছিল এবং তারা ছিল আকাশের নিচে নিহতদের মধ্যে সর্বনিকৃষ্ট, যেমনটি হাদীস দ্বারা প্রমাণিত।
সুতারং এটি প্রমাণিত হলো যে, কেবল তাওহীদের বাণী উচ্চারণ করা কোনো ব্যক্তির শিরক সাব্যস্ত হওয়ার পথে বাধা নয়; যদি সে আল্লাহর ইবাদত ব্যতীত অন্য কিছু করার মাধ্যমে এর পরিপন্থী কাজে লিপ্ত হয়।]
লেখকের বক্তব্য: [অনুরূপভাবে] অর্থাৎ: এটি একটি মূলনীতি: যে ব্যক্তি তাওহীদ প্রকাশ করবে, তার থেকে এর বিপরীত কিছু প্রকাশ না হওয়া পর্যন্ত তার ক্ষতি করা থেকে বিরত থাকা ওয়াজিব। অর্থাৎ: যে ব্যক্তিই তাওহীদ ও ইসলাম প্রকাশ করবে এবং বলবে: 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ', আমরা তার থেকে তা গ্রহণ করব; কারণ আমাদের দায়িত্ব হলো বাহ্যিক অবস্থার ওপর ভিত্তি করে ফয়সালা করা। সুতরাং তার থেকে বিরত থাকা ওয়াজিব এবং আমরা তাকে মুসলিম হিসেবে গণ্য করব। এরপর আমরা দেখব, যদি সে ইসলামের বিধানগুলো মেনে চলে তবে সে আমাদের ভাই। আর যদি সে এরপর ইসলাম ভঙ্গকারী কোনো কাজে লিপ্ত হয়, তবে তাকে হত্যা করা হবে এবং সে মুরতাদ হিসেবে গণ্য হবে। এই কারণেই এই বাণীটি ইয়াহুদীদের কোনো উপকারে আসেনি; তারা 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলত কিন্তু তা তাদের কোনো কাজে আসেনি, কারণ তারা মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নবুওয়াত অস্বীকার করার মাধ্যমে এটি ভঙ্গ করেছিল। এটি খাওয়ারিজদেরও কোনো উপকারে আসেনি, যদিও তাদের ইবাদতের এমন আধিক্য ছিল যে সাহাবীগণ তাদের ইবাদতের তুলনায় নিজেদের ইবাদতকে তুচ্ছ মনে করতেন। বরং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের হত্যার নির্দেশ দিয়েছেন এবং বলেছেন: 'যদি আমি তাদের পাই, তবে আমি তাদের আদ জাতির ন্যায় অবশ্যই হত্যা করব।' এটি এ কারণে যে, তারা শরীয়তের এমন কিছু বিষয়ের বিরোধিতা করেছিল যা তাদের হত্যার দাবি রাখে এবং তারা ছিল আকাশের নিচে নিহতদের মধ্যে সর্বনিকৃষ্ট, যেমনটি হাদীস দ্বারা প্রমাণিত।
এটি প্রমাণ করে যে, লেখক খাওয়ারিজদের কাফের মনে করেন। এটি কোনো কোনো আলিমের মত এবং ইমাম আহমাদ থেকে বর্ণিত একটি রেওয়ায়েত। তারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর এই বাণীর মাধ্যমে দলিল পেশ করেন: (যদি আমি তাদের পাই, তবে আমি তাদের আদ জাতির ন্যায় অবশ্যই হত্যা করব)। তিনি তাদের আদ জাতির সাথে তুলনা করেছেন, যারা ছিল কাফের সম্প্রদায়। তারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর এই বাণীর মাধ্যমেও দলিল পেশ করেন: (তারা দ্বীন থেকে এমনভাবে বেরিয়ে যাবে যেমনভাবে তীর শিকার ভেদ করে বেরিয়ে যায়)। অন্য এক শব্দে এসেছে: (তারা দ্বীন থেকে বেরিয়ে যাবে এবং এরপর আর তাতে ফিরে আসবে না)। তাঁরা বলেন: এটি তাদের কুফরীর দলিল।
