بِهَا، وَرُدَّ بِعَدَمِ حُصُولِ الْمُمَاثَلَةِ بِذَلِكَ فَلَا فَائِدَةَ لَهُ، وَيَتَعَيَّنُ السَّيْفُ جَزْمًا فِيمَا لَا مِثْلَ لَهُ، كَمَا لَوْ جَامَعَ صَغِيرَةً فِي قُبُلِهَا فَقَتَلَهَا، وَلَوْ ذَبَحَهُ كَالْبَهِيمَةِ جَازَ قَتْلُهُ بِمِثْلِهِ فِيمَا يَظْهَرُ خِلَافًا لِابْنِ الرِّفْعَةِ مِنْ تَعَيُّنِ السَّيْفِ، وَلَهُ قَتْلُهُ بِمِثْلِ السُّمِّ الَّذِي قَتَلَ بِهِ مَا لَمْ يَكُنْ مُهْرِيًّا يَمْنَعُ الْغُسْلَ، وَلَوْ أَوْجَرَهُ مَاءً مُتَنَجِّسًا أُوجِرَ مَاءً طَاهِرًا، وَلَوْ رَجَعَ شُهُودُ زِنًا بَعْدَ رَجْمِهِ رُجِمُوا (وَلَوْ جُوِّعَ كَتَجْوِيعِهِ) أَوْ أُلْقِيَ فِي نَارٍ مِثْلَ مُدَّتِهِ أَوْ ضُرِبَ عَدَدَ ضَرْبِهِ (فَلَمْ يَمُتْ زِيدَ) مِنْ ذَلِكَ الْجِنْسِ (حَتَّى يَمُوتَ) لِيُقْتَلَ بِمَا قَتَلَ بِهِ (وَفِي قَوْلٍ السَّيْفُ) وَصَوَّبَهُ الْبُلْقِينِيُّ وَغَيْرُهُ، وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ؛ لِأَنَّ الْمُمَاثَلَةَ قَدْ حَصَلَتْ وَلَمْ يَبْقَ إلَّا تَفْوِيتُ الرُّوحِ فَوَجَبَ بِالْأَسْهَلِ، وَقِيلَ: يُفْعَلُ بِهِ الْأَهْوَنُ مِنْ الزِّيَادَةِ وَالسَّيْفِ.
قَالَا وَهُوَ أَقْرَبُ، وَنَقَلَهُ الْإِمَامُ عَنْ الْمُعْظَمِ
(وَمَنْ) (عَدَلَ) عَنْ مِثْلٍ (إلَى سَيْفٍ) بِأَنْ يَضْرِبَ بِهِ الْعُنُقَ (فَلَهُ) ذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يَرْضَ الْجَانِي لِأَنَّهُ أَسْرَعُ وَأَوْحَى
(وَلَوْ) (قَطَعَ فَسَرَى) الْقَطْعُ لِلنَّفْسِ (فَلِلْوَلِيِّ حَزُّ رَقَبَتِهِ) تَسْهِيلًا عَلَيْهِ (وَلَهُ الْقَطْعُ) طَلَبًا لِلْمُمَاثَلَةِ مَا لَمْ يَقُلْ: قَصْدِي الْعَفْوُ عَنْهُ بَعْدَهُ (ثُمَّ الْحَزُّ) لِلرَّقَبَةِ (وَإِنْ شَاءَ انْتَظَرَ) بَعْدَ الْقَطْعِ (السِّرَايَةَ) لِتَكْمُلَ الْمُمَاثَلَةُ وَلَيْسَ لِلْجَانِي فِي الْأُولَى طَلَبُ الْإِمْهَالِ بِقَدْرِ حَيَاةِ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ، وَمِنْ ثَمَّ جَازَ أَنْ يُوَالِيَ عَلَيْهِ قَطْعَ أَطْرَافٍ فَرَّقَهَا وَلَا فِي الثَّانِيَةِ طَلَبُ الْقَتْلِ أَوْ الْعَفْوِ
(وَلَوْ) (مَاتَ بِجَائِفَةٍ أَوْ كَسْرِ عَضُدٍ فَالْحَزُّ) مُتَعَيَّنٌ لِتَعَذُّرِ الْمُمَاثَلَةِ (وَفِي قَوْلٍ) يَفْعَلُ بِهِ (كَفِعْلِهِ) وَرَجَّحَهُ فِي الرَّوْضَةِ وَأَصْلِهَا، وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ، وَنَسَبَ تَرْجِيحَ الْأَوَّلِ لِسَبْقِ الْقَلَمِ، وَيُؤْخَذُ مِنْهُ أَنَّهُ لَوْ قَطَعَ أَوْ كَسَرَ سَاعِدَهُ فَسَرَى لِنَفْسِهِ جَازَ قَطْعُ أَوْ كَسْرُ سَاعِدِهِ، فَالْقَوْلُ بِتَعَيُّنِ الْقَطْعِ مِنْ الْكُوعِ يَظْهَرُ تَفْرِيعُهُ عَلَى مَرْجُوحٍ وَلَوْ أَجَافَهُ مَثَلًا ثُمَّ عَفَا، فَإِنْ ظَهَرَ لَهُ الْعَفْوُ بَعْدَ الْإِجَافَةِ لَمْ يُعَزَّرْ وَإِلَّا عُزِّرَ، وَعَلَى الرَّاجِحِ (فَإِنْ) فَعَلَ بِهِ كَفِعْلِهِ وَ (لَمْ يَمُتْ لَمْ تُزَدْ الْجَوَائِفُ) فَلَا تُوَسَّعُ وَلَا تُفْعَلُ فِي مَحَلٍّ آخَرَ بَلْ تُحَزُّ رَقَبَتُهُ (فِي الْأَظْهَرِ) لِاخْتِلَافِ تَأْثِيرِهَا بِاخْتِلَافِ مَحَالِّهَا.
وَالثَّانِي تُزَادُ حَتَّى يَمُوتَ.
