عَقِبَ اللَّفْظِ عَلَى مَا قَالَهُ جَمْعٌ وَرَدَّهُ الشَّيْخُ بِأَنَّ الْمُوَافِقَ لِقَوْلِهِمْ فِي أَنْتِ طَالِقٌ قَبْلَ شَهْرٍ بَعْدَهُ رَمَضَانُ وَقَعَ آخِرَ جُزْءٍ مِنْ رَجَبٍ وُقُوعَهُ قُبَيْلَ الضَّرْبِ بِاللَّفْظِ السَّابِقِ وَقَوْلُ الشَّيْخَيْنِ فَحِينَئِذٍ يَقَعُ مُسْتَنِدًا إلَى آخِرِ اللَّفْظِ أَقْرَبُ إلَى الْأَوَّلِ بَلْ ظَاهِرٌ فِيهِ لِقَوْلِهِمَا مُسْتَنِدًا إلَى حَالِ اللَّفْظِ وَلَمْ يَقُولَا إلَى اللَّفْظِ وَعَلَيْهِ يُفَرَّقُ بَيْنَ هَذَا وَمَا قَاسَ عَلَيْهِ بِأَنَّ التَّعْلِيقَ ثَمَّ بِأَزْمِنَةٍ مُتَعَاقِبَةٍ كُلٌّ مِنْهَا مَحْدُودُ الطَّرَفَيْنِ فَيُقَيَّدُ الْوُقُوعُ بِمَا صَدَّقَهُ وَهُنَا بِفِعْلٍ وَلَا زَمَنَ لَهُ مَحْدُودٌ يُمْكِنُ التَّقْيِيدَ بِهِ فَتَعَيَّنَ الْوُقُوعُ مِنْ حِينِ اللَّفْظِ.
(أَوْ) أَنْتِ طَالِقٌ (آخِرَهُ) أَيْ شَهْرِ كَذَا أَوْ انْسِلَاخِهِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ (ف) يَقَعُ (بِآخِرِ جُزْءٍ مِنْ الشَّهْرِ) لِأَنَّ الْمَفْهُومَ مِنْهُ آخِرُهُ الْحَقِيقِيُّ (وَقِيلَ) يَقَعُ (بِأَوَّلِ النِّصْفِ الْآخِرِ) وَهُوَ أَوَّلُ جُزْءٍ مِنْهُ لَيْلَةَ سَادِسَ عَشْرَةَ إذْ كُلُّهُ آخِرُ الشَّهْرِ، وَرُدَّ بِمَنْعِ ذَلِكَ، وَلَوْ عَلَّقَ بِآخِرِ أَوَّلِ آخِرِهِ طَلُقَتْ أَيْضًا بِآخِرِ جُزْءٍ مِنْهُ لِأَنَّ آخِرَهُ الْيَوْمُ الْأَخِيرُ وَأَوَّلَهُ طُلُوعُ الْفَجْرِ فَآخِرُ أَوَّلِهِ الْغُرُوبُ وَهُوَ الْجُزْءُ الْأَخِيرُ، كَذَا قَالَهُ الشَّيْخَانِ، وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ، وَإِنْ ذَكَرَ الشَّيْخُ أَنَّ الْأَوْلَى أَنَّهَا تَطْلُقَ قَبْلَ زَوَالِ الْيَوْمِ الْأَخِيرِ لِأَنَّهُ آخِرُ أَوَّلِهِ، وَوَقْتُ الْغُرُوبِ إنَّمَا هُوَ آخِرُ الْيَوْمِ لَا آخِرُ أَوَّلِهِ وَإِنْ عَلَّقَهُ بِأَوَّلِ آخِرِهِ طَلُقَتْ بِأَوَّلِ الْيَوْمِ الْأَخِيرِ مِنْهُ أَوْ عَلَّقَ بِانْتِصَافِ الشَّهْرِ طَلُقَتْ بِغُرُوبِ الشَّمْسِ الْخَامِسَ عَشْرَ، وَإِنْ نَقَصَ الشَّهْرُ لِأَنَّهُ الْمَفْهُومُ مِنْ ذَلِكَ أَوْ عَلَّقَ بِنِصْفِ نِصْفِهِ الْأَوَّلِ طَلُقَتْ بِطُلُوعِ فَجْرِ الثَّامِنِ لِأَنَّ نِصْفَ نِصْفِهِ سَبْعُ لَيَالٍ وَنِصْفٌ وَسَبْعَةُ أَيَّامٍ وَنِصْفٌ وَاللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ فَيُقَابَلُ نِصْفُ اللَّيْلَةِ بِنِصْفِ يَوْمٍ وَتُجْعَلُ ثَمَانُ لَيَالٍ وَسَبْعَةُ أَيَّامٍ نِصْفًا وَسَبْعُ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةُ أَيَّامٍ نِصْفًا أَوْ عَلَّقَ بِنِصْفِ يَوْمِ كَذَا طَلُقَتْ عِنْدَ زَوَالِهِ لِأَنَّهُ الْمَفْهُومُ مِنْهُ، وَإِنْ كَانَ الْيَوْمُ يُحْسَبُ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ شَرْعًا وَنِصْفُهُ الْأَوَّلُ أَطْوَلُ أَوْ عَلَّقَ بِمَا بَيْنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ طَلُقَتْ بِالْغُرُوبِ إنْ عَلَّقَ نَهَارًا وَإِلَّا فَبِالْفَجْرِ، إذْ كُلٌّ مِنْهُمَا عِبَارَةٌ عَنْ مَجْمُوعِ جُزْءٍ مِنْ اللَّيْلِ وَجُزْءٍ مِنْ النَّهَارِ، إذْ لَا فَاصِلَ بَيْنَ الزَّمَانَيْنِ خِلَافًا لِلْبُلْقِينِيِّ.
