بِأَنْ كَانَ قَاصِدًا لِذَلِكَ مَعَ عَدَمِ نِيَّةِ اقْتِدَائِهِ وَطَالَ انْتِظَارُهُ لَهُ عُرْفًا (بَطَلَتْ صَلَاتُهُ عَلَى الصَّحِيحِ) لِتَلَاعُبِهِ.
أَمَّا لَوْ وَقَعَ ذَلِكَ مِنْهُ اتِّفَاقًا مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ، أَوْ كَانَ الِانْتِظَارُ يَسِيرًا أَوْ كَثِيرًا مِنْ غَيْرِ مُتَابَعَةٍ لَمْ تَبْطُلْ جَزْمًا، وَمُقَابِلُ الصَّحِيحِ يَقُولُ الْمُرَادُ بِالْمُتَابَعَةِ هُنَا أَنْ يَأْتِيَ بِالْفِعْلِ بَعْدَ الْفِعْلِ لَا لِأَجْلِهِ وَإِنْ تَقَدَّمَهُ انْتِظَارٌ كَثِيرٌ لَهُ.
قَالَ الشَّارِحُ: فَلَا نِزَاعَ فِي الْمَعْنَى وَمُرَادُهُ بِهِ أَنَّ الْخُلْفَ بَيْنَ الصَّحِيحِ وَمُقَابِلِهِ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ لَفْظِيًّا، إذْ الْأَوَّلُ يُوَافِقُ الثَّانِي فِي أَنَّهُ لَوْ أَتَى بِالْفِعْلِ بَعْدَ الْفِعْلِ لَا لِأَجْلِهِ لَمْ تَبْطُلْ، وَمَا قَرَّرْتُهُ فِي مَسْأَلَةِ الشَّكِّ هُوَ الْمُعْتَمَدُ.
وَأَمَّا مَا اقْتَضَاهُ قَوْلُ الْعَزِيزِ وَغَيْرِهِ: إنَّ الشَّكَّ هُنَا كَهُوَ فِي أَصْلِ النِّيَّةِ مِنْ الْبُطْلَانِ بِانْتِظَارٍ طَوِيلٍ وَإِنْ لَمْ يُتَابِعْ وَيَسِيرُ مَعَ الْمُتَابَعَةِ غَيْرُ مُرَادٍ بِدَلِيلِ قَوْلِ الشَّيْخَيْنِ: إنَّهُ فِي حَالِ شَكِّهِ كَالْمُنْفَرِدِ، وَهَلْ الْبُطْلَانُ بِمَا مَرَّ عَامٌّ فِي الْعَالِمِ بِالْمَنْعِ وَالْجَاهِلِ أَمْ مُخْتَصٌّ بِالْعَالِمِ. قَالَ الْأَذْرَعِيُّ: لَمْ أَرَ فِيهِ شَيْئًا وَهُوَ مُحْتَمَلٌ، وَالْأَقْرَبُ أَنَّهُ يُعْذَرُ الْجَاهِلُ، لَكِنْ قَالَ فِي التَّوَسُّطِ: إنَّ الْأَشْبَهَ عَدَمُ الْفَرْقِ وَهُوَ الْأَوْجُهُ.
(وَلَا يَجِبُ) (تَعْيِينُ الْإِمَامِ) عَلَى الْمَأْمُومِ فِي نِيَّتِهِ بِاسْمِهِ كَزَيْدٍ أَوْ وَصْفِهِ كَالْحَاضِرِ أَوْ الْإِشَارَةِ إلَيْهِ بَلْ يَكْفِي نِيَّةُ الِاقْتِدَاءِ وَلَوْ بِقَوْلِهِ عِنْدَ الْتِبَاسِهِ بِغَيْرِهِ: نَوَيْت الِاقْتِدَاءَ بِالْإِمَامِ مِنْهُمْ، إذْ مَقْصُودُ الْجَمَاعَةِ غَيْرُ مُخْتَلِفٍ.
قَالَ الْإِمَامُ: بَلْ الْأَوْلَى عَدَمُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فِي الْمُقَارَنَةِ وَتَرْكُهَا شَرْطٌ لِصِحَّةِ النِّيَّةِ فَيَتَسَامَحُ فِيهَا وَيَكْتَفِي بِالظَّنِّ فَلْيُرَاجَعْ وَلْيُحَرَّرْ، وَلَعَلَّ هَذَا فِي غَيْرِ حَالِ الْإِحْرَامِ وَإِلَّا فَيَضُرُّ التَّرَدُّدُ حِينَئِذٍ الْمَانِعُ مِنْ الِانْعِقَادِ فَلْيُحَرَّرْ، وَفِيهِ نَظَرٌ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ. أَقُولُ: قَوْلُهُ وَفِيهِ نَظَرٌ وَقِيَاسُ مَا قَدَّمَهُ فِيمَا لَوْ شَكَّ فِي التَّقَدُّمِ عَلَى الْإِمَامِ حَالَ الْإِحْرَامِ الضَّرَرُ مُطْلَقًا سَوَاءٌ وَقَعَ الشَّكُّ فِي الْأَثْنَاءِ أَوْ لَا.
(قَوْلُهُ: بِأَنْ كَانَ قَاصِدًا إلَخْ) تَصْوِيرٌ لِلْمُتَابَعَةِ. (قَوْلُهُ: وَطَالَ انْتِظَارُهُ) وَاعْتِبَارُ الِانْتِظَارِ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ الْوَاجِبَةِ. (قَوْلُهُ: عُرْفًا) يَحْتَمِلُ أَنْ يُفَسَّرَ بِمَا قَالُوهُ فِيمَا لَوْ أَحَسَّ فِي رُكُوعِهِ بِدَاخِلٍ يُرِيدُ الِاقْتِدَاءَ بِهِ مِنْ ضَبْطِ الِانْتِظَارِ بِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي لَوْ وُزِّعَ عَلَى جَمِيعِ الصَّلَاةِ لَظَهَرَ أَثَرُهُ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّ مَا هُنَا أَضْيَقُ وَهُوَ الْأَقْرَبُ، وَيُوَجَّهُ بِأَنَّ الْمَدَارَ هُنَا عَلَى مَا يَظْهَرُ بِهِ كَوْنُهُ رَابِطًا صَلَاتَهُ بِصَلَاةِ إمَامِهِ وَهُوَ يَحْصُلُ بِمَا دُونَ ذَلِكَ.