খাওয়ারিজরা গুনাহের কারণে মানুষকে কাফের সাব্যস্ত করে। তাদের মতে যে ব্যক্তি কবিরা গুনাহ করে সে কাফের হয়ে যায়। অনুরূপভাবে ব্যভিচারী, চোর, মদ্যপায়ী এবং পিতা-মাতার অবাধ্য সন্তান—এরা এবং এদের মতো অন্যরা তাদের নিকট কাফের। সুতরাং লেখক তাদের কাফের হিসেবে গণ্য করেন, কিন্তু জমহুর (অধিকাংশ) উলামার মতে তারা বিদআতী, কাফের নয়। সাহাবীগণ তাদের সাথে বিদআতীদের মতো আচরণ করেছেন, কাফেরদের মতো আচরণ করেননি; কারণ তারা ভুল ব্যাখ্যার আশ্রয় নিয়েছিল। যখন আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল: তারা কি কাফের? তিনি বলেছিলেন: তারা কুফরী থেকেই পলায়ন করেছে।
তারা ভুল ব্যাখ্যার আশ্রয় নিয়েছিল, যার ফলে তারা মুসলিমদের মধ্য থেকে গুনাহগারদের ব্যাপারে অবতীর্ণ দলিলসমূহকে কাফের হওয়ার দলিল হিসেবে গ্রহণ করেছিল। আর সাহাবীগণ তাদের সাথে বিদআতীদের ন্যায় আচরণ করেছিলেন।
সারকথা হলো, লেখক এই মতের ওপর চলেছেন যে তারা কাফের, যা অল্প সংখ্যক আলিমের মত। তবে অধিকাংশ আলিমের মতে তারা বিদআতী; কারণ তারা ব্যাখ্যার আশ্রয় নিয়েছিল।
লেখক বলেন: সুতরাং প্রমাণিত হলো যে, কেবল তাওহীদের বাণী উচ্চারণ করা কোনো ব্যক্তির শিরক সাব্যস্ত হওয়াকে বাধা দেয় না যদি সে আল্লাহর ইবাদত ব্যতীত অন্য কারো ইবাদত করার মতো শিরকে লিপ্ত হয়।
অর্থাৎ: যে ব্যক্তি তাওহীদের বাণী উচ্চারণ করল এবং এরপর শিরক করল অথবা ইসলাম ভঙ্গকারী কোনো কাজে লিপ্ত হলো, তবে এই বাণী তার রক্তকে নিরাপদ করবে না, বরং সে এর মাধ্যমে কাফের হয়ে যাবে।

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 14)

شرح تطهير الاعتقاد للصنعاني - الراجحي (عبد العزيز بن عبد الله الراجحي)القسم: العقيدة
الكتاب: شرح تطهير الاعتقاد للصنعاني
المؤلف: عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن الراجحي
مصدر الكتاب: دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية
http://www.islamweb.net
[ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 7 دروس]
تاريخ النشر بالشاملة: 15 جُمادَى الآخرة 1432
সানআনি রচিত আকিদা পরিশোধনের ব্যাখ্যা - আল-রাজহি (আবদুল আজিজ বিন আবদুল্লাহ আল-রাজহি)বিভাগ: আকিদা
গ্রন্থ: সানআনি রচিত আকিদা পরিশোধনের ব্যাখ্যা
লেখক: আবদুল আজিজ বিন আবদুল্লাহ বিন আবদুর রহমান আল-রাজহি
গ্রন্থের উৎস: অডিও দরসসমূহ যা ইসলামওয়েব (ইসলামিক নেটওয়ার্ক) ওয়েবসাইট কর্তৃক প্রতিলিপন করা হয়েছে
http://www.islamweb.net
[ গ্রন্থটি স্বয়ংক্রিয়ভাবে সংখ্যায়িত করা হয়েছে এবং খণ্ড সংখ্যা হলো পাঠ বা দরস নম্বর - ৭টি দরস]
শামেলা-তে প্রকাশের তারিখ: ১৫ জুমাদাল আখিরাহ ১৪৩২

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

شرح تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد لابن الأمير الصنعاني ‌‌[7]
النذر مكروه ولو كان لله تعالى، فما بالك بالذين ينذرون للقبور والأموات، فيجعلون لها من أموالهم وحقوقهم الشيء الكثير، ويتقربون إليها بشتى العبادات؟! وهذا شرك بالله العظيم، لا يقبل الله من صاحبه صرفاً ولا عدلاً حتى يترك هذه الفواقر والبلايا.
