كَالْغُرَّةِ، وَلَوْ قُذِفَتْ فَأُجْهِضَتْ ضَمِنَتْ عَاقِلَةُ الْقَاذِفِ، بِخِلَافِ مَا لَوْ مَاتَتْ فَلَا، كَمَا لَوْ أَفْسَدَ ثِيَابَهَا حَدَثٌ خَرَجَ مِنْهَا فَزَعًا، وَلَوْ أَتَاهَا بِرَسُولِ الْحَاكِمِ لِتَدُلَّهُمَا عَلَى أَخِيهَا مَثَلًا فَأَخَذَهَا فَأُجْهِضَتْ اُتُّجِهَ عَدَمُ الضَّمَانِ حَيْثُ لَمْ يُوجَدْ مِنْ وَاحِدٍ مِنْهُمَا نَحْوُ إفْزَاعٍ، نَعَمْ يَظْهَرُ حَمْلُهُ عَلَى مَنْ لَمْ تَتَأَثَّرْ بِمُجَرَّدِ رُؤْيَةِ الرَّسُولِ.
أَمَّا مَنْ هِيَ كَذَلِكَ لَا سِيَّمَا، وَالْفَرْضُ أَنَّهُ أَخَذَهَا فَتَضْمَنُ الْغُرَّةَ عَاقِلَتُهُمَا، وَيَنْبَغِي لِلْحَاكِمِ إذَا أَرَادَ طَلَبَ امْرَأَةٍ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ حَمْلِهَا ثُمَّ يَتَلَطَّفَ فِي طَلَبِهَا
(وَلَوْ) (وَضَعَ) جَانٍ (صَبِيًّا) حُرًّا (فِي مَسْبَعَةٍ) بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ: أَيْ مَحَلِّ السِّبَاعِ وَلَوْ زُبْيَةَ سَبُعٍ غَابَ عَنْهَا (فَأَكَلَهُ سَبُعٌ فَلَا ضَمَانَ) عَلَيْهِ، إذْ الْوَضْعُ لَيْسَ بِإِهْلَاكٍ وَلَمْ يُلْجِئْ السَّبُعَ إلَيْهِ، وَمِنْ ثَمَّ لَوْ أَلْقَى أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ وَهُوَ فِي زُبْيَتِهِ مَثَلًا ضَمِنَهُ؛ لِأَنَّهُ يَثِبُ فِي الْمَضِيقِ وَيَنْفِرُ بِطَبْعِهِ مِنْ الْآدَمِيِّ فِي الْمُتَّسَعِ وَأَفْهَمَ كَلَامُهُ بِالْأُولَى أَنَّهُ لَا ضَمَانَ فِي الْبَائِعِ، وَإِنَّمَا خُصَّ الصَّبِيُّ بِالذِّكْرِ لِلْخِلَافِ فِيهِ (وَقِيلَ: إنْ لَمْ يُمْكِنْهُ انْتِقَالٌ) عَنْ الْمُهْلِكِ فِي مَحَلِّهِ (ضَمِنَ) ؛ لِأَنَّهُ إهْلَاكٌ لَهُ عُرْفًا، فَإِنْ أَمْكَنَهُ فَتَرَكَهُ أَوْ وَضَعَهُ بِغَيْرِ مَسْبَعَةٍ فَاتُّفِقَ أَنَّ سَبُعًا أَكَلَهُ أَوْ كَانَ بَالِغًا هُدِرَ قَطْعًا كَمَا لَوْ قَصَدَهُ فَتَرَكَ عَصَبَ جُرْحِهِ حَتَّى مَاتَ.
أَمَّا الْقِنُّ فَيَضْمَنُهُ بِالْيَدِ مُطْلَقًا.
وَقَوْلُ بَعْضِهِمْ إنْ اسْتَمَرَّتْ إلَى الِافْتِرَاسِ تَصْوِيرٌ لَا قَيْدٌ، نَعَمْ لَوْ كَتَّفَهُ وَقَيَّدَهُ وَوَضَعَهُ فِي الْمَسْبَعَةِ ضَمِنَهُ كَمَا قَالَهُ الْمَاوَرْدِيُّ؛ لِأَنَّهُ أَحْدَثَ فِيهِ فِعْلًا، وَلَا يُنَافِيهِ قَوْلُ الْمُصَنِّفِ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -.
وَقِيلَ إنْ لَمْ يُمْكِنْهُ انْتِقَالٌ ضَمِنَ إذْ هُوَ مَفْرُوضٌ فِيمَنْ عَجَزَ لِضَعْفِهِ لِصِغَرٍ أَوْ نَحْوِهِ بِلَا رَبْطٍ أَوْ نَحْوِهِ وَلَا قَوْلُ الشَّيْخِ فِي شَرْحِ مَنْهَجِهِ وَلَوْ مَكْتُوفًا: أَيْ لِتَمَكُّنِهِ مَعَهُ مِنْ الْهَرَبِ وَكَلَامُنَا فِي مَكْتُوفٍ مُقَيَّدٍ (وَلَوْ) (تَبِعَ بِسَيْفٍ) وَنَحْوِهِ مُمَيِّزًا (هَارِبًا مِنْهُ فَرَمَى نَفْسَهُ بِمَاءٍ أَوْ نَارٍ أَوْ مِنْ سَطْحٍ) أَوْ عَلَيْهِ فَانْكَسَرَ بِثِقَلِهِ وَمَاتَ (فَلَا ضَمَانَ) عَلَيْهِ فِيهِ لِمُبَاشَرَتِهِ إهْلَاكَ نَفْسِهِ عَمْدًا، وَقَوْلُ بَعْضِهِمْ هُنَا فَأَشْبَهَ مَا لَوْ أَكْرَهَ إنْسَانًا عَلَى أَنْ يَقْتُلَ نَفْسَهُ فَقَتَلَهَا لَا ضَمَانَ عَلَى الْمُكْرَهِ تَبِعَ فِيهِ الرَّافِعِيَّ هُنَا، وَالْمُعْتَمَدُ كَمَا ذَكَرَهُ ابْنُ الْمُقْرِي تَبَعًا لِأَصْلِهِ فِي أَوَائِلِ كِتَابِ الْجِنَايَاتِ أَنَّهُ عَلَيْهِ نِصْفُ الدِّيَةِ (فَلَوْ) (وَقَعَ) بِشَيْءٍ مِمَّا ذُكِرَ (جَاهِلًا) بِهِ (لِعَمًى أَوْ ظُلْمَةٍ) مَثَلًا أَوْ تَغْطِيَةِ بِئْرٍ أَوْ أَلْجَأَهُ إلَى السَّبُعِ بِمَضِيقٍ (ضَمِنَهُ) تَابِعُهُ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَقْصِدْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
(قَوْلُهُ: ضَمِنَتْ عَاقِلَةُ الْقَاذِفِ) أَيْ ضَمَانَ شِبْهِ عَمْدٍ
(قَوْلُهُ: وَلَا أَتَاهَا بِرَسُولِ الْحَاكِمِ إلَخْ) أَيْ بِلَا إرْسَالٍ مِنْ الْحَاكِمِ لِقَوْلِهِ الْآتِي فَتَضْمَنُ الْغُرَّةَ عَاقِلَتُهُمَا.
