أَوْ رُعَافٍ (جَازَ) لَهُ وَلِلْمَأْمُومِينَ قَبْلَ إتْيَانِهِمْ بِرُكْنٍ (الِاسْتِخْلَافُ فِي الْأَظْهَرِ) ؛ لِأَنَّ الصَّلَاةَ بِإِمَامَيْنِ بِالتَّعَاقُبِ جَائِزَةٌ كَمَا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ إمَامًا فَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَاقْتَدَى بِهِ أَبُو بَكْرٍ وَالنَّاسُ، وَقَدْ اسْتَخْلَفَ عُمَرُ حِينَ طُعِنَ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ، وَإِذَا جَازَ هَذَا فِيمَنْ لَمْ تَبْطُلْ صَلَاتُهُ فَفِي مَنْ بَطَلَتْ بِالْأَوْلَى لِضَرُورَتِهِ إلَى الْخُرُوجِ مِنْهَا وَاحْتِيَاجِهِمْ إلَى إمَامٍ، وَاسْتِخْلَافُهُمْ أَوْلَى مِنْ اسْتِخْلَافِهِ لِأَنَّ الْحَظَّ فِي ذَلِكَ لَهُمْ، وَلَوْ تَقَدَّمَ وَاحِدٌ بِنَفْسِهِ جَازَ وَمُقَدَّمُهُمْ أَوْلَى مِنْهُ إلَّا أَنْ يَكُونَ رَاتِبًا، فَظَاهِرٌ أَنَّهُ أَوْلَى مِنْ مُقَدَّمِهِمْ وَمِنْ مُقَدَّمِ الْإِمَامِ، وَلَوْ قَدَّمَ الْإِمَامُ وَاحِدًا وَتَقَدَّمَ آخَرُ كَانَ مُقَدَّمُ الْإِمَامِ أَوْلَى، فَلَوْ لَمْ يَتَقَدَّمْ أَحَدٌ وَهُمْ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنْ الْجُمُعَةِ لَزِمَهُمْ الِاسْتِخْلَافُ مِنْهُمْ لِإِدْرَاكِ الْجُمُعَةِ، فَإِنْ كَانُوا فِي الثَّانِيَةِ وَأَتَمُّوهَا جُمُعَةً فُرَادَى جَازَ، وَلَا يَلْزَمُهُمْ الِاسْتِخْلَافُ لِإِدْرَاكِهِمْ رَكْعَةً مَعَ الْإِمَامِ،
ــ
[حاشية الشبراملسي]
إنْ وَجَدَ مَا يَمْنَعُ مِنْ انْعِقَادِهَا جُمُعَةً وَقَعَتْ ظُهْرًا
(قَوْلُهُ: وَقَدْ اسْتَخْلَفَ عُمَرُ) أَيْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رضي الله عنه اهـ شَيْخُ عَمِيرَةَ (قَوْلُهُ: فِيمَنْ لَمْ تَبْطُلْ صَلَاتُهُ) وَذَلِكَ فِي قِصَّةِ أَبِي بَكْرٍ.
(قَوْلُهُ: وَمُقَدَّمُهُمْ أَوْلَى) أَيْ أَحَقُّ مِنْهُ: أَيْ مِمَّنْ تَقَدَّمَ بِنَفْسِهِ (قَوْلُهُ: إلَّا أَنْ يَكُونَ) أَيْ مَنْ تَقَدَّمَ بِنَفْسِهِ (قَوْلُهُ: كَانَ مُقَدَّمُ الْإِمَامِ أَوْلَى) أَيْ فَيَجِبُ عَلَى الْمَأْمُومِينَ مُتَابَعَتُهُ، وَيَمْتَنِعُ عَلَيْهِمْ الِاقْتِدَاءُ بِالْآخَرِ سَوَاءٌ كَانُوا فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى أَوْ فِي الثَّانِيَةِ، وَخَرَجَ بِهِ مَا لَوْ قَدَّمَ الْإِمَامُ وَاحِدًا وَهَمَّ وَاحِدٌ فَمُقَدَّمُهُمْ أَوْلَى كَمَا يُشْعِرُ بِهِ قَوْلُهُ: وَاسْتِخْلَافُهُمْ أَوْلَى، وَبِهِ صَرَّحَ شَيْخُنَا الزِّيَادِيُّ فِي بَعْضِ الْهَوَامِشِ الصَّحِيحَةِ، وَعِبَارَتُهُ: فَرْعٌ: لَوْ اسْتَخْلَفَ الْإِمَامُ وَاحِدًا وَاسْتَخْلَفُوا آخَرَ فَمَنْ عَيَّنُوهُ أَوْلَى اهـ.
وَعِبَارَةُ سم عَلَى مَنْهَجٍ: فَرْعٌ: مُقَدَّمُ الْقَوْمِ أَوْلَى مِنْ مُقَدَّمِ الْإِمَامِ إلَّا الْإِمَامَ الرَّاتِبَ فَمُقَدَّمُهُ أَوْلَى م ر اهـ.
