لِمَا مَرَّ فِي السَّمْعِ وَالثَّانِي فِيهِ حُكُومَةٌ؛ لِأَنَّهُ ضَعِيفُ النَّفْعِ.
وَدُفِعَ بِأَنَّهُ مِنْ الْحَوَاسِّ الَّتِي هِيَ طَلَائِعُ الْبَدَنِ فَكَانَ كَغَيْرِهِ مِنْهَا
(وَفِي) إبْطَالِ (الْكَلَامِ) (دِيَةٌ) كَمَا عَلَيْهِ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَيَأْتِي هُنَا فِي الِامْتِحَانِ وَانْتِظَارِ الْعَوْدِ مَا مَرَّ، وَفِي إحْدَاثِ عَجَلَةٍ أَوْ نَحْوِ تَمْتَمَةٍ حُكُومَةٌ، وَهُوَ مِنْ اللِّسَانِ كَالْبَطْشِ مِنْ الْيَدِ فَلَا يَجِبُ زِيَادَةٌ لِقَطْعِ اللِّسَانِ، وَكَوْنُ مَقْطُوعِهِ قَدْ يَتَكَلَّمُ نَادِرٌ جِدًّا فَلَا يُعَوَّلُ عَلَيْهِ، نَعَمْ يُرَدُّ عَلَى التَّشْبِيهِ أَنَّ فِي قَطْعِ الْيَدِ الَّتِي ذَهَبَ بَطْشُهَا الدِّيَةُ، بِخِلَافِ اللِّسَانِ الَّذِي ذَهَبَ كَلَامُهُ.
وَقَدْ يُفَرَّقُ بِأَنَّهُ لَا جَمَالَ فِي هَذَا حَتَّى تَجِبَ فِي مُقَابَلَتِهِ بِخِلَافِ تِلْكَ فَوَجَبَتْ لِجَمَالِهَا كَأُذُنٍ مَشْلُولَةٍ خِلْقَةً
(وَفِي) إبْطَالِ (بَعْضِ الْحُرُوفِ) (قِسْطُهُ) إنْ بَقِيَ لَهُ كَلَامٌ مَفْهُومٌ وَإِلَّا وَجَبَ كَمَالُ الدِّيَةِ لِفَوَاتِ مَنْفَعَةِ الْكَلَامِ (وَ) الْحُرُوفُ (الْمُوَزَّعُ عَلَيْهَا ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ حَرْفًا فِي لُغَةِ الْعَرَبِ) فَلِكُلِّ حَرْفٍ رُبْعُ سُبْعِ دِيَةٍ وَأَسْقَطُوا لَا لِتَرْكِيبِهَا مِنْ الْأَلِفِ وَاللَّامِ، وَاعْتِبَارُ الْمَاوَرْدِيِّ لَهَا وَالنُّحَاةِ لِلْأَلِفِ وَالْهَمْزَةِ مَرْدُودٌ.
أَمَّا الْأَوَّلُ فَلِمَا ذُكِرَ.
وَأَمَّا الثَّانِي فَلِأَنَّ الْأَلِفَ تُطْلَقُ عَلَى أَعَمَّ مِنْ الْهَمْزَةِ وَالْأَلِفِ السَّاكِنَةِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ سِيبَوَيْهِ فَاسْتَغْنَوْا بِالْهَمْزَةِ عَنْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
اهـ مُخْتَارٌ
(قَوْلُهُ: لِمَا مَرَّ فِي السَّمْعِ) أَيْ مِنْ أَنَّهُمْ لَا طَرِيقَ لَهُمْ إلَى مَعْرِفَةِ زَوَالِهِ
(قَوْلُهُ: هِيَ طَلَائِعُ الْبَدَنِ) أَيْ مُقَدِّمَاتُهُ الَّتِي تُوصِلُ إلَيْهِ الْمُدْرَكَاتِ، وَعِبَارَةُ الْمِصْبَاحِ: الطَّلِيعَةُ الْقَوْمُ يُبْعَثُونَ أَمَامَ الْجَيْشِ يَتَعَرَّفُونَ طِلْعَ الْعَدُوِّ بِالْكَسْرِ: أَيْ خَبَرَهُ وَالْجَمْعُ طَلَائِعُ اهـ.
فَكَأَنَّ هَذِهِ الْحَوَاسَّ نَزَلَتْ مَنْزِلَةَ الْقَوْمِ الَّذِينَ يَنْقُلُونَ الْأَخْبَارَ بِجَامِعِ أَنَّهَا تُوصِلُ إلَيْهَا الصُّوَرَ الَّتِي تُدْرِكُهَا وَأُطْلِقَ عَلَيْهَا اسْمُهَا فَيَكُونُ اسْتِعَارَةً تَصْرِيحِيَّةً
(قَوْلُهُ: فَلَا يُعَوَّلُ عَلَيْهِ) ظَاهِرُهُ، وَإِنْ تَكَلَّمَ عَلَى نُدُورٍ، لَكِنَّ قَضِيَّةَ مَا يَأْتِي فِي قَوْلِهِ وَلَوْ قُطِعَ بَعْضُ لِسَانِهِ وَبَقِيَ نُطْقُهُ أَنَّهُ يَجِبُ حُكُومَةٌ، إلَّا أَنْ يُفَرَّقَ بِأَنَّ فِي قَطْعِ بَعْضِ اللِّسَانِ آلَةَ النُّطْقِ مَوْجُودَةٌ فِي الْجُمْلَةِ بِخِلَافِ هَذَا
(قَوْلُهُ: لِتَرْكِيبِهَا مِنْ الْأَلِفِ وَاللَّامِ) هُوَ كَذَلِكَ إلَّا أَنَّ لَا لَيْسَتْ عِبَارَةً عَمَّا تَرَكَّبَ مِنْ الْأَلِفِ وَاللَّامِ بَلْ سَمَّاهَا الْأَلِفَ اللَّيِّنَةَ كَالْأَلِفِ فِي قَالَ، وَمَوَاقِعُ الْأَلِفِ اللَّيِّنَةِ غَيْرُ مَوَاقِعِ الْهَمْزَةِ.
