مَا صَحَّ عَنْ عُبَادَةَ «كُنَّا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: لَعَلَّكُمْ تَقْرَءُونَ خَلْفِي؟ قُلْنَا نَعَمْ، قَالَ: لَا تَفْعَلُوا إلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا» وَخَبَرُ «مَنْ صَلَّى خَلْفَ إمَامٍ فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ» ضَعِيفٌ عِنْدَ الْحُفَّاظِ كَمَا بَيَّنَهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيْرُهُ، وَأَمَّا قَوْله تَعَالَى {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ} [المزمل: 20] فَوَارِدٌ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ أَوْ مَحْمُولٌ كَخَبَرِ «ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ» عَلَى الْفَاتِحَةِ لِمَا صَحَّ مِنْ قَوْلِهِ عليه الصلاة والسلام لِلْمُسِيءِ صَلَاتَهُ «كَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ» أَوْ عَلَى الْعَاجِزِ عَنْهَا جَمْعًا بَيْنَ الْأَدِلَّةِ، وَخَبَرِ مُسْلِمٍ «وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا» مَحْمُولٌ عَلَى السُّورَةِ لِحَدِيثِ عُبَادَةَ وَغَيْرِهِ، وَدَلَّ عَلَى أَنَّ مَحَلَّهَا الْقِيَامُ فَلَا تُجْزِئُ فِي نَحْوِ الرُّكُوعِ مَا صَحَّ مِنْ قَوْلِهِ عليه الصلاة والسلام «إنِّي نُهِيت أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا» وَلِشَرَفِ الْفَاتِحَةِ عَلَى غَيْرِهَا كَثُرَتْ أَسْمَاؤُهَا، فَقَدْ ذَكَرْت لَهَا فِي شَرْحِ شُرُوطِ الْإِمَامَةِ ثَلَاثِينَ اسْمًا (إلَّا رَكْعَةَ مَسْبُوقٍ) بِهَا حَقِيقَةً أَوْ حُكْمًا فَلَا تَتَعَيَّنُ فِيهَا بَلْ يَتَحَمَّلُهَا عَنْهُ إمَامُهُ، إذْ الْأَصَحُّ أَنَّهَا وَجَبَتْ عَلَيْهِ فَيُدْرِكُ الرَّكْعَةَ بِإِدْرَاكِهِ مَعَهُ رُكُوعَهُ الْمَحْسُوبَ لَهُ كَمَا يَأْتِي بَيَانُهُ مَعَ ذِكْرِ مَنْ فِي مَعْنَاهُ مِنْ كُلِّ مُتَخَلِّفٍ بِعُذْرٍ كَزَحْمَةٍ وَنِسْيَانٍ لِلصَّلَاةِ لَا لِقِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
إلَّا بِالْإِتْيَانِ بِالْجَمِيعِ (قَوْلُهُ: فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ) أَيْ شَقَّتْ عَلَيْهِ لِكَثْرَةِ الْأَصْوَاتِ خَلْفَهُ، وَقَوْلُهُ «لَعَلَّكُمْ تَقْرَءُونَ خَلْفِي» ، وَإِنَّمَا لَمْ يَنْهَهُمْ مِنْ الْقِرَاءَةِ خَلْفَهُ ابْتِدَاءً مَعَ أَنَّ الظَّاهِرَ مِنْ حَالِهِ أَنَّهُ سَمِعَ قِرَاءَتَهُمْ تَلَطُّفًا بِهِمْ عَلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُ صلى الله عليه وسلم مَعَهُمْ فِي تَعْلِيمِهِمْ الْأَحْكَامَ (قَوْلُهُ: لَمَّا صَحَّ مِنْ قَوْلِهِ) أَيْ فِي رِوَايَةِ غَيْرِ الشَّيْخَيْنِ لِمَا مَرَّ لَهُ مِنْ أَنَّ رِوَايَتَهُمَا: ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَك مِنْ الْقُرْآنِ (قَوْلُهُ: فَقَدْ ذَكَرْت لَهَا فِي شَرْحِ شُرُوطِ الْإِمَامَةِ) عِبَارَتُهُ ثُمَّ وَالْفَاتِحَةُ لَهَا ثَلَاثُونَ اسْمًا: أَشْهَرُهَا الْفَاتِحَةُ، الثَّانِي: الْحَمْدُ لِلَّهِ، الثَّالِثُ: أُمُّ الْكِتَابِ، الرَّابِعُ: أُمُّ الْقُرْآنِ، الْخَامِسُ: الشِّفَاءُ، السَّادِسُ: الشَّافِيَةُ، السَّابِعُ: تَعْلِيمُ الْمَسْأَلَةِ، الثَّامِنُ الْوَاقِيَةُ، التَّاسِعُ سُورَةُ الْوَفَاءِ، الْعَاشِرُ: الْكَافِيَةُ، الْحَادِيَ عَشَرَ: سُورَةُ الْكَافِيَةِ، الثَّانِي عَشَرَ: الرُّقْيَةُ، الثَّالِثَ عَشَرَ: الْأَسَاسُ، الرَّابِعَ عَشَرَ: الصَّلَاةُ، الْخَامِسَ عَشَرَ: سُورَةُ الصَّلَاةِ، السَّادِسَ عَشَرَ: سُورَةُ الْكَنْزِ، السَّابِعَ عَشَرَ: سُورَةُ الثَّنَاءِ، الثَّامِنَ عَشَرَ: سُورَةُ التَّفْوِيضِ، التَّاسِعَ عَشَرَ: الْمَثَانِي، الْعِشْرُونَ: الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ، الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ: الْمُجْزِئَةُ، الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ: سُورَةُ الْإِجْزَاءِ، الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ: الْمُنَجِّيَةُ، الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ: النَّجَاةُ، الْخَامِس وَالْعِشْرُونَ: سُورَةُ الرَّحْمَةِ، السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ: سُورَةُ النِّعْمَةِ، السَّابِع وَالْعِشْرُونَ: سُورَةُ الِاسْتِعَانَةِ، الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ: سُورَةُ الْهِدَايَةِ، التَّاسِع وَالْعِشْرُونَ: سُورَةُ الْجَزَاءِ، الثَّلَاثُونَ: سُورَةُ الشُّكْرِ اهـ.
وَعَلَيْهِ فَلَوْ نَذَرَ قِرَاءَةَ سُورَةِ الشُّكْرِ مَثَلًا انْصَرَفَ إلَى الْفَاتِحَةِ (قَوْلُهُ: حَقِيقَةً) أَيْ كَأَنْ وَجَدَهُ رَاكِعًا وَقَوْلُهُ أَوْ حُكْمًا: أَيْ كَأَنْ زَحَمَ عَنْ السُّجُودِ (قَوْلُهُ فَيُدْرِكُ الرَّكْعَةَ بِإِدْرَاكِهِ) أَيْ وَهَلْ يُثَابُ عَلَى الْقِرَاءَةِ الَّتِي فَاتَتْهُ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ أَمْ لَا؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَالْأَقْرَبُ الثَّانِي لِأَنَّ الثَّوَابَ عَلَى الْفِعْلِ وَلَمْ يُوجَدْ مِنْهُ وَمِنْ ثَمَّ قَالُوا يَتَحَمَّلُ عَنْهُ الْقِرَاءَةَ، وَالتَّحَمُّلُ عِبَارَةٌ عَنْ عَدَمِ الْمُؤَاخَذَةِ بِتَرْكِهِ وَصِحَّةِ الصَّلَاةِ بِدُونِ الْقِرَاءَةِ (قَوْلُهُ: مِنْ كُلِّ مُتَخَلِّفٍ بِعُذْرٍ إلَخْ) الْأَوْلَى إدْرَاجُ هَذَا فِي الْمَسْبُوقِ حُكْمًا كَأَنْ يَقُولَ: وَسَيَأْتِي أَنَّ مِنْ الْمَسْبُوقِ حُكْمًا كُلُّ مُتَخَلِّفٍ بِعُذْرٍ، أَوْ يَجْعَلُهُ مَثَلًا لِقَوْلِهِ أَوْ حُكْمًا فَيَقُولُ كَمُتَخَلِّفٍ بِعُذْرٍ (قَوْلُهُ: لَا لِقِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ) مُحْتَرَزٌ لِلصَّلَاةِ: أَيْ فَلَا يَكُونُ مُتَخَلِّفًا بِعُذْرٍ، بَلْ إذَا تَذَكَّرَ الْفَاتِحَةَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
بِهِ كَمَا يَأْتِي
(قَوْلُهُ: فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ) أَيْ شَقَّتْ لِكَثْرَةِ الْأَصْوَاتِ خَلْفَهُ، قَالَهُ شَيْخُنَا فِي الْحَاشِيَةِ، وَلَا يُنَافِيهِ التَّرَجِّي فِي قَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم «لَعَلَّكُمْ تَقْرَءُونَ خَلْفِي» لِاحْتِمَالِ أَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُ الْأَصْوَاتِ وَلَا يُمَيِّزُ مَا يَقُولُونَ (قَوْلُهُ: فَلَا تَتَعَيَّنُ) أَشَارَ بِهِ إلَى دَفْعِ مَا