وَلَوْ صَلَّى بِغَيْرِ مَحْصُورِينَ لِلِاتِّبَاعِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِيهِمَا. قَالَ فِي الرَّوْضَةِ: «كَانَ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ بِهَاتَيْنِ فِي وَقْتٍ وَهَاتَيْنِ فِي آخَرَ» . فَالصَّوَابُ أَنَّهُمَا سُنَّتَانِ لَا قَوْلَانِ كَمَا أَفْهَمَهُ الرَّافِعِيُّ انْتَهَى. وَقِرَاءَةُ الْأُولَيَيْنِ أَوْلَى كَمَا صَرَّحَ بِهِ الْمَاوَرْدِيُّ، فَإِنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ أَوْ سَبِّحْ فِي الْأُولَى عَمْدًا أَوْ سَهْوًا أَوْ جَهْلًا قَرَأَهَا مَعَ الْمُنَافِقِينَ أَوْ هَلْ أَتَاك فِي الثَّانِيَةِ لِتَأَكُّدِ أَمْرِ السُّورَتَيْنِ وَإِنْ كَانَ إمَامًا لِغَيْرِ مَحْصُورِينَ، وَلَوْ قَرَأَ بِالْمُنَافِقِينَ فِي الْأُولَى قَرَأَ بِالْجُمُعَةِ فِي الثَّانِيَةِ وَقِرَاءَةُ بَعْضٍ مِنْ ذَلِكَ أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ قَدْرِهِ مِنْ غَيْرِهِمَا، إلَّا إذَا كَانَ ذَلِكَ الْغَيْرُ مُشْتَمِلًا عَلَى ثَنَاءٍ كَآيَةِ الْكُرْسِيِّ، وَحُكْمُ سَبِّحْ وَالْغَاشِيَةِ مَا تَقَرَّرَ فِي الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ وَيُسَنُّ كَوْنُ الْقِرَاءَةِ فِي الْجُمُعَةِ (جَهْرًا) بِالْإِجْمَاعِ وَهَذِهِ مِنْ زِيَادَةِ الْكِتَابِ عَلَى الْمُحَرَّرِ مِنْ غَيْرِ تَمْيِيزٍ، وَيُسَنُّ لِلْمَسْبُوقِ الْجَهْرُ فِي ثَانِيَتِهِ كَمَا نَقَلَهُ صَاحِبُ الشَّامِلِ وَالْبَحْرِ عَنْ النَّصِّ.
فَصْلٌ فِي الْأَغْسَالِ الْمُسْتَحَبَّةِ فِي الْجُمُعَةِ وَغَيْرِهَا وَمَا يُذْكَرُ مَعَهَا (يُسَنُّ الْغُسْلُ لِحَاضِرِهَا) أَيْ لِمُرِيدِ حُضُورِهَا وَإِنْ لَمْ تَلْزَمُهُ الْجُمُعَةُ لِخَبَرِ «إذَا أَتَى أَحَدُكُمْ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ» وَخَبَرُ الْبَيْهَقِيّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ «مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ مِنْ الرِّجَالِ أَوْ النِّسَاءِ فَلْيَغْتَسِلْ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِهَا فَلَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ» (وَقِيلَ) يُسَنُّ الْغُسْلُ (لِكُلِّ أَحَدٍ) كَالْعِيدِ وَإِنْ لَمْ يَرِدْ الْحُضُورُ، وَيُفَارِقُ الْعِيدَ عَلَى الْأَوَّلِ حَيْثُ كَانَ غُسْلُهُ لِلْيَوْمِ فَلَمْ يَخْتَصَّ بِمَنْ يَحْضُرُ بِأَنَّ غُسْلَهُ لِلزِّينَةِ وَإِظْهَارِ السُّرُورِ وَهَذَا لِلتَّنْظِيفِ وَدَفْعِ الْأَذَى عَنْ النَّاسِ، وَمِثْلُهُ يَأْتِي فِي التَّزْيِينِ. وَيُكْرَهُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
