(وَلُبْسُ فَقِيهٍ قَبَاءً وَقَلَنْسُوَةً) وَهِيَ مَا يُلْبَسُ عَلَى الرَّأْسِ وَحْدَهُ وَتَاجِرٍ ثَوْبَ نَحْوِ حَمَّارٍ وَتُرَابٍ وَهَذَا ثَوْبَ نَحْوِ عَالِمٍ وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنْ كُلِّ مَا يُفْعَلُ (حَيْثُ) أَيْ بِمَحَلٍّ (لَا يُعْتَادُ) مِثْلُهُ فِيهِ (وَإِكْبَابٌ عَلَى لَعِبِ الشِّطْرَنْجِ) أَوْ فِعْلِهِ بِنَحْوِ طَرِيقٍ وَإِنْ قَلَّ (أَوْ) عَلَى (غِنَاءٍ أَوْ) عَلَى (سَمَاعِهِ) أَيْ اسْتِمَاعِهِ أَوْ اتِّخَاذ أَمَةٍ وَامْرَأَةٍ لِتُغْنِيَ لِلنَّاسِ وَلَوْ مِنْ غَيْرِ إكْبَابٍ (وَإِدَامَةُ رَقْصٍ) مِمَّنْ يَلِيقُ بِهِ. أَمَّا غَيْرُهُ فَيُسْقِطُهَا مِنْهُ مَرَّةً كَمَا يُعْلَمُ مِنْ قَوْلِهِ وَالْأَمْرُ إلَى آخِرِهِ وَمَدُّ الرِّجْلِ بِحَضْرَةِ مَنْ يَحْتَشِمَهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ (يُسْقِطُهَا) لِمُنَافَاةِ ذَلِكَ كُلِّهِ لَهَا، وَمَا بَحَثَهُ الرَّافِعِيُّ مِنْ أَنَّ اتِّخَاذَ الْآدَمِيِّينَ الْغِنَاءَ الْمُبَاحَ حِرْفَةً لَا يُسْقِطُهَا إذَا لَاقَ بِهِ رَدَّهُ الزَّرْكَشِيُّ بِنَصِّ الشَّافِعِيِّ رحمه الله عَلَى رَدِّ شَهَادَتِهِ بِهَا وَجَرَى عَلَيْهِ الْأَصْحَابُ لِأَنَّهُ حِرْفَةٌ دَنِيئَةٌ وَيَعُدُّ الْعُرْفُ فَاعِلَهَا مِمَّنْ لَا حَيَاءَ لَهُ.
وَعُلِمَ مِمَّا تَقَرَّرَ أَنَّ الْوَاوَ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ بِمَعْنَى أَوْ. وَاعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ اُخْتُلِفَ فِي تَعَاطِي خَارِمِ الْمُرُوءَةِ عَلَى أَوْجُهٍ: أَوْجَهُهَا حُرْمَتُهُ إنْ تَرَتَّبَ عَلَيْهَا رَدُّ شَهَادَةٍ تَعَلَّقَتْ بِهِ، وَقَصَدَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَيْهِ التَّسَبُّبُ فِي إسْقَاطِ مَا تَحَمَّلَهُ وَصَارَ أَمَانَةً عِنْدَهُ لِغَيْرِهِ وَإِلَّا فَلَا (وَالْأَمْرُ فِيهِ) أَيْ جَمِيعِ مَا ذُكِرَ (يَخْتَلِفُ بِا) اخْتِلَافِ (الْأَشْخَاصِ وَالْأَحْوَالِ وَالْأَمَاكِنِ) فَمَدَارُ جَمِيعِ ذَلِكَ عَلَى الْعُرْفِ كَمَا مَرَّ، إذْ قَدْ يُسْتَقْبَحُ مِنْ شَخْصٍ وَفِي حَالٍ أَوْ مَكَان مَا لَا يُسْتَقْبَحُ مِنْ غَيْرِهِ أَوْ فِيهِ (وَحِرْفَةٌ دَنِيئَةٌ) بِالْهَمْزِ (كَحِجَامَةٍ وَكَنْسٍ وَدَبْغٍ) وَحِرَاسَةٍ وَحِيَاكَةٍ وَجِزَارَةٍ وَكُنَاسَةِ حَمَّامٍ (مِمَّنْ لَا يَلِيقُ) عَادَةً (بِهِ يُسْقِطُهَا) لِأَنَّهُ يُشْعِرُ بِقِلَّةِ الْمُبَالَاةِ (فَإِنْ اعْتَادَهَا) أَيْ لَاقَتْ بِهِ (وَكَانَتْ) مُبَاحَةً سَوَاءٌ أَكَانَتْ (حِرْفَةَ أَبِيهِ) أَمْ لَمْ تَكُنْ كَمَا رَجَّحَهُ فِي الرَّوْضَةِ فَذَكَرَهُ هُنَا لِأَنَّ الْغَالِبَ كَوْنُ الْوَلَدِ يَتْبَعُ حِرْفَةَ أَبِيهِ (فَلَا) يُسْقِطُهَا (فِي الْأَصَحِّ) لِانْتِفَاءِ تَعَيُّرِهِ بِذَلِكَ.
