وَالصَّلَاةَ عَلَى الْوَجْهِ الْأَكْمَلِ بِسُنَنِهِمَا أَوْ يَسَعُ أَقَلَّ مَا يُجْزِئُ؟ الْأَقْرَبُ الثَّانِي وَيَشْهَدُ لَهُ مَا ذَكَرَهُ الْبَغَوِيّ فِي مَسْأَلَةِ السَّلَسِ فِي صَلَاتِهِ قَاعِدًا، وَطَهَارَةُ الْمُسْتَحَاضَةِ مُبِيحَةٌ لَا رَافِعَةٌ، وَلَوْ اسْتَمْسَكَ السَّلَسُ بِالْقُعُودِ دُونَ الْقِيَامِ صَلَّى قَاعِدًا وُجُوبًا كَمَا فِي الْأَنْوَارِ حِفْظًا لِطَهَارَتِهِ وَلَا إعَادَةَ عَلَيْهِ، وَإِنْ فَهِمَ ابْنُ الرِّفْعَةِ أَنَّهُ مُسْتَحَبٌّ، وَصَرَّحَ بِهِ فِي الْكِفَايَةِ وَنَسَبَهُ لِلرَّوْضَةِ بِحَسَبِ فَهْمِهِ، وَذُو الْجُرْحِ السَّائِلِ كَالْمُسْتَحَاضَةِ فِي الشَّدِّ وَغَسْلِ الدَّمِ لِكُلِّ فَرْضٍ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ، وَلَا يَجُوزُ لِلسَّلَسِ أَنْ يُعَلِّقَ قَارُورَةً لِيَقْطُرَ فِيهَا بَوْلُهُ لِكَوْنِهِ يَصِيرُ حَامِلًا نَجَاسَةً فِي غَيْرِ مَعْدِنِهَا مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ، وَيَجُوزُ وَطْءُ الْمُسْتَحَاضَةِ وَإِنْ كَانَ دَمُهَا جَارِيًا فِي زَمَنٍ يُحْكَمُ لَهَا فِيهِ بِكَوْنِهَا طَاهِرَةً وَلَا كَرَاهَةَ فِيهِ.
فَصْلٌ إذَا (رَأَتْ) الْمَرْأَةُ مِنْ الدَّمِ (لِسِنِّ الْحَيْضِ أَقَلَّهُ) فَأَكْثَرَ (وَلَمْ يَعْبُرْ) أَيْ يُجَاوِزْ (أَكْثَرَهُ فَكُلُّهُ حَيْضٌ) أَيْ سَوَاءٌ أَكَانَتْ مُبْتَدَأَةً أَمْ مُعْتَادَةً وَقَعَ الدَّمُ عَلَى صِفَةٍ وَاحِدَةٍ أَمْ انْقَسَمَ إلَى قَوِيٍّ وَضَعِيفٍ وَافَقَ ذَلِكَ عَادَتَهَا أَمْ خَالَفَهَا، لِأَنَّ الشُّرُوطَ قَدْ اجْتَمَعَتْ، وَاحْتِمَالُ تَغَيُّرِ الْعَادَةِ مُمْكِنٌ، وَيُشْتَرَطُ أَنْ لَا يَكُونَ عَلَيْهَا بَقِيَّةُ طُهْرٍ، فَإِنْ كَانَ بِأَنْ رَأَتْ ثَلَاثَةً
ــ
[حاشية الشبراملسي]
بَلْ سِيقَ لِلرَّدِّ عَلَيْهِ (قَوْلُهُ: أَقَلَّ مَا يُجْزِئُ) بِالنِّسْبَةِ لِلْمُصَلَّى (قَوْلُهُ مُبِيحَةٌ لَا رَافِعَةٌ) أَيْ وَمِنْ ثَمَّ لَوْ نَوَتْ رَفْعَ الْحَدَثِ لَمْ يَصِحَّ وُضُوءُهَا لِأَنَّهُ لَا يَرْتَفِعُ (قَوْلُهُ: وَلَوْ اسْتَمْسَكَ السَّلَسُ) هُوَ بِفَتْحِ اللَّامِ (قَوْلُهُ لِيَقْطُرَ) مِنْ بَابِ نَصَرَ اهـ مُخْتَارٌ: أَيْ خَارِجَ الصَّلَاةِ، وَفِيهَا: وَلَوْ قِيلَ بِجَوَازِ ذَلِكَ خَارِجَ الصَّلَاةِ لِلِاحْتِرَازِ عَنْ إصَابَةِ الْبَوْلِ لِبَدَنِهِ أَوْ ثِيَابِهِ لَمْ يَبْعُدْ، بَلْ قَدْ يَقْتَضِيهِ تَعْلِيلُهُمْ بِأَنَّهُ يَصِيرُ حَامِلَ نَجَاسَةٍ فِي غَيْرِ إلَخْ، فَإِنَّهُ حَيْثُ عُلِمَ أَنَّ النَّجَاسَةَ لَا تَنْدَفِعُ إلَّا بِذَلِكَ كَانَ حَاجَةً أَيُّ حَاجَةٍ. .
