كَمَا قَدَّمَهُ لِأَنَّ الرَّجْعِيَّةَ زَوْجَةٌ فِي هَذِهِ الْأَحْكَامِ الْخَمْسَةِ بِنَصِّ الْقُرْآنِ كَمَا مَرَّ عَنْ الشَّافِعِيِّ، وَسَيَأْتِي أَنَّهُ لَا يَثْبُتُ حُكْمُ الظِّهَارِ وَالْإِيلَاءِ إلَّا بَعْدَ الرَّجْعَةِ.
(وَإِذَا) (ادَّعَى وَالْعِدَّةُ مُنْقَضِيَةٌ) جُمْلَةٌ حَالِيَّةٌ (رَجْعَةً فِيهَا فَأَنْكَرَتْ) (فَإِنْ اتَّفَقَا عَلَى وَقْتِ الِانْقِضَاءِ كَيَوْمِ الْجُمُعَةِ وَقَالَ رَاجَعْتُكِ يَوْمَ الْخَمِيسِ) مَثَلًا (فَقَالَتْ بَلْ السَّبْتِ) مَثَلًا (صُدِّقَتْ بِيَمِينِهَا) أَنَّهَا لَا تَعْلَمُ أَنَّهُ رَاجَعَهَا فِيهِ لِاتِّفَاقِهِمَا عَلَى وَقْتِ الِانْقِضَاءِ وَالْأَصْلُ عَدَمُ الرَّجْعَةِ قَبْلَهُ (أَوْ) اتَّفَقَا (عَلَى وَقْتِ الرَّجْعَةِ كَيَوْمِ الْجُمُعَةِ وَقَالَتْ انْقَضَتْ الْخَمِيسَ وَقَالَ بَلْ) انْقَضَتْ (السَّبْتَ صُدِّقَ بِيَمِينِهِ) أَنَّهَا مَا انْقَضَتْ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِاتِّفَاقِهِمَا عَلَى وَقْتِ الرَّجْعَةِ وَالْأَصْلُ عَدَمُ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ قَبْلَهُ (وَإِنْ تَنَازَعَا فِي السَّبْقِ بِلَا اتِّفَاقٍ) عَلَى أَحَدِ ذَيْنِك (فَالْأَصَحُّ تَرْجِيحُ سَبْقِ الدَّعْوَى) لِاسْتِقْرَارِ الْحُكْمِ بِقَبُولِ السَّابِقِ (فَإِنْ) (ادَّعَتْ الِانْقِضَاءَ) أَوَّلًا (ثُمَّ ادَّعَى رَجْعَةً قَبْلَهُ) (صُدِّقَتْ بِيَمِينِهَا) أَنَّ عِدَّتَهَا انْقَضَتْ قَبْلَ الرَّجْعَةِ لِأَنَّهَا لَمَّا سَبَقَتْ بِادِّعَائِهِ وَجَبَ تَصْدِيقُهَا لِقَبُولِ قَوْلِهَا فِيهِ مِنْ حَيْثُ هُوَ فَوَقَعَ قَوْلُهُ لَغْوًا (أَوْ ادَّعَاهَا قَبْلَ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ فَقَالَتْ) بَلْ رَاجَعْتَنِي (بَعْدَهُ) أَيْ انْقِضَائِهَا (صُدِّقَ) أَنَّهُ رَاجَعَهَا قَبْلَ انْقِضَائِهَا لِأَنَّهُ لَمَّا سَبَقَ بِادِّعَائِهَا وَجَبَ تَصْدِيقُهُ لِأَنَّهُ يَمْلِكُهَا فَصَحَّتْ ظَاهِرًا فَوَقَعَ قَوْلُهَا بَعْدَ ذَلِكَ لَغْوًا، وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا لَوْ عُلِمَ التَّرْتِيبُ دُونَ السَّابِقِ مِنْهُمَا فَيَحْلِفُ هُوَ أَيْضًا لِأَنَّ الْأَصْلَ بَقَاءُ الْعِدَّةِ. وَالثَّانِي قَوْلُ الزَّوْجِ اسْتِبْقَاءً لِلنِّكَاحِ. وَالثَّالِثُ قَوْلُهَا لِأَنَّهُ لَا يُطَلَّعُ عَلَيْهِ إلَّا مِنْ جِهَتِهَا. وَالرَّابِعُ يُقْرَعُ بَيْنَهُمَا فَيُقَدَّمُ قَوْلُ مَنْ خَرَجَتْ قُرْعَتُهُ، ثُمَّ مَا ذَكَرَ مِنْ إطْلَاقِ تَصْدِيقِ الزَّوْجِ فِيمَا إذَا سَبَقَ هُوَ مَا فِي الرَّوْضَةِ كَالشَّرْحِ الصَّغِيرِ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ، وَإِنْ ذَكَرَ فِي الْكَبِيرِ عَنْ الْقَفَّالِ وَالْبَغَوِيِّ وَالْمُتَوَلِّي أَنَّهُ يُشْتَرَطُ تَرَاخِي كَلَامِهَا عَنْهُ فَإِنْ اتَّصَلَ بِهِ فَهِيَ الْمُصَدَّقَةُ لِأَنَّ الرَّجْعَةَ قَوْلِيَّةٌ فَقَوْلُهُ رَاجَعْتُك كَإِنْشَائِهَا حَالًا وَانْقِضَاءُ الْعِدَّةِ لَيْسَ بِقَوْلِيٍّ فَقَوْلُهَا انْقَضَتْ عِدَّتِي إخْبَارٌ عَمَّا تَقَدَّمَ فَكَأَنَّ قَوْلَهُ رَاجَعْتُك صَادَفَ انْقِضَاءَ الْعِدَّةِ فَلَا يَصِحُّ، وَهَلْ الْمُرَادُ سَبْقُ الدَّعْوَى عِنْدَ حَاكِمٍ أَوْ لَا؟ قَالَ ابْنُ عُجَيْلٍ: نَعَمْ. وَقَالَ إسْمَاعِيلُ الْحَضْرَمِيُّ: يَظْهَرُ مِنْ كَلَامِهِمْ أَنَّهُمْ لَا يُرِيدُونَهُ. قَالَ الزَّرْكَشِيُّ: وَهُوَ الظَّاهِرُ: وَتَبِعَهُمْ الْوَلِيُّ الْعِرَاقِيُّ وَغَيْرُهُ، هَذَا.
