إذْ مَدَارُ الْأُجْرَةِ عَلَى التَّعَبِ وَهُوَ مُخْتَلِفٌ بِاخْتِلَافِ الْأَشْخَاصِ، وَمَدَارُ الْحُكْمِ عَلَى الْإِلْجَاءِ وَلَيْسَ هُوَ كَذَلِكَ، وَالْخُنْثَى كَالْأُنْثَى.
(أَوْ) شَهِدَ رَجُلٌ (وَأَرْبَعٌ فِي رَضَاعٍ) وَنَحْوِهِ مِمَّا يَثْبُتُ بِمَحْضِهِنَّ ثُمَّ رَجَعُوا (فَعَلَيْهِ ثُلُثٌ وَهُنَّ ثُلُثَانِ) لِمَا تَقَرَّرَ أَنَّ كُلَّ ثِنْتَيْنِ كَرَجُلٍ وَلَمَّا كَانَتْ تِلْكَ الشَّهَادَةُ مِمَّا لَهُنَّ الِانْفِرَادُ بِهَا لَمْ يَتَعَيَّنْ الشَّطْرُ (فَإِنْ رَجَعَ هُوَ أَوْ ثِنْتَانِ) فَقَطْ (فَلَا غُرْمَ فِي الْأَصَحِّ) لِبَقَاءِ النِّصَابِ، وَالثَّانِي عَلَيْهِ أَوْ عَلَيْهِمَا الثُّلُثُ الْمُتَقَدِّمُ (وَإِنْ شَهِدَ هُوَ وَأَرْبَعٌ) مِنْ النِّسَاءِ (بِمَالٍ) فَرَجَعَ (فَقِيلَ كَرَضَاعٍ) فَعَلَيْهِ الثُّلُثُ أَوْ هُوَ وَحْدَهُ فَعَلَيْهِ النِّصْفُ كَمَا عُلِمَ مِنْ قَوْلِهِ أَوَّلًا فَقِسْطٌ، وَيَدُلُّ لَهُ أَيْضًا قَوْلُهُ (وَالْأَصَحُّ) أَنَّهُ (هُوَ) عَلَيْهِ (نِصْفٌ وَهُنَّ) عَلَيْهِنَّ (نِصْفٌ) لِأَنَّهُ نِصْفُ رَهْنٍ وَإِنْ كَثُرْنَ نِصْفٌ لِعَدَمِ قَبُولِهِنَّ مُنْفَرِدَاتٍ فِي الْمَالِ (سَوَاءٌ رَجَعْنَ مَعَهُ أَوْ) تَقَدَّمَ أَنَّهُ لُغَةٌ وَالْأَفْصَحُ أَمْ (وَحْدَهُنَّ) بِخِلَافِ الرَّضَاعِ يَثْبُتُ بِمَحْضِهِنَّ (وَإِنْ رَجَعَ ثِنْتَانِ فَالْأَصَحُّ) أَنَّهُ (لَا غُرْمَ) عَلَيْهِمَا لِبَقَاءِ النِّصَابِ.
وَلَوْ شَهِدَ رَجُلَانِ وَامْرَأَةٌ ثُمَّ رَجَعُوا لَزِمَهَا الْخُمُسُ (وَ) الْأَصَحُّ (أَنَّ) (شُهُودَ إحْصَانٍ) مَعَ شُهُودِ زِنًا (أَوْ) شُهُودَ (صِفَةٍ مَعَ شُهُودِ تَعْلِيقِ طَلَاقٍ وَعِتْقٍ لَا يَغْرَمُونَ) إذَا رَجَعُوا بَعْدَ الرَّجْمِ وَوُقُوعِ الطَّلَاقِ أَوْ الْعِتْقِ وَإِنْ تَأَخَّرَتْ شَهَادَتُهُمْ عَنْ الزِّنَا وَالتَّعْلِيقِ، أَمَّا شُهُودُ الْإِحْصَانِ فَلِأَنَّهُمْ لَمْ يَشْهَدُوا بِمُوجِبِ عُقُوبَةٍ وَإِنَّمَا وَصَفُوهُ بِصِفَةِ كَمَالٍ، وَأَمَّا شُهُودُ الصِّفَةِ مَعَ شُهُودِ طَلَاقٍ أَوْ عِتْقٍ فَلِأَنَّهُمْ لَمْ يَشْهَدُوا بِوَاحِدٍ مِنْهُمَا، وَإِنَّمَا شَهِدُوا بِإِثْبَاتِ صِفَةٍ.
وَالثَّانِي: يَغْرَمُونَ لِأَنَّ الرَّجْمَ يَتَوَقَّفُ عَلَى ثُبُوتِ الزِّنَا وَالْإِحْصَانِ جَمِيعًا فَالْقَتْلُ لَمْ يُسْتَوْفَ إلَّا بِهِمْ، وَكَذَلِكَ الطَّلَاقُ وَالْعِتْقُ وَقَعَ بِقَوْلِهِمْ.