اشْتَمَلَتْ عَلَى الصُّورَتَيْنِ وَإِنْ كَانَتْ كُلٌّ مِنْهُمَا فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا الْأَصْلِيِّ، وَأَمَّا لَوْ أَدْرَكَ الْإِمَامَ فِي الثَّانِيَةِ وَسَمِعَ قِرَاءَتَهُ قَالَ سم عَلَى حَجّ: فَاَلَّذِي يَتَّجِهُ أَنْ يَقْرَأَ الْمَأْمُومُ فِي ثَانِيَتِهِ الْجُمُعَةَ، لِأَنَّ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ قِرَاءَةُ الْمَأْمُومِ، فَكَأَنَّ الْمَأْمُومَ قَرَأَ الْمُنَافِقِينَ فِيهَا، وَإِنْ كَانَتْ أَوَّلَ صَلَاتِهِ فَيَقْرَأُ الْجُمُعَةَ الثَّانِيَةَ لِئَلَّا تَخْلُوَ صَلَاتُهُ مِنْهَا انْتَهَى. وَلَوْ قِيلَ فِي هَذِهِ يَقْرَأُ الْمَأْمُومُ فِي ثَانِيَتِهِ الْمُنَافِقِينَ لَمْ يَبْعُدْ، لِأَنَّ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ الْمُنَافِقِينَ الَّذِي سَمِعَهَا الْمَأْمُومُ لَيْسَتْ قِرَاءَةً حَقِيقَةً لِلْمَأْمُومِ، بَلْ يَنْزِلُ مَنْزِلَةَ مَا لَوْ أَدْرَكَهُ فِي الرُّكُوعِ فَيَحْمِلُ الْقِرَاءَةَ عَنْهُ: فَكَأَنَّهُ قَرَأَ مَا طُلِبَ مِنْهُ فِي الْأُولَى أَصَالَةً وَهُوَ الْجُمُعَةُ، وَبَقِيَ مَا لَوْ قَرَأَ الْإِمَامُ الْجُمُعَةَ وَالْمُنَافِقِينَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى فَيَنْبَغِي أَنْ يَقْرَأَ فِي الثَّانِيَةِ سَبِّحْ وَهَلْ أَتَاك لِأَنَّهُمَا طُلِبَا فِي الْجُمُعَةِ فِي حَدِّ ذَاتِهِمَا (قَوْلُهُ: وَلَوْ صَلَّى بِغَيْرِ مَحْصُورِينَ) عُمُومُهُ شَامِلٌ لِمَا لَوْ تَضَرَّرُوا أَوْ بَعْضُهُمْ لِحَصْرِ بَوْلٍ مَثَلًا، وَيَنْبَغِي خِلَافُهُ لِأَنَّهُ قَدْ يُؤَدِّي إلَى مُفَارَقَةِ الْقَوْمِ لَهُ وَصَيْرُورَتِهِ مُنْفَرِدًا (قَوْلُهُ: أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ قَدْرِهِ مِنْ غَيْرِهِمَا) ظَاهِرُهُ وَلَوْ كَانَ سُورَةً كَامِلَةً، لَكِنْ تَقَدَّمَ لَهُ فِي صِفَةِ الصَّلَاةِ أَنَّ قِرَاءَةَ سُورَةٍ كَامِلَةٍ أَفْضَلُ مِنْ قَدْرِهَا مِنْ طَوِيلَةٍ فَلْيُرَاجَعْ، وَيُحْتَمَلُ تَخْصِيصُ أَفْضَلِيَّةِ السُّورَةِ بِالنِّسْبَةِ لِقَدْرِهَا بِمَا لَمْ يَرِدْ فِيهِ طَلَبُ السُّورَةِ الْكَامِلَةِ الَّتِي قَرَأَ بَعْضَهَا.
[فَائِدَةٌ] وَرَدَ " أَنَّ مَنْ قَرَأَ عَقِبَ سَلَامِهِ مِنْ الْجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَهُ الْفَاتِحَةَ وَالْإِخْلَاصَ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ سَبْعًا سَبْعًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ " وَأُعْطَى مِنْ الْأَجْرِ بِعَدَدِ مَنْ آمَنَ بِاَللَّهِ وَرَسُولِهِ " وَفِي رِوَايَةٍ لِابْنِ السُّنِّيِّ أَنَّ ذَلِكَ بِإِسْقَاطِ الْفَاتِحَةِ يُعِيذُ مِنْ السُّوءِ إلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى. وَفِي رِوَايَةٍ بِزِيَادَةٍ وَقَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ حُفِظَ لَهُ دِينُهُ وَدُنْيَاهُ وَأَهْلُهُ وَوَلَدُهُ اهـ حَجّ. وَقَوْلُهُ وَقَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ: أَيْ وَمَعَ ذَلِكَ لَا يَكُونُ اشْتِغَالُهُ بِالْقِرَاءَةِ عُذْرًا فِي عَدَمِ رَدِّ السَّلَامِ فِيمَا يَظْهَرُ، عَلَى أَنَّهُ يَجُوزُ أَنَّ الرَّدَّ لَا يُفَوِّتُ ذَلِكَ لِوُجُوبِهِ عَلَيْهِ (قَوْلُهُ وَهَذِهِ مِنْ زِيَادَةِ الْكِتَابِ) أَيْ وَقَدْ عُلِمَ مِنْ تَتَبُّعِ كَلَامِهِ أَنَّهُ إذَا كَانَتْ الزِّيَادَةُ كَلِمَةً أَوْ نَحْوَهَا لَا يُنَبَّهُ عَلَيْهَا. .
