فَصْلٌ) فِي الْقَائِفِ الْمُلْحِقِ لِلنَّسَبِ عِنْدَ الِاشْتِبَاهِ بِمَا خَصَّهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ وَهُوَ لُغَةً: تَتَبُّعُ الْأَثَرِ وَالشَّبَهِ وَالْأَصْلُ فِيهِ خَبَرُ الصَّحِيحَيْنِ «أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ مَسْرُورٌ فَقَالَ: أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُجَزِّزًا الْمُدْلِجِيَّ دَخَلَ عَلَيَّ فَرَأَى أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَزَيْدًا عَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ قَدْ غَطَّيَا رُءُوسَهُمَا وَبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا فَقَالَ: إنَّ هَذِهِ الْأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ» قَالَ أَبُو دَاوُد: كَانَ أُسَامَةُ أَسْوَدَ وَزَيْدٌ أَبْيَضَ قَالَ الشَّافِعِيُّ رحمه الله: فَلَوْ لَمْ يُعْتَبَرْ قَوْلُهُ لَمَنَعَهُ مِنْ الْمُجَازَفَةِ لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم لَا يُقِرُّ عَلَى خَطَإٍ وَلَا يُسَرُّ إلَّا بِالْحَقِّ.
(شَرْطُ الْقَائِفِ) مَا تَضَمَّنَهُ قَوْلُهُ (مُسْلِمٌ عَدْلٌ) أَيْ إسْلَامٌ وَعَدَالَةٌ وَغَيْرُهُمَا مِنْ شُرُوطِ الشَّاهِدِ السَّابِقَةِ كَكَوْنِهِ نَاطِقًا بَصِيرًا غَيْرَ مَحْجُورٍ عَلَيْهِ وَغَيْرَ عَدُوٍّ لِمَنْ يَنْفِي عَنْهُ وَلَا بَعْضٍ لِمَنْ يُلْحَقُ بِهِ لِأَنَّهُ شَاهِدٌ أَوْ حَاكِمٌ، وَالْأَوْجَهُ كَمَا قَالَهُ الْبُلْقِينِيُّ عَدَمُ اعْتِبَارِ سَمْعِهِ خِلَافًا لِمَا قَالَهُ فِي الْمَطْلَبِ عَنْ الْأَصْحَابِ (مُجَرِّبٌ) لِخَبَرِ «لَا حَكِيمَ إلَّا ذُو تَجْرِبَةٍ» وَكَمَا يُشْتَرَطُ عِلْمُ الِاجْتِهَادِ فِي الْقَاضِي، وَفَسَّرَ الْمُحَرَّرُ التَّجْرِبَةَ بِأَنْ يُعْرَضَ عَلَيْهِ وَلَدٌ فِي نِسْوَةٍ لَيْسَ فِيهِنَّ أُمُّهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ فِي نِسْوَةٍ هِيَ فِيهِنَّ، فَإِذَا أَصَابَ فِي كُلٍّ فَهُوَ مُجَرِّبٌ انْتَهَى وَهُوَ صَرِيحٌ فِي اشْتِرَاطِ الثَّلَاثِ، وَاعْتَمَدَهُ فِي الرَّوْضَةِ كَأَصْلِهَا، لَكِنْ قَالَ الْإِمَامُ: الْعِبْرَةُ بِغَلَبَةِ الظَّنِّ وَقَدْ تَحْصُلُ بِدُونِ ثَلَاثٍ، وَكَوْنُهُ مَعَ الْأُمِّ لَيْسَ بِشَرْطٍ بَلْ لِلْأَوْلَوِيَّةِ فَيَكْفِي الْأَبُ مَعَ رِجَالٍ وَكَذَا سَائِرُ الْعَصَبَةِ وَالْأَقَارِبِ وَاسْتَشْكَلَ الْبَارِزِيُّ خُلُوَّ أَحَدِ أَبَوَيْهِ مِنْ الثَّلَاثَةِ الْأُوَلِ بِأَنَّهُ قَدْ يَعْلَمُ ذَلِكَ فَلَا تَبْقَى فِيهِنَّ فَائِدَةٌ، وَقَدْ يُصِيبُ فِي الرَّابِعَةِ اتِّفَاقًا، فَالْأَوْلَى أَنْ يُعْرَضَ مَعَ كُلِّ صِنْفٍ وَلَدٌ لِوَاحِدٍ مِنْهُمْ أَوْ فِي بَعْضِ الْأَصْنَافِ وَلَا تُخَصُّ بِهِ الرَّابِعَةُ، فَإِذَا أَصَابَ فِي الْكُلِّ عُلِمَتْ تَجْرِبَتُهُ حِينَئِذٍ انْتَهَى وَكَوْنُ ذَلِكَ أَوْلَى ظَاهِرٌ فَهُوَ غَيْرُ مُنَافٍ لِكَلَامِهِمْ (وَالْأَصَحُّ اشْتِرَاطُ) وَصْفَيْنِ آخَرَيْنِ عِلْمًا مِنْ الْعَدَالَةِ الْمُطْلَقَةِ وَإِنَّمَا صَرَّحَ بِهِمَا لِلْخِلَافِ فِيهِمَا وَهُمَا الْحُرِّيَّةُ وَالذُّكُورَةُ فَلَا يَصِحُّ الْإِلْحَاقُ إلَّا مِنْ (حُرٍّ ذَكَرٍ) كَالْقَاضِي وَالثَّانِي لَا كَالْمُفْتِي (لَا عَدَدٌ) فَيَكْفِي قَوْلُ وَاحِدٍ وَالثَّانِي لَا بُدَّ مِنْ اثْنَيْنِ كَالْمُزَكَّى (وَلَا كَوْنُهُ مُدْلِجِيَّا) أَيْ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ لِأَنَّ الْقِيَافَةَ نَوْعُ عِلْمٍ، فَمَنْ عَلِمَهُ عَمِلَ بِهِ فَيَجُوزُ كَوْنُهُ مِنْ سَائِرِ الْعَرَبِ بَلْ وَالْعَجَمِ وَالثَّانِي يُشْتَرَطُ لِرُجُوعِ الصَّحَابَةِ لِبَنِي مُدْلِجٍ دُونَ غَيْرِهِمْ، وَقَدْ يَخُصُّ اللَّهُ جَمَاعَةً بِنَوْعٍ مِنْ الْفَضَائِلِ وَالْمَنَاصِبِ كَمَا خَصَّ قُرَيْشًا بِالْإِمَامَةِ.