وَاعْلَمْ أَنَّهُ مَمْنُوعٌ مِنْ إجَافَةٍ مَعَ إرَادَةِ عَفْوٍ بَعْدَهَا
(وَلَوْ) (اقْتَصَّ مَقْطُوعٌ) عُضْوُهُ الَّذِي فِيهِ نِصْفُ دِيَةٍ مِنْ قَاطِعِهِ (ثُمَّ مَاتَ) الْمُقْتَصُّ (بِسِرَايَةٍ) (فَلِلْوَلِيِّ حَزٌّ) لِرَقَبَةِ الْجَانِي فِي مُقَابَلَةِ نَفْسِ مُوَرِّثِهِ (وَلَهُ عَفْوٌ بِنِصْفِ دِيَةٍ) فَقَطْ لِأَخْذِهِ مَا قَابَلَ نِصْفَهَا الْآخَرَ وَهُوَ الْعُضْوُ الَّذِي قَطَعَهُ، وَمَحَلُّ ذَلِكَ عِنْدَ اسْتِوَاءِ الدِّيَتَيْنِ وَإِلَّا فَبِالنِّسْبَةِ، فَلَوْ قَطَعَتْ امْرَأَةٌ يَدَ رَجُلٍ فَقَطَعَ يَدَهَا ثُمَّ مَاتَ فَالْعَفْوُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَرْبَاعِ الدِّيَةِ لِأَنَّهُ اسْتَحَقَّ دِيَةَ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الِاقْتِصَاصِ بِنَحْوِ التَّجْوِيعِ وَالتَّغْرِيقِ مَعَ تَحْرِيمِ ذَلِكَ؛ لِأَنَّا نَقُولُ: نَحْوُ التَّجْوِيعِ وَالتَّغْرِيقِ إنَّمَا حَرُمَ؛ لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إلَى إتْلَافِ النَّفْسِ، وَالْإِتْلَافُ هُنَا مُسْتَحَقٌّ فَلَا يُمْنَعُ، بِخِلَافِ نَحْوِ الْخَمْرِ وَاللِّوَاطِ فَإِنَّهُ يَحْرُمُ وَإِنْ أُمِنَ الْإِتْلَافُ فَهَذَا امْتَنَعَ هُنَا فَلْيُتَأَمَّلْ اهـ سم عَلَى حَجّ
(قَوْلُهُ: كَمَا لَوْ جَامَعَ صَغِيرَةً فِي قُبُلِهَا فَقَتَلَهَا) وَمَعْلُومٌ مِمَّا سَبَقَ فِي شُرُوطِ الْقِصَاصِ أَنَّ مَحَلَّ ذَلِكَ حَيْثُ كَانَ جِمَاعُهُ يَقْتُلُ مِثْلَهَا غَالِبًا وَعَلِمَ بِهِ
(قَوْلُهُ: وَلَهُ قَتْلُ) قَالَ فِي الرَّوْضِ وَشَرْحِهِ: فَلَوْ أَشْكَلَ مَعْرِفَةُ قَدْرِ مَا تَحْصُلُ بِهِ الْمُمَاثَلَةُ أَخَذَ بِالْيَقِينِ اهـ سم عَلَى حَجّ وَهُوَ أَقَلُّ مَا تَيَقَّنَ مِنْهُ (قَوْلُهُ: فَلَمْ يَمُتْ زِيدَ إلَخْ) عِبَارَةُ سم عَلَى مَنْهَجٍ: قَوْلُهُ وَقِيلَ يُزَادُ إلَخْ، اعْتَمَدَهُ م ر.
وَقِيلَ يُفْعَلُ بِهِ أَهْوَنُ الْأَمْرَيْنِ، وَمَشَى عَلَيْهِ فِي الرَّوْضِ وَشَيْخُنَا طب وَفِي الرَّوْضِ أَنَّهُ أَقْرَبُ
(قَوْلُهُ فَإِنْ ظَهَرَ لَهُ الْعَفْوُ بَعْدَ الْإِجَافَةِ إلَخْ) أَيْ وَيُصَدَّقُ فِي ذَلِكَ بِيَمِينِهِ؛ لِأَنَّهُ لَا يُعْرَفُ إلَّا مِنْهُ
(قَوْلُهُ: وَعَلَى الرَّاجِحِ) أَيْ عِنْدَهُ، وَهُوَ الْمُعَبَّرُ عَنْهُ فِي الْمَتْنِ بِقَوْلِهِ وَفِي قَوْلٍ كَفِعْلِهِ
(قَوْلُهُ: وَاعْلَمْ أَنَّهُ مَمْنُوعٌ مِنْ إجَافَةٍ إلَخْ) أَيْ بِأَنْ يَقُولَ أُجِيفُهُ ثُمَّ أَعْفُو عَنْهُ، وَهَذَا عُلِمَ مِمَّا تَقَدَّمَ فِي قَوْلِهِ وَلَوْ أَجَافَهُ مَثَلًا ثُمَّ عَفَا فَإِنْ ظَهَرَ لَهُ إلَخْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
هُنَا مُسْتَحَقٌّ فَلَا يُمْنَعُ، بِخِلَافِ نَحْوِ الْخَمْرِ وَاللِّوَاطِ فَإِنَّهُ يَحْرُمُ، وَإِنْ أَمِنَ الْإِتْلَافَ فَلِهَذَا امْتَنَعَ هُنَا فَلْيُتَأَمَّلْ. .