أَمَّا إذَا كَانَ بِإِرْسَالِهِ فَهُوَ مَا تَقَدَّمَ فِي قَوْلِهِ بِنَفْسِهِ أَوْ بِرَسُولِهِ
(قَوْلُهُ: عَلَى مَنْ لَمْ تَتَأَثَّرْ إلَخْ) يُؤْخَذُ مِنْ هَذَا حُكْمُ حَادِثَةٍ وَقَعَ السُّؤَالُ عَنْهَا، وَهِيَ شَخْصٌ تَصَوَّرَ بِصُورَةِ سَبُعٍ وَدَخَلَ فِي غَفْلَةٍ عَلَى نِسْوَةٍ بِهَيْئَةٍ مُفْزِعَةٍ عَادَةً فَأَجْهَضَتْ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ، وَهُوَ أَنَّ عَاقِلَتَهُ تَضْمَنُ الْغُرَّةَ بَلْ وَتَضْمَنُ دِيَةَ الْمَرْأَةِ إنْ مَاتَتْ بِالْإِجْهَاضِ بِخِلَافِ مَا إذَا مَاتَتْ بِدُونِهِ
(قَوْلُهُ: وَيَنْبَغِي لِلْحَاكِمِ) أَيْ يَجِبُ
(قَوْلُهُ: وَلَوْ وَضَعَ جَانٍ صَبِيًّا) هَلْ هُوَ شَامِلٌ لِلْمُرَاهِقِ اهـ وَفِي شَرْحِ الرَّوْضِ وَلَوْ مُرَاهِقًا اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ
(قَوْلُهُ: ضَمِنَهُ) أَيْ بِالْقَوَدِ
(قَوْلُهُ: أَمَّا الْقِنُّ) مُحْتَرَزُ قَوْلِهِ حُرًّا
(قَوْلُهُ: نَعَمْ لَوْ كَتَّفَهُ) أَيْ الْحُرُّ.
قَالَ فِي الْمُخْتَارِ: بَابُهُ ضَرَبَ
(قَوْلُهُ: ضَمِنَهُ) أَيْ ضَمَانَ شِبْهِ عَمْدٍ اهـ زِيَادِيٌّ (قَوْلُهُ: مُمَيِّزًا) التَّقْيِيدُ بِهِ وَاضِحٌ مِنْ حَيْثُ الْحُكْمُ، أَمَّا مِنْ حَيْثُ الْخِلَافُ، فَإِنْ قُلْنَا عَمْدُ الصَّبِيِّ عَمْدٌ فَلَا ضَمَانَ أَوْ خَطَأٌ ضَمِنَهُ التَّابِعُ كَمَا أَشَارَ إلَى ذَلِكَ الْمَحَلِّيُّ بِقَوْلِهِ: وَفِي الصُّورَةِ الْأُولَى لَوْ كَانَ الرَّامِي نَفْسَهُ صَبِيًّا وَقُلْنَا عَمْدُهُ خَطَأٌ ضَمِنَهُ التَّابِعُ لَهُ هَذَا وَلَمْ يَذْكُرْ الشَّارِحُ مُحْتَرَزَ قَوْلِهِ مُمَيِّزًا وَلَعَلَّهُ ضَمَانُ التَّابِعِ مُطْلَقًا؛ لِأَنَّ فِعْلَ غَيْرِ الْمُمَيِّزِ كَلَا فِعْلٍ فَيُنْسَبُ وُقُوعُهُ لِلتَّابِعِ
(قَوْلُهُ: أَنَّهُ عَلَيْهِ)
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: فِي مَحَلِّهِ) اُنْظُرْ أَيَّ حَاجَةٍ إلَيْهِ مَعَ قَوْلِهِ عَنْ الْمُهْلِكِ (قَوْلُهُ: وَلَا يُنَافِيهِ قَوْلُ الْمُصَنِّفِ:)
(وَقِيلَ إنْ لَمْ يُمْكِنْهُ إلَخْ.) صَوَابُهُ: وَلَا يُنَافِيهِ قَوْلُ الْمُصَنِّفِ وَلَوْ وَضَعَ صَبِيًّا فِي مَسْبَعَةٍ، فَأَكَلَهُ سَبُعٌ فَلَا ضَمَانَ، وَقَوْلُهُ: إذْ هُوَ مَفْرُوضٌ إلَخْ. يَعْنِي: إذْ بَعْضُ مَا صَدَقَاتِهِ الَّذِي هُوَ مَحَلُّ الْخِلَافِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الضَّعِيفِ (قَوْلُهُ: لَا ضَمَانَ عَلَى الْمُكْرِهِ) كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُثْبِتَ قَبْلَهُ لَفْظُ حَيْثُ أَوْ نَحْوِهِ فَتَأَمَّلْ (قَوْلُهُ: أَوْ أَلْجَأَهُ إلَى السَّبُعِ) أَيْ وَهُوَ عَالِمٌ بِهِ كَمَا يَقْتَضِيهِ الصَّنِيعُ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُ
أَمَّا مَنْ هِيَ كَذَلِكَ لَا سِيَّمَا، وَالْفَرْضُ أَنَّهُ أَخَذَهَا فَتَضْمَنُ الْغُرَّةَ عَاقِلَتُهُمَا، وَيَنْبَغِي لِلْحَاكِمِ إذَا أَرَادَ طَلَبَ امْرَأَةٍ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ حَمْلِهَا ثُمَّ يَتَلَطَّفَ فِي طَلَبِهَا