ــ
[حاشية الشبراملسي]
يُخَلِّصْهُ الطَّلَاقُ الرَّجْعِيُّ لِأَنَّهَا لَمْ تَخْرُجْ بِهِ مِنْ عِصْمَتِهِ فَلْيُرَاجَعْ. وَيُحْتَمَلُ خِلَافُهُ وَهُوَ الْأَقْرَبُ حَمْلًا لِلْعِصْمَةِ عَلَى الْعِصْمَةِ الْكَامِلَةِ، وَقَدْ اخْتَلَّتْ بِالطَّلَاقِ الْمَذْكُورِ، وَيَنْبَغِي أَنَّ مِثْلَ عَلَى عِصْمَتِي عَلَى ذِمَّتِي فَلْيُرَاجَعْ، وَفِي حَجّ هُنَا مَا يُؤَيِّدُ الْأَوَّلَ مَا لَمْ يَقُلْ أَرَدْتُ الْعِصْمَةَ الْحَقِيقِيَّةَ.
(قَوْلُهُ: عَلَى أَحَدِ ذَيْنِك) أَيْ وَقْتَ الِانْقِضَاءِ وَوَقَعَتْ الرَّجْعَةُ (قَوْلُهُ: وَمِثْلُ ذَلِكَ) أَيْ فِي تَصْدِيقِهِ (قَوْلُهُ مَا لَوْ عُلِمَ التَّرْتِيبُ) أَيْ بَيْنَ الْمُدَّعِيَيْنِ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: أَنَّهُمْ لَا يُرِيدُونَهُ) أَيْ الْحَاكِمَ وَقَوْلُهُ قَالَ الزَّرْكَشِيُّ إلَخْ مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: أَعَمُّ مِنْ ذَلِكَ) أَيْ مِنْ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ حَاكِمٍ أَوْ غَيْرِهِ وَلَوْ كَانَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: بِنَصِّ الْقُرْآنِ) عِبَارَةُ الْجَلَالِ الْمَحَلِّيِّ: وَالْغَرَضُ مِنْ جَمْعِهِمْ الْخَمْسَ هُنَا الْإِشَارَةُ إلَى قَوْلِ الشَّافِعِيِّ رضي الله عنه الرَّجْعِيَّةُ زَوْجَةٌ فِي خَمْسِ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى: أَيْ آيَاتِ الْمَسَائِلِ الْخَمْسِ الْمَذْكُورَةِ انْتَهَتْ
(قَوْلُهُ: فَيَحْلِفُ هُوَ أَيْضًا) قَدْ يَتَوَقَّفُ فِي تَصْوِيرِ حَلِفِهِ مَعَ عَدَمِ عِلْمِهِ، وَعِبَارَةُ الرَّوْضِ وَشَرْحِهِ: وَإِنْ اعْتَرَفَا بِتَرَتُّبِهِمَا وَأَشْكَلَ السَّابِقُ قُضِيَ لَهُ لِأَنَّ الْأَصْلَ بَقَاءُ الْعِدَّةِ وَوِلَايَةُ الرَّجْعَةِ انْتَهَتْ، وَعِبَارَةُ الْعُبَابِ: وَلَوْ قَالَا نَعْلَمُ تَرَتُّبَ الْأَمْرَيْنِ وَلَا نَعْلَمُ السَّابِقَ فَالْأَصْلُ بَقَاءُ الْعِدَّةِ وَوِلَايَةُ الرَّجْعَةِ انْتَهَتْ.
وَسَيَأْتِي فِي كَلَامِ الشَّارِحِ أَنَّهُمَا لَوْ قَالَا لَا نَعْلَمُ سَبْقًا وَلَا مَعِيَّةً فَالْأَصْلُ بَقَاءُ الْعِدَّةِ وَوِلَايَةُ الرَّجْعَةِ.
