وَالْفَرْقُ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ مَا قَاسَ عَلَيْهِ وَاضِحٌ، تَجْهَرُ الطَّائِفَةُ الْأُولَى فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ؛ لِأَنَّهُمْ مُنْفَرِدُونَ وَلَا تَجْهَرُ الثَّانِيَةُ فِي الثَّانِيَةِ لِأَنَّهُمْ مُقْتَدُونَ، وَيَأْتِي ذَلِكَ فِي كُلِّ صَلَاةٍ جَهْرِيَّةٍ، وَلَوْ لَمْ تُمْكِنْهُ الْجُمُعَةُ فَصَلَّى بِهِمْ الظُّهْرَ ثُمَّ أَمْكَنَتْهُ الْجُمُعَةُ قَالَ الصَّيْدَلَانِيُّ: لَمْ تَجِبْ عَلَيْهِمْ لَكِنْ تَجِبُ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ مَعَهُمْ وَلَوْ أَعَادَ لَمْ أَكْرَهْهُ؛ وَيُقَدِّمُ غَيْرَهُ لِيَخْرُجَ مِنْ الْخِلَافِ، حَكَاهُ الْعِمْرَانِيُّ.
(فَإِنْ) (صَلَّى) الْإِمَامُ (مَغْرِبًا) عَلَى كَيْفِيَّةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ (فَبِفِرْقَةٍ) مِنْ الْقَوْمِ يُصَلِّي بِهَا (رَكْعَتَيْنِ) وَتُفَارِقُهُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ مَعَهُ؛ لِأَنَّهُ مَوْضِعُ تَشَهُّدِهِمْ، قَالَهُ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ (وَبِالثَّانِيَةِ) مِنْهُ (رَكْعَةً وَهُوَ أَفْضَلُ مِنْ عَكْسِهِ) الْجَائِزِ أَيْضًا (فِي الْأَظْهَرِ) لِسَلَامَتِهِ مِنْ التَّطْوِيلِ فِي عَكْسِهِ بِزِيَادَةِ تَشَهُّدٍ فِي أَوْلَى الثَّانِيَةِ بَلْ هُوَ مَكْرُوهٌ، وَالثَّانِي عَكْسُهُ أَفْضَلُ لِتَنْجَبِرَ بِهِ الثَّانِيَةُ عَمَّا فَاتَهَا مِنْ فَضِيلَةِ التَّحَرُّمِ (وَيَنْتَظِرُ) الْإِمَامُ فِي صَلَاتِهِ بِالْأُولَى رَكْعَتَيْنِ الثَّانِيَةُ (فِي) جُلُوسِ (تَشَهُّدِهِ) الْأَوَّلِ (أَوْ قِيَامِ الثَّالِثَةِ وَهُوَ) أَيْ انْتِظَارُهُ فِي الْقِيَامِ (أَفْضَلُ) مِنْ انْتِظَارِهِ فِي جُلُوسِ تَشَهُّدِهِ (فِي الْأَصَحِّ) ؛ لِأَنَّ الْقِيَامَ مَحَلُّ التَّطْوِيلِ بِخِلَافِ جُلُوسِ التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ، وَالثَّانِي أَنَّ انْتِظَارَهُ فِي التَّشَهُّدِ أَوْلَى لِيُدْرِكُوا مَعَهُ الرَّكْعَةَ مِنْ أَوَّلِهَا وَلَوْ فَرَّقَهُمْ فِي الْمَغْرِبِ ثَلَاثَ فِرَقٍ صَحَّتْ صَلَاةُ جَمِيعِهِمْ عَلَى النَّصِّ (أَوْ) صَلَّى بِهِمْ (رُبَاعِيَّةً فَبِكُلٍّ) مِنْ الْفِرْقَتَيْنِ يُصَلِّي (رَكْعَتَيْنِ) لِعُمُومِ قَوْله تَعَالَى {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ} [النساء: 102] ؛ وَلِأَنَّ فِيهِ تَحْصِيلًا لِلْمَقْصُودِ مَعَ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْمَأْمُومِينَ، وَهَذَا إنْ قَضَى فِي السَّفَرِ رُبَاعِيَّةً، أَوْ وَقَعَ الْخَوْفُ فِي الْحَضَرِ: أَوْ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ؛ لِأَنَّ الْإِتْمَامَ أَفْضَلُ، وَإِلَّا فَالْقَصْرُ أَفْضَلُ لَا سِيَّمَا أَنَّهُ أَلْيَقُ بِحَالَةِ الْخَوْفِ، وَهَلْ الْأَفْضَلُ الِانْتِظَارُ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ، أَوْ فِي الْقِيَامِ الثَّالِثِ؟ فِيهِ الْخِلَافُ السَّابِقُ فِي الْمَغْرِبِ، وَلَوْ صَلَّى بِفِرْقَةٍ رَكْعَةً وَبِالْأُخْرَى ثَلَاثًا أَوْ عَكْسَهُ صَحَّتْ مَعَ كَرَاهَتِهِ، وَيَسْجُدُ الْإِمَامُ وَالطَّائِفَةُ الثَّانِيَةُ سُجُودَ السَّهْوِ لِلْمُخَالَفَةِ بِالِانْتِظَارِ فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ.
