نَعَمْ إنْ كَانَ تَأَخُّرُهُمْ عَنْ سَدِّ الْفُرْجَةِ لِعُذْرٍ كَوَقْتِ الْحَرِّ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ لَمْ يُكْرَهْ لِعَدَمِ التَّقْصِيرِ، وَلَوْ كَانَ عَنْ يَمِينِ الْإِمَامِ مَحَلٌّ يَسَعُهُ وَقَفَ فِيهِ وَلَمْ يَخْتَرِقْ، وَلَوْ عَرَضَتْ فُرْجَةٌ بَعْدَ كَمَالِ الصَّفِّ فِي أَثْنَاءِ الصَّلَاةِ فَمُقْتَضَى تَعْلِيلِهِمْ بِالتَّقْصِيرِ عَدَمُ الْخَرْقِ إلَيْهَا، وَيُحْتَمَلُ غَيْرُهُ (وَإِلَّا) أَيْ وَإِنْ لَمْ يَجِدْ سَعَةً (فَلْيَجُرَّ) نَدْبًا فِي الْقِيَامِ (شَخْصًا) مِنْ الصَّفِّ إلَيْهِ (بَعْدَ الْإِحْرَامِ) لِيَصْطَفَّ مَعَهُ خُرُوجًا مِنْ الْخِلَافِ، وَمَحَلُّ ذَلِكَ إذَا جَوَّزَ مُوَافَقَتَهُ لَهُ وَإِلَّا فَلَا جَرَّ بَلْ يَمْتَنِعُ لِخَوْفِ الْفِتْنَةِ، وَأَنْ يَكُونَ حُرًّا لِئَلَّا يَدْخُلَ غَيْرُهُ فِي ضَمَانِهِ، حَتَّى لَوْ جَرَّهُ ظَانًّا حُرِّيَّتَهُ فَتَبَيَّنَ كَوْنُهُ رَقِيقًا دَخَلَ فِي ضَمَانِهِ كَمَا مَرَّتْ الْإِشَارَةُ إلَيْهِ عَنْ إفْتَاءِ الْوَالِدِ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -، وَأَنْ يَكُونَ الصَّفُّ أَكْثَرَ مِنْ اثْنَيْنِ لِئَلَّا يَصِيرَ الْآخَرُ مُنْفَرِدًا، فَإِنْ أَمْكَنَهُ الْخَرْقُ لِيَصْطَفَّ مَعَ الْإِمَامِ أَوْ كَانَ مَكَانُهُ يَسَعُ أَكْثَرَ مِنْ اثْنَيْنِ فَيَنْبَغِي أَنْ يَخْرِقَ فِي الْأُولَى وَيَجُرَّهُمَا مَعًا فِي الثَّانِيَةِ، وَالْخَرْقُ فِي الْأُولَى أَفْضَلُ مِنْ الْجَرِّ (وَلْيُسَاعِدْهُ الْمَجْرُورُ) نَدْبًا لِيَنَالَ فَضْلَ الْمُعَاوَنَةِ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَذَلِكَ يُعَادِلُ مَا فَاتَ عَلَيْهِ مِنْ الصَّفِّ.
أَمَّا الْجَرُّ قَبْلَ الْإِحْرَامِ فَمَكْرُوهٌ لَا حَرَامٌ كَمَا أَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -، فَقَدْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
(قَوْلُهُ: لِعَدَمِ التَّقْصِيرِ إلَخْ) أَيْ فَلَا تَفُوتُهُمْ الْفَضِيلَةُ (قَوْلُهُ: وَلَمْ يَخْتَرِقْ) أَيْ إلَى أَنْ يَصِلَ إلَى فُرْجَةٍ فِي الصَّفِّ الثَّانِي مَثَلًا، وَيَنْبَغِي فِي هَذِهِ الصُّورَةِ أَنَّهُ لَا تَفُوتُ الْفَضِيلَةُ عَلَى مَنْ خَلْفَهُ وَلَا عَلَى نَفْسِهِ لِعَدَمِ التَّقْصِيرِ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ مَحَلَّهُ حَيْثُ لَمْ يَجِدْ مَحَلًّا يَذْهَبُ مِنْهُ بِلَا خَرْقٍ لِلصُّفُوفِ.
