وَذَكَرَ ابْنُ الصَّلَاحِ أَنَّ لَهُ نَقْلَ زَوْجَتِهِ مِنْ حَضَرٍ لِبَادِيَةٍ وَإِنْ خَشِنَ عَيْشُهَا لِأَنَّ نَفَقَتَهَا مُقَدَّرَةٌ: أَيْ لَا تَزِيدُ وَلَا تَنْقُصُ.
وَأَمَّا خُشُونَةُ عَيْشِ الْبَادِيَةِ فَهِيَ بِسَبِيلٍ مِنْ الْخُرُوجِ عَنْهَا بِالْإِبْدَالِ كَمَا مَرَّ، قَالَ: وَلَيْسَ لَهُ سَدُّ طَاقِ مَسْكَنِهَا عَلَيْهَا، وَلَهُ إغْلَاقُ الْبَابِ عَلَيْهَا عِنْدَ خَوْفِ لُحُوقِ ضَرَرٍ لَهُ مِنْ فَتْحِهِ، وَلَيْسَ لَهُ مَنْعُهَا مِنْ نَحْوِ غَزْلٍ وَخِيَاطَةٍ فِي مَنْزِلِهِ اهـ.
وَمَا ذَكَرَهُ آخِرًا يَتَعَيَّنُ حَمْلُهُ عَلَى غَيْرِ زَمَنِ الِاسْتِمْتَاعِ الَّذِي يُرِيدُهُ، أَوْ عَلَى مَا إذَا لَمْ يَتَعَذَّرْ بِهِ، وَفِي سَدِّ الطَّاقَاتِ مَحْمُولٌ عَلَى طَاقَاتٍ لَا رِيبَةَ فِي فَتْحِهَا وَإِلَّا فَلَهُ السَّدُّ، بَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ كَمَا أَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ رحمه الله أَخْذًا مِنْ إفْتَاءِ ابْنِ عَبْدِ السَّلَامِ بِوُجُوبِهِ فِي طَاقَاتٍ تَرَى الْأَجَانِبَ مِنْهَا: أَيْ وَعُلِمَ مِنْهَا تَعَمُّدُ رُؤْيَتِهِمْ (وَ) (فِي) مَا يُسْتَهْلَكُ (كَطَعَامٍ) لَهَا أَوْ لِخَادِمِهَا الْمَمْلُوكَةِ لَهَا (تَمْلِيكٌ لِلْحُرَّةِ) وَلِسَيِّدِ الْأَمَةِ بِمُجَرَّدِ الدَّفْعِ مِنْ غَيْرِ لَفْظٍ كَمَا فِي الْكَفَّارَةِ كَمَا عُلِمَ مِمَّا مَرَّ (وَ) يَنْبَنِي عَلَى كَوْنِهِ تَمْلِيكًا أَنَّ الْحُرَّةَ وَسَيِّدَ الْأَمَةِ كُلٌّ مِنْهُمَا (يَتَصَرَّفُ فِيهِ) بِمَا شَاءَ مِنْ بَيْعٍ وَغَيْرِهِ، وَلِأَجْلِ هَذَا مَعَ غَرَضِ التَّقْسِيمِ وَطَّأَ لَهُ بِمَا قَبْلَهُ وَإِنْ عُلِمَ مِنْ قَوْلِهِ سَابِقًا تَمْلِيكُهَا حَبًّا (فَلَوْ قَتَرَتْ) أَيْ ضَيَّقَتْ عَلَى نَفْسِهَا فِي طَعَامٍ أَوْ غَيْرِهِ وَمِثْلُهَا فِي هَذَا سَيِّدُ الْأَمَةِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ (بِمَا يَضُرُّهَا) وَلَوْ بِأَنْ يُنَفِّرَهُ عَنْهَا أَوْ بِمَا يَضُرُّ خَادِمَهَا (مَنَعَهَا) لِحَقِّ التَّمَتُّعِ
(وَمَا دَامَ نَفْعُهُ كَكِسْوَةٍ) وَمِنْهَا الْفِرَاشُ فَلَا يَرِدُ عَلَيْهِ (وَظُرُوفِ طَعَامٍ) لَهَا وَمِنْهُ الْمَاءُ كَمَا مَرَّ وَظَاهِرٌ أَنَّهُ يُعْتَبَرُ فِي تِلْكَ الظُّرُوفِ أَنْ تَكُونَ لَائِقَةً بِهَا (وَمُشْطٍ) وَمَا فِي مَعْنَاهُ مِنْ آلَاتِ التَّنْظِيفِ (تَمْلِيكٌ) كَالطَّعَامِ بِجَامِعِ الِاسْتِهْلَاكِ وَاسْتِقْلَالِهَا بِأَخْذِهِ فَيُشْتَرَطُ كَوْنُهَا مِلْكَهُ وَتَتَصَرَّفُ فِيهَا بِمَا شَاءَتْ إلَّا أَنْ تَقْتُرَ وَلَهَا مَنْعُهُ مِنْ اسْتِعْمَالِ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: تَمْلِيكٌ) قَالَ فِي الرَّوْضَةِ: فَلَا تَسْقُطُ بِمُسْتَأْجَرٍ وَمُسْتَعَارٍ، فَلَوْ لَبِسَتْ الْمُسْتَعَارَ وَتَلِفَ: أَيْ بِغَيْرِ الِاسْتِعْمَالِ فَضَمَانُهُ يَلْزَمُ الزَّوْجَ لِأَنَّهُ الْمُسْتَعِيرُ وَهِيَ نَائِبَةٌ عَنْهُ فِي الِاسْتِعْمَالِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ لَهُ عَلَيْهَا فِي الْمُسْتَأْجَرِ أُجْرَةَ الْمِثْلِ لِأَنَّهُ إنَّمَا أَعْطَاهَا ذَلِكَ عَنْ كِسْوَتِهَا اهـ سم عَلَى حَجّ وَالْكَلَامُ حَيْثُ كَانَتْ رَشِيدَةً وَإِلَّا فَلَا شَيْءَ لَهُ عَلَيْهَا أَخْذًا مِمَّا مَرَّ فِيمَا لَوْ أَكَلَتْ غَيْرُ الرَّشِيدَةِ مَعَهُ إلَى آخِرِ مَا مَرَّ.
