وَنَحْوِهِ مَا لَوْ مُسِخَ الزَّوْجُ حَيَوَانًا.
(وَإِنَّمَا تَجِبُ بَعْدَ وَطْءٍ) بِذَكَرٍ مُتَّصِلٍ وَإِنْ كَانَ زَائِدًا وَهُوَ عَلَى سُنَنٍ الْأَصْلِيِّ وَلَعَلَّ وَجْهَهُ الِاحْتِيَاطُ لِاحْتِمَالِ الْإِحْبَالِ مِنْهُ كَاسْتِدْخَالِ الْمَنِيِّ وَلَوْ فِي دُبُرٍ مِنْ نَحْوِ صَبِيٍّ تَهَيَّأَ لِلْوَطْءِ كَمَا أَفْتَى بِهِ الْغَزَالِيُّ وَخَصِيٍّ وَإِنْ كَانَ الذَّكَرُ أَشَلَّ خِلَافًا لِلْبَغَوِيِّ، أَوْ تَيَقَّنَ بَرَاءَةِ رَحِمِهَا قَبْلَ الطَّلَاقِ كَأَنْ عَلَّقَهُ بِهَا، أَمَّا قَبْلَهُ فَلَا عِدَّةَ لِلْآيَةِ كَزَوْجَةِ مَجْبُوبٍ لَمْ تَسْتَدْخِلْ مَنِيَّهُ وَمَمْسُوحٍ مُطْلَقًا إذْ لَا يَلْحَقُهُ الْوَلَدُ (أَوْ) بَعْدَ (اسْتِدْخَالِ مَنِيِّهِ) أَيْ الزَّوْجِ الْمُحْتَرَمِ وَقْتَ إنْزَالِهِ وَلَا أَثَرَ لِوَقْتِ اسْتِدْخَالِهِ كَمَا أَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -، وَإِنْ نَقَلَ الْمَاوَرْدِيُّ عَنْ الْأَصْحَابِ اعْتِبَارَ حَالَةِ الْإِنْزَالِ وَالِاسْتِدْخَالِ فَقَدْ صَرَّحُوا بِأَنَّهُ لَوْ اسْتَنْجَى بِحَجَرٍ فَأَمْنَى ثُمَّ اسْتَدْخَلَتْهُ أَجْنَبِيَّةٌ عَالِمَةٌ بِالْحَالِ أَوْ أَنْزَلَ فِي زَوْجَتِهِ فَسَاحَقَتْ بِنْتَه مَثَلًا فَأَتَتْ بِوَلَدٍ لَحِقَهُ، وَيُؤْخَذُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ أُكْرِهَ عَلَى الزِّنَا بِامْرَأَةٍ فَحَمَلَتْ مِنْهُ لَمْ يَلْحَقْهُ الْوَلَدُ لِأَنَّا لَا نَعْرِفُ كَوْنَهُ مِنْهُ، وَالشَّرْعُ مَنَعَ نَسَبَهُ مِنْهُ كَمَا ذَكَرَهُ الْغَزَالِيُّ فِي وَسِيطِهِ وَلِأَنَّهُ وَطْءٌ مُحَرَّمٌ، وَيُفَارِقُ وَطْءَ الشُّبْهَةِ بِأَنَّ ثُبُوتَ النَّسَبِ فِيهِ إنَّمَا جَاءَ مِنْ جِهَةِ ظَنِّ الْوَاطِئِ وَلَا ظَنَّ هَهُنَا، وَوَطْءُ الْأَبِ جَارِيَةَ ابْنِهِ مَعَ عِلْمِهِ بِأَنَّ شُبْهَةَ الْمَلِكِ فِيهَا قَامَتْ مَقَامَ الظَّنِّ وَمَا ذَكَرَهُ الْمُتَوَلِّي مِنْ لُحُوقِهِ بِهِ ضَعِيفٌ، وَشَمِلَ كَلَامُ الْمُصَنِّفِ مَنِيَّ الْمَجْبُوبِ لِأَنَّهُ أَقْرَبُ لِلْعُلُوقِ مِنْ مُجَرَّدِ إيلَاجٍ قَطَعَ فِيهِ بِعَدَمِ الْإِنْزَالِ، وَقَوْلُ الْأَطِبَّاءِ الْهَوَاءُ يُفْسِدُهُ فَلَا يَتَأَتَّى مِنْهُ وَلَدٌ ظَنُّ لَا يُنَافِي الْإِمْكَانَ، عَلَى أَنَّهُ لَوْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فِي الْمَجْنُونِ حَقِيقَةً وَفِي الْمُرَاهِقِ حُكْمًا لِكَوْنِهِ مَظِنَّةَ الْإِنْزَالِ (قَوْلُهُ: مَا لَوْ مُسِخَ الزَّوْجُ حَيَوَانًا) أَيْ فَتَعْتَدُّ عِدَّةَ الطَّلَاقِ (قَوْلُهُ: وَهُوَ عَلَى سُنَنِ الْأَصْلِيِّ) أَيْ بِخِلَافِ الزَّائِدِ الَّذِي لَيْسَ كَذَلِكَ فَلَا تَجِبُ الْعِدَّةُ بِالْوَطْءِ بِهِ وَإِنْ كَانَ فِيهِ قُوَّةٌ (قَوْلُهُ: تَهَيَّأَ لِلْوَطْءِ) وَيُشْتَرَطُ فِي الْمَوْطُوءَةِ أَيْضًا تَهَيُّؤُهَا لِلْوَطْءِ اهـ شَيْخُنَا زِيَادِيٌّ وَسْم عَلَى مَنْهَجٍ عَنْ م ر، وَقَالَ: إنَّ م ر عَبَّرَ عَمَّنْ لَمْ يَتَهَيَّأْ مِنْهُمَا بِابْنِ سَنَةٍ وَنَحْوِهَا، وَقَضِيَّةُ تَخْصِيصِ الشَّارِحِ بِالصَّبِيِّ عَدَمُ اشْتِرَاطِهِ فِي الصَّبِيَّةِ، إلَّا أَنْ يُقَالَ: أَرَادَ بِالصَّبِيِّ مَا يَشْمَلُ الصَّبِيَّةَ فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: كَأَنْ عَلَّقَهُ بِهَا) أَيْ بَرَاءَةِ الرَّحِمِ (قَوْلُهُ: أَمَّا قَبْلَهُ) أَيْ الْوَطْءِ (قَوْلُهُ: لَمْ تَسْتَدْخِلْ مَنِيَّهُ) أَيْ عَلِمَ ذَلِكَ، أَمَّا لَوْ لَمْ يَعْلَمْ عَدَمَ اسْتِدْخَالِهِ كَأَنْ سَاحَقَهَا وَنَزَلَ مَنِيُّهُ وَلَمْ يَعْلَمْ هَلْ دَخَلَ فَرْجَهَا أَوْ لَا فَتَجِبُ بِهِ الْعِدَّةُ وَيَلْحَقُ بِهِ النَّسَبُ وَتَنْقَضِي عِدَّتُهَا بِالْحَمْلِ الْحَاصِلِ مِنْهُ كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي لِلشَّارِحِ فِي أَوَّلِ الْفَصْلِ الْآتِي مِنْ قَوْلِهِ أَمَّا إذَا لَمْ يَكُنْ كَوْنُهُ مِنْهُ كَصَبِيٍّ لَمْ يَبْلُغْ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَمَمْسُوحٍ) أَيْ وَكَزَوْجَةٍ مَمْسُوحٍ إلَخْ، وَقَوْلُهُ مُطْلَقًا: أَيْ اسْتَدْخَلَتْ مَاءَهُ أَوْ لَا، وَظَاهِرُهُ وَإِنْ سَاحَقَهَا حَتَّى نَزَلَ مَاؤُهُ فِي فَرْجِهَا (قَوْلُهُ: وَيُؤْخَذُ مِنْ ذَلِكَ) أَيْ مِنْ كَوْنِهِ مُحْتَرَمًا وَقْتَ الْإِنْزَالِ، وَقَدْ يُقَالُ فِي الْأَخْذِ مِنْ ذَلِكَ نَظَرٌ لِأَنَّ مَنْ يَقُولُ بِلُحُوقِ النَّسَبِ يَجْعَلُ ذَلِكَ الْمَنِيَّ مُحْتَرَمًا لِعَدَمِ إيجَابِ الْوَطْءِ الْمُحَصِّلِ لَهُ الْحَدُّ (قَوْلُهُ فَحَمَلَتْ مِنْهُ) أَيْ بِأَنْ لَمْ يُعْلَمْ وَطْؤُهَا مِنْ زَوْجٍ أَوْ شُبْهَةٍ وَيُمْكِنُ كَوْنُ الْوَلَدِ مِنْ ذَلِكَ الْوَطْءِ (قَوْلُهُ لَمْ يَلْحَقْهُ الْوَلَدُ) أَيْ وَلَا عِدَّةَ سم عَنْ م ر عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَيُفَارِقُ وَطْءَ الشُّبْهَةِ) أَيْ حَيْثُ لَحِقَ بِهِ النَّسَبُ وَوَجَبَتْ الْعِدَّةُ (قَوْلُهُ: وَوَطْءُ الْأَبِ جَارِيَةَ ابْنِهِ) أَيْ أَوْ وَطْءُ الشَّخْصِ أَمَتَهُ الْمُشْتَرَكَةَ أَوْ الْمُكَاتَبَةَ أَوْ الْمُبَعَّضَةَ لِلْعِلَّةِ الْمَذْكُورَةِ (قَوْلُهُ: وَمَا ذَكَرَهُ الْمُتَوَلِّي مِنْ لُحُوقِهِ) أَيْ الْوَلَدِ، وَقَوْلُهُ ضَعِيفٌ: أَيْ وَمَعَ ضَعْفِهِ هُوَ مُقْتَضَى تَعْرِيفِ الشُّبْهَةِ بِأَنَّهَا كُلُّ وَطْءٍ لَا حَدَّ فِيهِ (قَوْلُهُ: وَقَوْلُ الْأَطِبَّاءِ) رَاجِعٌ لِاسْتِدْخَالِ الْمَنِيِّ
ــ
[حاشية الرشيدي]
حُرْمَةٍ، وَإِنْ أَوْجَبَ الْحَدَّ عَلَى الْمَوْطُوءَةِ. اهـ.
وَالْأُولَى أَوْلَى، وَإِنْ أَوْرَدَ عَلَيْهِ مَا ذُكِرَ (قَوْلُهُ: بِذِكْرٍ مُتَّصِلٍ، وَإِنْ كَانَ زَائِدًا) وَفِي نُسْخَةٍ بِذِكْرٍ مُتَّصِلٍ أَصْلِيٍّ أَوْ زَائِدٍ عَلَى مَا ادَّعَاهُ الزَّرْكَشِيُّ، وَلَعَلَّ وَجْهَهُ الِاحْتِيَاطُ لِاحْتِمَالِ الْإِحْبَالِ مِنْهُ كَاسْتِدْخَالِ الْمَنِيِّ وَلَوْ فِي دُبُرٍ إلَخْ. (قَوْلُهُ: وَيُؤْخَذُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ أُكْرِهَ إلَخْ.) اُنْظُرْ مَا وَجْهُ الْأَخْذِ (قَوْلُهُ: لِأَنَّا لَا نَعْرِفُ كَوْنَهُ مِنْهُ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ عُلِمَ كَوْنُهُ مِنْهُ يَلْحَقُهُ وَيُنَافِيهِ قَضِيَّةُ التَّعْلِيلِ الثَّانِي، عَلَى أَنَّهُ لَا يُنَاسِبُ مَا الْكَلَامُ فِيهِ مِنْ الِاسْتِدْخَالِ (قَوْلُهُ: وَوَطْءَ الْأَبِ) هُوَ بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى وَطْءِ الشُّبْهَةِ
