الْعَادَةِ وَلَا تُضْرَبُ الْمُدَّةُ إلَّا بَعْدَ الِاجْتِمَاعِ، وَلَوْ آلَى مُرْتَدٌّ أَوْ مُسْلِمٌ مِنْ مُرْتَدَّةٍ فَعِنْدِي تَنْعَقِدُ الْيَمِينُ، فَإِنْ جَمَعَهُمَا الْإِسْلَامُ فِي الْعِدَّةِ وَكَانَ قَدْ بَقِيَ مِنْ الْمُدَّةِ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَهُوَ مُولٍ وَإِلَّا فَلَا وَالْأَرْبَعَةُ هِلَالِيَّةٌ، فَلَوْ حَلَفَ لَا يَطَؤُهَا مِائَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا حُكِمَ بِكَوْنِهِ مُولِيًا حَالًا إذْ الْغَالِبُ عَدَمُ كَمَالِ الْأَرْبَعَةِ فَكُلُّ شَهْرٍ نَقَصَ تَحَقَّقْنَا أَنَّهُ مُولٍ وَعُلِمَ مِنْ كَلَامِهِ أَنَّ لَهُ سِتَّةَ أَرْكَانٍ: مَحْلُوفٌ بِهِ، وَعَلَيْهِ، وَمُدَّةٌ، وَصِيغَةٌ، وَزَوْجَانِ وَأَنَّ كُلًّا لَهُ شُرُوطٌ لَا بُدَّ مِنْهَا.
(وَالْجَدِيدُ أَنَّهُ) أَيْ الْإِيلَاءُ (لَا يَخْتَصُّ بِالْحَلِفِ بِاَللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ بَلْ لَوْ) (عَلَّقَ بِهِ) أَيْ الْوَطْءَ (طَلَاقًا أَوْ عِتْقًا أَوْ قَالَ إنْ وَطِئْتُك فَلِلَّهِ عَلَيَّ صَلَاةٌ أَوْ صَوْمٌ أَوْ حَجٌّ أَوْ عِتْقٌ) (كَانَ مُولِيًا) لِأَنَّهُ يَمْنَعُ نَفْسَهُ مِنْ الْوَطْءِ بِمَا عَلَّقَهُ بِهِ مِنْ وُقُوعِ الطَّلَاقِ أَوْ الْعِتْقِ أَوْ الْتِزَامِ الْقُرْبَةِ كَمَا يَمْنَعُ نَفْسَهُ بِالْحَلِفِ بِاَللَّهِ تَعَالَى وَلِكَوْنِهِ يَمِينًا لُغَةً فَشَمِلَتْهُ الْآيَةُ، وَالْقَدِيمُ اخْتِصَاصُهُ بِالْحَلِفِ بِاَللَّهِ تَعَالَى أَوْ بِصِفَةٍ مِنْ صِفَاتِهِ لِأَنَّهُ الْمَعْهُودُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ الَّذِينَ كَانَ عِنْدَهُمْ طَلَاقًا، وَكَالْحَلِفِ الظِّهَارُ كَأَنْتِ عَلَيَّ كَظُهْرِ أُمِّي سَنَةً فَإِنَّهُ إيلَاءٌ كَمَا يَأْتِي، أَمَّا إذَا انْحَلَّ قَبْلَهَا كَإِنْ وَطِئْتُك فَعَلَيَّ تَصُمْ هَذَا الشَّهْرِ أَوْ شَهْرِ كَذَا وَكَانَ يَنْقَضِي قَبْلَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ مِنْ الْيَمِينِ فَلَا إيلَاءَ، وَلَوْ كَانَ بِهِ أَوْ بِهَا مَا يَمْنَعُ الْوَطْءَ كَمَرَضٍ فَقَالَ إنْ وَطِئْتُك فَلِلَّهِ عَلَيَّ صَلَاةٌ أَوْ صَوْمٌ أَوْ نَحْوُهُمَا، قَاصِدًا بِهِ نَذْرَ الْمُجَازَاةِ لَا الِامْتِنَاعَ مِنْ الْوَطْءِ، فَالظَّاهِرُ كَمَا قَالَهُ الْأَذْرَعِيُّ أَنَّهُ لَا يَكُونُ مُولِيًا وَلَا آثِمًا وَيُصَدَّقُ فِي ذَلِكَ كَسَائِرِ نُذُورِ الْمُجَازَاةِ وَإِنْ أَبَى ذَلِكَ إطْلَاقُ الْكِتَابِ وَغَيْرِهِ.
(وَلَوْ) (حَلَفَ أَجْنَبِيٌّ) لِأَجْنَبِيَّةٍ أَوْ سَيِّدٌ لَأَمَتِهِ (عَلَيْهِ) أَيْ الْوَطْءِ كَوَاللَّهِ لَا أَطَؤُك (فَيَمِينٌ مَحْضَةٌ) أَيْ لَا إيلَاءَ فِيهَا فَيَلْزَمُهُ قَبْلَ النِّكَاحِ أَوْ بَعْدَهُ كَفَّارَةٌ بِوَطْئِهَا (فَإِنْ نَكَحَهَا فَلَا إيلَاءَ) نَحْكُمُ عَلَيْهِ بِهِ فَلَا تُضْرَبُ الْمُدَّةُ وَإِنْ بَقِيَ مِنْ الْمُدَّةِ عَيْنُهَا فَوْقَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَتَأَذَّتْ لِانْتِفَاءِ الْإِضْرَارِ حِينَ الْحَلِفِ لِاخْتِصَاصِهِ بِالزَّوْجِ بِنَصِّ {مِنْ نِسَائِهِمْ} [البقرة: 226] .