(فَإِذَا) (تَدَاعَيَا مَجْهُولًا) لَقِيطًا أَوْ غَيْرَهُ (عُرِضَ عَلَيْهِ) أَيْ عَلَى الْقَائِفِ مَعَ الْمُتَدَاعِيَيْنِ إنْ كَانَ صَغِيرًا، إذْ الْكَبِيرُ لَا بُدَّ مِنْ تَصْدِيقِهِ كَمَا مَرَّ فِي الْإِقْرَارِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فَصْلٌ) فِي الْقَائِفِ.
(قَوْلُهُ: الْمُلْحِقِ) صِفَةٌ كَاشِفَةٌ بِحَسَبِ الِاصْطِلَاحِ (قَوْلُهُ: إنَّ مُجَزِّزًا) أَيْ بِجِيمٍ وَزَايَيْنِ مُعْجَمَتَيْنِ اهـ حَجّ (قَوْلُهُ: فَلَوْ لَمْ يُعْتَبَرْ قَوْلُهُ: لَمَنَعَهُ) أَيْ وَعَلَى هَذَا فَيَجِبُ الْعَمَلُ بِقَوْلِهِ وَيُثَابُ عَلَى ذَلِكَ وَهَلْ تَجِبُ لَهُ الْأُجْرَةُ عَلَى ذَلِكَ أَمْ لَا؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ
(قَوْلُهُ: وَلَدٌ فِي نِسْوَةٍ) وَيَجُوزُ لَهُ نَظَرُهُنَّ لِلضَّرُورَةِ (قَوْلُهُ: لَكِنْ قَالَ الْإِمَامُ إلَخْ) مُعْتَمَدُ (قَوْلِهِ مِنْ الثَّلَاثَةِ الْأُوَلِ) أَيْ الثَّلَاثِ مَرَّاتٍ الْأُوَلِ إلَخْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
[فَصْلٌ فِي الْقَائِفِ الْمُلْحِقِ لِلنَّسَبِ عِنْدَ الِاشْتِبَاهِ بِمَا خَصَّهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ]
(فَصْلٌ) فِي الْقَائِفِ (قَوْلُهُ: مُتَتَبِّعُ الْأَثَرِ وَالشَّبَهِ) يُقَالُ قَافَ أَثَرَهُ مِنْ بَابِ قَالَ إذَا تَتَبَّعَهُ مِثْلُ قُفِيَ أَثَرُهُ، وَيُجْمَعُ الْقَائِفُ عَلَى قَافَةٍ (قَوْلُهُ: قَالَ أَبُو دَاوُد: وَكَانَ أُسَامَةُ أَسْوَدَ إلَخْ) وَعَكْسُهُ الشَّيْخُ إبْرَاهِيمُ الْمَرْوَرُوذِيُّ، وَقَالَ غَيْرُهُ: كَانَ زَيْدٌ أَخْضَرَ اللَّوْنِ وَأُسَامَةُ أَسْوَدَ اللَّوْنِ. .
(قَوْلُهُ: لِخَبَرِ «لَا حَكِيمَ إلَّا ذُو تَجْرِبَةٍ» ) الِاسْتِدْلَال قَدْ يُفِيدُ قِرَاءَةَ مُجَرِّبٍ فِي الْمَتْنِ بِكَسْرِ الرَّاءِ فَانْظُرْ هَلْ هُوَ كَذَلِكَ (قَوْلُهُ: عِلْمًا مِنْ الْعَدَالَةِ الْمُطْلَقَةِ) أَيْ الْمُطْلَقَةِ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ حَيْثُ لَمْ يُقَيِّدْهَا بِقَيْدٍ،
(شَرْطُ الْقَائِفِ) مَا تَضَمَّنَهُ قَوْلُهُ (مُسْلِمٌ عَدْلٌ) أَيْ إسْلَامٌ وَعَدَالَةٌ وَغَيْرُهُمَا مِنْ شُرُوطِ الشَّاهِدِ السَّابِقَةِ كَكَوْنِهِ نَاطِقًا بَصِيرًا غَيْرَ مَحْجُورٍ عَلَيْهِ وَغَيْرَ عَدُوٍّ لِمَنْ يَنْفِي عَنْهُ وَلَا بَعْضٍ لِمَنْ يُلْحَقُ بِهِ لِأَنَّهُ شَاهِدٌ أَوْ حَاكِمٌ، وَالْأَوْجَهُ كَمَا قَالَهُ الْبُلْقِينِيُّ عَدَمُ اعْتِبَارِ سَمْعِهِ خِلَافًا لِمَا قَالَهُ فِي الْمَطْلَبِ عَنْ الْأَصْحَابِ (مُجَرِّبٌ) لِخَبَرِ «لَا حَكِيمَ إلَّا ذُو تَجْرِبَةٍ» وَكَمَا يُشْتَرَطُ عِلْمُ الِاجْتِهَادِ فِي الْقَاضِي، وَفَسَّرَ الْمُحَرَّرُ التَّجْرِبَةَ بِأَنْ يُعْرَضَ عَلَيْهِ وَلَدٌ فِي نِسْوَةٍ لَيْسَ فِيهِنَّ أُمُّهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ فِي نِسْوَةٍ هِيَ فِيهِنَّ، فَإِذَا أَصَابَ فِي كُلٍّ فَهُوَ مُجَرِّبٌ انْتَهَى وَهُوَ صَرِيحٌ فِي اشْتِرَاطِ الثَّلَاثِ، وَاعْتَمَدَهُ فِي الرَّوْضَةِ كَأَصْلِهَا، لَكِنْ قَالَ الْإِمَامُ: الْعِبْرَةُ بِغَلَبَةِ الظَّنِّ وَقَدْ تَحْصُلُ بِدُونِ ثَلَاثٍ، وَكَوْنُهُ مَعَ الْأُمِّ لَيْسَ بِشَرْطٍ بَلْ لِلْأَوْلَوِيَّةِ فَيَكْفِي الْأَبُ مَعَ رِجَالٍ وَكَذَا سَائِرُ الْعَصَبَةِ وَالْأَقَارِبِ وَاسْتَشْكَلَ الْبَارِزِيُّ خُلُوَّ أَحَدِ أَبَوَيْهِ مِنْ الثَّلَاثَةِ الْأُوَلِ بِأَنَّهُ قَدْ يَعْلَمُ ذَلِكَ فَلَا تَبْقَى فِيهِنَّ فَائِدَةٌ، وَقَدْ يُصِيبُ فِي الرَّابِعَةِ اتِّفَاقًا، فَالْأَوْلَى أَنْ يُعْرَضَ مَعَ كُلِّ صِنْفٍ وَلَدٌ لِوَاحِدٍ مِنْهُمْ أَوْ فِي بَعْضِ الْأَصْنَافِ وَلَا تُخَصُّ بِهِ الرَّابِعَةُ، فَإِذَا أَصَابَ فِي الْكُلِّ عُلِمَتْ تَجْرِبَتُهُ حِينَئِذٍ انْتَهَى وَكَوْنُ ذَلِكَ أَوْلَى ظَاهِرٌ فَهُوَ غَيْرُ مُنَافٍ لِكَلَامِهِمْ (وَالْأَصَحُّ اشْتِرَاطُ) وَصْفَيْنِ آخَرَيْنِ عِلْمًا مِنْ الْعَدَالَةِ الْمُطْلَقَةِ وَإِنَّمَا صَرَّحَ بِهِمَا لِلْخِلَافِ فِيهِمَا وَهُمَا الْحُرِّيَّةُ وَالذُّكُورَةُ فَلَا يَصِحُّ الْإِلْحَاقُ إلَّا مِنْ (حُرٍّ ذَكَرٍ) كَالْقَاضِي وَالثَّانِي لَا كَالْمُفْتِي (لَا عَدَدٌ) فَيَكْفِي قَوْلُ وَاحِدٍ وَالثَّانِي لَا بُدَّ مِنْ اثْنَيْنِ كَالْمُزَكَّى (وَلَا كَوْنُهُ مُدْلِجِيَّا) أَيْ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ لِأَنَّ الْقِيَافَةَ نَوْعُ عِلْمٍ، فَمَنْ عَلِمَهُ عَمِلَ بِهِ فَيَجُوزُ كَوْنُهُ مِنْ سَائِرِ الْعَرَبِ بَلْ وَالْعَجَمِ وَالثَّانِي يُشْتَرَطُ لِرُجُوعِ الصَّحَابَةِ لِبَنِي مُدْلِجٍ دُونَ غَيْرِهِمْ، وَقَدْ يَخُصُّ اللَّهُ جَمَاعَةً بِنَوْعٍ مِنْ الْفَضَائِلِ وَالْمَنَاصِبِ كَمَا خَصَّ قُرَيْشًا بِالْإِمَامَةِ.
