عَادَةً فَمَيَّزَتْ لَمْ يَقَعْ وَإِلَّا وَقَعَ وَإِنْ لَمْ يُمْكِنْ عَادَةً، فَهُوَ تَعْلِيقٌ بِمُسْتَحِيلٍ.
(وَلَوْ) (كَانَ بِفَمِهَا تَمْرَةٌ) مَثَلًا (فَعَلَّقَ) طَلَاقَهَا (بِبَلْعِهَا ثُمَّ بِرَمْيِهَا ثُمَّ بِإِمْسَاكِهَا) (فَبَادَرَتْ مَعَ فَرَاغِهِ بِأَكْلِ بَعْضٍ) وَإِنْ اقْتَصَرَتْ عَلَيْهِ (وَرَمْيِ بَعْضٍ) وَإِنْ اقْتَصَرَتْ عَلَيْهِ (لَمْ يَقَعْ) لِأَنَّ أَكْلَ الْبَعْضِ وَرَمْيَ الْبَعْضِ مُغَايِرٌ لِهَذِهِ الثَّلَاثَةِ، وَقَضِيَّةُ كَلَامِهِ الْحِنْثُ بِأَكْلِ جَمِيعِهَا وَهُوَ كَذَلِكَ وَأَنَّ الِابْتِلَاعَ أَكْلٌ مُطْلَقًا وَهُوَ مَا ذَكَرَاهُ فِي الْأَيْمَانِ، وَاَلَّذِي جَرَى عَلَيْهِ ابْنُ الْمُقْرِي هُنَا تَبَعًا لِأَصْلِهِ عَدَمُ الْحِنْثِ لِصِدْقِ الْقَوْلِ بِأَنَّهُ ابْتَلَعَ وَلَمْ يَأْكُلْ وَالْمُعْتَمَدُ فِي كُلِّ بَابٍ مَا فِيهِ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الطَّلَاقَ مَبْنِيٌّ عَلَى الْوَضْعِ اللُّغَوِيِّ وَالْبَلْعُ لَا يُسَمَّى أَكْلًا، وَمَبْنَى الْأَيْمَانِ عَلَى الْعُرْفِ وَهُوَ فِيهِ يُسَمَّى أَكْلًا، وَخَرَجَ بِبَادَرَتْ مَا لَوْ أَمْسَكْتهَا لَحْظَةً فَتَطْلُقُ وَمِنْ ثَمَّ اُشْتُرِطَ تَأَخُّرُ يَمِينِ الْإِمْسَاكِ فَيَحْنَثُ إنْ تَوَسَّطَتْ أَوْ تَقَدَّمَتْ، وَمَعَ تَأَخُّرِهَا لَا فَرْقَ بَيْنَ الْعَطْفِ بِالْوَاوِ وَثُمَّ فَذِكْرُهَا تَصْوِيرٌ، وَلَوْ كَانَتْ عَلَى سُلَّمٍ فَعَلَّقَ طَلَاقَهَا بِصُعُودِهَا وَبِنُزُولِهَا ثُمَّ بِمُكْثِهَا فَوَثَبَتْ أَوْ انْتَقَلَتْ إلَى سُلَّمٍ آخَرَ أَوْ أَضْجَعَ السُّلَّمَ وَهِيَ عَلَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ وَتَقُومُ مِنْ مَحَلِّهَا أَوْ حُمِلَتْ وَصَعِدَ الْحَامِلُ بِهَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
لَوْ قَصَدَ التَّعْيِينَ، وَقَوْلُهُ لَمْ يَقَعْ، ظَاهِرُهُ وَإِنْ كَذَّبَهَا الزَّوْجُ وَيَنْبَغِي خِلَافُهُ: أَيْ لِأَنَّهُ غَلَّظَ عَلَى نَفْسِهِ (قَوْلُهُ: وَإِلَّا وَقَعَ) فَإِنْ قُلْت: مَتَى يَقَعُ؟ قُلْت: الْقِيَاسُ عِنْدَ الْيَأْسِ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ فَهُوَ تَعْلِيقٌ بِمُسْتَحِيلٍ) أَيْ فَيَقَعُ حَالًا.
(قَوْلُهُ وَهُوَ كَذَلِكَ) قَالَ حَجّ: أَيْ حَيْثُ لَمْ يَزُلْ بِالْمَضْغِ اسْمُ الْمَحْلُوفِ عَلَيْهِ وَإِلَّا لَمْ يَحْنَثْ لِعَدَمِ بَلْعِ مَا حَلَفَ عَلَى بَلْعِهِ وَهُوَ التَّمْرُ (قَوْلُهُ: وَالْبَلْعُ لَا يُسَمَّى أَكْلًا) أَيْ وَعَكْسُهُ عَلَى مَا مَرَّ عَنْ حَجّ (قَوْلُهُ: إنْ تَوَسَّطَتْ) أَيْ يَمِينُ الْإِمْسَاكِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
الشَّارِحُ بَعْدُ عَلَى أَنَّ الشَّارِحَ كَابْنِ حَجَرٍ لَمْ يَنْقُلَا كَلَامَ الْأَذْرَعِيِّ عَلَى وَجْهِهِ كَمَا يُعْلَمُ مِنْ سَوْقِهِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا ذَكَرَ أَنَّ قَضِيَّةَ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ الْوُقُوعُ إذَا قَصَدَ الْحَالِفُ تَعْيِينًا كَمَا فِي الشَّارِحِ قَالَ عَقِبَهُ مَا نَصُّهُ: وَعِبَارَةُ الْمُحَرَّرِ وَغَيْرِهِ، فَيَحْصُلُ الْخَلَاصُ بِكَذَا إلَّا إذَا قَصَدَ التَّعْيِينَ: أَيْ فَلَا يَتَخَلَّصُ بِذَلِكَ كَمَا قَالَاهُ فِي الشَّرْحَيْنِ وَالرَّوْضَةِ وَغَيْرِهِمَا، وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ تَصْرِيحٌ بِالْوُقُوعِ بَلْ إنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِمُخَلِّصٍ، ثُمَّ قَالَ: فَإِنْ تَعَذَّرَ كُلُّهُ جُمْلَةً كَانَ مِنْ صُوَرِ التَّعْلِيقِ بِالْمُسْتَحِيلِ عَادَةً. اهـ.
