وَإِنْ اسْتَوَيَا فِي إفَادَةِ الْإِبْهَامِ جَوَازَ الِاجْتِهَادِ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا (مَقْبُولُ الرِّوَايَةِ) رَجُلًا كَانَ أَوْ امْرَأَةً عَبْدًا كَانَ أَوْ حُرًّا بَصِيرًا كَانَ أَوْ أَعْمَى، عَنْ نَفْسِهِ أَوْ عَنْ عَدْلٍ آخَرَ، بِخِلَافِ الْكَافِرِ وَالْفَاسِقِ وَالْمَجْهُولِ وَالْمَجْنُونِ وَالصَّبِيِّ وَلَوْ مُمَيِّزًا، وَفِيمَا يَعْتَمِدُ الْمُشَاهَدَةَ فَإِنَّ رِوَايَتَهُمْ لَا تُقِيلُ، نَعَمْ لَوْ قَالَ مَنْ هُوَ مِنْ أَهْلِ التَّعْدِيلِ أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ عَدْلٌ فَإِنَّهُ يُؤْخَذُ بِهِ كَمَا قَالَهُ الرَّافِعِيُّ فِي شَرْحِ الْمُسْنَدِ؛ وَلَوْ أَخْبَرَ الصَّبِيُّ بَعْدَ بُلُوغِهِ عَمَّا شَاهَدَهُ فِي صِبَاهُ مِنْ تَنَجُّسِ إنَاءٍ وَنَحْوِهِ قُبِلَ وَوَجَبَ الْعَمَلُ بِمُقْتَضَاهُ فِي الزَّمَنِ الْمَاضِي أَيْضًا. وَمَحَلُّ مَا تَقَرَّرَ مِنْ عَدَمِ قَبُولِ مَنْ تَقَدَّمَ بِالنِّسْبَةِ لِإِخْبَارِهِمْ عَنْ فِعْلِ غَيْرِهِمْ، فَمَنْ أَخْبَرَ مِنْهُمْ عَنْ فِعْلِ نَفْسِهِ فِي غَيْرِ الْمَجْنُونِ كَقَوْلِهِ بُلْت فِي هَذَا الْإِنَاءِ قُبِلَ كَمَا قَالَهُ جَمْعٌ قِيَاسًا عَلَى مَا لَوْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: وَإِنْ اسْتَوَيَا) الْإِبْهَامَانِ وَهُمَا إبْهَامُ الطَّهَارَةِ وَإِبْهَامُ النَّجَاسَةِ فِي جَوَازِ إلَخْ. وَعِبَارَةُ حَجّ وَإِنْ اسْتَوَيَا فِي إفَادَةِ الْإِبْهَامِ فِي كُلٍّ جَوَازُ الِاجْتِهَادِ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا وَهِيَ أَوْضَحُ لِصَرَاحَتِهَا فِي أَنَّ جَوَازَ مَفْعُولِ الْإِفَادَةِ (قَوْلُهُ: أَوْ عَنْ عَدْلٍ) أَيْ عَيْنُهُ كَزَيْدٍ وَعَرَفَ الْمُخَبِّرُ عَنْهُ عَدَالَتَهُ وَكَذَا لَوْ قَالَ أَخْبَرَنِي عَدْلٌ وَكَانَ مِنْ أَهْلِ التَّعْدِيلِ عَلَى مَا يَأْتِي عَنْ شَرْحِ الْمُسْنَدِ (قَوْلُهُ وَالْفَاسِقُ) اقْتِصَارٌ فِي الْمُحْتَرَزِ عَلَى مَا ذَكَرَ يُفِيدُ أَنَّ مَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَى مُرُوءَةِ أَمْثَالِهِ تُقْبَلُ رِوَايَتُهُ أَيْ وَهَلْ هُوَ كَذَلِكَ أَوْ لَا؟ فِيهِ نَظَرٌ فَلْيُرَاجَعْ، وَقِيَاسُ مَا قَالُوهُ فِي الصَّوْمِ وَفِي دُخُولِ الْوَقْتِ مِنْ أَنَّهُ لَوْ اعْتَقَدَ صِدْقَ الْفَاسِقِ عُمِلَ بِهِ مَجِيئُهُ هُنَا (قَوْلُهُ: وَالْمَجْهُولُ) أَيْ مَجْهُولُ الْعَدَالَةِ، أَمَّا مَجْهُولُ الْإِسْلَامِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ أَخْذًا مِمَّا يَأْتِي فِيمَا لَوْ وَجَدَ قِطْعَةَ لَحْمٍ فِي إنَاءٍ أَوْ خِرْقَةٍ إنْ كَانَ بِبَلَدٍ لَا مَجُوسَ فِيهِ أَوْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ أَكْثَرَ حُكْمٍ بِإِسْلَامِهِ وَإِلَّا فَلَا، لَكِنْ هَذَا وَإِنْ حُكِمَ بِإِسْلَامِهِ لَا تُعْلَمُ عَدَالَتُهُ إلَّا إذَا اكْتَفَى قَبُولَ الْخَبَرِ بِظَاهِرِ الْعَدَالَةِ، وَقُلْنَا: الْمُرَادُ بِظَاهِرِهَا أَنْ لَا يُعْرَفَ لَهُ مُفَسِّقٌ، وَهُوَ مَا جَرَى عَلَيْهِ الشَّارِحُ فِي وَلِيِّ النِّكَاحِ وَشَاهِدَيْهِ، وَلَعَلَّ الْمُرَادَ بِمَجْهُولِ الْعَدَالَةِ مَنْ عُرِفَ لَهُ مُفَسِّقٌ ثُمَّ شَكَّ فِي تَوْبَتِهِ مِنْهُ، وَإِلَّا فَمَنْ لَمْ يُعْرَفْ لَهُ مُفَسِّقٌ مَسْتُورُ الْعَدَالَةِ لَا مَجْهُولُهَا عَلَى مَا جَرَى عَلَيْهِ الشَّارِحُ، نَعَمْ عَلَى مَا جَرَى عَلَيْهِ الْمَحَلِّيُّ ثُمَّ مِنْ أَنَّ مَسْتُورَ الْعَدَالَةِ مَنْ عُرِفَ بِهَا ظَاهِرًا.
