وُجُوبًا مَا لَمْ يَتَعَيَّنْ لِمَا مَرَّ فِي فَرْضِ الْكِفَايَةِ، وَسَوَاءٌ فِي ذَلِكَ غَيْرُهُ وَنَفْسُهُ عِنْدَ دُخُولِ بَيْتٍ خَالٍ، لِأَنَّ الشَّارِعَ رَغَّبَ فِيهَا وَالْعَبْدُ يَتَقَرَّبُ بِهَا فَهِيَ كَالْعِبَادَاتِ.
وَالثَّانِي الْمَنْعُ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ عَلَى أَوْضَاعِ الْعِبَادَاتِ. وَمِمَّا يَنْعَقِدُ بِهِ تَشْمِيتُ عَاطِسٍ وَزِيَارَةُ قَادِمٍ وَتَعْجِيلُ مُؤَقَّتَةٍ أَوَّلَ وَقْتِهَا وَلَمْ يُعَارِضْ ذَلِكَ مُعَارِضٌ مِمَّا مَرَّ لِأَنَّ الشَّارِعَ رَغَّبَ فِيهَا فَكَانَتْ كَالْعِبَادَاتِ الْبَدَنِيَّةِ وَتَصَدُّقٍ عَلَى مَيِّتٍ أَوْ قَبْرِهِ وَلَمْ يُرِدْ تَمْلِيكَهُ وَاطَّرَدَ الْعُرْفُ بِأَنَّ مَا يُحْمَلُ لَهُ يُصْرَفُ عَلَى نَحْوِ فُقَرَاءَ هُنَاكَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عُرْفٌ بَطَلَ وَخَرَجَ بِلَا تَجِبُ ابْتِدَاءً مَا وَجَبَ جِنْسُهُ شَرْعًا كَصَلَاةٍ وَصَوْمٍ وَصَدَقَةٍ وَعِتْقٍ وَحَجٍّ فَيَجِبُ بِالنَّذْرِ قَطْعًا، وَيُعْتَبَرُ زِيَادَةٌ فِي الضَّابِطِ أَيْضًا وَهُوَ أَنْ لَا يُبْطِلَ رُخْصَةَ الشَّرْعِ لِيُخْرِجَ نَذْرَ عَدَمِ الْفِطْرِ فِي السَّفَرِ مِنْ رَمَضَانَ وَنَذْرَ الْإِتْمَامِ فِيهِ إذَا كَانَ الْأَفْضَلُ الْفِطْرَ فَإِنَّهُ لَا يَنْعَقِدُ، وَلَوْ قَالَ إنْ شَفَى اللَّهُ مَرِيضِي فَعَلَيَّ تَعْجِيلُ زَكَاةِ مَالِي لَمْ يَنْعَقِدْ، أَوْ نَذَرَ الِاعْتِكَافَ صَائِمًا لَزِمَاهُ جَزْمًا، أَوْ قِرَاءَةَ الْفَاتِحَةِ إذَا عَطَسَ انْعَقَدَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ عِلَّةٌ، فَإِنْ عَطَسَ فِي نَحْوِ رُكُوعٍ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلَاتِهِ، أَوْ فِي الْقِيَامِ قَرَأَهَا حَالًا إذْ تَكْرِيرُهَا لَا يُبْطِلُهَا، أَوْ أَنْ يَحْمَدَ اللَّهَ عَقِبَ شُرْبِهِ انْعَقَدَ، أَوْ أَنْ يُجَدِّدَ الْوُضُوءَ عِنْدَ مُقْتَضِيهِ فَكَذَلِكَ.
كِتَابُ الْقَضَاءِ بِالْمَدِّ، وَهُوَ فِي اللُّغَةِ: إحْكَامُ الشَّيْءِ وَإِمْضَاؤُهُ، وَأَتَى لِمَعَانٍ أُخَرَ، وَفِي الشَّرْعِ: الْوِلَايَةُ الْآتِيَةُ وَالْحُكْمُ الْمُتَرَتِّبُ عَلَيْهَا، أَوْ إلْزَامُ مَنْ لَهُ الْإِلْزَامُ بِحُكْمِ الشَّرْعِ فَخَرَجَ الْإِفْتَاءُ وَالْأَصْلُ فِيهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَالْإِجْمَاعُ وَفِي الْخَبَرِ «إذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ» أَيْ أَرَادَ الْحُكْمَ «فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ، إذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ» وَفِي رِوَايَةٍ صَحِيحَةٍ بَدَلَ الْأُولَى «فَلَهُ عَشَرَةُ أُجُورٍ» وَقَدْ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنَّ هَذَا فِي حَاكِمٍ عَالِمٍ مُجْتَهِدٍ.
أَمَّا غَيْرُهُ فَآثِمٌ بِجَمِيعِ أَحْكَامِهِ وَإِنْ وَافَقَ الصَّوَابَ وَأَحْكَامُهُ كُلُّهَا مَرْدُودَةٌ لِأَنَّ إصَابَتَهُ اتِّفَاقِيَّةٌ.