فَهُوَ كَمَا تَرَى إنَّمَا جَعَلَهُ مِنْ التَّعْلِيقِ بِالْمُسْتَحِيلِ فِيمَا إذَا تَعَذَّرَ التَّمْيِيزُ الَّذِي هُوَ الصُّورَةُ الْأَخِيرَةُ فِي كَلَامِ الشَّارِحِ الْآتِي خِلَافُ مَا نَقَلَهُ عَنْهُ (قَوْلُهُ: فَمُيِّزَتْ لَمْ يَقَعْ) يَعْنِي: بَرَّ، وَقَوْلُهُ: وَإِلَّا: أَيْ وَإِنْ لَمْ تُمَيَّزْ وَقَعَ: أَيْ بِالْيَأْسِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ، ثُمَّ رَأَيْتُ الشِّهَابَ سم قَالَ: إنَّهُ الْقِيَاسُ (قَوْلُهُ: وَإِلَّا فَهُوَ تَعْلِيقٌ بِمُسْتَحِيلٍ) أَيْ فِي النَّفْيِ، فَيَقَعُ حَالًا كَمَا نَبَّهَ عَلَيْهِ سم
(قَوْلُهُ: وَإِنْ اقْتَصَرْت عَلَيْهِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ) لَا يَتَأَتَّى مَعَ تَصْوِيرِ الْمَتْنِ بِأَكْلِ الْبَعْضِ مَعَ رَمْيِ الْبَعْضِ، فَلَوْ سَاقَ الْمَتْنَ بِرُمَّتِهِ ثُمَّ قَالَ وَكَذَا لَوْ اقْتَصَرَ عَلَى أَحَدِهِمَا أَوْ نَبَّهَ عَلَى أَنَّ الْوَاوَ بِمَعْنَى أَوْ لَكَانَ وَاضِحًا (قَوْلُهُ: وَأَنَّ الِابْتِلَاعَ أَكْلٌ مُطْلَقًا) قَدْ يُنَازَعُ فِي كَوْنِ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ يَقْتَضِي هَذَا، وَيَدَّعِي أَنَّ الَّذِي يَقْتَضِيهِ كَلَامُهُ إنَّمَا هُوَ أَنَّ الْأَكْلَ ابْتِلَاعٌ مُطْلَقًا، فَإِذَا حَلَفَ لَا يَبْتَلِعُ فَأَكَلَ حَنِثَ لِأَنَّ التَّعْلِيقَ فِي الْمَتْنِ إنَّمَا هُوَ بِالِابْتِلَاعِ، وَاقْتَضَى قَوْلُهُ: بِأَكْلِ بَعْضٍ أَنَّهَا لَوْ أَكَلَتْ الْجَمِيعَ حَنِثَ (قَوْلُهُ: وَهُوَ مَا ذَكَرَاهُ فِي الْأَيْمَانِ) أَنَّ أَيْ الِابْتِلَاعَ أَكْلٌ مُطْلَقًا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ قَضِيَّةُ الْمَتْنِ كَمَا قَدَّمْنَاهُ (قَوْلُهُ: أَنَّ الطَّلَاقَ مَبْنِيٌّ عَلَى الْوَضْعِ اللُّغَوِيِّ) أَيْ إنْ اضْطَرَبَ الْعُرْفُ فَإِنْ اطَّرَدَ فَهُوَ الْمَبْنِيُّ عَلَيْهِ الطَّلَاقُ كَمَا سَيَأْتِي قُبَيْلَ قَوْلِهِ وَلَوْ خَاطَبَتْهُ زَوْجَتُهُ بِمَكْرُوهٍ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ الْأَيْمَانَ لَا تُبْنَى عَلَى الْعُرْفِ إلَّا إذَا اطَّرَدَ، وَحِينَئِذٍ فَقَدْ يُقَالُ فَأَيُّ فَرْقٍ بَيْنَ الْبَابَيْنِ؟ فَإِنْ قُلْتُ: إنَّ مَا هُنَا بِالنِّسْبَةِ لِلصِّفَةِ الْمُعَلَّقِ عَلَيْهَا وَمَا يَأْتِي بِالنِّسْبَةِ لِأَصْلِ التَّعْلِيقِ كَمَا قَدْ يَدُلُّ عَلَيْهِ سِيَاقُهُ فِيمَا يَأْتِي فَلَا يُفِيدُ إطْلَاقَ مَا هُنَا بِالْقَيْدِ الْآتِي فَالْفَرْقُ حِينَئِذٍ بَيْنَ الْبَابَيْنِ وَاضِحٌ. قُلْتُ يُعَكَّرُ عَلَى هَذَا مَا سَيَأْتِي فِي مَسْأَلَةِ غَسْلِ الثِّيَابِ وَمَا بَعْدَهَا فَلْيُرَاجَعْ وَلْيُحَرَّرْ (قَوْلُهُ: فَذِكْرُهَا تَصْوِيرٌ) هَذَا إنَّمَا يَأْتِي لَوْ كَانَتْ ثُمَّ الْمَذْكُورَةُ فِي