وَالثَّانِي نَعَمْ لِمَا مَرَّ. أَمَّا ذُو حِرْفَةٍ مُحَرَّمَةٍ كَمُصَوِّرٍ وَمُنَجِّمٍ فَلَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُمْ مُطْلَقًا قَالَ الزَّرْكَشِيُّ: وَمِمَّا عَمَّتْ بِهِ الْبَلْوَى التَّكَسُّبُ بِالشَّهَادَةِ مَعَ أَنَّ شَرِكَةَ الْأَبَدَانِ بَاطِلَةٌ فَتَقْدَحُ فِي الْعَدَالَةِ لَا سِيَّمَا إذَا مَنَعْنَا أَخْذَ الْأُجْرَةِ عَلَى التَّحَمُّلِ أَوْ كَانَ يَأْخُذُ وَلَا يَكْتُبُ إذْ نُفُوسُ شُرَكَائِهِ لَا تَطِيبُ بِذَلِكَ. قَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ: وَأَسْلَمُ طَرِيقٍ فِيهِ أَنْ يَشْتَرِيَ الْوَرَقَ شَرِكَةً وَيَكْتُبَ وَيَقْسِمَ لِكُلٍّ عَلَى قَدْرِ مَا يَخُصُّهُ مِنْ ثَمَنِ الْوَرَقِ فَإِنَّ الشَّرِكَةَ لَا يُشْتَرَطُ فِيهَا التَّسَاوِي فِي الْعَمَلِ انْتَهَى. وَفِيهِ نَظَرٌ لَا يَخْفَى (وَالتُّهَمَةُ) بِضَمٍّ فَفَتْحٍ فِي الشَّاهِدِ (أَنْ يَجُرَّ) بِشَهَادَتِهِ (إلَيْهِ) أَوْ إلَى مَنْ لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ لَهُ (نَفْعًا أَوْ يَدْفَعَ) بِهَا (عَنْهُ) أَوْ عَمَّنْ ذُكِرَ (ضَرًّا) وَحُدُوثُهَا قَبْلَ الْحُكْمِ مُضِرٌّ لَا بَعْدَهُ، فَلَوْ شَهِدَ لِأَخِيهِ بِمَالٍ فَمَاتَ وَوَرِثَهُ قَبْلَ اسْتِيفَائِهِ فَإِنْ كَانَ بَعْدَ الْحُكْمِ أَخَذَهُ وَإِلَّا فَلَا، وَكَذَا لَوْ شَهِدَ بِقَتْلِ فُلَانٍ لِأَخِيهِ الَّذِي لَهُ ابْنٌ ثُمَّ مَاتَ وَوَرِثَهُ فَإِنْ صَارَ وَارِثَهُ بَعْدَ الْحُكْمِ لَمْ يُنْقَضْ أَوْ قَبْلَهُ امْتَنَعَ الْحُكْمُ (فَتُرَدُّ شَهَادَتُهُ لِعَبْدِهِ) أَيْ الْمَأْذُونِ لَهُ فِي التِّجَارَةِ وَغَيْرِهِ، وَتَقْيِيدُ الْأَصْلِ لَهُ بِالْأَوَّلِ مِثَالٌ إذْ مَا يَشْهَدُ بِهِ يَكُونُ لَهُ.
وَقَضِيَّتُهُ قَبُولُهُ لَهُ بِأَنَّ فُلَانًا قَذَفَهُ وَهُوَ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَيْ أَوْ يُقَالُ غَرَضُهُ إغَاظَةُ الْكُفَّارِ وَإِظْهَارُ ذُلِّهِمْ.
(قَوْلُهُ: وَلُبْسُ فَقِيهٍ قَبَاءً) أَيْ مَلُوطَةً (قَوْلُهُ: وَهِيَ مَا يُلْبَسُ عَلَى الرَّأْسِ وَحْدَهُ) بَيَانٌ لِلْمُرَادِ مِنْهَا هُنَا، وَإِلَّا فَمُسَمَّاهَا لَا يَتَقَيَّدُ بِذَلِكَ بَلْ يَشْمَلُ مَا لَوْ لَبِسَهَا وَلَفَّ عَلَيْهَا عِمَامَةً (قَوْلُهُ: مَنْ يَحْتَشِمَهُ) أَيْ الْمَادُّ بِحَسَبِ الْعَادَةِ (قَوْلُهُ: فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ) أَيْ مِنْ قَوْلِهِ فَالْأَكْلُ فِي سُوقٍ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَحِرْفَةٌ دَنِيئَةٌ) أَيْ مُبَاحَةٌ لِمَا يَأْتِي مِنْ قَوْلِهِ أَمَّا ذُو حِرْفَةٍ مُحَرَّمَةٍ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَكُنَاسَةٍ) بِضَمِّ الْكَافِ. قَالَهُ فِي الْمِصْبَاحِ (قَوْلُهُ: مِمَّنْ لَا يَلِيقُ) أَيْ سَوَاءٌ كَانَتْ حِرْفَةَ أَبِيهِ أَمْ لَا اعْتَادَ مِثْلُهُ فِعْلَهَا أَوْ لَا (قَوْلُهُ قَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ إلَخْ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: ثُمَّ مَاتَ) أَيْ الِابْنُ (قَوْلُهُ: إذْ مَا يَشْهَدُ بِهِ) أَيْ قَضِيَّةُ التَّعْلِيلِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
الِاسْتِدْلَالِ بِهَذَا نَظَرٌ ظَاهِرٌ، وَالْحَدِيثُ مَحْمُولٌ عَلَى مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْغَيْرِ بِبَاطِلٍ يُضْحِكُ أَعْدَاءَهُ.
(قَوْلُهُ: وَلَوْ مِنْ غَيْرِ إكْبَابٍ) اُنْظُرْ هَذِهِ الْغَايَةَ، وَالْإِكْبَابُ وَنَفْيُهُ إنَّمَا يَكُونَانِ فِي فِعْلٍ يَفْعَلُهُ الْإِنْسَانُ وَالِاتِّخَاذُ لَا يَحْسُنُ وَصْفُهُ بِذَلِكَ كَمَا لَا يَخْفَى (قَوْلُهُ: وَكُنَاسَةِ) هَذَا يُغْنِي عَنْهُ مَا فِي الْمَتْنِ، وَعِبَارَةُ التُّحْفَةِ: وَقُمَامَةِ حَمَّامٍ (قَوْلُهُ وَإِلَّا فَلَا) أَيْ وَإِلَّا فَلَا يَأْخُذُهُ بِهَذِهِ الشَّهَادَةِ بَلْ لَا بُدَّ مِنْ إثْبَاتِهِ بِطَرِيقِهِ (قَوْلُهُ: بِأَنَّ فُلَانًا قَذَفَهُ) هَلْ مِثْلُهُ أَنَّهُ ضَرَبَهُ مَثَلًا إذَا لَمْ يُوجِبْ مَالًا
وَعُلِمَ مِمَّا تَقَرَّرَ أَنَّ الْوَاوَ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ بِمَعْنَى أَوْ. وَاعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ اُخْتُلِفَ فِي تَعَاطِي خَارِمِ الْمُرُوءَةِ عَلَى أَوْجُهٍ: أَوْجَهُهَا حُرْمَتُهُ إنْ تَرَتَّبَ عَلَيْهَا رَدُّ شَهَادَةٍ تَعَلَّقَتْ بِهِ، وَقَصَدَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَيْهِ التَّسَبُّبُ فِي إسْقَاطِ مَا تَحَمَّلَهُ وَصَارَ أَمَانَةً عِنْدَهُ لِغَيْرِهِ وَإِلَّا فَلَا (وَالْأَمْرُ فِيهِ) أَيْ جَمِيعِ مَا ذُكِرَ (يَخْتَلِفُ بِا) اخْتِلَافِ (الْأَشْخَاصِ وَالْأَحْوَالِ وَالْأَمَاكِنِ) فَمَدَارُ جَمِيعِ ذَلِكَ عَلَى الْعُرْفِ كَمَا مَرَّ، إذْ قَدْ يُسْتَقْبَحُ مِنْ شَخْصٍ وَفِي حَالٍ أَوْ مَكَان مَا لَا يُسْتَقْبَحُ مِنْ غَيْرِهِ أَوْ فِيهِ (وَحِرْفَةٌ دَنِيئَةٌ) بِالْهَمْزِ (كَحِجَامَةٍ وَكَنْسٍ وَدَبْغٍ) وَحِرَاسَةٍ وَحِيَاكَةٍ وَجِزَارَةٍ وَكُنَاسَةِ حَمَّامٍ (مِمَّنْ لَا يَلِيقُ) عَادَةً (بِهِ يُسْقِطُهَا) لِأَنَّهُ يُشْعِرُ بِقِلَّةِ الْمُبَالَاةِ (فَإِنْ اعْتَادَهَا) أَيْ لَاقَتْ بِهِ (وَكَانَتْ) مُبَاحَةً سَوَاءٌ أَكَانَتْ (حِرْفَةَ أَبِيهِ) أَمْ لَمْ تَكُنْ كَمَا رَجَّحَهُ فِي الرَّوْضَةِ فَذَكَرَهُ هُنَا لِأَنَّ الْغَالِبَ كَوْنُ الْوَلَدِ يَتْبَعُ حِرْفَةَ أَبِيهِ (فَلَا) يُسْقِطُهَا (فِي الْأَصَحِّ) لِانْتِفَاءِ تَعَيُّرِهِ بِذَلِكَ.
وَالثَّانِي نَعَمْ لِمَا مَرَّ. أَمَّا ذُو حِرْفَةٍ مُحَرَّمَةٍ كَمُصَوِّرٍ وَمُنَجِّمٍ فَلَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُمْ مُطْلَقًا قَالَ الزَّرْكَشِيُّ: وَمِمَّا عَمَّتْ بِهِ الْبَلْوَى التَّكَسُّبُ بِالشَّهَادَةِ مَعَ أَنَّ شَرِكَةَ الْأَبَدَانِ بَاطِلَةٌ فَتَقْدَحُ فِي الْعَدَالَةِ لَا سِيَّمَا إذَا مَنَعْنَا أَخْذَ الْأُجْرَةِ عَلَى التَّحَمُّلِ أَوْ كَانَ يَأْخُذُ وَلَا يَكْتُبُ إذْ نُفُوسُ شُرَكَائِهِ لَا تَطِيبُ بِذَلِكَ. قَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ: وَأَسْلَمُ طَرِيقٍ فِيهِ أَنْ يَشْتَرِيَ الْوَرَقَ شَرِكَةً وَيَكْتُبَ وَيَقْسِمَ لِكُلٍّ عَلَى قَدْرِ مَا يَخُصُّهُ مِنْ ثَمَنِ الْوَرَقِ فَإِنَّ الشَّرِكَةَ لَا يُشْتَرَطُ فِيهَا التَّسَاوِي فِي الْعَمَلِ انْتَهَى. وَفِيهِ نَظَرٌ لَا يَخْفَى (وَالتُّهَمَةُ) بِضَمٍّ فَفَتْحٍ فِي الشَّاهِدِ (أَنْ يَجُرَّ) بِشَهَادَتِهِ (إلَيْهِ) أَوْ إلَى مَنْ لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ لَهُ (نَفْعًا أَوْ يَدْفَعَ) بِهَا (عَنْهُ) أَوْ عَمَّنْ ذُكِرَ (ضَرًّا) وَحُدُوثُهَا قَبْلَ الْحُكْمِ مُضِرٌّ لَا بَعْدَهُ، فَلَوْ شَهِدَ لِأَخِيهِ بِمَالٍ فَمَاتَ وَوَرِثَهُ قَبْلَ اسْتِيفَائِهِ فَإِنْ كَانَ بَعْدَ الْحُكْمِ أَخَذَهُ وَإِلَّا فَلَا، وَكَذَا لَوْ شَهِدَ بِقَتْلِ فُلَانٍ لِأَخِيهِ الَّذِي لَهُ ابْنٌ ثُمَّ مَاتَ وَوَرِثَهُ فَإِنْ صَارَ وَارِثَهُ بَعْدَ الْحُكْمِ لَمْ يُنْقَضْ أَوْ قَبْلَهُ امْتَنَعَ الْحُكْمُ (فَتُرَدُّ شَهَادَتُهُ لِعَبْدِهِ) أَيْ الْمَأْذُونِ لَهُ فِي التِّجَارَةِ وَغَيْرِهِ، وَتَقْيِيدُ الْأَصْلِ لَهُ بِالْأَوَّلِ مِثَالٌ إذْ مَا يَشْهَدُ بِهِ يَكُونُ لَهُ.
وَقَضِيَّتُهُ قَبُولُهُ لَهُ بِأَنَّ فُلَانًا قَذَفَهُ وَهُوَ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَيْ أَوْ يُقَالُ غَرَضُهُ إغَاظَةُ الْكُفَّارِ وَإِظْهَارُ ذُلِّهِمْ.
(قَوْلُهُ: وَلُبْسُ فَقِيهٍ قَبَاءً) أَيْ مَلُوطَةً (قَوْلُهُ: وَهِيَ مَا يُلْبَسُ عَلَى الرَّأْسِ وَحْدَهُ) بَيَانٌ لِلْمُرَادِ مِنْهَا هُنَا، وَإِلَّا فَمُسَمَّاهَا لَا يَتَقَيَّدُ بِذَلِكَ بَلْ يَشْمَلُ مَا لَوْ لَبِسَهَا وَلَفَّ عَلَيْهَا عِمَامَةً (قَوْلُهُ: مَنْ يَحْتَشِمَهُ) أَيْ الْمَادُّ بِحَسَبِ الْعَادَةِ (قَوْلُهُ: فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ) أَيْ مِنْ قَوْلِهِ فَالْأَكْلُ فِي سُوقٍ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَحِرْفَةٌ دَنِيئَةٌ) أَيْ مُبَاحَةٌ لِمَا يَأْتِي مِنْ قَوْلِهِ أَمَّا ذُو حِرْفَةٍ مُحَرَّمَةٍ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَكُنَاسَةٍ) بِضَمِّ الْكَافِ. قَالَهُ فِي الْمِصْبَاحِ (قَوْلُهُ: مِمَّنْ لَا يَلِيقُ) أَيْ سَوَاءٌ كَانَتْ حِرْفَةَ أَبِيهِ أَمْ لَا اعْتَادَ مِثْلُهُ فِعْلَهَا أَوْ لَا (قَوْلُهُ قَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ إلَخْ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: ثُمَّ مَاتَ) أَيْ الِابْنُ (قَوْلُهُ: إذْ مَا يَشْهَدُ بِهِ) أَيْ قَضِيَّةُ التَّعْلِيلِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
الِاسْتِدْلَالِ بِهَذَا نَظَرٌ ظَاهِرٌ، وَالْحَدِيثُ مَحْمُولٌ عَلَى مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْغَيْرِ بِبَاطِلٍ يُضْحِكُ أَعْدَاءَهُ.
(قَوْلُهُ: وَلَوْ مِنْ غَيْرِ إكْبَابٍ) اُنْظُرْ هَذِهِ الْغَايَةَ، وَالْإِكْبَابُ وَنَفْيُهُ إنَّمَا يَكُونَانِ فِي فِعْلٍ يَفْعَلُهُ الْإِنْسَانُ وَالِاتِّخَاذُ لَا يَحْسُنُ وَصْفُهُ بِذَلِكَ كَمَا لَا يَخْفَى (قَوْلُهُ: وَكُنَاسَةِ) هَذَا يُغْنِي عَنْهُ مَا فِي الْمَتْنِ، وَعِبَارَةُ التُّحْفَةِ: وَقُمَامَةِ حَمَّامٍ (قَوْلُهُ وَإِلَّا فَلَا) أَيْ وَإِلَّا فَلَا يَأْخُذُهُ بِهَذِهِ الشَّهَادَةِ بَلْ لَا بُدَّ مِنْ إثْبَاتِهِ بِطَرِيقِهِ (قَوْلُهُ: بِأَنَّ فُلَانًا قَذَفَهُ) هَلْ مِثْلُهُ أَنَّهُ ضَرَبَهُ مَثَلًا إذَا لَمْ يُوجِبْ مَالًا
(এবং একজন ফকীহ বা আইনবিদের কাবা এবং কালানসুওয়াহ পরিধান করা) আর তা হলো যা কেবল মাথায় পরিধান করা হয়; এবং একজন ব্যবসায়ীর গাধার চালক বা মাটি বহনকারীর ন্যায় পোশাক পরিধান করা, কিংবা এর বিপরীত পোশাক পরিধান করা যেমন কোনো সাধারণ লোকের জন্য আলিমের ন্যায় পোশাক পরিধান করা বা অনুরূপ কিছু যা করা হয় (যেখানে) অর্থাৎ এমন স্থানে (যা সচরাচর করা হয় না) যেখানে অনুরূপ কাজ তার জন্য মানানসই নয়। (এবং শতরঞ্জ খেলায় মগ্ন হওয়া) অথবা রাস্তায় তা খেলা যদিও তা অল্প হয়। (অথবা) (গান গেয়ে) অথবা (তা শুনে) অর্থাৎ মনোযোগ দিয়ে শোনা, অথবা লোকজনকে শোনানোর জন্য গায়িকা দাসী বা নারী রাখা, যদিও তাতে সে মগ্ন না হয়। (এবং অবিরত নৃত্য করা) এমন ব্যক্তির পক্ষ থেকে যার জন্য তা মানানসই নয়। তবে অন্যদের ক্ষেত্রে একবার করলেও তা তার মর্যাদা (সাক্ষ্য প্রদানের যোগ্যতা) বিনষ্ট করে দেয়, যেমনটি ‘আল-আমর’ (বিষয়টি) থেকে শুরু করে শেষ পর্যন্ত তার বক্তব্য থেকে জানা যায়। এবং কোনো ওজর ব্যতীত এমন ব্যক্তির উপস্থিতিতে পা প্রসারিত করা যাকে সে লোকলজ্জার খাতিরে সম্মান করে, (তা মর্যাদা বিনষ্ট করে দেয়); কারণ এই সমস্ত কাজই মর্যাদার পরিপন্থী। রাফেঈ যে আলোচনা করেছেন যে, মানুষের জন্য বৈধ গানকে পেশা হিসেবে গ্রহণ করা মর্যাদা বিনষ্ট করে না যদি তা তার সাথে মানানসই হয়—ইমাম যারকাশী ইমাম শাফিঈ রহ.-এর সুস্পষ্ট উক্তির মাধ্যমে তা খণ্ডন করেছেন যে, এর দ্বারা তার সাক্ষ্য বাতিল হয়ে যাবে। আصحابগণ (শাফিঈ মাযহাবের ইমামগণ) এই মতটিই অনুসরণ করেছেন; কারণ এটি একটি নিচুপেশা এবং প্রচলিত প্রথা অনুযায়ী এমন ব্যক্তিকে নির্লজ্জ মনে করা হয়।
