يَنْفَعُ فِي الْمَضِيقِ وَالسَّعَةِ، وَمَا قَالَهُ الزَّرْكَشِيُّ مِنْ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَا فَرْضَ كِفَايَةٍ لِأَنَّهُمَا وَسِيلَتَانِ لَهُ يُمْكِنُ رَدُّهُ بِمَنْعِ كَوْنِهِمَا وَسِيلَتَيْنِ لِأَصْلِهِ الَّذِي هُوَ الْفَرْضُ، وَإِنَّمَا هُمَا وَسِيلَتَانِ لِإِحْسَانِ الْإِقْدَامِ وَالْإِصَابَةِ الَّذِي هُوَ كَمَالٌ وَحِينَئِذٍ فَالْمُتَّجَهُ كَلَامُهُمْ، إمَّا بِقَصْدِ مُبَاحٍ فَمُبَاحَانِ أَوْ حَرَامٍ كَقَطْعِ طَرِيقٍ فَحَرَامَانِ (وَيَحِلُّ أَخْذُ عِوَضٍ عَلَيْهِمَا) لِأَخْبَارٍ فِيهِ وَسَيَأْتِي بَيَانُهُ، وَيُعْتَبَرُ فِي بَاذِلِهِ لَا قَابِلِهِ إطْلَاقُ تَصَرُّفٍ فَلَيْسَ لِلْوَلِيِّ صَرْفُ شَيْءٍ مِنْ مَالِ مُوَلِّيهِ فِيهِ بِخِلَافِ تَعَلُّمِ نَحْوِ قُرْآنٍ أَوْ عِلْمٍ أَوْ صَنْعَةٍ وَصَحَّ خَبَرُ «لَا سَبَقَ أَيْ بِالْفَتْحِ وَقَدْ تُسَكَّنُ إلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ» (وَتَصِحُّ) (الْمُنَاضَلَةُ عَلَى سِهَامٍ) عَرَبِيَّةٍ أَوْ عَجَمِيَّةٍ فَالْأَوَّلُ النَّبْلُ وَالثَّانِي النُّشَّابُ وَعَلَى جَمِيعِ أَنْوَاعِ الْقِسِيِّ وَالْمِسَلَّاتِ وَالْإِبَرِ (وَكَذَا مَزَارِيقُ) وَهِيَ رِمَاحٌ قِصَارٌ (وَرِمَاحٌ) هُوَ عَطْفُ عَامٍّ عَلَى خَاصٍّ (وَرَمْيٌ بِأَحْجَارٍ) بِيَدٍ أَوْ مِقْلَاعٍ بِخِلَافِ إشَالَتِهَا الْمُسَمَّاةِ بِالْعِلَاجِ، وَالْمُرَامَاةُ بِهَا بِأَنْ يَرْمِيَ بِهَا كُلٌّ إلَى صَاحِبِهِ (وَمَنْجَنِيقٌ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْجِيمِ فِي الْأَشْهَرِ وَهُوَ عَطْفُ خَاصٍّ عَلَى عَامٍّ (وَكُلُّ نَافِعٍ فِي الْحَرْبِ) (عَلَى الْمَذْهَبِ) لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى السَّهْمِ الْمَنْصُوصِ عَلَيْهِ فَحَلَّ بِعِوَضٍ وَدُونَهُ وَمَحَلُّ حِلِّ الرَّمْيِ إذَا كَانَ لِغَيْرِ جِهَةِ الرَّامِي، أَمَّا لَوْ رَمَى كُلٌّ إلَى صَاحِبِهِ فَحَرَامٌ قَطْعًا لِأَنَّهُ يُؤْذِي كَثِيرًا، نَعَمْ لَوْ كَانَ عِنْدَهُمَا حِذْقٌ بِحَيْثُ يَغْلِبُ عَلَى ظَنِّهِمَا سَلَامَتُهُمَا مِنْهُ لَمْ يَحْرُمْ وَيَحِلُّ اصْطِيَادُ الْحَيَّةِ لِحَاذِقٍ فِي صَنْعَتِهِ حَيْثُ غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ سَلَامَتُهُ مِنْهَا وَقَصَدَ تَرْغِيبَ النَّاسِ فِي اعْتِمَادِ مَعْرِفَتِهِ كَمَا يُؤْخَذُ مِمَّا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ فِي فَتَاوِيهِ فِي الْبَيْعِ. وَيُؤْخَذُ مِنْ كَلَامِهِ أَيْضًا حِلُّ أَنْوَاعِ اللَّعِبِ الْخَطِرَةِ مِنْ الْحَاذِقِ بِهَا حَيْثُ غَلَبَ عَلَى الظَّنِّ سَلَامَتُهُ.
وَيَحِلُّ التَّفَرُّجُ عَلَى ذَلِكَ حِينَئِذٍ وَالْأَقْرَبُ جَوَازُ الْتِقَافٍ لِأَنَّهُ يَنْفَعُ فِي الْحَرْبِ حَيْثُ خَلَا عَنْ الْخِصَامِ الْمَعْرُوفِ عِنْدَ أَهْلِهِ (لَا) مُسَابَقَةَ بِمَالٍ (عَلَى كُرَةِ صَوْلَجَانٍ) أَيْ مِحْجَنٍ وَهِيَ خَشَبَةٌ مُنْحَنِيَةُ الرَّأْسِ (وَبُنْدُقٍ) أَيْ رَمَى بِهِ بِيَدٍ أَوْ قَوْسٍ (وَسِبَاحَةٍ) وَغَطْسٍ بِمَا اُعْتِيدَ الِاسْتِعَانَةُ بِهِ فِي الْحَرْبِ، وَإِنَّمَا قُيِّدَ الْأَخِيرُ بِمَا ذَكَرْنَاهُ لِتَوَلُّدِ الضَّرَرِ مِنْهُ بَلْ الْمَوْتِ بِخِلَافِ السِّبَاحَةِ وَنَحْوِهَا (وَشِطْرَنْجٍ) بِكَسْرِ أَوْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَيْ الْمَرْوِيِّ فِي السُّنَنِ اهـ.
وَفِي نُسْخَةِ أَنَسٍ (قَوْلُهُ: إمَّا بِقَصْدِ مُبَاحٍ) مُحْتَرَزُ مَا فَهِمَهُ مِنْ قَوْلِهِ لِلْمُتَأَهِّبِ لِلْجِهَادِ إذْ مَحَلُّ سَنِّهِمَا فِيمَنْ قَصَدَ بِهِمَا التَّقَوِّي عَلَى قِتَالِ الْعَدُوِّ (قَوْلُهُ: فَحَرَامَانِ) أَوْ الْمَكْرُوهُ فَمَكْرُوهَانِ قِيَاسًا عَلَى مَا ذُكِرَ (قَوْلُهُ: وَيُعْتَبَرُ فِي بَاذِلِهِ لَا قَابِلِهِ) أَيْ فَيَجُوزُ فِي الْقَابِلِ أَنْ يَكُونَ سَفِيهًا وَأَمَّا الصَّبِيُّ فَلَا يَجُوزُ الْعَقْدُ مَعَهُ لِإِلْغَاءِ عِبَارَتِهِ (قَوْلُهُ: هُوَ عَطْفُ عَامٍّ عَلَى خَاصٍّ) قَالَ فِي الْمِصْبَاحِ: الْمِزْرَاقُ رُمْحٌ قَصِيرٌ أَخَفُّ مِنْ الْعَنَزَةِ وَالرُّمْحُ مَعْرُوفٌ اهـ أَيْ فَيَشْمَلُ الطَّوِيلَ وَالْقَصِيرَ فَهُوَ أَعَمُّ مِنْ الْمِزْرَاقِ (قَوْلُهُ: وَمَحَلُّ حِلِّ الرَّمْيِ) أَيْ الْمَذْكُورِ فِي قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَرَمْيٍ بِأَحْجَارٍ (قَوْلُهُ: أَمَّا لَوْ رَمَى كُلٌّ) وَيَنْبَغِي أَنَّ مِثْلَ ذَلِكَ مَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ فِي زَمَنِنَا مِنْ الرَّمْيِ بِالْجَرِيدِ لِلْخَيَّالَةِ فَيَحْرُمُ لِمَا ذَكَرَهُ الشَّارِحُ (قَوْلُهُ بِحَيْثُ يَغْلِبُ عَلَى ظَنِّهِمَا سَلَامَتُهُمَا) وَمِنْهُ الْبَهْلَوَانُ وَإِذَا مَاتَ يَمُوتُ شَهِيدًا (قَوْلُهُ: لَمْ يَحْرُمْ) أَيْ حَيْثُ لَا مَالَ (قَوْلُهُ: حَيْثُ غَلَبَ الظَّنُّ سَلَامَتَهُ) وَمِنْهُ اللَّعِبُ بِالرُّمْحِ الْمُسَمَّى عِنْدَهُمْ بِلَعِبِ الْعَوْدِ (قَوْلُهُ: وَيَحِلُّ التَّفَرُّجُ عَلَى ذَلِكَ حِينَئِذٍ) وَمِثْلُهُ سَمَاعُ الْأَعَاجِيبِ وَالْغَرَائِبِ مِنْ كُلِّ مَا لَا يُتَيَقَّنُ كَذِبُهُ بِقَصْدِ الْفُرْجَةِ بَلْ وَلَوْ تَيَقَّنَ كَذِبَهُ لَكِنْ قَصَدَ بِهِ ضَرْبَ الْأَمْثَالِ وَالْمَوَاعِظِ وَتَعْلِيمَ نَحْوِ الشُّجَاعَةِ عَلَى أَلْسِنَةِ آدَمِيِّينَ أَوْ حَيَوَانَاتٍ انْتَهَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَالْأَقْرَبُ جَوَازُ الْتِقَافِ) ظَاهِرُ التَّعْبِيرِ بِالْجَوَازِ الْإِبَاحَةُ (قَوْلُهُ: عَلَى كُرَةٍ) بِالتَّخْفِيفِ وَهِيَ الْمَعْرُوفَةُ الْآنَ بِالْكُورَةِ (قَوْلُهُ: بِيَدٍ أَوْ قَوْسٍ) التَّعْبِيرُ بِهِ قَدْ يُشْكِلُ بِمَا مَرَّ مِنْ جَوَازِ الْمُسَابَقَةِ عَلَى الرَّمْيِ بِالْأَحْجَارِ فَإِنَّ الرَّمْيَ بِالْقَوْسِ بِالْبُنْدُقِ مِنْهُ وَمِنْ ثَمَّ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُ الْمَتْنِ وَبُنْدُقٍ) الْمُرَادُ بُنْدُقُ الْعِيدِ الَّذِي يُؤْكَلُ وَيُلْعَبُ بِهِ فِيهِ، فَالْمُرَادُ بِرَمْيِهِ رَمْيُهُ فِي نَحْوِ الْبِرْكَةِ الَّتِي يُسَمُّونَهَا بِالْجَوْنِ، أَمَّا بُنْدُقُ الرَّصَاصِ وَالطِّينِ وَنَحْوِهِمَا فَتَصِحُّ الْمُسَابَقَةُ عَلَيْهِ لِأَنَّ لَهُ نِكَايَةً فِي الْحَرْبِ أَيَّ نِكَايَةٍ كَمَا ذَكَرَهُ الزِّيَادِيُّ كَغَيْرِهِ وَنَقَلَهُ ابْنُ قَاسِمٍ عَنْ وَالِدِ الشَّارِحِ (قَوْلُهُ بِمَا اُعْتِيدَ الِاسْتِعَانَةُ بِهِ إلَخْ) هَذَا الْقَيْدُ إنَّمَا يَظْهَرُ أَثَرُهُ بِالنِّسْبَةِ لِلْمَفْهُومِ الْآتِي: أَيْ إذَا وَقَعَ بِلَا مَالٍ
وَيَحِلُّ التَّفَرُّجُ عَلَى ذَلِكَ حِينَئِذٍ وَالْأَقْرَبُ جَوَازُ الْتِقَافٍ لِأَنَّهُ يَنْفَعُ فِي الْحَرْبِ حَيْثُ خَلَا عَنْ الْخِصَامِ الْمَعْرُوفِ عِنْدَ أَهْلِهِ (لَا) مُسَابَقَةَ بِمَالٍ (عَلَى كُرَةِ صَوْلَجَانٍ) أَيْ مِحْجَنٍ وَهِيَ خَشَبَةٌ مُنْحَنِيَةُ الرَّأْسِ (وَبُنْدُقٍ) أَيْ رَمَى بِهِ بِيَدٍ أَوْ قَوْسٍ (وَسِبَاحَةٍ) وَغَطْسٍ بِمَا اُعْتِيدَ الِاسْتِعَانَةُ بِهِ فِي الْحَرْبِ، وَإِنَّمَا قُيِّدَ الْأَخِيرُ بِمَا ذَكَرْنَاهُ لِتَوَلُّدِ الضَّرَرِ مِنْهُ بَلْ الْمَوْتِ بِخِلَافِ السِّبَاحَةِ وَنَحْوِهَا (وَشِطْرَنْجٍ) بِكَسْرِ أَوْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَيْ الْمَرْوِيِّ فِي السُّنَنِ اهـ.
وَفِي نُسْخَةِ أَنَسٍ (قَوْلُهُ: إمَّا بِقَصْدِ مُبَاحٍ) مُحْتَرَزُ مَا فَهِمَهُ مِنْ قَوْلِهِ لِلْمُتَأَهِّبِ لِلْجِهَادِ إذْ مَحَلُّ سَنِّهِمَا فِيمَنْ قَصَدَ بِهِمَا التَّقَوِّي عَلَى قِتَالِ الْعَدُوِّ (قَوْلُهُ: فَحَرَامَانِ) أَوْ الْمَكْرُوهُ فَمَكْرُوهَانِ قِيَاسًا عَلَى مَا ذُكِرَ (قَوْلُهُ: وَيُعْتَبَرُ فِي بَاذِلِهِ لَا قَابِلِهِ) أَيْ فَيَجُوزُ فِي الْقَابِلِ أَنْ يَكُونَ سَفِيهًا وَأَمَّا الصَّبِيُّ فَلَا يَجُوزُ الْعَقْدُ مَعَهُ لِإِلْغَاءِ عِبَارَتِهِ (قَوْلُهُ: هُوَ عَطْفُ عَامٍّ عَلَى خَاصٍّ) قَالَ فِي الْمِصْبَاحِ: الْمِزْرَاقُ رُمْحٌ قَصِيرٌ أَخَفُّ مِنْ الْعَنَزَةِ وَالرُّمْحُ مَعْرُوفٌ اهـ أَيْ فَيَشْمَلُ الطَّوِيلَ وَالْقَصِيرَ فَهُوَ أَعَمُّ مِنْ الْمِزْرَاقِ (قَوْلُهُ: وَمَحَلُّ حِلِّ الرَّمْيِ) أَيْ الْمَذْكُورِ فِي قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَرَمْيٍ بِأَحْجَارٍ (قَوْلُهُ: أَمَّا لَوْ رَمَى