وَهُوَ صَحِيحٌ، فَقَدْ قَالَ ابْنُ مَالِكٍ وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عُصْفُورٍ: فَإِنْ كَانَ الْكَلَامُ الَّذِي قَبْلَ إلَّا مُوجَبًا جَازَ فِي الِاسْمِ الْوَاقِعِ بَعْدَ إلَّا وَجْهَانِ أَفْصَحُهُمَا النَّصْبُ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ، الْآخَرُ أَنْ تَجْعَلَهُ مَعَ إلَّا تَابِعًا لِلِاسْمِ الَّذِي قَبْلَهُ فَتَقُولُ: قَامَ الْقَوْمُ إلَّا زَيْدًا بِنَصَبِهِ وَرَفْعِهِ، وَعَلَيْهِ يُحْمَلُ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ فَشَرِبُوا مِنْهُ إلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ بِالرَّفْعِ وَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ «فَلَمَّا تَفَرَّقُوا أَحْرَمُوا كُلُّهُمْ إلَّا أَبُو قَتَادَةَ» وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. وَقَالَ ابْنُ جِنِّي فِي شَرْحِ اللُّمَع: وَيَجُوزُ أَنْ تَجْعَلَ إلَّا صِفَةً وَيَكُونُ الِاسْمُ الَّذِي بَعْدَ إلَّا مُعْرَبًا بِإِعْرَابِ مَا قَبْلَهَا، تَقُولُ: قَامَ الْقَوْمُ إلَّا زَيْدٌ وَرَأَيْت الْقَوْمَ إلَّا زَيْدًا وَمَرَرْت بِالْقَوْمِ إلَّا زَيْدٍ فَيُعْرَبُ مَا بَعْدَ إلَّا إعْرَابَ مَا قَبْلَهَا لِأَنَّ الصِّفَةَ تَتْبَعُ الْمَوْصُوفَ، وَكَانَ الْقِيَاسُ أَنْ يَكُونَ الْإِعْرَابُ عَلَى إلَّا لَكِنَّ إلَّا حَرْفٌ لَا يُمْكِنُ إعْرَابُهُ فَنُقِلَ إعْرَابُهُ إلَى مَا بَعْدَهُ. أَلَا تَرَى أَنَّ غَيْرَ لَمَّا كَانَتْ اسْمًا ظَهَرَ الْإِعْرَابُ فِيهَا إذَا كَانَتْ صِفَةً تَقُولُ: قَامَ الْقَوْمُ غَيْرُ زَيْدٍ، وَرَأَيْت الْقَوْمَ غَيْرَ زَيْدٍ، وَمَرَرْت بِالْقَوْمِ غَيْرِ زَيْدٍ انْتَهَى.
عَلَى أَنَّهُ نُقِلَ عَنْ الصَّدْرِ الْأَوَّلِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْتُبُونَ الْمَنْصُوبَ بِهَيْئَةِ الْمَرْفُوعِ، لِأَنَّ مَا بَعْدَ إلَّا مَنْصُوبٌ بِهَا أَوْ أَنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ، فَلَا جُمُعَةَ عَلَى صَبِيٍّ وَمَجْنُونٍ كَمَا عُلِمَ مِمَّا مَرَّ فِي الصَّلَاةِ، وَالْمُغْمَى عَلَيْهِ كَالْمَجْنُونِ، وَلَا عَلَى مَنْ فِيهِ رِقٌّ وَإِنْ قَلَّ كَمَا يَأْتِي، وَامْرَأَةٍ وَمُسَافِرٍ سَفَرًا مُبَاحًا وَلَوْ قَصِيرًا لِاشْتِغَالِهِ، وَلَا عَلَى مَرِيضٍ، وَالْخُنْثَى كَالْمَرْأَةِ لِاحْتِمَالِ أُنُوثَتِهِ، وَيَجِبُ أَمْرُ الصَّبِيِّ بِهَا كَغَيْرِهَا مِنْ بَقِيَّةِ الصَّلَوَاتِ كَمَا مَرَّ. وَيُسْتَحَبُّ لِمَالِكِ الْقِنِّ أَنْ يَأْذَنَ لَهُ فِي حُضُورِهَا، وَلِعَجُوزٍ فِي ثِيَابٍ بَذَلَتْهَا مَعَ أَمْنِ الْفِتْنَةِ أَيْضًا حُضُورُهَا كَمَا عُلِمَ مِمَّا مَرَّ أَوَّلَ الْجَمَاعَةِ. وَيُسْتَحَبُّ أَيْضًا لِمَرِيضٍ أَطَاقَهُ. وَضَابِطُهُ أَنْ يَلْحَقَهُ بِحُضُورِهَا مَشَقَّةٌ كَمَشَقَّةِ مَشْيِهِ فِي الْمَطَرِ وَنَحْوِهِ وَإِنْ نَازَعَ الْأَذْرَعِيُّ فِيهِ.