(قَوْلُهُ: وَلَوْ عَرَضَتْ فُرْجَةٌ إلَخْ) أَيْ بِأَنْ عَلِمَ عُرُوضَهَا. أَمَّا لَوْ وَجَدَهَا وَلَمْ يَعْلَمْ هَلْ كَانَتْ مَوْجُودَةً قَبْلُ أَوْ طَرَأَتْ فَالظَّاهِرُ أَنَّهُ يَخْرِقُ لِيَصِلَهَا، إذْ الْأَصْلُ عَدَمُ سَدِّهَا، سِيَّمَا إذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ أَحْوَالِ الْمَأْمُومِينَ الْمُعْتَادَةِ لَهُمْ.
[فَرْعٌ] لَوْ جَهِلَ هَذَا الْحُكْمَ لَمْ يَبْعُدْ أَنْ يُسَنَّ لِمَنْ عَلِمَ بِجَهْلِهِ مِنْ أَهْلِ الصَّفِّ التَّأَخُّرُ إلَيْهِ م ر اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ. وَمَفْهُومُ تَقْيِيدِهِ بِالْجَهْلِ عَدَمُ سَنِّهِ مَعَ الْعِلْمِ، وَيُوَجَّهُ بِأَنَّهُ الَّذِي فَوَّتَ عَلَى نَفْسِهِ.
(قَوْلُهُ: عَدَمُ الْخَرْقِ إلَيْهَا) هَذَا هُوَ الْمُعْتَمَدُ.
(قَوْلُهُ: كَمَا مَرَّتْ الْإِشَارَةُ إلَيْهِ) أَيْ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ، وَيُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِمْ خِطَابُ الْوَضْعِ لَا يَفْتَرِقُ الْحَالُ فِيهِ بَيْنَ الْعِلْمِ وَالْجَهْلِ الضَّرَرُ هُنَا.
(قَوْلُهُ: فَإِنْ أَمْكَنَهُ الْخَرْقُ) أَيْ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ بِخِلَافِ مَا إذَا كَانَ الصَّفُّ أَكْثَرَ مِنْ اثْنَيْنِ فَالْجَرُّ أَوْلَى مِنْ الْخَرْقِ بِالشُّرُوطِ.
(قَوْلُهُ: فَيَنْبَغِي أَنْ يَخْرِقَ فِي الْأُولَى) أَيْ قَوْلُهُ فَإِنْ أَمْكَنَهُ الْخَرْقُ وَالثَّانِيَةُ هِيَ قَوْلُهُ أَوْ كَانَ إلَخْ.
(قَوْلُهُ: وَالْخَرْقُ فِي الْأُولَى أَفْضَلُ مِنْ الْجَرِّ) أَيْ حَيْثُ أَمْكَنَهُ كُلٌّ مِنْ الْخَرْقِ وَالْجَرِّ.
(قَوْلُهُ: وَلْيُسَاعِدْهُ الْمَجْرُورُ) يَنْبَغِي أَنْ يَحْصُلَ لِهَذَا الْمُسَاعِدِ فَضِيلَةُ الصَّفِّ الَّذِي كَانَ فِيهِ وَلَا يَضُرُّ تَأَخُّرُهُ عَنْهُ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
(قَوْلُهُ: وَذَلِكَ يُعَادِلُ إلَخْ) مُشْعِرٌ بِفَوَاتِ فَضِيلَةِ الصَّفِّ الَّذِي كَانَ فِيهِ، وَفِيهِ مَا ذَكَرْنَاهُ عَنْ سم.
(قَوْلُهُ: لَا حَرَامٌ) خِلَافًا لِظَاهِرِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
ظَاهِرُ التَّحْقِيقِ.
