أَوْ تَعَذَّرَتْ مُرَاجَعَتُهُ لِنَحْوِ مَوْتٍ أَوْ خَرَسٍ وَلَا إشَارَةَ لَهُ مُفْهِمَةٌ (وَقِيلَ لَغْوٌ) نَظَرًا لِإِسْنَادِهِ لِغَيْرِ مُمْكِنٍ، وَرُدَّ بِأَنَّ الْإِنَاطَةَ بِالْمُمْكِنِ أَوْلَى أَلَا تَرَى إلَى مَا مَرَّ فِي لَهُ عَلَيَّ أَلْفٌ مِنْ ثَمَنِ خَمْرٍ أَنَّهُ يُلْغَى قَوْلُهُ مِنْ ثَمَنِ خَمْرٍ وَيَلْزَمُهُ الْأَلْفُ (أَوْ قَصَدَ أَنَّهُ طَلَّقَ أَمْسِ وَهِيَ الْآنَ مُعْتَدَّةٌ) عَنْ طَلَاقٍ رَجْعِيٍّ أَوْ بَائِنٍ (صُدِّقَ بِيَمِينِهِ) لِقَرِينَةِ الْإِضَافَةِ إلَى أَمْسِ، ثَمَّ إنْ صَدَّقْته فَالْعِدَّةُ مِمَّا ذَكَرَ، وَإِنْ كَذَّبَتْهُ أَوْ لَمْ تُصَدِّقْهُ وَلَا كَذَّبَتْهُ فَمِنْ حِينِ الْإِقْرَارِ (أَوْ قَالَ) أَرَدْت أَنِّي (طَلَّقْتهَا فِي نِكَاحٍ آخَرَ) أَيْ غَيْرِ هَذَا النِّكَاحِ فَبَانَتْ مِنِّي ثُمَّ جَدَدْت نِكَاحَهَا أَوْ أَنَّ زَوْجًا آخَرَ طَلَّقَهَا كَذَلِكَ (فَإِنْ عُرِفَ) النِّكَاحُ الْآخَرُ وَالطَّلَاقُ فِيهِ وَلَوْ بِإِقْرَارِهَا (صُدِّقَ بِيَمِينِهِ) فِي إرَادَةِ ذَلِكَ لِلْقَرِينَةِ (وَإِلَّا) بِأَنْ لَمْ يُعْرَفْ ذَلِكَ (فَلَا) يُصَدَّقُ وَيَقَعُ حَالًا لِبُعْدِ دَعْوَاهُ وَهَذَا مَا جَزَمَا بِهِ هُنَا وَهُوَ الْمَنْقُولُ عَنْ الْأَصْحَابِ وَلِلْإِمَامِ احْتِمَالٌ جَرَى عَلَيْهِ فِي الرَّوْضَةِ تَبَعًا لِنُسَخٍ أَصْلُهَا السَّقِيمَةُ أَنَّهُ يُصَدَّقُ لِاحْتِمَالِهِ، وَلَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ قَبْلَ أَنْ تُخْلَقِي طَلُقَتْ حَالًا إذَا لَمْ تَكُنْ لَهُ إرَادَةٌ كَمَا قَالَهُ الصَّيْمَرِيُّ وَأَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ إرَادَة بِأَنْ قَصَدَ إتْيَانَهُ بِقَوْلِهِ قَبْلَ أَنْ تُخْلَقِي قَبْلَ تَمَامِ لَفْظِ الطَّلَاقِ فَلَا وُقُوعَ بِهِ أَوْ بَيْنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ. فَإِنْ كَانَ نَهَارًا فَبِالْغُرُوبِ أَوْ لَيْلًا فَبِالْفَجْرِ.
(وَأَدَوَاتُ التَّعْلِيقِ) كَثِيرَةٌ مِنْهَا (مَنْ) (كَمَنْ دَخَلَتْ) الدَّارَ مِنْ نِسَائِي فَهِيَ طَالِقٌ (وَإِنْ) كَإِنْ دَخَلْتِ الدَّارَ فَأَنْتِ طَالِقٌ أَوْ أَنْتِ طَالِقٌ وَكَذَا طَلَّقْتُك بِتَفْصِيلِهِ الْآتِي قَرِيبًا، وَيَجْرِي ذَلِكَ فِي طَلَّقْتُك إنْ دَخَلْت خِلَافًا لِمَنْ ادَّعَى وُقُوعَهُ هُنَا حَالًا وَفِي
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فَتَوَجَّهَتْ فَهَلْ يَقَعُ عَلَيْهِ طَلْقَةً فَقَطْ أَمْ لَا؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَالْجَوَابُ عَنْهُ بِأَنَّ الَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ الْمَقْصُودَ مِنْ مِثْلِ هَذَا أَنَّهُ يَقُولُ مَتَى ذَهَبْت إلَى بَيْتِ أَهْلِك فَأَنْتِ طَالِقٌ. فَإِذَا ذَهَبَتْ طَلُقَتْ طَلْقَةً وَاحِدَةً وَانْحَلَّتْ الْيَمِينُ لِعَدَمِ اقْتِضَاءِ مَا هُوَ الْمُتَبَادَرُ مِنْ كَلَامِهِ عَلَى عَدَمِ التَّكْرَارِ.
[فَرْعٌ] وَقَعَ السُّؤَالُ فِي الدَّرْسِ أَيْضًا عَمَّنْ حَلَفَ لَا يُكَلِّمُ فُلَانًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَثَلًا سَنَةً فَهَلْ يَحْنَثُ بِكَلَامِهِ لَهُ عَقِبَ الْحَلِفِ فِي أَيِّ يَوْمٍ كَانَ جُمُعَةً أَوْ غَيْرَهُ قَبْلَ مُضِيِّ السَّنَةِ أَوْ لَا يَحْنَثُ بِكَلَامِهِ فِي غَيْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَتُحْمَلُ السَّنَةُ عَلَى أَنَّهَا مُلَفَّقَةٌ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ خَاصَّةً؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَالْجَوَابُ عَنْهُ بِأَنَّهُ يَحْتَمِلُ الْأَوَّلَ لِأَنَّ مِثْلَ هَذَا إنَّمَا يُرَادُ بِهِ التَّعْمِيمُ فَكَأَنَّهُ قَالَ لَا أُكَلِّمُهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَلْ لَا أُكَلِّمُهُ سَنَةً، وَيَحْتَمِلُ وَهُوَ الظَّاهِرُ أَنْ يُرَادَ لَا أُكَلِّمُهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ خَاصَّةً فِي مُدَّةِ سَنَةٍ أَوَّلُهَا وَقْتُ الْحَلِفِ فَلَا يَحْنَثُ بِتَكْلِيمِهِ فِي غَيْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنْ أَيَّامِ السَّنَةِ
(قَوْلُهُ: فَلَا وُقُوعَ بِهِ) هَذَا قَدْ يُشْكِلُ بِمَا مَرَّ مِنْ أَنَّهُ لَوْ قَالَ بَعْدَ أَنْتِ طَالِقٌ أَرَدْت طَلَاقًا لَا يَقَعُ لَمْ يُدَنْ إلَّا أَنْ يُقَالَ إنَّ التَّصْرِيحَ بِقَوْلِهِ قَبْلَ أَنْ تُخْلَقِي صَيَّرَهُ طَلَاقًا مُسْتَحِيلًا فَأُلْغِيَ بِخِلَافِهِ ثَمَّ فَإِنَّ الْحَاصِلَ مِنْهُ مُجَرَّدُ النِّيَّةِ وَهِيَ أَضْعَفُ مِنْ اللَّفْظِ.
(قَوْلُهُ: وَأَدَوَاتُ التَّعْلِيقِ) وَفِي الرَّوْضِ وَإِنْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ لَا دَخَلْت الدَّارَ مِنْ لُغَتُهُ بِهَا أَوْ بِلَا مِثْلُ إنْ كَالْبَغْدَادِيِّينَ طَلُقَتْ بِالدُّخُولِ اهـ. قَالَ فِي شَرْحِهِ: أَمَّا مَنْ لَيْسَ لُغَتُهُ كَذَلِكَ فَتَطْلُقُ زَوْجَتُهُ اهـ. ثُمَّ قَالَ فِي الرَّوْضِ: وَقَوْلُهُ أَنْتِ طَالِقٌ لَا أَدْخُلُ الدَّارَ تَعْلِيقٌ قَالَ فِي شَرْحِهِ فَظَاهِرُهُ أَنَّ الْحُكْمَ كَذَلِكَ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لُغَتُهُ بِلَا مِثْلَ إنْ وَهُوَ مُخَالِفٌ لِمَا مَرَّ فِي أَنْتِ طَالِقٌ لَا دَخَلْت الدَّارَ، وَيُمْكِنُ الْفَرْقُ بِأَنَّ الْمُضَارِعَ عَلَى أَصْلِ وَضْعِ التَّعْلِيقِ الَّذِي لَا يَكُونُ إلَّا بِمُسْتَقْبَلٍ فَكَانَ ذَلِكَ تَعْلِيقًا مُطْلَقًا بِخِلَافِ الْمَاضِي اهـ. وَالْمَفْهُومُ مِنْ سِيَاقِهِ أَنَّهُ تَعْلِيقٌ بِالدُّخُولِ اهـ. سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ الْآتِي قَرِيبًا) لَمْ يَذْكُرْهُ وَذَكَرَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
لَا يُوَافِقُهُ فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: فَلَا وُقُوعَ بِهِ) أَيْ لِأَنَّهُ كَالْمُسْتَحِيلِ