اهـ. (قَوْلُهُ: مِنْ تَعَيُّنِهِ) يَعْنِي: مَا ذَبَحَهُ بِهِ
(قَوْلُهُ: وَلَا فِي الثَّانِيَةِ) يَعْنِي: مَسْأَلَةَ الْقَطْعِ بِقِسْمَيْهَا
(قَوْلُهُ: وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ) أَيْ إنْ لَمْ يَكُنْ غَرَضُهُ الْعَفْوَ كَمَا عُلِمَ مِمَّا مَرَّ، وَسَيُصَرِّحُ بِهِ قَرِيبًا (قَوْلُهُ: وَاعْلَمْ أَنَّهُ مَمْنُوعٌ إلَخْ.) تَقَدَّمَ تَوْجِيهُهُ
قَالَا وَهُوَ أَقْرَبُ، وَنَقَلَهُ الْإِمَامُ عَنْ الْمُعْظَمِ
(وَمَنْ) (عَدَلَ) عَنْ مِثْلٍ (إلَى سَيْفٍ) بِأَنْ يَضْرِبَ بِهِ الْعُنُقَ (فَلَهُ) ذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يَرْضَ الْجَانِي لِأَنَّهُ أَسْرَعُ وَأَوْحَى
(وَلَوْ) (قَطَعَ فَسَرَى) الْقَطْعُ لِلنَّفْسِ (فَلِلْوَلِيِّ حَزُّ رَقَبَتِهِ) تَسْهِيلًا عَلَيْهِ (وَلَهُ الْقَطْعُ) طَلَبًا لِلْمُمَاثَلَةِ مَا لَمْ يَقُلْ: قَصْدِي الْعَفْوُ عَنْهُ بَعْدَهُ (ثُمَّ الْحَزُّ) لِلرَّقَبَةِ (وَإِنْ شَاءَ انْتَظَرَ) بَعْدَ الْقَطْعِ (السِّرَايَةَ) لِتَكْمُلَ الْمُمَاثَلَةُ وَلَيْسَ لِلْجَانِي فِي الْأُولَى طَلَبُ الْإِمْهَالِ بِقَدْرِ حَيَاةِ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ، وَمِنْ ثَمَّ جَازَ أَنْ يُوَالِيَ عَلَيْهِ قَطْعَ أَطْرَافٍ فَرَّقَهَا وَلَا فِي الثَّانِيَةِ طَلَبُ الْقَتْلِ أَوْ الْعَفْوِ
(وَلَوْ) (مَاتَ بِجَائِفَةٍ أَوْ كَسْرِ عَضُدٍ فَالْحَزُّ) مُتَعَيَّنٌ لِتَعَذُّرِ الْمُمَاثَلَةِ (وَفِي قَوْلٍ) يَفْعَلُ بِهِ (كَفِعْلِهِ) وَرَجَّحَهُ فِي الرَّوْضَةِ وَأَصْلِهَا، وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ، وَنَسَبَ تَرْجِيحَ الْأَوَّلِ لِسَبْقِ الْقَلَمِ، وَيُؤْخَذُ مِنْهُ أَنَّهُ لَوْ قَطَعَ أَوْ كَسَرَ سَاعِدَهُ فَسَرَى لِنَفْسِهِ جَازَ قَطْعُ أَوْ كَسْرُ سَاعِدِهِ، فَالْقَوْلُ بِتَعَيُّنِ الْقَطْعِ مِنْ الْكُوعِ يَظْهَرُ تَفْرِيعُهُ عَلَى مَرْجُوحٍ وَلَوْ أَجَافَهُ مَثَلًا ثُمَّ عَفَا، فَإِنْ ظَهَرَ لَهُ الْعَفْوُ بَعْدَ الْإِجَافَةِ لَمْ يُعَزَّرْ وَإِلَّا عُزِّرَ، وَعَلَى الرَّاجِحِ (فَإِنْ) فَعَلَ بِهِ كَفِعْلِهِ وَ (لَمْ يَمُتْ لَمْ تُزَدْ الْجَوَائِفُ) فَلَا تُوَسَّعُ وَلَا تُفْعَلُ فِي مَحَلٍّ آخَرَ بَلْ تُحَزُّ رَقَبَتُهُ (فِي الْأَظْهَرِ) لِاخْتِلَافِ تَأْثِيرِهَا بِاخْتِلَافِ مَحَالِّهَا.
وَالثَّانِي تُزَادُ حَتَّى يَمُوتَ.
وَاعْلَمْ أَنَّهُ مَمْنُوعٌ مِنْ إجَافَةٍ مَعَ إرَادَةِ عَفْوٍ بَعْدَهَا
(وَلَوْ) (اقْتَصَّ مَقْطُوعٌ) عُضْوُهُ الَّذِي فِيهِ نِصْفُ دِيَةٍ مِنْ قَاطِعِهِ (ثُمَّ مَاتَ) الْمُقْتَصُّ (بِسِرَايَةٍ) (فَلِلْوَلِيِّ حَزٌّ) لِرَقَبَةِ الْجَانِي فِي مُقَابَلَةِ نَفْسِ مُوَرِّثِهِ (وَلَهُ عَفْوٌ بِنِصْفِ دِيَةٍ) فَقَطْ لِأَخْذِهِ مَا قَابَلَ نِصْفَهَا الْآخَرَ وَهُوَ الْعُضْوُ الَّذِي قَطَعَهُ، وَمَحَلُّ ذَلِكَ عِنْدَ اسْتِوَاءِ الدِّيَتَيْنِ وَإِلَّا فَبِالنِّسْبَةِ، فَلَوْ قَطَعَتْ امْرَأَةٌ يَدَ رَجُلٍ فَقَطَعَ يَدَهَا ثُمَّ مَاتَ فَالْعَفْوُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَرْبَاعِ الدِّيَةِ لِأَنَّهُ اسْتَحَقَّ دِيَةَ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الِاقْتِصَاصِ بِنَحْوِ التَّجْوِيعِ وَالتَّغْرِيقِ مَعَ تَحْرِيمِ ذَلِكَ؛ لِأَنَّا نَقُولُ: نَحْوُ التَّجْوِيعِ وَالتَّغْرِيقِ إنَّمَا حَرُمَ؛ لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إلَى إتْلَافِ النَّفْسِ، وَالْإِتْلَافُ هُنَا مُسْتَحَقٌّ فَلَا يُمْنَعُ، بِخِلَافِ نَحْوِ الْخَمْرِ وَاللِّوَاطِ فَإِنَّهُ يَحْرُمُ وَإِنْ أُمِنَ الْإِتْلَافُ فَهَذَا امْتَنَعَ هُنَا فَلْيُتَأَمَّلْ اهـ سم عَلَى حَجّ
(قَوْلُهُ: كَمَا لَوْ جَامَعَ صَغِيرَةً فِي قُبُلِهَا فَقَتَلَهَا) وَمَعْلُومٌ مِمَّا سَبَقَ فِي شُرُوطِ الْقِصَاصِ أَنَّ مَحَلَّ ذَلِكَ حَيْثُ كَانَ جِمَاعُهُ يَقْتُلُ مِثْلَهَا غَالِبًا وَعَلِمَ بِهِ
(قَوْلُهُ: وَلَهُ قَتْلُ) قَالَ فِي الرَّوْضِ وَشَرْحِهِ: فَلَوْ أَشْكَلَ مَعْرِفَةُ قَدْرِ مَا تَحْصُلُ بِهِ الْمُمَاثَلَةُ أَخَذَ بِالْيَقِينِ اهـ سم عَلَى حَجّ وَهُوَ أَقَلُّ مَا تَيَقَّنَ مِنْهُ (قَوْلُهُ: فَلَمْ يَمُتْ زِيدَ إلَخْ) عِبَارَةُ سم عَلَى مَنْهَجٍ: قَوْلُهُ وَقِيلَ يُزَادُ إلَخْ، اعْتَمَدَهُ م ر.
