عَشَرَةِ أَيَّامٍ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ كُلَّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا مَعَ أَنَّهُ جَرَى عَلَى الْغَالِبِ، وَالْمُعْتَبَرُ فِي ذَلِكَ أَنَّهُ مُؤَقَّتٌ بِطُولِهَا عَادَةً وَيَخْتَلِفُ حِينَئِذٍ بِاخْتِلَافِ الْأَشْخَاصِ وَالْأَحْوَالِ. قَالَ ابْنُ الرِّفْعَةِ: الْأَوْلَى فِي الْأَظْفَارِ مُخَالَفَتُهَا، فَقَدْ رُوِيَ «مَنْ قَصَّ أَظْفَارَهُ مُخَالِفًا لَمْ يَرَ فِي عَيْنَيْهِ رَمَدًا» وَفَسَّرَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بَطَّةَ أَنْ يَبْدَأَ بِخِنْصَرِ الْيَمَنِيِّ ثُمَّ الْوُسْطَى ثُمَّ الْإِبْهَامِ ثُمَّ الْبِنْصِرِ ثُمَّ الْمُسَبِّحَةِ ثُمَّ بِإِبْهَامِ الْيُسْرَى ثُمَّ الْوُسْطَى ثُمَّ الْخِنْصَرِ ثُمَّ السَّبَّابَةِ ثُمَّ الْبِنْصِرِ، لَكِنْ ذَهَبَ الْغَزَالِيُّ إلَى أَنَّهُ يَبْدَأُ بِمُسَبِّحَةِ يَدِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ بِالْوُسْطَى ثُمَّ بِالْبِنْصِرِ ثُمَّ بِالْخِنْصَرِ ثُمَّ بِخِنْصَرِ الْيُسْرَى ثُمَّ بِنْصِرِهَا ثُمَّ الْوُسْطَى ثُمَّ الْإِبْهَامِ ثُمَّ الْمُسَبِّحَةِ ثُمَّ إبْهَامِ الْيُمْنَى ثُمَّ يَبْدَأُ بِخِنْصَرِ الرَّجُلِ الْيُمْنَى، وَحُكِيَ ذَلِكَ فِي الْمَجْمُوعِ عَنْهُ وَقَالَ: إنَّهُ حَسَنٌ إلَّا تَأْخِيرَ إبْهَامِ الْيُمْنَى أَنْ يُقَلِّمَهَا بَعْدَ خِنْصَرِهَا، وَبِهِ جَزَمَ فِي شَرْحِ مُسْلِمٍ، وَمَحَلُّ مَا ذُكِرَ فِي غَيْرِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ لِمُرِيدِ التَّضْحِيَةِ. وَلَا يُسَنُّ حَلْقُ الرَّأْسِ مِنْ غَيْرِ نُسُكٍ أَوْ مَوْلُودٍ فِي سَابِعِ وِلَادَتِهِ أَوْ كَافِرٍ أَسْلَمَ كَمَا مَرَّ فِيهِ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ مُبَاحٌ، وَيُسْتَحَبُّ لَهُ دَفْنُ مَا يُزِيلُهُ مِنْ ظُفْرٍ وَشَعْرٍ وَدَمٍ (وَ) إزَالَةُ (الرِّيحِ) الْكَرِيهَةِ كَالصُّنَانِ لِلتَّأَذِّي بِهِ فَيُزِيلُهُ بِالْمَاءِ أَوْ غَيْرِهِ. قَالَ إمَامُنَا رضي الله عنه مَنْ نَظَّفَ ثَوْبَهُ قَلَّ هَمُّهُ، وَمَنْ طَابَ رِيحُهُ زَادَ عَقْلُهُ. وَهَذِهِ الْأُمُورُ وَإِنْ اُسْتُحِبَّتْ لِكُلِّ حَاضِرِ جَمْعٍ كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ فَهِيَ فِي الْجُمُعَة آكَدُ اسْتِحْبَابًا.