كُلٌّ) وَيَنْبَغِي أَنَّ مِثْلَ ذَلِكَ مَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ فِي زَمَنِنَا مِنْ الرَّمْيِ بِالْجَرِيدِ لِلْخَيَّالَةِ فَيَحْرُمُ لِمَا ذَكَرَهُ الشَّارِحُ (قَوْلُهُ بِحَيْثُ يَغْلِبُ عَلَى ظَنِّهِمَا سَلَامَتُهُمَا) وَمِنْهُ الْبَهْلَوَانُ وَإِذَا مَاتَ يَمُوتُ شَهِيدًا (قَوْلُهُ: لَمْ يَحْرُمْ) أَيْ حَيْثُ لَا مَالَ (قَوْلُهُ: حَيْثُ غَلَبَ الظَّنُّ سَلَامَتَهُ) وَمِنْهُ اللَّعِبُ بِالرُّمْحِ الْمُسَمَّى عِنْدَهُمْ بِلَعِبِ الْعَوْدِ (قَوْلُهُ: وَيَحِلُّ التَّفَرُّجُ عَلَى ذَلِكَ حِينَئِذٍ) وَمِثْلُهُ سَمَاعُ الْأَعَاجِيبِ وَالْغَرَائِبِ مِنْ كُلِّ مَا لَا يُتَيَقَّنُ كَذِبُهُ بِقَصْدِ الْفُرْجَةِ بَلْ وَلَوْ تَيَقَّنَ كَذِبَهُ لَكِنْ قَصَدَ بِهِ ضَرْبَ الْأَمْثَالِ وَالْمَوَاعِظِ وَتَعْلِيمَ نَحْوِ الشُّجَاعَةِ عَلَى أَلْسِنَةِ آدَمِيِّينَ أَوْ حَيَوَانَاتٍ انْتَهَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَالْأَقْرَبُ جَوَازُ الْتِقَافِ) ظَاهِرُ التَّعْبِيرِ بِالْجَوَازِ الْإِبَاحَةُ (قَوْلُهُ: عَلَى كُرَةٍ) بِالتَّخْفِيفِ وَهِيَ الْمَعْرُوفَةُ الْآنَ بِالْكُورَةِ (قَوْلُهُ: بِيَدٍ أَوْ قَوْسٍ) التَّعْبِيرُ بِهِ قَدْ يُشْكِلُ بِمَا مَرَّ مِنْ جَوَازِ الْمُسَابَقَةِ عَلَى الرَّمْيِ بِالْأَحْجَارِ فَإِنَّ الرَّمْيَ بِالْقَوْسِ بِالْبُنْدُقِ مِنْهُ وَمِنْ ثَمَّ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُ الْمَتْنِ وَبُنْدُقٍ) الْمُرَادُ بُنْدُقُ الْعِيدِ الَّذِي يُؤْكَلُ وَيُلْعَبُ بِهِ فِيهِ، فَالْمُرَادُ بِرَمْيِهِ رَمْيُهُ فِي نَحْوِ الْبِرْكَةِ الَّتِي يُسَمُّونَهَا بِالْجَوْنِ، أَمَّا بُنْدُقُ الرَّصَاصِ وَالطِّينِ وَنَحْوِهِمَا فَتَصِحُّ الْمُسَابَقَةُ عَلَيْهِ لِأَنَّ لَهُ نِكَايَةً فِي الْحَرْبِ أَيَّ نِكَايَةٍ كَمَا ذَكَرَهُ الزِّيَادِيُّ كَغَيْرِهِ وَنَقَلَهُ ابْنُ قَاسِمٍ عَنْ وَالِدِ الشَّارِحِ (قَوْلُهُ بِمَا اُعْتِيدَ الِاسْتِعَانَةُ بِهِ إلَخْ) هَذَا الْقَيْدُ إنَّمَا يَظْهَرُ أَثَرُهُ بِالنِّسْبَةِ لِلْمَفْهُومِ الْآتِي: أَيْ إذَا وَقَعَ بِلَا مَالٍ
এটি সংকীর্ণতা ও প্রশস্ততা উভয় অবস্থায় উপকারে আসে। ইমাম যারকাশী (রহ.) যা বলেছেন যে, এই দুটি (তীরন্দাজি ও অশ্বচালনা) ফরজে কিফায়া হওয়া উচিত, কারণ এ দুটি মূল ফরজের (জিহাদ) মাধ্যম—তা এই যুক্তিতে খণ্ডন করা যেতে পারে যে, এ দুটি মূল ফরজের মাধ্যম হওয়া অনস্বীকার্য নয়। বরং এ দুটি হলো নিপুণভাবে যুদ্ধে অগ্রসর হওয়া এবং লক্ষ্যভেদে পারদর্শিতা অর্জনের মাধ্যম, যা মূলত পূর্ণতা অর্জনের পর্যায়ভুক্ত। এমতাবস্থায় ফকীহগণের বক্তব্যই সঠিক। আর এই চর্চা যদি কোনো বৈধ উদ্দেশ্যে হয় তবে তা বৈধ, আর যদি হারাম উদ্দেশ্যে হয় (যেমন ডাকাতি), তবে তা হারাম। (আর এই দুটির ওপর বিনিময় বা পুরস্কার গ্রহণ করা