وَهُوَ حَرَامٌ، بَلْ كَبِيرَةٌ لِأَنَّ فِيهِ إقْدَامًا عَلَى إحَالَةِ حُكْمِ اللَّهِ وَتَبْدِيلِهِ وَهَذَا أَخْطُرُ مِنْ كَثِيرٍ مِنْ الْكَبَائِرِ، إذْ قَضِيَّتُهُ الْكُفْرُ لَوْلَا خُلُوُّ الِاعْتِقَادِ عَنْ ذَلِكَ وَاحْتِمَالُ التَّشْبِيهِ لِذَلِكَ وَغَيْرِهِ وَمِنْ ثَمَّ سَمَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى {مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا} [المجادلة: 2] فِي الْآيَةِ أَوَّلَ الْمُجَادَلَةِ النَّازِلَةِ فِي «أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ لَمَّا ظَاهَرَ مِنْ زَوْجَتِهِ فَاشْتَكَتْ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهَا حُرِّمْت عَلَيْهِ وَكَرَّرَهُ» . وَأَرْكَانُهُ مُظَاهِرٌ وَمُظَاهَرٌ مِنْهَا وَمُشَبَّهٌ بِهِ وَصِيغَةٌ (وَيَصِحُّ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ مُكَلَّفٍ) مُخْتَارٍ دُونَ أَجْنَبِيٍّ وَإِنْ نَكَحَ بَعْدُ وَسَيِّدٍ وَصَبِيٍّ وَمَجْنُونٍ وَمُكْرَهٍ لِمَا مَرَّ فِي الطَّلَاقِ، نَعَمْ لَوْ عَلَّقَهُ بِصِفَةٍ فَوُجِدَتْ وَهُوَ مَجْنُونٌ مَثَلًا حَصَلَ (وَلَوْ) هُوَ (ذِمِّيٍّ) وَحَرْبِيٍّ لِعُمُومِ الْآيَةِ، وَكَوْنُهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْكَفَّارَةِ مَمْنُوعٌ بِإِطْلَاقِهِ إذْ فِيهَا شَائِبَةُ الْغَرَامَاتِ وَيُتَصَوَّرُ عِتْقُهُ بِنَحْوِ إرْثٍ لِمُسْلِمٍ (أَوْ خَصِيٍّ) وَنَحْوِ مَمْسُوحٍ وَإِنَّمَا لَمْ يَصِحَّ إيلَاؤُهُ كَمِنْ الرَّتْقَاءِ لِأَنَّ الْجِمَاعَ مَقْصُودٌ ثَمَّ لَا هُنَا وَعَبْدٍ وَإِنْ لَمْ يُتَصَوَّرْ مِنْهُ الْعِتْقُ لِإِمْكَانِ تَكْفِيرِهِ بِالصَّوْمِ.
(وَظِهَارُ سَكْرَانَ) تَعَدَّى بِسُكْرِهِ (كَطَلَاقِهِ) فَيَصِحُّ مِنْهُ وَإِنْ صَارَ كَالزِّقِّ.
[صَرِيحُ الظِّهَارِ]
(وَصَرِيحُهُ) أَيْ الظِّهَارِ (أَنْ يَقُولَ) أَوْ يُشِيرَ الْأَخْرَسُ الَّذِي يَفْهَمُ إشَارَتَهُ كُلُّ أَحَدٍ (لِزَوْجَتِهِ) وَلَوْ رَجْعِيَّةً قِنَّةً غَيْرَ مُكَلَّفَةٍ لَا يُمْكِنُ وَطْؤُهَا (أَنْتِ عَلَيَّ أَوْ مِنِّي أَوْ) لِي أَوْ إلَيَّ أَوْ (مَعِي أَوْ عِنْدِي كَظَهْرِ أُمِّي) لِأَنَّ عَلَيَّ وَأُلْحِقَ بِهَا مَا ذَكَرَ الْمَعْهُودُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ (وَكَذَا أَنْتِ كَظَهْرِ أُمِّهِ صَرِيحٌ عَلَى الصَّحِيحِ) كَمَا أَنَّ أَنْتِ طَالِقٌ صَرِيحٌ وَإِنْ لَمْ يَقُلْ مِنِّي لِتُبَادِرْهُ بِالذِّهْنِ. وَالثَّانِي أَنَّهُ كِنَايَةٌ لِاحْتِمَالِ أَنْ يُرِيدَ أَنْتِ عَلَى غَيْرِي كَظَهْرِ أُمِّهِ بِخِلَافِ الطَّلَاقِ، وَعَلَى الْأَوَّلِ لَوْ قَالَ أَرَدْت بِهِ غَيْرِي لَمْ يُقْبَلْ كَمَا صَحَّحَهُ فِي الرَّوْضَةِ كَأَصْلِهَا وَجَزَمَ بِهِ الْإِمَامُ وَالْغَزَالِيُّ وَبَحَثَ بَعْضُهُمْ قَبُولَ هَذِهِ الْإِرَادَةِ بَاطِنًا (وَقَوْلُهُ) لَهَا (جِسْمُك أَوْ بَدَنُك) وَجُمْلَتُك (أَوْ نَفْسُك) أَوْ ذَاتُك (كَبَدَنِ أُمِّي أَوْ جِسْمِهَا أَوْ جُمْلَتِهَا) أَوْ ذَاتِهَا (صَرِيحٌ) لِتَضَمُّنِهِ لِلظَّهْرِ وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ الصِّلَةَ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ كَلَامِهِ، وَمَا ذَكَرَهُ فِي الرَّوْضَةِ مِنْ التَّصْرِيحِ بِالصِّلَةِ لَيْسَ بِظِهَارٍ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِقَيْدٍ.