[فَرْعٌ] قَالَ حَجّ: وَفِي الْكَافِي لَوْ اشْتَرَى حُلِيًّا وَدِيبَاجًا لِزَوْجَتِهِ وَزَيَّنَهَا بِذَلِكَ لَا يَصِيرُ مِلْكًا لَهَا بِذَلِكَ، وَلَوْ اخْتَلَفَتْ هِيَ وَالزَّوْجُ فِي الْإِهْدَاءِ وَالْعَارِيَّةِ صُدِّقَ، وَمِثْلُهُ وَارِثُهُ كَمَا يُعْلَمُ بِمَا مَرَّ آخِرَ الْعَارِيَّةِ وَالْقِرَاضِ، وَفِي الْكَافِي أَيْضًا: لَوْ جَهَّزَ بِنْتَه بِجِهَازٍ لَمْ تَمْلِكْهُ إلَّا بِإِيجَابٍ وَقَبُولٍ وَالْقَوْلُ قَوْلُهُ أَنَّهُ لَمْ يَمْلِكْهَا، وَيُؤْخَذُ مِمَّا تَقَرَّرَ أَنَّ مَا يُعْطِيهِ الزَّوْجُ صِلْحَةً أَوْ صَبَاحِيَّةً كَمَا اُعْتِيدَ بِبَعْضِ الْبِلَادِ لَا تَمْلِكُهُ إلَّا بِلَفْظٍ أَوْ قَصْدِ إهْدَاءٍ وَإِفْتَاءُ غَيْرِ وَاحِدٍ بِأَنَّهُ لَوْ أَعْطَاهَا مَصْرُوفًا لِلْعُرْسِ وَدَفْعًا وَصَبَاحِيَّةً فَنَشَزَتْ اسْتَرَدَّ الْجَمِيعَ غَيْرُ صَحِيحٍ، إذْ التَّقْيِيدُ بِالنُّشُوزِ لَا يَتَأَتَّى فِي الصَّبَاحِيَّةِ لِمَا قَرَرْته فِيهَا كَالْمَصْلَحَةِ، لِأَنَّهُ إنْ تَلَفَّظَ بِالْإِهْدَاءِ أَوْ قَصَدَهُ مَلَكَتْهُ مِنْ غَيْرِ جِهَةِ الزَّوْجِيَّةِ وَإِلَّا فَهُوَ مِلْكُهُ.
وَأَمَّا مَصْرُوفُ الْعُرْسِ فَلَيْسَ بِوَاجِبٍ، فَإِذَا صَرَفَتْهُ بِإِذْنِهِ ضَاعَ عَلَيْهِ، وَأَمَّا الدَّافِعُ: أَيْ الْمَهْرُ فَإِنْ كَانَ قَبْلَ الدُّخُولِ اسْتَرَدَّهُ وَإِلَّا فَلَا لِتَقَرُّرِهِ بِهِ فَلَا يُسْتَرَدُّ بِالنُّشُوزِ (قَوْلُهُ: وَلَهَا مَنْعُهُ مِنْ اسْتِعْمَالِ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ) أَيْ فَلَوْ خَالَفَ وَاسْتَعْمَلَ بِنَفْسِهِ لَزِمَتْهُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ:؛ لِأَنَّ نَفَقَتَهَا مُقَدَّرَةٌ إلَخْ.) فِيهِ أَنَّهُ يَعْتَبِرُ جِنْسَهَا، وَقَدْ يَكُونُ الْوَاجِبُ لَهَا فِي الْبَادِيَةِ إذَا أَبْدَلْته لَا يَكْفِيهَا كَمَا إذَا كَانَ قُوتُ الْبَادِيَةِ ذُرَةً وَهِيَ مُعْتَادَةٌ لِلْبُرِّ فَقَدْ يَكُونُ مُدُّ الذُّرَةِ لَا يُسَاوِي نِصْفَ مُدِّ بُرٍّ (قَوْلُهُ: كُلٌّ مِنْهُمَا) لَا يَخْفَى أَنَّهُ بِهَذَا التَّقْدِيرِ يُقْرَأُ يُتَصَرَّفُ فِي الْمَتْنِ بِالْيَاءِ أَوَّلَهُ بَعْدَ أَنْ كَانَ بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ فَوْقٍ (قَوْلُهُ: عَلَى نَفْسِهَا) يَنْبَغِي أَوْ عَلَى خَادِمِهَا لِيُنَزَّلَ عَلَيْهِ مَا يَأْتِي
(قَوْلُهُ: وَظَاهِرٌ أَنَّهُ يُعْتَبَرُ فِي تِلْكَ الظُّرُوفِ أَنْ تَكُونَ لَائِقَةً بِهَا) اُنْظُرْهُ مَعَ مَا مَرَّ مِنْ التَّعْلِيلِ عَقِبَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَمَسْكَنٌ يَلِيقُ بِهَا (قَوْلُهُ: بِجَامِعِ الِاسْتِهْلَاكِ) فَإِنْ قُلْت: كَيْفَ هَذَا مَعَ أَنَّ الْكَلَامَ هُنَا فِيمَا يَدُومُ نَفْعُهُ الْمُقَابِلُ لِمَا يُسْتَهْلَكُ فِي الْمَتْنِ؟ قُلْت: مَعْنَى الِاسْتِهْلَاكِ هُنَا أَنَّ مَا تَعَاطَاهُ إنَّمَا هُوَ لِاسْتِهْلَاكِهِ، وَإِنْ انْتَفَعَتْ بِهِ مُدَّةً
وَأَمَّا خُشُونَةُ عَيْشِ الْبَادِيَةِ فَهِيَ بِسَبِيلٍ مِنْ الْخُرُوجِ عَنْهَا بِالْإِبْدَالِ كَمَا مَرَّ، قَالَ: وَلَيْسَ لَهُ سَدُّ طَاقِ مَسْكَنِهَا عَلَيْهَا، وَلَهُ إغْلَاقُ الْبَابِ عَلَيْهَا عِنْدَ خَوْفِ لُحُوقِ ضَرَرٍ لَهُ مِنْ فَتْحِهِ، وَلَيْسَ لَهُ مَنْعُهَا مِنْ نَحْوِ غَزْلٍ وَخِيَاطَةٍ فِي مَنْزِلِهِ اهـ.
