فِي الْفَرَائِضِ لِلْعَهْدِ الذِّكْرِيِّ الْمُتَقَدِّمِ فِي قَوْلِهِ أَوَّلُ كِتَابِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَاتِ خَمْسٌ فَهُوَ مُسَاوٍ لِقَوْلِ أَصْلِهِ فِي الْخَمْسِ وَلَا اعْتِرَاضَ عَلَيْهِ حِينَئِذٍ.
وَخَرَجَتْ الْمَنْذُورَةُ الَّتِي لَا تُشْرَعُ فِيهَا جَمَاعَةً فَلَا تُسَنُّ الْجَمَاعَةُ فِيهَا لِاخْتِصَاصِهَا بِأَنَّهَا شِعَارُ الْمَكْتُوبَةِ كَالْأَذَانِ، وَفِي الْمَجْمُوعِ فِي بَابِ هَيْئَةِ الْجَمَاعَةِ أَنَّ مَنْ صَلَّى فِي عَشَرَةِ آلَافٍ لَهُ سَبْعٌ وَعِشْرُونَ، وَمَنْ صَلَّى مَعَ اثْنَيْنِ لَهُ ذَلِكَ لَكِنْ دَرَجَاتُ الْأَوَّلِ أَكْمَلُ (وَقِيلَ) هِيَ (فَرْضُ كِفَايَةٍ لِلرِّجَالِ) الْبَالِغِينَ الْعُقَلَاءِ الْأَحْرَارِ الْمَسْتُورِينَ الْمُقِيمِينَ فِي الْمُؤَدَّاةِ فَقَطْ لِخَبَرِ «مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمْ الْجَمَاعَةُ إلَّا اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمْ الشَّيْطَانُ» أَيْ غَلَبَ، فَعَلَيْك بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ مِنْ الْغَنَمِ الْقَاصِيَةَ، وَخَرَجَ بِالرِّجَالِ غَيْرُهُمْ وَسَيَأْتِي، وَبِالْبَالِغِينَ: الصِّبْيَانُ، وَبِالْعُقَلَاءِ: أَضْدَادُهُمْ فَلَا تَصِحُّ مِنْهُمْ كَمَا مَرَّ فِي بَابِهِ، وَبِالْأَحْرَارِ: مَنْ فِيهِ رِقٌّ وَلَوْ مُبَعَّضًا، وَإِنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَيِّدِهِ مُهَايَأَةٌ، وَالتَّوْبَةُ لَهُ سَوَاءٌ انْفَرَدَ الْأَرِقَّاءُ بِبَلَدٍ أَمْ لَا خِلَافًا لِمَنْ رَجَّحَ خِلَافَ ذَلِكَ، وَسَيَأْتِي حُكْمُ الْأُجَرَاءِ فِي بَابِ الْإِجَارَةِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وَبِالْمَسْتُورِينَ: الْعُرَاةُ فَلَا تَكُونُ فَرْضًا عَلَيْهِمْ بَلْ هِيَ وَالِانْفِرَادُ فِي حَقِّهِمْ سَوَاءٌ، إلَّا أَنْ يَكُونُوا عُمْيًا أَوْ فِي ظُلْمَةٍ فَتُسْتَحَبُّ لَهُمْ، وَبِالْمُقِيمِينَ: الْمُسَافِرُونَ فَلَا تَجِبُ عَلَيْهِمْ كَمَا نَقَلَهُ فِي الرَّوْضَةِ عَنْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
التِّلَاوَةِ فِي الْجُمْلَةِ؛ لِأَنَّا نَقُولُ: وَيَرَى سُقُوطَ الْفَاتِحَةِ عَنْ الْمَأْمُومِ فِي الْجُمْلَةِ أَيْضًا كَأَنْ يَكُونَ مَسْبُوقًا.
(قَوْلُهُ: وَخَرَجَتْ الْمَنْذُورَةُ) أَيْ بِقَوْلِهِ: أَيْ الْمَكْتُوبَاتُ (قَوْلُهُ: الَّتِي لَا تُشْرَعُ فِيهَا جَمَاعَةٌ) أَيْ قَبْلَ النَّذْرِ كَسُنَّةِ الظُّهْرِ مَثَلًا بِخِلَافِ غَيْرِهَا كَالْعِيدِ فَتُشْرَعُ فِيهَا لَا مِنْ حَيْثُ النَّذْرُ (قَوْلُهُ: فَلَا تُسَنُّ الْجَمَاعَةُ فِيهَا) أَيْ وَلَوْ نَذَرَ أَنْ يُصَلِّيَهَا جَمَاعَةً فَلَا يَنْعَقِدُ نَذْرُهُ؛ لِأَنَّ الْجَمَاعَةَ فِيهَا لَيْسَتْ قُرْبَةً، بِخِلَافِ مَا شُرِعَتْ فِيهَا الْجَمَاعَةُ لَوْ نَذَرَ أَنْ يُصَلِّيَهَا جَمَاعَةً فَيَنْعَقِدُ نَذْرُهُ وَلَوْ صَلَّاهَا مُنْفَرِدًا صَحَّتْ، لَكِنْ هَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ إعَادَتُهَا جَمَاعَةً لِلنَّذْرِ وَإِنْ خَرَجَ وَقْتُهَا أَوْ لَا؟ قَالَ سم: فِيهِ نَظَرٌ، وَفِي الرَّوْضِ وَشَرْحِهِ فِي بَابِ النَّذْرِ حِكَايَةُ خِلَافٍ عَنْ الْأَصْحَابِ، وَالْمُعْتَمَدُ مِنْهُ الْوُجُوبُ فَلْيُرَاجَعْ وَلْيُحَرَّرْ. (قَوْلُهُ: وَمَنْ صَلَّى مَعَ اثْنَيْنِ) أَيْ أَوْ مَعَ وَاحِدٍ (قَوْلُهُ: لِخَبَرِ مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ) لَفْظَةُ مِنْ زَائِدَةٌ: أَيْ مَا ثَلَاثَةٌ فِي قَرْيَةٍ إلَخْ (قَوْلُهُ: فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ) عِبَارَةُ الْمَحَلِّيِّ وَشَيْخِ الْإِسْلَامِ: أَوْ بَدْوٍ، وَفِي الْمَحَلِّيِّ أَيْضًا بَدَلُ الْجَمَاعَةِ الصَّلَاةُ فَلْيُرَاجَعْ، وَلَعَلَّ فِي الْحَدِيثِ رِوَايَاتٌ. ثُمَّ رَأَيْت فِي شَيْخِ الْإِسْلَامِ وَفِي رِوَايَةِ الصَّلَاةِ (قَوْلُهُ: مِنْ الْغَنَمِ الْقَاصِيَةِ) أَيْ الْبَعِيدَةِ.