ثُمَّ رَأَيْت سم عَلَى حَجّ قَالَ مَا نَصُّهُ: لَا وَجْهَ لِتَضْعِيفِ كَلَامِ النُّحَاةِ بِمَا ذُكِرَ، فَإِنَّ إطْلَاقَ الْأَلِفِ عَلَى الْأَعَمِّ لَا يَمْنَعُ النَّصَّ عَلَى كُلٍّ بِخُصُوصِهِ الَّذِي هُوَ أَبْيَنُ وَأَظْهَرُ فِي بَيَانِ الْمُرَادِ، وَلَا وَجْهَ لِلتَّوْزِيعِ عَلَى ثَمَانِيَةٍ وَعِشْرِينَ مَعَ كَوْنِ الْهَمْزَةِ وَالْأَلِفِ اللَّيِّنَةِ حَقِيقَتَيْنِ مُتَبَايِنَتَيْنِ لِلُزُومِ إهْدَارِ أَحَدِهِمَا فَالْوَجْهُ التَّوْزِيعُ عَلَى تِسْعَةٍ وَعِشْرِينَ فَتَدَبَّرْ، اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُقَالَ: الْأَلِفُ اللَّيِّنَةُ لَا يُمْكِنُ النُّطْقُ بِهَا وَحْدَهَا، وَلَا تَكُونُ إلَّا تَبَعًا وَتَتَوَلَّدُ مِنْ إشْبَاعِ غَيْرِهَا، وَلَا تَتَمَيَّزُ حَقِيقَتُهَا تَمَيُّزًا ظَاهِرًا عَنْ الْهَوَاءِ الْمُجَرَّدِ فَلَمْ تُعْتَبَرْ وَلَمْ يُوَزَّعْ عَلَيْهَا فَلْيُتَأَمَّلْ (قَوْلُهُ: تُطْلَقُ عَلَى أَعَمَّ مِنْ الْهَمْزَةِ) فِيهِ نَظَرٌ،
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: وَأَسْقَطُوا لَا لِتَرْكِيبِهَا إلَخْ.) الظَّاهِرُ أَنَّ الْوَاضِعَ لَمْ يُرِدْ جَعْلَ لَا مِنْ حَيْثُ هِيَ حَرْفًا لِأَنَّهَا مُرَكَّبَةٌ وَمَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا مِنْ الْحُرُوفِ بَسَائِطُ، وَإِنَّمَا أَرَادَ الْأَلِفَ اللَّيِّنَةَ، وَأَمَّا الْهَمْزَةُ فَهِيَ الْمُرَادَةُ بِالْأَلِفِ أَوَّلُ الْحُرُوفِ وَيَدُلُّ عَلَى إرَادَتِهِ فِي لَا الْأَلِفُ اللَّيِّنَةُ جَعْلُهُ لَهَا بَيْنَ أُخْتَيْهَا الْوَاوِ وَالْيَاءِ، وَإِنَّمَا لَمْ يُرَكِّبْ أُخْتَيْهَا لِلْإِشَارَةِ إلَى أَنَّهُ يُمْكِنُ النُّطْقُ بِمُسَمَّاهُمَا مُسْتَقِلًّا لِقَبُولِهِمَا التَّحْرِيكَ دُونَهَا، وَحِينَئِذٍ فَلَا بُدَّ مِنْ اعْتِبَارِهَا لِأَنَّهَا حَرْفٌ مُسْتَقِلٌّ يَتَوَقَّفُ تَمَامُ النُّطْقِ عَلَيْهِ، بَلْ هِيَ أَكْثَرُ دَوَرَانًا فِي الْكَلَامِ مِنْ غَيْرِهَا كَمَا لَا يَخْفَى، وَقَوْلُهُ: وَاعْتِبَارُ الْمَاوَرْدِيِّ لَهَا لَا يَخْفَى مِمَّا تَقَرَّرَ أَنَّ الْمَاوَرْدِيَّ لَمْ يَعْتَبِرْهَا مِنْ حَيْثُ تَرَكُّبُهَا، وَإِنَّمَا اعْتَبَرَ مَا أُرِيدَ مِنْهَا وَهُوَ الْأَلِفُ اللَّيِّنَةُ، وَقَدْ عَلِمْت أَنَّ اعْتِبَارَهَا مُتَعَيَّنٌ، وَحِينَئِذٍ فَاعْتِبَارُ الْمَاوَرْدِيِّ هُوَ عَيْنُ اعْتِبَارِ النُّحَاةِ لَا غَيْرُهُ لَا كَمَا اقْتَضَاهُ صَنِيعُ الشَّارِحِ، وَقَوْلُهُ: أَمَّا الْأَوَّلُ فَلِمَا ذُكِرَ قَدْ عَلِمْت أَنَّ الْمَاوَرْدِيَّ لَمْ يَعْتَبِرْ لَا مِنْ حَيْثُ تَرَكُّبُهَا حَتَّى يَتَوَجَّهَ عَلَيْهِ هَذَا الرَّدُّ، وَقَوْلُهُ: وَأَمَّا الثَّانِي فَلِأَنَّ الْأَلِفَ تُطْلَقُ عَلَى أَعَمَّ مِنْ الْهَمْزَةِ وَالْأَلِفِ إلَخْ. فِيهِ أَنَّ الْمَدَارَ فِي الْحُرُوفِ الَّتِي تُقَسَّطُ عَلَيْهَا الدِّيَةُ إنَّمَا هِيَ الْمُسَمَّيَاتُ الَّتِي هِيَ أَجْزَاءُ الْكَلَامِ وَلَا شَكَّ أَنَّ نُطْقَ اللِّسَانِ بِالْهَمْزَةِ غَيْرُهُ بِالْأَلِفِ وَلِكُلٍّ مِنْهُمَا مَخْرَجٌ مَخْصُوصٌ يُبَايِنُ الْآخَرَ وَلَيْسَ الْمَدَارُ عَلَى الْأَسْمَاءِ
وَدُفِعَ بِأَنَّهُ مِنْ الْحَوَاسِّ الَّتِي هِيَ طَلَائِعُ الْبَدَنِ فَكَانَ كَغَيْرِهِ مِنْهَا
(وَفِي) إبْطَالِ (الْكَلَامِ) (دِيَةٌ) كَمَا عَلَيْهِ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَيَأْتِي هُنَا فِي الِامْتِحَانِ وَانْتِظَارِ الْعَوْدِ مَا مَرَّ، وَفِي إحْدَاثِ عَجَلَةٍ أَوْ نَحْوِ تَمْتَمَةٍ حُكُومَةٌ، وَهُوَ مِنْ اللِّسَانِ كَالْبَطْشِ مِنْ الْيَدِ فَلَا يَجِبُ زِيَادَةٌ لِقَطْعِ اللِّسَانِ، وَكَوْنُ مَقْطُوعِهِ قَدْ يَتَكَلَّمُ نَادِرٌ جِدًّا فَلَا يُعَوَّلُ عَلَيْهِ، نَعَمْ يُرَدُّ عَلَى التَّشْبِيهِ أَنَّ فِي قَطْعِ الْيَدِ الَّتِي ذَهَبَ بَطْشُهَا الدِّيَةُ، بِخِلَافِ اللِّسَانِ الَّذِي ذَهَبَ كَلَامُهُ.