(وَلَوْ) (آلَى مِنْ رَتْقَاءَ أَوْ قَرْنَاءَ أَوْ آلَى مَجْبُوبٌ) لَمْ يَبْقَ لَهُ قَدْرُ الْحَشَفَةِ وَمِثْلُهُ أَشَلُّ كَمَا مَرَّ (لَمْ يَصِحَّ) هَذَا الْإِيلَاءُ (عَلَى الْمَذْهَبِ) إذْ لَا إيذَاءَ مِنْهُ حِينَئِذٍ، بِخِلَافِ الْخَصِيِّ وَالْعَاجِزِ بِمَرَضٍ أَوْ عُنَّةٍ وَالْعَاجِزَةِ لِنَحْوِ مَرَضٍ أَوْ صِغَرٍ يُمْكِنُ الْوَطْءُ مَعَهُ فِي الْمُدَّةِ الْمُقَدَّرَةِ، وَقَدْ بَقِيَ مِنْهَا أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ لِأَنَّ الْوَطْءَ مَرْجُوٌّ، وَمَنْ طَرَأَ نَحْوُ جَبِّهِ بَعْدَ الْإِيلَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَبْطُلُ،
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: كَانَ مُولِيًا) مُعْتَمَدٌ، وَفِي نُسْخَةٍ: لَمْ يَكُنْ مُولِيًا كَالْإِيلَاءِ مِنْ صَغِيرَةٍ، وَمَا فِي الْأَصْلِ هُوَ الْأَقْرَبُ لِمَا يَأْتِي فِي الصَّغِيرَةِ مِنْ أَنَّهُ إذَا بَقِيَ بَعْدَ إطَاقَتِهَا الْوَطْءَ مَا يَزِيدُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ كَانَ مُولِيًا (قَوْلُهُ إذْ الْغَالِبُ عَدَمُ نَقْصِهَا) وَفِي نُسْخَةٍ عَدَمُ كَمَالِ الْأَرْبَعَةِ فَكُلُّ شَهْرٍ نَقَصَ تَحَقَّقْنَا أَنَّهُ مُولٍ اهـ. وَهَذِهِ هِيَ الصَّوَابُ، وَعَلَيْهِ فَلَوْ جَاءَتْ الْأَرْبَعَةُ كَوَامِلَ عَلَى خِلَافِ الْغَالِبِ تَبَيَّنَ عَدَمُ صِحَّةِ الْإِيلَاءِ بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْعِبْرَةَ بِمَا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ (قَوْلُهُ: فَإِنَّهُ مُولٍ) أَيْ لِزِيَادَتِهِ عَلَى الْأَرْبَعَةِ.
(قَوْلُهُ أَمَّا إذَا انْحَلَّ) مُحْتَرَزُ مَا فُهِمَ مِنْ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ.
(قَوْلُهُ فَيَلْزَمُهُ قَبْلَ النِّكَاحِ) أَيْ وَيَكُونُ بِزِنًا أَوْ شُبْهَةٍ (قَوْلُهُ: فَإِنْ نَكَحَهَا فَلَا إيلَاءَ) أَيْ أَوْ أَعْتَقَهَا السَّيِّدُ وَتَزَوَّجَ بِهَا، وَيُمْكِنُ دُخُولُ هَذِهِ فِي قَوْلِهِ فَإِنْ نَكَحَهَا إلَخْ.
(قَوْلُهُ إذْ لَا إيذَاءَ مِنْهُ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَا يَتَغَيَّرُ الْحُكْمُ بِزَوَالِ الرَّتْقِ وَالْقَرْنِ لِعَدَمِ قَصْدِ الْإِيذَاءِ وَقْتَ الْحَلِفِ لِأَنَّ زَوَالَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
مِنْ الشَّارِحِ مَا نَصُّهُ: وَلَوْ حَلَفَ زَوْجُ الْمَشْرِقِيَّةِ بِالْمَغْرِبِ لَا يَطَؤُهَا لَمْ يَكُنْ مُولِيًا كَالْإِيلَاءِ مِنْ صَغِيرَةٍ.
وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: يَكُونُ مُولِيًا لِاحْتِمَالِ إلَخْ. وَلَعَلَّ هَذَا رَجَعَ إلَيْهِ الشَّارِحُ آخِرًا بَعْدَ مَا تَبِعَ حَوَاشِيَ وَالِدِهِ (قَوْلُهُ: وَلَا تُضْرَبُ الْمُدَّةُ إلَّا بَعْدَ الِاجْتِمَاعِ) لَعَلَّ الصُّورَةَ أَنَّهُ عَيَّنَ مُدَّةً أَوْ أَنَّ الصُّورَةَ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُ الْوُصُولُ إلَيْهَا أَصْلًا فِي الْعَادَةِ فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: إذْ الْغَالِبُ عَدَمُ نَقْصِهَا) كَذَا فِي نُسَخٍ، وَالصَّوَابُ مَا فِي بَعْضِ النُّسَخِ عَدَمُ كَمَالِ الْأَرْبَعَةِ (قَوْلُهُ: وَأَنَّ كُلًّا لَهُ شُرُوطٌ) لَا يَخْفَى أَنَّ ذَلِكَ إنَّمَا يُعْلَمُ مِنْ كَلَامِهِ السَّابِقِ وَاللَّاحِقِ
(قَوْله وَلِكَوْنِهِ يَمِينًا إلَخْ.) هُوَ تَعْلِيلٌ ثَانٍ (قَوْلُهُ: وَإِنْ أَبَى ذَلِكَ إطْلَاقُ الْكِتَابِ) فِيهِ بَحْثٌ، إذْ هَذِهِ خَارِجَةٌ بِقَوْلِهِ فِي التَّعْرِيفِ لَيَمْتَنِعَنَّ
(وَالْجَدِيدُ أَنَّهُ) أَيْ الْإِيلَاءُ (لَا يَخْتَصُّ بِالْحَلِفِ بِاَللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ بَلْ لَوْ) (عَلَّقَ بِهِ) أَيْ الْوَطْءَ (طَلَاقًا أَوْ عِتْقًا أَوْ قَالَ إنْ وَطِئْتُك فَلِلَّهِ عَلَيَّ صَلَاةٌ أَوْ صَوْمٌ أَوْ حَجٌّ أَوْ عِتْقٌ) (كَانَ مُولِيًا) لِأَنَّهُ يَمْنَعُ نَفْسَهُ مِنْ الْوَطْءِ بِمَا عَلَّقَهُ بِهِ مِنْ وُقُوعِ الطَّلَاقِ أَوْ الْعِتْقِ أَوْ الْتِزَامِ الْقُرْبَةِ كَمَا يَمْنَعُ نَفْسَهُ بِالْحَلِفِ بِاَللَّهِ تَعَالَى وَلِكَوْنِهِ يَمِينًا لُغَةً فَشَمِلَتْهُ الْآيَةُ، وَالْقَدِيمُ اخْتِصَاصُهُ بِالْحَلِفِ بِاَللَّهِ تَعَالَى أَوْ بِصِفَةٍ مِنْ صِفَاتِهِ لِأَنَّهُ الْمَعْهُودُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ الَّذِينَ كَانَ عِنْدَهُمْ طَلَاقًا، وَكَالْحَلِفِ الظِّهَارُ كَأَنْتِ عَلَيَّ كَظُهْرِ أُمِّي سَنَةً فَإِنَّهُ إيلَاءٌ كَمَا يَأْتِي، أَمَّا إذَا انْحَلَّ قَبْلَهَا كَإِنْ وَطِئْتُك فَعَلَيَّ تَصُمْ هَذَا الشَّهْرِ أَوْ شَهْرِ كَذَا وَكَانَ يَنْقَضِي قَبْلَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ مِنْ الْيَمِينِ فَلَا إيلَاءَ، وَلَوْ كَانَ بِهِ أَوْ بِهَا مَا يَمْنَعُ الْوَطْءَ كَمَرَضٍ فَقَالَ إنْ وَطِئْتُك فَلِلَّهِ عَلَيَّ صَلَاةٌ أَوْ صَوْمٌ أَوْ نَحْوُهُمَا، قَاصِدًا بِهِ نَذْرَ الْمُجَازَاةِ لَا الِامْتِنَاعَ مِنْ الْوَطْءِ، فَالظَّاهِرُ كَمَا قَالَهُ الْأَذْرَعِيُّ أَنَّهُ لَا يَكُونُ مُولِيًا وَلَا آثِمًا وَيُصَدَّقُ فِي ذَلِكَ كَسَائِرِ نُذُورِ الْمُجَازَاةِ وَإِنْ أَبَى ذَلِكَ إطْلَاقُ الْكِتَابِ وَغَيْرِهِ.
(وَلَوْ) (حَلَفَ أَجْنَبِيٌّ) لِأَجْنَبِيَّةٍ أَوْ سَيِّدٌ لَأَمَتِهِ (عَلَيْهِ) أَيْ الْوَطْءِ كَوَاللَّهِ لَا أَطَؤُك (فَيَمِينٌ مَحْضَةٌ) أَيْ لَا إيلَاءَ فِيهَا فَيَلْزَمُهُ قَبْلَ النِّكَاحِ أَوْ بَعْدَهُ كَفَّارَةٌ بِوَطْئِهَا (فَإِنْ نَكَحَهَا فَلَا إيلَاءَ) نَحْكُمُ عَلَيْهِ بِهِ فَلَا تُضْرَبُ الْمُدَّةُ وَإِنْ بَقِيَ مِنْ الْمُدَّةِ عَيْنُهَا فَوْقَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَتَأَذَّتْ لِانْتِفَاءِ الْإِضْرَارِ حِينَ الْحَلِفِ لِاخْتِصَاصِهِ بِالزَّوْجِ بِنَصِّ {مِنْ نِسَائِهِمْ} [البقرة: 226] .