وَاسْتَدَلَّ أَيْضًا بِأَنَّهُ يُقَالُ أَمَرَ بِالْجَمَاعَةِ حَالَ الْخَوْفِ، فَقِيَاسٌ عَلَيْهِ حَالُ الْأَمْنِ بِالْأَوْلَى. اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ. أَقُولُ: وَقَدْ يُقَالُ لَا دَلَالَةَ لِمَا ذَكَرَ عَلَى خُصُوصِ الْوُجُوبِ، وَمِنْ ثَمَّ جَعَلَهُ الشَّارِحُ فِي التَّرْجَمَةِ دَلِيلًا عَلَى الْمَشْرُوعِيَّةِ الصَّادِقَةِ بِالْوُجُوبِ وَالنَّدْبِ، وَالْأَوْلَى أَنْ يُقَالَ الْأَمْرُ يَقْتَضِي الْوُجُوبَ فَيَتَمَسَّكُ بِهِ حَتَّى يُوجَدَ صَارِفٌ (قَوْلُهُ: وَبِالْبَالِغِينَ الصِّبْيَانِ) أَيْ فَلَوْ فَعَلَهَا الصِّبْيَانُ أَوْ الْخَنَاثَى ثُمَّ تَبَيَّنَ بُلُوغُ الصِّبْيَانِ وَاتِّضَاحُ الْخَنَاثَى بِالذُّكُورَةِ فَهَلْ يَسْقُطُ الطَّلَبُ عَنْ الْبَالِغِينَ بِذَلِكَ أَوْ لَا لِتَقْصِيرِهِمْ؟ فِيهِ نَظَرٌ.
وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ؛ لِأَنَّهُ تَبَيَّنَ بَعْدَ الْفِعْلِ أَنَّهُمْ مِنْ أَهْلِ الطَّلَبِ فَسَقَطَ الْوَاجِبُ بِفِعْلِهِمْ، وَيُحْتَمَلُ عَدَمُ السُّقُوطِ لِنِسْبَةِ الْقَوْمِ إلَى التَّقْصِيرِ حَيْثُ لَمْ يَفْعَلُوهَا، وَفِي سم عَلَى الْعُبَابِ: لَوْ اتَّكَلُوا عَلَى فِعْلِ نَحْوِ الْخَنَاثَى ظَنًّا مِنْهُمْ أَنَّ بِفِعْلِهِمْ يَسْقُطُ الطَّلَبُ عَنْهُمْ هَلْ يُقَاتَلُوا مَعَ هَذَا الظَّنِّ أَمْ لَا. اهـ.
وَيَنْبَغِي أَنْ لَا يُقَاتَلُوا لِلشُّبْهَةِ الظَّاهِرَةِ مِنْهُمْ فِي تَرْكِ ذَلِكَ سَوَاءٌ عُذِرُوا فِي هَذَا الظَّنِّ أَمْ لَا حَيْثُ حَصَلَ بِهِمْ الشِّعَارُ؛ وَلِأَنَّ الْقِتَالَ يَسْقُطُ بِالشُّبْهَةِ (قَوْلُهُ: وَسَيَأْتِي حُكْمُ الْأُجَرَاءِ فِي بَابِ الْإِجَارَةِ) عِبَارَتُهُ ثُمَّ. وَاعْلَمْ أَنَّ أَوْقَاتِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ مُسْتَثْنَاةٌ مِنْ الْإِجَارَةِ. نَعَمْ تَبْطُلُ بِاسْتِثْنَائِهَا مِنْ إجَارَةِ أَيَّامٍ مُعَيَّنَةٍ كَمَا فِي قَوَاعِدِ الزَّرْكَشِيّ لِلْجَهْلِ بِمِقْدَارِ الْوَقْتِ الْمُسْتَثْنَى مَعَ إخْرَاجِهِ عَنْ مُسَمَّى اللَّفْظِ، وَإِنْ وَافَقَ الِاسْتِثْنَاءَ الشَّرْعِيَّ وَهُوَ ظَاهِرٌ، وَأَفْتَى بِهِ الشَّيْخُ رحمه الله اهـ (قَوْلُهُ: وَبِالْمُقِيمِينَ الْمُسَافِرُونَ) أَيْ وَإِنْ كَانُوا عَلَى غَايَةٍ
ــ
[حاشية الرشيدي]
فِي الشَّرْعِ اثْنَانِ (قَوْلُهُ: وَبِالْعُقَلَاءِ أَضْدَادُهُمْ) إنَّمَا عَبَّرَ بِهِ لِيَشْمَلَ نَحْوَ الْمُغْمَى عَلَيْهِ
وَخَرَجَتْ الْمَنْذُورَةُ الَّتِي لَا تُشْرَعُ فِيهَا جَمَاعَةً فَلَا تُسَنُّ الْجَمَاعَةُ فِيهَا لِاخْتِصَاصِهَا بِأَنَّهَا شِعَارُ الْمَكْتُوبَةِ كَالْأَذَانِ، وَفِي الْمَجْمُوعِ فِي بَابِ هَيْئَةِ الْجَمَاعَةِ أَنَّ مَنْ صَلَّى فِي عَشَرَةِ آلَافٍ لَهُ سَبْعٌ وَعِشْرُونَ، وَمَنْ صَلَّى مَعَ اثْنَيْنِ لَهُ ذَلِكَ لَكِنْ دَرَجَاتُ الْأَوَّلِ أَكْمَلُ (وَقِيلَ) هِيَ (فَرْضُ كِفَايَةٍ لِلرِّجَالِ) الْبَالِغِينَ الْعُقَلَاءِ الْأَحْرَارِ الْمَسْتُورِينَ الْمُقِيمِينَ فِي الْمُؤَدَّاةِ فَقَطْ لِخَبَرِ «مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهِمْ الْجَمَاعَةُ إلَّا اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمْ الشَّيْطَانُ» أَيْ غَلَبَ، فَعَلَيْك بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ مِنْ الْغَنَمِ الْقَاصِيَةَ، وَخَرَجَ بِالرِّجَالِ غَيْرُهُمْ وَسَيَأْتِي، وَبِالْبَالِغِينَ: الصِّبْيَانُ، وَبِالْعُقَلَاءِ: أَضْدَادُهُمْ فَلَا تَصِحُّ مِنْهُمْ كَمَا مَرَّ فِي بَابِهِ، وَبِالْأَحْرَارِ: مَنْ فِيهِ رِقٌّ وَلَوْ مُبَعَّضًا، وَإِنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَيِّدِهِ مُهَايَأَةٌ، وَالتَّوْبَةُ لَهُ سَوَاءٌ انْفَرَدَ الْأَرِقَّاءُ بِبَلَدٍ أَمْ لَا خِلَافًا لِمَنْ رَجَّحَ خِلَافَ ذَلِكَ، وَسَيَأْتِي حُكْمُ الْأُجَرَاءِ فِي بَابِ الْإِجَارَةِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وَبِالْمَسْتُورِينَ: الْعُرَاةُ فَلَا تَكُونُ فَرْضًا عَلَيْهِمْ بَلْ هِيَ وَالِانْفِرَادُ فِي حَقِّهِمْ سَوَاءٌ، إلَّا أَنْ يَكُونُوا عُمْيًا أَوْ فِي ظُلْمَةٍ فَتُسْتَحَبُّ لَهُمْ، وَبِالْمُقِيمِينَ: الْمُسَافِرُونَ فَلَا تَجِبُ عَلَيْهِمْ كَمَا نَقَلَهُ فِي الرَّوْضَةِ عَنْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
التِّلَاوَةِ فِي الْجُمْلَةِ؛ لِأَنَّا نَقُولُ: وَيَرَى سُقُوطَ الْفَاتِحَةِ عَنْ الْمَأْمُومِ فِي الْجُمْلَةِ أَيْضًا كَأَنْ يَكُونَ مَسْبُوقًا.
(قَوْلُهُ: وَخَرَجَتْ الْمَنْذُورَةُ) أَيْ بِقَوْلِهِ: أَيْ الْمَكْتُوبَاتُ (قَوْلُهُ: الَّتِي لَا تُشْرَعُ فِيهَا جَمَاعَةٌ) أَيْ قَبْلَ النَّذْرِ كَسُنَّةِ الظُّهْرِ مَثَلًا بِخِلَافِ غَيْرِهَا كَالْعِيدِ فَتُشْرَعُ فِيهَا لَا مِنْ حَيْثُ النَّذْرُ (قَوْلُهُ: فَلَا تُسَنُّ الْجَمَاعَةُ فِيهَا) أَيْ وَلَوْ نَذَرَ أَنْ يُصَلِّيَهَا جَمَاعَةً فَلَا يَنْعَقِدُ نَذْرُهُ؛ لِأَنَّ الْجَمَاعَةَ فِيهَا لَيْسَتْ قُرْبَةً، بِخِلَافِ مَا شُرِعَتْ فِيهَا الْجَمَاعَةُ لَوْ نَذَرَ أَنْ يُصَلِّيَهَا جَمَاعَةً فَيَنْعَقِدُ نَذْرُهُ وَلَوْ صَلَّاهَا مُنْفَرِدًا صَحَّتْ، لَكِنْ هَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ إعَادَتُهَا جَمَاعَةً لِلنَّذْرِ وَإِنْ خَرَجَ وَقْتُهَا أَوْ لَا؟ قَالَ سم: فِيهِ نَظَرٌ، وَفِي الرَّوْضِ وَشَرْحِهِ فِي بَابِ النَّذْرِ حِكَايَةُ خِلَافٍ عَنْ الْأَصْحَابِ، وَالْمُعْتَمَدُ مِنْهُ الْوُجُوبُ فَلْيُرَاجَعْ وَلْيُحَرَّرْ. (قَوْلُهُ: وَمَنْ صَلَّى مَعَ اثْنَيْنِ) أَيْ أَوْ مَعَ وَاحِدٍ (قَوْلُهُ: لِخَبَرِ مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ) لَفْظَةُ مِنْ زَائِدَةٌ: أَيْ مَا ثَلَاثَةٌ فِي قَرْيَةٍ إلَخْ (قَوْلُهُ: فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ) عِبَارَةُ الْمَحَلِّيِّ وَشَيْخِ الْإِسْلَامِ: أَوْ بَدْوٍ، وَفِي الْمَحَلِّيِّ أَيْضًا بَدَلُ الْجَمَاعَةِ الصَّلَاةُ فَلْيُرَاجَعْ، وَلَعَلَّ فِي الْحَدِيثِ رِوَايَاتٌ. ثُمَّ رَأَيْت فِي شَيْخِ الْإِسْلَامِ وَفِي رِوَايَةِ الصَّلَاةِ (قَوْلُهُ: مِنْ الْغَنَمِ الْقَاصِيَةِ) أَيْ الْبَعِيدَةِ.