وَقِيلَ يُفْعَلُ بِهِ أَهْوَنُ الْأَمْرَيْنِ، وَمَشَى عَلَيْهِ فِي الرَّوْضِ وَشَيْخُنَا طب وَفِي الرَّوْضِ أَنَّهُ أَقْرَبُ
(قَوْلُهُ فَإِنْ ظَهَرَ لَهُ الْعَفْوُ بَعْدَ الْإِجَافَةِ إلَخْ) أَيْ وَيُصَدَّقُ فِي ذَلِكَ بِيَمِينِهِ؛ لِأَنَّهُ لَا يُعْرَفُ إلَّا مِنْهُ
(قَوْلُهُ: وَعَلَى الرَّاجِحِ) أَيْ عِنْدَهُ، وَهُوَ الْمُعَبَّرُ عَنْهُ فِي الْمَتْنِ بِقَوْلِهِ وَفِي قَوْلٍ كَفِعْلِهِ
(قَوْلُهُ: وَاعْلَمْ أَنَّهُ مَمْنُوعٌ مِنْ إجَافَةٍ إلَخْ) أَيْ بِأَنْ يَقُولَ أُجِيفُهُ ثُمَّ أَعْفُو عَنْهُ، وَهَذَا عُلِمَ مِمَّا تَقَدَّمَ فِي قَوْلِهِ وَلَوْ أَجَافَهُ مَثَلًا ثُمَّ عَفَا فَإِنْ ظَهَرَ لَهُ إلَخْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
هُنَا مُسْتَحَقٌّ فَلَا يُمْنَعُ، بِخِلَافِ نَحْوِ الْخَمْرِ وَاللِّوَاطِ فَإِنَّهُ يَحْرُمُ، وَإِنْ أَمِنَ الْإِتْلَافَ فَلِهَذَا امْتَنَعَ هُنَا فَلْيُتَأَمَّلْ. .
اهـ. (قَوْلُهُ: مِنْ تَعَيُّنِهِ) يَعْنِي: مَا ذَبَحَهُ بِهِ
(قَوْلُهُ: وَلَا فِي الثَّانِيَةِ) يَعْنِي: مَسْأَلَةَ الْقَطْعِ بِقِسْمَيْهَا
(قَوْلُهُ: وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ) أَيْ إنْ لَمْ يَكُنْ غَرَضُهُ الْعَفْوَ كَمَا عُلِمَ مِمَّا مَرَّ، وَسَيُصَرِّحُ بِهِ قَرِيبًا (قَوْلُهُ: وَاعْلَمْ أَنَّهُ مَمْنُوعٌ إلَخْ.) تَقَدَّمَ تَوْجِيهُهُ
এর মাধ্যমে; এবং এটি এই যুক্তিতে প্রত্যাখ্যান করা হয়েছে যে, এর দ্বারা সমতা অর্জিত হয় না, ফলে এতে কোনো ফায়দা নেই। আর যে ক্ষেত্রে অনুরূপ করা সম্ভব নয়, সেখানে অকাট্যভাবে তলোয়ার ব্যবহার করা নির্ধারিত হবে। যেমন, যদি কেউ কোনো নাবালিকার সাথে তার সামনের পথে সহবাস করে তাকে হত্যা করে ফেলে। যদি সে তাকে পশুর ন্যায় জবাই করে, তবে প্রকাশ্য মতানুযায়ী তাকেও অনুরূপভাবে হত্যা করা জায়েজ হবে। এটি ইবনুর রিফআ-র মতের পরিপন্থী, যিনি তলোয়ার ব্যবহারের বিষয়টিকে সুনিশ্চিত বলেছিলেন। ঘাতক যে বিষ প্রয়োগ করে হত্যা করেছে, তাকেও অনুরূপ বিষ প্রয়োগ করে হত্যা করার অধিকার রয়েছে, যদি না সেই বিষ দেহকে এমনভাবে গলিয়ে দেয় যা মৃতদেহকে গোসল করানোতে বাধা সৃষ্টি করে। যদি সে তাকে নাপাক পানি পান করিয়ে থাকে, তবে তাকে পবিত্র পানি পান করানো হবে। যদি ব্যভিচারের সাক্ষীরা রজম (পাথর নিক্ষেপে মৃত্যুদণ্ড) কার্যকর করার পর সাক্ষ্য প্রত্যাহার করে, তবে তাদের রজম করা হবে। (আর যদি তাকে অভুক্ত রাখা হয় যেমন সে অভুক্ত রেখেছিল) অথবা তাকে আগুনের মধ্যে নিক্ষেপ করা হয় তার (ভিকটিমের) অতিবাহিত সময়ের মতো, অথবা তাকে প্রহার করা হয় তার প্রহারের সংখ্যার সমান (এবং সে যদি মারা না যায়, তবে বৃদ্ধি করা হবে) সেই জাতীয় কাজ (যতক্ষণ না সে মারা যায়), যাতে তাকে সেই পদ্ধতিতেই হত্যা করা হয় যা দিয়ে সে হত্যা করেছিল। (একটি মতে: তলোয়ার ব্যবহার করা হবে) এবং ইমাম বুলকিনী ও অন্যান্যরা একেই সঠিক বলেছেন, আর এটিই নির্ভরযোগ্য মত; কারণ সমতা অর্জিত হয়েছে এবং কেবল প্রাণ সংহার করা বাকি রয়েছে, তাই সবচেয়ে সহজ পদ্ধতির মাধ্যমে তা করা ওয়াজিব। অন্য মতে বলা হয়েছে: অতিরিক্ত সমতা বিধান এবং তলোয়ারের ব্যবহারের মধ্যে যা সহজতর, সেটি করা হবে।
তাঁরা উভয়ে বলেছেন যে, এটিই অধিকতর নিকটবর্তী (যৌক্তিক)। ইমাম জুওয়াইনী অধিকাংশ আলিমের উদ্ধৃতি দিয়ে এটি বর্ণনা করেছেন।