(قَوْلُهُ: الْآتِي قَرِيبًا) تَبِعَ فِي هَذِهِ الْإِحَالَةِ حَجّ إلَّا أَنَّهُ أَغْفَلَ ذِكْرَ التَّفْصِيلِ فِيمَا يَأْتِي وحج ذَكَرَهُ فِي شَرْحِ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ الْآتِي قُلْتُ: إلَّا فِي غَيْرِ نَحْوِي فَتَعْلِيقٌ فِي الْأَصَحِّ وَعِبَارَتُهُ: وَلَوْ قَالَ: إنْ فَعَلْت كَذَا طَلَّقْتُك أَوْ طَلَّقْتُك إنْ فَعَلْت كَذَا كَانَ تَعْلِيقًا لَا وَعْدًا فَتَطْلُقُ بِالْيَأْسِ مِنْ التَّطْلِيقِ
(وَأَدَوَاتُ التَّعْلِيقِ) كَثِيرَةٌ مِنْهَا (مَنْ) (كَمَنْ دَخَلَتْ) الدَّارَ مِنْ نِسَائِي فَهِيَ طَالِقٌ (وَإِنْ) كَإِنْ دَخَلْتِ الدَّارَ فَأَنْتِ طَالِقٌ أَوْ أَنْتِ طَالِقٌ وَكَذَا طَلَّقْتُك بِتَفْصِيلِهِ الْآتِي قَرِيبًا، وَيَجْرِي ذَلِكَ فِي طَلَّقْتُك إنْ دَخَلْت خِلَافًا لِمَنْ ادَّعَى وُقُوعَهُ هُنَا حَالًا وَفِي
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فَتَوَجَّهَتْ فَهَلْ يَقَعُ عَلَيْهِ طَلْقَةً فَقَطْ أَمْ لَا؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَالْجَوَابُ عَنْهُ بِأَنَّ الَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ الْمَقْصُودَ مِنْ مِثْلِ هَذَا أَنَّهُ يَقُولُ مَتَى ذَهَبْت إلَى بَيْتِ أَهْلِك فَأَنْتِ طَالِقٌ. فَإِذَا ذَهَبَتْ طَلُقَتْ طَلْقَةً وَاحِدَةً وَانْحَلَّتْ الْيَمِينُ لِعَدَمِ اقْتِضَاءِ مَا هُوَ الْمُتَبَادَرُ مِنْ كَلَامِهِ عَلَى عَدَمِ التَّكْرَارِ.
[فَرْعٌ] وَقَعَ السُّؤَالُ فِي الدَّرْسِ أَيْضًا عَمَّنْ حَلَفَ لَا يُكَلِّمُ فُلَانًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَثَلًا سَنَةً فَهَلْ يَحْنَثُ بِكَلَامِهِ لَهُ عَقِبَ الْحَلِفِ فِي أَيِّ يَوْمٍ كَانَ جُمُعَةً أَوْ غَيْرَهُ قَبْلَ مُضِيِّ السَّنَةِ أَوْ لَا يَحْنَثُ بِكَلَامِهِ فِي غَيْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَتُحْمَلُ السَّنَةُ عَلَى أَنَّهَا مُلَفَّقَةٌ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ خَاصَّةً؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَالْجَوَابُ عَنْهُ بِأَنَّهُ يَحْتَمِلُ الْأَوَّلَ لِأَنَّ مِثْلَ هَذَا إنَّمَا يُرَادُ بِهِ التَّعْمِيمُ فَكَأَنَّهُ قَالَ لَا أُكَلِّمُهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَلْ لَا أُكَلِّمُهُ سَنَةً، وَيَحْتَمِلُ وَهُوَ الظَّاهِرُ أَنْ يُرَادَ لَا أُكَلِّمُهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ خَاصَّةً فِي مُدَّةِ سَنَةٍ أَوَّلُهَا وَقْتُ الْحَلِفِ فَلَا يَحْنَثُ بِتَكْلِيمِهِ فِي غَيْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنْ أَيَّامِ السَّنَةِ
(قَوْلُهُ: فَلَا وُقُوعَ بِهِ) هَذَا قَدْ يُشْكِلُ بِمَا مَرَّ مِنْ أَنَّهُ لَوْ قَالَ بَعْدَ أَنْتِ طَالِقٌ أَرَدْت طَلَاقًا لَا يَقَعُ لَمْ يُدَنْ إلَّا أَنْ يُقَالَ إنَّ التَّصْرِيحَ بِقَوْلِهِ قَبْلَ أَنْ تُخْلَقِي صَيَّرَهُ طَلَاقًا مُسْتَحِيلًا فَأُلْغِيَ بِخِلَافِهِ ثَمَّ فَإِنَّ الْحَاصِلَ مِنْهُ مُجَرَّدُ النِّيَّةِ وَهِيَ أَضْعَفُ مِنْ اللَّفْظِ.