(قَوْلُهُ: لَزِمَهُمْ الِاسْتِخْلَافُ مِنْهُمْ) أَيْ فَوْرًا وَفِي سم عَلَى مَنْهَجٍ لَوْ انْقَسَمُوا فِرْقَتَيْنِ حِينَئِذٍ وَكُلُّ فِرْقَةٍ اسْتَخْلَفَ وَاحِدًا فَيَنْبَغِي الِامْتِنَاعُ؛ لِأَنَّ فِيهِ تَعَدُّدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُتَأَمَّلْ اهـ: أَيْ ثُمَّ إنْ تَقَدَّمَا مَعًا لَمْ تَصِحَّ الْجُمُعَةُ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا، وَإِنْ تَرَتَّبَا صَحَّتْ لِلْأَوَّلِ.
وَقَوْلُ سم: فَيَنْبَغِي الِامْتِنَاعُ إلَخْ مَا تَرَجَّاهُ صَرَّحَ بِهِ فِي الْإِمْدَادِ وَعِبَارَتُهُ: وَيَجُوزُ كَمَا فِي التَّحْقِيقِ وَالْمَجْمُوعِ خِلَافًا لِلْإِمَامِ وَغَيْرِهِ أَنْ يَتَقَدَّمَ اثْنَانِ فَأَكْثَرَ يُصَلِّي كُلٌّ بِطَائِفَةٍ إلَّا فِي الْجُمُعَةِ لِامْتِنَاعِ تَعَدُّدِهَا إلَخْ اهـ.
فَقَوْلُهُ إلَّا فِي الْجُمُعَةِ صَرِيحٌ فِي امْتِنَاعِ تَعَدُّدِ الْخَلِيفَةِ فِيهَا دُونَ غَيْرِهَا.
وَكَتَبَ عَلَيْهِ شَيْخُنَا الشَّوْبَرِيُّ امْتِنَاعَ تَعَدُّدِهَا، وَالْحَالَةُ مَا ذُكِرَ فِيهِ نَظَرٌ؛ لِأَنَّ الْخَلِيفَةَ وَإِنْ تَعَدَّدَ فِي الصُّورَةِ فَهُوَ نَائِبٌ عَنْ الْإِمَامِ الْأَوَّلِ فَلَا تَعَدُّدَ، وَيُؤَيِّدُهُ عَدَمُ وُجُوبِ تَجْدِيدِ النِّيَّةِ اكْتِفَاءً بِالنِّيَّةِ الْأُولَى مِنْ الْإِمَامِ وَالْجَرْيِ عَلَى نَظْمِ صَلَاتِهِ اهـ.
وَقَدْ يُقَالُ مَا ذَكَرَهُ مِنْ التَّأْيِيدِ قَدْ يَقْتَضِي خِلَافَ مَا نَظَرَ بِهِ؛ لِأَنَّ عَدَمَ تَجْدِيدِ النِّيَّةِ يَقْتَضِي تَنْزِيلَهُ مَنْزِلَةَ الْأَصْلِيِّ وَهُوَ لَا يَجُوزُ تَعَدُّدُهُ، فَكَذَا مَنْ قَامَ مَقَامَهُ، عَلَى أَنَّ مَا ذُكِرَ مِنْ التَّعَدُّدِ يَقْتَضِي تَصْيِيرَهَا كَجُمُعَتَيْنِ حَقِيقَةً لِجَوَازِ أَنْ يُسْرِعَ إمَامُ إحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ وَيَتَأَخَّرَ الْآخَرُ كَأَنْ يُطَوِّلَ بِالْقِرَاءَةِ، وَهَذَا تَعَدُّدٌ صُورِيٌّ بِلَا شَكٍّ، وَإِذَا قُلْنَا بِصِحَّةِ التَّعَدُّدِ فَقَدْ يَنْقُصُ كُلٌّ مِنْ الطَّائِفَتَيْنِ عَنْ الْأَرْبَعِينَ وَيَفْرُغُ إمَامُ إحْدَاهُمَا مَعَ بَقَاءِ الْآخَرِ فِي قِيَامِ الْأُولَى مَثَلًا فَتَبْقَى الرَّكْعَةُ الْأُولَى لِهَؤُلَاءِ نَاقِصَةً عَنْ الْعَدَدِ الْمَشْرُوطِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
[الْقِسْمِ الثَّانِي حُكْمُ اسْتِخْلَافِ الْإِمَامِ وَشُرُوطُهُ]
قَوْلُهُ: كَمَا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ إمَامًا إلَخْ) غَرَضُهُ مِنْهُ بَيَانُ جَوَازِ الصَّلَاةِ بِإِمَامَيْنِ بِالتَّعَاقُبِ لَا الِاسْتِدْلَالِ عَلَى الِاسْتِخْلَافِ إذْ لَا اسْتِخْلَافَ فِي قِصَّةِ أَبِي بَكْرٍ لِانْتِفَاءِ شَرْطِهِ، وَتَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ (قَوْلُهُ: وَإِذَا جَازَ هَذَا) أَيْ الصَّلَاةُ بِإِمَامَيْنِ عَلَى التَّعَاقُبِ، وَكَانَ الْأَوْلَى تَقْدِيمَ هَذَا عَقِبَ قِصَّةِ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ إنَّ هَذَا صَرِيحٌ فِي أَنَّهُ يَجُوزُ لِلْإِمَامِ أَنْ يَتَأَخَّرَ وَيُقَدِّمَ آخَرَ مَعَ بَقَائِهِ فِي الصَّلَاةِ، وَهُوَ خِلَافُ مَا صَرَّحَ بِهِ الشَّيْخَانِ فِي بَابِ صَلَاةِ الْمُسَافِرِ نَقْلًا عَنْ الْمَحَامِلِيِّ لَكِنَّ مَحَلِّ الشِّهَابِ حَجّ عَدَمُ الصِّحَّةِ عَلَى مَا لَوْ اسْتَخْلَفَ مَعَ بَقَائِهِ عَلَى الْإِمَامَةِ.