قِيلَ إنَّ ظَاهِرَ عِبَارَةِ الْمُصَنِّفِ عَدَمُ وُجُوبِهَا عَلَيْهِ بِالْكُلِّيَّةِ عَنْهُ (قَوْلُهُ: كَمَا يَأْتِي بَيَانُهُ أَيْ الْمَسْبُوقُ الْحَقِيقِيُّ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ مَعَ مَنْ فِي مَعْنَاهُ، فَفِي عِبَارَتِهِ مُسَامَحَةٌ؛ لِأَنَّهَا تُوهِمُ أَنَّ الْمَسْبُوقَ الْحُكْمِيَّ غَيْرُ مَنْ فِي مَعْنَى الْمَسْبُوقِ وَظَاهِرٌ أَنَّهُ هُوَ (قَوْلُهُ: لَا لِقِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ) يُخَالِفُ مَا يَأْتِي لَهُ فِي صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ، وَهُوَ سَاقِطٌ فِي بَعْضِ النُّسَخِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
إلَّا بِالْإِتْيَانِ بِالْجَمِيعِ (قَوْلُهُ: فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ) أَيْ شَقَّتْ عَلَيْهِ لِكَثْرَةِ الْأَصْوَاتِ خَلْفَهُ، وَقَوْلُهُ «لَعَلَّكُمْ تَقْرَءُونَ خَلْفِي» ، وَإِنَّمَا لَمْ يَنْهَهُمْ مِنْ الْقِرَاءَةِ خَلْفَهُ ابْتِدَاءً مَعَ أَنَّ الظَّاهِرَ مِنْ حَالِهِ أَنَّهُ سَمِعَ قِرَاءَتَهُمْ تَلَطُّفًا بِهِمْ عَلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُ صلى الله عليه وسلم مَعَهُمْ فِي تَعْلِيمِهِمْ الْأَحْكَامَ (قَوْلُهُ: لَمَّا صَحَّ مِنْ قَوْلِهِ) أَيْ فِي رِوَايَةِ غَيْرِ الشَّيْخَيْنِ لِمَا مَرَّ لَهُ مِنْ أَنَّ رِوَايَتَهُمَا: ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَك مِنْ الْقُرْآنِ (قَوْلُهُ: فَقَدْ ذَكَرْت لَهَا فِي شَرْحِ شُرُوطِ الْإِمَامَةِ) عِبَارَتُهُ ثُمَّ وَالْفَاتِحَةُ لَهَا ثَلَاثُونَ اسْمًا: أَشْهَرُهَا الْفَاتِحَةُ، الثَّانِي: الْحَمْدُ لِلَّهِ، الثَّالِثُ: أُمُّ الْكِتَابِ، الرَّابِعُ: أُمُّ الْقُرْآنِ، الْخَامِسُ: الشِّفَاءُ، السَّادِسُ: الشَّافِيَةُ، السَّابِعُ: تَعْلِيمُ الْمَسْأَلَةِ، الثَّامِنُ الْوَاقِيَةُ، التَّاسِعُ سُورَةُ الْوَفَاءِ، الْعَاشِرُ: الْكَافِيَةُ، الْحَادِيَ عَشَرَ: سُورَةُ الْكَافِيَةِ، الثَّانِي عَشَرَ: الرُّقْيَةُ، الثَّالِثَ عَشَرَ: الْأَسَاسُ، الرَّابِعَ عَشَرَ: الصَّلَاةُ، الْخَامِسَ عَشَرَ: سُورَةُ الصَّلَاةِ، السَّادِسَ عَشَرَ: سُورَةُ الْكَنْزِ، السَّابِعَ عَشَرَ: سُورَةُ الثَّنَاءِ، الثَّامِنَ عَشَرَ: سُورَةُ التَّفْوِيضِ، التَّاسِعَ عَشَرَ: الْمَثَانِي، الْعِشْرُونَ: الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ، الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ: الْمُجْزِئَةُ، الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ: سُورَةُ الْإِجْزَاءِ، الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ: الْمُنَجِّيَةُ، الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ: النَّجَاةُ، الْخَامِس وَالْعِشْرُونَ: سُورَةُ الرَّحْمَةِ، السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ: سُورَةُ النِّعْمَةِ، السَّابِع وَالْعِشْرُونَ: سُورَةُ الِاسْتِعَانَةِ، الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ: سُورَةُ الْهِدَايَةِ، التَّاسِع وَالْعِشْرُونَ: سُورَةُ الْجَزَاءِ، الثَّلَاثُونَ: سُورَةُ الشُّكْرِ اهـ.