(فَإِذَا) (تَدَاعَيَا مَجْهُولًا) لَقِيطًا أَوْ غَيْرَهُ (عُرِضَ عَلَيْهِ) أَيْ عَلَى الْقَائِفِ مَعَ الْمُتَدَاعِيَيْنِ إنْ كَانَ صَغِيرًا، إذْ الْكَبِيرُ لَا بُدَّ مِنْ تَصْدِيقِهِ كَمَا مَرَّ فِي الْإِقْرَارِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فَصْلٌ) فِي الْقَائِفِ.
(قَوْلُهُ: الْمُلْحِقِ) صِفَةٌ كَاشِفَةٌ بِحَسَبِ الِاصْطِلَاحِ (قَوْلُهُ: إنَّ مُجَزِّزًا) أَيْ بِجِيمٍ وَزَايَيْنِ مُعْجَمَتَيْنِ اهـ حَجّ (قَوْلُهُ: فَلَوْ لَمْ يُعْتَبَرْ قَوْلُهُ: لَمَنَعَهُ) أَيْ وَعَلَى هَذَا فَيَجِبُ الْعَمَلُ بِقَوْلِهِ وَيُثَابُ عَلَى ذَلِكَ وَهَلْ تَجِبُ لَهُ الْأُجْرَةُ عَلَى ذَلِكَ أَمْ لَا؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ
(قَوْلُهُ: وَلَدٌ فِي نِسْوَةٍ) وَيَجُوزُ لَهُ نَظَرُهُنَّ لِلضَّرُورَةِ (قَوْلُهُ: لَكِنْ قَالَ الْإِمَامُ إلَخْ) مُعْتَمَدُ (قَوْلِهِ مِنْ الثَّلَاثَةِ الْأُوَلِ) أَيْ الثَّلَاثِ مَرَّاتٍ الْأُوَلِ إلَخْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
[فَصْلٌ فِي الْقَائِفِ الْمُلْحِقِ لِلنَّسَبِ عِنْدَ الِاشْتِبَاهِ بِمَا خَصَّهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ]
(فَصْلٌ) فِي الْقَائِفِ (قَوْلُهُ: مُتَتَبِّعُ الْأَثَرِ وَالشَّبَهِ) يُقَالُ قَافَ أَثَرَهُ مِنْ بَابِ قَالَ إذَا تَتَبَّعَهُ مِثْلُ قُفِيَ أَثَرُهُ، وَيُجْمَعُ الْقَائِفُ عَلَى قَافَةٍ (قَوْلُهُ: قَالَ أَبُو دَاوُد: وَكَانَ أُسَامَةُ أَسْوَدَ إلَخْ) وَعَكْسُهُ الشَّيْخُ إبْرَاهِيمُ الْمَرْوَرُوذِيُّ، وَقَالَ غَيْرُهُ: كَانَ زَيْدٌ أَخْضَرَ اللَّوْنِ وَأُسَامَةُ أَسْوَدَ اللَّوْنِ. .
(قَوْلُهُ: لِخَبَرِ «لَا حَكِيمَ إلَّا ذُو تَجْرِبَةٍ» ) الِاسْتِدْلَال قَدْ يُفِيدُ قِرَاءَةَ مُجَرِّبٍ فِي الْمَتْنِ بِكَسْرِ الرَّاءِ فَانْظُرْ هَلْ هُوَ كَذَلِكَ (قَوْلُهُ: عِلْمًا مِنْ الْعَدَالَةِ الْمُطْلَقَةِ) أَيْ الْمُطْلَقَةِ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ حَيْثُ لَمْ يُقَيِّدْهَا بِقَيْدٍ،
(পরিচ্ছেদ) সন্দেহপূর্ণ ক্ষেত্রে আল্লাহ তাআলা প্রদত্ত বিশেষ জ্ঞান দ্বারা বংশপরিচয় নির্ধারণকারী বিশেষজ্ঞ (কায়িফ) প্রসঙ্গে আভিধানিক অর্থে ‘কায়াফাহ’ হলো চিহ্ন ও সাদৃশ্য অনুসরণ করা। এর মূল ভিত্তি হলো বুখারি ও মুসলিমের বর্ণনা: “রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একদিন আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার নিকট অত্যন্ত আনন্দিত অবস্থায় প্রবেশ করলেন এবং বললেন: তুমি কি জান না যে, মুজাযযিয আল-মুদলিজি আমার কাছে এসেছিল এবং উসামা বিন যায়িদ ও যায়িদকে এমন অবস্থায় দেখল যে, তারা একটি চাদর গায়ে দিয়ে তাদের মাথা ঢেকে রেখেছিল কিন্তু তাদের পা দুটি দেখা যাচ্ছিল। তখন সে বলল: নিশ্চয়ই এই পাগুলো একে অপরের অংশ।” আবু দাউদ বলেন: উসামা কালো বর্ণের এবং যায়িদ সাদা বর্ণের ছিলেন। ইমাম শাফিয়ি রহমাতুল্লাহি আলাইহি বলেন: যদি তার (কায়িফের) কথা গ্রহণযোগ্য না হতো, তবে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে অনুমানভিত্তিক কথা বলা থেকে বিরত রাখতেন। কারণ তিনি কোনো ভুল বিষয়ের ওপর অটল থাকেন না এবং কেবল সত্যের কারণেই আনন্দিত হন।
