فَلَا يَبْطُلُ بِهِ حَقُّهُ مِنْهَا، فَلَوْ مَاتَ قَبْلَ النُّكُولِ اُتُّجِهَ حَلِفُ وَارِثِهِ كَمَا أَفْهَمَهُ كَلَامُ الرَّافِعِيِّ. أَمَّا حَاضِرٌ لَمْ يَشْرَعْ أَوْ لَمْ يَشْعُرْ فَكَصَبِيٍّ أَوْ مَجْنُونٍ (فَإِنْ كَانَ) مَنْ لَمْ يَحْلِفْ (غَائِبًا أَوْ صَبِيًّا أَوْ مَجْنُونًا، فَالْمَذْهَبُ أَنَّهُ لَا يَقْبِضُ نَصِيبَهُ) بَلْ يُوقَفُ الْأَمْرُ إلَى عِلْمِهِ أَوْ حُضُورِهِ أَوْ كَمَالِهِ (فَإِنْ زَالَ عُذْرُهُ) بِأَنْ عَلِمَ أَوْ قَدِمَ أَوْ أَفَاقَ (حَلَفَ وَأَخَذَ) حِصَّتَهُ (بِغَيْرِ إعَادَةِ شَهَادَةٍ) مَا دَامَ الشَّاهِدُ بَاقِيًا بِحَالِهِ وَاسْتِئْنَافُ دَعْوَى لِوُجُودِهِمَا أَوَّلًا مِنْ الْكَامِلِ خِلَافَةً عَنْ الْمَيِّتِ، وَمِنْ ثَمَّ لَوْ كَانَ ذَلِكَ فِي غَيْرِ إرْثٍ كَاشْتَرَيْتُ أَنَا وَأَخِي وَهُوَ غَائِبٌ مَثَلًا أَوْ أَوْصَى لَنَا بِكَذَا وَجَبَتْ إعَادَتُهُمَا. أَمَّا إذَا تَغَيَّرَ حَالُ الشَّاهِدِ فَلَا يَحْلِفُ كَمَا رَجَّحَهُ الْأَذْرَعِيُّ وَغَيْرُهُ لِأَنَّ الْحُكْمَ لَمْ يَتَّصِلْ بِشَهَادَتِهِ إلَّا فِي حَقِّ الْحَالِفِ أَوَّلًا دُونَ غَيْرِهِ، وَبَحَثَ هُوَ أَيْضًا أَنَّ مَحَلَّ عَدَمِ الْإِعَادَةِ فِيمَا ذُكِرَ إنْ كَانَ الْأَوَّلُ قَدْ ادَّعَى الْجَمِيعَ، فَإِنْ ادَّعَى بِقَدْرِ حِصَّتِهِ فَلَا بُدَّ مِنْ الْإِعَادَةِ جَزْمًا
(وَلَا تَجُوزُ شَهَادَةٌ عَلَى فِعْلٍ كَزِنًى وَغَصْبٍ) وَرَضَاعٍ (وَإِتْلَافٍ وَوِلَادَةٍ إلَّا بِالْإِبْصَارِ) لَهَا وَلِفَاعِلِهَا لِوُصُولِ الْيَقِينِ بِهِ. قَالَ تَعَالَى {إِلا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [الزخرف: 86] وَفِي خَبَرٍ «عَلَى مِثْلِ هَذَا» أَيْ الشَّمْسِ " فَاشْهَدْ " نَعَمْ يَأْتِي أَنَّ مَا تَعَذَّرَ فِيهِ الْيَقِينُ يَكْفِي فِيهِ الظَّنُّ كَالْمَالِكِ وَالْعَدَالَةِ وَالْإِعْسَارِ، وَقَدْ تُقْبَلُ مِنْ الْأَعْمَى بِفِعْلٍ كَمَا يَأْتِي، وَلَا يُنَافِي مَا تَقَرَّرَ فِي الْوِلَادَةِ دَعْوَى مَنْ ادَّعَى ثُبُوتَهَا بِالسَّمَاعِ لِإِمْكَانِ حَمْلِهِ عَلَى إرَادَةِ إثْبَاتِ نَسَبِهِ مِنْ أُمِّهِ
(وَتُقْبَلُ) الشَّهَادَةُ (مِنْ أَصَمَّ) لِحُصُولِ الْعِلْمِ بِالْمُشَاهَدَةِ، وَعُلِمَ مِنْ كَلَامِهِ عَدَمُ سَمَاعِ الشَّهَادَةِ بِقِيمَةِ عَيْنٍ إلَّا مِمَّنْ رَآهَا وَعَرَفَ جَمِيعَ أَوْصَافِهَا (وَالْأَقْوَالُ كَعَقْدٍ) وَفَسْخٍ (يُشْتَرَطُ سَمْعُهَا وَإِبْصَارُ قَائِلِهَا) حَالَ صُدُورِهَا مِنْهُ فَلَا يَكْفِي سَمَاعُهُ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَإِنْ عُلِمَ صَوْتُهُ لِأَنَّ مَا كَانَ إدْرَاكُهُ مُمْكِنًا بِإِحْدَى الْحَوَاسِّ يَمْتَنِعُ الْعَمَلُ فِيهِ بِغَلَبَةِ الظَّنِّ لِجَوَازِ تَشَابُهِ الْأَصْوَاتِ، وَقَدْ يُحَاكِي الْإِنْسَانُ صَوْتَ غَيْرِهِ فَيَشْتَبِهُ بِهِ. نَعَمْ لَوْ كَانَ بِبَيْتٍ وَحْدَهُ وَعَلِمَ بِذَلِكَ جَازَ لَهُ اعْتِمَادُ صَوْتِهِ وَإِنْ لَمْ يَرَهُ، وَكَذَا لَوْ عَلِمَ اثْنَيْنِ بِبَيْتٍ لَا ثَالِثَ لَهُمَا وَسَمِعَهُمَا يَتَعَاقَدَانِ وَعَلِمَ الْمُوجِبَ مِنْهُمَا مِنْ الْقَابِلِ لِعِلْمِهِ بِمَالِكِ الْمَبِيعِ وَنَحْوِ ذَلِكَ فَلَهُ الشَّهَادَةُ بِمَا سَمِعَهُ مِنْهُمَا