وَلَوْ شَهِدَ أَرْبَعَةٌ عَلَى آخَرَ بِأَرْبَعِمِائَةٍ فَرَجَعَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ عَنْ مِائَةٍ وَآخَرُ عَنْ مِائَتَيْنِ وَالثَّالِثُ عَنْ ثَلَثِمِائَةٍ وَالرَّابِعُ عَنْ الْجَمِيعِ فَيَغْرَمُ الْكُلُّ مِائَةً أَرْبَاعًا لِاتِّفَاقِهِمْ عَلَى الرُّجُوعِ عَنْهَا، وَتَغْرَمُ أَيْضًا الثَّلَاثَةُ نِصْفَ الْمِائَةِ لِبَقَاءِ نِصْفِ الْحُجَّةِ فِيهَا بِشَهَادَةِ الْأَوَّلِ، وَأَمَّا الْمِائَتَانِ الْبَاقِيَتَانِ فَلَا غُرْمَ فِيهِمَا لِبَقَاءِ الْحُجَّةِ بِهِمَا.
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْمُعْتَمَدُ أَنَّ كُلًّا مِنْهُمْ يَسْتَحِقُّ أُجْرَةَ مِثْلِ عَمَلِهِ (قَوْلُهُ: إذْ مَدَارُ الْأُجْرَةِ عَلَى التَّعَبِ) وَيُؤَيِّدُ مَا مَرَّ فِي قِسْمَةِ التَّعْدِيلِ مِنْ أَنَّ الْأُجْرَةَ عَلَى الْحِصَصِ الْمَأْخُوذَةِ دُونَ الْأَصْلِيَّةِ
(قَوْلُهُ: وَتَغْرَمُ أَيْضًا الثَّلَاثَةَ) بَعْدَ الْأَوَّلِ إيضَاحُهُ أَنَّ الَّذِي رَجَعَ عَلَى الْمِائَةِ شَهَادَتُهُ بَاقِيَةٌ بِالنِّسْبَةِ لِثَلَاثِمِائَةٍ، وَاَلَّذِي رَجَعَ عَنْ مِائَتَيْنِ شَهَادَتُهُ بَاقِيَةٌ بِالنِّسْبَةِ لِمِائَتَيْنِ، وَاَلَّذِي رَجَعَ عَنْ ثَلَاثٍ شَهَادَتُهُ بَاقِيَةٌ بِالنِّسْبَةِ لِمِائَةٍ، وَاَلَّذِي رَجَعَ عَنْ الْأَرْبَعِ لَمْ تَبْقَ شَهَادَتُهُ فِي شَيْءٍ، فَقَدْ اتَّفَقَ الشُّهُودُ الْأَرْبَعَةُ عَلَى الرُّجُوعِ عَنْ مِائَةٍ فَيَقْسِمُ عَلَيْهِمْ بِعَدَدِ الرُّءُوسِ، وَالرُّجُوعُ عَنْ الْمِائَةِ وَعَنْ الْمِائَتَيْنِ شَهَادَتُهُمَا بَاقِيَةٌ بِالنِّسْبَةِ لِلْمِائَتَيْنِ الْبَاقِيَتَيْنِ، فَلَا غُرْمَ لِبَقَاءِ النِّصَابِ وَالْمِائَةُ الْبَاقِيَةُ شَهَادَةُ الْأَوَّلِ بَاقِيَةٌ بِالنِّسْبَةِ لَهَا، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رَجَعُوا عَنْ الشَّهَادَةِ بِهَا فَبَقِيَ نِصْفُ النِّصَابِ وَهُوَ الرَّاجِعُ عَنْ الْمِائَةِ فَتَغْرَمُ الثَّلَاثَةَ نِصْفَ الْمِائَةِ لِبَقَاءِ نِصْفِ الْحُجَّةِ كَمَا ذُكِرَ (قَوْلُهُ: نِصْفَ الْمِائَةِ) أَيْ زِيَادَةً عَلَى الْمِائَةِ الَّتِي قُسِمَتْ بَيْنَهُمْ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: فِي الْمَتْنِ لَا يَغْرَمُونَ) أَيْ وَإِنَّمَا يَغْرَمُ شُهُودُ الزِّنَى وَالتَّعْلِيقِ.