(وَلَوْ) (وَضَعَ) جَانٍ (صَبِيًّا) حُرًّا (فِي مَسْبَعَةٍ) بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ: أَيْ مَحَلِّ السِّبَاعِ وَلَوْ زُبْيَةَ سَبُعٍ غَابَ عَنْهَا (فَأَكَلَهُ سَبُعٌ فَلَا ضَمَانَ) عَلَيْهِ، إذْ الْوَضْعُ لَيْسَ بِإِهْلَاكٍ وَلَمْ يُلْجِئْ السَّبُعَ إلَيْهِ، وَمِنْ ثَمَّ لَوْ أَلْقَى أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ وَهُوَ فِي زُبْيَتِهِ مَثَلًا ضَمِنَهُ؛ لِأَنَّهُ يَثِبُ فِي الْمَضِيقِ وَيَنْفِرُ بِطَبْعِهِ مِنْ الْآدَمِيِّ فِي الْمُتَّسَعِ وَأَفْهَمَ كَلَامُهُ بِالْأُولَى أَنَّهُ لَا ضَمَانَ فِي الْبَائِعِ، وَإِنَّمَا خُصَّ الصَّبِيُّ بِالذِّكْرِ لِلْخِلَافِ فِيهِ (وَقِيلَ: إنْ لَمْ يُمْكِنْهُ انْتِقَالٌ) عَنْ الْمُهْلِكِ فِي مَحَلِّهِ (ضَمِنَ) ؛ لِأَنَّهُ إهْلَاكٌ لَهُ عُرْفًا، فَإِنْ أَمْكَنَهُ فَتَرَكَهُ أَوْ وَضَعَهُ بِغَيْرِ مَسْبَعَةٍ فَاتُّفِقَ أَنَّ سَبُعًا أَكَلَهُ أَوْ كَانَ بَالِغًا هُدِرَ قَطْعًا كَمَا لَوْ قَصَدَهُ فَتَرَكَ عَصَبَ جُرْحِهِ حَتَّى مَاتَ.
أَمَّا الْقِنُّ فَيَضْمَنُهُ بِالْيَدِ مُطْلَقًا.
وَقَوْلُ بَعْضِهِمْ إنْ اسْتَمَرَّتْ إلَى الِافْتِرَاسِ تَصْوِيرٌ لَا قَيْدٌ، نَعَمْ لَوْ كَتَّفَهُ وَقَيَّدَهُ وَوَضَعَهُ فِي الْمَسْبَعَةِ ضَمِنَهُ كَمَا قَالَهُ الْمَاوَرْدِيُّ؛ لِأَنَّهُ أَحْدَثَ فِيهِ فِعْلًا، وَلَا يُنَافِيهِ قَوْلُ الْمُصَنِّفِ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -.
وَقِيلَ إنْ لَمْ يُمْكِنْهُ انْتِقَالٌ ضَمِنَ إذْ هُوَ مَفْرُوضٌ فِيمَنْ عَجَزَ لِضَعْفِهِ لِصِغَرٍ أَوْ نَحْوِهِ بِلَا رَبْطٍ أَوْ نَحْوِهِ وَلَا قَوْلُ الشَّيْخِ فِي شَرْحِ مَنْهَجِهِ وَلَوْ مَكْتُوفًا: أَيْ لِتَمَكُّنِهِ مَعَهُ مِنْ الْهَرَبِ وَكَلَامُنَا فِي مَكْتُوفٍ مُقَيَّدٍ (وَلَوْ) (تَبِعَ بِسَيْفٍ) وَنَحْوِهِ مُمَيِّزًا (هَارِبًا مِنْهُ فَرَمَى نَفْسَهُ بِمَاءٍ أَوْ نَارٍ أَوْ مِنْ سَطْحٍ) أَوْ عَلَيْهِ فَانْكَسَرَ بِثِقَلِهِ وَمَاتَ (فَلَا ضَمَانَ) عَلَيْهِ فِيهِ لِمُبَاشَرَتِهِ إهْلَاكَ نَفْسِهِ عَمْدًا، وَقَوْلُ بَعْضِهِمْ هُنَا فَأَشْبَهَ مَا لَوْ أَكْرَهَ إنْسَانًا عَلَى أَنْ يَقْتُلَ نَفْسَهُ فَقَتَلَهَا لَا ضَمَانَ عَلَى الْمُكْرَهِ تَبِعَ فِيهِ الرَّافِعِيَّ هُنَا، وَالْمُعْتَمَدُ كَمَا ذَكَرَهُ ابْنُ الْمُقْرِي تَبَعًا لِأَصْلِهِ فِي أَوَائِلِ كِتَابِ الْجِنَايَاتِ أَنَّهُ عَلَيْهِ نِصْفُ الدِّيَةِ (فَلَوْ) (وَقَعَ) بِشَيْءٍ مِمَّا ذُكِرَ (جَاهِلًا) بِهِ (لِعَمًى أَوْ ظُلْمَةٍ) مَثَلًا أَوْ تَغْطِيَةِ بِئْرٍ أَوْ أَلْجَأَهُ إلَى السَّبُعِ بِمَضِيقٍ (ضَمِنَهُ) تَابِعُهُ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَقْصِدْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
(قَوْلُهُ: ضَمِنَتْ عَاقِلَةُ الْقَاذِفِ) أَيْ ضَمَانَ شِبْهِ عَمْدٍ
(قَوْلُهُ: وَلَا أَتَاهَا بِرَسُولِ الْحَاكِمِ إلَخْ) أَيْ بِلَا إرْسَالٍ مِنْ الْحَاكِمِ لِقَوْلِهِ الْآتِي فَتَضْمَنُ الْغُرَّةَ عَاقِلَتُهُمَا.