وَسَوَّى الشِّهَابُ حَجّ بَيْنَهُمَا تَبَعًا لِلْمَجْمُوعِ فَلْيُتَنَبَّهْ (قَوْلُهُ: لَمْ يُكْرَهْ لِعَدَمِ التَّقْصِيرِ) أَيْ فَلَيْسَ لِغَيْرِهِمْ خَرْقُ صُفُوفِهِمْ لِأَجْلِهَا (قَوْلُهُ: وَلَوْ كَانَ عَنْ يَمِينِ الْإِمَامِ مَحَلٌّ يَسَعُهُ وَقَفَ فِيهِ) كَأَنَّ صُورَتَهُ فِيمَا لَوْ أَتَى مِنْ أَمَامِ الصُّفُوفِ وَكَانَ هُنَاكَ فُرْجَةٌ خَلْفَهُ فَلَا يَخْرِقُ الصُّفُوفَ الْمُتَقَدِّمَةَ لِعَدَمِ تَقْصِيرِهَا، وَإِنَّمَا التَّقْصِيرُ مِنْ الصُّفُوفِ الْمُتَأَخِّرَةِ بِعَدَمِ سَدِّهَا فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: فَإِنْ أَمْكَنَهُ الْخَرْقُ) أَيْ وَلَمْ يَكُنْ مَحَلُّهُ يَسَعُ اثْنَيْنِ بِقَرِينَةِ عَطْفِهِ عَلَيْهِ بِأَوْ الْمُقْتَضِيَةِ أَنْ يُقَدَّرَ فِيمَا قَبْلَهَا نَقِيضُ مَا بَعْدَهَا، وَحِينَئِذٍ فَقَوْلُ الشَّارِحِ وَالْخَرْقُ فِي الْأُولَى أَفْضَلُ مِنْ الْجَرِّ غَيْرُ مُتَأَتٍّ، إذْ الصُّورَةُ أَنَّهُ فِيهَا لَا يُمْكِنُ إلَّا الْخَرْقُ كَمَا عَرَفْت، وَهُوَ سَاقِطٌ مِنْ بَعْضِ النُّسَخِ، كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ بِمَوْجُودٍ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ الَّذِي هُوَ أَصْلُ هَذِهِ الْعِبَارَةِ
أَمَّا الْجَرُّ قَبْلَ الْإِحْرَامِ فَمَكْرُوهٌ لَا حَرَامٌ كَمَا أَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -، فَقَدْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
(قَوْلُهُ: لِعَدَمِ التَّقْصِيرِ إلَخْ) أَيْ فَلَا تَفُوتُهُمْ الْفَضِيلَةُ (قَوْلُهُ: وَلَمْ يَخْتَرِقْ) أَيْ إلَى أَنْ يَصِلَ إلَى فُرْجَةٍ فِي الصَّفِّ الثَّانِي مَثَلًا، وَيَنْبَغِي فِي هَذِهِ الصُّورَةِ أَنَّهُ لَا تَفُوتُ الْفَضِيلَةُ عَلَى مَنْ خَلْفَهُ وَلَا عَلَى نَفْسِهِ لِعَدَمِ التَّقْصِيرِ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ مَحَلَّهُ حَيْثُ لَمْ يَجِدْ مَحَلًّا يَذْهَبُ مِنْهُ بِلَا خَرْقٍ لِلصُّفُوفِ.
(قَوْلُهُ: وَلَوْ عَرَضَتْ فُرْجَةٌ إلَخْ) أَيْ بِأَنْ عَلِمَ عُرُوضَهَا. أَمَّا لَوْ وَجَدَهَا وَلَمْ يَعْلَمْ هَلْ كَانَتْ مَوْجُودَةً قَبْلُ أَوْ طَرَأَتْ فَالظَّاهِرُ أَنَّهُ يَخْرِقُ لِيَصِلَهَا، إذْ الْأَصْلُ عَدَمُ سَدِّهَا، سِيَّمَا إذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ أَحْوَالِ الْمَأْمُومِينَ الْمُعْتَادَةِ لَهُمْ.
[فَرْعٌ] لَوْ جَهِلَ هَذَا الْحُكْمَ لَمْ يَبْعُدْ أَنْ يُسَنَّ لِمَنْ عَلِمَ بِجَهْلِهِ مِنْ أَهْلِ الصَّفِّ التَّأَخُّرُ إلَيْهِ م ر اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ. وَمَفْهُومُ تَقْيِيدِهِ بِالْجَهْلِ عَدَمُ سَنِّهِ مَعَ الْعِلْمِ، وَيُوَجَّهُ بِأَنَّهُ الَّذِي فَوَّتَ عَلَى نَفْسِهِ.
(قَوْلُهُ: عَدَمُ الْخَرْقِ إلَيْهَا) هَذَا هُوَ الْمُعْتَمَدُ.