وَمَا ذَكَرَهُ آخِرًا يَتَعَيَّنُ حَمْلُهُ عَلَى غَيْرِ زَمَنِ الِاسْتِمْتَاعِ الَّذِي يُرِيدُهُ، أَوْ عَلَى مَا إذَا لَمْ يَتَعَذَّرْ بِهِ، وَفِي سَدِّ الطَّاقَاتِ مَحْمُولٌ عَلَى طَاقَاتٍ لَا رِيبَةَ فِي فَتْحِهَا وَإِلَّا فَلَهُ السَّدُّ، بَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ كَمَا أَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ رحمه الله أَخْذًا مِنْ إفْتَاءِ ابْنِ عَبْدِ السَّلَامِ بِوُجُوبِهِ فِي طَاقَاتٍ تَرَى الْأَجَانِبَ مِنْهَا: أَيْ وَعُلِمَ مِنْهَا تَعَمُّدُ رُؤْيَتِهِمْ (وَ) (فِي) مَا يُسْتَهْلَكُ (كَطَعَامٍ) لَهَا أَوْ لِخَادِمِهَا الْمَمْلُوكَةِ لَهَا (تَمْلِيكٌ لِلْحُرَّةِ) وَلِسَيِّدِ الْأَمَةِ بِمُجَرَّدِ الدَّفْعِ مِنْ غَيْرِ لَفْظٍ كَمَا فِي الْكَفَّارَةِ كَمَا عُلِمَ مِمَّا مَرَّ (وَ) يَنْبَنِي عَلَى كَوْنِهِ تَمْلِيكًا أَنَّ الْحُرَّةَ وَسَيِّدَ الْأَمَةِ كُلٌّ مِنْهُمَا (يَتَصَرَّفُ فِيهِ) بِمَا شَاءَ مِنْ بَيْعٍ وَغَيْرِهِ، وَلِأَجْلِ هَذَا مَعَ غَرَضِ التَّقْسِيمِ وَطَّأَ لَهُ بِمَا قَبْلَهُ وَإِنْ عُلِمَ مِنْ قَوْلِهِ سَابِقًا تَمْلِيكُهَا حَبًّا (فَلَوْ قَتَرَتْ) أَيْ ضَيَّقَتْ عَلَى نَفْسِهَا فِي طَعَامٍ أَوْ غَيْرِهِ وَمِثْلُهَا فِي هَذَا سَيِّدُ الْأَمَةِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ (بِمَا يَضُرُّهَا) وَلَوْ بِأَنْ يُنَفِّرَهُ عَنْهَا أَوْ بِمَا يَضُرُّ خَادِمَهَا (مَنَعَهَا) لِحَقِّ التَّمَتُّعِ
(وَمَا دَامَ نَفْعُهُ كَكِسْوَةٍ) وَمِنْهَا الْفِرَاشُ فَلَا يَرِدُ عَلَيْهِ (وَظُرُوفِ طَعَامٍ) لَهَا وَمِنْهُ الْمَاءُ كَمَا مَرَّ وَظَاهِرٌ أَنَّهُ يُعْتَبَرُ فِي تِلْكَ الظُّرُوفِ أَنْ تَكُونَ لَائِقَةً بِهَا (وَمُشْطٍ) وَمَا فِي مَعْنَاهُ مِنْ آلَاتِ التَّنْظِيفِ (تَمْلِيكٌ) كَالطَّعَامِ بِجَامِعِ الِاسْتِهْلَاكِ وَاسْتِقْلَالِهَا بِأَخْذِهِ فَيُشْتَرَطُ كَوْنُهَا مِلْكَهُ وَتَتَصَرَّفُ فِيهَا بِمَا شَاءَتْ إلَّا أَنْ تَقْتُرَ وَلَهَا مَنْعُهُ مِنْ اسْتِعْمَالِ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: تَمْلِيكٌ) قَالَ فِي الرَّوْضَةِ: فَلَا تَسْقُطُ بِمُسْتَأْجَرٍ وَمُسْتَعَارٍ، فَلَوْ لَبِسَتْ الْمُسْتَعَارَ وَتَلِفَ: أَيْ بِغَيْرِ الِاسْتِعْمَالِ فَضَمَانُهُ يَلْزَمُ الزَّوْجَ لِأَنَّهُ الْمُسْتَعِيرُ وَهِيَ نَائِبَةٌ عَنْهُ فِي الِاسْتِعْمَالِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ لَهُ عَلَيْهَا فِي الْمُسْتَأْجَرِ أُجْرَةَ الْمِثْلِ لِأَنَّهُ إنَّمَا أَعْطَاهَا ذَلِكَ عَنْ كِسْوَتِهَا اهـ سم عَلَى حَجّ وَالْكَلَامُ حَيْثُ كَانَتْ رَشِيدَةً وَإِلَّا فَلَا شَيْءَ لَهُ عَلَيْهَا أَخْذًا مِمَّا مَرَّ فِيمَا لَوْ أَكَلَتْ غَيْرُ الرَّشِيدَةِ مَعَهُ إلَى آخِرِ مَا مَرَّ.
[فَرْعٌ] قَالَ حَجّ: وَفِي الْكَافِي لَوْ اشْتَرَى حُلِيًّا وَدِيبَاجًا لِزَوْجَتِهِ وَزَيَّنَهَا بِذَلِكَ لَا يَصِيرُ مِلْكًا لَهَا بِذَلِكَ، وَلَوْ اخْتَلَفَتْ هِيَ وَالزَّوْجُ فِي الْإِهْدَاءِ وَالْعَارِيَّةِ صُدِّقَ، وَمِثْلُهُ وَارِثُهُ كَمَا يُعْلَمُ بِمَا مَرَّ آخِرَ الْعَارِيَّةِ وَالْقِرَاضِ، وَفِي الْكَافِي أَيْضًا: لَوْ جَهَّزَ بِنْتَه بِجِهَازٍ لَمْ تَمْلِكْهُ إلَّا بِإِيجَابٍ وَقَبُولٍ وَالْقَوْلُ قَوْلُهُ أَنَّهُ لَمْ يَمْلِكْهَا، وَيُؤْخَذُ مِمَّا تَقَرَّرَ أَنَّ مَا يُعْطِيهِ الزَّوْجُ صِلْحَةً أَوْ صَبَاحِيَّةً كَمَا اُعْتِيدَ بِبَعْضِ الْبِلَادِ لَا تَمْلِكُهُ إلَّا بِلَفْظٍ أَوْ قَصْدِ إهْدَاءٍ وَإِفْتَاءُ غَيْرِ وَاحِدٍ بِأَنَّهُ لَوْ أَعْطَاهَا مَصْرُوفًا لِلْعُرْسِ وَدَفْعًا وَصَبَاحِيَّةً فَنَشَزَتْ اسْتَرَدَّ الْجَمِيعَ غَيْرُ صَحِيحٍ، إذْ التَّقْيِيدُ بِالنُّشُوزِ لَا يَتَأَتَّى فِي الصَّبَاحِيَّةِ لِمَا قَرَرْته فِيهَا كَالْمَصْلَحَةِ، لِأَنَّهُ إنْ تَلَفَّظَ بِالْإِهْدَاءِ أَوْ قَصَدَهُ مَلَكَتْهُ مِنْ غَيْرِ جِهَةِ الزَّوْجِيَّةِ وَإِلَّا فَهُوَ مِلْكُهُ.