(قُلْت: وَأَنْ يَقْرَأَ الْكَهْفَ) فِيهِ رَدٌّ عَلَى مَنْ شَذَّ فَكَرِهَ ذِكْرَ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ سُورَةٍ (يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا) وَيُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ مِنْ ذَلِكَ أَيْضًا كَمَا نُقِلَ عَنْ الشَّافِعِيِّ، فَقَدْ صَحَّ «مَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنْ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ» وَوَرَدَ «مَنْ قَرَأَهَا لَيْلَتَهَا أَضَاءَ لَهُ مِنْ النُّورِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ» وَقِرَاءَتُهَا نَهَارًا آكَدُ، وَأَوْلَاهَا بَعْدَ الصُّبْحِ مُسَارَعَةً لِلْخَيْرِ مَا أَمْكَنَ، وَحِكْمَةُ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ ذَكَرَ فِيهَا أَهْوَالَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَالْجُمُعَةُ تُشْبِهُهَا لِمَا فِيهِ مِنْ اجْتِمَاعِ الْخَلْقِ وَلِأَنَّ الْقِيَامَةَ تَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَمَا فِي مُسْلِمٍ (وَيُكْثِرُ الدُّعَاءَ) يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا لِيُصَادِفَ سَاعَةَ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَيْضًا ضَمُّ الْيَاءِ وَفَتْحُ الْقَافِ وَتَشْدِيدُ اللَّامِ، وَهَذَا كُلُّهُ حَيْثُ لَمْ تُعْلَمْ الرِّوَايَةُ، فَإِنْ عُلِمَتْ تَعَيَّنَ مَا فِيهَا (قَوْلُهُ: ثُمَّ يَبْدَأُ بِخِنْصَرِ الرِّجْلِ الْيُمْنَى) أَيْ إلَى خِنْصَرِ الرِّجْلِ الْيُسْرَى عَلَى التَّوَالِي اهـ حَجّ (قَوْلُهُ: وَبِهِ جَزَمَ فِي شَرْحِ مُسْلِمٍ) وَصَرَّحَ بِاعْتِمَادِهِ حَجّ وَهُوَ الظَّاهِرُ مِنْ كَلَامِ الشَّارِحِ. قَالَ حَجّ: وَيَنْبَغِي الْبِدَارُ بِغَسْلِ مَحَلِّ الْقَلْمِ لِأَنَّ الْحَكَّ بِهِ قَبْلَهُ يُخْشَى مِنْهُ الْبَرَصُ، وَيُسَنُّ فِعْلُ ذَلِكَ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَوْ بُكْرَةَ الْجُمُعَةِ لِوُرُودِ كُلٍّ وَكَرِهَ الْمُحِبُّ الطَّبَرِيُّ نَتْفَ الْأَنْفِ قَالَ: بَلْ يَقُصُّهُ لِحَدِيثٍ فِيهِ، قِيلَ بَلْ فِي حَدِيثٍ أَنَّ فِي بَقَائِهِ أَمَانًا مِنْ الْجُذَامِ اهـ. وَيَنْبَغِي أَنَّ مَحَلّه مَا لَمْ يَحْصُلْ مِنْهُ تَشْوِيهٌ وَإِلَّا فَيُنْدَبُ قَصُّهُ.
(قَوْلُهُ: وَمَا سِوَى ذَلِكَ مُبَاحٌ) إلَّا أَنْ يَتَأَذَّى بِبَقَاءِ شَعْرِهِ أَوْ شَنَّ عَلَيْهِ تَعَهُّدُهُ فَيُنْدَبُ اهـ حَجّ: أَيْ أَوْ صَارَ تَرْكُهُ مَحَلًّا بِالْمُرُوءَةِ كَمَا فِي زَمَنِنَا فَيُنْدَبُ، وَيَنْبَغِي لَهُ إذَا أَرَادَ الْجَمْعَ بَيْنَ الْحَلْقِ وَالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْ يُؤَخِّرَ الْحَلْقَ عَنْ الْغُسْلِ إذَا كَانَ عَلَيْهِ جَنَابَةٌ لِيُزِيلَ الْغُسْلُ أَثَرَهَا عَنْ الشَّعْرِ (قَوْلُهُ: وَشَعْرُ) قَدْ يَشْمَلُ شَعْرَ الْعَوْرَةِ، وَلَيْسَ مُرَادًا بَلْ الْوَاجِبُ سَتْرُهُ عَنْ الْأَعْيُنِ، وَهَلْ يَحْرُمُ إلْقَاءُ ذَلِكَ فِي النَّجَاسَةِ كَالْأَخْلِيَةِ أَوْ لَا؟ فِيهِ نَظَرٌ. وَظَاهِرُ إطْلَاقِ سَنِّ الدَّفْنِ الثَّانِي فَلْيُرَاجَعْ، ثُمَّ لَوْ لَمْ يَفْعَلْهُ صَاحِبُ الشَّعْرِ يَنْبَغِي لِغَيْرِهِ مُزَيِّنًا أَوْ غَيْره فِعْلُهُ لِطَلَبِ سَتْرِهِ عَنْ الْأَعْيُنِ فِي حَدِّ ذَاتِهِ وَاحْتِرَامِهِ وَمِنْ ثَمَّ يَحْرُمُ اسْتِعْمَالُهُ فِيمَا يُنْتَفَعُ بِهِ كَسَتْرِ إنَاءٍ بِهِ أَوْ اتِّخَاذِ خَيْطٍ مِنْهُ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ.