ইবনুল আমীর আস-সানআনী রচিত তাতহীরুল ইতিকাদ আন আদরানিল ইলহাদ-এর ব্যাখ্যা ‌[৭]
মানত করা মাকরূহ, যদিও তা মহান আল্লাহর জন্য হয়; তাহলে সেইসব ব্যক্তিদের অবস্থা কেমন হবে, যারা কবর ও মৃতদের জন্য মানত করে, ফলে তারা সেগুলোর জন্য তাদের সম্পদ ও অধিকারের অনেক কিছু উৎসর্গ করে এবং বিভিন্ন প্রকার ইবাদতের মাধ্যমে সেগুলোর নৈকট্য অন্বেষণ করে?! এটি মহান আল্লাহর সাথে শিরক। আল্লাহ এমন ব্যক্তির কোনো ফরজ কিংবা নফল ইবাদত কবুল করবেন না, যতক্ষণ না সে এই সকল ধ্বংসাত্মক কর্ম ও বিপদসমূহ পরিত্যাগ করে।

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1)

‌‌معنى العبادة ودخول النذر والنحر فيها
قال المؤلف رحمه الله تعالى: [فإن قلت: القبوريون وغيرهم من الذين يعتقدون في فسقة الناس وجهالهم من الأحياء يقولون: نحن لا نعبد هؤلاء، ولا نعبد إلا الله وحده، ولا نصلي لهم، ولا نصوم، ولا نحج.
قلتُ: هذا جهل بمعنى العبادة، فإنها ليست منحصرة فيما ذكرتَ، بل رأسها وأساسها الاعتقاد، وقد حصل في قلوبهم ذلك، بل يسمونه معتقداً، ويصنعون له ما سمعته مما تفرع عن الاعتقاد من دعائهم، وندائهم، والتوسل بهم، والاستغاثة، والاستعانة، والحلف والنذر وغير ذلك.
وقد ذكر العلماء: أن من تزيّا بزي الكفار صار كافراً، ومن تكلم بكلمة الكفر صار كافراً، فكيف بمن بلغ هذه الرتبة اعتقاداً وقولاً وفعلاً؟ فإن قلت: هذه النذور والنحائر ما حكمها؟ قلت: قد علم كل عاقل أن الأموال عزيزة عند أهلها، يسعون في جمعها ولو بارتكاب كل معصية؛ ويقطعون الفيافي من أدنى الأرض الأقاصي، فلا يبذل أحد من ماله شيئاً إلا معتقداً لجلب نفع أكثر منه، أو دفع ضرر، فالناذر للقبر ما أخرج ماله إلا لذلك، وهذا اعتقاد باطل، ولو عرف الناذر بطلان ما أراده ما أخرج درهماً، فإن الأموال عزيزة عند أهلها، قال تعالى: {وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ * إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ} [محمد:36 - 37]].