(وَلَوْ) (كَانَ بِفَمِهَا تَمْرَةٌ) مَثَلًا (فَعَلَّقَ) طَلَاقَهَا (بِبَلْعِهَا ثُمَّ بِرَمْيِهَا ثُمَّ بِإِمْسَاكِهَا) (فَبَادَرَتْ مَعَ فَرَاغِهِ بِأَكْلِ بَعْضٍ) وَإِنْ اقْتَصَرَتْ عَلَيْهِ (وَرَمْيِ بَعْضٍ) وَإِنْ اقْتَصَرَتْ عَلَيْهِ (لَمْ يَقَعْ) لِأَنَّ أَكْلَ الْبَعْضِ وَرَمْيَ الْبَعْضِ مُغَايِرٌ لِهَذِهِ الثَّلَاثَةِ، وَقَضِيَّةُ كَلَامِهِ الْحِنْثُ بِأَكْلِ جَمِيعِهَا وَهُوَ كَذَلِكَ وَأَنَّ الِابْتِلَاعَ أَكْلٌ مُطْلَقًا وَهُوَ مَا ذَكَرَاهُ فِي الْأَيْمَانِ، وَاَلَّذِي جَرَى عَلَيْهِ ابْنُ الْمُقْرِي هُنَا تَبَعًا لِأَصْلِهِ عَدَمُ الْحِنْثِ لِصِدْقِ الْقَوْلِ بِأَنَّهُ ابْتَلَعَ وَلَمْ يَأْكُلْ وَالْمُعْتَمَدُ فِي كُلِّ بَابٍ مَا فِيهِ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الطَّلَاقَ مَبْنِيٌّ عَلَى الْوَضْعِ اللُّغَوِيِّ وَالْبَلْعُ لَا يُسَمَّى أَكْلًا، وَمَبْنَى الْأَيْمَانِ عَلَى الْعُرْفِ وَهُوَ فِيهِ يُسَمَّى أَكْلًا، وَخَرَجَ بِبَادَرَتْ مَا لَوْ أَمْسَكْتهَا لَحْظَةً فَتَطْلُقُ وَمِنْ ثَمَّ اُشْتُرِطَ تَأَخُّرُ يَمِينِ الْإِمْسَاكِ فَيَحْنَثُ إنْ تَوَسَّطَتْ أَوْ تَقَدَّمَتْ، وَمَعَ تَأَخُّرِهَا لَا فَرْقَ بَيْنَ الْعَطْفِ بِالْوَاوِ وَثُمَّ فَذِكْرُهَا تَصْوِيرٌ، وَلَوْ كَانَتْ عَلَى سُلَّمٍ فَعَلَّقَ طَلَاقَهَا بِصُعُودِهَا وَبِنُزُولِهَا ثُمَّ بِمُكْثِهَا فَوَثَبَتْ أَوْ انْتَقَلَتْ إلَى سُلَّمٍ آخَرَ أَوْ أَضْجَعَ السُّلَّمَ وَهِيَ عَلَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ وَتَقُومُ مِنْ مَحَلِّهَا أَوْ حُمِلَتْ وَصَعِدَ الْحَامِلُ بِهَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
لَوْ قَصَدَ التَّعْيِينَ، وَقَوْلُهُ لَمْ يَقَعْ، ظَاهِرُهُ وَإِنْ كَذَّبَهَا الزَّوْجُ وَيَنْبَغِي خِلَافُهُ: أَيْ لِأَنَّهُ غَلَّظَ عَلَى نَفْسِهِ (قَوْلُهُ: وَإِلَّا وَقَعَ) فَإِنْ قُلْت: مَتَى يَقَعُ؟ قُلْت: الْقِيَاسُ عِنْدَ الْيَأْسِ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ فَهُوَ تَعْلِيقٌ بِمُسْتَحِيلٍ) أَيْ فَيَقَعُ حَالًا.
(قَوْلُهُ وَهُوَ كَذَلِكَ) قَالَ حَجّ: أَيْ حَيْثُ لَمْ يَزُلْ بِالْمَضْغِ اسْمُ الْمَحْلُوفِ عَلَيْهِ وَإِلَّا لَمْ يَحْنَثْ لِعَدَمِ بَلْعِ مَا حَلَفَ عَلَى بَلْعِهِ وَهُوَ التَّمْرُ (قَوْلُهُ: وَالْبَلْعُ لَا يُسَمَّى أَكْلًا) أَيْ وَعَكْسُهُ عَلَى مَا مَرَّ عَنْ حَجّ (قَوْلُهُ: إنْ تَوَسَّطَتْ) أَيْ يَمِينُ الْإِمْسَاكِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
الشَّارِحُ بَعْدُ عَلَى أَنَّ الشَّارِحَ كَابْنِ حَجَرٍ لَمْ يَنْقُلَا كَلَامَ الْأَذْرَعِيِّ عَلَى وَجْهِهِ كَمَا يُعْلَمُ مِنْ سَوْقِهِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا ذَكَرَ أَنَّ قَضِيَّةَ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ الْوُقُوعُ إذَا قَصَدَ الْحَالِفُ تَعْيِينًا كَمَا فِي الشَّارِحِ قَالَ عَقِبَهُ مَا نَصُّهُ: وَعِبَارَةُ الْمُحَرَّرِ وَغَيْرِهِ، فَيَحْصُلُ الْخَلَاصُ بِكَذَا إلَّا إذَا قَصَدَ التَّعْيِينَ: أَيْ فَلَا يَتَخَلَّصُ بِذَلِكَ كَمَا قَالَاهُ فِي الشَّرْحَيْنِ وَالرَّوْضَةِ وَغَيْرِهِمَا، وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ تَصْرِيحٌ بِالْوُقُوعِ بَلْ إنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِمُخَلِّصٍ، ثُمَّ قَالَ: فَإِنْ تَعَذَّرَ كُلُّهُ جُمْلَةً كَانَ مِنْ صُوَرِ التَّعْلِيقِ بِالْمُسْتَحِيلِ عَادَةً. اهـ.