وَقَوْلُ الْمُصَنِّفِ وَنَحْوِهِ أَرَادَ بِهِ الْأَعْذَارَ الْمُرَخِّصَةَ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ، وَلَا يَضُرُّهُ ذِكْرُهَا عَقِبَهَا لِأَنَّ هَذَا تَصْرِيحٌ بِبَعْضِ مَا خَرَجَ بِالضَّابِطِ كَقَوْلِهِ وَالْمُكَاتَبِ إلَى آخِرِهِ. وَحَاصِلُهُ أَنَّهُ ذَكَرَ الضَّابِطَ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
عَلَى الْأَرْبَعَةِ لِكَوْنِهِمْ كَانُوا مَوْجُودِينَ إذْ ذَاكَ وَيُقَاسُ عَلَيْهِمْ غَيْرُهُمْ مِمَّنْ يَأْتِي. (قَوْلُهُ: وَهُوَ صَحِيحٌ) أَيْ الدَّفْعُ (قَوْلُهُ: وَعَلَيْهِ يُحْمَلُ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ) أَيْ شَاذًّا (قَوْلُهُ: أَوْ أَنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ) هَذَا إنَّمَا يَظْهَرُ عَلَى رِوَايَةِ: أَرْبَعَةً امْرَأَةٌ إلَخْ وَأَمَّا بِدُونِهَا فَلَا يَظْهَرُ إلَّا بِتَقْدِيرِ الْمُسْتَثْنَى مَحْذُوفًا كَأَنْ يُقَالَ: لَا يَتْرُكُهَا أَحَدٌ إلَّا أَرْبَعَةٌ. (قَوْلُهُ: فَلَا جُمُعَةَ) أَيْ وَاجِبَةً. (قَوْلُهُ: وَلِعَجُوزِ فِي ثِيَابٍ بَذَلَتْهَا) أَيْ وَيُسْتَحَبُّ لِعَجُوزٍ إلَخْ حَيْثُ أَذِنَ زَوْجُهَا أَوْ كَانَتْ خَلِيَّةً، وَمَفْهُومُهُ أَنَّهُ يُكْرَهُ الْحُضُورُ لِلشَّابَّةِ وَلَوْ فِي ثِيَابٍ بَذَلَتْهَا. (قَوْلُهُ وَيُسْتَحَبُّ أَيْضًا لِمَرِيضٍ أَطَاقَهُ) أَيْ الْحُضُورَ.
(قَوْلُهُ: لِأَنَّ هَذَا) أَيْ الْمَرِيضَ وَنَحْوَهُ. (قَوْلُهُ وَالْمُكَاتَبِ) اللَّامُ مِنْ الْحِكَايَةِ لَا مِنْ الْمَحْكِيِّ إذْ الْآتِي فِي كَلَامِهِ وَمُكَاتَبٍ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
وَهُوَ صَحِيحٌ، فَكَأَنَّهُ قَالَ: كَذَا نَقَلَهُ الشَّارِحُ مَضْبُوطًا بِالرَّفْعِ، فَيُقَالُ مَا وَجْهُ إسْنَادِ نَقْلِ هَذَا لِلشَّارِحِ مَعَ أَنَّهُ الرِّوَايَةُ، وَمَا وَجْهُ التَّعْبِيرِ فِي هَذَا بِلَفْظِ النَّقْلِ وَكَانَ الْمُنَاسِبُ لَفْظَ الضَّبْطِ أَوْ نَحْوَهُ، وَإِنْ كَانَ مَرْجِعُ الْإِشَارَةِ جَمِيعَ مَا تَقَدَّمَهَا فَكَأَنَّهُ قَالَ: كَذَا نَقَلَهُ عَنْ الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيْرِهِ الشَّارِحُ فَفِيهِ أَنَّهُ لَا يُنَاسِبُ مَرْجِعَ الضَّمِيرِ الْآتِي بَعْدَهُ (قَوْلُهُ: وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ) مَقُولُ قَوْلِ ابْنِ مَالِكٍ (قَوْلُهُ: وَيَجُوزُ أَنْ تُجْعَلَ إلَّا صِفَةً) فِيهِ أَنَّ الضَّمِيرَ لَا يُوصَفُ (قَوْلُهُ: إذَا كَانَتْ صِفَةً) فِيهِ أَنَّ غَيْرَ فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ لَيْسَتْ صِفَةً، إذْ لَا تُوصَفُ الْمَعْرِفَةُ بِالنَّكِرَةِ، وَهِيَ لِتَوَغُّلِهَا فِي الْإِبْهَامِ لَا تَتَعَرَّفُ بِالْإِضَافَةِ لِلْمَعْرِفَةِ إلَّا إذَا وَقَعَتْ بَيْنَ ضِدَّيْنِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ النَّحْوِيُّونَ، بَلْ هِيَ فِي حَالَةِ النَّصْبِ تُعْرَبُ حَالًا وَفِي غَيْرِهَا تُعْرَبُ بَدَلًا (قَوْلُهُ: أَوْ أَنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ) لَعَلَّهُ يَجْعَلُ إلَّا بِمَعْنَى لَكِنَّ، وَالتَّقْدِيرُ: لَكِنَّ الْمُسْتَثْنَى امْرَأَةٌ إلَخْ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ (قَوْلُهُ: وَضَابِطُهُ) يَعْنِي الْمَرِيضَ الَّذِي لَا تَجِبُ عَلَيْهِ الْجُمُعَةُ.
