بِهَا فِي الْكُلِّ إنَّمَا هُوَ لِجَرَيَانِ الْأَوْجُهِ الْمُقَابِلَةِ لِلصَّحِيحِ الَّتِي مِنْ جُمْلَتِهَا عِتْقُ عِشْرِينَ لَكِنْ يَكْفِي فِيهِ وُجُودُهَا فِي الثَّلَاثَةِ الْأُوَلِ. وَاعْلَمْ أَنَّ مَا هَذِهِ مَصْدَرِيَّةٌ ظَرْفِيَّةٌ لِأَنَّهَا نَابَتْ بِصِلَتِهَا عَنْ ظَرْفِ زَمَانٍ كَمَا يَنُوبُ عَنْهُ الْمَصْدَرُ الصَّرِيحُ وَالْمَعْنَى كُلَّ وَقْتٍ فَكُلُّ مِنْ كُلَّمَا مَنْصُوبٌ عَلَى الظَّرْفِيَّةِ لِإِضَافَتِهَا إلَى مَا هُوَ قَائِمٌ مَقَامَهُ وَوَجْهُ إفَادَتِهَا لِلتَّكْرَارِ الَّذِي عَلَيْهِ الْفُقَهَاءُ وَالْأُصُولِيُّونَ النَّظَرُ إلَى عُمُومِ مَا لِأَنَّ الظَّرْفِيَّةَ مُرَادٌ بِهَا الْعُمُومُ وَكُلَّ أَكَّدَتْهُ (فَخَمْسَةَ عَشْرَ عَبْدًا) يُعْتَقُونَ (عَلَى الصَّحِيحِ) لِأَنَّ صِفَةَ الْوَاحِدَةِ تَكَرَّرَتْ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ لِأَنَّ كُلًّا مِنْ الْأَرْبَعِ وَاحِدَةٌ فِي نَفْسِهَا وَصِفَةُ الثِّنْتَيْنِ لَمْ تَتَكَرَّرْ إلَّا مَرَّتَيْنِ لِأَنَّ مَا عُدَّ بِاعْتِبَارٍ لَا يُعَدُّ ثَانِيًا بِذَلِكَ الِاعْتِبَارِ فَالثَّانِيَةُ عُدَّتْ ثَانِيَةً بِانْضِمَامِهَا لِلْأُولَى، فَلَا تُعَدُّ الثَّالِثَةُ كَذَلِكَ لِانْضِمَامِهَا لِلثَّانِيَةِ، بِخِلَافِ الرَّابِعَةِ فَإِنَّهَا ثَانِيَةٌ بِالنِّسْبَةِ لِلثَّالِثَةِ وَلَمْ تُعَدَّ قَبْلَ ذَلِكَ كَذَلِكَ وَثَلَاثَةٌ وَأَرْبَعَةٌ لَمْ تَتَكَرَّرْ، وَبِهَذَا اتَّضَحَ أَنَّ كُلَّمَا لَا يُحْتَاجُ إلَيْهَا إلَّا فِي الْأَوَّلِينَ لِأَنَّهُمَا الْمُكَرِّرَانِ فَقَطْ، فَإِنْ أَتَى بِهَا فِي الْأُوَلِ فَقَطْ أَوْ مَعَ الْأَخِيرِينَ فَثَلَاثَةَ عَشْرَ، أَوْ فِي الثَّانِي وَحْدَهُ أَوْ مَعَهُمَا فَاثْنَا عَشَرَ.
