(فَصْلٌ) فِي التَّسْوِيَةِ وَمَا يَتْبَعُهَا (لِيُسَوِّ) وُجُوبًا (بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ) وَإِنْ وَكَّلَا، وَمَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ كَثِيرًا مِنْ التَّوْكِيلِ لِلتَّخَلُّصِ مِنْ وَرْطَةِ التَّسْوِيَةِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَصْمِهِ جَهْلٌ قَبِيحٌ، وَإِذَا اسْتَوَيَا فِي مَجْلِسٍ أَرْفَعَ وَوَكِيلَاهُمَا فِي مَجْلِسٍ أَدْوَنَ أَوْ جَلَسَا مُسْتَوِيَيْنِ وَقَامَ وَكِيلَاهُمَا مُسْتَوِيَيْنِ جَازَ كَمَا بَحَثَهُ الْبَغَوِيّ (فِي دُخُولٍ عَلَيْهِ) بِأَنْ يَأْذَنَ لَهُمَا فِيهِ مَعًا لَا لِأَحَدِهِمَا فَقَطْ وَلَا قَبْلَ الْآخَرِ (وَقِيَامٍ لَهُمَا) أَوْ تَرْكِهِ (وَاسْتِمَاعٍ) لِكَلَامِهِمَا وَنَظَرٍ إلَيْهِمَا (وَطَلَاقَةِ وَجْهٍ) أَوْ عُبُوسِهِ (وَجَوَابِ سَلَامٍ) إنْ سَلَّمَا (وَمَجْلِسٍ) بِأَنْ يُقَرِّبَهُمَا إلَيْهِ عَلَى السَّوَاءِ أَوْ يَجْعَلَ أَحَدَهُمَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ الْأَوْلَى، وَالْأَوْلَى أَيْضًا أَنْ يَكُونَ عَلَى الرُّكَبِ لِأَنَّهُ أَهْيَبُ، إلَّا الْمَرْأَةَ فَالْأَوْلَى فِي حَقِّهَا التَّرَبُّعُ لِأَنَّهُ أَسْتَرُ وَيُبْعِدُ الرَّجُلَ عَنْهَا. وَسَائِرِ أَنْوَاعِ الْإِكْرَامِ فَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُؤْثِرَ أَحَدَهُمَا بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَلَا يُمَازِحَهُ وَإِنْ شَرُفَ بِعِلْمٍ أَوْ حُرِّيَّةٍ أَوْ وَالِدَيْهِ أَوْ غَيْرِهِمَا لِكَسْرِ قَلْبِ الْآخَرِ وَإِضْرَارِهِ، وَالْأَوْلَى تَرْكُ الْقِيَامِ لِشَرِيفٍ وَوَضِيعٍ لِأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ الْقِيَامَ لِأَجْلِ الشَّرِيفِ وَلَوْ قَامَ لِمَنْ لَمْ يَظُنَّهُ مُخَاصِمًا فَتَبَيَّنَ لَهُ حَالُهُ، بِخِلَافِ ذَلِكَ قَامَ لِخَصْمِهِ أَوْ اعْتَذَرَ لَهُ، أَمَّا إذَا سَلَّمَ أَحَدُهُمَا فَقَطْ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ لِلْآخَرِ سَلِّمْ وَاغْتُفِرَ هَذَا التَّكَلُّمُ بِأَجْنَبِيٍّ وَلَمْ يَكُنْ قَاطِعًا لِلرَّدِّ لِذَلِكَ أَوْ يَصْبِرَ حَتَّى يُسَلِّمَ فَيُجِيبَهُمَا جَمِيعًا وَيُغْتَفَرُ طُولُ الْفَصْلِ لِلضَّرُورَةِ، وَأَفْهَمَ قَوْلُهُ وَمَجْلِسٍ عَدَمَ تَرْكِهِمَا قَائِمَيْنِ وَهُوَ الْأَوْلَى، وَعَلَيْهِ يُحْمَلُ قَوْلُ الْمَاوَرْدِيِّ لَا تُسْمَعُ الدَّعْوَى وَهُمَا قَائِمَانِ
