فَإِنَّهُ مَكْرُوهٌ، أَوْ نَامَتْ الْمَرْأَةُ مُسْتَلْقِيَةً وَوَجْهُهَا إلَى السَّمَاءِ قَالَهُ الْحَلِيمِيُّ، أَوْ نَامَ رَجُلٌ مُنْبَطِحًا عَلَى وَجْهِهِ فَإِنَّهَا ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ، وَيُسَنُّ إيقَاظُ غَيْرِهِ أَيْضًا لِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَلِلتَّسَحُّرِ، وَمَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ وَالنَّائِمِ بِعَرَفَاتٍ وَوَقْتَ الْوُقُوفِ لِأَنَّهُ وَقْتُ طَلَبٍ وَتَضَرُّعٍ، وَمَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعِشَاءِ هَلْ لَهُ صَلَاةُ الْوِتْرِ قَبْلَ قَضَائِهَا؟ وَجْهَانِ أَوْجَهُهُمَا عَدَمُ الْجَوَازِ. وَلَوْ كَانَ عَلَيْهِ فَوَائِتُ وَأَرَادَ قَضَاءَهَا هَلْ يَبْدَأُ بِالصُّبْحِ أَوْ الظُّهْرِ؟ حَكَى الطَّبَرِيُّ شَارِحُ التَّنْبِيهِ فِيهِ وَجْهَيْنِ وَأَوْجَهُهُمَا أَنَّهُ يَبْدَأُ بِاَلَّتِي فَاتَتْهُ أَوَّلًا مُحَافَظَةً عَلَى التَّرْتِيبِ.
وَمَنْ عَلَيْهِ فَوَائِتُ لَا يَعْرِفُ عَدَدَهَا قَالَ الْقَفَّالُ: يَقْضِي مَا تَحَقَّقَ تَرْكُهُ، وَقَالَ الْقَاضِي الْحُسَيْنُ: يَقْضِي مَا زَادَ عَلَى مَا تَحَقَّقَ فِعْلُهُ وَهُوَ الْأَصَحُّ.
وَلَوْ تَيَقَّظَ مِنْ نَوْمِهِ وَقَدْ بَقِيَ مِنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ مَا لَا يَسَعُ إلَّا الْوُضُوءَ أَوْ بَعْضَهُ فَحُكْمُهُ حُكْمُ مَنْ فَاتَتْهُ بِعُذْرٍ فَلَا يَجِبُ قَضَاؤُهَا فَوْرًا كَمَا أَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَيْ بِأَنَّهُ مَنْهِيٌّ عَنْهُ (قَوْلُهُ: أَوْ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ) أَيْ أَوْ بَعْدَ صَلَاةِ النَّاسِ الْعَصْرَ: أَيْ وَلَوْ صَلَّاهَا أَيْضًا (قَوْلُهُ: فَإِنَّهُ مَكْرُوهٌ) اُنْظُرْ وَجْهَ الْكَرَاهَةِ وَلَعَلَّهُ الْوَحْشَةُ. الَّتِي تَحْصُلُ لِلنَّائِمِ وَحْدَهُ فَإِنَّهَا رُبَّمَا أَدَّتْ إلَى اخْتِلَالِ عَقْلِهِ، وَفِي الْحَدِيثِ «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ وَحْدَهُ أَبَدًا، وَلَا نَامَ رَجُلٌ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ» طس عَنْ جَابِرٍ خ عَنْ ابْنِ عُمَرَ اهـ دُرَرِ الْبِحَارِ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا لَوْ اشْتَمَلَتْ الدَّارُ عَلَى بُيُوتٍ مُتَفَرِّقَةٍ فَنَامَ وَحْدَهُ فِي بَيْتٍ مِنْهَا لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ الْوَحْشَةِ (قَوْلُهُ: مُسْتَلْقِيَةً) وَلَعَلَّ وَجْهَهُ أَنَّ هَذِهِ الْهَيْئَةَ لَمَّا كَانَتْ تَفْعَلُهَا الْمَرْأَةُ عِنْدَ جِمَاعِهَا نُهِيَ عَنْهَا لِأَنَّهَا مَظِنَّةٌ لِتَذَكُّرِ تِلْكَ الْحَالَةِ مِنْهَا أَوْ مِمَّنْ يَرَاهَا نَائِمَةً أَوْ أَنَّهُ مَظِنَّةٌ لِانْكِشَافِ شَيْءٍ مِنْ بَدَنِهَا وَالْمَطْلُوبُ مِنْهَا السَّتْرُ، وَلَا يَخْتَصُّ مَا ذُكِرَ بِالْبَالِغَةِ لِأَنَّ هَذِهِ الْهَيْئَةَ فَاحِشَةٌ لِلْأُنْثَى مِنْ حَيْثُ هِيَ، وَلَكِنَّ الْكَرَاهَةَ فِي حَقِّ غَيْرِ الْبَالِغَةِ تَتَعَلَّقُ بِوَلِيِّهَا لِأَنَّ خِطَابَ غَيْرِ الْمُكَلَّفِ يَتَعَلَّقُ بِوَلِيِّهِ (قَوْلُهُ: أَوْ نَامَ رَجُلٌ مُنْبَطِحًا) أَيْ أَوْ امْرَأَةٌ (قَوْلُهُ: فَإِنَّهَا ضِجْعَةٌ) بِالْكَسْرِ اسْمٌ لِلْهَيْئَةِ (قَوْلُهُ: يُبْغِضُهَا اللَّهُ) بِضَمِّ الْيَاءِ وَكَسْرِ الْغَيْنِ مِنْ الْإِبْغَاضِ.