[فَصْلٌ فِي الْأَغْسَالِ الْمُسْتَحَبَّةِ فِي الْجُمُعَةِ وَغَيْرِهَا وَمَا يُذْكَرُ مَعَهَا]
فَصْلٌ فِي الْأَغْسَالِ الْمُسْتَحَبَّةِ فِي الْجُمُعَةِ وَغَيْرِهَا (قَوْلُهُ وَمِثْلُهُ يَأْتِي فِي التَّزْيِينِ) أَيْ فَيُقَالُ يَخْتَصُّ هُنَا بِمُرِيدِ الْحُضُورِ بِخِلَافِهِ فِي الْعِيدِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
فَصْلٌ فِي الْأَغْسَالِ الْمُسْتَحَبَّةِ فِي الْجُمُعَةِ وَغَيْرِهَا
فَصْلٌ فِي الْأَغْسَالِ الْمُسْتَحَبَّةِ فِي الْجُمُعَةِ وَغَيْرِهَا وَمَا يُذْكَرُ مَعَهَا (يُسَنُّ الْغُسْلُ لِحَاضِرِهَا) أَيْ لِمُرِيدِ حُضُورِهَا وَإِنْ لَمْ تَلْزَمُهُ الْجُمُعَةُ لِخَبَرِ «إذَا أَتَى أَحَدُكُمْ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ» وَخَبَرُ الْبَيْهَقِيّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ «مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ مِنْ الرِّجَالِ أَوْ النِّسَاءِ فَلْيَغْتَسِلْ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِهَا فَلَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ» (وَقِيلَ) يُسَنُّ الْغُسْلُ (لِكُلِّ أَحَدٍ) كَالْعِيدِ وَإِنْ لَمْ يَرِدْ الْحُضُورُ، وَيُفَارِقُ الْعِيدَ عَلَى الْأَوَّلِ حَيْثُ كَانَ غُسْلُهُ لِلْيَوْمِ فَلَمْ يَخْتَصَّ بِمَنْ يَحْضُرُ بِأَنَّ غُسْلَهُ لِلزِّينَةِ وَإِظْهَارِ السُّرُورِ وَهَذَا لِلتَّنْظِيفِ وَدَفْعِ الْأَذَى عَنْ النَّاسِ، وَمِثْلُهُ يَأْتِي فِي التَّزْيِينِ. وَيُكْرَهُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
اشْتَمَلَتْ عَلَى الصُّورَتَيْنِ وَإِنْ كَانَتْ كُلٌّ مِنْهُمَا فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا الْأَصْلِيِّ، وَأَمَّا لَوْ أَدْرَكَ الْإِمَامَ فِي الثَّانِيَةِ وَسَمِعَ قِرَاءَتَهُ قَالَ سم عَلَى حَجّ: فَاَلَّذِي يَتَّجِهُ أَنْ يَقْرَأَ الْمَأْمُومُ فِي ثَانِيَتِهِ الْجُمُعَةَ، لِأَنَّ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ قِرَاءَةُ الْمَأْمُومِ، فَكَأَنَّ الْمَأْمُومَ قَرَأَ الْمُنَافِقِينَ فِيهَا، وَإِنْ كَانَتْ أَوَّلَ صَلَاتِهِ فَيَقْرَأُ الْجُمُعَةَ الثَّانِيَةَ لِئَلَّا تَخْلُوَ صَلَاتُهُ مِنْهَا انْتَهَى. وَلَوْ قِيلَ فِي هَذِهِ يَقْرَأُ الْمَأْمُومُ فِي ثَانِيَتِهِ الْمُنَافِقِينَ لَمْ يَبْعُدْ، لِأَنَّ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ الْمُنَافِقِينَ الَّذِي سَمِعَهَا الْمَأْمُومُ لَيْسَتْ قِرَاءَةً حَقِيقَةً