[فَرْعٌ] انْتَظَرَهُ لِلرُّكُوعِ وَالِاعْتِدَالِ وَالسُّجُودِ وَهُوَ قَلِيلٌ فِي كُلٍّ وَلَكِنَّهُ كَثِيرٌ بِاعْتِبَارِ الْجُمْلَةِ، فَالظَّاهِرُ أَنَّهُ مِنْ الْكَثِيرِ فَلْيُتَأَمَّلْ انْتَهَى.
وَاعْتَمَدَ شَيْخُنَا طب أَنَّهُ قَلِيلٌ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
أَقُولُ: وَالْأَقْرَبُ مَا قَالَهُ طب وَعَلَيْهِ فَيُفَرَّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا تَقَدَّمَ فِيمَا لَوْ تَعَدَّدَ الدَّاخِلُونَ وَطَالَ الِانْتِظَارُ بِأَنَّ الْمَدَارَ ثَمَّ عَلَى ضَرَرِ الْمُقْتَدِينَ وَهُوَ حَاصِلٌ بِذَلِكَ، بِخِلَافِهِ هُنَا فَإِنَّ الْمَدَارَ عَلَى مَا يَحْصُلُ بِهِ الرَّبْطُ الصُّورِيُّ وَهُوَ لَا يَحْصُلُ بِكُلٍّ مِنْ الِانْتِظَارَاتِ الْيَسِيرَةِ وَإِنْ كَثُرَ مَجْمُوعُهَا، لِأَنَّ الْمَجْمُوعَ لَمَّا لَمْ يَجْتَمِعْ فِي مَحَلٍّ وَاحِدٍ لَمْ يَظْهَرْ بِهِ الرَّبْطُ.
(قَوْلُهُ: أَوْ كَانَ الِانْتِظَارُ يَسِيرًا) يَنْبَغِي أَوْ بَعْدَ انْتِظَارٍ كَثِيرٍ لَا لِأَجْلِ الْمُتَابَعَةِ أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ لِلْمُتَابَعَةِ تَأَمَّلْ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
(قَوْلُهُ: فِي مَسْأَلَةِ الشَّكِّ) أَيْ مِنْ الضَّرَرِ حَيْثُ تَابَعَ (قَوْلُهُ: غَيْرُ مُرَادٍ) الْأَوْلَى أَنْ يَقُولَ: فَغَيْرُ مُرَادٍ لِأَنَّهُ جَوَابُ أَمَّا.
(قَوْلُهُ: لَكِنْ قَالَ فِي التَّوَسُّطِ) أَيْ الْأَذْرَعِيُّ، فَقَدْ اخْتَلَفَ كَلَامُهُ فِي التَّوَسُّطِ وَغَيْرِهِ، وَذَكَرَ فِي الْقُوتِ أَنَّ مِثْلَ الْعَالِمِ وَالْجَاهِلِ الْعَامِدُ وَالنَّاسِي فَيَضُرُّ.
(قَوْلُهُ: وَهُوَ الْأَوْجُهُ) مِنْ كَلَامِ م ر
(قَوْلُهُ: وَلَا يَجِبُ تَعْيِينُ الْإِمَامِ إلَخْ) بَقِيَ مَا لَوْ تَرَكَ الِاقْتِدَاءَ أَوْ قَصَدَ أَنْ لَا يُتَابِعَ الْإِمَامَ لِغَرَضٍ مَا فَسَهَا عَنْ ذَلِكَ فَانْتَظَرَهُ عَلَى ظَنِّ أَنَّهُ مُقْتَدٍ بِهِ، فَهَلْ تَضُرُّ مُتَابَعَتُهُ حِينَئِذٍ أَوْ لَا؟ فِيهِ نَظَرٌ.
وَلَا يَبْعُدُ عَدَمُ الضَّرَرِ، وَقَدْ يُشْعِرُ بِهِ تَعْبِيرُ الشَّارِحِ بِقَوْلِهِ عَامٌّ فِي الْعَالِمِ بِالْمَنْعِ إلَخْ حَيْثُ لَمْ يَقُلْ فِي الْعَالِمِ الْعَامِدِ، ثُمَّ رَأَيْته فِي الْفَوْتِ ذَكَرَ أَنَّ مِثْلَ الْعَالِمِ وَالْجَاهِلِ الْعَامِدُ وَالنَّاسِي فَيَضُرُّ كَمَا مَرَّ.
(قَوْلُهُ: نَوَيْت الِاقْتِدَاءَ بِالْإِمَامِ) نَعَمْ لَوْ كَانَ هُنَاكَ إمَامَانِ لِجَمَاعَتَيْنِ لَمْ تَكْفِ هَذِهِ النِّيَّةُ، لِأَنَّهَا لَا تُمَيِّزُ وَاحِدًا مِنْهُمَا وَمُتَابَعَةُ أَحَدِهِمَا دُونَ الْآخَرِ تَحَكُّمٌ م ر.
وَيَنْبَغِي اشْتِرَاطُ إمْكَانِ الْمُتَابَعَةِ الْوَاجِبَةِ لِكُلِّ مَنْ اُحْتُمِلَ أَنَّهُ الْإِمَامُ اهـ سم عَلَى حَجّ: أَيْ ثُمَّ إنْ ظَهَرَ لَهُ قَرِينَةٌ تُعَيِّنُ الْإِمَامَ فَذَاكَ وَإِلَّا لَاحَظَهُمَا فَلَا يَتَقَدَّمُ عَلَى وَاحِدٍ مِنْهُمَا، وَلَكِنَّهُ يُوقِعُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أَمَّا لَوْ وَقَعَ ذَلِكَ مِنْهُ اتِّفَاقًا مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ، أَوْ كَانَ الِانْتِظَارُ يَسِيرًا أَوْ كَثِيرًا مِنْ غَيْرِ مُتَابَعَةٍ لَمْ تَبْطُلْ جَزْمًا، وَمُقَابِلُ الصَّحِيحِ يَقُولُ الْمُرَادُ بِالْمُتَابَعَةِ هُنَا أَنْ يَأْتِيَ بِالْفِعْلِ بَعْدَ الْفِعْلِ لَا لِأَجْلِهِ وَإِنْ تَقَدَّمَهُ انْتِظَارٌ كَثِيرٌ لَهُ.