[فَصْلٌ إذَا رَأَتْ الْمَرْأَةُ مِنْ الدَّمِ لِسِنِّ الْحَيْضِ أَقَلَّهُ فَأَكْثَرَ وَلَمْ يَعْبُرْ أَكْثَرَهُ]
فَصْلٌ (قَوْلُهُ: إذَا رَأَتْ الْمَرْأَةُ إلَخْ) وَخَرَجَ بِالْمَرْأَةِ الْخُنْثَى فَلَا يُحْكَمُ عَلَى مَا رَآهُ بِأَنَّهُ حَيْضٌ، لِأَنَّ مُجَرَّدَ خُرُوجِ الدَّمِ لَيْسَ مِنْ عَلَامَاتِ الِاتِّضَاحِ، وَفُهِمَ مِنْ الْمَتْنِ كَوْنُ الرَّائِي امْرَأَةً بِتَاءِ التَّأْنِيثِ فِي رَأَتْ (قَوْلُهُ: لِسِنِّ) أَيْ فِي سِنِّ (قَوْلُهُ: فَأَكْثَرَ) أَيْ أَوْ أَكْثَرَ (قَوْلُهُ: وَلَمْ يَعْبُرْ إلَخْ) أَيْ الدَّمُ لَا بِقَيْدِ كَوْنِهِ أَقَلَّهُ لِاسْتِحَالَتِهِ فَلَمْ يَحْتَجْ لِلِاحْتِرَازِ عَنْهُ، عَلَى أَنَّهُ يَصِحُّ أَنْ يُرِيدَ بِالْأَقَلِّ هُنَا مَا عَدَا الْأَكْثَرَ وَحِينَئِذٍ لَا يَرُدُّ عَلَى الْعِبَارَةِ شَيْءٌ اهـ حَجّ.
وَكَتَبَ عَلَيْهِ سم، قَوْلُهُ: عَلَى أَنَّهُ إلَخْ. أَقُولُ: مِنْ التَّوْجِيهَاتِ الْقَرِيبَةِ السَّهْلَةِ أَنْ يُقَالَ: الْمُرَادُ بِرُؤْيَةِ أَقَلِّ الْحَيْضِ رُؤْيَةُ أَقَلِّ قَدْرِهِ وَهُوَ أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ سَاعَةً وَهَذَا صَادِقٌ بِرُؤْيَةِ مَا زَادَ عَلَى قَدْرِهِ فَقَطْ إلَى الْأَكْثَرِ وَفَوْقَهُ إذْ رُؤْيَةُ جَمِيعِ ذَلِكَ يَصْدُقُ مَعَهَا رُؤْيَةُ الْأَقَلِّ، فَصَحَّ تَقْسِيمُهُ إلَى عَدَمِ عُبُورِ الْأَكْثَرِ وَإِلَى عُبُورِهِ مِنْ غَيْرِ تَكَلُّفٍ، وَعَلَى هَذَا فَمَرْجِعُ الضَّمِيرِ فِي يَعْبُرُ الدَّمُ الْمَرْئِيُّ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَظُنَّ أَنَّ هَذَا التَّوْجِيهَ هُوَ مَعْنَى الْعِلَاوَةِ الْمَذْكُورَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ غَلَطٌ كَمَا لَا يَخْفَى (قَوْلُهُ: فَكُلُّهُ حَيْضٌ) هُوَ ظَاهِرٌ حَيْثُ تَحَقَّقَتْ أَنَّ أَوْقَاتَ الدَّمِ لَا تَنْقُصُ عَنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَأَمَّا إذَا شَكَّتْ فِي أَنَّهُ يَبْلُغُ ذَلِكَ أَوْ مَاتَتْ قَبْلَ مُضِيِّ ذَلِكَ فَهَلْ يُحْكَمُ عَلَيْهِ بِأَنَّهُ حَيْضٌ لِأَنَّهُ الْأَصْلُ فِيمَا تَرَاهُ الْمَرْأَةُ مَا لَمْ يَتَحَقَّقْ نَقْصُهُ عَنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَمْ لَا، لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ الْحَيْضِ؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ لِأَنَّهُمْ صَرَّحُوا بِأَنْ يُحْكَمَ عَلَى مَا تَرَاهُ الْمَرْأَةُ بِأَنَّهُ حَيْضٌ مَا لَمْ يَنْقُصْ فَيُؤْخَذُ بِكَلَامِهِمْ حَتَّى يَتَحَقَّقَ مَا يَمْنَعُهُ فَلَا تَقْضِي مَا فَاتَهَا فِيهِ مِنْ الصَّلَوَاتِ، وَيُحْكَمُ بِانْقِضَاءِ عِدَّتِهَا بِسَبَبِهِ وَيَقَعُ الطَّلَاقُ الْمُعَلَّقُ بِهِ إلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْأَحْكَامِ وَسَيَأْتِي ذَلِكَ عَنْ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَيُشْتَرَطُ أَنْ لَا يَكُونَ عَلَيْهَا بَقِيَّةُ طُهْرٍ) هُوَ مُسْتَغْنًى عَنْهُ بِقَوْلِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
فَصْلٌ إذَا (رَأَتْ) الْمَرْأَةُ مِنْ الدَّمِ (لِسِنِّ الْحَيْضِ أَقَلَّهُ) فَأَكْثَرَ (وَلَمْ يَعْبُرْ) أَيْ يُجَاوِزْ (أَكْثَرَهُ فَكُلُّهُ حَيْضٌ) أَيْ سَوَاءٌ أَكَانَتْ مُبْتَدَأَةً أَمْ مُعْتَادَةً وَقَعَ الدَّمُ عَلَى صِفَةٍ وَاحِدَةٍ أَمْ انْقَسَمَ إلَى قَوِيٍّ وَضَعِيفٍ وَافَقَ ذَلِكَ عَادَتَهَا أَمْ خَالَفَهَا، لِأَنَّ الشُّرُوطَ قَدْ اجْتَمَعَتْ، وَاحْتِمَالُ تَغَيُّرِ الْعَادَةِ مُمْكِنٌ، وَيُشْتَرَطُ أَنْ لَا يَكُونَ عَلَيْهَا بَقِيَّةُ طُهْرٍ، فَإِنْ كَانَ بِأَنْ رَأَتْ ثَلَاثَةً
ــ
[حاشية الشبراملسي]
بَلْ سِيقَ لِلرَّدِّ عَلَيْهِ (قَوْلُهُ: أَقَلَّ مَا يُجْزِئُ) بِالنِّسْبَةِ لِلْمُصَلَّى (قَوْلُهُ مُبِيحَةٌ لَا رَافِعَةٌ) أَيْ وَمِنْ ثَمَّ لَوْ نَوَتْ رَفْعَ الْحَدَثِ لَمْ يَصِحَّ وُضُوءُهَا لِأَنَّهُ لَا يَرْتَفِعُ (قَوْلُهُ: وَلَوْ اسْتَمْسَكَ السَّلَسُ) هُوَ بِفَتْحِ اللَّامِ (قَوْلُهُ لِيَقْطُرَ) مِنْ بَابِ نَصَرَ اهـ مُخْتَارٌ: أَيْ خَارِجَ الصَّلَاةِ، وَفِيهَا: وَلَوْ قِيلَ بِجَوَازِ ذَلِكَ خَارِجَ الصَّلَاةِ لِلِاحْتِرَازِ عَنْ إصَابَةِ الْبَوْلِ لِبَدَنِهِ أَوْ ثِيَابِهِ لَمْ يَبْعُدْ، بَلْ قَدْ يَقْتَضِيهِ تَعْلِيلُهُمْ بِأَنَّهُ يَصِيرُ حَامِلَ نَجَاسَةٍ فِي غَيْرِ إلَخْ، فَإِنَّهُ حَيْثُ عُلِمَ أَنَّ النَّجَاسَةَ لَا تَنْدَفِعُ إلَّا بِذَلِكَ كَانَ حَاجَةً أَيُّ حَاجَةٍ. .