(কায়িফের শর্তাবলি) লেখকের বক্তব্য ‘মুসলিম ও ন্যায়পরায়ণ’ হওয়ার শর্তগুলো এর অন্তর্ভুক্ত। অর্থাৎ ইসলাম ও ন্যায়পরায়ণতাসহ সাক্ষীর অন্যান্য শর্তাবলি, যেমন: কথা বলতে সক্ষম হওয়া, দৃষ্টিশক্তিসম্পন্ন হওয়া, আইনি সীমাবদ্ধতামুক্ত হওয়া এবং যার থেকে বংশ অস্বীকার করা হচ্ছে তার শত্রু না হওয়া, আবার যার সাথে বংশ যুক্ত করা হচ্ছে তার ঘনিষ্ঠ আত্মীয় না হওয়া। কারণ সে একজন সাক্ষী অথবা বিচারকের মতো। আল-বুলকিনি যে মতটি প্রকাশ করেছেন তা-ই অধিকতর সঠিক যে, তার শ্রবণশক্তি থাকা শর্ত নয়; যদিও ‘আল-মাতলাব’ গ্রন্থে মাযহাবের ইমামদের থেকে এর বিপরীত কথা বর্ণিত হয়েছে। (অভিজ্ঞ হওয়া) কারণ হাদিসে এসেছে: “অভিজ্ঞ ব্যক্তি ছাড়া কেউ বিজ্ঞ হতে পারে না।” যেমন বিচারকের ক্ষেত্রে ইজতিহাদের জ্ঞানের শর্তারোপ করা হয়। ‘আল-মুহাররার’ গ্রন্থে অভিজ্ঞতার ব্যাখ্যা দেওয়া হয়েছে এভাবে যে: তার সামনে এমন একদল নারীর মধ্যে একটি শিশুকে উপস্থাপন করা হবে যাদের মধ্যে তার মা নেই—এভাবে তিনবার। এরপর তাকে এমন একদল নারীর মধ্যে উপস্থাপন করা হবে যেখানে তার মা উপস্থিত রয়েছে। যদি সে প্রতিবারই সঠিক শনাক্ত করতে পারে, তবে সে অভিজ্ঞ বলে গণ্য হবে। এটি তিনটি পরীক্ষার শর্তারোপের ব্যাপারে স্পষ্ট এবং ইমাম নববী ‘আর-রাওদাহ’ ও এর মূল গ্রন্থে এর ওপরই নির্ভর করেছেন। তবে ইমামুল হারামাইন বলেন: মূল বিষয় হলো প্রবল ধারণা হওয়া, যা তিনবারের কম সময়েও অর্জিত হতে পারে। মায়ের সাথে থাকা শর্ত নয়, বরং এটি উত্তম হওয়ার জন্য। সুতরাং পুরুষদের সাথে বাবা থাকলেও চলবে, তেমনি অন্যান্য আসাবা ও নিকটাত্মীয়দের ক্ষেত্রেও একই নিয়ম। আল-বারিযি প্রথম তিনটি পরীক্ষায় শিশুর পিতামাতা না থাকার বিষয়টি নিয়ে সংশয় প্রকাশ করেছেন যে, কায়িফ হয়তো জেনে যাবে যে তারা সেখানে নেই, ফলে পরীক্ষার কোনো ফায়দা থাকবে না। আবার চতুর্থবার হয়তো কাকতালীয়ভাবে সঠিক বলে দিতে পারে। তাই উত্তম হলো প্রতিবারই উপস্থিত ব্যক্তিদের কারো সন্তানকে সাথে উপস্থাপন করা, অথবা কিছু ক্ষেত্রে করা। এটি কেবল চতুর্থবারের জন্য সুনির্দিষ্ট নয়। যদি সে সব ক্ষেত্রেই সঠিক নির্ণয় করতে পারে, তবে তার অভিজ্ঞতা প্রমাণিত হবে। এটিই অধিকতর সঠিক এবং অন্যদের বক্তব্যের বিরোধী নয়। (এবং অধিকতর সঠিক মতানুসারে শর্ত হলো) আরও দুটি বৈশিষ্ট্য, যা সাধারণ ন্যায়পরায়ণতা থেকে বুঝে নেওয়া যায়; কিন্তু মতভেদ থাকার কারণে স্পষ্টভাবে উল্লেখ করা হয়েছে। সেগুলো হলো স্বাধীন হওয়া এবং পুরুষ হওয়া। সুতরাং স্বাধীন পুরুষ ব্যতীত অন্য কারো মাধ্যমে বংশ নির্ধারণ শুদ্ধ হবে না, যেমনটি