وَأَمَّا مَصْرُوفُ الْعُرْسِ فَلَيْسَ بِوَاجِبٍ، فَإِذَا صَرَفَتْهُ بِإِذْنِهِ ضَاعَ عَلَيْهِ، وَأَمَّا الدَّافِعُ: أَيْ الْمَهْرُ فَإِنْ كَانَ قَبْلَ الدُّخُولِ اسْتَرَدَّهُ وَإِلَّا فَلَا لِتَقَرُّرِهِ بِهِ فَلَا يُسْتَرَدُّ بِالنُّشُوزِ (قَوْلُهُ: وَلَهَا مَنْعُهُ مِنْ اسْتِعْمَالِ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ) أَيْ فَلَوْ خَالَفَ وَاسْتَعْمَلَ بِنَفْسِهِ لَزِمَتْهُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ:؛ لِأَنَّ نَفَقَتَهَا مُقَدَّرَةٌ إلَخْ.) فِيهِ أَنَّهُ يَعْتَبِرُ جِنْسَهَا، وَقَدْ يَكُونُ الْوَاجِبُ لَهَا فِي الْبَادِيَةِ إذَا أَبْدَلْته لَا يَكْفِيهَا كَمَا إذَا كَانَ قُوتُ الْبَادِيَةِ ذُرَةً وَهِيَ مُعْتَادَةٌ لِلْبُرِّ فَقَدْ يَكُونُ مُدُّ الذُّرَةِ لَا يُسَاوِي نِصْفَ مُدِّ بُرٍّ (قَوْلُهُ: كُلٌّ مِنْهُمَا) لَا يَخْفَى أَنَّهُ بِهَذَا التَّقْدِيرِ يُقْرَأُ يُتَصَرَّفُ فِي الْمَتْنِ بِالْيَاءِ أَوَّلَهُ بَعْدَ أَنْ كَانَ بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ فَوْقٍ (قَوْلُهُ: عَلَى نَفْسِهَا) يَنْبَغِي أَوْ عَلَى خَادِمِهَا لِيُنَزَّلَ عَلَيْهِ مَا يَأْتِي
(قَوْلُهُ: وَظَاهِرٌ أَنَّهُ يُعْتَبَرُ فِي تِلْكَ الظُّرُوفِ أَنْ تَكُونَ لَائِقَةً بِهَا) اُنْظُرْهُ مَعَ مَا مَرَّ مِنْ التَّعْلِيلِ عَقِبَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَمَسْكَنٌ يَلِيقُ بِهَا (قَوْلُهُ: بِجَامِعِ الِاسْتِهْلَاكِ) فَإِنْ قُلْت: كَيْفَ هَذَا مَعَ أَنَّ الْكَلَامَ هُنَا فِيمَا يَدُومُ نَفْعُهُ الْمُقَابِلُ لِمَا يُسْتَهْلَكُ فِي الْمَتْنِ؟ قُلْت: مَعْنَى الِاسْتِهْلَاكِ هُنَا أَنَّ مَا تَعَاطَاهُ إنَّمَا هُوَ لِاسْتِهْلَاكِهِ، وَإِنْ انْتَفَعَتْ بِهِ مُدَّةً
ইবনুস সালাহ উল্লেখ করেছেন যে, স্বামীর অধিকার রয়েছে তার স্ত্রীকে লোকালয় থেকে জনমানবহীন মরু অঞ্চলে স্থানান্তরিত করার, যদিও সেখানে তার জীবনযাপন কষ্টকর হয়। কারণ তার ভরণপোষণ সুনির্ধারিত: অর্থাৎ তা বৃদ্ধি পায় না এবং হ্রাসও পায় না।
আর মরু অঞ্চলের জীবনযাপনের যে কঠোরতা, তা পূর্বে বর্ণিত নিয়মানুযায়ী বিনিময়ের মাধ্যমে দূর করা সম্ভব। তিনি (ইবনুস সালাহ) বলেন: স্ত্রীর বসবাসের ঘরের জানালা বন্ধ করে দেওয়ার অধিকার স্বামীর নেই; তবে যদি জানালা খোলা রাখার কারণে স্বামীর কোনো ক্ষতির আশঙ্কা থাকে, তবে তিনি দরজা বন্ধ করে দিতে পারেন। আর স্বামীর বাড়িতে সুতা কাটা বা সেলাই করার মতো কাজ থেকে তাকে বাধা দেওয়ার অধিকার স্বামীর নেই। সমাপ্ত।
পরিশেষে তিনি যা উল্লেখ করেছেন, তা অবশ্যই এমন সময়ের ওপর প্রয়োগ করতে হবে যখন স্বামী তার সাথে মিলনের ইচ্ছা পোষণ করে না, অথবা যখন এই কাজের কারণে মিলনে কোনো ব্যাঘাত ঘটে না। আর জানালা বন্ধ করার বিষয়টি এমন জানালার ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যা খোলা রাখলে কোনো সন্দেহের উদ্রেক হয় না; অন্যথায় স্বামী তা বন্ধ করতে পারেন। বরং জানালা বন্ধ করা স্বামীর জন্য ওয়াজিব, যেমনটি আমার পিতা (রহিমাহুল্লাহ) ইবনুল আব্দুস সালামের ফতোয়া থেকে গ্রহণ করে ফতোয়া দিয়েছেন যে, যেসব জানালা দিয়ে পরপুরুষদের দেখা যায়, অর্থাৎ যদি জানা যায় যে স্ত্রী উদ্দেশ্যমূলকভাবে তাদের দেখে, তবে তা বন্ধ করা ওয়াজিব। (এবং) (সেই) সব জিনিসে যা নিঃশেষ হয়ে যায় (যেমন খাদ্য), তা স্ত্রীকে বা তার মালিকানাধীন দাসীকে (প্রদান করা হলে তা স্বাধীন নারীর জন্য মালিকানা সাব্যস্ত হওয়া) এবং দাসীর ক্ষেত্রে তার মনিবের জন্য মালিকানা সাব্যস্ত হওয়া হিসেবে