ইবাদতের অর্থ এবং মানত ও পশু কোরবানির এতে অন্তর্ভুক্ত হওয়া
লেখক (আল্লাহ তাঁর উপর দয়া করুন) বলেছেন: [যদি আপনি বলেন: কবরপূজারী এবং অন্যান্যরা যারা জীবিত পাপাচারী ও মূর্খ লোকেদের প্রতি ভক্তি পোষণ করে তারা বলে: আমরা এদের ইবাদত করি না এবং আমরা একমাত্র আল্লাহ ছাড়া আর কারো ইবাদত করি না, আমরা তাদের জন্য সালাত আদায় করি না, রোজা রাখি না এবং হজও করি না।
আমি বলব: এটি ইবাদতের অর্থ সম্পর্কে অজ্ঞতা, কারণ ইবাদত কেবল আপনার উল্লিখিত বিষয়গুলোর মধ্যে সীমাবদ্ধ নয়, বরং এর মূল ও ভিত্তি হলো বিশ্বাস। আর তাদের অন্তরে তা প্রোথিত হয়েছে, এমনকি তারা একে 'বিশ্বাস' বলে অভিহিত করে এবং তারা এর জন্য সেই সব কাজই করে যা আপনি শুনেছেন এবং যা সেই বিশ্বাস থেকে উৎসারিত—যেমন তাদের কাছে দোয়া করা, তাদের আহ্বান করা, তাদের অসিলা ধরা, তাদের কাছে উদ্ধার ও সাহায্য প্রার্থনা করা, তাদের নামে শপথ করা, মানত করা ইত্যাদি।
আলেমগণ উল্লেখ করেছেন যে: যে ব্যক্তি কাফেরদের বেশভূষা গ্রহণ করে সে কাফেরে পরিণত হয়, আর যে ব্যক্তি কুফরি কথা বলে সে কাফেরে পরিণত হয়; তাহলে যে ব্যক্তি বিশ্বাস, কথা ও কাজে এই পর্যায়ে পৌঁছেছে তার অবস্থা কী হবে? যদি আপনি বলেন: এই মানত ও পশু কোরবানির বিধান কী? আমি বলব: প্রত্যেক বুদ্ধিমান ব্যক্তি জানেন যে, সম্পদ তার মালিকের কাছে অত্যন্ত প্রিয়, তারা তা উপার্জনের জন্য সব ধরনের পাপে লিপ্ত হতেও কুণ্ঠাবোধ করে না এবং পৃথিবীর এক প্রান্ত থেকে অন্য প্রান্তে দুর্গম পথ পাড়ি দেয়। সুতরাং কেউ তার সম্পদ থেকে কোনো কিছু ব্যয় করে না কেবল এই বিশ্বাসে যে, এর মাধ্যমে সে আরও বেশি উপকার লাভ করবে অথবা কোনো ক্ষতি দূর হবে। সুতরাং কবরের জন্য মানতকারী ব্যক্তি তার অর্থ কেবল এই উদ্দেশ্যেই ব্যয় করেছে। আর এটি একটি বাতিল বিশ্বাস; মানতকারী যদি তার উদ্দেশ্যের অসারতা জানত, তবে সে একটি দিরহামও ব্যয় করত না, কারণ সম্পদ মালিকের কাছে অত্যন্ত প্রিয়। মহান আল্লাহ বলেন: {তিনি তোমাদের নিকট তোমাদের ধন-সম্পদ চান না। তিনি যদি তোমাদের কাছে তা চাইতেন এবং তোমাদেরকে চাপ দিতেন, তবে তোমরা কার্পণ্য করতে এবং তিনি তোমাদের মনের বিদ্বেষ প্রকাশ করে দিতেন} [মুহাম্মদ: ৩৬ - ৩৭]]।

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2)

‌‌المعنى الصحيح للصلاة
هاتان أيضاً شبهتان من سلسلة الشبهات التي يذكرها المؤلف، فإن قلت: القبوريون وغيرهم من الذين يعتقدون في فسقة الناس وجهالهم من الأحياء يقولون: نحن لا نعبد هؤلاء، ولا نعبد إلا الله وحده، ولا نصلي لهم، ولا نصوم ولا نحج.