قَالَ الشَّارِحُ: فَلَا نِزَاعَ فِي الْمَعْنَى وَمُرَادُهُ بِهِ أَنَّ الْخُلْفَ بَيْنَ الصَّحِيحِ وَمُقَابِلِهِ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ لَفْظِيًّا، إذْ الْأَوَّلُ يُوَافِقُ الثَّانِي فِي أَنَّهُ لَوْ أَتَى بِالْفِعْلِ بَعْدَ الْفِعْلِ لَا لِأَجْلِهِ لَمْ تَبْطُلْ، وَمَا قَرَّرْتُهُ فِي مَسْأَلَةِ الشَّكِّ هُوَ الْمُعْتَمَدُ.
وَأَمَّا مَا اقْتَضَاهُ قَوْلُ الْعَزِيزِ وَغَيْرِهِ: إنَّ الشَّكَّ هُنَا كَهُوَ فِي أَصْلِ النِّيَّةِ مِنْ الْبُطْلَانِ بِانْتِظَارٍ طَوِيلٍ وَإِنْ لَمْ يُتَابِعْ وَيَسِيرُ مَعَ الْمُتَابَعَةِ غَيْرُ مُرَادٍ بِدَلِيلِ قَوْلِ الشَّيْخَيْنِ: إنَّهُ فِي حَالِ شَكِّهِ كَالْمُنْفَرِدِ، وَهَلْ الْبُطْلَانُ بِمَا مَرَّ عَامٌّ فِي الْعَالِمِ بِالْمَنْعِ وَالْجَاهِلِ أَمْ مُخْتَصٌّ بِالْعَالِمِ. قَالَ الْأَذْرَعِيُّ: لَمْ أَرَ فِيهِ شَيْئًا وَهُوَ مُحْتَمَلٌ، وَالْأَقْرَبُ أَنَّهُ يُعْذَرُ الْجَاهِلُ، لَكِنْ قَالَ فِي التَّوَسُّطِ: إنَّ الْأَشْبَهَ عَدَمُ الْفَرْقِ وَهُوَ الْأَوْجُهُ.
(وَلَا يَجِبُ) (تَعْيِينُ الْإِمَامِ) عَلَى الْمَأْمُومِ فِي نِيَّتِهِ بِاسْمِهِ كَزَيْدٍ أَوْ وَصْفِهِ كَالْحَاضِرِ أَوْ الْإِشَارَةِ إلَيْهِ بَلْ يَكْفِي نِيَّةُ الِاقْتِدَاءِ وَلَوْ بِقَوْلِهِ عِنْدَ الْتِبَاسِهِ بِغَيْرِهِ: نَوَيْت الِاقْتِدَاءَ بِالْإِمَامِ مِنْهُمْ، إذْ مَقْصُودُ الْجَمَاعَةِ غَيْرُ مُخْتَلِفٍ.
قَالَ الْإِمَامُ: بَلْ الْأَوْلَى عَدَمُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فِي الْمُقَارَنَةِ وَتَرْكُهَا شَرْطٌ لِصِحَّةِ النِّيَّةِ فَيَتَسَامَحُ فِيهَا وَيَكْتَفِي بِالظَّنِّ فَلْيُرَاجَعْ وَلْيُحَرَّرْ، وَلَعَلَّ هَذَا فِي غَيْرِ حَالِ الْإِحْرَامِ وَإِلَّا فَيَضُرُّ التَّرَدُّدُ حِينَئِذٍ الْمَانِعُ مِنْ الِانْعِقَادِ فَلْيُحَرَّرْ، وَفِيهِ نَظَرٌ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ. أَقُولُ: قَوْلُهُ وَفِيهِ نَظَرٌ وَقِيَاسُ مَا قَدَّمَهُ فِيمَا لَوْ شَكَّ فِي التَّقَدُّمِ عَلَى الْإِمَامِ حَالَ الْإِحْرَامِ الضَّرَرُ مُطْلَقًا سَوَاءٌ وَقَعَ الشَّكُّ فِي الْأَثْنَاءِ أَوْ لَا.
(قَوْلُهُ: بِأَنْ كَانَ قَاصِدًا إلَخْ) تَصْوِيرٌ لِلْمُتَابَعَةِ. (قَوْلُهُ: وَطَالَ انْتِظَارُهُ) وَاعْتِبَارُ الِانْتِظَارِ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ الْوَاجِبَةِ. (قَوْلُهُ: عُرْفًا) يَحْتَمِلُ أَنْ يُفَسَّرَ بِمَا قَالُوهُ فِيمَا لَوْ أَحَسَّ فِي رُكُوعِهِ بِدَاخِلٍ يُرِيدُ الِاقْتِدَاءَ بِهِ مِنْ ضَبْطِ الِانْتِظَارِ بِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي لَوْ وُزِّعَ عَلَى جَمِيعِ الصَّلَاةِ لَظَهَرَ أَثَرُهُ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّ مَا هُنَا أَضْيَقُ وَهُوَ الْأَقْرَبُ، وَيُوَجَّهُ بِأَنَّ الْمَدَارَ هُنَا عَلَى مَا يَظْهَرُ بِهِ كَوْنُهُ رَابِطًا صَلَاتَهُ بِصَلَاةِ إمَامِهِ وَهُوَ يَحْصُلُ بِمَا دُونَ ذَلِكَ.
[فَرْعٌ] انْتَظَرَهُ لِلرُّكُوعِ وَالِاعْتِدَالِ وَالسُّجُودِ وَهُوَ قَلِيلٌ فِي كُلٍّ وَلَكِنَّهُ كَثِيرٌ بِاعْتِبَارِ الْجُمْلَةِ، فَالظَّاهِرُ أَنَّهُ مِنْ الْكَثِيرِ فَلْيُتَأَمَّلْ انْتَهَى.