(قَوْلُهُ: لِأَنَّ هَذَا) يَعْنِي مَا ذَكَرَهُ عَقِبَهُ خِلَافًا لِمَا وَقَعَ فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ (قَوْلُهُ: بِبَعْضِ مَا خَرَجَ بِالضَّابِطِ)
عَلَى أَنَّهُ نُقِلَ عَنْ الصَّدْرِ الْأَوَّلِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْتُبُونَ الْمَنْصُوبَ بِهَيْئَةِ الْمَرْفُوعِ، لِأَنَّ مَا بَعْدَ إلَّا مَنْصُوبٌ بِهَا أَوْ أَنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ، فَلَا جُمُعَةَ عَلَى صَبِيٍّ وَمَجْنُونٍ كَمَا عُلِمَ مِمَّا مَرَّ فِي الصَّلَاةِ، وَالْمُغْمَى عَلَيْهِ كَالْمَجْنُونِ، وَلَا عَلَى مَنْ فِيهِ رِقٌّ وَإِنْ قَلَّ كَمَا يَأْتِي، وَامْرَأَةٍ وَمُسَافِرٍ سَفَرًا مُبَاحًا وَلَوْ قَصِيرًا لِاشْتِغَالِهِ، وَلَا عَلَى مَرِيضٍ، وَالْخُنْثَى كَالْمَرْأَةِ لِاحْتِمَالِ أُنُوثَتِهِ، وَيَجِبُ أَمْرُ الصَّبِيِّ بِهَا كَغَيْرِهَا مِنْ بَقِيَّةِ الصَّلَوَاتِ كَمَا مَرَّ. وَيُسْتَحَبُّ لِمَالِكِ الْقِنِّ أَنْ يَأْذَنَ لَهُ فِي حُضُورِهَا، وَلِعَجُوزٍ فِي ثِيَابٍ بَذَلَتْهَا مَعَ أَمْنِ الْفِتْنَةِ أَيْضًا حُضُورُهَا كَمَا عُلِمَ مِمَّا مَرَّ أَوَّلَ الْجَمَاعَةِ. وَيُسْتَحَبُّ أَيْضًا لِمَرِيضٍ أَطَاقَهُ. وَضَابِطُهُ أَنْ يَلْحَقَهُ بِحُضُورِهَا مَشَقَّةٌ كَمَشَقَّةِ مَشْيِهِ فِي الْمَطَرِ وَنَحْوِهِ وَإِنْ نَازَعَ الْأَذْرَعِيُّ فِيهِ.
وَقَوْلُ الْمُصَنِّفِ وَنَحْوِهِ أَرَادَ بِهِ الْأَعْذَارَ الْمُرَخِّصَةَ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ، وَلَا يَضُرُّهُ ذِكْرُهَا عَقِبَهَا لِأَنَّ هَذَا تَصْرِيحٌ بِبَعْضِ مَا خَرَجَ بِالضَّابِطِ كَقَوْلِهِ وَالْمُكَاتَبِ إلَى آخِرِهِ. وَحَاصِلُهُ أَنَّهُ ذَكَرَ الضَّابِطَ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
عَلَى الْأَرْبَعَةِ لِكَوْنِهِمْ كَانُوا مَوْجُودِينَ إذْ ذَاكَ وَيُقَاسُ عَلَيْهِمْ غَيْرُهُمْ مِمَّنْ يَأْتِي. (قَوْلُهُ: وَهُوَ صَحِيحٌ) أَيْ الدَّفْعُ (قَوْلُهُ: وَعَلَيْهِ يُحْمَلُ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ) أَيْ شَاذًّا (قَوْلُهُ: أَوْ أَنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ) هَذَا إنَّمَا يَظْهَرُ عَلَى رِوَايَةِ: أَرْبَعَةً امْرَأَةٌ إلَخْ وَأَمَّا بِدُونِهَا فَلَا يَظْهَرُ إلَّا بِتَقْدِيرِ الْمُسْتَثْنَى مَحْذُوفًا كَأَنْ يُقَالَ: لَا يَتْرُكُهَا أَحَدٌ إلَّا أَرْبَعَةٌ. (قَوْلُهُ: فَلَا جُمُعَةَ) أَيْ وَاجِبَةً. (قَوْلُهُ: وَلِعَجُوزِ فِي ثِيَابٍ بَذَلَتْهَا) أَيْ وَيُسْتَحَبُّ لِعَجُوزٍ إلَخْ حَيْثُ أَذِنَ زَوْجُهَا أَوْ كَانَتْ خَلِيَّةً، وَمَفْهُومُهُ أَنَّهُ يُكْرَهُ الْحُضُورُ لِلشَّابَّةِ وَلَوْ فِي ثِيَابٍ بَذَلَتْهَا. (قَوْلُهُ وَيُسْتَحَبُّ أَيْضًا لِمَرِيضٍ أَطَاقَهُ) أَيْ الْحُضُورَ.