وَفِي حَوَاشِي التُّحْفَةِ مَا نَصُّهُ: قَوْلُهُ: مَا لَوْ عَلِمَ التَّرْتِيبَ: أَيْ بَيْنَ الْمُدَّعِيَيْنِ. اهـ. وَلَعَلَّهُ بِحَسَبِ مَا فَهِمَهُ وَإِلَّا فَهُوَ لَا يُوَافِقُ مَا مَرَّ عَنْ الرَّوْضِ وَالْعُبَابِ فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: وَالثَّانِي قَوْلُ الزَّوْجِ) هُوَ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ: أَيْ تَرْجِيحُ قَوْلِ الزَّوْجِ (قَوْلُهُ: وَقَالَ إسْمَاعِيلُ الْحَضْرَمِيُّ يَظْهَرُ إلَخْ.) أَشَارَ وَالِدُ الشَّارِحِ فِي حَوَاشِي
(وَإِذَا) (ادَّعَى وَالْعِدَّةُ مُنْقَضِيَةٌ) جُمْلَةٌ حَالِيَّةٌ (رَجْعَةً فِيهَا فَأَنْكَرَتْ) (فَإِنْ اتَّفَقَا عَلَى وَقْتِ الِانْقِضَاءِ كَيَوْمِ الْجُمُعَةِ وَقَالَ رَاجَعْتُكِ يَوْمَ الْخَمِيسِ) مَثَلًا (فَقَالَتْ بَلْ السَّبْتِ) مَثَلًا (صُدِّقَتْ بِيَمِينِهَا) أَنَّهَا لَا تَعْلَمُ أَنَّهُ رَاجَعَهَا فِيهِ لِاتِّفَاقِهِمَا عَلَى وَقْتِ الِانْقِضَاءِ وَالْأَصْلُ عَدَمُ الرَّجْعَةِ قَبْلَهُ (أَوْ) اتَّفَقَا (عَلَى وَقْتِ الرَّجْعَةِ كَيَوْمِ الْجُمُعَةِ وَقَالَتْ انْقَضَتْ الْخَمِيسَ وَقَالَ بَلْ) انْقَضَتْ (السَّبْتَ صُدِّقَ بِيَمِينِهِ) أَنَّهَا مَا انْقَضَتْ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِاتِّفَاقِهِمَا عَلَى وَقْتِ الرَّجْعَةِ وَالْأَصْلُ عَدَمُ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ قَبْلَهُ (وَإِنْ تَنَازَعَا فِي السَّبْقِ بِلَا اتِّفَاقٍ) عَلَى أَحَدِ ذَيْنِك (فَالْأَصَحُّ تَرْجِيحُ سَبْقِ الدَّعْوَى) لِاسْتِقْرَارِ الْحُكْمِ بِقَبُولِ السَّابِقِ (فَإِنْ) (ادَّعَتْ الِانْقِضَاءَ) أَوَّلًا (ثُمَّ ادَّعَى رَجْعَةً قَبْلَهُ) (صُدِّقَتْ بِيَمِينِهَا) أَنَّ عِدَّتَهَا انْقَضَتْ قَبْلَ الرَّجْعَةِ لِأَنَّهَا لَمَّا سَبَقَتْ بِادِّعَائِهِ وَجَبَ تَصْدِيقُهَا لِقَبُولِ قَوْلِهَا فِيهِ مِنْ حَيْثُ هُوَ فَوَقَعَ قَوْلُهُ لَغْوًا (أَوْ ادَّعَاهَا قَبْلَ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ فَقَالَتْ) بَلْ رَاجَعْتَنِي (بَعْدَهُ) أَيْ انْقِضَائِهَا (صُدِّقَ) أَنَّهُ رَاجَعَهَا قَبْلَ انْقِضَائِهَا لِأَنَّهُ لَمَّا سَبَقَ بِادِّعَائِهَا وَجَبَ تَصْدِيقُهُ لِأَنَّهُ يَمْلِكُهَا فَصَحَّتْ ظَاهِرًا فَوَقَعَ قَوْلُهَا بَعْدَ ذَلِكَ لَغْوًا، وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا لَوْ عُلِمَ التَّرْتِيبُ دُونَ السَّابِقِ مِنْهُمَا فَيَحْلِفُ هُوَ أَيْضًا لِأَنَّ الْأَصْلَ بَقَاءُ الْعِدَّةِ. وَالثَّانِي قَوْلُ الزَّوْجِ اسْتِبْقَاءً لِلنِّكَاحِ. وَالثَّالِثُ قَوْلُهَا لِأَنَّهُ لَا يُطَلَّعُ عَلَيْهِ إلَّا مِنْ جِهَتِهَا. وَالرَّابِعُ يُقْرَعُ بَيْنَهُمَا فَيُقَدَّمُ قَوْلُ مَنْ خَرَجَتْ قُرْعَتُهُ، ثُمَّ مَا ذَكَرَ مِنْ إطْلَاقِ تَصْدِيقِ الزَّوْجِ فِيمَا إذَا سَبَقَ هُوَ مَا فِي الرَّوْضَةِ كَالشَّرْحِ الصَّغِيرِ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ، وَإِنْ ذَكَرَ فِي الْكَبِيرِ عَنْ الْقَفَّالِ وَالْبَغَوِيِّ وَالْمُتَوَلِّي أَنَّهُ يُشْتَرَطُ تَرَاخِي كَلَامِهَا عَنْهُ فَإِنْ اتَّصَلَ بِهِ فَهِيَ الْمُصَدَّقَةُ لِأَنَّ الرَّجْعَةَ قَوْلِيَّةٌ فَقَوْلُهُ رَاجَعْتُك كَإِنْشَائِهَا حَالًا وَانْقِضَاءُ الْعِدَّةِ لَيْسَ بِقَوْلِيٍّ فَقَوْلُهَا انْقَضَتْ عِدَّتِي إخْبَارٌ عَمَّا تَقَدَّمَ فَكَأَنَّ قَوْلَهُ رَاجَعْتُك صَادَفَ انْقِضَاءَ الْعِدَّةِ فَلَا يَصِحُّ، وَهَلْ الْمُرَادُ سَبْقُ الدَّعْوَى عِنْدَ حَاكِمٍ أَوْ لَا؟ قَالَ ابْنُ عُجَيْلٍ: نَعَمْ. وَقَالَ إسْمَاعِيلُ الْحَضْرَمِيُّ: يَظْهَرُ مِنْ كَلَامِهِمْ أَنَّهُمْ لَا يُرِيدُونَهُ. قَالَ الزَّرْكَشِيُّ: وَهُوَ الظَّاهِرُ: وَتَبِعَهُمْ الْوَلِيُّ الْعِرَاقِيُّ وَغَيْرُهُ، هَذَا.
ــ
[حاشية الشبراملسي]
يُخَلِّصْهُ الطَّلَاقُ الرَّجْعِيُّ لِأَنَّهَا لَمْ تَخْرُجْ بِهِ مِنْ عِصْمَتِهِ فَلْيُرَاجَعْ. وَيُحْتَمَلُ خِلَافُهُ وَهُوَ الْأَقْرَبُ حَمْلًا لِلْعِصْمَةِ عَلَى الْعِصْمَةِ الْكَامِلَةِ، وَقَدْ اخْتَلَّتْ بِالطَّلَاقِ الْمَذْكُورِ، وَيَنْبَغِي أَنَّ مِثْلَ عَلَى عِصْمَتِي عَلَى ذِمَّتِي فَلْيُرَاجَعْ، وَفِي حَجّ هُنَا مَا يُؤَيِّدُ الْأَوَّلَ مَا لَمْ يَقُلْ أَرَدْتُ الْعِصْمَةَ الْحَقِيقِيَّةَ.