বিচারকের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। দ্বিতীয় মত অনুযায়ী এটি শর্ত নয়, যেমনটি মুফতির ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। (সংখ্যা শর্ত নয়) অর্থাৎ একজনের কথাই যথেষ্ট। দ্বিতীয় মতানুসারে দুইজনের প্রয়োজন, যেমন সাক্ষীর চরিত্রের সাক্ষ্যদানের (তাযকিয়াহ) ক্ষেত্রে। (এবং মুদলিজি হওয়াও শর্ত নয়) অর্থাৎ বনু মুদলিজ গোত্রের হওয়া জরুরি নয়। কারণ কায়াফাহ এক প্রকার জ্ঞান। যে ব্যক্তি এটি অর্জন করবে, সে এটি প্রয়োগ করতে পারবে। সুতরাং অন্যান্য আরব এমনকি অনারবদের থেকেও কায়িফ হওয়া সম্ভব। দ্বিতীয় মতানুসারে এটি শর্ত, কারণ সাহাবায়ে কেরাম বনু মুদলিজ ছাড়া অন্য কারো শরণাপন্ন হতেন না। আল্লাহ তাআলা কোনো নির্দিষ্ট গোষ্ঠীকে বিশেষ কোনো মর্যাদা বা পদের জন্য নির্দিষ্ট করতে পারেন, যেমন তিনি কুরাইশ বংশকে খিলাফতের জন্য নির্দিষ্ট করেছেন।
(যখন) (দুই ব্যক্তি কোনো পরিচয়হীন শিশুর দাবিদার হবে) কুড়িয়ে পাওয়া শিশু হোক বা অন্য কেউ, (তখন তাকে উপস্থাপন করা হবে) অর্থাৎ শিশুটি ছোট হলে দাবিদারদের সাথে কায়িফের সামনে পেশ করা হবে। কারণ বড়দের ক্ষেত্রে তাদের স্বীকৃতির প্রয়োজন হয়, যা স্বীকারোক্তি (ইকরার) অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে।
ــ
[শুবরামান্লিসির টীকা]
(পরিচ্ছেদ) কায়িফ প্রসঙ্গে।
(লেখকের উক্তি: বংশপরিচয় নির্ধারণকারী) এটি পারিভাষিক দিক থেকে একটি পরিচয়মূলক বিশেষণ। (উক্তি: মুজাযযিয) এটি ‘জিম’ এবং দুই ‘যা’ যোগে গঠিত। (উক্তি: যদি তার কথা গ্রহণযোগ্য না হতো, তবে তিনি তাকে বাধা দিতেন) অর্থাৎ এর ওপর ভিত্তি করে তার কথা অনুযায়ী আমল করা আবশ্যক এবং এর জন্য সওয়াব পাওয়া যাবে। এখন প্রশ্ন হলো, সে এর জন্য পারিশ্রমিক পাবে কি না? এতে গবেষণার অবকাশ আছে, তবে প্রথমটিই (পারিশ্রমিক পাওয়া) অধিকতর সঠিক।
(উক্তি: একদল নারীর মধ্যে শিশু) প্রয়োজনে তাদের দিকে তাকানো তার জন্য জায়েজ। (উক্তি: কিন্তু ইমাম বলেছেন ইত্যাদি) এটিই নির্ভরযোগ্য মত। (উক্তি: প্রথম তিনটির মধ্য থেকে) অর্থাৎ প্রথম তিনবারের মধ্য থেকে।
ــ
[রশিদির টীকা]
[পরিচ্ছেদ: সন্দেহপূর্ণ ক্ষেত্রে আল্লাহ তাআলা প্রদত্ত বিশেষ জ্ঞান দ্বারা বংশপরিচয় নির্ধারণকারী বিশেষজ্ঞ প্রসঙ্গে]
(পরিচ্ছেদ) কায়িফ প্রসঙ্গে। (উক্তি: চিহ্ন ও সাদৃশ্য অনুসরণকারী) বলা হয় ‘কাফা আসরাহু’, যখন কেউ কারো পদাঙ্ক অনুসরণ করে। ‘কায়িফ’-এর বহুবচন হলো ‘কাফাহ’। (উক্তি: আবু দাউদ বলেন: উসামা কালো বর্ণের ছিলেন ইত্যাদি) শেখ ইব্রাহিম আল-মারওয়ারুজি এর বিপরীতটি বলেছেন। অন্যরা বলেছেন: যায়িদ ছিলেন ঈষৎ সবুজ (শ্যামল) বর্ণের এবং উসামা ছিলেন কালো বর্ণের।
(উক্তি: হাদিসের কারণে ‘অভিজ্ঞ ব্যক্তি ছাড়া কেউ বিজ্ঞ হতে পারে না’) এই দলিলটি মূল পাঠে ‘মুজাররিব’ (অভিজ্ঞ) শব্দটি ‘রা’ বর্ণে কাসরা (জের) দিয়ে পড়ার ইঙ্গিত দেয়, বিষয়টি তেমনই কি না লক্ষ্য করুন। (উক্তি: সাধারণ ন্যায়পরায়ণতা থেকে প্রাপ্ত জ্ঞান) অর্থাৎ লেখকের বক্তব্যে সাধারণ যে ন্যায়পরায়ণতার কথা বলা হয়েছে যেখানে তিনি কোনো শর্তারোপ করেননি।
