مُطْلَقًا بِأَنَّ ذَلِكَ فِيهِ إعَانَتَهُمْ ابْتِدَاءً مِنْ الْآحَادِ فَلَمْ يُنْظَرْ فِيهِ لِمَصْلَحَةٍ، وَهَذَا أَمْرٌ فِي الدَّوَامِ فَجَازَ أَنْ يُنْظَرَ فِيهِ إلَى الْمَصْلَحَةِ (وَاسْتِرْقَاقٍ) وَلَوْ لِنَحْوِ وَثَنِيٍّ وَعَرَبِيٍّ وَبَعْضِ شَخْصٍ فَتُخَمَّسُ رِقَابُهُمْ أَيْضًا (فَإِنْ خَفِيَ) عَلَيْهِ (الْأَحَظُّ) حَالًا (حَبَسَهُمْ حَتَّى يَظْهَرَ) لَهُ الصَّوَابُ فَيَفْعَلَهُ
(وَقِيلَ لَا يُسْتَرَقُّ وَثَنِيُّ) كَمَا لَا يُقَرُّ بِالْجِزْيَةِ وَرُدَّ بِظُهُورِ الْفَرْقِ (وَكَذَا عَرَبِيٌّ فِي قَوْلٍ) لِخَبَرٍ فِيهِ لَكِنَّهُ ضَعِيفٌ بَلْ وَاهٍ، وَمَنْ قَتَلَ أَسِيرًا غَيْرَ كَامِلٍ وَجَبَتْ عَلَيْهِ قِيمَتُهُ، أَوْ كَامِلًا قَبْلَ أَنْ يَتَخَيَّرَ فِيهِ الْإِمَامُ شَيْئًا عُزِّرَ فَقَطْ
(وَلَوْ) (أَسْلَمَ أَسِيرٌ) كَامِلٌ أَوْ بَذَلَ الْجِزْيَةَ قَبْلَ اخْتِيَارِ الْإِمَامِ فِيهِ شَيْئًا (عُصِمَ دَمُهُ) لِلْخَبَرِ الْآتِي، وَلَمْ يَذْكُرْ هُنَا مَالَهُ؛ لِأَنَّهُ لَا يَعْصِمُهُ إلَّا إذَا اخْتَارَ الْإِمَامُ رِقَّهُ وَلَا صِغَارَ وَلَدِهِ لِلْعِلْمِ بِإِسْلَامِهِمْ تَبَعًا لَهُ، وَإِنْ كَانُوا بِدَارِ الْحَرْبِ أَوْ أَرِقَّاءَ، وَأَمَّا قَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم «فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ» فَمَحْمُولٌ عَلَى مَا قَبْلَ الْأَسْرِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ عليه الصلاة والسلام «إلَّا بِحَقِّهَا» وَمِنْ حَقِّهَا أَنَّ مَالَ الْمَقْدُورِ عَلَيْهِ بَعْدَ الْأَسْرِ غَنِيمَةٌ (وَبَقِيَ الْخِيَارُ فِي الْبَاقِي) أَيْ بَاقِي الْخِصَالِ السَّابِقَةِ، نَعَمْ إنْ كَانَ اخْتَارَ قَبْلَ إسْلَامِهِ الْمَنَّ أَوْ الْفِدَاءَ أَوْ الرِّقَّ تَعَيَّنَ، وَمَحَلُّ جَوَازِ الْفِدَاءِ مَعَ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ مُطْلَقًا) أَيْ ظَهَرَتْ مَصْلَحَةٌ أَمْ لَا (قَوْلُهُ: وَهَذَا أَمْرٌ فِي الدَّوَامِ) أَيْ وَمِنْ الْإِمَامِ (قَوْلُهُ: حَبَسَهُمْ) أَيْ وُجُوبًا (قَوْلُهُ: حَتَّى يَظْهَرَ لَهُ الصَّوَابُ) أَيْ بِأَمَارَاتٍ تُعَيِّنُ لَهُ مَا فِيهِ الْمَصْلَحَةُ وَلَوْ بِالسُّؤَالِ مِنْ الْغَيْرِ
(قَوْلُهُ: وَرُدَّ بِظُهُورِ الْفَرْقِ) أَيْ عَدَمِ إقْرَارٍ بِالْجِزْيَةِ وَضَرْبِ الرِّقِّ عَلَيْهِ، وَهُوَ أَنَّ فِي الرِّقِّ اسْتِيلَاءً مِنَّا عَلَيْهِمْ بِحَيْثُ يَصِيرُ مِنْ أَمْوَالِنَا كَالْبَهِيمَةِ، بِخِلَافِ ضَرْبِ الْجِزْيَةِ فَإِنَّ فِيهِ تَمْكِينًا لَهُ مِنْ التَّصَرُّفِ الَّذِي قَدْ يَتَقَوَّى بِهِ عَلَى مُحَارَبَتِنَا مَعَ مُبَايَنَةِ مَا يُعِدْهُ لِدِينِنَا مِنْ سَائِرِ الْوُجُوهِ (قَوْلُهُ وَمَنْ قَتَلَ أَسِيرًا) أَيْ مِنْ الْحَرْبِيِّينَ (قَوْلُهُ: غَيْرَ كَامِلٍ) أَيْ كَصَبِيٍّ وَمَجْنُونٍ (قَوْلُهُ: وَجَبَتْ عَلَيْهِ قِيمَتُهُ) أَيْ إنْ كَانَ الْقَاتِلُ حُرًّا وَالسَّابِي لَهُ غَيْرَ مُسْلِمٍ، أَمَّا لَوْ سَبَاهُ مُسْلِمٌ وَقَتَلَهُ قِنٌّ فَيُقْتَلُ بِهِ سم عَلَى مَنْهَجٍ بِالْمَعْنَى، وَعِبَارَتُهُ: وَعَلَى الْقِنِّ مِنَّا يَقْتُلُ نَحْوَ الصَّبِيِّ الْقَوَدُ لَا إسْلَامُهُ تَبَعًا لِلسَّابِي، وَإِنْ وَجَبَ الْمَالُ فَقِيمَةُ عَبْدٍ مُسْلِمٍ
(قَوْلُهُ: لِلْعِلْمِ بِإِسْلَامِهِمْ) هَذَا التَّعْلِيلُ لَا يَأْتِي فِيمَا لَوْ بَذَلَ الْجِزْيَةَ.