قَالَ صَاحِبُ الشَّامِلِ: وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ إذَا فَرَّقَهُمْ أَرْبَعَ فِرَقٍ سَجَدُوا لِلسَّهْوِ أَيْضًا لِلْمُخَالَفَةِ وَهُوَ كَمَا قَالَ (فَلَوْ) فَرَّقَهُمْ.
ــ
[حاشية الشبراملسي]
مِنْ كَلَامِ الْجَوْجَرِيِّ وَالضَّمِيرُ لِلْإِرْشَادِ الَّذِي هُوَ مَشْرُوحُهُ.
(قَوْلُهُ: وَالْفَرْقُ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ مَا قَاسَ عَلَيْهِ) هُوَ قَوْلُهُ: لِأَنَّ تَفْوِيتَ الْوَاجِبِ لَا يَجُوزُ عَلَى نَفْسِهِ وَالْمَقِيسُ هُوَ قَوْلُهُ فَكَذَا عَلَى غَيْرِهِ (قَوْلُهُ: وَاضِحٌ) وَهُوَ مَا صَرَّحُوا بِهِ مِنْ أَنَّهُ لَا يَلْزَمُهُ تَصْحِيحُ صَلَاةِ غَيْرِهِ بِخِلَافِ صَلَاةِ نَفْسِهِ (قَوْلُهُ: قَالَ الصَّيْدَلَانِيُّ: لَمْ تَجِبْ عَلَيْهِمْ) وَيُفَرَّقُ بَيْنَ هَذَا وَمَا مَرَّ لَهُ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ يَنْوِي فِي اقْتِدَائِهِ الْجُمُعَةَ مِنْ أَنَّ الْخَلِيفَةَ الْمَسْبُوقَ لَوْ أَدْرَكَ بَعْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ جَمَاعَةً يُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ لَزِمَهُ أَنْ يُصَلِّيَهَا مَعَهُمْ بِأَنَّ الْعُذْرَ قَائِمٌ هُنَا حَالَ صَلَاتِهِمْ الظُّهْرَ، فَكَانُوا كَالْعَبْدِ إذَا فَعَلَ الظُّهْرَ ثُمَّ عَتَقَ وَأَدْرَكَ الْجُمُعَةَ حَيْثُ لَمْ تَجِبْ عَلَيْهِ، بِخِلَافِ الْمَسْبُوقِ فَإِنَّهُ تَبَيَّنَ أَنَّهُ لَا عُذْرَ لَهُ وَقْتَ صَلَاتِهِ الظُّهْرَ لِإِمْكَانِ الْجُمُعَةِ فِي حَقِّهِ حِينَ صَلَاتِهِ، فَكَانَ كَالْعَبْدِ إذَا عَتَقَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ فِي حَالِ الْحُرِّيَّةِ ثُمَّ أَمْكَنَتْهُ الْجُمُعَةُ حَيْثُ يَجِبُ عَلَيْهِ فِعْلُهَا (قَوْلُهُ: وَلَوْ أَعَادَ لَمْ أَكْرَهْهُ) أَيْ أَعَادَهَا جُمُعَةً وَإِنْ كَانَ مَعَ الطَّائِفَةِ الَّتِي صَلَّتْ مَعَهُ أَوَّلًا (قَوْلُهُ: وَيُقَدِّمُ غَيْرَهُ) أَيْ نَدْبًا
(قَوْلُهُ: وَهُوَ أَفْضَلُ مِنْ عَكْسِهِ) قَالَ سم عَلَى حَجّ فِي أَثْنَاءِ كَلَامٍ، وَسَكَتَ عَمَّا لَوْ صَلَّى فِي الْمَغْرِبِ بِفِرْقَةٍ رَكْعَةً وَبِالْأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ هَلْ يَسْجُدُ لِلسَّهْوِ لِلِانْتِظَارِ فِي غَيْرِ مَحِلِّهِ لِكَرَاهَةِ ذَلِكَ وَعَدَمِ وُرُودِهِ اهـ.
وَالْأَقْرَبُ السُّجُودُ لِمَا عَلَّلَ بِهِ (قَوْلُهُ: فِيهِ الْخِلَافُ السَّابِقُ) أَيْ وَالرَّاجِحُ مِنْهُ أَنَّهُ فِي الْقِيَامِ الثَّالِثِ (قَوْلُهُ: لِلْمُخَالَفَةِ بِالِانْتِظَارِ فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ) أَيْ لِكَوْنِهِ لَيْسَ فِي نِصْفِ صَلَاتِهِ الْمَنْقُولِ عَنْهُ صلى الله عليه وسلم (قَوْلُهُ: سَجَدُوا لِلسَّهْوِ أَيْضًا) يَعْنِي غَيْرَ الْفِرْقَةِ الْأُولَى
ــ
[حاشية الرشيدي]
أَيْ الْإِرْشَادِ إذْ هَذَا مِنْ بَقِيَّةِ كَلَامِ الْجَوْجَرِيِّ إلَى قَوْلِهِ. اهـ. (قَوْلُهُ: وَبَيْنَ مَا قَاسَ عَلَيْهِ) أَيْ مِنْ ذِكْرٍ.