(وَلَوْ) (قَالَ لَيْلًا إذَا مَضَى يَوْمٌ) فَأَنْت طَالِقٌ (ف) تَطْلُقُ (بِغُرُوبِ شَمْسِ غَدِّهِ) إذْ بِهِ يَتَحَقَّقُ مُضِيُّ يَوْمٍ (أَوْ) قَالَهُ (نَهَارًا) بَعْدَ أَوَّلِهِ (فَفِي مِثْلِ وَقْتِهِ مِنْ غَدِهِ) لِأَنَّ الْيَوْمَ حَقِيقَةٌ فِي جَمِيعِهِ مُتَوَاصِلًا أَوْ مُتَفَرِّقًا، وَلَا يُعَارِضُهُ مَا مَرَّ أَنَّهُ لَوْ نَذَرَ اعْتِكَافَ يَوْمٍ لَمْ يَجُزْ لَهُ تَفْرِيقُ سَاعَاتِهِ لِأَنَّ النَّذْرَ مُوَسَّعٌ يَجُوزُ إيقَاعُهُ أَيَّ وَقْتٍ شَاءَ، وَالتَّعْلِيقُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْوُقُوعُ لِأَنَّ الْمَعْنَى إنْ ضَرَبْتُك فَأَنْتِ طَالِقٌ قَبْلَ الضَّرْبِ وَلَمْ يُوجَدْ الضَّرْبُ فَلَا وُقُوعَ (قَوْلُهُ: عَقِبَ اللَّفْظِ) أَيْ وَيَأْتِي فِيهِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّ الْوَطْءَ الْوَاقِعَ بَعْدَ ذَلِكَ وَطْءُ شُبْهَةٍ (قَوْلُهُ: عَلَى مَا قَالَهُ جَمْعٌ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ وَلَا زَمَنَ لَهُ) عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ أَوَّلًا مِمَّا لَا يُقْطَعُ بِوُجُودِهِ ظَاهِرٌ فِي الْفَرْقِ بَيْنَ مَا ذَكَرَهُ وَبَيْنَ مَا قَاسَ عَلَيْهِ لِأَنَّ الشَّهْرَ الَّذِي بَعْدَهُ رَمَضَانُ مِمَّا يُقْطَعُ بِوُجُودِهِ.
[فَائِدَةٌ] وَقَعَ السُّؤَالُ فِي الدَّرْسِ عَنْ شَخْصٍ حَلَفَ بِالطَّلَاقِ لَا يَشْتَرِي وَرْدًا فَهَلْ يَحْنَثُ بِشِرَاءِ زِرِّ الْوَرْدِ وَمَعْجُونِ الْوَرْدِ أَمْ لَا؟ وَالْجَوَابُ عَنْهُ بِأَنَّ الظَّاهِرَ عَدَمُ الْحِنْثِ بِشِرَائِهِمَا لِأَنَّ الْأَيْمَانَ مَبْنَاهَا عَلَى الْعُرْفِ، وَالْعُرْفُ لَا يُطْلَقُ عَلَيْهِمَا إلَّا مُقَيَّدًا.
(قَوْلُهُ: لِأَنَّ آخِرَهُ الْيَوْمُ الْأَخِيرُ) الْأَظْهَرُ أَنْ يُقَالَ فِي التَّعْلِيلِ إنَّ الْآخِرَ هُوَ الْجُزْءُ الْأَخِيرُ، وَالضَّمِيرُ فِي أَوَّلِهِ رَاجِعٌ لِلْآخِرِ فَكَأَنَّهُ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ أَوَّلَ آخِرِ الْجُزْءِ الْأَخِيرِ وَلَمَّا لَمْ يَتَحَقَّقْ تَغَايُرٌ فِي الْخَارِجِ بَيْنَ آخِرِ الْجُزْءِ الْأَخِيرِ وَأَوَّلِهِ أُوقِعَ بِالْجُزْءِ الْأَخِيرِ لِتَحَقُّقِهِ لِأَنَّهُ إنْ اُعْتُبِرَ لَهُ أَوَّلٌ فَذَلِكَ الْجُزْءُ هُوَ آخِرُ الْأَوَّلِ وَإِنْ لَمْ يُعْتَبَرْ لَهُ أَوَّلٌ فَهُوَ الْمُعَلَّقُ عَلَيْهِ لِعَدَمِ تَعَدُّدِ أَجْزَائِهِ وَفِي شَرْحِ الزُّبَدِ لِلْمَنُوفِيِّ: فَرْعٌ: قَالَ فِي الْمَطْلَبِ عَنْ الْعَبَّادِيِّ: لَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ أَوَّلَ النَّهَارِ وَآخِرَهُ تَطْلُقُ وَاحِدَةً، بِخِلَافِ مَا لَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ آخِرَ النَّهَارِ وَأَوَّلُهُ فَإِنَّهَا تَطْلُقُ طَلْقَتَيْنِ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّهَا فِي الْأُولَى إذَا