বৈধ), কারণ এ বিষয়ে হাদিস বর্ণিত হয়েছে যা সামনে বিস্তারিতভাবে আসবে। পুরস্কার দাতার ক্ষেত্রে আর্থিক লেনদেনে পূর্ণ সক্ষমতা থাকা শর্ত, কিন্তু গ্রহীতার ক্ষেত্রে তা শর্ত নয়। সুতরাং অভিভাবকের জন্য তার রক্ষণাধীন ব্যক্তির সম্পদ থেকে এতে কিছু ব্যয় করার অধিকার নেই; তবে কুরআন শিক্ষা, জ্ঞানার্জন বা কারিগরি শিক্ষার বিষয়টি ভিন্ন। সহিহ হাদিসে এসেছে: "উট বা ঘোড়দৌড় এবং তীরন্দাজি ব্যতীত অন্য কোনো প্রতিযোগিতায় কোনো পুরস্কার নেই।" এখানে 'সাবাহ' শব্দটি বা-এর ওপর ফাতহা (যবর) দিয়ে পড়তে হয়, তবে কখনও সুকুনও (জযম) হতে পারে। (আর আরবি বা অনারবী তীরের ওপর প্রতিযোগিতা করা বৈধ)। প্রথমটি হলো 'নাবল' (আরবি তীর) এবং দ্বিতীয়টি হলো 'নুশশাব' (অনারবী তীর)। এছাড়া সব ধরণের ধনুক, বড় সুই এবং কাঁটার ওপরও প্রতিযোগিতা বৈধ। (একইভাবে মাজারিক)—যা হলো ছোট বল্লম— (এবং বল্লম)-এর ওপরও প্রতিযোগিতা বৈধ। এখানে সাধারণ বস্তুকে বিশেষ বস্তুর ওপর আতফ (সংযুক্ত) করা হয়েছে। (এবং হাত বা ফিঙ্গা দিয়ে পাথর নিক্ষেপ)-এর ওপরও বৈধ; তবে পাথর তোলা—যাকে 'ইলাজ' বলা হয়—তার বিষয়টি ভিন্ন। আর একে অপরের দিকে পাথর ছোড়ার মাধ্যমে যে প্রতিযোগিতা হয় তাও এর অন্তর্ভুক্ত। (এবং মিনজানিক)-এর ওপরও প্রতিযোগিতা বৈধ; মিনজানিক শব্দটির মীম ও জীম বর্ণে ফাতহা হওয়া অধিক প্রসিদ্ধ। এটি সাধারণের ওপর বিশেষের আতফ। (এবং যুদ্ধে যা কিছু উপকারী, মাযহাব অনুযায়ী তার ওপরও প্রতিযোগিতা বৈধ); কারণ তা হাদিসে বর্ণিত তীরের অর্থের অন্তর্ভুক্ত। সুতরাং বিনিময়ের বিনিময়ে বা বিনিময় ছাড়া উভয়ভাবেই তা বৈধ। পাথর নিক্ষেপ বৈধ হওয়ার স্থান হলো যখন তা নিক্ষেপকারীর নিজ দিক ব্যতীত অন্য দিকে হয়। কিন্তু যদি প্রত্যেকে একে অপরের দিকে নিক্ষেপ করে, তবে তা নিশ্চিতভাবে হারাম; কারণ এতে অনেক ক্ষতি হয়। হ্যাঁ, যদি তাদের মধ্যে এমন দক্ষতা থাকে যে তারা নিজেদের নিরাপদ থাকার ব্যাপারে প্রবল ধারণা পোষণ করে, তবে তা হারাম হবে না। সাপুড়েদের জন্য সাপ ধরা বৈধ যদি সে তার কাজে দক্ষ হয় এবং তার নিরাপদ থাকার ব্যাপারে প্রবল ধারণা থাকে এবং মানুষের মধ্যে তার এই দক্ষতার প্রতি আগ্রহ সৃষ্টির উদ্দেশ্য থাকে, যেমনটি গ্রন্থকার তার বিক্রয় সংক্রান্ত ফতোয়ায় উল্লেখ করেছেন। তার বক্তব্য থেকে আরও প্রতীয়মান হয় যে, দক্ষ ব্যক্তির জন্য বিপজ্জনক খেলাধুলা বৈধ যদি তার নিরাপদ থাকার ব্যাপারে প্রবল ধারণা থাকে।
এমতাবস্থায় তা দেখা উপভোগ করাও বৈধ। আর তলোয়ার বা বল্লমের কসরত ধরা বা গ্রহণ করাও বৈধ হওয়ার বিষয়টিই অধিকতর নিকটবর্তী; কারণ তা যুদ্ধে উপকারে আসে, তবে শর্ত হলো তা যেন পরিচিত ঝগড়া-বিবাদের রূপ না নেয়। (কিন্তু বল এবং লাঠির ওপর)—অর্থাৎ বাঁকা মাথার লাঠি—বিনিময় বা পুরস্কার নিয়ে (প্রতিযোগিতা করা যাবে না)। (এবং বাদাম বা মার্বেল)-এর ওপরও নয়, যা হাত বা ধনুক দিয়ে নিক্ষেপ করা হয়। (এবং সাঁতার) ও ডুব দেওয়ার ওপরও নয়, যদিও যুদ্ধের জন্য এর মাধ্যমে সাহায্য নেওয়া হয়। শেষোক্ত বিষয়টিকে প্রচলিত পদ্ধতির সাথে শর্তযুক্ত করা হয়েছে কারণ এতে বিপদের ঝুঁকি, এমনকি মৃত্যুর সম্ভাবনা থাকে, যা সাঁতার বা অন্যান্যের ক্ষেত্রে ভিন্ন। (এবং দাবা) খেলার ওপরও পুরস্কার নিয়ে প্রতিযোগিতা বৈধ নয়।