لِلْمَأْمُومِ، بَلْ يَنْزِلُ مَنْزِلَةَ مَا لَوْ أَدْرَكَهُ فِي الرُّكُوعِ فَيَحْمِلُ الْقِرَاءَةَ عَنْهُ: فَكَأَنَّهُ قَرَأَ مَا طُلِبَ مِنْهُ فِي الْأُولَى أَصَالَةً وَهُوَ الْجُمُعَةُ، وَبَقِيَ مَا لَوْ قَرَأَ الْإِمَامُ الْجُمُعَةَ وَالْمُنَافِقِينَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى فَيَنْبَغِي أَنْ يَقْرَأَ فِي الثَّانِيَةِ سَبِّحْ وَهَلْ أَتَاك لِأَنَّهُمَا طُلِبَا فِي الْجُمُعَةِ فِي حَدِّ ذَاتِهِمَا (قَوْلُهُ: وَلَوْ صَلَّى بِغَيْرِ مَحْصُورِينَ) عُمُومُهُ شَامِلٌ لِمَا لَوْ تَضَرَّرُوا أَوْ بَعْضُهُمْ لِحَصْرِ بَوْلٍ مَثَلًا، وَيَنْبَغِي خِلَافُهُ لِأَنَّهُ قَدْ يُؤَدِّي إلَى مُفَارَقَةِ الْقَوْمِ لَهُ وَصَيْرُورَتِهِ مُنْفَرِدًا (قَوْلُهُ: أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ قَدْرِهِ مِنْ غَيْرِهِمَا) ظَاهِرُهُ وَلَوْ كَانَ سُورَةً كَامِلَةً، لَكِنْ تَقَدَّمَ لَهُ فِي صِفَةِ الصَّلَاةِ أَنَّ قِرَاءَةَ سُورَةٍ كَامِلَةٍ أَفْضَلُ مِنْ قَدْرِهَا مِنْ طَوِيلَةٍ فَلْيُرَاجَعْ، وَيُحْتَمَلُ تَخْصِيصُ أَفْضَلِيَّةِ السُّورَةِ بِالنِّسْبَةِ لِقَدْرِهَا بِمَا لَمْ يَرِدْ فِيهِ طَلَبُ السُّورَةِ الْكَامِلَةِ الَّتِي قَرَأَ بَعْضَهَا.
[فَائِدَةٌ] وَرَدَ " أَنَّ مَنْ قَرَأَ عَقِبَ سَلَامِهِ مِنْ الْجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَهُ الْفَاتِحَةَ وَالْإِخْلَاصَ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ سَبْعًا سَبْعًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ " وَأُعْطَى مِنْ الْأَجْرِ بِعَدَدِ مَنْ آمَنَ بِاَللَّهِ وَرَسُولِهِ " وَفِي رِوَايَةٍ لِابْنِ السُّنِّيِّ أَنَّ ذَلِكَ بِإِسْقَاطِ الْفَاتِحَةِ يُعِيذُ مِنْ السُّوءِ إلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى. وَفِي رِوَايَةٍ بِزِيَادَةٍ وَقَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ حُفِظَ لَهُ دِينُهُ وَدُنْيَاهُ وَأَهْلُهُ وَوَلَدُهُ اهـ حَجّ. وَقَوْلُهُ وَقَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ: أَيْ وَمَعَ ذَلِكَ لَا يَكُونُ اشْتِغَالُهُ بِالْقِرَاءَةِ عُذْرًا فِي عَدَمِ رَدِّ السَّلَامِ فِيمَا يَظْهَرُ، عَلَى أَنَّهُ يَجُوزُ أَنَّ الرَّدَّ لَا يُفَوِّتُ ذَلِكَ لِوُجُوبِهِ عَلَيْهِ (قَوْلُهُ وَهَذِهِ مِنْ زِيَادَةِ الْكِتَابِ) أَيْ وَقَدْ عُلِمَ مِنْ تَتَبُّعِ كَلَامِهِ أَنَّهُ إذَا كَانَتْ الزِّيَادَةُ كَلِمَةً أَوْ نَحْوَهَا لَا يُنَبَّهُ عَلَيْهَا. .