গণ্য হবে। এটি কেবল হস্তান্তরের মাধ্যমেই সাব্যস্ত হবে, কোনো মৌখিক উচ্চারণের প্রয়োজন নেই, যেমনটি কাফফারার ক্ষেত্রে হয়ে থাকে এবং যা পূর্বে বর্ণিত আলোচনা থেকে জানা গেছে। (এবং) এটি মালিকানা হওয়ার ওপর ভিত্তি করে এই হুকুম আসে যে, স্বাধীন নারী এবং দাসীর মনিব—তাদের প্রত্যেকেই (তাতে নিজের ইচ্ছামতো নিষ্পত্তি করতে পারবে), চাই তা বিক্রয় হোক বা অন্য কিছু। আর এই কারণে এবং প্রকারভেদ করার উদ্দেশ্যে লেখক পূর্ববর্তী আলোচনার সাথে এর সংযোগ ঘটিয়েছেন, যদিও ইতিপূর্বে শস্যদানা মালিকানা দেওয়ার কথা থেকে এটি জানা গিয়েছিল। (অতঃপর যদি সে কৃপণতা করে) অর্থাৎ, খাবারে বা অন্য কিছুতে নিজের ওপর সংকীর্ণতা তৈরি করে—আর এক্ষেত্রে দাসীর মনিবও তার সমপর্যায়ের যেমনটি স্পষ্ট—(এমনভাবে যা তার ক্ষতি করে), এমনকি যদি তা স্বামীর মনে তার প্রতি অনীহা সৃষ্টি করে বা যা তার দাসীর ক্ষতি করে, তবে (স্বামী তাকে তা থেকে বাধা দেবেন), কারণ স্বামীর যৌন উপভোগের অধিকার রয়েছে।
(আর যতক্ষণ তার উপকারিতা অবশিষ্ট থাকে যেমন পোশাক-পরিচ্ছদ) যার অন্তর্ভুক্ত বিছানাপত্রও, তাই এর ওপর কোনো আপত্তি থাকে না (এবং খাবারের পাত্রসমূহ) এবং পানিও এর অন্তর্ভুক্ত যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে; আর এটি স্পষ্ট যে, এই পাত্রগুলো তার সামাজিক মর্যাদার অনুকূল হওয়া বিবেচিত হবে (এবং চিরুনি) ও পরিচ্ছন্নতার অন্যান্য সরঞ্জামাদি (মালিকানা প্রদান হিসেবে গণ্য হবে), খাদ্যের মতোই, কারণ এগুলোর উপযোগিতা নিঃশেষ হয়ে যায় এবং সে স্বতন্ত্রভাবে এগুলো গ্রহণ করে। তাই শর্ত হলো এগুলো স্বামীর মালিকানাধীন হতে হবে এবং স্ত্রী এতে তার ইচ্ছামতো কাজ করতে পারবে, তবে সে কৃপণতা করতে পারবে না। আর স্ত্রীর অধিকার রয়েছে স্বামীকে এগুলোর কোনো কিছু ব্যবহার করা থেকে বাধা দেওয়ার।
――
[শাবরামানালসীর টীকা]
(তার উক্তি: মালিকানা প্রদান) 'রাওদা' গ্রন্থে বলা হয়েছে: ভাড়া করা বা ধার করা জিনিসের মাধ্যমে এই দায়িত্ব আদায় হবে না। অতএব, স্ত্রী যদি কোনো ধার করা পোশাক পরিধান করে এবং তা নষ্ট হয়ে যায়—অর্থাৎ ব্যবহার ছাড়া অন্য কোনো কারণে—তবে তার ক্ষতিপূরণ স্বামীকে দিতে হবে, কারণ স্বামীই হলেন ঋণগ্রহীতা এবং স্ত্রী ব্যবহারের ক্ষেত্রে তার প্রতিনিধি। আর এটি স্পষ্ট যে, ভাড়া করা জিনিসের ক্ষেত্রে স্বামী স্ত্রীর কাছ থেকে সমপরিমাণ ভাড়া (উজরাতুল মিসল) দাবি করতে পারেন, কারণ তিনি তাকে তার পোশাকের বিনিময়ে সেটি দিয়েছিলেন। সমাপ্ত। ইবনে হাজার (হাজ্জ)-এর ওপর সামহুদী (সাম)-এর টীকা। আর এই আলোচনা তখনই প্রযোজ্য যখন স্ত্রী বুদ্ধিমতী (রশিদা) হন; অন্যথায় স্বামীর তার কাছে পাওনা কিছু থাকবে না, যা ইতিপূর্বে অবোধ স্ত্রীর স্বামীর সাথে খাবার খাওয়ার মাসয়ালা থেকে বোঝা গেছে।
[একটি শাখা মাসয়ালা] ইবনে হাজার (হাজ্জ) বলেন: 'কাফী' গ্রন্থে আছে, স্বামী যদি তার স্ত্রীর জন্য অলঙ্কার এবং রেশমি কাপড় ক্রয় করেন এবং তাকে তা দিয়ে সাজান, তবে কেবল এর দ্বারা সে সেগুলোর মালিক হবে না। আর যদি স্বামী ও স্ত্রী এটি উপহার না কি ধার দেওয়া—এ বিষয়ে মতভেদ করেন, তবে স্বামীর কথা গ্রহণযোগ্য হবে। অনুরূপভাবে স্বামীর উত্তরাধিকারীদের ক্ষেত্রেও একই নিয়ম, যেমনটি 'আরিয়্যাহ' (ধার দেওয়া) এবং 'কিরাদ' (ব্যবসায়িক অংশীদারিত্ব) অধ্যায়ের শেষে জানা গেছে। 