وَقَدْ يُفَرَّقُ بِأَنَّهُ لَا جَمَالَ فِي هَذَا حَتَّى تَجِبَ فِي مُقَابَلَتِهِ بِخِلَافِ تِلْكَ فَوَجَبَتْ لِجَمَالِهَا كَأُذُنٍ مَشْلُولَةٍ خِلْقَةً
(وَفِي) إبْطَالِ (بَعْضِ الْحُرُوفِ) (قِسْطُهُ) إنْ بَقِيَ لَهُ كَلَامٌ مَفْهُومٌ وَإِلَّا وَجَبَ كَمَالُ الدِّيَةِ لِفَوَاتِ مَنْفَعَةِ الْكَلَامِ (وَ) الْحُرُوفُ (الْمُوَزَّعُ عَلَيْهَا ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ حَرْفًا فِي لُغَةِ الْعَرَبِ) فَلِكُلِّ حَرْفٍ رُبْعُ سُبْعِ دِيَةٍ وَأَسْقَطُوا لَا لِتَرْكِيبِهَا مِنْ الْأَلِفِ وَاللَّامِ، وَاعْتِبَارُ الْمَاوَرْدِيِّ لَهَا وَالنُّحَاةِ لِلْأَلِفِ وَالْهَمْزَةِ مَرْدُودٌ.
أَمَّا الْأَوَّلُ فَلِمَا ذُكِرَ.
وَأَمَّا الثَّانِي فَلِأَنَّ الْأَلِفَ تُطْلَقُ عَلَى أَعَمَّ مِنْ الْهَمْزَةِ وَالْأَلِفِ السَّاكِنَةِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ سِيبَوَيْهِ فَاسْتَغْنَوْا بِالْهَمْزَةِ عَنْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
اهـ مُخْتَارٌ
(قَوْلُهُ: لِمَا مَرَّ فِي السَّمْعِ) أَيْ مِنْ أَنَّهُمْ لَا طَرِيقَ لَهُمْ إلَى مَعْرِفَةِ زَوَالِهِ
(قَوْلُهُ: هِيَ طَلَائِعُ الْبَدَنِ) أَيْ مُقَدِّمَاتُهُ الَّتِي تُوصِلُ إلَيْهِ الْمُدْرَكَاتِ، وَعِبَارَةُ الْمِصْبَاحِ: الطَّلِيعَةُ الْقَوْمُ يُبْعَثُونَ أَمَامَ الْجَيْشِ يَتَعَرَّفُونَ طِلْعَ الْعَدُوِّ بِالْكَسْرِ: أَيْ خَبَرَهُ وَالْجَمْعُ طَلَائِعُ اهـ.
فَكَأَنَّ هَذِهِ الْحَوَاسَّ نَزَلَتْ مَنْزِلَةَ الْقَوْمِ الَّذِينَ يَنْقُلُونَ الْأَخْبَارَ بِجَامِعِ أَنَّهَا تُوصِلُ إلَيْهَا الصُّوَرَ الَّتِي تُدْرِكُهَا وَأُطْلِقَ عَلَيْهَا اسْمُهَا فَيَكُونُ اسْتِعَارَةً تَصْرِيحِيَّةً
(قَوْلُهُ: فَلَا يُعَوَّلُ عَلَيْهِ) ظَاهِرُهُ، وَإِنْ تَكَلَّمَ عَلَى نُدُورٍ، لَكِنَّ قَضِيَّةَ مَا يَأْتِي فِي قَوْلِهِ وَلَوْ قُطِعَ بَعْضُ لِسَانِهِ وَبَقِيَ نُطْقُهُ أَنَّهُ يَجِبُ حُكُومَةٌ، إلَّا أَنْ يُفَرَّقَ بِأَنَّ فِي قَطْعِ بَعْضِ اللِّسَانِ آلَةَ النُّطْقِ مَوْجُودَةٌ فِي الْجُمْلَةِ بِخِلَافِ هَذَا
(قَوْلُهُ: لِتَرْكِيبِهَا مِنْ الْأَلِفِ وَاللَّامِ) هُوَ كَذَلِكَ إلَّا أَنَّ لَا لَيْسَتْ عِبَارَةً عَمَّا تَرَكَّبَ مِنْ الْأَلِفِ وَاللَّامِ بَلْ سَمَّاهَا الْأَلِفَ اللَّيِّنَةَ كَالْأَلِفِ فِي قَالَ، وَمَوَاقِعُ الْأَلِفِ اللَّيِّنَةِ غَيْرُ مَوَاقِعِ الْهَمْزَةِ.