(قَوْلُهُ: بِهَا) لَا حَاجَةَ إلَيْهِ مَعَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ فَيُفَرِّقُهُ
(فَإِنْ) (صَلَّى) الْإِمَامُ (مَغْرِبًا) عَلَى كَيْفِيَّةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ (فَبِفِرْقَةٍ) مِنْ الْقَوْمِ يُصَلِّي بِهَا (رَكْعَتَيْنِ) وَتُفَارِقُهُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ مَعَهُ؛ لِأَنَّهُ مَوْضِعُ تَشَهُّدِهِمْ، قَالَهُ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ (وَبِالثَّانِيَةِ) مِنْهُ (رَكْعَةً وَهُوَ أَفْضَلُ مِنْ عَكْسِهِ) الْجَائِزِ أَيْضًا (فِي الْأَظْهَرِ) لِسَلَامَتِهِ مِنْ التَّطْوِيلِ فِي عَكْسِهِ بِزِيَادَةِ تَشَهُّدٍ فِي أَوْلَى الثَّانِيَةِ بَلْ هُوَ مَكْرُوهٌ، وَالثَّانِي عَكْسُهُ أَفْضَلُ لِتَنْجَبِرَ بِهِ الثَّانِيَةُ عَمَّا فَاتَهَا مِنْ فَضِيلَةِ التَّحَرُّمِ (وَيَنْتَظِرُ) الْإِمَامُ فِي صَلَاتِهِ بِالْأُولَى رَكْعَتَيْنِ الثَّانِيَةُ (فِي) جُلُوسِ (تَشَهُّدِهِ) الْأَوَّلِ (أَوْ قِيَامِ الثَّالِثَةِ وَهُوَ) أَيْ انْتِظَارُهُ فِي الْقِيَامِ (أَفْضَلُ) مِنْ انْتِظَارِهِ فِي جُلُوسِ تَشَهُّدِهِ (فِي الْأَصَحِّ) ؛ لِأَنَّ الْقِيَامَ مَحَلُّ التَّطْوِيلِ بِخِلَافِ جُلُوسِ التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ، وَالثَّانِي أَنَّ انْتِظَارَهُ فِي التَّشَهُّدِ أَوْلَى لِيُدْرِكُوا مَعَهُ الرَّكْعَةَ مِنْ أَوَّلِهَا وَلَوْ فَرَّقَهُمْ فِي الْمَغْرِبِ ثَلَاثَ فِرَقٍ صَحَّتْ صَلَاةُ جَمِيعِهِمْ عَلَى النَّصِّ (أَوْ) صَلَّى بِهِمْ (رُبَاعِيَّةً فَبِكُلٍّ) مِنْ الْفِرْقَتَيْنِ يُصَلِّي (رَكْعَتَيْنِ) لِعُمُومِ قَوْله تَعَالَى {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ} [النساء: 102] ؛ وَلِأَنَّ فِيهِ تَحْصِيلًا لِلْمَقْصُودِ مَعَ الْمُسَاوَاةِ بَيْنَ الْمَأْمُومِينَ، وَهَذَا إنْ قَضَى فِي السَّفَرِ رُبَاعِيَّةً، أَوْ وَقَعَ الْخَوْفُ فِي الْحَضَرِ: أَوْ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ؛ لِأَنَّ الْإِتْمَامَ أَفْضَلُ، وَإِلَّا فَالْقَصْرُ أَفْضَلُ لَا سِيَّمَا أَنَّهُ أَلْيَقُ بِحَالَةِ الْخَوْفِ، وَهَلْ الْأَفْضَلُ الِانْتِظَارُ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ، أَوْ فِي الْقِيَامِ الثَّالِثِ؟ فِيهِ الْخِلَافُ السَّابِقُ فِي الْمَغْرِبِ، وَلَوْ صَلَّى بِفِرْقَةٍ رَكْعَةً وَبِالْأُخْرَى ثَلَاثًا أَوْ عَكْسَهُ صَحَّتْ مَعَ كَرَاهَتِهِ، وَيَسْجُدُ الْإِمَامُ وَالطَّائِفَةُ الثَّانِيَةُ سُجُودَ السَّهْوِ لِلْمُخَالَفَةِ بِالِانْتِظَارِ فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ.
قَالَ صَاحِبُ الشَّامِلِ: وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ إذَا فَرَّقَهُمْ أَرْبَعَ فِرَقٍ سَجَدُوا لِلسَّهْوِ أَيْضًا لِلْمُخَالَفَةِ وَهُوَ كَمَا قَالَ (فَلَوْ) فَرَّقَهُمْ.
ــ
[حاشية الشبراملسي]
مِنْ كَلَامِ الْجَوْجَرِيِّ وَالضَّمِيرُ لِلْإِرْشَادِ الَّذِي هُوَ مَشْرُوحُهُ.