[فَرْعٌ] لَوْ أُسِرَ نَفَرٌ فَقَالُوا نَحْنُ مُسْلِمُونَ أَوْ أَهْلُ ذِمَّةٍ صُدِّقُوا بِأَيْمَانِهِمْ إنْ وُجِدُوا فِي دَارِ الْإِسْلَامِ، وَإِنْ وُجِدُوا فِي دَارِ الْحَرْبِ لَمْ يَصَدَّقُوا جَزَمَ بِهِ الرَّافِعِيُّ فِي آخِرِ الْبَابِ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
وَقَضِيَّةُ عَدَمِ تَصْدِيقِهِمْ جَوَازُ قَتْلِهِمْ مَعَ قَوْلِهِمْ نَحْنُ مُسْلِمُونَ، وَقَدْ يُقَالُ الْقِيَاسُ اسْتِفْسَارُهُمْ فَإِنْ نَطَقُوا بِالشَّهَادَتَيْنِ تُرِكُوا، وَإِلَّا قُتِلُوا، وَيَنْبَغِي فِيمَا لَوْ ادَّعَوْا أَنَّهُمْ أَهْلُ ذِمَّةٍ أَنْ يُطَالِبَهُمْ الْإِمَامُ بِالْتِزَامِ أَحْكَامِ الْجِزْيَةِ، فَبِتَقْدِيرِ أَنَّهُمْ كَاذِبُونَ فِي دَعْوَاهُمْ يَكُونُ ذَلِكَ ابْتِدَاءً الْتِزَامٌ لِلْجِزْيَةِ مِنْهُمْ، وَهَذَا كُلُّهُ حَيْثُ لَمْ تَظْهَرْ قَرِينَةٌ عَلَى كَذِبِهِمْ فِيمَا ادَّعُوهُ، وَأَنَّ قَصْدَهُمْ الْخِيَانَةُ (قَوْلُهُ: إلَّا بِحَقِّهَا) أَيْ بِحَقِّ الدِّمَاءِ وَالْأَمْوَالِ وَالْأَنْسَابِ الَّتِي تَقْتَضِي جَوَازَ قَتْلِهِمْ وَأَخْذِ أَمْوَالِهِمْ (قَوْلُهُ: نَعَمْ إنْ كَانَ اخْتَارَ) أَيْ الْإِمَامُ، وَقَوْلُهُ قُبِلَ إسْلَامُهُ: أَيْ الْأَسِيرِ (قَوْلُهُ: وَمَحَلُّ جَوَازِ الْفِدَاءِ إلَخْ) يَنْبَغِي أَنَّ مِثْلَهُ الْمَنُّ بِالْأَوْلَى مَعَ إرَادَتِهِ الْإِقَامَةَ بِدَارِ الْحَرْبِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
لَا رِيبَةَ فِيهِ
(قَوْلُهُ: أَوْ بَذْلُ الْجِزْيَةِ) لَعَلَّ الْمُرَادَ مُطْلَقُ الْكَامِلِ لَا بِقَيْدِ كَوْنِهِ أَسِيرًا مَعَ أَنَّهُ لَا حَاجَةَ إلَى ذِكْرِهِ هُنَا لِأَنَّهُ سَيَأْتِي فِي بَابِ الْجِزْيَةِ، وَأَيْضًا فَلَا يَتَأَتَّى فِيهِ قَوْلُ الْمُصَنِّفِ الْآتِي وَبَقِيَ الْخِيَارُ فِي الْبَاقِي (قَوْلُهُ: إذَا اخْتَارَ الْإِمَامُ رِقَّهُ) قَضِيَّةُ هَذَا الْقَيْدِ أَنَّهُ إذَا اخْتَارَ غَيْرَ الرِّقِّ يُعْصَمُ مَالُهُ، وَانْظُرْهُ مَعَ قَوْلِهِ الْآتِي وَمِنْ حَقِّهَا أَنَّ مَالَهُ الْمَقْدُورَ عَلَيْهِ بَعْدَ الْأَسْرِ غُنَيْمَةٌ، وَلَمْ أَرَ هَذَا الْقَيْدَ فِي غَيْرِ كَلَامِهِ وَكَلَامِ التُّحْفَةِ، وَانْظُرْهُ أَيْضًا مَعَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ الْآتِي وَإِسْلَامُ كَافِرٍ قَبْلَ ظَفَرٍ بِهِ يَعْصِمُ دَمَهُ وَمَالَهُ، وَمَعَ قَوْلِهِ هُوَ فِي شَرْحِ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ فَيُقْضَى مِنْ مَالِهِ إنْ غَنِمَ بَعْدَ إرْقَاقِهِ مَا نَصُّهُ:
(وَقِيلَ لَا يُسْتَرَقُّ وَثَنِيُّ) كَمَا لَا يُقَرُّ بِالْجِزْيَةِ وَرُدَّ بِظُهُورِ الْفَرْقِ (وَكَذَا عَرَبِيٌّ فِي قَوْلٍ) لِخَبَرٍ فِيهِ لَكِنَّهُ ضَعِيفٌ بَلْ وَاهٍ، وَمَنْ قَتَلَ أَسِيرًا غَيْرَ كَامِلٍ وَجَبَتْ عَلَيْهِ قِيمَتُهُ، أَوْ كَامِلًا قَبْلَ أَنْ يَتَخَيَّرَ فِيهِ الْإِمَامُ شَيْئًا عُزِّرَ فَقَطْ
(وَلَوْ) (أَسْلَمَ أَسِيرٌ) كَامِلٌ أَوْ بَذَلَ الْجِزْيَةَ قَبْلَ اخْتِيَارِ الْإِمَامِ فِيهِ شَيْئًا (عُصِمَ دَمُهُ) لِلْخَبَرِ الْآتِي، وَلَمْ يَذْكُرْ هُنَا مَالَهُ؛ لِأَنَّهُ لَا يَعْصِمُهُ إلَّا إذَا اخْتَارَ الْإِمَامُ رِقَّهُ وَلَا صِغَارَ وَلَدِهِ لِلْعِلْمِ بِإِسْلَامِهِمْ تَبَعًا لَهُ، وَإِنْ كَانُوا بِدَارِ الْحَرْبِ أَوْ أَرِقَّاءَ، وَأَمَّا قَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم «فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ» فَمَحْمُولٌ عَلَى مَا قَبْلَ الْأَسْرِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ عليه الصلاة والسلام «إلَّا بِحَقِّهَا» وَمِنْ حَقِّهَا أَنَّ مَالَ الْمَقْدُورِ عَلَيْهِ بَعْدَ الْأَسْرِ غَنِيمَةٌ (وَبَقِيَ الْخِيَارُ فِي الْبَاقِي) أَيْ بَاقِي الْخِصَالِ السَّابِقَةِ، نَعَمْ إنْ كَانَ اخْتَارَ قَبْلَ إسْلَامِهِ الْمَنَّ أَوْ الْفِدَاءَ أَوْ الرِّقَّ تَعَيَّنَ، وَمَحَلُّ جَوَازِ الْفِدَاءِ مَعَ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ مُطْلَقًا) أَيْ ظَهَرَتْ مَصْلَحَةٌ أَمْ لَا (قَوْلُهُ: وَهَذَا أَمْرٌ فِي الدَّوَامِ) أَيْ وَمِنْ الْإِمَامِ (قَوْلُهُ: حَبَسَهُمْ) أَيْ وُجُوبًا (قَوْلُهُ: حَتَّى يَظْهَرَ لَهُ الصَّوَابُ) أَيْ بِأَمَارَاتٍ تُعَيِّنُ لَهُ مَا فِيهِ الْمَصْلَحَةُ وَلَوْ بِالسُّؤَالِ مِنْ الْغَيْرِ
(قَوْلُهُ: وَرُدَّ بِظُهُورِ الْفَرْقِ) أَيْ عَدَمِ إقْرَارٍ بِالْجِزْيَةِ وَضَرْبِ الرِّقِّ عَلَيْهِ، وَهُوَ أَنَّ فِي الرِّقِّ اسْتِيلَاءً مِنَّا عَلَيْهِمْ بِحَيْثُ يَصِيرُ مِنْ أَمْوَالِنَا كَالْبَهِيمَةِ، بِخِلَافِ ضَرْبِ الْجِزْيَةِ فَإِنَّ فِيهِ تَمْكِينًا لَهُ مِنْ التَّصَرُّفِ الَّذِي قَدْ يَتَقَوَّى بِهِ عَلَى مُحَارَبَتِنَا مَعَ مُبَايَنَةِ مَا يُعِدْهُ لِدِينِنَا مِنْ سَائِرِ الْوُجُوهِ (قَوْلُهُ وَمَنْ قَتَلَ أَسِيرًا) أَيْ مِنْ الْحَرْبِيِّينَ (قَوْلُهُ: غَيْرَ كَامِلٍ) أَيْ كَصَبِيٍّ وَمَجْنُونٍ (قَوْلُهُ: وَجَبَتْ عَلَيْهِ قِيمَتُهُ) أَيْ إنْ كَانَ الْقَاتِلُ حُرًّا وَالسَّابِي لَهُ غَيْرَ مُسْلِمٍ، أَمَّا لَوْ سَبَاهُ مُسْلِمٌ وَقَتَلَهُ قِنٌّ فَيُقْتَلُ بِهِ سم عَلَى مَنْهَجٍ بِالْمَعْنَى، وَعِبَارَتُهُ: وَعَلَى الْقِنِّ مِنَّا يَقْتُلُ نَحْوَ الصَّبِيِّ الْقَوَدُ لَا إسْلَامُهُ تَبَعًا لِلسَّابِي، وَإِنْ وَجَبَ الْمَالُ فَقِيمَةُ عَبْدٍ مُسْلِمٍ
(قَوْلُهُ: لِلْعِلْمِ بِإِسْلَامِهِمْ) هَذَا التَّعْلِيلُ لَا يَأْتِي فِيمَا لَوْ بَذَلَ الْجِزْيَةَ.