وَاعْتَمَدَ شَيْخُنَا طب أَنَّهُ قَلِيلٌ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
أَقُولُ: وَالْأَقْرَبُ مَا قَالَهُ طب وَعَلَيْهِ فَيُفَرَّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا تَقَدَّمَ فِيمَا لَوْ تَعَدَّدَ الدَّاخِلُونَ وَطَالَ الِانْتِظَارُ بِأَنَّ الْمَدَارَ ثَمَّ عَلَى ضَرَرِ الْمُقْتَدِينَ وَهُوَ حَاصِلٌ بِذَلِكَ، بِخِلَافِهِ هُنَا فَإِنَّ الْمَدَارَ عَلَى مَا يَحْصُلُ بِهِ الرَّبْطُ الصُّورِيُّ وَهُوَ لَا يَحْصُلُ بِكُلٍّ مِنْ الِانْتِظَارَاتِ الْيَسِيرَةِ وَإِنْ كَثُرَ مَجْمُوعُهَا، لِأَنَّ الْمَجْمُوعَ لَمَّا لَمْ يَجْتَمِعْ فِي مَحَلٍّ وَاحِدٍ لَمْ يَظْهَرْ بِهِ الرَّبْطُ.
(قَوْلُهُ: أَوْ كَانَ الِانْتِظَارُ يَسِيرًا) يَنْبَغِي أَوْ بَعْدَ انْتِظَارٍ كَثِيرٍ لَا لِأَجْلِ الْمُتَابَعَةِ أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ لِلْمُتَابَعَةِ تَأَمَّلْ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
(قَوْلُهُ: فِي مَسْأَلَةِ الشَّكِّ) أَيْ مِنْ الضَّرَرِ حَيْثُ تَابَعَ (قَوْلُهُ: غَيْرُ مُرَادٍ) الْأَوْلَى أَنْ يَقُولَ: فَغَيْرُ مُرَادٍ لِأَنَّهُ جَوَابُ أَمَّا.
(قَوْلُهُ: لَكِنْ قَالَ فِي التَّوَسُّطِ) أَيْ الْأَذْرَعِيُّ، فَقَدْ اخْتَلَفَ كَلَامُهُ فِي التَّوَسُّطِ وَغَيْرِهِ، وَذَكَرَ فِي الْقُوتِ أَنَّ مِثْلَ الْعَالِمِ وَالْجَاهِلِ الْعَامِدُ وَالنَّاسِي فَيَضُرُّ.
(قَوْلُهُ: وَهُوَ الْأَوْجُهُ) مِنْ كَلَامِ م ر
(قَوْلُهُ: وَلَا يَجِبُ تَعْيِينُ الْإِمَامِ إلَخْ) بَقِيَ مَا لَوْ تَرَكَ الِاقْتِدَاءَ أَوْ قَصَدَ أَنْ لَا يُتَابِعَ الْإِمَامَ لِغَرَضٍ مَا فَسَهَا عَنْ ذَلِكَ فَانْتَظَرَهُ عَلَى ظَنِّ أَنَّهُ مُقْتَدٍ بِهِ، فَهَلْ تَضُرُّ مُتَابَعَتُهُ حِينَئِذٍ أَوْ لَا؟ فِيهِ نَظَرٌ.
وَلَا يَبْعُدُ عَدَمُ الضَّرَرِ، وَقَدْ يُشْعِرُ بِهِ تَعْبِيرُ الشَّارِحِ بِقَوْلِهِ عَامٌّ فِي الْعَالِمِ بِالْمَنْعِ إلَخْ حَيْثُ لَمْ يَقُلْ فِي الْعَالِمِ الْعَامِدِ، ثُمَّ رَأَيْته فِي الْفَوْتِ ذَكَرَ أَنَّ مِثْلَ الْعَالِمِ وَالْجَاهِلِ الْعَامِدُ وَالنَّاسِي فَيَضُرُّ كَمَا مَرَّ.
(قَوْلُهُ: نَوَيْت الِاقْتِدَاءَ بِالْإِمَامِ) نَعَمْ لَوْ كَانَ هُنَاكَ إمَامَانِ لِجَمَاعَتَيْنِ لَمْ تَكْفِ هَذِهِ النِّيَّةُ، لِأَنَّهَا لَا تُمَيِّزُ وَاحِدًا مِنْهُمَا وَمُتَابَعَةُ أَحَدِهِمَا دُونَ الْآخَرِ تَحَكُّمٌ م ر.
وَيَنْبَغِي اشْتِرَاطُ إمْكَانِ الْمُتَابَعَةِ الْوَاجِبَةِ لِكُلِّ مَنْ اُحْتُمِلَ أَنَّهُ الْإِمَامُ اهـ سم عَلَى حَجّ: أَيْ ثُمَّ إنْ ظَهَرَ لَهُ قَرِينَةٌ تُعَيِّنُ الْإِمَامَ فَذَاكَ وَإِلَّا لَاحَظَهُمَا فَلَا يَتَقَدَّمُ عَلَى وَاحِدٍ مِنْهُمَا، وَلَكِنَّهُ يُوقِعُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
এভাবে যে, সে তার ইক্তিদার (অনুসরণের) নিয়ত ছাড়াই তাকে অনুসরণের সংকল্প করেছে এবং প্রথাগতভাবে তার অপেক্ষা দীর্ঘ হয়েছে, তবে বিশুদ্ধ (সহীহ) মত অনুযায়ী তার সালাত বাতিল হয়ে যাবে, কারণ এটি উপহাসের শামিল।
পক্ষান্তরে যদি এটি তার পক্ষ থেকে উদ্দেশ্যহীনভাবে দৈবাৎ ঘটে যায়, অথবা অপেক্ষা যদি সামান্য হয় কিংবা অনুসরণের উদ্দেশ্য ছাড়া দীর্ঘ অপেক্ষা হয়, তবে নিশ্চিতভাবে সালাত বাতিল হবে না। বিশুদ্ধ মতের বিপরীত একটি মত অনুসারে এখানে অনুসরণের অর্থ হলো একজনের কাজের পর কাজ করা, তার জন্য নয়, যদিও তার জন্য দীর্ঘ সময় অপেক্ষা করা হয়ে থাকে।