ثُمَّ رَأَيْت سم عَلَى حَجّ قَالَ مَا نَصُّهُ: لَا وَجْهَ لِتَضْعِيفِ كَلَامِ النُّحَاةِ بِمَا ذُكِرَ، فَإِنَّ إطْلَاقَ الْأَلِفِ عَلَى الْأَعَمِّ لَا يَمْنَعُ النَّصَّ عَلَى كُلٍّ بِخُصُوصِهِ الَّذِي هُوَ أَبْيَنُ وَأَظْهَرُ فِي بَيَانِ الْمُرَادِ، وَلَا وَجْهَ لِلتَّوْزِيعِ عَلَى ثَمَانِيَةٍ وَعِشْرِينَ مَعَ كَوْنِ الْهَمْزَةِ وَالْأَلِفِ اللَّيِّنَةِ حَقِيقَتَيْنِ مُتَبَايِنَتَيْنِ لِلُزُومِ إهْدَارِ أَحَدِهِمَا فَالْوَجْهُ التَّوْزِيعُ عَلَى تِسْعَةٍ وَعِشْرِينَ فَتَدَبَّرْ، اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُقَالَ: الْأَلِفُ اللَّيِّنَةُ لَا يُمْكِنُ النُّطْقُ بِهَا وَحْدَهَا، وَلَا تَكُونُ إلَّا تَبَعًا وَتَتَوَلَّدُ مِنْ إشْبَاعِ غَيْرِهَا، وَلَا تَتَمَيَّزُ حَقِيقَتُهَا تَمَيُّزًا ظَاهِرًا عَنْ الْهَوَاءِ الْمُجَرَّدِ فَلَمْ تُعْتَبَرْ وَلَمْ يُوَزَّعْ عَلَيْهَا فَلْيُتَأَمَّلْ (قَوْلُهُ: تُطْلَقُ عَلَى أَعَمَّ مِنْ الْهَمْزَةِ) فِيهِ نَظَرٌ،
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: وَأَسْقَطُوا لَا لِتَرْكِيبِهَا إلَخْ.) الظَّاهِرُ أَنَّ الْوَاضِعَ لَمْ يُرِدْ جَعْلَ لَا مِنْ حَيْثُ هِيَ حَرْفًا لِأَنَّهَا مُرَكَّبَةٌ وَمَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا مِنْ الْحُرُوفِ بَسَائِطُ، وَإِنَّمَا أَرَادَ الْأَلِفَ اللَّيِّنَةَ، وَأَمَّا الْهَمْزَةُ فَهِيَ الْمُرَادَةُ بِالْأَلِفِ أَوَّلُ الْحُرُوفِ وَيَدُلُّ عَلَى إرَادَتِهِ فِي لَا الْأَلِفُ اللَّيِّنَةُ جَعْلُهُ لَهَا بَيْنَ أُخْتَيْهَا الْوَاوِ وَالْيَاءِ، وَإِنَّمَا لَمْ يُرَكِّبْ أُخْتَيْهَا لِلْإِشَارَةِ إلَى أَنَّهُ يُمْكِنُ النُّطْقُ بِمُسَمَّاهُمَا مُسْتَقِلًّا لِقَبُولِهِمَا التَّحْرِيكَ دُونَهَا، وَحِينَئِذٍ فَلَا بُدَّ مِنْ اعْتِبَارِهَا لِأَنَّهَا حَرْفٌ مُسْتَقِلٌّ يَتَوَقَّفُ تَمَامُ النُّطْقِ عَلَيْهِ، بَلْ هِيَ أَكْثَرُ دَوَرَانًا فِي الْكَلَامِ مِنْ غَيْرِهَا كَمَا لَا يَخْفَى، وَقَوْلُهُ: وَاعْتِبَارُ الْمَاوَرْدِيِّ لَهَا لَا يَخْفَى مِمَّا تَقَرَّرَ أَنَّ الْمَاوَرْدِيَّ لَمْ يَعْتَبِرْهَا مِنْ حَيْثُ تَرَكُّبُهَا، وَإِنَّمَا اعْتَبَرَ مَا أُرِيدَ مِنْهَا وَهُوَ الْأَلِفُ اللَّيِّنَةُ، وَقَدْ عَلِمْت أَنَّ اعْتِبَارَهَا مُتَعَيَّنٌ، وَحِينَئِذٍ فَاعْتِبَارُ الْمَاوَرْدِيِّ هُوَ عَيْنُ اعْتِبَارِ النُّحَاةِ لَا غَيْرُهُ لَا كَمَا اقْتَضَاهُ صَنِيعُ الشَّارِحِ، وَقَوْلُهُ: أَمَّا الْأَوَّلُ فَلِمَا ذُكِرَ قَدْ عَلِمْت أَنَّ الْمَاوَرْدِيَّ لَمْ يَعْتَبِرْ لَا مِنْ حَيْثُ تَرَكُّبُهَا حَتَّى يَتَوَجَّهَ عَلَيْهِ هَذَا الرَّدُّ، وَقَوْلُهُ: وَأَمَّا الثَّانِي فَلِأَنَّ الْأَلِفَ تُطْلَقُ عَلَى أَعَمَّ مِنْ الْهَمْزَةِ وَالْأَلِفِ إلَخْ. فِيهِ أَنَّ الْمَدَارَ فِي الْحُرُوفِ الَّتِي تُقَسَّطُ عَلَيْهَا الدِّيَةُ إنَّمَا هِيَ الْمُسَمَّيَاتُ الَّتِي هِيَ أَجْزَاءُ الْكَلَامِ وَلَا شَكَّ أَنَّ نُطْقَ اللِّسَانِ بِالْهَمْزَةِ غَيْرُهُ بِالْأَلِفِ وَلِكُلٍّ مِنْهُمَا مَخْرَجٌ مَخْصُوصٌ يُبَايِنُ الْآخَرَ وَلَيْسَ الْمَدَارُ عَلَى الْأَسْمَاءِ