(وَلَا يُقْبَلُ أَعْمًى) لِانْسِدَادِ طَرِيقِ الْمَعْرِفَةِ مَعَ اشْتِبَاهِ الْأَصْوَاتِ وَإِمْكَانِ التَّصَنُّعِ فِيهَا، وَمِثْلُهُ مَنْ يُدْرِكُ الْأَشْخَاصَ وَلَا يُمَيِّزُهَا، وَإِنَّمَا جَازَ لَهُ وَطْءُ زَوْجَتِهِ اعْتِمَادًا عَلَى صَوْتِهَا لِكَوْنِهِ أَخَفَّ، وَلِذَا نَصَّ الشَّافِعِيُّ عَلَى حِلِّ وَطْئِهَا اعْتِمَادًا عَلَى لَمْسِ عَلَامَةٍ يَعْرِفُهَا فِيهَا وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ صَوْتَهَا، وَعَلَى أَنَّ مَنْ زُفَّتْ لَهُ زَوْجَتُهُ أَنْ يَعْتَمِدَ قَوْلَ امْرَأَةٍ هَذِهِ زَوْجَتُك وَيَطَؤُهَا، بَلْ ظَاهِرُ كَلَامِهِمْ جَوَازُ اعْتِمَادِهِ عَلَى قَرِينَةٍ قَوِيَّةٍ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ وَإِنْ لَمْ يُخْبِرْهُ أَحَدٌ بِذَلِكَ (إلَّا أَنْ يُقِرَّ) إنْسَانٌ لِمَعْرُوفِ الِاسْمِ وَالنَّسَبِ (فِي أُذُنِهِ) بِنَحْوِ مَالٍ أَوْ طَلَاقٍ أَوْ لَا فِي أُذُنِهِ بِأَنْ تَكُونَ يَدُهُ بِيَدِهِ وَهُوَ بَصِيرٌ حَالَ الْإِقْرَارِ (فَيَتَعَلَّقُ بِهِ حَتَّى يَشْهَدَ عِنْدَ قَاضٍ بِهِ عَلَى الصَّحِيحِ) لِحُصُولِ الْعِلْمِ بِأَنَّهُ الْمَشْهُودُ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي خَلْوَةٍ، وَتُقْبَلُ شَهَادَتُهُ أَيْضًا بِالِاسْتِفَاضَةِ كَالْمَوْتِ وَغَيْرِهِ مِمَّا يَأْتِي إذَا لَمْ يَحْتَجْ إلَى تَعْيِينٍ وَإِشَارَةٍ، وَكَذَا فِي التَّرْجَمَةِ أَوْ مَعَ وَضْعِ يَدِهِ عَلَى ذَكَرٍ بِفَرْجٍ فَيُمْسِكُهَا حَتَّى يُشْهِدَ عَلَيْهَا بِذَلِكَ عِنْدَ قَاضٍ لِأَنَّهُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: أَوْ لَمْ يَشْعُرْ) الْأَوْلَى حَذْفُ الْأَلِفِ (قَوْلُهُ: أَوْ اسْتِئْنَافِ دَعْوَى) أَيْ وَبِغَيْرِ اسْتِئْنَافِ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَمِنْ ثَمَّ) أَيْ مِنْ أَجْلِ أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا صَدَرَ مِنْ الْكَامِلِ خِلَافَةً عَنْ الْمَيِّتِ
(قَوْلُهُ: عَلَى مِثْلِ هَذَا) أَيْ الْكَوْكَبِ
(قَوْلُهُ: إلَّا مِمَّنْ رَآهَا) أَيْ وَإِنْ طَالَ الزَّمَنُ حَيْثُ كَانَتْ مِمَّا لَا يَغْلِبُ تَغَيُّرُهُ فِي تِلْكَ الْمُدَّةِ وَتُسْمَعُ دَعْوَى مَنْ غَصَبَهَا مَثَلًا بِأَنَّهَا تَغَيَّرَتْ صِفَاتُهَا عَنْ وَقْتِ رُؤْيَةِ الشَّاهِدِ وَتُسْمَعُ بِذَلِكَ (قَوْلُهُ: وَإِنْ عَلِمَ) غَايَةً (قَوْلُهُ نَعَمْ لَوْ كَانَ) أَيْ الْمُقِرُّ مَثَلًا (قَوْلُهُ: وَإِنْ لَمْ يَرَهُ) أَيْ سَوَاءٌ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَتُقْبَلُ مِنْ أَصَمَّ) أَيْ عَلَى الْفِعْلِ الْمَذْكُورِ أَوَّلًا (قَوْلُهُ: وَعُلِمَ مِنْ كَلَامِهِ) فِيهِ تَأَمُّلٌ
(قَوْلُهُ: أَوْ طَلَاقٍ) قَضِيَّةُ سِيَاقِهِ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ الشَّهَادَةُ بِالطَّلَاقِ إلَّا لِلْمَعْرُوفَةِ بِالِاسْمِ وَالنَّسَبِ، وَظَاهِرٌ أَنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ (قَوْلُهُ أَوَّلًا فِي أُذُنِهِ إلَخْ) أَيْ وَالصُّورَةُ أَنَّ الْمُقِرَّ مَجْهُولٌ كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي (قَوْلُهُ: كَالْمَوْتِ) كَانَ يَنْبَغِي إبْدَالُ الْكَافِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ (قَوْلُهُ وَكَذَا فِي التَّرْجَمَةِ) اُنْظُرْ مَا مُرَادُهُ بِهِ (قَوْلُهُ أَوْ مَعَ وَضْعِ يَدِهِ إلَخْ) اُنْظُرْ هَذَا وَمَا بَعْدَهُ مَعْطُوفَانِ عَلَى مَاذَا (قَوْلُهُ: فَيُمْسِكُهُمَا)