[فَصْلٌ فِي الْأَغْسَالِ الْمُسْتَحَبَّةِ فِي الْجُمُعَةِ وَغَيْرِهَا وَمَا يُذْكَرُ مَعَهَا]
فَصْلٌ فِي الْأَغْسَالِ الْمُسْتَحَبَّةِ فِي الْجُمُعَةِ وَغَيْرِهَا (قَوْلُهُ وَمِثْلُهُ يَأْتِي فِي التَّزْيِينِ) أَيْ فَيُقَالُ يَخْتَصُّ هُنَا بِمُرِيدِ الْحُضُورِ بِخِلَافِهِ فِي الْعِيدِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
فَصْلٌ فِي الْأَغْسَالِ الْمُسْتَحَبَّةِ فِي الْجُمُعَةِ وَغَيْرِهَا
যদ্যপি তিনি অগণিত মানুষের ইমামতি করেন, তবুও অনুসরণের খাতিরে (এগুলো পাঠ করবেন)। ইমাম মুসলিম এই উভয় বিষয় সম্পর্কে বর্ণনা করেছেন। 'রাওদাহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক সময়ে এই দুটি (সুরা জুমা ও মুনাফিকুন) পাঠ করতেন এবং অন্য সময়ে ওই দুটি (সুরা আ’লা ও গাশিয়াহ) পাঠ করতেন।" সুতরাং সঠিক কথা হলো যে, এগুলো দুটি স্বতন্ত্র সুন্নত, দুটি ভিন্ন অভিমত নয় যেমনটি রাফেয়ী বুঝিয়েছেন; সমাপ্ত। আর প্রথম জোড়া (জুমা ও মুনাফিকুন) পাঠ করা উত্তম, যেমনটি মাওয়ার্দী স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। যদি কেউ ইচ্ছাকৃতভাবে, ভুলবশত কিংবা অজ্ঞতাবশত প্রথম রাকাতে জুমা বা সাব্বিহ পাঠ না করে, তবে দ্বিতীয় রাকাতে মুনাফিকুন বা হাল আতাকা-এর সাথে তা পাঠ করবে, কারণ এই দুই সুরার গুরুত্ব অনেক বেশি, যদিও তিনি অগণিত মানুষের ইমাম হন। আর যদি কেউ প্রথম রাকাতে মুনাফিকুন পাঠ করে ফেলে, তবে দ্বিতীয় রাকাতে জুমা পাঠ করবে। এই সুরাগুলোর কিয়দাংশ পাঠ করা অন্য সুরা সমপরিমাণ পাঠ করার চেয়ে উত্তম, তবে যদি অন্য সুরাটিতে আল্লাহর প্রশংসা সম্বলিত আয়াত থাকে যেমন আয়াতুল কুরসি (তবে তা স্বতন্ত্র)। আর সাব্বিহ এবং গাশিয়াহ সুরার বিধান জুমা ও মুনাফিকুন সুরার ন্যায় যা পূর্বে নির্ধারিত হয়েছে। সর্বসম্মতিক্রমে জুমার নামাজে কিরাত উচ্চস্বরে (জাহরি) পড়া সুন্নত; এটি ‘মুহাররার’ গ্রন্থের ওপর মূল কিতাবের অতিরিক্ত সংযোজন যা কোনো পার্থক্য ছাড়াই করা হয়েছে। আর মাসবূক (যে ব্যক্তি জামাতের কিছু অংশ হারিয়েছে) ব্যক্তির জন্য তার অবশিষ্ট দ্বিতীয় রাকাতে উচ্চস্বরে কিরাত পাঠ করা সুন্নত, যেমনটি 'শামিল' ও 'বাহর' গ্রন্থের লেখকগণ মূল পাঠ থেকে বর্ণনা করেছেন।
জুমার দিন ও অন্যান্য সময়ে মুস্তাহাব গোসলসমূহ এবং এর সাথে যা উল্লেখ করা হয় সেই সম্পর্কিত পরিচ্ছেদ (জুমায় উপস্থিত ব্যক্তির জন্য গোসল করা সুন্নত) অর্থাৎ যে জুমায় উপস্থিত হওয়ার ইচ্ছা পোষণ করে, যদিও তার ওপর জুমা ওয়াজিব না হয়। এর দলিল হলো হাদিস: "তোমাদের কেউ যখন জুমায় আসে, সে যেন গোসল করে।" এবং বায়হাকির বিশুদ্ধ সনদে বর্ণিত হাদিস: "পুরুষ বা নারীদের মধ্যে যারা জুমায় আসবে তারা যেন গোসল করে, আর যারা আসবে না তাদের ওপর গোসল নেই।" (বলা হয়ে থাকে) প্রত্যেকের জন্যই গোসল করা সুন্নত যেমনটি ঈদের ক্ষেত্রে হয়, যদিও সে উপস্থিত হওয়ার ইচ্ছা না রাখে। তবে প্রথম অভিমত অনুযায়ী ঈদের সাথে এর পার্থক্য হলো, ঈদের গোসল দিবসের জন্য, তাই তা উপস্থিত হওয়ার সাথে নির্দিষ্ট নয়; কারণ ঈদের গোসল হলো সৌন্দর্য বর্ধন ও আনন্দ প্রকাশের জন্য, আর জুমার গোসল হলো পরিচ্ছন্নতা ও মানুষের কষ্টদায়ক বিষয় (দুর্গন্ধ) দূর করার জন্য। অনুরূপ কথা সাজসজ্জার ক্ষেত্রেও প্রযোজ্য হবে। এবং এটি অপছন্দনীয় (মাকরুহ)।