(قَوْلُهُ: عَلَى أَحَدِ ذَيْنِك) أَيْ وَقْتَ الِانْقِضَاءِ وَوَقَعَتْ الرَّجْعَةُ (قَوْلُهُ: وَمِثْلُ ذَلِكَ) أَيْ فِي تَصْدِيقِهِ (قَوْلُهُ مَا لَوْ عُلِمَ التَّرْتِيبُ) أَيْ بَيْنَ الْمُدَّعِيَيْنِ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: أَنَّهُمْ لَا يُرِيدُونَهُ) أَيْ الْحَاكِمَ وَقَوْلُهُ قَالَ الزَّرْكَشِيُّ إلَخْ مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: أَعَمُّ مِنْ ذَلِكَ) أَيْ مِنْ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ حَاكِمٍ أَوْ غَيْرِهِ وَلَوْ كَانَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: بِنَصِّ الْقُرْآنِ) عِبَارَةُ الْجَلَالِ الْمَحَلِّيِّ: وَالْغَرَضُ مِنْ جَمْعِهِمْ الْخَمْسَ هُنَا الْإِشَارَةُ إلَى قَوْلِ الشَّافِعِيِّ رضي الله عنه الرَّجْعِيَّةُ زَوْجَةٌ فِي خَمْسِ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى: أَيْ آيَاتِ الْمَسَائِلِ الْخَمْسِ الْمَذْكُورَةِ انْتَهَتْ
(قَوْلُهُ: فَيَحْلِفُ هُوَ أَيْضًا) قَدْ يَتَوَقَّفُ فِي تَصْوِيرِ حَلِفِهِ مَعَ عَدَمِ عِلْمِهِ، وَعِبَارَةُ الرَّوْضِ وَشَرْحِهِ: وَإِنْ اعْتَرَفَا بِتَرَتُّبِهِمَا وَأَشْكَلَ السَّابِقُ قُضِيَ لَهُ لِأَنَّ الْأَصْلَ بَقَاءُ الْعِدَّةِ وَوِلَايَةُ الرَّجْعَةِ انْتَهَتْ، وَعِبَارَةُ الْعُبَابِ: وَلَوْ قَالَا نَعْلَمُ تَرَتُّبَ الْأَمْرَيْنِ وَلَا نَعْلَمُ السَّابِقَ فَالْأَصْلُ بَقَاءُ الْعِدَّةِ وَوِلَايَةُ الرَّجْعَةِ انْتَهَتْ.
وَسَيَأْتِي فِي كَلَامِ الشَّارِحِ أَنَّهُمَا لَوْ قَالَا لَا نَعْلَمُ سَبْقًا وَلَا مَعِيَّةً فَالْأَصْلُ بَقَاءُ الْعِدَّةِ وَوِلَايَةُ الرَّجْعَةِ.
وَفِي حَوَاشِي التُّحْفَةِ مَا نَصُّهُ: قَوْلُهُ: مَا لَوْ عَلِمَ التَّرْتِيبَ: أَيْ بَيْنَ الْمُدَّعِيَيْنِ. اهـ. وَلَعَلَّهُ بِحَسَبِ مَا فَهِمَهُ وَإِلَّا فَهُوَ لَا يُوَافِقُ مَا مَرَّ عَنْ الرَّوْضِ وَالْعُبَابِ فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: وَالثَّانِي قَوْلُ الزَّوْجِ) هُوَ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ: أَيْ تَرْجِيحُ قَوْلِ الزَّوْجِ (قَوْلُهُ: وَقَالَ إسْمَاعِيلُ الْحَضْرَمِيُّ يَظْهَرُ إلَخْ.) أَشَارَ وَالِدُ الشَّارِحِ فِي حَوَاشِي
যেমনটি তিনি আগে উল্লেখ করেছেন, কারণ কুরআনের ভাষ্য অনুযায়ী এই পাঁচটি বিধানের ক্ষেত্রে রাজয়ী তালাকপ্রাপ্তা নারী একজন স্ত্রী হিসেবেই গণ্য হন, যেমনটি ইমাম শাফি'ঈ থেকে পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে। আর সামনে আসবে যে, যিহার ও ইলা’র বিধান রাজআতের (স্ত্রীরূপে ফিরিয়ে নেওয়া) আগে সাব্যস্ত হয় না।
(এবং যখন) (সে দাবি করে এমতাবস্থায় যে ইদ্দত অতিক্রান্ত হয়ে গেছে) — এটি একটি হালিয়া জুমলা বা বর্তমান অবস্থার বর্ণনামূলক বাক্য — (যে সে ইদ্দতের ভেতরেই রাজআত করেছে, কিন্তু স্ত্রী তা অস্বীকার করে) (এমতাবস্থায় যদি তারা ইদ্দত শেষ হওয়ার সময়ের ব্যাপারে একমত হয়, যেমন জুমআর দিন, এবং স্বামী বলে: আমি তোমাকে বৃহস্পতিবার রাজআত করেছি) উদাহরণস্বরূপ (আর স্ত্রী বলে: বরং তা শনিবারে হয়েছে) উদাহরণস্বরূপ (তবে কসমসহ স্ত্রীর কথা সত্য বলে গণ্য হবে) যে, সে জানে না স্বামী সেই সময়ে তাকে রাজআত করেছে; কারণ তারা ইদ্দত শেষ হওয়ার সময়ের ব্যাপারে একমত হয়েছে এবং মূল নীতি হলো এর