(قَوْلُهُ: كَمَا مَرَّتْ الْإِشَارَةُ إلَيْهِ) أَيْ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ، وَيُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِمْ خِطَابُ الْوَضْعِ لَا يَفْتَرِقُ الْحَالُ فِيهِ بَيْنَ الْعِلْمِ وَالْجَهْلِ الضَّرَرُ هُنَا.
(قَوْلُهُ: فَإِنْ أَمْكَنَهُ الْخَرْقُ) أَيْ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ بِخِلَافِ مَا إذَا كَانَ الصَّفُّ أَكْثَرَ مِنْ اثْنَيْنِ فَالْجَرُّ أَوْلَى مِنْ الْخَرْقِ بِالشُّرُوطِ.
(قَوْلُهُ: فَيَنْبَغِي أَنْ يَخْرِقَ فِي الْأُولَى) أَيْ قَوْلُهُ فَإِنْ أَمْكَنَهُ الْخَرْقُ وَالثَّانِيَةُ هِيَ قَوْلُهُ أَوْ كَانَ إلَخْ.
(قَوْلُهُ: وَالْخَرْقُ فِي الْأُولَى أَفْضَلُ مِنْ الْجَرِّ) أَيْ حَيْثُ أَمْكَنَهُ كُلٌّ مِنْ الْخَرْقِ وَالْجَرِّ.
(قَوْلُهُ: وَلْيُسَاعِدْهُ الْمَجْرُورُ) يَنْبَغِي أَنْ يَحْصُلَ لِهَذَا الْمُسَاعِدِ فَضِيلَةُ الصَّفِّ الَّذِي كَانَ فِيهِ وَلَا يَضُرُّ تَأَخُّرُهُ عَنْهُ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
(قَوْلُهُ: وَذَلِكَ يُعَادِلُ إلَخْ) مُشْعِرٌ بِفَوَاتِ فَضِيلَةِ الصَّفِّ الَّذِي كَانَ فِيهِ، وَفِيهِ مَا ذَكَرْنَاهُ عَنْ سم.
(قَوْلُهُ: لَا حَرَامٌ) خِلَافًا لِظَاهِرِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
ظَاهِرُ التَّحْقِيقِ.
وَسَوَّى الشِّهَابُ حَجّ بَيْنَهُمَا تَبَعًا لِلْمَجْمُوعِ فَلْيُتَنَبَّهْ (قَوْلُهُ: لَمْ يُكْرَهْ لِعَدَمِ التَّقْصِيرِ) أَيْ فَلَيْسَ لِغَيْرِهِمْ خَرْقُ صُفُوفِهِمْ لِأَجْلِهَا (قَوْلُهُ: وَلَوْ كَانَ عَنْ يَمِينِ الْإِمَامِ مَحَلٌّ يَسَعُهُ وَقَفَ فِيهِ) كَأَنَّ صُورَتَهُ فِيمَا لَوْ أَتَى مِنْ أَمَامِ الصُّفُوفِ وَكَانَ هُنَاكَ فُرْجَةٌ خَلْفَهُ فَلَا يَخْرِقُ الصُّفُوفَ الْمُتَقَدِّمَةَ لِعَدَمِ تَقْصِيرِهَا، وَإِنَّمَا التَّقْصِيرُ مِنْ الصُّفُوفِ الْمُتَأَخِّرَةِ بِعَدَمِ سَدِّهَا فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: فَإِنْ أَمْكَنَهُ الْخَرْقُ) أَيْ وَلَمْ يَكُنْ مَحَلُّهُ يَسَعُ اثْنَيْنِ بِقَرِينَةِ عَطْفِهِ عَلَيْهِ بِأَوْ الْمُقْتَضِيَةِ أَنْ يُقَدَّرَ فِيمَا قَبْلَهَا نَقِيضُ مَا بَعْدَهَا، وَحِينَئِذٍ فَقَوْلُ الشَّارِحِ وَالْخَرْقُ فِي الْأُولَى أَفْضَلُ مِنْ الْجَرِّ غَيْرُ مُتَأَتٍّ، إذْ الصُّورَةُ أَنَّهُ فِيهَا لَا يُمْكِنُ إلَّا الْخَرْقُ كَمَا عَرَفْت، وَهُوَ سَاقِطٌ مِنْ بَعْضِ النُّسَخِ، كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ بِمَوْجُودٍ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ الَّذِي هُوَ أَصْلُ هَذِهِ الْعِبَارَةِ