وَلَوْ قَالَ إنْ صَلَّيْت رَكْعَةً فَعَبْدٌ حُرٌّ وَهَكَذَا إلَى عَشَرَةٍ عَتَقَ خَمْسَةٌ وَخَمْسُونَ لِأَنَّهَا مَجْمُوعُ الْآحَادِ مِنْ غَيْرِ تَكْرَارٍ، فَإِنْ أَتَى بِكُلَّمَا عَتَقَ سَبْعَةٌ وَثَمَانُونَ لِأَنَّهُ تَكَرَّرَ مَعَهُ صِفَةُ الْوَاحِدِ تِسْعًا، وَصِفَةُ الثِّنْتَيْنِ أَرْبَعًا فِي الرَّابِعَةِ وَالسَّادِسَةِ وَالثَّامِنَةِ وَالْعَاشِرَةِ وَمَجْمُوعُهَا ثَمَانِيَةٌ، وَصِفَةُ الثَّلَاثَةِ مَرَّتَيْنِ فِي السَّادِسَةِ وَالتَّاسِعَةِ وَمَجْمُوعُهَا سِتَّةٌ، وَصِفَةُ الْأَرْبَعَةِ مَرَّةً فِي الثَّامِنَةِ وَصِفَةُ الْخَمْسَةِ مَرَّةً فِي الْعَاشِرَةِ وَمَا بَعْدَ الْخَمْسَةِ لَا يُمْكِنُ تَكَرُّرُهُ، وَمِنْ ثَمَّ لَمْ يُشْتَرَطْ كُلَّمَا إلَّا فِي الْخَمْسَةِ الْأُوَلِ وَجُمْلَةُ هَذِهِ اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ تَضُمُّ الْخَمْسَةَ وَخَمْسِينَ الْوَاقِعَةَ أَوَّلًا بِلَا تَكْرَارٍ، فَإِنْ قَالَ ذَلِكَ بِكُلَّمَا إلَى عِشْرِينَ وَصَلَّى عِشْرِينَ عَتَقَ ثَلَثُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَثَلَاثُونَ، وَلَا يَخْفَى تَوْجِيهُهُ كَمَا تَقَرَّرَ وَوَرَاءَ مَا ذَكَرَهُ أَوْجُهٌ: أَحَدُهُمَا عَشَرَةٌ، قَالَهُ ابْنُ الْقَطَّانِ وَغَلَّطَهُ الْأَصْحَابُ.
وَالثَّانِي ثَلَاثَةَ عَشْرَةَ.
الثَّالِثُ سَبْعَةَ عَشْرَ. وَالرَّابِعُ عِشْرُونَ.
(وَلَوْ) (عَلَّقَ) الطَّلَاقَ (بِنَفْيِ فِعْلٍ) (فَالْمَذْهَبُ أَنَّهُ إنْ عَلَّقَ بِإِنْ كَإِنْ لَمْ تَدْخُلِي) الدَّارَ فَأَنْتِ طَالِقٌ أَوْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فَائِدَةٌ] سُئِلَ ابْنُ الْوَرْدِيِّ رحمه الله: أَدَوَاتُ التَّعْلِيقِ تَخْفَى عَلَيْنَا هَلْ لَكُمْ ضَابِطٌ لِكَشْفِ غَطَاهَا؟ فَأَجَابَ:
كُلَّمَا لِلتَّكْرَارِ وَهِيَ وَمَهْمَا … إنْ إذَا أَيُّ مَنْ مَتَى مَعْنَاهَا
لِلتَّرَاخِي مَعَ الثُّبُوتِ إذَا لَمْ … يَكُ مَعَهَا إنْ شِئْت أَوْ أَعْطَاهَا
أَوْ ضَمَانٌ وَالْكُلُّ فِي جَانِبِ النَّفْيِ … لِفَوْرِ لَا إنْ فَذَا فِي سِوَاهَا
وَقَوْلُ النَّظْمِ مَعَ الثُّبُوتِ: أَيْ كَأَنْ قَالَ إنْ دَخَلْت الدَّارَ أَوْ أَيَّ وَقْتٍ أَوْ غَيْرَهُمَا مِنْ بَقِيَّةِ الْأَدَوَاتِ فَأَنْتِ طَالِقٌ، وَقَوْلُهُ فِي جَانِبِ النَّفْيِ كَأَنْ قَالَ إذَا لَمْ تَفْعَلِي كَذَا مَثَلًا فَأَنْتِ طَالِقٌ (قَوْلُهُ: وَاعْلَمْ أَنَّ مَا هَذِهِ مَصْدَرِيَّةٌ) قَدْ يُتَوَقَّفُ فِي كَوْنِهَا مَصْدَرِيَّةً، بَلْ الظَّاهِرُ أَنَّهَا ظَرْفِيَّةٌ فَقَطْ لِأَنَّهَا بِمَعْنَى الْوَقْتِ فَهِيَ نَائِبَةٌ عَنْهُ لَا عَنْ الْمَصْدَرِ (قَوْلُهُ: بِصِلَتِهَا) أَيْ مَعَ. (قَوْلُهُ قَائِمٌ مَقَامَهُ) أَيْ الْوَقْتِ (قَوْلُهُ: وَكُلُّ أَكَّدَتْهُ) أَيْ الْعُمُومَ (قَوْلُهُ: فَلَا تُعَدُّ الثَّالِثَةُ كَذَلِكَ) أَيْ ثَانِيَةً وَقَوْلُهُ إلَّا فِي الْأَوَّلَيْنِ أَيْ التَّعْلِيقَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ (قَوْلُهُ: أَرْبَعًا فِي الرَّابِعَةِ) بَيَانٌ لِمَحَلِّ التَّكْرَارِ (قَوْلُهُ: وَمَجْمُوعُهَا ثَمَانِيَةٌ) أَيْ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّ مَا عُدَّ بِاعْتِبَارٍ لَا يُعَدُّ ثَانِيًا بِذَلِكَ الِاعْتِبَارِ إلَخْ.
