أَوْ سُجُودٍ (سَجَدَ) لِسَهْوِهِ «؛ لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا وَسَجَدَ لِلسَّهْوِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، هَذَا (إنْ لَمْ تَبْطُلْ) الصَّلَاةُ (بِسَهْوِهِ) فَإِنْ بَطَلَتْ بِسَهْوِهِ (كَكَلَامٍ كَثِيرٍ) فَإِنَّهُ يُبْطِلُهَا (فِي الْأَصَحِّ) كَمَا مَرَّ فَلَا يَسْجُدُ لِعَدَمِ كَوْنِهِ فِي صَلَاةٍ فَفِي الْأَصَحِّ رَاجِعٌ لِلْمِثَالِ، وَهُوَ الْكَلَامُ الْكَثِيرُ لَا الْحُكْمُ، وَهُوَ قَوْلُهُ سَجَدَ، فَلَوْ سَكَتَ عَنْ الْمِثَالِ لَكَانَ أَخْصَرَ وَأَبْعَدَ عَنْ الْإِيهَامِ إذْ لَا سُجُودَ مَعَ الْحُكْمِ بِالْبُطْلَانِ.
وَاسْتُثْنِيَ مِنْ هَذِهِ الْقَاعِدَةِ مَا لَوْ سَجَدَ لِلسَّهْوِ ثُمَّ سَهَا قَبْلَ سَلَامِهِ فَإِنَّهُ لَا يَسْجُدُ فِي الْأَصَحِّ، فَلَوْ سَجَدَ عَمْدًا بَطَلَتْ صَلَاتُهُ أَوْ سَهْوًا فَلَا، وَمَا لَوْ حَوَّلَ الْمُتَنَفِّلُ دَابَّتَهُ عَنْ صَوْبِ مَقْصِدِهِ سَهْوًا ثُمَّ عَادَ فَوْرًا فَإِنَّهُ لَا يَسْجُدُ لِلسَّهْوِ عَلَى مَا صَحَّحَهُ الْمُصَنِّفُ فِي الْمَجْمُوعِ وَغَيْرِهِ. وَالْمُعْتَمَدُ كَمَا مَرَّ فِي فَصْلِ الِاسْتِقْبَالِ أَنَّهُ يَسْجُدُ لَهُ، وَصَحَّحَهُ الرَّافِعِيُّ فِي شَرْحِهِ الصَّغِيرِ وَجَزَمَ بِهِ ابْنُ الْمُقْرِي فِي رَوْضِهِ. وَقَالَ الْإِسْنَوِيُّ: إنَّهُ الْقِيَاسُ، وَأَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -.
(وَتَطْوِيلُ الرُّكْنِ الْقَصِيرِ) عَمْدًا بِسُكُوتٍ أَوْ ذِكْرٍ أَوْ قُرْآنٍ لَمْ يُشْرَعْ فِيهِ (يُبْطِلُ عَمْدُهُ) الصَّلَاةَ (فِي الْأَصَحِّ) ؛ لِأَنَّ تَطْوِيلَهُ تَغْيِيرٌ لِمَوْضُوعِهِ كَمَا لَوْ قَصَرَ الطَّوِيلَ بِعَدَمِ إتْمَامِ الْوَاجِبِ؛ وَلِأَنَّ تَطْوِيلَهُ يُخِلُّ بِالْمُوَالَاةِ كَمَا قَالَهُ الْإِمَامُ (فَيَسْجُدُ لِسَهْوِهِ) وَالثَّانِي لَا يُبْطِلُ عَمْدُهُ لِحَدِيثٍ وَرَدَ فِيهِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ وَمِقْدَارُ التَّطْوِيلِ الْمُبْطِلِ كَمَا نَقَلَهُ الْخُوَارِزْمِيَّ عَنْ الْأَصْحَابِ. وَكَلَامُ الشَّيْخَيْنِ قَدْ يَدُلُّ عَلَيْهِ أَنْ يُلْحَقَ الِاعْتِدَالُ بِالْقِيَامِ، وَالْجُلُوسُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ بِالْجُلُوسِ لِلتَّشَهُّدِ، وَمُرَادُهُ كَمَا قَالَهُ جَمْعٌ قِرَاءَةُ الْوَاجِبِ وَهُوَ الْفَاتِحَةُ، وَأَقَلُّ التَّشَهُّدِ: أَيْ بَعْدَ مُضِيِّ قَدِّ ذِكْرِ كُلِّ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
شَارِحًا فَهِمَهُ عَلَى ظَاهِرِهِ، وَأَجَابَ عَنْهُ بِمَا لَا يُلَاقِي مَا نَحْنُ فِيهِ اهـ. (قَوْلُهُ: سَجَدَ) أَيْ غَالِبًا أَيْضًا لِمَا يَأْتِي فِيمَا لَوْ سَهَا فِي سُجُودِ السَّهْوِ أَوْ نَفْلِ السَّفَرِ (قَوْلُهُ: وَاسْتَثْنَى مِنْ هَذِهِ الْقَاعِدَةِ) وَهِيَ قَوْلُ الْمُصَنِّفِ وَالثَّانِي إنْ لَمْ يَبْطُلْ إلَخْ (قَوْلُهُ: ثُمَّ سَهَا) أَيْ بِأَنْ تَكَلَّمَ نَاسِيًا مَثَلًا (قَوْلُهُ: قَبْلَ سَلَامِهِ) أَيْ أَوْ فِي السُّجُودِ نَفْسِهِ (قَوْلُهُ: وَالْمُعْتَمَدُ كَمَا مَرَّ فِي فَصْلِ الِاسْتِقْبَالِ) خِلَافًا لحج حَيْثُ قَالَ: وَاسْتَثْنَى مِنْ هَذِهِ الْقَاعِدَةِ مَا لَوْ حَوَّلَ الْمُتَنَفِّلُ دَابَّتَهُ عَنْ صَوْبِ مَقْصِدِهِ سَهْوًا ثُمَّ عَادَ فَوْرًا فَإِنَّهُ لَا يَسْجُدُ لِسَهْوِهِ عَلَى الْمُعْتَمَدِ مَعَ أَنَّ عَمْدَهُ مُبْطِلٌ، وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سُجُودِهِ لِجُمُوحِهَا وَعَوْدِهَا فَوْرًا بِأَنَّهُ هُنَا مُقَصِّرٌ لِرُكُوبِهِ الْجَمُوحَ أَوْ بِعَدَمِ ضَبْطِهَا، بِخِلَافِ النَّاسِي فَخَفَّفَ عَنْهُ مَشَقَّةَ السَّفَرِ، وَإِنْ قَصَرَ انْتَهَى.