طَلُقَتْ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ أَمْكَنَ سَحْبُ حُكْمِهَا عَلَى آخِرِهِ فَاقْتَصَرَ عَلَى وَاحِدَةٍ لِتَحَقُّقِهَا، بِخِلَافِهِ فِي الثَّانِيَةِ فَإِنَّهَا إذَا طَلُقَتْ فِي آخِرِهِ لَا يُمْكِنُ سَحْبُ حُكْمِهَا عَلَى أَوَّلِهِ فَأَوْقَعْنَا بِهِ طَلْقَةً أُخْرَى اهـ. كَذَا حَكَاهُ الزَّرْكَشِيُّ فِي الْخَادِمِ فِي كِتَابِ الْأَيْمَانِ اهـ (قَوْلُهُ: وَإِنْ ذَكَرَ الشَّيْخُ) أَيْ فِي غَيْرِ شَرْحِ مَنْهَجِهِ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(أَوْ) أَنْتِ طَالِقٌ (آخِرَهُ) أَيْ شَهْرِ كَذَا أَوْ انْسِلَاخِهِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ (ف) يَقَعُ (بِآخِرِ جُزْءٍ مِنْ الشَّهْرِ) لِأَنَّ الْمَفْهُومَ مِنْهُ آخِرُهُ الْحَقِيقِيُّ (وَقِيلَ) يَقَعُ (بِأَوَّلِ النِّصْفِ الْآخِرِ) وَهُوَ أَوَّلُ جُزْءٍ مِنْهُ لَيْلَةَ سَادِسَ عَشْرَةَ إذْ كُلُّهُ آخِرُ الشَّهْرِ، وَرُدَّ بِمَنْعِ ذَلِكَ، وَلَوْ عَلَّقَ بِآخِرِ أَوَّلِ آخِرِهِ طَلُقَتْ أَيْضًا بِآخِرِ جُزْءٍ مِنْهُ لِأَنَّ آخِرَهُ الْيَوْمُ الْأَخِيرُ وَأَوَّلَهُ طُلُوعُ الْفَجْرِ فَآخِرُ أَوَّلِهِ الْغُرُوبُ وَهُوَ الْجُزْءُ الْأَخِيرُ، كَذَا قَالَهُ الشَّيْخَانِ، وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ، وَإِنْ ذَكَرَ الشَّيْخُ أَنَّ الْأَوْلَى أَنَّهَا تَطْلُقَ قَبْلَ زَوَالِ الْيَوْمِ الْأَخِيرِ لِأَنَّهُ آخِرُ أَوَّلِهِ، وَوَقْتُ الْغُرُوبِ إنَّمَا هُوَ آخِرُ الْيَوْمِ لَا آخِرُ أَوَّلِهِ وَإِنْ عَلَّقَهُ بِأَوَّلِ آخِرِهِ طَلُقَتْ بِأَوَّلِ الْيَوْمِ الْأَخِيرِ مِنْهُ أَوْ عَلَّقَ بِانْتِصَافِ الشَّهْرِ طَلُقَتْ بِغُرُوبِ الشَّمْسِ الْخَامِسَ عَشْرَ، وَإِنْ نَقَصَ الشَّهْرُ لِأَنَّهُ الْمَفْهُومُ مِنْ ذَلِكَ أَوْ عَلَّقَ بِنِصْفِ نِصْفِهِ الْأَوَّلِ طَلُقَتْ بِطُلُوعِ فَجْرِ الثَّامِنِ لِأَنَّ نِصْفَ نِصْفِهِ سَبْعُ لَيَالٍ وَنِصْفٌ وَسَبْعَةُ أَيَّامٍ وَنِصْفٌ وَاللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ فَيُقَابَلُ نِصْفُ اللَّيْلَةِ بِنِصْفِ يَوْمٍ وَتُجْعَلُ ثَمَانُ لَيَالٍ وَسَبْعَةُ أَيَّامٍ نِصْفًا وَسَبْعُ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةُ أَيَّامٍ نِصْفًا أَوْ عَلَّقَ بِنِصْفِ يَوْمِ كَذَا طَلُقَتْ عِنْدَ زَوَالِهِ لِأَنَّهُ الْمَفْهُومُ مِنْهُ، وَإِنْ كَانَ الْيَوْمُ يُحْسَبُ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ شَرْعًا وَنِصْفُهُ الْأَوَّلُ أَطْوَلُ أَوْ عَلَّقَ بِمَا بَيْنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ طَلُقَتْ بِالْغُرُوبِ إنْ عَلَّقَ نَهَارًا وَإِلَّا فَبِالْفَجْرِ، إذْ كُلٌّ مِنْهُمَا عِبَارَةٌ عَنْ مَجْمُوعِ جُزْءٍ مِنْ اللَّيْلِ وَجُزْءٍ مِنْ النَّهَارِ، إذْ لَا فَاصِلَ بَيْنَ الزَّمَانَيْنِ خِلَافًا لِلْبُلْقِينِيِّ.