وَرَوَى الْأَرْبَعَةُ وَالْحَاكِمُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
وُجُوبِهَا عَلَيْهِ ابْتِدَاءً وَقَدْ مَرَّ عَدَمُ صِحَّةِ نَذْرِهَا (قَوْلُهُ لِأَنَّ الشَّارِعَ رَغَّبَ فِيهَا) أَيْ الْمَذْكُورَاتِ (قَوْلُهُ وَمِمَّا يَنْعَقِدُ بِهِ) أَيْ النَّذْرُ (قَوْلُهُ: مُعَارَضٌ مِمَّا مَرَّ) أَيْ مِنْ أَعْذَارِ الْجَمَاعَةِ. [تَتِمَّةٌ]
لَوْ نَذَرَ زِيَارَةَ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَزِمَهُ، وَلَوْ قَالَ إنْ شَفَى اللَّهُ مَرِيضِي فَلِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ فَشُفِيَ جَازَ دَفْعُهُ إلَيْهِ إنْ كَانَ فَقِيرًا وَلَا تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُ اهـ عَمِيرَةُ (قَوْلُهُ وَهُوَ أَنْ لَا يَبْطُلَ) أَيْ النَّذْرُ (قَوْلُهُ: أَوْ فِي الْقِيَامِ قَرَأَهَا حَالًا) أَيْ ثُمَّ يَأْتِي بِالْقِرَاءَةِ الْوَاجِبَةِ، وَيَنْبَغِي جَوَازُ تَقْدِيمِ قِرَاءَةِ الصَّلَاةِ بَلْ لَعَلَّهُ أَوْلَى، وَلَا يُنَافِيهِ قَوْلُهُ حَالًا لِجَوَازِ حَمْلِهِ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ لَا يَجِبُ تَأْخِيرُهَا إلَى مَا بَعْدَ السَّلَامِ.
وَمَحَلُّهُ مَا لَمْ.
يَكُنْ مَأْمُومًا، فَإِنْ كَانَ مَأْمُومًا أَخَّرَ قِرَاءَتَهَا لِمَا بَعْدَ السَّلَامِ (قَوْلُهُ: إذْ تَكْرِيرُهَا لَا يُبْطِلُهَا) لَكِنَّهُ مَكْرُوهٌ خُرُوجًا مِنْ خِلَافِ مَنْ أَبْطَلَ بِهِ، إلَّا أَنْ يُقَالَ: إنَّ مَحَلَّ الْقَوْلِ بِالْبُطْلَانِ فِي غَيْرِ نَحْوِ هَذِهِ الصُّورَةِ بِأَنْ كَرَّرَ لَا لِسَبَبٍ (قَوْلُهُ: فَكَذَلِكَ) أَيْ يَنْعَقِدُ.
كِتَابُ الْقَضَاءِ (قَوْلُهُ: وَإِمْضَاؤُهُ) عَطْفٌ مُغَايِرٌ (قَوْلُهُ: وَأَتَى) أَيْ لُغَةً، وَقَوْلُهُ لَمَعَانٍ أُخَرَ: أَيْ كَالْوَحْيِ وَالْخَلْقِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
[كِتَابُ الْقَضَاءِ]
(قَوْلُهُ: أَمَّا غَيْرُهُ) يَعْنِي الْمُجْتَهِدَ غَيْرَ الْعَالِمِ بِأَنْ يَحْكُمَ بِاجْتِهَادِهِ مِنْ غَيْرِ تَقْلِيدٍ وَهُوَ لَمْ تَتَوَفَّرْ فِيهِ شُرُوطُ الِاجْتِهَادِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ لِأَنَّ إصَابَتَهُ اتِّفَاقِيَّةٌ فَخَرَجَ الْمُقَلِّدُ بِشَرْطِهِ الْآتِي (قَوْلُهُ وَأَحْكَامُهُ كُلُّهَا مَرْدُودَةٌ) مَحَلُّهُ إنْ لَمْ يُوَلِّهِ ذُو شَوْكَةٍ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ مِمَّا يَأْتِي، ثُمَّ رَأَيْت ابْنَ الرِّفْعَةِ أَشَارَ إلَى ذَلِكَ
وَالثَّانِي الْمَنْعُ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ عَلَى أَوْضَاعِ الْعِبَادَاتِ. وَمِمَّا يَنْعَقِدُ بِهِ تَشْمِيتُ عَاطِسٍ وَزِيَارَةُ قَادِمٍ وَتَعْجِيلُ مُؤَقَّتَةٍ أَوَّلَ وَقْتِهَا وَلَمْ يُعَارِضْ ذَلِكَ مُعَارِضٌ مِمَّا مَرَّ لِأَنَّ الشَّارِعَ رَغَّبَ فِيهَا فَكَانَتْ كَالْعِبَادَاتِ الْبَدَنِيَّةِ وَتَصَدُّقٍ عَلَى مَيِّتٍ أَوْ قَبْرِهِ وَلَمْ يُرِدْ تَمْلِيكَهُ وَاطَّرَدَ الْعُرْفُ بِأَنَّ مَا يُحْمَلُ لَهُ يُصْرَفُ عَلَى نَحْوِ فُقَرَاءَ هُنَاكَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عُرْفٌ بَطَلَ وَخَرَجَ بِلَا تَجِبُ ابْتِدَاءً مَا وَجَبَ جِنْسُهُ شَرْعًا