[فَصْلٌ إذَا رَأَتْ الْمَرْأَةُ مِنْ الدَّمِ لِسِنِّ الْحَيْضِ أَقَلَّهُ فَأَكْثَرَ وَلَمْ يَعْبُرْ أَكْثَرَهُ]
فَصْلٌ (قَوْلُهُ: إذَا رَأَتْ الْمَرْأَةُ إلَخْ) وَخَرَجَ بِالْمَرْأَةِ الْخُنْثَى فَلَا يُحْكَمُ عَلَى مَا رَآهُ بِأَنَّهُ حَيْضٌ، لِأَنَّ مُجَرَّدَ خُرُوجِ الدَّمِ لَيْسَ مِنْ عَلَامَاتِ الِاتِّضَاحِ، وَفُهِمَ مِنْ الْمَتْنِ كَوْنُ الرَّائِي امْرَأَةً بِتَاءِ التَّأْنِيثِ فِي رَأَتْ (قَوْلُهُ: لِسِنِّ) أَيْ فِي سِنِّ (قَوْلُهُ: فَأَكْثَرَ) أَيْ أَوْ أَكْثَرَ (قَوْلُهُ: وَلَمْ يَعْبُرْ إلَخْ) أَيْ الدَّمُ لَا بِقَيْدِ كَوْنِهِ أَقَلَّهُ لِاسْتِحَالَتِهِ فَلَمْ يَحْتَجْ لِلِاحْتِرَازِ عَنْهُ، عَلَى أَنَّهُ يَصِحُّ أَنْ يُرِيدَ بِالْأَقَلِّ هُنَا مَا عَدَا الْأَكْثَرَ وَحِينَئِذٍ لَا يَرُدُّ عَلَى الْعِبَارَةِ شَيْءٌ اهـ حَجّ.
وَكَتَبَ عَلَيْهِ سم، قَوْلُهُ: عَلَى أَنَّهُ إلَخْ. أَقُولُ: مِنْ التَّوْجِيهَاتِ الْقَرِيبَةِ السَّهْلَةِ أَنْ يُقَالَ: الْمُرَادُ بِرُؤْيَةِ أَقَلِّ الْحَيْضِ رُؤْيَةُ أَقَلِّ قَدْرِهِ وَهُوَ أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ سَاعَةً وَهَذَا صَادِقٌ بِرُؤْيَةِ مَا زَادَ عَلَى قَدْرِهِ فَقَطْ إلَى الْأَكْثَرِ وَفَوْقَهُ إذْ رُؤْيَةُ جَمِيعِ ذَلِكَ يَصْدُقُ مَعَهَا رُؤْيَةُ الْأَقَلِّ، فَصَحَّ تَقْسِيمُهُ إلَى عَدَمِ عُبُورِ الْأَكْثَرِ وَإِلَى عُبُورِهِ مِنْ غَيْرِ تَكَلُّفٍ، وَعَلَى هَذَا فَمَرْجِعُ الضَّمِيرِ فِي يَعْبُرُ الدَّمُ الْمَرْئِيُّ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَظُنَّ أَنَّ هَذَا التَّوْجِيهَ هُوَ مَعْنَى الْعِلَاوَةِ الْمَذْكُورَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ غَلَطٌ كَمَا لَا يَخْفَى (قَوْلُهُ: فَكُلُّهُ حَيْضٌ) هُوَ ظَاهِرٌ حَيْثُ تَحَقَّقَتْ أَنَّ أَوْقَاتَ الدَّمِ لَا تَنْقُصُ عَنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَأَمَّا إذَا شَكَّتْ فِي أَنَّهُ يَبْلُغُ ذَلِكَ أَوْ مَاتَتْ قَبْلَ مُضِيِّ ذَلِكَ فَهَلْ يُحْكَمُ عَلَيْهِ بِأَنَّهُ حَيْضٌ لِأَنَّهُ الْأَصْلُ فِيمَا تَرَاهُ الْمَرْأَةُ مَا لَمْ يَتَحَقَّقْ نَقْصُهُ عَنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَمْ لَا، لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ الْحَيْضِ؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ لِأَنَّهُمْ صَرَّحُوا بِأَنْ يُحْكَمَ عَلَى مَا تَرَاهُ الْمَرْأَةُ بِأَنَّهُ حَيْضٌ مَا لَمْ يَنْقُصْ فَيُؤْخَذُ بِكَلَامِهِمْ حَتَّى يَتَحَقَّقَ مَا يَمْنَعُهُ فَلَا تَقْضِي مَا فَاتَهَا فِيهِ مِنْ الصَّلَوَاتِ، وَيُحْكَمُ بِانْقِضَاءِ عِدَّتِهَا بِسَبَبِهِ وَيَقَعُ الطَّلَاقُ الْمُعَلَّقُ بِهِ إلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْأَحْكَامِ وَسَيَأْتِي ذَلِكَ عَنْ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَيُشْتَرَطُ أَنْ لَا يَكُونَ عَلَيْهَا بَقِيَّةُ طُهْرٍ) هُوَ مُسْتَغْنًى عَنْهُ بِقَوْلِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
আর নামায কি তাদের সুন্নাতসমূহসহ পরিপূর্ণভাবে আদায় করতে হবে, নাকি যা যথেষ্ট হয় তার সর্বনিম্ন পরিমাণটুকু করলেই চলবে? অধিকতর গ্রহণযোগ্য মত হলো দ্বিতীয়টি এবং বাগাভী প্রস্রাব ঝরা রোগীর বসে নামায পড়ার মাসআলায় যা উল্লেখ করেছেন তা একে সমর্থন করে। মুস্তাহাযা নারীর পবিত্রতা হলো (সালাত) বৈধকারী, অপবিত্রতা দূরকারী নয়। যদি বসা অবস্থায় প্রস্রাব ঝরা বন্ধ থাকে কিন্তু দাঁড়িয়ে থাকা অবস্থায় নয়, তবে পবিত্রতা রক্ষার খাতিরে 'আল-আনোয়ার' কিতাবে বর্ণিত মতানুযায়ী তাকে বসে নামায পড়া ওয়াজিব এবং তাকে পুনরায় নামায পড়তে হবে না, যদিও ইবনে রিফআহ বুঝেছেন যে এটি মুস্তাহাব। তিনি 'আল-কিফায়া' কিতাবে এটি স্পষ্টভাবে বর্ণনা করেছেন এবং নিজের বুঝ অনুযায়ী 'আর-রাওদাহ' কিতাবের দিকে এটি নিসবত করেছেন। আর প্রবহমান ক্ষত থাকা ব্যক্তি প্রতিটি ফরয নামাযের জন্য ক্ষতস্থান বেঁধে রাখা এবং রক্ত ধোয়ার ক্ষেত্রে মুস্তাহাযা নারীর মতোই, যেমনটি 'আল-মাজমু' কিতাবে রয়েছে। প্রস্রাব ঝরা রোগীর জন্য কোনো পাত্র বা বোতল ঝুলিয়ে রাখা জায়েজ নেই যাতে তাতে প্রস্রাব ফোঁটায় ফোঁটায় পড়ে, কারণ এতে সে অপ্রয়োজনে তার স্বাভাবিক স্থান ছাড়া অন্য স্থানে অপবিত্রতা বহনকারী হিসেবে গণ্য হবে। মুস্তাহাযা নারীর সাথে সহবাস করা জায়েজ, যদিও তার রক্ত প্রবাহিত হতে থাকে এমন সময়ে যখন তাকে পবিত্র হিসেবে গণ্য করা হয়, এবং এতে কোনো অপছন্দনীয়তা (কারাহাত) নেই।
পরিচ্ছেদ: যখন (দেখে) কোনো নারী ঋতুবতী হওয়ার বয়সে (সর্বনিম্ন পরিমাণ) বা তার বেশি রক্ত এবং তা (অতিক্রম না করে) অর্থাৎ পার না হয় (সর্বোচ্চ সময়সীমা, তবে সবটুকুই হায়েয)। অর্থাৎ চাই সে নতুন ঋতুবতী হোক কিংবা অভ্যস্ত, রক্ত একই বৈশিষ্ট্যের হোক কিংবা শক্তিশালী ও দুর্বল এই দুই ভাগে বিভক্ত হোক, তা তার অভ্যাসের অনুকূলে হোক বা প্রতিকূলে; কারণ শর্তসমূহ পূর্ণ হয়েছে এবং অভ্যাস পরিবর্তনের সম্ভাবনা বিদ্যমান। আর শর্ত হলো তার ওপর যেন পূর্বের পবিত্রতার কোনো অংশ বাকি না থাকে। যদি এমন হয় যে সে তিন দিন রক্ত দেখেছে...