(قَوْلُهُ: وَأَدَوَاتُ التَّعْلِيقِ) وَفِي الرَّوْضِ وَإِنْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ لَا دَخَلْت الدَّارَ مِنْ لُغَتُهُ بِهَا أَوْ بِلَا مِثْلُ إنْ كَالْبَغْدَادِيِّينَ طَلُقَتْ بِالدُّخُولِ اهـ. قَالَ فِي شَرْحِهِ: أَمَّا مَنْ لَيْسَ لُغَتُهُ كَذَلِكَ فَتَطْلُقُ زَوْجَتُهُ اهـ. ثُمَّ قَالَ فِي الرَّوْضِ: وَقَوْلُهُ أَنْتِ طَالِقٌ لَا أَدْخُلُ الدَّارَ تَعْلِيقٌ قَالَ فِي شَرْحِهِ فَظَاهِرُهُ أَنَّ الْحُكْمَ كَذَلِكَ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لُغَتُهُ بِلَا مِثْلَ إنْ وَهُوَ مُخَالِفٌ لِمَا مَرَّ فِي أَنْتِ طَالِقٌ لَا دَخَلْت الدَّارَ، وَيُمْكِنُ الْفَرْقُ بِأَنَّ الْمُضَارِعَ عَلَى أَصْلِ وَضْعِ التَّعْلِيقِ الَّذِي لَا يَكُونُ إلَّا بِمُسْتَقْبَلٍ فَكَانَ ذَلِكَ تَعْلِيقًا مُطْلَقًا بِخِلَافِ الْمَاضِي اهـ. وَالْمَفْهُومُ مِنْ سِيَاقِهِ أَنَّهُ تَعْلِيقٌ بِالدُّخُولِ اهـ. سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ الْآتِي قَرِيبًا) لَمْ يَذْكُرْهُ وَذَكَرَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
لَا يُوَافِقُهُ فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: فَلَا وُقُوعَ بِهِ) أَيْ لِأَنَّهُ كَالْمُسْتَحِيلِ
(قَوْلُهُ: الْآتِي قَرِيبًا) تَبِعَ فِي هَذِهِ الْإِحَالَةِ حَجّ إلَّا أَنَّهُ أَغْفَلَ ذِكْرَ التَّفْصِيلِ فِيمَا يَأْتِي وحج ذَكَرَهُ فِي شَرْحِ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ الْآتِي قُلْتُ: إلَّا فِي غَيْرِ نَحْوِي فَتَعْلِيقٌ فِي الْأَصَحِّ وَعِبَارَتُهُ: وَلَوْ قَالَ: إنْ فَعَلْت كَذَا طَلَّقْتُك أَوْ طَلَّقْتُك إنْ فَعَلْت كَذَا كَانَ تَعْلِيقًا لَا وَعْدًا فَتَطْلُقُ بِالْيَأْسِ مِنْ التَّطْلِيقِ
অথবা যদি মৃত্যু বা বাকশক্তি হারানোর মতো কারণে তার ব্যাখ্যা নেওয়া অসম্ভব হয় এবং তার কোনো বোধগম্য ইঙ্গিতও না থাকে। (একমতে বলা হয়েছে: এটি অসার) কারণ এটি এমন বিষয়ের দিকে সম্বন্ধযুক্ত করা যা সম্ভব নয়। এর উত্তরে বলা হয়েছে যে, একে সম্ভবপর বিষয়ের সাথে সংশ্লিষ্ট করাই উত্তম; আপনি কি লক্ষ্য করেননি যা পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে— "মদের মূল্য বাবদ আমার নিকট তার এক হাজার মুদ্রা পাওনা রয়েছে", এক্ষেত্রে "মদের মূল্য" কথাটি অসার গণ্য করা হয় এবং এক হাজার মুদ্রা প্রদান তার জন্য আবশ্যক হয়। (অথবা সে এই নিয়ত করল যে সে গতকাল তালাক দিয়েছে এবং সে এখন ইদ্দত পালনরত আছে) চাই তা রাজয়ী তালাক হোক বা বায়েন, (তবে তার শপথের মাধ্যমে তাকে সত্যবাদী গণ্য করা হবে) গতকালের সাথে সম্বন্ধযুক্ত করার পারিপার্শ্বিক প্রমাণের কারণে। অতঃপর স্ত্রী