ব্যাখ্যাকার (শারহকার) বলেন: এর অর্থের ক্ষেত্রে কোনো বিবাদ নেই। তার উদ্দেশ্য হলো, বিশুদ্ধ এবং এর বিপরীত মতের মধ্যকার পার্থক্য শাব্দিক হওয়ার কাছাকাছি। কারণ প্রথম মতটি দ্বিতীয়টির সাথে একমত যে, যদি সে ওই ব্যক্তির কাজের পর কোনো কাজ করে কিন্তু তার জন্য না করে, তবে সালাত বাতিল হবে না। আর সন্দেহের মাসআলায় আমি যা সুনিশ্চিত করেছি, সেটিই নির্ভরযোগ্য (মুতামাদ)।
আর 'আল-আজিজ' এবং অন্যান্যদের বক্তব্যে যা প্রতীয়মান হয় যে, এখানে সন্দেহের বিষয়টি নিয়তের মূল ভিত্তির মতো, অর্থাৎ দীর্ঘ অপেক্ষার কারণে সালাত বাতিল হওয়া—যদিও সে অনুসরণ না করে এবং সামান্য সময় অনুসরণের সাথে হয়—তা এখানে উদ্দেশ্য নয়। এর প্রমাণ হলো শাইখাইনের (ইমাম নাওয়াবী ও ইমাম রাফেয়ী) বক্তব্য: সন্দেহের অবস্থায় সে একাকী সালাত আদায়কারীর মতো। আর উপরোক্ত কারণে সালাত বাতিল হওয়ার বিধান কি নিষিদ্ধতা সম্পর্কে অবগত এবং অনবগত সবার জন্য প্রযোজ্য, নাকি কেবল অবগতের জন্য? আল-আযরাঈ বলেন: আমি এ বিষয়ে কোনো বর্ণনা পাইনি এবং উভয় সম্ভাবনা রয়েছে। তবে অধিকতর নিকটবর্তী হলো যে, অজ্ঞ বা অনবগত ব্যক্তি ওজরপ্রাপ্ত হবে। কিন্তু 'আত-তাওয়াসসুত' গ্রন্থে বলা হয়েছে যে, কোনো পার্থক্য না থাকাই অধিক সাদৃশ্যপূর্ণ এবং এটিই শক্তিশালী অভিমত।
(এবং মুকতাদির ওপর ইমামকে নির্দিষ্ট করা ওয়াজিব নয়), যেমন তার নাম উল্লেখ করে (যেমন যাইদ) কিংবা তার বৈশিষ্ট্য উল্লেখ করে (যেমন যিনি উপস্থিত আছেন) অথবা তার দিকে ইঙ্গিত করে নির্দিষ্ট করা; বরং কেবল অনুসরণের (ইক্তিদা) নিয়ত করাই যথেষ্ট। এমনকি যদি একাধিক ব্যক্তির মধ্যে ইমাম কে তা নিয়ে সংশয় দেখা দেয় এবং সে বলে: আমি তাদের মধ্য থেকে ইমামের ইক্তিদা করার নিয়ত করলাম, তবে তা যথেষ্ট হবে। কারণ জামাআতের উদ্দেশ্য অভিন্ন।
ইমাম (আল-হারামাইন) বলেন: বরং নির্দিষ্ট না করাই উত্তম।
--
[শাবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
সহাবস্থান (মুকারানাত) প্রসঙ্গে; এটি বর্জন করা নিয়ত সহীহ হওয়ার শর্ত। এক্ষেত্রে শিথিলতা প্রদর্শন করা হয় এবং ধারণার ওপর নির্ভর করা যায়, তাই বিষয়টি পর্যালোচনা ও যাচাই করা প্রয়োজন। সম্ভবত এটি ইহরাম (তাকবীরে তাহরীমা) ব্যতীত অন্য অবস্থার ক্ষেত্রে, অন্যথায় সে সময়ে দ্বিধাদ্বন্দ্ব সালাত শুরু হওয়ার ক্ষেত্রে প্রতিবন্ধক হিসেবে ক্ষতিকর হবে, তাই এটিও যাচাই করা প্রয়োজন। 'মানহাজ'-এর ওপর 'সিম' (ইবনে কাসিম) বলেন, এতে আপত্তির অবকাশ রয়েছে। আমি বলি: তার কথা "এতে আপত্তির অবকাশ রয়েছে" এবং পূর্বে বর্ণিত তার কিয়াস (অনুমান) অনুযায়ী, যদি ইহরামের অবস্থায় ইমামের আগে বেড়ে যাওয়ার ব্যাপারে সন্দেহ হয়, তবে তা সর্বাবস্থায় ক্ষতিকর, চাই সেই সন্দেহ মাঝখানে হোক বা না হোক।
(তার উক্তি: এভাবে যে, সে সংকল্প করেছে ইত্যাদি) এটি অনুসরণের একটি রূপ বর্ণনা। (তার উক্তি: এবং তার অপেক্ষা দীর্ঘ হয়েছে) অপেক্ষার ধর্তব্য হলো ওয়াজিব কিরাআত শেষ হওয়ার পর। (তার উক্তি: প্রথাগতভাবে) এর ব্যাখ্যায় বলা সম্ভব যা তারা রুকুর সময় কেউ জামাআতে শরিক হতে চাইলে তার জন্য অপেক্ষা করার সীমানা নির্ধারণে বলেছেন—অর্থাৎ এমন অপেক্ষা যা পুরো সালাতের ওপর বণ্টন করলে তার প্রভাব প্রকাশ পায়। আবার এটাও সম্ভব যে, এখানে সীমানা আরও সংকীর্ণ এবং এটিই অধিকতর নিকটবর্তী। এর কারণ হিসেবে বলা যায় যে, এখানে মূল বিবেচ্য বিষয় হলো যার মাধ্যমে তার সালাতকে তার ইমামের সালাতের সাথে সম্পৃক্ত হওয়া প্রকাশ পায়, আর তা এর চেয়ে কম সময়েও অর্জিত হয়।
[শাখা মাসআলা] যদি সে রুকু, ই’তিদাল ও সিজদার জন্য তার অপেক্ষা করে এবং প্রত্যেকটিতে অপেক্ষা সামান্য হয়, কিন্তু সামগ্রিকভাবে তা দীর্ঘ হয়, তবে প্রকাশ্যত তা দীর্ঘ হিসেবেই গণ্য হবে; বিষয়টি ভেবে দেখা প্রয়োজন। সমাপ্ত।