(وَالْأَصَحُّ) (رَفْعُ مُسْلِمٍ عَلَى ذِمِّيٍّ فِيهِ) أَيْ الْمَجْلِسِ وُجُوبًا كَمَا قَالَهُ الْمَاوَرْدِيُّ وَاعْتَمَدَهُ الزَّرْكَشِيُّ كَالْبَارِزِيِّ وَأَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -، وَلَا يُنَافِيهِ تَعْبِيرُ مَنْ عَبَّرَ بِالْجَوَازِ لِأَنَّهُ بَعْدَ مَنْعٍ يَصْدُقُ بِالْوَاجِبِ كَمَا هِيَ الْقَاعِدَةُ الْأَكْثَرِيَّةُ لِأَنَّ الْإِسْلَامَ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى عَلَيْهِ، وَفِي مُخَاصَمَةِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ لِيَهُودِيٍّ فِي دِرْعٍ بَيْنَ يَدَيْ نَائِبِهِ شُرَيْحٍ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا ارْتَفَعَ عَلَى الذِّمِّيِّ لَوْ كَانَ خَصْمِي مُسْلِمًا لَقَعَدْت بَيْنَ يَدَيْك، وَلَكِنِّي سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ «لَا تُسَاوُوهُمْ فِي الْمَجَالِسِ» وَقَضِيَّةُ كَلَامِ الرَّافِعِيِّ رحمه الله إيثَارُ الْمُسْلِمِ فِي سَائِرِ وُجُوهِ الْإِكْرَامِ: أَيْ حَتَّى فِي التَّقْدِيمِ بِالدَّعْوَى كَمَا بَحَثَهُ بَعْضُهُمْ، وَهُوَ ظَاهِرٌ إنْ قَلَّتْ الْخُصُومُ الْمُسْلِمُونَ، وَإِلَّا فَالظَّاهِرُ خِلَافُهُ لِكَثْرَةِ ضَرَرِ التَّأْخِيرِ، وَمُقَابِلُ الْأَصَحِّ يُسَوِّي بَيْنَهُمَا لِعُمُومِ الْأَمْرِ بِالتَّسْوِيَةِ
(وَإِذَا جَلَسَا) أَوْ قَامَا بَيْنَ يَدَيْهِ (فَلَهُ أَنْ يَسْكُتَ) لِئَلَّا يُتَّهَمَ (وَ) لَهُ (أَنْ يَقُولَ لِيَتَكَلَّم الْمُدَّعِي) مِنْكُمَا لِأَنَّهُمَا رُبَّمَا هَابَاهُ، فَإِنْ عَرَفَ عَيْنَ الْمُدَّعِي قَالَ لَهُ تَكَلَّمْ
(فَإِذَا) (ادَّعَى) دَعْوَةً صَحِيحَةً (طَالَبَ) جَوَازًا (خَصْمَهُ بِالْجَوَابِ) بِنَحْوِ اُخْرُجْ مِنْ دَعْوَاهُ وَلَوْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
[فَصْلٌ فِي التَّسْوِيَةِ وَمَا يَتْبَعُهَا]
(فَصْلٌ) فِي التَّسْوِيَةِ وَمَا يَتْبَعُهَا (قَوْلُهُ وَنَظَرٍ إلَيْهِمَا) أَيْ إذَا اتَّفَقَ أَنَّهُ نَظَرَ لِأَحَدِهِمَا فَلْيَنْظُرْ لِلْآخَرِ (قَوْلُهُ: لِأَنَّهُ يَعْلَمُ) أَيْ الْوَضِيعُ (قَوْلُهُ: وَيُغْتَفَرُ طُولُ الْفَصْلِ) وَبَقِيَ مَا لَوْ عَلِمَ مِنْ الثَّانِي عَدَمَ السَّلَامِ بِالْمَرَّةِ، هَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَقُولَ لَهُ سَلِّمْ لِأُجِيبَكُمَا أَمْ لَا؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ
(قَوْلُهُ: لَوْ كَانَ خَصْمِي مُسْلِمًا) لَعَلَّ حِكْمَةَ قَوْلِهِ ذَلِكَ إظْهَارُ شَرَفِ الْإِسْلَامِ وَمُحَافَظَةِ أَهْلِهِ عَلَى الشَّرْعِ لِيَكُونَ سَبَبًا لِإِسْلَامِ الذِّمِّيِّ وَقَدْ كَانَ كَذَلِكَ (قَوْلُهُ: وَإِلَّا فَالْأَظْهَرُ خِلَافُهُ) أَيْ فَيُقَدَّمُ الذِّمِّيُّ إنْ سَبَقَ وَإِلَّا
ــ
[حاشية الرشيدي]