وَقَضِيَّةُ تَخْصِيصِ الْخِلَافِ بِهَذِهِ الصُّورَةِ وَأَنَّ السُّجُودَ لِجِمَاحِ الدَّابَّةِ لَا خِلَافَ فِيهِ وَهُوَ مُنَافٍ لِقَوْلِ الْبَهْجَةِ:
أَوْ بِانْحِرَافٍ لَا إلَيْهَا نَاسِيًا … أَوْ خَطَأً أَوْ لِجِمَاحِهَا سَجَدْ
سَهْوًا عَلَى الْأَصَحِّ إنْ قَلَّ الْأَمَدْ
اهـ. وَقَرَّرَهُ شَارِحُهُ بِمَا يُفِيدُ جَرَيَانَ الْخِلَافِ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: وَصَحَّحَهُ الشَّيْخَانِ فِي الْجِمَاحِ، لَكِنَّهُ قَالَ بَعْدُ: وَقَالَ الْبَغَوِيّ: يَسْجُدُ فِي النِّسْيَانِ وَالْخَطَأِ دُونَ الْجِمَاحِ. اهـ. فَمَا اقْتَضَاهُ كَلَامُ حَجّ أَوْ عَلَى هَذَا الْأَخِيرِ.
(قَوْلُهُ: لَمْ يَشْرَعْ فِيهِ) قَيَّدَ فِي الذِّكْرِ فَقَطْ، فَلَوْ قَدَّمَ قَوْلَهُ: لَمْ يَشْرَعْ عَلَى قَوْلِهِ أَوْ قُرْآنٍ أَوْ أَخَّرَ الذِّكْرَ عَنْهُ كَانَ أَوْلَى، وَلَكِنَّهُ أَخَّرَهُ لِمَا يَأْتِي مِنْ أَنَّ تَطْوِيلَ الْقِيَامِ الثَّانِي مِنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ لَا يَضُرُّ لِكَوْنِ الْقِرَاءَةِ مَشْرُوعَةً فِيهِ. وَيَرُدُّ عَلَيْهِ أَنَّ الْقِيَامَ الثَّانِيَ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ لَيْسَ اعْتِدَالًا بَلْ هُوَ سُنَّةٌ فِيهَا مُسْتَقِلَّةٌ فَلْيُتَأَمَّلْ (قَوْلُهُ: قِرَاءَةِ الْوَاجِبِ) أَيْ فِيهِمَا
ــ
[حاشية الرشيدي]
الرُّكُوعِ فَتَعَيَّنَ مَا ذَكَرْته. اهـ. (قَوْلُهُ: وَاسْتُثْنِيَ مِنْ هَذِهِ الْقَاعِدَةِ) يَعْنِي قَوْلَ الْمُصَنِّفِ وَإِلَّا سَجَدَ فَهُوَ اسْتِثْنَاءٌ مِنْ الْمَفْهُومِ وَأَمَّا مَا يُسْتَثْنَى مِنْ الْمَنْطُوقِ وَهُوَ قَوْلُهُ: إنْ لَمْ يُبْطِلْ عَمْدُهُ لَمْ يَسْجُدْ لِسَهْوِهِ فَسَيَأْتِي فِي الْمَتْنِ مَعَ مَا زَادَهُ الشَّارِحُ عَلَيْهِ.