▬▬
[শুবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
অর্থাৎ যা সুনান গ্রন্থসমূহে বর্ণিত হয়েছে।
আনাসের পাণ্ডুলিপিতে রয়েছে: (তার বক্তব্য: হয় বৈধ উদ্দেশ্যে)—এটি জিহাদের জন্য প্রস্তুতি গ্রহণকারীর বক্তব্য থেকে যা বোঝা যায় তার ব্যতিক্রম; কারণ অশ্বচালনা ও তীরন্দাজি সুন্নাত হওয়ার স্থান হলো যখন এর মাধ্যমে শত্রুর বিরুদ্ধে যুদ্ধের শক্তি অর্জনের নিয়ত করা হয়। (তার বক্তব্য: তবে তা হারাম)—কিংবা যদি মাকরূহ উদ্দেশ্যে হয় তবে তা মাকরূহ হবে, যা উল্লেখ করা হয়েছে তার ওপর কিয়াস করে। (তার বক্তব্য: পুরস্কার দাতার ক্ষেত্রে এটি বিবেচিত হবে, গ্রহীতার ক্ষেত্রে নয়)—অর্থাৎ গ্রহীতা নির্বোধ (সাফিহ) হলেও বৈধ। তবে শিশুর সাথে চুক্তি করা জায়েজ নয়, কারণ তার বক্তব্যের কোনো আইনি ভিত্তি নেই। (তার বক্তব্য: এটি সাধারণকে বিশেষের ওপর আতফ করা)—মিصبাহ গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'মিজরাক' হলো এমন ছোট বল্লম যা 'আনাজাহ' (এক প্রকার ছোট বর্শা) এর চেয়েও হালকা। আর বল্লম বা 'রুমহ' সুপরিচিত। অর্থাৎ এটি দীর্ঘ ও ছোট উভয় প্রকারকে অন্তর্ভুক্ত করে, তাই এটি 'মিজরাক' এর চেয়েও ব্যাপক। (তার বক্তব্য: পাথর নিক্ষেপ বৈধ হওয়ার স্থান)—অর্থাৎ গ্রন্থকারের 'পাথর নিক্ষেপ' সংক্রান্ত বক্তব্যে যা উল্লেখ করা হয়েছে। (তার বক্তব্য: কিন্তু যদি প্রত্যেকে একে অপরের দিকে নিক্ষেপ করে)—আমাদের যমানায় অশ্বারোহীদের মধ্যে খেজুরের ডাল (জারীদ) নিক্ষেপের যে প্রথা রয়েছে, তা-ও এর অনুরূপ হওয়া উচিত; সুতরাং শারহকার যা উল্লেখ করেছেন সে কারণে এটিও হারাম হবে। (তার বক্তব্য: যাতে তাদের নিরাপদ থাকার ব্যাপারে প্রবল ধারণা জন্মে)—এর অন্তর্ভুক্ত হলো সার্কাস বা দড়াবাজিকর (পালোয়ান), আর যদি সে মারা যায় তবে শহীদ হিসেবে গণ্য হবে। (তার বক্তব্য: হারাম হবে না)—অর্থাৎ যেখানে কোনো বিনিময় বা পুরস্কার নেই। (তার বক্তব্য: যেখানে তার নিরাপদ থাকার ব্যাপারে প্রবল ধারণা থাকে)—এর অন্তর্ভুক্ত হলো বল্লম নিয়ে খেলা, যাকে তাদের পরিভাষায় 'লাঠির খেলা' বলা হয়। (তার বক্তব্য: এমতাবস্থায় তা দেখা উপভোগ করা বৈধ)—এর অনুরূপ হলো আজব ও বিস্ময়কর কাহিনী শোনা যার মিথ্যা হওয়া নিশ্চিত নয় এবং তা বিনোদনের উদ্দেশ্যে শোনা। এমনকি যদি তার মিথ্যা হওয়া নিশ্চিতও হয় কিন্তু তার দ্বারা উদাহরণ পেশ করা, উপদেশ প্রদান কিংবা মানুষের বা পশুর ভাষায় বীরত্ব শিক্ষা দেওয়ার উদ্দেশ্য থাকে (তবে তাও বৈধ)।—ইবনে হাজার। (তার বক্তব্য: তলোয়ার বা বল্লম ধরা বা গ্রহণ করা বৈধ হওয়ার বিষয়টিই অধিকতর নিকটবর্তী)—বৈধতা শব্দটির বাহ্যিক অর্থ হলো এটি মুবাহ। (তার বক্তব্য: বলের ওপর)—যা বর্তমানে 'কুররাহ' (ফুটবল বা অনুরূপ খেলা) নামে পরিচিত। (তার বক্তব্য: হাত বা ধনুক দিয়ে)—এ বক্তব্যটি পাথর নিক্ষেপের প্রতিযোগিতার বৈধতা সংক্রান্ত পূর্ববর্তী আলোচনার সাথে কিছুটা অস্পষ্টতা তৈরি করতে পারে, কারণ ধনুক দিয়ে বাদাম বা মার্বেল নিক্ষেপ করাও তো পাথর নিক্ষেপের মতোই। এখান থেকেই—