(قَوْلُهُ: وَلَوْ عَلَّقَ الطَّلَاقَ بِنَفْيِ فِعْلٍ إلَخْ) وَمِثْلُهُ الْحَلِفُ بِاَللَّهِ بِالْأَوْلَى كَأَنْ قَالَ وَاَللَّهِ إنْ لَمْ تَدْخُلِي
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَالْمَعْنَى كُلُّ وَقْتٍ) هَذَا تَفْسِيرٌ لِكَوْنِهَا ظَرْفِيَّةً فَقَطْ كَمَا لَا يَخْفَى، وَمِنْ ثَمَّ تَوَقَّفَ سم فِي كَوْنِهَا مَصْدَرِيَّةً، وَلَا تَوَقُّفَ لِأَنَّهُ سَكَتَ عَنْ سَبْكِهَا بِالْمَصْدَرِ لِوُضُوحِهِ، فَالْحَلُّ الْمُوفِي بِالْمُرَادِ أَنْ يُقَالَ كُلٌّ وَقَّتَ تَطْلِيقَ امْرَأَةِ عَبْدٍ حُرٍّ وَهَكَذَا فَتَأَمَّلْ
وَلَوْ قَالَ إنْ صَلَّيْت رَكْعَةً فَعَبْدٌ حُرٌّ وَهَكَذَا إلَى عَشَرَةٍ عَتَقَ خَمْسَةٌ وَخَمْسُونَ لِأَنَّهَا مَجْمُوعُ الْآحَادِ مِنْ غَيْرِ تَكْرَارٍ، فَإِنْ أَتَى بِكُلَّمَا عَتَقَ سَبْعَةٌ وَثَمَانُونَ لِأَنَّهُ تَكَرَّرَ مَعَهُ صِفَةُ الْوَاحِدِ تِسْعًا، وَصِفَةُ الثِّنْتَيْنِ أَرْبَعًا فِي الرَّابِعَةِ وَالسَّادِسَةِ وَالثَّامِنَةِ وَالْعَاشِرَةِ وَمَجْمُوعُهَا ثَمَانِيَةٌ، وَصِفَةُ الثَّلَاثَةِ مَرَّتَيْنِ فِي السَّادِسَةِ وَالتَّاسِعَةِ وَمَجْمُوعُهَا سِتَّةٌ، وَصِفَةُ الْأَرْبَعَةِ مَرَّةً فِي الثَّامِنَةِ وَصِفَةُ الْخَمْسَةِ مَرَّةً فِي الْعَاشِرَةِ وَمَا بَعْدَ الْخَمْسَةِ لَا يُمْكِنُ تَكَرُّرُهُ، وَمِنْ ثَمَّ لَمْ يُشْتَرَطْ كُلَّمَا إلَّا فِي الْخَمْسَةِ الْأُوَلِ وَجُمْلَةُ هَذِهِ اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ تَضُمُّ الْخَمْسَةَ وَخَمْسِينَ الْوَاقِعَةَ أَوَّلًا بِلَا تَكْرَارٍ، فَإِنْ قَالَ ذَلِكَ بِكُلَّمَا إلَى عِشْرِينَ وَصَلَّى عِشْرِينَ عَتَقَ ثَلَثُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَثَلَاثُونَ، وَلَا يَخْفَى تَوْجِيهُهُ كَمَا تَقَرَّرَ وَوَرَاءَ مَا ذَكَرَهُ أَوْجُهٌ: أَحَدُهُمَا عَشَرَةٌ، قَالَهُ ابْنُ الْقَطَّانِ وَغَلَّطَهُ الْأَصْحَابُ.
وَالثَّانِي ثَلَاثَةَ عَشْرَةَ.
الثَّالِثُ سَبْعَةَ عَشْرَ. وَالرَّابِعُ عِشْرُونَ.