قَالَ فِي الْمِصْبَاحِ: بَغُضَ الشَّيْءُ بِالضَّمِّ بَغَاضَةً فَهُوَ بَغِيضٌ، وَأَبْغَضْته إبْغَاضًا فَهُوَ مُبْغَضٌ وَالِاسْمُ الْبُغْضُ.
قَالُوا: وَلَا يُقَالُ بَغَضْته بِغَيْرِ أَلِفٍ اهـ.
وَفِي الْقَامُوسِ: أَنَّ يَبْغُضُنِي بِضَمِّ الْغَيْنِ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ (قَوْلُهُ: وَيُسَنُّ) أَيْ لِلشَّخْصِ إيقَاظُ إلَخْ (قَوْلُهُ: لِصَلَاةِ اللَّيْلِ) أَيْ إذَا عَلِمَ مِنْهُ أَنَّهُ يَفْعَلُهَا (قَوْلُهُ: وَمَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ) التَّقْيِيدُ بِهَا لِلْغَالِبِ، وَمِثْلُهَا ثِيَابُهُ وَبَقِيَّةُ بَدَنِهِ.
وَالْحِكْمَةُ فِي طَلَبِ إيقَاظِهِ أَنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي لِلْغَمَرِ وَرُبَّمَا آذَى صَاحِبَهُ، وَإِنَّمَا خَصَّ الْيَدَ لِمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ «مَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلَا يَلُومَنَّ إلَّا نَفْسَهُ» اهـ.
وَالْوَضَحُ هُوَ الْبَرَصُ.
وَقَوْلُهُ: غَمَرٌ هُوَ كَمَا فِي الْقَامُوسِ رِيحُ اللَّحْمِ، وَعِبَارَتُهُ الْغَمَرُ بِالتَّحْرِيكِ رِيحُ اللَّحْمِ وَمَا يَعْلَقُ بِالْيَدِ مِنْ دَسَمِهِ (قَوْلُهُ: أَوْجَهُهَا إلَخْ) لَيْسَ هَذَا أَحَدَ الْوَجْهَيْنِ لِجَوَازِ أَنَّ مَا فَاتَهُ أَوَّلًا هُوَ الْمَغْرِبُ أَوْ الْعِشَاءُ، وَعَلَيْهِ فَكَانَ الْأَوْلَى أَنْ يَقُولَ: وَالْأَوْجَهُ أَنْ يَبْدَأَ بِمَا فَاتَهُ أَوَّلًا بِلَا إضَافَةِ الْأَوْجَهِ لِلضَّمِيرِ فَإِنَّهُ رُدِّدَ فِي الْوَجْهَيْنِ بَيْنَ الصُّبْحِ وَالظُّهْرِ، وَيُحْتَمَلُ أَوَّلُ مَا فَاتَهُ غَيْرُ الصُّبْحِ وَالظُّهْرِ، اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُقَالَ: الْوَجْهَانِ فِي كَلَامِ شَارِحِ التَّنْبِيهِ غَيْرُ هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ وَقَدْ يُشْعِرُ بِهِ قَوْلُهُ: وَجْهَيْنِ بِدُونِ أَلْ (قَوْلُهُ: وَهُوَ الْأَصَحُّ) وَالْفَرْقُ بَيْنَ هَذَا وَمَا قَبْلَهُ أَنَّ مَا شَكَّ فِي فِعْلِهِ لَا يَقْضِيهِ عَلَى الْأَوَّلِ وَيَقْضِيهِ عَلَى الثَّانِي (قَوْلُهُ: مَا لَا يَسَعُ إلَّا الْوُضُوءَ أَوْ بَعْضَهُ) أَفْهَمَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
[إيقَاظُ النَّائِمِينَ لِلصَّلَاةِ]
قَوْلُهُ: غَمَرٌ) بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ دُهْنٌ وَنَحْوُهُ (قَوْلُهُ: وَقْتَ الْوُقُوفِ) لَعَلَّ الْمُرَادَ الْوَقْتُ الَّذِي يَجْتَمِعُ النَّاسُ فِيهِ لِلدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ بِقَرِينَةِ مَا بَعْدَهُ لَا مُطْلَقُ الْوَقْتِ الَّذِي يَصِحُّ فِيهِ الْوُقُوفُ (قَوْلُهُ: أَوْجَهُهُمَا) لَيْسَ هَذَا أَحَدَ الْوَجْهَيْنِ حَتَّى يُقَالَ: إنَّهُ أَوْجَهُهُمَا، فَفِي الْعِبَارَةِ مُسَاهَلَةٌ
وَمَنْ عَلَيْهِ فَوَائِتُ لَا يَعْرِفُ عَدَدَهَا قَالَ الْقَفَّالُ: يَقْضِي مَا تَحَقَّقَ تَرْكُهُ، وَقَالَ الْقَاضِي الْحُسَيْنُ: يَقْضِي مَا زَادَ عَلَى مَا تَحَقَّقَ فِعْلُهُ وَهُوَ الْأَصَحُّ.