وَاسْتَدَلَّ أَيْضًا بِأَنَّهُ يُقَالُ أَمَرَ بِالْجَمَاعَةِ حَالَ الْخَوْفِ، فَقِيَاسٌ عَلَيْهِ حَالُ الْأَمْنِ بِالْأَوْلَى. اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ. أَقُولُ: وَقَدْ يُقَالُ لَا دَلَالَةَ لِمَا ذَكَرَ عَلَى خُصُوصِ الْوُجُوبِ، وَمِنْ ثَمَّ جَعَلَهُ الشَّارِحُ فِي التَّرْجَمَةِ دَلِيلًا عَلَى الْمَشْرُوعِيَّةِ الصَّادِقَةِ بِالْوُجُوبِ وَالنَّدْبِ، وَالْأَوْلَى أَنْ يُقَالَ الْأَمْرُ يَقْتَضِي الْوُجُوبَ فَيَتَمَسَّكُ بِهِ حَتَّى يُوجَدَ صَارِفٌ (قَوْلُهُ: وَبِالْبَالِغِينَ الصِّبْيَانِ) أَيْ فَلَوْ فَعَلَهَا الصِّبْيَانُ أَوْ الْخَنَاثَى ثُمَّ تَبَيَّنَ بُلُوغُ الصِّبْيَانِ وَاتِّضَاحُ الْخَنَاثَى بِالذُّكُورَةِ فَهَلْ يَسْقُطُ الطَّلَبُ عَنْ الْبَالِغِينَ بِذَلِكَ أَوْ لَا لِتَقْصِيرِهِمْ؟ فِيهِ نَظَرٌ.
وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ؛ لِأَنَّهُ تَبَيَّنَ بَعْدَ الْفِعْلِ أَنَّهُمْ مِنْ أَهْلِ الطَّلَبِ فَسَقَطَ الْوَاجِبُ بِفِعْلِهِمْ، وَيُحْتَمَلُ عَدَمُ السُّقُوطِ لِنِسْبَةِ الْقَوْمِ إلَى التَّقْصِيرِ حَيْثُ لَمْ يَفْعَلُوهَا، وَفِي سم عَلَى الْعُبَابِ: لَوْ اتَّكَلُوا عَلَى فِعْلِ نَحْوِ الْخَنَاثَى ظَنًّا مِنْهُمْ أَنَّ بِفِعْلِهِمْ يَسْقُطُ الطَّلَبُ عَنْهُمْ هَلْ يُقَاتَلُوا مَعَ هَذَا الظَّنِّ أَمْ لَا. اهـ.
وَيَنْبَغِي أَنْ لَا يُقَاتَلُوا لِلشُّبْهَةِ الظَّاهِرَةِ مِنْهُمْ فِي تَرْكِ ذَلِكَ سَوَاءٌ عُذِرُوا فِي هَذَا الظَّنِّ أَمْ لَا حَيْثُ حَصَلَ بِهِمْ الشِّعَارُ؛ وَلِأَنَّ الْقِتَالَ يَسْقُطُ بِالشُّبْهَةِ (قَوْلُهُ: وَسَيَأْتِي حُكْمُ الْأُجَرَاءِ فِي بَابِ الْإِجَارَةِ) عِبَارَتُهُ ثُمَّ. وَاعْلَمْ أَنَّ أَوْقَاتِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ مُسْتَثْنَاةٌ مِنْ الْإِجَارَةِ. نَعَمْ تَبْطُلُ بِاسْتِثْنَائِهَا مِنْ إجَارَةِ أَيَّامٍ مُعَيَّنَةٍ كَمَا فِي قَوَاعِدِ الزَّرْكَشِيّ لِلْجَهْلِ بِمِقْدَارِ الْوَقْتِ الْمُسْتَثْنَى مَعَ إخْرَاجِهِ عَنْ مُسَمَّى اللَّفْظِ، وَإِنْ وَافَقَ الِاسْتِثْنَاءَ الشَّرْعِيَّ وَهُوَ ظَاهِرٌ، وَأَفْتَى بِهِ الشَّيْخُ رحمه الله اهـ (قَوْلُهُ: وَبِالْمُقِيمِينَ الْمُسَافِرُونَ) أَيْ وَإِنْ كَانُوا عَلَى غَايَةٍ
ــ
[حاشية الرشيدي]
فِي الشَّرْعِ اثْنَانِ (قَوْلُهُ: وَبِالْعُقَلَاءِ أَضْدَادُهُمْ) إنَّمَا عَبَّرَ بِهِ لِيَشْمَلَ نَحْوَ الْمُغْمَى عَلَيْهِ
নির্ধারিত ফরজ নামাজসমূহের ক্ষেত্রে এটি পূর্বে উল্লিখিত প্রতিশ্রুত অর্থ প্রকাশ করে, যেমন সালাত অধ্যায়ের শুরুতে বলা হয়েছে: "নির্ধারিত সালাত পাঁচটি।" সুতরাং এটি মূল গ্রন্থের "পাঁচটি" বক্তব্যের সমার্থক এবং এমতাবস্থায় এর ওপর কোনো আপত্তি নেই।