হ্যাঁ, যদি মাসজিদুল হারামে প্রচণ্ড গরমের সময়ের মতো কোনো ওজরের কারণে তারা কাতার পূর্ণ করতে বিলম্ব করে, তবে অবহেলার অভাবে তা মাকরূহ হবে না। যদি ইমামের ডান দিকে এমন কোনো স্থান থাকে যা তাকে সংকুলান করে, তবে সে সেখানেই দাঁড়াবে এবং কাতার ভেদ করবে না। যদি কাতার পূর্ণ হওয়ার পর সালাতের মাঝখানে কোনো ফাঁকা জায়গা তৈরি হয়, তবে অবহেলার কারণে তাদের দেওয়া যুক্তি অনুযায়ী সেখানে পৌঁছানোর জন্য কাতার ভেদ না করাই সঙ্গত, তবে অন্য সম্ভাবনাও রয়েছে। আর যদি (সালাত আদায়কারী) কোনো প্রশস্ত জায়গা না পায়, তবে তাকবীরে তাহরীমার পর কাতার থেকে একজনকে নিজের দিকে টেনে আনা মুস্তাহাব, যেন সে তার সাথে কাতারে দাঁড়ায়; যাতে করে (একা সালাত আদায়ের) মতভেদ থেকে বের হওয়া যায়। এটি তখনই করা যাবে যখন সে ব্যক্তি এতে সম্মত হবে বলে মনে করা হয়, অন্যথায় ফিতনার আশঙ্কায় তা টেনে আনা যাবে না। আর যাকে টেনে আনা হবে তাকে স্বাধীন মানুষ হতে হবে যাতে অন্য কেউ তার জিম্মাদারিতে না পড়ে। এমনকি যদি কেউ তাকে স্বাধীন মনে করে টেনে আনে এবং পরে জানা যায় যে সে দাস ছিল, তবে সে তার জিম্মাদারিতে অন্তর্ভুক্ত হবে যেমনটি পিতার (আল্লামা রামলী)—আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর রহমত বর্ষণ করুন—ফাতাওয়া থেকে পূর্বে ইঙ্গিত করা হয়েছে। আর কাতারটি দু’জনের বেশি হতে হবে যাতে অন্যজন একা হয়ে না পড়ে। যদি তার পক্ষে ইমামের সাথে দাঁড়ানোর জন্য কাতার ভেদ করা সম্ভব হয় অথবা তার জায়গাটি দু’জনের বেশি মানুষের সংকুলান করে, তবে প্রথম ক্ষেত্রে কাতার ভেদ করা এবং দ্বিতীয় ক্ষেত্রে উভয়কে একসাথে টেনে আনা উচিত। আর প্রথম ক্ষেত্রে কাতার ভেদ করা টেনে আনার চেয়ে উত্তম। যাকে টেনে আনা হচ্ছে সে যেন সাহায্য করে, এটি মুস্তাহাব; যাতে সে নেক কাজ ও তাকওয়ার ওপর সহযোগিতার সওয়াব লাভ করতে পারে। আর এটি তার কাতার থেকে পিছিয়ে যাওয়ার কারণে যা ছুটে গেছে তার সমপরিমাণ হবে।
পক্ষান্তরে তাকবীরে তাহরীমার পূর্বে কাউকে টেনে আনা মাকরূহ, হারাম নয়; যেমনটি পিতা—আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর রহমত বর্ষণ করুন—ফাতাওয়া দিয়েছেন।
--
[শুবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