(وَالْأَظْهَرُ) الْجَدِيدُ (أَنَّ) (قَوْلَهُ) لَهَا أَنْتِ (كَيَدِهَا أَوْ بَطْنِهَا أَوْ صَدْرِهَا) وَنَحْوِهَا مِنْ كُلِّ عُضْوٍ لَا يُذْكَرْ لِلْكَرَامَةِ (ظِهَارٌ) لِأَنَّهُ عُضْوٌ يَحْرُمُ التَّلَذُّذُ بِهِ فَكَانَ كَالظَّهْرِ،
ــ
[حاشية الشبراملسي]
بَعْدَهُ لَا بِرَجْعَةٍ وَلَا بِعَقْدٍ (قَوْلُهُ: بَلْ كَبِيرَةٌ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: لَوْلَا خُلُوُّ الِاعْتِقَادِ عَنْ ذَلِكَ) أَيْ إحَالَةِ حُكْمِ اللَّهِ (قَوْلُهُ: لَمَّا ظَاهَرَ مِنْ زَوْجَتِهِ) خَوْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ عَلَى اخْتِلَافٍ فِي اسْمِهَا وَنَسَبِهَا كَمَا فِي شَرْحِ الرَّوْضِ (قَوْلُهُ: حَصَلَ) أَيْ الظِّهَارُ أَمَّا الْعَوْدُ فَلَا يَحْصُلُ إلَّا بِإِمْسَاكِهَا بَعْدَ الْإِفَاقَةِ كَمَا يَأْتِي (قَوْلُهُ: بِنَحْوِ إرْثٍ) أَيْ أَوْ بِنَحْوِ بَيْعٍ ضِمْنِيٍّ أَوْ هِبَةٍ ضِمْنِيَّةٍ (قَوْلُهُ: كَمِنْ الرَّتْقَاءِ) أَيْ كَمَا لَا يَصِحُّ إيلَاؤُهُ مِنْ الرَّتْقَاءِ فَهُوَ مِثَالٌ لِلْمَنْفِيِّ.
(قَوْلُهُ الْمَعْهُودُ) أَيْ هُوَ الْمَعْهُودُ فَهُوَ بِالرَّفْعِ خَبَرُ أَنَّ (قَوْلُهُ وَبَحَثَ بَعْضُهُمْ إلَخْ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: أَوْ نَفْسُك) أَيْ بِسُكُونِ الْفَاءِ، أَمَّا بِفَتْحِهَا فَلَا يَكُونُ بِهِ مُظَاهِرًا لِأَنَّ النَّفَسَ لَيْسَ جُزْءًا مِنْهَا (قَوْلُهُ وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ الصِّلَةَ) هِيَ عَلَيَّ.
(قَوْلُهُ: وَالْأَظْهَرُ الْجَدِيدُ) أَشَارَ بِهِ إلَى أَنَّ الْقَدِيمَ بِخِلَافِهِ وَلَا يَرِدُ عَلَى الْمُصَنِّفِ لِجَوَازِ أَنَّ فِيهِ خِلَافًا عَلَى الْجَدِيدِ فَعَبَّرَ بِالْأَظْهَرِ نَظَرًا لَهُ (قَوْلُهُ أَنْتِ كَيَدِهَا) شَمَلَ الْمُتَّصِلَ وَالْمُنْفَصِلَ اهـ سم عَلَى حَجّ: أَيْ فَهُوَ مِنْ بَابِ التَّعْبِيرِ بِالْبَعْضِ عَنْ الْكُلِّ لَا مِنْ بَابِ السِّرَايَةِ، وَعِبَارَةُ ع: قَوْلُهُ وَالْأَظْهَرُ أَنَّ قَوْلَهُ إلَخْ قَالَ الزَّرْكَشِيُّ: لَمْ يَتَعَرَّضُوا هُنَا لِكَوْنِ ذَلِكَ بِطَرِيقِ التَّعْبِيرِ بِالْبَعْضِ عَنْ الْكُلِّ أَوْ السِّرَايَةِ، وَقَضِيَّةُ التَّشْبِيهِ مَجِيئُهُ اهـ. وَوَدَدْتُ لَوْ كَانَ نَبَّهَ عَلَى ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِ الْمِنْهَاجِ الْآتِي وَقَوْلُهُ رَأْسُك أَوْ ظَهْرُك أَوْ يَدُك اهـ. أَقُولُ: وَيَنْبَغِي اعْتِمَادُ مَا اقْتَضَاهُ التَّشْبِيهُ عَلَى مَا قَالَهُ الزَّرْكَشِيُّ وَأَنَّ الرَّاجِحَ فِيهِ أَنَّهُ مِنْ بَابِ السِّرَايَةِ، وَعَلَيْهِ فَلَوْ قَالَ لِمَقْطُوعَةِ يَمِينٍ يَمِينُك عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي لَمْ يَكُنْ مُظَاهِرًا (قَوْلُهُ: لَا يُذْكَرُ لِلْكَرَامَةِ) أَيْ وَهُوَ مِنْ الْأَعْضَاءِ الظَّاهِرَةِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
فِي خُصَّ يَرْجِعُ لِلَفْظِ تَشْبِيهٍ وَفِي بِهِ لِلظَّهْرِ، وَلَفْظُ بِهِ لَيْسَ فِي عِبَارَةِ التُّحْفَةِ وَلَا غَيْرِهَا فَالْأَوْلَى حَذْفُهُ (قَوْلُهُ: وَهُوَ مَجْنُونٌ مَثَلًا) الْأَوْلَى حَذْفُ مَثَلًا (قَوْلُهُ: بِنَحْوِ إرْثِهِ لِمُسْلِمٍ) لَا حَاجَةَ إلَى هَذَا التَّكَلُّفِ وَهُوَ إنَّمَا احْتَاجُوا إلَيْهِ لِتَصْوِيرِ دُخُولِ الْمُسْلِمِ فِي مِلْكِ الْكَافِرِ ابْتِدَاءً، فَيَكْفِي فِي التَّصْوِيرِ هُنَا أَنْ يَقُولَ بِأَنْ يُسْلِمَ عِنْدَهُ
[ظِهَارُ السَّكْرَانَ]
(قَوْلُهُ: كَظَهْرِ أُمِّهِ) لَعَلَّهُ كَظَهْرِ
(وَظِهَارُ سَكْرَانَ) تَعَدَّى بِسُكْرِهِ (كَطَلَاقِهِ) فَيَصِحُّ مِنْهُ وَإِنْ صَارَ كَالزِّقِّ.