(وَلَوْ) (قَالَ لَيْلًا إذَا مَضَى يَوْمٌ) فَأَنْت طَالِقٌ (ف) تَطْلُقُ (بِغُرُوبِ شَمْسِ غَدِّهِ) إذْ بِهِ يَتَحَقَّقُ مُضِيُّ يَوْمٍ (أَوْ) قَالَهُ (نَهَارًا) بَعْدَ أَوَّلِهِ (فَفِي مِثْلِ وَقْتِهِ مِنْ غَدِهِ) لِأَنَّ الْيَوْمَ حَقِيقَةٌ فِي جَمِيعِهِ مُتَوَاصِلًا أَوْ مُتَفَرِّقًا، وَلَا يُعَارِضُهُ مَا مَرَّ أَنَّهُ لَوْ نَذَرَ اعْتِكَافَ يَوْمٍ لَمْ يَجُزْ لَهُ تَفْرِيقُ سَاعَاتِهِ لِأَنَّ النَّذْرَ مُوَسَّعٌ يَجُوزُ إيقَاعُهُ أَيَّ وَقْتٍ شَاءَ، وَالتَّعْلِيقُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْوُقُوعُ لِأَنَّ الْمَعْنَى إنْ ضَرَبْتُك فَأَنْتِ طَالِقٌ قَبْلَ الضَّرْبِ وَلَمْ يُوجَدْ الضَّرْبُ فَلَا وُقُوعَ (قَوْلُهُ: عَقِبَ اللَّفْظِ) أَيْ وَيَأْتِي فِيهِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّ الْوَطْءَ الْوَاقِعَ بَعْدَ ذَلِكَ وَطْءُ شُبْهَةٍ (قَوْلُهُ: عَلَى مَا قَالَهُ جَمْعٌ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ وَلَا زَمَنَ لَهُ) عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ أَوَّلًا مِمَّا لَا يُقْطَعُ بِوُجُودِهِ ظَاهِرٌ فِي الْفَرْقِ بَيْنَ مَا ذَكَرَهُ وَبَيْنَ مَا قَاسَ عَلَيْهِ لِأَنَّ الشَّهْرَ الَّذِي بَعْدَهُ رَمَضَانُ مِمَّا يُقْطَعُ بِوُجُودِهِ.
[فَائِدَةٌ] وَقَعَ السُّؤَالُ فِي الدَّرْسِ عَنْ شَخْصٍ حَلَفَ بِالطَّلَاقِ لَا يَشْتَرِي وَرْدًا فَهَلْ يَحْنَثُ بِشِرَاءِ زِرِّ الْوَرْدِ وَمَعْجُونِ الْوَرْدِ أَمْ لَا؟ وَالْجَوَابُ عَنْهُ بِأَنَّ الظَّاهِرَ عَدَمُ الْحِنْثِ بِشِرَائِهِمَا لِأَنَّ الْأَيْمَانَ مَبْنَاهَا عَلَى الْعُرْفِ، وَالْعُرْفُ لَا يُطْلَقُ عَلَيْهِمَا إلَّا مُقَيَّدًا.
(قَوْلُهُ: لِأَنَّ آخِرَهُ الْيَوْمُ الْأَخِيرُ) الْأَظْهَرُ أَنْ يُقَالَ فِي التَّعْلِيلِ إنَّ الْآخِرَ هُوَ الْجُزْءُ الْأَخِيرُ، وَالضَّمِيرُ فِي أَوَّلِهِ رَاجِعٌ لِلْآخِرِ فَكَأَنَّهُ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ أَوَّلَ آخِرِ الْجُزْءِ الْأَخِيرِ وَلَمَّا لَمْ يَتَحَقَّقْ تَغَايُرٌ فِي الْخَارِجِ بَيْنَ آخِرِ الْجُزْءِ الْأَخِيرِ وَأَوَّلِهِ أُوقِعَ بِالْجُزْءِ الْأَخِيرِ لِتَحَقُّقِهِ لِأَنَّهُ إنْ اُعْتُبِرَ لَهُ أَوَّلٌ فَذَلِكَ الْجُزْءُ هُوَ آخِرُ الْأَوَّلِ وَإِنْ لَمْ يُعْتَبَرْ لَهُ أَوَّلٌ فَهُوَ الْمُعَلَّقُ عَلَيْهِ لِعَدَمِ تَعَدُّدِ أَجْزَائِهِ وَفِي شَرْحِ الزُّبَدِ لِلْمَنُوفِيِّ: فَرْعٌ: قَالَ فِي الْمَطْلَبِ عَنْ الْعَبَّادِيِّ: لَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ أَوَّلَ النَّهَارِ وَآخِرَهُ تَطْلُقُ وَاحِدَةً، بِخِلَافِ مَا لَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ آخِرَ النَّهَارِ وَأَوَّلُهُ فَإِنَّهَا تَطْلُقُ طَلْقَتَيْنِ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّهَا فِي الْأُولَى إذَا طَلُقَتْ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ أَمْكَنَ سَحْبُ حُكْمِهَا