(قَوْلُهُ: وَالْفَرْقُ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ مَا قَاسَ عَلَيْهِ) هُوَ قَوْلُهُ: لِأَنَّ تَفْوِيتَ الْوَاجِبِ لَا يَجُوزُ عَلَى نَفْسِهِ وَالْمَقِيسُ هُوَ قَوْلُهُ فَكَذَا عَلَى غَيْرِهِ (قَوْلُهُ: وَاضِحٌ) وَهُوَ مَا صَرَّحُوا بِهِ مِنْ أَنَّهُ لَا يَلْزَمُهُ تَصْحِيحُ صَلَاةِ غَيْرِهِ بِخِلَافِ صَلَاةِ نَفْسِهِ (قَوْلُهُ: قَالَ الصَّيْدَلَانِيُّ: لَمْ تَجِبْ عَلَيْهِمْ) وَيُفَرَّقُ بَيْنَ هَذَا وَمَا مَرَّ لَهُ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ يَنْوِي فِي اقْتِدَائِهِ الْجُمُعَةَ مِنْ أَنَّ الْخَلِيفَةَ الْمَسْبُوقَ لَوْ أَدْرَكَ بَعْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ جَمَاعَةً يُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ لَزِمَهُ أَنْ يُصَلِّيَهَا مَعَهُمْ بِأَنَّ الْعُذْرَ قَائِمٌ هُنَا حَالَ صَلَاتِهِمْ الظُّهْرَ، فَكَانُوا كَالْعَبْدِ إذَا فَعَلَ الظُّهْرَ ثُمَّ عَتَقَ وَأَدْرَكَ الْجُمُعَةَ حَيْثُ لَمْ تَجِبْ عَلَيْهِ، بِخِلَافِ الْمَسْبُوقِ فَإِنَّهُ تَبَيَّنَ أَنَّهُ لَا عُذْرَ لَهُ وَقْتَ صَلَاتِهِ الظُّهْرَ لِإِمْكَانِ الْجُمُعَةِ فِي حَقِّهِ حِينَ صَلَاتِهِ، فَكَانَ كَالْعَبْدِ إذَا عَتَقَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ فِي حَالِ الْحُرِّيَّةِ ثُمَّ أَمْكَنَتْهُ الْجُمُعَةُ حَيْثُ يَجِبُ عَلَيْهِ فِعْلُهَا (قَوْلُهُ: وَلَوْ أَعَادَ لَمْ أَكْرَهْهُ) أَيْ أَعَادَهَا جُمُعَةً وَإِنْ كَانَ مَعَ الطَّائِفَةِ الَّتِي صَلَّتْ مَعَهُ أَوَّلًا (قَوْلُهُ: وَيُقَدِّمُ غَيْرَهُ) أَيْ نَدْبًا
(قَوْلُهُ: وَهُوَ أَفْضَلُ مِنْ عَكْسِهِ) قَالَ سم عَلَى حَجّ فِي أَثْنَاءِ كَلَامٍ، وَسَكَتَ عَمَّا لَوْ صَلَّى فِي الْمَغْرِبِ بِفِرْقَةٍ رَكْعَةً وَبِالْأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ هَلْ يَسْجُدُ لِلسَّهْوِ لِلِانْتِظَارِ فِي غَيْرِ مَحِلِّهِ لِكَرَاهَةِ ذَلِكَ وَعَدَمِ وُرُودِهِ اهـ.
وَالْأَقْرَبُ السُّجُودُ لِمَا عَلَّلَ بِهِ (قَوْلُهُ: فِيهِ الْخِلَافُ السَّابِقُ) أَيْ وَالرَّاجِحُ مِنْهُ أَنَّهُ فِي الْقِيَامِ الثَّالِثِ (قَوْلُهُ: لِلْمُخَالَفَةِ بِالِانْتِظَارِ فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ) أَيْ لِكَوْنِهِ لَيْسَ فِي نِصْفِ صَلَاتِهِ الْمَنْقُولِ عَنْهُ صلى الله عليه وسلم (قَوْلُهُ: سَجَدُوا لِلسَّهْوِ أَيْضًا) يَعْنِي غَيْرَ الْفِرْقَةِ الْأُولَى
ــ
[حاشية الرشيدي]
أَيْ الْإِرْشَادِ إذْ هَذَا مِنْ بَقِيَّةِ كَلَامِ الْجَوْجَرِيِّ إلَى قَوْلِهِ. اهـ. (قَوْلُهُ: وَبَيْنَ مَا قَاسَ عَلَيْهِ) أَيْ مِنْ ذِكْرٍ.