وَلَوْ تَيَقَّظَ مِنْ نَوْمِهِ وَقَدْ بَقِيَ مِنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ مَا لَا يَسَعُ إلَّا الْوُضُوءَ أَوْ بَعْضَهُ فَحُكْمُهُ حُكْمُ مَنْ فَاتَتْهُ بِعُذْرٍ فَلَا يَجِبُ قَضَاؤُهَا فَوْرًا كَمَا أَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَيْ بِأَنَّهُ مَنْهِيٌّ عَنْهُ (قَوْلُهُ: أَوْ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ) أَيْ أَوْ بَعْدَ صَلَاةِ النَّاسِ الْعَصْرَ: أَيْ وَلَوْ صَلَّاهَا أَيْضًا (قَوْلُهُ: فَإِنَّهُ مَكْرُوهٌ) اُنْظُرْ وَجْهَ الْكَرَاهَةِ وَلَعَلَّهُ الْوَحْشَةُ. الَّتِي تَحْصُلُ لِلنَّائِمِ وَحْدَهُ فَإِنَّهَا رُبَّمَا أَدَّتْ إلَى اخْتِلَالِ عَقْلِهِ، وَفِي الْحَدِيثِ «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ وَحْدَهُ أَبَدًا، وَلَا نَامَ رَجُلٌ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ» طس عَنْ جَابِرٍ خ عَنْ ابْنِ عُمَرَ اهـ دُرَرِ الْبِحَارِ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا لَوْ اشْتَمَلَتْ الدَّارُ عَلَى بُيُوتٍ مُتَفَرِّقَةٍ فَنَامَ وَحْدَهُ فِي بَيْتٍ مِنْهَا لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ الْوَحْشَةِ (قَوْلُهُ: مُسْتَلْقِيَةً) وَلَعَلَّ وَجْهَهُ أَنَّ هَذِهِ الْهَيْئَةَ لَمَّا كَانَتْ تَفْعَلُهَا الْمَرْأَةُ عِنْدَ جِمَاعِهَا نُهِيَ عَنْهَا لِأَنَّهَا مَظِنَّةٌ لِتَذَكُّرِ تِلْكَ الْحَالَةِ مِنْهَا أَوْ مِمَّنْ يَرَاهَا نَائِمَةً أَوْ أَنَّهُ مَظِنَّةٌ لِانْكِشَافِ شَيْءٍ مِنْ بَدَنِهَا وَالْمَطْلُوبُ مِنْهَا السَّتْرُ، وَلَا يَخْتَصُّ مَا ذُكِرَ بِالْبَالِغَةِ لِأَنَّ هَذِهِ الْهَيْئَةَ فَاحِشَةٌ لِلْأُنْثَى مِنْ حَيْثُ هِيَ، وَلَكِنَّ الْكَرَاهَةَ فِي حَقِّ غَيْرِ الْبَالِغَةِ تَتَعَلَّقُ بِوَلِيِّهَا لِأَنَّ خِطَابَ غَيْرِ الْمُكَلَّفِ يَتَعَلَّقُ بِوَلِيِّهِ (قَوْلُهُ: أَوْ نَامَ رَجُلٌ مُنْبَطِحًا) أَيْ أَوْ امْرَأَةٌ (قَوْلُهُ: فَإِنَّهَا ضِجْعَةٌ) بِالْكَسْرِ اسْمٌ لِلْهَيْئَةِ (قَوْلُهُ: يُبْغِضُهَا اللَّهُ) بِضَمِّ الْيَاءِ وَكَسْرِ الْغَيْنِ مِنْ الْإِبْغَاضِ.
قَالَ فِي الْمِصْبَاحِ: بَغُضَ الشَّيْءُ بِالضَّمِّ بَغَاضَةً فَهُوَ بَغِيضٌ، وَأَبْغَضْته إبْغَاضًا فَهُوَ مُبْغَضٌ وَالِاسْمُ الْبُغْضُ.
قَالُوا: وَلَا يُقَالُ بَغَضْته بِغَيْرِ أَلِفٍ اهـ.
وَفِي الْقَامُوسِ: أَنَّ يَبْغُضُنِي بِضَمِّ الْغَيْنِ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ (قَوْلُهُ: وَيُسَنُّ) أَيْ لِلشَّخْصِ إيقَاظُ إلَخْ (قَوْلُهُ: لِصَلَاةِ اللَّيْلِ) أَيْ إذَا عَلِمَ مِنْهُ أَنَّهُ يَفْعَلُهَا (قَوْلُهُ: وَمَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ) التَّقْيِيدُ بِهَا لِلْغَالِبِ، وَمِثْلُهَا ثِيَابُهُ وَبَقِيَّةُ بَدَنِهِ.