(قَوْلُهُ فَكُرِهَ ذِكْرُ ذَلِكَ) أَيْ كُرِهَ فِي جَمِيعِ الْقُرْآنِ أَنْ يُذْكَرَ اسْمُ الصُّورَةِ مِنْ غَيْرِ إضَافَةِ لَفْظِ سُورَةِ إلَيْهِ (قَوْلُهُ وَيُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ) وَأَقَلُّ الْإِكْثَارِ ثَلَاثَةٌ (قَوْلُهُ: أَضَاءَ لَهُ مِنْ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ) هَلْ وَإِنْ لَمْ يَقْرَأْهَا فِي الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى أَوْ بِشَرْطِهِ سم عَلَى مَنْهَجٍ، وَالْأَوَّلُ هُوَ الظَّاهِرُ لِأَنَّ كُلَّ جُمُعَةٍ ثَوَابُ الْقِرَاءَةِ فِيهَا مُتَعَلِّقٌ بِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى فَلَا ارْتِبَاطَ لِوَاحِدَةٍ مِنْ الْجُمَعِ بِغَيْرِهَا (قَوْلُهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ) يُحْتَمَلُ أَنَّهُ عَلَى ظَاهِرِهِ فَيَكُونُ نُورُ الْأَبْعَدِ أَكْثَرَ مِنْ نُورِ الْأَقْرَبِ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَيْحُكُمْ مَا يُرِيدُ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّ نُورَ الْأَقْرَبِ وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مَسَافَةً يُسَاوِي نُورَ الْأَبْعَدِ أَوْ يَزِيدُ عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ أَطْوَلَ مَسَافَةً اهـ سم عَلَى حَجّ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(قُلْت: وَأَنْ يَقْرَأَ الْكَهْفَ) فِيهِ رَدٌّ عَلَى مَنْ شَذَّ فَكَرِهَ ذِكْرَ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ سُورَةٍ (يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا) وَيُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ مِنْ ذَلِكَ أَيْضًا كَمَا نُقِلَ عَنْ الشَّافِعِيِّ، فَقَدْ صَحَّ «مَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنْ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ» وَوَرَدَ «مَنْ قَرَأَهَا لَيْلَتَهَا أَضَاءَ لَهُ مِنْ النُّورِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ» وَقِرَاءَتُهَا نَهَارًا آكَدُ، وَأَوْلَاهَا بَعْدَ الصُّبْحِ مُسَارَعَةً لِلْخَيْرِ مَا أَمْكَنَ، وَحِكْمَةُ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ ذَكَرَ فِيهَا أَهْوَالَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَالْجُمُعَةُ تُشْبِهُهَا لِمَا فِيهِ مِنْ اجْتِمَاعِ الْخَلْقِ وَلِأَنَّ الْقِيَامَةَ تَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَمَا فِي مُسْلِمٍ (وَيُكْثِرُ الدُّعَاءَ) يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا لِيُصَادِفَ سَاعَةَ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَيْضًا ضَمُّ الْيَاءِ وَفَتْحُ الْقَافِ وَتَشْدِيدُ اللَّامِ، وَهَذَا كُلُّهُ حَيْثُ لَمْ تُعْلَمْ الرِّوَايَةُ، فَإِنْ عُلِمَتْ تَعَيَّنَ مَا فِيهَا (قَوْلُهُ: ثُمَّ يَبْدَأُ بِخِنْصَرِ الرِّجْلِ الْيُمْنَى) أَيْ إلَى خِنْصَرِ الرِّجْلِ الْيُسْرَى عَلَى التَّوَالِي اهـ حَجّ (قَوْلُهُ: وَبِهِ جَزَمَ فِي شَرْحِ مُسْلِمٍ) وَصَرَّحَ بِاعْتِمَادِهِ حَجّ وَهُوَ الظَّاهِرُ مِنْ كَلَامِ الشَّارِحِ. قَالَ حَجّ: وَيَنْبَغِي الْبِدَارُ بِغَسْلِ مَحَلِّ الْقَلْمِ لِأَنَّ الْحَكَّ بِهِ قَبْلَهُ يُخْشَى مِنْهُ الْبَرَصُ، وَيُسَنُّ فِعْلُ ذَلِكَ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَوْ بُكْرَةَ الْجُمُعَةِ لِوُرُودِ كُلٍّ وَكَرِهَ الْمُحِبُّ الطَّبَرِيُّ نَتْفَ الْأَنْفِ قَالَ: بَلْ يَقُصُّهُ لِحَدِيثٍ فِيهِ، قِيلَ بَلْ فِي حَدِيثٍ أَنَّ فِي بَقَائِهِ أَمَانًا مِنْ الْجُذَامِ اهـ. وَيَنْبَغِي أَنَّ مَحَلّه مَا لَمْ يَحْصُلْ مِنْهُ تَشْوِيهٌ وَإِلَّا فَيُنْدَبُ قَصُّهُ.