(قَوْلُهُ: بِهَا) لَا حَاجَةَ إلَيْهِ مَعَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ فَيُفَرِّقُهُ
এবং এটি এবং যে বিষয়ের ওপর তিনি কিয়াস (অনুমান) করেছেন তার মধ্যে পার্থক্য স্পষ্ট; প্রথম দল দ্বিতীয় রাকাতে উচ্চস্বরে কিরাত পাঠ করবে; কারণ তারা তখন একাকী (নিজের সালাত সম্পন্নকারী) হিসেবে গণ্য, আর দ্বিতীয় দল তাদের দ্বিতীয় রাকাতে উচ্চস্বরে পাঠ করবে না কারণ তারা মুক্তাদি হিসেবে রয়েছে। এটি প্রত্যেক উচ্চস্বরে পঠিত সালাতের ক্ষেত্রেই প্রযোজ্য। যদি জুমুআর সালাত আদায় করা সম্ভব না হয় এবং তিনি তাদের নিয়ে জোহরের সালাত আদায় করেন, অতঃপর জুমুআ সম্ভব হয়, তবে সায়দালানী বলেন: তাদের ওপর জুমুআ ওয়াজিব হবে না, তবে যারা তাদের সাথে সালাত আদায় করেনি তাদের ওপর ওয়াজিব হবে। আর যদি তিনি পুনরায় (জুমুআ) আদায় করেন তবে আমি তাকে অপছন্দ করব না; আর মতপার্থক্য থেকে বাঁচতে তিনি অন্য কাউকে ইমামতির জন্য এগিয়ে দেবেন, যা ইমরান বর্ণনা করেছেন।
(অতঃপর যদি) ইমাম (মাগরিব) সালাত আদায় করেন যাতুর রিকা-এর পদ্ধতিতে, তবে কওমের (একটি দলের) মাধ্যমে তিনি (দুই রাকাত) সালাত আদায় করবেন এবং তাঁর সাথে তাশাহহুদের পর ওই দল তাঁর থেকে পৃথক হয়ে যাবে; কারণ এটি তাদের তাশাহহুদের স্থান, যা শারহুল মুহাযযাবে বলা হয়েছে। (এবং দ্বিতীয় দলের মাধ্যমে) তিনি অবশিষ্ট (এক রাকাত) আদায় করবেন এবং এটি (এর বিপরীত পদ্ধতির চেয়ে উত্তম), যা কি না জায়েজ (অধিকতর বিশুদ্ধ মতানুসারে)। কারণ এটি বিপরীত পদ্ধতির মতো সালাত দীর্ঘ হওয়া থেকে মুক্ত, যেখানে দ্বিতীয় দলের প্রথম রাকাতে অতিরিক্ত তাশাহহুদ যুক্ত হয়, বরং তা মাকরূহ। দ্বিতীয় মত হলো এর বিপরীতটিই উত্তম, যাতে দ্বিতীয় দলের তাকবীরে তাহরিমার ফযীলত ছুটে যাওয়ার ক্ষতি পূরণ হয়। (এবং ইমাম অপেক্ষা করবেন) প্রথম দলের সাথে দুই রাকাত পড়ার পর দ্বিতীয় দলের জন্য (তাঁর) প্রথম (তাশাহহুদের) বৈঠকে (অথবা তৃতীয় রাকাতের কিয়ামে; আর সেটিই) অর্থাৎ কিয়ামে অপেক্ষা করা (উত্তম) তাঁর তাশাহহুদের বৈঠকে অপেক্ষা করার চেয়ে (অধিকতর বিশুদ্ধ মতানুসারে); কারণ কিয়াম হলো দীর্ঘ করার স্থান, যা প্রথম তাশাহহুদের বৈঠকের বিপরীত। দ্বিতীয় মত হলো—তাশাহহুদের বৈঠকে অপেক্ষা করা অধিক উত্তম যাতে তারা তাঁর সাথে শুরু থেকেই রাকাতটি পায়। যদি তিনি মাগরিবে তাদের তিন দলে বিভক্ত করেন, তবে স্পষ্ট বর্ণনা (নাস) অনুযায়ী তাদের সকলের সালাত সহীহ হবে। (অথবা) যদি তিনি তাদের নিয়ে (চার রাকাত বিশিষ্ট সালাত আদায় করেন তবে প্রত্যেক) দুই দলের সাথে তিনি (দুই রাকাত করে) সালাত আদায় করবেন, মহান আল্লাহর বাণীর ব্যাপকতার কারণে: {আর যখন আপনি তাদের মধ্যে থাকবেন এবং তাদের জন্য সালাত কায়েম করবেন} [নিসা: ১০২]; এবং একারণেও যে, এতে মুক্তাদিদের মধ্যে সমতা বজায় রেখে উদ্দেশ্য হাসিল হয়। আর এটি তখন হবে যখন সফরে চার রাকাতের কাযা আদায় করা হয় অথবা বসবাসের স্থানে ভয় দেখা দেয়, অথবা তিন দিনের কম সময়ের সফরে; কারণ পূর্ণ সালাত আদায় করাই উত্তম। অন্যথায় কসর করাই উত্তম, বিশেষ করে ভয়ের অবস্থায় এটিই বেশি উপযুক্ত। আর প্রথম তাশাহহুদ নাকি তৃতীয় কিয়ামে অপেক্ষা করা উত্তম? এতে মাগরিবের সালাতের সেই পূর্বোক্ত মতপার্থক্য বিদ্যমান। যদি তিনি এক দলের সাথে এক রাকাত এবং অন্য দলের সাথে তিন রাকাত বা এর বিপরীত করেন, তবে মাকরূহ হওয়া সত্ত্বেও সালাত সহীহ হবে। ইমাম এবং দ্বিতীয় দল এক্ষেত্রে সাহু সিজদা প্রদান করবে, কারণ অসময়ে অপেক্ষা করার মাধ্যমে নিয়ম লঙ্ঘন হয়েছে।