(যে ব্যক্তি) অনুরূপ পদ্ধতি (ছেড়ে দিয়ে) (তলোয়ারের দিকে) ফিরে যায়, অর্থাৎ তলোয়ার দিয়ে তার গর্দান উড়িয়ে দেয়, (তবে তার সেই অধিকার রয়েছে), যদিও অপরাধী তাতে রাজি না হয়; কারণ এটি দ্রুততর এবং অধিকতর প্রাণসংহারী।
(যদি কেউ) (অঙ্গচ্ছেদ করে এবং সেই জখম ছড়িয়ে পড়ে) অর্থাৎ অঙ্গচ্ছেদটি মৃত্যুর কারণ হয়, (তবে অভিভাবকের জন্য তার ঘাড় কেটে ফেলার অধিকার রয়েছে) তার জন্য সহজ করার নিমিত্তে। (আবার তার অঙ্গচ্ছেদেরও অধিকার রয়েছে) সমতা অর্জনের কামনায়, যতক্ষণ না সে বলে: এরপর তাকে ক্ষমা করা আমার উদ্দেশ্য। (অতঃপর ঘাড় কাটা হবে)। (আর সে চাইলে অপেক্ষা করতে পারে) অঙ্গচ্ছেদের পর (ক্ষত ছড়িয়ে পড়া পর্যন্ত), যাতে সমতা পূর্ণ হয়। প্রথম সূরতে (ঘাড় কাটার ক্ষেত্রে) অপরাধীর এই দাবি করার অধিকার নেই যে, তাকে নিহতের জীবিত থাকার সময়কাল পর্যন্ত অবকাশ দেওয়া হোক। সে কারণেই কোনো অঙ্গ ছিন্ন করার ক্ষেত্রে একের পর এক তা বিচ্ছিন্ন করা জায়েজ। আর দ্বিতীয় সূরতে (অপেক্ষা করার ক্ষেত্রে) অপরাধীর হত্যা বা ক্ষমার দাবি করার অধিকার নেই।
(যদি কেউ) (গভীর ক্ষত বা বাহুর হাড় ভাঙার কারণে মারা যায়, তবে ঘাড় কাটাই) নির্ধারিত, যেহেতু সমতা বিধান করা অসম্ভব। (অন্য একটি মতে) তার সাথে তা-ই করা হবে (যা সে করেছিল)। রওদাহ ও তার মূল গ্রন্থে একেই প্রাধান্য দেওয়া হয়েছে এবং এটিই নির্ভরযোগ্য মত। প্রথম মতটিকে প্রাধান্য দেওয়াকে অনিচ্ছাকৃত ভুল হিসেবে উল্লেখ করা হয়েছে। এর থেকে বোঝা যায় যে, যদি সে কবজি বা হাতের হাড় ভেঙে থাকে এবং তা মৃত্যুর কারণ হয়, তবে অপরাধীর কবজি বা হাতের হাড় ভাঙা জায়েজ হবে। সুতরাং কবজি থেকে বিচ্ছিন্ন করা নির্ধারিত হওয়ার বিষয়টি একটি দুর্বল মতের ওপর ভিত্তি করে প্রকাশ পায়। যদি সে উদাহরণস্বরূপ তাকে জাইফাহ (গভীর ক্ষত) করে এবং পরে ক্ষমা করে দেয়; তবে যদি জখম করার পর তার ক্ষমার কথা প্রকাশ পায়, তবে তাকে তা'যীর (শাস্তি) দেওয়া হবে না, অন্যথায় তা'যীর দেওয়া হবে। আর বিশুদ্ধ মতানুযায়ী, (যদি) তার সাথে অনুরূপ করা হয় এবং (সে মারা না যায়, তবে জাইফাহর সংখ্যা বাড়ানো হবে না), অর্থাৎ ক্ষত প্রশস্ত করা হবে না বা অন্য কোনো স্থানে তা করা হবে না, বরং (অধিকতর সঠিক মতানুসারে) তার ঘাড় কাটা হবে; কারণ স্থানের ভিন্নতার কারণে জখমের প্রভাব ভিন্ন হয়।
দ্বিতীয় মতে: সে মারা যাওয়া পর্যন্ত ক্ষত বৃদ্ধি করা হবে।
জেনে রাখুন যে, পরবর্তীতে ক্ষমা করার ইচ্ছা রেখে জাইফাহ জখম করা নিষিদ্ধ।
(যদি এমন কোনো ব্যক্তি কিসাস গ্রহণ করে) যার এমন অঙ্গ কাটা হয়েছে যাতে অর্ধেক দিয়ত (রক্তপণ) আবশ্যক হয় (এবং ঘাতকের সেই অঙ্গ কাটে), (অতঃপর যদি সেই ব্যক্তি মারা যায়) যার অঙ্গ কাটা হয়েছিল (ক্ষত ছড়িয়ে পড়ার কারণে), (তবে অভিভাবকের জন্য ঘাতকের ঘাড় কাটার অধিকার রয়েছে) তার উত্তরাধিকারীর প্রাণের বিনিময়ে। (এবং তার অর্ধেক দিয়ত গ্রহণ করে ক্ষমারও অধিকার রয়েছে) কেবল; কারণ সে ইতোমধ্যে অপর অর্ধেকের সমপরিমাণ অর্থাৎ তার কাটা অঙ্গটি গ্রহণ করেছে। এটি তখনই প্রযোজ্য যখন উভয় দিয়ত সমান হয়, অন্যথায় আনুপাতিক হারে হবে। সুতরাং কোনো মহিলা যদি কোনো পুরুষের হাত কাটে এবং সে তার (মহিলার) হাত কাটে, অতঃপর সে (পুরুষ) মারা যায়, তবে তিন-চতুর্থাংশ দিয়তের ওপর ক্ষমা হবে, কারণ সে হকদার ছিল দিয়তের...