(أَوْ) شَهِدَ رَجُلٌ (وَأَرْبَعٌ فِي رَضَاعٍ) وَنَحْوِهِ مِمَّا يَثْبُتُ بِمَحْضِهِنَّ ثُمَّ رَجَعُوا (فَعَلَيْهِ ثُلُثٌ وَهُنَّ ثُلُثَانِ) لِمَا تَقَرَّرَ أَنَّ كُلَّ ثِنْتَيْنِ كَرَجُلٍ وَلَمَّا كَانَتْ تِلْكَ الشَّهَادَةُ مِمَّا لَهُنَّ الِانْفِرَادُ بِهَا لَمْ يَتَعَيَّنْ الشَّطْرُ (فَإِنْ رَجَعَ هُوَ أَوْ ثِنْتَانِ) فَقَطْ (فَلَا غُرْمَ فِي الْأَصَحِّ) لِبَقَاءِ النِّصَابِ، وَالثَّانِي عَلَيْهِ أَوْ عَلَيْهِمَا الثُّلُثُ الْمُتَقَدِّمُ (وَإِنْ شَهِدَ هُوَ وَأَرْبَعٌ) مِنْ النِّسَاءِ (بِمَالٍ) فَرَجَعَ (فَقِيلَ كَرَضَاعٍ) فَعَلَيْهِ الثُّلُثُ أَوْ هُوَ وَحْدَهُ فَعَلَيْهِ النِّصْفُ كَمَا عُلِمَ مِنْ قَوْلِهِ أَوَّلًا فَقِسْطٌ، وَيَدُلُّ لَهُ أَيْضًا قَوْلُهُ (وَالْأَصَحُّ) أَنَّهُ (هُوَ) عَلَيْهِ (نِصْفٌ وَهُنَّ) عَلَيْهِنَّ (نِصْفٌ) لِأَنَّهُ نِصْفُ رَهْنٍ وَإِنْ كَثُرْنَ نِصْفٌ لِعَدَمِ قَبُولِهِنَّ مُنْفَرِدَاتٍ فِي الْمَالِ (سَوَاءٌ رَجَعْنَ مَعَهُ أَوْ) تَقَدَّمَ أَنَّهُ لُغَةٌ وَالْأَفْصَحُ أَمْ (وَحْدَهُنَّ) بِخِلَافِ الرَّضَاعِ يَثْبُتُ بِمَحْضِهِنَّ (وَإِنْ رَجَعَ ثِنْتَانِ فَالْأَصَحُّ) أَنَّهُ (لَا غُرْمَ) عَلَيْهِمَا لِبَقَاءِ النِّصَابِ.
وَلَوْ شَهِدَ رَجُلَانِ وَامْرَأَةٌ ثُمَّ رَجَعُوا لَزِمَهَا الْخُمُسُ (وَ) الْأَصَحُّ (أَنَّ) (شُهُودَ إحْصَانٍ) مَعَ شُهُودِ زِنًا (أَوْ) شُهُودَ (صِفَةٍ مَعَ شُهُودِ تَعْلِيقِ طَلَاقٍ وَعِتْقٍ لَا يَغْرَمُونَ) إذَا رَجَعُوا بَعْدَ الرَّجْمِ وَوُقُوعِ الطَّلَاقِ أَوْ الْعِتْقِ وَإِنْ تَأَخَّرَتْ شَهَادَتُهُمْ عَنْ الزِّنَا وَالتَّعْلِيقِ، أَمَّا شُهُودُ الْإِحْصَانِ فَلِأَنَّهُمْ لَمْ يَشْهَدُوا بِمُوجِبِ عُقُوبَةٍ وَإِنَّمَا وَصَفُوهُ بِصِفَةِ كَمَالٍ، وَأَمَّا شُهُودُ الصِّفَةِ مَعَ شُهُودِ طَلَاقٍ أَوْ عِتْقٍ فَلِأَنَّهُمْ لَمْ يَشْهَدُوا بِوَاحِدٍ مِنْهُمَا، وَإِنَّمَا شَهِدُوا بِإِثْبَاتِ صِفَةٍ.
وَالثَّانِي: يَغْرَمُونَ لِأَنَّ الرَّجْمَ يَتَوَقَّفُ عَلَى ثُبُوتِ الزِّنَا وَالْإِحْصَانِ جَمِيعًا فَالْقَتْلُ لَمْ يُسْتَوْفَ إلَّا بِهِمْ، وَكَذَلِكَ الطَّلَاقُ وَالْعِتْقُ وَقَعَ بِقَوْلِهِمْ.
وَلَوْ شَهِدَ أَرْبَعَةٌ عَلَى آخَرَ بِأَرْبَعِمِائَةٍ فَرَجَعَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ عَنْ مِائَةٍ وَآخَرُ عَنْ مِائَتَيْنِ وَالثَّالِثُ عَنْ ثَلَثِمِائَةٍ وَالرَّابِعُ عَنْ الْجَمِيعِ فَيَغْرَمُ الْكُلُّ مِائَةً أَرْبَاعًا لِاتِّفَاقِهِمْ عَلَى الرُّجُوعِ عَنْهَا، وَتَغْرَمُ أَيْضًا الثَّلَاثَةُ نِصْفَ الْمِائَةِ لِبَقَاءِ نِصْفِ الْحُجَّةِ فِيهَا بِشَهَادَةِ الْأَوَّلِ، وَأَمَّا الْمِائَتَانِ الْبَاقِيَتَانِ فَلَا غُرْمَ فِيهِمَا لِبَقَاءِ الْحُجَّةِ بِهِمَا.