(وَلَا تَجُوزُ شَهَادَةٌ عَلَى فِعْلٍ كَزِنًى وَغَصْبٍ) وَرَضَاعٍ (وَإِتْلَافٍ وَوِلَادَةٍ إلَّا بِالْإِبْصَارِ) لَهَا وَلِفَاعِلِهَا لِوُصُولِ الْيَقِينِ بِهِ. قَالَ تَعَالَى {إِلا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [الزخرف: 86] وَفِي خَبَرٍ «عَلَى مِثْلِ هَذَا» أَيْ الشَّمْسِ " فَاشْهَدْ " نَعَمْ يَأْتِي أَنَّ مَا تَعَذَّرَ فِيهِ الْيَقِينُ يَكْفِي فِيهِ الظَّنُّ كَالْمَالِكِ وَالْعَدَالَةِ وَالْإِعْسَارِ، وَقَدْ تُقْبَلُ مِنْ الْأَعْمَى بِفِعْلٍ كَمَا يَأْتِي، وَلَا يُنَافِي مَا تَقَرَّرَ فِي الْوِلَادَةِ دَعْوَى مَنْ ادَّعَى ثُبُوتَهَا بِالسَّمَاعِ لِإِمْكَانِ حَمْلِهِ عَلَى إرَادَةِ إثْبَاتِ نَسَبِهِ مِنْ أُمِّهِ
(وَتُقْبَلُ) الشَّهَادَةُ (مِنْ أَصَمَّ) لِحُصُولِ الْعِلْمِ بِالْمُشَاهَدَةِ، وَعُلِمَ مِنْ كَلَامِهِ عَدَمُ سَمَاعِ الشَّهَادَةِ بِقِيمَةِ عَيْنٍ إلَّا مِمَّنْ رَآهَا وَعَرَفَ جَمِيعَ أَوْصَافِهَا (وَالْأَقْوَالُ كَعَقْدٍ) وَفَسْخٍ (يُشْتَرَطُ سَمْعُهَا وَإِبْصَارُ قَائِلِهَا) حَالَ صُدُورِهَا مِنْهُ فَلَا يَكْفِي سَمَاعُهُ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَإِنْ عُلِمَ صَوْتُهُ لِأَنَّ مَا كَانَ إدْرَاكُهُ مُمْكِنًا بِإِحْدَى الْحَوَاسِّ يَمْتَنِعُ الْعَمَلُ فِيهِ بِغَلَبَةِ الظَّنِّ لِجَوَازِ تَشَابُهِ الْأَصْوَاتِ، وَقَدْ يُحَاكِي الْإِنْسَانُ صَوْتَ غَيْرِهِ فَيَشْتَبِهُ بِهِ. نَعَمْ لَوْ كَانَ بِبَيْتٍ وَحْدَهُ وَعَلِمَ بِذَلِكَ جَازَ لَهُ اعْتِمَادُ صَوْتِهِ وَإِنْ لَمْ يَرَهُ، وَكَذَا لَوْ عَلِمَ اثْنَيْنِ بِبَيْتٍ لَا ثَالِثَ لَهُمَا وَسَمِعَهُمَا يَتَعَاقَدَانِ وَعَلِمَ الْمُوجِبَ مِنْهُمَا مِنْ الْقَابِلِ لِعِلْمِهِ بِمَالِكِ الْمَبِيعِ وَنَحْوِ ذَلِكَ فَلَهُ الشَّهَادَةُ بِمَا سَمِعَهُ مِنْهُمَا
(وَلَا يُقْبَلُ أَعْمًى) لِانْسِدَادِ طَرِيقِ الْمَعْرِفَةِ مَعَ اشْتِبَاهِ الْأَصْوَاتِ وَإِمْكَانِ التَّصَنُّعِ فِيهَا، وَمِثْلُهُ مَنْ يُدْرِكُ الْأَشْخَاصَ وَلَا يُمَيِّزُهَا، وَإِنَّمَا جَازَ لَهُ وَطْءُ زَوْجَتِهِ اعْتِمَادًا عَلَى صَوْتِهَا لِكَوْنِهِ أَخَفَّ، وَلِذَا نَصَّ الشَّافِعِيُّ عَلَى حِلِّ وَطْئِهَا اعْتِمَادًا عَلَى لَمْسِ عَلَامَةٍ يَعْرِفُهَا فِيهَا وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ صَوْتَهَا، وَعَلَى أَنَّ مَنْ زُفَّتْ لَهُ زَوْجَتُهُ أَنْ يَعْتَمِدَ قَوْلَ امْرَأَةٍ هَذِهِ زَوْجَتُك وَيَطَؤُهَا، بَلْ ظَاهِرُ كَلَامِهِمْ جَوَازُ اعْتِمَادِهِ عَلَى قَرِينَةٍ قَوِيَّةٍ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ وَإِنْ لَمْ يُخْبِرْهُ أَحَدٌ بِذَلِكَ (إلَّا أَنْ يُقِرَّ) إنْسَانٌ لِمَعْرُوفِ الِاسْمِ وَالنَّسَبِ (فِي أُذُنِهِ) بِنَحْوِ مَالٍ أَوْ طَلَاقٍ أَوْ لَا فِي أُذُنِهِ بِأَنْ تَكُونَ يَدُهُ بِيَدِهِ وَهُوَ بَصِيرٌ حَالَ الْإِقْرَارِ (فَيَتَعَلَّقُ بِهِ حَتَّى يَشْهَدَ عِنْدَ قَاضٍ بِهِ عَلَى الصَّحِيحِ) لِحُصُولِ الْعِلْمِ بِأَنَّهُ الْمَشْهُودُ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي خَلْوَةٍ، وَتُقْبَلُ شَهَادَتُهُ أَيْضًا بِالِاسْتِفَاضَةِ كَالْمَوْتِ وَغَيْرِهِ مِمَّا يَأْتِي إذَا لَمْ يَحْتَجْ إلَى تَعْيِينٍ وَإِشَارَةٍ، وَكَذَا فِي التَّرْجَمَةِ أَوْ مَعَ وَضْعِ يَدِهِ عَلَى ذَكَرٍ بِفَرْجٍ فَيُمْسِكُهَا حَتَّى يُشْهِدَ عَلَيْهَا بِذَلِكَ عِنْدَ قَاضٍ لِأَنَّهُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: أَوْ لَمْ يَشْعُرْ) الْأَوْلَى حَذْفُ الْأَلِفِ (قَوْلُهُ: أَوْ اسْتِئْنَافِ دَعْوَى) أَيْ وَبِغَيْرِ اسْتِئْنَافِ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَمِنْ ثَمَّ) أَيْ مِنْ أَجْلِ أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا صَدَرَ مِنْ الْكَامِلِ خِلَافَةً عَنْ الْمَيِّتِ
(قَوْلُهُ: عَلَى مِثْلِ هَذَا) أَيْ الْكَوْكَبِ
(قَوْلُهُ: إلَّا مِمَّنْ رَآهَا) أَيْ وَإِنْ طَالَ الزَّمَنُ حَيْثُ كَانَتْ مِمَّا لَا يَغْلِبُ تَغَيُّرُهُ فِي تِلْكَ الْمُدَّةِ وَتُسْمَعُ دَعْوَى مَنْ غَصَبَهَا مَثَلًا بِأَنَّهَا تَغَيَّرَتْ صِفَاتُهَا عَنْ وَقْتِ رُؤْيَةِ الشَّاهِدِ وَتُسْمَعُ بِذَلِكَ (قَوْلُهُ: وَإِنْ عَلِمَ) غَايَةً (قَوْلُهُ نَعَمْ لَوْ كَانَ) أَيْ الْمُقِرُّ مَثَلًا (قَوْلُهُ: وَإِنْ لَمْ يَرَهُ) أَيْ سَوَاءٌ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَتُقْبَلُ مِنْ أَصَمَّ) أَيْ عَلَى الْفِعْلِ الْمَذْكُورِ أَوَّلًا (قَوْلُهُ: وَعُلِمَ مِنْ كَلَامِهِ) فِيهِ تَأَمُّلٌ
(قَوْلُهُ: أَوْ طَلَاقٍ) قَضِيَّةُ سِيَاقِهِ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ الشَّهَادَةُ بِالطَّلَاقِ إلَّا لِلْمَعْرُوفَةِ بِالِاسْمِ وَالنَّسَبِ، وَظَاهِرٌ أَنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ (قَوْلُهُ أَوَّلًا فِي أُذُنِهِ إلَخْ) أَيْ وَالصُّورَةُ أَنَّ الْمُقِرَّ مَجْهُولٌ كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي (قَوْلُهُ: كَالْمَوْتِ) كَانَ يَنْبَغِي إبْدَالُ الْكَافِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ (قَوْلُهُ وَكَذَا فِي التَّرْجَمَةِ) اُنْظُرْ مَا مُرَادُهُ بِهِ (قَوْلُهُ أَوْ مَعَ وَضْعِ يَدِهِ إلَخْ) اُنْظُرْ هَذَا وَمَا بَعْدَهُ مَعْطُوفَانِ عَلَى مَاذَا (قَوْلُهُ: فَيُمْسِكُهُمَا)
ফলাফলস্বরূপ এর দ্বারা তার প্রাপ্য হক বাতিল হবে না; যদি সে শপথ গ্রহণের পূর্বে মারা যায়, তবে তার ওয়ারিশের শপথ গ্রহণ করা যুক্তিযুক্ত হবে, যেমনটি রাফিয়ীর বক্তব্য থেকে বোঝা যায়। তবে এমন উপস্থিত ব্যক্তি যে মামলা শুরু করেনি অথবা (মামলা সম্পর্কে) অবগত নয়, সে শিশু বা উন্মাদের ন্যায় গণ্য হবে। (অতঃপর যদি) যে ব্যক্তি শপথ গ্রহণ করেনি সে (অনুপস্থিত বা শিশু বা উন্মাদ হয়, তবে মাযহাবের সিদ্ধান্ত হলো যে সে তার অংশ বুঝে পাবে না), বরং বিষয়টি তার জানা পর্যন্ত অথবা তার উপস্থিতি কিংবা পূর্ণতা লাভ পর্যন্ত স্থগিত রাখা হবে। (অতঃপর যদি তার ওজর দূরীভূত হয়) যেমন সে জানতে পারল বা ফিরে এল অথবা সুস্থ হলো, (তবে সে শপথ করবে এবং গ্রহণ করবে) তার অংশ, (সাক্ষ্যের পুনরাবৃত্তি ছাড়াই) যতক্ষণ পর্যন্ত সাক্ষী তার নিজ অবস্থায় বহাল থাকে। আর নতুন করে মামলারও প্রয়োজন নেই; কারণ পূর্ণ বয়স্ক ব্যক্তির পক্ষ থেকে মৃতের স্থলাভিষিক্ত হয়ে প্রাথমিকভাবে উভয়টি (দাবি ও সাক্ষ্য) পাওয়া গেছে। সেই কারণেই যদি বিষয়টি উত্তরাধিকার ব্যতিরেকে অন্য কিছুতে হয়, যেমন আমি এবং আমার ভাই কোনো কিছু কিনলাম এমতাবস্থায় যে সে অনুপস্থিত, অথবা আমাদের জন্য অমুক বিষয়ের অসিয়ত করা হলো, তবে উভয়টির (দাবি ও সাক্ষ্য) পুনরাবৃত্তি করা ওয়াজিব। তবে যখন সাক্ষীর অবস্থা পরিবর্তিত হয়ে যায়, তখন সে শপথ করবে না যেমনটি আযরাঈ ও অন্যগণ প্রাধান্য দিয়েছেন; কারণ রায়টি কেবল প্রথম শপথকারীর হকের ক্ষেত্রেই সাক্ষ্যের সাথে যুক্ত হয়েছে, অন্য কারো ক্ষেত্রে নয়। তিনি আরও আলোচনা করেছেন যে, পুনরায় সাক্ষ্য না দেওয়ার বিষয়টি তখনই প্রযোজ্য যখন প্রথম ব্যক্তি পূর্ণ মালের দাবি করেছিল। আর যদি সে কেবল তার নিজের অংশের দাবি করে থাকে, তবে অবশ্যই নিশ্চিতভাবে সাক্ষ্যের পুনরাবৃত্তি করতে হবে।
(শারীরিক কার্যাবলীর উপর সাক্ষ্য প্রদান করা বৈধ নয়, যেমন জিনা, জবরদখল,) দুগ্ধপান, (বিনাশ করা এবং জন্মদান; কেবল দেখার মাধ্যমেই তা সম্ভব) সেই কাজ এবং তার কর্তা উভয়কে দেখার দ্বারা, যাতে এর মাধ্যমে নিশ্চিত জ্ঞান অর্জিত হয়। আল্লাহ তাআলা বলেন: {তবে তারা ছাড়া যারা সত্যের সাক্ষ্য দেয় এবং তারা জানে} [সূরা যুখরুফ: ৮৬]। হাদিসে এসেছে: "এরূপ জিনিসের উপর" অর্থাৎ সূর্যের ন্যায় স্পষ্ট বিষয়ের উপর "সাক্ষ্য দাও"। হ্যাঁ, সামনে আসছে যে, যেখানে নিশ্চিত হওয়া দুঃসাধ্য সেখানে প্রবল ধারণা যথেষ্ট, যেমন মালিকানা, ন্যায়পরায়ণতা এবং নিঃস্ব হওয়া। অন্ধ ব্যক্তির কাছ থেকে কোনো কাজের ব্যাপারে সাক্ষ্য গ্রহণ করা যেতে পারে যেমনটি সামনে আসবে। আর জন্মদানের ক্ষেত্রে যা নির্ধারিত হয়েছে তা সেই ব্যক্তির দাবির সাথে সাংঘর্ষিক নয় যে শ্রবণ করার মাধ্যমে জন্ম সাব্যস্ত হওয়ার দাবি করে; কারণ একে তার মায়ের থেকে তার বংশ পরিচয় সাব্যস্ত করার ইচ্ছার ওপর প্রয়োগ করা সম্ভব।
(এবং সাক্ষ্য গ্রহণ করা হবে বধির ব্যক্তির কাছ থেকে) কারণ পর্যবেক্ষণের মাধ্যমে জ্ঞান অর্জিত হয়। আর তার বক্তব্য থেকে বোঝা যায় যে, কোনো বস্তুর মূল্যের ব্যাপারে সাক্ষ্য শোনা যাবে না কেবল সেই ব্যক্তি ব্যতীত যে তা দেখেছে এবং তার যাবতীয় গুণাবলী সম্পর্কে অবগত হয়েছে। (আর কথা বা উক্তি যেমন চুক্তি) এবং চুক্তিভঙ্গ (তা শ্রবণ করা এবং বক্তাকে দেখা শর্ত) সেগুলো তার থেকে প্রকাশিত হওয়ার সময়। সুতরাং পর্দার আড়াল থেকে শোনা যথেষ্ট নয় যদিও তার কণ্ঠস্বর চেনা যায়; কারণ যে বিষয় কোনো একটি ইন্দ্রিয় দ্বারা অনুধাবন করা সম্ভব, সেখানে প্রবল ধারণার ওপর আমল করা নিষিদ্ধ, যেহেতু কণ্ঠস্বরের সাদৃশ্য থাকা সম্ভব এবং মানুষ অন্যের কণ্ঠের অনুকরণ করতে পারে যা সংশয় সৃষ্টি করে। হ্যাঁ, যদি সে ঘরে একা থাকে এবং তা নিশ্চিতভাবে জানা থাকে, তবে তার কণ্ঠস্বরের ওপর নির্ভর করা জায়েজ হবে যদিও সে তাকে না দেখে। অনুরূপভাবে, যদি ঘরে এমন দুই ব্যক্তিকে জানা যায় যাদের তৃতীয় কেউ নেই এবং সে তাদের চুক্তি করতে শুনল এবং সে তাদের মধ্যকার প্রস্তাবকারী ও গ্রহণকারীকে চিনে নিল—মালের মালিক ও অনুরূপ বিষয় সম্পর্কে তার অবগতির কারণে—তবে তার জন্য তাদের থেকে যা শুনেছে সে ব্যাপারে সাক্ষ্য প্রদান করা বৈধ।