وَعَلَيْهِ فَلَوْ نَذَرَ قِرَاءَةَ سُورَةِ الشُّكْرِ مَثَلًا انْصَرَفَ إلَى الْفَاتِحَةِ (قَوْلُهُ: حَقِيقَةً) أَيْ كَأَنْ وَجَدَهُ رَاكِعًا وَقَوْلُهُ أَوْ حُكْمًا: أَيْ كَأَنْ زَحَمَ عَنْ السُّجُودِ (قَوْلُهُ فَيُدْرِكُ الرَّكْعَةَ بِإِدْرَاكِهِ) أَيْ وَهَلْ يُثَابُ عَلَى الْقِرَاءَةِ الَّتِي فَاتَتْهُ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ أَمْ لَا؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَالْأَقْرَبُ الثَّانِي لِأَنَّ الثَّوَابَ عَلَى الْفِعْلِ وَلَمْ يُوجَدْ مِنْهُ وَمِنْ ثَمَّ قَالُوا يَتَحَمَّلُ عَنْهُ الْقِرَاءَةَ، وَالتَّحَمُّلُ عِبَارَةٌ عَنْ عَدَمِ الْمُؤَاخَذَةِ بِتَرْكِهِ وَصِحَّةِ الصَّلَاةِ بِدُونِ الْقِرَاءَةِ (قَوْلُهُ: مِنْ كُلِّ مُتَخَلِّفٍ بِعُذْرٍ إلَخْ) الْأَوْلَى إدْرَاجُ هَذَا فِي الْمَسْبُوقِ حُكْمًا كَأَنْ يَقُولَ: وَسَيَأْتِي أَنَّ مِنْ الْمَسْبُوقِ حُكْمًا كُلُّ مُتَخَلِّفٍ بِعُذْرٍ، أَوْ يَجْعَلُهُ مَثَلًا لِقَوْلِهِ أَوْ حُكْمًا فَيَقُولُ كَمُتَخَلِّفٍ بِعُذْرٍ (قَوْلُهُ: لَا لِقِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ) مُحْتَرَزٌ لِلصَّلَاةِ: أَيْ فَلَا يَكُونُ مُتَخَلِّفًا بِعُذْرٍ، بَلْ إذَا تَذَكَّرَ الْفَاتِحَةَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
بِهِ كَمَا يَأْتِي
(قَوْلُهُ: فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ) أَيْ شَقَّتْ لِكَثْرَةِ الْأَصْوَاتِ خَلْفَهُ، قَالَهُ شَيْخُنَا فِي الْحَاشِيَةِ، وَلَا يُنَافِيهِ التَّرَجِّي فِي قَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم «لَعَلَّكُمْ تَقْرَءُونَ خَلْفِي» لِاحْتِمَالِ أَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُ الْأَصْوَاتِ وَلَا يُمَيِّزُ مَا يَقُولُونَ (قَوْلُهُ: فَلَا تَتَعَيَّنُ) أَشَارَ بِهِ إلَى دَفْعِ مَا قِيلَ إنَّ ظَاهِرَ عِبَارَةِ الْمُصَنِّفِ عَدَمُ وُجُوبِهَا عَلَيْهِ بِالْكُلِّيَّةِ عَنْهُ (قَوْلُهُ: كَمَا يَأْتِي بَيَانُهُ أَيْ الْمَسْبُوقُ الْحَقِيقِيُّ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ مَعَ مَنْ فِي مَعْنَاهُ، فَفِي عِبَارَتِهِ مُسَامَحَةٌ؛ لِأَنَّهَا تُوهِمُ أَنَّ الْمَسْبُوقَ الْحُكْمِيَّ غَيْرُ مَنْ فِي مَعْنَى الْمَسْبُوقِ وَظَاهِرٌ أَنَّهُ هُوَ (قَوْلُهُ: لَا لِقِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ) يُخَالِفُ مَا يَأْتِي لَهُ فِي صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ، وَهُوَ سَاقِطٌ فِي بَعْضِ النُّسَخِ