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْمُعْتَمَدُ أَنَّ كُلًّا مِنْهُمْ يَسْتَحِقُّ أُجْرَةَ مِثْلِ عَمَلِهِ (قَوْلُهُ: إذْ مَدَارُ الْأُجْرَةِ عَلَى التَّعَبِ) وَيُؤَيِّدُ مَا مَرَّ فِي قِسْمَةِ التَّعْدِيلِ مِنْ أَنَّ الْأُجْرَةَ عَلَى الْحِصَصِ الْمَأْخُوذَةِ دُونَ الْأَصْلِيَّةِ
(قَوْلُهُ: وَتَغْرَمُ أَيْضًا الثَّلَاثَةَ) بَعْدَ الْأَوَّلِ إيضَاحُهُ أَنَّ الَّذِي رَجَعَ عَلَى الْمِائَةِ شَهَادَتُهُ بَاقِيَةٌ بِالنِّسْبَةِ لِثَلَاثِمِائَةٍ، وَاَلَّذِي رَجَعَ عَنْ مِائَتَيْنِ شَهَادَتُهُ بَاقِيَةٌ بِالنِّسْبَةِ لِمِائَتَيْنِ، وَاَلَّذِي رَجَعَ عَنْ ثَلَاثٍ شَهَادَتُهُ بَاقِيَةٌ بِالنِّسْبَةِ لِمِائَةٍ، وَاَلَّذِي رَجَعَ عَنْ الْأَرْبَعِ لَمْ تَبْقَ شَهَادَتُهُ فِي شَيْءٍ، فَقَدْ اتَّفَقَ الشُّهُودُ الْأَرْبَعَةُ عَلَى الرُّجُوعِ عَنْ مِائَةٍ فَيَقْسِمُ عَلَيْهِمْ بِعَدَدِ الرُّءُوسِ، وَالرُّجُوعُ عَنْ الْمِائَةِ وَعَنْ الْمِائَتَيْنِ شَهَادَتُهُمَا بَاقِيَةٌ بِالنِّسْبَةِ لِلْمِائَتَيْنِ الْبَاقِيَتَيْنِ، فَلَا غُرْمَ لِبَقَاءِ النِّصَابِ وَالْمِائَةُ الْبَاقِيَةُ شَهَادَةُ الْأَوَّلِ بَاقِيَةٌ بِالنِّسْبَةِ لَهَا، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رَجَعُوا عَنْ الشَّهَادَةِ بِهَا فَبَقِيَ نِصْفُ النِّصَابِ وَهُوَ الرَّاجِعُ عَنْ الْمِائَةِ فَتَغْرَمُ الثَّلَاثَةَ نِصْفَ الْمِائَةِ لِبَقَاءِ نِصْفِ الْحُجَّةِ كَمَا ذُكِرَ (قَوْلُهُ: نِصْفَ الْمِائَةِ) أَيْ زِيَادَةً عَلَى الْمِائَةِ الَّتِي قُسِمَتْ بَيْنَهُمْ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: فِي الْمَتْنِ لَا يَغْرَمُونَ) أَيْ وَإِنَّمَا يَغْرَمُ شُهُودُ الزِّنَى وَالتَّعْلِيقِ.
যেহেতু পারিশ্রমিকের আবর্তন পরিশ্রমের ওপর এবং তা ব্যক্তিভেদে ভিন্ন ভিন্ন হয়, আর দণ্ডবিধির আবর্তন বাধ্যবাধকতার ওপর কিন্তু এখানে বিষয়টি সেরকম নয়; আর হিজড়া নারীর মতো গণ্য হবে।
(অথবা) যদি একজন পুরুষ ও চারজন নারী দুগ্ধপান বা এই জাতীয় বিষয়ে সাক্ষ্য দেয় যা কেবল নারীদের সাক্ষ্য দ্বারাই সাব্যস্ত হয়, অতঃপর তারা সাক্ষ্য প্রত্যাহার করে নেয়, তবে তার (পুরুষের) ওপর এক-তৃতীয়াংশ এবং তাদের (নারীদের) ওপর দুই-তৃতীয়াংশ জরিমানা বর্তাবে। কারণ এটি স্বীকৃত যে, প্রতি দুইজন নারী একজন পুরুষের সমতুল্য। আর যেহেতু এই সাক্ষ্যটি এমন বিষয়ের অন্তর্ভুক্ত যা নারীরা এককভাবে প্রদান করতে পারে, তাই অর্ধেক নির্ধারিত হয়নি। (অতঃপর যদি কেবল সেই পুরুষ অথবা দুইজন নারী সাক্ষ্য প্রত্যাহার করে), তবে (অধিকতর বিশুদ্ধ মত অনুযায়ী কোনো জরিমানা দিতে হবে না), কারণ সাক্ষ্যের নিসাব (ন্যূনতম প্রয়োজনীয় সংখ্যা) অবশিষ্ট রয়েছে। দ্বিতীয় মত অনুযায়ী, তার ওপর অথবা ঐ দুই নারীর ওপর পূর্বোক্ত এক-তৃতীয়াংশ জরিমানা বর্তাবে। (আর যদি সেই পুরুষ ও চারজন নারী অর্থের বিষয়ে সাক্ষ্য দেয়) এবং সাক্ষ্য প্রত্যাহার করে নেয়, (তবে একমতে বলা হয়েছে: এটি দুগ্ধপানের সাক্ষ্যের মতোই হবে), ফলে তার ওপর এক-তৃতীয়াংশ বর্তাবে; অথবা সে একা প্রত্যাহার করলে তার ওপর অর্ধেক বর্তাবে, যা তার পূর্বোক্ত উক্তি 'অনুপাত অনুসারে' থেকে বোঝা গেছে। (অধিকতর বিশুদ্ধ মত) এর স্বপক্ষে প্রমাণ দেয়, আর তা হলো (তার) অর্থাৎ সেই পুরুষের ওপর (অর্ধেক এবং তাদের) অর্থাৎ নারীদের ওপর (অর্ধেক) জরিমানা বর্তাবে। কারণ এটি বন্ধকের অর্ধেকের মতো। আর নারীদের সংখ্যা বেশি হলেও তাদের ওপর অর্ধেকই থাকবে, কারণ অর্থের ক্ষেত্রে তাদের একক সাক্ষ্য গ্রহণযোগ্য নয়। (তারা তার সাথে একসাথে প্রত্যাহার করুক বা) আগে উল্লেখ করা হয়েছে যে এটি ভাষাগত দিক, আর অধিক শুদ্ধ হলো 'কিংবা' (তারা একা প্রত্যাহার করুক)। এটি দুগ্ধপানের সাক্ষ্যের বিপরীত, যা কেবল নারীদের সাক্ষ্যেই সাব্যস্ত হয়। (আর যদি দুইজন নারী প্রত্যাহার করে তবে অধিকতর বিশুদ্ধ মত হলো) তাদের ওপর (কোনো জরিমানা নেই), কারণ নিসাব অবশিষ্ট রয়েছে।
যদি দুইজন পুরুষ ও একজন নারী সাক্ষ্য দেয় এবং এরপর তারা সকলে সাক্ষ্য প্রত্যাহার করে নেয়, তবে ঐ নারীর ওপর এক-পঞ্চমাংশ জরিমানা আবশ্যক হবে। (এবং) অধিকতর বিশুদ্ধ মত হলো (ব্যভিচারের সাক্ষীদের সাথে ইহসানের বা চারিত্রিক পবিত্রতার সাক্ষীরা) অথবা (তালাক ও দাসমুক্তির শর্তারোপের সাক্ষীদের সাথে সেই শর্ত বা গুণের অস্তিত্বের সাক্ষীরা জরিমানা প্রদান করবে না), যখন তারা পাথর নিক্ষেপে মৃত্যু (রজম) কার্যকর হওয়ার পর এবং তালাক বা দাসমুক্তি ঘটে যাওয়ার পর সাক্ষ্য প্রত্যাহার করে। যদিও তাদের সাক্ষ্য ব্যভিচার বা শর্তারোপের ঘটনার পরে হয়। ইহসানের সাক্ষীদের ব্যাপারে কারণ হলো, তারা কোনো দণ্ডদায়ক বিষয়ের সাক্ষ্য দেয়নি, বরং তারা তাকে একটি পূর্ণাঙ্গ গুণের অধিকারী হিসেবে বর্ণনা করেছে। আর তালাক বা দাসমুক্তির সাক্ষীদের সাথে গুণের অস্তিত্বের সাক্ষীদের ব্যাপারে কারণ হলো, তারা এই দুইটির কোনোটিরই সাক্ষ্য দেয়নি, বরং তারা কেবল একটি গুণের অস্তিত্ব প্রমাণের সাক্ষ্য দিয়েছে।
দ্বিতীয় মত হলো: তারা জরিমানা দেবে, কারণ রজম কার্যকর হওয়া ব্যভিচার ও ইহসান উভয়টি সাব্যস্ত হওয়ার ওপর নির্ভরশীল। সুতরাং তাদের মাধ্যমেই হত্যা পূর্ণতা পেয়েছে। একইভাবে তালাক ও দাসমুক্তিও তাদের কথার মাধ্যমেই ঘটেছে।