نَقُولُ: هُوَ مَنْ لَمْ يُعْرَفْ حَالُهُ اهـ (قَوْلُهُ: وَفِيمَا يَعْتَمِدُ الْمُشَاهَدَةَ) أَيْ وَلَوْ كَانَ إخْبَارُهُمْ فِيمَا يَعْتَمِدُ الْمُشَاهَدَةَ (قَوْلُهُ: نَعَمْ لَوْ قَالَ) كَأَنَّهُ اسْتِدْرَاكٌ عَلَى عَدَمِ قَبُولِ خَبَرِ الْمَجْهُولِ (قَوْلُهُ وَنَحْوِهِ) أَيْ وَتَنَجَّسَ نَحْوُ الْإِنَاءِ وَمِثْلُهُ كُلُّ مَا أَخْبَرَ بِهِ بَعْدَ الْبُلُوغِ مُسْتَنِدًا لِمُعَايَنَتِهِ قَبْلَهُ وَاقْتِصَارُهُ عَلَى إخْبَارِ الصَّبِيِّ بَعْدَ بُلُوغِهِ قَدْ يُفْهَمُ أَنَّ الْكَافِرَ وَالْفَاسِقَ إذَا أَخْبَرَ بِهِ بَعْدَ إسْلَامِ الْأَوَّلِ وَتَوْبَةِ الثَّانِي لَا يُقْبَلُ خَبَرُهُمَا، وَيَنْبَغِي أَنْ يَأْتِيَ فِي خَبَرِهِمَا مَا ذَكَرُوهُ فِي شَهَادَتِهِمَا الْمُعَادَةِ (قَوْلُهُ: فِي غَيْرِ الْمَجْنُونِ) وَمِثْلُهُ الصَّبِيُّ الْغَيْرُ الْمُمَيَّزِ (قَوْلُهُ: فِي هَذَا الْإِنَاءِ قَبْلُ) أَيْ وَلَوْ غَلَبَ عَلَى الظَّنِّ كَذَّبَهُ احْتِيَاطًا لِلْعِبَادَةِ، وَمَحَلُّهُ أَيْضًا إذَا لَمْ تَقْطَعْ الْعَادَةُ بِكَذِبِهِ وَإِلَّا فَلَا يُقْبَلُ خَبَرُهُ، لَكِنَّ التَّوْجِيهَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
أَمَّا إذَا كَانَ عَالِمًا بِطَهَارَتِهِمَا فَلَا فَائِدَةَ فِي الْإِخْبَارِ الْمَذْكُورِ حِينَئِذٍ فَلَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ مَا سَيَأْتِي مِنْ قَوْلِهِ وَإِنْ اسْتَوَيَا فِي إفَادَةِ الْإِبْهَامِ، وَكَذَلِكَ إذَا كَانَ عَالِمًا بِنَجَاسَتِهِمَا فَعُلِمَ أَنَّ الصُّورَةَ هُنَا غَيْرُهَا فِيمَا مَرَّ (قَوْلُهُ: فِي إفَادَةِ الْإِبْهَامِ) مَصْدَرٌ مُضَافٌ لِفَاعِلِهِ وَمَفْعُولُهُ جَوَازُ الْآتِي، وَسَقَطَ فِي النُّسْخَةِ الَّتِي كَتَبَ عَلَيْهَا الشَّيْخُ لَفْظُ كُلٍّ الْمُنَوَّنُ قَبْلَ قَوْلِهِ جَوَازُ، وَلَا خَفَاءَ أَنَّهُ يَفْسُدُ الْمَعْنَى حِينَئِذٍ (قَوْلُهُ: أَوْ عَنْ عَدْلٍ آخَرَ) أَيْ بِأَنْ يَقُولَ أَخْبَرَنِي زَيْدٌ، وَهُوَ يَعْرِفُ عَدَالَتَهُ كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي (قَوْلُهُ: وَفِيمَا يَعْتَمِدُ الْمُشَاهَدَةَ) أَشَارَ بِهَذِهِ الْغَايَةِ إلَى خِلَافٍ وَقَعَ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ فِي بَابِ الْأَذَانِ فِي قَبُولِ إخْبَارِ الْمُمَيِّزِ فِيمَا طَرِيقُهُ الْمُشَاهَدَةُ فَعُلِمَ أَنَّهُ غَايَةٌ فِي الْمُمَيِّزِ خَاصَّةً كَمَا هُوَ صَرِيحُ عِبَارَةِ الشَّارِحِ خِلَافًا لِمَا وَقَعَ فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ.