(وَإِنَّمَا تَجِبُ بَعْدَ وَطْءٍ) بِذَكَرٍ مُتَّصِلٍ وَإِنْ كَانَ زَائِدًا وَهُوَ عَلَى سُنَنٍ الْأَصْلِيِّ وَلَعَلَّ وَجْهَهُ الِاحْتِيَاطُ لِاحْتِمَالِ الْإِحْبَالِ مِنْهُ كَاسْتِدْخَالِ الْمَنِيِّ وَلَوْ فِي دُبُرٍ مِنْ نَحْوِ صَبِيٍّ تَهَيَّأَ لِلْوَطْءِ كَمَا أَفْتَى بِهِ الْغَزَالِيُّ وَخَصِيٍّ وَإِنْ كَانَ الذَّكَرُ أَشَلَّ خِلَافًا لِلْبَغَوِيِّ، أَوْ تَيَقَّنَ بَرَاءَةِ رَحِمِهَا قَبْلَ الطَّلَاقِ كَأَنْ عَلَّقَهُ بِهَا، أَمَّا قَبْلَهُ فَلَا عِدَّةَ لِلْآيَةِ كَزَوْجَةِ مَجْبُوبٍ لَمْ تَسْتَدْخِلْ مَنِيَّهُ وَمَمْسُوحٍ مُطْلَقًا إذْ لَا يَلْحَقُهُ الْوَلَدُ (أَوْ) بَعْدَ (اسْتِدْخَالِ مَنِيِّهِ) أَيْ الزَّوْجِ الْمُحْتَرَمِ وَقْتَ إنْزَالِهِ وَلَا أَثَرَ لِوَقْتِ اسْتِدْخَالِهِ كَمَا أَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -، وَإِنْ نَقَلَ الْمَاوَرْدِيُّ عَنْ الْأَصْحَابِ اعْتِبَارَ حَالَةِ الْإِنْزَالِ وَالِاسْتِدْخَالِ فَقَدْ صَرَّحُوا بِأَنَّهُ لَوْ اسْتَنْجَى بِحَجَرٍ فَأَمْنَى ثُمَّ اسْتَدْخَلَتْهُ أَجْنَبِيَّةٌ عَالِمَةٌ بِالْحَالِ أَوْ أَنْزَلَ فِي زَوْجَتِهِ فَسَاحَقَتْ بِنْتَه مَثَلًا فَأَتَتْ بِوَلَدٍ لَحِقَهُ، وَيُؤْخَذُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ أُكْرِهَ عَلَى الزِّنَا بِامْرَأَةٍ فَحَمَلَتْ مِنْهُ لَمْ يَلْحَقْهُ الْوَلَدُ لِأَنَّا لَا نَعْرِفُ كَوْنَهُ مِنْهُ، وَالشَّرْعُ مَنَعَ نَسَبَهُ مِنْهُ كَمَا ذَكَرَهُ الْغَزَالِيُّ فِي وَسِيطِهِ وَلِأَنَّهُ وَطْءٌ مُحَرَّمٌ، وَيُفَارِقُ وَطْءَ الشُّبْهَةِ بِأَنَّ ثُبُوتَ النَّسَبِ فِيهِ إنَّمَا جَاءَ مِنْ جِهَةِ ظَنِّ الْوَاطِئِ وَلَا ظَنَّ هَهُنَا، وَوَطْءُ الْأَبِ جَارِيَةَ ابْنِهِ مَعَ عِلْمِهِ بِأَنَّ شُبْهَةَ الْمَلِكِ فِيهَا قَامَتْ مَقَامَ الظَّنِّ وَمَا ذَكَرَهُ الْمُتَوَلِّي مِنْ لُحُوقِهِ بِهِ ضَعِيفٌ، وَشَمِلَ كَلَامُ الْمُصَنِّفِ مَنِيَّ الْمَجْبُوبِ لِأَنَّهُ أَقْرَبُ لِلْعُلُوقِ مِنْ مُجَرَّدِ إيلَاجٍ قَطَعَ فِيهِ بِعَدَمِ الْإِنْزَالِ، وَقَوْلُ الْأَطِبَّاءِ الْهَوَاءُ يُفْسِدُهُ فَلَا يَتَأَتَّى مِنْهُ وَلَدٌ ظَنُّ لَا يُنَافِي الْإِمْكَانَ، عَلَى أَنَّهُ لَوْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فِي الْمَجْنُونِ حَقِيقَةً وَفِي الْمُرَاهِقِ حُكْمًا لِكَوْنِهِ مَظِنَّةَ الْإِنْزَالِ (قَوْلُهُ: مَا لَوْ مُسِخَ الزَّوْجُ حَيَوَانًا) أَيْ فَتَعْتَدُّ عِدَّةَ الطَّلَاقِ (قَوْلُهُ: وَهُوَ عَلَى سُنَنِ الْأَصْلِيِّ) أَيْ بِخِلَافِ الزَّائِدِ الَّذِي لَيْسَ كَذَلِكَ فَلَا تَجِبُ الْعِدَّةُ بِالْوَطْءِ بِهِ وَإِنْ كَانَ فِيهِ قُوَّةٌ (قَوْلُهُ: تَهَيَّأَ لِلْوَطْءِ) وَيُشْتَرَطُ فِي الْمَوْطُوءَةِ أَيْضًا تَهَيُّؤُهَا لِلْوَطْءِ اهـ شَيْخُنَا زِيَادِيٌّ وَسْم عَلَى مَنْهَجٍ عَنْ م ر، وَقَالَ: إنَّ م ر عَبَّرَ عَمَّنْ لَمْ يَتَهَيَّأْ مِنْهُمَا بِابْنِ سَنَةٍ وَنَحْوِهَا، وَقَضِيَّةُ تَخْصِيصِ الشَّارِحِ بِالصَّبِيِّ عَدَمُ اشْتِرَاطِهِ فِي الصَّبِيَّةِ، إلَّا أَنْ يُقَالَ: أَرَادَ بِالصَّبِيِّ مَا يَشْمَلُ الصَّبِيَّةَ فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: كَأَنْ عَلَّقَهُ بِهَا) أَيْ بَرَاءَةِ الرَّحِمِ (قَوْلُهُ: أَمَّا قَبْلَهُ) أَيْ الْوَطْءِ (قَوْلُهُ: لَمْ تَسْتَدْخِلْ مَنِيَّهُ) أَيْ عَلِمَ ذَلِكَ، أَمَّا لَوْ لَمْ يَعْلَمْ عَدَمَ اسْتِدْخَالِهِ كَأَنْ سَاحَقَهَا وَنَزَلَ مَنِيُّهُ وَلَمْ يَعْلَمْ هَلْ دَخَلَ فَرْجَهَا أَوْ لَا فَتَجِبُ بِهِ الْعِدَّةُ وَيَلْحَقُ بِهِ النَّسَبُ وَتَنْقَضِي عِدَّتُهَا بِالْحَمْلِ الْحَاصِلِ مِنْهُ كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي لِلشَّارِحِ فِي أَوَّلِ الْفَصْلِ الْآتِي مِنْ قَوْلِهِ أَمَّا إذَا لَمْ يَكُنْ كَوْنُهُ مِنْهُ كَصَبِيٍّ لَمْ يَبْلُغْ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَمَمْسُوحٍ) أَيْ وَكَزَوْجَةٍ مَمْسُوحٍ إلَخْ، وَقَوْلُهُ مُطْلَقًا: أَيْ اسْتَدْخَلَتْ مَاءَهُ أَوْ لَا، وَظَاهِرُهُ وَإِنْ سَاحَقَهَا حَتَّى نَزَلَ مَاؤُهُ فِي فَرْجِهَا (قَوْلُهُ: وَيُؤْخَذُ مِنْ ذَلِكَ) أَيْ مِنْ كَوْنِهِ مُحْتَرَمًا وَقْتَ الْإِنْزَالِ، وَقَدْ يُقَالُ فِي الْأَخْذِ مِنْ ذَلِكَ نَظَرٌ لِأَنَّ مَنْ يَقُولُ بِلُحُوقِ النَّسَبِ يَجْعَلُ ذَلِكَ الْمَنِيَّ مُحْتَرَمًا لِعَدَمِ إيجَابِ الْوَطْءِ الْمُحَصِّلِ لَهُ الْحَدُّ (قَوْلُهُ فَحَمَلَتْ مِنْهُ) أَيْ بِأَنْ لَمْ يُعْلَمْ وَطْؤُهَا مِنْ زَوْجٍ أَوْ شُبْهَةٍ وَيُمْكِنُ كَوْنُ الْوَلَدِ مِنْ ذَلِكَ الْوَطْءِ (قَوْلُهُ لَمْ يَلْحَقْهُ الْوَلَدُ) أَيْ وَلَا عِدَّةَ سم عَنْ م ر عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَيُفَارِقُ وَطْءَ الشُّبْهَةِ) أَيْ حَيْثُ لَحِقَ بِهِ النَّسَبُ وَوَجَبَتْ الْعِدَّةُ (قَوْلُهُ: وَوَطْءُ الْأَبِ جَارِيَةَ ابْنِهِ) أَيْ أَوْ وَطْءُ الشَّخْصِ أَمَتَهُ الْمُشْتَرَكَةَ أَوْ الْمُكَاتَبَةَ أَوْ الْمُبَعَّضَةَ لِلْعِلَّةِ الْمَذْكُورَةِ (قَوْلُهُ: وَمَا ذَكَرَهُ الْمُتَوَلِّي مِنْ لُحُوقِهِ) أَيْ الْوَلَدِ، وَقَوْلُهُ ضَعِيفٌ: أَيْ وَمَعَ ضَعْفِهِ هُوَ مُقْتَضَى تَعْرِيفِ الشُّبْهَةِ بِأَنَّهَا كُلُّ وَطْءٍ لَا حَدَّ فِيهِ (قَوْلُهُ: وَقَوْلُ الْأَطِبَّاءِ) رَاجِعٌ لِاسْتِدْخَالِ الْمَنِيِّ
ــ
[حاشية الرشيدي]
حُرْمَةٍ، وَإِنْ أَوْجَبَ الْحَدَّ عَلَى الْمَوْطُوءَةِ. اهـ.
وَالْأُولَى أَوْلَى، وَإِنْ أَوْرَدَ عَلَيْهِ مَا ذُكِرَ (قَوْلُهُ: بِذِكْرٍ مُتَّصِلٍ، وَإِنْ كَانَ زَائِدًا) وَفِي نُسْخَةٍ بِذِكْرٍ مُتَّصِلٍ أَصْلِيٍّ أَوْ زَائِدٍ عَلَى مَا ادَّعَاهُ الزَّرْكَشِيُّ، وَلَعَلَّ وَجْهَهُ الِاحْتِيَاطُ لِاحْتِمَالِ الْإِحْبَالِ مِنْهُ كَاسْتِدْخَالِ الْمَنِيِّ وَلَوْ فِي دُبُرٍ إلَخْ. (قَوْلُهُ: وَيُؤْخَذُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ أُكْرِهَ إلَخْ.) اُنْظُرْ مَا وَجْهُ الْأَخْذِ (قَوْلُهُ: لِأَنَّا لَا نَعْرِفُ كَوْنَهُ مِنْهُ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ عُلِمَ كَوْنُهُ مِنْهُ يَلْحَقُهُ وَيُنَافِيهِ قَضِيَّةُ التَّعْلِيلِ الثَّانِي، عَلَى أَنَّهُ لَا يُنَاسِبُ مَا الْكَلَامُ فِيهِ مِنْ الِاسْتِدْخَالِ (قَوْلُهُ: وَوَطْءَ الْأَبِ) هُوَ بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى وَطْءِ الشُّبْهَةِ
অনুরূপ বিষয় হলো যদি স্বামী পশুরূপে রূপান্তরিত হয়ে যায়।