শামিল গ্রন্থের লেখক বলেন: এটি নির্দেশ করে যে, যদি তিনি তাদের চার দলে বিভক্ত করেন তবে নিয়ম লঙ্ঘনের কারণে তারা সাহু সিজদা দেবে। বিষয়টি তেমনই যেমন তিনি বলেছেন: (যদি) তিনি তাদের বিভক্ত করেন।
--
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
জাওজারীর কথা থেকে উদ্ধৃত এবং সর্বনামটি 'ইরশাদ' গ্রন্থের দিকে ফিরছে যা তাঁর ব্যাখ্যাগ্রন্থ।
(তাঁর কথা: এবং এটি ও যার ওপর কিয়াস করা হয়েছে তার মধ্যে পার্থক্য)—এটি তাঁর ঐ উক্তি: কারণ নিজের ওপর ওয়াজিব বর্জন করা জায়েজ নেই, আর যার ওপর কিয়াস করা হয়েছে তা হলো তাঁর এই উক্তি: 'অনুরূপভাবে অন্যের ওপরও'। (তাঁর কথা: স্পষ্ট)—আর তা হলো যা ফকীহগণ স্পষ্টভাবে বলেছেন যে, নিজের সালাত সহীহ করার মতো অন্যের সালাত সহীহ করা তাঁর ওপর আবশ্যক নয়। (তাঁর কথা: সায়দালানী বলেন: তাদের ওপর ওয়াজিব হবে না)—এর মধ্যে এবং লেখকের ওই উক্তির পরের মাসআলার মধ্যে পার্থক্য করা হবে যেখানে বলা হয়েছে: জুমুআর ইক্তিদার নিয়ত করবে; যেখানে বলা হয়েছে যে, মাসবুক খলীফা যদি জোহরের সালাতের পর জুমুআ আদায়কারী কোনো জামাত পায় তবে তার জন্য তাদের সাথে জুমুআ আদায় করা আবশ্যক। পার্থক্যটি হলো এই যে, এখানে তাদের জোহর পড়ার সময় ওজর বিদ্যমান ছিল, ফলে তারা ঐ দাসের মতো যে জোহর আদায় করার পর মুক্ত হয়েছে এবং জুমুআ পেয়েছে, এমতাবস্থায় তার ওপর জুমুআ ওয়াজিব হয় না। পক্ষান্তরে মাসবুক ব্যক্তির ক্ষেত্রে এটি স্পষ্ট যে, তার জোহর পড়ার সময় কোনো ওজর ছিল না, কারণ তখন তার জন্য জুমুআ সম্ভব ছিল। সুতরাং সে ঐ দাসের মতো যে মুক্ত হওয়ার পর স্বাধীন অবস্থায় জোহর পড়েছে, অতঃপর জুমুআ সম্ভব হয়েছে, এমতাবস্থায় তার ওপর জুমুআ আদায় করা ওয়াজিব। (তাঁর কথা: যদি সে পুনরায় পড়ে তবে আমি তা অপছন্দ করব না)—অর্থাৎ জুমুআ হিসেবে পুনরায় পড়বে, যদিও তা ওই দলের সাথেই হয় যারা শুরুতে তাঁর সাথে সালাত আদায় করেছিল। (তাঁর কথা: অন্যকে এগিয়ে দেবে)—অর্থাৎ মুস্তাহাব হিসেবে।
(তাঁর কথা: এবং এটি এর বিপরীতের চেয়ে উত্তম)—ইমাম সাম (রা.) হাজ্জ-এর ওপর তাঁর আলোচনার মাঝে বলেন: মাগরিবে যদি তিনি এক দলের সাথে এক রাকাত এবং অন্য দলের সাথে দুই রাকাত পড়েন, তবে অসময়ে অপেক্ষা করার কারণে এবং এ পদ্ধতির কোনো বর্ণনা না থাকায় সাহু সিজদা দিতে হবে কি না—সে বিষয়ে তিনি নীরব থেকেছেন। সমাপ্ত।
অধিকতর নিকটবর্তী বিষয় হলো সিজদা দেওয়া, কারণ তিনি যে কারণ দর্শিয়েছেন তা এখানে বিদ্যমান। (তাঁর কথা: এতে পূর্বোক্ত মতপার্থক্য রয়েছে)—অর্থাৎ এতে রাজেহ বা অগ্রগণ্য মত হলো তৃতীয় কিয়ামে অপেক্ষা করা। (তাঁর কথা: অসময়ে অপেক্ষা করার মাধ্যমে নিয়ম লঙ্ঘনের কারণে)—অর্থাৎ রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত সালাতের মধ্যভাগে এটি না হওয়ার কারণে। (তাঁর কথা: তারাও সাহু সিজদা দেবে)—অর্থাৎ প্রথম দল ছাড়া বাকিরা।