كَصَلَاةٍ وَصَوْمٍ وَصَدَقَةٍ وَعِتْقٍ وَحَجٍّ فَيَجِبُ بِالنَّذْرِ قَطْعًا، وَيُعْتَبَرُ زِيَادَةٌ فِي الضَّابِطِ أَيْضًا وَهُوَ أَنْ لَا يُبْطِلَ رُخْصَةَ الشَّرْعِ لِيُخْرِجَ نَذْرَ عَدَمِ الْفِطْرِ فِي السَّفَرِ مِنْ رَمَضَانَ وَنَذْرَ الْإِتْمَامِ فِيهِ إذَا كَانَ الْأَفْضَلُ الْفِطْرَ فَإِنَّهُ لَا يَنْعَقِدُ، وَلَوْ قَالَ إنْ شَفَى اللَّهُ مَرِيضِي فَعَلَيَّ تَعْجِيلُ زَكَاةِ مَالِي لَمْ يَنْعَقِدْ، أَوْ نَذَرَ الِاعْتِكَافَ صَائِمًا لَزِمَاهُ جَزْمًا، أَوْ قِرَاءَةَ الْفَاتِحَةِ إذَا عَطَسَ انْعَقَدَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ عِلَّةٌ، فَإِنْ عَطَسَ فِي نَحْوِ رُكُوعٍ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلَاتِهِ، أَوْ فِي الْقِيَامِ قَرَأَهَا حَالًا إذْ تَكْرِيرُهَا لَا يُبْطِلُهَا، أَوْ أَنْ يَحْمَدَ اللَّهَ عَقِبَ شُرْبِهِ انْعَقَدَ، أَوْ أَنْ يُجَدِّدَ الْوُضُوءَ عِنْدَ مُقْتَضِيهِ فَكَذَلِكَ.
كِتَابُ الْقَضَاءِ بِالْمَدِّ، وَهُوَ فِي اللُّغَةِ: إحْكَامُ الشَّيْءِ وَإِمْضَاؤُهُ، وَأَتَى لِمَعَانٍ أُخَرَ، وَفِي الشَّرْعِ: الْوِلَايَةُ الْآتِيَةُ وَالْحُكْمُ الْمُتَرَتِّبُ عَلَيْهَا، أَوْ إلْزَامُ مَنْ لَهُ الْإِلْزَامُ بِحُكْمِ الشَّرْعِ فَخَرَجَ الْإِفْتَاءُ وَالْأَصْلُ فِيهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَالْإِجْمَاعُ وَفِي الْخَبَرِ «إذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ» أَيْ أَرَادَ الْحُكْمَ «فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ، إذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ» وَفِي رِوَايَةٍ صَحِيحَةٍ بَدَلَ الْأُولَى «فَلَهُ عَشَرَةُ أُجُورٍ» وَقَدْ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنَّ هَذَا فِي حَاكِمٍ عَالِمٍ مُجْتَهِدٍ.
أَمَّا غَيْرُهُ فَآثِمٌ بِجَمِيعِ أَحْكَامِهِ وَإِنْ وَافَقَ الصَّوَابَ وَأَحْكَامُهُ كُلُّهَا مَرْدُودَةٌ لِأَنَّ إصَابَتَهُ اتِّفَاقِيَّةٌ.
وَرَوَى الْأَرْبَعَةُ وَالْحَاكِمُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
وُجُوبِهَا عَلَيْهِ ابْتِدَاءً وَقَدْ مَرَّ عَدَمُ صِحَّةِ نَذْرِهَا (قَوْلُهُ لِأَنَّ الشَّارِعَ رَغَّبَ فِيهَا) أَيْ الْمَذْكُورَاتِ (قَوْلُهُ وَمِمَّا يَنْعَقِدُ بِهِ) أَيْ النَّذْرُ (قَوْلُهُ: مُعَارَضٌ مِمَّا مَرَّ) أَيْ مِنْ أَعْذَارِ الْجَمَاعَةِ. [تَتِمَّةٌ]
لَوْ نَذَرَ زِيَارَةَ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَزِمَهُ، وَلَوْ قَالَ إنْ شَفَى اللَّهُ مَرِيضِي فَلِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ فَشُفِيَ جَازَ دَفْعُهُ إلَيْهِ إنْ كَانَ فَقِيرًا وَلَا تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُ اهـ عَمِيرَةُ (قَوْلُهُ وَهُوَ أَنْ لَا يَبْطُلَ) أَيْ النَّذْرُ (قَوْلُهُ: أَوْ فِي الْقِيَامِ قَرَأَهَا حَالًا) أَيْ ثُمَّ يَأْتِي بِالْقِرَاءَةِ الْوَاجِبَةِ، وَيَنْبَغِي جَوَازُ تَقْدِيمِ قِرَاءَةِ الصَّلَاةِ بَلْ لَعَلَّهُ أَوْلَى، وَلَا يُنَافِيهِ قَوْلُهُ حَالًا لِجَوَازِ حَمْلِهِ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ لَا يَجِبُ تَأْخِيرُهَا إلَى مَا بَعْدَ السَّلَامِ.