শ্রবণের ক্ষেত্রে ইতিপূর্বে যা বর্ণিত হয়েছে তার কারণে; আর দ্বিতীয়টিতে হুকুমা (নির্ধারিত ক্ষতিপূরণ) প্রযোজ্য, কারণ এর উপযোগিতা দুর্বল।
এর প্রত্যুত্তরে বলা হয়েছে যে, এটি সেই সকল ইন্দ্রিয়ের অন্তর্ভুক্ত যা শরীরের অগ্রগামী দলের মতো, তাই এটি অন্যান্য ইন্দ্রিয়ের মতোই গণ্য হবে।
কথা বলার শক্তি রহিত করার ক্ষেত্রে পূর্ণ দিয়াত (রক্তপণ) প্রদান করতে হবে, যেমনটি অধিকাংশ আলেম মত প্রকাশ করেছেন। পরীক্ষা করা এবং কথা ফিরে আসার অপেক্ষার ক্ষেত্রে ইতিপূর্বে শ্রবণের বর্ণনায় যা অতিক্রান্ত হয়েছে, তা এখানেও প্রযোজ্য হবে। কথার মধ্যে দ্রুততা বা তোতলামির মতো কিছু সৃষ্টি করার ক্ষেত্রে হুকুমা আবশ্যক। এটি জিহ্বার কাজ, যেমন হাত দ্বারা ধরা বা মুষ্টিবদ্ধ করা; সুতরাং জিহ্বা কাটার কারণে এর অতিরিক্ত কিছু আবশ্যক হবে না। জিহ্বা কাটা ব্যক্তি কখনো কখনো কথা বলতে পারে—এমন ঘটনা অত্যন্ত বিরল, তাই এর ওপর নির্ভর করা যাবে না। হ্যাঁ, উপমার ক্ষেত্রে এই আপত্তি তোলা যেতে পারে যে, যে হাতের কর্মক্ষমতা নষ্ট হয়ে গেছে তা কাটার ক্ষেত্রে দিয়াত আবশ্যক হয়, কিন্তু যে জিহ্বার কথা বলার শক্তি চলে গেছে তার ক্ষেত্রে বিষয়টি ভিন্ন।
এখানে পার্থক্য এভাবে করা যেতে পারে যে, এতে এমন কোনো সৌন্দর্য নেই যার বিপরীতে বিনিময় আবশ্যক হবে, পক্ষান্তরে ঐ হাতের ক্ষেত্রে সৌন্দর্যের কারণে বিনিময় আবশ্যক হয়েছে, যেমন জন্মগতভাবে অবশ কান।
কিছু বর্ণ উচ্চারণের ক্ষমতা নষ্ট করার ক্ষেত্রে তার আনুপাতিক অংশ দিতে হবে, যদি তার অবশিষ্ট কথা বোধগম্য থাকে। অন্যথায় কথা বলার উপযোগিতা হারানোর কারণে পূর্ণ দিয়াত আবশ্যক হবে। আরবি ভাষায় যে বর্ণগুলোর ওপর দিয়াত বণ্টিত হয় তা আঠাশটি। সুতরাং প্রতিটি বর্ণের জন্য দিয়াতের সাত ভাগের এক ভাগের চার ভাগের এক অংশ (১/২৮) নির্ধারিত। তারা 'লা' (আলিফ-লাম) বর্ণটিকে বাদ দিয়েছেন কারণ এটি আলিফ ও লামের সমন্বয়ে গঠিত। মাওয়ার্দী কর্তৃক একে গণ্য করা এবং ব্যাকরণবিদদের আলিফ ও হামজাকে পৃথক বর্ণ হিসেবে গণ্য করা প্রত্যাখ্যাত।
প্রথমটির কারণ তো উল্লেখ করা হয়েছে।
আর দ্বিতীয়টির কারণ হলো, 'আলিফ' শব্দটি হামজা এবং সাকিন আলিফ—উভয়কেই অন্তর্ভুক্ত করে যেমনটি সিবওয়াইহি স্পষ্ট করেছেন। তাই তারা হামজার মাধ্যমেই আলিফের অভাব পূরণ করেছেন।
--
[শুবরামাল্লিসির টীকা]
এটিই মনোনীত।
(তাঁর উক্তি: শ্রবণের ক্ষেত্রে যা অতিক্রান্ত হয়েছে) অর্থাৎ তারা এটি বিলুপ্ত হওয়ার বিষয়টি নিশ্চিতভাবে জানার কোনো পথ পান না।
(তাঁর উক্তি: শরীরের অগ্রগামী দল) অর্থাৎ শরীরের এমন অগ্রদূত যা ইন্দ্রিয়জাত বিষয়গুলোকে তার কাছে পৌঁছে দেয়। 'মিসবাহ' গ্রন্থের ভাষ্য অনুযায়ী: 'তালিআহ' হলো সেই দল যাদেরকে সৈন্যবাহিনীর সামনে পাঠানো হয় শত্রুর সংবাদ জানার জন্য।
এই ইন্দ্রিয়গুলো যেন সেই দলের স্থলাভিষিক্ত যারা সংবাদ আদান-প্রদান করে, যেহেতু এরা ইন্দ্রিয়জাত রূপগুলো পৌঁছে দেয়। আর তাদের ওপর সেই নাম প্রয়োগ করা হয়েছে, তাই এটি একটি সুস্পষ্ট রূপক অলংকার।
(তাঁর উক্তি: এর ওপর নির্ভর করা যাবে না) এর বাহ্যিক অর্থ হলো, যদিও সে বিরল ক্ষেত্রে কথা বলতে পারে। কিন্তু পরবর্তীতে তাঁর এই উক্তি—যদি তার জিহ্বার কিছু অংশ কাটা হয় এবং কথা বলা অবশিষ্ট থাকে তবে হুকুমা আবশ্যক—তার দাবি হলো পার্থক্য করা। তবে পার্থক্যটি এভাবে হতে পারে যে, জিহ্বার কিছু অংশ কাটার ক্ষেত্রে কথা বলার সরঞ্জাম সামগ্রিকভাবে বিদ্যমান থাকে, যা এখানে নেই।