উবাদাহ (রা.) থেকে যা সহীহভাবে বর্ণিত হয়েছে: “আমরা ফজরের সালাতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পিছনে ছিলাম, তখন তাঁর জন্য তিলাওয়াত করা কষ্টসাধ্য হয়ে পড়েছিল। সালাত শেষে তিনি বললেন: ‘সম্ভবত তোমরা তোমাদের ইমামের পিছনে তিলাওয়াত করো?’ আমরা বললাম, ‘হ্যাঁ’। তিনি বললেন: ‘তোমরা ফাতিহাতুল কিতাব (সূরা ফাতিহা) ব্যতীত অন্য কিছু পাঠ করো না; কারণ যে ব্যক্তি এটি পাঠ করে না তার সালাত হয় না’।” আর এই বর্ণনা যে— “যে ব্যক্তি ইমামের পিছনে সালাত আদায় করে, ইমামের তিলাওয়াতই তার জন্য তিলাওয়াত হিসেবে গণ্য হবে”—এটি হাদীস বিশারদগণের নিকট দুর্বল, যেমনটি আদ-দারাকুতনী ও অন্যান্যরা স্পষ্ট করেছেন। আর মহান আল্লাহর বাণী {অতএব তোমরা কুরআন থেকে যতটুকু সহজ ততটুকু পাঠ করো} [সূরা মুযাম্মিল: ২০]—এটি হয় তাহাজ্জুদের সালাতের ক্ষেত্রে অবতীর্ণ হয়েছে, অথবা একে “অতঃপর কুরআনের যা তোমার জন্য সহজ তা পাঠ করো” হাদীসটির ন্যায় সূরা ফাতিহার ওপর প্রয়োগ করা হবে। কারণ, যে ব্যক্তি ভুলভাবে সালাত আদায় করছিল তার প্রতি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সহীহ বক্তব্যে এসেছে: “তাকবীর দাও, অতঃপর উম্মুল কুরআন (সূরা ফাতিহা) পাঠ করো, তারপর প্রতিটি রাকআতে এরূপ করো।” অথবা দলীলসমূহের মধ্যে সমন্বয় সাধনের উদ্দেশ্যে একে সূরা ফাতিহা পাঠে অক্ষম ব্যক্তির ওপর প্রয়োগ করা হবে। আর মুসলিম শরীফের হাদীস— “যখন তিনি (ইমাম) পাঠ করবেন, তখন তোমরা চুপ থাকো”—এটি উবাদাহ (রা.) ও অন্যান্যদের হাদীসের কারণে সূরা ফাতিহা ব্যতিরেকে অন্য সূরার ওপর প্রয়োগ করা হবে। আর এটি (পূর্বোক্ত আলোচনা) প্রমাণ করে যে, ফাতিহা পাঠের স্থান হলো কিয়াম (দাঁড়ানো অবস্থা); সুতরাং রুকুর মতো অবস্থায় এটি যথেষ্ট হবে না। কারণ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে সহীহভাবে বর্ণিত হয়েছে: “আমাকে রুকু বা সিজদাবনত অবস্থায় কুরআন পাঠ করতে নিষেধ করা হয়েছে।” অন্য সূরার তুলনায় সূরা ফাতিহার মর্যাদার কারণে এর নাম অনেক। আমি ইমামতির শর্তাবলির ব্যাখ্যায় এর ত্রিশটি নাম উল্লেখ করেছি। তবে (মাসবূক ব্যক্তির রাকআতের ক্ষেত্রে এটি প্রযোজ্য নয়), চাই সে প্রকৃত মাসবূক হোক বা হুকমান (আইনত) মাসবূক হোক; এমতাবস্থায় তার ওপর ফাতিহা পাঠ অবধারিত নয়, বরং ইমাম তার পক্ষ থেকে এর ভার বহন করবেন। কেননা বিশুদ্ধতম মতানুযায়ী, এটি তার ওপর ওয়াজিব ছিল, কিন্তু ইমামের সাথে রুকু পাওয়ার মাধ্যমে সে উক্ত রাকআতটি পেয়ে যাবে, যা তার জন্য গণ্য হবে। এর বিস্তারিত বর্ণনা এবং ওজরের কারণে (যেমন ভিড় বা সালাতের কথা ভুলে যাওয়া, তবে ফাতিহা পাঠের কথা ভুলে যাওয়া নয়) পিছিয়ে পড়া ব্যক্তিদের হুকুম সামনে আসছে।
—
[শুবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
পূর্ণাঙ্গভাবে আদায় করা ব্যতীত (তাঁর বক্তব্য: তাঁর জন্য কষ্টসাধ্য হয়ে পড়েছিল) অর্থাৎ তাঁর পিছনে অনেক মানুষের উচ্চস্বরের কারণে তা কঠিন হয়ে পড়েছিল। আর তাঁর বাণী “সম্ভবত তোমরা আমার পিছনে পাঠ করো”, তিনি শুরুতে তাদের পিছনে পাঠ করতে নিষেধ করেননি অথচ তাঁর অবস্থা থেকে এটি স্পষ্ট যে তিনি তাদের তিলাওয়াত শুনছিলেন—এটি ছিল তাঁদের প্রতি তাঁর কোমলতা স্বরূপ, যা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিয়ম