فَصْلٌ) فِي التَّسْوِيَةِ وَمَا يَتْبَعُهَا (قَوْلُهُ بِأَنْ يَقْرَبَهُمَا إلَيْهِ عَلَى السَّوَاءِ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ: بِأَنْ يَكُونَ قُرْبُهُمَا إلَيْهِ فِيهِ عَلَى السَّوَاءِ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ بَيْنَ يَدَيْهِ انْتَهَتْ. وَمُرَادُهُ بِقَوْلِهِ كَالشَّارِحِ أَوْ بَيْنَ يَدَيْهِ أَنْ يَكُونَا بَيْنَ يَدَيْهِ جَمِيعًا وَإِنْ كَانَ خِلَافَ الظَّاهِرِ، لَكِنَّ صَدْرَ عِبَارَتِهِ أَصْوَبُ مِنْ عِبَارَةِ الشَّارِحِ كَمَا يُعْلَمُ بِتَأَمُّلِهَا (قَوْلُهُ: وَسَائِرُ أَنْوَاعِ الْإِكْرَامِ) مَعْطُوفٌ عَلَى مَا فِي الْمَتْنِ
(قَوْلُهُ: كَمَا هِيَ الْقَاعِدَةُ الْأَكْثَرِيَّةُ) لَا مَوْقِعَ لِهَذَا بَعْدَ تَعْبِيرِهِ بِيَصْدُقُ بَلْ يُفِيدُ خِلَافَ الْمُرَادِ
(وَالْأَصَحُّ) (رَفْعُ مُسْلِمٍ عَلَى ذِمِّيٍّ فِيهِ) أَيْ الْمَجْلِسِ وُجُوبًا كَمَا قَالَهُ الْمَاوَرْدِيُّ وَاعْتَمَدَهُ الزَّرْكَشِيُّ كَالْبَارِزِيِّ وَأَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -، وَلَا يُنَافِيهِ تَعْبِيرُ مَنْ عَبَّرَ بِالْجَوَازِ لِأَنَّهُ بَعْدَ مَنْعٍ يَصْدُقُ بِالْوَاجِبِ كَمَا هِيَ الْقَاعِدَةُ الْأَكْثَرِيَّةُ لِأَنَّ الْإِسْلَامَ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى عَلَيْهِ، وَفِي مُخَاصَمَةِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ لِيَهُودِيٍّ فِي دِرْعٍ بَيْنَ يَدَيْ نَائِبِهِ شُرَيْحٍ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا ارْتَفَعَ عَلَى الذِّمِّيِّ لَوْ كَانَ خَصْمِي مُسْلِمًا لَقَعَدْت بَيْنَ يَدَيْك، وَلَكِنِّي سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ «لَا تُسَاوُوهُمْ فِي الْمَجَالِسِ» وَقَضِيَّةُ كَلَامِ الرَّافِعِيِّ رحمه الله إيثَارُ الْمُسْلِمِ فِي سَائِرِ وُجُوهِ الْإِكْرَامِ: أَيْ حَتَّى فِي التَّقْدِيمِ بِالدَّعْوَى كَمَا بَحَثَهُ بَعْضُهُمْ، وَهُوَ ظَاهِرٌ إنْ قَلَّتْ الْخُصُومُ الْمُسْلِمُونَ، وَإِلَّا فَالظَّاهِرُ خِلَافُهُ لِكَثْرَةِ ضَرَرِ التَّأْخِيرِ، وَمُقَابِلُ الْأَصَحِّ يُسَوِّي بَيْنَهُمَا لِعُمُومِ الْأَمْرِ بِالتَّسْوِيَةِ
(وَإِذَا جَلَسَا) أَوْ قَامَا بَيْنَ يَدَيْهِ (فَلَهُ أَنْ يَسْكُتَ) لِئَلَّا يُتَّهَمَ (وَ) لَهُ (أَنْ يَقُولَ لِيَتَكَلَّم الْمُدَّعِي) مِنْكُمَا لِأَنَّهُمَا رُبَّمَا هَابَاهُ، فَإِنْ عَرَفَ عَيْنَ الْمُدَّعِي قَالَ لَهُ تَكَلَّمْ
(فَإِذَا) (ادَّعَى) دَعْوَةً صَحِيحَةً (طَالَبَ) جَوَازًا (خَصْمَهُ بِالْجَوَابِ) بِنَحْوِ اُخْرُجْ مِنْ دَعْوَاهُ وَلَوْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