وَالْحِكْمَةُ فِي طَلَبِ إيقَاظِهِ أَنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي لِلْغَمَرِ وَرُبَّمَا آذَى صَاحِبَهُ، وَإِنَّمَا خَصَّ الْيَدَ لِمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ «مَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلَا يَلُومَنَّ إلَّا نَفْسَهُ» اهـ.
وَالْوَضَحُ هُوَ الْبَرَصُ.
وَقَوْلُهُ: غَمَرٌ هُوَ كَمَا فِي الْقَامُوسِ رِيحُ اللَّحْمِ، وَعِبَارَتُهُ الْغَمَرُ بِالتَّحْرِيكِ رِيحُ اللَّحْمِ وَمَا يَعْلَقُ بِالْيَدِ مِنْ دَسَمِهِ (قَوْلُهُ: أَوْجَهُهَا إلَخْ) لَيْسَ هَذَا أَحَدَ الْوَجْهَيْنِ لِجَوَازِ أَنَّ مَا فَاتَهُ أَوَّلًا هُوَ الْمَغْرِبُ أَوْ الْعِشَاءُ، وَعَلَيْهِ فَكَانَ الْأَوْلَى أَنْ يَقُولَ: وَالْأَوْجَهُ أَنْ يَبْدَأَ بِمَا فَاتَهُ أَوَّلًا بِلَا إضَافَةِ الْأَوْجَهِ لِلضَّمِيرِ فَإِنَّهُ رُدِّدَ فِي الْوَجْهَيْنِ بَيْنَ الصُّبْحِ وَالظُّهْرِ، وَيُحْتَمَلُ أَوَّلُ مَا فَاتَهُ غَيْرُ الصُّبْحِ وَالظُّهْرِ، اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُقَالَ: الْوَجْهَانِ فِي كَلَامِ شَارِحِ التَّنْبِيهِ غَيْرُ هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ وَقَدْ يُشْعِرُ بِهِ قَوْلُهُ: وَجْهَيْنِ بِدُونِ أَلْ (قَوْلُهُ: وَهُوَ الْأَصَحُّ) وَالْفَرْقُ بَيْنَ هَذَا وَمَا قَبْلَهُ أَنَّ مَا شَكَّ فِي فِعْلِهِ لَا يَقْضِيهِ عَلَى الْأَوَّلِ وَيَقْضِيهِ عَلَى الثَّانِي (قَوْلُهُ: مَا لَا يَسَعُ إلَّا الْوُضُوءَ أَوْ بَعْضَهُ) أَفْهَمَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
[إيقَاظُ النَّائِمِينَ لِلصَّلَاةِ]
قَوْلُهُ: غَمَرٌ) بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ دُهْنٌ وَنَحْوُهُ (قَوْلُهُ: وَقْتَ الْوُقُوفِ) لَعَلَّ الْمُرَادَ الْوَقْتُ الَّذِي يَجْتَمِعُ النَّاسُ فِيهِ لِلدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ بِقَرِينَةِ مَا بَعْدَهُ لَا مُطْلَقُ الْوَقْتِ الَّذِي يَصِحُّ فِيهِ الْوُقُوفُ (قَوْلُهُ: أَوْجَهُهُمَا) لَيْسَ هَذَا أَحَدَ الْوَجْهَيْنِ حَتَّى يُقَالَ: إنَّهُ أَوْجَهُهُمَا، فَفِي الْعِبَارَةِ مُسَاهَلَةٌ
নিশ্চয়ই তা মাকরুহ; অথবা যদি কোনো নারী চিৎ হয়ে আকাশের দিকে মুখ করে ঘুমায়—এ কথা আল-হালিমী বলেছেন; অথবা কোনো পুরুষ যদি উপুড় হয়ে পেটের ওপর ভর দিয়ে ঘুমায়, কারণ এটি এমন এক শয়ন পদ্ধতি যা আল্লাহ ঘৃণা করেন। রাতের নামায এবং সাহরি খাওয়ার জন্য অন্যকে জাগিয়ে দেওয়াও সুন্নত। অনুরূপভাবে এমন ব্যক্তিকেও জাগানো সুন্নত যে তার হাতে চর্বি বা মাংসের গন্ধ নিয়ে ঘুমিয়েছে। আর আরাফাতের ময়দানে অবস্থানের সময় যারা ঘুমিয়ে থাকে তাদেরও জাগানো সুন্নত, কারণ তা প্রার্থনা