(قَوْلُهُ: لَمْ يَشْرَعْ فِيهِ) رَاجِعٌ لِلذِّكْرِ وَالْقُرْآنِ كَمَا سَيَأْتِي مُحْتَرَزُهُ فِي قَوْلِهِ وَخَرَجَ بِقَوْلِنَا لَمْ يَشْرَعْ إلَخْ، خِلَافًا لِمَا وَقَعَ فِي حَاشِيَةِ
وَاسْتُثْنِيَ مِنْ هَذِهِ الْقَاعِدَةِ مَا لَوْ سَجَدَ لِلسَّهْوِ ثُمَّ سَهَا قَبْلَ سَلَامِهِ فَإِنَّهُ لَا يَسْجُدُ فِي الْأَصَحِّ، فَلَوْ سَجَدَ عَمْدًا بَطَلَتْ صَلَاتُهُ أَوْ سَهْوًا فَلَا، وَمَا لَوْ حَوَّلَ الْمُتَنَفِّلُ دَابَّتَهُ عَنْ صَوْبِ مَقْصِدِهِ سَهْوًا ثُمَّ عَادَ فَوْرًا فَإِنَّهُ لَا يَسْجُدُ لِلسَّهْوِ عَلَى مَا صَحَّحَهُ الْمُصَنِّفُ فِي الْمَجْمُوعِ وَغَيْرِهِ. وَالْمُعْتَمَدُ كَمَا مَرَّ فِي فَصْلِ الِاسْتِقْبَالِ أَنَّهُ يَسْجُدُ لَهُ، وَصَحَّحَهُ الرَّافِعِيُّ فِي شَرْحِهِ الصَّغِيرِ وَجَزَمَ بِهِ ابْنُ الْمُقْرِي فِي رَوْضِهِ. وَقَالَ الْإِسْنَوِيُّ: إنَّهُ الْقِيَاسُ، وَأَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -.
(وَتَطْوِيلُ الرُّكْنِ الْقَصِيرِ) عَمْدًا بِسُكُوتٍ أَوْ ذِكْرٍ أَوْ قُرْآنٍ لَمْ يُشْرَعْ فِيهِ (يُبْطِلُ عَمْدُهُ) الصَّلَاةَ (فِي الْأَصَحِّ) ؛ لِأَنَّ تَطْوِيلَهُ تَغْيِيرٌ لِمَوْضُوعِهِ كَمَا لَوْ قَصَرَ الطَّوِيلَ بِعَدَمِ إتْمَامِ الْوَاجِبِ؛ وَلِأَنَّ تَطْوِيلَهُ يُخِلُّ بِالْمُوَالَاةِ كَمَا قَالَهُ الْإِمَامُ (فَيَسْجُدُ لِسَهْوِهِ) وَالثَّانِي لَا يُبْطِلُ عَمْدُهُ لِحَدِيثٍ وَرَدَ فِيهِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ وَمِقْدَارُ التَّطْوِيلِ الْمُبْطِلِ كَمَا نَقَلَهُ الْخُوَارِزْمِيَّ عَنْ الْأَصْحَابِ. وَكَلَامُ الشَّيْخَيْنِ قَدْ يَدُلُّ عَلَيْهِ أَنْ يُلْحَقَ الِاعْتِدَالُ بِالْقِيَامِ، وَالْجُلُوسُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ بِالْجُلُوسِ لِلتَّشَهُّدِ، وَمُرَادُهُ كَمَا قَالَهُ جَمْعٌ قِرَاءَةُ الْوَاجِبِ وَهُوَ الْفَاتِحَةُ، وَأَقَلُّ التَّشَهُّدِ: أَيْ بَعْدَ مُضِيِّ قَدِّ ذِكْرِ كُلِّ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
شَارِحًا فَهِمَهُ عَلَى ظَاهِرِهِ، وَأَجَابَ عَنْهُ بِمَا لَا يُلَاقِي مَا نَحْنُ فِيهِ اهـ. (قَوْلُهُ: سَجَدَ) أَيْ غَالِبًا أَيْضًا لِمَا يَأْتِي فِيمَا لَوْ سَهَا فِي سُجُودِ السَّهْوِ أَوْ نَفْلِ السَّفَرِ (قَوْلُهُ: وَاسْتَثْنَى مِنْ هَذِهِ الْقَاعِدَةِ) وَهِيَ قَوْلُ الْمُصَنِّفِ وَالثَّانِي إنْ لَمْ يَبْطُلْ إلَخْ (قَوْلُهُ: ثُمَّ سَهَا) أَيْ بِأَنْ تَكَلَّمَ نَاسِيًا مَثَلًا (قَوْلُهُ: قَبْلَ سَلَامِهِ) أَيْ أَوْ فِي السُّجُودِ نَفْسِهِ (قَوْلُهُ: وَالْمُعْتَمَدُ كَمَا مَرَّ فِي فَصْلِ الِاسْتِقْبَالِ) خِلَافًا لحج حَيْثُ قَالَ: وَاسْتَثْنَى مِنْ هَذِهِ الْقَاعِدَةِ مَا لَوْ حَوَّلَ الْمُتَنَفِّلُ دَابَّتَهُ عَنْ صَوْبِ مَقْصِدِهِ سَهْوًا ثُمَّ عَادَ فَوْرًا فَإِنَّهُ لَا يَسْجُدُ لِسَهْوِهِ عَلَى الْمُعْتَمَدِ مَعَ أَنَّ عَمْدَهُ مُبْطِلٌ، وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سُجُودِهِ لِجُمُوحِهَا وَعَوْدِهَا فَوْرًا بِأَنَّهُ هُنَا مُقَصِّرٌ لِرُكُوبِهِ الْجَمُوحَ أَوْ بِعَدَمِ ضَبْطِهَا، بِخِلَافِ النَّاسِي فَخَفَّفَ عَنْهُ مَشَقَّةَ السَّفَرِ، وَإِنْ قَصَرَ انْتَهَى.