(তাঁর উক্তি: অবহেলার অভাব ইত্যাদি) অর্থাৎ, তাদের সওয়াব বা ফজিলত হারাবে না। (তাঁর উক্তি: এবং ভেদ করবে না) অর্থাৎ, যেমন দ্বিতীয় কাতারে কোনো ফাঁকা জায়গায় পৌঁছানোর জন্য। এই সুরতে বা ক্ষেত্রে সংগত হলো যে, তার পেছনের ব্যক্তির বা তার নিজের ফজিলত নষ্ট হবে না যেহেতু কোনো অবহেলা নেই। এটি স্পষ্ট যে, এটি তখনই প্রযোজ্য যখন কাতার ভেদ না করে যাওয়ার মতো কোনো জায়গা সে পাবে না।
(তাঁর উক্তি: যদি কোনো ফাঁকা জায়গা তৈরি হয় ইত্যাদি) অর্থাৎ যদি সে তা জানতে পারে। আর যদি সে জায়গাটি পায় কিন্তু জানত না যে তা আগে থেকেই ছিল নাকি পরে সৃষ্টি হয়েছে, তবে প্রকাশ্যত সে সেটি পূর্ণ করার জন্য কাতার ভেদ করবে; কারণ মূল বিষয় হলো তা পূর্ণ না থাকা, বিশেষ করে যখন এটি মুক্তাদীদের সাধারণ অভ্যাসের অন্তর্ভুক্ত হয়।
[একটি মাসআলা] যদি কেউ এই হুকুম সম্পর্কে অজ্ঞ থাকে, তবে কাতারের যারা বিষয়টি জানে তাদের কেউ তার জন্য পিছিয়ে আসা সুন্নাত হওয়া অসম্ভব নয়—আল্লামা রামলী থেকে বর্ণিত। অজ্ঞতার শর্ত করার অর্থ হলো, জানার পরেও পিছিয়ে আসা সুন্নাত হবে না; এর যুক্তি হলো সে নিজেই নিজের ফজিলত নষ্ট করেছে।
(তাঁর উক্তি: কাতার ভেদ না করা) এটিই নির্ভরযোগ্য মত।
(তাঁর উক্তি: যেমনটি পূর্বে ইঙ্গিত দেওয়া হয়েছে) অর্থাৎ, এই স্থান ব্যতীত অন্য স্থানে। বিধিগত বিধানের (ওয়াদ’ঈ হুকুম) ক্ষেত্রে জ্ঞান বা অজ্ঞতা কোনো পার্থক্য তৈরি করে না—এই মূলনীতি থেকে এখানে ক্ষতির বিষয়টি নেওয়া হয়েছে।
(তাঁর উক্তি: যদি কাতার ভেদ করা সম্ভব হয়) অর্থাৎ, দুই ব্যক্তির মাঝখান দিয়ে; পক্ষান্তরে কাতার যদি দু’জনের বেশি হয় তবে শর্তসাপেক্ষে টেনে আনা ভেদ করার চেয়ে উত্তম।
(তাঁর উক্তি: প্রথম সুরতে ভেদ করা উচিত) অর্থাৎ তাঁর উক্তি ‘যদি তার পক্ষে ভেদ করা সম্ভব হয়’ এবং দ্বিতীয় সুরত হলো তাঁর উক্তি ‘অথবা তার জায়গাটি যদি...’ ইত্যাদি।
(তাঁর উক্তি: প্রথম ক্ষেত্রে কাতার ভেদ করা টেনে আনার চেয়ে উত্তম) অর্থাৎ, যখন কাতার ভেদ করা এবং টেনে আনা উভয়টিই সম্ভব হয়।
(তাঁর উক্তি: যাকে টেনে আনা হয়েছে সে যেন সাহায্য করে) সংগত হলো যে, এই সাহায্যকারী যে কাতারে ছিল তার ফজিলত লাভ করবে এবং সেখান থেকে পিছিয়ে আসা তার জন্য ক্ষতিকর হবে না—মানহাজ-এর ওপর সামি-র টীকা।
(তাঁর উক্তি: আর এটি সমপরিমাণ হবে ইত্যাদি) এটি ইঙ্গিত দেয় যে সে যে কাতারে ছিল তার ফজিলত ছুটে যাবে, তবে এ বিষয়ে সামি যা উল্লেখ করেছেন তা উপরে বর্ণিত হয়েছে।
(তাঁর উক্তি: হারাম নয়) এটি বিপরীত
--
[রশীদের হাশিয়া]
তাহকীক বা সূক্ষ্ম আলোচনার প্রকাশ্য দাবি এটিই।