(কায়িফের শর্তাবলি) লেখকের বক্তব্য ‘মুসলিম ও ন্যায়পরায়ণ’ হওয়ার শর্তগুলো এর অন্তর্ভুক্ত। অর্থাৎ ইসলাম ও ন্যায়পরায়ণতাসহ সাক্ষীর অন্যান্য শর্তাবলি, যেমন: কথা বলতে সক্ষম হওয়া, দৃষ্টিশক্তিসম্পন্ন হওয়া, আইনি সীমাবদ্ধতামুক্ত হওয়া এবং যার থেকে বংশ অস্বীকার করা হচ্ছে তার শত্রু না হওয়া, আবার যার সাথে বংশ যুক্ত করা হচ্ছে তার ঘনিষ্ঠ আত্মীয় না হওয়া। কারণ সে একজন সাক্ষী অথবা বিচারকের মতো। আল-বুলকিনি যে মতটি প্রকাশ করেছেন তা-ই অধিকতর সঠিক যে, তার শ্রবণশক্তি থাকা শর্ত নয়; যদিও ‘আল-মাতলাব’ গ্রন্থে মাযহাবের ইমামদের থেকে এর বিপরীত কথা বর্ণিত হয়েছে। (অভিজ্ঞ হওয়া) কারণ হাদিসে এসেছে: “অভিজ্ঞ ব্যক্তি ছাড়া কেউ বিজ্ঞ হতে পারে না।” যেমন বিচারকের ক্ষেত্রে ইজতিহাদের জ্ঞানের শর্তারোপ করা হয়। ‘আল-মুহাররার’ গ্রন্থে অভিজ্ঞতার ব্যাখ্যা দেওয়া হয়েছে এভাবে যে: তার সামনে এমন একদল নারীর মধ্যে একটি শিশুকে উপস্থাপন করা হবে যাদের মধ্যে তার মা নেই—এভাবে তিনবার। এরপর তাকে এমন একদল নারীর মধ্যে উপস্থাপন করা হবে যেখানে তার মা উপস্থিত রয়েছে। যদি সে প্রতিবারই সঠিক শনাক্ত করতে পারে, তবে সে অভিজ্ঞ বলে গণ্য হবে। এটি তিনটি পরীক্ষার শর্তারোপের ব্যাপারে স্পষ্ট এবং ইমাম নববী ‘আর-রাওদাহ’ ও এর মূল গ্রন্থে এর ওপরই নির্ভর করেছেন। তবে ইমামুল হারামাইন বলেন: মূল বিষয় হলো প্রবল ধারণা হওয়া, যা তিনবারের কম সময়েও অর্জিত হতে পারে। মায়ের সাথে থাকা শর্ত নয়, বরং এটি উত্তম হওয়ার জন্য। সুতরাং পুরুষদের সাথে বাবা থাকলেও চলবে, তেমনি অন্যান্য আসাবা ও নিকটাত্মীয়দের ক্ষেত্রেও একই নিয়ম। আল-বারিযি প্রথম তিনটি পরীক্ষায় শিশুর পিতামাতা না থাকার বিষয়টি নিয়ে সংশয় প্রকাশ করেছেন যে, কায়িফ হয়তো জেনে যাবে যে তারা সেখানে নেই, ফলে পরীক্ষার কোনো ফায়দা থাকবে না। আবার চতুর্থবার হয়তো কাকতালীয়ভাবে সঠিক বলে দিতে পারে। তাই উত্তম হলো প্রতিবারই উপস্থিত ব্যক্তিদের কারো সন্তানকে সাথে উপস্থাপন করা, অথবা কিছু ক্ষেত্রে করা। এটি কেবল চতুর্থবারের জন্য সুনির্দিষ্ট নয়। যদি সে সব ক্ষেত্রেই সঠিক নির্ণয় করতে পারে, তবে তার অভিজ্ঞতা প্রমাণিত হবে। এটিই অধিকতর সঠিক এবং অন্যদের বক্তব্যের বিরোধী নয়। (এবং অধিকতর সঠিক মতানুসারে শর্ত হলো) আরও দুটি বৈশিষ্ট্য, যা সাধারণ ন্যায়পরায়ণতা থেকে বুঝে নেওয়া যায়; কিন্তু মতভেদ থাকার কারণে স্পষ্টভাবে উল্লেখ করা হয়েছে। সেগুলো হলো স্বাধীন হওয়া এবং পুরুষ হওয়া। সুতরাং স্বাধীন পুরুষ ব্যতীত অন্য কারো মাধ্যমে বংশ নির্ধারণ শুদ্ধ হবে না, যেমনটি বিচারকের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। দ্বিতীয় মত অনুযায়ী এটি শর্ত নয়, যেমনটি মুফতির ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। (সংখ্যা শর্ত