আলোচনা থেকে এটি স্পষ্ট যে, গ্রন্থকারের বক্তব্যে ‘ওয়াও’ (এবং) অব্যয়টি ‘অথবা’ অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। জেনে রাখা উচিত যে, মর্যাদা ক্ষুণ্ণকারী কাজ করার ক্ষেত্রে বিভিন্ন অভিমত রয়েছে: সবচেয়ে শক্তিশালী অভিমত হলো এটি হারাম যদি এর ফলে নিজের ওপর ন্যস্ত সাক্ষ্য বাতিল হওয়ার সম্ভাবনা থাকে এবং সে তা ইচ্ছা করে করে; কারণ অন্যের পক্ষ থেকে তার নিকট আমানতস্বরূপ যে সাক্ষ্য রয়েছে তা বিনষ্ট করার কারণ হওয়া তার জন্য হারাম। অন্যথায় তা হারাম নয়। (এবং এই বিষয়টি) অর্থাৎ যা কিছু উল্লেখ করা হয়েছে (তা ভিন্ন ভিন্ন হয়) (ব্যক্তি, অবস্থা এবং স্থানের) পরিবর্তনের কারণে। সুতরাং এই সমস্ত কিছুর ভিত্তি হলো প্রচলিত প্রথা বা ‘উরফ’, যা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। কারণ কোনো কাজ একজনের পক্ষ থেকে কোনো নির্দিষ্ট অবস্থায় বা স্থানে কদর্য মনে হতে পারে, যা অন্য কারো পক্ষ থেকে বা অন্য কোনো স্থানে কদর্য মনে হয় না। (এবং হীন পেশা) (যেমন শিঙ্গা লাগানো, ঝাড়ু দেওয়া, চামড়া পাকানো), পাহারাদারি, কাপড় বোনা, কসাইগিরি এবং হাম্মাম বা গণশৌচাগারের আবর্জনা পরিষ্কার করা (এমন ব্যক্তির পক্ষ থেকে যার জন্য তা মানানসই নয়) সাধারণত (তা মর্যাদা বিনষ্ট করে দেয়); কারণ এটি উদাসীনতা ও গুরুত্বহীনতা প্রকাশ করে। (যদি সে তাতে অভ্যস্ত হয়) অর্থাৎ তা তার জন্য মানানসই হয় (এবং তা) বৈধ হয়, চাই তা (তার পিতার পেশা হোক) বা না হোক, যেমনটি ‘আর-রওযাহ’ গ্রন্থে প্রাধান্য দেওয়া হয়েছে। এখানে এটি উল্লেখ করা হয়েছে কারণ সাধারণত সন্তান তার পিতার পেশাই অনুসরণ করে থাকে। (তবে তা) তার মর্যাদা (বিনষ্ট করবে না) (বিশুদ্ধতর অভিমত অনুযায়ী); কারণ এর দ্বারা তার লজ্জিত হওয়ার কারণ নেই।
দ্বিতীয় অভিমত হলো: হ্যাঁ, মর্যাদা বিনষ্ট হবে, যা ইতিপূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে। তবে যারা হারমা পেশায় নিয়োজিত যেমন ছবি তৈরিকারী (প্রাণীর প্রতিকৃতি) এবং জ্যোতিষী, তাদের সাক্ষ্য একেবারেই গ্রহণযোগ্য হবে না। ইমাম যারকাশী বলেন: বর্তমান যুগে একটি সাধারণ বিপদ হলো সাক্ষ্য প্রদানের মাধ্যমে উপার্জন করা, অথচ শারীরিক শ্রমের অংশীদারিত্ব (শারিকাতুল আবদান) বাতিল, যা ন্যায়পরায়ণতাকে প্রশ্নবিদ্ধ করে। বিশেষ করে যখন আমরা সাক্ষ্য বহনের বিনিময়ে পারিশ্রমিক নেওয়া নিষিদ্ধ করি অথবা সে পারিশ্রমিক নেয় কিন্তু লিখে দেয় না, কারণ তার অংশীদাররা তাতে সন্তুষ্ট থাকে না। পরবর্তী যুগের জনৈক আলিম বলেছেন: এই ক্ষেত্রে সবচেয়ে নিরাপদ পথ হলো অংশীদারিত্বের ভিত্তিতে কাগজ ক্রয় করা এবং তা লেখা, এরপর কাগজের মূল্যের অনুপাতে প্রত্যেকের জন্য ভাগ করে দেওয়া; কারণ অংশীদারিত্বের ক্ষেত্রে কাজে সমান হওয়া শর্ত নয়—উক্তি সমাপ্ত। তবে এই মতের ব্যাপারে আপত্তি রয়েছে যা অস্পষ্ট নয়। (আর সাক্ষীর ক্ষেত্রে তোহমত বা অভিযোগ) হলো সাক্ষীর মাধ্যমে (নিজের দিকে) কোনো (উপকার টেনে আনা) অথবা এমন ব্যক্তির দিকে যার জন্য তার সাক্ষ্য গ্রহণযোগ্য নয়, (অথবা এর মাধ্যমে) নিজের (থেকে কোনো ক্ষতি প্রতিহত