فَهُوَ كَمَا تَرَى إنَّمَا جَعَلَهُ مِنْ التَّعْلِيقِ بِالْمُسْتَحِيلِ فِيمَا إذَا تَعَذَّرَ التَّمْيِيزُ الَّذِي هُوَ الصُّورَةُ الْأَخِيرَةُ فِي كَلَامِ الشَّارِحِ الْآتِي خِلَافُ مَا نَقَلَهُ عَنْهُ (قَوْلُهُ: فَمُيِّزَتْ لَمْ يَقَعْ) يَعْنِي: بَرَّ، وَقَوْلُهُ: وَإِلَّا: أَيْ وَإِنْ لَمْ تُمَيَّزْ وَقَعَ: أَيْ بِالْيَأْسِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ، ثُمَّ رَأَيْتُ الشِّهَابَ سم قَالَ: إنَّهُ الْقِيَاسُ (قَوْلُهُ: وَإِلَّا فَهُوَ تَعْلِيقٌ بِمُسْتَحِيلٍ) أَيْ فِي النَّفْيِ، فَيَقَعُ حَالًا كَمَا نَبَّهَ عَلَيْهِ سم
(قَوْلُهُ: وَإِنْ اقْتَصَرْت عَلَيْهِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ) لَا يَتَأَتَّى مَعَ تَصْوِيرِ الْمَتْنِ بِأَكْلِ الْبَعْضِ مَعَ رَمْيِ الْبَعْضِ، فَلَوْ سَاقَ الْمَتْنَ بِرُمَّتِهِ ثُمَّ قَالَ وَكَذَا لَوْ اقْتَصَرَ عَلَى أَحَدِهِمَا أَوْ نَبَّهَ عَلَى أَنَّ الْوَاوَ بِمَعْنَى أَوْ لَكَانَ وَاضِحًا (قَوْلُهُ: وَأَنَّ الِابْتِلَاعَ أَكْلٌ مُطْلَقًا) قَدْ يُنَازَعُ فِي كَوْنِ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ يَقْتَضِي هَذَا، وَيَدَّعِي أَنَّ الَّذِي يَقْتَضِيهِ كَلَامُهُ إنَّمَا هُوَ أَنَّ الْأَكْلَ ابْتِلَاعٌ مُطْلَقًا، فَإِذَا حَلَفَ لَا يَبْتَلِعُ فَأَكَلَ حَنِثَ لِأَنَّ التَّعْلِيقَ فِي الْمَتْنِ إنَّمَا هُوَ بِالِابْتِلَاعِ، وَاقْتَضَى قَوْلُهُ: بِأَكْلِ بَعْضٍ أَنَّهَا لَوْ أَكَلَتْ الْجَمِيعَ حَنِثَ (قَوْلُهُ: وَهُوَ مَا ذَكَرَاهُ فِي الْأَيْمَانِ) أَنَّ أَيْ الِابْتِلَاعَ أَكْلٌ مُطْلَقًا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ قَضِيَّةُ الْمَتْنِ كَمَا قَدَّمْنَاهُ (قَوْلُهُ: أَنَّ الطَّلَاقَ مَبْنِيٌّ عَلَى الْوَضْعِ اللُّغَوِيِّ) أَيْ إنْ اضْطَرَبَ الْعُرْفُ فَإِنْ اطَّرَدَ فَهُوَ الْمَبْنِيُّ عَلَيْهِ الطَّلَاقُ كَمَا سَيَأْتِي قُبَيْلَ قَوْلِهِ وَلَوْ خَاطَبَتْهُ زَوْجَتُهُ بِمَكْرُوهٍ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ الْأَيْمَانَ لَا تُبْنَى عَلَى الْعُرْفِ إلَّا إذَا اطَّرَدَ، وَحِينَئِذٍ فَقَدْ يُقَالُ فَأَيُّ فَرْقٍ بَيْنَ الْبَابَيْنِ؟ فَإِنْ قُلْتُ: إنَّ مَا هُنَا بِالنِّسْبَةِ لِلصِّفَةِ الْمُعَلَّقِ عَلَيْهَا وَمَا يَأْتِي بِالنِّسْبَةِ لِأَصْلِ التَّعْلِيقِ كَمَا قَدْ يَدُلُّ عَلَيْهِ سِيَاقُهُ فِيمَا يَأْتِي فَلَا يُفِيدُ إطْلَاقَ مَا هُنَا بِالْقَيْدِ الْآتِي فَالْفَرْقُ حِينَئِذٍ بَيْنَ الْبَابَيْنِ وَاضِحٌ. قُلْتُ يُعَكَّرُ عَلَى هَذَا مَا سَيَأْتِي فِي مَسْأَلَةِ غَسْلِ الثِّيَابِ وَمَا بَعْدَهَا فَلْيُرَاجَعْ وَلْيُحَرَّرْ (قَوْلُهُ: فَذِكْرُهَا تَصْوِيرٌ) هَذَا إنَّمَا يَأْتِي لَوْ كَانَتْ ثُمَّ الْمَذْكُورَةُ فِي
সাধারণত যদি সে পৃথক করতে পারে তবে তালাক পতিত হবে না, অন্যথায় পতিত হবে। আর যদি অভ্যাসগতভাবে সম্ভব না হয়, তবে এটি একটি অসম্ভব বিষয়ের সাথে শর্তযুক্ত করা।