[صَرِيحُ الظِّهَارِ]
(وَصَرِيحُهُ) أَيْ الظِّهَارِ (أَنْ يَقُولَ) أَوْ يُشِيرَ الْأَخْرَسُ الَّذِي يَفْهَمُ إشَارَتَهُ كُلُّ أَحَدٍ (لِزَوْجَتِهِ) وَلَوْ رَجْعِيَّةً قِنَّةً غَيْرَ مُكَلَّفَةٍ لَا يُمْكِنُ وَطْؤُهَا (أَنْتِ عَلَيَّ أَوْ مِنِّي أَوْ) لِي أَوْ إلَيَّ أَوْ (مَعِي أَوْ عِنْدِي كَظَهْرِ أُمِّي) لِأَنَّ عَلَيَّ وَأُلْحِقَ بِهَا مَا ذَكَرَ الْمَعْهُودُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ (وَكَذَا أَنْتِ كَظَهْرِ أُمِّهِ صَرِيحٌ عَلَى الصَّحِيحِ) كَمَا أَنَّ أَنْتِ طَالِقٌ صَرِيحٌ وَإِنْ لَمْ يَقُلْ مِنِّي لِتُبَادِرْهُ بِالذِّهْنِ. وَالثَّانِي أَنَّهُ كِنَايَةٌ لِاحْتِمَالِ أَنْ يُرِيدَ أَنْتِ عَلَى غَيْرِي كَظَهْرِ أُمِّهِ بِخِلَافِ الطَّلَاقِ، وَعَلَى الْأَوَّلِ لَوْ قَالَ أَرَدْت بِهِ غَيْرِي لَمْ يُقْبَلْ كَمَا صَحَّحَهُ فِي الرَّوْضَةِ كَأَصْلِهَا وَجَزَمَ بِهِ الْإِمَامُ وَالْغَزَالِيُّ وَبَحَثَ بَعْضُهُمْ قَبُولَ هَذِهِ الْإِرَادَةِ بَاطِنًا (وَقَوْلُهُ) لَهَا (جِسْمُك أَوْ بَدَنُك) وَجُمْلَتُك (أَوْ نَفْسُك) أَوْ ذَاتُك (كَبَدَنِ أُمِّي أَوْ جِسْمِهَا أَوْ جُمْلَتِهَا) أَوْ ذَاتِهَا (صَرِيحٌ) لِتَضَمُّنِهِ لِلظَّهْرِ وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ الصِّلَةَ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ كَلَامِهِ، وَمَا ذَكَرَهُ فِي الرَّوْضَةِ مِنْ التَّصْرِيحِ بِالصِّلَةِ لَيْسَ بِظِهَارٍ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِقَيْدٍ.
(وَالْأَظْهَرُ) الْجَدِيدُ (أَنَّ) (قَوْلَهُ) لَهَا أَنْتِ (كَيَدِهَا أَوْ بَطْنِهَا أَوْ صَدْرِهَا) وَنَحْوِهَا مِنْ كُلِّ عُضْوٍ لَا يُذْكَرْ لِلْكَرَامَةِ (ظِهَارٌ) لِأَنَّهُ عُضْوٌ يَحْرُمُ التَّلَذُّذُ بِهِ فَكَانَ كَالظَّهْرِ،
ــ
[حاشية الشبراملسي]
بَعْدَهُ لَا بِرَجْعَةٍ وَلَا بِعَقْدٍ (قَوْلُهُ: بَلْ كَبِيرَةٌ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: لَوْلَا خُلُوُّ الِاعْتِقَادِ عَنْ ذَلِكَ) أَيْ إحَالَةِ حُكْمِ اللَّهِ (قَوْلُهُ: لَمَّا ظَاهَرَ مِنْ زَوْجَتِهِ) خَوْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ عَلَى اخْتِلَافٍ فِي اسْمِهَا وَنَسَبِهَا كَمَا فِي شَرْحِ الرَّوْضِ (قَوْلُهُ: حَصَلَ) أَيْ الظِّهَارُ أَمَّا الْعَوْدُ فَلَا يَحْصُلُ إلَّا بِإِمْسَاكِهَا بَعْدَ الْإِفَاقَةِ كَمَا يَأْتِي (قَوْلُهُ: بِنَحْوِ إرْثٍ) أَيْ أَوْ بِنَحْوِ بَيْعٍ ضِمْنِيٍّ أَوْ هِبَةٍ ضِمْنِيَّةٍ (قَوْلُهُ: كَمِنْ الرَّتْقَاءِ) أَيْ كَمَا لَا يَصِحُّ إيلَاؤُهُ مِنْ الرَّتْقَاءِ فَهُوَ مِثَالٌ لِلْمَنْفِيِّ.