(আর তা -অর্থাৎ ইদ্দত- কেবল সহবাসের পরেই ওয়াজিব হয়) শরীরের সাথে যুক্ত পুরুষাঙ্গের মাধ্যমে, যদিও তা অতিরিক্ত অঙ্গ হয় এবং তা মূল অঙ্গের রীতি অনুযায়ী থাকে। সম্ভবত এর কারণ হলো গর্ভধারণের সম্ভাবনার কারণে সতর্কতা অবলম্বন করা, যেমন বীর্য প্রবেশ করানোর ক্ষেত্রে হয়ে থাকে, যদিও তা পায়ুপথে হয় এমন কোনো বালকের পক্ষ থেকে যে সহবাসের যোগ্য হয়েছে, যেমনটি ইমাম গাজালি ফতোয়া দিয়েছেন। অথবা খোজা ব্যক্তির ক্ষেত্রে, যদিও তার পুরুষাঙ্গ অবশ হয়, যা ইমাম বগভির মতের বিপরীত। অথবা তালাকের আগে জরায়ু শূন্য হওয়ার ব্যাপারে নিশ্চিত হওয়া সত্ত্বেও, যেমনটি যদি তালাককে এর সাথে ঝুলিয়ে রাখা হয়। তবে সহবাসের আগে তালাক দিলে ইদ্দত পালন করতে হয় না, কুরআনের আয়াতের কারণে। যেমন এমন লিঙ্গ কর্তিত (মাজবুব) ব্যক্তির স্ত্রী যে তার বীর্য (জরায়ুতে) প্রবেশ করায়নি এবং এমন লিঙ্গহীন (মামসুহ) ব্যক্তির স্ত্রী যার ক্ষেত্রে সর্বাবস্থায় ইদ্দত নেই, যেহেতু তার সাথে সন্তান যুক্ত হয় না। (অথবা) তার অর্থাৎ স্বামীর বীর্য (জরায়ুতে) প্রবেশ করানোর পর, যা বীর্য নির্গমনের সময় শরয়িভাবে সম্মানযোগ্য ছিল। এটি বীর্য প্রবেশের সময়ের অবস্থার ওপর নির্ভর করে না, যেমনটি আমার পিতা -রাহিমাহুল্লাহু তায়ালা- ফতোয়া দিয়েছেন। যদিও মাওয়ার্দি তার সাথীদের থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নির্গমন এবং প্রবেশের উভয় অবস্থার বিবেচনা করা হয়। ফকিহগণ স্পষ্ট করেছেন যে, যদি কেউ পাথর দিয়ে ইস্তিঞ্জা করে এবং বীর্যপাত ঘটে, অতঃপর কোনো পরনারী বিষয়টি অবগত হয়ে তা নিজের জরায়ুতে প্রবেশ করায়, অথবা যদি কেউ তার স্ত্রীর সাথে সহবাসের ফলে বীর্যপাত করে এবং সেই স্ত্রী তার মেয়ের সাথে সমকামিতা করে ফলে মেয়েটি গর্ভবতী হয়, তবে সন্তানটি স্বামীর বংশের সাথে যুক্ত হবে। এখান থেকে বোঝা যায় যে, যদি কোনো পুরুষকে কোনো মহিলার সাথে ব্যভিচারে বাধ্য করা হয় এবং সে গর্ভবতী হয়, তবে সন্তানটি তার সাথে যুক্ত হবে না, কারণ আমরা জানি না যে এটি তার থেকেই হয়েছে কিনা। আর শরিয়ত তার থেকে বংশসূত্র সাব্যস্ত করতে নিষেধ করেছে, যেমনটি গাজালি তার 'ওয়াসিত' গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন এবং কারণ এটি একটি নিষিদ্ধ সহবাস। এটি সন্দেহপূর্ণ সহবাস (ওয়াতউ শুবহা) থেকে ভিন্ন, কারণ সেখানে বংশসূত্র সাব্যস্ত হওয়া আসে সহবাসকারীর ধারণার দিক থেকে, কিন্তু এখানে কোনো সঠিক ধারণা নেই। আর পিতার পক্ষ থেকে তার সন্তানের দাসীর সাথে সহবাস করার ক্ষেত্রে মালিকানার সন্দেহটি ধারণার স্থলাভিষিক্ত হয়। মুতাওয়াল্লি বংশসূত্র যুক্ত হওয়ার ব্যাপারে যা বলেছেন তা দুর্বল। লেখকের বক্তব্য লিঙ্গ কর্তিত (মাজবুব) ব্যক্তির বীর্যকেও অন্তর্ভুক্ত করে, কারণ এটি কেবল লিঙ্গ প্রবেশের চেয়েও গর্ভধারণের জন্য নিকটতর যে ক্ষেত্রে বীর্যপাত না হওয়ার ব্যাপারে নিশ্চিত হওয়া যায়। চিকিৎসকদের এই কথা যে বাতাস বীর্যকে নষ্ট করে দেয় ফলে কোনো সন্তান হয় না—এটি একটি ধারণা মাত্র যা সন্তান হওয়ার সম্ভাবনাকে নাকচ করে না। তাছাড়া যদি...
--
[শিবিরামাল্লিসির টীকা]
প্রকৃত পাগলের ক্ষেত্রে এবং সাবালক হওয়ার নিকটবর্তী বালকের ক্ষেত্রে হুকুম অনুযায়ী বীর্যপাতের সম্ভাবনা থাকে। (তার কথা: যদি স্বামী পশুরূপে রূপান্তরিত হয়) অর্থাৎ সে তালাকের ইদ্দত পালন করবে। (তার কথা: এবং তা মূল অঙ্গের রীতি অনুযায়ী) অর্থাৎ সেই অতিরিক্ত অঙ্গের বিপরীত যা স্বাভাবিক নয়, ফলে তার মাধ্যমে সহবাস করলে ইদ্দত ওয়াজিব হবে না যদিও তাতে শক্তি থাকে। (তার কথা: সহবাসের যোগ্য হয়েছে) এবং যার সাথে সহবাস করা হচ্ছে তার ক্ষেত্রেও সহবাসের যোগ্য হওয়া শর্ত। এটি আমাদের শায়খ জিয়াদি ও সাম 'মানহাজ'-এর ওপর ম. র. থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: ম. র. তাদের মধ্যে যারা যোগ্য নয় তাদের এক বছরের বালক বা অনুরূপ বলে ব্যাখ্যা