ــ
[হাশিয়া আশ-শিবরামালসী]
অভুক্ত রাখা বা পানিতে ডুবিয়ে কিসাস গ্রহণ করা মূলত হারাম হওয়া সত্ত্বেও কেন বৈধ? আমরা বলব: অভুক্ত রাখা বা পানিতে ডুবানোর মতো বিষয়গুলো কেবল এ কারণে হারাম হয়েছিল যে, এগুলো প্রাণনাশের দিকে নিয়ে যায়, আর এখানে প্রাণনাশ করা তো প্রাপ্য অধিকার, তাই এটি নিষিদ্ধ নয়। পক্ষান্তরে মদ পান করানো বা সমকামিতার মতো বিষয়গুলো ভিন্ন, কারণ এগুলো প্রাণনাশের আশঙ্কা না থাকলেও হারাম, তাই এখানে তা নিষিদ্ধ। বিষয়টি চিন্তা করে দেখা উচিত। (ইমাম ইবনে হাজার আল-হাইতামী-র ওপর শায়খ শিবরামালসীর মন্তব্য)।
(তাঁর উক্তি: যেমন যদি সে কোনো নাবালিকার সাথে সহবাস করে...) কিসাসের শর্তাবলির আলোচনায় যা পূর্বে গত হয়েছে তা থেকে এটি সুবিদিত যে, এটি তখনই প্রযোজ্য হবে যখন তার সেই সহবাস সাধারণত অনুরূপ কাউকে হত্যা করার মতো হয় এবং সে বিষয়টি অবগত থাকে।
(তাঁর উক্তি: তার হত্যার অধিকার রয়েছে) 'রওদ' ও তার ব্যাখ্যায় বলা হয়েছে: যদি সমতা অর্জিত হওয়ার মাত্রার বিষয়ে সন্দেহ দেখা দেয়, তবে নিশ্চিত মাত্রাটুকুই গ্রহণ করতে হবে। অর্থাৎ যা নিশ্চিতভাবে জানা গেছে তার ন্যূনতম পরিমাণ। (তাঁর উক্তি: তবে মারা না গেলে বৃদ্ধি করা হবে...) 'মানহাজ' গ্রন্থের ওপর শায়খ শিবরামালসীর ভাষ্য: (তাঁর উক্তি: বলা হয়েছে বৃদ্ধি করা হবে...) একেই ইমাম রামলী নির্ভরযোগ্য বলেছেন।
আবার বলা হয়েছে: এই দুই বিষয়ের মধ্যে যা অধিক সহজতর তা-ই করা হবে। রওদাহ এবং আমাদের শায়খ তাবলাওয়ী একেই অনুসরণ করেছেন। রওদাহ গ্রন্থে একেই অধিক নিকটবর্তী বলা হয়েছে।
(তাঁর উক্তি: যদি জখম করার পর ক্ষমার কথা প্রকাশ পায়...) অর্থাৎ এক্ষেত্রে শপথের মাধ্যমে তার কথা মেনে নেওয়া হবে; কারণ এটি সে ছাড়া আর কেউ জানে না।
(তাঁর উক্তি: এবং বিশুদ্ধ মতানুযায়ী) অর্থাৎ তাঁর নিকট যা বিশুদ্ধ, যা মূল পাঠে (মাতন) 'অন্য মতে তার কাজের অনুরূপ করা হবে' বলে ব্যক্ত হয়েছে।
(তাঁর উক্তি: জেনে রাখুন যে সে নিষিদ্ধ...) অর্থাৎ এই বলে যে, আমি তাকে জখম করব অতঃপর ক্ষমা করব। এটি তাঁর পূর্বোক্ত কথা 'যদি সে তাকে জাইফাহ করে এবং পরে ক্ষমা করে দেয়' থেকে জানা গেছে।
ــ
[হাশিয়া আর-রাশিদী]
এখানে প্রাপ্য অধিকার, তাই এটি নিষিদ্ধ নয়। পক্ষান্তরে মদ বা সমকামিতার মতো বিষয়গুলো ভিন্ন, কারণ তা হারাম এমনকি প্রাণনাশের আশঙ্কা না থাকলেও, তাই এখানে তা নিষিদ্ধ। বিষয়টি চিন্তা করে দেখা উচিত।
সমাপ্ত। (তাঁর উক্তি: তা নির্ধারিত হওয়া থেকে) অর্থাৎ যে বস্তু দিয়ে সে তাকে জবাই করেছে।
(তাঁর উক্তি: দ্বিতীয়টির ক্ষেত্রেও নয়) অর্থাৎ অঙ্গচ্ছেদের মাসআলা তার উভয় প্রকারসহ।
(তাঁর উক্তি: এবং এটিই নির্ভরযোগ্য) অর্থাৎ যদি তার উদ্দেশ্য ক্ষমা করা না হয়, যা পূর্বের আলোচনা থেকে জানা গেছে এবং শীঘ্রই তা স্পষ্ট করা হবে। (তাঁর উক্তি: জেনে রাখুন যে সে নিষিদ্ধ...) এর কারণ পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে।
তাঁরা উভয়ে বলেছেন যে, এটিই অধিকতর নিকটবর্তী (যৌক্তিক)। ইমাম জুওয়াইনী অধিকাংশ আলিমের উদ্ধৃতি দিয়ে এটি বর্ণনা করেছেন।