ও রোনাজারির সময়। যদি কারো ইশা নামায ছুটে যায়, তবে তা কাযা করার আগে কি সে বিতর নামায পড়তে পারবে? এ বিষয়ে দুটি মত রয়েছে, যার মধ্যে অধিক গ্রহণযোগ্য মত হলো তা জায়েয নেই। যদি কারো একাধিক নামায কাযা থাকে এবং সে সেগুলো আদায় করতে চায়, তবে কি সে ফজর দিয়ে শুরু করবে নাকি যোহর দিয়ে? ‘আত-তানবিহ’ গ্রন্থের ব্যাখ্যাকার আত-তাবারী এ বিষয়ে দুটি মত উল্লেখ করেছেন; অধিক গ্রহণযোগ্য মত হলো, ধারাবাহিকতা বজায় রাখার খাতিরে যেটি প্রথমে ছুটেছে সেটি দিয়েই সে শুরু করবে।
যার বেশ কিছু নামায কাযা হয়েছে কিন্তু সেগুলোর সংখ্যা তার জানা নেই, এ বিষয়ে আল-কাফফাল বলেন: সে ততটুকুই কাযা করবে যা ছেড়ে দেওয়ার বিষয়ে সে নিশ্চিত। আর কাজী হুসাইন বলেন: যা আদায় করার বিষয়ে সে নিশ্চিত, তার অতিরিক্তটুকুও সে কাযা করবে; আর এটিই অধিকতর সঠিক মত।
যদি কেউ ঘুম থেকে এমন সময় জাগ্রত হয় যখন ফরয নামাযের ওয়াক্তের আর মাত্র সামান্য সময় বাকি আছে যাতে কেবল উযু বা উযুর অংশবিশেষ করা সম্ভব, তবে তার হুকুম ঐ ব্যক্তির মতো যার নামায কোনো ওজরের কারণে ছুটে গেছে। সুতরাং অবিলম্বে তার কাযা করা ওয়াজিব নয়, যেমনটি আমার পিতা—আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর রহমত বর্ষণ করুন—ফতোয়া দিয়েছেন।
——
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
অর্থাৎ বিষয়টি নিষিদ্ধ। (তাঁর বক্তব্য: অথবা আসরের নামাযের পর) অর্থাৎ মানুষ আসরের নামায আদায় করার পর, যদিও সে নিজেও তা আদায় করে থাকে। (তাঁর বক্তব্য: নিশ্চয়ই তা মাকরুহ) এই মাকরুহ হওয়ার কারণটি লক্ষ্য করুন; সম্ভবত এটি নির্জনতার ভয়ের কারণে যা একাকী ঘুমানোর ফলে সৃষ্টি হয়, যা কখনো কখনো তার মানসিক ভারসাম্য নষ্ট করে দিতে পারে। হাদীসে এসেছে: “মানুষ যদি একাকী থাকার পরিণাম জানত, তবে কোনো আরোহী রাতে কখনো একা সফর করত না এবং কোনো ব্যক্তি ঘরে একা ঘুমাতো না।” তাবারানী ‘আল-আওসাত’-এ জাবির (রা.) থেকে এবং বুখারী ইবনে উমর (রা.) থেকে এটি বর্ণনা করেছেন—দুরারুল বিহার। এর অন্তর্ভুক্ত ঐ অবস্থাও যখন একটি বাড়িতে অনেকগুলো পৃথক কামরা থাকে এবং সে তার একটি কামরায় একা ঘুমায়, কারণ এতে একাকীত্বের ভীতি রয়েছে। (তাঁর বক্তব্য: চিৎ হয়ে) এর কারণ সম্ভবত এই যে, এই ভঙ্গিটি নারী সহবাসের সময় অবলম্বন করে থাকে, তাই এটি নিষিদ্ধ করা হয়েছে। কারণ এটি নিজের মধ্যে অথবা যে তাকে ঘুমন্ত অবস্থায় দেখবে তার মধ্যে ঐ অবস্থার স্মৃতি জাগিয়ে তোলার কারণ হতে পারে; অথবা এতে শরীরের কোনো অংশ উন্মুক্ত হয়ে যাওয়ার সম্ভাবনা থাকে, অথচ নারীর জন্য পর্দা রক্ষা করা কাম্য। এই বিধান কেবল প্রাপ্তবয়স্ক নারীর জন্য নির্দিষ্ট নয়, কারণ এই ভঙ্গিটি নারী হিসেবে যে কারো জন্যই অশোভন। তবে অপ্রাপ্তবয়স্ক মেয়ের ক্ষেত্রে এই মাকরুহ হওয়ার বিধানটি তার অভিভাবকের সাথে