(যদি) উদাহরণস্বরূপ (তার মুখে একটি খেজুর থাকে) (এবং স্বামী) তার তালাককে (তা গিলে ফেলা, এরপর তা ফেলে দেওয়া এবং এরপর তা আটকে রাখার সাথে) (শর্তযুক্ত করে), (অতঃপর স্বামী কথা শেষ করার সাথে সাথেই স্ত্রী খেজুরের কিছু অংশ খেয়ে ফেলে) যদিও সে কেবল সেটুকুই করে, (এবং কিছু অংশ ফেলে দেয়) যদিও সে কেবল সেটুকুই করে, (তবে তালাক পতিত হবে না)। কারণ কিছু অংশ খাওয়া এবং কিছু অংশ ফেলে দেওয়া এই তিনটি অবস্থার চেয়ে ভিন্ন। তার বক্তব্যের দাবি হলো পুরোটা খেয়ে ফেললে শপথ ভঙ্গ হবে, আর বিষয়টি তেমনই। এবং গিলে ফেলা সাধারণভাবে খাওয়ার অন্তর্ভুক্ত, যা তারা শপথ অধ্যায়ে উল্লেখ করেছেন। আর ইবনুল মুকরি এখানে তার মূল গ্রন্থের অনুসরণে যা ব্যক্ত করেছেন তা হলো শপথ ভঙ্গ না হওয়া; কারণ "সে গিলেছে কিন্তু খায়নি" - এই কথাটি সত্য হওয়ার অবকাশ থাকে। তবে প্রতিটি অধ্যায়ে যে মতটি নির্ভরযোগ্য তাই গ্রহণ করা হবে। এই দুইয়ের মধ্যে পার্থক্য হলো, তালাক আভিধানিক অর্থের ওপর ভিত্তি করে নির্ধারিত হয়, আর আভিধানিকভাবে গিলে ফেলাকে খাওয়া বলা হয় না। অন্যদিকে শপথের ভিত্তি হলো প্রচলিত প্রথা, আর প্রথা অনুযায়ী একে খাওয়া বলা হয়। 'দ্রুত করা' শব্দের দ্বারা ঐ অবস্থাটি বাদ পড়ে যায় যখন সে মুহূর্তকালের জন্য তা আটকে রাখে, সেক্ষেত্রে তালাক হয়ে যাবে। এ কারণেই আটকে রাখার শপথটি শেষে হওয়ার শর্তারোপ করা হয়েছে; সুতরাং এটি যদি মাঝখানে বা আগে ঘটে তবে শপথ ভঙ্গ হবে। আর এটি শেষে হলে 'ওয়াও' বা 'অতঃপর' দিয়ে যুক্ত করার মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই, তাই এর উল্লেখ কেবল উদাহরণের জন্য। যদি সে একটি সিঁড়িতে থাকে এবং স্বামী তার তালাককে তার উপরে উঠা, নিচে নামা এবং এরপর সেখানে অবস্থানের সাথে শর্তযুক্ত করে; অতঃপর সে লাফ দেয় অথবা অন্য সিঁড়িতে চলে যায় অথবা সিঁড়িটি মাটিতে শুইয়ে দেয় যখন সে তার ওপর ছিল এবং সে নিজ স্থান থেকে দাঁড়িয়ে যায় অথবা তাকে বহন করা হয় এবং বহনকারী তাকে নিয়ে উপরে উঠে...
—
[হাশিয়া আশ-শাবরামাল্লিসি]
যদি সে নির্দিষ্ট করার উদ্দেশ্য করে। এবং তার বক্তব্য "পতিত হবে না" এর বাহ্যিক অর্থ হলো স্বামী তাকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করলেও তা কার্যকর হবে। তবে এর বিপরীতটি হওয়া উচিত: অর্থাৎ কারণ সে নিজের ওপর কঠোরতা আরোপ করেছে। (তার কথা: অন্যথায় পতিত হবে) আপনি যদি বলেন: কখন পতিত হবে? আমি বলব: কিয়াস হলো নিরাশ হওয়ার সময়, যেমনটি ইমাম সাম হাজ্জ-এর টীকায় বলেছেন। (তার কথা: এটি একটি অসম্ভব বিষয়ের সাথে শর্তযুক্ত করা) অর্থাৎ যা তৎক্ষণাৎ পতিত হবে।
(তার কথা: আর বিষয়টি তেমনই) হাজ্জ বলেছেন: অর্থাৎ যতক্ষণ পর্যন্ত চিবানোর ফলে শপথকৃত বস্তুর নাম বিলুপ্ত না হয়। অন্যথায় শপথ ভঙ্গ হবে না, কারণ সে যা গিলার শপথ করেছিল তা গিলে নেই, আর তা হলো খেজুর। (তার কথা: গিলে ফেলাকে খাওয়া বলা হয় না) অর্থাৎ এর বিপরীতটিও, যা হাজ্জ-এর বরাতে পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। (তার কথা: যদি মাঝখানে থাকে) অর্থাৎ আটকে রাখার শপথটি।
—
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