ــ
[حاشية الشبراملسي]
إنْ وَجَدَ مَا يَمْنَعُ مِنْ انْعِقَادِهَا جُمُعَةً وَقَعَتْ ظُهْرًا
(قَوْلُهُ: وَقَدْ اسْتَخْلَفَ عُمَرُ) أَيْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رضي الله عنه اهـ شَيْخُ عَمِيرَةَ (قَوْلُهُ: فِيمَنْ لَمْ تَبْطُلْ صَلَاتُهُ) وَذَلِكَ فِي قِصَّةِ أَبِي بَكْرٍ.
(قَوْلُهُ: وَمُقَدَّمُهُمْ أَوْلَى) أَيْ أَحَقُّ مِنْهُ: أَيْ مِمَّنْ تَقَدَّمَ بِنَفْسِهِ (قَوْلُهُ: إلَّا أَنْ يَكُونَ) أَيْ مَنْ تَقَدَّمَ بِنَفْسِهِ (قَوْلُهُ: كَانَ مُقَدَّمُ الْإِمَامِ أَوْلَى) أَيْ فَيَجِبُ عَلَى الْمَأْمُومِينَ مُتَابَعَتُهُ، وَيَمْتَنِعُ عَلَيْهِمْ الِاقْتِدَاءُ بِالْآخَرِ سَوَاءٌ كَانُوا فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى أَوْ فِي الثَّانِيَةِ، وَخَرَجَ بِهِ مَا لَوْ قَدَّمَ الْإِمَامُ وَاحِدًا وَهَمَّ وَاحِدٌ فَمُقَدَّمُهُمْ أَوْلَى كَمَا يُشْعِرُ بِهِ قَوْلُهُ: وَاسْتِخْلَافُهُمْ أَوْلَى، وَبِهِ صَرَّحَ شَيْخُنَا الزِّيَادِيُّ فِي بَعْضِ الْهَوَامِشِ الصَّحِيحَةِ، وَعِبَارَتُهُ: فَرْعٌ: لَوْ اسْتَخْلَفَ الْإِمَامُ وَاحِدًا وَاسْتَخْلَفُوا آخَرَ فَمَنْ عَيَّنُوهُ أَوْلَى اهـ.
وَعِبَارَةُ سم عَلَى مَنْهَجٍ: فَرْعٌ: مُقَدَّمُ الْقَوْمِ أَوْلَى مِنْ مُقَدَّمِ الْإِمَامِ إلَّا الْإِمَامَ الرَّاتِبَ فَمُقَدَّمُهُ أَوْلَى م ر اهـ.
(قَوْلُهُ: لَزِمَهُمْ الِاسْتِخْلَافُ مِنْهُمْ) أَيْ فَوْرًا وَفِي سم عَلَى مَنْهَجٍ لَوْ انْقَسَمُوا فِرْقَتَيْنِ حِينَئِذٍ وَكُلُّ فِرْقَةٍ اسْتَخْلَفَ وَاحِدًا فَيَنْبَغِي الِامْتِنَاعُ؛ لِأَنَّ فِيهِ تَعَدُّدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُتَأَمَّلْ اهـ: أَيْ ثُمَّ إنْ تَقَدَّمَا مَعًا لَمْ تَصِحَّ الْجُمُعَةُ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا، وَإِنْ تَرَتَّبَا صَحَّتْ لِلْأَوَّلِ.
وَقَوْلُ سم: فَيَنْبَغِي الِامْتِنَاعُ إلَخْ مَا تَرَجَّاهُ صَرَّحَ بِهِ فِي الْإِمْدَادِ وَعِبَارَتُهُ: وَيَجُوزُ كَمَا فِي التَّحْقِيقِ وَالْمَجْمُوعِ خِلَافًا لِلْإِمَامِ وَغَيْرِهِ أَنْ يَتَقَدَّمَ اثْنَانِ فَأَكْثَرَ يُصَلِّي كُلٌّ بِطَائِفَةٍ إلَّا فِي الْجُمُعَةِ لِامْتِنَاعِ تَعَدُّدِهَا إلَخْ اهـ.