--
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
বরং এটি তার খণ্ডন স্বরূপ আনা হয়েছে। (তার উক্তি: যা যথেষ্ট হয় তার সর্বনিম্ন পরিমাণ) এটি মুসল্লির সাপেক্ষে। (তার উক্তি: বৈধকারী, দূরকারী নয়) অর্থাৎ, এ কারণেই যদি সে অপবিত্রতা দূর করার নিয়ত করে, তবে তার উযু সহীহ হবে না; কারণ অপবিত্রতা দূর হয় না। (তার উক্তি: যদি প্রস্রাব ঝরা বন্ধ থাকে) এখানে 'লাম' বর্ণে ফাতহ হবে। (তার উক্তি: যাতে ফোঁটায় ফোঁটায় পড়ে) এটি 'নাসারা' বাব থেকে এসেছে। 'মুখতার' কিতাবে আছে: অর্থাৎ নামাযের বাইরে। এতে আরও আছে: যদি নামাযের বাইরে শরীর বা পোশাকে প্রস্রাব লাগা থেকে বাঁচার জন্য এটি জায়েজ বলা হয়, তবে তা অযৌক্তিক হবে না; বরং তাদের এই কারণ দর্শানো যে 'সে অপবিত্রতা বহনকারী হয়...' এটি এরই দাবি রাখে। কেননা যখন জানা যাবে যে এই পদ্ধতি ছাড়া অপবিত্রতা রোধ করা সম্ভব নয়, তখন তা বিশেষ প্রয়োজনে পরিণত হবে।
[পরিচ্ছেদ: যখন কোনো নারী ঋতুবতী হওয়ার বয়সে সর্বনিম্ন পরিমাণ বা তার বেশি রক্ত দেখে এবং তা সর্বোচ্চ সময়সীমা অতিক্রম না করে]
পরিচ্ছেদ: (তার উক্তি: যখন কোনো নারী দেখে ইত্যাদি) 'নারী' বলার মাধ্যমে হিজড়া বা উভয়লিঙ্গ ব্যক্তি বাদ পড়েছে, সুতরাং সে যা দেখে তাকে হায়েয হিসেবে গণ্য করা হবে না। কারণ কেবল রক্ত বের হওয়া লিঙ্গ নির্ধারণের আলামত নয়। আর মূল পাঠে 'রাআত' (সে দেখেছে) শব্দে স্ত্রীলিঙ্গবাচক 'তা' ব্যবহারের মাধ্যমেও এটি বোঝা যাচ্ছে যে রক্ত দর্শনকারীকে নারী হতে হবে। (তার উক্তি: বয়সে) অর্থাৎ ঋতু হওয়ার বয়সে। (তার উক্তি: বা তার বেশি) অর্থাৎ অথবা তার বেশি। (তার উক্তি: এবং তা অতিক্রম না করে ইত্যাদি) অর্থাৎ রক্ত যেন পার না হয়; এটি সর্বনিম্ন হওয়ার শর্তে নয় কারণ তা অসম্ভব, তাই তা থেকে সতর্ক করার প্রয়োজন নেই। তাছাড়া এখানে 'সর্বনিম্ন' বলতে 'সর্বোচ্চ সময়সীমা ছাড়া বাকিটুকু' বোঝানোও সঠিক হতে পারে, আর সেক্ষেত্রে এই ইবারতের ওপর কোনো আপত্তি থাকবে না - হাজ্জ।
এ প্রসঙ্গে শাইখ 'স্ম' লিখেছেন: তার উক্তি 'তাছাড়া এখানে...' সম্পর্কে আমি বলি: একটি নিকটবর্তী ও সহজ ব্যাখ্যা হলো এই যে, হায়েযের সর্বনিম্ন পরিমাণ দেখা বলতে তার সর্বনিম্ন মাত্রা অর্থাৎ চব্বিশ ঘণ্টা বোঝানো হয়েছে। এটি সেই পরিমাণের চেয়ে বেশি দেখা থেকে শুরু করে সর্বোচ্চ সীমা বা তার ওপর পর্যন্ত দেখার ক্ষেত্রেও প্রযোজ্য; কারণ এসবের পূর্ণ চিত্র দেখার ক্ষেত্রেও 'সর্বনিম্ন পরিমাণ দেখা' কথাটি সত্য হয়। সুতরাং কোনো কৃত্রিমতা ছাড়াই একে 'সর্বোচ্চ সীমা অতিক্রম না করা' এবং 'অতিক্রম করা' - এই দুই ভাগে ভাগ করা সঠিক। এই ব্যাখ্যা অনুযায়ী 'অতিক্রম করা' ক্রিয়ার সর্বনামটি দৃশ্যমান রক্তের দিকে ফিরবে। আর খবরদার! মনে করো না যে এই ব্যাখ্যাটিই পূর্বোক্ত টীকা বা পরিশিষ্টের অর্থ, কারণ তা ভুল হওয়াটা গোপন কিছু নয়। (তার উক্তি: তবে সবটুকুই হায়েয) এটি তখন স্পষ্ট যখন নিশ্চিত হওয়া যাবে যে রক্ত আসার সময়কাল একদিন ও এক রাতের কম নয়। কিন্তু যদি সে সন্দেহ করে যে তা এই পরিমাণ পৌঁছাবে কি না, অথবা এর আগেই সে মারা যায়, তবে কি একে হায়েয হিসেবে গণ্য করা হবে - যেহেতু নারী যা দেখে তাতে হায়েয হওয়াই মূল ভিত্তি যতক্ষণ না একদিন ও এক রাতের কম হওয়া নিশ্চিত হয়? নাকি করা হবে না, যেহেতু মূল ভিত্তি হলো হায়েয না হওয়া? এতে পর্যালোচনার অবকাশ আছে। তবে প্রথম মতটিই অধিকতর গ্রহণযোগ্য; কারণ ফকীহগণ স্পষ্টভাবে বলেছেন যে, নারী যা দেখে তাকে হায়েয হিসেবে গণ্য করা হবে যতক্ষণ না তা কম হয়। সুতরাং তাদের কথা গ্রহণ করা হবে যতক্ষণ না এর পরিপন্থী কিছু নিশ্চিত হয়। অতএব, ওই সময়ে তার ছুটে যাওয়া নামাযসমূহ কাযা করতে হবে না এবং এর মাধ্যমে তার ইদ্দত পূর্ণ হয়েছে বলে গণ্য করা হবে, এবং এর সাথে ঝুলন্ত তালাকও পতিত হবে - এ ছাড়াও অন্যান্য হুকুম প্রযোজ্য হবে। হাজ্জ-এর ওপর 'স্ম'-এর টীকা থেকে এটি সামনে আসবে। (তার উক্তি: আর শর্ত হলো তার ওপর যেন পূর্বের পবিত্রতার কোনো অংশ বাকি না থাকে) এটি লেখকের এই কথা থেকে আর প্রয়োজন পড়ে না যে...