এর মাধ্যমে মানত করা নামাজ বাদ পড়েছে যেগুলোতে জামাত বিধিবদ্ধ নয়। সুতরাং সেগুলোতে জামাত সুন্নাত নয়, কারণ জামাত হলো নির্ধারিত ফরজ নামাজের বিশেষ বৈশিষ্ট্য, যেমন আযান। 'আল-মাজমু' কিতাবে জামাতের গঠন অধ্যায়ে বর্ণিত হয়েছে যে, যে ব্যক্তি দশ হাজার মানুষের সাথে নামাজ পড়ে সেও সাতাশ গুণ সওয়াব পায়, আর যে দুইজনের সাথে পড়ে সেও তা পায়, তবে প্রথম ব্যক্তির সওয়াবের স্তরসমূহ অধিক পূর্ণাঙ্গ। (এবং বলা হয়ে থাকে) এটি (পুরুষদের জন্য ফরযে কিফায়া) যারা প্রাপ্তবয়স্ক, বুদ্ধিমান, স্বাধীন, সতর আবৃতকারী এবং স্থানীয় নিবাসী; এবং তা কেবল বর্তমান সময়ে আদায়কৃত নামাজের ক্ষেত্রে। এর সপক্ষে দলিল হলো হাদিস: "কোনো জনপদ বা মরুভূমিতে যদি এমন তিনজন লোক থাকে যাদের মধ্যে জামাত প্রতিষ্ঠিত হয় না, তবে শয়তান তাদের ওপর প্রভাব বিস্তার করে ফেলে।" অর্থাৎ তাদের পরাজিত করে। সুতরাং তোমরা জামাতবদ্ধ থাকো, কারণ নেকড়ে কেবল সেই মেষকেই খায় যা পাল থেকে দলছুট হয়ে দূরে থাকে। 'পুরুষদের' শব্দটির মাধ্যমে অন্যরা (মহিলারা) বাদ পড়েছে যাদের কথা সামনে আসবে। 'প্রাপ্তবয়স্কদের' মাধ্যমে নাবালকরা বাদ পড়েছে। 'বুদ্ধিমানদের' মাধ্যমে তাদের বিপরীতরা (পাগল ও অচেতন ব্যক্তি) বাদ পড়েছে, কারণ তাদের নামাজ শুদ্ধ নয় যেমনটি সংশ্লিষ্ট অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। 'স্বাধীনদের' মাধ্যমে ক্রীতদাসরা বাদ পড়েছে, এমনকি সে যদি আংশিক স্বাধীনও হয়; যদিও তার ও তার মালিকের মধ্যে কর্মঘণ্টা ভাগ করা থাকে। দাসরা কোনো অঞ্চলে একাকী থাকুক বা না থাকুক, তাদের ক্ষেত্রে হুকুম একই; যদিও কেউ কেউ এর বিপরীত মতকে প্রাধান্য দিয়েছেন। ভাড়াটে শ্রমিকদের বিধান ইনশাআল্লাহ ইজারা অধ্যায়ে সামনে আসবে। 'সতর আবৃতকারীদের' মাধ্যমে বিবস্ত্ররা বাদ পড়েছে, তাদের ওপর জামাত ফরজ নয় বরং তাদের ক্ষেত্রে জামাত ও একাকী পড়া সমান; তবে তারা যদি অন্ধ হয় বা অন্ধকারে থাকে তবে তাদের জন্য জামাত মুস্তাহাব। 'স্থানীয় নিবাসীদের' মাধ্যমে মুসাফিররা বাদ পড়েছে, তাদের ওপর জামাত ওয়াজিব নয় যেমনটি রাওদা কিতাবে বর্ণিত হয়েছে।
--
[শিবরা মাল্লিসীর হাশিয়া]
সামগ্রিকভাবে তিলাওয়াতের ক্ষেত্রে; কারণ আমরা বলি: এটি মুক্তাদির ওপর থেকে সামগ্রিকভাবে সূরা ফাতিহা পাঠের আবশ্যকতা রহিত হওয়াকেও বোঝায়, যেমন সে যদি মাসবুক হয়।
(তার কথা: মানত করা নামাজ বাদ পড়েছে) অর্থাৎ তার "নির্ধারিত নামাজসমূহ" বক্তব্যের মাধ্যমে। (তার কথা: যেগুলোতে জামাত বিধিবদ্ধ নয়) অর্থাৎ মানত করার আগে, যেমন জোহরের সুন্নাত নামাজ। তবে ঈদের নামাজের মতো বিষয়গুলো ভিন্ন, কারণ সেগুলোতে জামাত বিধিবদ্ধ, যদিও তা মানতের কারণে নয়। (তার কথা: সুতরাং সেগুলোতে জামাত সুন্নাত নয়) অর্থাৎ সে যদি জামাতে পড়ার মানতও করে তবুও তার মানত কার্যকর হবে না; কারণ সেগুলোতে জামাত কোনো ইবাদত নয়। পক্ষান্তরে যে নামাজে জামাত বিধিবদ্ধ, তাতে জামাতে পড়ার মানত করলে তা কার্যকর হবে। এখন সে যদি তা একাকী পড়ে তবে নামাজ হয়ে যাবে, কিন্তু মানতের কারণে কি জামাতে তা পুনরায় আদায় করা ওয়াজিব হবে—যদিও সময় পার হয়ে যায়? শায়খ সামসুদ্দিন বলেন: এতে পর্যালোচনার অবকাশ আছে। 