(قَوْلُهُ: نَعَمْ لَوْ قَالَ مَنْ هُوَ مِنْ أَهْلِ التَّعْدِيلِ إلَخْ) هَذَا اسْتِدْرَاكٌ عَلَى مَفْهُومِ قَوْلِهِ السَّابِقِ أَوْ عَنْ عَدْلٍ آخَرَ بِالنَّظَرِ لِمَا صَوَّرْنَاهُ بِهِ كَأَنَّهُ قَالَ: عَنْ عَدْلٍ مَعْرُوفِ الْعَدَالَةِ، بِخِلَافِ مَا إذَا كَانَ مُبْهَمًا كَأَنْ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَدْلٌ، فَإِنَّهُ لَا يُقْبَلُ نَعَمْ إلَى آخِرِهِ (قَوْلُهُ: بُلْت فِي هَذَا الْإِنَاءِ) أَشَارَ بِهِ إلَى أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ بَيَانِهِ السَّبَبَ، وَهُوَ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: وَإِنْ اسْتَوَيَا) الْإِبْهَامَانِ وَهُمَا إبْهَامُ الطَّهَارَةِ وَإِبْهَامُ النَّجَاسَةِ فِي جَوَازِ إلَخْ. وَعِبَارَةُ حَجّ وَإِنْ اسْتَوَيَا فِي إفَادَةِ الْإِبْهَامِ فِي كُلٍّ جَوَازُ الِاجْتِهَادِ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا وَهِيَ أَوْضَحُ لِصَرَاحَتِهَا فِي أَنَّ جَوَازَ مَفْعُولِ الْإِفَادَةِ (قَوْلُهُ: أَوْ عَنْ عَدْلٍ) أَيْ عَيْنُهُ كَزَيْدٍ وَعَرَفَ الْمُخَبِّرُ عَنْهُ عَدَالَتَهُ وَكَذَا لَوْ قَالَ أَخْبَرَنِي عَدْلٌ وَكَانَ مِنْ أَهْلِ التَّعْدِيلِ عَلَى مَا يَأْتِي عَنْ شَرْحِ الْمُسْنَدِ (قَوْلُهُ وَالْفَاسِقُ) اقْتِصَارٌ فِي الْمُحْتَرَزِ عَلَى مَا ذَكَرَ يُفِيدُ أَنَّ مَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَى مُرُوءَةِ أَمْثَالِهِ تُقْبَلُ رِوَايَتُهُ أَيْ وَهَلْ هُوَ كَذَلِكَ أَوْ لَا؟ فِيهِ نَظَرٌ فَلْيُرَاجَعْ، وَقِيَاسُ مَا قَالُوهُ فِي الصَّوْمِ وَفِي دُخُولِ الْوَقْتِ مِنْ أَنَّهُ لَوْ اعْتَقَدَ صِدْقَ الْفَاسِقِ عُمِلَ بِهِ مَجِيئُهُ هُنَا (قَوْلُهُ: وَالْمَجْهُولُ) أَيْ مَجْهُولُ الْعَدَالَةِ، أَمَّا مَجْهُولُ الْإِسْلَامِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ أَخْذًا مِمَّا يَأْتِي فِيمَا لَوْ وَجَدَ قِطْعَةَ لَحْمٍ فِي إنَاءٍ أَوْ خِرْقَةٍ إنْ كَانَ بِبَلَدٍ لَا مَجُوسَ فِيهِ أَوْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ أَكْثَرَ حُكْمٍ بِإِسْلَامِهِ وَإِلَّا فَلَا، لَكِنْ هَذَا وَإِنْ حُكِمَ بِإِسْلَامِهِ لَا تُعْلَمُ عَدَالَتُهُ إلَّا إذَا اكْتَفَى قَبُولَ الْخَبَرِ بِظَاهِرِ الْعَدَالَةِ، وَقُلْنَا: الْمُرَادُ بِظَاهِرِهَا أَنْ لَا يُعْرَفَ لَهُ مُفَسِّقٌ، وَهُوَ مَا جَرَى عَلَيْهِ الشَّارِحُ فِي وَلِيِّ النِّكَاحِ وَشَاهِدَيْهِ، وَلَعَلَّ الْمُرَادَ بِمَجْهُولِ الْعَدَالَةِ مَنْ عُرِفَ لَهُ مُفَسِّقٌ ثُمَّ شَكَّ فِي تَوْبَتِهِ مِنْهُ، وَإِلَّا فَمَنْ لَمْ يُعْرَفْ لَهُ مُفَسِّقٌ مَسْتُورُ الْعَدَالَةِ لَا مَجْهُولُهَا عَلَى مَا جَرَى عَلَيْهِ الشَّارِحُ، نَعَمْ عَلَى مَا جَرَى عَلَيْهِ الْمَحَلِّيُّ ثُمَّ مِنْ أَنَّ مَسْتُورَ الْعَدَالَةِ مَنْ عُرِفَ بِهَا ظَاهِرًا.