يعني: أن القبوريين الذي يعبدون القبور يقولون: نحن لا نعبد القبور، وهذا أيضاً هو قول من يعتقد في الفسقة الأحياء، يقولون: نحن لا نعبدهم، نحن لا نعبد إلا الله، ولا نصلي إلا لله، ولا نصوم إلا لله، ولا نحج إلا لله، فكيف تجعلوننا مثل عباد الأصنام؟ قال المؤلف: هذا جهل بمعنى العبادة؛ لأن العبادة ليست منحصرة في الصلاة والصيام والحج، إنما العبادة أنواع كثيرة، فمنها: الدعاء، والذبح، والنذر، والاعتقاد، أي: إذا اعتقدتم أنه يجوز أن يصرف لهم أيُّ نوع من أنواع العبادة فهذا كفر حتى ولو صليتم وحججتم لن تنفعكم هذه العبادات؛ لأن الصلاة والزكاة والصوم والحج لا تنفع أحداً من فاعليها إذا وجد ناقض من نواقض الإسلام.
فالمؤلف يقول هذا جهل منكم بمعنى العبادة.
يقول المؤلف: وقد حصل في قلوبهم ذلك، أي: حصل في قلوبهم أن صاحب القبر يستحق أن تصرف له العبادة، بل يسمونه معتقداً، أي: يسمون صاحب القبر معتقداً، ويصنعون له ما سمعت مما تفرع عن الاعتقاد، ولولا أنهم يعتقدون أنه يستحق العبادة لما دعوه من دون الله، ولما توسلوا، واستغاثوه واستعانوه وحلفوا به، ونذروا له.
সালাতের সঠিক অর্থ
এই দুটিও লেখক কর্তৃক বর্ণিত সংশয়সমূহের ধারবাহিকতার অন্তর্ভুক্ত আরও দুটি সংশয়। যদি আপনি বলেন: কবরপূজারী এবং অন্য যারা জীবিত পাপাচারী ও মূর্খ লোকদের ব্যাপারে (অলৌকিক ক্ষমতার) বিশ্বাস রাখে তারা বলে: আমরা এদের ইবাদত করি না, আমরা কেবল এক আল্লাহরই ইবাদত করি। আমরা তাদের উদ্দেশ্যে সালাত আদায় করি না, রোজা রাখি না এবং হজ করি না।
অর্থাৎ: যেসব কবরপূজারী কবরের ইবাদত করে তারা বলে: আমরা কবরের ইবাদত করি না। যারা জীবিত পাপাচারীদের ব্যাপারে বিশ্বাস রাখে তাদের বক্তব্যও অনুরূপ। তারা বলে: আমরা তাদের ইবাদত করি না, আমরা কেবল আল্লাহর ইবাদত করি, আল্লাহর জন্যই সালাত আদায় করি, আল্লাহর জন্যই রোজা রাখি এবং আল্লাহর জন্যই হজ করি। অতএব, আপনারা কেন আমাদের মূর্তিপূজারীদের মতো গণ্য করছেন? লেখক বলেন: এটি ইবাদতের অর্থ সম্পর্কে তোমাদের অজ্ঞতা; কারণ ইবাদত কেবল সালাত, সিয়াম ও হজের মধ্যে সীমাবদ্ধ নয়। বরং ইবাদত অনেক প্রকারের। তার মধ্যে রয়েছে: দোয়া, যবাই, মানত এবং বিশ্বাস (ইতিকাদ)। অর্থাৎ, যদি তোমরা বিশ্বাস করো যে তাদের উদ্দেশ্যে কোনো প্রকার ইবাদত নিবেদন করা জায়েজ, তবে তা কুফরি; এমনকি যদি তোমরা সালাত আদায় করো এবং হজও করো তবুও এই ইবাদতগুলো তোমাদের কোনো উপকারে আসবে না। কারণ সালাত, জাকাত, সিয়াম ও হজ পালনকারীর কোনো উপকারে আসে না যদি ইসলামের কোনো এক ভঙ্গকারী বিষয় বিদ্যমান থাকে।