وَمَحَلُّهُ مَا لَمْ.
يَكُنْ مَأْمُومًا، فَإِنْ كَانَ مَأْمُومًا أَخَّرَ قِرَاءَتَهَا لِمَا بَعْدَ السَّلَامِ (قَوْلُهُ: إذْ تَكْرِيرُهَا لَا يُبْطِلُهَا) لَكِنَّهُ مَكْرُوهٌ خُرُوجًا مِنْ خِلَافِ مَنْ أَبْطَلَ بِهِ، إلَّا أَنْ يُقَالَ: إنَّ مَحَلَّ الْقَوْلِ بِالْبُطْلَانِ فِي غَيْرِ نَحْوِ هَذِهِ الصُّورَةِ بِأَنْ كَرَّرَ لَا لِسَبَبٍ (قَوْلُهُ: فَكَذَلِكَ) أَيْ يَنْعَقِدُ.
كِتَابُ الْقَضَاءِ (قَوْلُهُ: وَإِمْضَاؤُهُ) عَطْفٌ مُغَايِرٌ (قَوْلُهُ: وَأَتَى) أَيْ لُغَةً، وَقَوْلُهُ لَمَعَانٍ أُخَرَ: أَيْ كَالْوَحْيِ وَالْخَلْقِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
[كِتَابُ الْقَضَاءِ]
(قَوْلُهُ: أَمَّا غَيْرُهُ) يَعْنِي الْمُجْتَهِدَ غَيْرَ الْعَالِمِ بِأَنْ يَحْكُمَ بِاجْتِهَادِهِ مِنْ غَيْرِ تَقْلِيدٍ وَهُوَ لَمْ تَتَوَفَّرْ فِيهِ شُرُوطُ الِاجْتِهَادِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ لِأَنَّ إصَابَتَهُ اتِّفَاقِيَّةٌ فَخَرَجَ الْمُقَلِّدُ بِشَرْطِهِ الْآتِي (قَوْلُهُ وَأَحْكَامُهُ كُلُّهَا مَرْدُودَةٌ) مَحَلُّهُ إنْ لَمْ يُوَلِّهِ ذُو شَوْكَةٍ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ مِمَّا يَأْتِي، ثُمَّ رَأَيْت ابْنَ الرِّفْعَةِ أَشَارَ إلَى ذَلِكَ
ওয়াজিব হিসেবে, যতক্ষণ না তা ফরজে কিফায়ার ক্ষেত্রে পূর্বে আলোচিত হওয়ার কারণে সুনির্দিষ্টভাবে নির্ধারিত হয়। কোনো নির্জন ঘরে প্রবেশের ক্ষেত্রে নিজের বা অন্যের ওপর সালাম দেওয়ার বিষয়টি সমান; কারণ শরিয়ত প্রণেতা এতে উৎসাহিত করেছেন এবং বান্দা এর মাধ্যমে আল্লাহর নৈকট্য লাভ করে, তাই এটি ইবাদতসমূহের মতো।
দ্বিতীয় মতানুসারে এটি নিষিদ্ধ, কারণ এটি ইবাদতের কাঠামোর ওপর প্রতিষ্ঠিত নয়। মানত কার্যকর হওয়ার অন্যান্য বিষয়ের মধ্যে রয়েছে: হাঁচিদাতার উত্তর দেওয়া, কোনো আগন্তুককে দেখতে যাওয়া, এবং কোনো নির্ধারিত সময়ের আমল ওই ওয়াক্তের শুরুতেই ত্বরান্বিত করা—যদি পূর্বে আলোচিত কোনো প্রতিবন্ধক না থাকে; কারণ শরিয়ত প্রণেতা এতে উৎসাহিত করেছেন, ফলে এটি শারীরিক ইবাদতসমূহের অন্তর্ভুক্ত। মৃত ব্যক্তির পক্ষ থেকে বা তার কবরের কাছে সদকা করা—মালিকানা প্রদান উদ্দেশ্য না হলেও—এবং প্রচলিত প্রথা হলো যা তার কাছে আনা হয় তা সেখানকার দরিদ্রদের মধ্যে ব্যয় করা হবে। যদি কোনো প্রথা প্রচলিত না থাকে তবে মানত বাতিল হয়ে যাবে। "শুরুতে ওয়াজিব নয়" কথাটির মাধ্যমে ওইসব বিষয় বাদ দেওয়া হয়েছে যার মূল শরিয়ত কর্তৃক ওয়াজিব, যেমন: সালাত, সিয়াম, সদকা, দাসমুক্তি ও হজ; সুতরাং মানতের মাধ্যমে তা নিশ্চিতভাবে ওয়াজিব হবে। এখানে সংজ্ঞায় একটি অতিরিক্ত শর্তও বিবেচনা করা হয়, আর তা হলো—মানত যেন শরিয়তের প্রদত্ত কোনো সুযোগ বা ছাড়কে (রুখসাত) বাতিল না