(অন্ধ ব্যক্তির সাক্ষ্য গ্রহণযোগ্য নয়) কারণ কণ্ঠস্বরের সাদৃশ্য থাকা এবং কণ্ঠ কৃত্রিমভাবে নকল করার সম্ভাবনা থাকায় পরিচিতির পথ রুদ্ধ। অনুরূপভাবে সেই ব্যক্তিও যে ব্যক্তিদের দেখতে পায় কিন্তু তাদের আলাদাভাবে চিনতে পারে না। অন্ধ ব্যক্তির জন্য তার স্ত্রীর সাথে কণ্ঠস্বরের ওপর নির্ভর করে সহবাস করা বৈধ হওয়ার কারণ হলো এটি একটি লঘু বিষয়। এই কারণেই ইমাম শাফিয়ী স্পষ্ট করে বলেছেন যে, তার জন্য স্ত্রীর এমন কোনো চিহ্ন স্পর্শ করার ওপর নির্ভর করে সহবাস করা হালাল যা সে চেনে, যদিও সে তার কণ্ঠস্বর না শোনে। আর যার নিকট তার স্ত্রীকে বাসর ঘরে পাঠানো হয়েছে, সে কোনো এক মহিলার এই কথার ওপর নির্ভর করতে পারে যে 'এটি তোমার স্ত্রী' এবং সে সহবাস করতে পারে। বরং ফকিহগণের বক্তব্য থেকে যা স্পষ্ট হয় তা হলো, সে প্রবল আলামতের ওপর নির্ভর করতে পারে যে এটি তার স্ত্রী, যদিও কেউ তাকে সংবাদ না দেয়। (তবে যদি কোনো মানুষ) যার নাম ও বংশ পরিচয় জানা আছে সে (তার কানে স্বীকারোক্তি দেয়) মাল বা তালাক বা অনুরূপ কিছুর ব্যাপারে, (অথবা তার কানে না দিয়ে বরং এমনভাবে দেয়) যে স্বীকারোক্তির সময় অন্ধ ব্যক্তির হাত তার (স্বীকারোক্তিদাতার) হাতে ছিল এবং অন্ধ ব্যক্তিটি সেই স্বীকারোক্তির মুহূর্তে দৃষ্টিশক্তি সম্পন্ন ছিল (তবে তা তার সাথে সংশ্লিষ্ট হবে যতক্ষণ না সে বিচারকের নিকট সেই ব্যক্তির বিরুদ্ধে সাক্ষ্য দেয়; বিশুদ্ধ মতানুযায়ী এটিই সঠিক) যেহেতু সে-ই যে সাক্ষ্যকৃত ব্যক্তি তা নিশ্চিতভাবে জানা গেছে, যদিও তা নির্জনে না হয়। তার সাক্ষ্য বহুল প্রচারের ক্ষেত্রেও গ্রহণযোগ্য হবে যেমন মৃত্যু এবং অন্যান্য বিষয় যা সামনে আসছে, যখন নির্দিষ্টকরণ ও ইশারার প্রয়োজন হবে না। অনুরূপভাবে অনুবাদের ক্ষেত্রে অথবা যোনিপথে পুরুষাঙ্গ প্রবেশের সময় হাত রাখার মাধ্যমে, এমতাবস্থায় সে হাত ধরে থাকবে যতক্ষণ না সে বিচারকের নিকট সে বিষয়ে সাক্ষ্য প্রদান করে; কারণ সে...
▬▬
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
তাঁর বক্তব্য: 'অথবা সে অবগত নয়') এখানে আলিফটি বাদ দেওয়াই উত্তম। (তাঁর বক্তব্য: অথবা মামলার পুনরাবৃত্তি) অর্থাৎ মামলার পুনরাবৃত্তি ছাড়াই ইত্যাদি। (তাঁর বক্তব্য: আর সেই কারণেই) অর্থাৎ যেহেতু পূর্ণাঙ্গ ব্যক্তির পক্ষ থেকে উভয়েই মৃতের স্থলাভিষিক্ত হয়ে সম্পাদিত হয়েছে।
(তাঁর বক্তব্য: এরূপ জিনিসের ওপর) অর্থাৎ নক্ষত্রের ওপর।
(তাঁর বক্তব্য: কেবল সেই ব্যক্তি ব্যতীত যে তা দেখেছে) অর্থাৎ যদিও দীর্ঘ সময় অতিবাহিত হয়, যদি তা এমন বস্তু হয় যা সাধারণত সেই সময়ের মধ্যে পরিবর্তিত হয় না। আর যে ব্যক্তি তা জবরদখল করেছে তার দাবি শোনা যাবে যে, সাক্ষী দেখার সময় থেকে এর গুণাবলী পরিবর্তিত হয়ে গেছে এবং এর ওপর ভিত্তি করে সাক্ষ্য শোনা হবে। (তাঁর বক্তব্য: যদিও জানা যায়) এটি চূড়ান্ত সীমা। (তাঁর বক্তব্য: হ্যাঁ যদি হয়) অর্থাৎ যেমন স্বীকারোক্তি প্রদানকারী। (তাঁর বক্তব্য: যদিও সে তাকে না দেখে) অর্থাৎ সমানভাবে।
▬▬
[রশীদীর টীকা]
তাঁর বক্তব্য: বধির ব্যক্তির সাক্ষ্য গ্রহণ করা হবে) অর্থাৎ পূর্বে উল্লিখিত কাজের ওপর। (তাঁর বক্তব্য: আর তাঁর কথা থেকে জানা গেল) এতে চিন্তার অবকাশ আছে।