--
[শুবরা মাল্লিসির টীকা]
এতে উভয় সুরার সমাবেশ ঘটে যদিও তাদের নিজ নিজ স্থান পরিবর্তিত হয়। আর যদি কেউ দ্বিতীয় রাকাতে ইমামকে পায় এবং তার কিরাত শ্রবণ করে, তবে ইবনে হাজারের ওপর 'সিম' (আহমদ ইবনে কাসিম) বলেন: সঙ্গত মত হলো, মুক্তাদি তার নিজের দ্বিতীয় রাকাতে সুরা জুমা পাঠ করবে। কারণ ইমামের কিরাত মুক্তাদির কিরাত হিসেবে গণ্য হয়, ফলে মুক্তাদি যেন এতে সুরা মুনাফিকুন পাঠ করল। যদিও এটি তার নামাজের প্রথমাংশ, তবুও সে দ্বিতীয় রাকাতে সুরা জুমা পাঠ করবে যাতে তার নামাজ এই সুরা থেকে বঞ্চিত না হয়; সমাপ্ত। যদি বলা হয় যে, মুক্তাদি তার দ্বিতীয় রাকাতে মুনাফিকুন পাঠ করবে, তবে তাও দূরবর্তী নয়; কারণ ইমামের মুনাফিকুন পাঠ যা মুক্তাদি শ্রবণ করেছে তা প্রকৃত অর্থে মুক্তাদির কিরাত নয়, বরং এটি সেই অবস্থার স্থলাভিষিক্ত যখন সে ইমামকে রুকুতে পায় এবং ইমাম তার পক্ষ থেকে কিরাতের দায়িত্ব গ্রহণ করেন। ফলে সে যেন প্রথম রাকাতে যা তার নিকট কাম্য ছিল (অর্থাৎ জুমা) তাই পাঠ করল। আর যদি ইমাম প্রথম রাকাতে জুমা ও মুনাফিকুন উভয়ই পাঠ করে ফেলেন, তবে দ্বিতীয় রাকাতে সাব্বিহ ও হাল আতাকা পাঠ করা উচিত, কারণ জুমার নামাজে এই সুরাগুলো পাঠ করা স্বতন্ত্রভাবে কাম্য। (তাঁর কথা: যদিও তিনি অগণিত মানুষের ইমামতি করেন) এর সাধারণ অর্থ সেই অবস্থাকেও শামিল করে যখন তাদের বা তাদের কিয়দাংশের প্রস্রাব আটকে রাখার মতো কষ্টের কারণ হয়। তবে এর বিপরীতটি হওয়া উচিত, কারণ এটি মুসল্লিদের ইমাম থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে একাকী নামাজ পড়ার দিকে নিয়ে যেতে পারে। (তাঁর কথা: অন্য সুরা সমপরিমাণ পাঠ করার চেয়ে উত্তম) এর বাহ্যিক অর্থ হলো তা পূর্ণ সুরা হলেও। কিন্তু নামাজের বিবরণে পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে যে, একটি পূর্ণ সুরা পাঠ করা দীর্ঘ সুরার কিয়দাংশ পাঠ করার চেয়ে উত্তম; সুতরাং বিষয়টি পুনর্বিবেচনাযোগ্য। হতে পারে পূর্ণ সুরার শ্রেষ্ঠত্ব সেই ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যেখানে নির্দিষ্ট কোনো সুরা পাঠের নির্দেশ আসেনি যার কিয়দাংশ সে পাঠ করেছে।
[একটি শিক্ষা] বর্ণিত আছে যে, "যে ব্যক্তি জুমার নামাজের সালাম ফেরানোর পর পা ভাঁজ করার পূর্বেই সাতবার সুরা ফাতিহা, সাতবার ইখলাস এবং সাতবার মুআউবিজাতাইন (ফালাক ও নাস) পাঠ করবে, তার পূর্বের ও পরের গুনাহ ক্ষমা করে দেওয়া হবে এবং তাকে আল্লাহ ও তাঁর রাসুলের ওপর ঈমানদারদের সংখ্যার সমান সওয়াব দান করা হবে।" ইবনে সুন্নির এক বর্ণনায় সুরা ফাতিহা বাদ দিয়ে বর্ণিত হয়েছে যে, এটি তাকে পরবর্তী জুমা পর্যন্ত অনিষ্ট থেকে রক্ষা করবে। অন্য