করে। যেমন: রমজান মাসে সফরে সিয়াম পালন না করার সুযোগ থাকা সত্ত্বেও সিয়াম পালন করার মানত করা, অথবা সফরে সালাত কসর না করে পূর্ণ সালাত পড়ার মানত করা—যদি সেই অবস্থায় সিয়াম ভঙ্গ করা বা কসর করাই উত্তম হয়—তবে এ ধরনের মানত কার্যকর হবে না। যদি কেউ বলে, "আল্লাহ যদি আমার অসুস্থ ব্যক্তিকে সুস্থ করে দেন, তবে আমার সম্পদের জাকাত অগ্রিম প্রদান করা আমার ওপর আবশ্যক," তবে এই মানত কার্যকর হবে না। আবার কেউ যদি সিয়াম পালনরত অবস্থায় ইতিকাফের মানত করে, তবে তা নিশ্চিতভাবে তার ওপর আবশ্যক হবে। হাঁচি দেওয়ার পর সূরা ফাতিহা পড়ার মানত করলে তা কার্যকর হবে, যদিও তার কোনো রোগ না থাকে। যদি রুকু বা অনুরূপ অবস্থায় হাঁচি দেয়, তবে সালাত শেষে তা পড়বে; আর যদি কিয়াম (দাঁড়ানো) অবস্থায় হয়, তবে তখনই পড়বে, কারণ ফাতিহার পুনরাবৃত্তি সালাত বাতিল করে না। পান করার পর আল্লাহর প্রশংসা করার মানত করলে তা কার্যকর হবে। একইভাবে ওজু ভঙ্গের কারণ দেখা দিলে ওজু নবায়ন করার মানত করলেও তা কার্যকর হবে।
বিচার বিভাগ অধ্যায় আভিধানিকভাবে এর অর্থ কোনো বিষয়কে সুদৃঢ় করা এবং তা বাস্তবায়ন করা। এর আরও কিছু অর্থ আছে। শরিয়তের পরিভাষায়: এটি এমন এক অর্পিত দায়িত্ব যা থেকে বিচারিক রায় উৎপন্ন হয়, অথবা যার বাধ্যতামূলক করার ক্ষমতা আছে তার পক্ষ থেকে শরিয়তের বিধান অনুসারে কোনো বিষয়কে বাধ্যতামূলক করা। এর মাধ্যমে ফতোয়া প্রদানের বিষয়টি বাদ পড়ে গেছে। এর মূল ভিত্তি হলো কুরআন, সুন্নাহ এবং ইজমা। হাদিসে এসেছে: "যখন বিচারক বিচার করেন" অর্থাৎ বিচার করার সংকল্প করেন "অতঃপর ইজতিহাদ করেন এবং সঠিক সিদ্ধান্তে পৌঁছান, তবে তার জন্য রয়েছে দুটি সওয়াব। আর যখন বিচার করতে গিয়ে ইজতিহাদ করেন এবং ভুল করেন, তবে তার জন্য রয়েছে একটি সওয়াব।" একটি সহিহ বর্ণনায় প্রথমটির পরিবর্তে রয়েছে "দশটি সওয়াব"। মুসলিম উম্মাহ একমত হয়েছে যে, এটি ওই বিচারকের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যিনি জ্ঞানী এবং মুজতাহিদ।
তবে মুজতাহিদ ছাড়া অন্য কেউ যদি বিচার করে, সে তার সকল রায়ের জন্য গুনাহগার হবে, যদিও তা ঘটনাক্রমে সঠিক হয়। তার সকল রায় প্রত্যাখ্যানযোগ্য, কারণ তার সঠিক সিদ্ধান্ত কেবল একটি দৈব ঘটনা মাত্র।
এটি চার ইমাম এবং হাকেম বর্ণনা করেছেন।
——
[শাবরামালসির হাশিয়া]
শুরুতে তার ওপর এটি ওয়াজিব হওয়া সংক্রান্ত আলোচনা। এর পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে যে এর মানত সহিহ নয়। (লেখকের উক্তি: কারণ শরিয়ত প্রণেতা এতে উৎসাহিত করেছেন) অর্থাৎ উল্লিখিত বিষয়গুলোতে। (লেখকের উক্তি: যা দ্বারা মানত কার্যকর হয়) অর্থাৎ মানত। (লেখকের উক্তি: পূর্বে আলোচিত কোনো প্রতিবন্ধক) অর্থাৎ জামাতের ওজরসমূহ থেকে। [পরিশিষ্ট]