নয়) অর্থাৎ একজনের কথাই যথেষ্ট। দ্বিতীয় মতানুসারে দুইজনের প্রয়োজন, যেমন সাক্ষীর চরিত্রের সাক্ষ্যদানের (তাযকিয়াহ) ক্ষেত্রে। (এবং মুদলিজি হওয়াও শর্ত নয়) অর্থাৎ বনু মুদলিজ গোত্রের হওয়া জরুরি নয়। কারণ কায়াফাহ এক প্রকার জ্ঞান। যে ব্যক্তি এটি অর্জন করবে, সে এটি প্রয়োগ করতে পারবে। সুতরাং অন্যান্য আরব এমনকি অনারবদের থেকেও কায়িফ হওয়া সম্ভব। দ্বিতীয় মতানুসারে এটি শর্ত, কারণ সাহাবায়ে কেরাম বনু মুদলিজ ছাড়া অন্য কারো শরণাপন্ন হতেন না। আল্লাহ তাআলা কোনো নির্দিষ্ট গোষ্ঠীকে বিশেষ কোনো মর্যাদা বা পদের জন্য নির্দিষ্ট করতে পারেন, যেমন তিনি কুরাইশ বংশকে খিলাফতের জন্য নির্দিষ্ট করেছেন।
(যখন) (দুই ব্যক্তি কোনো পরিচয়হীন শিশুর দাবিদার হবে) কুড়িয়ে পাওয়া শিশু হোক বা অন্য কেউ, (তখন তাকে উপস্থাপন করা হবে) অর্থাৎ শিশুটি ছোট হলে দাবিদারদের সাথে কায়িফের সামনে পেশ করা হবে। কারণ বড়দের ক্ষেত্রে তাদের স্বীকৃতির প্রয়োজন হয়, যা স্বীকারোক্তি (ইকরার) অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে।
ــ
[শুবরামান্লিসির টীকা]
(পরিচ্ছেদ) কায়িফ প্রসঙ্গে।
(লেখকের উক্তি: বংশপরিচয় নির্ধারণকারী) এটি পারিভাষিক দিক থেকে একটি পরিচয়মূলক বিশেষণ। (উক্তি: মুজাযযিয) এটি ‘জিম’ এবং দুই ‘যা’ যোগে গঠিত। (উক্তি: যদি তার কথা গ্রহণযোগ্য না হতো, তবে তিনি তাকে বাধা দিতেন) অর্থাৎ এর ওপর ভিত্তি করে তার কথা অনুযায়ী আমল করা আবশ্যক এবং এর জন্য সওয়াব পাওয়া যাবে। এখন প্রশ্ন হলো, সে এর জন্য পারিশ্রমিক পাবে কি না? এতে গবেষণার অবকাশ আছে, তবে প্রথমটিই (পারিশ্রমিক পাওয়া) অধিকতর সঠিক।
(উক্তি: একদল নারীর মধ্যে শিশু) প্রয়োজনে তাদের দিকে তাকানো তার জন্য জায়েজ। (উক্তি: কিন্তু ইমাম বলেছেন ইত্যাদি) এটিই নির্ভরযোগ্য মত। (উক্তি: প্রথম তিনটির মধ্য থেকে) অর্থাৎ প্রথম তিনবারের মধ্য থেকে।
ــ
[রশিদির টীকা]
[পরিচ্ছেদ: সন্দেহপূর্ণ ক্ষেত্রে আল্লাহ তাআলা প্রদত্ত বিশেষ জ্ঞান দ্বারা বংশপরিচয় নির্ধারণকারী বিশেষজ্ঞ প্রসঙ্গে]
(পরিচ্ছেদ) কায়িফ প্রসঙ্গে। (উক্তি: চিহ্ন ও সাদৃশ্য অনুসরণকারী) বলা হয় ‘কাফা আসরাহু’, যখন কেউ কারো পদাঙ্ক অনুসরণ করে। ‘কায়িফ’-এর বহুবচন হলো ‘কাফাহ’। (উক্তি: আবু দাউদ বলেন: উসামা কালো বর্ণের ছিলেন ইত্যাদি) শেখ ইব্রাহিম আল-মারওয়ারুজি এর বিপরীতটি বলেছেন। অন্যরা বলেছেন: যায়িদ ছিলেন ঈষৎ সবুজ (শ্যামল) বর্ণের এবং উসামা ছিলেন কালো বর্ণের।
(উক্তি: হাদিসের কারণে ‘অভিজ্ঞ ব্যক্তি ছাড়া কেউ বিজ্ঞ হতে পারে না’) এই দলিলটি মূল পাঠে ‘মুজাররিব’ (অভিজ্ঞ) শব্দটি ‘রা’ বর্ণে কাসরা (জের) দিয়ে পড়ার ইঙ্গিত দেয়, বিষয়টি তেমনই কি না লক্ষ্য করুন। (উক্তি: সাধারণ ন্যায়পরায়ণতা থেকে প্রাপ্ত জ্ঞান) অর্থাৎ লেখকের বক্তব্যে সাধারণ যে ন্যায়পরায়ণতার কথা বলা হয়েছে যেখানে তিনি কোনো শর্তারোপ করেননি।
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 375)