عَلَى آخِرِهِ فَاقْتَصَرَ عَلَى وَاحِدَةٍ لِتَحَقُّقِهَا، بِخِلَافِهِ فِي الثَّانِيَةِ فَإِنَّهَا إذَا طَلُقَتْ فِي آخِرِهِ لَا يُمْكِنُ سَحْبُ حُكْمِهَا عَلَى أَوَّلِهِ فَأَوْقَعْنَا بِهِ طَلْقَةً أُخْرَى اهـ. كَذَا حَكَاهُ الزَّرْكَشِيُّ فِي الْخَادِمِ فِي كِتَابِ الْأَيْمَانِ اهـ (قَوْلُهُ: وَإِنْ ذَكَرَ الشَّيْخُ) أَيْ فِي غَيْرِ شَرْحِ مَنْهَجِهِ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
উচ্চারণের পরপরই তালাক কার্যকর হবে—একদল আলিমের এই বক্তব্যের প্রেক্ষিতে শায়খ (যাকারিয়া আনসারি) তা প্রত্যাখ্যান করে বলেছেন যে, তাদের এই বক্তব্যের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ কথা হলো—যদি কেউ বলে ‘তুমি তালাকপ্রাপ্তা এমন এক মাস আগে যার পরে রমজান মাস’, তবে তা রজব মাসের শেষ অংশে কার্যকর হবে। পূর্বোক্ত উচ্চারণের মাধ্যমে আঘাত করার ঠিক আগ মুহূর্তেই তা কার্যকর হওয়া এবং শায়খদ্বয়ের (রাফেয়ি ও নববী) বক্তব্য—‘তখন তালাক কার্যকর হবে উচ্চারণের শেষ সময়ের দিকে প্রত্যাবর্তিত হয়ে’—প্রথমোক্ত মতের অধিক নিকটবর্তী, বরং তাতে এটিই স্পষ্ট। কারণ তারা বলেছেন ‘উচ্চারণের অবস্থার দিকে প্রত্যাবর্তিত হয়ে’, তারা ‘উচ্চারণের দিকে’ বলেননি। এর ওপর ভিত্তি করে এই মাসয়ালা এবং যার ওপর কিয়াস করা হয়েছে তার মধ্যে পার্থক্য করা হবে এভাবে যে—সেখানে শর্তারোপ করা হয়েছিল এমন ধারাবাহিক সময়ের সাথে যার প্রতিটি দুই প্রান্ত দ্বারা সীমাবদ্ধ, ফলে তালাক কার্যকর হওয়াকে সেই সময়ের সাথে সীমাবদ্ধ করা হবে যা বক্তব্যকে সত্যয়ন করে। কিন্তু এখানে শর্তারোপ করা হয়েছে একটি কাজের সাথে যার কোনো নির্দিষ্ট সময় নেই যা দ্বারা সীমাবদ্ধ করা সম্ভব, ফলে উচ্চারণের সময় থেকেই তালাক কার্যকর হওয়া নির্ধারিত হবে।
(অথবা) যদি বলে তুমি তালাকপ্রাপ্তা (তার শেষে), অর্থাৎ অমুক মাসের শেষে অথবা তার সমাপ্তিতে বা এই জাতীয় কোনো শব্দে, তবে (তা) কার্যকর হবে (মাসের শেষ অংশে)। কেননা এ থেকে মাসের প্রকৃত শেষ ভাগই বোঝা যায়। (কেউ কেউ বলেছেন) তা (শেষার্ধের শুরুতে) কার্যকর হবে; আর তা হলো ১৬ তারিখের রাতের প্রথম অংশ, কেননা পুরো শেষার্ধই মাসের শেষ হিসেবে গণ্য। তবে এই মতটি তা প্রত্যাখ্যান করে নাকচ করে দেওয়া হয়েছে। যদি কেউ ‘তার শেষের শুরুর শেষে’ তালাক হওয়া শর্তযুক্ত করে, তবে সেক্ষেত্রেও মাসের শেষ অংশেই তালাক কার্যকর হবে। কারণ মাসের ‘শেষ’ বলতে শেষ দিনকে বোঝায়, আর তার ‘শুরু’ হলো ফজর উদয় হওয়া; সুতরাং তার শুরুর ‘শেষ’ হলো সূর্যাস্ত, যা মূলত মাসের শেষ অংশ। শায়খদ্বয় (রাফেয়ি ও নববী) এমনটিই বলেছেন এবং এটিই নির্ভরযোগ্য মত। যদিও শায়খ (যাকারিয়া আনসারি) তার ‘মানহাজ’-এর শারহ ছাড়া অন্য কিতাবে উল্লেখ করেছেন যে, উত্তম হলো শেষ দিন ঢলে পড়ার (জাওয়াল) আগেই তালাক হওয়া, কারণ সেটিই হলো শেষ দিনের শুরুর সমাপ্তি। আর সূর্যাস্ত হলো দিনের সমাপ্তি, শুরুর সমাপ্তি নয়। আর যদি ‘তার শেষের শুরুতে’ তালাক হওয়া শর্তযুক্ত করে, তবে শেষ দিনের শুরুতেই তালাক হয়ে যাবে। অথবা যদি মাসের মধ্যভাগের সাথে শর্তযুক্ত করে, তবে ১৫ তারিখের