যদি কেউ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর রওজা মোবারক জিয়ারতের মানত করে, তবে তা তার জন্য আবশ্যক হবে। যদি কেউ বলে, "আল্লাহ যদি আমার অসুস্থ ব্যক্তিকে সুস্থ করে দেন, তবে আল্লাহর সন্তুষ্টির জন্য এক দিনার সদকা করা আমার ওপর আবশ্যক," আর এরপর সে সুস্থ হয়ে যায়, তবে ওই ব্যক্তি যদি দরিদ্র হয় তবে তাকে তা প্রদান করা জায়েজ হবে এবং তার ভরণপোষণ দেওয়া দাতার ওপর আবশ্যক হবে না—ইবনে আমিরাহ। (লেখকের উক্তি: তা যেন বাতিল না করে) অর্থাৎ মানত। (লেখকের উক্তি: কিয়াম অবস্থায় থাকলে তখনই পড়বে) অর্থাৎ এরপর ওয়াজিব কিরাত পাঠ করবে। বরং সালাতের কিরাত আগে পড়া জায়েজ হওয়া সংগত, এমনকি সম্ভবত এটিই উত্তম। আর "ততক্ষণাৎ" কথাটি এর পরিপন্থী নয়, কারণ এর অর্থ হতে পারে যে এটি সালাম ফিরানো পর্যন্ত দেরি করা ওয়াজিব নয়।
আর এটি ওই সময়ের জন্য যখন সে
মুক্তাদি হবে না; যদি সে মুক্তাদি হয় তবে কিরাত পাঠ সালাম ফিরানোর পর পর্যন্ত বিলম্বিত করবে। (লেখকের উক্তি: কারণ এর পুনরাবৃত্তি সালাত বাতিল করে না) তবে এটি মাকরূহ হবে ওই আলেমদের মতবিরোধ থেকে বাঁচার জন্য যারা পুনরাবৃত্তির কারণে সালাত বাতিলের কথা বলেছেন। তবে বলা যেতে পারে যে, বাতিল হওয়ার বিষয়টি ওই ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যেখানে কোনো কারণ ছাড়াই পুনরাবৃত্তি করা হয়। (লেখকের উক্তি: একইভাবে) অর্থাৎ কার্যকর হবে।
বিচার বিভাগ অধ্যায় (লেখকের উক্তি: বাস্তবায়ন করা) এটি ভিন্ন অর্থের ওপর ভিত্তি করে সংযোজন। (লেখকের উক্তি: এসেছে) অর্থাৎ আভিধানিকভাবে। (লেখকের উক্তি: অন্যান্য অর্থের জন্য) যেমন: ওহি এবং সৃষ্টি করা।
——
[রশিদীর হাশিয়া]
[বিচার বিভাগ অধ্যায়]
(লেখকের উক্তি: তবে মুজতাহিদ ছাড়া অন্য কেউ) অর্থাৎ ওই আলেম যিনি মুজতাহিদ নন, যিনি তাকলিদ ছাড়াই নিজের ইজতিহাদে বিচার করেন অথচ তার মধ্যে ইজতিহাদের শর্তাবলি নেই। এর প্রমাণ হলো লেখকের এই উক্তি: "কারণ তার সঠিক হওয়াটা কেবল দৈব ঘটনা"। সুতরাং শর্তসাপেক্ষে মুকাল্লিদ (অনুসারী) এর আওতামুক্ত হবে। (লেখকের উক্তি: তার সকল রায় প্রত্যাখ্যানযোগ্য) এটি ওই সময়ের বিধান যখন তাকে কোনো প্রভাবশালী শাসক নিয়োগ না দেয়, যেমনটি সামনে স্পষ্ট হবে। অতঃপর আমি দেখেছি যে ইবনে রিফআহ এ বিষয়ে ইঙ্গিত করেছেন।
দ্বিতীয় মতানুসারে এটি নিষিদ্ধ, কারণ এটি ইবাদতের কাঠামোর ওপর প্রতিষ্ঠিত নয়। মানত কার্যকর হওয়ার অন্যান্য বিষয়ের মধ্যে রয়েছে: হাঁচিদাতার উত্তর দেওয়া, কোনো আগন্তুককে দেখতে যাওয়া, এবং কোনো নির্ধারিত সময়ের আমল ওই ওয়াক্তের শুরুতেই ত্বরান্বিত করা—যদি পূর্বে আলোচিত কোনো প্রতিবন্ধক না থাকে; কারণ শরিয়ত প্রণেতা এতে উৎসাহিত করেছেন, ফলে এটি শারীরিক ইবাদতসমূহের অন্তর্ভুক্ত। মৃত ব্যক্তির পক্ষ থেকে বা তার কবরের কাছে সদকা করা—মালিকানা প্রদান উদ্দেশ্য না হলেও—এবং প্রচলিত প্রথা হলো যা তার কাছে