সংশ্লিষ্ট হবে, কারণ শরিয়তের বিধান পালনে যারা বাধ্য নয় তাদের ক্ষেত্রে সম্বোধন তাদের অভিভাবকের প্রতি নিবদ্ধ হয়। (তাঁর বক্তব্য: অথবা কোনো পুরুষ উপুড় হয়ে ঘুমালে) অর্থাৎ অথবা কোনো নারী। (তাঁর বক্তব্য: নিশ্চয়ই তা শয়ন পদ্ধতি) এখানে ‘দিজআহ’ শব্দটি ভঙ্গির নাম হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। (তাঁর বক্তব্য: যা আল্লাহ ঘৃণা করেন) এটি ‘ইবগাদ’ ধাতু থেকে এসেছে।
‘আল-মিসবাহ’ গ্রন্থে বলা হয়েছে: কোনো কিছু ঘৃণা করা অর্থে ‘বাগুদাহ’ ব্যবহৃত হয়, তখন সেটিকে ‘বাগীদ’ বলা হয়। আর ‘আবগাদতুহু’ মানে আমি তাকে ঘৃণা করেছি। এর বিশেষ্য হলো ‘বুগদ’।
ভাষাবিদগণ বলেন: আলিফ ছাড়া ‘বাগাদতুহু’ বলা হয় না।
‘আল-কামুস’ গ্রন্থে আছে: ‘ইয়াবগুযুনি’ (গাইন বর্ণে পেশ দিয়ে) বলা একটি নিম্নমানের ভাষা। (তাঁর বক্তব্য: এবং সুন্নত) অর্থাৎ ব্যক্তির জন্য অন্যকে জাগিয়ে দেওয়া সুন্নত। (তাঁর বক্তব্য: রাতের নামাযের জন্য) অর্থাৎ যদি সে জানে যে ব্যক্তিটি তা আদায় করবে। (তাঁর বক্তব্য: যার হাতে...) এখানে হাতের কথা উল্লেখ করা হয়েছে সাধারণত হাতের ব্যবহার বেশি হয় বলে, তবে কাপড় এবং শরীরের অন্যান্য অংশও এর অন্তর্ভুক্ত।
তাকে জাগিয়ে দেওয়ার নির্দেশের রহস্য হলো, শয়তান মাংসের গন্ধ বা চর্বির কাছে আসে এবং সম্ভবত সে ব্যক্তিটিকে কষ্ট দেয়। হাতের কথা বিশেষভাবে হাদীসে আসার কারণে উল্লেখ করা হয়েছে: “যে ব্যক্তি তার হাতে চর্বি বা মাংসের গন্ধ নিয়ে ঘুমালো এবং এরপর সে ধবল রোগে আক্রান্ত হলো, সে যেন কেবল নিজেকেই তিরস্কার করে।”
‘ওয়াদাহ’ অর্থ হলো ধবল রোগ।
আর ‘গামার’ শব্দটি ‘আল-কামুস’-এ মাংসের দুর্গন্ধ হিসেবে সংজ্ঞায়িত করা হয়েছে। এর ভাষ্য হলো: ‘আল-গামার’ (হরকতসহ) হলো মাংসের গন্ধ এবং হাতে লেগে থাকা চর্বি। (তাঁর বক্তব্য: যার মধ্যে অধিক গ্রহণযোগ্য মত...) এটি দুটি মতের কোনোটিই নয়, কারণ এমন হতে পারে যে তার প্রথমে ছুটে যাওয়া নামাযটি মাগরিব বা ইশা ছিল। এমতাবস্থায় উচিত ছিল ‘অধিক গ্রহণযোগ্য মত হলো যে নামাযটি প্রথমে ছুটেছে সেটি দিয়ে শুরু করা’ বলা, যমীরের দিকে সম্বন্ধ না করে। কারণ পূর্বে ফজর ও যোহরের মধ্যে দুটি মতের আবর্তন দেখানো হয়েছে, অথচ প্রথমে ছুটে যাওয়া নামাযটি ফজর বা যোহর ছাড়াও অন্য কিছু হওয়া সম্ভব। তবে যদি বলা হয় যে, ‘শারহু আত-তানবিহ’-এর বর্ণনায় এ দুটি মত ছাড়া অন্য কোনো দুটি মত উদ্দেশ্য, তবে ভিন্ন কথা। ‘ওয়াজহাইনি’ (আলিফ-লাম ছাড়া) শব্দটি সেদিকেই ইঙ্গিত করে। (তাঁর বক্তব্য: আর এটিই অধিকতর সঠিক মত) এর সাথে পূর্ববর্তী মাসআলার পার্থক্য হলো: যা আদায় করার ক্ষেত্রে সন্দেহ রয়েছে, প্রথম মতানুসারে তা কাযা করতে হবে না, কিন্তু দ্বিতীয় মতানুসারে তা কাযা করতে হবে। (তাঁর বক্তব্য: যাতে কেবল উযু বা উযুর অংশবিশেষ করা সম্ভব) এটি বুঝিয়ে দিচ্ছে যে...