পরবর্তীতে ব্যাখ্যাকার ইবনে হাজারের মতো আযরায়ীর বক্তব্যটি হুবহু উদ্ধৃত করেননি, যা তার আলোচনার ধারা থেকে বোঝা যায়। তা হলো, যখন তিনি উল্লেখ করেছেন যে গ্রন্থকারের বক্তব্যের দাবি হলো তালাক পতিত হওয়া যদি শপথকারী নির্দিষ্ট করার ইচ্ছা করে, যেমনটি ব্যাখ্যাকার বলেছেন, এরপর তিনি যা বলেছেন তার পাঠ হলো: 'মুহাররার' ও অন্যান্য গ্রন্থের ইবারত হলো, "অতঃপর অমুক কাজের মাধ্যমে মুক্তি পাওয়া যাবে যদি না সে নির্দিষ্ট করার ইচ্ছা করে"; অর্থাৎ তবে সেটির মাধ্যমে মুক্তি পাবে না, যেমনটি তারা দুই শারহ এবং রাওদাহ ও অন্যান্য গ্রন্থে বলেছেন। এতে সরাসরি তালাক পতনের কথা নেই, বরং এটি কেবল মুক্তির উপায় নয়। এরপর তিনি বলেন: যদি সম্পূর্ণ বিষয়টি একত্রে অসম্ভব হয়, তবে তা অভ্যাসগতভাবে অসম্ভব বিষয়ের সাথে শর্তযুক্ত করার অন্তর্ভুক্ত হবে।
সুতরাং আপনি যেমন দেখছেন, তিনি একে অসম্ভব বিষয়ের সাথে শর্তযুক্ত করার অন্তর্ভুক্ত তখনই করেছেন যখন পৃথক করা দুঃসাধ্য হয়, যা ব্যাখ্যাকারের সামনে আগত বক্তব্যের শেষ চিত্র; যা তার পক্ষ থেকে বর্ণিত বক্তব্যের বিপরীত। (তার কথা: তবে পৃথক করলে পতিত হবে না) অর্থাৎ শপথ পূর্ণ হবে। (তার কথা: অন্যথায়) অর্থাৎ যদি পৃথক না করা হয় তবে পতিত হবে; অর্থাৎ নিরাশ হওয়ার মাধ্যমে, যেমনটি স্পষ্ট। এরপর আমি দেখলাম শিহাব সাম বলেছেন যে এটাই কিয়াস। (তার কথা: অন্যথায় এটি অসম্ভব বিষয়ের সাথে শর্তযুক্ত করা) অর্থাৎ না-বোধক ক্ষেত্রে, ফলে এটি তৎক্ষণাৎ পতিত হবে যেমনটি সাম সতর্ক করেছেন।
(তার কথা: যদি উভয় ক্ষেত্রে কেবল সেটুকুই করে) এটি মূল পাঠের বর্ণনার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হয় না যেখানে কিছু অংশ খাওয়া এবং কিছু অংশ ফেলে দেওয়ার কথা বলা হয়েছে। যদি তিনি মূল পাঠটি হুবহু উল্লেখ করে বলতেন যে, "অনুরূপভাবে যদি কেবল একটির ওপর সীমাবদ্ধ থাকে" অথবা এই ইঙ্গিত দিতেন যে 'ওয়াও' এখানে 'অথবা' অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, তবে তা স্পষ্ট হতো। (তার কথা: গিলে ফেলা সাধারণভাবে খাওয়ার অন্তর্ভুক্ত) মুসান্নিফের বক্তব্য এই দাবি করে কি না তা নিয়ে দ্বিমত থাকতে পারে। দাবি করা যেতে পারে যে তার বক্তব্যের দাবি হলো খাওয়া সাধারণভাবে গিলে ফেলার অন্তর্ভুক্ত। সুতরাং যদি সে গিলে ফেলবে না বলে শপথ করে এবং খেয়ে ফেলে, তবে শপথ ভঙ্গ হবে। কারণ মূল পাঠে শর্তটি ছিল গিলে ফেলার সাথে। আর তার কথা "কিছু অংশ খাওয়ার মাধ্যমে" দাবি করে যে সে সবটুকু খেয়ে ফেললে শপথ ভঙ্গ হবে। (তার কথা: যা তারা শপথ অধ্যায়ে উল্লেখ করেছেন) অর্থাৎ গিলে ফেলা সাধারণভাবে খাওয়ার অন্তর্ভুক্ত, যদিও এটি মূল পাঠের দাবি নয় যেমন আমরা পূর্বে বলেছি। (তার কথা: তালাকের ভিত্তি আভিধানিক অর্থের ওপর) অর্থাৎ যদি প্রচলিত প্রথা অস্থিতিশীল হয়। আর যদি প্রথা সুপ্রতিষ্ঠিত হয়, তবে তালাকের ভিত্তি তার ওপরই হবে, যেমনটি তার বক্তব্যের আগে আসবে "যদি তার স্ত্রী তাকে কোনো অপছন্দনীয় সম্বোধন করে"। এটি জানা কথা যে, শপথের ভিত্তি প্রথার ওপর তখনই হয় যখন তা সুপ্রতিষ্ঠিত থাকে। এমতাবস্থায় বলা যেতে পারে যে, তবে উভয় অধ্যায়ের মধ্যে পার্থক্য কী? আপনি যদি বলেন: এখানে যা আছে তা শর্তযুক্ত গুণের বিচারে, আর সামনে যা আসবে তা মূল শর্তযুক্ত করার বিচারে, যেমনটি সামনের আলোচনার প্রাসঙ্গিকতা নির্দেশ করতে পারে, তবে সামনের সীমাবদ্ধতা এখানে সাধারণভাবে প্রযোজ্য হবে না। সেক্ষেত্রে উভয় অধ্যায়ের পার্থক্য স্পষ্ট। আমি বলব: কাপড় ধোয়ার মাসআলা এবং তার পরবর্তী আলোচনায় এই যুক্তিতে ত্রুটি দেখা দেয়, তাই বিষয়টি পুনরায় পর্যালোচনা ও গবেষণা করা প্রয়োজন। (তার কথা: এর উল্লেখ কেবল উদাহরণের জন্য) এটি তখনই প্রযোজ্য হবে যদি উল্লিখিত 'অতঃপর' শব্দটি...