فَقَوْلُهُ إلَّا فِي الْجُمُعَةِ صَرِيحٌ فِي امْتِنَاعِ تَعَدُّدِ الْخَلِيفَةِ فِيهَا دُونَ غَيْرِهَا.
وَكَتَبَ عَلَيْهِ شَيْخُنَا الشَّوْبَرِيُّ امْتِنَاعَ تَعَدُّدِهَا، وَالْحَالَةُ مَا ذُكِرَ فِيهِ نَظَرٌ؛ لِأَنَّ الْخَلِيفَةَ وَإِنْ تَعَدَّدَ فِي الصُّورَةِ فَهُوَ نَائِبٌ عَنْ الْإِمَامِ الْأَوَّلِ فَلَا تَعَدُّدَ، وَيُؤَيِّدُهُ عَدَمُ وُجُوبِ تَجْدِيدِ النِّيَّةِ اكْتِفَاءً بِالنِّيَّةِ الْأُولَى مِنْ الْإِمَامِ وَالْجَرْيِ عَلَى نَظْمِ صَلَاتِهِ اهـ.
وَقَدْ يُقَالُ مَا ذَكَرَهُ مِنْ التَّأْيِيدِ قَدْ يَقْتَضِي خِلَافَ مَا نَظَرَ بِهِ؛ لِأَنَّ عَدَمَ تَجْدِيدِ النِّيَّةِ يَقْتَضِي تَنْزِيلَهُ مَنْزِلَةَ الْأَصْلِيِّ وَهُوَ لَا يَجُوزُ تَعَدُّدُهُ، فَكَذَا مَنْ قَامَ مَقَامَهُ، عَلَى أَنَّ مَا ذُكِرَ مِنْ التَّعَدُّدِ يَقْتَضِي تَصْيِيرَهَا كَجُمُعَتَيْنِ حَقِيقَةً لِجَوَازِ أَنْ يُسْرِعَ إمَامُ إحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ وَيَتَأَخَّرَ الْآخَرُ كَأَنْ يُطَوِّلَ بِالْقِرَاءَةِ، وَهَذَا تَعَدُّدٌ صُورِيٌّ بِلَا شَكٍّ، وَإِذَا قُلْنَا بِصِحَّةِ التَّعَدُّدِ فَقَدْ يَنْقُصُ كُلٌّ مِنْ الطَّائِفَتَيْنِ عَنْ الْأَرْبَعِينَ وَيَفْرُغُ إمَامُ إحْدَاهُمَا مَعَ بَقَاءِ الْآخَرِ فِي قِيَامِ الْأُولَى مَثَلًا فَتَبْقَى الرَّكْعَةُ الْأُولَى لِهَؤُلَاءِ نَاقِصَةً عَنْ الْعَدَدِ الْمَشْرُوطِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
[الْقِسْمِ الثَّانِي حُكْمُ اسْتِخْلَافِ الْإِمَامِ وَشُرُوطُهُ]
قَوْلُهُ: كَمَا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ إمَامًا إلَخْ) غَرَضُهُ مِنْهُ بَيَانُ جَوَازِ الصَّلَاةِ بِإِمَامَيْنِ بِالتَّعَاقُبِ لَا الِاسْتِدْلَالِ عَلَى الِاسْتِخْلَافِ إذْ لَا اسْتِخْلَافَ فِي قِصَّةِ أَبِي بَكْرٍ لِانْتِفَاءِ شَرْطِهِ، وَتَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ (قَوْلُهُ: وَإِذَا جَازَ هَذَا) أَيْ الصَّلَاةُ بِإِمَامَيْنِ عَلَى التَّعَاقُبِ، وَكَانَ الْأَوْلَى تَقْدِيمَ هَذَا عَقِبَ قِصَّةِ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ إنَّ هَذَا صَرِيحٌ فِي أَنَّهُ يَجُوزُ لِلْإِمَامِ أَنْ يَتَأَخَّرَ وَيُقَدِّمَ آخَرَ مَعَ بَقَائِهِ فِي الصَّلَاةِ، وَهُوَ خِلَافُ مَا صَرَّحَ بِهِ الشَّيْخَانِ فِي بَابِ صَلَاةِ الْمُسَافِرِ نَقْلًا عَنْ الْمَحَامِلِيِّ لَكِنَّ مَحَلِّ الشِّهَابِ حَجّ عَدَمُ الصِّحَّةِ عَلَى مَا لَوْ اسْتَخْلَفَ مَعَ بَقَائِهِ عَلَى الْإِمَامَةِ.