(قَوْلُهُ: لِأَنَّ هَذَا) أَيْ الْمَرِيضَ وَنَحْوَهُ. (قَوْلُهُ وَالْمُكَاتَبِ) اللَّامُ مِنْ الْحِكَايَةِ لَا مِنْ الْمَحْكِيِّ إذْ الْآتِي فِي كَلَامِهِ وَمُكَاتَبٍ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
وَهُوَ صَحِيحٌ، فَكَأَنَّهُ قَالَ: كَذَا نَقَلَهُ الشَّارِحُ مَضْبُوطًا بِالرَّفْعِ، فَيُقَالُ مَا وَجْهُ إسْنَادِ نَقْلِ هَذَا لِلشَّارِحِ مَعَ أَنَّهُ الرِّوَايَةُ، وَمَا وَجْهُ التَّعْبِيرِ فِي هَذَا بِلَفْظِ النَّقْلِ وَكَانَ الْمُنَاسِبُ لَفْظَ الضَّبْطِ أَوْ نَحْوَهُ، وَإِنْ كَانَ مَرْجِعُ الْإِشَارَةِ جَمِيعَ مَا تَقَدَّمَهَا فَكَأَنَّهُ قَالَ: كَذَا نَقَلَهُ عَنْ الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيْرِهِ الشَّارِحُ فَفِيهِ أَنَّهُ لَا يُنَاسِبُ مَرْجِعَ الضَّمِيرِ الْآتِي بَعْدَهُ (قَوْلُهُ: وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ) مَقُولُ قَوْلِ ابْنِ مَالِكٍ (قَوْلُهُ: وَيَجُوزُ أَنْ تُجْعَلَ إلَّا صِفَةً) فِيهِ أَنَّ الضَّمِيرَ لَا يُوصَفُ (قَوْلُهُ: إذَا كَانَتْ صِفَةً) فِيهِ أَنَّ غَيْرَ فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ لَيْسَتْ صِفَةً، إذْ لَا تُوصَفُ الْمَعْرِفَةُ بِالنَّكِرَةِ، وَهِيَ لِتَوَغُّلِهَا فِي الْإِبْهَامِ لَا تَتَعَرَّفُ بِالْإِضَافَةِ لِلْمَعْرِفَةِ إلَّا إذَا وَقَعَتْ بَيْنَ ضِدَّيْنِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ النَّحْوِيُّونَ، بَلْ هِيَ فِي حَالَةِ النَّصْبِ تُعْرَبُ حَالًا وَفِي غَيْرِهَا تُعْرَبُ بَدَلًا (قَوْلُهُ: أَوْ أَنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ) لَعَلَّهُ يَجْعَلُ إلَّا بِمَعْنَى لَكِنَّ، وَالتَّقْدِيرُ: لَكِنَّ الْمُسْتَثْنَى امْرَأَةٌ إلَخْ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ (قَوْلُهُ: وَضَابِطُهُ) يَعْنِي الْمَرِيضَ الَّذِي لَا تَجِبُ عَلَيْهِ الْجُمُعَةُ.
(قَوْلُهُ: لِأَنَّ هَذَا) يَعْنِي مَا ذَكَرَهُ عَقِبَهُ خِلَافًا لِمَا وَقَعَ فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ (قَوْلُهُ: بِبَعْضِ مَا خَرَجَ بِالضَّابِطِ)
এবং এটি সঠিক; কেননা ইবন মালিক এবং আবু আল-হাসান ইবন উসফুর বলেছেন: যদি 'ইল্লা'-এর পূর্ববর্তী বাক্যটি ইতিবাচক হয়, তবে 'ইল্লা'-এর পরে অবস্থিত বিশেষ্যের ক্ষেত্রে দুটি রূপ বৈধ। তার মধ্যে অধিক বিশুদ্ধ বা সাবলীল হলো ব্যতিক্রম (ইসতিসনা) হিসেবে 'নসব' (যবর) প্রদান করা। অন্যটি হলো, 'ইল্লা'-সহ একে তার পূর্ববর্তী বিশেষ্যের অনুগামী করা। অতএব আপনি বলবেন: 'লোকেরা দাঁড়াল যায়েদ ব্যতীত', এখানে যায়েদ শব্দটি নসব এবং রফ (পেশ) উভয় রূপেই পড়া যায়। যারা কুরআনের আয়াত 'অতঃপর তারা তা থেকে পান করল তাদের অল্প কয়েকজন ব্যতীত' রফ সহযোগে