--
[রশীদীর টীকা]
অর্থাৎ ইরশাদ গ্রন্থ; কারণ এটি জাওজারীর অবশিষ্ট বক্তব্য। সমাপ্ত। (তাঁর কথা: এবং যার ওপর কিয়াস করেছেন)—অর্থাৎ যিকর থেকে।
(তাঁর কথা: তার মাধ্যমে)—লেখকের উক্তি "অতঃপর তিনি তাদের বিভক্ত করবেন" এর সাথে এর আর প্রয়োজন নেই।
(অতঃপর যদি) ইমাম (মাগরিব) সালাত আদায় করেন যাতুর রিকা-এর পদ্ধতিতে, তবে কওমের (একটি দলের) মাধ্যমে তিনি (দুই রাকাত) সালাত আদায় করবেন এবং তাঁর সাথে তাশাহহুদের পর ওই দল তাঁর থেকে পৃথক হয়ে যাবে; কারণ এটি তাদের তাশাহহুদের স্থান, যা শারহুল মুহাযযাবে বলা হয়েছে। (এবং দ্বিতীয় দলের মাধ্যমে) তিনি অবশিষ্ট (এক রাকাত) আদায় করবেন এবং এটি (এর বিপরীত পদ্ধতির চেয়ে উত্তম), যা কি না জায়েজ (অধিকতর বিশুদ্ধ মতানুসারে)। কারণ এটি বিপরীত পদ্ধতির মতো সালাত দীর্ঘ হওয়া থেকে মুক্ত, যেখানে দ্বিতীয় দলের প্রথম রাকাতে অতিরিক্ত তাশাহহুদ যুক্ত হয়, বরং তা মাকরূহ। দ্বিতীয় মত হলো এর বিপরীতটিই উত্তম, যাতে দ্বিতীয় দলের তাকবীরে তাহরিমার ফযীলত ছুটে যাওয়ার ক্ষতি পূরণ হয়। (এবং ইমাম অপেক্ষা করবেন) প্রথম দলের সাথে দুই রাকাত পড়ার পর দ্বিতীয় দলের জন্য (তাঁর) প্রথম (তাশাহহুদের) বৈঠকে (অথবা তৃতীয় রাকাতের কিয়ামে; আর সেটিই) অর্থাৎ কিয়ামে অপেক্ষা করা (উত্তম) তাঁর তাশাহহুদের বৈঠকে অপেক্ষা করার চেয়ে (অধিকতর বিশুদ্ধ মতানুসারে); কারণ কিয়াম হলো দীর্ঘ করার স্থান, যা প্রথম তাশাহহুদের বৈঠকের বিপরীত। দ্বিতীয় মত হলো—তাশাহহুদের বৈঠকে অপেক্ষা করা অধিক উত্তম যাতে তারা তাঁর সাথে শুরু থেকেই রাকাতটি পায়। যদি তিনি মাগরিবে তাদের তিন দলে বিভক্ত করেন, তবে স্পষ্ট বর্ণনা (নাস) অনুযায়ী তাদের সকলের সালাত সহীহ হবে। (অথবা) যদি তিনি তাদের নিয়ে (চার রাকাত বিশিষ্ট সালাত আদায় করেন তবে প্রত্যেক) দুই দলের সাথে তিনি (দুই রাকাত করে) সালাত আদায় করবেন, মহান আল্লাহর বাণীর ব্যাপকতার কারণে: {আর যখন আপনি তাদের মধ্যে থাকবেন এবং তাদের জন্য সালাত কায়েম করবেন} [নিসা: ১০২]; এবং একারণেও যে, এতে মুক্তাদিদের মধ্যে সমতা বজায় রেখে উদ্দেশ্য হাসিল হয়। আর এটি তখন হবে যখন সফরে চার রাকাতের কাযা আদায় করা হয় অথবা বসবাসের স্থানে ভয় দেখা দেয়, অথবা তিন দিনের কম সময়ের সফরে; কারণ পূর্ণ সালাত আদায় করাই উত্তম। অন্যথায় কসর করাই উত্তম, বিশেষ করে ভয়ের অবস্থায় এটিই বেশি উপযুক্ত। আর প্রথম তাশাহহুদ নাকি তৃতীয় কিয়ামে অপেক্ষা করা উত্তম? এতে মাগরিবের সালাতের সেই পূর্বোক্ত মতপার্থক্য বিদ্যমান। যদি তিনি এক দলের সাথে এক রাকাত এবং অন্য দলের সাথে তিন রাকাত বা এর বিপরীত করেন, তবে মাকরূহ হওয়া সত্ত্বেও সালাত সহীহ হবে। ইমাম এবং দ্বিতীয় দল এক্ষেত্রে সাহু সিজদা প্রদান করবে, কারণ অসময়ে অপেক্ষা করার মাধ্যমে নিয়ম লঙ্ঘন হয়েছে।
শামিল গ্রন্থের লেখক বলেন: এটি নির্দেশ করে যে, যদি তিনি তাদের চার দলে বিভক্ত করেন তবে নিয়ম লঙ্ঘনের কারণে তারা সাহু সিজদা দেবে। বিষয়টি তেমনই যেমন তিনি বলেছেন: (যদি) তিনি তাদের বিভক্ত করেন।