'রাওদ' ও তার ব্যাখ্যায় মানত অধ্যায়ে ওলামাদের মতভেদ বর্ণিত হয়েছে, আর নির্ভরযোগ্য মত হলো তা ওয়াজিব হওয়া; বিষয়টি অনুসন্ধান ও যাচাই করা প্রয়োজন। (তার কথা: যে ব্যক্তি দুইজনের সাথে নামাজ পড়ে) অর্থাৎ বা একজনের সাথে। (তার কথা: 'মা মিন সালাসাতিন' হাদিসের কারণে) এখানে 'মিন' শব্দটি অতিরিক্ত: অর্থাৎ এমন কোনো তিনজন লোক নেই যারা কোনো জনপদে থাকে ইত্যাদি। (তার কথা: কোনো জনপদে বা মরুভূমিতে) আল-মাহাল্লি ও শাইখুল ইসলামের ইবারতে রয়েছে: 'অথবা মরুভূমিতে'। আল-মাহাল্লিতে 'জামাত' শব্দের স্থলে 'সালাত' শব্দটিও রয়েছে, যা অনুসন্ধান সাপেক্ষ। সম্ভবত হাদিসের একাধিক বর্ণনা রয়েছে। পরবর্তীতে আমি শাইখুল ইসলামের কিতাবে 'সালাত' শব্দযুক্ত বর্ণনাটি দেখেছি। (তার কথা: পালছুট মেষ থেকে) অর্থাৎ যা দল থেকে দূরে থাকে।
তিনি আরও দলিল দিয়েছেন যে, ভীতিকর অবস্থায় জামাতের আদেশ দেওয়া হয়েছে, সুতরাং নিরাপদ অবস্থায় তা আরও বেশি অগ্রাধিকার পাবে। এটি শায়খ সামসুদ্দিনের 'মানহাজ'-এর ওপর টিকা থেকে নেওয়া। আমি বলি: বলা যেতে পারে যে, এটি বিশেষভাবে ওয়াজিব হওয়ার ওপর দলিল নয়, এ কারণেই গ্রন্থকার একে শিরোনামে জামাত বিধিবদ্ধ হওয়ার দলিল হিসেবে এনেছেন যা ওয়াজিব ও সুন্নাত উভয়কেই শামিল করে। তবে উত্তম হলো এটি বলা যে, আদেশ ওয়াজিব হওয়ার দাবি রাখে, সুতরাং যতক্ষণ এর বিপরীত কোনো দলিল না পাওয়া যাবে ততক্ষণ একে ওয়াজিব হিসেবেই গণ্য করতে হবে। (তার কথা: প্রাপ্তবয়স্কদের মাধ্যমে নাবালকরা) অর্থাৎ যদি নাবালক বা হিজড়ারা জামাত আদায় করে এবং পরবর্তীতে নাবালকদের বালেগ হওয়া বা হিজড়াদের পুরুষ হওয়া স্পষ্ট হয়, তবে কি প্রাপ্তবয়স্কদের ওপর থেকে জামাতের দাবি রহিত হবে, নাকি তাদের অবহেলার কারণে হবে না? এটি পর্যালোচনার বিষয়।
অধিকতর নিকটবর্তী মত হলো প্রথমটি; কারণ কাজটির পর স্পষ্ট হয়েছে যে তারা শরয়ি দাবির যোগ্য ছিল, সুতরাং তাদের কাজের মাধ্যমে ওয়াজিব রহিত হয়ে যাবে। তবে রহিত না হওয়ার সম্ভাবনাও আছে, কারণ তারা জামাত ত্যাগ করার কারণে অবহেলার দোষে দুষ্ট হয়েছে। সামসুদ্দিনের 'উবাব'-এর টিকায় আছে: তারা যদি হিজড়াদের কাজের ওপর এই ভেবে নির্ভর করে যে এর ফলে তাদের ওপর থেকে দাবি রহিত হয়ে যাবে, তবে এই ধারণা থাকা অবস্থায় তাদের বিরুদ্ধে কি যুদ্ধ ঘোষণা করা যাবে?।
উচিত হলো তাদের প্রকাশ্য সংশয়ের কারণে যুদ্ধ না করা, তারা এই ধারণায় অপারগ হোক বা না হোক, যেহেতু তাদের মাধ্যমে দ্বীনি নিদর্শন (শা'য়ার) প্রকাশ পেয়েছে; আর যুদ্ধ সংশয়ের কারণে স্থগিত হয়ে যায়। (তার কথা: ভাড়াটে শ্রমিকদের বিধান ইজারা অধ্যায়ে আসবে) সেখানে তার বক্তব্য হলো: জেনে রাখা উচিত যে, পাঁচ ওয়াক্ত নামাজের সময় ইজারা বা শ্রমচুক্তি থেকে স্বতন্ত্র। হ্যাঁ, নির্দিষ্ট দিনের ইজারা থেকে নামাজের সময় বাদ দিলে চুক্তি বাতিল হয়ে যাবে যেমনটি যারকাশি তার 'কাওয়াইদ'-এ উল্লেখ করেছেন, কারণ উহ্য সময়ের পরিমাণ অজানা থেকে যায় যা চুক্তির শব্দমালা থেকে বিচ্যুত, যদিও তা শরয়িভাবে স্বতন্ত্র থাকার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। এটিই স্পষ্ট মত এবং শায়খ (রাহিমাহুল্লাহ) এভাবেই ফতোয়া দিয়েছেন। (তার কথা: স্থানীয় নিবাসীদের মাধ্যমে মুসাফিররা) অর্থাৎ তারা যদিও চরম পর্যায়ে থাকে...