পড়েছেন, তাদের পাঠ এই নিয়মের ওপর ভিত্তি করেই। এবং সহীহ বুখারীতে এসেছে: 'যখন তারা পৃথক হয়ে গেল, তারা সবাই ইহরাম বাঁধল আবু কাতাদা ব্যতীত'; আল্লাহই ভালো জানেন। ইবন জিন্নি 'শারহুল লুমা'র ব্যাখ্যাগ্রন্থে বলেছেন: 'ইল্লা'-কে বিশেষণ হিসেবে গণ্য করা বৈধ, সেক্ষেত্রে 'ইল্লা'-এর পরবর্তী বিশেষ্যটি তার পূর্ববর্তী শব্দের বিভক্তি অনুযায়ী বিভক্তিপ্রাপ্ত হবে। আপনি বলবেন: 'লোকেরা দাঁড়াল যায়েদ ব্যতীত (রফ)', 'আমি লোকদের দেখলাম যায়েদ ব্যতীত (নসব)' এবং 'আমি লোকদের পাশ দিয়ে গেলাম যায়েদ ব্যতীত (জর বা যের)'। সুতরাং 'ইল্লা'-এর পরবর্তী শব্দটি তার পূর্ববর্তী শব্দের বিভক্তি অনুযায়ী হবে, কারণ বিশেষণ তার বিশেষ্যকে অনুসরণ করে। যুক্তির দাবি ছিল বিভক্তিটি 'ইল্লা'-এর ওপর হওয়া, কিন্তু 'ইল্লা' একটি অব্যয় হওয়ায় এতে বিভক্তি প্রকাশ পাওয়া সম্ভব নয়, তাই এর বিভক্তি তার পরবর্তী শব্দের দিকে স্থানান্তরিত হয়েছে। আপনি কি দেখছেন না যে, 'গাইর' যখন বিশেষ্য হিসেবে আসে এবং বিশেষণ হয়, তখন তাতে বিভক্তি প্রকাশ পায়? যেমন আপনি বলেন: 'লোকেরা দাঁড়াল যায়েদ ব্যতীত (গাইরু)', 'আমি লোকদের দেখলাম যায়েদ ব্যতীত (গাইরা)' এবং 'আমি লোকদের পাশ দিয়ে গেলাম যায়েদ ব্যতীত (গাইরি)'। সমাপ্ত।
এ বিষয়ে প্রথম যুগের সালাফগণ থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তারা নসব-যুক্ত শব্দকে রফ-যুক্ত শব্দের রূপে লিখতেন। কারণ 'ইল্লা'-র পরের শব্দটি হয় তার দ্বারা নসব-যুক্ত, অথবা এটি একটি উহ্য উদ্দেশ্য বা মুবতাদার বিধেয় বা খবর। শিশু এবং পাগলের ওপর জুমার নামাজ ফরজ নয়, যেমনটি নামাজের আলোচনায় ইতিপূর্বে জানা গেছে। বেহুঁশ ব্যক্তি পাগলের ন্যায় গণ্য হবে। দাসের ওপর জুমার নামাজ ফরজ নয়, তার দাসত্ব সামান্য হলেও, যেমনটি সামনে আসবে। অনুরূপভাবে নারী, সফর মুবাহ হওয়া সাপেক্ষে মুসাফির—তা সফর অল্প দূরত্বের হলেও—ব্যস্ততার কারণে তার ওপর জুমা ফরজ নয়। অসুস্থ ব্যক্তির ওপরও জুমা ফরজ নয়। উভয়লিঙ্গ ব্যক্তি নারীর ন্যায় গণ্য হবে, কারণ তার নারী হওয়ার সম্ভাবনা রয়েছে। তবে অন্যান্য নামাজের ন্যায় শিশুকেও জুমার আদেশ দেওয়া ওয়াজিব, যেমনটি আগে অতিক্রান্ত হয়েছে। দাসের মালিকের জন্য তাকে জুমার নামাজে উপস্থিত হওয়ার অনুমতি দেওয়া মুস্তাহাব। অনুরূপভাবে বৃদ্ধা নারী যদি জরাজীর্ণ পোশাকে থাকে এবং ফেতনার আশঙ্কা না থাকে, তবে তার উপস্থিত হওয়াও মুস্তাহাব, যা জামাতের আলোচনার শুরুতে জানা গেছে। অসুস্থ ব্যক্তি যদি সক্ষম হয়, তবে তার জন্যও উপস্থিত হওয়া মুস্তাহাব। এর মানদণ্ড হলো উপস্থিত হতে এমন কষ্ট হওয়া যা বৃষ্টি বা অনুরূপ পরিস্থিতিতে চলাচলের কষ্টের সমতুল্য, যদিও আল-আযরায়ি এ বিষয়ে দ্বিমত পোষণ করেছেন।