وَقَضِيَّةُ تَخْصِيصِ الْخِلَافِ بِهَذِهِ الصُّورَةِ وَأَنَّ السُّجُودَ لِجِمَاحِ الدَّابَّةِ لَا خِلَافَ فِيهِ وَهُوَ مُنَافٍ لِقَوْلِ الْبَهْجَةِ:
أَوْ بِانْحِرَافٍ لَا إلَيْهَا نَاسِيًا … أَوْ خَطَأً أَوْ لِجِمَاحِهَا سَجَدْ
سَهْوًا عَلَى الْأَصَحِّ إنْ قَلَّ الْأَمَدْ
اهـ. وَقَرَّرَهُ شَارِحُهُ بِمَا يُفِيدُ جَرَيَانَ الْخِلَافِ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: وَصَحَّحَهُ الشَّيْخَانِ فِي الْجِمَاحِ، لَكِنَّهُ قَالَ بَعْدُ: وَقَالَ الْبَغَوِيّ: يَسْجُدُ فِي النِّسْيَانِ وَالْخَطَأِ دُونَ الْجِمَاحِ. اهـ. فَمَا اقْتَضَاهُ كَلَامُ حَجّ أَوْ عَلَى هَذَا الْأَخِيرِ.
(قَوْلُهُ: لَمْ يَشْرَعْ فِيهِ) قَيَّدَ فِي الذِّكْرِ فَقَطْ، فَلَوْ قَدَّمَ قَوْلَهُ: لَمْ يَشْرَعْ عَلَى قَوْلِهِ أَوْ قُرْآنٍ أَوْ أَخَّرَ الذِّكْرَ عَنْهُ كَانَ أَوْلَى، وَلَكِنَّهُ أَخَّرَهُ لِمَا يَأْتِي مِنْ أَنَّ تَطْوِيلَ الْقِيَامِ الثَّانِي مِنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ لَا يَضُرُّ لِكَوْنِ الْقِرَاءَةِ مَشْرُوعَةً فِيهِ. وَيَرُدُّ عَلَيْهِ أَنَّ الْقِيَامَ الثَّانِيَ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ لَيْسَ اعْتِدَالًا بَلْ هُوَ سُنَّةٌ فِيهَا مُسْتَقِلَّةٌ فَلْيُتَأَمَّلْ (قَوْلُهُ: قِرَاءَةِ الْوَاجِبِ) أَيْ فِيهِمَا
ــ
[حاشية الرشيدي]
الرُّكُوعِ فَتَعَيَّنَ مَا ذَكَرْته. اهـ. (قَوْلُهُ: وَاسْتُثْنِيَ مِنْ هَذِهِ الْقَاعِدَةِ) يَعْنِي قَوْلَ الْمُصَنِّفِ وَإِلَّا سَجَدَ فَهُوَ اسْتِثْنَاءٌ مِنْ الْمَفْهُومِ وَأَمَّا مَا يُسْتَثْنَى مِنْ الْمَنْطُوقِ وَهُوَ قَوْلُهُ: إنْ لَمْ يُبْطِلْ عَمْدُهُ لَمْ يَسْجُدْ لِسَهْوِهِ فَسَيَأْتِي فِي الْمَتْنِ مَعَ مَا زَادَهُ الشَّارِحُ عَلَيْهِ.
(قَوْلُهُ: لَمْ يَشْرَعْ فِيهِ) رَاجِعٌ لِلذِّكْرِ وَالْقُرْآنِ كَمَا سَيَأْتِي مُحْتَرَزُهُ فِي قَوْلِهِ وَخَرَجَ بِقَوْلِنَا لَمْ يَشْرَعْ إلَخْ، خِلَافًا لِمَا وَقَعَ فِي حَاشِيَةِ
অথবা ভুলের জন্য সিজদা (সে সিজদা করবে); কেননা তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যোহরের নামায পাঁচ রাকাত পড়েছিলেন এবং ভুলের জন্য সিজদা করেছিলেন - এটি মুত্তাফাকুন আলাইহি। এটি তখনই প্রযোজ্য (যদি তার ভুলের কারণে) নামায (বাতিল না হয়)। আর যদি তার ভুলের কারণে নামায বাতিল হয়ে যায় (যেমন অধিক কথা বলা), তবে তা নামাযকে বাতিল করে দেয় (সবচেয়ে সঠিক অভিমত অনুযায়ী), যেমনটি পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে। ফলে