(قَوْلُهُ الْمَعْهُودُ) أَيْ هُوَ الْمَعْهُودُ فَهُوَ بِالرَّفْعِ خَبَرُ أَنَّ (قَوْلُهُ وَبَحَثَ بَعْضُهُمْ إلَخْ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: أَوْ نَفْسُك) أَيْ بِسُكُونِ الْفَاءِ، أَمَّا بِفَتْحِهَا فَلَا يَكُونُ بِهِ مُظَاهِرًا لِأَنَّ النَّفَسَ لَيْسَ جُزْءًا مِنْهَا (قَوْلُهُ وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ الصِّلَةَ) هِيَ عَلَيَّ.
(قَوْلُهُ: وَالْأَظْهَرُ الْجَدِيدُ) أَشَارَ بِهِ إلَى أَنَّ الْقَدِيمَ بِخِلَافِهِ وَلَا يَرِدُ عَلَى الْمُصَنِّفِ لِجَوَازِ أَنَّ فِيهِ خِلَافًا عَلَى الْجَدِيدِ فَعَبَّرَ بِالْأَظْهَرِ نَظَرًا لَهُ (قَوْلُهُ أَنْتِ كَيَدِهَا) شَمَلَ الْمُتَّصِلَ وَالْمُنْفَصِلَ اهـ سم عَلَى حَجّ: أَيْ فَهُوَ مِنْ بَابِ التَّعْبِيرِ بِالْبَعْضِ عَنْ الْكُلِّ لَا مِنْ بَابِ السِّرَايَةِ، وَعِبَارَةُ ع: قَوْلُهُ وَالْأَظْهَرُ أَنَّ قَوْلَهُ إلَخْ قَالَ الزَّرْكَشِيُّ: لَمْ يَتَعَرَّضُوا هُنَا لِكَوْنِ ذَلِكَ بِطَرِيقِ التَّعْبِيرِ بِالْبَعْضِ عَنْ الْكُلِّ أَوْ السِّرَايَةِ، وَقَضِيَّةُ التَّشْبِيهِ مَجِيئُهُ اهـ. وَوَدَدْتُ لَوْ كَانَ نَبَّهَ عَلَى ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِ الْمِنْهَاجِ الْآتِي وَقَوْلُهُ رَأْسُك أَوْ ظَهْرُك أَوْ يَدُك اهـ. أَقُولُ: وَيَنْبَغِي اعْتِمَادُ مَا اقْتَضَاهُ التَّشْبِيهُ عَلَى مَا قَالَهُ الزَّرْكَشِيُّ وَأَنَّ الرَّاجِحَ فِيهِ أَنَّهُ مِنْ بَابِ السِّرَايَةِ، وَعَلَيْهِ فَلَوْ قَالَ لِمَقْطُوعَةِ يَمِينٍ يَمِينُك عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي لَمْ يَكُنْ مُظَاهِرًا (قَوْلُهُ: لَا يُذْكَرُ لِلْكَرَامَةِ) أَيْ وَهُوَ مِنْ الْأَعْضَاءِ الظَّاهِرَةِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
فِي خُصَّ يَرْجِعُ لِلَفْظِ تَشْبِيهٍ وَفِي بِهِ لِلظَّهْرِ، وَلَفْظُ بِهِ لَيْسَ فِي عِبَارَةِ التُّحْفَةِ وَلَا غَيْرِهَا فَالْأَوْلَى حَذْفُهُ (قَوْلُهُ: وَهُوَ مَجْنُونٌ مَثَلًا) الْأَوْلَى حَذْفُ مَثَلًا (قَوْلُهُ: بِنَحْوِ إرْثِهِ لِمُسْلِمٍ) لَا حَاجَةَ إلَى هَذَا التَّكَلُّفِ وَهُوَ إنَّمَا احْتَاجُوا إلَيْهِ لِتَصْوِيرِ دُخُولِ الْمُسْلِمِ فِي مِلْكِ الْكَافِرِ ابْتِدَاءً، فَيَكْفِي فِي التَّصْوِيرِ هُنَا أَنْ يَقُولَ بِأَنْ يُسْلِمَ عِنْدَهُ
[ظِهَارُ السَّكْرَانَ]
(قَوْلُهُ: كَظَهْرِ أُمِّهِ) لَعَلَّهُ كَظَهْرِ
এটি হারাম, বরং একটি কবিরা গুনাহ; কারণ এতে আল্লাহর বিধানকে নাকচ করা ও তা পরিবর্তন করার দুঃসাহস রয়েছে। এটি অনেক কবিরা গুনাহর চেয়েও গুরুতর, কারণ এর দাবি হলো কুফর, যদি অন্তর এই বিশ্বাস থেকে মুক্ত না থাকত এবং এতে (আল্লাহর সৃষ্টির সাথে) সাদৃশ্যপূর্ণ করা ও অন্যান্য বিষয়ের সম্ভাবনা না থাকত। এ কারণেই আল্লাহ তাআলা একে সূরা মুজাদিলার শুরুর দিকের আয়াতে ‘গর্হিত কথা ও মিথ্যা’ [আল-মুজাদিলা: ২] বলে অভিহিত করেছেন। এই আয়াত আওস বিন সামিত সম্পর্কে অবতীর্ণ হয়েছে, যখন তিনি তার স্ত্রীর সাথে জিহার করেছিলেন। ফলে স্ত্রী আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে অভিযোগ করেন। রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে বললেন, ‘তুমি তার