أَمَّا إذَا كَانَ بِإِرْسَالِهِ فَهُوَ مَا تَقَدَّمَ فِي قَوْلِهِ بِنَفْسِهِ أَوْ بِرَسُولِهِ
(قَوْلُهُ: عَلَى مَنْ لَمْ تَتَأَثَّرْ إلَخْ) يُؤْخَذُ مِنْ هَذَا حُكْمُ حَادِثَةٍ وَقَعَ السُّؤَالُ عَنْهَا، وَهِيَ شَخْصٌ تَصَوَّرَ بِصُورَةِ سَبُعٍ وَدَخَلَ فِي غَفْلَةٍ عَلَى نِسْوَةٍ بِهَيْئَةٍ مُفْزِعَةٍ عَادَةً فَأَجْهَضَتْ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ، وَهُوَ أَنَّ عَاقِلَتَهُ تَضْمَنُ الْغُرَّةَ بَلْ وَتَضْمَنُ دِيَةَ الْمَرْأَةِ إنْ مَاتَتْ بِالْإِجْهَاضِ بِخِلَافِ مَا إذَا مَاتَتْ بِدُونِهِ
(قَوْلُهُ: وَيَنْبَغِي لِلْحَاكِمِ) أَيْ يَجِبُ
(قَوْلُهُ: وَلَوْ وَضَعَ جَانٍ صَبِيًّا) هَلْ هُوَ شَامِلٌ لِلْمُرَاهِقِ اهـ وَفِي شَرْحِ الرَّوْضِ وَلَوْ مُرَاهِقًا اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ
(قَوْلُهُ: ضَمِنَهُ) أَيْ بِالْقَوَدِ
(قَوْلُهُ: أَمَّا الْقِنُّ) مُحْتَرَزُ قَوْلِهِ حُرًّا
(قَوْلُهُ: نَعَمْ لَوْ كَتَّفَهُ) أَيْ الْحُرُّ.
قَالَ فِي الْمُخْتَارِ: بَابُهُ ضَرَبَ
(قَوْلُهُ: ضَمِنَهُ) أَيْ ضَمَانَ شِبْهِ عَمْدٍ اهـ زِيَادِيٌّ (قَوْلُهُ: مُمَيِّزًا) التَّقْيِيدُ بِهِ وَاضِحٌ مِنْ حَيْثُ الْحُكْمُ، أَمَّا مِنْ حَيْثُ الْخِلَافُ، فَإِنْ قُلْنَا عَمْدُ الصَّبِيِّ عَمْدٌ فَلَا ضَمَانَ أَوْ خَطَأٌ ضَمِنَهُ التَّابِعُ كَمَا أَشَارَ إلَى ذَلِكَ الْمَحَلِّيُّ بِقَوْلِهِ: وَفِي الصُّورَةِ الْأُولَى لَوْ كَانَ الرَّامِي نَفْسَهُ صَبِيًّا وَقُلْنَا عَمْدُهُ خَطَأٌ ضَمِنَهُ التَّابِعُ لَهُ هَذَا وَلَمْ يَذْكُرْ الشَّارِحُ مُحْتَرَزَ قَوْلِهِ مُمَيِّزًا وَلَعَلَّهُ ضَمَانُ التَّابِعِ مُطْلَقًا؛ لِأَنَّ فِعْلَ غَيْرِ الْمُمَيِّزِ كَلَا فِعْلٍ فَيُنْسَبُ وُقُوعُهُ لِلتَّابِعِ
(قَوْلُهُ: أَنَّهُ عَلَيْهِ)
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: فِي مَحَلِّهِ) اُنْظُرْ أَيَّ حَاجَةٍ إلَيْهِ مَعَ قَوْلِهِ عَنْ الْمُهْلِكِ (قَوْلُهُ: وَلَا يُنَافِيهِ قَوْلُ الْمُصَنِّفِ:)
(وَقِيلَ إنْ لَمْ يُمْكِنْهُ إلَخْ.) صَوَابُهُ: وَلَا يُنَافِيهِ قَوْلُ الْمُصَنِّفِ وَلَوْ وَضَعَ صَبِيًّا فِي مَسْبَعَةٍ، فَأَكَلَهُ سَبُعٌ فَلَا ضَمَانَ، وَقَوْلُهُ: إذْ هُوَ مَفْرُوضٌ إلَخْ. يَعْنِي: إذْ بَعْضُ مَا صَدَقَاتِهِ الَّذِي هُوَ مَحَلُّ الْخِلَافِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الضَّعِيفِ (قَوْلُهُ: لَا ضَمَانَ عَلَى الْمُكْرِهِ) كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُثْبِتَ قَبْلَهُ لَفْظُ حَيْثُ أَوْ نَحْوِهِ فَتَأَمَّلْ (قَوْلُهُ: أَوْ أَلْجَأَهُ إلَى السَّبُعِ) أَيْ وَهُوَ عَالِمٌ بِهِ كَمَا يَقْتَضِيهِ الصَّنِيعُ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُ
গুররাহ-র ন্যায়। যদি কোনো গর্ভবতী নারীকে অপবাদ দেওয়া হয় এবং সেই কারণে তার গর্ভপাত ঘটে, তবে অপবাদকারীর আকিলা (রক্তপণ বহনকারী আত্মীয়রা) তার ক্ষতিপূরণ প্রদান করবে। তবে যদি সে (নারীটি) মারা যায়, তবে বিষয়টি ভিন্ন হবে (আকিলা দায়ী হবে না), যেমনটি ঘটে থাকে যদি ভীতির কারণে নির্গত মলমূত্রের দ্বারা তার পোশাক নষ্ট হয়ে যায়। আবার কেউ যদি বিচারকের দূতের সাথে তাকে (নারীকে) তার ভাইয়ের ঠিকানা দেখিয়ে দেওয়ার জন্য নিয়ে আসে এবং তাকে ধরার ফলে তার গর্ভপাত ঘটে, তবে কোনো পক্ষ থেকেই যদি ভীতি প্রদর্শনের মতো কিছু না ঘটে থাকে, তবে ক্ষতিপূরণ না দেওয়ার সিদ্ধান্তই যুক্তিসঙ্গত হবে। তবে হ্যাঁ, এটি এমন নারীর ক্ষেত্রে প্রযোজ্য হতে পারে যে কেবল বিচারকের দূতকে দেখেই বিচলিত হয় না।