অথবা নাক দিয়ে রক্ত পড়া (নকসীর), তার জন্য এবং মুক্তাদীদের জন্য কোনো রুকন আদায় করার আগে (স্থলাভিষিক্ত করা বা খলিফা নিযুক্ত করা বিশুদ্ধতর মত অনুযায়ী জায়েজ); কারণ পর্যায়ক্রমে দুই ইমামের পেছনে সালাত আদায় করা জায়েজ, যেমন আবু বকর ইমামতি করছিলেন, অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) প্রবেশ করলেন এবং আবু বকর ও সাধারণ মানুষ তাঁর ইক্তিদা করলেন। আর উমর যখন আঘাতপ্রাপ্ত হয়েছিলেন তখন তিনি স্থলাভিষিক্ত করেছিলেন, এটি বায়হাকী বর্ণনা করেছেন। আর যদি এটি এমন ব্যক্তির ক্ষেত্রে জায়েজ হয় যার সালাত বাতিল হয়নি, তবে যার সালাত (অজু ভঙ্গের কারণে) বাতিল হয়েছে তার ক্ষেত্রে স্থলাভিষিক্ত করা অধিক যুক্তিযুক্ত; কারণ তার সালাত থেকে বের হয়ে যাওয়া এবং মুক্তাদীদের একজন ইমামের প্রয়োজন রয়েছে। আর ইমামের স্থলাভিষিক্ত করার চেয়ে মুক্তাদীদের পক্ষ থেকে স্থলাভিষিক্ত করা অধিক উত্তম, কারণ এতে তাদেরই কল্যাণ নিহিত। যদি কেউ নিজে থেকেই সামনে এগিয়ে যায় তবে তা জায়েজ হবে, তবে তাদের দ্বারা মনোনীত ব্যক্তি তার চেয়ে উত্তম; অবশ্য যদি সে নিয়মিত ইমাম হয়, তবে এটি স্পষ্ট যে সে তাদের মনোনীত ব্যক্তি এবং ইমামের মনোনীত ব্যক্তি উভয়ের চেয়ে উত্তম। যদি ইমাম একজনকে মনোনীত করেন এবং অন্যজন নিজে থেকে সামনে এগিয়ে যায়, তবে ইমামের মনোনীত ব্যক্তিই উত্তম হবে। যদি কেউ সামনে এগিয়ে না আসে এবং তারা জুমুআর প্রথম রাকাতে থাকে, তবে জুমুআ পাওয়ার জন্য তাদের মধ্য থেকে একজনকে স্থলাভিষিক্ত করা তাদের জন্য আবশ্যক। আর যদি তারা দ্বিতীয় রাকাতে থাকে এবং একাকী জুমুআ হিসেবে তা পূর্ণ করে তবে তা জায়েজ হবে, এবং তাদের জন্য স্থলাভিষিক্ত করা আবশ্যক নয় যেহেতু তারা ইমামের সাথে এক রাকাত পেয়েছে।
--
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
যদি এমন কিছু পাওয়া যায় যা জুমুআ হিসেবে সংঘটিত হতে বাধা দেয়, তবে তা জোহর হিসেবে গণ্য হবে।
(তাঁর বক্তব্য: আর উমর স্থলাভিষিক্ত করেছিলেন) অর্থাৎ আব্দুর রহমান বিন আউফ রাদিয়াল্লাহু আনহুকে। এটি শায়খ আমিরাহ বলেছেন। (তাঁর বক্তব্য: যার সালাত বাতিল হয়নি তার ক্ষেত্রে) এবং তা আবু বকরের ঘটনায় ঘটেছে।
(তাঁর বক্তব্য: এবং তাদের দ্বারা মনোনীত ব্যক্তি উত্তম) অর্থাৎ তার চেয়ে অধিক হকদার: অর্থাৎ যে ব্যক্তি নিজে থেকে সামনে এগিয়ে এসেছে তার চেয়ে। (তাঁর বক্তব্য: তবে যদি হয়) অর্থাৎ যে নিজে থেকে সামনে এগিয়ে এসেছে সে। (তাঁর বক্তব্য: ইমামের মনোনীত ব্যক্তিই উত্তম হবে) অর্থাৎ এমতাবস্থায় মুক্তাদীদের জন্য তার অনুসরণ করা ওয়াজিব, এবং অন্যজনের ইক্তিদা করা তাদের জন্য নিষিদ্ধ; তারা প্রথম রাকাতে থাকুক বা দ্বিতীয় রাকাতে। এর দ্বারা ওই সুরতটি বাদ যাবে যেখানে ইমাম একজনকে স্থলাভিষিক্ত করেছেন এবং মুক্তাদীরা একজনকে স্থলাভিষিক্ত করার ইচ্ছা করেছে, এমতাবস্থায় তাদের দ্বারা মনোনীত ব্যক্তিই উত্তম হবে, যেমনটি তাঁর এই কথা থেকে বুঝা যায়: "তাদের স্থলাভিষিক্ত করা অধিক উত্তম"। আমাদের শায়খ যিয়াদী কিছু সঠিক টীকায় এটি স্পষ্ট করেছেন, তাঁর ইবারত হলো: "শাখা মাসআলা: যদি ইমাম একজনকে স্থলাভিষিক্ত করেন এবং মুক্তাদীরা অন্য একজনকে স্থলাভিষিক্ত করেন, তবে তারা যাকে নির্দিষ্ট করেছে সেই উত্তম।"