যদি চারজন ব্যক্তি অন্য একজনের বিরুদ্ধে চারশত মুদ্রার সাক্ষ্য দেয়, অতঃপর তাদের একজন একশত মুদ্রা থেকে, অন্যজন দুইশত মুদ্রা থেকে, তৃতীয়জন তিনশত মুদ্রা থেকে এবং চতুর্থজন পুরো চারশত মুদ্রা থেকেই সাক্ষ্য প্রত্যাহার করে নেয়; তবে তারা সবাই মিলে একশত মুদ্রার এক-চতুর্থাংশ করে জরিমানা দেবে, কারণ তারা সবাই সেই একশত মুদ্রা থেকে প্রত্যাহারের ব্যাপারে একমত হয়েছে। এছাড়া অবশিষ্ট তিন ব্যক্তি একশতের অর্ধেকের জরিমানা দেবে, কারণ প্রথম ব্যক্তির সাক্ষ্যের কারণে সেখানে অর্ধেক প্রমাণ অবশিষ্ট ছিল। আর বাকি দুইশত মুদ্রার ক্ষেত্রে কোনো জরিমানা নেই, কারণ সেখানে দুইজন সাক্ষীর সাক্ষ্য তথা প্রমাণ বহাল রয়েছে।
▬▬
[আশ-শুবরামাল্লিসীর টীকা]
নির্ভরযোগ্য মত হলো যে, তাদের প্রত্যেকেই তার কাজের সমপরিমাণ পারিশ্রমিক পাওয়ার হকদার। (তার উক্তি: যেহেতু পারিশ্রমিকের আবর্তন পরিশ্রমের ওপর) এটি বণ্টন সংক্রান্ত অধ্যায়ে যা গত হয়েছে তাকে সমর্থন করে যে, পারিশ্রমিক প্রাপ্ত অংশের ওপর ভিত্তি করে হবে, মূল অংশের ওপর নয়।
(তার উক্তি: এবং অবশিষ্ট তিন ব্যক্তি জরিমানা দেবে) প্রথম ব্যক্তির পরে। এর ব্যাখ্যা হলো: যে ব্যক্তি একশত মুদ্রা থেকে প্রত্যাহার করেছে, তার সাক্ষ্য তিনশত মুদ্রার ক্ষেত্রে অবশিষ্ট আছে। যে দুইশত থেকে প্রত্যাহার করেছে, তার সাক্ষ্য দুইশত মুদ্রার ক্ষেত্রে অবশিষ্ট আছে। যে তিনশত থেকে প্রত্যাহার করেছে, তার সাক্ষ্য একশত মুদ্রার ক্ষেত্রে অবশিষ্ট আছে। আর যে চারশত থেকেই প্রত্যাহার করেছে, তার সাক্ষ্য কোনো কিছুর ক্ষেত্রেই অবশিষ্ট নেই। সুতরাং চারজন সাক্ষীই একশত মুদ্রা থেকে প্রত্যাহারের ব্যাপারে একমত হয়েছে, তাই তাদের মাথার সংখ্যা অনুযায়ী তা ভাগ হবে। আর যারা একশত ও দুইশত থেকে প্রত্যাহার করেছে, অবশিষ্ট দুইশত মুদ্রার ক্ষেত্রে তাদের সাক্ষ্য বহাল আছে, তাই নিসাব অবশিষ্ট থাকায় কোনো জরিমানা নেই। আর অবশিষ্ট একশত মুদ্রার ক্ষেত্রে প্রথম ব্যক্তির সাক্ষ্য বহাল আছে, কিন্তু বাকি তিনজন সেই সাক্ষ্য থেকে প্রত্যাহার করেছে। ফলে নিসাবের অর্ধেক অবশিষ্ট রইল যা ঐ ব্যক্তির কাছে আছে যে একশত থেকে প্রত্যাহার করেছে। তাই এই তিনজন সেই একশতের অর্ধেকের জরিমানা দেবে যেহেতু প্রমাণের অর্ধেক অবশিষ্ট রয়েছে যেমনটি উল্লেখ করা হয়েছে। (তার উক্তি: একশতের অর্ধেক) অর্থাৎ তাদের মধ্যে বণ্টিত একশতের অতিরিক্ত।
▬▬
[আর-রাশিদীর টীকা]
(মূল পাঠের উক্তি: তারা জরিমানা প্রদান করবে না) অর্থাৎ কেবল ব্যভিচারের সাক্ষীরা এবং তালাকের শর্তারোপের সাক্ষীরাই জরিমানা প্রদান করবে।