(তাঁর উক্তি: আলিফ ও লামের সমন্বয়ে গঠিত হওয়ার কারণে) বিষয়টি তেমনই, তবে 'লা' কেবল আলিফ ও লামের সংমিশ্রণ নয়, বরং একে নরম আলিফ বলা হয়, যেমন 'ক্বলা' শব্দের আলিফ। নরম আলিফের উচ্চারণস্থল হামজার উচ্চারণস্থল থেকে ভিন্ন।
অতঃপর আমি ইবনে হাজার হাইতামির ওপর শায়খ উমাইরার টীকা দেখেছি, যেখানে তিনি বলেছেন: বর্ণিত কারণ দ্বারা ব্যাকরণবিদদের বক্তব্যকে দুর্বল বলার কোনো যুক্তি নেই। কারণ আলিফ শব্দটি ব্যাপক অর্থে ব্যবহৃত হওয়া প্রতিটি বর্ণকে সুনির্দিষ্টভাবে উল্লেখ করতে বাধা দেয় না, যা উদ্দেশ্য স্পষ্ট করার জন্য অধিকতর কার্যকর। আঠাশটি বর্ণের ওপর বণ্টনেরও কোনো যুক্তি নেই যখন হামজা ও নরম আলিফ দুটি ভিন্ন বাস্তবতা, কারণ এতে একটিকে উপেক্ষা করা হয়। সুতরাং সঠিক হলো উনত্রিশটি বর্ণের ওপর দিয়াত বণ্টন করা, অতএব বিষয়টি চিন্তা করুন। তবে যদি বলা হয়: নরম আলিফ একা উচ্চারণ করা সম্ভব নয়, এটি কেবল অনুগামী হয়ে আসে এবং অন্য স্বরবর্ণের দীর্ঘায়নের মাধ্যমে উৎপন্ন হয় এবং সাধারণ বাতাস থেকে এর কোনো স্পষ্ট পার্থক্য পরিলক্ষিত হয় না, তাই একে গণ্য করা হয়নি এবং এর ওপর বণ্টন করা হয়নি—তবে এটি প্রণিধানযোগ্য। (তাঁর উক্তি: হামজা থেকে অধিক ব্যাপক অর্থে ব্যবহৃত হয়) এতে আপত্তির অবকাশ আছে।
--
[রশিদির টীকা]
(তাঁর উক্তি: এবং তারা 'লা'-কে বাদ দিয়েছেন এর গঠনগত কারণে ইত্যাদি) স্পষ্টত বর্ণ নির্ধারণকারী ব্যক্তি 'লা'-কে একটি স্বতন্ত্র বর্ণ হিসেবে গণ্য করতে চাননি কারণ এটি যৌগিক, অথচ এর আগের ও পরের বর্ণগুলো মৌলিক। বরং তিনি এর দ্বারা নরম আলিফ উদ্দেশ্য নিয়েছেন। আর বর্ণের শুরুতে যে আলিফ থাকে তা দ্বারা হামজা উদ্দেশ্য। 'লা' এর ক্ষেত্রে নরম আলিফ উদ্দেশ্য হওয়ার প্রমাণ হলো তিনি একে তার সমজাতীয় 'ওয়াও' ও 'ইয়া'-এর মাঝে রেখেছেন। তিনি এর অন্য দুটি সঙ্গীকে যৌগিক করেননি এই ইঙ্গিত দিতে যে, সেই দুটির উচ্চারণ স্বতন্ত্রভাবে সম্ভব কারণ তারা স্বরধ্বনি গ্রহণ করে, কিন্তু আলিফ তা করে না। এমতাবস্থায় একে গণ্য করা অপরিহার্য কারণ এটি একটি স্বতন্ত্র বর্ণ যার ওপর পূর্ণ উচ্চারণ নির্ভরশীল, বরং এটি অন্য বর্ণগুলোর তুলনায় কথোপকথনে অধিক ব্যবহৃত হয়। আর তাঁর উক্তি: মাওয়ার্দীর একে গণ্য করা; এটি পূর্বোক্ত আলোচনা থেকে স্পষ্ট যে মাওয়ার্দী একে এর যৌগিক রূপের বিচারে গণ্য করেননি, বরং তিনি এর দ্বারা যা উদ্দেশ্য অর্থাৎ নরম আলিফকে গণ্য করেছেন। আপনি জানলেন যে একে গণ্য করা আবশ্যক। এমতাবস্থায় মাওয়ার্দীর দৃষ্টিভঙ্গি ব্যাকরণবিদদের দৃষ্টিভঙ্গিরই অনুরূপ, অন্য কিছু নয়, যেমনটি ব্যাখ্যাকারীর উপস্থাপনায় মনে হতে পারে। আর তাঁর উক্তি: প্রথমটি তো যা উল্লেখ করা হয়েছে তার কারণে; আপনি জানলেন যে মাওয়ার্দী 'লা'-কে তার যৌগিক রূপের বিচারে গণ্য করেননি যে তাঁর ওপর এই আপত্তি আসবে। আর তাঁর উক্তি: আর দ্বিতীয়টি কারণ আলিফ হামজা ও আলিফ অপেক্ষা ব্যাপক অর্থে ব্যবহৃত হয় ইত্যাদি; এতে বক্তব্য হলো, দিয়াত যে বর্ণগুলোর ওপর বণ্টিত হয় তা হলো সেই সত্তা যা কথার অংশ। এতে কোনো সন্দেহ নেই যে জিহ্বা দ্বারা হামজার উচ্চারণ আলিফের উচ্চারণ থেকে ভিন্ন এবং প্রত্যেকেরই স্বতন্ত্র উচ্চারণস্থল রয়েছে যা অন্যটি থেকে পৃথক। এখানে বিষয়টি নামের ওপর নির্ভরশীল নয়।