[فَصْلٌ فِي التَّسْوِيَةِ وَمَا يَتْبَعُهَا]
(فَصْلٌ) فِي التَّسْوِيَةِ وَمَا يَتْبَعُهَا (قَوْلُهُ وَنَظَرٍ إلَيْهِمَا) أَيْ إذَا اتَّفَقَ أَنَّهُ نَظَرَ لِأَحَدِهِمَا فَلْيَنْظُرْ لِلْآخَرِ (قَوْلُهُ: لِأَنَّهُ يَعْلَمُ) أَيْ الْوَضِيعُ (قَوْلُهُ: وَيُغْتَفَرُ طُولُ الْفَصْلِ) وَبَقِيَ مَا لَوْ عَلِمَ مِنْ الثَّانِي عَدَمَ السَّلَامِ بِالْمَرَّةِ، هَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَقُولَ لَهُ سَلِّمْ لِأُجِيبَكُمَا أَمْ لَا؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ
(قَوْلُهُ: لَوْ كَانَ خَصْمِي مُسْلِمًا) لَعَلَّ حِكْمَةَ قَوْلِهِ ذَلِكَ إظْهَارُ شَرَفِ الْإِسْلَامِ وَمُحَافَظَةِ أَهْلِهِ عَلَى الشَّرْعِ لِيَكُونَ سَبَبًا لِإِسْلَامِ الذِّمِّيِّ وَقَدْ كَانَ كَذَلِكَ (قَوْلُهُ: وَإِلَّا فَالْأَظْهَرُ خِلَافُهُ) أَيْ فَيُقَدَّمُ الذِّمِّيُّ إنْ سَبَقَ وَإِلَّا
ــ
[حاشية الرشيدي]
فَصْلٌ) فِي التَّسْوِيَةِ وَمَا يَتْبَعُهَا (قَوْلُهُ بِأَنْ يَقْرَبَهُمَا إلَيْهِ عَلَى السَّوَاءِ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ: بِأَنْ يَكُونَ قُرْبُهُمَا إلَيْهِ فِيهِ عَلَى السَّوَاءِ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ بَيْنَ يَدَيْهِ انْتَهَتْ. وَمُرَادُهُ بِقَوْلِهِ كَالشَّارِحِ أَوْ بَيْنَ يَدَيْهِ أَنْ يَكُونَا بَيْنَ يَدَيْهِ جَمِيعًا وَإِنْ كَانَ خِلَافَ الظَّاهِرِ، لَكِنَّ صَدْرَ عِبَارَتِهِ أَصْوَبُ مِنْ عِبَارَةِ الشَّارِحِ كَمَا يُعْلَمُ بِتَأَمُّلِهَا (قَوْلُهُ: وَسَائِرُ أَنْوَاعِ الْإِكْرَامِ) مَعْطُوفٌ عَلَى مَا فِي الْمَتْنِ
(قَوْلُهُ: كَمَا هِيَ الْقَاعِدَةُ الْأَكْثَرِيَّةُ) لَا مَوْقِعَ لِهَذَا بَعْدَ تَعْبِيرِهِ بِيَصْدُقُ بَلْ يُفِيدُ خِلَافَ الْمُرَادِ
(পরিচ্ছেদ) বিবাদমান পক্ষদ্বয়ের মধ্যে সমতা বিধান এবং তৎসংশ্লিষ্ট বিষয়াবলি প্রসঙ্গে (বিচারক) আবশ্যিকভাবে (বিবাদমান দুই পক্ষের মধ্যে সমতা রক্ষা করবেন), যদিও তারা প্রতিনিধি নিযুক্ত করে। সমতা বিধানের জটিলতা থেকে রক্ষা পাওয়ার জন্য বর্তমানে প্রচলিত অধিক হারে প্রতিনিধি বা উকিল নিয়োগের বিষয়টি একটি নিকৃষ্ট মূর্খতা। যদি উভয় পক্ষ কোনো উচ্চতর স্থানে উঠে অবস্থান করে এবং তাদের প্রতিনিধিদ্বয় কোনো নিম্নতর স্থানে অবস্থান করে, অথবা উভয় পক্ষ সমমর্যাদায় উপবেশন করে এবং তাদের প্রতিনিধিদ্বয় সমমর্যাদায় দণ্ডায়মান থাকে, তবে ইমাম বাগাউয়ি-র গবেষণা অনুযায়ী তা বৈধ। (অনুরূপভাবে সমতা রক্ষা করতে হবে বিচারকের নিকট প্রবেশের ক্ষেত্রে), অর্থাৎ বিচারক তাদের উভয়কে একসাথে প্রবেশের অনুমতি দেবেন, কেবল একজনকে নয় এবং একজনের আগে অন্যজনকে নয়। (এবং তাদের উভয়ের সম্মানে দণ্ডায়মান