——
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
[নামাযের জন্য ঘুমন্ত ব্যক্তিকে জাগানো]
(তাঁর বক্তব্য: গামার) অর্থাৎ চর্বি বা অনুরূপ কিছু। (তাঁর বক্তব্য: অবস্থানের সময়) সম্ভবত এর দ্বারা ঐ সময়টি উদ্দেশ্য যখন মানুষ দুয়া ও রোনাজারির জন্য সমবেত হয়, যা পরবর্তী অংশ দ্বারা বোঝা যায়; অবস্থানের জন্য বৈধ পুরো সময়টি উদ্দেশ্য নয়। (তাঁর বক্তব্য: তাদের মধ্যে অধিক গ্রহণযোগ্য) এটি দুটি মতের কোনো একটি নয় যে একে অধিক গ্রহণযোগ্য বলা হবে, তাই এই বাক্যে কিছুটা শিথিলতা রয়েছে।
যার বেশ কিছু নামায কাযা হয়েছে কিন্তু সেগুলোর সংখ্যা তার জানা নেই, এ বিষয়ে আল-কাফফাল বলেন: সে ততটুকুই কাযা করবে যা ছেড়ে দেওয়ার বিষয়ে সে নিশ্চিত। আর কাজী হুসাইন বলেন: যা আদায় করার বিষয়ে সে নিশ্চিত, তার অতিরিক্তটুকুও সে কাযা করবে; আর এটিই অধিকতর সঠিক মত।
যদি কেউ ঘুম থেকে এমন সময় জাগ্রত হয় যখন ফরয নামাযের ওয়াক্তের আর মাত্র সামান্য সময় বাকি আছে যাতে কেবল উযু বা উযুর অংশবিশেষ করা সম্ভব, তবে তার হুকুম ঐ ব্যক্তির মতো যার নামায কোনো ওজরের কারণে ছুটে গেছে। সুতরাং অবিলম্বে তার কাযা করা ওয়াজিব নয়, যেমনটি আমার পিতা—আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর রহমত বর্ষণ করুন—ফতোয়া দিয়েছেন।
——
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
অর্থাৎ বিষয়টি নিষিদ্ধ। (তাঁর বক্তব্য: অথবা আসরের নামাযের পর) অর্থাৎ মানুষ আসরের নামায আদায় করার পর, যদিও সে নিজেও তা আদায় করে থাকে। (তাঁর বক্তব্য: নিশ্চয়ই তা মাকরুহ) এই মাকরুহ হওয়ার কারণটি লক্ষ্য করুন; সম্ভবত এটি নির্জনতার ভয়ের কারণে যা একাকী ঘুমানোর ফলে সৃষ্টি হয়, যা কখনো কখনো তার মানসিক ভারসাম্য নষ্ট করে দিতে পারে। হাদীসে এসেছে: “মানুষ যদি একাকী থাকার পরিণাম জানত, তবে কোনো আরোহী রাতে কখনো একা সফর করত না এবং কোনো ব্যক্তি ঘরে একা ঘুমাতো না।” তাবারানী ‘আল-আওসাত’-এ জাবির (রা.) থেকে এবং বুখারী ইবনে উমর (রা.) থেকে এটি বর্ণনা করেছেন—দুরারুল বিহার। এর অন্তর্ভুক্ত ঐ অবস্থাও যখন একটি বাড়িতে অনেকগুলো পৃথক কামরা থাকে এবং সে তার একটি কামরায় একা ঘুমায়, কারণ এতে একাকীত্বের ভীতি রয়েছে। (তাঁর বক্তব্য: চিৎ হয়ে) এর কারণ সম্ভবত এই যে, এই ভঙ্গিটি নারী সহবাসের সময় অবলম্বন করে থাকে, তাই এটি নিষিদ্ধ করা হয়েছে। কারণ এটি নিজের মধ্যে অথবা যে তাকে ঘুমন্ত অবস্থায় দেখবে তার মধ্যে ঐ অবস্থার স্মৃতি জাগিয়ে তোলার কারণ হতে পারে; অথবা এতে শরীরের কোনো অংশ উন্মুক্ত হয়ে যাওয়ার সম্ভাবনা থাকে, অথচ নারীর জন্য পর্দা রক্ষা করা কাম্য। এই বিধান কেবল প্রাপ্তবয়স্ক নারীর জন্য নির্দিষ্ট নয়, কারণ এই ভঙ্গিটি নারী হিসেবে যে কারো জন্যই অশোভন। তবে অপ্রাপ্তবয়স্ক মেয়ের ক্ষেত্রে এই মাকরুহ হওয়ার বিধানটি তার অভিভাবকের সাথে সংশ্লিষ্ট হবে, কারণ শরিয়তের বিধান পালনে যারা বাধ্য নয় তাদের ক্ষেত্রে সম্বোধন তাদের অভিভাবকের প্রতি নিবদ্ধ হয়। (তাঁর বক্তব্য: অথবা কোনো পুরুষ উপুড় হয়ে ঘুমালে) অর্থাৎ অথবা কোনো নারী। (তাঁর বক্তব্য: নিশ্চয়ই তা শয়ন পদ্ধতি) এখানে ‘দিজআহ’ শব্দটি ভঙ্গির নাম হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। (তাঁর বক্তব্য: যা আল্লাহ ঘৃণা করেন) এটি ‘ইবগাদ’ ধাতু থেকে এসেছে।