ছিল সাহাবীদেরকে শারঈ বিধান শিক্ষা দেওয়ার ক্ষেত্রে। (তাঁর বক্তব্য: তাঁর বাণী থেকে যা সহীহ প্রমাণিত হয়েছে) অর্থাৎ শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম) ব্যতীত অন্যদের বর্ণনায়; কারণ ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে যে, তাঁদের উভয়ের বর্ণনা হলো: “অতঃপর কুরআনের যা তোমার জন্য সহজ তা পাঠ করো।” (তাঁর বক্তব্য: আমি ইমামতির শর্তাবলির ব্যাখ্যায় এর নামসমূহ উল্লেখ করেছি) তাঁর ইবারত হলো: অতঃপর ফাতিহার ত্রিশটি নাম রয়েছে; যার মধ্যে প্রথম ও প্রসিদ্ধতম হলো আল-ফাতিহা, দ্বিতীয়: আল-হামদু লিল্লাহ, তৃতীয়: উম্মুল কিতাব, চতুর্থ: উম্মুল কুরআন, পঞ্চম: আশ-শিফা, ষষ্ঠ: আশ-শাফিয়াহ, সপ্তম: তালীমুল মাসআলাহ, অষ্টম: আল-ওয়াকিয়াহ, নবম: সূরাতুল ওয়াফা, দশম: আল-কাফিয়াহ, একাদশ: সূরাতুল কাফিয়াহ, দ্বাদশ: আর-রুকয়াহ, ত্রয়োদশ: আল-আসাস, চতুর্দশ: আস-সালাত, পঞ্চদশ: সূরাতুস সালাত, ষোড়শ: সূরাতুল কানয, সপ্তদশ: সূরাতুথ থানা, অষ্টাদশ: সূরাতুত তাফবীদ, ঊনবিংশ: আল-মাছানি, বিংশ: আল-কুরআনুল আজীম, একবিংশ: আল-মুজজিয়াহ, দ্বাবিংশ: সূরাতুল ইজযা, ত্রয়বিংশ: আল-মুনজিয়াহ, চতুর্বিংশ: আন-নাজাত, পঞ্চবিংশ: সূরাতুর রাহমাহ, ষড়বিংশ: সূরাতুন নি’মাহ, সপ্তবিংশ: সূরাতুল ইস্তি’আনাহ, অষ্টবিংশ: সূরাতুল হিদায়াহ, ঊনত্রিংশ: সূরাতুল জাযা, ত্রিংশ: সূরাতুশ শুকর। ইতি।
এর ওপর ভিত্তি করে, যদি কেউ মানত করে যে সে “সূরাতুশ শুকর” পাঠ করবে, তবে তা সূরা ফাতিহা হিসেবে গণ্য হবে। (তাঁর বক্তব্য: প্রকৃত অর্থে) অর্থাৎ যেমন সে ইমামকে রুকু অবস্থায় পেল। (তাঁর বক্তব্য: অথবা হুকমান/আইনত) অর্থাৎ যেমন সিজদাহ করতে গিয়ে ভিড়ের কারণে বাধাপ্রাপ্ত হলো। (তাঁর বক্তব্য: তবে উক্ত রাকআত পাওয়ার মাধ্যমে সে তা পেয়ে যাবে) অর্থাৎ এমতাবস্থায় সে যে তিলাওয়াত করতে পারল না, তার জন্য কি সে সওয়াব পাবে কি না? এ বিষয়ে পর্যালোচনার অবকাশ আছে; তবে নিকটতর মত হলো সে সওয়াব পাবে না, কারণ সওয়াব কাজের ওপর নির্ভরশীল আর এখানে তার পক্ষ থেকে কাজ পাওয়া যায়নি। এই কারণেই ফকীহগণ বলেছেন, ইমাম তার তিলাওয়াতের ভার বহন করবেন। আর ভার বহন (তাহাম্মুল) মানে হলো এটি ছেড়ে দেওয়ার কারণে তাকে পাকড়াও করা হবে না এবং তিলাওয়াত ছাড়াও সালাত সহীহ হবে। (তাঁর বক্তব্য: ওজরের কারণে পিছিয়ে পড়া প্রত্যেক ব্যক্তি থেকে... ইত্যাদি) উত্তম হলো একে “হুকমান মাসবূক”-এর অন্তর্ভুক্ত করা, যেমন এটি বলা যে: সামনে আসবে যে ওজরের কারণে পিছিয়ে পড়া প্রত্যেক ব্যক্তিই হুকমান মাসবূক। অথবা একে “হুকমান” শব্দের উদাহরণ হিসেবে গণ্য করা এবং বলা: যেমন ওজরের কারণে পিছিয়ে পড়া ব্যক্তি। (তাঁর বক্তব্য: ফাতিহা পাঠের জন্য নয়) এটি সালাতের জন্য সতর্কবাণী: অর্থাৎ সে ওজরের কারণে পিছিয়ে পড়া ব্যক্তি হিসেবে গণ্য হবে না; বরং যখনই তার ফাতিহার কথা মনে পড়বে (তখনই তা পাঠ করবে)।
—
[রশীদীয়ার হাশিয়া]
এর মাধ্যমে যেমনটি সামনে আসছে।