আনা হয় তা সেখানকার দরিদ্রদের মধ্যে ব্যয় করা হবে। যদি কোনো প্রথা প্রচলিত না থাকে তবে মানত বাতিল হয়ে যাবে। "শুরুতে ওয়াজিব নয়" কথাটির মাধ্যমে ওইসব বিষয় বাদ দেওয়া হয়েছে যার মূল শরিয়ত কর্তৃক ওয়াজিব, যেমন: সালাত, সিয়াম, সদকা, দাসমুক্তি ও হজ; সুতরাং মানতের মাধ্যমে তা নিশ্চিতভাবে ওয়াজিব হবে। এখানে সংজ্ঞায় একটি অতিরিক্ত শর্তও বিবেচনা করা হয়, আর তা হলো—মানত যেন শরিয়তের প্রদত্ত কোনো সুযোগ বা ছাড়কে (রুখসাত) বাতিল না করে। যেমন: রমজান মাসে সফরে সিয়াম পালন না করার সুযোগ থাকা সত্ত্বেও সিয়াম পালন করার মানত করা, অথবা সফরে সালাত কসর না করে পূর্ণ সালাত পড়ার মানত করা—যদি সেই অবস্থায় সিয়াম ভঙ্গ করা বা কসর করাই উত্তম হয়—তবে এ ধরনের মানত কার্যকর হবে না। যদি কেউ বলে, "আল্লাহ যদি আমার অসুস্থ ব্যক্তিকে সুস্থ করে দেন, তবে আমার সম্পদের জাকাত অগ্রিম প্রদান করা আমার ওপর আবশ্যক," তবে এই মানত কার্যকর হবে না। আবার কেউ যদি সিয়াম পালনরত অবস্থায় ইতিকাফের মানত করে, তবে তা নিশ্চিতভাবে তার ওপর আবশ্যক হবে। হাঁচি দেওয়ার পর সূরা ফাতিহা পড়ার মানত করলে তা কার্যকর হবে, যদিও তার কোনো রোগ না থাকে। যদি রুকু বা অনুরূপ অবস্থায় হাঁচি দেয়, তবে সালাত শেষে তা পড়বে; আর যদি কিয়াম (দাঁড়ানো) অবস্থায় হয়, তবে তখনই পড়বে, কারণ ফাতিহার পুনরাবৃত্তি সালাত বাতিল করে না। পান করার পর আল্লাহর প্রশংসা করার মানত করলে তা কার্যকর হবে। একইভাবে ওজু ভঙ্গের কারণ দেখা দিলে ওজু নবায়ন করার মানত করলেও তা কার্যকর হবে।
বিচার বিভাগ অধ্যায় আভিধানিকভাবে এর অর্থ কোনো বিষয়কে সুদৃঢ় করা এবং তা বাস্তবায়ন করা। এর আরও কিছু অর্থ আছে। শরিয়তের পরিভাষায়: এটি এমন এক অর্পিত দায়িত্ব যা থেকে বিচারিক রায় উৎপন্ন হয়, অথবা যার বাধ্যতামূলক করার ক্ষমতা আছে তার পক্ষ থেকে শরিয়তের বিধান অনুসারে কোনো বিষয়কে বাধ্যতামূলক করা। এর মাধ্যমে ফতোয়া প্রদানের বিষয়টি বাদ পড়ে গেছে। এর মূল ভিত্তি হলো কুরআন, সুন্নাহ এবং ইজমা। হাদিসে এসেছে: "যখন বিচারক বিচার করেন" অর্থাৎ বিচার করার সংকল্প করেন "অতঃপর ইজতিহাদ করেন এবং সঠিক সিদ্ধান্তে পৌঁছান, তবে তার জন্য রয়েছে দুটি সওয়াব। আর যখন বিচার করতে গিয়ে ইজতিহাদ করেন এবং ভুল করেন, তবে তার জন্য রয়েছে একটি সওয়াব।" একটি সহিহ বর্ণনায় প্রথমটির পরিবর্তে রয়েছে "দশটি সওয়াব"। মুসলিম উম্মাহ একমত হয়েছে যে, এটি ওই বিচারকের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যিনি জ্ঞানী এবং মুজতাহিদ।
তবে মুজতাহিদ ছাড়া অন্য কেউ যদি বিচার করে, সে তার সকল রায়ের জন্য গুনাহগার হবে, যদিও তা ঘটনাক্রমে সঠিক হয়। তার সকল রায় প্রত্যাখ্যানযোগ্য, কারণ তার সঠিক সিদ্ধান্ত কেবল একটি দৈব ঘটনা মাত্র।
এটি চার ইমাম এবং হাকেম বর্ণনা করেছেন।
——