পূর্বে রাজআত না হওয়া। (অথবা) তারা একমত হলো (রাজআতের সময়ের ব্যাপারে, যেমন জুমআর দিন, আর স্ত্রী বলল: ইদ্দত বৃহস্পতিবার শেষ হয়েছে, আর স্বামী বলল: বরং) তা শেষ হয়েছে (শনিবার, তবে স্বামীর কথা কসমসহ সত্য বলে গণ্য হবে) যে বৃহস্পতিবার ইদ্দত শেষ হয়নি; কারণ তারা রাজআতের সময়ের ব্যাপারে একমত হয়েছে এবং মূল নীতি হলো এর পূর্বে ইদ্দত শেষ না হওয়া। (আর যদি তারা কোনো বিষয়ে একমত না হয়ে কোনটি আগে ঘটেছে তা নিয়ে বিবাদে লিপ্ত হয়) অর্থাৎ উল্লিখিত দুই বিষয়ের কোনোটিতে একমত না হয়ে (তবে অধিকতর বিশুদ্ধ মতানুসারে যে দাবিটি আগে করা হয়েছে সেটিকে প্রাধান্য দেওয়া হবে), যাতে পূর্ববর্তী দাবিটি গ্রহণের মাধ্যমে বিধানটি স্থিতিশীল হয়। (অতএব যদি) (স্ত্রী ইদ্দত শেষ হওয়ার দাবি করে) আগে (তারপর স্বামী এর পূর্বে রাজআতের দাবি করে) (তবে কসমসহ স্ত্রীর কথা সত্য বলে গণ্য হবে) যে রাজআতের পূর্বেই তার ইদ্দত শেষ হয়ে গেছে। কারণ সে যখন আগে দাবি পেশ করেছে, তখন সেই বিষয়ে তার কথা গ্রহণ করা এবং তাকে সত্যবাদী গণ্য করা আবশ্যক হয়ে পড়ে, ফলে স্বামীর কথাটি অসার হিসেবে গণ্য হয়। (অথবা স্বামী ইদ্দত শেষ হওয়ার পূর্বে রাজআতের দাবি করল, এরপর স্ত্রী বলল) বরং তুমি আমাকে রাজআত করেছ (এর পরে) অর্থাৎ ইদ্দত শেষ হওয়ার পরে, (তবে স্বামীর কথা সত্য বলে গণ্য হবে) যে সে ইদ্দত শেষ হওয়ার পূর্বেই তাকে রাজআত করেছে। কারণ সে যখন আগে দাবি পেশ করেছে, তখন তাকে সত্যবাদী গণ্য করা আবশ্যক। কেননা সে এর মালিকানা রাখে, তাই বাহ্যিকভাবে তা সঠিক সাব্যস্ত হবে এবং এরপর স্ত্রীর কথা অসার হিসেবে গণ্য হবে। আর এর অনুরূপ হলো যদি উভয়ের দাবির ধারাবাহিকতা জানা যায় কিন্তু কোনটি আগে ঘটেছে তা জানা না যায়, তবে সেও (স্বামী) কসম খাবে; কারণ মূল নীতি হলো ইদ্দত বাকি থাকা। দ্বিতীয় মতটি হলো, বিয়ের স্থায়িত্ব রক্ষার্থে স্বামীর কথা গ্রহণযোগ্য হবে। তৃতীয় মতটি হলো, স্ত্রীর কথা গ্রহণযোগ্য হবে, কারণ এই বিষয়টি তার দিক থেকেই কেবল জানা সম্ভব। চতুর্থ মতটি হলো, তাদের মধ্যে লটারি করা হবে এবং যার নাম আসবে তার কথা অগ্রগণ্য হবে। এরপর স্বামী আগে দাবি করলে তাকে সত্যবাদী গণ্য করার যে বিষয়টি সাধারণভাবে উল্লেখ করা হয়েছে, তা 'আর-রাওদাহ' এবং 'আশ-শারহুল সাগির'-এ বর্ণিত হয়েছে এবং এটিই নির্ভরযোগ্য মত। যদিও 'আশ-শারহুল কাবীর'-এ কাফফাল, বাগাউয়ী ও মুতাওয়াল্লি থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, স্বামীর দাবির পর স্ত্রীর বক্তব্য আসতে বিলম্ব হওয়া শর্ত। যদি তা স্বামীর বক্তব্যের সাথে যুক্ত থাকে, তবে স্ত্রীকেই সত্যবাদী গণ্য করা হবে। কারণ রাজআত হলো মৌখিক বিষয়, তাই তার 'আমি তোমাকে রাজআত করলাম' বলাটি তাৎক্ষণিক কার্যকর হওয়ার মতো। পক্ষান্তরে ইদ্দত শেষ হওয়া মৌখিক বিষয় নয়, তাই তার 'আমার ইদ্দত শেষ হয়েছে' বলাটি পূর্ববর্তী কোনো বিষয়ের সংবাদ প্রদান মাত্র। ফলে এমন হতে পারে যে, স্বামীর রাজআতের বাক্যটি ইদ্দত শেষ হওয়ার সময়ের সাথে মিলে গেছে, তাই তা সঠিক হবে না। আর দাবির ক্ষেত্রে এই 'অগ্রগণ্যতা' বলতে কি বিচারকের নিকট দাবি করা বোঝায় নাকি অন্য কিছু? ইবনে উজাইল বলেছেন: হ্যাঁ। আর ইসমাইল আল-হাদরামি বলেছেন: তাদের বক্তব্য থেকে প্রতীয়মান হয় যে তারা বিচারকের শর্তটি উদ্দেশ্য করেননি। যারাকশি বলেছেন: এটিই সুস্পষ্ট। ওয়ালি আল-ইরাকি এবং অন্যান্যগণ তাদের অনুসরণ করেছেন। এই হলো মূল আলোচনা।
—
[শুবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
রাজয়ী তালাক তাকে বৈবাহিক বন্ধন থেকে মুক্ত করে না, কারণ এর মাধ্যমে সে তার সুরক্ষা (ইসমাত) থেকে বের হয়ে যায় না, তাই তাকে রাজআত করতে হবে। তবে এর বিপরীত সম্ভাবনাও রয়েছে এবং সেটিই অধিক নিকটবর্তী—যেখানে ইসমাত বলতে পূর্ণাঙ্গ সুরক্ষাকে বোঝানো হয়েছে, যা উক্ত তালাকের ফলে ক্ষতিগ্রস্ত হয়েছে। "আমার সুরক্ষায় (ইসমাত)"-এর মতো "আমার জিম্মায়" বলাটিও রাজআতের জন্য হওয়া উচিত। হাজ্জ (ইবনে হাজার)-এর বক্তব্যে এখানে প্রথমটির সমর্থন পাওয়া যায়, যতক্ষণ না সে বলে যে সে প্রকৃত 'ইসমাত' বা সুরক্ষা উদ্দেশ্য করেছে।
(তাঁর কথা: উল্লিখিত দুই বিষয়ের কোনোটিতে) অর্থাৎ ইদ্দত শেষ হওয়ার সময় এবং রাজআত সংঘটিত হওয়ার সময়। (তাঁর কথা: আর এর অনুরূপ) অর্থাৎ তাকে সত্যবাদী গণ্য করার ক্ষেত্রে। (তাঁর কথা: যদি ধারাবাহিকতা জানা যায়) অর্থাৎ দুই দাবিদারের মধ্যে কে আগে ও কে পরে তা জানা যায়। (ইবনে হাজার-এর ওপর শুবরামাল্লিসীর টীকা শেষ হলো)। (তাঁর কথা: তারা বিচারকের শর্তটি উদ্দেশ্য করেননি) অর্থাৎ বিচারকের নিকট দাবি পেশ করা। আর যারাকশির বক্তব্য অনুযায়ী এটিই নির্ভরযোগ্য। (তাঁর কথা: তার চেয়েও ব্যাপক) অর্থাৎ বিচারকের নিকট হোক বা অন্য কোথাও হোক।
—
[রশিদী’র হাশিয়া]
(তাঁর কথা: কুরআনের ভাষ্য অনুযায়ী) জালাল আল-মহল্লীর বক্তব্য হলো: এখানে পাঁচটি বিধান একত্রিত করার উদ্দেশ্য হলো ইমাম শাফি'ঈ (রা.)-এর সেই উক্তির প্রতি ইশারা করা যে, রাজয়ী তালাকপ্রাপ্তা নারী আল্লাহর কিতাবের পাঁচটি আয়াতে স্ত্রী হিসেবে গণ্য হয়েছেন; অর্থাৎ বর্ণিত পাঁচটি মাসআলার আয়াতসমূহে। সমাপ্ত।
(তাঁর কথা: তবে সেও কসম খাবে) তার জ্ঞান না থাকা সত্ত্বেও কসম খাওয়ার বিষয়টি নিয়ে সংশয় হতে পারে। 'আর-রাওদ' ও তার শারহ-এর ভাষ্য হলো: যদি তারা উভয়ে ঘটনার ধারাবাহিকতা স্বীকার করে কিন্তু কোনটি আগে তা অস্পষ্ট থাকে, তবে স্বামীর অনুকূলে ফয়সালা হবে। কারণ মূল নীতি হলো ইদ্দত বাকি থাকা এবং রাজআতের কর্তৃত্ব শেষ না হওয়া। সমাপ্ত। আর 'আল-উবাব'-এর ভাষ্য হলো: যদি তারা বলে যে আমরা দুটি বিষয়ের ধারাবাহিকতা জানি কিন্তু কোনটি আগে তা জানি না, তবে মূল নীতি হলো ইদ্দত বাকি থাকা এবং রাজআতের কর্তৃত্ব শেষ হওয়া।
আর অচিরেই ব্যাখ্যাকারকের বক্তব্যে আসবে যে, যদি তারা বলে যে আমরা আগে-পরে হওয়া বা একসাথে হওয়া কোনটিই জানি না, তবে মূল নীতি হলো ইদ্দত বাকি থাকা এবং রাজআতের কর্তৃত্ব বহাল থাকা।
তুহফার হাশিয়াতে যা বর্ণিত হয়েছে তা হলো: (তাঁর কথা: যদি ধারাবাহিকতা জানা যায়) অর্থাৎ দুই দাবিদারের মধ্যে। সমাপ্ত। সম্ভবত এটি তাঁর বুঝ অনুযায়ী, অন্যথায় এটি 'আর-রাওদ' ও 'আল-উবাব'-এ যা অতিক্রান্ত হয়েছে তার সাথে সংগতিপূর্ণ নয়। বিষয়টি ভেবে দেখা দরকার। (তাঁর কথা: দ্বিতীয় মতটি হলো স্বামীর কথা) এটি মূলত উহ্য শব্দের ভিত্তিতে: অর্থাৎ স্বামীর কথাকে প্রাধান্য দেওয়া। (তাঁর কথা: ইসমাইল আল-হাদরামি বলেছেন যে প্রতীয়মান হয়... ইত্যাদি) ব্যাখ্যাকারকের পিতা তাঁর হাশিয়াতে ইশারা করেছেন।