গ্রন্থকারের বক্তব্য 'এবং অনুরূপ' বলতে তিনি জুমার জামাত ত্যাগ করার অনুমোদিত ওজরসমূহ বুঝিয়েছেন। এর অব্যবহিত পরেই এগুলো উল্লেখ করা তার জন্য ক্ষতিকর নয়, কারণ এটি সেই মানদণ্ডের অধীনে যা যা অন্তর্ভুক্ত হয়েছে তার স্পষ্ট বর্ণনা মাত্র; যেমন তার বক্তব্য 'মুকাতাব দাস' থেকে শেষ পর্যন্ত। সারকথা হলো তিনি মানদণ্ডটি উল্লেখ করেছেন।
ــ
[আশ-শিবরামাল্লিসীর টীকা]
চার শ্রেণির ওপর, কারণ সেই সময় তারা উপস্থিত ছিল এবং পরবর্তীতে যারা আসবে তাদের এদের ওপর কিয়াস বা তুলনা করা হবে। (তার বক্তব্য: এবং এটি সঠিক) অর্থাৎ রফ হওয়া। (তার বক্তব্য: এবং এর ওপর ভিত্তি করেই তাদের পাঠকে গণ্য করা হয়) অর্থাৎ শায বা বিরল পাঠকে। (তার বক্তব্য: অথবা এটি একটি উহ্য মুবতাদার খবর) এটি কেবল তখনই স্পষ্ট হয় যখন বর্ণনাটি 'চারজন: নারী...' এভাবে হয়। আর তা না হলে মুস্তাসনা বা ব্যতিক্রমকে উহ্য ধরা ব্যতীত এটি স্পষ্ট হয় না; যেমন বলা হবে: 'তাদের চারজন ব্যতীত কেউ এটি ত্যাগ করবে না'। (তার বক্তব্য: জুমা নেই) অর্থাৎ ওয়াজিব হিসেবে নেই। (তার বক্তব্য: এবং বৃদ্ধা নারীর জন্য জরাজীর্ণ পোশাকে) অর্থাৎ বৃদ্ধার জন্য মুস্তাহাব, যদি তার স্বামী অনুমতি দেয় অথবা তার স্বামী না থাকে। এর বিপরীত অর্থ হলো যুবতী নারীর জন্য উপস্থিত হওয়া মাকরুহ, এমনকি সে জরাজীর্ণ পোশাকে থাকলেও। (তার বক্তব্য: এবং অসুস্থ ব্যক্তির জন্য মুস্তাহাব যে সক্ষম) অর্থাৎ উপস্থিত হতে সক্ষম।
(তার বক্তব্য: কারণ এটি) অর্থাৎ অসুস্থ ব্যক্তি ও অনুরূপ বিষয়। (তার বক্তব্য: এবং মুکاتাব দাস) এখানে 'লাম' বর্ণটি বর্ণনার অংশ, মূল পাঠের অংশ নয়; কারণ তার মূল বক্তব্য ছিল 'এবং মুکاتাব'।
ــ
[আর-রশীদীয় টীকা]
এবং এটি সঠিক; যেন তিনি বলেছেন: ব্যাখ্যাকারক (শারহকার) এটি রফ হিসেবে বর্ণনা করেছেন। এমতাবস্থায় প্রশ্ন হতে পারে, এই বর্ণনাটি ব্যাখ্যাকারকের দিকে সম্পৃক্ত করার কারণ কী, অথচ এটিই মূল বর্ণনা? আর এক্ষেত্রে 'নকল' বা বর্ণনা শব্দ ব্যবহারের যৌক্তিকতাই বা কী, যেখানে 'যব্ত' (সঠিকভাবে নির্ধারণ) বা অনুরূপ শব্দ উপযুক্ত ছিল? আর যদি এই ইঙ্গিতটি পূর্ববর্তী সমস্ত প্রসঙ্গের দিকে হয়, তবে বিষয়টি এমন দাঁড়ায়: ব্যাখ্যাকারক এটি দারা কুতনী ও অন্যান্যদের থেকে বর্ণনা করেছেন। কিন্তু এটি পরবর্তী সর্বনামের প্রসঙ্গের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়। (তার বক্তব্য: এবং আবুল হাসান বলেছেন) এটি ইবন মালিকের বক্তব্যের অংশ। (তার বক্তব্য: এবং ইল্লা-কে বিশেষণ করা বৈধ) এখানে আপত্তি আছে যে, সর্বনামের বিশেষণ হয় না। (তার বক্তব্য: যখন তা বিশেষণ হয়) এখানে আপত্তি আছে যে, 'গাইর' এসব ক্ষেত্রে বিশেষণ নয়, কারণ নির্দিষ্ট বিশেষ্যকে (মারেফা) অনির্দিষ্ট শব্দ (নাকেরা) দ্বারা বিশেষিত করা যায় না। আর 'গাইর' শব্দটির অস্পষ্টতা এত বেশি যে নির্দিষ্ট বিশেষ্যের দিকে সম্বন্ধযুক্ত (ইজাফত) হলেও তা নির্দিষ্ট হয় না, যদি না তা দুটি বিপরীত শব্দের মাঝে অবস্থিত হয়—যেমনটি ব্যাকরণবিদগণ স্পষ্ট করেছেন। বরং নসবের অবস্থায় এটি 'হাল' এবং অন্যান্য অবস্থায় 'বদল' হিসেবে ব্যবহৃত হয়। (তার বক্তব্য: অথবা এটি উহ্য মুবতাদার খবর) সম্ভবত তিনি 'ইল্লা'-কে 'লাকিন' (কিন্তু) অর্থে গ্রহণ করেছেন, ফলে বাক্যটি হবে: 'কিন্তু ব্যতিক্রম হলো নারী...' বা অনুরূপ কিছু। (তার বক্তব্য: এবং এর মানদণ্ড) অর্থাৎ সেই অসুস্থ ব্যক্তি যার ওপর জুমা ফরজ নয়।