আমাদের শাইখ ‘ত্বব’ (তাবলাবি) একে সামান্য হিসেবেই গ্রহণ করেছেন। 'সিম' (ইবনে কাসিম) তার 'মানহাজ' গ্রন্থে এমনটিই উল্লেখ করেছেন।
আমি বলি: ‘ত্বব’ যা বলেছেন সেটিই অধিকতর নিকটবর্তী। সেই অনুযায়ী, একাধিক ব্যক্তি প্রবেশ করলে দীর্ঘ অপেক্ষার যে মাসআলা পূর্বে গত হয়েছে তার সাথে এর পার্থক্য করা হবে এভাবে যে, সেখানে মূল বিবেচ্য বিষয় হলো মুকতাদিদের কষ্ট হওয়া যা এর দ্বারা ঘটে থাকে। বিপরীতে এখানে মূল বিবেচ্য বিষয় হলো যা দ্বারা বাহ্যিক সম্পৃক্ততা (রবত্ব সূরী) অর্জিত হয়; আর সামান্য অপেক্ষার দ্বারা তা অর্জিত হয় না যদিও তার সমষ্টি অনেক বেশি হয়। কারণ সমষ্টি যখন এক স্থানে একত্রিত হয়নি, তখন তার দ্বারা সম্পৃক্ততা প্রকাশ পায় না।
(তার উক্তি: অথবা অপেক্ষা যদি সামান্য হয়) এর অর্থ হওয়া উচিত: অথবা অনুসরণের উদ্দেশ্য ছাড়া দীর্ঘ অপেক্ষার পর; এটি তার ‘অনুসরণের জন্য’ কথাটি থেকে গ্রহণ করা হয়েছে। 'সিম' তার 'মানহাজ' গ্রন্থে এমনটিই চিন্তা করতে বলেছেন।
(তার উক্তি: সন্দেহের মাসআলায়) অর্থাৎ অনুসরণের ক্ষেত্রে ক্ষতির বিষয়টি। (তার উক্তি: উদ্দেশ্য নয়) এখানে ‘উদ্দেশ্য নয়’ এর আগে ‘সুতরাং’ (ফা) বলা উত্তম ছিল, কারণ এটি ‘আম্মা’ (পক্ষান্তরে)-এর উত্তর।
(তার উক্তি: কিন্তু আত-তাওয়াসসুত গ্রন্থে বলেছেন) অর্থাৎ আল-আযরাঈ; কেননা 'আত-তাওয়াসসুত' এবং অন্যান্য কিতাবে তার বক্তব্যে ভিন্নতা রয়েছে। 'আল-কূত' গ্রন্থে উল্লেখ করা হয়েছে যে, আলেম ও জাহেলের মতো ইচ্ছাকৃতকারী (আমদান) এবং বিস্মৃত ব্যক্তি (নাসিন) এর হুকুমও একই, যা ক্ষতির কারণ হবে।
(তার উক্তি: এবং এটিই শক্তিশালী অভিমত) এটি ইমাম মুহাম্মাদ রামলী (ম র) এর বক্তব্য।
(তার উক্তি: এবং ইমামকে নির্দিষ্ট করা ওয়াজিব নয় ইত্যাদি) এখানে একটি বিষয় বাকি থাকে, তা হলো যদি সে ইক্তিদা বর্জন করে অথবা কোনো কারণে ইমামের অনুসরণ না করার সংকল্প করে এবং পরে তা ভুলে যায় এবং সে নিজেকে মুকতাদি মনে করে ইমামের জন্য অপেক্ষা করে, তবে এমতাবস্থায় তার এই অনুসরণ কি ক্ষতিকর হবে কি না? এটি পর্যালোচনার বিষয়।
এটি ক্ষতিকর না হওয়া অসম্ভব নয়। শারহকারের বক্তব্য "নিষেধাজ্ঞা সম্পর্কে অবগত ব্যক্তির ক্ষেত্রে এটি ব্যাপক" ইত্যাদি এর দ্বারা এমনটিই ইঙ্গিত পাওয়া যায়, যেহেতু তিনি "ইচ্ছাকৃতভাবে অবগত" কথাটি বলেননি। অতঃপর আমি 'আল-ফাওত' গ্রন্থে দেখেছি যে, তিনি উল্লেখ করেছেন আলেম ও জাহেলের মতো ইচ্ছাকৃতকারী ও বিস্মৃত ব্যক্তির হুকুমও একই এবং তা ক্ষতিকর হবে, যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
(তার উক্তি: আমি ইমামের ইক্তিদা করার নিয়ত করলাম) হ্যাঁ, যদি সেখানে দুটি জামাআতের জন্য দুইজন ইমাম থাকে, তবে এই নিয়ত যথেষ্ট হবে না। কারণ এর মাধ্যমে তাদের একজনকে পৃথক করা যায় না এবং অন্যজনকে বাদ দিয়ে একজনকে অনুসরণ করা একটি খামখেয়ালি মাত্র—ইমাম রামলী (ম র)।
আর যাকে ইমাম হওয়ার সম্ভাবনা রাখা হয়েছে, তার ক্ষেত্রে ওয়াজিব অনুসরণ সম্ভব হওয়ার শর্ত করা উচিত—এ কথা 'সিম' (ইবনে কাসিম) 'হাজ' (ইবনে হাজার) এর ওপর তার হাশিয়ায় বলেছেন: অর্থাৎ যদি তার সামনে কোনো আলামত বা চিহ্ন প্রকাশ পায় যা ইমামকে নির্দিষ্ট করে তবে তো ভালো, অন্যথায় সে উভয়কে পর্যবেক্ষণ করবে এবং তাদের কারো আগে বাড়বে না।
--
[রশিদী এর হাশিয়া]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
পক্ষান্তরে যদি এটি তার পক্ষ থেকে উদ্দেশ্যহীনভাবে দৈবাৎ ঘটে যায়, অথবা অপেক্ষা যদি সামান্য হয় কিংবা অনুসরণের উদ্দেশ্য ছাড়া দীর্ঘ অপেক্ষা হয়, তবে নিশ্চিতভাবে সালাত বাতিল হবে না। বিশুদ্ধ মতের বিপরীত একটি মত অনুসারে এখানে অনুসরণের অর্থ হলো একজনের কাজের পর কাজ করা, তার জন্য নয়, যদিও তার জন্য দীর্ঘ সময় অপেক্ষা করা হয়ে থাকে।