হওয়ার ক্ষেত্রে) অথবা দণ্ডায়মান না হওয়ার ক্ষেত্রেও। (এবং মনোযোগ দিয়ে শোনার ক্ষেত্রে) তাদের উভয়ের কথা, এবং উভয়ের দিকে তাকানোর ক্ষেত্রে। (এবং প্রফুল্ল চেহারায় কথা বলার ক্ষেত্রে) অথবা গম্ভীর থাকার ক্ষেত্রে। (এবং সালামের উত্তর প্রদানের ক্ষেত্রে) যদি তারা সালাম দেয়। (এবং বসার স্থানের ক্ষেত্রে), অর্থাৎ বিচারক তাদের উভয়কে নিজের সমান দূরত্বে নিকটে বসাবেন, অথবা একজনকে নিজের ডানে এবং অন্যজনকে বামে বসাবেন, অথবা উভয়েই তার সামনে বসবে এবং এটিই উত্তম। আরও উত্তম হলো হাঁটু গেড়ে বসা, কারণ এতে গাম্ভীর্য প্রকাশ পায়; তবে নারীর ক্ষেত্রে পালথি গেড়ে বসা উত্তম, কারণ এটি অধিকতর আবরক এবং তা পুরুষকে তার থেকে দূরে রাখে। এছাড়া অন্যান্য সকল প্রকার সম্মান প্রদর্শনের ক্ষেত্রেও সমতা বজায় রাখা আবশ্যক। সুতরাং বিচারকের জন্য বৈধ নয় তাদের একজনকে কোনো বিষয়ে প্রাধান্য দেওয়া বা কারো সাথে কৌতুক করা, যদিও সে জ্ঞান, স্বাধীনতা, উচ্চ বংশমর্যাদা বা অন্য কিছুর কারণে শ্রেষ্ঠ হয়; কারণ এতে অপরজনের মনে কষ্ট হতে পারে এবং তার ক্ষতির কারণ হতে পারে। আর শ্রেষ্ঠ বা সাধারণ ব্যক্তির জন্য দাঁড়ানো পরিহার করাই উত্তম; কারণ বিচারক জানেন যে, এই দাঁড়ানো কেবল শ্রেষ্ঠ ব্যক্তির খাতিরেই হচ্ছে। যদি বিচারক এমন কারো জন্য দাঁড়ান যাকে তিনি বিবাদী মনে করেননি, অতঃপর তার প্রকৃত অবস্থা প্রকাশ পায় যে সে একজন বিবাদী, তবে বিষয়টি ভিন্ন হবে; এমতাবস্থায় তিনি অপর বিবাদীর জন্যও দাঁড়াবেন অথবা তার নিকট ক্ষমা চেয়ে নেবেন। তবে যদি তাদের কেবল একজন সালাম দেয়, তবে বিচারক অপরজনকে বলতে পারেন "সালাম দিন"; বহিরাগত বিষয়ের এই আলাপটুকু এখানে ক্ষমাযোগ্য এবং এটি সালামের উত্তর প্রদানে প্রতিবন্ধক হবে না। অথবা বিচারক অপেক্ষা করবেন যতক্ষণ না অপরজন সালাম দেয়, অতঃপর তিনি উভয়ের উত্তর একত্রে দেবেন; এক্ষেত্রে বিলম্ব হওয়া প্রয়োজনের খাতিরে ক্ষমাযোগ্য। "বসার স্থান" কথাটি দ্বারা বোঝা যায় যে, তাদের উভয়কে দাঁড় করিয়ে রাখা যাবে না এবং এটিই উত্তম। ইমাম মাওয়ার্দীর বক্তব্য—"উভয় পক্ষ দণ্ডায়মান থাকা অবস্থায় অভিযোগ শোনা যাবে না"—এই অর্থের ওপরই নির্ভরশীল।
(এবং অধিকতর সঠিক মত হলো) (বিচারের মজলিসে মুসলিমকে জিম্মির ওপর উচ্চতর মর্যাদা দেওয়া) অর্থাৎ বসার স্থানের ক্ষেত্রে এটি ওয়াজিব বা আবশ্যক, যেমনটি ইমাম মাওয়ার্দী বলেছেন এবং যার ওপর ইমাম যারকাশি ও বারীযি নির্ভর করেছেন এবং আমার পিতা (রহ.) এই ফতোয়াই দিয়েছেন। যারা একে কেবল 'বৈধ' বলে ব্যক্ত করেছেন, তা এই মতের সাথে সাংঘর্ষিক নয়; কারণ কোনো কিছু নিষিদ্ধ হওয়ার পর তাকে ওয়াজিব বলাও বৈধতার সংজ্ঞায় পড়ে, যেমনটি অধিকাংশ উসুলি মূলনীতিতে দেখা যায়। কারণ ইসলাম সর্বদা সমুন্নত থাকে এবং অন্য কিছু