সে সিজদা করবে না কারণ সে তখন আর নামাযের মধ্যে নেই। সুতরাং "সবচেয়ে সঠিক অভিমত" কথাটি উদাহরণের দিকে ফিরেছে, যা হলো অধিক কথা বলা, বিধানের দিকে নয়। আর বিধানটি হলো তাঁর কথা "সে সিজদা করবে"। যদি তিনি উদাহরণটি না দিতেন তবে তা আরও সংক্ষিপ্ত হতো এবং অস্পষ্টতা থেকে দূরে থাকত, যেহেতু নামায বাতিল হওয়ার হুকুম থাকলে আর সিজদা করার অবকাশ থাকে না।
এই নিয়ম থেকে ঐ বিষয়টি ব্যতিক্রম করা হয়েছে যেখানে কোনো ব্যক্তি সাহু সিজদা করল এরপর সালাম ফেরানোর পূর্বে পুনরায় ভুল করল, তবে সবচেয়ে সঠিক অভিমত অনুযায়ী সে সিজদা করবে না। সুতরাং যদি সে ইচ্ছাকৃতভাবে সিজদা করে তবে তার নামায বাতিল হয়ে যাবে, আর যদি ভুলবশত হয় তবে বাতিল হবে না। আর যদি নফল নামায আদায়কারী তার বাহনকে গন্তব্য থেকে ভুলবশত অন্যদিকে ঘুরিয়ে ফেলে এবং সাথে সাথে পুনরায় ফিরে আসে, তবে মুসান্নিফ 'আল-মাজমু' ও অন্যান্য কিতাবে যা সঠিক বলেছেন সেই অনুযায়ী সে সাহু সিজদা করবে না। আর নির্ভরযোগ্য মত হলো—যেমনটি কিবলামুখী হওয়ার পরিচ্ছেদে অতিবাহিত হয়েছে—যে সে এর জন্য সিজদা করবে। রাফেয়ী তাঁর 'শরহে সগির'-এ এটিকে সঠিক বলেছেন এবং ইবনুল মুকরী তাঁর 'রওজ'-এ এটি নিশ্চিতভাবে উল্লেখ করেছেন। আর আল-ইসনাভী বলেছেন: এটিই পদ্ধতিগত যুক্তি (কিয়াস) সংগত, এবং আমার পিতা—আল্লাহ তাআলা তাঁর প্রতি রহম করুন—এই ফতোয়াই দিয়েছেন।
(এবং সংক্ষিপ্ত রুকন দীর্ঘ করা) ইচ্ছাকৃতভাবে মৌনতা, যিকির অথবা এমন কুরআন পাঠের মাধ্যমে যা সেখানে শরীয়তসম্মত নয় (তার ইচ্ছাকৃত দীর্ঘকরণ) নামাযকে (বাতিল করে দেয়) (সবচেয়ে সঠিক অভিমত অনুযায়ী); কারণ তা দীর্ঘ করা মানে তার নির্ধারিত কাঠামো পরিবর্তন করা, যেমনটি ওয়াজিব পূর্ণ না করার মাধ্যমে দীর্ঘ রুকনকে সংক্ষিপ্ত করলে হয়। আর এই জন্য যে, তা দীর্ঘ করা পরস্পর বহমানতা (মুয়ালাত) নষ্ট করে দেয়, যেমনটি ইমাম (আল-জুওয়াইনি) বলেছেন। (সুতরাং সে তার ভুলের জন্য সিজদা করবে)। দ্বিতীয় অভিমত হলো, এর ইচ্ছাকৃত দীর্ঘকরণ নামায বাতিল করে না, কারণ এ বিষয়ে একটি হাদিস বর্ণিত হয়েছে যা এর স্বপক্ষে প্রমাণ দেয়। বাতিলকারী দীর্ঘ করার পরিমাণ যেমনটি আল-খাওয়ারিজমী ফকীহগণের নিকট হতে বর্ণনা করেছেন। শাইখাইনের (রাফেয়ী ও নববী) কথা থেকে এটি বোঝা যেতে পারে যে, ইতিদালকে কিয়ামের সাথে এবং দুই সিজদার মাঝখানের বসাকে তাশাহহুদের জন্য বসার সাথে তুলনা করা হবে। একদল ফকীহ যেমন বলেছেন, তাঁর উদ্দেশ্য হলো ওয়াজিব কিরাত অর্থাৎ সূরা ফাতিহা এবং তাশাহহুদের নূন্যতম অংশ পড়ার সমপরিমাণ; অর্থাৎ প্রত্যেকটি যিকিরের নির্দিষ্ট পরিমাণ সময় অতিবাহিত হওয়ার পর...