পক্ষান্তরে যে নারী সহজেই ভীত হয়ে পড়ে, বিশেষত যখন তাকে পাকড়াও করা হয়েছে—এমন অবস্থায় তাদের উভয়ের আকিলা গুররাহ (ভ্রূণের রক্তপণ) প্রদানের নিশ্চয়তা দেবে। বিচারকের উচিত যখন তিনি কোনো নারীকে তলব করতে চান, তখন তার গর্ভাবস্থা সম্পর্কে আগে জেনে নেওয়া এবং এরপর তাকে অত্যন্ত নম্রভাবে তলব করা।
(যদি) কোনো অপরাধী কোনো মুক্ত (শিশুকে) (হিংস্র পশুর আবাসস্থলে) রেখে আসে—যা হিংস্র প্রাণীদের বিচরণক্ষেত্র বা এমন কোনো গর্ত যেখান থেকে হিংস্র প্রাণী বর্তমানে অনুপস্থিত—(অতঃপর কোনো হিংস্র পশু তাকে খেয়ে ফেলে, তবে তার ওপর কোনো দায়) বা ক্ষতিপূরণ বর্তাবে না। কারণ তাকে কেবল সেখানে রাখাটা তাকে ধ্বংস করা নয় এবং সে হিংস্র পশুকে তার ওপর প্ররোচিতও করেনি। এ কারণেই যদি একজন অন্যজনকে হিংস্র পশুর গর্তে থাকাকালীন তার ওপর নিক্ষেপ করে, তবে সে তার দায়ভার গ্রহণ করবে; কারণ হিংস্র পশু সংকীর্ণ স্থানে আক্রমণ করে, কিন্তু প্রশস্ত স্থানে মানুষের স্বভাবজাত ভয়ে পালিয়ে যায়। তাঁর বক্তব্য থেকে এটি আরও স্পষ্টভাবে বোঝা যায় যে, বিক্রয়কারীর ক্ষেত্রেও কোনো দায় নেই। শিশুদের কথা বিশেষভাবে উল্লেখ করা হয়েছে কারণ এ বিষয়ে মতভেদ রয়েছে। (বলা হয়ে থাকে: যদি তার জন্য সেই ধ্বংসাত্মক স্থান থেকে সরে যাওয়া সম্ভব না হয়), তবে সে দায়বদ্ধ হবে; কারণ লোকজ প্রথা অনুযায়ী একে হত্যা করাই গণ্য করা হয়। কিন্তু যদি তার সরে যাওয়ার ক্ষমতা থাকা সত্ত্বেও সে তা না করে, অথবা তাকে এমন স্থানে রাখা হয় যেখানে হিংস্র পশুর উপদ্রব নেই কিন্তু ঘটনাক্রমে কোনো পশু তাকে খেয়ে ফেলে, অথবা সে যদি প্রাপ্তবয়স্ক হয়, তবে নিশ্চিতভাবে এই রক্ত বৃথা যাবে। ঠিক যেমন কেউ জখম হওয়ার পর যদি তার ক্ষতস্থান বেঁধে রাখতে অবহেলা করে এবং এর ফলে মারা যায়।
দাসের ক্ষেত্রে সর্বাবস্থায় হস্তগত করার কারণে দায়বদ্ধতা আসবে।
কারো কারো মতে, হিংস্র পশু ভক্ষণ করা পর্যন্ত সেখানে অবস্থান করাটা একটি অবস্থ বর্ণনা মাত্র, কোনো শর্ত নয়। তবে হ্যাঁ, যদি তাকে হাত-পা বেঁধে শৃঙ্খলাবদ্ধ করে হিংস্র পশুর আবাসস্থলে রাখা হয়, তবে ইমাম মাওয়ার্দী যেমনটি বলেছেন, সে দায়বদ্ধ হবে; কারণ সে তার ওপর একটি সরাসরি ক্রিয়া সংঘটিত করেছে। আর এটি গ্রন্থকারের (আল্লাহ তাঁর ওপর রহমত বর্ষণ করুন) উক্তির পরিপন্থী নয়।
বলা হয়ে থাকে, যদি তার পক্ষে সরে যাওয়া সম্ভব না হয় তবে দায়বদ্ধ হবে, কারণ এটি এমন ব্যক্তির ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যে তার শৈশব বা অনুরূপ দুর্বলতার কারণে অক্ষম এবং তাকে বাঁধাও হয়নি। মিনহাজ গ্রন্থের ব্যাখ্যায় শাইখের উক্তি "যদি হাত বাঁধা থাকে"—অর্থাৎ হাত বাঁধা থাকা সত্ত্বেও তার পলায়ন করা সম্ভব—আমাদের আলোচনার উদ্দেশ্য হলো এমন ব্যক্তি যে হাত ও পা উভয়ই বাঁধা বা শৃঙ্খলিত। (যদি কেউ তলোয়ার নিয়ে) বা অনুরূপ কিছু নিয়ে কোনো বিচারবুদ্ধিসম্পন্ন পলায়নপর ব্যক্তির (পিছু নেয় এবং পলায়নপর ব্যক্তি নিজেকে পানিতে বা আগুনে বা ছাদ থেকে ঝাঁপ দেয়) অথবা কোনো কিছুর ওপর পড়ে তার ভারে তা ভেঙে যায় এবং সে মারা যায়, (তবে পিছু নেওয়া ব্যক্তির ওপর কোনো দায়) বর্তাবে না। কারণ সে নিজেই সরাসরি নিজেকে স্বেচ্ছায় ধ্বংস করেছে। এখানে কারো কারো উক্তি—এটি অনেকটা কাউকে নিজের জীবন কেড়ে নিতে বাধ্য করার মতো, যদি সে আত্মহত্যা করে তবে বাধ্যকারীর ওপর দায় নেই—এক্ষেত্রে তিনি ইমাম রাফেয়ীকে অনুসরণ করেছেন। তবে নির্ভরযোগ্য মত হলো ইবনুল মুকরী তাঁর মূল গ্রন্থে কিতাবুল জিনায়াত-এর শুরুতে যেমনটি উল্লেখ করেছেন, তার ওপর অর্ধেক দিয়াত (রক্তপণ) বর্তাবে। (কিন্তু যদি সে পড়ে যায়) উল্লিখিত কোনো কারণে (না জেনে), যেমন সে (অন্ধ হওয়ার কারণে বা অন্ধকারের কারণে) অথবা কোনো ঢেকে রাখা কূপের কারণে অথবা তাকে সংকীর্ণ পথে কোনো হিংস্র পশুর সামনে পড়তে বাধ্য করা হয়, (তবে পিছু নেওয়া ব্যক্তি দায়বদ্ধ হবে); কারণ সে স্বেচ্ছায় এটি করেনি।