(وَلَوْ) (آلَى مِنْ رَتْقَاءَ أَوْ قَرْنَاءَ أَوْ آلَى مَجْبُوبٌ) لَمْ يَبْقَ لَهُ قَدْرُ الْحَشَفَةِ وَمِثْلُهُ أَشَلُّ كَمَا مَرَّ (لَمْ يَصِحَّ) هَذَا الْإِيلَاءُ (عَلَى الْمَذْهَبِ) إذْ لَا إيذَاءَ مِنْهُ حِينَئِذٍ، بِخِلَافِ الْخَصِيِّ وَالْعَاجِزِ بِمَرَضٍ أَوْ عُنَّةٍ وَالْعَاجِزَةِ لِنَحْوِ مَرَضٍ أَوْ صِغَرٍ يُمْكِنُ الْوَطْءُ مَعَهُ فِي الْمُدَّةِ الْمُقَدَّرَةِ، وَقَدْ بَقِيَ مِنْهَا أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ لِأَنَّ الْوَطْءَ مَرْجُوٌّ، وَمَنْ طَرَأَ نَحْوُ جَبِّهِ بَعْدَ الْإِيلَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَبْطُلُ،
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: كَانَ مُولِيًا) مُعْتَمَدٌ، وَفِي نُسْخَةٍ: لَمْ يَكُنْ مُولِيًا كَالْإِيلَاءِ مِنْ صَغِيرَةٍ، وَمَا فِي الْأَصْلِ هُوَ الْأَقْرَبُ لِمَا يَأْتِي فِي الصَّغِيرَةِ مِنْ أَنَّهُ إذَا بَقِيَ بَعْدَ إطَاقَتِهَا الْوَطْءَ مَا يَزِيدُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ كَانَ مُولِيًا (قَوْلُهُ إذْ الْغَالِبُ عَدَمُ نَقْصِهَا) وَفِي نُسْخَةٍ عَدَمُ كَمَالِ الْأَرْبَعَةِ فَكُلُّ شَهْرٍ نَقَصَ تَحَقَّقْنَا أَنَّهُ مُولٍ اهـ. وَهَذِهِ هِيَ الصَّوَابُ، وَعَلَيْهِ فَلَوْ جَاءَتْ الْأَرْبَعَةُ كَوَامِلَ عَلَى خِلَافِ الْغَالِبِ تَبَيَّنَ عَدَمُ صِحَّةِ الْإِيلَاءِ بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْعِبْرَةَ بِمَا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ (قَوْلُهُ: فَإِنَّهُ مُولٍ) أَيْ لِزِيَادَتِهِ عَلَى الْأَرْبَعَةِ.
(قَوْلُهُ أَمَّا إذَا انْحَلَّ) مُحْتَرَزُ مَا فُهِمَ مِنْ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ.
(قَوْلُهُ فَيَلْزَمُهُ قَبْلَ النِّكَاحِ) أَيْ وَيَكُونُ بِزِنًا أَوْ شُبْهَةٍ (قَوْلُهُ: فَإِنْ نَكَحَهَا فَلَا إيلَاءَ) أَيْ أَوْ أَعْتَقَهَا السَّيِّدُ وَتَزَوَّجَ بِهَا، وَيُمْكِنُ دُخُولُ هَذِهِ فِي قَوْلِهِ فَإِنْ نَكَحَهَا إلَخْ.
(قَوْلُهُ إذْ لَا إيذَاءَ مِنْهُ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَا يَتَغَيَّرُ الْحُكْمُ بِزَوَالِ الرَّتْقِ وَالْقَرْنِ لِعَدَمِ قَصْدِ الْإِيذَاءِ وَقْتَ الْحَلِفِ لِأَنَّ زَوَالَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
مِنْ الشَّارِحِ مَا نَصُّهُ: وَلَوْ حَلَفَ زَوْجُ الْمَشْرِقِيَّةِ بِالْمَغْرِبِ لَا يَطَؤُهَا لَمْ يَكُنْ مُولِيًا كَالْإِيلَاءِ مِنْ صَغِيرَةٍ.
وَقَالَ الْبُلْقِينِيُّ: يَكُونُ مُولِيًا لِاحْتِمَالِ إلَخْ. وَلَعَلَّ هَذَا رَجَعَ إلَيْهِ الشَّارِحُ آخِرًا بَعْدَ مَا تَبِعَ حَوَاشِيَ وَالِدِهِ (قَوْلُهُ: وَلَا تُضْرَبُ الْمُدَّةُ إلَّا بَعْدَ الِاجْتِمَاعِ) لَعَلَّ الصُّورَةَ أَنَّهُ عَيَّنَ مُدَّةً أَوْ أَنَّ الصُّورَةَ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُ الْوُصُولُ إلَيْهَا أَصْلًا فِي الْعَادَةِ فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: إذْ الْغَالِبُ عَدَمُ نَقْصِهَا) كَذَا فِي نُسَخٍ، وَالصَّوَابُ مَا فِي بَعْضِ النُّسَخِ عَدَمُ كَمَالِ الْأَرْبَعَةِ (قَوْلُهُ: وَأَنَّ كُلًّا لَهُ شُرُوطٌ) لَا يَخْفَى أَنَّ ذَلِكَ إنَّمَا يُعْلَمُ مِنْ كَلَامِهِ السَّابِقِ وَاللَّاحِقِ