যদি তাকে সত্যবাদী মনে করে, তবে ইদ্দত তার বর্ণিত সময় থেকেই গণ্য হবে। আর যদি সে তাকে মিথ্যাবাদী মনে করে অথবা সত্য-মিথ্যা কোনোটিই না বলে, তবে স্বীকৃতির সময় থেকে ইদ্দত শুরু হবে। (অথবা সে বলল) আমি ইচ্ছা করেছি যে (আমি তাকে অন্য বিবাহে তালাক দিয়েছি) অর্থাৎ এই বিবাহ ব্যতীত অন্য বিবাহে, ফলে সে আমার থেকে পৃথক হয়ে গিয়েছিল এবং আমি পুনরায় তাকে বিবাহ করেছি, অথবা অন্য কোনো স্বামী তাকে একইভাবে তালাক দিয়েছিল। (যদি সেই অন্য বিবাহ এবং সেই তালাকের বিষয়টি জানা যায়) এমনকি যদি স্ত্রীর স্বীকৃতির মাধ্যমেও হয়, (তবে তার শপথসহ তাকে সত্যবাদী গণ্য করা হবে) সেই ইচ্ছা করার স্বপক্ষে পারিপার্শ্বিক প্রমাণ থাকার কারণে। (অন্যথায়) যদি তা জানা না যায়, (তবে তাকে সত্যবাদী গণ্য করা হবে না) এবং তালাক তৎক্ষণাৎ কার্যকর হবে তার দাবিটি বাস্তবতা থেকে দূরে হওয়ার কারণে। এই বিষয়ে তাঁরা এখানে নিশ্চিত মত দিয়েছেন এবং এটিই মাযহাবের ইমামগণ থেকে বর্ণিত। তবে ইমামুল হারামাইন একটি সম্ভাবনার কথা বলেছেন যা রওদাহ গ্রন্থে অনুসৃত হয়েছে মূলত কিছু ত্রুটিপূর্ণ পাণ্ডুলিপির অনুসরণে যে, তার কথা সম্ভাব্য হওয়ার কারণে তাকে সত্যবাদী গণ্য করা হবে। আর যদি সে বলে: তুমি সৃষ্টি হওয়ার পূর্বেই তালাকপ্রাপ্তা, তবে সে তৎক্ষণাৎ তালাকপ্রাপ্তা হবে যদি তার অন্য কোনো উদ্দেশ্য না থাকে, যেমনটি সাইমারী বলেছেন এবং আমার পিতা (আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর রহম করুন) সেই ফতোয়া দিয়েছেন। তবে যদি তার কোনো উদ্দেশ্য থাকে, যেমন সে এই ইচ্ছা করল যে "তুমি সৃষ্টি হওয়ার পূর্বে" কথাটি তালাক শব্দটির উচ্চারণ পূর্ণ হওয়ার পূর্বের সময়কে বুঝিয়েছে, তবে তালাক পতিত হবে না। অথবা (যদি বলে) রাত ও দিনের মাঝখানে, তবে দিনের বেলা বললে সূর্যাস্তের মাধ্যমে আর রাতে বললে ফজরের মাধ্যমে তালাক হবে।
(তালাক শর্তযুক্ত করার অব্যয়সমূহ) অনেকগুলো, তার মধ্যে একটি হলো (মান/যে), (যেমন: আমার স্ত্রীদের মধ্য থেকে যে) ঘরে (প্রবেশ করবে) সে তালাকপ্রাপ্তা। (এবং 'ইন'/যদি) যেমন: যদি তুমি ঘরে প্রবেশ করো তবে তুমি তালাকপ্রাপ্তা অথবা তুমি তালাকপ্রাপ্তা, অনুরূপভাবে "আমি তোমাকে তালাক দিলাম" অচিরেই আসতে থাকা বিস্তারিত বিবরণসহ। এবং এটি "আমি তোমাকে তালাক দিলাম যদি তুমি প্রবেশ করো" বাক্যের ক্ষেত্রেও প্রযোজ্য হবে, তার বিপরীত যারা দাবি করেছেন যে এখানে তৎক্ষণাৎ তালাক পতিত হবে।
ــ
[হাশিয়া আশ-শিবরামাল্লিসি]
অতঃপর সে অভিমুখে রওনা হলো, তবে কি তার ওপর মাত্র একটি তালাক পতিত হবে নাকি হবে না? এতে তাত্ত্বিক অবকাশ রয়েছে। এর উত্তর হলো, যা প্রকাশমান তা হলো— এই ধরনের কথার উদ্দেশ্য হলো সে বলছে যখনই তুমি তোমার বাপের বাড়ি যাবে তখন তুমি তালাকপ্রাপ্তা। সুতরাং যখন সে যাবে তখন এক তালাক পতিত হবে এবং শপথ শেষ হয়ে যাবে, কারণ তার কথার আপাত অর্থ থেকে পুনরাবৃত্তি হওয়া বুঝা যায় না।