(قَوْلُهُ: وَمَا سِوَى ذَلِكَ مُبَاحٌ) إلَّا أَنْ يَتَأَذَّى بِبَقَاءِ شَعْرِهِ أَوْ شَنَّ عَلَيْهِ تَعَهُّدُهُ فَيُنْدَبُ اهـ حَجّ: أَيْ أَوْ صَارَ تَرْكُهُ مَحَلًّا بِالْمُرُوءَةِ كَمَا فِي زَمَنِنَا فَيُنْدَبُ، وَيَنْبَغِي لَهُ إذَا أَرَادَ الْجَمْعَ بَيْنَ الْحَلْقِ وَالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْ يُؤَخِّرَ الْحَلْقَ عَنْ الْغُسْلِ إذَا كَانَ عَلَيْهِ جَنَابَةٌ لِيُزِيلَ الْغُسْلُ أَثَرَهَا عَنْ الشَّعْرِ (قَوْلُهُ: وَشَعْرُ) قَدْ يَشْمَلُ شَعْرَ الْعَوْرَةِ، وَلَيْسَ مُرَادًا بَلْ الْوَاجِبُ سَتْرُهُ عَنْ الْأَعْيُنِ، وَهَلْ يَحْرُمُ إلْقَاءُ ذَلِكَ فِي النَّجَاسَةِ كَالْأَخْلِيَةِ أَوْ لَا؟ فِيهِ نَظَرٌ. وَظَاهِرُ إطْلَاقِ سَنِّ الدَّفْنِ الثَّانِي فَلْيُرَاجَعْ، ثُمَّ لَوْ لَمْ يَفْعَلْهُ صَاحِبُ الشَّعْرِ يَنْبَغِي لِغَيْرِهِ مُزَيِّنًا أَوْ غَيْره فِعْلُهُ لِطَلَبِ سَتْرِهِ عَنْ الْأَعْيُنِ فِي حَدِّ ذَاتِهِ وَاحْتِرَامِهِ وَمِنْ ثَمَّ يَحْرُمُ اسْتِعْمَالُهُ فِيمَا يُنْتَفَعُ بِهِ كَسَتْرِ إنَاءٍ بِهِ أَوْ اتِّخَاذِ خَيْطٍ مِنْهُ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ.
(قَوْلُهُ فَكُرِهَ ذِكْرُ ذَلِكَ) أَيْ كُرِهَ فِي جَمِيعِ الْقُرْآنِ أَنْ يُذْكَرَ اسْمُ الصُّورَةِ مِنْ غَيْرِ إضَافَةِ لَفْظِ سُورَةِ إلَيْهِ (قَوْلُهُ وَيُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ) وَأَقَلُّ الْإِكْثَارِ ثَلَاثَةٌ (قَوْلُهُ: أَضَاءَ لَهُ مِنْ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ) هَلْ وَإِنْ لَمْ يَقْرَأْهَا فِي الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى أَوْ بِشَرْطِهِ سم عَلَى مَنْهَجٍ، وَالْأَوَّلُ هُوَ الظَّاهِرُ لِأَنَّ كُلَّ جُمُعَةٍ ثَوَابُ الْقِرَاءَةِ فِيهَا مُتَعَلِّقٌ بِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى فَلَا ارْتِبَاطَ لِوَاحِدَةٍ مِنْ الْجُمَعِ بِغَيْرِهَا (قَوْلُهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ) يُحْتَمَلُ أَنَّهُ عَلَى ظَاهِرِهِ فَيَكُونُ نُورُ الْأَبْعَدِ أَكْثَرَ مِنْ نُورِ الْأَقْرَبِ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَيْحُكُمْ مَا يُرِيدُ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّ نُورَ الْأَقْرَبِ وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مَسَافَةً يُسَاوِي نُورَ الْأَبْعَدِ أَوْ يَزِيدُ عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ أَطْوَلَ مَسَافَةً اهـ سم عَلَى حَجّ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