শিহাব ইবনে হাজার (আল-হাইতামি) ‘মাজমু’ এর অনুসরণে উভয়ের মাঝে সমতা বিধান করেছেন, সুতরাং এ বিষয়ে সতর্ক থাকা উচিত। (তাঁর উক্তি: অবহেলার অভাব হেতু মাকরূহ হবে না) অর্থাৎ, অন্যদের জন্য সেই ওজরের কারণে তাদের কাতার ভেদ করা বৈধ নয়। (তাঁর উক্তি: যদি ইমামের ডানে এমন জায়গা থাকে যা তাকে সংকুলান করে তবে সে সেখানে দাঁড়াবে) এর সুরত এমন হতে পারে যে, সে কাতারের সামনে থেকে আসলো এবং সেখানে তার পেছনে ফাঁকা জায়গা ছিল, এমতাবস্থায় সে সামনের কাতারগুলো ভেদ করবে না কারণ তারা অবহেলা করেনি, বরং অবহেলা পেছনের কাতারগুলোর যারা তা পূর্ণ করেনি; বিষয়টি লক্ষ্য রাখা দরকার। (তাঁর উক্তি: যদি কাতার ভেদ করা সম্ভব হয়) অর্থাৎ, তার জায়গাটি দু’জনের সংকুলান করে না—এর প্রমাণ হলো পরবর্তী বাক্যে ‘অথবা’ (ওউ) অব্যয় দ্বারা যুক্ত করা, যা পূর্ববর্তী বাক্যের বিপরীত অর্থ প্রদান করে। এমতাবস্থায় লেখকের উক্তি ‘প্রথম ক্ষেত্রে কাতার ভেদ করা টেনে আনার চেয়ে উত্তম’ সঙ্গতিপূর্ণ হয় না, কারণ সুরত বা অবস্থাটি এমন যে সেখানে কাতার ভেদ করা ছাড়া অন্য উপায় নেই যেমনটি আপনি জেনেছেন। এই অংশটি কিছু পাণ্ডুলিপিতে নেই, যেমনটি ‘শারহুর রওজ’-এও নেই যা এই ইবারতের মূল উৎস।
পক্ষান্তরে তাকবীরে তাহরীমার পূর্বে কাউকে টেনে আনা মাকরূহ, হারাম নয়; যেমনটি পিতা—আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর রহমত বর্ষণ করুন—ফাতাওয়া দিয়েছেন।
--
[শুবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
(তাঁর উক্তি: অবহেলার অভাব ইত্যাদি) অর্থাৎ, তাদের সওয়াব বা ফজিলত হারাবে না। (তাঁর উক্তি: এবং ভেদ করবে না) অর্থাৎ, যেমন দ্বিতীয় কাতারে কোনো ফাঁকা জায়গায় পৌঁছানোর জন্য। এই সুরতে বা ক্ষেত্রে সংগত হলো যে, তার পেছনের ব্যক্তির বা তার নিজের ফজিলত নষ্ট হবে না যেহেতু কোনো অবহেলা নেই। এটি স্পষ্ট যে, এটি তখনই প্রযোজ্য যখন কাতার ভেদ না করে যাওয়ার মতো কোনো জায়গা সে পাবে না।
(তাঁর উক্তি: যদি কোনো ফাঁকা জায়গা তৈরি হয় ইত্যাদি) অর্থাৎ যদি সে তা জানতে পারে। আর যদি সে জায়গাটি পায় কিন্তু জানত না যে তা আগে থেকেই ছিল নাকি পরে সৃষ্টি হয়েছে, তবে প্রকাশ্যত সে সেটি পূর্ণ করার জন্য কাতার ভেদ করবে; কারণ মূল বিষয় হলো তা পূর্ণ না থাকা, বিশেষ করে যখন এটি মুক্তাদীদের সাধারণ অভ্যাসের অন্তর্ভুক্ত হয়।
[একটি মাসআলা] যদি কেউ এই হুকুম সম্পর্কে অজ্ঞ থাকে, তবে কাতারের যারা বিষয়টি জানে তাদের কেউ তার জন্য পিছিয়ে আসা সুন্নাত হওয়া অসম্ভব নয়—আল্লামা রামলী থেকে বর্ণিত। অজ্ঞতার শর্ত করার অর্থ হলো, জানার পরেও পিছিয়ে আসা সুন্নাত হবে না; এর যুক্তি হলো সে নিজেই নিজের ফজিলত নষ্ট করেছে।
(তাঁর উক্তি: কাতার ভেদ না করা) এটিই নির্ভরযোগ্য মত।