সূর্যাস্তের সময় তালাক হবে, মাস যদি ২৯ দিনেও হয় তবুও; কারণ এ থেকে এটাই বোঝা যায়। অথবা যদি মাসের ‘প্রথম অর্ধেকের অর্ধেকে’ তালাক হওয়া শর্তযুক্ত করে, তবে অষ্টম দিনের ফজর উদয়ের সময় তালাক হবে। কারণ অর্ধেকের অর্ধেক হলো সাত রাত ও অর্ধেক এবং সাত দিন ও অর্ধেক। আর যেহেতু রাত দিনের অগ্রগামী, তাই অর্ধ রাতকে অর্ধ দিনের বিপরীতে ধরা হবে এবং আট রাত ও সাত দিনকে এক অর্ধেক এবং সাত রাত ও আট দিনকে অন্য অর্ধেক ধরা হবে। অথবা যদি ‘অমুক দিনের অর্ধেকে’ তালাক হওয়া শর্তযুক্ত করে, তবে দিন ঢলে পড়ার (জাওয়াল) সময় তালাক হবে, কারণ এটিই তার প্রচলিত অর্থ; যদিও শরীয়তের দৃষ্টিতে দিন ফজর উদয় থেকে গণনা করা হয় এবং দিনের প্রথম অর্ধেক দীর্ঘতর হয়। অথবা যদি রাত ও দিনের মধ্যবর্তী সময়ের সাথে শর্তযুক্ত করে, তবে দিনের বেলা শর্তারোপ করলে সূর্যাস্তের মাধ্যমে তালাক হবে, অন্যথায় ফজর উদয়ের মাধ্যমে হবে। কারণ এই প্রতিটি সময় রাত ও দিনের কিছু অংশের সমষ্টির নাম; কেননা বুলকিনি-র ভিন্নমত থাকলেও সঠিক কথা হলো দুই সময়ের মাঝে কোনো বিচ্ছেদ নেই।
(আর যদি) (রাতের বেলা বলে, যখন এক দিন অতিবাহিত হবে) তবে তুমি তালাকপ্রাপ্তা, তবে (তা) কার্যকর হবে (পরবর্তী দিনের সূর্যাস্তের সময়); যেহেতু এর মাধ্যমেই এক দিন অতিবাহিত হওয়া নিশ্চিত হয়। (অথবা) যদি (দিনের বেলা) দিনের কিছু অংশ পার হওয়ার পর এ কথা বলে, (তবে পরবর্তী দিনের ঠিক সেই সময়ে তালাক হবে)। কারণ ‘দিন’ প্রকৃতপক্ষে পুরো দিনকেই বোঝায়, চাই তা নিরবচ্ছিন্ন হোক বা খণ্ডিত। এটি সেই মাসয়ালার পরিপন্থী নয় যে—যদি কেউ একদিন ইতিকাফের মান্নত করে তবে তার জন্য ঘণ্টাগুলো ভাগ করা জায়েজ নেই; কারণ মান্নত হলো প্রশস্ত ইবাদত যা ইচ্ছামতো সময়ে আদায় করা যায়, কিন্তু তালাকের শর্ত (তা’লিক) ভিন্ন বিষয়।
—
[হাশিয়ায়ে শিবরামাল্লিসি]
তালাক কার্যকর হওয়া; কারণ এর অর্থ হলো—যদি আমি তোমাকে আঘাত করি তবে তুমি তালাকপ্রাপ্তা আঘাতের আগে, আর যেহেতু আঘাত পাওয়া যায়নি তাই তালাকও কার্যকর হবে না। (তার উক্তি: উচ্চারণের পরপরই) অর্থাৎ এতে পূর্বোক্ত সেই মাসয়ালাটি আসবে যে, এরপর যে সহবাস হবে তা ‘ওয়াতয়ে শুবহা’ বা সংশয়পূর্ণ সহবাস হিসেবে গণ্য হবে। (তার উক্তি: একদল আলিমের বক্তব্য অনুযায়ী) এটিই নির্ভরযোগ্য মত। (তার উক্তি: তার জন্য কোনো নির্দিষ্ট সময় নেই) প্রথমত যা অস্তিত্বশীল হওয়া নিশ্চিত নয় তার বর্ণনার ক্ষেত্রে তার এই উক্তিটি মূলত যা তিনি উল্লেখ করেছেন এবং যার ওপর কিয়াস করেছেন—এই দুটির মধ্যে পার্থক্যের ক্ষেত্রে স্পষ্ট; কারণ যে মাসের পরে রমজান আসে তার অস্তিত্ব নিশ্চিত।
[ফায়দা] দরস চলাকালীন এক ব্যক্তি সম্পর্কে প্রশ্ন করা হয়েছিল যে, সে তালাকের শপথ করে বলেছে যে সে ‘গোলাপ’ (ওয়ার্দ) কিনবে না। এখন গোলাপের কুঁড়ি বা গোলাপের খামির (মা’জুন) কিনলে কি তার শপথ ভঙ্গ হবে? এর উত্তর হলো—প্রকাশ্য উত্তর হলো এই দুটি কিনলে শপথ ভঙ্গ হবে না। কারণ শপথের ভিত্তি হলো প্রচলিত রীতিনীতি (উরফ), আর প্রচলিত রীতিতে এই দুটির ক্ষেত্রে ‘গোলাপ’ শব্দটির সাথে কুঁড়ি বা খামির শব্দ যুক্ত না করে কেবল ‘গোলাপ’ বলা হয় না।