(وَلَوْ) (عَلَّقَ) الطَّلَاقَ (بِنَفْيِ فِعْلٍ) (فَالْمَذْهَبُ أَنَّهُ إنْ عَلَّقَ بِإِنْ كَإِنْ لَمْ تَدْخُلِي) الدَّارَ فَأَنْتِ طَالِقٌ أَوْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فَائِدَةٌ] سُئِلَ ابْنُ الْوَرْدِيِّ رحمه الله: أَدَوَاتُ التَّعْلِيقِ تَخْفَى عَلَيْنَا هَلْ لَكُمْ ضَابِطٌ لِكَشْفِ غَطَاهَا؟ فَأَجَابَ:
كُلَّمَا لِلتَّكْرَارِ وَهِيَ وَمَهْمَا … إنْ إذَا أَيُّ مَنْ مَتَى مَعْنَاهَا
لِلتَّرَاخِي مَعَ الثُّبُوتِ إذَا لَمْ … يَكُ مَعَهَا إنْ شِئْت أَوْ أَعْطَاهَا
أَوْ ضَمَانٌ وَالْكُلُّ فِي جَانِبِ النَّفْيِ … لِفَوْرِ لَا إنْ فَذَا فِي سِوَاهَا
وَقَوْلُ النَّظْمِ مَعَ الثُّبُوتِ: أَيْ كَأَنْ قَالَ إنْ دَخَلْت الدَّارَ أَوْ أَيَّ وَقْتٍ أَوْ غَيْرَهُمَا مِنْ بَقِيَّةِ الْأَدَوَاتِ فَأَنْتِ طَالِقٌ، وَقَوْلُهُ فِي جَانِبِ النَّفْيِ كَأَنْ قَالَ إذَا لَمْ تَفْعَلِي كَذَا مَثَلًا فَأَنْتِ طَالِقٌ (قَوْلُهُ: وَاعْلَمْ أَنَّ مَا هَذِهِ مَصْدَرِيَّةٌ) قَدْ يُتَوَقَّفُ فِي كَوْنِهَا مَصْدَرِيَّةً، بَلْ الظَّاهِرُ أَنَّهَا ظَرْفِيَّةٌ فَقَطْ لِأَنَّهَا بِمَعْنَى الْوَقْتِ فَهِيَ نَائِبَةٌ عَنْهُ لَا عَنْ الْمَصْدَرِ (قَوْلُهُ: بِصِلَتِهَا) أَيْ مَعَ. (قَوْلُهُ قَائِمٌ مَقَامَهُ) أَيْ الْوَقْتِ (قَوْلُهُ: وَكُلُّ أَكَّدَتْهُ) أَيْ الْعُمُومَ (قَوْلُهُ: فَلَا تُعَدُّ الثَّالِثَةُ كَذَلِكَ) أَيْ ثَانِيَةً وَقَوْلُهُ إلَّا فِي الْأَوَّلَيْنِ أَيْ التَّعْلِيقَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ (قَوْلُهُ: أَرْبَعًا فِي الرَّابِعَةِ) بَيَانٌ لِمَحَلِّ التَّكْرَارِ (قَوْلُهُ: وَمَجْمُوعُهَا ثَمَانِيَةٌ) أَيْ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّ مَا عُدَّ بِاعْتِبَارٍ لَا يُعَدُّ ثَانِيًا بِذَلِكَ الِاعْتِبَارِ إلَخْ.
(قَوْلُهُ: وَلَوْ عَلَّقَ الطَّلَاقَ بِنَفْيِ فِعْلٍ إلَخْ) وَمِثْلُهُ الْحَلِفُ بِاَللَّهِ بِالْأَوْلَى كَأَنْ قَالَ وَاَللَّهِ إنْ لَمْ تَدْخُلِي
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَالْمَعْنَى كُلُّ وَقْتٍ) هَذَا تَفْسِيرٌ لِكَوْنِهَا ظَرْفِيَّةً فَقَطْ كَمَا لَا يَخْفَى، وَمِنْ ثَمَّ تَوَقَّفَ سم فِي كَوْنِهَا مَصْدَرِيَّةً، وَلَا تَوَقُّفَ لِأَنَّهُ سَكَتَ عَنْ سَبْكِهَا بِالْمَصْدَرِ لِوُضُوحِهِ، فَالْحَلُّ الْمُوفِي بِالْمُرَادِ أَنْ يُقَالَ كُلٌّ وَقَّتَ تَطْلِيقَ امْرَأَةِ عَبْدٍ حُرٍّ وَهَكَذَا فَتَأَمَّلْ