نَقُولُ: هُوَ مَنْ لَمْ يُعْرَفْ حَالُهُ اهـ (قَوْلُهُ: وَفِيمَا يَعْتَمِدُ الْمُشَاهَدَةَ) أَيْ وَلَوْ كَانَ إخْبَارُهُمْ فِيمَا يَعْتَمِدُ الْمُشَاهَدَةَ (قَوْلُهُ: نَعَمْ لَوْ قَالَ) كَأَنَّهُ اسْتِدْرَاكٌ عَلَى عَدَمِ قَبُولِ خَبَرِ الْمَجْهُولِ (قَوْلُهُ وَنَحْوِهِ) أَيْ وَتَنَجَّسَ نَحْوُ الْإِنَاءِ وَمِثْلُهُ كُلُّ مَا أَخْبَرَ بِهِ بَعْدَ الْبُلُوغِ مُسْتَنِدًا لِمُعَايَنَتِهِ قَبْلَهُ وَاقْتِصَارُهُ عَلَى إخْبَارِ الصَّبِيِّ بَعْدَ بُلُوغِهِ قَدْ يُفْهَمُ أَنَّ الْكَافِرَ وَالْفَاسِقَ إذَا أَخْبَرَ بِهِ بَعْدَ إسْلَامِ الْأَوَّلِ وَتَوْبَةِ الثَّانِي لَا يُقْبَلُ خَبَرُهُمَا، وَيَنْبَغِي أَنْ يَأْتِيَ فِي خَبَرِهِمَا مَا ذَكَرُوهُ فِي شَهَادَتِهِمَا الْمُعَادَةِ (قَوْلُهُ: فِي غَيْرِ الْمَجْنُونِ) وَمِثْلُهُ الصَّبِيُّ الْغَيْرُ الْمُمَيَّزِ (قَوْلُهُ: فِي هَذَا الْإِنَاءِ قَبْلُ) أَيْ وَلَوْ غَلَبَ عَلَى الظَّنِّ كَذَّبَهُ احْتِيَاطًا لِلْعِبَادَةِ، وَمَحَلُّهُ أَيْضًا إذَا لَمْ تَقْطَعْ الْعَادَةُ بِكَذِبِهِ وَإِلَّا فَلَا يُقْبَلُ خَبَرُهُ، لَكِنَّ التَّوْجِيهَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
أَمَّا إذَا كَانَ عَالِمًا بِطَهَارَتِهِمَا فَلَا فَائِدَةَ فِي الْإِخْبَارِ الْمَذْكُورِ حِينَئِذٍ فَلَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ مَا سَيَأْتِي مِنْ قَوْلِهِ وَإِنْ اسْتَوَيَا فِي إفَادَةِ الْإِبْهَامِ، وَكَذَلِكَ إذَا كَانَ عَالِمًا بِنَجَاسَتِهِمَا فَعُلِمَ أَنَّ الصُّورَةَ هُنَا غَيْرُهَا فِيمَا مَرَّ (قَوْلُهُ: فِي إفَادَةِ الْإِبْهَامِ) مَصْدَرٌ مُضَافٌ لِفَاعِلِهِ وَمَفْعُولُهُ جَوَازُ الْآتِي، وَسَقَطَ فِي النُّسْخَةِ الَّتِي كَتَبَ عَلَيْهَا الشَّيْخُ لَفْظُ كُلٍّ الْمُنَوَّنُ قَبْلَ قَوْلِهِ جَوَازُ، وَلَا خَفَاءَ أَنَّهُ يَفْسُدُ الْمَعْنَى حِينَئِذٍ (قَوْلُهُ: أَوْ عَنْ عَدْلٍ آخَرَ) أَيْ بِأَنْ يَقُولَ أَخْبَرَنِي زَيْدٌ، وَهُوَ يَعْرِفُ عَدَالَتَهُ كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي (قَوْلُهُ: وَفِيمَا يَعْتَمِدُ الْمُشَاهَدَةَ) أَشَارَ بِهَذِهِ الْغَايَةِ إلَى خِلَافٍ وَقَعَ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ فِي بَابِ الْأَذَانِ فِي قَبُولِ إخْبَارِ الْمُمَيِّزِ فِيمَا طَرِيقُهُ الْمُشَاهَدَةُ فَعُلِمَ أَنَّهُ غَايَةٌ فِي الْمُمَيِّزِ خَاصَّةً كَمَا هُوَ صَرِيحُ عِبَارَةِ الشَّارِحِ خِلَافًا لِمَا وَقَعَ فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ.
(قَوْلُهُ: نَعَمْ لَوْ قَالَ مَنْ هُوَ مِنْ أَهْلِ التَّعْدِيلِ إلَخْ) هَذَا اسْتِدْرَاكٌ عَلَى مَفْهُومِ قَوْلِهِ السَّابِقِ أَوْ عَنْ عَدْلٍ آخَرَ بِالنَّظَرِ لِمَا صَوَّرْنَاهُ بِهِ كَأَنَّهُ قَالَ: عَنْ عَدْلٍ مَعْرُوفِ الْعَدَالَةِ، بِخِلَافِ مَا إذَا كَانَ مُبْهَمًا كَأَنْ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَدْلٌ، فَإِنَّهُ لَا يُقْبَلُ نَعَمْ إلَى آخِرِهِ (قَوْلُهُ: بُلْت فِي هَذَا الْإِنَاءِ) أَشَارَ بِهِ إلَى أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ بَيَانِهِ السَّبَبَ، وَهُوَ
এবং যদি উভয়ই অস্পষ্টতা প্রদানের ক্ষেত্রে সমান হয়, তবে তাদের প্রত্যেকটির ক্ষেত্রে ইজতিহাদ করা বৈধ হবে। বর্ণনাকারী (গ্রহণযোগ্য বর্ণনাকারী) হতে হবে, চাই তিনি পুরুষ হোন বা নারী, দাস হোন বা স্বাধীন, চক্ষুষ্মান হোন বা অন্ধ; নিজের পক্ষ থেকে বর্ণনা করুন বা অন্য কোনো ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তির পক্ষ থেকে। তবে কাফির, ফাসিক, অজ্ঞাত ব্যক্তি, পাগল এবং শিশুর বর্ণনা এর ব্যতিক্রম হবে, যদিও শিশুটি সমঝদার হয়। আর যে বিষয়গুলো প্রত্যক্ষ দর্শনের ওপর নির্ভরশীল, সেগুলোতে তাদের বর্ণনা গ্রহণযোগ্য নয়। তবে হ্যাঁ, যদি এমন কোনো ব্যক্তি—যিনি ন্যায়পরায়ণতা যাচাই করার যোগ্য—বলেন যে: 'আমাকে একজন ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তি এ সম্পর্কে সংবাদ দিয়েছেন', তবে সেটি গ্রহণ করা হবে, যেমনটি রাফেঈ ‘শারহুল মুসনাদ’-এ বলেছেন। যদি কোনো শিশু বালিগ হওয়ার পর তার শৈশবে প্রত্যক্ষ করা কোনো পাত্র অপবিত্র হওয়া বা অনুরূপ কোনো বিষয়ের সংবাদ দেয়, তবে তা কবুল করা হবে এবং অতীত সময়ের ক্ষেত্রেও তার দাবি অনুযায়ী আমল করা ওয়াজিব হবে। পূর্বে যাদের বর্ণনা কবুল না হওয়ার সিদ্ধান্ত হয়েছে, তা হলো অন্যের কাজ সম্পর্কে তাদের সংবাদ দেওয়ার ক্ষেত্রে। কিন্তু তাদের মধ্যে কেউ যদি পাগল ব্যতীত নিজের কাজ সম্পর্কে সংবাদ দেয়—যেমন তার এই কথা বলা যে, 'আমি এই পাত্রে প্রস্রাব করেছি'—তবে তা কবুল করা হবে, যেমনটি একদল ফকীহ কিয়াস বা যৌক্তিক তুলনার ভিত্তিতে বলেছেন...