--
[শুবারামালসির টীকা]
ব্যাখ্যাকার হিসেবে তিনি একে বাহ্যিক অর্থে বুঝেছেন এবং এর এমন উত্তর দিয়েছেন যা আমাদের আলোচ্য বিষয়ের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়। (তার কথা: সে সিজদা করল) অর্থাৎ এটিও সাধারণত প্রযোজ্য, সামনে যা আসছে তার কারণে—যদি সাহু সিজদার মধ্যে ভুল হয় অথবা সফরের নফল নামাযে ভুল হয়। (তার কথা: এবং এই নিয়ম থেকে ব্যতিক্রম করা হয়েছে) আর তা হলো মুসান্নিফের কথা: "দ্বিতীয়টি হলো যদি বাতিল না হয় ইত্যাদি"। (তার কথা: অতঃপর সে ভুল করল) অর্থাৎ যেমন সে ভুলবশত কথা বলল। (তার কথা: সালামের পূর্বে) অর্থাৎ অথবা সিজদার নিজের মধ্যেই। (তার কথা: আর নির্ভরযোগ্য মত হলো যেমন কিবলামুখী হওয়ার পরিচ্ছেদে অতিবাহিত হয়েছে) ইবনে হাজার আল-হায়তামীর বিপরীত মত পোষণ করে, যেখানে তিনি বলেছেন: এই নিয়ম থেকে ঐটি ব্যতিক্রম করা হয়েছে যেখানে নফল নামাযী তার বাহনকে গন্তব্য থেকে ভুলবশত অন্যদিকে ঘুরিয়ে ফেলে এবং সাথে সাথে পুনরায় ফিরে আসে, তবে নির্ভরযোগ্য মতানুসারে সে সাহু সিজদা করবে না যদিও তা ইচ্ছাকৃতভাবে করলে নামায বাতিল হতো। বাহন অবাধ্য হয়ে ছুটলে এবং সাথে সাথে ফিরে আসার সাথে এর পার্থক্য হলো, সেখানে সে অবাধ্য বাহনে চড়ার কারণে বা তাকে নিয়ন্ত্রণ না করার কারণে ত্রুটিপূর্ণ ছিল। পক্ষান্তরে বিস্মৃত ব্যক্তির ক্ষেত্রে বিষয়টি শিথিল করা হয়েছে তার সফরের কষ্ট লাঘবের জন্য, যদিও সফর সংক্ষিপ্ত হয়। সমাপ্ত।
মতভেদের বিষয়টি শুধুমাত্র এই সুরতের সাথে নির্দিষ্ট করা এবং অবাধ্য বাহনের সিজদার ব্যাপারে কোনো মতভেদ না থাকার বিষয়টি 'আল-বাহজাহ' এর বক্তব্যের পরিপন্থী:
অথবা ভুলবশত গন্তব্য থেকে বিচ্যুত হওয়ার কারণে … অথবা ভুলবশত কিংবা বাহন অবাধ্য হওয়ার কারণে সে সিজদা করবে
ভুলবশত সিজদা করা সবচেয়ে সঠিক অভিমত অনুযায়ী যদি সময় অল্প হয়।
সমাপ্ত। এর ব্যাখ্যাকার একে এমনভাবে সাব্যস্ত করেছেন যা উভয়ের ক্ষেত্রে মতভেদ থাকার ফায়দা দেয়। এরই অন্তর্ভুক্ত হলো তাঁর কথা: শাইখাইন (রাফেয়ী ও নববী) অবাধ্য হওয়ার ক্ষেত্রে বিষয়টিকে সঠিক বলেছেন। কিন্তু তিনি পরবর্তীতে বলেছেন: আল-বাগাওয়ী বলেছেন: বিস্মৃতি ও ভুলের ক্ষেত্রে সিজদা করবে, বাহন অবাধ্য হওয়ার ক্ষেত্রে নয়। সমাপ্ত। সুতরাং ইবনে হাজারের কথা বা এই শেষোক্ত মতের দাবি এটিই।
(তার কথা: যা সেখানে শরীয়তসম্মত নয়) এটি শুধুমাত্র যিকিরের ক্ষেত্রে শর্তযুক্ত করেছেন। সুতরাং যদি তিনি "শরীয়তসম্মত নয়" কথাটি তাঁর কথা "অথবা কুরআন"-এর আগে আনতেন কিংবা যিকিরকে তার পরে নিতেন তবে উত্তম হতো। কিন্তু তিনি একে বিলম্বে এনেছেন সামনে যা আসছে তার কারণে যে, কুসুফ (সূর্যগ্রহণ) নামাযের দ্বিতীয় কিয়াম দীর্ঘ করা ক্ষতিকর নয় যেহেতু সেখানে কিরাত শরীয়তসম্মত। এর উত্তরে বলা যায় যে, কুসুফ নামাযের দ্বিতীয় কিয়াম ইতিদাল নয় বরং তা সেখানে একটি স্বতন্ত্র সুন্নাত, সুতরাং এটি ভেবে দেখা দরকার। (তার কথা: ওয়াজিব কিরাত) অর্থাৎ উভয় ক্ষেত্রে।
--