(তাঁর বক্তব্য: অথবা তালাক) তাঁর প্রসঙ্গের দাবি হলো, নাম ও বংশ পরিচয়ের মাধ্যমে পরিচিত নারী ছাড়া তালাকের সাক্ষ্য দেওয়া জায়েজ নয়; অথচ এটি স্পষ্ট যে বিষয়টি তেমন নয়। (তাঁর বক্তব্য: প্রথমত তার কানে ইত্যাদি) অর্থাৎ অবস্থাটি হলো স্বীকারোক্তি প্রদানকারী অজ্ঞাত, যেমনটি সামনে থেকে জানা যাবে। (তাঁর বক্তব্য: যেমন মৃত্যু) এখানে 'কাফ' বর্ণটির পরিবর্তে 'বা' বর্ণটি হওয়া উচিত ছিল। (তাঁর বক্তব্য: অনুরূপভাবে অনুবাদের ক্ষেত্রে) তিনি এর দ্বারা কী বুঝিয়েছেন তা লক্ষ্য করুন। (তাঁর বক্তব্য: অথবা তার হাত রাখার মাধ্যমে ইত্যাদি) লক্ষ্য করুন এটি এবং এর পরবর্তী অংশ কিসের সাথে অন্বিত। (তাঁর বক্তব্য: তবে সে সেগুলোকে ধরে থাকবে)।
(শারীরিক কার্যাবলীর উপর সাক্ষ্য প্রদান করা বৈধ নয়, যেমন জিনা, জবরদখল,) দুগ্ধপান, (বিনাশ করা এবং জন্মদান; কেবল দেখার মাধ্যমেই তা সম্ভব) সেই কাজ এবং তার কর্তা উভয়কে দেখার দ্বারা, যাতে এর মাধ্যমে নিশ্চিত জ্ঞান অর্জিত হয়। আল্লাহ তাআলা বলেন: {তবে তারা ছাড়া যারা সত্যের সাক্ষ্য দেয় এবং তারা জানে} [সূরা যুখরুফ: ৮৬]। হাদিসে এসেছে: "এরূপ জিনিসের উপর" অর্থাৎ সূর্যের ন্যায় স্পষ্ট বিষয়ের উপর "সাক্ষ্য দাও"। হ্যাঁ, সামনে আসছে যে, যেখানে নিশ্চিত হওয়া দুঃসাধ্য সেখানে প্রবল ধারণা যথেষ্ট, যেমন মালিকানা, ন্যায়পরায়ণতা এবং নিঃস্ব হওয়া। অন্ধ ব্যক্তির কাছ থেকে কোনো কাজের ব্যাপারে সাক্ষ্য গ্রহণ করা যেতে পারে যেমনটি সামনে আসবে। আর জন্মদানের ক্ষেত্রে যা নির্ধারিত হয়েছে তা সেই ব্যক্তির দাবির সাথে সাংঘর্ষিক নয় যে শ্রবণ করার মাধ্যমে জন্ম সাব্যস্ত হওয়ার দাবি করে; কারণ একে তার মায়ের থেকে তার বংশ পরিচয় সাব্যস্ত করার ইচ্ছার ওপর প্রয়োগ করা সম্ভব।
(এবং সাক্ষ্য গ্রহণ করা হবে বধির ব্যক্তির কাছ থেকে) কারণ পর্যবেক্ষণের মাধ্যমে জ্ঞান অর্জিত হয়। আর তার বক্তব্য থেকে বোঝা যায় যে, কোনো বস্তুর মূল্যের ব্যাপারে সাক্ষ্য শোনা যাবে না কেবল সেই ব্যক্তি ব্যতীত যে তা দেখেছে এবং তার যাবতীয় গুণাবলী সম্পর্কে অবগত হয়েছে। (আর কথা বা উক্তি যেমন চুক্তি) এবং চুক্তিভঙ্গ (তা শ্রবণ করা এবং বক্তাকে দেখা শর্ত) সেগুলো তার থেকে প্রকাশিত হওয়ার সময়। সুতরাং পর্দার আড়াল থেকে শোনা যথেষ্ট নয় যদিও তার কণ্ঠস্বর চেনা যায়; কারণ যে বিষয় কোনো একটি ইন্দ্রিয় দ্বারা অনুধাবন করা সম্ভব, সেখানে প্রবল ধারণার ওপর আমল করা নিষিদ্ধ, যেহেতু কণ্ঠস্বরের সাদৃশ্য থাকা সম্ভব এবং মানুষ অন্যের কণ্ঠের অনুকরণ করতে পারে যা সংশয় সৃষ্টি করে। হ্যাঁ, যদি সে ঘরে একা থাকে এবং তা নিশ্চিতভাবে জানা থাকে, তবে তার কণ্ঠস্বরের ওপর নির্ভর করা জায়েজ হবে যদিও সে তাকে না দেখে। অনুরূপভাবে, যদি ঘরে এমন দুই ব্যক্তিকে জানা যায় যাদের তৃতীয় কেউ নেই এবং সে তাদের চুক্তি করতে শুনল এবং সে তাদের মধ্যকার প্রস্তাবকারী ও গ্রহণকারীকে চিনে নিল—মালের মালিক ও অনুরূপ বিষয় সম্পর্কে তার অবগতির কারণে—তবে তার জন্য তাদের থেকে যা শুনেছে সে ব্যাপারে সাক্ষ্য প্রদান করা বৈধ।
(অন্ধ ব্যক্তির সাক্ষ্য গ্রহণযোগ্য নয়) কারণ কণ্ঠস্বরের সাদৃশ্য থাকা এবং কণ্ঠ কৃত্রিমভাবে নকল করার সম্ভাবনা থাকায় পরিচিতির পথ রুদ্ধ। অনুরূপভাবে সেই ব্যক্তিও যে ব্যক্তিদের দেখতে পায় কিন্তু তাদের আলাদাভাবে চিনতে পারে না। অন্ধ ব্যক্তির জন্য তার স্ত্রীর সাথে কণ্ঠস্বরের ওপর নির্ভর করে সহবাস করা বৈধ হওয়ার কারণ হলো এটি একটি লঘু বিষয়। এই কারণেই ইমাম শাফিয়ী স্পষ্ট করে বলেছেন যে, তার জন্য স্ত্রীর এমন কোনো চিহ্ন স্পর্শ করার ওপর নির্ভর করে সহবাস করা হালাল যা সে চেনে, যদিও সে তার কণ্ঠস্বর না শোনে। আর যার নিকট তার স্ত্রীকে বাসর