মানহাজ গ্রন্থের ওপর 'সিম'-এর ইবারত হলো: "শাখা মাসআলা: মুক্তাদীদের মনোনীত ব্যক্তি ইমামের মনোনীত ব্যক্তির চেয়ে উত্তম, তবে নিয়মিত ইমামের ক্ষেত্রে তার মনোনীত ব্যক্তিই উত্তম।" ইমাম রামলি এটি বলেছেন।
(তাঁর বক্তব্য: তাদের মধ্য থেকে একজনকে স্থলাভিষিক্ত করা তাদের জন্য আবশ্যক) অর্থাৎ অবিলম্বে। মানহাজ গ্রন্থের ওপর 'সিম'-এ রয়েছে: এমতাবস্থায় তারা যদি দুই দলে বিভক্ত হয়ে যায় এবং প্রত্যেক দল একজনকে স্থলাভিষিক্ত করে, তবে তা নিষিদ্ধ হওয়া উচিত; কারণ এতে জুমুআর সংখ্যা একাধিক হওয়া আবশ্যক হয়, বিষয়টি ভেবে দেখা দরকার। অর্থাৎ এরপর যদি তারা উভয়ে একসাথে সামনে অগ্রসর হয় তবে তাদের কারো জুমুআ সহীহ হবে না, আর যদি পর্যায়ক্রমে হয় তবে প্রথমজনেরটি সহীহ হবে।
সিম-এর কথা: "নিষিদ্ধ হওয়া উচিত..."—তিনি যা আশা করেছেন তা 'ইমদাদ' গ্রন্থে স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে, তার ইবারত হলো: "এটি জায়েজ, যেমনটি তাহকীক ও মাজমু' গ্রন্থে রয়েছে—ইমামুল হারামাইন ও অন্যান্যদের মতের বিপরীতে—যে দুই বা ততোধিক ব্যক্তি সামনে এগিয়ে আসবে এবং প্রত্যেকে এক একটি দলের ইমামতি করবে, তবে জুমুআ ব্যতীত; কারণ জুমুআ একাধিক হওয়া নিষিদ্ধ।"
সুতরাং তাঁর কথা "জুমুআ ব্যতীত" একথার স্পষ্ট দলিল যে, জুমুআর ক্ষেত্রে একাধিক স্থলাভিষিক্ত হওয়া নিষিদ্ধ, অন্য সালাতে নয়।
আমাদের শায়খ শাওবারী এর ওপর লিখেছেন যে, বর্ণিত অবস্থায় জুমুআ একাধিক হওয়া নিষিদ্ধ হওয়ার বিষয়টি পর্যালোচনার দাবি রাখে; কারণ স্থলাভিষিক্ত ব্যক্তি বাস্তবে একাধিক হলেও সে তো মূল ইমামের প্রতিনিধি, তাই এখানে একাধিক ইমাম হওয়া বুঝায় না। এর সমর্থনে যুক্তি হলো, নতুন করে নিয়ত করা ওয়াজিব নয়, বরং ইমামের প্রথম নিয়ত এবং তাঁর সালাতের ধারাবাহিকতার ওপর চলাই যথেষ্ট।
বলা যেতে পারে যে, তিনি সমর্থনের জন্য যা উল্লেখ করেছেন তা তাঁর পর্যালোচনার বিপরীত ফলাফল দিতে পারে; কারণ নিয়ত নবায়ন না করা তাকে আসলি বা মূল ইমামের স্থলাভিষিক্ত করার দাবি রাখে, আর মূল ইমাম একাধিক হওয়া জায়েজ নয়, সুতরাং তার স্থলাভিষিক্ত ব্যক্তির ক্ষেত্রেও একই হুকুম। তাছাড়া একাধিক হওয়ার যে সুরত উল্লেখ করা হয়েছে তা বাস্তবে একে দুটি জুমুআর মতো করে দেয়, কারণ এক দলের ইমাম দ্রুত পড়তে পারে এবং অন্যজন বিলম্ব করতে পারে, যেমন কিরাত দীর্ঘ করার মাধ্যমে; আর এটি নিঃসন্দেহে দৃশ্যত একাধিক হওয়া। আর যদি আমরা একাধিক হওয়া সহীহ বলি, তবে হতে পারে উভয় দলের প্রত্যেকটি চল্লিশ জনের চেয়ে কম হয়ে যাবে এবং এক ইমাম সালাত শেষ করবে যখন অন্যজন ধরুন প্রথম রাকাতেই দাঁড়িয়ে আছে, ফলে এদের প্রথম রাকাতটি শর্তকৃত সংখ্যা থেকে কম রয়ে যাবে।
--
[হাশিয়া আর-রশিদী]
[দ্বিতীয় পরিচ্ছেদ: ইমামের স্থলাভিষিক্ত করার হুকুম ও শর্তাবলি]