করেছেন। ব্যাখ্যাকারের আলোচনায় কেবল বালকের কথা উল্লেখ করায় এটি প্রতীয়মান হয় যে বালিকার ক্ষেত্রে এটি শর্ত নয়, তবে যদি বলা হয়: তিনি বালক বলতে বালিকাও অন্তর্ভুক্ত করেছেন তবে বিষয়টি ভেবে দেখা যেতে পারে। (তার কথা: যেমনটি যদি সেটিকে তার সাথে ঝুলিয়ে রাখা হয়) অর্থাৎ জরায়ু শূন্য হওয়ার বিষয়টিকে। (তার কথা: তবে এর আগে) অর্থাৎ সহবাসের আগে। (তার কথা: তার বীর্য প্রবেশ করায়নি) অর্থাৎ যদি বিষয়টি নিশ্চিতভাবে জানা যায়। তবে যদি বীর্য প্রবেশ না করানোর বিষয়টি নিশ্চিতভাবে জানা না যায়, যেমন যদি স্বামী তার স্ত্রীর সাথে সমকামিতা করে এবং তার বীর্য নির্গত হয় কিন্তু জানা না যায় যে তা স্ত্রীর যৌনাঙ্গে প্রবেশ করেছে কি না, তবে তার মাধ্যমে ইদ্দত ওয়াজিব হবে এবং বংশসূত্র যুক্ত হবে। আর সেই বীর্যের মাধ্যমে হওয়া গর্ভধারণের ফলে ইদ্দত শেষ হবে, যেমনটি পরবর্তী পরিচ্ছেদের শুরুতে ব্যাখ্যাকারের কথা থেকে জানা যাবে যেখানে তিনি বলেছেন: 'তবে যখন তার থেকে হওয়ার বিষয়টি নিশ্চিত হবে না যেমন নাবালগ শিশু...'। (তার কথা: এবং লিঙ্গহীন ব্যক্তির) অর্থাৎ লিঙ্গহীন ব্যক্তির স্ত্রীর মতো। আর তার কথা 'সর্বাবস্থায়' অর্থ: সে বীর্য প্রবেশ করাক বা না করাক। এর বাহ্যিক অর্থ হলো যদিও সে তার সাথে সমকামিতা করে এবং তার বীর্য তার স্ত্রীর যৌনাঙ্গে প্রবেশ করে। (তার কথা: এখান থেকে বোঝা যায়) অর্থাৎ নির্গমনের সময় বীর্যটি শরয়িভাবে সম্মানযোগ্য হওয়া থেকে। বলা যেতে পারে যে, এখান থেকে বিষয়টি গ্রহণ করার ক্ষেত্রে দ্বিমত আছে, কারণ যারা বংশসূত্র যুক্ত হওয়ার কথা বলেন তারা সেই বীর্যকে সম্মানযোগ্য মনে করেন যেহেতু সেই বীর্য উৎপাদক সহবাসের জন্য হদ বা দণ্ড কার্যকর হয় না। (তার কথা: ফলে সে গর্ভবতী হলো) অর্থাৎ এভাবে যে স্বামী বা অন্য কোনো সন্দেহযুক্ত সহবাস থেকে তার গর্ভবতী হওয়ার বিষয়টি জানা যায়নি এবং এই সহবাস থেকে সন্তান হওয়া সম্ভব। (তার কথা: সন্তান তার সাথে যুক্ত হবে না) অর্থাৎ সাম ম. র. থেকে হাজ্জ-এর ওপর বর্ণনা করেছেন যে এক্ষেত্রে ইদ্দতও নেই। (তার কথা: এটি সন্দেহপূর্ণ সহবাস থেকে ভিন্ন) অর্থাৎ যে ক্ষেত্রে বংশসূত্র যুক্ত হয় এবং ইদ্দত ওয়াজিব হয়। (তার কথা: পিতার তার সন্তানের দাসীর সাথে সহবাস) অর্থাৎ অথবা কোনো ব্যক্তির তার অংশীদারিত্বের দাসী বা মুকাতাবা বা মুবা'আদা দাসীর সাথে সহবাস করা উল্লিখিত কারণে। (তার কথা: মুতাওয়াল্লি যুক্ত হওয়ার ব্যাপারে যা বলেছেন) অর্থাৎ সন্তানের বংশসূত্র। আর তার কথা 'দুর্বল' অর্থ: এর দুর্বলতা সত্ত্বেও এটিই সন্দেহপূর্ণ সহবাসের সংজ্ঞার দাবি, যা হলো এমন প্রতিটি সহবাস যাতে কোনো হদ বা দণ্ড নেই। (তার কথা: চিকিৎসকদের কথা) এটি বীর্য প্রবেশ করানোর বিষয়ের দিকে ফিরেছে।
--
[রশিদির টীকা]
নিষিদ্ধ হওয়া, যদিও তা যার সাথে সহবাস করা হয়েছে তার ওপর হদ বা দণ্ড ওয়াজিব করে। সমাপ্ত। আর প্রথমটিই উত্তম, যদিও এর ওপর যা উল্লেখ করা হয়েছে তা আপতিত হয়। (তার কথা: শরীরের সাথে যুক্ত পুরুষাঙ্গের মাধ্যমে, যদিও তা অতিরিক্ত হয়) আর এক পাণ্ডুলিপিতে আছে: শরীরের সাথে যুক্ত মূল বা অতিরিক্ত পুরুষাঙ্গের মাধ্যমে যেমনটি যারকাশি দাবি করেছেন। সম্ভবত এর কারণ হলো গর্ভধারণের সম্ভাবনার কারণে সতর্কতা অবলম্বন করা যেমন বীর্য প্রবেশের ক্ষেত্রে এমনকি যদি তা পায়ুপথেও হয় ইত্যাদি। (তার কথা: এখান থেকে বোঝা যায় যে যদি তাকে বাধ্য করা হয় ইত্যাদি) দেখুন এর ভিত্তি কী। (তার কথা: কারণ আমরা জানি না যে এটি তার থেকে হয়েছে কি না) এর দাবি হলো যদি জানা যায় যে এটি তার থেকে হয়েছে তবে তা যুক্ত হবে, যা দ্বিতীয় কারণের দাবির পরিপন্থী। তাছাড়া এটি এখানে বীর্য প্রবেশের আলোচনার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়। (তার কথা: পিতার সহবাস) এটি ব্যাকরণগতভাবে 'সন্দেহপূর্ণ সহবাসের' ওপর সংযোজন হয়েছে।