▬▬
[রশীদীয়ার হাশিয়া]
(মূল পাঠের বক্তব্য: এবং বাদাম)—এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো ঈদের সেই বাদাম যা খাওয়া হয় এবং যা দিয়ে খেলা হয়। সুতরাং তা নিক্ষেপ করার অর্থ হলো হাউজ বা গর্তের মতো কোনো স্থানে তা নিক্ষেপ করা। পক্ষান্তরে সিসা, কাদা বা অনুরূপ বস্তুর তৈরি গুলি বা বলের ওপর প্রতিযোগিতা করা সহিহ; কারণ যুদ্ধে এর মারাত্মক ধ্বংসাত্মক ক্ষমতা রয়েছে, যেমনটি যিয়াদী ও অন্যান্যরা উল্লেখ করেছেন এবং ইবনে কাসিম শারহকারের পিতা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। (তার বক্তব্য: যার দ্বারা সাহায্য নেওয়া প্রচলিত ইত্যাদি)—এই শর্তটির প্রভাব কেবল পরবর্তী মাফহুমের ক্ষেত্রেই স্পষ্ট হয়; অর্থাৎ যখন তা বিনিময় বা পুরস্কার ছাড়া সংঘটিত হয়।
এমতাবস্থায় তা দেখা উপভোগ করাও বৈধ। আর তলোয়ার বা বল্লমের কসরত ধরা বা গ্রহণ করাও বৈধ হওয়ার বিষয়টিই অধিকতর নিকটবর্তী; কারণ তা যুদ্ধে উপকারে আসে, তবে শর্ত হলো তা যেন পরিচিত ঝগড়া-বিবাদের রূপ না নেয়। (কিন্তু বল এবং লাঠির ওপর)—অর্থাৎ বাঁকা মাথার লাঠি—বিনিময় বা পুরস্কার নিয়ে (প্রতিযোগিতা করা যাবে না)। (এবং বাদাম বা মার্বেল)-এর ওপরও নয়, যা হাত বা ধনুক দিয়ে নিক্ষেপ করা হয়। (এবং সাঁতার) ও ডুব দেওয়ার ওপরও নয়, যদিও যুদ্ধের জন্য এর মাধ্যমে সাহায্য নেওয়া হয়। শেষোক্ত বিষয়টিকে প্রচলিত পদ্ধতির সাথে শর্তযুক্ত করা হয়েছে কারণ এতে বিপদের ঝুঁকি, এমনকি মৃত্যুর সম্ভাবনা থাকে, যা সাঁতার বা অন্যান্যের ক্ষেত্রে ভিন্ন। (এবং দাবা) খেলার ওপরও পুরস্কার নিয়ে প্রতিযোগিতা বৈধ নয়।
▬▬
[শুবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
অর্থাৎ যা সুনান গ্রন্থসমূহে বর্ণিত হয়েছে।
আনাসের পাণ্ডুলিপিতে রয়েছে: (তার বক্তব্য: হয় বৈধ উদ্দেশ্যে)—এটি জিহাদের জন্য প্রস্তুতি গ্রহণকারীর বক্তব্য থেকে যা বোঝা যায় তার ব্যতিক্রম; কারণ অশ্বচালনা ও তীরন্দাজি সুন্নাত হওয়ার স্থান হলো যখন এর মাধ্যমে শত্রুর বিরুদ্ধে যুদ্ধের শক্তি অর্জনের নিয়ত করা হয়। (তার বক্তব্য: তবে তা হারাম)—কিংবা যদি মাকরূহ উদ্দেশ্যে হয় তবে তা মাকরূহ হবে, যা উল্লেখ করা হয়েছে তার ওপর কিয়াস করে। (তার বক্তব্য: পুরস্কার দাতার ক্ষেত্রে এটি বিবেচিত হবে, গ্রহীতার ক্ষেত্রে নয়)—অর্থাৎ গ্রহীতা নির্বোধ (সাফিহ) হলেও বৈধ। তবে শিশুর সাথে চুক্তি করা জায়েজ নয়, কারণ তার বক্তব্যের কোনো আইনি ভিত্তি নেই। (তার বক্তব্য: এটি সাধারণকে বিশেষের ওপর আতফ করা)—মিصبাহ গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'মিজরাক' হলো