──
[হাশিয়া শুবরামাল্লিসি]
(তাঁর উক্তি: অপবাদকারীর আকিলা দায়বদ্ধ হবে) অর্থাৎ এটি উপ-ইচ্ছাকৃত হত্যার ন্যায় দায়ভার।
(তাঁর উক্তি: বিচারকের দূতের সাথে তাকে আনা হলো ইত্যাদি) অর্থাৎ বিচারকের পক্ষ থেকে সরাসরি প্রেরণ না করে। কারণ সামনে বলা হয়েছে "তাদের উভয়ের আকিলা দায়বদ্ধ হবে"।
আর যদি বিচারকের সরাসরি প্রেরণের মাধ্যমে হতো, তবে তা আগে যেমনটি বলা হয়েছে "নিজে বা তার দূতের মাধ্যমে" সেই হুকুমের অন্তর্ভুক্ত হতো।
(তাঁর উক্তি: যে ব্যক্তি প্রভাবিত হয় না তার ওপর ইত্যাদি) এখান থেকে একটি সমস্যার সমাধান পাওয়া যায় যার সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল—এক ব্যক্তি হিংস্র পশুর রূপ ধারণ করে অসতর্ক অবস্থায় কিছু নারীর সামনে ভীতিকর বেশে উপস্থিত হলো এবং তাদের একজনের গর্ভপাত ঘটল। সমাধান হলো: তার আকিলা গুররাহ (ভ্রূণের রক্তপণ) প্রদান করবে, এমনকি গর্ভপাতের কারণে নারীটি মারা গেলে তার পূর্ণ রক্তপণও দিতে হবে। তবে গর্ভপাত ছাড়া অন্য কারণে মারা গেলে ভিন্ন কথা।
(তাঁর উক্তি: বিচারকের উচিত) অর্থাৎ আবশ্যক।
(তাঁর উক্তি: যদি কোনো অপরাধী কোনো শিশুকে রাখে) এটি কি কিশোরকেও অন্তর্ভুক্ত করে? রওদ-এর ব্যাখ্যায় বলা হয়েছে—হ্যাঁ, কিশোরকেও অন্তর্ভুক্ত করে।
(তাঁর উক্তি: সে দায়বদ্ধ হবে) অর্থাৎ কিসাসের মাধ্যমে।
(তাঁর উক্তি: দাসের ক্ষেত্রে) এটি "মুক্ত" শব্দটির বিপরীত।
(তাঁর উক্তি: হ্যাঁ, যদি সে তাকে বেঁধে রাখে) অর্থাৎ মুক্ত ব্যক্তিকে।
মুখতার গ্রন্থে বলা হয়েছে: এর মূল শব্দরূপ হলো 'দারাবা'।
(তাঁর উক্তি: সে দায়বদ্ধ হবে) অর্থাৎ উপ-ইচ্ছাকৃত হত্যার দায় হিসেবে। (তাঁর উক্তি: বিচারবুদ্ধিসম্পন্ন) এই শর্তটি হুকুমের দিক থেকে স্পষ্ট। কিন্তু মতভেদের দিক থেকে—আমরা যদি বলি শিশুর ইচ্ছাকৃত কাজও ইচ্ছাকৃত, তবে দায় নেই। আর যদি বলি তা ভুল, তবে পিছু নেওয়া ব্যক্তি দায়বদ্ধ হবে, যেমনটি আল-মহল্লী ইঙ্গিত করেছেন: প্রথম চিত্রে যদি ঝাঁপ দেওয়া ব্যক্তি শিশু হয় এবং আমরা বলি তার ইচ্ছাকৃত কাজ ভুল হিসেবে গণ্য, তবে পিছু নেওয়া ব্যক্তি দায়বদ্ধ হবে। এখানে ভাষ্যকার "বিচারবুদ্ধিসম্পন্ন" শব্দের বিপরীত অবস্থাটি উল্লেখ করেননি। সম্ভবত বিচারবুদ্ধিহীন ব্যক্তির ক্ষেত্রে পিছু নেওয়া ব্যক্তি সর্বাবস্থায় দায়বদ্ধ হবে; কারণ তার কাজ কোনো কাজের পর্যায়ে পড়ে না, তাই এর দায় পিছু নেওয়া ব্যক্তির দিকেই বর্তাবে।
(তাঁর উক্তি: যে এটি তাঁর ওপর)
──
[হাশিয়া রশিদী]
(তাঁর উক্তি: তার স্থানে) 'ধ্বংসাত্মক স্থান থেকে' উক্তির সাথে এর কী প্রয়োজন ছিল তা লক্ষ্য করুন। (তাঁর উক্তি: এটি মুসান্নিফের উক্তির পরিপন্থী নয়:)
(বলা হয়েছে যদি তার সরে যাওয়া সম্ভব না হয় ইত্যাদি) সঠিক পাঠ হলো: এটি মুসান্নিফের সেই উক্তির পরিপন্থী নয় যে "যদি কোনো শিশুকে হিংস্র পশুর আবাসস্থলে রাখা হয় এবং কোনো পশু তাকে খেয়ে ফেলে তবে দায় নেই"। আর তাঁর উক্তি "কারণ এটি এমন ব্যক্তির ক্ষেত্রে প্রযোজ্য" এর অর্থ হলো—যেটি মতভেদের ক্ষেত্র, তা শিশুর ক্ষেত্রেও হতে পারে আবার দুর্বল ব্যক্তির ক্ষেত্রেও হতে পারে। (তাঁর উক্তি: বাধ্যকারীর ওপর কোনো দায় নেই) এর আগে 'যেহেতু' বা অনুরূপ কোনো শব্দ থাকা উচিত ছিল, ভেবে দেখবেন। (তাঁর উক্তি: অথবা তাকে হিংস্র পশুর দিকে ঠেলে দেয়) অর্থাৎ সে বিষয়ে অবগত থাকা অবস্থায়, যেমনটি বর্ণনা থেকে বোঝা যায়। এবং এর মাঝে পার্থক্য হলো...