করা) অথবা যার কথা উল্লেখ করা হয়েছে তার থেকে ক্ষতি দূর করা। বিচারের পূর্বে এই তোহমত সৃষ্টি হওয়া ক্ষতিকর, পরে নয়। সুতরাং সে যদি তার ভাইয়ের অনুকূলে কোনো মালের সাক্ষ্য দেয়, অতঃপর বিচার শেষ হওয়ার পূর্বেই তার ভাই মারা যায় এবং সে তার ওয়ারিশ হয়, তবে বিচার হয়ে যাওয়ার পর হলে সে তা পাবে, অন্যথায় পাবে না। অনুরূপভাবে সে যদি তার ভাইয়ের পক্ষে অমুক ব্যক্তিকে হত্যার সাক্ষ্য দেয় যার পুত্র ছিল, অতঃপর ভাই মারা যায় এবং সে তার ওয়ারিশ হয়, তবে যদি বিচারের পরে সে ওয়ারিশ হয় তবে বিচার বাতিল হবে না, আর যদি পূর্বে হয় তবে বিচার করা অসম্ভব হয়ে পড়বে। (সুতরাং তার দাসের পক্ষে তার সাক্ষ্য প্রত্যাখ্যান করা হবে) অর্থাৎ যে দাসকে ব্যবসার অনুমতি দেওয়া হয়েছে বা অন্য কেউ। মূলে (আসলে) প্রথমটির (ব্যবসার অনুমতিপ্রাপ্ত দাস) কথা উদাহরণস্বরূপ বলা হয়েছে, কারণ সে যার পক্ষে সাক্ষ্য দিচ্ছে তা মূলত তার নিজেরই হবে।
এর যৌক্তিক দাবি হলো, সে যদি তার দাসের পক্ষে এই মর্মে সাক্ষ্য দেয় যে অমুক তাকে অপবাদ দিয়েছে এবং সে...
––
[হাশিয়া আশ-শিবরামাল্লিসি]
অর্থাৎ অথবা বলা যায় যে, তার উদ্দেশ্য হলো কাফিরদের রাগান্বিত করা এবং তাদের লাঞ্ছনা প্রকাশ করা।
(তার উক্তি: এবং ফকীহের কাবা পরিধান করা) অর্থাৎ যা সেলাই করা বা জোড়া দেওয়া। (তার উক্তি: আর তা হলো যা কেবল মাথায় পরিধান করা হয়) এটি এখানে তার উদ্দেশ্য স্পষ্ট করার জন্য বলা হয়েছে; অন্যথায় এই নামে যা অভিহিত হয় তা কেবল তার মধ্যেই সীমাবদ্ধ নয়, বরং তা এমন পোশাককেও অন্তর্ভুক্ত করে যা মাথায় পরিধান করে তার ওপর পাগড়ি পেঁচানো হয়। (তার উক্তি: যাকে সে সম্মান করে) অর্থাৎ প্রথা অনুযায়ী যে ব্যক্তি পা প্রসারিত করে তার তুলনায় সম্মানিত। (তার উক্তি: গ্রন্থকারের বক্তব্যে) অর্থাৎ তার বক্তব্য ‘বাজারে খাবার খাওয়া...’ ইত্যাদি থেকে। (তার উক্তি: এবং হীন পেশা) অর্থাৎ যা বৈধ, কারণ সামনে আসছে ‘তবে হারাম পেশার অধিকারী...’ ইত্যাদি। (তার উক্তি: এবং আবর্জনা পরিষ্কার করা) কাফ বর্ণে পেশ যোগে। এটি ‘আল-মিসবাহ’ গ্রন্থে বলা হয়েছে। (তার উক্তি: যার জন্য মানানসই নয়) অর্থাৎ চাই তা তার পিতার পেশা হোক বা না হোক, তার মতো ব্যক্তিরা তা করতে অভ্যস্ত হোক বা না হোক। (তার উক্তি: পরবর্তী যুগের জনৈক আলিম বলেছেন...) এটি নির্ভরযোগ্য মত। (তার উক্তি: অতঃপর সে মারা গেল) অর্থাৎ পুত্র মারা গেল। (তার উক্তি: যেহেতু সে যা সাক্ষ্য দিচ্ছে) অর্থাৎ এর কারণ দর্শানোর যৌক্তিক দাবি।
––
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
এই দলিল পেশ করার ক্ষেত্রে স্পষ্ট আপত্তি রয়েছে; আর হাদিসটি এমন ব্যক্তির ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যে অন্যের ব্যাপারে ভিত্তিহীন কথা বলে তার শত্রুদের হাসায়।
(তার উক্তি: যদিও তা মগ্ন হওয়া ছাড়া হয়) এই সীমার বিষয়টি ভেবে দেখুন; ‘মগ্ন হওয়া’ বা না হওয়া কেবল এমন কাজের ক্ষেত্রেই হতে পারে যা মানুষ নিজে করে, আর ‘গ্রহণের’ (ইত্তিখায) ক্ষেত্রে এই বিশেষণটি তেমন মানানসই নয়, যেমনটি স্পষ্ট। (তার উক্তি: এবং আবর্জনা পরিষ্কার করা) এটি মূল পাঠে যা আছে তা থেকে ভিন্ন কিছু নয়; ‘আত-তুহফাহ’ গ্রন্থের পাঠ হলো: ‘হাম্মামের ময়লা-আবর্জনা’। (তার উক্তি: অন্যথায় পাবে না) অর্থাৎ অন্যথায় সে এই সাক্ষ্যের মাধ্যমে তা গ্রহণ করতে পারবে না, বরং তা যথাযথ পদ্ধতিতে প্রমাণ করা আবশ্যক। (তার উক্তি: যে অমুক তাকে অপবাদ দিয়েছে) এর উদাহরণ কি এমন হতে পারে যে সে তাকে প্রহার করেছে, যদি তার দ্বারা কোনো অর্থদণ্ড অনিবার্য না হয়?