—
[শুবরামালিসীর টীকা]
(লেখকের কথা: যদি উভয়ই সমান হয়) অর্থাৎ উভয় অস্পষ্টতা, আর তা হলো পবিত্রতার অস্পষ্টতা এবং অপবিত্রতার অস্পষ্টতা, ইজতিহাদের বৈধতার ক্ষেত্রে ইত্যাদি। হাজ্জ (ইবনে হাজার হাইতামি)-এর ভাষ্য হলো: 'যদি অস্পষ্টতা প্রদানের ক্ষেত্রে উভয়েই সমান হয় তবে তাদের প্রত্যেকটিতে ইজতিহাদ বৈধ হবে', এটি অধিকতর স্পষ্ট কারণ এতে 'বৈধতা' শব্দটি 'প্রদান' (ইফাদাহ) এর কর্ম হওয়া স্পষ্ট হয়েছে। (লেখকের কথা: অথবা কোনো ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তি থেকে) অর্থাৎ নির্দিষ্ট কোনো ব্যক্তি যেমন যায়িদ, এবং সংবাদদাতার কাছে তার ন্যায়পরায়ণতা জানা ছিল। তেমনিভাবে যদি সে বলে যে 'আমাকে একজন ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তি সংবাদ দিয়েছেন' এবং সংবাদদাতা স্বয়ং ন্যায়পরায়ণতা যাচাইকারী (আহলে তাদীল) ব্যক্তিদের অন্তর্ভুক্ত হন, তবে তা গ্রহণ করা হবে যেমনটি সামনে শারহুল মুসনাদ থেকে আসছে। (লেখকের কথা: এবং ফাসিক ব্যক্তি) বর্জনীয়দের বর্ণনায় শুধুমাত্র উল্লিখিতদের মধ্যে সীমাবদ্ধ রাখা একথাই নির্দেশ করে যে, যার মধ্যে সমপর্যায়ের ব্যক্তিদের ন্যায় শালীনতা (মুরুওয়াহ) বজায় থাকে না তার বর্ণনা কবুল করা হবে। অর্থাৎ বিষয়টি কি আসলেই এমন কি না? এ ব্যাপারে চিন্তার অবকাশ রয়েছে, সুতরাং বিষয়টি পুনরায় দেখা প্রয়োজন। রোজা এবং ওয়াক্ত প্রবেশের ক্ষেত্রে ফকীহগণ যা বলেছেন—অর্থাৎ যদি কেউ ফাসিক ব্যক্তির সত্যবাদিতার ব্যাপারে দৃঢ় বিশ্বাস রাখে তবে সে অনুযায়ী আমল করা হবে—সেটির কিয়াস বা যৌক্তিক প্রয়োগ এখানেও হতে পারে। (লেখকের কথা: এবং অজ্ঞাত ব্যক্তি) অর্থাৎ যার ন্যায়পরায়ণতা অজ্ঞাত। আর যার ইসলাম অজ্ঞাত তার ব্যাপারে বলা উচিত—সামনে আসা কোনো পাত্রে গোশতের টুকরো বা কাপড় পাওয়া সংক্রান্ত মাসআলা থেকে গ্রহণ করে—যে, যদি সে এমন শহরে থাকে যেখানে কোনো অগ্নিপূজক নেই অথবা যেখানে মুসলিমরা সংখ্যাগরিষ্ঠ, তবে তাকে মুসলিম হিসেবে গণ্য করা হবে, অন্যথায় নয়। কিন্তু তাকে মুসলিম গণ্য করা হলেও তার ন্যায়পরায়ণতা জানা যাবে না, যতক্ষণ না সংবাদ কবুল করার জন্য প্রকাশ্য ন্যায়পরায়ণতাকে (যাহিরুল আদালত) যথেষ্ট মনে করা হয়। আর আমরা বলেছি: প্রকাশ্য ন্যায়পরায়ণতা বলতে উদ্দেশ্য হলো যার কোনো পাপাচার (মুফাস্সিক) সম্পর্কে জানা নেই। এটিই সেই মত যা ব্যাখ্যাকার বিবাহের অভিভাবক ও দুই সাক্ষীর ক্ষেত্রে অনুসরণ করেছেন। সম্ভবত অজ্ঞাত আদালত দ্বারা উদ্দেশ্য হলো যার পাপাচার সম্পর্কে জানা ছিল কিন্তু তার তাওবা করার ব্যাপারে সন্দেহ রয়েছে। অন্যথায় যার কোনো পাপাচার জানা নেই সে হলো 'মাস্তুরুল আদালত' (গোপন ন্যায়পরায়ণ), 'মাজহুল' (অজ্ঞাত) নয়; যেমনটি ব্যাখ্যাকার উল্লেখ করেছেন। হ্যাঁ, আল-মহল্লী যে মতটি গ্রহণ করেছেন তা হলো মাস্তুরুল আদালত সেই ব্যক্তি যার ন্যায়পরায়ণতা কেবল বাহ্যিকভাবে জানা যায়। আমরা বলি: সে হলো এমন ব্যক্তি যার প্রকৃত অবস্থা জানা নেই। (লেখকের কথা: এবং যা প্রত্যক্ষ দর্শনের ওপর নির্ভরশীল) অর্থাৎ যদিও তাদের সংবাদ এমন বিষয়ে হয় যা প্রত্যক্ষ দর্শনের ওপর নির্ভরশীল। (লেখকের কথা: তবে হ্যাঁ, যদি বলে) এটি যেন অজ্ঞাত ব্যক্তির সংবাদ কবুল না হওয়ার বিষয়ের একটি