'কাফী' গ্রন্থে আরও আছে: যদি কেউ তার কন্যার জন্য আসবাবপত্র বা যৌতুক প্রস্তুত করে, তবে ইজাব (প্রস্তাব) ও কবুল (গ্রহণ) ছাড়া সে তার মালিক হবে না এবং মালিকানা না হওয়ার ক্ষেত্রে পিতার কথাই গ্রহণযোগ্য হবে। আর যা প্রতিষ্ঠিত হয়েছে তা থেকে এটিও গৃহীত হয় যে, স্বামী যদি 'সুলহা' (আপস হিসেবে দেওয়া কিছু) বা 'সাবাহিয়্যাহ' (বিয়ের পরদিন সকালে দেওয়া উপহার) প্রদান করেন, যা কিছু অঞ্চলে প্রচলিত, তবে কোনো সুনির্দিষ্ট শব্দ বা উপহার দেওয়ার নিয়ত ছাড়া স্ত্রী তার মালিক হবে না। আর একাধিক আলেমের এই ফতোয়া যে—স্বামী যদি তাকে বিয়ের খরচ, অগ্রিম মোহর বা সাবাহিয়্যাহ প্রদান করেন এবং পরবর্তীতে স্ত্রী অবাধ্য (নাশিজাহ) হয়ে যান তবে তিনি সব ফিরিয়ে নেবেন—এটি সঠিক নয়। কারণ সাবাহিয়্যাহ বা সুলহা-এর ক্ষেত্রে অবাধ্যতার শর্ত প্রযোজ্য হয় না, যেমনটি আমি ব্যাখ্যা করেছি। কেননা স্বামী যদি উপহার হিসেবে দেওয়ার কথা উচ্চারণ করেন বা নিয়ত করেন, তবে স্ত্রী বৈবাহিক সম্পর্কের বাইরে স্বতন্ত্রভাবে তার মালিক হয়ে যান, অন্যথায় তা স্বামীর মালিকানায় থেকে যায়।
আর বিয়ের খরচের বিষয়টি ওয়াজিব নয়; সুতরাং যদি সে স্বামীর অনুমতিতে তা খরচ করে ফেলে তবে তা স্বামীর পক্ষ থেকে নষ্ট হিসেবে গণ্য হবে। আর মোহরের ক্ষেত্রে—তা যদি মিলনের পূর্বে হয় তবে স্বামী তা ফেরত নিতে পারেন, অন্যথায় নয়। কারণ মিলনের ফলে মোহর সুনির্ধারিত হয়ে যায়, তাই অবাধ্যতার কারণে তা ফেরত নেওয়া যায় না। (তার উক্তি: এবং স্ত্রীর অধিকার রয়েছে স্বামীকে এগুলোর কোনো কিছু ব্যবহার করা থেকে বাধা দেওয়ার) অর্থাৎ, স্বামী যদি স্ত্রীর ইচ্ছার বিরুদ্ধে নিজে তা ব্যবহার করেন, তবে তাকে তার বিনিময় দিতে হবে।
――
[রশীদীর টীকা]
(তার উক্তি: কারণ তার ভরণপোষণ সুনির্ধারিত ইত্যাদি) এতে কথা আছে যে, খাদ্যের ধরনও বিবেচ্য। কখনও এমন হতে পারে যে, মরু অঞ্চলে স্ত্রীর জন্য যা ওয়াজিব হয়, তা সে পরিবর্তন করলে তার জন্য যথেষ্ট হয় না; যেমন মরু অঞ্চলের খাদ্য যদি ভুট্টা হয় আর সে গমে অভ্যস্ত হয়, তবে এক মুদ ভুট্টা আধা মুদ গমের সমান নাও হতে পারে। (তার উক্তি: তাদের প্রত্যেকেই) এটি স্পষ্ট যে, এই পরিমাপ অনুযায়ী মূল পাঠে 'ইউতাসাররাফু' (يتصرف) শব্দটি 'ইয়া' অক্ষর দিয়ে পড়তে হবে, যা পূর্বে 'তা' অক্ষর দিয়ে ছিল। (তার উক্তি: নিজের ওপর) এখানে 'অথবা তার দাসীর ওপর' কথাটি থাকা উচিত, যাতে পরবর্তী আলোচনার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হয়।
(তার উক্তি: আর এটি স্পষ্ট যে, এই পাত্রগুলো তার সামাজিক মর্যাদার অনুকূল হওয়া বিবেচিত হবে) লেখক 'তার উপযুক্ত বাসস্থান'—এই উক্তির পরে যে কারণ দর্শিয়েছেন তার সাথে এটি মিলিয়ে দেখুন। (তার উক্তি: নিঃশেষ হওয়ার সাধারণ বৈশিষ্ট্যের কারণে) আপনি যদি বলেন: এটি কীভাবে সম্ভব যখন এখানে আলোচনা হচ্ছে দীর্ঘস্থায়ী উপযোগিতা সম্পন্ন বিষয় নিয়ে, যা মূল পাঠে নিঃশেষ হয়ে যাওয়ার বিপরীত হিসেবে উল্লেখ করা হয়েছে? আমি বলব: এখানে 'নিঃশেষ হওয়া' (ইস্তিহলাক) মানে হলো সে যা গ্রহণ করেছে তা মূলত তার ব্যবহারের মাধ্যমে শেষ করার জন্যই, যদিও সে নির্দিষ্ট সময় পর্যন্ত তা দ্বারা উপকৃত হয়।
আর মরু অঞ্চলের জীবনযাপনের যে কঠোরতা, তা পূর্বে বর্ণিত নিয়মানুযায়ী বিনিময়ের মাধ্যমে দূর করা সম্ভব। তিনি (ইবনুস সালাহ) বলেন: স্ত্রীর বসবাসের ঘরের জানালা বন্ধ করে দেওয়ার অধিকার স্বামীর নেই; তবে যদি জানালা খোলা রাখার কারণে স্বামীর কোনো ক্ষতির আশঙ্কা থাকে, তবে তিনি দরজা বন্ধ করে দিতে পারেন। আর স্বামীর বাড়িতে সুতা কাটা বা সেলাই করার মতো কাজ থেকে তাকে বাধা দেওয়ার অধিকার স্বামীর নেই। সমাপ্ত।