জন্য হারাম হয়ে গেছ’ এবং তিনি তা পুনরুক্তি করলেন। জিহারের রুকন বা স্তম্ভগুলো হলো: জিহারকারী স্বামী, যার সাথে জিহার করা হয়েছে (স্ত্রী), যার সাথে তুলনা করা হয়েছে এবং বাক্য। (জিহার প্রতিটি মুকাল্লাফ বা শরয়ি দায়বদ্ধতাসম্পন্ন স্বামীর পক্ষ থেকে সঠিক হবে) যে স্বেচ্ছায় তা করে। কোনো পরপুরুষের পক্ষ থেকে এটি কার্যকর হবে না, যদিও সে পরবর্তীতে তাকে বিবাহ করে। তেমনি মালিক, শিশু, পাগল ও বাধ্য করা ব্যক্তির পক্ষ থেকেও তা হবে না, যেমনটি তালাকের আলোচনায় গত হয়েছে। হ্যাঁ, যদি সে জিহারকে কোনো গুণের সাথে ঝুলিয়ে দেয় এবং সেই গুণটি পাওয়া যাওয়ার সময় সে পাগল থাকে, তবে জিহার সংঘটিত হবে। (এমনকি যদি) সে (জিম্মি) বা হারবি কাফের হয় তবুও (তা সঠিক হবে) আয়াতের ব্যাপকতার কারণে। আর তার কাফফারা দেওয়ার যোগ্য না হওয়ার বিষয়টি ঢালাওভাবে গ্রহণযোগ্য নয়, কারণ এতে জরিমানার সদৃশ বৈশিষ্ট্য রয়েছে। আর কোনো মুসলিমকে উত্তরাধিকার সূত্রে লাভ করার মাধ্যমে তার পক্ষ থেকে দাসমুক্তির কল্পনা করা সম্ভব। (অথবা খাসি করা ব্যক্তি) বা লিঙ্গকর্তিত ব্যক্তির পক্ষ থেকেও তা সঠিক হবে। তবে এ জাতীয় ব্যক্তির ‘ইলা’ করা যেমন রতকা (যৌনকর্মে অক্ষম নারী) এর ক্ষেত্রে সঠিক হয় না, তেমনি এখানে নয়; কারণ সেখানে যৌনসঙ্গম উদ্দেশ্য থাকে, যা এখানে নয়। দাসের পক্ষ থেকেও জিহার সঠিক হবে, যদিও তার পক্ষ থেকে দাসমুক্তির বিষয়টি ভাবা যায় না, কারণ রোজা রাখার মাধ্যমে তার কাফফারা আদায় করা সম্ভব।
(নেশাগ্রস্ত ব্যক্তির জিহার) যে ব্যক্তি স্বেচ্ছায় নেশাগ্রস্ত হয়েছে (তার তালাকের মতোই) তা কার্যকর হবে। সুতরাং তার পক্ষ থেকে জিহার সঠিক হবে যদিও সে মদের মটকার মতো মাতাল হয়ে যায়।
[জিহারের সুস্পষ্ট শব্দাবলি]
(জিহারের স্পষ্ট শব্দ হলো) অর্থাৎ জিহারের (উক্তি করা) অথবা এমন বোবা ব্যক্তির ইশারা করা যার ইশারা সবাই বুঝতে পারে (নিজের স্ত্রীর উদ্দেশ্যে), যদিও সে রাজয়ী তালাকপ্রাপ্তা স্ত্রী হয় কিংবা দাসী হয় অথবা এমন নাবালিকা হয় যার সাথে সহবাস সম্ভব নয়, (তুমি আমার জন্য অথবা আমার থেকে অথবা) আমার তরে অথবা আমার প্রতি অথবা (আমার সাথে অথবা আমার কাছে আমার মায়ের পিঠের মতো)। কারণ ‘আমার জন্য’ এবং এর সাথে যা উল্লেখ করা হয়েছে তা জাহেলি যুগে প্রচলিত ছিল। (অনুরূপভাবে ‘তুমি তার মায়ের পিঠের মতো’—এটিও সঠিক মতানুসারে জিহারের স্পষ্ট শব্দ), যেমন ‘তুমি তালাকপ্রাপ্তা’ কথাটি স্পষ্ট শব্দ যদিও ‘আমার থেকে’ কথাটি না বলা হয়, কারণ এটি সহজেই মস্তিষ্কে চলে আসে। দ্বিতীয় মত হলো এটি ইঙ্গিতবাহী শব্দ, কারণ এতে এই সম্ভাবনা আছে যে সে বুঝিয়েছে ‘তুমি অন্য কারো জন্য তার মায়ের পিঠের মতো’, যা তালাকের ক্ষেত্রে ভিন্ন। প্রথম মতানুসারে, যদি সে বলে যে আমি এর দ্বারা অন্য কাউকে উদ্দেশ্য করেছি, তবে তা গ্রহণ করা হবে না, যেমনটি রওজাহ কিতাবে এর মূল গ্রন্থের ন্যায় সঠিক বলা হয়েছে এবং ইমাম (জুয়াইনি) ও গাজালি এ ব্যাপারে দৃঢ়তা ব্যক্ত করেছেন। তবে কেউ কেউ আলোচনা করেছেন যে, এই উদ্দেশ্যটি অন্তরের ক্ষেত্রে গ্রহণযোগ্য হবে। (এবং স্বামীর এই উক্তি) স্ত্রীর প্রতি: (তোমার দেহ বা তোমার শরীর) বা তোমার পুরো অস্তিত্ব (অথবা তোমার সত্তা) বা তোমার জান (আমার মায়ের শরীরের মতো বা তার দেহের মতো বা তার পুরো অস্তিত্বের মতো) বা তার সত্তার মতো (তা স্পষ্ট শব্দ হিসেবে গণ্য হবে); কারণ এতে পিঠের বিষয়টি অন্তর্ভুক্ত রয়েছে যদিও সে সিলার (সম্পর্কযুক্ত শব্দের) উল্লেখ না করে, যেমনটি তার বক্তব্যে স্পষ্ট। আর রওজাহ কিতাবে সিলার স্পষ্ট উল্লেখের যে কথা বলা হয়েছে তা জিহার হওয়ার জন্য কোনো শর্ত নয়।