(যদি) উদাহরণস্বরূপ (তার মুখে একটি খেজুর থাকে) (এবং স্বামী) তার তালাককে (তা গিলে ফেলা, এরপর তা ফেলে দেওয়া এবং এরপর তা আটকে রাখার সাথে) (শর্তযুক্ত করে), (অতঃপর স্বামী কথা শেষ করার সাথে সাথেই স্ত্রী খেজুরের কিছু অংশ খেয়ে ফেলে) যদিও সে কেবল সেটুকুই করে, (এবং কিছু অংশ ফেলে দেয়) যদিও সে কেবল সেটুকুই করে, (তবে তালাক পতিত হবে না)। কারণ কিছু অংশ খাওয়া এবং কিছু অংশ ফেলে দেওয়া এই তিনটি অবস্থার চেয়ে ভিন্ন। তার বক্তব্যের দাবি হলো পুরোটা খেয়ে ফেললে শপথ ভঙ্গ হবে, আর বিষয়টি তেমনই। এবং গিলে ফেলা সাধারণভাবে খাওয়ার অন্তর্ভুক্ত, যা তারা শপথ অধ্যায়ে উল্লেখ করেছেন। আর ইবনুল মুকরি এখানে তার মূল গ্রন্থের অনুসরণে যা ব্যক্ত করেছেন তা হলো শপথ ভঙ্গ না হওয়া; কারণ "সে গিলেছে কিন্তু খায়নি" - এই কথাটি সত্য হওয়ার অবকাশ থাকে। তবে প্রতিটি অধ্যায়ে যে মতটি নির্ভরযোগ্য তাই গ্রহণ করা হবে। এই দুইয়ের মধ্যে পার্থক্য হলো, তালাক আভিধানিক অর্থের ওপর ভিত্তি করে নির্ধারিত হয়, আর আভিধানিকভাবে গিলে ফেলাকে খাওয়া বলা হয় না। অন্যদিকে শপথের ভিত্তি হলো প্রচলিত প্রথা, আর প্রথা অনুযায়ী একে খাওয়া বলা হয়। 'দ্রুত করা' শব্দের দ্বারা ঐ অবস্থাটি বাদ পড়ে যায় যখন সে মুহূর্তকালের জন্য তা আটকে রাখে, সেক্ষেত্রে তালাক হয়ে যাবে। এ কারণেই আটকে রাখার শপথটি শেষে হওয়ার শর্তারোপ করা হয়েছে; সুতরাং এটি যদি মাঝখানে বা আগে ঘটে তবে শপথ ভঙ্গ হবে। আর এটি শেষে হলে 'ওয়াও' বা 'অতঃপর' দিয়ে যুক্ত করার মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই, তাই এর উল্লেখ কেবল উদাহরণের জন্য। যদি সে একটি সিঁড়িতে থাকে এবং স্বামী তার তালাককে তার উপরে উঠা, নিচে নামা এবং এরপর সেখানে অবস্থানের সাথে শর্তযুক্ত করে; অতঃপর সে লাফ দেয় অথবা অন্য সিঁড়িতে চলে যায় অথবা সিঁড়িটি মাটিতে শুইয়ে দেয় যখন সে তার ওপর ছিল এবং সে নিজ স্থান থেকে দাঁড়িয়ে যায় অথবা তাকে বহন করা হয় এবং বহনকারী তাকে নিয়ে উপরে উঠে...
—
[হাশিয়া আশ-শাবরামাল্লিসি]
যদি সে নির্দিষ্ট করার উদ্দেশ্য করে। এবং তার বক্তব্য "পতিত হবে না" এর বাহ্যিক অর্থ হলো স্বামী তাকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করলেও তা কার্যকর হবে। তবে এর বিপরীতটি হওয়া উচিত: অর্থাৎ কারণ সে নিজের ওপর কঠোরতা আরোপ করেছে। (তার কথা: অন্যথায় পতিত হবে) আপনি যদি বলেন: কখন পতিত হবে? আমি বলব: কিয়াস হলো নিরাশ হওয়ার সময়, যেমনটি ইমাম সাম হাজ্জ-এর টীকায় বলেছেন। (তার কথা: এটি একটি অসম্ভব বিষয়ের সাথে শর্তযুক্ত করা) অর্থাৎ যা তৎক্ষণাৎ পতিত হবে।
(তার কথা: আর বিষয়টি তেমনই) হাজ্জ বলেছেন: অর্থাৎ যতক্ষণ পর্যন্ত চিবানোর ফলে শপথকৃত বস্তুর নাম বিলুপ্ত না হয়। অন্যথায় শপথ ভঙ্গ হবে না, কারণ সে যা গিলার শপথ করেছিল তা গিলে নেই, আর তা হলো খেজুর। (তার কথা: গিলে ফেলাকে খাওয়া বলা হয় না) অর্থাৎ এর বিপরীতটিও, যা হাজ্জ-এর বরাতে পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। (তার কথা: যদি মাঝখানে থাকে) অর্থাৎ আটকে রাখার শপথটি।
—
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