(এবং যখন) (সে দাবি করে এমতাবস্থায় যে ইদ্দত অতিক্রান্ত হয়ে গেছে) — এটি একটি হালিয়া জুমলা বা বর্তমান অবস্থার বর্ণনামূলক বাক্য — (যে সে ইদ্দতের ভেতরেই রাজআত করেছে, কিন্তু স্ত্রী তা অস্বীকার করে) (এমতাবস্থায় যদি তারা ইদ্দত শেষ হওয়ার সময়ের ব্যাপারে একমত হয়, যেমন জুমআর দিন, এবং স্বামী বলে: আমি তোমাকে বৃহস্পতিবার রাজআত করেছি) উদাহরণস্বরূপ (আর স্ত্রী বলে: বরং তা শনিবারে হয়েছে) উদাহরণস্বরূপ (তবে কসমসহ স্ত্রীর কথা সত্য বলে গণ্য হবে) যে, সে জানে না স্বামী সেই সময়ে তাকে রাজআত করেছে; কারণ তারা ইদ্দত শেষ হওয়ার সময়ের ব্যাপারে একমত হয়েছে এবং মূল নীতি হলো এর পূর্বে রাজআত না হওয়া। (অথবা) তারা একমত হলো (রাজআতের সময়ের ব্যাপারে, যেমন জুমআর দিন, আর স্ত্রী বলল: ইদ্দত বৃহস্পতিবার শেষ হয়েছে, আর স্বামী বলল: বরং) তা শেষ হয়েছে (শনিবার, তবে স্বামীর কথা কসমসহ সত্য বলে গণ্য হবে) যে বৃহস্পতিবার ইদ্দত শেষ হয়নি; কারণ তারা রাজআতের সময়ের ব্যাপারে একমত হয়েছে এবং মূল নীতি হলো এর পূর্বে ইদ্দত শেষ না হওয়া। (আর যদি তারা কোনো বিষয়ে একমত না হয়ে কোনটি আগে ঘটেছে তা নিয়ে বিবাদে লিপ্ত হয়) অর্থাৎ উল্লিখিত দুই বিষয়ের কোনোটিতে একমত না হয়ে (তবে অধিকতর বিশুদ্ধ মতানুসারে যে দাবিটি আগে করা হয়েছে সেটিকে প্রাধান্য দেওয়া হবে), যাতে পূর্ববর্তী দাবিটি গ্রহণের মাধ্যমে বিধানটি স্থিতিশীল হয়। (অতএব যদি) (স্ত্রী ইদ্দত শেষ হওয়ার দাবি করে) আগে (তারপর স্বামী এর পূর্বে রাজআতের দাবি করে) (তবে কসমসহ স্ত্রীর কথা সত্য বলে গণ্য হবে) যে রাজআতের পূর্বেই তার ইদ্দত শেষ হয়ে গেছে। কারণ সে যখন আগে দাবি পেশ করেছে, তখন সেই বিষয়ে তার কথা গ্রহণ করা এবং তাকে সত্যবাদী গণ্য করা আবশ্যক হয়ে পড়ে, ফলে স্বামীর কথাটি অসার হিসেবে গণ্য হয়। (অথবা স্বামী ইদ্দত শেষ হওয়ার পূর্বে রাজআতের দাবি করল, এরপর স্ত্রী বলল) বরং তুমি আমাকে রাজআত করেছ (এর পরে) অর্থাৎ ইদ্দত শেষ হওয়ার পরে, (তবে স্বামীর কথা সত্য বলে গণ্য হবে) যে সে ইদ্দত শেষ হওয়ার পূর্বেই তাকে রাজআত করেছে। কারণ সে যখন আগে দাবি পেশ করেছে, তখন তাকে সত্যবাদী গণ্য করা আবশ্যক। কেননা সে এর মালিকানা রাখে, তাই বাহ্যিকভাবে তা সঠিক সাব্যস্ত হবে এবং এরপর স্ত্রীর কথা অসার হিসেবে গণ্য হবে। আর এর অনুরূপ হলো যদি উভয়ের দাবির ধারাবাহিকতা জানা যায় কিন্তু কোনটি আগে ঘটেছে তা জানা না যায়, তবে সেও (স্বামী) কসম খাবে; কারণ মূল নীতি হলো ইদ্দত বাকি থাকা। দ্বিতীয় মতটি হলো, বিয়ের স্থায়িত্ব রক্ষার্থে স্বামীর কথা গ্রহণযোগ্য হবে। তৃতীয় মতটি হলো, স্ত্রীর কথা গ্রহণযোগ্য হবে, কারণ এই বিষয়টি তার দিক থেকেই কেবল জানা সম্ভব। চতুর্থ মতটি হলো, তাদের মধ্যে লটারি করা হবে এবং যার নাম আসবে তার কথা অগ্রগণ্য হবে। এরপর স্বামী আগে দাবি করলে তাকে সত্যবাদী গণ্য করার যে বিষয়টি সাধারণভাবে উল্লেখ করা হয়েছে, তা 'আর-রাওদাহ' এবং 'আশ-শারহুল সাগির'-এ বর্ণিত হয়েছে এবং এটিই নির্ভরযোগ্য মত। যদিও 'আশ-শারহুল কাবীর'-এ কাফফাল, বাগাউয়ী ও মুতাওয়াল্লি থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, স্বামীর দাবির পর স্ত্রীর বক্তব্য আসতে বিলম্ব হওয়া শর্ত। যদি তা স্বামীর বক্তব্যের সাথে যুক্ত থাকে, তবে স্ত্রীকেই সত্যবাদী গণ্য করা হবে। কারণ রাজআত হলো মৌখিক বিষয়, তাই তার 'আমি তোমাকে রাজআত করলাম' বলাটি তাৎক্ষণিক কার্যকর হওয়ার মতো। পক্ষান্তরে ইদ্দত শেষ হওয়া মৌখিক বিষয় নয়, তাই তার 'আমার ইদ্দত শেষ হয়েছে' বলাটি পূর্ববর্তী কোনো বিষয়ের সংবাদ প্রদান মাত্র। ফলে এমন হতে পারে যে, স্বামীর রাজআতের বাক্যটি ইদ্দত শেষ হওয়ার সময়ের সাথে মিলে গেছে, তাই তা সঠিক হবে না। আর দাবির ক্ষেত্রে এই 'অগ্রগণ্যতা' বলতে কি বিচারকের নিকট দাবি করা বোঝায় নাকি অন্য কিছু? ইবনে উজাইল বলেছেন: হ্যাঁ। আর ইসমাইল আল-হাদরামি বলেছেন: তাদের বক্তব্য থেকে প্রতীয়মান হয় যে তারা বিচারকের শর্তটি উদ্দেশ্য করেননি। যারাকশি বলেছেন: এটিই সুস্পষ্ট। ওয়ালি আল-ইরাকি এবং অন্যান্যগণ তাদের অনুসরণ করেছেন। এই হলো মূল আলোচনা।