দশ দিন অন্তর (নখ কাটা), এবং প্রতি চল্লিশ দিনে নাভির নিচের পশম মুণ্ডন করা; যদিও এটি সাধারণ অবস্থার উপর ভিত্তি করে বলা হয়েছে। এক্ষেত্রে ধর্তব্য বিষয় হলো, সাধারণত যতটুকু লম্বা হলে তা কাটা প্রয়োজন হয় এবং ব্যক্তি ও অবস্থাভেদে এর সময় ভিন্নতর হতে পারে। ইবনুর রিফ’আহ বলেন: নখ কাটার ক্ষেত্রে ক্রম পরিবর্তন করা (অর্থাৎ ধারাবাহিক আঙ্গুল অনুযায়ী না কাটা) উত্তম। কেননা বর্ণিত আছে যে, "যে ব্যক্তি ভিন্ন ভিন্ন ক্রমে নখ কাটবে, সে কখনো চোখ ওঠা রোগে আক্রান্ত হবে না।" আবু আব্দুল্লাহ ইবনে বাত্তাহ এর ব্যাখ্যায় বলেছেন যে, ডান হাতের কনিষ্ঠা থেকে শুরু করবে, তারপর মধ্যমা, তারপর বৃদ্ধাঙ্গুলি, তারপর অনামিকা, তারপর তর্জনী। এরপর বাম হাতের বৃদ্ধাঙ্গুলি, তারপর মধ্যমা, তারপর কনিষ্ঠা, তারপর তর্জনী এবং সবশেষে অনামিকা। তবে ইমাম গাযালী (রহ.) এই মত পোষণ করেছেন যে, প্রথমে ডান হাতের তর্জনী থেকে শুরু করবে, তারপর মধ্যমা, তারপর অনামিকা, তারপর কনিষ্ঠা; এরপর বাম হাতের কনিষ্ঠা, তারপর অনামিকা, তারপর মধ্যমা, তারপর তর্জনী, তারপর বৃদ্ধাঙ্গুলি এবং সবশেষে ডান হাতের বৃদ্ধাঙ্গুলি। 'আল-মাজমু' গ্রন্থে তাঁর থেকে এভাবেই বর্ণিত হয়েছে এবং তিনি বলেছেন: এটিই উত্তম, তবে ডান হাতের বৃদ্ধাঙ্গুলিকে কনিষ্ঠার পরে বিলম্বিত করে কাটা। আর ইমাম নববী 'শারহ মুসলিম'-এ এই মতটিকেই দৃঢ়ভাবে ব্যক্ত করেছেন। উল্লেখিত এই নিয়মাবলী যিলহজ মাসের প্রথম দশ দিন ব্যতীত অন্য সময়ের জন্য প্রযোজ্য, যখন কেউ কুরবানি করার ইচ্ছা রাখে। হজ বা উমরার বিধান পালন, নবজাতকের জন্মের সপ্তম দিন কিংবা কাফিরের ইসলাম গ্রহণ ব্যতীত অন্য কোনো কারণে মাথা মুণ্ডন করা সুন্নাত নয়, যেমনটি ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। এর বাইরে মাথা মুণ্ডন করা জায়েয। নখ, চুল ও রক্ত যা শরীর থেকে পৃথক করা হয়, তা মাটিচাপা দেওয়া মুস্তাহাব। (এবং) দুর্গন্ধ দূর করা (মুস্তাহাব), যেমন বগলের দুর্গন্ধ, যা অন্যকে কষ্ট দেয়; তাই পানি বা অন্য কিছু দিয়ে তা দূর করবে। আমাদের ইমাম (শাফিঈ) রাযিয়াল্লাহু আনহু বলেন: যে ব্যক্তি তার পোশাক পরিষ্কার রাখে, তার দুশ্চিন্তা কমে যায়; আর যার সুগন্ধি ভালো হয়, তার বুদ্ধি বৃদ্ধি পায়। এই বিষয়গুলো যদিও কোনো মজলিসে উপস্থিত প্রত্যেকের জন্যই মুস্তাহাব বলে স্পষ্টভাবে বর্ণিত হয়েছে, তবে জুমার দিনে এগুলোর গুরুত্ব ও সুন্নাত হওয়ার তাকিদ অনেক বেশি।
(আমি বলছি: এবং এই দিনে সূরা কাহফ পাঠ করা)। যারা বিচ্ছিন্ন মত পোষণ করে কেবল সূরার নাম উল্লেখ করা অপছন্দ করেছেন, তাদের এই কথার প্রত্যুত্তর এতে রয়েছে। (জুমার দিন এবং জুমার রাতে সূরা কাহফ পাঠ করা)। ইমাম শাফিঈ (রহ.) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি এই সূরাটি অধিক পরিমাণে পাঠ করা মুস্তাহাব মনে করতেন। সহিহ হাদিসে এসেছে: "যে ব্যক্তি জুমার দিনে সূরা কাহফ পাঠ করবে, তার জন্য দুই জুমার মধ্যবর্তী সময় নূর দ্বারা আলোকিত করে দেওয়া হবে।" আরও বর্ণিত হয়েছে: "যে ব্যক্তি জুমার রাতে এটি পাঠ করবে, তার এবং প্রাচীন ঘরের (কাবা) মধ্যবর্তী স্থান নূর দ্বারা আলোকিত হয়ে যাবে।" জুমার দিনে এটি পাঠ করার তাকিদ বেশি এবং কল্যাণের পথে দ্রুত ধাবিত হওয়ার লক্ষ্যে সুবহে সাদিকের পরপরই পাঠ করা উত্তম। এর হিকমত হলো, আল্লাহ তাআলা এতে কিয়ামত দিবসের ভয়াবহতা উল্লেখ করেছেন, আর জুমার দিন কিয়ামতের সদৃশ; কেননা এই দিনে সকল সৃষ্টি একত্রিত হবে এবং জুমার দিনেই কিয়ামত সংঘটিত হবে, যেমনটি সহিহ মুসলিমে এসেছে। (এবং অধিক পরিমাণে দোয়া করবে) জুমার দিন ও রাতে, যাতে সেই বিশেষ মুহূর্তটি পাওয়া যায়।