(قَوْله وَلِكَوْنِهِ يَمِينًا إلَخْ.) هُوَ تَعْلِيلٌ ثَانٍ (قَوْلُهُ: وَإِنْ أَبَى ذَلِكَ إطْلَاقُ الْكِتَابِ) فِيهِ بَحْثٌ، إذْ هَذِهِ خَارِجَةٌ بِقَوْلِهِ فِي التَّعْرِيفِ لَيَمْتَنِعَنَّ
স্বাভাবিক অভ্যাসের ক্ষেত্রে এবং একত্রিত হওয়ার আগে সময়সীমা নির্ধারণ করা হবে না। যদি কোনো মুরতাদ (ধর্মত্যাগী) অথবা কোনো মুসলিম তার মুরতাদ স্ত্রীর সাথে ইলা করে, তবে আমার মতে শপথ সংঘটিত হবে। যদি ইদ্দতের ভেতরে ইসলাম তাদের একত্রিত করে এবং চার মাসের বেশি সময় বাকি থাকে, তবে সে ইলাকারী হিসেবে গণ্য হবে, অন্যথায় নয়। আর এই চার মাস হবে চন্দ্র মাসের হিসেবে। যদি কেউ শপথ করে যে সে একশ বিশ দিন তার স্ত্রীর কাছে যাবে না, তবে তাকে তৎক্ষণাৎ ইলাকারী হিসেবে গণ্য করা হবে, কারণ সাধারণত চার মাস পূর্ণ হতে চার দিনের কম সময় লাগে। প্রতি মাস কম হওয়ার মাধ্যমে আমরা নিশ্চিত হই যে সে ইলাকারী। তাঁর আলোচনা থেকে জানা গেল যে ইলার রুকন ছয়টি: যার নামে শপথ করা হয়, যার ব্যাপারে শপথ করা হয়, সময়কাল, সিগাহ (বাক্যরীতি), এবং স্বামী-স্ত্রী; এবং প্রত্যেকের জন্য নির্দিষ্ট শর্তাবলি রয়েছে যা থাকা আবশ্যক।
(নতুন মত এই যে) অর্থাৎ ইলা (কেবল আল্লাহ তাআলা ও তাঁর গুণাবলির নামে শপথ করার মধ্যে সীমাবদ্ধ নয়, বরং যদি সে) সহবাসের সাথে (তালাক বা দাস মুক্তিকে ঝুলিয়ে দেয়, অথবা বলে: যদি আমি তোমার সাথে সহবাস করি তবে আল্লাহর সন্তুষ্টির জন্য আমার ওপর নামাজ, রোজা, হজ বা দাস মুক্ত করা আবশ্যক হবে,) (তবে সে ইলাকারী বলে গণ্য হবে)। কারণ সে তালাক হওয়া, দাস মুক্ত হওয়া বা ইবাদত আবশ্যক করার মাধ্যমে নিজেকে সহবাস থেকে বিরত রাখছে, যেমনটি সে আল্লাহর নামে শপথ করার মাধ্যমে নিজেকে বিরত রাখে। আভিধানিক অর্থে এটি একটি শপথ হওয়ায় আয়াতের অন্তর্ভুক্ত হবে। আর পুরনো মত হলো—এটি আল্লাহ তাআলা বা তাঁর কোনো গুণের নামে শপথ করার সাথে সুনির্দিষ্ট, কারণ জাহেলি যুগে এটিই প্রচলিত ছিল যখন তাদের কাছে এটি তালাক হিসেবে গণ্য হতো। যিহারের শপথও ইলার মতো, যেমন: তুমি আমার জন্য আমার মায়ের পিঠের মতো এক বছরের জন্য; এটিও ইলা হবে যা সামনে আসবে। তবে যদি তা এর আগে সমাপ্ত হয়ে যায়, যেমন: যদি আমি তোমার সাথে সহবাস করি তবে আমার ওপর এই মাসে বা অমুক মাসে রোজা রাখা ওয়াজিব হবে, এবং তা শপথের চার মাস হওয়ার আগেই শেষ হয়ে যায়, তবে তা ইলা হবে না। আর যদি স্বামী বা স্ত্রীর এমন কোনো বাধা থাকে যা সহবাসে বাধা দেয় যেমন রোগ, অতঃপর সে বলল: যদি আমি তোমার সাথে সহবাস করি তবে আল্লাহর জন্য আমার ওপর নামাজ বা রোজা বা অনুরূপ কিছু ওয়াজিব হবে—এবং তার উদ্দেশ্য হয় বিনিময়ের মানত করা, সহবাস থেকে বিরত থাকা নয়; তবে আযরাঈ যা বলেছেন তাই প্রকাশ্য যে, সে ইলাকারী হবে না এবং গুনাহগারও হবে না। অন্যান্য বিনিময়ের মানতের মতো এ ক্ষেত্রে তাকে সত্যবাদী বলে গণ্য করা হবে, যদিও কিতাবের সাধারণ বর্ণনা এর বিপরীত হতে পারে।