(তার উক্তি: কারণ তার শেষ হলো শেষ দিন) এই যুক্তির ক্ষেত্রে অধিক স্পষ্ট কথা হলো—শেষ হলো একদম শেষ অংশ। আর ‘তার শুরুতে’ এর সর্বনামটি ‘শেষ’-এর দিকে ফিরেছে। যেন সে বলেছে—তুমি তালাকপ্রাপ্তা শেষ অংশের শুরুর অংশে। আর যেহেতু বাস্তব ক্ষেত্রে শেষ অংশের ‘শেষ’ এবং তার ‘শুরু’-এর মধ্যে কোনো ভিন্নতা নেই, তাই শেষ অংশেই তালাক কার্যকর হবে। কারণ যদি তার কোনো শুরু ধরা হয় তবে সেই অংশটিই হবে শুরুর শেষ; আর যদি কোনো শুরু না ধরা হয় তবে তার অংশগুলো একাধিক না হওয়ার কারণে সেটিই হবে শর্তযুক্ত বিষয়। মানুফি-র ‘শারহুয যুবাদ’-এ একটি শাখা মাসয়ালায় বলা হয়েছে: ‘মাতলাব’ গ্রন্থে আব্বাদি থেকে বর্ণিত—যদি কেউ বলে ‘তুমি দিনের শুরুতে ও শেষে তালাকপ্রাপ্তা’, তবে এক তালাক হবে। পক্ষান্তরে যদি বলে ‘তুমি দিনের শেষে ও শুরুতে তালাকপ্রাপ্তা’, তবে দুই তালাক হবে। এই দুইয়ের মধ্যে পার্থক্য হলো—প্রথমটির ক্ষেত্রে যখন দিনের শুরুতে তালাক হয়ে গেল, তখন তার হুকুমকে শেষ পর্যন্ত টেনে নেওয়া সম্ভব, তাই তালাক একটিতেই সীমাবদ্ধ থাকবে। দ্বিতীয়টির ক্ষেত্রে ভিন্ন কথা, কারণ যখন দিনের শেষে তালাক হবে তখন তার হুকুমকে শুরুর দিকে ফিরিয়ে নেওয়া সম্ভব নয়, তাই আমরা শুরুতে আরেকটি তালাক কার্যকর করব। যারকাশী ‘খাদেম’ গ্রন্থের ‘কিতাবুল আইমান’-এ এমনটিই বর্ণনা করেছেন। (তার উক্তি: যদিও শায়খ উল্লেখ করেছেন) অর্থাৎ তার ‘শারহু মানহাজ’ ব্যতীত অন্য কিতাবে।
—
[হাশিয়ায়ে রাশিদি]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(অথবা) যদি বলে তুমি তালাকপ্রাপ্তা (তার শেষে), অর্থাৎ অমুক মাসের শেষে অথবা তার সমাপ্তিতে বা এই জাতীয় কোনো শব্দে, তবে (তা) কার্যকর হবে (মাসের শেষ অংশে)। কেননা এ থেকে মাসের প্রকৃত শেষ ভাগই বোঝা যায়। (কেউ কেউ বলেছেন) তা (শেষার্ধের শুরুতে) কার্যকর হবে; আর তা হলো ১৬ তারিখের রাতের প্রথম অংশ, কেননা পুরো শেষার্ধই মাসের শেষ হিসেবে গণ্য। তবে এই মতটি তা প্রত্যাখ্যান করে নাকচ করে দেওয়া হয়েছে। যদি কেউ ‘তার শেষের শুরুর শেষে’ তালাক হওয়া শর্তযুক্ত করে, তবে সেক্ষেত্রেও মাসের শেষ অংশেই তালাক কার্যকর হবে। কারণ মাসের ‘শেষ’ বলতে শেষ দিনকে বোঝায়, আর তার ‘শুরু’ হলো ফজর উদয় হওয়া; সুতরাং তার শুরুর ‘শেষ’ হলো সূর্যাস্ত, যা মূলত মাসের শেষ অংশ। শায়খদ্বয় (রাফেয়ি ও নববী) এমনটিই বলেছেন এবং এটিই নির্ভরযোগ্য মত। যদিও শায়খ (যাকারিয়া আনসারি) তার ‘মানহাজ’-এর শারহ ছাড়া অন্য কিতাবে উল্লেখ করেছেন যে, উত্তম হলো শেষ দিন ঢলে পড়ার (জাওয়াল) আগেই তালাক হওয়া, কারণ সেটিই হলো শেষ দিনের শুরুর সমাপ্তি। আর সূর্যাস্ত হলো দিনের সমাপ্তি, শুরুর সমাপ্তি নয়। আর যদি ‘তার শেষের শুরুতে’ তালাক হওয়া শর্তযুক্ত করে, তবে শেষ দিনের শুরুতেই তালাক হয়ে যাবে। অথবা যদি মাসের মধ্যভাগের সাথে শর্তযুক্ত করে, তবে ১৫ তারিখের সূর্যাস্তের সময় তালাক হবে, মাস যদি ২৯ দিনেও হয় তবুও; কারণ এ থেকে এটাই বোঝা যায়। অথবা যদি মাসের ‘প্রথম অর্ধেকের অর্ধেকে’ তালাক হওয়া শর্তযুক্ত করে, তবে অষ্টম দিনের ফজর উদয়ের সময় তালাক হবে। কারণ অর্ধেকের অর্ধেক হলো