(নতুন ও অধিক স্পষ্ট মত এই যে) তার (উক্তি): তুমি (তার হাতের মতো বা পেটের মতো বা বুকের মতো) এবং এ জাতীয় প্রতিটি অঙ্গ যা সম্মান প্রদর্শনের জন্য ব্যবহৃত হয় না (তা জিহার হিসেবে গণ্য হবে); কারণ এটি এমন একটি অঙ্গ যা দ্বারা আনন্দ লাভ করা হারাম, ফলে তা পিঠের মতোই হলো।
—
[শিবরামান্লিসির টীকা]
এরপর আর ফিরে আসা হবে না রাজআতের মাধ্যমে বা চুক্তির মাধ্যমে। (তার উক্তি: বরং কবিরা গুনাহ) এটি নির্ভরযোগ্য মত। (তার উক্তি: যদি বিশ্বাস এ থেকে মুক্ত না থাকত) অর্থাৎ আল্লাহর বিধান পরিবর্তনের বিশ্বাস থেকে। (তার উক্তি: যখন তিনি তার স্ত্রীর সাথে জিহার করেন) তিনি হলেন খাওলা বিনতে সা’লাবা, তার নাম ও বংশের ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে যেমনটি শারহুর রওজ-এ আছে। (তার উক্তি: সংঘটিত হবে) অর্থাৎ জিহার সংঘটিত হবে, কিন্তু ফিরে আসা (আওদ) সংঘটিত হবে না সুস্থ হওয়ার পর তাকে আটকে রাখা ছাড়া, যেমনটি সামনে আসবে। (তার উক্তি: উত্তরাধিকারের মাধ্যমে) অর্থাৎ বা পরোক্ষ বিক্রয় বা পরোক্ষ দানের মাধ্যমে। (তার উক্তি: যেমন রতকা নারী থেকে) অর্থাৎ যেমন রতকা নারীর সাথে ইলা সঠিক হয় না, এটি নেতিবাচক বিষয়ের উদাহরণ।
(তার উক্তি: প্রচলিত) অর্থাৎ এটিই প্রচলিত রীতি, তাই এটি ‘আন্না’ এর খবর হিসেবে রফ বা পেশযুক্ত হবে। (তার উক্তি: কেউ কেউ আলোচনা করেছেন ইত্যাদি) এটি নির্ভরযোগ্য। (তার উক্তি: অথবা তোমার সত্তা) অর্থাৎ ফা বর্ণে সুকুন দিয়ে; আর ফা বর্ণে জবর দিয়ে হলে তা জিহার হবে না কারণ ‘নাফাস’ বা শ্বাস তার কোনো অঙ্গ নয়। (তার উক্তি: যদিও সিলার উল্লেখ না করে) তা হলো ‘আমার ওপর’।
(তার উক্তি: নতুন ও অধিক স্পষ্ট মত) এর মাধ্যমে তিনি ইঙ্গিত করেছেন যে পুরাতন মত এর বিপরীত। তবে লেখকের ওপর এটি আপত্তির কারণ হবে না, কারণ নতুন মতের ভেতরেও মতভেদ থাকা সম্ভব, তাই তিনি নতুন মতের আলোকে অধিক স্পষ্ট (আজহার) শব্দ ব্যবহার করেছেন। (তার উক্তি: তুমি তার হাতের মতো) এটি সংযুক্ত ও বিচ্ছিন্ন উভয় অঙ্গকেই শামিল করে—হাশিয়াহ আলা হাজ্জ: অর্থাৎ এটি কোনো অংশের উল্লেখ করে পূর্ণ সত্তাকে বুঝানোর অন্তর্ভুক্ত, এটি ব্যাপ্ত হওয়ার (সিরায়াত) বিষয় নয়। ‘আইন’ এর ভাষ্য হলো: লেখকের উক্তি ‘অধিক স্পষ্ট মত হলো এই উক্তি ইত্যাদি’—যারকাশী বলেন: তারা এখানে এটি অংশ বলে পুরোটা বুঝানো নাকি ব্যাপ্ত হওয়ার (সিরায়াত) মাধ্যমে হয়েছে সে বিষয়ে আলোচনা করেননি। আর সাদৃশ্য দেওয়ার দাবি হলো এটি ব্যাপ্ত হবে। আর আমি আকাঙ্ক্ষা করতাম যদি তিনি মিনহাজের পরবর্তী উক্তি ‘তোমার মাথা বা তোমার পিঠ বা তোমার হাত’—এর সময় এটি সতর্ক করে দিতেন। আমি বলি: যারকাশী যা বলেছেন অর্থাৎ সাদৃশ্য যা দাবি করে সেটিই গ্রহণ করা উচিত এবং সঠিক হলো এটি ব্যাপ্ত হওয়ার (সিরায়াত) অন্তর্ভুক্ত। সেই হিসেবে, যদি কেউ এমন নারীকে যার ডান হাত কাটা তাকে বলে ‘তোমার ডান হাত আমার জন্য আমার মায়ের পিঠের মতো’, তবে সে জিহারকারী হবে না। (তার উক্তি: যা সম্মানের জন্য উল্লেখ করা হয় না) অর্থাৎ যা প্রকাশ্য অঙ্গগুলোর অন্তর্ভুক্ত।
—
[রশিদির টীকা]
‘খুস’ শব্দটি সাদৃশ্যের শব্দের দিকে ফিরবে এবং ‘বিহি’ শব্দটি পিঠের দিকে। আর ‘বিহি’ শব্দটি তুহফাহ বা অন্য কোনো কিতাবে নেই, তাই এটি ফেলে দেওয়াই উত্তম। (তার উক্তি: যখন সে পাগল থাকে) এখানে ‘উদাহরণস্বরূপ’ শব্দটি ফেলে দেওয়াই উত্তম। (তার উক্তি: মুসলিমের উত্তরাধিকারী হওয়ার মাধ্যমে) এই কৃত্রিম ব্যাখ্যার প্রয়োজন নেই। তারা এর প্রয়োজন বোধ করেছেন কাফেরের মালিকানায় শুরুতে মুসলিম প্রবেশ করার চিত্র ফুটিয়ে তোলার জন্য। এখানে চিত্রায়ণের জন্য এতটুকু বলাই যথেষ্ট যে, সে তার কাছে থাকা অবস্থায় ইসলাম গ্রহণ করল।
[নেশাগ্রস্ত ব্যক্তির জিহার]
(তার উক্তি: তার মায়ের পিঠের মতো) সম্ভবত এটি পিঠের মতো।
(নেশাগ্রস্ত ব্যক্তির জিহার) যে ব্যক্তি স্বেচ্ছায় নেশাগ্রস্ত হয়েছে (তার তালাকের মতোই) তা কার্যকর হবে। সুতরাং তার পক্ষ থেকে জিহার সঠিক হবে যদিও সে মদের মটকার মতো মাতাল হয়ে যায়।
[জিহারের সুস্পষ্ট শব্দাবলি]
(জিহারের স্পষ্ট শব্দ হলো) অর্থাৎ জিহারের (উক্তি করা) অথবা এমন বোবা ব্যক্তির ইশারা করা যার ইশারা সবাই বুঝতে পারে (নিজের স্ত্রীর উদ্দেশ্যে), যদিও সে রাজয়ী তালাকপ্রাপ্তা স্ত্রী হয় কিংবা দাসী হয় অথবা এমন নাবালিকা হয় যার সাথে সহবাস সম্ভব নয়, (তুমি আমার জন্য অথবা আমার থেকে অথবা) আমার তরে অথবা আমার প্রতি অথবা (আমার সাথে অথবা আমার কাছে আমার মায়ের পিঠের মতো)। কারণ ‘আমার জন্য’ এবং এর সাথে যা উল্লেখ করা হয়েছে তা জাহেলি যুগে প্রচলিত ছিল। (অনুরূপভাবে ‘তুমি তার মায়ের পিঠের মতো’—এটিও সঠিক মতানুসারে জিহারের স্পষ্ট শব্দ), যেমন ‘তুমি তালাকপ্রাপ্তা’ কথাটি স্পষ্ট শব্দ যদিও ‘আমার থেকে’ কথাটি না বলা হয়, কারণ এটি সহজেই মস্তিষ্কে চলে আসে। দ্বিতীয় মত হলো এটি ইঙ্গিতবাহী শব্দ, কারণ এতে এই সম্ভাবনা আছে যে সে বুঝিয়েছে ‘তুমি অন্য কারো জন্য তার মায়ের পিঠের মতো’, যা তালাকের ক্ষেত্রে ভিন্ন। প্রথম মতানুসারে, যদি সে বলে যে আমি এর দ্বারা অন্য কাউকে উদ্দেশ্য করেছি, তবে তা গ্রহণ করা হবে না, যেমনটি রওজাহ কিতাবে এর মূল গ্রন্থের ন্যায় সঠিক বলা হয়েছে এবং ইমাম (জুয়াইনি) ও গাজালি এ ব্যাপারে দৃঢ়তা ব্যক্ত করেছেন। তবে কেউ কেউ আলোচনা করেছেন যে, এই উদ্দেশ্যটি অন্তরের ক্ষেত্রে গ্রহণযোগ্য হবে। (এবং স্বামীর এই উক্তি) স্ত্রীর প্রতি: (তোমার দেহ বা তোমার শরীর) বা তোমার পুরো অস্তিত্ব (অথবা তোমার সত্তা) বা তোমার জান (আমার মায়ের শরীরের মতো বা তার দেহের মতো বা তার পুরো অস্তিত্বের মতো) বা তার সত্তার মতো (তা স্পষ্ট শব্দ হিসেবে গণ্য হবে); কারণ এতে পিঠের বিষয়টি অন্তর্ভুক্ত রয়েছে যদিও সে সিলার (সম্পর্কযুক্ত শব্দের) উল্লেখ না করে, যেমনটি তার বক্তব্যে স্পষ্ট। আর রওজাহ কিতাবে সিলার স্পষ্ট উল্লেখের যে কথা বলা হয়েছে তা জিহার হওয়ার জন্য কোনো শর্ত নয়।
(নতুন ও অধিক স্পষ্ট মত এই যে) তার (উক্তি): তুমি (তার হাতের মতো বা পেটের মতো বা বুকের মতো) এবং এ জাতীয় প্রতিটি অঙ্গ যা সম্মান প্রদর্শনের জন্য ব্যবহৃত হয় না (তা জিহার হিসেবে গণ্য হবে); কারণ এটি এমন একটি অঙ্গ যা দ্বারা আনন্দ লাভ করা হারাম, ফলে তা পিঠের মতোই হলো।
—
[শিবরামান্লিসির টীকা]