আলোচনা থেকে এটি স্পষ্ট যে, গ্রন্থকারের বক্তব্যে ‘ওয়াও’ (এবং) অব্যয়টি ‘অথবা’ অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। জেনে রাখা উচিত যে, মর্যাদা ক্ষুণ্ণকারী কাজ করার ক্ষেত্রে বিভিন্ন অভিমত রয়েছে: সবচেয়ে শক্তিশালী অভিমত হলো এটি হারাম যদি এর ফলে নিজের ওপর ন্যস্ত সাক্ষ্য বাতিল হওয়ার সম্ভাবনা থাকে এবং সে তা ইচ্ছা করে করে; কারণ অন্যের পক্ষ থেকে তার নিকট আমানতস্বরূপ যে সাক্ষ্য রয়েছে তা বিনষ্ট করার কারণ হওয়া তার জন্য হারাম। অন্যথায় তা হারাম নয়। (এবং এই বিষয়টি) অর্থাৎ যা কিছু উল্লেখ করা হয়েছে (তা ভিন্ন ভিন্ন হয়) (ব্যক্তি, অবস্থা এবং স্থানের) পরিবর্তনের কারণে। সুতরাং এই সমস্ত কিছুর ভিত্তি হলো প্রচলিত প্রথা বা ‘উরফ’, যা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। কারণ কোনো কাজ একজনের পক্ষ থেকে কোনো নির্দিষ্ট অবস্থায় বা স্থানে কদর্য মনে হতে পারে, যা অন্য কারো পক্ষ থেকে বা অন্য কোনো স্থানে কদর্য মনে হয় না। (এবং হীন পেশা) (যেমন শিঙ্গা লাগানো, ঝাড়ু দেওয়া, চামড়া পাকানো), পাহারাদারি, কাপড় বোনা, কসাইগিরি এবং হাম্মাম বা গণশৌচাগারের আবর্জনা পরিষ্কার করা (এমন ব্যক্তির পক্ষ থেকে যার জন্য তা মানানসই নয়) সাধারণত (তা মর্যাদা বিনষ্ট করে দেয়); কারণ এটি উদাসীনতা ও গুরুত্বহীনতা প্রকাশ করে। (যদি সে তাতে অভ্যস্ত হয়) অর্থাৎ তা তার জন্য মানানসই হয় (এবং তা) বৈধ হয়, চাই তা (তার পিতার পেশা হোক) বা না হোক, যেমনটি ‘আর-রওযাহ’ গ্রন্থে প্রাধান্য দেওয়া হয়েছে। এখানে এটি উল্লেখ করা হয়েছে কারণ সাধারণত সন্তান তার পিতার পেশাই অনুসরণ করে থাকে। (তবে তা) তার মর্যাদা (বিনষ্ট করবে না) (বিশুদ্ধতর অভিমত অনুযায়ী); কারণ এর দ্বারা তার লজ্জিত হওয়ার কারণ নেই।
দ্বিতীয় অভিমত হলো: হ্যাঁ, মর্যাদা বিনষ্ট হবে, যা ইতিপূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে। তবে যারা হারমা পেশায় নিয়োজিত যেমন ছবি তৈরিকারী (প্রাণীর প্রতিকৃতি) এবং জ্যোতিষী, তাদের সাক্ষ্য একেবারেই গ্রহণযোগ্য হবে না। ইমাম যারকাশী বলেন: বর্তমান যুগে একটি সাধারণ বিপদ হলো সাক্ষ্য প্রদানের মাধ্যমে উপার্জন করা, অথচ শারীরিক শ্রমের অংশীদারিত্ব (শারিকাতুল আবদান) বাতিল, যা ন্যায়পরায়ণতাকে প্রশ্নবিদ্ধ করে। বিশেষ করে যখন আমরা সাক্ষ্য বহনের বিনিময়ে পারিশ্রমিক নেওয়া নিষিদ্ধ করি অথবা সে পারিশ্রমিক নেয় কিন্তু লিখে দেয় না, কারণ তার অংশীদাররা তাতে সন্তুষ্ট থাকে না। পরবর্তী যুগের জনৈক আলিম বলেছেন: এই ক্ষেত্রে সবচেয়ে নিরাপদ পথ হলো অংশীদারিত্বের ভিত্তিতে কাগজ ক্রয় করা এবং তা লেখা, এরপর কাগজের মূল্যের অনুপাতে প্রত্যেকের জন্য ভাগ করে দেওয়া; কারণ অংশীদারিত্বের ক্ষেত্রে কাজে সমান হওয়া শর্ত নয়—উক্তি সমাপ্ত। তবে এই মতের ব্যাপারে আপত্তি রয়েছে যা অস্পষ্ট নয়। (আর সাক্ষীর ক্ষেত্রে তোহমত বা অভিযোগ) হলো সাক্ষীর মাধ্যমে (নিজের দিকে) কোনো (উপকার টেনে আনা) অথবা এমন ব্যক্তির দিকে যার জন্য তার সাক্ষ্য গ্রহণযোগ্য নয়, (অথবা এর মাধ্যমে) নিজের (থেকে কোনো ক্ষতি প্রতিহত করা) অথবা যার কথা উল্লেখ করা হয়েছে তার থেকে ক্ষতি দূর করা। বিচারের পূর্বে এই তোহমত সৃষ্টি হওয়া ক্ষতিকর, পরে নয়। সুতরাং সে যদি তার ভাইয়ের অনুকূলে কোনো মালের সাক্ষ্য দেয়, অতঃপর বিচার শেষ হওয়ার পূর্বেই তার ভাই মারা যায় এবং