এর প্রত্যুত্তরে বলা হয়েছে যে, এটি সেই সকল ইন্দ্রিয়ের অন্তর্ভুক্ত যা শরীরের অগ্রগামী দলের মতো, তাই এটি অন্যান্য ইন্দ্রিয়ের মতোই গণ্য হবে।
কথা বলার শক্তি রহিত করার ক্ষেত্রে পূর্ণ দিয়াত (রক্তপণ) প্রদান করতে হবে, যেমনটি অধিকাংশ আলেম মত প্রকাশ করেছেন। পরীক্ষা করা এবং কথা ফিরে আসার অপেক্ষার ক্ষেত্রে ইতিপূর্বে শ্রবণের বর্ণনায় যা অতিক্রান্ত হয়েছে, তা এখানেও প্রযোজ্য হবে। কথার মধ্যে দ্রুততা বা তোতলামির মতো কিছু সৃষ্টি করার ক্ষেত্রে হুকুমা আবশ্যক। এটি জিহ্বার কাজ, যেমন হাত দ্বারা ধরা বা মুষ্টিবদ্ধ করা; সুতরাং জিহ্বা কাটার কারণে এর অতিরিক্ত কিছু আবশ্যক হবে না। জিহ্বা কাটা ব্যক্তি কখনো কখনো কথা বলতে পারে—এমন ঘটনা অত্যন্ত বিরল, তাই এর ওপর নির্ভর করা যাবে না। হ্যাঁ, উপমার ক্ষেত্রে এই আপত্তি তোলা যেতে পারে যে, যে হাতের কর্মক্ষমতা নষ্ট হয়ে গেছে তা কাটার ক্ষেত্রে দিয়াত আবশ্যক হয়, কিন্তু যে জিহ্বার কথা বলার শক্তি চলে গেছে তার ক্ষেত্রে বিষয়টি ভিন্ন।
এখানে পার্থক্য এভাবে করা যেতে পারে যে, এতে এমন কোনো সৌন্দর্য নেই যার বিপরীতে বিনিময় আবশ্যক হবে, পক্ষান্তরে ঐ হাতের ক্ষেত্রে সৌন্দর্যের কারণে বিনিময় আবশ্যক হয়েছে, যেমন জন্মগতভাবে অবশ কান।
কিছু বর্ণ উচ্চারণের ক্ষমতা নষ্ট করার ক্ষেত্রে তার আনুপাতিক অংশ দিতে হবে, যদি তার অবশিষ্ট কথা বোধগম্য থাকে। অন্যথায় কথা বলার উপযোগিতা হারানোর কারণে পূর্ণ দিয়াত আবশ্যক হবে। আরবি ভাষায় যে বর্ণগুলোর ওপর দিয়াত বণ্টিত হয় তা আঠাশটি। সুতরাং প্রতিটি বর্ণের জন্য দিয়াতের সাত ভাগের এক ভাগের চার ভাগের এক অংশ (১/২৮) নির্ধারিত। তারা 'লা' (আলিফ-লাম) বর্ণটিকে বাদ দিয়েছেন কারণ এটি আলিফ ও লামের সমন্বয়ে গঠিত। মাওয়ার্দী কর্তৃক একে গণ্য করা এবং ব্যাকরণবিদদের আলিফ ও হামজাকে পৃথক বর্ণ হিসেবে গণ্য করা প্রত্যাখ্যাত।
প্রথমটির কারণ তো উল্লেখ করা হয়েছে।
আর দ্বিতীয়টির কারণ হলো, 'আলিফ' শব্দটি হামজা এবং সাকিন আলিফ—উভয়কেই অন্তর্ভুক্ত করে যেমনটি সিবওয়াইহি স্পষ্ট করেছেন। তাই তারা হামজার মাধ্যমেই আলিফের অভাব পূরণ করেছেন।
--
[শুবরামাল্লিসির টীকা]
এটিই মনোনীত।
(তাঁর উক্তি: শ্রবণের ক্ষেত্রে যা অতিক্রান্ত হয়েছে) অর্থাৎ তারা এটি বিলুপ্ত হওয়ার বিষয়টি নিশ্চিতভাবে জানার কোনো পথ পান না।
(তাঁর উক্তি: শরীরের অগ্রগামী দল) অর্থাৎ শরীরের এমন অগ্রদূত যা ইন্দ্রিয়জাত বিষয়গুলোকে তার কাছে পৌঁছে দেয়। 'মিসবাহ' গ্রন্থের ভাষ্য অনুযায়ী: 'তালিআহ' হলো সেই দল যাদেরকে সৈন্যবাহিনীর সামনে পাঠানো হয় শত্রুর সংবাদ জানার জন্য।
এই ইন্দ্রিয়গুলো যেন সেই দলের স্থলাভিষিক্ত যারা সংবাদ আদান-প্রদান করে, যেহেতু এরা ইন্দ্রিয়জাত রূপগুলো পৌঁছে দেয়। আর তাদের ওপর সেই নাম প্রয়োগ করা হয়েছে, তাই এটি একটি সুস্পষ্ট রূপক অলংকার।
(তাঁর উক্তি: এর ওপর নির্ভর করা যাবে না) এর বাহ্যিক অর্থ হলো, যদিও সে বিরল ক্ষেত্রে কথা বলতে পারে। কিন্তু পরবর্তীতে তাঁর এই উক্তি—যদি তার জিহ্বার কিছু অংশ কাটা হয় এবং কথা বলা অবশিষ্ট থাকে তবে হুকুমা আবশ্যক—তার দাবি হলো পার্থক্য করা। তবে পার্থক্যটি এভাবে হতে পারে যে, জিহ্বার কিছু অংশ কাটার ক্ষেত্রে কথা বলার সরঞ্জাম সামগ্রিকভাবে বিদ্যমান থাকে, যা এখানে নেই।