[فَرْعٌ] لَوْ أُسِرَ نَفَرٌ فَقَالُوا نَحْنُ مُسْلِمُونَ أَوْ أَهْلُ ذِمَّةٍ صُدِّقُوا بِأَيْمَانِهِمْ إنْ وُجِدُوا فِي دَارِ الْإِسْلَامِ، وَإِنْ وُجِدُوا فِي دَارِ الْحَرْبِ لَمْ يَصَدَّقُوا جَزَمَ بِهِ الرَّافِعِيُّ فِي آخِرِ الْبَابِ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
وَقَضِيَّةُ عَدَمِ تَصْدِيقِهِمْ جَوَازُ قَتْلِهِمْ مَعَ قَوْلِهِمْ نَحْنُ مُسْلِمُونَ، وَقَدْ يُقَالُ الْقِيَاسُ اسْتِفْسَارُهُمْ فَإِنْ نَطَقُوا بِالشَّهَادَتَيْنِ تُرِكُوا، وَإِلَّا قُتِلُوا، وَيَنْبَغِي فِيمَا لَوْ ادَّعَوْا أَنَّهُمْ أَهْلُ ذِمَّةٍ أَنْ يُطَالِبَهُمْ الْإِمَامُ بِالْتِزَامِ أَحْكَامِ الْجِزْيَةِ، فَبِتَقْدِيرِ أَنَّهُمْ كَاذِبُونَ فِي دَعْوَاهُمْ يَكُونُ ذَلِكَ ابْتِدَاءً الْتِزَامٌ لِلْجِزْيَةِ مِنْهُمْ، وَهَذَا كُلُّهُ حَيْثُ لَمْ تَظْهَرْ قَرِينَةٌ عَلَى كَذِبِهِمْ فِيمَا ادَّعُوهُ، وَأَنَّ قَصْدَهُمْ الْخِيَانَةُ (قَوْلُهُ: إلَّا بِحَقِّهَا) أَيْ بِحَقِّ الدِّمَاءِ وَالْأَمْوَالِ وَالْأَنْسَابِ الَّتِي تَقْتَضِي جَوَازَ قَتْلِهِمْ وَأَخْذِ أَمْوَالِهِمْ (قَوْلُهُ: نَعَمْ إنْ كَانَ اخْتَارَ) أَيْ الْإِمَامُ، وَقَوْلُهُ قُبِلَ إسْلَامُهُ: أَيْ الْأَسِيرِ (قَوْلُهُ: وَمَحَلُّ جَوَازِ الْفِدَاءِ إلَخْ) يَنْبَغِي أَنَّ مِثْلَهُ الْمَنُّ بِالْأَوْلَى مَعَ إرَادَتِهِ الْإِقَامَةَ بِدَارِ الْحَرْبِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
لَا رِيبَةَ فِيهِ
(قَوْلُهُ: أَوْ بَذْلُ الْجِزْيَةِ) لَعَلَّ الْمُرَادَ مُطْلَقُ الْكَامِلِ لَا بِقَيْدِ كَوْنِهِ أَسِيرًا مَعَ أَنَّهُ لَا حَاجَةَ إلَى ذِكْرِهِ هُنَا لِأَنَّهُ سَيَأْتِي فِي بَابِ الْجِزْيَةِ، وَأَيْضًا فَلَا يَتَأَتَّى فِيهِ قَوْلُ الْمُصَنِّفِ الْآتِي وَبَقِيَ الْخِيَارُ فِي الْبَاقِي (قَوْلُهُ: إذَا اخْتَارَ الْإِمَامُ رِقَّهُ) قَضِيَّةُ هَذَا الْقَيْدِ أَنَّهُ إذَا اخْتَارَ غَيْرَ الرِّقِّ يُعْصَمُ مَالُهُ، وَانْظُرْهُ مَعَ قَوْلِهِ الْآتِي وَمِنْ حَقِّهَا أَنَّ مَالَهُ الْمَقْدُورَ عَلَيْهِ بَعْدَ الْأَسْرِ غُنَيْمَةٌ، وَلَمْ أَرَ هَذَا الْقَيْدَ فِي غَيْرِ كَلَامِهِ وَكَلَامِ التُّحْفَةِ، وَانْظُرْهُ أَيْضًا مَعَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ الْآتِي وَإِسْلَامُ كَافِرٍ قَبْلَ ظَفَرٍ بِهِ يَعْصِمُ دَمَهُ وَمَالَهُ، وَمَعَ قَوْلِهِ هُوَ فِي شَرْحِ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ فَيُقْضَى مِنْ مَالِهِ إنْ غَنِمَ بَعْدَ إرْقَاقِهِ مَا نَصُّهُ:
সাধারণভাবে, কারণ এতে প্রাথমিকভাবে ব্যক্তিদের সহায়তা করা হয়, তাই এতে জনস্বার্থের বিষয়টি বিবেচনা করা হয়নি। আর এটি স্থায়িত্বের বিষয়, ফলে এতে জনস্বার্থের দিকে লক্ষ্য রাখা বৈধ। (এবং দাসত্বে রূপান্তর) যদিও তা মূর্তিপূজক, আরব কিংবা আংশিক দাসের ক্ষেত্রে হয়; তাদের ক্ষেত্রেও এক-পঞ্চমাংশ (খুমুস) প্রযোজ্য হবে। (যদি তার কাছে) অর্থাৎ ইমামের কাছে (সবচেয়ে কল্যাণকর বিষয়টি) বর্তমানে (অস্পষ্ট থাকে), তবে (তিনি তাদের বন্দি করে রাখবেন যতক্ষণ না তার কাছে) সঠিক বিষয়টি (স্পষ্ট হয়) এবং তিনি সে অনুযায়ী আমল করবেন।