(অথবা) যদি একজন পুরুষ ও চারজন নারী দুগ্ধপান বা এই জাতীয় বিষয়ে সাক্ষ্য দেয় যা কেবল নারীদের সাক্ষ্য দ্বারাই সাব্যস্ত হয়, অতঃপর তারা সাক্ষ্য প্রত্যাহার করে নেয়, তবে তার (পুরুষের) ওপর এক-তৃতীয়াংশ এবং তাদের (নারীদের) ওপর দুই-তৃতীয়াংশ জরিমানা বর্তাবে। কারণ এটি স্বীকৃত যে, প্রতি দুইজন নারী একজন পুরুষের সমতুল্য। আর যেহেতু এই সাক্ষ্যটি এমন বিষয়ের অন্তর্ভুক্ত যা নারীরা এককভাবে প্রদান করতে পারে, তাই অর্ধেক নির্ধারিত হয়নি। (অতঃপর যদি কেবল সেই পুরুষ অথবা দুইজন নারী সাক্ষ্য প্রত্যাহার করে), তবে (অধিকতর বিশুদ্ধ মত অনুযায়ী কোনো জরিমানা দিতে হবে না), কারণ সাক্ষ্যের নিসাব (ন্যূনতম প্রয়োজনীয় সংখ্যা) অবশিষ্ট রয়েছে। দ্বিতীয় মত অনুযায়ী, তার ওপর অথবা ঐ দুই নারীর ওপর পূর্বোক্ত এক-তৃতীয়াংশ জরিমানা বর্তাবে। (আর যদি সেই পুরুষ ও চারজন নারী অর্থের বিষয়ে সাক্ষ্য দেয়) এবং সাক্ষ্য প্রত্যাহার করে নেয়, (তবে একমতে বলা হয়েছে: এটি দুগ্ধপানের সাক্ষ্যের মতোই হবে), ফলে তার ওপর এক-তৃতীয়াংশ বর্তাবে; অথবা সে একা প্রত্যাহার করলে তার ওপর অর্ধেক বর্তাবে, যা তার পূর্বোক্ত উক্তি 'অনুপাত অনুসারে' থেকে বোঝা গেছে। (অধিকতর বিশুদ্ধ মত) এর স্বপক্ষে প্রমাণ দেয়, আর তা হলো (তার) অর্থাৎ সেই পুরুষের ওপর (অর্ধেক এবং তাদের) অর্থাৎ নারীদের ওপর (অর্ধেক) জরিমানা বর্তাবে। কারণ এটি বন্ধকের অর্ধেকের মতো। আর নারীদের সংখ্যা বেশি হলেও তাদের ওপর অর্ধেকই থাকবে, কারণ অর্থের ক্ষেত্রে তাদের একক সাক্ষ্য গ্রহণযোগ্য নয়। (তারা তার সাথে একসাথে প্রত্যাহার করুক বা) আগে উল্লেখ করা হয়েছে যে এটি ভাষাগত দিক, আর অধিক শুদ্ধ হলো 'কিংবা' (তারা একা প্রত্যাহার করুক)। এটি দুগ্ধপানের সাক্ষ্যের বিপরীত, যা কেবল নারীদের সাক্ষ্যেই সাব্যস্ত হয়। (আর যদি দুইজন নারী প্রত্যাহার করে তবে অধিকতর বিশুদ্ধ মত হলো) তাদের ওপর (কোনো জরিমানা নেই), কারণ নিসাব অবশিষ্ট রয়েছে।
যদি দুইজন পুরুষ ও একজন নারী সাক্ষ্য দেয় এবং এরপর তারা সকলে সাক্ষ্য প্রত্যাহার করে নেয়, তবে ঐ নারীর ওপর এক-পঞ্চমাংশ জরিমানা আবশ্যক হবে। (এবং) অধিকতর বিশুদ্ধ মত হলো (ব্যভিচারের সাক্ষীদের সাথে ইহসানের বা চারিত্রিক পবিত্রতার সাক্ষীরা) অথবা (তালাক ও দাসমুক্তির শর্তারোপের সাক্ষীদের সাথে সেই শর্ত বা গুণের অস্তিত্বের সাক্ষীরা জরিমানা প্রদান করবে না), যখন তারা পাথর নিক্ষেপে মৃত্যু (রজম) কার্যকর হওয়ার পর এবং তালাক বা দাসমুক্তি ঘটে যাওয়ার পর সাক্ষ্য প্রত্যাহার করে। যদিও তাদের সাক্ষ্য ব্যভিচার বা শর্তারোপের ঘটনার পরে হয়। ইহসানের সাক্ষীদের ব্যাপারে কারণ হলো, তারা কোনো দণ্ডদায়ক বিষয়ের সাক্ষ্য দেয়নি, বরং তারা তাকে একটি পূর্ণাঙ্গ গুণের অধিকারী হিসেবে বর্ণনা করেছে। আর তালাক বা দাসমুক্তির সাক্ষীদের সাথে গুণের অস্তিত্বের সাক্ষীদের ব্যাপারে কারণ হলো, তারা এই দুইটির কোনোটিরই সাক্ষ্য দেয়নি, বরং তারা কেবল একটি গুণের অস্তিত্ব প্রমাণের সাক্ষ্য দিয়েছে।
দ্বিতীয় মত হলো: তারা জরিমানা দেবে, কারণ রজম কার্যকর হওয়া ব্যভিচার ও ইহসান উভয়টি সাব্যস্ত হওয়ার ওপর নির্ভরশীল। সুতরাং তাদের মাধ্যমেই হত্যা পূর্ণতা পেয়েছে। একইভাবে তালাক ও দাসমুক্তিও তাদের কথার মাধ্যমেই ঘটেছে।