--
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
জাওজারীর কথা থেকে উদ্ধৃত এবং সর্বনামটি 'ইরশাদ' গ্রন্থের দিকে ফিরছে যা তাঁর ব্যাখ্যাগ্রন্থ।
(তাঁর কথা: এবং এটি ও যার ওপর কিয়াস করা হয়েছে তার মধ্যে পার্থক্য)—এটি তাঁর ঐ উক্তি: কারণ নিজের ওপর ওয়াজিব বর্জন করা জায়েজ নেই, আর যার ওপর কিয়াস করা হয়েছে তা হলো তাঁর এই উক্তি: 'অনুরূপভাবে অন্যের ওপরও'। (তাঁর কথা: স্পষ্ট)—আর তা হলো যা ফকীহগণ স্পষ্টভাবে বলেছেন যে, নিজের সালাত সহীহ করার মতো অন্যের সালাত সহীহ করা তাঁর ওপর আবশ্যক নয়। (তাঁর কথা: সায়দালানী বলেন: তাদের ওপর ওয়াজিব হবে না)—এর মধ্যে এবং লেখকের ওই উক্তির পরের মাসআলার মধ্যে পার্থক্য করা হবে যেখানে বলা হয়েছে: জুমুআর ইক্তিদার নিয়ত করবে; যেখানে বলা হয়েছে যে, মাসবুক খলীফা যদি জোহরের সালাতের পর জুমুআ আদায়কারী কোনো জামাত পায় তবে তার জন্য তাদের সাথে জুমুআ আদায় করা আবশ্যক। পার্থক্যটি হলো এই যে, এখানে তাদের জোহর পড়ার সময় ওজর বিদ্যমান ছিল, ফলে তারা ঐ দাসের মতো যে জোহর আদায় করার পর মুক্ত হয়েছে এবং জুমুআ পেয়েছে, এমতাবস্থায় তার ওপর জুমুআ ওয়াজিব হয় না। পক্ষান্তরে মাসবুক ব্যক্তির ক্ষেত্রে এটি স্পষ্ট যে, তার জোহর পড়ার সময় কোনো ওজর ছিল না, কারণ তখন তার জন্য জুমুআ সম্ভব ছিল। সুতরাং সে ঐ দাসের মতো যে মুক্ত হওয়ার পর স্বাধীন অবস্থায় জোহর পড়েছে, অতঃপর জুমুআ সম্ভব হয়েছে, এমতাবস্থায় তার ওপর জুমুআ আদায় করা ওয়াজিব। (তাঁর কথা: যদি সে পুনরায় পড়ে তবে আমি তা অপছন্দ করব না)—অর্থাৎ জুমুআ হিসেবে পুনরায় পড়বে, যদিও তা ওই দলের সাথেই হয় যারা শুরুতে তাঁর সাথে সালাত আদায় করেছিল। (তাঁর কথা: অন্যকে এগিয়ে দেবে)—অর্থাৎ মুস্তাহাব হিসেবে।
(তাঁর কথা: এবং এটি এর বিপরীতের চেয়ে উত্তম)—ইমাম সাম (রা.) হাজ্জ-এর ওপর তাঁর আলোচনার মাঝে বলেন: মাগরিবে যদি তিনি এক দলের সাথে এক রাকাত এবং অন্য দলের সাথে দুই রাকাত পড়েন, তবে অসময়ে অপেক্ষা করার কারণে এবং এ পদ্ধতির কোনো বর্ণনা না থাকায় সাহু সিজদা দিতে হবে কি না—সে বিষয়ে তিনি নীরব থেকেছেন। সমাপ্ত।
অধিকতর নিকটবর্তী বিষয় হলো সিজদা দেওয়া, কারণ তিনি যে কারণ দর্শিয়েছেন তা এখানে বিদ্যমান। (তাঁর কথা: এতে পূর্বোক্ত মতপার্থক্য রয়েছে)—অর্থাৎ এতে রাজেহ বা অগ্রগণ্য মত হলো তৃতীয় কিয়ামে অপেক্ষা করা। (তাঁর কথা: অসময়ে অপেক্ষা করার মাধ্যমে নিয়ম লঙ্ঘনের কারণে)—অর্থাৎ রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত সালাতের মধ্যভাগে এটি না হওয়ার কারণে। (তাঁর কথা: তারাও সাহু সিজদা দেবে)—অর্থাৎ প্রথম দল ছাড়া বাকিরা।
--
[রশীদীর টীকা]
অর্থাৎ ইরশাদ গ্রন্থ; কারণ এটি জাওজারীর অবশিষ্ট বক্তব্য। সমাপ্ত। (তাঁর কথা: এবং যার ওপর কিয়াস করেছেন)—অর্থাৎ যিকর থেকে।
(তাঁর কথা: তার মাধ্যমে)—লেখকের উক্তি "অতঃপর তিনি তাদের বিভক্ত করবেন" এর সাথে এর আর প্রয়োজন নেই।
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 365)