[রশিদীর টীকা]
রুকু, তাই আমি যা উল্লেখ করেছি তা-ই নির্ধারিত হলো। সমাপ্ত। (তার কথা: এবং এই নিয়ম থেকে ব্যতিক্রম করা হয়েছে) অর্থাৎ মুসান্নিফের কথা "অন্যথায় সে সিজদা করবে", সুতরাং এটি 'মাফহুম' (অনুক্ত অর্থ) থেকে ব্যতিক্রম। আর যা 'মানতুক' (উক্ত বক্তব্য) থেকে ব্যতিক্রম—তা হলো মুসান্নিফের কথা: "যদি ইচ্ছাকৃতভাবে করলে বাতিল না হয় তবে ভুলের জন্য সিজদা করবে না"—তা মূল পাঠে (মাতন) এবং ব্যাখ্যাকার যা যোগ করেছেন তার সাথে সামনে আসবে।
(তার কথা: যা সেখানে শরীয়তসম্মত নয়) এটি যিকির এবং কুরআনের দিকে ফিরেছে, যেমন সামনে এর বিপরীতটি আসবে তাঁর কথা "আর আমাদের কথা 'শরীয়তসম্মত নয়' এর মাধ্যমে বের হয়ে গেছে ইত্যাদি" - টীকায় যা ঘটেছে তার বিপরীতে।
এই নিয়ম থেকে ঐ বিষয়টি ব্যতিক্রম করা হয়েছে যেখানে কোনো ব্যক্তি সাহু সিজদা করল এরপর সালাম ফেরানোর পূর্বে পুনরায় ভুল করল, তবে সবচেয়ে সঠিক অভিমত অনুযায়ী সে সিজদা করবে না। সুতরাং যদি সে ইচ্ছাকৃতভাবে সিজদা করে তবে তার নামায বাতিল হয়ে যাবে, আর যদি ভুলবশত হয় তবে বাতিল হবে না। আর যদি নফল নামায আদায়কারী তার বাহনকে গন্তব্য থেকে ভুলবশত অন্যদিকে ঘুরিয়ে ফেলে এবং সাথে সাথে পুনরায় ফিরে আসে, তবে মুসান্নিফ 'আল-মাজমু' ও অন্যান্য কিতাবে যা সঠিক বলেছেন সেই অনুযায়ী সে সাহু সিজদা করবে না। আর নির্ভরযোগ্য মত হলো—যেমনটি কিবলামুখী হওয়ার পরিচ্ছেদে অতিবাহিত হয়েছে—যে সে এর জন্য সিজদা করবে। রাফেয়ী তাঁর 'শরহে সগির'-এ এটিকে সঠিক বলেছেন এবং ইবনুল মুকরী তাঁর 'রওজ'-এ এটি নিশ্চিতভাবে উল্লেখ করেছেন। আর আল-ইসনাভী বলেছেন: এটিই পদ্ধতিগত যুক্তি (কিয়াস) সংগত, এবং আমার পিতা—আল্লাহ তাআলা তাঁর প্রতি রহম করুন—এই ফতোয়াই দিয়েছেন।
(এবং সংক্ষিপ্ত রুকন দীর্ঘ করা) ইচ্ছাকৃতভাবে মৌনতা, যিকির অথবা এমন কুরআন পাঠের মাধ্যমে যা সেখানে শরীয়তসম্মত নয় (তার ইচ্ছাকৃত দীর্ঘকরণ) নামাযকে (বাতিল করে দেয়) (সবচেয়ে সঠিক অভিমত অনুযায়ী); কারণ তা দীর্ঘ করা মানে তার নির্ধারিত কাঠামো পরিবর্তন করা, যেমনটি ওয়াজিব পূর্ণ না করার মাধ্যমে দীর্ঘ রুকনকে সংক্ষিপ্ত করলে হয়। আর এই জন্য যে, তা দীর্ঘ করা পরস্পর বহমানতা (মুয়ালাত) নষ্ট করে দেয়, যেমনটি ইমাম (আল-জুওয়াইনি) বলেছেন। (সুতরাং সে তার ভুলের জন্য সিজদা করবে)। দ্বিতীয় অভিমত হলো, এর ইচ্ছাকৃত দীর্ঘকরণ নামায বাতিল করে না, কারণ এ বিষয়ে একটি হাদিস বর্ণিত হয়েছে যা এর স্বপক্ষে প্রমাণ দেয়। বাতিলকারী দীর্ঘ করার পরিমাণ যেমনটি আল-খাওয়ারিজমী ফকীহগণের নিকট হতে বর্ণনা করেছেন। শাইখাইনের (রাফেয়ী ও নববী) কথা থেকে এটি বোঝা যেতে পারে যে, ইতিদালকে কিয়ামের সাথে এবং দুই সিজদার মাঝখানের বসাকে তাশাহহুদের জন্য বসার সাথে তুলনা করা হবে। একদল ফকীহ যেমন বলেছেন, তাঁর উদ্দেশ্য হলো ওয়াজিব কিরাত অর্থাৎ সূরা ফাতিহা এবং তাশাহহুদের নূন্যতম অংশ পড়ার সমপরিমাণ; অর্থাৎ প্রত্যেকটি যিকিরের নির্দিষ্ট পরিমাণ সময় অতিবাহিত হওয়ার পর...