‘আল-মিসবাহ’ গ্রন্থে বলা হয়েছে: কোনো কিছু ঘৃণা করা অর্থে ‘বাগুদাহ’ ব্যবহৃত হয়, তখন সেটিকে ‘বাগীদ’ বলা হয়। আর ‘আবগাদতুহু’ মানে আমি তাকে ঘৃণা করেছি। এর বিশেষ্য হলো ‘বুগদ’।
ভাষাবিদগণ বলেন: আলিফ ছাড়া ‘বাগাদতুহু’ বলা হয় না।
‘আল-কামুস’ গ্রন্থে আছে: ‘ইয়াবগুযুনি’ (গাইন বর্ণে পেশ দিয়ে) বলা একটি নিম্নমানের ভাষা। (তাঁর বক্তব্য: এবং সুন্নত) অর্থাৎ ব্যক্তির জন্য অন্যকে জাগিয়ে দেওয়া সুন্নত। (তাঁর বক্তব্য: রাতের নামাযের জন্য) অর্থাৎ যদি সে জানে যে ব্যক্তিটি তা আদায় করবে। (তাঁর বক্তব্য: যার হাতে...) এখানে হাতের কথা উল্লেখ করা হয়েছে সাধারণত হাতের ব্যবহার বেশি হয় বলে, তবে কাপড় এবং শরীরের অন্যান্য অংশও এর অন্তর্ভুক্ত।
তাকে জাগিয়ে দেওয়ার নির্দেশের রহস্য হলো, শয়তান মাংসের গন্ধ বা চর্বির কাছে আসে এবং সম্ভবত সে ব্যক্তিটিকে কষ্ট দেয়। হাতের কথা বিশেষভাবে হাদীসে আসার কারণে উল্লেখ করা হয়েছে: “যে ব্যক্তি তার হাতে চর্বি বা মাংসের গন্ধ নিয়ে ঘুমালো এবং এরপর সে ধবল রোগে আক্রান্ত হলো, সে যেন কেবল নিজেকেই তিরস্কার করে।”
‘ওয়াদাহ’ অর্থ হলো ধবল রোগ।
আর ‘গামার’ শব্দটি ‘আল-কামুস’-এ মাংসের দুর্গন্ধ হিসেবে সংজ্ঞায়িত করা হয়েছে। এর ভাষ্য হলো: ‘আল-গামার’ (হরকতসহ) হলো মাংসের গন্ধ এবং হাতে লেগে থাকা চর্বি। (তাঁর বক্তব্য: যার মধ্যে অধিক গ্রহণযোগ্য মত...) এটি দুটি মতের কোনোটিই নয়, কারণ এমন হতে পারে যে তার প্রথমে ছুটে যাওয়া নামাযটি মাগরিব বা ইশা ছিল। এমতাবস্থায় উচিত ছিল ‘অধিক গ্রহণযোগ্য মত হলো যে নামাযটি প্রথমে ছুটেছে সেটি দিয়ে শুরু করা’ বলা, যমীরের দিকে সম্বন্ধ না করে। কারণ পূর্বে ফজর ও যোহরের মধ্যে দুটি মতের আবর্তন দেখানো হয়েছে, অথচ প্রথমে ছুটে যাওয়া নামাযটি ফজর বা যোহর ছাড়াও অন্য কিছু হওয়া সম্ভব। তবে যদি বলা হয় যে, ‘শারহু আত-তানবিহ’-এর বর্ণনায় এ দুটি মত ছাড়া অন্য কোনো দুটি মত উদ্দেশ্য, তবে ভিন্ন কথা। ‘ওয়াজহাইনি’ (আলিফ-লাম ছাড়া) শব্দটি সেদিকেই ইঙ্গিত করে। (তাঁর বক্তব্য: আর এটিই অধিকতর সঠিক মত) এর সাথে পূর্ববর্তী মাসআলার পার্থক্য হলো: যা আদায় করার ক্ষেত্রে সন্দেহ রয়েছে, প্রথম মতানুসারে তা কাযা করতে হবে না, কিন্তু দ্বিতীয় মতানুসারে তা কাযা করতে হবে। (তাঁর বক্তব্য: যাতে কেবল উযু বা উযুর অংশবিশেষ করা সম্ভব) এটি বুঝিয়ে দিচ্ছে যে...
——
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
[নামাযের জন্য ঘুমন্ত ব্যক্তিকে জাগানো]
(তাঁর বক্তব্য: গামার) অর্থাৎ চর্বি বা অনুরূপ কিছু। (তাঁর বক্তব্য: অবস্থানের সময়) সম্ভবত এর দ্বারা ঐ সময়টি উদ্দেশ্য যখন মানুষ দুয়া ও রোনাজারির জন্য সমবেত হয়, যা পরবর্তী অংশ দ্বারা বোঝা যায়; অবস্থানের জন্য বৈধ পুরো সময়টি উদ্দেশ্য নয়। (তাঁর বক্তব্য: তাদের মধ্যে অধিক গ্রহণযোগ্য) এটি দুটি মতের কোনো একটি নয় যে একে অধিক গ্রহণযোগ্য বলা হবে, তাই এই বাক্যে কিছুটা শিথিলতা রয়েছে।
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 383)