[শাবরামালসির হাশিয়া]
শুরুতে তার ওপর এটি ওয়াজিব হওয়া সংক্রান্ত আলোচনা। এর পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে যে এর মানত সহিহ নয়। (লেখকের উক্তি: কারণ শরিয়ত প্রণেতা এতে উৎসাহিত করেছেন) অর্থাৎ উল্লিখিত বিষয়গুলোতে। (লেখকের উক্তি: যা দ্বারা মানত কার্যকর হয়) অর্থাৎ মানত। (লেখকের উক্তি: পূর্বে আলোচিত কোনো প্রতিবন্ধক) অর্থাৎ জামাতের ওজরসমূহ থেকে। [পরিশিষ্ট]
যদি কেউ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর রওজা মোবারক জিয়ারতের মানত করে, তবে তা তার জন্য আবশ্যক হবে। যদি কেউ বলে, "আল্লাহ যদি আমার অসুস্থ ব্যক্তিকে সুস্থ করে দেন, তবে আল্লাহর সন্তুষ্টির জন্য এক দিনার সদকা করা আমার ওপর আবশ্যক," আর এরপর সে সুস্থ হয়ে যায়, তবে ওই ব্যক্তি যদি দরিদ্র হয় তবে তাকে তা প্রদান করা জায়েজ হবে এবং তার ভরণপোষণ দেওয়া দাতার ওপর আবশ্যক হবে না—ইবনে আমিরাহ। (লেখকের উক্তি: তা যেন বাতিল না করে) অর্থাৎ মানত। (লেখকের উক্তি: কিয়াম অবস্থায় থাকলে তখনই পড়বে) অর্থাৎ এরপর ওয়াজিব কিরাত পাঠ করবে। বরং সালাতের কিরাত আগে পড়া জায়েজ হওয়া সংগত, এমনকি সম্ভবত এটিই উত্তম। আর "ততক্ষণাৎ" কথাটি এর পরিপন্থী নয়, কারণ এর অর্থ হতে পারে যে এটি সালাম ফিরানো পর্যন্ত দেরি করা ওয়াজিব নয়।
আর এটি ওই সময়ের জন্য যখন সে
মুক্তাদি হবে না; যদি সে মুক্তাদি হয় তবে কিরাত পাঠ সালাম ফিরানোর পর পর্যন্ত বিলম্বিত করবে। (লেখকের উক্তি: কারণ এর পুনরাবৃত্তি সালাত বাতিল করে না) তবে এটি মাকরূহ হবে ওই আলেমদের মতবিরোধ থেকে বাঁচার জন্য যারা পুনরাবৃত্তির কারণে সালাত বাতিলের কথা বলেছেন। তবে বলা যেতে পারে যে, বাতিল হওয়ার বিষয়টি ওই ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যেখানে কোনো কারণ ছাড়াই পুনরাবৃত্তি করা হয়। (লেখকের উক্তি: একইভাবে) অর্থাৎ কার্যকর হবে।
বিচার বিভাগ অধ্যায় (লেখকের উক্তি: বাস্তবায়ন করা) এটি ভিন্ন অর্থের ওপর ভিত্তি করে সংযোজন। (লেখকের উক্তি: এসেছে) অর্থাৎ আভিধানিকভাবে। (লেখকের উক্তি: অন্যান্য অর্থের জন্য) যেমন: ওহি এবং সৃষ্টি করা।
——
[রশিদীর হাশিয়া]
[বিচার বিভাগ অধ্যায়]
(লেখকের উক্তি: তবে মুজতাহিদ ছাড়া অন্য কেউ) অর্থাৎ ওই আলেম যিনি মুজতাহিদ নন, যিনি তাকলিদ ছাড়াই নিজের ইজতিহাদে বিচার করেন অথচ তার মধ্যে ইজতিহাদের শর্তাবলি নেই। এর প্রমাণ হলো লেখকের এই উক্তি: "কারণ তার সঠিক হওয়াটা কেবল দৈব ঘটনা"। সুতরাং শর্তসাপেক্ষে মুকাল্লিদ (অনুসারী) এর আওতামুক্ত হবে। (লেখকের উক্তি: তার সকল রায় প্রত্যাখ্যানযোগ্য) এটি ওই সময়ের বিধান যখন তাকে কোনো প্রভাবশালী শাসক নিয়োগ না দেয়, যেমনটি সামনে স্পষ্ট হবে। অতঃপর আমি দেখেছি যে ইবনে রিফআহ এ বিষয়ে ইঙ্গিত করেছেন।
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 235)