--
[রশীদীর টীকা]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
পরিচ্ছেদ: যখন (দেখে) কোনো নারী ঋতুবতী হওয়ার বয়সে (সর্বনিম্ন পরিমাণ) বা তার বেশি রক্ত এবং তা (অতিক্রম না করে) অর্থাৎ পার না হয় (সর্বোচ্চ সময়সীমা, তবে সবটুকুই হায়েয)। অর্থাৎ চাই সে নতুন ঋতুবতী হোক কিংবা অভ্যস্ত, রক্ত একই বৈশিষ্ট্যের হোক কিংবা শক্তিশালী ও দুর্বল এই দুই ভাগে বিভক্ত হোক, তা তার অভ্যাসের অনুকূলে হোক বা প্রতিকূলে; কারণ শর্তসমূহ পূর্ণ হয়েছে এবং অভ্যাস পরিবর্তনের সম্ভাবনা বিদ্যমান। আর শর্ত হলো তার ওপর যেন পূর্বের পবিত্রতার কোনো অংশ বাকি না থাকে। যদি এমন হয় যে সে তিন দিন রক্ত দেখেছে...
--
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
বরং এটি তার খণ্ডন স্বরূপ আনা হয়েছে। (তার উক্তি: যা যথেষ্ট হয় তার সর্বনিম্ন পরিমাণ) এটি মুসল্লির সাপেক্ষে। (তার উক্তি: বৈধকারী, দূরকারী নয়) অর্থাৎ, এ কারণেই যদি সে অপবিত্রতা দূর করার নিয়ত করে, তবে তার উযু সহীহ হবে না; কারণ অপবিত্রতা দূর হয় না। (তার উক্তি: যদি প্রস্রাব ঝরা বন্ধ থাকে) এখানে 'লাম' বর্ণে ফাতহ হবে। (তার উক্তি: যাতে ফোঁটায় ফোঁটায় পড়ে) এটি 'নাসারা' বাব থেকে এসেছে। 'মুখতার' কিতাবে আছে: অর্থাৎ নামাযের বাইরে। এতে আরও আছে: যদি নামাযের বাইরে শরীর বা পোশাকে প্রস্রাব লাগা থেকে বাঁচার জন্য এটি জায়েজ বলা হয়, তবে তা অযৌক্তিক হবে না; বরং তাদের এই কারণ দর্শানো যে 'সে অপবিত্রতা বহনকারী হয়...' এটি এরই দাবি রাখে। কেননা যখন জানা যাবে যে এই পদ্ধতি ছাড়া অপবিত্রতা রোধ করা সম্ভব নয়, তখন তা বিশেষ প্রয়োজনে পরিণত হবে।
[পরিচ্ছেদ: যখন কোনো নারী ঋতুবতী হওয়ার বয়সে সর্বনিম্ন পরিমাণ বা তার বেশি রক্ত দেখে এবং তা সর্বোচ্চ সময়সীমা অতিক্রম না করে]
পরিচ্ছেদ: (তার উক্তি: যখন কোনো নারী দেখে ইত্যাদি) 'নারী' বলার মাধ্যমে হিজড়া বা উভয়লিঙ্গ ব্যক্তি বাদ পড়েছে, সুতরাং সে যা দেখে তাকে হায়েয হিসেবে গণ্য করা হবে না। কারণ কেবল রক্ত বের হওয়া লিঙ্গ নির্ধারণের আলামত নয়। আর মূল পাঠে 'রাআত' (সে দেখেছে) শব্দে স্ত্রীলিঙ্গবাচক 'তা' ব্যবহারের মাধ্যমেও এটি বোঝা যাচ্ছে যে রক্ত দর্শনকারীকে নারী হতে হবে। (তার উক্তি: বয়সে) অর্থাৎ ঋতু হওয়ার বয়সে। (তার উক্তি: বা তার বেশি) অর্থাৎ অথবা তার বেশি। (তার উক্তি: এবং তা অতিক্রম না করে ইত্যাদি) অর্থাৎ রক্ত যেন পার না হয়; এটি সর্বনিম্ন হওয়ার শর্তে নয় কারণ তা অসম্ভব, তাই তা থেকে সতর্ক করার প্রয়োজন নেই। তাছাড়া এখানে 'সর্বনিম্ন' বলতে 'সর্বোচ্চ সময়সীমা ছাড়া বাকিটুকু' বোঝানোও সঠিক হতে পারে, আর সেক্ষেত্রে এই ইবারতের ওপর কোনো আপত্তি থাকবে না - হাজ্জ।