এরপর আর ফিরে আসা হবে না রাজআতের মাধ্যমে বা চুক্তির মাধ্যমে। (তার উক্তি: বরং কবিরা গুনাহ) এটি নির্ভরযোগ্য মত। (তার উক্তি: যদি বিশ্বাস এ থেকে মুক্ত না থাকত) অর্থাৎ আল্লাহর বিধান পরিবর্তনের বিশ্বাস থেকে। (তার উক্তি: যখন তিনি তার স্ত্রীর সাথে জিহার করেন) তিনি হলেন খাওলা বিনতে সা’লাবা, তার নাম ও বংশের ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে যেমনটি শারহুর রওজ-এ আছে। (তার উক্তি: সংঘটিত হবে) অর্থাৎ জিহার সংঘটিত হবে, কিন্তু ফিরে আসা (আওদ) সংঘটিত হবে না সুস্থ হওয়ার পর তাকে আটকে রাখা ছাড়া, যেমনটি সামনে আসবে। (তার উক্তি: উত্তরাধিকারের মাধ্যমে) অর্থাৎ বা পরোক্ষ বিক্রয় বা পরোক্ষ দানের মাধ্যমে। (তার উক্তি: যেমন রতকা নারী থেকে) অর্থাৎ যেমন রতকা নারীর সাথে ইলা সঠিক হয় না, এটি নেতিবাচক বিষয়ের উদাহরণ।
(তার উক্তি: প্রচলিত) অর্থাৎ এটিই প্রচলিত রীতি, তাই এটি ‘আন্না’ এর খবর হিসেবে রফ বা পেশযুক্ত হবে। (তার উক্তি: কেউ কেউ আলোচনা করেছেন ইত্যাদি) এটি নির্ভরযোগ্য। (তার উক্তি: অথবা তোমার সত্তা) অর্থাৎ ফা বর্ণে সুকুন দিয়ে; আর ফা বর্ণে জবর দিয়ে হলে তা জিহার হবে না কারণ ‘নাফাস’ বা শ্বাস তার কোনো অঙ্গ নয়। (তার উক্তি: যদিও সিলার উল্লেখ না করে) তা হলো ‘আমার ওপর’।
(তার উক্তি: নতুন ও অধিক স্পষ্ট মত) এর মাধ্যমে তিনি ইঙ্গিত করেছেন যে পুরাতন মত এর বিপরীত। তবে লেখকের ওপর এটি আপত্তির কারণ হবে না, কারণ নতুন মতের ভেতরেও মতভেদ থাকা সম্ভব, তাই তিনি নতুন মতের আলোকে অধিক স্পষ্ট (আজহার) শব্দ ব্যবহার করেছেন। (তার উক্তি: তুমি তার হাতের মতো) এটি সংযুক্ত ও বিচ্ছিন্ন উভয় অঙ্গকেই শামিল করে—হাশিয়াহ আলা হাজ্জ: অর্থাৎ এটি কোনো অংশের উল্লেখ করে পূর্ণ সত্তাকে বুঝানোর অন্তর্ভুক্ত, এটি ব্যাপ্ত হওয়ার (সিরায়াত) বিষয় নয়। ‘আইন’ এর ভাষ্য হলো: লেখকের উক্তি ‘অধিক স্পষ্ট মত হলো এই উক্তি ইত্যাদি’—যারকাশী বলেন: তারা এখানে এটি অংশ বলে পুরোটা বুঝানো নাকি ব্যাপ্ত হওয়ার (সিরায়াত) মাধ্যমে হয়েছে সে বিষয়ে আলোচনা করেননি। আর সাদৃশ্য দেওয়ার দাবি হলো এটি ব্যাপ্ত হবে। আর আমি আকাঙ্ক্ষা করতাম যদি তিনি মিনহাজের পরবর্তী উক্তি ‘তোমার মাথা বা তোমার পিঠ বা তোমার হাত’—এর সময় এটি সতর্ক করে দিতেন। আমি বলি: যারকাশী যা বলেছেন অর্থাৎ সাদৃশ্য যা দাবি করে সেটিই গ্রহণ করা উচিত এবং সঠিক হলো এটি ব্যাপ্ত হওয়ার (সিরায়াত) অন্তর্ভুক্ত। সেই হিসেবে, যদি কেউ এমন নারীকে যার ডান হাত কাটা তাকে বলে ‘তোমার ডান হাত আমার জন্য আমার মায়ের পিঠের মতো’, তবে সে জিহারকারী হবে না। (তার উক্তি: যা সম্মানের জন্য উল্লেখ করা হয় না) অর্থাৎ যা প্রকাশ্য অঙ্গগুলোর অন্তর্ভুক্ত।
—
[রশিদির টীকা]
‘খুস’ শব্দটি সাদৃশ্যের শব্দের দিকে ফিরবে এবং ‘বিহি’ শব্দটি পিঠের দিকে। আর ‘বিহি’ শব্দটি তুহফাহ বা অন্য কোনো কিতাবে নেই, তাই এটি ফেলে দেওয়াই উত্তম। (তার উক্তি: যখন সে পাগল থাকে) এখানে ‘উদাহরণস্বরূপ’ শব্দটি ফেলে দেওয়াই উত্তম। (তার উক্তি: মুসলিমের উত্তরাধিকারী হওয়ার মাধ্যমে) এই কৃত্রিম ব্যাখ্যার প্রয়োজন নেই। তারা এর প্রয়োজন বোধ করেছেন কাফেরের মালিকানায় শুরুতে মুসলিম প্রবেশ করার চিত্র ফুটিয়ে তোলার জন্য। এখানে চিত্রায়ণের জন্য এতটুকু বলাই যথেষ্ট যে, সে তার কাছে থাকা অবস্থায় ইসলাম গ্রহণ করল।
[নেশাগ্রস্ত ব্যক্তির জিহার]
(তার উক্তি: তার মায়ের পিঠের মতো) সম্ভবত এটি পিঠের মতো।
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 82)