তাঁর বক্তব্য: যেমন আবু বকর ইমাম ছিলেন ইত্যাদি) এর দ্বারা তাঁর উদ্দেশ্য হলো পর্যায়ক্রমে দুই ইমামের মাধ্যমে সালাত আদায়ের বৈধতা বর্ণনা করা, স্থলাভিষিক্ত করার ওপর দলিল পেশ করা নয়; কারণ আবু বকরের ঘটনায় স্থলাভিষিক্ত করার শর্ত না থাকায় সেখানে স্থলাভিষিক্তকরণ সংঘটিত হয়নি। জামাআতের সালাত অধ্যায়ে এ সংক্রান্ত আলোচনা গত হয়েছে। (তাঁর বক্তব্য: আর যখন এটি জায়েজ) অর্থাৎ পর্যায়ক্রমে দুই ইমামের পেছনে সালাত আদায় করা। এই কথাটি আবু বকরের ঘটনার পরপর উল্লেখ করাই অধিক উত্তম ছিল। অতঃপর এটি স্পষ্ট যে, ইমামের জন্য সালাতে থাকা অবস্থায় পিছিয়ে যাওয়া এবং অন্যকে সামনে এগিয়ে দেওয়া জায়েজ। এটি শায়খাইন (রাফেয়ী ও নববী) মুসাফিরের সালাত অধ্যায়ে মাহামিলি থেকে যা বর্ণনা করেছেন তার বিপরীত, তবে শিহাব ইবনে হাজার এর মতে, ইমামতি বহাল রেখে স্থলাভিষিক্ত করলে তা সহীহ হবে না।
--
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
যদি এমন কিছু পাওয়া যায় যা জুমুআ হিসেবে সংঘটিত হতে বাধা দেয়, তবে তা জোহর হিসেবে গণ্য হবে।
(তাঁর বক্তব্য: আর উমর স্থলাভিষিক্ত করেছিলেন) অর্থাৎ আব্দুর রহমান বিন আউফ রাদিয়াল্লাহু আনহুকে। এটি শায়খ আমিরাহ বলেছেন। (তাঁর বক্তব্য: যার সালাত বাতিল হয়নি তার ক্ষেত্রে) এবং তা আবু বকরের ঘটনায় ঘটেছে।
(তাঁর বক্তব্য: এবং তাদের দ্বারা মনোনীত ব্যক্তি উত্তম) অর্থাৎ তার চেয়ে অধিক হকদার: অর্থাৎ যে ব্যক্তি নিজে থেকে সামনে এগিয়ে এসেছে তার চেয়ে। (তাঁর বক্তব্য: তবে যদি হয়) অর্থাৎ যে নিজে থেকে সামনে এগিয়ে এসেছে সে। (তাঁর বক্তব্য: ইমামের মনোনীত ব্যক্তিই উত্তম হবে) অর্থাৎ এমতাবস্থায় মুক্তাদীদের জন্য তার অনুসরণ করা ওয়াজিব, এবং অন্যজনের ইক্তিদা করা তাদের জন্য নিষিদ্ধ; তারা প্রথম রাকাতে থাকুক বা দ্বিতীয় রাকাতে। এর দ্বারা ওই সুরতটি বাদ যাবে যেখানে ইমাম একজনকে স্থলাভিষিক্ত করেছেন এবং মুক্তাদীরা একজনকে স্থলাভিষিক্ত করার ইচ্ছা করেছে, এমতাবস্থায় তাদের দ্বারা মনোনীত ব্যক্তিই উত্তম হবে, যেমনটি তাঁর এই কথা থেকে বুঝা যায়: "তাদের স্থলাভিষিক্ত করা অধিক উত্তম"। আমাদের শায়খ যিয়াদী কিছু সঠিক টীকায় এটি স্পষ্ট করেছেন, তাঁর ইবারত হলো: "শাখা মাসআলা: যদি ইমাম একজনকে স্থলাভিষিক্ত করেন এবং মুক্তাদীরা অন্য একজনকে স্থলাভিষিক্ত করেন, তবে তারা যাকে নির্দিষ্ট করেছে সেই উত্তম।"
মানহাজ গ্রন্থের ওপর 'সিম'-এর ইবারত হলো: "শাখা মাসআলা: মুক্তাদীদের মনোনীত ব্যক্তি ইমামের মনোনীত ব্যক্তির চেয়ে উত্তম, তবে নিয়মিত ইমামের ক্ষেত্রে তার মনোনীত ব্যক্তিই উত্তম।" ইমাম রামলি এটি বলেছেন।
(তাঁর বক্তব্য: তাদের মধ্য থেকে একজনকে স্থলাভিষিক্ত করা তাদের জন্য আবশ্যক) অর্থাৎ অবিলম্বে। মানহাজ গ্রন্থের ওপর 'সিম'-এ রয়েছে: এমতাবস্থায় তারা যদি দুই দলে বিভক্ত হয়ে যায় এবং প্রত্যেক দল একজনকে স্থলাভিষিক্ত করে, তবে তা নিষিদ্ধ হওয়া উচিত; কারণ এতে জুমুআর সংখ্যা একাধিক হওয়া আবশ্যক হয়, বিষয়টি ভেবে দেখা দরকার। অর্থাৎ এরপর যদি তারা উভয়ে একসাথে সামনে অগ্রসর হয় তবে তাদের কারো জুমুআ সহীহ হবে না, আর যদি পর্যায়ক্রমে হয় তবে প্রথমজনেরটি সহীহ হবে।