--
[রশিদীর হাশিয়া]
শরীয়তের দৃষ্টিতে জামাত দুইজন ব্যক্তি। (তার কথা: বুদ্ধিমানদের মাধ্যমে তাদের বিপরীতরা) তিনি এ শব্দ ব্যবহার করেছেন যাতে অচেতন ব্যক্তিও এর অন্তর্ভুক্ত হয়।
এর মাধ্যমে মানত করা নামাজ বাদ পড়েছে যেগুলোতে জামাত বিধিবদ্ধ নয়। সুতরাং সেগুলোতে জামাত সুন্নাত নয়, কারণ জামাত হলো নির্ধারিত ফরজ নামাজের বিশেষ বৈশিষ্ট্য, যেমন আযান। 'আল-মাজমু' কিতাবে জামাতের গঠন অধ্যায়ে বর্ণিত হয়েছে যে, যে ব্যক্তি দশ হাজার মানুষের সাথে নামাজ পড়ে সেও সাতাশ গুণ সওয়াব পায়, আর যে দুইজনের সাথে পড়ে সেও তা পায়, তবে প্রথম ব্যক্তির সওয়াবের স্তরসমূহ অধিক পূর্ণাঙ্গ। (এবং বলা হয়ে থাকে) এটি (পুরুষদের জন্য ফরযে কিফায়া) যারা প্রাপ্তবয়স্ক, বুদ্ধিমান, স্বাধীন, সতর আবৃতকারী এবং স্থানীয় নিবাসী; এবং তা কেবল বর্তমান সময়ে আদায়কৃত নামাজের ক্ষেত্রে। এর সপক্ষে দলিল হলো হাদিস: "কোনো জনপদ বা মরুভূমিতে যদি এমন তিনজন লোক থাকে যাদের মধ্যে জামাত প্রতিষ্ঠিত হয় না, তবে শয়তান তাদের ওপর প্রভাব বিস্তার করে ফেলে।" অর্থাৎ তাদের পরাজিত করে। সুতরাং তোমরা জামাতবদ্ধ থাকো, কারণ নেকড়ে কেবল সেই মেষকেই খায় যা পাল থেকে দলছুট হয়ে দূরে থাকে। 'পুরুষদের' শব্দটির মাধ্যমে অন্যরা (মহিলারা) বাদ পড়েছে যাদের কথা সামনে আসবে। 'প্রাপ্তবয়স্কদের' মাধ্যমে নাবালকরা বাদ পড়েছে। 'বুদ্ধিমানদের' মাধ্যমে তাদের বিপরীতরা (পাগল ও অচেতন ব্যক্তি) বাদ পড়েছে, কারণ তাদের নামাজ শুদ্ধ নয় যেমনটি সংশ্লিষ্ট অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। 'স্বাধীনদের' মাধ্যমে ক্রীতদাসরা বাদ পড়েছে, এমনকি সে যদি আংশিক স্বাধীনও হয়; যদিও তার ও তার মালিকের মধ্যে কর্মঘণ্টা ভাগ করা থাকে। দাসরা কোনো অঞ্চলে একাকী থাকুক বা না থাকুক, তাদের ক্ষেত্রে হুকুম একই; যদিও কেউ কেউ এর বিপরীত মতকে প্রাধান্য দিয়েছেন। ভাড়াটে শ্রমিকদের বিধান ইনশাআল্লাহ ইজারা অধ্যায়ে সামনে আসবে। 'সতর আবৃতকারীদের' মাধ্যমে বিবস্ত্ররা বাদ পড়েছে, তাদের ওপর জামাত ফরজ নয় বরং তাদের ক্ষেত্রে জামাত ও একাকী পড়া সমান; তবে তারা যদি অন্ধ হয় বা অন্ধকারে থাকে তবে তাদের জন্য জামাত মুস্তাহাব। 'স্থানীয় নিবাসীদের' মাধ্যমে মুসাফিররা বাদ পড়েছে, তাদের ওপর জামাত ওয়াজিব নয় যেমনটি রাওদা কিতাবে বর্ণিত হয়েছে।
--
[শিবরা মাল্লিসীর হাশিয়া]
সামগ্রিকভাবে তিলাওয়াতের ক্ষেত্রে; কারণ আমরা বলি: এটি মুক্তাদির ওপর থেকে সামগ্রিকভাবে সূরা ফাতিহা পাঠের আবশ্যকতা রহিত হওয়াকেও বোঝায়, যেমন সে যদি মাসবুক হয়।
(তার কথা: মানত করা নামাজ বাদ পড়েছে) অর্থাৎ তার "নির্ধারিত নামাজসমূহ" বক্তব্যের মাধ্যমে। (তার কথা: যেগুলোতে জামাত বিধিবদ্ধ নয়) অর্থাৎ মানত করার আগে, যেমন জোহরের সুন্নাত নামাজ। তবে ঈদের নামাজের মতো বিষয়গুলো ভিন্ন, কারণ সেগুলোতে জামাত বিধিবদ্ধ, যদিও তা মানতের কারণে নয়। (তার কথা: সুতরাং সেগুলোতে জামাত সুন্নাত নয়) অর্থাৎ সে যদি জামাতে পড়ার মানতও করে তবুও তার মানত কার্যকর হবে না; কারণ সেগুলোতে জামাত কোনো ইবাদত নয়। পক্ষান্তরে যে নামাজে জামাত বিধিবদ্ধ, তাতে জামাতে পড়ার মানত করলে তা কার্যকর হবে। এখন সে যদি তা একাকী পড়ে তবে নামাজ হয়ে যাবে, কিন্তু মানতের কারণে কি জামাতে তা পুনরায় আদায় করা ওয়াজিব হবে—যদিও সময় পার হয়ে যায়? শায়খ সামসুদ্দিন বলেন: এতে পর্যালোচনার অবকাশ আছে। 