এমন ছোট বল্লম যা 'আনাজাহ' (এক প্রকার ছোট বর্শা) এর চেয়েও হালকা। আর বল্লম বা 'রুমহ' সুপরিচিত। অর্থাৎ এটি দীর্ঘ ও ছোট উভয় প্রকারকে অন্তর্ভুক্ত করে, তাই এটি 'মিজরাক' এর চেয়েও ব্যাপক। (তার বক্তব্য: পাথর নিক্ষেপ বৈধ হওয়ার স্থান)—অর্থাৎ গ্রন্থকারের 'পাথর নিক্ষেপ' সংক্রান্ত বক্তব্যে যা উল্লেখ করা হয়েছে। (তার বক্তব্য: কিন্তু যদি প্রত্যেকে একে অপরের দিকে নিক্ষেপ করে)—আমাদের যমানায় অশ্বারোহীদের মধ্যে খেজুরের ডাল (জারীদ) নিক্ষেপের যে প্রথা রয়েছে, তা-ও এর অনুরূপ হওয়া উচিত; সুতরাং শারহকার যা উল্লেখ করেছেন সে কারণে এটিও হারাম হবে। (তার বক্তব্য: যাতে তাদের নিরাপদ থাকার ব্যাপারে প্রবল ধারণা জন্মে)—এর অন্তর্ভুক্ত হলো সার্কাস বা দড়াবাজিকর (পালোয়ান), আর যদি সে মারা যায় তবে শহীদ হিসেবে গণ্য হবে। (তার বক্তব্য: হারাম হবে না)—অর্থাৎ যেখানে কোনো বিনিময় বা পুরস্কার নেই। (তার বক্তব্য: যেখানে তার নিরাপদ থাকার ব্যাপারে প্রবল ধারণা থাকে)—এর অন্তর্ভুক্ত হলো বল্লম নিয়ে খেলা, যাকে তাদের পরিভাষায় 'লাঠির খেলা' বলা হয়। (তার বক্তব্য: এমতাবস্থায় তা দেখা উপভোগ করা বৈধ)—এর অনুরূপ হলো আজব ও বিস্ময়কর কাহিনী শোনা যার মিথ্যা হওয়া নিশ্চিত নয় এবং তা বিনোদনের উদ্দেশ্যে শোনা। এমনকি যদি তার মিথ্যা হওয়া নিশ্চিতও হয় কিন্তু তার দ্বারা উদাহরণ পেশ করা, উপদেশ প্রদান কিংবা মানুষের বা পশুর ভাষায় বীরত্ব শিক্ষা দেওয়ার উদ্দেশ্য থাকে (তবে তাও বৈধ)।—ইবনে হাজার। (তার বক্তব্য: তলোয়ার বা বল্লম ধরা বা গ্রহণ করা বৈধ হওয়ার বিষয়টিই অধিকতর নিকটবর্তী)—বৈধতা শব্দটির বাহ্যিক অর্থ হলো এটি মুবাহ। (তার বক্তব্য: বলের ওপর)—যা বর্তমানে 'কুররাহ' (ফুটবল বা অনুরূপ খেলা) নামে পরিচিত। (তার বক্তব্য: হাত বা ধনুক দিয়ে)—এ বক্তব্যটি পাথর নিক্ষেপের প্রতিযোগিতার বৈধতা সংক্রান্ত পূর্ববর্তী আলোচনার সাথে কিছুটা অস্পষ্টতা তৈরি করতে পারে, কারণ ধনুক দিয়ে বাদাম বা মার্বেল নিক্ষেপ করাও তো পাথর নিক্ষেপের মতোই। এখান থেকেই—
▬▬
[রশীদীয়ার হাশিয়া]
(মূল পাঠের বক্তব্য: এবং বাদাম)—এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো ঈদের সেই বাদাম যা খাওয়া হয় এবং যা দিয়ে খেলা হয়। সুতরাং তা নিক্ষেপ করার অর্থ হলো হাউজ বা গর্তের মতো কোনো স্থানে তা নিক্ষেপ করা। পক্ষান্তরে সিসা, কাদা বা অনুরূপ বস্তুর তৈরি গুলি বা বলের ওপর প্রতিযোগিতা করা সহিহ; কারণ যুদ্ধে এর মারাত্মক ধ্বংসাত্মক ক্ষমতা রয়েছে, যেমনটি যিয়াদী ও অন্যান্যরা উল্লেখ করেছেন এবং ইবনে কাসিম শারহকারের পিতা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। (তার বক্তব্য: যার দ্বারা সাহায্য নেওয়া প্রচলিত ইত্যাদি)—এই শর্তটির প্রভাব কেবল পরবর্তী মাফহুমের ক্ষেত্রেই স্পষ্ট হয়; অর্থাৎ যখন তা বিনিময় বা পুরস্কার ছাড়া সংঘটিত হয়।
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 165)