(তাঁর বক্তব্য: তাঁর জন্য কষ্টসাধ্য হয়ে পড়েছিল) অর্থাৎ তাঁর পিছনে অনেক শব্দের কারণে তা কঠিন হয়ে পড়েছিল, আমাদের উস্তাদ হাশিয়াতে এমনটিই বলেছেন। আর এটি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী “সম্ভবত তোমরা আমার পিছনে পাঠ করো”-তে ব্যবহৃত অনিশ্চয়তার (সম্ভাবনার) পরিপন্থী নয়; কারণ সম্ভাবনা আছে যে তিনি শব্দ শুনতে পাচ্ছিলেন কিন্তু তারা কী বলছিল তা আলাদা করতে পারছিলেন না। (তাঁর বক্তব্য: সুতরাং তা অবধারিত নয়) এর মাধ্যমে তিনি সেই আপত্তির জবাব দিয়েছেন যেখানে বলা হয়েছিল যে, লেখকের ইবারত থেকে আপাতদৃষ্টিতে মনে হয় এটি তার ওপর একেবারেই ওয়াজিব নয়। (তাঁর বক্তব্য: যেমনটি সামনে বর্ণনা করা হবে) অর্থাৎ প্রকৃত মাসবূক সম্পর্কে, যার প্রমাণ হলো তাঁর কথা “তার অর্থবোধক অন্যদের সাথে”; তবে তাঁর ইবারতে কিছুটা শিথিলতা আছে, কারণ এটি সংশয় তৈরি করে যে হুকমান মাসবূক এবং মাসবূকের অর্থে যারা আছে তারা ভিন্ন, অথচ স্পষ্ট যে তারা একই। (তাঁর বক্তব্য: ফাতিহা পাঠের জন্য নয়) এটি জামাআতের সালাতের ক্ষেত্রে সামনে যা আসবে তার বিপরীত; আর এটি কিছু পাণ্ডুলিপি থেকে বাদ পড়েছে।
—
[শুবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
পূর্ণাঙ্গভাবে আদায় করা ব্যতীত (তাঁর বক্তব্য: তাঁর জন্য কষ্টসাধ্য হয়ে পড়েছিল) অর্থাৎ তাঁর পিছনে অনেক মানুষের উচ্চস্বরের কারণে তা কঠিন হয়ে পড়েছিল। আর তাঁর বাণী “সম্ভবত তোমরা আমার পিছনে পাঠ করো”, তিনি শুরুতে তাদের পিছনে পাঠ করতে নিষেধ করেননি অথচ তাঁর অবস্থা থেকে এটি স্পষ্ট যে তিনি তাদের তিলাওয়াত শুনছিলেন—এটি ছিল তাঁদের প্রতি তাঁর কোমলতা স্বরূপ, যা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিয়ম ছিল সাহাবীদেরকে শারঈ বিধান শিক্ষা দেওয়ার ক্ষেত্রে। (তাঁর বক্তব্য: তাঁর বাণী থেকে যা সহীহ প্রমাণিত হয়েছে) অর্থাৎ শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম) ব্যতীত অন্যদের বর্ণনায়; কারণ ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে যে, তাঁদের উভয়ের বর্ণনা হলো: “অতঃপর কুরআনের যা তোমার জন্য সহজ তা পাঠ করো।” (তাঁর বক্তব্য: আমি ইমামতির শর্তাবলির ব্যাখ্যায় এর নামসমূহ উল্লেখ করেছি) তাঁর ইবারত হলো: অতঃপর ফাতিহার ত্রিশটি নাম রয়েছে; যার মধ্যে প্রথম ও প্রসিদ্ধতম হলো আল-ফাতিহা, দ্বিতীয়: আল-হামদু লিল্লাহ, তৃতীয়: উম্মুল কিতাব, চতুর্থ: উম্মুল কুরআন, পঞ্চম: আশ-শিফা, ষষ্ঠ: আশ-শাফিয়াহ, সপ্তম: তালীমুল মাসআলাহ, অষ্টম: আল-ওয়াকিয়াহ, নবম: সূরাতুল ওয়াফা, দশম: আল-কাফিয়াহ, একাদশ: সূরাতুল কাফিয়াহ, দ্বাদশ: আর-রুকয়াহ, ত্রয়োদশ: আল-আসাস, চতুর্দশ: আস-সালাত, পঞ্চদশ: সূরাতুস সালাত, ষোড়শ: সূরাতুল কানয, সপ্তদশ: সূরাতুথ থানা, অষ্টাদশ: সূরাতুত তাফবীদ, ঊনবিংশ: আল-মাছানি, বিংশ: আল-কুরআনুল আজীম, একবিংশ: আল-মুজজিয়াহ, দ্বাবিংশ: সূরাতুল ইজযা, ত্রয়বিংশ: আল-মুনজিয়াহ, চতুর্বিংশ: আন-নাজাত, পঞ্চবিংশ: সূরাতুর রাহমাহ, ষড়বিংশ: সূরাতুন নি’মাহ, সপ্তবিংশ: সূরাতুল ইস্তি’আনাহ, অষ্টবিংশ: সূরাতুল হিদায়াহ, ঊনত্রিংশ: সূরাতুল জাযা, ত্রিংশ: সূরাতুশ শুকর। ইতি।