সুতরাং লেখক বলছেন, এটি ইবাদতের অর্থ সম্পর্কে তোমাদের অজ্ঞতা।
লেখক বলেন: তাদের অন্তরে তা প্রোথিত হয়েছে। অর্থাৎ: তাদের অন্তরে এই ধারণা জন্মেছে যে, কবরের অধিবাসী এই যোগ্য যে তার উদ্দেশ্যে ইবাদত নিবেদন করা হবে। বরং তারা তাকে 'মু'তাকাদ' (বিশ্বাসের কেন্দ্রবিন্দু) বলে অভিহিত করে। অর্থাৎ, তারা কবরের অধিবাসীকে মু'তাকাদ বলে এবং তার জন্য এমন সব কাজ করে যা ঐ বিশ্বাস থেকে উৎসারিত যা আপনি শুনেছেন। যদি তারা বিশ্বাস না করত যে সে ইবাদতের যোগ্য, তবে তারা আল্লাহকে বাদ দিয়ে তাকে ডাকত না, তার মাধ্যমে উসিলা ধরত না, তার কাছে উদ্ধার কামনা করত না, তার কাছে সাহায্য চাইত না, তার নামে কসম করত না এবং তার উদ্দেশ্যে মানত করত না।

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 3)

‌‌حكم التزيي بزي الكفار
وقول المؤلف: وقد ذكر العلماء: أن من تزيا بزي الكفار صار كافراً، هذا الأمر فيه تفصيل، فمجرد التزيي قد لا يبلغ به إلى درجة الكفر، أما إذا تزيا بزيهم تعظيماً لهم واستحل هذا التزيي وعظم دينهم فهذا كفر.
وأما من يعتقد كفرهم وبطلان دينهم ويعلم أنه عاصٍ بهذا التزيي، لكن لبسه من باب التساهل فلا يكفر، وهذا تفصيل المسألة وفيها خلاف لأهل العلم.
ومن تشبه بهم فقد أصابه حديث: (من تشبه بقوم فهو منهم) والتشبه بهم أقل أحواله التحريم، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية، وإلا فظاهره الكفر، ولكن المراد أن التشبه والتزيي لا يكون كفراً إلا إذا انضم إليه اعتقاد أن دينهم حق، وتعظيم دينهم وما أشبه ذلك، وأما مجرد التزيي فقط من غير قصد تشبه ويعلم أن دينهم باطل، وهو مؤمن بالله، ويعتقد أن دين الإسلام هو الحق، وأنه عاص بفعله، وإنما وقع في هذا التزيي لهوىً، فهذا عاص.
قوله: (ومن تكلم بكلمة الكفر صار كافراً) كما سبق، فمن سب الله وسب الرسول صار كافراً، ومن تكلم بكلمة الكفر -أي: قاصداً لهذه الكلمة- فإنه يكفر، وأما من تكلم بكلمة الكفر ذاهلاً، أو جرت على لسانه بغير قصد، أو نائماً، أو هاذياً فلا يكفر، فكيف بمن بلغ هذه المرتبة اعتقاداً وقولاً وفعلاً ألا يكفر؟ أي: إذا كان الذي يتزيا بزي الكفار يكفر، والذي يتكلم بكلمة الكفر يكفر، فكيف بمن اعتقد أن صاحب القبر يستحق أن تصرف له أنواع العبادة؟ أو أمر بذلك، أو فعل ذلك، أو وقع في الشرك بقوله أو بفعله، ألا يكون أولى بالكفر من غيره؟
কাফিরদের পোশাক পরিধানের বিধান