(বলা হয়েছে মূর্তিপূজককে দাসে পরিণত করা যাবে না) যেমন তাদের জিজিয়া প্রদানের মাধ্যমে থাকার অনুমতি দেওয়া হয় না। কিন্তু পার্থক্যের স্পষ্টতার কারণে এই মতটি প্রত্যাখ্যান করা হয়েছে। (একইভাবে এক মতে আরবের ক্ষেত্রেও এমনটি বলা হয়েছে) একটি বর্ণনার কারণে, তবে তা দুর্বল বরং অত্যন্ত অসার। আর যে ব্যক্তি কোনো অপূর্ণাঙ্গ (শিশু বা পাগল) বন্দিকে হত্যা করবে, তার ওপর তার মূল্য পরিশোধ করা ওয়াজিব হবে। আর ইমামের কোনো সিদ্ধান্ত গ্রহণের পূর্বে যদি কোনো পূর্ণাঙ্গ বন্দিকে হত্যা করা হয়, তবে তাকে কেবল তা’যীর (শাস্তি) প্রদান করা হবে।
(যদি) কোনো পূর্ণাঙ্গ (বন্দি ইসলাম গ্রহণ করে) অথবা ইমামের কোনো সিদ্ধান্ত গ্রহণের পূর্বে জিজিয়া দিতে সম্মত হয়, তবে (তার রক্ত নিরাপদ হয়ে যাবে) পরবর্তী হাদিসের কারণে। এখানে তার সম্পদের কথা উল্লেখ করা হয়নি; কারণ ইমাম যদি তাকে দাসে পরিণত করার সিদ্ধান্ত গ্রহণ করেন তবেই কেবল তা নিরাপদ হয়। আর তার ছোট সন্তানদের ইসলাম গ্রহণও তার অনুসরণে নিশ্চিত হবে, যদিও তারা দারুল হারবে থাকুক বা দাস হিসেবে থাকুক। আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী: «যখন তারা এটি বলবে, তখন তারা আমার থেকে তাদের রক্ত ও সম্পদ নিরাপদ করে নেবে»—এটি বন্দি হওয়ার আগের অবস্থার ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। এর প্রমাণ হলো তাঁর এই বাণী: «হক ব্যতীত»। আর হকের অন্তর্ভুক্ত হলো—বন্দি হওয়ার পর আয়ত্তে আসা ব্যক্তির সম্পদ গণিমত হিসেবে গণ্য হবে। (এবং অবশিষ্ট বিষয়গুলোতে ইমামের সিদ্ধান্ত গ্রহণের সুযোগ বহাল থাকবে) অর্থাৎ পূর্বোক্ত অবশিষ্ট বিষয়গুলোতে। হ্যাঁ, যদি ইসলাম গ্রহণের পূর্বে ইমাম অনুগ্রহ করে মুক্তি দেওয়া, মুক্তিপণ গ্রহণ বা দাসত্বের সিদ্ধান্ত নিয়ে থাকেন, তবে সেটিই নির্ধারিত হয়ে যাবে। আর মুক্তিপণ দেওয়া জায়েজ হওয়ার বিষয়টি...
—
[শুবরা মাল্লিসীর টীকা]
(তাঁর উক্তি: সাধারণভাবে) অর্থাৎ জনস্বার্থ প্রকাশ পাক বা না পাক। (তাঁর উক্তি: আর এটি স্থায়ী বিষয়) অর্থাৎ ইমামের পক্ষ থেকে। (তাঁর উক্তি: তাদের বন্দি করে রাখবেন) অর্থাৎ আবশ্যিকভাবে। (তাঁর উক্তি: যতক্ষণ না তার কাছে সঠিক বিষয়টি স্পষ্ট হয়) অর্থাৎ এমন আলামত বা চিহ্নের মাধ্যমে যা জনস্বার্থকে নির্দিষ্ট করে দেয়, যদিও তা অন্যের জিজ্ঞাসার মাধ্যমে হয়।
(তাঁর উক্তি: পার্থক্যের স্পষ্টতার কারণে প্রত্যাখ্যান করা হয়েছে) অর্থাৎ জিজিয়া অনুমোদন না করা এবং দাসত্ব আরোপ করার মধ্যে পার্থক্য। তা হলো—দাসত্বের মধ্যে তাদের ওপর আমাদের পূর্ণ কর্তৃত্ব প্রতিষ্ঠিত হয়, যার ফলে সে আমাদের সম্পদের মতো হয়ে যায় যেমনটি পশুর ক্ষেত্রে হয়। কিন্তু জিজিয়া নির্ধারণের বিষয়টি ভিন্ন, কারণ এতে তাকে বিভিন্ন কর্মকাণ্ডে সক্ষমতা দেওয়া হয় যার মাধ্যমে সে আমাদের বিরুদ্ধে যুদ্ধে শক্তিশালী হয়ে উঠতে পারে, বিশেষ করে যখন সে আমাদের ধর্মের বিরুদ্ধাচরণ করে। (তাঁর উক্তি: আর যে ব্যক্তি বন্দিকে হত্যা করবে) অর্থাৎ হারবীদের মধ্য থেকে। (তাঁর উক্তি: অপূর্ণাঙ্গ) অর্থাৎ শিশু বা পাগলের মতো। (তাঁর উক্তি: তার মূল্য ওয়াজিব হবে) অর্থাৎ যদি হত্যাকারী স্বাধীন হয় এবং বন্দিকারী অমুসলিম হয়। আর যদি কোনো মুসলিম বন্দি করে এবং তাকে কোনো দাস হত্যা করে, তবে কিদাস (মৃত্যুদণ্ড) কার্যকর হবে—যেমনটি মানহাজ কিতাবের ভাষ্যমতে ‘সম’ উল্লেখ করেছেন। তাঁর ইবারত হলো: আমাদের দাসদের কেউ যদি শিশুর মতো কাউকে হত্যা করে, তবে কিসাস হবে, বন্দিকারীর অনুসরণে তার ইসলাম গ্রহণের কারণে নয়। আর যদি অর্থ ওয়াজিব হয়, তবে একজন মুসলিম দাসের মূল্য দিতে হবে।