বর্ণনায় অতিরিক্ত এসেছে: "এবং কথা বলার আগে পাঠ করলে তার দ্বীন, দুনিয়া, পরিবার ও সন্তান সংরক্ষিত থাকবে"; ইবনে হাজার। আর তার কথা "কথা বলার আগে" অর্থাৎ: এর সাথে সাথে কিরাতে মশগুল থাকা সালামের উত্তর না দেওয়ার জন্য ওজর হিসেবে গণ্য হবে না যা প্রতীয়মান হয়; তাছাড়া সালামের উত্তর দেওয়া কিরাতকে নষ্ট করবে না যেহেতু তা তার ওপর ওয়াজিব। (তাঁর কথা: এটি কিতাবের অতিরিক্ত সংযোজন) অর্থাৎ তাঁর আলোচনা অনুসরণ করলে জানা যায় যে, যদি অতিরিক্ত অংশটি একটি শব্দ বা অনুরূপ কিছু হয় তবে সেদিকে ইঙ্গিত করা হয় না।
[জুমার দিন ও অন্যান্য সময়ে মুস্তাহাব গোসলসমূহ এবং এর সাথে যা উল্লেখ করা হয় সেই সম্পর্কিত পরিচ্ছেদ]
জুমার দিন ও অন্যান্য সময়ে মুস্তাহাব গোসলসমূহ সম্পর্কিত পরিচ্ছেদ। (তাঁর কথা: অনুরূপ কথা সাজসজ্জার ক্ষেত্রেও প্রযোজ্য) অর্থাৎ এখানেও বলা হবে যে, এটি উপস্থিত হওয়ার ইচ্ছাকারীর সাথে নির্দিষ্ট, যা ঈদের বিধানের বিপরীত।
--
[রশিদির টীকা]
জুমার দিন ও অন্যান্য সময়ে মুস্তাহাব গোসলসমূহ সম্পর্কিত পরিচ্ছেদ।
জুমার দিন ও অন্যান্য সময়ে মুস্তাহাব গোসলসমূহ এবং এর সাথে যা উল্লেখ করা হয় সেই সম্পর্কিত পরিচ্ছেদ (জুমায় উপস্থিত ব্যক্তির জন্য গোসল করা সুন্নত) অর্থাৎ যে জুমায় উপস্থিত হওয়ার ইচ্ছা পোষণ করে, যদিও তার ওপর জুমা ওয়াজিব না হয়। এর দলিল হলো হাদিস: "তোমাদের কেউ যখন জুমায় আসে, সে যেন গোসল করে।" এবং বায়হাকির বিশুদ্ধ সনদে বর্ণিত হাদিস: "পুরুষ বা নারীদের মধ্যে যারা জুমায় আসবে তারা যেন গোসল করে, আর যারা আসবে না তাদের ওপর গোসল নেই।" (বলা হয়ে থাকে) প্রত্যেকের জন্যই গোসল করা সুন্নত যেমনটি ঈদের ক্ষেত্রে হয়, যদিও সে উপস্থিত হওয়ার ইচ্ছা না রাখে। তবে প্রথম অভিমত অনুযায়ী ঈদের সাথে এর পার্থক্য হলো, ঈদের গোসল দিবসের জন্য, তাই তা উপস্থিত হওয়ার সাথে নির্দিষ্ট নয়; কারণ ঈদের গোসল হলো সৌন্দর্য বর্ধন ও আনন্দ প্রকাশের জন্য, আর জুমার গোসল হলো পরিচ্ছন্নতা ও মানুষের কষ্টদায়ক বিষয় (দুর্গন্ধ) দূর করার জন্য। অনুরূপ কথা সাজসজ্জার ক্ষেত্রেও প্রযোজ্য হবে। এবং এটি অপছন্দনীয় (মাকরুহ)।
--
[শুবরা মাল্লিসির টীকা]
এতে উভয় সুরার সমাবেশ ঘটে যদিও তাদের নিজ নিজ স্থান পরিবর্তিত হয়। আর যদি কেউ দ্বিতীয় রাকাতে ইমামকে পায় এবং তার কিরাত শ্রবণ করে, তবে ইবনে হাজারের ওপর 'সিম' (আহমদ ইবনে কাসিম) বলেন: সঙ্গত মত হলো, মুক্তাদি তার নিজের দ্বিতীয় রাকাতে সুরা জুমা পাঠ করবে। কারণ ইমামের কিরাত মুক্তাদির কিরাত হিসেবে গণ্য হয়, ফলে মুক্তাদি যেন এতে সুরা মুনাফিকুন পাঠ করল। যদিও এটি তার নামাজের প্রথমাংশ, তবুও সে দ্বিতীয় রাকাতে সুরা জুমা পাঠ করবে যাতে তার নামাজ এই সুরা থেকে বঞ্চিত না হয়; সমাপ্ত। যদি বলা হয় যে, মুক্তাদি তার দ্বিতীয় রাকাতে মুনাফিকুন পাঠ করবে, তবে তাও দূরবর্তী নয়; কারণ ইমামের মুনাফিকুন পাঠ যা মুক্তাদি শ্রবণ করেছে তা প্রকৃত অর্থে মুক্তাদির কিরাত নয়, বরং এটি সেই অবস্থার