[শাখা মাসআলা] পাঠদানকালে আরও একটি প্রশ্ন উত্থাপিত হয়েছে এমন ব্যক্তি সম্পর্কে যে শপথ করেছে যে সে অমুক ব্যক্তির সাথে জুমার দিনে কথা বলবে না, যেমন এক বছর মেয়াদে। তবে কি সে শপথের পরপরই বছরের ভেতর জুমার দিন হোক বা অন্য দিন হোক তার সাথে কথা বললে শপথ ভঙ্গকারী হবে, নাকি জুমার দিন ব্যতীত অন্য দিনে কথা বললে শপথ ভঙ্গকারী হবে না এবং বছরটি কেবল জুমার দিনগুলোর সমষ্টি হিসেবে গণ্য হবে? এতে তাত্ত্বিক অবকাশ রয়েছে। এর উত্তর হলো, এতে প্রথমটির সম্ভাবনা রয়েছে কারণ এই ধরনের কথার দ্বারা ব্যাপকতা উদ্দেশ্য হয়, যেন সে বলেছে: আমি জুমার দিনে তার সাথে কথা বলব না বরং এক বছর তার সাথে কথা বলব না। আবার দ্বিতীয়টির সম্ভাবনা রয়েছে এবং এটিই প্রকাশ্য যে, তার উদ্দেশ্য হলো বিশেষত জুমার দিনে এক বছর সময়কাল পর্যন্ত কথা বলব না যার শুরু শপথের সময় থেকে। সুতরাং বছরের অন্যান্য দিনে তার সাথে কথা বললে শপথ ভঙ্গ হবে না।
(তার কথা: তবে তালাক পতিত হবে না) এতে একটি অস্পষ্টতা দেখা দিতে পারে যা ইতিপূর্বে অতিবাহিত হয়েছে যে— যদি কেউ 'তুমি তালাকপ্রাপ্তা' বলার পর বলে যে আমি এমন তালাকের ইচ্ছা করেছি যা পতিত হয় না, তবে তার কথা গ্রহণ করা হবে না। তবে এর উত্তরে বলা যায় যে, "তুমি সৃষ্টি হওয়ার পূর্বে" এই স্পষ্ট উক্তিটি একে একটি অসম্ভব তালাকে পরিণত করেছে, তাই তা বাতিল গণ্য হয়েছে। কিন্তু পূর্বের মাসআলায় যা ছিল তা ছিল কেবল নিয়ত, যা উচ্চারিত শব্দের চেয়ে দুর্বল।
(তার কথা: তালাক শর্তযুক্ত করার অব্যয়সমূহ) 'রওদ' গ্রন্থে রয়েছে: যদি সে বলে 'তুমি তালাকপ্রাপ্তা যদি না তুমি ঘরে প্রবেশ করো' আর এটি যদি তার ভাষায় 'যদি'-এর মতো হয় যেমন বাগদাদীদের ক্ষেত্রে, তবে প্রবেশের মাধ্যমে তালাক হবে। এর ব্যাখ্যাগ্রন্থে বলা হয়েছে: কিন্তু যার ভাষা এমন নয়, তার স্ত্রী তালাকপ্রাপ্তা হয়ে যাবে। অতঃপর রওদ গ্রন্থে বলা হয়েছে: তার কথা "তুমি তালাকপ্রাপ্তা, আমি ঘরে প্রবেশ করি না" এটি শর্তযুক্ত করা। এর ব্যাখ্যাগ্রন্থে রয়েছে, এর প্রকাশ্য অর্থ হলো হুকুম এমনই হবে যদিও তার ভাষা 'লা'-কে 'ইন'-এর মতো ব্যবহারকারী না হয়। এটি পূর্বে অতিবাহিত 'তুমি তালাকপ্রাপ্তা যদি না তুমি ঘরে প্রবেশ করো' মাসআলার বিপরীত। তবে উভয়ের মধ্যে পার্থক্য এভাবে করা সম্ভব যে, বর্তমান বা ভবিষ্যৎ কাল মূলত শর্তযুক্ত করার মূল কাঠামোর ওপর থাকে যা ভবিষ্যৎ ব্যতীত হয় না, ফলে তা শর্তহীনভাবেই শর্তযুক্ত করা (তালিক) হয়, যা অতীত কালের বিপরীত। এর প্রসঙ্গের সারকথা হলো এটি প্রবেশের সাথে শর্তযুক্ত করা। হাজ্জি-র ওপর সাম-এর টীকা। (তার কথা: যা অচিরেই আসছে) তিনি তা উল্লেখ করেননি বরং উল্লেখ করেছেন...