(আর যদি) (কোনো পরপুরুষ) কোনো পরনারীর সাথে অথবা কোনো মনিব তার দাসীর সাথে (তার ব্যাপারে) অর্থাৎ সহবাসের ব্যাপারে শপথ করে যেমন—আল্লাহর কসম আমি তোমার সাথে সহবাস করব না, (তবে এটি নিছক একটি শপথ), অর্থাৎ এতে ইলা হবে না। সুতরাং বিয়ের আগে বা পরে তার সাথে সহবাস করলে কাফফারা আবশ্যক হবে। (অতঃপর যদি সে তাকে বিয়ে করে তবে তা ইলা হবে না) আমরা তাকে ইলাকারী হিসেবে ফয়সালা দেব না, তাই সময়সীমা নির্ধারণ করা হবে না, যদিও সময়কাল চার মাসের বেশি বাকি থাকে এবং সে কষ্ট পায়। কারণ শপথের সময় ক্ষতি করার বিষয়টি বিদ্যমান ছিল না, কারণ এটি আল্লাহর বাণী {তাদের স্ত্রীদের থেকে} [বাকারা: ২২৬]-এর বর্ণনা অনুযায়ী কেবল স্ত্রীর সাথেই সুনির্দিষ্ট।
(আর যদি) (যোনিপথ বন্ধ থাকা নারী অথবা লিঙ্গমুণ্ড বা তার সমপরিমাণ অংশ নেই এমন পুরুষ ইলা করে) এবং অবশ ব্যক্তির ক্ষেত্রেও একই হুকুম যা আগে অতিক্রান্ত হয়েছে (তবে মাযহাবের সঠিক মতানুসারে এটি সহিহ হবে না), কারণ এমতাবস্থায় কোনো কষ্ট দেওয়ার বিষয় থাকে না। তবে অণ্ডকোষহীন ব্যক্তি এবং রোগ বা অক্ষমতার কারণে অক্ষম ব্যক্তি এর ব্যতিক্রম। অনুরূপভাবে এমন রোগ বা কম বয়সের কারণে অক্ষম নারী যার ক্ষেত্রে নির্ধারিত সময়ের মধ্যে সহবাস সম্ভব; আর সেই সময় চার মাসের বেশি বাকি থাকে, তবে তা ইলা হবে। কারণ এক্ষেত্রে সহবাসের আশা রয়েছে। আর ইলার পর যদি লিঙ্গবিচ্ছেদের মতো কোনো ঘটনা ঘটে তবে তা বাতিল হবে না।
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
(তার উক্তি: সে ইলাকারী হবে) এটিই নির্ভরযোগ্য মত। এক কপিতে আছে: সে ইলাকারী হবে না, যেমন নাবালিকার সাথে ইলা করা। মূলে যা আছে সেটিই অধিক নিকটবর্তী, কারণ নাবালিকার বিষয়ে সামনে আসবে যে, যখন তার সহবাস করার সক্ষমতা অর্জনের পর চার মাসের বেশি সময় বাকি থাকবে তখন সে ইলাকারী হবে। (তার উক্তি: কারণ সাধারণত চার মাস পূর্ণ হয় না) এক কপিতে আছে: চার মাস পূর্ণ না হওয়াই অধিক ঘটে, তাই প্রতি মাস কম হওয়ার মাধ্যমে আমরা নিশ্চিত হই যে সে ইলাকারী। আর এটিই সঠিক। এর ভিত্তিতে যদি সাধারণ নিয়মের বাইরে চার মাস পূর্ণ হয়ে যায়, তবে ইলা সহিহ না হওয়া স্পষ্ট হবে; এই নীতির ভিত্তিতে যে প্রকৃত বিষয়েরই গুরুত্ব দেওয়া হয়। (তার উক্তি: সে ইলাকারী) অর্থাৎ চার মাসের বেশি হওয়ার কারণে।
(তার উক্তি: পক্ষান্তরে যদি শপথ খুলে যায়) এটি মুসান্নিফের চার মাস কথাটি থেকে যা বোঝা যায় তার বিপরীত সুরত।
(তার উক্তি: বিয়ের আগে তার ওপর আবশ্যক হবে) অর্থাৎ তা যিনা বা সন্দেহের কারণে হতে পারে। (তার উক্তি: যদি সে তাকে বিয়ে করে তবে ইলা হবে না) অর্থাৎ অথবা মনিব তাকে মুক্ত করে বিয়ে করল; এটিও ‘যদি সে তাকে বিয়ে করে’ উক্তির অন্তর্ভুক্ত হওয়া সম্ভব।
(তার উক্তি: যেহেতু এতে কোনো কষ্ট দেওয়া নেই) এর দাবি হলো যোনিপথের প্রতিবন্ধকতা দূর হলেও হুকুম পরিবর্তিত হবে না, কারণ শপথের সময় কষ্ট দেওয়ার উদ্দেশ্য ছিল না।
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
শারহকারীর উক্তি থেকে যা পাওয়া যায়: যদি দূর প্রাচ্যে বসবাসকারী স্বামী সুদূর পাশ্চাত্যে বসবাসকারী স্ত্রীর সাথে শপথ করে যে সে তার সাথে সহবাস করবে না, তবে সে ইলাকারী হবে না, যেমন নাবালিকার সাথে ইলা করা। আর বুলকিনি বলেছেন: সে ইলাকারী হবে কারণ সম্ভাবনা আছে ইত্যাদি। সম্ভবত শারহকারী তাঁর পিতার হাশিয়া অনুসরণের পর সবশেষে এই মতের দিকেই ফিরে এসেছেন। (তার উক্তি: একত্রিত হওয়ার আগে সময়সীমা গণনা করা হবে না) সম্ভবত সুরতটি এমন যে সে সময় নির্ধারণ করেছে অথবা সুরতটি এমন যে অভ্যাগতভাবে তার কাছে পৌঁছানো একেবারেই অসম্ভব, এটি পুনরায় দেখা উচিত। (তার উক্তি: যেহেতু সাধারণত তা কমে না) বিভিন্ন কপিতে এমনই আছে, তবে সঠিক হলো যা কিছু কপিতে আছে যে চার মাস পূর্ণ না হওয়া। (তার উক্তি: এবং প্রত্যেকের জন্য শর্ত রয়েছে) এটি স্পষ্ট যে তা তাঁর পূর্ববর্তী এবং পরবর্তী আলোচনা থেকে জানা যায়।