সংশোধনী। (লেখকের কথা: এবং অনুরূপ বিষয়) অর্থাৎ পাত্রের অনুরূপ কোনো জিনিসের অপবিত্র হওয়া। অনুরূপভাবে এমন প্রতিটি বিষয় যা সে বালিগ হওয়ার পর সংবাদ দিচ্ছে যা বালিগ হওয়ার পূর্বে সে স্বচক্ষে দেখেছিল। বালিগ হওয়ার পর শিশুর সংবাদের মধ্যে সীমাবদ্ধ রাখা থেকে এটি বোঝা যেতে পারে যে, কাফির ও ফাসিক যদি যথাক্রমে ইসলাম গ্রহণ এবং তাওবার পর সংবাদ দেয় তবে তাদের সংবাদ কবুল হবে না। তবে উচিত হলো তাদের সংবাদের ক্ষেত্রেও সেই নিয়ম আসা যা তাদের পুনরায় সাক্ষ্য প্রদানের ক্ষেত্রে ফকীহগণ উল্লেখ করেছেন। (লেখকের কথা: পাগল ব্যতীত অন্যের ক্ষেত্রে) এবং অনুরূপ হলো সমঝদার নয় এমন শিশু। (লেখকের কথা: এই পাত্রে প্রস্রাব করেছি) অর্থাৎ যদিও সতর্কতাবশত ইবাদতের খাতিরে তার মিথ্যা বলার ধারণা প্রবল হয়। আর এটি তখনই হবে যখন স্বাভাবিকভাবে তার মিথ্যা বলা নিশ্চিত না হয়, অন্যথায় তার সংবাদ কবুল করা হবে না। তবে এর ব্যাখ্যা হলো...
—
[রশীদীব টীকা]
পক্ষান্তরে যদি সে উভয়ের পবিত্রতা সম্পর্কে নিশ্চিত থাকে, তবে উক্ত সংবাদের কোনো ফায়দা নেই, সুতরাং সেক্ষেত্রে পরবর্তীতে আসা 'যদি উভয়ই অস্পষ্টতা প্রদানে সমান হয়' এর বিধান প্রযোজ্য হবে না। একইভাবে যদি উভয়ের অপবিত্রতা সম্পর্কে নিশ্চিত থাকে। সুতরাং জানা গেল যে, এখানকার চিত্রটি পূর্বে যা অতিক্রান্ত হয়েছে তা থেকে ভিন্ন। (লেখকের কথা: অস্পষ্টতা প্রদানের ক্ষেত্রে) এটি একটি মাসদার যা তার কর্তার (ফায়িল) দিকে ইযাফত করা হয়েছে এবং এর কর্ম (মাফউল) হলো পরবর্তী শব্দ 'বৈধতা'। শেখ যে পাণ্ডুলিপির ওপর টীকা লিখেছেন তাতে 'জাওয়াজ' শব্দের পূর্বে তানভীনযুক্ত 'কুল্লিন' শব্দটি বাদ পড়েছে, আর এটি যে অর্থকে বিকৃত করে দেয় তা স্পষ্ট। (লেখকের কথা: অথবা অন্য কোনো ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তি থেকে) অর্থাৎ সে বলবে যে 'আমাকে যায়িদ সংবাদ দিয়েছে', এমতাবস্থায় সে তার ন্যায়পরায়ণতা সম্পর্কে অবগত থাকবে যেমনটি সামনে থেকে জানা যাবে। (লেখকের কথা: এবং যা প্রত্যক্ষ দর্শনের ওপর নির্ভরশীল) এই সীমানা দ্বারা তিনি 'শারহুল মুহাযযাব'-এর আযান অধ্যায়ে ঘটা একটি মতভেদের দিকে ইশারা করেছেন। তা হলো প্রত্যক্ষ দর্শনযোগ্য বিষয়ে সমঝদার শিশুর সংবাদ কবুল করা। এর দ্বারা বোঝা গেল যে, এটি বিশেষ করে সমঝদার শিশুর ক্ষেত্রে প্রযোজ্য সীমানা, যেমনটি ব্যাখ্যাকারীর পাঠ থেকে স্পষ্ট প্রকাশ পায়; শায়খের টীকায় যা ঘটেছে তার বিপরীত। (লেখকের কথা: তবে হ্যাঁ, যদি ন্যায়পরায়ণতা যাচাইয়ের যোগ্য কোনো ব্যক্তি বলে ইত্যাদি) এটি তার পূর্ববর্তী কথা 'অথবা অন্য কোনো ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তি থেকে' এর বিপরীত অর্থের ওপর একটি সংশোধনী, যা আমরা বিশ্লেষণ করেছি। যেন তিনি বলেছেন: পরিচিত ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তি থেকে বর্ণনা করা, বিপরীত চিত্র হলো যদি ব্যক্তিটি অস্পষ্ট থাকে যেমন সে বলল: 'আমাকে একজন ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তি সংবাদ দিয়েছেন', তবে তা কবুল হবে না, 'তবে হ্যাঁ' থেকে শেষ পর্যন্ত। (লেখকের কথা: আমি এই পাত্রে প্রস্রাব করেছি) এর দ্বারা তিনি ইশারা করেছেন যে, এখানে কারণ বর্ণনা করা জরুরি, আর তা হলো...