ঘরে পাঠানো হয়েছে, সে কোনো এক মহিলার এই কথার ওপর নির্ভর করতে পারে যে 'এটি তোমার স্ত্রী' এবং সে সহবাস করতে পারে। বরং ফকিহগণের বক্তব্য থেকে যা স্পষ্ট হয় তা হলো, সে প্রবল আলামতের ওপর নির্ভর করতে পারে যে এটি তার স্ত্রী, যদিও কেউ তাকে সংবাদ না দেয়। (তবে যদি কোনো মানুষ) যার নাম ও বংশ পরিচয় জানা আছে সে (তার কানে স্বীকারোক্তি দেয়) মাল বা তালাক বা অনুরূপ কিছুর ব্যাপারে, (অথবা তার কানে না দিয়ে বরং এমনভাবে দেয়) যে স্বীকারোক্তির সময় অন্ধ ব্যক্তির হাত তার (স্বীকারোক্তিদাতার) হাতে ছিল এবং অন্ধ ব্যক্তিটি সেই স্বীকারোক্তির মুহূর্তে দৃষ্টিশক্তি সম্পন্ন ছিল (তবে তা তার সাথে সংশ্লিষ্ট হবে যতক্ষণ না সে বিচারকের নিকট সেই ব্যক্তির বিরুদ্ধে সাক্ষ্য দেয়; বিশুদ্ধ মতানুযায়ী এটিই সঠিক) যেহেতু সে-ই যে সাক্ষ্যকৃত ব্যক্তি তা নিশ্চিতভাবে জানা গেছে, যদিও তা নির্জনে না হয়। তার সাক্ষ্য বহুল প্রচারের ক্ষেত্রেও গ্রহণযোগ্য হবে যেমন মৃত্যু এবং অন্যান্য বিষয় যা সামনে আসছে, যখন নির্দিষ্টকরণ ও ইশারার প্রয়োজন হবে না। অনুরূপভাবে অনুবাদের ক্ষেত্রে অথবা যোনিপথে পুরুষাঙ্গ প্রবেশের সময় হাত রাখার মাধ্যমে, এমতাবস্থায় সে হাত ধরে থাকবে যতক্ষণ না সে বিচারকের নিকট সে বিষয়ে সাক্ষ্য প্রদান করে; কারণ সে...
▬▬
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
তাঁর বক্তব্য: 'অথবা সে অবগত নয়') এখানে আলিফটি বাদ দেওয়াই উত্তম। (তাঁর বক্তব্য: অথবা মামলার পুনরাবৃত্তি) অর্থাৎ মামলার পুনরাবৃত্তি ছাড়াই ইত্যাদি। (তাঁর বক্তব্য: আর সেই কারণেই) অর্থাৎ যেহেতু পূর্ণাঙ্গ ব্যক্তির পক্ষ থেকে উভয়েই মৃতের স্থলাভিষিক্ত হয়ে সম্পাদিত হয়েছে।
(তাঁর বক্তব্য: এরূপ জিনিসের ওপর) অর্থাৎ নক্ষত্রের ওপর।
(তাঁর বক্তব্য: কেবল সেই ব্যক্তি ব্যতীত যে তা দেখেছে) অর্থাৎ যদিও দীর্ঘ সময় অতিবাহিত হয়, যদি তা এমন বস্তু হয় যা সাধারণত সেই সময়ের মধ্যে পরিবর্তিত হয় না। আর যে ব্যক্তি তা জবরদখল করেছে তার দাবি শোনা যাবে যে, সাক্ষী দেখার সময় থেকে এর গুণাবলী পরিবর্তিত হয়ে গেছে এবং এর ওপর ভিত্তি করে সাক্ষ্য শোনা হবে। (তাঁর বক্তব্য: যদিও জানা যায়) এটি চূড়ান্ত সীমা। (তাঁর বক্তব্য: হ্যাঁ যদি হয়) অর্থাৎ যেমন স্বীকারোক্তি প্রদানকারী। (তাঁর বক্তব্য: যদিও সে তাকে না দেখে) অর্থাৎ সমানভাবে।
▬▬
[রশীদীর টীকা]
তাঁর বক্তব্য: বধির ব্যক্তির সাক্ষ্য গ্রহণ করা হবে) অর্থাৎ পূর্বে উল্লিখিত কাজের ওপর। (তাঁর বক্তব্য: আর তাঁর কথা থেকে জানা গেল) এতে চিন্তার অবকাশ আছে।
(তাঁর বক্তব্য: অথবা তালাক) তাঁর প্রসঙ্গের দাবি হলো, নাম ও বংশ পরিচয়ের মাধ্যমে পরিচিত নারী ছাড়া তালাকের সাক্ষ্য দেওয়া জায়েজ নয়; অথচ এটি স্পষ্ট যে বিষয়টি তেমন নয়। (তাঁর বক্তব্য: প্রথমত তার কানে ইত্যাদি) অর্থাৎ অবস্থাটি হলো স্বীকারোক্তি প্রদানকারী অজ্ঞাত, যেমনটি সামনে থেকে জানা যাবে। (তাঁর বক্তব্য: যেমন মৃত্যু) এখানে 'কাফ' বর্ণটির পরিবর্তে 'বা' বর্ণটি হওয়া উচিত ছিল। (তাঁর বক্তব্য: অনুরূপভাবে অনুবাদের ক্ষেত্রে) তিনি এর দ্বারা কী বুঝিয়েছেন তা লক্ষ্য করুন। (তাঁর বক্তব্য: অথবা তার হাত রাখার মাধ্যমে ইত্যাদি) লক্ষ্য করুন এটি এবং এর পরবর্তী অংশ কিসের সাথে অন্বিত। (তাঁর বক্তব্য: তবে সে সেগুলোকে ধরে থাকবে)।
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 316)