(তার উক্তি: এটি একটি শপথ হওয়ার কারণে ইত্যাদি) এটি দ্বিতীয় কারণ। (তার উক্তি: যদিও কিতাবের সাধারণ বর্ণনা একে অস্বীকার করে) এতে গবেষণার অবকাশ আছে, কারণ এটি সংজ্ঞার ভেতরে তাঁর ‘বিরত থাকার জন্য’ উক্তিটির মাধ্যমে বেরিয়ে গেছে।
(নতুন মত এই যে) অর্থাৎ ইলা (কেবল আল্লাহ তাআলা ও তাঁর গুণাবলির নামে শপথ করার মধ্যে সীমাবদ্ধ নয়, বরং যদি সে) সহবাসের সাথে (তালাক বা দাস মুক্তিকে ঝুলিয়ে দেয়, অথবা বলে: যদি আমি তোমার সাথে সহবাস করি তবে আল্লাহর সন্তুষ্টির জন্য আমার ওপর নামাজ, রোজা, হজ বা দাস মুক্ত করা আবশ্যক হবে,) (তবে সে ইলাকারী বলে গণ্য হবে)। কারণ সে তালাক হওয়া, দাস মুক্ত হওয়া বা ইবাদত আবশ্যক করার মাধ্যমে নিজেকে সহবাস থেকে বিরত রাখছে, যেমনটি সে আল্লাহর নামে শপথ করার মাধ্যমে নিজেকে বিরত রাখে। আভিধানিক অর্থে এটি একটি শপথ হওয়ায় আয়াতের অন্তর্ভুক্ত হবে। আর পুরনো মত হলো—এটি আল্লাহ তাআলা বা তাঁর কোনো গুণের নামে শপথ করার সাথে সুনির্দিষ্ট, কারণ জাহেলি যুগে এটিই প্রচলিত ছিল যখন তাদের কাছে এটি তালাক হিসেবে গণ্য হতো। যিহারের শপথও ইলার মতো, যেমন: তুমি আমার জন্য আমার মায়ের পিঠের মতো এক বছরের জন্য; এটিও ইলা হবে যা সামনে আসবে। তবে যদি তা এর আগে সমাপ্ত হয়ে যায়, যেমন: যদি আমি তোমার সাথে সহবাস করি তবে আমার ওপর এই মাসে বা অমুক মাসে রোজা রাখা ওয়াজিব হবে, এবং তা শপথের চার মাস হওয়ার আগেই শেষ হয়ে যায়, তবে তা ইলা হবে না। আর যদি স্বামী বা স্ত্রীর এমন কোনো বাধা থাকে যা সহবাসে বাধা দেয় যেমন রোগ, অতঃপর সে বলল: যদি আমি তোমার সাথে সহবাস করি তবে আল্লাহর জন্য আমার ওপর নামাজ বা রোজা বা অনুরূপ কিছু ওয়াজিব হবে—এবং তার উদ্দেশ্য হয় বিনিময়ের মানত করা, সহবাস থেকে বিরত থাকা নয়; তবে আযরাঈ যা বলেছেন তাই প্রকাশ্য যে, সে ইলাকারী হবে না এবং গুনাহগারও হবে না। অন্যান্য বিনিময়ের মানতের মতো এ ক্ষেত্রে তাকে সত্যবাদী বলে গণ্য করা হবে, যদিও কিতাবের সাধারণ বর্ণনা এর বিপরীত হতে পারে।
(আর যদি) (কোনো পরপুরুষ) কোনো পরনারীর সাথে অথবা কোনো মনিব তার দাসীর সাথে (তার ব্যাপারে) অর্থাৎ সহবাসের ব্যাপারে শপথ করে যেমন—আল্লাহর কসম আমি তোমার সাথে সহবাস করব না, (তবে এটি নিছক একটি শপথ), অর্থাৎ এতে ইলা হবে না। সুতরাং বিয়ের আগে বা পরে তার সাথে সহবাস করলে কাফফারা আবশ্যক হবে। (অতঃপর যদি সে তাকে বিয়ে করে তবে তা ইলা হবে না) আমরা তাকে ইলাকারী হিসেবে ফয়সালা দেব না, তাই সময়সীমা নির্ধারণ করা হবে না, যদিও সময়কাল চার মাসের বেশি বাকি থাকে এবং সে কষ্ট পায়। কারণ শপথের সময় ক্ষতি করার বিষয়টি বিদ্যমান ছিল না, কারণ এটি আল্লাহর বাণী {তাদের স্ত্রীদের থেকে} [বাকারা: ২২৬]-এর বর্ণনা অনুযায়ী কেবল স্ত্রীর সাথেই সুনির্দিষ্ট।