--
[আশ-শুবরামানাল্লিসির টীকা]
এছাড়াও 'ইয়া' বর্ণে পেশ, 'কাফ' বর্ণে যবর এবং 'লাম' বর্ণে তাসদীদ দিয়েও পড়া যায়। তবে এই সব কিছুই তখন হবে যখন নির্দিষ্ট কোনো রেওয়ায়েত জানা না থাকে; যদি রেওয়ায়েত জানা থাকে তবে সে অনুযায়ী পড়াই নির্দিষ্ট হবে। (লেখকের উক্তি: এরপর ডান পায়ের কনিষ্ঠা থেকে শুরু করবে) অর্থাৎ ধারাবাহিকভাবে বাম পায়ের কনিষ্ঠা পর্যন্ত। (হাজ্জ/ইবনে হাজার)। (লেখকের উক্তি: এবং ইমাম নববী শারহ মুসলিমে একেই দৃঢ়ভাবে ব্যক্ত করেছেন)। ইবনে হাজার (রহ.) একে নির্ভরযোগ্য বলে স্পষ্ট করেছেন এবং এটিই মূল ভাষ্যকারের আলোচনার প্রকাশ্য অর্থ। ইবনে হাজার বলেন: নখ কাটার পর সেই স্থানগুলো দ্রুত ধুয়ে নেওয়া উচিত; কারণ ধোয়ার আগে সেখানে চুলকালে ধবল রোগ হওয়ার আশঙ্কা থাকে। বৃহস্পতিবার অথবা শুক্রবার সকালে নখ কাটা সুন্নাত, কারণ উভয়টির পক্ষেই বর্ণনা রয়েছে। আল-মুহিব্ব আত-তাবারী নাকের পশম উপড়ে ফেলা অপছন্দ করেছেন এবং বলেছেন: বরং তা কেটে ছোট করবে, কারণ এ বিষয়ে হাদিস রয়েছে। কেউ কেউ বলেন, নাকের পশম অবশিষ্ট থাকার মাঝে কুষ্ঠ রোগ থেকে নিরাপত্তা রয়েছে। তবে এটি ততক্ষণ পর্যন্ত প্রযোজ্য যতক্ষণ না তা কুৎসিত দেখায়; কুৎসিত দেখালে তা কেটে ফেলাই মুস্তাহাব।
(লেখকের উক্তি: এর বাইরে অন্য কিছু মুবাহ)। তবে চুলের আধিক্যের কারণে যদি কষ্ট হয় অথবা তা পরিষ্কার রাখা কঠিন হয়ে পড়ে, তবে তা পরিষ্কার করা মুস্তাহাব (হাজ্জ/ইবনে হাজার)। অর্থাৎ আমাদের সময়ের প্রথা অনুযায়ী চুল ছেড়ে রাখা যদি ব্যক্তিত্বের পরিপন্থী হয়, তবে তা পরিষ্কার করা মুস্তাহাব। জুমার দিনে যদি কেউ ক্ষৌরকর্ম (চুল-নখ কাটা) এবং গোসল উভয়টি করতে চায় এবং সে অপবিত্র অবস্থায় থাকে, তবে গোসলের পরে ক্ষৌরকর্ম করা উচিত, যাতে গোসলের মাধ্যমে চুলের অপবিত্রতা দূর হয়ে যায়। (লেখকের উক্তি: এবং চুল)। এটি লজ্জাস্থানের পশমকেও অন্তর্ভুক্ত করতে পারে, তবে এখানে সেটি উদ্দেশ্য নয়; বরং তা অন্যের দৃষ্টি থেকে ঢেকে রাখা ওয়াজিব। নাপাক স্থানে যেমন শৌচাগারে এগুলো ফেলা হারাম কি না? এ বিষয়ে পর্যালোচনার অবকাশ রয়েছে। তবে সাধারণভাবে দাফন বা মাটিচাপা দেওয়ার যে সুন্নাত রয়েছে, তা দ্বিতীয় মতটিকেই (নাপাক স্থানে না ফেলা) সমর্থন করে। যদি চুলের মালিক নিজে তা দাফন না করে, তবে নাপিত বা অন্য কারো উচিত হবে তা মানুষের দৃষ্টি থেকে আড়াল করা এবং মানুষের অঙ্গ হিসেবে এর সম্মান বজায় রাখার স্বার্থে তা দাফন করা। আর এ কারণেই মানুষের চুলকে কোনো উপকারী কাজে ব্যবহার করা হারাম, যেমন তা দিয়ে পাত্র ঢেকে রাখা অথবা তা দিয়ে সুতা তৈরি করা বা অনুরূপ কিছু।