ব্যাখ্যাকার (শারহকার) বলেন: এর অর্থের ক্ষেত্রে কোনো বিবাদ নেই। তার উদ্দেশ্য হলো, বিশুদ্ধ এবং এর বিপরীত মতের মধ্যকার পার্থক্য শাব্দিক হওয়ার কাছাকাছি। কারণ প্রথম মতটি দ্বিতীয়টির সাথে একমত যে, যদি সে ওই ব্যক্তির কাজের পর কোনো কাজ করে কিন্তু তার জন্য না করে, তবে সালাত বাতিল হবে না। আর সন্দেহের মাসআলায় আমি যা সুনিশ্চিত করেছি, সেটিই নির্ভরযোগ্য (মুতামাদ)।
আর 'আল-আজিজ' এবং অন্যান্যদের বক্তব্যে যা প্রতীয়মান হয় যে, এখানে সন্দেহের বিষয়টি নিয়তের মূল ভিত্তির মতো, অর্থাৎ দীর্ঘ অপেক্ষার কারণে সালাত বাতিল হওয়া—যদিও সে অনুসরণ না করে এবং সামান্য সময় অনুসরণের সাথে হয়—তা এখানে উদ্দেশ্য নয়। এর প্রমাণ হলো শাইখাইনের (ইমাম নাওয়াবী ও ইমাম রাফেয়ী) বক্তব্য: সন্দেহের অবস্থায় সে একাকী সালাত আদায়কারীর মতো। আর উপরোক্ত কারণে সালাত বাতিল হওয়ার বিধান কি নিষিদ্ধতা সম্পর্কে অবগত এবং অনবগত সবার জন্য প্রযোজ্য, নাকি কেবল অবগতের জন্য? আল-আযরাঈ বলেন: আমি এ বিষয়ে কোনো বর্ণনা পাইনি এবং উভয় সম্ভাবনা রয়েছে। তবে অধিকতর নিকটবর্তী হলো যে, অজ্ঞ বা অনবগত ব্যক্তি ওজরপ্রাপ্ত হবে। কিন্তু 'আত-তাওয়াসসুত' গ্রন্থে বলা হয়েছে যে, কোনো পার্থক্য না থাকাই অধিক সাদৃশ্যপূর্ণ এবং এটিই শক্তিশালী অভিমত।
(এবং মুকতাদির ওপর ইমামকে নির্দিষ্ট করা ওয়াজিব নয়), যেমন তার নাম উল্লেখ করে (যেমন যাইদ) কিংবা তার বৈশিষ্ট্য উল্লেখ করে (যেমন যিনি উপস্থিত আছেন) অথবা তার দিকে ইঙ্গিত করে নির্দিষ্ট করা; বরং কেবল অনুসরণের (ইক্তিদা) নিয়ত করাই যথেষ্ট। এমনকি যদি একাধিক ব্যক্তির মধ্যে ইমাম কে তা নিয়ে সংশয় দেখা দেয় এবং সে বলে: আমি তাদের মধ্য থেকে ইমামের ইক্তিদা করার নিয়ত করলাম, তবে তা যথেষ্ট হবে। কারণ জামাআতের উদ্দেশ্য অভিন্ন।
ইমাম (আল-হারামাইন) বলেন: বরং নির্দিষ্ট না করাই উত্তম।
--
[শাবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
সহাবস্থান (মুকারানাত) প্রসঙ্গে; এটি বর্জন করা নিয়ত সহীহ হওয়ার শর্ত। এক্ষেত্রে শিথিলতা প্রদর্শন করা হয় এবং ধারণার ওপর নির্ভর করা যায়, তাই বিষয়টি পর্যালোচনা ও যাচাই করা প্রয়োজন। সম্ভবত এটি ইহরাম (তাকবীরে তাহরীমা) ব্যতীত অন্য অবস্থার ক্ষেত্রে, অন্যথায় সে সময়ে দ্বিধাদ্বন্দ্ব সালাত শুরু হওয়ার ক্ষেত্রে প্রতিবন্ধক হিসেবে ক্ষতিকর হবে, তাই এটিও যাচাই করা প্রয়োজন। 'মানহাজ'-এর ওপর 'সিম' (ইবনে কাসিম) বলেন, এতে আপত্তির অবকাশ রয়েছে। আমি বলি: তার কথা "এতে আপত্তির অবকাশ রয়েছে" এবং পূর্বে বর্ণিত তার কিয়াস (অনুমান) অনুযায়ী, যদি ইহরামের অবস্থায় ইমামের আগে বেড়ে যাওয়ার ব্যাপারে সন্দেহ হয়, তবে তা সর্বাবস্থায় ক্ষতিকর, চাই সেই সন্দেহ মাঝখানে হোক বা না হোক।
(তার উক্তি: এভাবে যে, সে সংকল্প করেছে ইত্যাদি) এটি অনুসরণের একটি রূপ বর্ণনা। (তার উক্তি: এবং তার অপেক্ষা দীর্ঘ হয়েছে) অপেক্ষার ধর্তব্য হলো ওয়াজিব কিরাআত শেষ হওয়ার পর। (তার উক্তি: প্রথাগতভাবে) এর ব্যাখ্যায় বলা সম্ভব যা তারা রুকুর সময় কেউ জামাআতে শরিক হতে চাইলে তার জন্য অপেক্ষা করার সীমানা নির্ধারণে বলেছেন—অর্থাৎ এমন অপেক্ষা যা পুরো সালাতের ওপর বণ্টন করলে তার প্রভাব প্রকাশ পায়। আবার এটাও সম্ভব যে, এখানে সীমানা আরও সংকীর্ণ এবং এটিই অধিকতর নিকটবর্তী। এর কারণ হিসেবে বলা যায় যে, এখানে মূল বিবেচ্য বিষয় হলো যার মাধ্যমে তার সালাতকে তার ইমামের সালাতের সাথে সম্পৃক্ত হওয়া প্রকাশ পায়, আর তা এর চেয়ে কম সময়েও অর্জিত হয়।