(আর যদি) (যোনিপথ বন্ধ থাকা নারী অথবা লিঙ্গমুণ্ড বা তার সমপরিমাণ অংশ নেই এমন পুরুষ ইলা করে) এবং অবশ ব্যক্তির ক্ষেত্রেও একই হুকুম যা আগে অতিক্রান্ত হয়েছে (তবে মাযহাবের সঠিক মতানুসারে এটি সহিহ হবে না), কারণ এমতাবস্থায় কোনো কষ্ট দেওয়ার বিষয় থাকে না। তবে অণ্ডকোষহীন ব্যক্তি এবং রোগ বা অক্ষমতার কারণে অক্ষম ব্যক্তি এর ব্যতিক্রম। অনুরূপভাবে এমন রোগ বা কম বয়সের কারণে অক্ষম নারী যার ক্ষেত্রে নির্ধারিত সময়ের মধ্যে সহবাস সম্ভব; আর সেই সময় চার মাসের বেশি বাকি থাকে, তবে তা ইলা হবে। কারণ এক্ষেত্রে সহবাসের আশা রয়েছে। আর ইলার পর যদি লিঙ্গবিচ্ছেদের মতো কোনো ঘটনা ঘটে তবে তা বাতিল হবে না।
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
(তার উক্তি: সে ইলাকারী হবে) এটিই নির্ভরযোগ্য মত। এক কপিতে আছে: সে ইলাকারী হবে না, যেমন নাবালিকার সাথে ইলা করা। মূলে যা আছে সেটিই অধিক নিকটবর্তী, কারণ নাবালিকার বিষয়ে সামনে আসবে যে, যখন তার সহবাস করার সক্ষমতা অর্জনের পর চার মাসের বেশি সময় বাকি থাকবে তখন সে ইলাকারী হবে। (তার উক্তি: কারণ সাধারণত চার মাস পূর্ণ হয় না) এক কপিতে আছে: চার মাস পূর্ণ না হওয়াই অধিক ঘটে, তাই প্রতি মাস কম হওয়ার মাধ্যমে আমরা নিশ্চিত হই যে সে ইলাকারী। আর এটিই সঠিক। এর ভিত্তিতে যদি সাধারণ নিয়মের বাইরে চার মাস পূর্ণ হয়ে যায়, তবে ইলা সহিহ না হওয়া স্পষ্ট হবে; এই নীতির ভিত্তিতে যে প্রকৃত বিষয়েরই গুরুত্ব দেওয়া হয়। (তার উক্তি: সে ইলাকারী) অর্থাৎ চার মাসের বেশি হওয়ার কারণে।
(তার উক্তি: পক্ষান্তরে যদি শপথ খুলে যায়) এটি মুসান্নিফের চার মাস কথাটি থেকে যা বোঝা যায় তার বিপরীত সুরত।
(তার উক্তি: বিয়ের আগে তার ওপর আবশ্যক হবে) অর্থাৎ তা যিনা বা সন্দেহের কারণে হতে পারে। (তার উক্তি: যদি সে তাকে বিয়ে করে তবে ইলা হবে না) অর্থাৎ অথবা মনিব তাকে মুক্ত করে বিয়ে করল; এটিও ‘যদি সে তাকে বিয়ে করে’ উক্তির অন্তর্ভুক্ত হওয়া সম্ভব।
(তার উক্তি: যেহেতু এতে কোনো কষ্ট দেওয়া নেই) এর দাবি হলো যোনিপথের প্রতিবন্ধকতা দূর হলেও হুকুম পরিবর্তিত হবে না, কারণ শপথের সময় কষ্ট দেওয়ার উদ্দেশ্য ছিল না।
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
শারহকারীর উক্তি থেকে যা পাওয়া যায়: যদি দূর প্রাচ্যে বসবাসকারী স্বামী সুদূর পাশ্চাত্যে বসবাসকারী স্ত্রীর সাথে শপথ করে যে সে তার সাথে সহবাস করবে না, তবে সে ইলাকারী হবে না, যেমন নাবালিকার সাথে ইলা করা। আর বুলকিনি বলেছেন: সে ইলাকারী হবে কারণ সম্ভাবনা আছে ইত্যাদি। সম্ভবত শারহকারী তাঁর পিতার হাশিয়া অনুসরণের পর সবশেষে এই মতের দিকেই ফিরে এসেছেন। (তার উক্তি: একত্রিত হওয়ার আগে সময়সীমা গণনা করা হবে না) সম্ভবত সুরতটি এমন যে সে সময় নির্ধারণ করেছে অথবা সুরতটি এমন যে অভ্যাগতভাবে তার কাছে পৌঁছানো একেবারেই অসম্ভব, এটি পুনরায় দেখা উচিত। (তার উক্তি: যেহেতু সাধারণত তা কমে না) বিভিন্ন কপিতে এমনই আছে, তবে সঠিক হলো যা কিছু কপিতে আছে যে চার মাস পূর্ণ না হওয়া। (তার উক্তি: এবং প্রত্যেকের জন্য শর্ত রয়েছে) এটি স্পষ্ট যে তা তাঁর পূর্ববর্তী এবং পরবর্তী আলোচনা থেকে জানা যায়।
(তার উক্তি: এটি একটি শপথ হওয়ার কারণে ইত্যাদি) এটি দ্বিতীয় কারণ। (তার উক্তি: যদিও কিতাবের সাধারণ বর্ণনা একে অস্বীকার করে) এতে গবেষণার অবকাশ আছে, কারণ এটি সংজ্ঞার ভেতরে তাঁর ‘বিরত থাকার জন্য’ উক্তিটির মাধ্যমে বেরিয়ে গেছে।
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 70)