তার ওপর বিজয়ী হতে পারে না। আলী (কাররামান্লাহু ওয়াজহাহু) যখন তার প্রতিনিধি শুরাইহ-এর নিকট একটি বর্ম নিয়ে এক ইয়াহুদির বিরুদ্ধে মামলা করেছিলেন, তখন তিনি বলেছিলেন: যখন তিনি জিম্মির ওপর উচ্চাসনে উঠেছিলেন, "যদি আমার প্রতিপক্ষ মুসলিম হতো, তবে আমি তোমার সামনেই বসতাম। কিন্তু আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: 'তোমরা মজলিসসমূহে তাদের সমান করো না'।" ইমাম রাফেয়ি (রহ.)-এর বক্তব্যের সারমর্ম হলো, অন্যান্য সকল প্রকার সম্মান প্রদর্শনের ক্ষেত্রেও মুসলিমকে প্রাধান্য দিতে হবে; এমনকি মামলার শুনানি শুরুর ক্ষেত্রেও, যেমনটি কোনো কোনো ফকিহ গবেষণা করেছেন। এটি তখন প্রযোজ্য যখন মুসলিম বিবাদীর সংখ্যা কম হয়, অন্যথায় বিলম্বের কারণে ক্ষতির সম্ভাবনা বেশি থাকায় এর বিপরীতটিই (অর্থাৎ সিরিয়াল বজায় রাখা) প্রকাশ্য বা অগ্রগণ্য মত। আর 'অধিকতর সঠিক' (আসাহ) মতের বিপরীত মত হলো, সমতা বিধানের নির্দেশের ব্যাপকতার কারণে উভয়কে সমান জ্ঞান করতে হবে।
(যখন তারা উভয়ে উপবেশন করবে) বা তার সামনে দাঁড়াবে (তখন বিচারকের জন্য চুপ থাকার অবকাশ রয়েছে) যাতে তিনি পক্ষপাতিত্বের অভিযোগে অভিযুক্ত না হন। (এবং) তার জন্য (একথা বলার অবকাশও রয়েছে যে: তোমাদের মধ্য থেকে অভিযোগকারী ব্যক্তি কথা শুরু করুক), কারণ তারা হয়তো বিচারককে ভয় পেতে পারে। আর যদি তিনি অভিযোগকারীকে নির্দিষ্টভাবে চিনতে পারেন, তবে তাকে বলবেন: "আপনি বলুন"।
(অতঃপর যখন) (সে দাবি বা অভিযোগ পেশ করবে) যথাযথভাবে, তখন বিচারক (বৈধভাবে) (তার প্রতিপক্ষের নিকট উত্তর দাবি করবেন) এই বলে যে, "তার দাবি থেকে নিজেকে মুক্ত করো" বা অনুরূপ শব্দে।
--
[শুবরামান্লিসির টীকা]
[বিবাদমান পক্ষদ্বয়ের সমতা বিধান ও তৎসংশ্লিষ্ট বিষয়াবলি সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ]
(পরিচ্ছেদ) সমতা বিধান এবং তৎসংশ্লিষ্ট বিষয়াবলি প্রসঙ্গে (তার বক্তব্য: এবং উভয়ের দিকে তাকানোর ক্ষেত্রে) অর্থাৎ যদি ঘটনাক্রমে তিনি একজনের দিকে তাকান, তবে যেন অপরজনের দিকেও তাকান। (তার বক্তব্য: কারণ সে জানে) অর্থাৎ নিম্নবিত্ত ব্যক্তিটি। (তার বক্তব্য: দীর্ঘ বিরতি ক্ষমাযোগ্য) এখানে প্রশ্ন থেকে যায়, বিচারক যদি জানেন যে দ্বিতীয় ব্যক্তিটি আদৌ সালাম দেবে না, তবে কি তাকে "সালাম দিন যাতে আমি উভয়ের উত্তর দিতে পারি" বলা তার জন্য ওয়াজিব নাকি নয়? এটি পর্যালোচনার বিষয়, তবে প্রথম মতটিই (অর্থাৎ বলা) অধিকতর নিকটবর্তী।
(তার বক্তব্য: যদি আমার প্রতিপক্ষ মুসলিম হতো) সম্ভবত এই কথার রহস্য হলো ইসলামের শ্রেষ্ঠত্ব প্রকাশ করা এবং শরীয়তের বিধানের প্রতি মুসলিমদের গুরুত্ব প্রদর্শন করা, যাতে এটি জিম্মি ব্যক্তির ইসলাম গ্রহণের কারণ হয়; আর বাস্তবে তা-ই ঘটেছিল। (তার বক্তব্য: অন্যথায় এর বিপরীত মতটিই অধিকতর স্পষ্ট) অর্থাৎ মুসলিমের সংখ্যা বেশি হলে অগ্রগামী ব্যক্তিকেই প্রাধান্য দেওয়া হবে, হোক সে জিম্মি।