পক্ষান্তরে যে নারী সহজেই ভীত হয়ে পড়ে, বিশেষত যখন তাকে পাকড়াও করা হয়েছে—এমন অবস্থায় তাদের উভয়ের আকিলা গুররাহ (ভ্রূণের রক্তপণ) প্রদানের নিশ্চয়তা দেবে। বিচারকের উচিত যখন তিনি কোনো নারীকে তলব করতে চান, তখন তার গর্ভাবস্থা সম্পর্কে আগে জেনে নেওয়া এবং এরপর তাকে অত্যন্ত নম্রভাবে তলব করা।
(যদি) কোনো অপরাধী কোনো মুক্ত (শিশুকে) (হিংস্র পশুর আবাসস্থলে) রেখে আসে—যা হিংস্র প্রাণীদের বিচরণক্ষেত্র বা এমন কোনো গর্ত যেখান থেকে হিংস্র প্রাণী বর্তমানে অনুপস্থিত—(অতঃপর কোনো হিংস্র পশু তাকে খেয়ে ফেলে, তবে তার ওপর কোনো দায়) বা ক্ষতিপূরণ বর্তাবে না। কারণ তাকে কেবল সেখানে রাখাটা তাকে ধ্বংস করা নয় এবং সে হিংস্র পশুকে তার ওপর প্ররোচিতও করেনি। এ কারণেই যদি একজন অন্যজনকে হিংস্র পশুর গর্তে থাকাকালীন তার ওপর নিক্ষেপ করে, তবে সে তার দায়ভার গ্রহণ করবে; কারণ হিংস্র পশু সংকীর্ণ স্থানে আক্রমণ করে, কিন্তু প্রশস্ত স্থানে মানুষের স্বভাবজাত ভয়ে পালিয়ে যায়। তাঁর বক্তব্য থেকে এটি আরও স্পষ্টভাবে বোঝা যায় যে, বিক্রয়কারীর ক্ষেত্রেও কোনো দায় নেই। শিশুদের কথা বিশেষভাবে উল্লেখ করা হয়েছে কারণ এ বিষয়ে মতভেদ রয়েছে। (বলা হয়ে থাকে: যদি তার জন্য সেই ধ্বংসাত্মক স্থান থেকে সরে যাওয়া সম্ভব না হয়), তবে সে দায়বদ্ধ হবে; কারণ লোকজ প্রথা অনুযায়ী একে হত্যা করাই গণ্য করা হয়। কিন্তু যদি তার সরে যাওয়ার ক্ষমতা থাকা সত্ত্বেও সে তা না করে, অথবা তাকে এমন স্থানে রাখা হয় যেখানে হিংস্র পশুর উপদ্রব নেই কিন্তু ঘটনাক্রমে কোনো পশু তাকে খেয়ে ফেলে, অথবা সে যদি প্রাপ্তবয়স্ক হয়, তবে নিশ্চিতভাবে এই রক্ত বৃথা যাবে। ঠিক যেমন কেউ জখম হওয়ার পর যদি তার ক্ষতস্থান বেঁধে রাখতে অবহেলা করে এবং এর ফলে মারা যায়।
দাসের ক্ষেত্রে সর্বাবস্থায় হস্তগত করার কারণে দায়বদ্ধতা আসবে।
কারো কারো মতে, হিংস্র পশু ভক্ষণ করা পর্যন্ত সেখানে অবস্থান করাটা একটি অবস্থ বর্ণনা মাত্র, কোনো শর্ত নয়। তবে হ্যাঁ, যদি তাকে হাত-পা বেঁধে শৃঙ্খলাবদ্ধ করে হিংস্র পশুর আবাসস্থলে রাখা হয়, তবে ইমাম মাওয়ার্দী যেমনটি বলেছেন, সে দায়বদ্ধ হবে; কারণ সে তার ওপর একটি সরাসরি ক্রিয়া সংঘটিত করেছে। আর এটি গ্রন্থকারের (আল্লাহ তাঁর ওপর রহমত বর্ষণ করুন) উক্তির পরিপন্থী নয়।
বলা হয়ে থাকে, যদি তার পক্ষে সরে যাওয়া সম্ভব না হয় তবে দায়বদ্ধ হবে, কারণ এটি এমন ব্যক্তির ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যে তার শৈশব বা অনুরূপ দুর্বলতার কারণে অক্ষম এবং তাকে বাঁধাও হয়নি। মিনহাজ গ্রন্থের ব্যাখ্যায় শাইখের উক্তি "যদি হাত বাঁধা থাকে"—অর্থাৎ হাত বাঁধা থাকা সত্ত্বেও তার পলায়ন করা সম্ভব—আমাদের আলোচনার উদ্দেশ্য হলো এমন ব্যক্তি যে হাত ও পা উভয়ই বাঁধা বা শৃঙ্খলিত। (যদি কেউ তলোয়ার নিয়ে) বা অনুরূপ কিছু নিয়ে কোনো বিচারবুদ্ধিসম্পন্ন পলায়নপর ব্যক্তির (পিছু নেয় এবং পলায়নপর ব্যক্তি নিজেকে পানিতে বা আগুনে বা ছাদ থেকে ঝাঁপ দেয়) অথবা কোনো কিছুর ওপর পড়ে তার ভারে তা ভেঙে যায় এবং সে মারা যায়, (তবে পিছু নেওয়া ব্যক্তির ওপর কোনো দায়) বর্তাবে না। কারণ সে নিজেই সরাসরি নিজেকে স্বেচ্ছায় ধ্বংস করেছে। এখানে কারো কারো উক্তি—এটি অনেকটা কাউকে নিজের জীবন কেড়ে নিতে বাধ্য করার মতো, যদি সে আত্মহত্যা করে তবে বাধ্যকারীর ওপর দায় নেই—এক্ষেত্রে তিনি ইমাম রাফেয়ীকে অনুসরণ করেছেন। তবে নির্ভরযোগ্য মত হলো ইবনুল মুকরী তাঁর মূল গ্রন্থে কিতাবুল জিনায়াত-এর শুরুতে যেমনটি উল্লেখ করেছেন, তার ওপর অর্ধেক দিয়াত (রক্তপণ) বর্তাবে। (কিন্তু যদি সে পড়ে যায়) উল্লিখিত কোনো কারণে (না জেনে), যেমন সে (অন্ধ হওয়ার কারণে বা অন্ধকারের কারণে) অথবা কোনো ঢেকে রাখা কূপের কারণে অথবা তাকে সংকীর্ণ পথে কোনো হিংস্র পশুর সামনে পড়তে বাধ্য করা হয়, (তবে পিছু নেওয়া ব্যক্তি দায়বদ্ধ হবে); কারণ সে স্বেচ্ছায় এটি করেনি।