(তার বক্তব্য: কারণ এটি) অর্থাৎ তিনি এর পরে যা উল্লেখ করেছেন; শাইখের টীকায় যা এসেছে তার বিপরীতে। (তার বক্তব্য: সেই মানদণ্ডের অধীনে যা অন্তর্ভুক্ত হয়েছে তার অংশবিশেষের দ্বারা)
এ বিষয়ে প্রথম যুগের সালাফগণ থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তারা নসব-যুক্ত শব্দকে রফ-যুক্ত শব্দের রূপে লিখতেন। কারণ 'ইল্লা'-র পরের শব্দটি হয় তার দ্বারা নসব-যুক্ত, অথবা এটি একটি উহ্য উদ্দেশ্য বা মুবতাদার বিধেয় বা খবর। শিশু এবং পাগলের ওপর জুমার নামাজ ফরজ নয়, যেমনটি নামাজের আলোচনায় ইতিপূর্বে জানা গেছে। বেহুঁশ ব্যক্তি পাগলের ন্যায় গণ্য হবে। দাসের ওপর জুমার নামাজ ফরজ নয়, তার দাসত্ব সামান্য হলেও, যেমনটি সামনে আসবে। অনুরূপভাবে নারী, সফর মুবাহ হওয়া সাপেক্ষে মুসাফির—তা সফর অল্প দূরত্বের হলেও—ব্যস্ততার কারণে তার ওপর জুমা ফরজ নয়। অসুস্থ ব্যক্তির ওপরও জুমা ফরজ নয়। উভয়লিঙ্গ ব্যক্তি নারীর ন্যায় গণ্য হবে, কারণ তার নারী হওয়ার সম্ভাবনা রয়েছে। তবে অন্যান্য নামাজের ন্যায় শিশুকেও জুমার আদেশ দেওয়া ওয়াজিব, যেমনটি আগে অতিক্রান্ত হয়েছে। দাসের মালিকের জন্য তাকে জুমার নামাজে উপস্থিত হওয়ার অনুমতি দেওয়া মুস্তাহাব। অনুরূপভাবে বৃদ্ধা নারী যদি জরাজীর্ণ পোশাকে থাকে এবং ফেতনার আশঙ্কা না থাকে, তবে তার উপস্থিত হওয়াও মুস্তাহাব, যা জামাতের আলোচনার শুরুতে জানা গেছে। অসুস্থ ব্যক্তি যদি সক্ষম হয়, তবে তার জন্যও উপস্থিত হওয়া মুস্তাহাব। এর মানদণ্ড হলো উপস্থিত হতে এমন কষ্ট হওয়া যা বৃষ্টি বা অনুরূপ পরিস্থিতিতে চলাচলের কষ্টের সমতুল্য, যদিও আল-আযরায়ি এ বিষয়ে দ্বিমত পোষণ করেছেন।
গ্রন্থকারের বক্তব্য 'এবং অনুরূপ' বলতে তিনি জুমার জামাত ত্যাগ করার অনুমোদিত ওজরসমূহ বুঝিয়েছেন। এর অব্যবহিত পরেই এগুলো উল্লেখ করা তার জন্য ক্ষতিকর নয়, কারণ এটি সেই মানদণ্ডের অধীনে যা যা অন্তর্ভুক্ত হয়েছে তার স্পষ্ট বর্ণনা মাত্র; যেমন তার বক্তব্য 'মুকাতাব দাস' থেকে শেষ পর্যন্ত। সারকথা হলো তিনি মানদণ্ডটি উল্লেখ করেছেন।
ــ
[আশ-শিবরামাল্লিসীর টীকা]