লেখকের উক্তি: "উলামায়ে কেরাম উল্লেখ করেছেন যে, যে ব্যক্তি কাফিরদের পোশাক পরিধান করবে সে কাফিরে পরিণত হবে"—এ বিষয়টি বিস্তারিত আলোচনার দাবি রাখে। কেননা শুধুমাত্র পোশাক পরিধান করা তাকে কুফরের স্তরে পৌঁছে না-ও দিতে পারে। তবে যদি সে তাদেরকে সম্মান প্রদর্শন করার উদ্দেশ্যে তাদের পোশাক পরিধান করে, একে বৈধ মনে করে এবং তাদের দ্বীনকে মহিমান্বিত করে, তবে তা কুফর।
আর যে ব্যক্তি তাদের কুফর ও তাদের দ্বীনের অসারতায় বিশ্বাস করে এবং জানে যে এই পোশাক পরিধানের কারণে সে পাপিষ্ঠ, কিন্তু সে নিছক শিথিলতাবশত তা পরিধান করেছে, তবে সে কাফির হবে না। এটিই এ মাসআলার বিস্তারিত বিবরণ এবং এ বিষয়ে আলেমদের মধ্যে মতভেদ রয়েছে।
যে ব্যক্তি তাদের সাদৃশ্য অবলম্বন করল, তার ক্ষেত্রে এই হাদীসটি প্রযোজ্য হবে: "যে ব্যক্তি কোনো জাতির সাদৃশ্য অবলম্বন করে, সে তাদেরই অন্তর্ভুক্ত।" শাইখুল ইসলাম ইবনে তাইমিয়্যাহ যেমনটি বলেছেন, তাদের সাদৃশ্য অবলম্বনের সর্বনিম্ন পর্যায় হলো হারাম; অন্যথায় এর প্রকাশ্য অর্থ হলো কুফর। কিন্তু উদ্দেশ্য হলো, সাদৃশ্য অবলম্বন ও পোশাক পরিধান করা ততক্ষণ পর্যন্ত কুফর হবে না যতক্ষণ না এর সাথে তাদের দ্বীনকে সত্য মনে করা, তাদের দ্বীনকে সম্মান করা এবং এ জাতীয় কোনো বিষয় যুক্ত হয়। পক্ষান্তরে সাদৃশ্য অবলম্বনের উদ্দেশ্য ছাড়া শুধুমাত্র পোশাক পরিধান করা এবং সে যদি জানে যে তাদের দ্বীন বাতিল, আর সে আল্লাহর প্রতি ঈমান রাখে ও বিশ্বাস করে যে ইসলাম ধর্মই সত্য এবং নিজের এই কাজের জন্য সে নিজেকে পাপিষ্ঠ মনে করে, আর সে কেবল প্রবৃত্তির বশবর্তী হয়ে এই পোশাকে আবিষ্ট হয়েছে, তবে সে একজন পাপী।
তাঁর উক্তি: "আর যে ব্যক্তি কুফরি কথা বলবে সে কাফিরে পরিণত হবে"—যেমনটি পূর্বে আলোচিত হয়েছে। সুতরাং যে ব্যক্তি আল্লাহকে গালি দিল বা রাসূলকে গালি দিল, সে কাফিরে পরিণত হলো। আর যে ব্যক্তি কুফরি কথা বলল—অর্থাৎ সেই কথা বলার উদ্দেশ্য নিয়ে—তবে সে কাফির হয়ে যাবে। কিন্তু যে ব্যক্তি অন্যমনস্ক অবস্থায় কুফরি কথা বলল, অথবা অনিচ্ছাকৃতভাবে তার জিহ্বায় তা চলে এল, কিংবা ঘুমের ঘোরে অথবা প্রলাপ বকার অবস্থায় বলল, তবে সে কাফির হবে না। এমতাবস্থায় যে ব্যক্তি বিশ্বাস, কথা ও কাজের মাধ্যমে এই পর্যায়ে পৌঁছাল, সে কীভাবে কাফির হবে না? অর্থাৎ, কাফিরদের পোশাক পরিধানকারী যদি কাফির হয় এবং কুফরি কথা উচ্চারণকারী যদি কাফির হয়, তবে সেই ব্যক্তির অবস্থা কী হবে যে বিশ্বাস করে যে কবরের অধিবাসী বিভিন্ন প্রকার ইবাদত পাওয়ার যোগ্য? অথবা সে এটার নির্দেশ দিল, অথবা নিজে তা করল, কিংবা তার কথা বা কাজের মাধ্যমে শিরকে লিপ্ত হলো—সে কি অন্যের তুলনায় কাফিরে পরিণত হওয়ার অধিক যোগ্য নয়?

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 4)