──
[হাশিয়া শুবরামাল্লিসি]
(তাঁর উক্তি: অপবাদকারীর আকিলা দায়বদ্ধ হবে) অর্থাৎ এটি উপ-ইচ্ছাকৃত হত্যার ন্যায় দায়ভার।
(তাঁর উক্তি: বিচারকের দূতের সাথে তাকে আনা হলো ইত্যাদি) অর্থাৎ বিচারকের পক্ষ থেকে সরাসরি প্রেরণ না করে। কারণ সামনে বলা হয়েছে "তাদের উভয়ের আকিলা দায়বদ্ধ হবে"।
আর যদি বিচারকের সরাসরি প্রেরণের মাধ্যমে হতো, তবে তা আগে যেমনটি বলা হয়েছে "নিজে বা তার দূতের মাধ্যমে" সেই হুকুমের অন্তর্ভুক্ত হতো।
(তাঁর উক্তি: যে ব্যক্তি প্রভাবিত হয় না তার ওপর ইত্যাদি) এখান থেকে একটি সমস্যার সমাধান পাওয়া যায় যার সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল—এক ব্যক্তি হিংস্র পশুর রূপ ধারণ করে অসতর্ক অবস্থায় কিছু নারীর সামনে ভীতিকর বেশে উপস্থিত হলো এবং তাদের একজনের গর্ভপাত ঘটল। সমাধান হলো: তার আকিলা গুররাহ (ভ্রূণের রক্তপণ) প্রদান করবে, এমনকি গর্ভপাতের কারণে নারীটি মারা গেলে তার পূর্ণ রক্তপণও দিতে হবে। তবে গর্ভপাত ছাড়া অন্য কারণে মারা গেলে ভিন্ন কথা।
(তাঁর উক্তি: বিচারকের উচিত) অর্থাৎ আবশ্যক।
(তাঁর উক্তি: যদি কোনো অপরাধী কোনো শিশুকে রাখে) এটি কি কিশোরকেও অন্তর্ভুক্ত করে? রওদ-এর ব্যাখ্যায় বলা হয়েছে—হ্যাঁ, কিশোরকেও অন্তর্ভুক্ত করে।
(তাঁর উক্তি: সে দায়বদ্ধ হবে) অর্থাৎ কিসাসের মাধ্যমে।
(তাঁর উক্তি: দাসের ক্ষেত্রে) এটি "মুক্ত" শব্দটির বিপরীত।
(তাঁর উক্তি: হ্যাঁ, যদি সে তাকে বেঁধে রাখে) অর্থাৎ মুক্ত ব্যক্তিকে।
মুখতার গ্রন্থে বলা হয়েছে: এর মূল শব্দরূপ হলো 'দারাবা'।
(তাঁর উক্তি: সে দায়বদ্ধ হবে) অর্থাৎ উপ-ইচ্ছাকৃত হত্যার দায় হিসেবে। (তাঁর উক্তি: বিচারবুদ্ধিসম্পন্ন) এই শর্তটি হুকুমের দিক থেকে স্পষ্ট। কিন্তু মতভেদের দিক থেকে—আমরা যদি বলি শিশুর ইচ্ছাকৃত কাজও ইচ্ছাকৃত, তবে দায় নেই। আর যদি বলি তা ভুল, তবে পিছু নেওয়া ব্যক্তি দায়বদ্ধ হবে, যেমনটি আল-মহল্লী ইঙ্গিত করেছেন: প্রথম চিত্রে যদি ঝাঁপ দেওয়া ব্যক্তি শিশু হয় এবং আমরা বলি তার ইচ্ছাকৃত কাজ ভুল হিসেবে গণ্য, তবে পিছু নেওয়া ব্যক্তি দায়বদ্ধ হবে। এখানে ভাষ্যকার "বিচারবুদ্ধিসম্পন্ন" শব্দের বিপরীত অবস্থাটি উল্লেখ করেননি। সম্ভবত বিচারবুদ্ধিহীন ব্যক্তির ক্ষেত্রে পিছু নেওয়া ব্যক্তি সর্বাবস্থায় দায়বদ্ধ হবে; কারণ তার কাজ কোনো কাজের পর্যায়ে পড়ে না, তাই এর দায় পিছু নেওয়া ব্যক্তির দিকেই বর্তাবে।
(তাঁর উক্তি: যে এটি তাঁর ওপর)
──
[হাশিয়া রশিদী]
(তাঁর উক্তি: তার স্থানে) 'ধ্বংসাত্মক স্থান থেকে' উক্তির সাথে এর কী প্রয়োজন ছিল তা লক্ষ্য করুন। (তাঁর উক্তি: এটি মুসান্নিফের উক্তির পরিপন্থী নয়:)
(বলা হয়েছে যদি তার সরে যাওয়া সম্ভব না হয় ইত্যাদি) সঠিক পাঠ হলো: এটি মুসান্নিফের সেই উক্তির পরিপন্থী নয় যে "যদি কোনো শিশুকে হিংস্র পশুর আবাসস্থলে রাখা হয় এবং কোনো পশু তাকে খেয়ে ফেলে তবে দায় নেই"। আর তাঁর উক্তি "কারণ এটি এমন ব্যক্তির ক্ষেত্রে প্রযোজ্য" এর অর্থ হলো—যেটি মতভেদের ক্ষেত্র, তা শিশুর ক্ষেত্রেও হতে পারে আবার দুর্বল ব্যক্তির ক্ষেত্রেও হতে পারে। (তাঁর উক্তি: বাধ্যকারীর ওপর কোনো দায় নেই) এর আগে 'যেহেতু' বা অনুরূপ কোনো শব্দ থাকা উচিত ছিল, ভেবে দেখবেন। (তাঁর উক্তি: অথবা তাকে হিংস্র পশুর দিকে ঠেলে দেয়) অর্থাৎ সে বিষয়ে অবগত থাকা অবস্থায়, যেমনটি বর্ণনা থেকে বোঝা যায়। এবং এর মাঝে পার্থক্য হলো...
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 351)