(আর তা -অর্থাৎ ইদ্দত- কেবল সহবাসের পরেই ওয়াজিব হয়) শরীরের সাথে যুক্ত পুরুষাঙ্গের মাধ্যমে, যদিও তা অতিরিক্ত অঙ্গ হয় এবং তা মূল অঙ্গের রীতি অনুযায়ী থাকে। সম্ভবত এর কারণ হলো গর্ভধারণের সম্ভাবনার কারণে সতর্কতা অবলম্বন করা, যেমন বীর্য প্রবেশ করানোর ক্ষেত্রে হয়ে থাকে, যদিও তা পায়ুপথে হয় এমন কোনো বালকের পক্ষ থেকে যে সহবাসের যোগ্য হয়েছে, যেমনটি ইমাম গাজালি ফতোয়া দিয়েছেন। অথবা খোজা ব্যক্তির ক্ষেত্রে, যদিও তার পুরুষাঙ্গ অবশ হয়, যা ইমাম বগভির মতের বিপরীত। অথবা তালাকের আগে জরায়ু শূন্য হওয়ার ব্যাপারে নিশ্চিত হওয়া সত্ত্বেও, যেমনটি যদি তালাককে এর সাথে ঝুলিয়ে রাখা হয়। তবে সহবাসের আগে তালাক দিলে ইদ্দত পালন করতে হয় না, কুরআনের আয়াতের কারণে। যেমন এমন লিঙ্গ কর্তিত (মাজবুব) ব্যক্তির স্ত্রী যে তার বীর্য (জরায়ুতে) প্রবেশ করায়নি এবং এমন লিঙ্গহীন (মামসুহ) ব্যক্তির স্ত্রী যার ক্ষেত্রে সর্বাবস্থায় ইদ্দত নেই, যেহেতু তার সাথে সন্তান যুক্ত হয় না। (অথবা) তার অর্থাৎ স্বামীর বীর্য (জরায়ুতে) প্রবেশ করানোর পর, যা বীর্য নির্গমনের সময় শরয়িভাবে সম্মানযোগ্য ছিল। এটি বীর্য প্রবেশের সময়ের অবস্থার ওপর নির্ভর করে না, যেমনটি আমার পিতা -রাহিমাহুল্লাহু তায়ালা- ফতোয়া দিয়েছেন। যদিও মাওয়ার্দি তার সাথীদের থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নির্গমন এবং প্রবেশের উভয় অবস্থার বিবেচনা করা হয়। ফকিহগণ স্পষ্ট করেছেন যে, যদি কেউ পাথর দিয়ে ইস্তিঞ্জা করে এবং বীর্যপাত ঘটে, অতঃপর কোনো পরনারী বিষয়টি অবগত হয়ে তা নিজের জরায়ুতে প্রবেশ করায়, অথবা যদি কেউ তার স্ত্রীর সাথে সহবাসের ফলে বীর্যপাত করে এবং সেই স্ত্রী তার মেয়ের সাথে সমকামিতা করে ফলে মেয়েটি গর্ভবতী হয়, তবে সন্তানটি স্বামীর বংশের সাথে যুক্ত হবে। এখান থেকে বোঝা যায় যে, যদি কোনো পুরুষকে কোনো মহিলার সাথে ব্যভিচারে বাধ্য করা হয় এবং সে গর্ভবতী হয়, তবে সন্তানটি তার সাথে যুক্ত হবে না, কারণ আমরা জানি না যে এটি তার থেকেই হয়েছে কিনা। আর শরিয়ত তার থেকে বংশসূত্র সাব্যস্ত করতে নিষেধ করেছে, যেমনটি গাজালি তার 'ওয়াসিত' গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন এবং কারণ এটি একটি নিষিদ্ধ সহবাস। এটি সন্দেহপূর্ণ সহবাস (ওয়াতউ শুবহা) থেকে ভিন্ন, কারণ সেখানে বংশসূত্র সাব্যস্ত হওয়া আসে সহবাসকারীর ধারণার দিক থেকে, কিন্তু এখানে কোনো সঠিক ধারণা নেই। আর পিতার পক্ষ থেকে তার সন্তানের দাসীর সাথে সহবাস করার ক্ষেত্রে মালিকানার সন্দেহটি ধারণার স্থলাভিষিক্ত হয়। মুতাওয়াল্লি বংশসূত্র যুক্ত হওয়ার ব্যাপারে যা বলেছেন তা দুর্বল। লেখকের বক্তব্য লিঙ্গ কর্তিত (মাজবুব) ব্যক্তির বীর্যকেও অন্তর্ভুক্ত করে, কারণ এটি কেবল লিঙ্গ প্রবেশের চেয়েও গর্ভধারণের জন্য নিকটতর যে ক্ষেত্রে বীর্যপাত না হওয়ার ব্যাপারে নিশ্চিত হওয়া যায়। চিকিৎসকদের এই কথা যে বাতাস বীর্যকে নষ্ট করে দেয় ফলে কোনো সন্তান হয় না—এটি একটি ধারণা মাত্র যা সন্তান হওয়ার সম্ভাবনাকে নাকচ করে না। তাছাড়া যদি...