(লেখকের উক্তি: তা উল্লেখ করা অপছন্দ করেছেন)। অর্থাৎ পুরো কুরআনের ক্ষেত্রে 'সূরা' শব্দটি যুক্ত না করে কেবল সূরার নাম উল্লেখ করাকে অপছন্দ করা হয়েছে। (লেখকের উক্তি: এবং অধিক পরিমাণে পাঠ করা মুস্তাহাব)। 'অধিক পরিমাণে' হওয়ার সর্বনিম্ন মাত্রা হলো তিনবার। (লেখকের উক্তি: দুই জুমার মধ্যবর্তী সময় নূর দ্বারা আলোকিত করে দেওয়া হবে)। এটি কি পরবর্তী জুমায় পাঠ না করলেও কার্যকর হবে নাকি পরবর্তী জুমায় পাঠ করার শর্তে? শায়খ সুলতান আল-মাজাহি তাঁর মানহাজ গ্রন্থে বলেন: প্রথমটিই প্রকাশ্য অর্থ; কারণ প্রতিটি জুমার পাঠের সওয়াব সেই জুমা থেকে পরবর্তী জুমা পর্যন্ত সময়ের সাথে সংশ্লিষ্ট, তাই একটি জুমার সাথে অন্যটির কোনো শর্তযুক্ত সম্পর্ক নেই। (লেখকের উক্তি: তার এবং প্রাচীন ঘরের মধ্যবর্তী স্থান)। হতে পারে এটি এর প্রকাশ্য অর্থেই ব্যবহৃত হয়েছে, ফলে কাবা থেকে দূরবর্তী ব্যক্তির নূর নিকটবর্তী ব্যক্তির চেয়ে বেশি হতে পারে; কারণ আল্লাহ যা ইচ্ছা করেন এবং যা চান তাই ফয়সালা করেন। আবার এমনও হতে পারে যে, নিকটবর্তী ব্যক্তির নূরের দূরত্ব কম হলেও তা দূরবর্তী ব্যক্তির নূরের সমান অথবা তার চেয়েও বেশি প্রখর হতে পারে (শায়খ সুলতান আল-মাজাহি)।
--
[আর-রাশিদির টীকা]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(আমি বলছি: এবং এই দিনে সূরা কাহফ পাঠ করা)। যারা বিচ্ছিন্ন মত পোষণ করে কেবল সূরার নাম উল্লেখ করা অপছন্দ করেছেন, তাদের এই কথার প্রত্যুত্তর এতে রয়েছে। (জুমার দিন এবং জুমার রাতে সূরা কাহফ পাঠ করা)। ইমাম শাফিঈ (রহ.) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি এই সূরাটি অধিক পরিমাণে পাঠ করা মুস্তাহাব মনে করতেন। সহিহ হাদিসে এসেছে: "যে ব্যক্তি জুমার দিনে সূরা কাহফ পাঠ করবে, তার জন্য দুই জুমার মধ্যবর্তী সময় নূর দ্বারা আলোকিত করে দেওয়া হবে।" আরও বর্ণিত হয়েছে: "যে ব্যক্তি জুমার রাতে এটি পাঠ করবে, তার এবং প্রাচীন ঘরের (কাবা) মধ্যবর্তী স্থান নূর দ্বারা আলোকিত হয়ে যাবে।" জুমার দিনে এটি পাঠ করার তাকিদ বেশি এবং কল্যাণের পথে দ্রুত ধাবিত হওয়ার লক্ষ্যে সুবহে সাদিকের পরপরই পাঠ করা উত্তম। এর হিকমত হলো, আল্লাহ তাআলা এতে কিয়ামত দিবসের ভয়াবহতা উল্লেখ করেছেন, আর জুমার দিন কিয়ামতের সদৃশ; কেননা এই দিনে সকল সৃষ্টি একত্রিত হবে এবং জুমার দিনেই কিয়ামত সংঘটিত হবে, যেমনটি সহিহ মুসলিমে এসেছে। (এবং অধিক পরিমাণে দোয়া করবে) জুমার দিন ও রাতে, যাতে সেই বিশেষ মুহূর্তটি পাওয়া যায়।
--
[আশ-শুবরামানাল্লিসির টীকা]
এছাড়াও 'ইয়া' বর্ণে পেশ, 'কাফ' বর্ণে যবর এবং 'লাম' বর্ণে তাসদীদ দিয়েও পড়া যায়। তবে এই সব কিছুই তখন হবে যখন নির্দিষ্ট কোনো রেওয়ায়েত জানা না থাকে; যদি রেওয়ায়েত জানা থাকে তবে সে অনুযায়ী পড়াই নির্দিষ্ট হবে। (লেখকের উক্তি: এরপর ডান পায়ের কনিষ্ঠা থেকে শুরু করবে) অর্থাৎ ধারাবাহিকভাবে বাম পায়ের কনিষ্ঠা পর্যন্ত। (হাজ্জ/ইবনে হাজার)। (লেখকের উক্তি: এবং ইমাম নববী শারহ মুসলিমে একেই দৃঢ়ভাবে ব্যক্ত করেছেন)। ইবনে হাজার (রহ.) একে নির্ভরযোগ্য বলে স্পষ্ট করেছেন এবং এটিই মূল ভাষ্যকারের আলোচনার প্রকাশ্য অর্থ। ইবনে হাজার বলেন: নখ কাটার পর সেই স্থানগুলো দ্রুত ধুয়ে নেওয়া উচিত; কারণ ধোয়ার আগে সেখানে চুলকালে ধবল রোগ হওয়ার আশঙ্কা থাকে। বৃহস্পতিবার অথবা শুক্রবার সকালে নখ কাটা সুন্নাত, কারণ উভয়টির পক্ষেই বর্ণনা রয়েছে। আল-মুহিব্ব আত-তাবারী নাকের পশম উপড়ে ফেলা অপছন্দ করেছেন এবং বলেছেন: বরং তা কেটে ছোট করবে, কারণ এ বিষয়ে হাদিস রয়েছে। কেউ কেউ বলেন, নাকের পশম অবশিষ্ট থাকার মাঝে কুষ্ঠ রোগ থেকে নিরাপত্তা রয়েছে। তবে এটি ততক্ষণ পর্যন্ত প্রযোজ্য যতক্ষণ না তা কুৎসিত দেখায়; কুৎসিত দেখালে তা কেটে ফেলাই মুস্তাহাব।