সামগ্রিকভাবে এই শব্দটি ব্যবহারের উদ্দেশ্য মূলত সহীহ মতের বিপরীতে বিদ্যমান অন্যান্য অভিমতসমূহের বর্ণনা দেওয়া, যেগুলোর মধ্যে বিশজন দাসের মুক্তিও অন্তর্ভুক্ত। তবে প্রথম তিনটির ক্ষেত্রে এর উপস্থিতিই যথেষ্ট। জেনে রাখুন যে, এখানে 'মা' বর্ণটি মাসদারিয়্যাহ যারফিয়্যাহ (ক্রিয়ামূলক অব্যয়), কারণ এটি তার পরবর্তী বাক্যাংশের মাধ্যমে সময়ের আধেয় (যারফে যামান) হিসেবে স্থলাভিষিক্ত হয়েছে, ঠিক যেভাবে স্পষ্ট মাসদার (ক্রিয়ামূল) স্থলাভিষিক্ত হয়। এর অর্থ হলো 'প্রতিটি সময়'। সুতরাং 'কুল্লামা' শব্দের 'কুল্লু' অংশটি আধেয় বা সময়বাচকতা (যারফিয়্যাহ) হিসেবে জবরযুক্ত, কারণ এটি এমন একটি বিষয়ের দিকে সম্বন্ধযুক্ত হয়েছে যা সময়ের স্থলাভিষিক্ত। ফকীহ এবং উসুলবিদগণের নিকট এটি কেন পুনরাবৃত্তি বুঝায়, তার কারণ হলো 'মা' এর ব্যাপকতা; যেহেতু এখানে আধেয় বা সময় দ্বারা ব্যাপকতা উদ্দেশ্য এবং 'কুল্লু' শব্দটি তাকে আরও জোরদার করেছে। (অতঃপর পনের জন দাস) মুক্ত হবে (সহীহ মতানুযায়ী), কারণ 'একের' বৈশিষ্ট্যটি চারবার পুনরাবৃত্তি হয়েছে—যেহেতু চারের প্রতিটি অংশই স্বয়ং একটি 'এক'—আর 'দুইয়ের' বৈশিষ্ট্যটি মাত্র দুইবার পুনরাবৃত্তি হয়েছে। কারণ যেটিকে একবার নির্দিষ্ট বিচারে গণনা করা হয়েছে, তা দ্বিতীয়বার সেই একই বিচারে গণনা করা হয় না। সুতরাং দ্বিতীয়টি প্রথমটির সাথে যুক্ত হয়ে 'দুই' হিসেবে গণ্য হয়েছে। তাই তৃতীয়টিকে তার সাথে যুক্ত হওয়ার কারণে একইভাবে 'দুই' গণ্য করা হবে না, তবে চতুর্থটি এর ব্যতিক্রম; কারণ এটি তৃতীয়টির সাপেক্ষে 'দুই' হিসেবে গণ্য এবং এর আগে সেভাবে গণ্য হয়নি। আর তিন ও চার সংখ্যা দুটি পুনরাবৃত্তি হয়নি। এর দ্বারা স্পষ্ট হলো যে, 'কুল্লামা' শব্দটি কেবল প্রথম দুটির ক্ষেত্রেই প্রয়োজন, কারণ কেবল তারাই পুনরাবৃত্তিযোগ্য। যদি এটি কেবল প্রথমগুলোর সাথে আসে অথবা শেষেরগুলোর সাথে আসে তবে তের জন, আর যদি কেবল দ্বিতীয়টির সাথে অথবা তাদের উভয়ের সাথে আসে তবে বার জন দাস মুক্ত হবে।
যদি কেউ বলে: 'আমি যদি এক রাকাত নামাজ পড়ি তবে একজন দাস মুক্ত, এভাবে দশ পর্যন্ত', তবে পঁয়তাল্লিশ জন দাস মুক্ত হবে। কারণ এটি কোনো পুনরাবৃত্তি ছাড়াই একক সংখ্যাগুলোর সমষ্টি। কিন্তু যদি সে 'কুল্লামা' (যখনই) শব্দটি নিয়ে আসে, তবে সাতাশি জন দাস মুক্ত হবে। কারণ এর ফলে 'একের' বৈশিষ্ট্য নয় বার পুনরাবৃত্তি হবে, আর 'দুইয়ের' বৈশিষ্ট্য চার বার পুনরাবৃত্তি হবে—চতুর্থ, ষষ্ঠ, অষ্টম ও দশম রাকাতে—যার মোট সংখ্যা আট। আর 'তিনের' বৈশিষ্ট্য দুই বার পুনরাবৃত্তি হবে—ষষ্ঠ ও নবম রাকাতে—যার মোট সংখ্যা ছয়। 'চারের' বৈশিষ্ট্য একবার অষ্টম রাকাতে এবং 'পাঁচের' বৈশিষ্ট্য একবার দশম রাকাতে পুনরাবৃত্তি হবে। পাঁচের পরবর্তী সংখ্যাগুলোর পুনরাবৃত্তি সম্ভব নয়। এ কারণেই প্রথম পাঁচটির ক্ষেত্রে ছাড়া 'কুল্লামা' শর্ত করা হয়নি। এই সবগুলোর যোগফল বত্রিশ, যা শুরুতে পুনরাবৃত্তি ছাড়া হওয়া পঁয়তাল্লিশের সাথে যুক্ত হবে। আর যদি সে বিশ পর্যন্ত 'কুল্লামা' বলে এবং বিশ রাকাত নামাজ পড়ে, তবে তিনশত ঊনচল্লিশ জন দাস মুক্ত হবে। এর ব্যাখ্যা পূর্বের নিয়ম অনুযায়ীই স্পষ্ট। তবে যা উল্লেখ করা হয়েছে তার বাইরে আরও কিছু অভিমত রয়েছে: একটি হলো দশ জন, যা ইবনুল কাত্তান বলেছেন এবং অন্যান্য ফকীহগণ একে ভুল আখ্যা দিয়েছেন।