[শাখা মাসআলা] যদি সে রুকু, ই’তিদাল ও সিজদার জন্য তার অপেক্ষা করে এবং প্রত্যেকটিতে অপেক্ষা সামান্য হয়, কিন্তু সামগ্রিকভাবে তা দীর্ঘ হয়, তবে প্রকাশ্যত তা দীর্ঘ হিসেবেই গণ্য হবে; বিষয়টি ভেবে দেখা প্রয়োজন। সমাপ্ত।
আমাদের শাইখ ‘ত্বব’ (তাবলাবি) একে সামান্য হিসেবেই গ্রহণ করেছেন। 'সিম' (ইবনে কাসিম) তার 'মানহাজ' গ্রন্থে এমনটিই উল্লেখ করেছেন।
আমি বলি: ‘ত্বব’ যা বলেছেন সেটিই অধিকতর নিকটবর্তী। সেই অনুযায়ী, একাধিক ব্যক্তি প্রবেশ করলে দীর্ঘ অপেক্ষার যে মাসআলা পূর্বে গত হয়েছে তার সাথে এর পার্থক্য করা হবে এভাবে যে, সেখানে মূল বিবেচ্য বিষয় হলো মুকতাদিদের কষ্ট হওয়া যা এর দ্বারা ঘটে থাকে। বিপরীতে এখানে মূল বিবেচ্য বিষয় হলো যা দ্বারা বাহ্যিক সম্পৃক্ততা (রবত্ব সূরী) অর্জিত হয়; আর সামান্য অপেক্ষার দ্বারা তা অর্জিত হয় না যদিও তার সমষ্টি অনেক বেশি হয়। কারণ সমষ্টি যখন এক স্থানে একত্রিত হয়নি, তখন তার দ্বারা সম্পৃক্ততা প্রকাশ পায় না।
(তার উক্তি: অথবা অপেক্ষা যদি সামান্য হয়) এর অর্থ হওয়া উচিত: অথবা অনুসরণের উদ্দেশ্য ছাড়া দীর্ঘ অপেক্ষার পর; এটি তার ‘অনুসরণের জন্য’ কথাটি থেকে গ্রহণ করা হয়েছে। 'সিম' তার 'মানহাজ' গ্রন্থে এমনটিই চিন্তা করতে বলেছেন।
(তার উক্তি: সন্দেহের মাসআলায়) অর্থাৎ অনুসরণের ক্ষেত্রে ক্ষতির বিষয়টি। (তার উক্তি: উদ্দেশ্য নয়) এখানে ‘উদ্দেশ্য নয়’ এর আগে ‘সুতরাং’ (ফা) বলা উত্তম ছিল, কারণ এটি ‘আম্মা’ (পক্ষান্তরে)-এর উত্তর।
(তার উক্তি: কিন্তু আত-তাওয়াসসুত গ্রন্থে বলেছেন) অর্থাৎ আল-আযরাঈ; কেননা 'আত-তাওয়াসসুত' এবং অন্যান্য কিতাবে তার বক্তব্যে ভিন্নতা রয়েছে। 'আল-কূত' গ্রন্থে উল্লেখ করা হয়েছে যে, আলেম ও জাহেলের মতো ইচ্ছাকৃতকারী (আমদান) এবং বিস্মৃত ব্যক্তি (নাসিন) এর হুকুমও একই, যা ক্ষতির কারণ হবে।
(তার উক্তি: এবং এটিই শক্তিশালী অভিমত) এটি ইমাম মুহাম্মাদ রামলী (ম র) এর বক্তব্য।
(তার উক্তি: এবং ইমামকে নির্দিষ্ট করা ওয়াজিব নয় ইত্যাদি) এখানে একটি বিষয় বাকি থাকে, তা হলো যদি সে ইক্তিদা বর্জন করে অথবা কোনো কারণে ইমামের অনুসরণ না করার সংকল্প করে এবং পরে তা ভুলে যায় এবং সে নিজেকে মুকতাদি মনে করে ইমামের জন্য অপেক্ষা করে, তবে এমতাবস্থায় তার এই অনুসরণ কি ক্ষতিকর হবে কি না? এটি পর্যালোচনার বিষয়।
এটি ক্ষতিকর না হওয়া অসম্ভব নয়। শারহকারের বক্তব্য "নিষেধাজ্ঞা সম্পর্কে অবগত ব্যক্তির ক্ষেত্রে এটি ব্যাপক" ইত্যাদি এর দ্বারা এমনটিই ইঙ্গিত পাওয়া যায়, যেহেতু তিনি "ইচ্ছাকৃতভাবে অবগত" কথাটি বলেননি। অতঃপর আমি 'আল-ফাওত' গ্রন্থে দেখেছি যে, তিনি উল্লেখ করেছেন আলেম ও জাহেলের মতো ইচ্ছাকৃতকারী ও বিস্মৃত ব্যক্তির হুকুমও একই এবং তা ক্ষতিকর হবে, যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
(তার উক্তি: আমি ইমামের ইক্তিদা করার নিয়ত করলাম) হ্যাঁ, যদি সেখানে দুটি জামাআতের জন্য দুইজন ইমাম থাকে, তবে এই নিয়ত যথেষ্ট হবে না। কারণ এর মাধ্যমে তাদের একজনকে পৃথক করা যায় না এবং অন্যজনকে বাদ দিয়ে একজনকে অনুসরণ করা একটি খামখেয়ালি মাত্র—ইমাম রামলী (ম র)।
আর যাকে ইমাম হওয়ার সম্ভাবনা রাখা হয়েছে, তার ক্ষেত্রে ওয়াজিব অনুসরণ সম্ভব হওয়ার শর্ত করা উচিত—এ কথা 'সিম' (ইবনে কাসিম) 'হাজ' (ইবনে হাজার) এর ওপর তার হাশিয়ায় বলেছেন: অর্থাৎ যদি তার সামনে কোনো আলামত বা চিহ্ন প্রকাশ পায় যা ইমামকে নির্দিষ্ট করে তবে তো ভালো, অন্যথায় সে উভয়কে পর্যবেক্ষণ করবে এবং তাদের কারো আগে বাড়বে না।
--
[রশিদী এর হাশিয়া]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 210)