(লেখকের উক্তি: এর বাইরে অন্য কিছু মুবাহ)। তবে চুলের আধিক্যের কারণে যদি কষ্ট হয় অথবা তা পরিষ্কার রাখা কঠিন হয়ে পড়ে, তবে তা পরিষ্কার করা মুস্তাহাব (হাজ্জ/ইবনে হাজার)। অর্থাৎ আমাদের সময়ের প্রথা অনুযায়ী চুল ছেড়ে রাখা যদি ব্যক্তিত্বের পরিপন্থী হয়, তবে তা পরিষ্কার করা মুস্তাহাব। জুমার দিনে যদি কেউ ক্ষৌরকর্ম (চুল-নখ কাটা) এবং গোসল উভয়টি করতে চায় এবং সে অপবিত্র অবস্থায় থাকে, তবে গোসলের পরে ক্ষৌরকর্ম করা উচিত, যাতে গোসলের মাধ্যমে চুলের অপবিত্রতা দূর হয়ে যায়। (লেখকের উক্তি: এবং চুল)। এটি লজ্জাস্থানের পশমকেও অন্তর্ভুক্ত করতে পারে, তবে এখানে সেটি উদ্দেশ্য নয়; বরং তা অন্যের দৃষ্টি থেকে ঢেকে রাখা ওয়াজিব। নাপাক স্থানে যেমন শৌচাগারে এগুলো ফেলা হারাম কি না? এ বিষয়ে পর্যালোচনার অবকাশ রয়েছে। তবে সাধারণভাবে দাফন বা মাটিচাপা দেওয়ার যে সুন্নাত রয়েছে, তা দ্বিতীয় মতটিকেই (নাপাক স্থানে না ফেলা) সমর্থন করে। যদি চুলের মালিক নিজে তা দাফন না করে, তবে নাপিত বা অন্য কারো উচিত হবে তা মানুষের দৃষ্টি থেকে আড়াল করা এবং মানুষের অঙ্গ হিসেবে এর সম্মান বজায় রাখার স্বার্থে তা দাফন করা। আর এ কারণেই মানুষের চুলকে কোনো উপকারী কাজে ব্যবহার করা হারাম, যেমন তা দিয়ে পাত্র ঢেকে রাখা অথবা তা দিয়ে সুতা তৈরি করা বা অনুরূপ কিছু।
(লেখকের উক্তি: তা উল্লেখ করা অপছন্দ করেছেন)। অর্থাৎ পুরো কুরআনের ক্ষেত্রে 'সূরা' শব্দটি যুক্ত না করে কেবল সূরার নাম উল্লেখ করাকে অপছন্দ করা হয়েছে। (লেখকের উক্তি: এবং অধিক পরিমাণে পাঠ করা মুস্তাহাব)। 'অধিক পরিমাণে' হওয়ার সর্বনিম্ন মাত্রা হলো তিনবার। (লেখকের উক্তি: দুই জুমার মধ্যবর্তী সময় নূর দ্বারা আলোকিত করে দেওয়া হবে)। এটি কি পরবর্তী জুমায় পাঠ না করলেও কার্যকর হবে নাকি পরবর্তী জুমায় পাঠ করার শর্তে? শায়খ সুলতান আল-মাজাহি তাঁর মানহাজ গ্রন্থে বলেন: প্রথমটিই প্রকাশ্য অর্থ; কারণ প্রতিটি জুমার পাঠের সওয়াব সেই জুমা থেকে পরবর্তী জুমা পর্যন্ত সময়ের সাথে সংশ্লিষ্ট, তাই একটি জুমার সাথে অন্যটির কোনো শর্তযুক্ত সম্পর্ক নেই। (লেখকের উক্তি: তার এবং প্রাচীন ঘরের মধ্যবর্তী স্থান)। হতে পারে এটি এর প্রকাশ্য অর্থেই ব্যবহৃত হয়েছে, ফলে কাবা থেকে দূরবর্তী ব্যক্তির নূর নিকটবর্তী ব্যক্তির চেয়ে বেশি হতে পারে; কারণ আল্লাহ যা ইচ্ছা করেন এবং যা চান তাই ফয়সালা করেন। আবার এমনও হতে পারে যে, নিকটবর্তী ব্যক্তির নূরের দূরত্ব কম হলেও তা দূরবর্তী ব্যক্তির নূরের সমান অথবা তার চেয়েও বেশি প্রখর হতে পারে (শায়খ সুলতান আল-মাজাহি)।
--
[আর-রাশিদির টীকা]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 341)