—
[শুবরামালিসীর টীকা]
(লেখকের কথা: যদি উভয়ই সমান হয়) অর্থাৎ উভয় অস্পষ্টতা, আর তা হলো পবিত্রতার অস্পষ্টতা এবং অপবিত্রতার অস্পষ্টতা, ইজতিহাদের বৈধতার ক্ষেত্রে ইত্যাদি। হাজ্জ (ইবনে হাজার হাইতামি)-এর ভাষ্য হলো: 'যদি অস্পষ্টতা প্রদানের ক্ষেত্রে উভয়েই সমান হয় তবে তাদের প্রত্যেকটিতে ইজতিহাদ বৈধ হবে', এটি অধিকতর স্পষ্ট কারণ এতে 'বৈধতা' শব্দটি 'প্রদান' (ইফাদাহ) এর কর্ম হওয়া স্পষ্ট হয়েছে। (লেখকের কথা: অথবা কোনো ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তি থেকে) অর্থাৎ নির্দিষ্ট কোনো ব্যক্তি যেমন যায়িদ, এবং সংবাদদাতার কাছে তার ন্যায়পরায়ণতা জানা ছিল। তেমনিভাবে যদি সে বলে যে 'আমাকে একজন ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তি সংবাদ দিয়েছেন' এবং সংবাদদাতা স্বয়ং ন্যায়পরায়ণতা যাচাইকারী (আহলে তাদীল) ব্যক্তিদের অন্তর্ভুক্ত হন, তবে তা গ্রহণ করা হবে যেমনটি সামনে শারহুল মুসনাদ থেকে আসছে। (লেখকের কথা: এবং ফাসিক ব্যক্তি) বর্জনীয়দের বর্ণনায় শুধুমাত্র উল্লিখিতদের মধ্যে সীমাবদ্ধ রাখা একথাই নির্দেশ করে যে, যার মধ্যে সমপর্যায়ের ব্যক্তিদের ন্যায় শালীনতা (মুরুওয়াহ) বজায় থাকে না তার বর্ণনা কবুল করা হবে। অর্থাৎ বিষয়টি কি আসলেই এমন কি না? এ ব্যাপারে চিন্তার অবকাশ রয়েছে, সুতরাং বিষয়টি পুনরায় দেখা প্রয়োজন। রোজা এবং ওয়াক্ত প্রবেশের ক্ষেত্রে ফকীহগণ যা বলেছেন—অর্থাৎ যদি কেউ ফাসিক ব্যক্তির সত্যবাদিতার ব্যাপারে দৃঢ় বিশ্বাস রাখে তবে সে অনুযায়ী আমল করা হবে—সেটির কিয়াস বা যৌক্তিক প্রয়োগ এখানেও হতে পারে। (লেখকের কথা: এবং অজ্ঞাত ব্যক্তি) অর্থাৎ যার ন্যায়পরায়ণতা অজ্ঞাত। আর যার ইসলাম অজ্ঞাত তার ব্যাপারে বলা উচিত—সামনে আসা কোনো পাত্রে গোশতের টুকরো বা কাপড় পাওয়া সংক্রান্ত মাসআলা থেকে গ্রহণ করে—যে, যদি সে এমন শহরে থাকে যেখানে কোনো অগ্নিপূজক নেই অথবা যেখানে মুসলিমরা সংখ্যাগরিষ্ঠ, তবে তাকে মুসলিম হিসেবে গণ্য করা হবে, অন্যথায় নয়। কিন্তু তাকে মুসলিম গণ্য করা হলেও তার ন্যায়পরায়ণতা জানা যাবে না, যতক্ষণ না সংবাদ কবুল করার জন্য প্রকাশ্য ন্যায়পরায়ণতাকে (যাহিরুল আদালত) যথেষ্ট মনে করা হয়। আর আমরা বলেছি: প্রকাশ্য ন্যায়পরায়ণতা বলতে উদ্দেশ্য হলো যার কোনো পাপাচার (মুফাস্সিক) সম্পর্কে জানা নেই। এটিই সেই মত যা ব্যাখ্যাকার বিবাহের অভিভাবক ও দুই সাক্ষীর ক্ষেত্রে অনুসরণ করেছেন। সম্ভবত অজ্ঞাত আদালত দ্বারা উদ্দেশ্য হলো যার পাপাচার সম্পর্কে জানা ছিল কিন্তু তার তাওবা করার ব্যাপারে সন্দেহ রয়েছে। অন্যথায় যার কোনো পাপাচার জানা নেই সে হলো 'মাস্তুরুল আদালত' (গোপন ন্যায়পরায়ণ), 'মাজহুল' (অজ্ঞাত) নয়; যেমনটি ব্যাখ্যাকার উল্লেখ করেছেন। হ্যাঁ, আল-মহল্লী যে মতটি গ্রহণ করেছেন তা হলো মাস্তুরুল আদালত সেই ব্যক্তি যার ন্যায়পরায়ণতা কেবল বাহ্যিকভাবে জানা যায়। আমরা বলি: সে হলো এমন ব্যক্তি যার প্রকৃত অবস্থা জানা নেই। (লেখকের কথা: এবং যা প্রত্যক্ষ দর্শনের ওপর নির্ভরশীল) অর্থাৎ যদিও তাদের সংবাদ এমন বিষয়ে হয় যা প্রত্যক্ষ দর্শনের ওপর নির্ভরশীল। (লেখকের কথা: তবে হ্যাঁ, যদি বলে) এটি যেন অজ্ঞাত ব্যক্তির সংবাদ কবুল না হওয়ার বিষয়ের একটি সংশোধনী। (লেখকের কথা: এবং অনুরূপ বিষয়) অর্থাৎ পাত্রের অনুরূপ কোনো জিনিসের অপবিত্র হওয়া। অনুরূপভাবে এমন প্রতিটি বিষয় যা সে বালিগ হওয়ার পর সংবাদ দিচ্ছে যা বালিগ হওয়ার পূর্বে সে স্বচক্ষে দেখেছিল। বালিগ হওয়ার পর শিশুর সংবাদের মধ্যে সীমাবদ্ধ রাখা থেকে এটি বোঝা যেতে পারে যে, কাফির ও ফাসিক যদি যথাক্রমে ইসলাম গ্রহণ এবং তাওবার পর সংবাদ দেয় তবে তাদের সংবাদ কবুল হবে না। তবে উচিত হলো তাদের সংবাদের ক্ষেত্রেও সেই নিয়ম আসা যা তাদের পুনরায় সাক্ষ্য প্রদানের ক্ষেত্রে ফকীহগণ উল্লেখ করেছেন। (লেখকের কথা: পাগল ব্যতীত অন্যের ক্ষেত্রে) এবং অনুরূপ হলো সমঝদার নয় এমন শিশু। (লেখকের কথা: এই পাত্রে প্রস্রাব করেছি) অর্থাৎ যদিও সতর্কতাবশত ইবাদতের খাতিরে তার মিথ্যা বলার ধারণা প্রবল হয়। আর এটি তখনই হবে যখন স্বাভাবিকভাবে তার মিথ্যা বলা নিশ্চিত না হয়, অন্যথায় তার সংবাদ কবুল করা হবে না। তবে এর ব্যাখ্যা হলো...
—
[রশীদীব টীকা]
পক্ষান্তরে যদি সে উভয়ের পবিত্রতা সম্পর্কে নিশ্চিত থাকে, তবে উক্ত সংবাদের কোনো ফায়দা নেই, সুতরাং সেক্ষেত্রে পরবর্তীতে আসা 'যদি উভয়ই অস্পষ্টতা প্রদানে সমান হয়' এর বিধান প্রযোজ্য হবে না। একইভাবে যদি উভয়ের অপবিত্রতা সম্পর্কে নিশ্চিত থাকে। সুতরাং জানা গেল যে, এখানকার চিত্রটি পূর্বে যা অতিক্রান্ত হয়েছে তা থেকে ভিন্ন। (লেখকের কথা: অস্পষ্টতা প্রদানের ক্ষেত্রে) এটি একটি মাসদার যা তার কর্তার (ফায়িল) দিকে ইযাফত করা হয়েছে এবং এর কর্ম (মাফউল) হলো পরবর্তী শব্দ 'বৈধতা'। শেখ যে পাণ্ডুলিপির ওপর টীকা লিখেছেন তাতে 'জাওয়াজ' শব্দের পূর্বে তানভীনযুক্ত 'কুল্লিন' শব্দটি বাদ পড়েছে, আর এটি যে অর্থকে বিকৃত করে দেয় তা স্পষ্ট। (লেখকের কথা: অথবা অন্য কোনো ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তি থেকে) অর্থাৎ সে বলবে যে 'আমাকে যায়িদ সংবাদ দিয়েছে', এমতাবস্থায় সে তার ন্যায়পরায়ণতা সম্পর্কে অবগত থাকবে যেমনটি সামনে থেকে জানা যাবে। (লেখকের কথা: এবং যা প্রত্যক্ষ দর্শনের ওপর নির্ভরশীল) এই সীমানা দ্বারা তিনি 'শারহুল মুহাযযাব'-এর আযান অধ্যায়ে ঘটা একটি মতভেদের দিকে ইশারা করেছেন। তা হলো প্রত্যক্ষ দর্শনযোগ্য বিষয়ে সমঝদার শিশুর সংবাদ কবুল করা। এর দ্বারা বোঝা গেল যে, এটি বিশেষ করে সমঝদার শিশুর ক্ষেত্রে প্রযোজ্য সীমানা, যেমনটি ব্যাখ্যাকারীর পাঠ থেকে স্পষ্ট প্রকাশ পায়; শায়খের টীকায় যা ঘটেছে তার বিপরীত। (লেখকের কথা: তবে হ্যাঁ, যদি ন্যায়পরায়ণতা যাচাইয়ের যোগ্য কোনো ব্যক্তি বলে ইত্যাদি) এটি তার পূর্ববর্তী কথা 'অথবা অন্য কোনো ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তি থেকে' এর বিপরীত অর্থের ওপর একটি সংশোধনী, যা আমরা বিশ্লেষণ করেছি। যেন তিনি বলেছেন: পরিচিত ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তি থেকে বর্ণনা করা, বিপরীত চিত্র হলো যদি ব্যক্তিটি অস্পষ্ট থাকে যেমন সে বলল: 'আমাকে একজন ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তি সংবাদ দিয়েছেন', তবে তা কবুল হবে না, 'তবে হ্যাঁ' থেকে শেষ পর্যন্ত। (লেখকের কথা: আমি এই পাত্রে প্রস্রাব করেছি) এর দ্বারা তিনি ইশারা করেছেন যে, এখানে কারণ বর্ণনা করা জরুরি, আর তা হলো...
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)