সিম-এর কথা: "নিষিদ্ধ হওয়া উচিত..."—তিনি যা আশা করেছেন তা 'ইমদাদ' গ্রন্থে স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে, তার ইবারত হলো: "এটি জায়েজ, যেমনটি তাহকীক ও মাজমু' গ্রন্থে রয়েছে—ইমামুল হারামাইন ও অন্যান্যদের মতের বিপরীতে—যে দুই বা ততোধিক ব্যক্তি সামনে এগিয়ে আসবে এবং প্রত্যেকে এক একটি দলের ইমামতি করবে, তবে জুমুআ ব্যতীত; কারণ জুমুআ একাধিক হওয়া নিষিদ্ধ।"
সুতরাং তাঁর কথা "জুমুআ ব্যতীত" একথার স্পষ্ট দলিল যে, জুমুআর ক্ষেত্রে একাধিক স্থলাভিষিক্ত হওয়া নিষিদ্ধ, অন্য সালাতে নয়।
আমাদের শায়খ শাওবারী এর ওপর লিখেছেন যে, বর্ণিত অবস্থায় জুমুআ একাধিক হওয়া নিষিদ্ধ হওয়ার বিষয়টি পর্যালোচনার দাবি রাখে; কারণ স্থলাভিষিক্ত ব্যক্তি বাস্তবে একাধিক হলেও সে তো মূল ইমামের প্রতিনিধি, তাই এখানে একাধিক ইমাম হওয়া বুঝায় না। এর সমর্থনে যুক্তি হলো, নতুন করে নিয়ত করা ওয়াজিব নয়, বরং ইমামের প্রথম নিয়ত এবং তাঁর সালাতের ধারাবাহিকতার ওপর চলাই যথেষ্ট।
বলা যেতে পারে যে, তিনি সমর্থনের জন্য যা উল্লেখ করেছেন তা তাঁর পর্যালোচনার বিপরীত ফলাফল দিতে পারে; কারণ নিয়ত নবায়ন না করা তাকে আসলি বা মূল ইমামের স্থলাভিষিক্ত করার দাবি রাখে, আর মূল ইমাম একাধিক হওয়া জায়েজ নয়, সুতরাং তার স্থলাভিষিক্ত ব্যক্তির ক্ষেত্রেও একই হুকুম। তাছাড়া একাধিক হওয়ার যে সুরত উল্লেখ করা হয়েছে তা বাস্তবে একে দুটি জুমুআর মতো করে দেয়, কারণ এক দলের ইমাম দ্রুত পড়তে পারে এবং অন্যজন বিলম্ব করতে পারে, যেমন কিরাত দীর্ঘ করার মাধ্যমে; আর এটি নিঃসন্দেহে দৃশ্যত একাধিক হওয়া। আর যদি আমরা একাধিক হওয়া সহীহ বলি, তবে হতে পারে উভয় দলের প্রত্যেকটি চল্লিশ জনের চেয়ে কম হয়ে যাবে এবং এক ইমাম সালাত শেষ করবে যখন অন্যজন ধরুন প্রথম রাকাতেই দাঁড়িয়ে আছে, ফলে এদের প্রথম রাকাতটি শর্তকৃত সংখ্যা থেকে কম রয়ে যাবে।
--
[হাশিয়া আর-রশিদী]
[দ্বিতীয় পরিচ্ছেদ: ইমামের স্থলাভিষিক্ত করার হুকুম ও শর্তাবলি]
তাঁর বক্তব্য: যেমন আবু বকর ইমাম ছিলেন ইত্যাদি) এর দ্বারা তাঁর উদ্দেশ্য হলো পর্যায়ক্রমে দুই ইমামের মাধ্যমে সালাত আদায়ের বৈধতা বর্ণনা করা, স্থলাভিষিক্ত করার ওপর দলিল পেশ করা নয়; কারণ আবু বকরের ঘটনায় স্থলাভিষিক্ত করার শর্ত না থাকায় সেখানে স্থলাভিষিক্তকরণ সংঘটিত হয়নি। জামাআতের সালাত অধ্যায়ে এ সংক্রান্ত আলোচনা গত হয়েছে। (তাঁর বক্তব্য: আর যখন এটি জায়েজ) অর্থাৎ পর্যায়ক্রমে দুই ইমামের পেছনে সালাত আদায় করা। এই কথাটি আবু বকরের ঘটনার পরপর উল্লেখ করাই অধিক উত্তম ছিল। অতঃপর এটি স্পষ্ট যে, ইমামের জন্য সালাতে থাকা অবস্থায় পিছিয়ে যাওয়া এবং অন্যকে সামনে এগিয়ে দেওয়া জায়েজ। এটি শায়খাইন (রাফেয়ী ও নববী) মুসাফিরের সালাত অধ্যায়ে মাহামিলি থেকে যা বর্ণনা করেছেন তার বিপরীত, তবে শিহাব ইবনে হাজার এর মতে, ইমামতি বহাল রেখে স্থলাভিষিক্ত করলে তা সহীহ হবে না।
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 348)