পরিশেষে তিনি যা উল্লেখ করেছেন, তা অবশ্যই এমন সময়ের ওপর প্রয়োগ করতে হবে যখন স্বামী তার সাথে মিলনের ইচ্ছা পোষণ করে না, অথবা যখন এই কাজের কারণে মিলনে কোনো ব্যাঘাত ঘটে না। আর জানালা বন্ধ করার বিষয়টি এমন জানালার ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যা খোলা রাখলে কোনো সন্দেহের উদ্রেক হয় না; অন্যথায় স্বামী তা বন্ধ করতে পারেন। বরং জানালা বন্ধ করা স্বামীর জন্য ওয়াজিব, যেমনটি আমার পিতা (রহিমাহুল্লাহ) ইবনুল আব্দুস সালামের ফতোয়া থেকে গ্রহণ করে ফতোয়া দিয়েছেন যে, যেসব জানালা দিয়ে পরপুরুষদের দেখা যায়, অর্থাৎ যদি জানা যায় যে স্ত্রী উদ্দেশ্যমূলকভাবে তাদের দেখে, তবে তা বন্ধ করা ওয়াজিব। (এবং) (সেই) সব জিনিসে যা নিঃশেষ হয়ে যায় (যেমন খাদ্য), তা স্ত্রীকে বা তার মালিকানাধীন দাসীকে (প্রদান করা হলে তা স্বাধীন নারীর জন্য মালিকানা সাব্যস্ত হওয়া) এবং দাসীর ক্ষেত্রে তার মনিবের জন্য মালিকানা সাব্যস্ত হওয়া হিসেবে গণ্য হবে। এটি কেবল হস্তান্তরের মাধ্যমেই সাব্যস্ত হবে, কোনো মৌখিক উচ্চারণের প্রয়োজন নেই, যেমনটি কাফফারার ক্ষেত্রে হয়ে থাকে এবং যা পূর্বে বর্ণিত আলোচনা থেকে জানা গেছে। (এবং) এটি মালিকানা হওয়ার ওপর ভিত্তি করে এই হুকুম আসে যে, স্বাধীন নারী এবং দাসীর মনিব—তাদের প্রত্যেকেই (তাতে নিজের ইচ্ছামতো নিষ্পত্তি করতে পারবে), চাই তা বিক্রয় হোক বা অন্য কিছু। আর এই কারণে এবং প্রকারভেদ করার উদ্দেশ্যে লেখক পূর্ববর্তী আলোচনার সাথে এর সংযোগ ঘটিয়েছেন, যদিও ইতিপূর্বে শস্যদানা মালিকানা দেওয়ার কথা থেকে এটি জানা গিয়েছিল। (অতঃপর যদি সে কৃপণতা করে) অর্থাৎ, খাবারে বা অন্য কিছুতে নিজের ওপর সংকীর্ণতা তৈরি করে—আর এক্ষেত্রে দাসীর মনিবও তার সমপর্যায়ের যেমনটি স্পষ্ট—(এমনভাবে যা তার ক্ষতি করে), এমনকি যদি তা স্বামীর মনে তার প্রতি অনীহা সৃষ্টি করে বা যা তার দাসীর ক্ষতি করে, তবে (স্বামী তাকে তা থেকে বাধা দেবেন), কারণ স্বামীর যৌন উপভোগের অধিকার রয়েছে।
(আর যতক্ষণ তার উপকারিতা অবশিষ্ট থাকে যেমন পোশাক-পরিচ্ছদ) যার অন্তর্ভুক্ত বিছানাপত্রও, তাই এর ওপর কোনো আপত্তি থাকে না (এবং খাবারের পাত্রসমূহ) এবং পানিও এর অন্তর্ভুক্ত যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে; আর এটি স্পষ্ট যে, এই পাত্রগুলো তার সামাজিক মর্যাদার অনুকূল হওয়া বিবেচিত হবে (এবং চিরুনি) ও পরিচ্ছন্নতার অন্যান্য সরঞ্জামাদি (মালিকানা প্রদান হিসেবে গণ্য হবে), খাদ্যের মতোই, কারণ এগুলোর উপযোগিতা নিঃশেষ হয়ে যায় এবং সে স্বতন্ত্রভাবে এগুলো গ্রহণ করে। তাই শর্ত হলো এগুলো স্বামীর মালিকানাধীন হতে হবে এবং স্ত্রী এতে তার ইচ্ছামতো কাজ করতে পারবে, তবে সে কৃপণতা করতে পারবে না। আর স্ত্রীর অধিকার রয়েছে স্বামীকে এগুলোর কোনো কিছু ব্যবহার করা থেকে বাধা দেওয়ার।
――
[শাবরামানালসীর টীকা]
(তার উক্তি: মালিকানা প্রদান) 'রাওদা' গ্রন্থে বলা হয়েছে: ভাড়া করা বা ধার করা জিনিসের মাধ্যমে এই দায়িত্ব আদায় হবে না। অতএব, স্ত্রী যদি কোনো ধার করা পোশাক পরিধান করে এবং তা নষ্ট হয়ে যায়—অর্থাৎ ব্যবহার ছাড়া অন্য কোনো কারণে—তবে তার ক্ষতিপূরণ স্বামীকে দিতে হবে, কারণ স্বামীই হলেন ঋণগ্রহীতা এবং স্ত্রী ব্যবহারের ক্ষেত্রে তার প্রতিনিধি। আর এটি স্পষ্ট যে, ভাড়া করা জিনিসের ক্ষেত্রে স্বামী স্ত্রীর কাছ থেকে সমপরিমাণ ভাড়া (উজরাতুল মিসল) দাবি করতে পারেন, কারণ তিনি তাকে তার পোশাকের বিনিময়ে সেটি দিয়েছিলেন। সমাপ্ত। ইবনে হাজার (হাজ্জ)-এর ওপর সামহুদী (সাম)-এর টীকা। আর এই আলোচনা তখনই প্রযোজ্য যখন স্ত্রী বুদ্ধিমতী (রশিদা) হন; অন্যথায় স্বামীর তার কাছে পাওনা কিছু থাকবে না, যা ইতিপূর্বে অবোধ স্ত্রীর স্বামীর সাথে খাবার খাওয়ার মাসয়ালা থেকে বোঝা গেছে।