দ্বিতীয়টি হলো তের জন।
তৃতীয়টি সতের জন এবং চতুর্থটি বিশ জন।
(যদি) তালাককে (কোনো কাজ না করার সাথে) (ঝুলিয়ে দেয় বা শর্তযুক্ত করে), তবে মাযহাবের সিদ্ধান্ত হলো, যদি সে 'ইন' (যদি) হরফ দিয়ে শর্তযুক্ত করে, যেমন: 'যদি তুমি ঘরে প্রবেশ না করো' তবে তোমার ওপর তালাক, অথবা
--
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
উপকারিতা] ইবনুল ওয়ার্দী (রহিমাহুল্লাহ)-কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল: শর্তারোপের অব্যয়গুলো আমাদের কাছে অস্পষ্ট ঠেকে, আপনার কাছে কি এগুলো উন্মোচনের কোনো মূলনীতি আছে? তিনি উত্তরে বলেন:
'কুল্লামা' পুনরাবৃত্তির জন্য ব্যবহৃত হয়, আর এটি এবং 'মাহমা' … 'ইন', 'ইযা', 'আইয়্যু', 'মান', 'মাতা' এগুলোর অর্থ হলো—
কোনো কিছু সাব্যস্ত হওয়ার সাথে বিলম্বিত হওয়া, যতক্ষণ না … এর সাথে 'যদি তুমি চাও' অথবা 'তাকে প্রদান করা' যুক্ত থাকে।
অথবা কোনো জামানত থাকে; আর এই সবগুলোই নেতিবাচক ক্ষেত্রে … তাৎক্ষণিকতা বুঝায়, তবে 'লা ইন' এর ক্ষেত্রে ভিন্ন; এটি অন্য ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয়।
কবির বক্তব্য 'সাব্যস্ত হওয়ার সাথে' এর অর্থ হলো: যেমন সে বলল, 'যদি তুমি ঘরে প্রবেশ করো' অথবা 'যেকোনো সময়ে' বা অন্যান্য অব্যয়গুলোর কোনো একটি ব্যবহার করে বলল যে 'তোমার ওপর তালাক'। কবির বক্তব্য 'নেতিবাচক ক্ষেত্রে' এর অর্থ হলো: যেমন সে বলল, 'যদি তুমি এমনটি না করো' তবে তোমার ওপর তালাক। (লেখকের উক্তি: জেনে রাখুন যে, এখানে 'মা' বর্ণটি মাসদারিয়্যাহ) এই 'মা' মাসদারিয়্যাহ হওয়ার ব্যাপারে সংশয় থাকতে পারে; বরং বাহ্যত এটি কেবল যারফিয়্যাহ বা সময়বাচক, কারণ এটি সময়ের অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। সুতরাং এটি সময়ের স্থলাভিষিক্ত, মাসদারের নয়। (তার উক্তি: তার পরবর্তী অংশের সাথে) অর্থাৎ সহ। (তার উক্তি: স্থলাভিষিক্ত) অর্থাৎ সময়ের। (তার উক্তি: কুল্লু তাকে জোরদার করেছে) অর্থাৎ ব্যাপকতাকে। (তার উক্তি: তৃতীয়টিকে একইভাবে গণ্য করা হবে না) অর্থাৎ 'দুই' হিসেবে গণ্য হবে না। আর তার উক্তি: 'কেবল প্রথম দুটির ক্ষেত্রে' অর্থাৎ প্রথম দুটি শর্তের ক্ষেত্রে। (তার উক্তি: চার বার চতুর্থ রাকাতে) এটি পুনরাবৃত্তির স্থান বর্ণনা করার জন্য। (তার উক্তি: এবং এর সমষ্টি আট) অর্থাৎ পূর্বে যা গত হয়েছে যে, যা একবার কোনো বিশেষ বিচারে গণনা করা হয়েছে, তা দ্বিতীয়বার সেই একই বিচারে গণ্য হবে না, ইত্যাদি।