চার শ্রেণির ওপর, কারণ সেই সময় তারা উপস্থিত ছিল এবং পরবর্তীতে যারা আসবে তাদের এদের ওপর কিয়াস বা তুলনা করা হবে। (তার বক্তব্য: এবং এটি সঠিক) অর্থাৎ রফ হওয়া। (তার বক্তব্য: এবং এর ওপর ভিত্তি করেই তাদের পাঠকে গণ্য করা হয়) অর্থাৎ শায বা বিরল পাঠকে। (তার বক্তব্য: অথবা এটি একটি উহ্য মুবতাদার খবর) এটি কেবল তখনই স্পষ্ট হয় যখন বর্ণনাটি 'চারজন: নারী...' এভাবে হয়। আর তা না হলে মুস্তাসনা বা ব্যতিক্রমকে উহ্য ধরা ব্যতীত এটি স্পষ্ট হয় না; যেমন বলা হবে: 'তাদের চারজন ব্যতীত কেউ এটি ত্যাগ করবে না'। (তার বক্তব্য: জুমা নেই) অর্থাৎ ওয়াজিব হিসেবে নেই। (তার বক্তব্য: এবং বৃদ্ধা নারীর জন্য জরাজীর্ণ পোশাকে) অর্থাৎ বৃদ্ধার জন্য মুস্তাহাব, যদি তার স্বামী অনুমতি দেয় অথবা তার স্বামী না থাকে। এর বিপরীত অর্থ হলো যুবতী নারীর জন্য উপস্থিত হওয়া মাকরুহ, এমনকি সে জরাজীর্ণ পোশাকে থাকলেও। (তার বক্তব্য: এবং অসুস্থ ব্যক্তির জন্য মুস্তাহাব যে সক্ষম) অর্থাৎ উপস্থিত হতে সক্ষম।
(তার বক্তব্য: কারণ এটি) অর্থাৎ অসুস্থ ব্যক্তি ও অনুরূপ বিষয়। (তার বক্তব্য: এবং মুکاتাব দাস) এখানে 'লাম' বর্ণটি বর্ণনার অংশ, মূল পাঠের অংশ নয়; কারণ তার মূল বক্তব্য ছিল 'এবং মুکاتাব'।
ــ
[আর-রশীদীয় টীকা]
এবং এটি সঠিক; যেন তিনি বলেছেন: ব্যাখ্যাকারক (শারহকার) এটি রফ হিসেবে বর্ণনা করেছেন। এমতাবস্থায় প্রশ্ন হতে পারে, এই বর্ণনাটি ব্যাখ্যাকারকের দিকে সম্পৃক্ত করার কারণ কী, অথচ এটিই মূল বর্ণনা? আর এক্ষেত্রে 'নকল' বা বর্ণনা শব্দ ব্যবহারের যৌক্তিকতাই বা কী, যেখানে 'যব্ত' (সঠিকভাবে নির্ধারণ) বা অনুরূপ শব্দ উপযুক্ত ছিল? আর যদি এই ইঙ্গিতটি পূর্ববর্তী সমস্ত প্রসঙ্গের দিকে হয়, তবে বিষয়টি এমন দাঁড়ায়: ব্যাখ্যাকারক এটি দারা কুতনী ও অন্যান্যদের থেকে বর্ণনা করেছেন। কিন্তু এটি পরবর্তী সর্বনামের প্রসঙ্গের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়। (তার বক্তব্য: এবং আবুল হাসান বলেছেন) এটি ইবন মালিকের বক্তব্যের অংশ। (তার বক্তব্য: এবং ইল্লা-কে বিশেষণ করা বৈধ) এখানে আপত্তি আছে যে, সর্বনামের বিশেষণ হয় না। (তার বক্তব্য: যখন তা বিশেষণ হয়) এখানে আপত্তি আছে যে, 'গাইর' এসব ক্ষেত্রে বিশেষণ নয়, কারণ নির্দিষ্ট বিশেষ্যকে (মারেফা) অনির্দিষ্ট শব্দ (নাকেরা) দ্বারা বিশেষিত করা যায় না। আর 'গাইর' শব্দটির অস্পষ্টতা এত বেশি যে নির্দিষ্ট বিশেষ্যের দিকে সম্বন্ধযুক্ত (ইজাফত) হলেও তা নির্দিষ্ট হয় না, যদি না তা দুটি বিপরীত শব্দের মাঝে অবস্থিত হয়—যেমনটি ব্যাকরণবিদগণ স্পষ্ট করেছেন। বরং নসবের অবস্থায় এটি 'হাল' এবং অন্যান্য অবস্থায় 'বদল' হিসেবে ব্যবহৃত হয়। (তার বক্তব্য: অথবা এটি উহ্য মুবতাদার খবর) সম্ভবত তিনি 'ইল্লা'-কে 'লাকিন' (কিন্তু) অর্থে গ্রহণ করেছেন, ফলে বাক্যটি হবে: 'কিন্তু ব্যতিক্রম হলো নারী...' বা অনুরূপ কিছু। (তার বক্তব্য: এবং এর মানদণ্ড) অর্থাৎ সেই অসুস্থ ব্যক্তি যার ওপর জুমা ফরজ নয়।
(তার বক্তব্য: কারণ এটি) অর্থাৎ তিনি এর পরে যা উল্লেখ করেছেন; শাইখের টীকায় যা এসেছে তার বিপরীতে। (তার বক্তব্য: সেই মানদণ্ডের অধীনে যা অন্তর্ভুক্ত হয়েছে তার অংশবিশেষের দ্বারা)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 285)