পরবর্তীতে ব্যাখ্যাকার ইবনে হাজারের মতো আযরায়ীর বক্তব্যটি হুবহু উদ্ধৃত করেননি, যা তার আলোচনার ধারা থেকে বোঝা যায়। তা হলো, যখন তিনি উল্লেখ করেছেন যে গ্রন্থকারের বক্তব্যের দাবি হলো তালাক পতিত হওয়া যদি শপথকারী নির্দিষ্ট করার ইচ্ছা করে, যেমনটি ব্যাখ্যাকার বলেছেন, এরপর তিনি যা বলেছেন তার পাঠ হলো: 'মুহাররার' ও অন্যান্য গ্রন্থের ইবারত হলো, "অতঃপর অমুক কাজের মাধ্যমে মুক্তি পাওয়া যাবে যদি না সে নির্দিষ্ট করার ইচ্ছা করে"; অর্থাৎ তবে সেটির মাধ্যমে মুক্তি পাবে না, যেমনটি তারা দুই শারহ এবং রাওদাহ ও অন্যান্য গ্রন্থে বলেছেন। এতে সরাসরি তালাক পতনের কথা নেই, বরং এটি কেবল মুক্তির উপায় নয়। এরপর তিনি বলেন: যদি সম্পূর্ণ বিষয়টি একত্রে অসম্ভব হয়, তবে তা অভ্যাসগতভাবে অসম্ভব বিষয়ের সাথে শর্তযুক্ত করার অন্তর্ভুক্ত হবে।
সুতরাং আপনি যেমন দেখছেন, তিনি একে অসম্ভব বিষয়ের সাথে শর্তযুক্ত করার অন্তর্ভুক্ত তখনই করেছেন যখন পৃথক করা দুঃসাধ্য হয়, যা ব্যাখ্যাকারের সামনে আগত বক্তব্যের শেষ চিত্র; যা তার পক্ষ থেকে বর্ণিত বক্তব্যের বিপরীত। (তার কথা: তবে পৃথক করলে পতিত হবে না) অর্থাৎ শপথ পূর্ণ হবে। (তার কথা: অন্যথায়) অর্থাৎ যদি পৃথক না করা হয় তবে পতিত হবে; অর্থাৎ নিরাশ হওয়ার মাধ্যমে, যেমনটি স্পষ্ট। এরপর আমি দেখলাম শিহাব সাম বলেছেন যে এটাই কিয়াস। (তার কথা: অন্যথায় এটি অসম্ভব বিষয়ের সাথে শর্তযুক্ত করা) অর্থাৎ না-বোধক ক্ষেত্রে, ফলে এটি তৎক্ষণাৎ পতিত হবে যেমনটি সাম সতর্ক করেছেন।
(তার কথা: যদি উভয় ক্ষেত্রে কেবল সেটুকুই করে) এটি মূল পাঠের বর্ণনার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হয় না যেখানে কিছু অংশ খাওয়া এবং কিছু অংশ ফেলে দেওয়ার কথা বলা হয়েছে। যদি তিনি মূল পাঠটি হুবহু উল্লেখ করে বলতেন যে, "অনুরূপভাবে যদি কেবল একটির ওপর সীমাবদ্ধ থাকে" অথবা এই ইঙ্গিত দিতেন যে 'ওয়াও' এখানে 'অথবা' অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, তবে তা স্পষ্ট হতো। (তার কথা: গিলে ফেলা সাধারণভাবে খাওয়ার অন্তর্ভুক্ত) মুসান্নিফের বক্তব্য এই দাবি করে কি না তা নিয়ে দ্বিমত থাকতে পারে। দাবি করা যেতে পারে যে তার বক্তব্যের দাবি হলো খাওয়া সাধারণভাবে গিলে ফেলার অন্তর্ভুক্ত। সুতরাং যদি সে গিলে ফেলবে না বলে শপথ করে এবং খেয়ে ফেলে, তবে শপথ ভঙ্গ হবে। কারণ মূল পাঠে শর্তটি ছিল গিলে ফেলার সাথে। আর তার কথা "কিছু অংশ খাওয়ার মাধ্যমে" দাবি করে যে সে সবটুকু খেয়ে ফেললে শপথ ভঙ্গ হবে। (তার কথা: যা তারা শপথ অধ্যায়ে উল্লেখ করেছেন) অর্থাৎ গিলে ফেলা সাধারণভাবে খাওয়ার অন্তর্ভুক্ত, যদিও এটি মূল পাঠের দাবি নয় যেমন আমরা পূর্বে বলেছি। (তার কথা: তালাকের ভিত্তি আভিধানিক অর্থের ওপর) অর্থাৎ যদি প্রচলিত প্রথা অস্থিতিশীল হয়। আর যদি প্রথা সুপ্রতিষ্ঠিত হয়, তবে তালাকের ভিত্তি তার ওপরই হবে, যেমনটি তার বক্তব্যের আগে আসবে "যদি তার স্ত্রী তাকে কোনো অপছন্দনীয় সম্বোধন করে"। এটি জানা কথা যে, শপথের ভিত্তি প্রথার ওপর তখনই হয় যখন তা সুপ্রতিষ্ঠিত থাকে। এমতাবস্থায় বলা যেতে পারে যে, তবে উভয় অধ্যায়ের মধ্যে পার্থক্য কী? আপনি যদি বলেন: এখানে যা আছে তা শর্তযুক্ত গুণের বিচারে, আর সামনে যা আসবে তা মূল শর্তযুক্ত করার বিচারে, যেমনটি সামনের আলোচনার প্রাসঙ্গিকতা নির্দেশ করতে পারে, তবে সামনের সীমাবদ্ধতা এখানে সাধারণভাবে প্রযোজ্য হবে না। সেক্ষেত্রে উভয় অধ্যায়ের পার্থক্য স্পষ্ট। আমি বলব: কাপড় ধোয়ার মাসআলা এবং তার পরবর্তী আলোচনায় এই যুক্তিতে ত্রুটি দেখা দেয়, তাই বিষয়টি পুনরায় পর্যালোচনা ও গবেষণা করা প্রয়োজন। (তার কথা: এর উল্লেখ কেবল উদাহরণের জন্য) এটি তখনই প্রযোজ্য হবে যদি উল্লিখিত 'অতঃপর' শব্দটি...
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 46)