ــ
[হাশিয়া আর-রশিদি]
এটি তার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়, সুতরাং বিষয়টি যাচাই করা প্রয়োজন। (তার কথা: তবে তালাক পতিত হবে না) অর্থাৎ কারণ এটি অসম্ভব বিষয়ের মতো।
(তার কথা: যা অচিরেই আসছে) এই হাওয়ালার ক্ষেত্রে তিনি হাজ্জিকে অনুসরণ করেছেন, তবে তিনি পরবর্তীতে সেই বিস্তারিত বিবরণ দিতে ভুলে গেছেন। হাজ্জি এটি মুসান্নিফের পরবর্তী কথা "আমি বললাম: তবে নাহবী ব্যতীত অন্যদের ক্ষেত্রে বিশুদ্ধ মতানুসারে এটি শর্তযুক্ত করা" এর ব্যাখ্যায় উল্লেখ করেছেন। তাঁর ইবারত হলো: যদি সে বলে— যদি তুমি এমন করো তবে আমি তোমাকে তালাক দেব অথবা আমি তোমাকে তালাক দেব যদি তুমি এমন করো, তবে তা শর্তযুক্ত করা হবে, ওয়াদা বা প্রতিশ্রুতি নয়। ফলে তালাক প্রদানের সময় অতিবাহিত হওয়ার মাধ্যমে তালাক পতিত হবে।
(তালাক শর্তযুক্ত করার অব্যয়সমূহ) অনেকগুলো, তার মধ্যে একটি হলো (মান/যে), (যেমন: আমার স্ত্রীদের মধ্য থেকে যে) ঘরে (প্রবেশ করবে) সে তালাকপ্রাপ্তা। (এবং 'ইন'/যদি) যেমন: যদি তুমি ঘরে প্রবেশ করো তবে তুমি তালাকপ্রাপ্তা অথবা তুমি তালাকপ্রাপ্তা, অনুরূপভাবে "আমি তোমাকে তালাক দিলাম" অচিরেই আসতে থাকা বিস্তারিত বিবরণসহ। এবং এটি "আমি তোমাকে তালাক দিলাম যদি তুমি প্রবেশ করো" বাক্যের ক্ষেত্রেও প্রযোজ্য হবে, তার বিপরীত যারা দাবি করেছেন যে এখানে তৎক্ষণাৎ তালাক পতিত হবে।
ــ
[হাশিয়া আশ-শিবরামাল্লিসি]
অতঃপর সে অভিমুখে রওনা হলো, তবে কি তার ওপর মাত্র একটি তালাক পতিত হবে নাকি হবে না? এতে তাত্ত্বিক অবকাশ রয়েছে। এর উত্তর হলো, যা প্রকাশমান তা হলো— এই ধরনের কথার উদ্দেশ্য হলো সে বলছে যখনই তুমি তোমার বাপের বাড়ি যাবে তখন তুমি তালাকপ্রাপ্তা। সুতরাং যখন সে যাবে তখন এক তালাক পতিত হবে এবং শপথ শেষ হয়ে যাবে, কারণ তার কথার আপাত অর্থ থেকে পুনরাবৃত্তি হওয়া বুঝা যায় না।
[শাখা মাসআলা] পাঠদানকালে আরও একটি প্রশ্ন উত্থাপিত হয়েছে এমন ব্যক্তি সম্পর্কে যে শপথ করেছে যে সে অমুক ব্যক্তির সাথে জুমার দিনে কথা বলবে না, যেমন এক বছর মেয়াদে। তবে কি সে শপথের পরপরই বছরের ভেতর জুমার দিন হোক বা অন্য দিন হোক তার সাথে কথা বললে শপথ ভঙ্গকারী হবে, নাকি জুমার দিন ব্যতীত অন্য দিনে কথা বললে শপথ ভঙ্গকারী হবে না এবং বছরটি কেবল জুমার দিনগুলোর সমষ্টি হিসেবে গণ্য হবে? এতে তাত্ত্বিক অবকাশ রয়েছে। এর উত্তর হলো, এতে প্রথমটির সম্ভাবনা রয়েছে কারণ এই ধরনের কথার দ্বারা ব্যাপকতা উদ্দেশ্য হয়, যেন সে বলেছে: আমি জুমার দিনে তার সাথে কথা বলব না বরং এক বছর তার সাথে কথা বলব না। আবার দ্বিতীয়টির সম্ভাবনা রয়েছে এবং এটিই প্রকাশ্য যে, তার উদ্দেশ্য হলো বিশেষত জুমার দিনে এক বছর সময়কাল পর্যন্ত কথা বলব না যার শুরু শপথের সময় থেকে। সুতরাং বছরের অন্যান্য দিনে তার সাথে কথা বললে শপথ ভঙ্গ হবে না।