(তাঁর উক্তি: তাদের ইসলাম গ্রহণের ব্যাপারে জানার কারণে) এই কারণটি জিজিয়া প্রদানের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য হবে না।
[একটি শাখা] যদি কিছু লোককে বন্দি করা হয় এবং তারা বলে যে আমরা মুসলিম বা জিম্মি, তবে যদি তারা দারুল ইসলামে থাকে তবে শপথের মাধ্যমে তাদের সত্যবাদী গণ্য করা হবে। আর যদি তারা দারুল হারবে থাকে তবে তাদের সত্যবাদী গণ্য করা হবে না—রাফেয়ী এই পরিচ্ছেদের শেষে এটি নিশ্চিতভাবে বলেছেন (মানহাজের ওপর সম-এর টীকা দ্রষ্টব্য)।
তাদের সত্যবাদী গণ্য না করার পরিণাম হলো তারা 'আমরা মুসলিম' বলা সত্ত্বেও তাদের হত্যা করা জায়েজ হওয়া। তবে বলা হয়ে থাকে যে, কিয়াস বা যুক্তি হলো তাদের জিজ্ঞাসাবাদ করা; যদি তারা কালিমা পাঠ করে তবে তাদের ছেড়ে দেওয়া হবে, অন্যথায় হত্যা করা হবে। আর তারা যদি জিম্মি হওয়ার দাবি করে, তবে ইমামের উচিত তাদের কাছে জিজিয়ার বিধান পালনের অঙ্গীকার চাওয়া। যদি তারা তাদের দাবিতে মিথ্যাবাদীও হয়, তবে এটি তাদের পক্ষ থেকে নতুন করে জিজিয়া গ্রহণের প্রতিশ্রুতি হিসেবে গণ্য হবে। এ সবই তখন প্রযোজ্য যখন তাদের দাবিতে মিথ্যার কোনো স্পষ্ট আলামত না থাকে এবং তাদের উদ্দেশ্য খিয়ানত বা প্রতারণা না হয়। (তাঁর উক্তি: হক ব্যতীত) অর্থাৎ রক্ত, সম্পদ ও বংশের হক যা তাদের হত্যা করা বা সম্পদ গ্রহণ করার বৈধতা দাবি করে। (তাঁর উক্তি: হ্যাঁ, যদি সে পছন্দ করে থাকে) অর্থাৎ ইমাম। এবং তাঁর উক্তি (তার ইসলাম গ্রহণের পূর্বে) অর্থাৎ বন্দির ইসলাম গ্রহণের পূর্বে। (তাঁর উক্তি: মুক্তিপণ জায়েজ হওয়ার বিষয়টি ইত্যাদি) দারুল হারবে বসবাসের ইচ্ছা থাকা অবস্থায় অনুগ্রহ করে মুক্তি দেওয়াও একইভাবে প্রযোজ্য হওয়া উচিত।
—
[রশীদীর টীকা]
এতে কোনো সন্দেহ নেই।
(তাঁর উক্তি: অথবা জিজিয়া প্রদান) সম্ভবত এখানে যে কোনো পূর্ণাঙ্গ ব্যক্তি উদ্দেশ্য, কেবল বন্দি হওয়ার শর্তে নয়; যদিও এখানে এটি উল্লেখ করার প্রয়োজন ছিল না, কারণ এটি জিজিয়ার অধ্যায়ে সামনে আসবে। তাছাড়া লেখকের পরবর্তী কথা "অবশিষ্ট বিষয়গুলোতে সিদ্ধান্ত গ্রহণের সুযোগ বহাল থাকবে"—এর সাথেও এটি সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়। (তাঁর উক্তি: যখন ইমাম তাকে দাসে পরিণত করার সিদ্ধান্ত নেবেন) এই শর্তের দাবি হলো যদি ইমাম দাসত্ব ছাড়া অন্য কিছু পছন্দ করেন তবে তার সম্পদ নিরাপদ হবে। তবে তাঁর পরবর্তী কথা "বন্দি হওয়ার পর আয়ত্তে আসা ব্যক্তির সম্পদ গণিমত"—এর সাথে এটি মিলিয়ে দেখুন। আমি এই শর্তটি তাঁর কথা এবং তুহফা কিতাবের কথা ছাড়া অন্য কোথাও দেখিনি। এছাড়া লেখকের পরবর্তী কথা "আয়ত্ত করার পূর্বে কাফেরের ইসলাম গ্রহণ তার রক্ত ও সম্পদকে নিরাপদ করে"—এর সাথে এবং লেখকের বক্তব্য "দাসে পরিণত করার পর যদি সে গণিমত হিসেবে গণ্য হয় তবে তার সম্পদ থেকে পরিশোধ করা হবে"—এর ব্যাখ্যায় তাঁর উক্তির সাথেও এটি মিলিয়ে দেখুন: যা হলো:
(বলা হয়েছে মূর্তিপূজককে দাসে পরিণত করা যাবে না) যেমন তাদের জিজিয়া প্রদানের মাধ্যমে থাকার অনুমতি দেওয়া হয় না। কিন্তু পার্থক্যের স্পষ্টতার কারণে এই মতটি প্রত্যাখ্যান করা হয়েছে। (একইভাবে এক মতে আরবের ক্ষেত্রেও এমনটি বলা হয়েছে) একটি বর্ণনার কারণে, তবে তা দুর্বল বরং অত্যন্ত অসার। আর যে ব্যক্তি কোনো অপূর্ণাঙ্গ (শিশু বা পাগল) বন্দিকে হত্যা করবে, তার ওপর তার মূল্য পরিশোধ করা ওয়াজিব হবে। আর ইমামের কোনো সিদ্ধান্ত গ্রহণের পূর্বে যদি কোনো পূর্ণাঙ্গ বন্দিকে হত্যা করা হয়, তবে তাকে কেবল তা’যীর (শাস্তি) প্রদান করা হবে।
(যদি) কোনো পূর্ণাঙ্গ (বন্দি ইসলাম গ্রহণ করে) অথবা ইমামের কোনো সিদ্ধান্ত গ্রহণের পূর্বে জিজিয়া দিতে সম্মত হয়, তবে (তার রক্ত নিরাপদ হয়ে যাবে) পরবর্তী হাদিসের কারণে। এখানে তার সম্পদের কথা উল্লেখ করা হয়নি; কারণ ইমাম যদি তাকে দাসে পরিণত করার সিদ্ধান্ত গ্রহণ করেন তবেই কেবল তা নিরাপদ হয়। আর তার ছোট সন্তানদের ইসলাম গ্রহণও তার অনুসরণে নিশ্চিত হবে, যদিও তারা দারুল হারবে থাকুক বা দাস হিসেবে থাকুক। আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী: «যখন তারা এটি বলবে, তখন তারা আমার থেকে তাদের রক্ত ও সম্পদ নিরাপদ করে নেবে»—এটি বন্দি হওয়ার আগের অবস্থার ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। এর প্রমাণ হলো তাঁর এই বাণী: «হক ব্যতীত»। আর হকের অন্তর্ভুক্ত হলো—বন্দি হওয়ার পর আয়ত্তে আসা ব্যক্তির সম্পদ গণিমত হিসেবে গণ্য হবে। (এবং অবশিষ্ট বিষয়গুলোতে ইমামের সিদ্ধান্ত গ্রহণের সুযোগ বহাল থাকবে) অর্থাৎ পূর্বোক্ত অবশিষ্ট বিষয়গুলোতে। হ্যাঁ, যদি ইসলাম গ্রহণের পূর্বে ইমাম অনুগ্রহ করে মুক্তি দেওয়া, মুক্তিপণ গ্রহণ বা দাসত্বের সিদ্ধান্ত নিয়ে থাকেন, তবে সেটিই নির্ধারিত হয়ে যাবে। আর মুক্তিপণ দেওয়া জায়েজ হওয়ার বিষয়টি...
—
[শুবরা মাল্লিসীর টীকা]
(তাঁর উক্তি: সাধারণভাবে) অর্থাৎ জনস্বার্থ প্রকাশ পাক বা না পাক। (তাঁর উক্তি: আর এটি স্থায়ী বিষয়) অর্থাৎ ইমামের পক্ষ থেকে। (তাঁর উক্তি: তাদের বন্দি করে রাখবেন) অর্থাৎ আবশ্যিকভাবে। (তাঁর উক্তি: যতক্ষণ না তার কাছে সঠিক বিষয়টি স্পষ্ট হয়) অর্থাৎ এমন আলামত বা চিহ্নের মাধ্যমে যা জনস্বার্থকে নির্দিষ্ট করে দেয়, যদিও তা অন্যের জিজ্ঞাসার মাধ্যমে হয়।
(তাঁর উক্তি: পার্থক্যের স্পষ্টতার কারণে প্রত্যাখ্যান করা হয়েছে) অর্থাৎ জিজিয়া অনুমোদন না করা এবং দাসত্ব আরোপ করার মধ্যে পার্থক্য। তা হলো—দাসত্বের মধ্যে তাদের ওপর আমাদের পূর্ণ কর্তৃত্ব প্রতিষ্ঠিত হয়, যার ফলে সে আমাদের সম্পদের মতো হয়ে যায় যেমনটি পশুর ক্ষেত্রে হয়। কিন্তু জিজিয়া নির্ধারণের বিষয়টি ভিন্ন, কারণ এতে তাকে বিভিন্ন কর্মকাণ্ডে সক্ষমতা দেওয়া হয় যার মাধ্যমে সে আমাদের বিরুদ্ধে যুদ্ধে শক্তিশালী হয়ে উঠতে পারে, বিশেষ করে যখন সে আমাদের ধর্মের বিরুদ্ধাচরণ করে। (তাঁর উক্তি: আর যে ব্যক্তি বন্দিকে হত্যা করবে) অর্থাৎ হারবীদের মধ্য থেকে। (তাঁর উক্তি: অপূর্ণাঙ্গ) অর্থাৎ শিশু বা পাগলের মতো। (তাঁর উক্তি: তার মূল্য ওয়াজিব হবে) অর্থাৎ যদি হত্যাকারী স্বাধীন হয় এবং বন্দিকারী অমুসলিম হয়। আর যদি কোনো মুসলিম বন্দি করে এবং তাকে কোনো দাস হত্যা করে, তবে কিদাস (মৃত্যুদণ্ড) কার্যকর হবে—যেমনটি মানহাজ কিতাবের ভাষ্যমতে ‘সম’ উল্লেখ করেছেন। তাঁর ইবারত হলো: আমাদের দাসদের কেউ যদি শিশুর মতো কাউকে হত্যা করে, তবে কিসাস হবে, বন্দিকারীর অনুসরণে তার ইসলাম গ্রহণের কারণে নয়। আর যদি অর্থ ওয়াজিব হয়, তবে একজন মুসলিম দাসের মূল্য দিতে হবে।