--
[শিবিরামাল্লিসির টীকা]
প্রকৃত পাগলের ক্ষেত্রে এবং সাবালক হওয়ার নিকটবর্তী বালকের ক্ষেত্রে হুকুম অনুযায়ী বীর্যপাতের সম্ভাবনা থাকে। (তার কথা: যদি স্বামী পশুরূপে রূপান্তরিত হয়) অর্থাৎ সে তালাকের ইদ্দত পালন করবে। (তার কথা: এবং তা মূল অঙ্গের রীতি অনুযায়ী) অর্থাৎ সেই অতিরিক্ত অঙ্গের বিপরীত যা স্বাভাবিক নয়, ফলে তার মাধ্যমে সহবাস করলে ইদ্দত ওয়াজিব হবে না যদিও তাতে শক্তি থাকে। (তার কথা: সহবাসের যোগ্য হয়েছে) এবং যার সাথে সহবাস করা হচ্ছে তার ক্ষেত্রেও সহবাসের যোগ্য হওয়া শর্ত। এটি আমাদের শায়খ জিয়াদি ও সাম 'মানহাজ'-এর ওপর ম. র. থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: ম. র. তাদের মধ্যে যারা যোগ্য নয় তাদের এক বছরের বালক বা অনুরূপ বলে ব্যাখ্যা করেছেন। ব্যাখ্যাকারের আলোচনায় কেবল বালকের কথা উল্লেখ করায় এটি প্রতীয়মান হয় যে বালিকার ক্ষেত্রে এটি শর্ত নয়, তবে যদি বলা হয়: তিনি বালক বলতে বালিকাও অন্তর্ভুক্ত করেছেন তবে বিষয়টি ভেবে দেখা যেতে পারে। (তার কথা: যেমনটি যদি সেটিকে তার সাথে ঝুলিয়ে রাখা হয়) অর্থাৎ জরায়ু শূন্য হওয়ার বিষয়টিকে। (তার কথা: তবে এর আগে) অর্থাৎ সহবাসের আগে। (তার কথা: তার বীর্য প্রবেশ করায়নি) অর্থাৎ যদি বিষয়টি নিশ্চিতভাবে জানা যায়। তবে যদি বীর্য প্রবেশ না করানোর বিষয়টি নিশ্চিতভাবে জানা না যায়, যেমন যদি স্বামী তার স্ত্রীর সাথে সমকামিতা করে এবং তার বীর্য নির্গত হয় কিন্তু জানা না যায় যে তা স্ত্রীর যৌনাঙ্গে প্রবেশ করেছে কি না, তবে তার মাধ্যমে ইদ্দত ওয়াজিব হবে এবং বংশসূত্র যুক্ত হবে। আর সেই বীর্যের মাধ্যমে হওয়া গর্ভধারণের ফলে ইদ্দত শেষ হবে, যেমনটি পরবর্তী পরিচ্ছেদের শুরুতে ব্যাখ্যাকারের কথা থেকে জানা যাবে যেখানে তিনি বলেছেন: 'তবে যখন তার থেকে হওয়ার বিষয়টি নিশ্চিত হবে না যেমন নাবালগ শিশু...'। (তার কথা: এবং লিঙ্গহীন ব্যক্তির) অর্থাৎ লিঙ্গহীন ব্যক্তির স্ত্রীর মতো। আর তার কথা 'সর্বাবস্থায়' অর্থ: সে বীর্য প্রবেশ করাক বা না করাক। এর বাহ্যিক অর্থ হলো যদিও সে তার সাথে সমকামিতা করে এবং তার বীর্য তার স্ত্রীর যৌনাঙ্গে প্রবেশ করে। (তার কথা: এখান থেকে বোঝা যায়) অর্থাৎ নির্গমনের সময় বীর্যটি শরয়িভাবে সম্মানযোগ্য হওয়া থেকে। বলা যেতে পারে যে, এখান থেকে বিষয়টি গ্রহণ করার ক্ষেত্রে দ্বিমত আছে, কারণ যারা বংশসূত্র যুক্ত হওয়ার কথা বলেন তারা সেই বীর্যকে সম্মানযোগ্য মনে করেন যেহেতু সেই বীর্য উৎপাদক সহবাসের জন্য হদ বা দণ্ড কার্যকর হয় না। (তার কথা: ফলে সে গর্ভবতী হলো) অর্থাৎ এভাবে যে স্বামী বা অন্য কোনো সন্দেহযুক্ত সহবাস থেকে তার গর্ভবতী হওয়ার বিষয়টি জানা যায়নি এবং এই সহবাস থেকে সন্তান হওয়া সম্ভব। (তার কথা: সন্তান তার সাথে যুক্ত হবে না) অর্থাৎ সাম ম. র. থেকে হাজ্জ-এর ওপর বর্ণনা করেছেন যে এক্ষেত্রে ইদ্দতও নেই। (তার কথা: এটি সন্দেহপূর্ণ সহবাস থেকে ভিন্ন) অর্থাৎ যে ক্ষেত্রে বংশসূত্র যুক্ত হয় এবং ইদ্দত ওয়াজিব হয়। (তার কথা: পিতার তার সন্তানের দাসীর সাথে সহবাস) অর্থাৎ অথবা কোনো ব্যক্তির তার অংশীদারিত্বের দাসী বা মুকাতাবা বা মুবা'আদা দাসীর সাথে সহবাস করা উল্লিখিত কারণে। (তার কথা: মুতাওয়াল্লি যুক্ত হওয়ার ব্যাপারে যা বলেছেন) অর্থাৎ সন্তানের বংশসূত্র। আর তার কথা 'দুর্বল' অর্থ: এর দুর্বলতা সত্ত্বেও এটিই সন্দেহপূর্ণ সহবাসের সংজ্ঞার দাবি, যা হলো এমন প্রতিটি সহবাস যাতে কোনো হদ বা দণ্ড নেই। (তার কথা: চিকিৎসকদের কথা) এটি বীর্য প্রবেশ করানোর বিষয়ের দিকে ফিরেছে।
--
[রশিদির টীকা]
নিষিদ্ধ হওয়া, যদিও তা যার সাথে সহবাস করা হয়েছে তার ওপর হদ বা দণ্ড ওয়াজিব করে। সমাপ্ত। আর প্রথমটিই উত্তম, যদিও এর ওপর যা উল্লেখ করা হয়েছে তা আপতিত হয়। (তার কথা: শরীরের সাথে যুক্ত পুরুষাঙ্গের মাধ্যমে, যদিও তা অতিরিক্ত হয়) আর এক পাণ্ডুলিপিতে আছে: শরীরের সাথে যুক্ত মূল বা অতিরিক্ত পুরুষাঙ্গের মাধ্যমে যেমনটি যারকাশি দাবি করেছেন। সম্ভবত এর কারণ হলো গর্ভধারণের সম্ভাবনার কারণে সতর্কতা অবলম্বন করা যেমন বীর্য প্রবেশের ক্ষেত্রে এমনকি যদি তা পায়ুপথেও হয় ইত্যাদি। (তার কথা: এখান থেকে বোঝা যায় যে যদি তাকে বাধ্য করা হয় ইত্যাদি) দেখুন এর ভিত্তি কী। (তার কথা: কারণ আমরা জানি না যে এটি তার থেকে হয়েছে কি না) এর দাবি হলো যদি জানা যায় যে এটি তার থেকে হয়েছে তবে তা যুক্ত হবে, যা দ্বিতীয় কারণের দাবির পরিপন্থী। তাছাড়া এটি এখানে বীর্য প্রবেশের আলোচনার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়। (তার কথা: পিতার সহবাস) এটি ব্যাকরণগতভাবে 'সন্দেহপূর্ণ সহবাসের' ওপর সংযোজন হয়েছে।
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 127)