--
[রাশিদির টীকা]
(পরিচ্ছেদ) সমতা বিধান এবং তৎসংশ্লিষ্ট বিষয়াবলি প্রসঙ্গে (তার বক্তব্য: তাদের উভয়কে নিজের সমান দূরত্বে নিকটে বসাবেন) 'তুহফাহ' গ্রন্থের ভাষ্য হলো: বসার ক্ষেত্রে তাদের উভয়ের দূরত্ব যেন সমান হয়, একজন তার ডানে এবং অন্যজন বামে অথবা উভয়েই তার সামনে। সমাপ্ত। ব্যাখ্যাকারকের ন্যায় তার 'অথবা উভয়ে তার সামনে' কথাটির উদ্দেশ্য হলো তারা উভয়ে একত্রে তার সামনে থাকবে, যদিও এটি বাহ্যিক অর্থের বিপরীত; তবে তুহফাহ-র প্রসঙ্গের শুরুটা ব্যাখ্যাকারকের বক্তব্যের চেয়ে অধিকতর নির্ভুল, যা চিন্তা করলেই বোঝা যায়। (তার বক্তব্য: এবং অন্যান্য সকল প্রকার সম্মান প্রদর্শন) এটি মূল পাঠের (মাতন) ওপর সংযুক্ত।
(তার বক্তব্য: যেমনটি অধিকাংশ উসুলি মূলনীতি) 'বৈধ হওয়া' কথাটি উল্লেখ করার পর এই বাক্যের কোনো স্থান নেই, বরং এটি কাঙ্ক্ষিত অর্থের বিপরীত অর্থ প্রদান করে।
(এবং অধিকতর সঠিক মত হলো) (বিচারের মজলিসে মুসলিমকে জিম্মির ওপর উচ্চতর মর্যাদা দেওয়া) অর্থাৎ বসার স্থানের ক্ষেত্রে এটি ওয়াজিব বা আবশ্যক, যেমনটি ইমাম মাওয়ার্দী বলেছেন এবং যার ওপর ইমাম যারকাশি ও বারীযি নির্ভর করেছেন এবং আমার পিতা (রহ.) এই ফতোয়াই দিয়েছেন। যারা একে কেবল 'বৈধ' বলে ব্যক্ত করেছেন, তা এই মতের সাথে সাংঘর্ষিক নয়; কারণ কোনো কিছু নিষিদ্ধ হওয়ার পর তাকে ওয়াজিব বলাও বৈধতার সংজ্ঞায় পড়ে, যেমনটি অধিকাংশ উসুলি মূলনীতিতে দেখা যায়। কারণ ইসলাম সর্বদা সমুন্নত থাকে এবং অন্য কিছু তার ওপর বিজয়ী হতে পারে না। আলী (কাররামান্লাহু ওয়াজহাহু) যখন তার প্রতিনিধি শুরাইহ-এর নিকট একটি বর্ম নিয়ে এক ইয়াহুদির বিরুদ্ধে মামলা করেছিলেন, তখন তিনি বলেছিলেন: যখন তিনি জিম্মির ওপর উচ্চাসনে উঠেছিলেন, "যদি আমার প্রতিপক্ষ মুসলিম হতো, তবে আমি তোমার সামনেই বসতাম। কিন্তু আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: 'তোমরা মজলিসসমূহে তাদের সমান করো না'।" ইমাম রাফেয়ি (রহ.)-এর বক্তব্যের সারমর্ম হলো, অন্যান্য সকল প্রকার সম্মান প্রদর্শনের ক্ষেত্রেও মুসলিমকে প্রাধান্য দিতে হবে; এমনকি মামলার শুনানি শুরুর ক্ষেত্রেও, যেমনটি কোনো কোনো ফকিহ গবেষণা করেছেন। এটি তখন প্রযোজ্য যখন মুসলিম বিবাদীর সংখ্যা কম হয়, অন্যথায় বিলম্বের কারণে ক্ষতির সম্ভাবনা বেশি থাকায় এর বিপরীতটিই (অর্থাৎ সিরিয়াল বজায় রাখা) প্রকাশ্য বা অগ্রগণ্য মত। আর 'অধিকতর সঠিক' (আসাহ) মতের বিপরীত মত হলো, সমতা বিধানের নির্দেশের ব্যাপকতার কারণে উভয়কে সমান জ্ঞান করতে হবে।