(তার কথা: তবে তালাক পতিত হবে না) এতে একটি অস্পষ্টতা দেখা দিতে পারে যা ইতিপূর্বে অতিবাহিত হয়েছে যে— যদি কেউ 'তুমি তালাকপ্রাপ্তা' বলার পর বলে যে আমি এমন তালাকের ইচ্ছা করেছি যা পতিত হয় না, তবে তার কথা গ্রহণ করা হবে না। তবে এর উত্তরে বলা যায় যে, "তুমি সৃষ্টি হওয়ার পূর্বে" এই স্পষ্ট উক্তিটি একে একটি অসম্ভব তালাকে পরিণত করেছে, তাই তা বাতিল গণ্য হয়েছে। কিন্তু পূর্বের মাসআলায় যা ছিল তা ছিল কেবল নিয়ত, যা উচ্চারিত শব্দের চেয়ে দুর্বল।
(তার কথা: তালাক শর্তযুক্ত করার অব্যয়সমূহ) 'রওদ' গ্রন্থে রয়েছে: যদি সে বলে 'তুমি তালাকপ্রাপ্তা যদি না তুমি ঘরে প্রবেশ করো' আর এটি যদি তার ভাষায় 'যদি'-এর মতো হয় যেমন বাগদাদীদের ক্ষেত্রে, তবে প্রবেশের মাধ্যমে তালাক হবে। এর ব্যাখ্যাগ্রন্থে বলা হয়েছে: কিন্তু যার ভাষা এমন নয়, তার স্ত্রী তালাকপ্রাপ্তা হয়ে যাবে। অতঃপর রওদ গ্রন্থে বলা হয়েছে: তার কথা "তুমি তালাকপ্রাপ্তা, আমি ঘরে প্রবেশ করি না" এটি শর্তযুক্ত করা। এর ব্যাখ্যাগ্রন্থে রয়েছে, এর প্রকাশ্য অর্থ হলো হুকুম এমনই হবে যদিও তার ভাষা 'লা'-কে 'ইন'-এর মতো ব্যবহারকারী না হয়। এটি পূর্বে অতিবাহিত 'তুমি তালাকপ্রাপ্তা যদি না তুমি ঘরে প্রবেশ করো' মাসআলার বিপরীত। তবে উভয়ের মধ্যে পার্থক্য এভাবে করা সম্ভব যে, বর্তমান বা ভবিষ্যৎ কাল মূলত শর্তযুক্ত করার মূল কাঠামোর ওপর থাকে যা ভবিষ্যৎ ব্যতীত হয় না, ফলে তা শর্তহীনভাবেই শর্তযুক্ত করা (তালিক) হয়, যা অতীত কালের বিপরীত। এর প্রসঙ্গের সারকথা হলো এটি প্রবেশের সাথে শর্তযুক্ত করা। হাজ্জি-র ওপর সাম-এর টীকা। (তার কথা: যা অচিরেই আসছে) তিনি তা উল্লেখ করেননি বরং উল্লেখ করেছেন...
ــ
[হাশিয়া আর-রশিদি]
এটি তার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়, সুতরাং বিষয়টি যাচাই করা প্রয়োজন। (তার কথা: তবে তালাক পতিত হবে না) অর্থাৎ কারণ এটি অসম্ভব বিষয়ের মতো।
(তার কথা: যা অচিরেই আসছে) এই হাওয়ালার ক্ষেত্রে তিনি হাজ্জিকে অনুসরণ করেছেন, তবে তিনি পরবর্তীতে সেই বিস্তারিত বিবরণ দিতে ভুলে গেছেন। হাজ্জি এটি মুসান্নিফের পরবর্তী কথা "আমি বললাম: তবে নাহবী ব্যতীত অন্যদের ক্ষেত্রে বিশুদ্ধ মতানুসারে এটি শর্তযুক্ত করা" এর ব্যাখ্যায় উল্লেখ করেছেন। তাঁর ইবারত হলো: যদি সে বলে— যদি তুমি এমন করো তবে আমি তোমাকে তালাক দেব অথবা আমি তোমাকে তালাক দেব যদি তুমি এমন করো, তবে তা শর্তযুক্ত করা হবে, ওয়াদা বা প্রতিশ্রুতি নয়। ফলে তালাক প্রদানের সময় অতিবাহিত হওয়ার মাধ্যমে তালাক পতিত হবে।
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 18)