--
[শুবারামালসির টীকা]
ব্যাখ্যাকার হিসেবে তিনি একে বাহ্যিক অর্থে বুঝেছেন এবং এর এমন উত্তর দিয়েছেন যা আমাদের আলোচ্য বিষয়ের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়। (তার কথা: সে সিজদা করল) অর্থাৎ এটিও সাধারণত প্রযোজ্য, সামনে যা আসছে তার কারণে—যদি সাহু সিজদার মধ্যে ভুল হয় অথবা সফরের নফল নামাযে ভুল হয়। (তার কথা: এবং এই নিয়ম থেকে ব্যতিক্রম করা হয়েছে) আর তা হলো মুসান্নিফের কথা: "দ্বিতীয়টি হলো যদি বাতিল না হয় ইত্যাদি"। (তার কথা: অতঃপর সে ভুল করল) অর্থাৎ যেমন সে ভুলবশত কথা বলল। (তার কথা: সালামের পূর্বে) অর্থাৎ অথবা সিজদার নিজের মধ্যেই। (তার কথা: আর নির্ভরযোগ্য মত হলো যেমন কিবলামুখী হওয়ার পরিচ্ছেদে অতিবাহিত হয়েছে) ইবনে হাজার আল-হায়তামীর বিপরীত মত পোষণ করে, যেখানে তিনি বলেছেন: এই নিয়ম থেকে ঐটি ব্যতিক্রম করা হয়েছে যেখানে নফল নামাযী তার বাহনকে গন্তব্য থেকে ভুলবশত অন্যদিকে ঘুরিয়ে ফেলে এবং সাথে সাথে পুনরায় ফিরে আসে, তবে নির্ভরযোগ্য মতানুসারে সে সাহু সিজদা করবে না যদিও তা ইচ্ছাকৃতভাবে করলে নামায বাতিল হতো। বাহন অবাধ্য হয়ে ছুটলে এবং সাথে সাথে ফিরে আসার সাথে এর পার্থক্য হলো, সেখানে সে অবাধ্য বাহনে চড়ার কারণে বা তাকে নিয়ন্ত্রণ না করার কারণে ত্রুটিপূর্ণ ছিল। পক্ষান্তরে বিস্মৃত ব্যক্তির ক্ষেত্রে বিষয়টি শিথিল করা হয়েছে তার সফরের কষ্ট লাঘবের জন্য, যদিও সফর সংক্ষিপ্ত হয়। সমাপ্ত।
মতভেদের বিষয়টি শুধুমাত্র এই সুরতের সাথে নির্দিষ্ট করা এবং অবাধ্য বাহনের সিজদার ব্যাপারে কোনো মতভেদ না থাকার বিষয়টি 'আল-বাহজাহ' এর বক্তব্যের পরিপন্থী:
অথবা ভুলবশত গন্তব্য থেকে বিচ্যুত হওয়ার কারণে … অথবা ভুলবশত কিংবা বাহন অবাধ্য হওয়ার কারণে সে সিজদা করবে
ভুলবশত সিজদা করা সবচেয়ে সঠিক অভিমত অনুযায়ী যদি সময় অল্প হয়।
সমাপ্ত। এর ব্যাখ্যাকার একে এমনভাবে সাব্যস্ত করেছেন যা উভয়ের ক্ষেত্রে মতভেদ থাকার ফায়দা দেয়। এরই অন্তর্ভুক্ত হলো তাঁর কথা: শাইখাইন (রাফেয়ী ও নববী) অবাধ্য হওয়ার ক্ষেত্রে বিষয়টিকে সঠিক বলেছেন। কিন্তু তিনি পরবর্তীতে বলেছেন: আল-বাগাওয়ী বলেছেন: বিস্মৃতি ও ভুলের ক্ষেত্রে সিজদা করবে, বাহন অবাধ্য হওয়ার ক্ষেত্রে নয়। সমাপ্ত। সুতরাং ইবনে হাজারের কথা বা এই শেষোক্ত মতের দাবি এটিই।
(তার কথা: যা সেখানে শরীয়তসম্মত নয়) এটি শুধুমাত্র যিকিরের ক্ষেত্রে শর্তযুক্ত করেছেন। সুতরাং যদি তিনি "শরীয়তসম্মত নয়" কথাটি তাঁর কথা "অথবা কুরআন"-এর আগে আনতেন কিংবা যিকিরকে তার পরে নিতেন তবে উত্তম হতো। কিন্তু তিনি একে বিলম্বে এনেছেন সামনে যা আসছে তার কারণে যে, কুসুফ (সূর্যগ্রহণ) নামাযের দ্বিতীয় কিয়াম দীর্ঘ করা ক্ষতিকর নয় যেহেতু সেখানে কিরাত শরীয়তসম্মত। এর উত্তরে বলা যায় যে, কুসুফ নামাযের দ্বিতীয় কিয়াম ইতিদাল নয় বরং তা সেখানে একটি স্বতন্ত্র সুন্নাত, সুতরাং এটি ভেবে দেখা দরকার। (তার কথা: ওয়াজিব কিরাত) অর্থাৎ উভয় ক্ষেত্রে।
--
[রশিদীর টীকা]
রুকু, তাই আমি যা উল্লেখ করেছি তা-ই নির্ধারিত হলো। সমাপ্ত। (তার কথা: এবং এই নিয়ম থেকে ব্যতিক্রম করা হয়েছে) অর্থাৎ মুসান্নিফের কথা "অন্যথায় সে সিজদা করবে", সুতরাং এটি 'মাফহুম' (অনুক্ত অর্থ) থেকে ব্যতিক্রম। আর যা 'মানতুক' (উক্ত বক্তব্য) থেকে ব্যতিক্রম—তা হলো মুসান্নিফের কথা: "যদি ইচ্ছাকৃতভাবে করলে বাতিল না হয় তবে ভুলের জন্য সিজদা করবে না"—তা মূল পাঠে (মাতন) এবং ব্যাখ্যাকার যা যোগ করেছেন তার সাথে সামনে আসবে।
(তার কথা: যা সেখানে শরীয়তসম্মত নয়) এটি যিকির এবং কুরআনের দিকে ফিরেছে, যেমন সামনে এর বিপরীতটি আসবে তাঁর কথা "আর আমাদের কথা 'শরীয়তসম্মত নয়' এর মাধ্যমে বের হয়ে গেছে ইত্যাদি" - টীকায় যা ঘটেছে তার বিপরীতে।
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 71)