(যখন তারা উভয়ে উপবেশন করবে) বা তার সামনে দাঁড়াবে (তখন বিচারকের জন্য চুপ থাকার অবকাশ রয়েছে) যাতে তিনি পক্ষপাতিত্বের অভিযোগে অভিযুক্ত না হন। (এবং) তার জন্য (একথা বলার অবকাশও রয়েছে যে: তোমাদের মধ্য থেকে অভিযোগকারী ব্যক্তি কথা শুরু করুক), কারণ তারা হয়তো বিচারককে ভয় পেতে পারে। আর যদি তিনি অভিযোগকারীকে নির্দিষ্টভাবে চিনতে পারেন, তবে তাকে বলবেন: "আপনি বলুন"।
(অতঃপর যখন) (সে দাবি বা অভিযোগ পেশ করবে) যথাযথভাবে, তখন বিচারক (বৈধভাবে) (তার প্রতিপক্ষের নিকট উত্তর দাবি করবেন) এই বলে যে, "তার দাবি থেকে নিজেকে মুক্ত করো" বা অনুরূপ শব্দে।
--
[শুবরামান্লিসির টীকা]
[বিবাদমান পক্ষদ্বয়ের সমতা বিধান ও তৎসংশ্লিষ্ট বিষয়াবলি সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ]
(পরিচ্ছেদ) সমতা বিধান এবং তৎসংশ্লিষ্ট বিষয়াবলি প্রসঙ্গে (তার বক্তব্য: এবং উভয়ের দিকে তাকানোর ক্ষেত্রে) অর্থাৎ যদি ঘটনাক্রমে তিনি একজনের দিকে তাকান, তবে যেন অপরজনের দিকেও তাকান। (তার বক্তব্য: কারণ সে জানে) অর্থাৎ নিম্নবিত্ত ব্যক্তিটি। (তার বক্তব্য: দীর্ঘ বিরতি ক্ষমাযোগ্য) এখানে প্রশ্ন থেকে যায়, বিচারক যদি জানেন যে দ্বিতীয় ব্যক্তিটি আদৌ সালাম দেবে না, তবে কি তাকে "সালাম দিন যাতে আমি উভয়ের উত্তর দিতে পারি" বলা তার জন্য ওয়াজিব নাকি নয়? এটি পর্যালোচনার বিষয়, তবে প্রথম মতটিই (অর্থাৎ বলা) অধিকতর নিকটবর্তী।
(তার বক্তব্য: যদি আমার প্রতিপক্ষ মুসলিম হতো) সম্ভবত এই কথার রহস্য হলো ইসলামের শ্রেষ্ঠত্ব প্রকাশ করা এবং শরীয়তের বিধানের প্রতি মুসলিমদের গুরুত্ব প্রদর্শন করা, যাতে এটি জিম্মি ব্যক্তির ইসলাম গ্রহণের কারণ হয়; আর বাস্তবে তা-ই ঘটেছিল। (তার বক্তব্য: অন্যথায় এর বিপরীত মতটিই অধিকতর স্পষ্ট) অর্থাৎ মুসলিমের সংখ্যা বেশি হলে অগ্রগামী ব্যক্তিকেই প্রাধান্য দেওয়া হবে, হোক সে জিম্মি।
--
[রাশিদির টীকা]
(পরিচ্ছেদ) সমতা বিধান এবং তৎসংশ্লিষ্ট বিষয়াবলি প্রসঙ্গে (তার বক্তব্য: তাদের উভয়কে নিজের সমান দূরত্বে নিকটে বসাবেন) 'তুহফাহ' গ্রন্থের ভাষ্য হলো: বসার ক্ষেত্রে তাদের উভয়ের দূরত্ব যেন সমান হয়, একজন তার ডানে এবং অন্যজন বামে অথবা উভয়েই তার সামনে। সমাপ্ত। ব্যাখ্যাকারকের ন্যায় তার 'অথবা উভয়ে তার সামনে' কথাটির উদ্দেশ্য হলো তারা উভয়ে একত্রে তার সামনে থাকবে, যদিও এটি বাহ্যিক অর্থের বিপরীত; তবে তুহফাহ-র প্রসঙ্গের শুরুটা ব্যাখ্যাকারকের বক্তব্যের চেয়ে অধিকতর নির্ভুল, যা চিন্তা করলেই বোঝা যায়। (তার বক্তব্য: এবং অন্যান্য সকল প্রকার সম্মান প্রদর্শন) এটি মূল পাঠের (মাতন) ওপর সংযুক্ত।
(তার বক্তব্য: যেমনটি অধিকাংশ উসুলি মূলনীতি) 'বৈধ হওয়া' কথাটি উল্লেখ করার পর এই বাক্যের কোনো স্থান নেই, বরং এটি কাঙ্ক্ষিত অর্থের বিপরীত অর্থ প্রদান করে।
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 261)