[একটি শাখা মাসয়ালা] ইবনে হাজার (হাজ্জ) বলেন: 'কাফী' গ্রন্থে আছে, স্বামী যদি তার স্ত্রীর জন্য অলঙ্কার এবং রেশমি কাপড় ক্রয় করেন এবং তাকে তা দিয়ে সাজান, তবে কেবল এর দ্বারা সে সেগুলোর মালিক হবে না। আর যদি স্বামী ও স্ত্রী এটি উপহার না কি ধার দেওয়া—এ বিষয়ে মতভেদ করেন, তবে স্বামীর কথা গ্রহণযোগ্য হবে। অনুরূপভাবে স্বামীর উত্তরাধিকারীদের ক্ষেত্রেও একই নিয়ম, যেমনটি 'আরিয়্যাহ' (ধার দেওয়া) এবং 'কিরাদ' (ব্যবসায়িক অংশীদারিত্ব) অধ্যায়ের শেষে জানা গেছে। 'কাফী' গ্রন্থে আরও আছে: যদি কেউ তার কন্যার জন্য আসবাবপত্র বা যৌতুক প্রস্তুত করে, তবে ইজাব (প্রস্তাব) ও কবুল (গ্রহণ) ছাড়া সে তার মালিক হবে না এবং মালিকানা না হওয়ার ক্ষেত্রে পিতার কথাই গ্রহণযোগ্য হবে। আর যা প্রতিষ্ঠিত হয়েছে তা থেকে এটিও গৃহীত হয় যে, স্বামী যদি 'সুলহা' (আপস হিসেবে দেওয়া কিছু) বা 'সাবাহিয়্যাহ' (বিয়ের পরদিন সকালে দেওয়া উপহার) প্রদান করেন, যা কিছু অঞ্চলে প্রচলিত, তবে কোনো সুনির্দিষ্ট শব্দ বা উপহার দেওয়ার নিয়ত ছাড়া স্ত্রী তার মালিক হবে না। আর একাধিক আলেমের এই ফতোয়া যে—স্বামী যদি তাকে বিয়ের খরচ, অগ্রিম মোহর বা সাবাহিয়্যাহ প্রদান করেন এবং পরবর্তীতে স্ত্রী অবাধ্য (নাশিজাহ) হয়ে যান তবে তিনি সব ফিরিয়ে নেবেন—এটি সঠিক নয়। কারণ সাবাহিয়্যাহ বা সুলহা-এর ক্ষেত্রে অবাধ্যতার শর্ত প্রযোজ্য হয় না, যেমনটি আমি ব্যাখ্যা করেছি। কেননা স্বামী যদি উপহার হিসেবে দেওয়ার কথা উচ্চারণ করেন বা নিয়ত করেন, তবে স্ত্রী বৈবাহিক সম্পর্কের বাইরে স্বতন্ত্রভাবে তার মালিক হয়ে যান, অন্যথায় তা স্বামীর মালিকানায় থেকে যায়।
আর বিয়ের খরচের বিষয়টি ওয়াজিব নয়; সুতরাং যদি সে স্বামীর অনুমতিতে তা খরচ করে ফেলে তবে তা স্বামীর পক্ষ থেকে নষ্ট হিসেবে গণ্য হবে। আর মোহরের ক্ষেত্রে—তা যদি মিলনের পূর্বে হয় তবে স্বামী তা ফেরত নিতে পারেন, অন্যথায় নয়। কারণ মিলনের ফলে মোহর সুনির্ধারিত হয়ে যায়, তাই অবাধ্যতার কারণে তা ফেরত নেওয়া যায় না। (তার উক্তি: এবং স্ত্রীর অধিকার রয়েছে স্বামীকে এগুলোর কোনো কিছু ব্যবহার করা থেকে বাধা দেওয়ার) অর্থাৎ, স্বামী যদি স্ত্রীর ইচ্ছার বিরুদ্ধে নিজে তা ব্যবহার করেন, তবে তাকে তার বিনিময় দিতে হবে।
――
[রশীদীর টীকা]
(তার উক্তি: কারণ তার ভরণপোষণ সুনির্ধারিত ইত্যাদি) এতে কথা আছে যে, খাদ্যের ধরনও বিবেচ্য। কখনও এমন হতে পারে যে, মরু অঞ্চলে স্ত্রীর জন্য যা ওয়াজিব হয়, তা সে পরিবর্তন করলে তার জন্য যথেষ্ট হয় না; যেমন মরু অঞ্চলের খাদ্য যদি ভুট্টা হয় আর সে গমে অভ্যস্ত হয়, তবে এক মুদ ভুট্টা আধা মুদ গমের সমান নাও হতে পারে। (তার উক্তি: তাদের প্রত্যেকেই) এটি স্পষ্ট যে, এই পরিমাপ অনুযায়ী মূল পাঠে 'ইউতাসাররাফু' (يتصرف) শব্দটি 'ইয়া' অক্ষর দিয়ে পড়তে হবে, যা পূর্বে 'তা' অক্ষর দিয়ে ছিল। (তার উক্তি: নিজের ওপর) এখানে 'অথবা তার দাসীর ওপর' কথাটি থাকা উচিত, যাতে পরবর্তী আলোচনার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হয়।
(তার উক্তি: আর এটি স্পষ্ট যে, এই পাত্রগুলো তার সামাজিক মর্যাদার অনুকূল হওয়া বিবেচিত হবে) লেখক 'তার উপযুক্ত বাসস্থান'—এই উক্তির পরে যে কারণ দর্শিয়েছেন তার সাথে এটি মিলিয়ে দেখুন। (তার উক্তি: নিঃশেষ হওয়ার সাধারণ বৈশিষ্ট্যের কারণে) আপনি যদি বলেন: এটি কীভাবে সম্ভব যখন এখানে আলোচনা হচ্ছে দীর্ঘস্থায়ী উপযোগিতা সম্পন্ন বিষয় নিয়ে, যা মূল পাঠে নিঃশেষ হয়ে যাওয়ার বিপরীত হিসেবে উল্লেখ করা হয়েছে? আমি বলব: এখানে 'নিঃশেষ হওয়া' (ইস্তিহলাক) মানে হলো সে যা গ্রহণ করেছে তা মূলত তার ব্যবহারের মাধ্যমে শেষ করার জন্যই, যদিও সে নির্দিষ্ট সময় পর্যন্ত তা দ্বারা উপকৃত হয়।
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 199)