যদি চারজন ব্যক্তি অন্য একজনের বিরুদ্ধে চারশত মুদ্রার সাক্ষ্য দেয়, অতঃপর তাদের একজন একশত মুদ্রা থেকে, অন্যজন দুইশত মুদ্রা থেকে, তৃতীয়জন তিনশত মুদ্রা থেকে এবং চতুর্থজন পুরো চারশত মুদ্রা থেকেই সাক্ষ্য প্রত্যাহার করে নেয়; তবে তারা সবাই মিলে একশত মুদ্রার এক-চতুর্থাংশ করে জরিমানা দেবে, কারণ তারা সবাই সেই একশত মুদ্রা থেকে প্রত্যাহারের ব্যাপারে একমত হয়েছে। এছাড়া অবশিষ্ট তিন ব্যক্তি একশতের অর্ধেকের জরিমানা দেবে, কারণ প্রথম ব্যক্তির সাক্ষ্যের কারণে সেখানে অর্ধেক প্রমাণ অবশিষ্ট ছিল। আর বাকি দুইশত মুদ্রার ক্ষেত্রে কোনো জরিমানা নেই, কারণ সেখানে দুইজন সাক্ষীর সাক্ষ্য তথা প্রমাণ বহাল রয়েছে।
▬▬
[আশ-শুবরামাল্লিসীর টীকা]
নির্ভরযোগ্য মত হলো যে, তাদের প্রত্যেকেই তার কাজের সমপরিমাণ পারিশ্রমিক পাওয়ার হকদার। (তার উক্তি: যেহেতু পারিশ্রমিকের আবর্তন পরিশ্রমের ওপর) এটি বণ্টন সংক্রান্ত অধ্যায়ে যা গত হয়েছে তাকে সমর্থন করে যে, পারিশ্রমিক প্রাপ্ত অংশের ওপর ভিত্তি করে হবে, মূল অংশের ওপর নয়।
(তার উক্তি: এবং অবশিষ্ট তিন ব্যক্তি জরিমানা দেবে) প্রথম ব্যক্তির পরে। এর ব্যাখ্যা হলো: যে ব্যক্তি একশত মুদ্রা থেকে প্রত্যাহার করেছে, তার সাক্ষ্য তিনশত মুদ্রার ক্ষেত্রে অবশিষ্ট আছে। যে দুইশত থেকে প্রত্যাহার করেছে, তার সাক্ষ্য দুইশত মুদ্রার ক্ষেত্রে অবশিষ্ট আছে। যে তিনশত থেকে প্রত্যাহার করেছে, তার সাক্ষ্য একশত মুদ্রার ক্ষেত্রে অবশিষ্ট আছে। আর যে চারশত থেকেই প্রত্যাহার করেছে, তার সাক্ষ্য কোনো কিছুর ক্ষেত্রেই অবশিষ্ট নেই। সুতরাং চারজন সাক্ষীই একশত মুদ্রা থেকে প্রত্যাহারের ব্যাপারে একমত হয়েছে, তাই তাদের মাথার সংখ্যা অনুযায়ী তা ভাগ হবে। আর যারা একশত ও দুইশত থেকে প্রত্যাহার করেছে, অবশিষ্ট দুইশত মুদ্রার ক্ষেত্রে তাদের সাক্ষ্য বহাল আছে, তাই নিসাব অবশিষ্ট থাকায় কোনো জরিমানা নেই। আর অবশিষ্ট একশত মুদ্রার ক্ষেত্রে প্রথম ব্যক্তির সাক্ষ্য বহাল আছে, কিন্তু বাকি তিনজন সেই সাক্ষ্য থেকে প্রত্যাহার করেছে। ফলে নিসাবের অর্ধেক অবশিষ্ট রইল যা ঐ ব্যক্তির কাছে আছে যে একশত থেকে প্রত্যাহার করেছে। তাই এই তিনজন সেই একশতের অর্ধেকের জরিমানা দেবে যেহেতু প্রমাণের অর্ধেক অবশিষ্ট রয়েছে যেমনটি উল্লেখ করা হয়েছে। (তার উক্তি: একশতের অর্ধেক) অর্থাৎ তাদের মধ্যে বণ্টিত একশতের অতিরিক্ত।
▬▬
[আর-রাশিদীর টীকা]
(মূল পাঠের উক্তি: তারা জরিমানা প্রদান করবে না) অর্থাৎ কেবল ব্যভিচারের সাক্ষীরা এবং তালাকের শর্তারোপের সাক্ষীরাই জরিমানা প্রদান করবে।
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 332)