স্থলাভিষিক্ত যখন সে ইমামকে রুকুতে পায় এবং ইমাম তার পক্ষ থেকে কিরাতের দায়িত্ব গ্রহণ করেন। ফলে সে যেন প্রথম রাকাতে যা তার নিকট কাম্য ছিল (অর্থাৎ জুমা) তাই পাঠ করল। আর যদি ইমাম প্রথম রাকাতে জুমা ও মুনাফিকুন উভয়ই পাঠ করে ফেলেন, তবে দ্বিতীয় রাকাতে সাব্বিহ ও হাল আতাকা পাঠ করা উচিত, কারণ জুমার নামাজে এই সুরাগুলো পাঠ করা স্বতন্ত্রভাবে কাম্য। (তাঁর কথা: যদিও তিনি অগণিত মানুষের ইমামতি করেন) এর সাধারণ অর্থ সেই অবস্থাকেও শামিল করে যখন তাদের বা তাদের কিয়দাংশের প্রস্রাব আটকে রাখার মতো কষ্টের কারণ হয়। তবে এর বিপরীতটি হওয়া উচিত, কারণ এটি মুসল্লিদের ইমাম থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে একাকী নামাজ পড়ার দিকে নিয়ে যেতে পারে। (তাঁর কথা: অন্য সুরা সমপরিমাণ পাঠ করার চেয়ে উত্তম) এর বাহ্যিক অর্থ হলো তা পূর্ণ সুরা হলেও। কিন্তু নামাজের বিবরণে পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে যে, একটি পূর্ণ সুরা পাঠ করা দীর্ঘ সুরার কিয়দাংশ পাঠ করার চেয়ে উত্তম; সুতরাং বিষয়টি পুনর্বিবেচনাযোগ্য। হতে পারে পূর্ণ সুরার শ্রেষ্ঠত্ব সেই ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যেখানে নির্দিষ্ট কোনো সুরা পাঠের নির্দেশ আসেনি যার কিয়দাংশ সে পাঠ করেছে।
[একটি শিক্ষা] বর্ণিত আছে যে, "যে ব্যক্তি জুমার নামাজের সালাম ফেরানোর পর পা ভাঁজ করার পূর্বেই সাতবার সুরা ফাতিহা, সাতবার ইখলাস এবং সাতবার মুআউবিজাতাইন (ফালাক ও নাস) পাঠ করবে, তার পূর্বের ও পরের গুনাহ ক্ষমা করে দেওয়া হবে এবং তাকে আল্লাহ ও তাঁর রাসুলের ওপর ঈমানদারদের সংখ্যার সমান সওয়াব দান করা হবে।" ইবনে সুন্নির এক বর্ণনায় সুরা ফাতিহা বাদ দিয়ে বর্ণিত হয়েছে যে, এটি তাকে পরবর্তী জুমা পর্যন্ত অনিষ্ট থেকে রক্ষা করবে। অন্য বর্ণনায় অতিরিক্ত এসেছে: "এবং কথা বলার আগে পাঠ করলে তার দ্বীন, দুনিয়া, পরিবার ও সন্তান সংরক্ষিত থাকবে"; ইবনে হাজার। আর তার কথা "কথা বলার আগে" অর্থাৎ: এর সাথে সাথে কিরাতে মশগুল থাকা সালামের উত্তর না দেওয়ার জন্য ওজর হিসেবে গণ্য হবে না যা প্রতীয়মান হয়; তাছাড়া সালামের উত্তর দেওয়া কিরাতকে নষ্ট করবে না যেহেতু তা তার ওপর ওয়াজিব। (তাঁর কথা: এটি কিতাবের অতিরিক্ত সংযোজন) অর্থাৎ তাঁর আলোচনা অনুসরণ করলে জানা যায় যে, যদি অতিরিক্ত অংশটি একটি শব্দ বা অনুরূপ কিছু হয় তবে সেদিকে ইঙ্গিত করা হয় না।
[জুমার দিন ও অন্যান্য সময়ে মুস্তাহাব গোসলসমূহ এবং এর সাথে যা উল্লেখ করা হয় সেই সম্পর্কিত পরিচ্ছেদ]
জুমার দিন ও অন্যান্য সময়ে মুস্তাহাব গোসলসমূহ সম্পর্কিত পরিচ্ছেদ। (তাঁর কথা: অনুরূপ কথা সাজসজ্জার ক্ষেত্রেও প্রযোজ্য) অর্থাৎ এখানেও বলা হবে যে, এটি উপস্থিত হওয়ার ইচ্ছাকারীর সাথে নির্দিষ্ট, যা ঈদের বিধানের বিপরীত।
--
[রশিদির টীকা]
জুমার দিন ও অন্যান্য সময়ে মুস্তাহাব গোসলসমূহ সম্পর্কিত পরিচ্ছেদ।
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 328)