—
[শুবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
রাজয়ী তালাক তাকে বৈবাহিক বন্ধন থেকে মুক্ত করে না, কারণ এর মাধ্যমে সে তার সুরক্ষা (ইসমাত) থেকে বের হয়ে যায় না, তাই তাকে রাজআত করতে হবে। তবে এর বিপরীত সম্ভাবনাও রয়েছে এবং সেটিই অধিক নিকটবর্তী—যেখানে ইসমাত বলতে পূর্ণাঙ্গ সুরক্ষাকে বোঝানো হয়েছে, যা উক্ত তালাকের ফলে ক্ষতিগ্রস্ত হয়েছে। "আমার সুরক্ষায় (ইসমাত)"-এর মতো "আমার জিম্মায়" বলাটিও রাজআতের জন্য হওয়া উচিত। হাজ্জ (ইবনে হাজার)-এর বক্তব্যে এখানে প্রথমটির সমর্থন পাওয়া যায়, যতক্ষণ না সে বলে যে সে প্রকৃত 'ইসমাত' বা সুরক্ষা উদ্দেশ্য করেছে।
(তাঁর কথা: উল্লিখিত দুই বিষয়ের কোনোটিতে) অর্থাৎ ইদ্দত শেষ হওয়ার সময় এবং রাজআত সংঘটিত হওয়ার সময়। (তাঁর কথা: আর এর অনুরূপ) অর্থাৎ তাকে সত্যবাদী গণ্য করার ক্ষেত্রে। (তাঁর কথা: যদি ধারাবাহিকতা জানা যায়) অর্থাৎ দুই দাবিদারের মধ্যে কে আগে ও কে পরে তা জানা যায়। (ইবনে হাজার-এর ওপর শুবরামাল্লিসীর টীকা শেষ হলো)। (তাঁর কথা: তারা বিচারকের শর্তটি উদ্দেশ্য করেননি) অর্থাৎ বিচারকের নিকট দাবি পেশ করা। আর যারাকশির বক্তব্য অনুযায়ী এটিই নির্ভরযোগ্য। (তাঁর কথা: তার চেয়েও ব্যাপক) অর্থাৎ বিচারকের নিকট হোক বা অন্য কোথাও হোক।
—
[রশিদী’র হাশিয়া]
(তাঁর কথা: কুরআনের ভাষ্য অনুযায়ী) জালাল আল-মহল্লীর বক্তব্য হলো: এখানে পাঁচটি বিধান একত্রিত করার উদ্দেশ্য হলো ইমাম শাফি'ঈ (রা.)-এর সেই উক্তির প্রতি ইশারা করা যে, রাজয়ী তালাকপ্রাপ্তা নারী আল্লাহর কিতাবের পাঁচটি আয়াতে স্ত্রী হিসেবে গণ্য হয়েছেন; অর্থাৎ বর্ণিত পাঁচটি মাসআলার আয়াতসমূহে। সমাপ্ত।
(তাঁর কথা: তবে সেও কসম খাবে) তার জ্ঞান না থাকা সত্ত্বেও কসম খাওয়ার বিষয়টি নিয়ে সংশয় হতে পারে। 'আর-রাওদ' ও তার শারহ-এর ভাষ্য হলো: যদি তারা উভয়ে ঘটনার ধারাবাহিকতা স্বীকার করে কিন্তু কোনটি আগে তা অস্পষ্ট থাকে, তবে স্বামীর অনুকূলে ফয়সালা হবে। কারণ মূল নীতি হলো ইদ্দত বাকি থাকা এবং রাজআতের কর্তৃত্ব শেষ না হওয়া। সমাপ্ত। আর 'আল-উবাব'-এর ভাষ্য হলো: যদি তারা বলে যে আমরা দুটি বিষয়ের ধারাবাহিকতা জানি কিন্তু কোনটি আগে তা জানি না, তবে মূল নীতি হলো ইদ্দত বাকি থাকা এবং রাজআতের কর্তৃত্ব শেষ হওয়া।
আর অচিরেই ব্যাখ্যাকারকের বক্তব্যে আসবে যে, যদি তারা বলে যে আমরা আগে-পরে হওয়া বা একসাথে হওয়া কোনটিই জানি না, তবে মূল নীতি হলো ইদ্দত বাকি থাকা এবং রাজআতের কর্তৃত্ব বহাল থাকা।
তুহফার হাশিয়াতে যা বর্ণিত হয়েছে তা হলো: (তাঁর কথা: যদি ধারাবাহিকতা জানা যায়) অর্থাৎ দুই দাবিদারের মধ্যে। সমাপ্ত। সম্ভবত এটি তাঁর বুঝ অনুযায়ী, অন্যথায় এটি 'আর-রাওদ' ও 'আল-উবাব'-এ যা অতিক্রান্ত হয়েছে তার সাথে সংগতিপূর্ণ নয়। বিষয়টি ভেবে দেখা দরকার। (তাঁর কথা: দ্বিতীয় মতটি হলো স্বামীর কথা) এটি মূলত উহ্য শব্দের ভিত্তিতে: অর্থাৎ স্বামীর কথাকে প্রাধান্য দেওয়া। (তাঁর কথা: ইসমাইল আল-হাদরামি বলেছেন যে প্রতীয়মান হয়... ইত্যাদি) ব্যাখ্যাকারকের পিতা তাঁর হাশিয়াতে ইশারা করেছেন।
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 65)