(যে ব্যক্তি) অনুরূপ পদ্ধতি (ছেড়ে দিয়ে) (তলোয়ারের দিকে) ফিরে যায়, অর্থাৎ তলোয়ার দিয়ে তার গর্দান উড়িয়ে দেয়, (তবে তার সেই অধিকার রয়েছে), যদিও অপরাধী তাতে রাজি না হয়; কারণ এটি দ্রুততর এবং অধিকতর প্রাণসংহারী।
(যদি কেউ) (অঙ্গচ্ছেদ করে এবং সেই জখম ছড়িয়ে পড়ে) অর্থাৎ অঙ্গচ্ছেদটি মৃত্যুর কারণ হয়, (তবে অভিভাবকের জন্য তার ঘাড় কেটে ফেলার অধিকার রয়েছে) তার জন্য সহজ করার নিমিত্তে। (আবার তার অঙ্গচ্ছেদেরও অধিকার রয়েছে) সমতা অর্জনের কামনায়, যতক্ষণ না সে বলে: এরপর তাকে ক্ষমা করা আমার উদ্দেশ্য। (অতঃপর ঘাড় কাটা হবে)। (আর সে চাইলে অপেক্ষা করতে পারে) অঙ্গচ্ছেদের পর (ক্ষত ছড়িয়ে পড়া পর্যন্ত), যাতে সমতা পূর্ণ হয়। প্রথম সূরতে (ঘাড় কাটার ক্ষেত্রে) অপরাধীর এই দাবি করার অধিকার নেই যে, তাকে নিহতের জীবিত থাকার সময়কাল পর্যন্ত অবকাশ দেওয়া হোক। সে কারণেই কোনো অঙ্গ ছিন্ন করার ক্ষেত্রে একের পর এক তা বিচ্ছিন্ন করা জায়েজ। আর দ্বিতীয় সূরতে (অপেক্ষা করার ক্ষেত্রে) অপরাধীর হত্যা বা ক্ষমার দাবি করার অধিকার নেই।
(যদি কেউ) (গভীর ক্ষত বা বাহুর হাড় ভাঙার কারণে মারা যায়, তবে ঘাড় কাটাই) নির্ধারিত, যেহেতু সমতা বিধান করা অসম্ভব। (অন্য একটি মতে) তার সাথে তা-ই করা হবে (যা সে করেছিল)। রওদাহ ও তার মূল গ্রন্থে একেই প্রাধান্য দেওয়া হয়েছে এবং এটিই নির্ভরযোগ্য মত। প্রথম মতটিকে প্রাধান্য দেওয়াকে অনিচ্ছাকৃত ভুল হিসেবে উল্লেখ করা হয়েছে। এর থেকে বোঝা যায় যে, যদি সে কবজি বা হাতের হাড় ভেঙে থাকে এবং তা মৃত্যুর কারণ হয়, তবে অপরাধীর কবজি বা হাতের হাড় ভাঙা জায়েজ হবে। সুতরাং কবজি থেকে বিচ্ছিন্ন করা নির্ধারিত হওয়ার বিষয়টি একটি দুর্বল মতের ওপর ভিত্তি করে প্রকাশ পায়। যদি সে উদাহরণস্বরূপ তাকে জাইফাহ (গভীর ক্ষত) করে এবং পরে ক্ষমা করে দেয়; তবে যদি জখম করার পর তার ক্ষমার কথা প্রকাশ পায়, তবে তাকে তা'যীর (শাস্তি) দেওয়া হবে না, অন্যথায় তা'যীর দেওয়া হবে। আর বিশুদ্ধ মতানুযায়ী, (যদি) তার সাথে অনুরূপ করা হয় এবং (সে মারা না যায়, তবে জাইফাহর সংখ্যা বাড়ানো হবে না), অর্থাৎ ক্ষত প্রশস্ত করা হবে না বা অন্য কোনো স্থানে তা করা হবে না, বরং (অধিকতর সঠিক মতানুসারে) তার ঘাড় কাটা হবে; কারণ স্থানের ভিন্নতার কারণে জখমের প্রভাব ভিন্ন হয়।
দ্বিতীয় মতে: সে মারা যাওয়া পর্যন্ত ক্ষত বৃদ্ধি করা হবে।
জেনে রাখুন যে, পরবর্তীতে ক্ষমা করার ইচ্ছা রেখে জাইফাহ জখম করা নিষিদ্ধ।
(যদি এমন কোনো ব্যক্তি কিসাস গ্রহণ করে) যার এমন অঙ্গ কাটা হয়েছে যাতে অর্ধেক দিয়ত (রক্তপণ) আবশ্যক হয় (এবং ঘাতকের সেই অঙ্গ কাটে), (অতঃপর যদি সেই ব্যক্তি মারা যায়) যার অঙ্গ কাটা হয়েছিল (ক্ষত ছড়িয়ে পড়ার কারণে), (তবে অভিভাবকের জন্য ঘাতকের ঘাড় কাটার অধিকার রয়েছে) তার উত্তরাধিকারীর প্রাণের বিনিময়ে। (এবং তার অর্ধেক দিয়ত গ্রহণ করে ক্ষমারও অধিকার রয়েছে) কেবল; কারণ সে ইতোমধ্যে অপর অর্ধেকের সমপরিমাণ অর্থাৎ তার কাটা অঙ্গটি গ্রহণ করেছে। এটি তখনই প্রযোজ্য যখন উভয় দিয়ত সমান হয়, অন্যথায় আনুপাতিক হারে হবে। সুতরাং কোনো মহিলা যদি কোনো পুরুষের হাত কাটে এবং সে তার (মহিলার) হাত কাটে, অতঃপর সে (পুরুষ) মারা যায়, তবে তিন-চতুর্থাংশ দিয়তের ওপর ক্ষমা হবে, কারণ সে হকদার ছিল দিয়তের...