'রাওদ' ও তার ব্যাখ্যায় মানত অধ্যায়ে ওলামাদের মতভেদ বর্ণিত হয়েছে, আর নির্ভরযোগ্য মত হলো তা ওয়াজিব হওয়া; বিষয়টি অনুসন্ধান ও যাচাই করা প্রয়োজন। (তার কথা: যে ব্যক্তি দুইজনের সাথে নামাজ পড়ে) অর্থাৎ বা একজনের সাথে। (তার কথা: 'মা মিন সালাসাতিন' হাদিসের কারণে) এখানে 'মিন' শব্দটি অতিরিক্ত: অর্থাৎ এমন কোনো তিনজন লোক নেই যারা কোনো জনপদে থাকে ইত্যাদি। (তার কথা: কোনো জনপদে বা মরুভূমিতে) আল-মাহাল্লি ও শাইখুল ইসলামের ইবারতে রয়েছে: 'অথবা মরুভূমিতে'। আল-মাহাল্লিতে 'জামাত' শব্দের স্থলে 'সালাত' শব্দটিও রয়েছে, যা অনুসন্ধান সাপেক্ষ। সম্ভবত হাদিসের একাধিক বর্ণনা রয়েছে। পরবর্তীতে আমি শাইখুল ইসলামের কিতাবে 'সালাত' শব্দযুক্ত বর্ণনাটি দেখেছি। (তার কথা: পালছুট মেষ থেকে) অর্থাৎ যা দল থেকে দূরে থাকে।
তিনি আরও দলিল দিয়েছেন যে, ভীতিকর অবস্থায় জামাতের আদেশ দেওয়া হয়েছে, সুতরাং নিরাপদ অবস্থায় তা আরও বেশি অগ্রাধিকার পাবে। এটি শায়খ সামসুদ্দিনের 'মানহাজ'-এর ওপর টিকা থেকে নেওয়া। আমি বলি: বলা যেতে পারে যে, এটি বিশেষভাবে ওয়াজিব হওয়ার ওপর দলিল নয়, এ কারণেই গ্রন্থকার একে শিরোনামে জামাত বিধিবদ্ধ হওয়ার দলিল হিসেবে এনেছেন যা ওয়াজিব ও সুন্নাত উভয়কেই শামিল করে। তবে উত্তম হলো এটি বলা যে, আদেশ ওয়াজিব হওয়ার দাবি রাখে, সুতরাং যতক্ষণ এর বিপরীত কোনো দলিল না পাওয়া যাবে ততক্ষণ একে ওয়াজিব হিসেবেই গণ্য করতে হবে। (তার কথা: প্রাপ্তবয়স্কদের মাধ্যমে নাবালকরা) অর্থাৎ যদি নাবালক বা হিজড়ারা জামাত আদায় করে এবং পরবর্তীতে নাবালকদের বালেগ হওয়া বা হিজড়াদের পুরুষ হওয়া স্পষ্ট হয়, তবে কি প্রাপ্তবয়স্কদের ওপর থেকে জামাতের দাবি রহিত হবে, নাকি তাদের অবহেলার কারণে হবে না? এটি পর্যালোচনার বিষয়।
অধিকতর নিকটবর্তী মত হলো প্রথমটি; কারণ কাজটির পর স্পষ্ট হয়েছে যে তারা শরয়ি দাবির যোগ্য ছিল, সুতরাং তাদের কাজের মাধ্যমে ওয়াজিব রহিত হয়ে যাবে। তবে রহিত না হওয়ার সম্ভাবনাও আছে, কারণ তারা জামাত ত্যাগ করার কারণে অবহেলার দোষে দুষ্ট হয়েছে। সামসুদ্দিনের 'উবাব'-এর টিকায় আছে: তারা যদি হিজড়াদের কাজের ওপর এই ভেবে নির্ভর করে যে এর ফলে তাদের ওপর থেকে দাবি রহিত হয়ে যাবে, তবে এই ধারণা থাকা অবস্থায় তাদের বিরুদ্ধে কি যুদ্ধ ঘোষণা করা যাবে?।
উচিত হলো তাদের প্রকাশ্য সংশয়ের কারণে যুদ্ধ না করা, তারা এই ধারণায় অপারগ হোক বা না হোক, যেহেতু তাদের মাধ্যমে দ্বীনি নিদর্শন (শা'য়ার) প্রকাশ পেয়েছে; আর যুদ্ধ সংশয়ের কারণে স্থগিত হয়ে যায়। (তার কথা: ভাড়াটে শ্রমিকদের বিধান ইজারা অধ্যায়ে আসবে) সেখানে তার বক্তব্য হলো: জেনে রাখা উচিত যে, পাঁচ ওয়াক্ত নামাজের সময় ইজারা বা শ্রমচুক্তি থেকে স্বতন্ত্র। হ্যাঁ, নির্দিষ্ট দিনের ইজারা থেকে নামাজের সময় বাদ দিলে চুক্তি বাতিল হয়ে যাবে যেমনটি যারকাশি তার 'কাওয়াইদ'-এ উল্লেখ করেছেন, কারণ উহ্য সময়ের পরিমাণ অজানা থেকে যায় যা চুক্তির শব্দমালা থেকে বিচ্যুত, যদিও তা শরয়িভাবে স্বতন্ত্র থাকার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। এটিই স্পষ্ট মত এবং শায়খ (রাহিমাহুল্লাহ) এভাবেই ফতোয়া দিয়েছেন। (তার কথা: স্থানীয় নিবাসীদের মাধ্যমে মুসাফিররা) অর্থাৎ তারা যদিও চরম পর্যায়ে থাকে...
--
[রশিদীর হাশিয়া]
শরীয়তের দৃষ্টিতে জামাত দুইজন ব্যক্তি। (তার কথা: বুদ্ধিমানদের মাধ্যমে তাদের বিপরীতরা) তিনি এ শব্দ ব্যবহার করেছেন যাতে অচেতন ব্যক্তিও এর অন্তর্ভুক্ত হয়।
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 135)