(তাঁর উক্তি: যেমনটি পূর্বে ইঙ্গিত দেওয়া হয়েছে) অর্থাৎ, এই স্থান ব্যতীত অন্য স্থানে। বিধিগত বিধানের (ওয়াদ’ঈ হুকুম) ক্ষেত্রে জ্ঞান বা অজ্ঞতা কোনো পার্থক্য তৈরি করে না—এই মূলনীতি থেকে এখানে ক্ষতির বিষয়টি নেওয়া হয়েছে।
(তাঁর উক্তি: যদি কাতার ভেদ করা সম্ভব হয়) অর্থাৎ, দুই ব্যক্তির মাঝখান দিয়ে; পক্ষান্তরে কাতার যদি দু’জনের বেশি হয় তবে শর্তসাপেক্ষে টেনে আনা ভেদ করার চেয়ে উত্তম।
(তাঁর উক্তি: প্রথম সুরতে ভেদ করা উচিত) অর্থাৎ তাঁর উক্তি ‘যদি তার পক্ষে ভেদ করা সম্ভব হয়’ এবং দ্বিতীয় সুরত হলো তাঁর উক্তি ‘অথবা তার জায়গাটি যদি...’ ইত্যাদি।
(তাঁর উক্তি: প্রথম ক্ষেত্রে কাতার ভেদ করা টেনে আনার চেয়ে উত্তম) অর্থাৎ, যখন কাতার ভেদ করা এবং টেনে আনা উভয়টিই সম্ভব হয়।
(তাঁর উক্তি: যাকে টেনে আনা হয়েছে সে যেন সাহায্য করে) সংগত হলো যে, এই সাহায্যকারী যে কাতারে ছিল তার ফজিলত লাভ করবে এবং সেখান থেকে পিছিয়ে আসা তার জন্য ক্ষতিকর হবে না—মানহাজ-এর ওপর সামি-র টীকা।
(তাঁর উক্তি: আর এটি সমপরিমাণ হবে ইত্যাদি) এটি ইঙ্গিত দেয় যে সে যে কাতারে ছিল তার ফজিলত ছুটে যাবে, তবে এ বিষয়ে সামি যা উল্লেখ করেছেন তা উপরে বর্ণিত হয়েছে।
(তাঁর উক্তি: হারাম নয়) এটি বিপরীত
--
[রশীদের হাশিয়া]
তাহকীক বা সূক্ষ্ম আলোচনার প্রকাশ্য দাবি এটিই।
শিহাব ইবনে হাজার (আল-হাইতামি) ‘মাজমু’ এর অনুসরণে উভয়ের মাঝে সমতা বিধান করেছেন, সুতরাং এ বিষয়ে সতর্ক থাকা উচিত। (তাঁর উক্তি: অবহেলার অভাব হেতু মাকরূহ হবে না) অর্থাৎ, অন্যদের জন্য সেই ওজরের কারণে তাদের কাতার ভেদ করা বৈধ নয়। (তাঁর উক্তি: যদি ইমামের ডানে এমন জায়গা থাকে যা তাকে সংকুলান করে তবে সে সেখানে দাঁড়াবে) এর সুরত এমন হতে পারে যে, সে কাতারের সামনে থেকে আসলো এবং সেখানে তার পেছনে ফাঁকা জায়গা ছিল, এমতাবস্থায় সে সামনের কাতারগুলো ভেদ করবে না কারণ তারা অবহেলা করেনি, বরং অবহেলা পেছনের কাতারগুলোর যারা তা পূর্ণ করেনি; বিষয়টি লক্ষ্য রাখা দরকার। (তাঁর উক্তি: যদি কাতার ভেদ করা সম্ভব হয়) অর্থাৎ, তার জায়গাটি দু’জনের সংকুলান করে না—এর প্রমাণ হলো পরবর্তী বাক্যে ‘অথবা’ (ওউ) অব্যয় দ্বারা যুক্ত করা, যা পূর্ববর্তী বাক্যের বিপরীত অর্থ প্রদান করে। এমতাবস্থায় লেখকের উক্তি ‘প্রথম ক্ষেত্রে কাতার ভেদ করা টেনে আনার চেয়ে উত্তম’ সঙ্গতিপূর্ণ হয় না, কারণ সুরত বা অবস্থাটি এমন যে সেখানে কাতার ভেদ করা ছাড়া অন্য উপায় নেই যেমনটি আপনি জেনেছেন। এই অংশটি কিছু পাণ্ডুলিপিতে নেই, যেমনটি ‘শারহুর রওজ’-এও নেই যা এই ইবারতের মূল উৎস।
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 197)