(লেখকের উক্তি: যদি তালাককে কোনো কাজ না করার সাথে শর্তযুক্ত করে ইত্যাদি) আল্লাহর নামে শপথ করার বিষয়টিও একইভাবে এর অন্তর্ভুক্ত হবে, বরং এটি আরও জোরালোভাবে প্রযোজ্য হবে; যেমন সে বলল: আল্লাহর কসম, যদি তুমি প্রবেশ না করো—
--
[রশীদীর টীকা]
লেখকের উক্তি: আর অর্থ হলো প্রতিটি সময়) এটি কেবল যারফিয়্যাহ হওয়ার ব্যাখ্যা, যা অস্পষ্ট নয়। এ কারণেই শুবরামাল্লিসি এটি মাসদারিয়্যাহ হওয়ার ব্যাপারে সংশয় প্রকাশ করেছেন। তবে এখানে সংশয়ের অবকাশ নেই, কারণ মাসদারের সাথে এর রূপান্তরের বিষয়টি স্পষ্ট হওয়ার কারণে তিনি তা উল্লেখ করেননি। সুতরাং উদ্দেশ্য অনুযায়ী সঠিক ব্যাখ্যা হবে: 'প্রতিটি সময় যখন কোনো ব্যক্তির স্ত্রীর তালাক বা দাসের মুক্তি কার্যকর হয়' ইত্যাদি। এটি নিয়ে চিন্তা করুন।
যদি কেউ বলে: 'আমি যদি এক রাকাত নামাজ পড়ি তবে একজন দাস মুক্ত, এভাবে দশ পর্যন্ত', তবে পঁয়তাল্লিশ জন দাস মুক্ত হবে। কারণ এটি কোনো পুনরাবৃত্তি ছাড়াই একক সংখ্যাগুলোর সমষ্টি। কিন্তু যদি সে 'কুল্লামা' (যখনই) শব্দটি নিয়ে আসে, তবে সাতাশি জন দাস মুক্ত হবে। কারণ এর ফলে 'একের' বৈশিষ্ট্য নয় বার পুনরাবৃত্তি হবে, আর 'দুইয়ের' বৈশিষ্ট্য চার বার পুনরাবৃত্তি হবে—চতুর্থ, ষষ্ঠ, অষ্টম ও দশম রাকাতে—যার মোট সংখ্যা আট। আর 'তিনের' বৈশিষ্ট্য দুই বার পুনরাবৃত্তি হবে—ষষ্ঠ ও নবম রাকাতে—যার মোট সংখ্যা ছয়। 'চারের' বৈশিষ্ট্য একবার অষ্টম রাকাতে এবং 'পাঁচের' বৈশিষ্ট্য একবার দশম রাকাতে পুনরাবৃত্তি হবে। পাঁচের পরবর্তী সংখ্যাগুলোর পুনরাবৃত্তি সম্ভব নয়। এ কারণেই প্রথম পাঁচটির ক্ষেত্রে ছাড়া 'কুল্লামা' শর্ত করা হয়নি। এই সবগুলোর যোগফল বত্রিশ, যা শুরুতে পুনরাবৃত্তি ছাড়া হওয়া পঁয়তাল্লিশের সাথে যুক্ত হবে। আর যদি সে বিশ পর্যন্ত 'কুল্লামা' বলে এবং বিশ রাকাত নামাজ পড়ে, তবে তিনশত ঊনচল্লিশ জন দাস মুক্ত হবে। এর ব্যাখ্যা পূর্বের নিয়ম অনুযায়ীই স্পষ্ট। তবে যা উল্লেখ করা হয়েছে তার বাইরে আরও কিছু অভিমত রয়েছে: একটি হলো দশ জন, যা ইবনুল কাত্তান বলেছেন এবং অন্যান্য ফকীহগণ একে ভুল আখ্যা দিয়েছেন।
দ্বিতীয়টি হলো তের জন।
তৃতীয়টি সতের জন এবং চতুর্থটি বিশ জন।
(যদি) তালাককে (কোনো কাজ না করার সাথে) (ঝুলিয়ে দেয় বা শর্তযুক্ত করে), তবে মাযহাবের সিদ্ধান্ত হলো, যদি সে 'ইন' (যদি) হরফ দিয়ে শর্তযুক্ত করে, যেমন: 'যদি তুমি ঘরে প্রবেশ না করো' তবে তোমার ওপর তালাক, অথবা
--
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
উপকারিতা] ইবনুল ওয়ার্দী (রহিমাহুল্লাহ)-কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল: শর্তারোপের অব্যয়গুলো আমাদের কাছে অস্পষ্ট ঠেকে, আপনার কাছে কি এগুলো উন্মোচনের কোনো মূলনীতি আছে? তিনি উত্তরে বলেন:
'কুল্লামা' পুনরাবৃত্তির জন্য ব্যবহৃত হয়, আর এটি এবং 'মাহমা' … 'ইন', 'ইযা', 'আইয়্যু', 'মান', 'মাতা' এগুলোর অর্থ হলো—
কোনো কিছু সাব্যস্ত হওয়ার সাথে বিলম্বিত হওয়া, যতক্ষণ না … এর সাথে 'যদি তুমি চাও' অথবা 'তাকে প্রদান করা' যুক্ত থাকে।
অথবা কোনো জামানত থাকে; আর এই সবগুলোই নেতিবাচক ক্ষেত্রে … তাৎক্ষণিকতা বুঝায়, তবে 'লা ইন' এর ক্ষেত্রে ভিন্ন; এটি অন্য ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয়।
কবির বক্তব্য 'সাব্যস্ত হওয়ার সাথে' এর অর্থ হলো: যেমন সে বলল, 'যদি তুমি ঘরে প্রবেশ করো' অথবা 'যেকোনো সময়ে' বা অন্যান্য অব্যয়গুলোর কোনো একটি ব্যবহার করে বলল যে 'তোমার ওপর তালাক'। কবির বক্তব্য 'নেতিবাচক ক্ষেত্রে' এর অর্থ হলো: যেমন সে বলল, 'যদি তুমি এমনটি না করো' তবে তোমার ওপর তালাক। (লেখকের উক্তি: জেনে রাখুন যে, এখানে 'মা' বর্ণটি মাসদারিয়্যাহ) এই 'মা' মাসদারিয়্যাহ হওয়ার ব্যাপারে সংশয় থাকতে পারে; বরং বাহ্যত এটি কেবল যারফিয়্যাহ বা সময়বাচক, কারণ এটি সময়ের অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। সুতরাং এটি সময়ের স্থলাভিষিক্ত, মাসদারের নয়। (তার উক্তি: তার পরবর্তী অংশের সাথে) অর্থাৎ সহ। (তার উক্তি: স্থলাভিষিক্ত) অর্থাৎ সময়ের। (তার উক্তি: কুল্লু তাকে জোরদার করেছে) অর্থাৎ ব্যাপকতাকে। (তার উক্তি: তৃতীয়টিকে একইভাবে গণ্য করা হবে না) অর্থাৎ 'দুই' হিসেবে গণ্য হবে না। আর তার উক্তি: 'কেবল প্রথম দুটির ক্ষেত্রে' অর্থাৎ প্রথম দুটি শর্তের ক্ষেত্রে। (তার উক্তি: চার বার চতুর্থ রাকাতে) এটি পুনরাবৃত্তির স্থান বর্ণনা করার জন্য। (তার উক্তি: এবং এর সমষ্টি আট) অর্থাৎ পূর্বে যা গত হয়েছে যে, যা একবার কোনো বিশেষ বিচারে গণনা করা হয়েছে, তা দ্বিতীয়বার সেই একই বিচারে গণ্য হবে না, ইত্যাদি।
(লেখকের উক্তি: যদি তালাককে কোনো কাজ না করার সাথে শর্তযুক্ত করে ইত্যাদি) আল্লাহর নামে শপথ করার বিষয়টিও একইভাবে এর অন্তর্ভুক্ত হবে, বরং এটি আরও জোরালোভাবে প্রযোজ্য হবে; যেমন সে বলল: আল্লাহর কসম, যদি তুমি প্রবেশ না করো—
--
[রশীদীর টীকা]
লেখকের উক্তি: আর অর্থ হলো প্রতিটি সময়) এটি কেবল যারফিয়্যাহ হওয়ার ব্যাখ্যা, যা অস্পষ্ট নয়। এ কারণেই শুবরামাল্লিসি এটি মাসদারিয়্যাহ হওয়ার ব্যাপারে সংশয় প্রকাশ করেছেন। তবে এখানে সংশয়ের অবকাশ নেই, কারণ মাসদারের সাথে এর রূপান্তরের বিষয়টি স্পষ্ট হওয়ার কারণে তিনি তা উল্লেখ করেননি। সুতরাং উদ্দেশ্য অনুযায়ী সঠিক ব্যাখ্যা হবে: 'প্রতিটি সময় যখন কোনো ব্যক্তির স্ত্রীর তালাক বা দাসের মুক্তি কার্যকর হয়' ইত্যাদি। এটি নিয়ে চিন্তা করুন।
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 22)