এ প্রসঙ্গে শাইখ 'স্ম' লিখেছেন: তার উক্তি 'তাছাড়া এখানে...' সম্পর্কে আমি বলি: একটি নিকটবর্তী ও সহজ ব্যাখ্যা হলো এই যে, হায়েযের সর্বনিম্ন পরিমাণ দেখা বলতে তার সর্বনিম্ন মাত্রা অর্থাৎ চব্বিশ ঘণ্টা বোঝানো হয়েছে। এটি সেই পরিমাণের চেয়ে বেশি দেখা থেকে শুরু করে সর্বোচ্চ সীমা বা তার ওপর পর্যন্ত দেখার ক্ষেত্রেও প্রযোজ্য; কারণ এসবের পূর্ণ চিত্র দেখার ক্ষেত্রেও 'সর্বনিম্ন পরিমাণ দেখা' কথাটি সত্য হয়। সুতরাং কোনো কৃত্রিমতা ছাড়াই একে 'সর্বোচ্চ সীমা অতিক্রম না করা' এবং 'অতিক্রম করা' - এই দুই ভাগে ভাগ করা সঠিক। এই ব্যাখ্যা অনুযায়ী 'অতিক্রম করা' ক্রিয়ার সর্বনামটি দৃশ্যমান রক্তের দিকে ফিরবে। আর খবরদার! মনে করো না যে এই ব্যাখ্যাটিই পূর্বোক্ত টীকা বা পরিশিষ্টের অর্থ, কারণ তা ভুল হওয়াটা গোপন কিছু নয়। (তার উক্তি: তবে সবটুকুই হায়েয) এটি তখন স্পষ্ট যখন নিশ্চিত হওয়া যাবে যে রক্ত আসার সময়কাল একদিন ও এক রাতের কম নয়। কিন্তু যদি সে সন্দেহ করে যে তা এই পরিমাণ পৌঁছাবে কি না, অথবা এর আগেই সে মারা যায়, তবে কি একে হায়েয হিসেবে গণ্য করা হবে - যেহেতু নারী যা দেখে তাতে হায়েয হওয়াই মূল ভিত্তি যতক্ষণ না একদিন ও এক রাতের কম হওয়া নিশ্চিত হয়? নাকি করা হবে না, যেহেতু মূল ভিত্তি হলো হায়েয না হওয়া? এতে পর্যালোচনার অবকাশ আছে। তবে প্রথম মতটিই অধিকতর গ্রহণযোগ্য; কারণ ফকীহগণ স্পষ্টভাবে বলেছেন যে, নারী যা দেখে তাকে হায়েয হিসেবে গণ্য করা হবে যতক্ষণ না তা কম হয়। সুতরাং তাদের কথা গ্রহণ করা হবে যতক্ষণ না এর পরিপন্থী কিছু নিশ্চিত হয়। অতএব, ওই সময়ে তার ছুটে যাওয়া নামাযসমূহ কাযা করতে হবে না এবং এর মাধ্যমে তার ইদ্দত পূর্ণ হয়েছে বলে গণ্য করা হবে, এবং এর সাথে ঝুলন্ত তালাকও পতিত হবে - এ ছাড়াও অন্যান্য হুকুম প্রযোজ্য হবে। হাজ্জ-এর ওপর 'স্ম'-এর টীকা থেকে এটি সামনে আসবে। (তার উক্তি: আর শর্ত হলো তার ওপর যেন পূর্বের পবিত্রতার কোনো অংশ বাকি না থাকে) এটি লেখকের এই কথা থেকে আর প্রয়োজন পড়ে না যে...
--
[রশীদীর টীকা]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)