(তাঁর উক্তি: আলিফ ও লামের সমন্বয়ে গঠিত হওয়ার কারণে) বিষয়টি তেমনই, তবে 'লা' কেবল আলিফ ও লামের সংমিশ্রণ নয়, বরং একে নরম আলিফ বলা হয়, যেমন 'ক্বলা' শব্দের আলিফ। নরম আলিফের উচ্চারণস্থল হামজার উচ্চারণস্থল থেকে ভিন্ন।
অতঃপর আমি ইবনে হাজার হাইতামির ওপর শায়খ উমাইরার টীকা দেখেছি, যেখানে তিনি বলেছেন: বর্ণিত কারণ দ্বারা ব্যাকরণবিদদের বক্তব্যকে দুর্বল বলার কোনো যুক্তি নেই। কারণ আলিফ শব্দটি ব্যাপক অর্থে ব্যবহৃত হওয়া প্রতিটি বর্ণকে সুনির্দিষ্টভাবে উল্লেখ করতে বাধা দেয় না, যা উদ্দেশ্য স্পষ্ট করার জন্য অধিকতর কার্যকর। আঠাশটি বর্ণের ওপর বণ্টনেরও কোনো যুক্তি নেই যখন হামজা ও নরম আলিফ দুটি ভিন্ন বাস্তবতা, কারণ এতে একটিকে উপেক্ষা করা হয়। সুতরাং সঠিক হলো উনত্রিশটি বর্ণের ওপর দিয়াত বণ্টন করা, অতএব বিষয়টি চিন্তা করুন। তবে যদি বলা হয়: নরম আলিফ একা উচ্চারণ করা সম্ভব নয়, এটি কেবল অনুগামী হয়ে আসে এবং অন্য স্বরবর্ণের দীর্ঘায়নের মাধ্যমে উৎপন্ন হয় এবং সাধারণ বাতাস থেকে এর কোনো স্পষ্ট পার্থক্য পরিলক্ষিত হয় না, তাই একে গণ্য করা হয়নি এবং এর ওপর বণ্টন করা হয়নি—তবে এটি প্রণিধানযোগ্য। (তাঁর উক্তি: হামজা থেকে অধিক ব্যাপক অর্থে ব্যবহৃত হয়) এতে আপত্তির অবকাশ আছে।
--
[রশিদির টীকা]
(তাঁর উক্তি: এবং তারা 'লা'-কে বাদ দিয়েছেন এর গঠনগত কারণে ইত্যাদি) স্পষ্টত বর্ণ নির্ধারণকারী ব্যক্তি 'লা'-কে একটি স্বতন্ত্র বর্ণ হিসেবে গণ্য করতে চাননি কারণ এটি যৌগিক, অথচ এর আগের ও পরের বর্ণগুলো মৌলিক। বরং তিনি এর দ্বারা নরম আলিফ উদ্দেশ্য নিয়েছেন। আর বর্ণের শুরুতে যে আলিফ থাকে তা দ্বারা হামজা উদ্দেশ্য। 'লা' এর ক্ষেত্রে নরম আলিফ উদ্দেশ্য হওয়ার প্রমাণ হলো তিনি একে তার সমজাতীয় 'ওয়াও' ও 'ইয়া'-এর মাঝে রেখেছেন। তিনি এর অন্য দুটি সঙ্গীকে যৌগিক করেননি এই ইঙ্গিত দিতে যে, সেই দুটির উচ্চারণ স্বতন্ত্রভাবে সম্ভব কারণ তারা স্বরধ্বনি গ্রহণ করে, কিন্তু আলিফ তা করে না। এমতাবস্থায় একে গণ্য করা অপরিহার্য কারণ এটি একটি স্বতন্ত্র বর্ণ যার ওপর পূর্ণ উচ্চারণ নির্ভরশীল, বরং এটি অন্য বর্ণগুলোর তুলনায় কথোপকথনে অধিক ব্যবহৃত হয়। আর তাঁর উক্তি: মাওয়ার্দীর একে গণ্য করা; এটি পূর্বোক্ত আলোচনা থেকে স্পষ্ট যে মাওয়ার্দী একে এর যৌগিক রূপের বিচারে গণ্য করেননি, বরং তিনি এর দ্বারা যা উদ্দেশ্য অর্থাৎ নরম আলিফকে গণ্য করেছেন। আপনি জানলেন যে একে গণ্য করা আবশ্যক। এমতাবস্থায় মাওয়ার্দীর দৃষ্টিভঙ্গি ব্যাকরণবিদদের দৃষ্টিভঙ্গিরই অনুরূপ, অন্য কিছু নয়, যেমনটি ব্যাখ্যাকারীর উপস্থাপনায় মনে হতে পারে। আর তাঁর উক্তি: প্রথমটি তো যা উল্লেখ করা হয়েছে তার কারণে; আপনি জানলেন যে মাওয়ার্দী 'লা'-কে তার যৌগিক রূপের বিচারে গণ্য করেননি যে তাঁর ওপর এই আপত্তি আসবে। আর তাঁর উক্তি: আর দ্বিতীয়টি কারণ আলিফ হামজা ও আলিফ অপেক্ষা ব্যাপক অর্থে ব্যবহৃত হয় ইত্যাদি; এতে বক্তব্য হলো, দিয়াত যে বর্ণগুলোর ওপর বণ্টিত হয় তা হলো সেই সত্তা যা কথার অংশ। এতে কোনো সন্দেহ নেই যে জিহ্বা দ্বারা হামজার উচ্চারণ আলিফের উচ্চারণ থেকে ভিন্ন এবং প্রত্যেকেরই স্বতন্ত্র উচ্চারণস্থল রয়েছে যা অন্যটি থেকে পৃথক। এখানে বিষয়টি নামের ওপর নির্ভরশীল নয়।
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 338)