ــ
[হাশিয়া আশ-শিবরামালসী]
অভুক্ত রাখা বা পানিতে ডুবিয়ে কিসাস গ্রহণ করা মূলত হারাম হওয়া সত্ত্বেও কেন বৈধ? আমরা বলব: অভুক্ত রাখা বা পানিতে ডুবানোর মতো বিষয়গুলো কেবল এ কারণে হারাম হয়েছিল যে, এগুলো প্রাণনাশের দিকে নিয়ে যায়, আর এখানে প্রাণনাশ করা তো প্রাপ্য অধিকার, তাই এটি নিষিদ্ধ নয়। পক্ষান্তরে মদ পান করানো বা সমকামিতার মতো বিষয়গুলো ভিন্ন, কারণ এগুলো প্রাণনাশের আশঙ্কা না থাকলেও হারাম, তাই এখানে তা নিষিদ্ধ। বিষয়টি চিন্তা করে দেখা উচিত। (ইমাম ইবনে হাজার আল-হাইতামী-র ওপর শায়খ শিবরামালসীর মন্তব্য)।
(তাঁর উক্তি: যেমন যদি সে কোনো নাবালিকার সাথে সহবাস করে...) কিসাসের শর্তাবলির আলোচনায় যা পূর্বে গত হয়েছে তা থেকে এটি সুবিদিত যে, এটি তখনই প্রযোজ্য হবে যখন তার সেই সহবাস সাধারণত অনুরূপ কাউকে হত্যা করার মতো হয় এবং সে বিষয়টি অবগত থাকে।
(তাঁর উক্তি: তার হত্যার অধিকার রয়েছে) 'রওদ' ও তার ব্যাখ্যায় বলা হয়েছে: যদি সমতা অর্জিত হওয়ার মাত্রার বিষয়ে সন্দেহ দেখা দেয়, তবে নিশ্চিত মাত্রাটুকুই গ্রহণ করতে হবে। অর্থাৎ যা নিশ্চিতভাবে জানা গেছে তার ন্যূনতম পরিমাণ। (তাঁর উক্তি: তবে মারা না গেলে বৃদ্ধি করা হবে...) 'মানহাজ' গ্রন্থের ওপর শায়খ শিবরামালসীর ভাষ্য: (তাঁর উক্তি: বলা হয়েছে বৃদ্ধি করা হবে...) একেই ইমাম রামলী নির্ভরযোগ্য বলেছেন।
আবার বলা হয়েছে: এই দুই বিষয়ের মধ্যে যা অধিক সহজতর তা-ই করা হবে। রওদাহ এবং আমাদের শায়খ তাবলাওয়ী একেই অনুসরণ করেছেন। রওদাহ গ্রন্থে একেই অধিক নিকটবর্তী বলা হয়েছে।
(তাঁর উক্তি: যদি জখম করার পর ক্ষমার কথা প্রকাশ পায়...) অর্থাৎ এক্ষেত্রে শপথের মাধ্যমে তার কথা মেনে নেওয়া হবে; কারণ এটি সে ছাড়া আর কেউ জানে না।
(তাঁর উক্তি: এবং বিশুদ্ধ মতানুযায়ী) অর্থাৎ তাঁর নিকট যা বিশুদ্ধ, যা মূল পাঠে (মাতন) 'অন্য মতে তার কাজের অনুরূপ করা হবে' বলে ব্যক্ত হয়েছে।
(তাঁর উক্তি: জেনে রাখুন যে সে নিষিদ্ধ...) অর্থাৎ এই বলে যে, আমি তাকে জখম করব অতঃপর ক্ষমা করব। এটি তাঁর পূর্বোক্ত কথা 'যদি সে তাকে জাইফাহ করে এবং পরে ক্ষমা করে দেয়' থেকে জানা গেছে।
ــ
[হাশিয়া আর-রাশিদী]
এখানে প্রাপ্য অধিকার, তাই এটি নিষিদ্ধ নয়। পক্ষান্তরে মদ বা সমকামিতার মতো বিষয়গুলো ভিন্ন, কারণ তা হারাম এমনকি প্রাণনাশের আশঙ্কা না থাকলেও, তাই এখানে তা নিষিদ্ধ। বিষয়টি চিন্তা করে দেখা উচিত।
সমাপ্ত। (তাঁর উক্তি: তা নির্ধারিত হওয়া থেকে) অর্থাৎ যে বস্তু দিয়ে সে তাকে জবাই করেছে।
(তাঁর উক্তি: দ্বিতীয়টির ক্ষেত্রেও নয়) অর্থাৎ অঙ্গচ্ছেদের মাসআলা তার উভয় প্রকারসহ।
(তাঁর উক্তি: এবং এটিই নির্ভরযোগ্য) অর্থাৎ যদি তার উদ্দেশ্য ক্ষমা করা না হয়, যা পূর্বের আলোচনা থেকে জানা গেছে এবং শীঘ্রই তা স্পষ্ট করা হবে। (তাঁর উক্তি: জেনে রাখুন যে সে নিষিদ্ধ...) এর কারণ পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে।
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 306)