সে তার ওয়ারিশ হয়, তবে বিচার হয়ে যাওয়ার পর হলে সে তা পাবে, অন্যথায় পাবে না। অনুরূপভাবে সে যদি তার ভাইয়ের পক্ষে অমুক ব্যক্তিকে হত্যার সাক্ষ্য দেয় যার পুত্র ছিল, অতঃপর ভাই মারা যায় এবং সে তার ওয়ারিশ হয়, তবে যদি বিচারের পরে সে ওয়ারিশ হয় তবে বিচার বাতিল হবে না, আর যদি পূর্বে হয় তবে বিচার করা অসম্ভব হয়ে পড়বে। (সুতরাং তার দাসের পক্ষে তার সাক্ষ্য প্রত্যাখ্যান করা হবে) অর্থাৎ যে দাসকে ব্যবসার অনুমতি দেওয়া হয়েছে বা অন্য কেউ। মূলে (আসলে) প্রথমটির (ব্যবসার অনুমতিপ্রাপ্ত দাস) কথা উদাহরণস্বরূপ বলা হয়েছে, কারণ সে যার পক্ষে সাক্ষ্য দিচ্ছে তা মূলত তার নিজেরই হবে।
এর যৌক্তিক দাবি হলো, সে যদি তার দাসের পক্ষে এই মর্মে সাক্ষ্য দেয় যে অমুক তাকে অপবাদ দিয়েছে এবং সে...
––
[হাশিয়া আশ-শিবরামাল্লিসি]
অর্থাৎ অথবা বলা যায় যে, তার উদ্দেশ্য হলো কাফিরদের রাগান্বিত করা এবং তাদের লাঞ্ছনা প্রকাশ করা।
(তার উক্তি: এবং ফকীহের কাবা পরিধান করা) অর্থাৎ যা সেলাই করা বা জোড়া দেওয়া। (তার উক্তি: আর তা হলো যা কেবল মাথায় পরিধান করা হয়) এটি এখানে তার উদ্দেশ্য স্পষ্ট করার জন্য বলা হয়েছে; অন্যথায় এই নামে যা অভিহিত হয় তা কেবল তার মধ্যেই সীমাবদ্ধ নয়, বরং তা এমন পোশাককেও অন্তর্ভুক্ত করে যা মাথায় পরিধান করে তার ওপর পাগড়ি পেঁচানো হয়। (তার উক্তি: যাকে সে সম্মান করে) অর্থাৎ প্রথা অনুযায়ী যে ব্যক্তি পা প্রসারিত করে তার তুলনায় সম্মানিত। (তার উক্তি: গ্রন্থকারের বক্তব্যে) অর্থাৎ তার বক্তব্য ‘বাজারে খাবার খাওয়া...’ ইত্যাদি থেকে। (তার উক্তি: এবং হীন পেশা) অর্থাৎ যা বৈধ, কারণ সামনে আসছে ‘তবে হারাম পেশার অধিকারী...’ ইত্যাদি। (তার উক্তি: এবং আবর্জনা পরিষ্কার করা) কাফ বর্ণে পেশ যোগে। এটি ‘আল-মিসবাহ’ গ্রন্থে বলা হয়েছে। (তার উক্তি: যার জন্য মানানসই নয়) অর্থাৎ চাই তা তার পিতার পেশা হোক বা না হোক, তার মতো ব্যক্তিরা তা করতে অভ্যস্ত হোক বা না হোক। (তার উক্তি: পরবর্তী যুগের জনৈক আলিম বলেছেন...) এটি নির্ভরযোগ্য মত। (তার উক্তি: অতঃপর সে মারা গেল) অর্থাৎ পুত্র মারা গেল। (তার উক্তি: যেহেতু সে যা সাক্ষ্য দিচ্ছে) অর্থাৎ এর কারণ দর্শানোর যৌক্তিক দাবি।
––
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
এই দলিল পেশ করার ক্ষেত্রে স্পষ্ট আপত্তি রয়েছে; আর হাদিসটি এমন ব্যক্তির ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যে অন্যের ব্যাপারে ভিত্তিহীন কথা বলে তার শত্রুদের হাসায়।
(তার উক্তি: যদিও তা মগ্ন হওয়া ছাড়া হয়) এই সীমার বিষয়টি ভেবে দেখুন; ‘মগ্ন হওয়া’ বা না হওয়া কেবল এমন কাজের ক্ষেত্রেই হতে পারে যা মানুষ নিজে করে, আর ‘গ্রহণের’ (ইত্তিখায) ক্ষেত্রে এই বিশেষণটি তেমন মানানসই নয়, যেমনটি স্পষ্ট। (তার উক্তি: এবং আবর্জনা পরিষ্কার করা) এটি মূল পাঠে যা আছে তা থেকে ভিন্ন কিছু নয়; ‘আত-তুহফাহ’ গ্রন্থের পাঠ হলো: ‘হাম্মামের ময়লা-আবর্জনা’। (তার উক্তি: অন্যথায় পাবে না) অর্থাৎ অন্যথায় সে এই সাক্ষ্যের মাধ্যমে তা গ্রহণ করতে পারবে না, বরং তা যথাযথ পদ্ধতিতে প্রমাণ করা আবশ্যক। (তার উক্তি: যে অমুক তাকে অপবাদ দিয়েছে) এর উদাহরণ কি এমন হতে পারে যে সে তাকে প্রহার করেছে, যদি তার দ্বারা কোনো অর্থদণ্ড অনিবার্য না হয়?
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 300)