(তাঁর উক্তি: তাদের ইসলাম গ্রহণের ব্যাপারে জানার কারণে) এই কারণটি জিজিয়া প্রদানের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য হবে না।
[একটি শাখা] যদি কিছু লোককে বন্দি করা হয় এবং তারা বলে যে আমরা মুসলিম বা জিম্মি, তবে যদি তারা দারুল ইসলামে থাকে তবে শপথের মাধ্যমে তাদের সত্যবাদী গণ্য করা হবে। আর যদি তারা দারুল হারবে থাকে তবে তাদের সত্যবাদী গণ্য করা হবে না—রাফেয়ী এই পরিচ্ছেদের শেষে এটি নিশ্চিতভাবে বলেছেন (মানহাজের ওপর সম-এর টীকা দ্রষ্টব্য)।
তাদের সত্যবাদী গণ্য না করার পরিণাম হলো তারা 'আমরা মুসলিম' বলা সত্ত্বেও তাদের হত্যা করা জায়েজ হওয়া। তবে বলা হয়ে থাকে যে, কিয়াস বা যুক্তি হলো তাদের জিজ্ঞাসাবাদ করা; যদি তারা কালিমা পাঠ করে তবে তাদের ছেড়ে দেওয়া হবে, অন্যথায় হত্যা করা হবে। আর তারা যদি জিম্মি হওয়ার দাবি করে, তবে ইমামের উচিত তাদের কাছে জিজিয়ার বিধান পালনের অঙ্গীকার চাওয়া। যদি তারা তাদের দাবিতে মিথ্যাবাদীও হয়, তবে এটি তাদের পক্ষ থেকে নতুন করে জিজিয়া গ্রহণের প্রতিশ্রুতি হিসেবে গণ্য হবে। এ সবই তখন প্রযোজ্য যখন তাদের দাবিতে মিথ্যার কোনো স্পষ্ট আলামত না থাকে এবং তাদের উদ্দেশ্য খিয়ানত বা প্রতারণা না হয়। (তাঁর উক্তি: হক ব্যতীত) অর্থাৎ রক্ত, সম্পদ ও বংশের হক যা তাদের হত্যা করা বা সম্পদ গ্রহণ করার বৈধতা দাবি করে। (তাঁর উক্তি: হ্যাঁ, যদি সে পছন্দ করে থাকে) অর্থাৎ ইমাম। এবং তাঁর উক্তি (তার ইসলাম গ্রহণের পূর্বে) অর্থাৎ বন্দির ইসলাম গ্রহণের পূর্বে। (তাঁর উক্তি: মুক্তিপণ জায়েজ হওয়ার বিষয়টি ইত্যাদি) দারুল হারবে বসবাসের ইচ্ছা থাকা অবস্থায় অনুগ্রহ করে মুক্তি দেওয়াও একইভাবে প্রযোজ্য হওয়া উচিত।
—
[রশীদীর টীকা]
এতে কোনো সন্দেহ নেই।
(তাঁর উক্তি: অথবা জিজিয়া প্রদান) সম্ভবত এখানে যে কোনো পূর্ণাঙ্গ ব্যক্তি উদ্দেশ্য, কেবল বন্দি হওয়ার শর্তে নয়; যদিও এখানে এটি উল্লেখ করার প্রয়োজন ছিল না, কারণ এটি জিজিয়ার অধ্যায়ে সামনে আসবে। তাছাড়া লেখকের পরবর্তী কথা "অবশিষ্ট বিষয়গুলোতে সিদ্ধান্ত গ্রহণের সুযোগ বহাল থাকবে"—এর সাথেও এটি সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়। (তাঁর উক্তি: যখন ইমাম তাকে দাসে পরিণত করার সিদ্ধান্ত নেবেন) এই শর্তের দাবি হলো যদি ইমাম দাসত্ব ছাড়া অন্য কিছু পছন্দ করেন তবে তার সম্পদ নিরাপদ হবে। তবে তাঁর পরবর্তী কথা "বন্দি হওয়ার পর আয়ত্তে আসা ব্যক্তির সম্পদ গণিমত"—এর সাথে এটি মিলিয়ে দেখুন। আমি এই শর্তটি তাঁর কথা এবং তুহফা কিতাবের কথা ছাড়া অন্য কোথাও দেখিনি। এছাড়া লেখকের পরবর্তী কথা "আয়ত্ত করার পূর্বে কাফেরের ইসলাম গ্রহণ তার রক্ত ও সম্পদকে নিরাপদ করে"—এর সাথে এবং লেখকের বক্তব্য "দাসে পরিণত করার পর যদি সে গণিমত হিসেবে গণ্য হয় তবে তার সম্পদ থেকে পরিশোধ করা হবে"—এর ব্যাখ্যায় তাঁর উক্তির সাথেও এটি মিলিয়ে দেখুন: যা হলো:
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 69)