এর ওপর ভিত্তি করে, যদি কেউ মানত করে যে সে “সূরাতুশ শুকর” পাঠ করবে, তবে তা সূরা ফাতিহা হিসেবে গণ্য হবে। (তাঁর বক্তব্য: প্রকৃত অর্থে) অর্থাৎ যেমন সে ইমামকে রুকু অবস্থায় পেল। (তাঁর বক্তব্য: অথবা হুকমান/আইনত) অর্থাৎ যেমন সিজদাহ করতে গিয়ে ভিড়ের কারণে বাধাপ্রাপ্ত হলো। (তাঁর বক্তব্য: তবে উক্ত রাকআত পাওয়ার মাধ্যমে সে তা পেয়ে যাবে) অর্থাৎ এমতাবস্থায় সে যে তিলাওয়াত করতে পারল না, তার জন্য কি সে সওয়াব পাবে কি না? এ বিষয়ে পর্যালোচনার অবকাশ আছে; তবে নিকটতর মত হলো সে সওয়াব পাবে না, কারণ সওয়াব কাজের ওপর নির্ভরশীল আর এখানে তার পক্ষ থেকে কাজ পাওয়া যায়নি। এই কারণেই ফকীহগণ বলেছেন, ইমাম তার তিলাওয়াতের ভার বহন করবেন। আর ভার বহন (তাহাম্মুল) মানে হলো এটি ছেড়ে দেওয়ার কারণে তাকে পাকড়াও করা হবে না এবং তিলাওয়াত ছাড়াও সালাত সহীহ হবে। (তাঁর বক্তব্য: ওজরের কারণে পিছিয়ে পড়া প্রত্যেক ব্যক্তি থেকে... ইত্যাদি) উত্তম হলো একে “হুকমান মাসবূক”-এর অন্তর্ভুক্ত করা, যেমন এটি বলা যে: সামনে আসবে যে ওজরের কারণে পিছিয়ে পড়া প্রত্যেক ব্যক্তিই হুকমান মাসবূক। অথবা একে “হুকমান” শব্দের উদাহরণ হিসেবে গণ্য করা এবং বলা: যেমন ওজরের কারণে পিছিয়ে পড়া ব্যক্তি। (তাঁর বক্তব্য: ফাতিহা পাঠের জন্য নয়) এটি সালাতের জন্য সতর্কবাণী: অর্থাৎ সে ওজরের কারণে পিছিয়ে পড়া ব্যক্তি হিসেবে গণ্য হবে না; বরং যখনই তার ফাতিহার কথা মনে পড়বে (তখনই তা পাঠ করবে)।
—
[রশীদীয়ার হাশিয়া]
এর মাধ্যমে যেমনটি সামনে আসছে।
(তাঁর বক্তব্য: তাঁর জন্য কষ্টসাধ্য হয়ে পড়েছিল) অর্থাৎ তাঁর পিছনে অনেক শব্দের কারণে তা কঠিন হয়ে পড়েছিল, আমাদের উস্তাদ হাশিয়াতে এমনটিই বলেছেন। আর এটি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী “সম্ভবত তোমরা আমার পিছনে পাঠ করো”-তে ব্যবহৃত অনিশ্চয়তার (সম্ভাবনার) পরিপন্থী নয়; কারণ সম্ভাবনা আছে যে তিনি শব্দ শুনতে পাচ্ছিলেন কিন্তু তারা কী বলছিল তা আলাদা করতে পারছিলেন না। (তাঁর বক্তব্য: সুতরাং তা অবধারিত নয়) এর মাধ্যমে তিনি সেই আপত্তির জবাব দিয়েছেন যেখানে বলা হয়েছিল যে, লেখকের ইবারত থেকে আপাতদৃষ্টিতে মনে হয় এটি তার ওপর একেবারেই ওয়াজিব নয়। (তাঁর বক্তব্য: যেমনটি সামনে বর্ণনা করা হবে) অর্থাৎ প্রকৃত মাসবূক সম্পর্কে, যার প্রমাণ হলো তাঁর কথা “তার অর্থবোধক অন্যদের সাথে”; তবে তাঁর ইবারতে কিছুটা শিথিলতা আছে, কারণ এটি সংশয় তৈরি করে যে হুকমান মাসবূক এবং মাসবূকের অর্থে যারা আছে তারা ভিন্ন, অথচ স্পষ্ট যে তারা একই। (তাঁর বক্তব্য: ফাতিহা পাঠের জন্য নয়) এটি জামাআতের সালাতের ক্ষেত্রে সামনে যা আসবে তার বিপরীত; আর এটি কিছু পাণ্ডুলিপি থেকে বাদ পড়েছে।
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 477)