সাত রাত ও অর্ধেক এবং সাত দিন ও অর্ধেক। আর যেহেতু রাত দিনের অগ্রগামী, তাই অর্ধ রাতকে অর্ধ দিনের বিপরীতে ধরা হবে এবং আট রাত ও সাত দিনকে এক অর্ধেক এবং সাত রাত ও আট দিনকে অন্য অর্ধেক ধরা হবে। অথবা যদি ‘অমুক দিনের অর্ধেকে’ তালাক হওয়া শর্তযুক্ত করে, তবে দিন ঢলে পড়ার (জাওয়াল) সময় তালাক হবে, কারণ এটিই তার প্রচলিত অর্থ; যদিও শরীয়তের দৃষ্টিতে দিন ফজর উদয় থেকে গণনা করা হয় এবং দিনের প্রথম অর্ধেক দীর্ঘতর হয়। অথবা যদি রাত ও দিনের মধ্যবর্তী সময়ের সাথে শর্তযুক্ত করে, তবে দিনের বেলা শর্তারোপ করলে সূর্যাস্তের মাধ্যমে তালাক হবে, অন্যথায় ফজর উদয়ের মাধ্যমে হবে। কারণ এই প্রতিটি সময় রাত ও দিনের কিছু অংশের সমষ্টির নাম; কেননা বুলকিনি-র ভিন্নমত থাকলেও সঠিক কথা হলো দুই সময়ের মাঝে কোনো বিচ্ছেদ নেই।
(আর যদি) (রাতের বেলা বলে, যখন এক দিন অতিবাহিত হবে) তবে তুমি তালাকপ্রাপ্তা, তবে (তা) কার্যকর হবে (পরবর্তী দিনের সূর্যাস্তের সময়); যেহেতু এর মাধ্যমেই এক দিন অতিবাহিত হওয়া নিশ্চিত হয়। (অথবা) যদি (দিনের বেলা) দিনের কিছু অংশ পার হওয়ার পর এ কথা বলে, (তবে পরবর্তী দিনের ঠিক সেই সময়ে তালাক হবে)। কারণ ‘দিন’ প্রকৃতপক্ষে পুরো দিনকেই বোঝায়, চাই তা নিরবচ্ছিন্ন হোক বা খণ্ডিত। এটি সেই মাসয়ালার পরিপন্থী নয় যে—যদি কেউ একদিন ইতিকাফের মান্নত করে তবে তার জন্য ঘণ্টাগুলো ভাগ করা জায়েজ নেই; কারণ মান্নত হলো প্রশস্ত ইবাদত যা ইচ্ছামতো সময়ে আদায় করা যায়, কিন্তু তালাকের শর্ত (তা’লিক) ভিন্ন বিষয়।
—
[হাশিয়ায়ে শিবরামাল্লিসি]
তালাক কার্যকর হওয়া; কারণ এর অর্থ হলো—যদি আমি তোমাকে আঘাত করি তবে তুমি তালাকপ্রাপ্তা আঘাতের আগে, আর যেহেতু আঘাত পাওয়া যায়নি তাই তালাকও কার্যকর হবে না। (তার উক্তি: উচ্চারণের পরপরই) অর্থাৎ এতে পূর্বোক্ত সেই মাসয়ালাটি আসবে যে, এরপর যে সহবাস হবে তা ‘ওয়াতয়ে শুবহা’ বা সংশয়পূর্ণ সহবাস হিসেবে গণ্য হবে। (তার উক্তি: একদল আলিমের বক্তব্য অনুযায়ী) এটিই নির্ভরযোগ্য মত। (তার উক্তি: তার জন্য কোনো নির্দিষ্ট সময় নেই) প্রথমত যা অস্তিত্বশীল হওয়া নিশ্চিত নয় তার বর্ণনার ক্ষেত্রে তার এই উক্তিটি মূলত যা তিনি উল্লেখ করেছেন এবং যার ওপর কিয়াস করেছেন—এই দুটির মধ্যে পার্থক্যের ক্ষেত্রে স্পষ্ট; কারণ যে মাসের পরে রমজান আসে তার অস্তিত্ব নিশ্চিত।
[ফায়দা] দরস চলাকালীন এক ব্যক্তি সম্পর্কে প্রশ্ন করা হয়েছিল যে, সে তালাকের শপথ করে বলেছে যে সে ‘গোলাপ’ (ওয়ার্দ) কিনবে না। এখন গোলাপের কুঁড়ি বা গোলাপের খামির (মা’জুন) কিনলে কি তার শপথ ভঙ্গ হবে? এর উত্তর হলো—প্রকাশ্য উত্তর হলো এই দুটি কিনলে শপথ ভঙ্গ হবে না। কারণ শপথের ভিত্তি হলো প্রচলিত রীতিনীতি (উরফ), আর প্রচলিত রীতিতে এই দুটির ক্ষেত্রে ‘গোলাপ’ শব্দটির সাথে কুঁড়ি বা খামির শব্দ যুক্ত না করে কেবল ‘গোলাপ’ বলা হয় না।
(তার উক্তি: কারণ তার শেষ হলো শেষ দিন) এই যুক্তির ক্ষেত্রে অধিক স্পষ্ট কথা হলো—শেষ হলো একদম শেষ অংশ। আর ‘তার শুরুতে’ এর সর্বনামটি ‘শেষ’-এর দিকে ফিরেছে। যেন সে বলেছে—তুমি তালাকপ্রাপ্তা শেষ অংশের শুরুর অংশে। আর যেহেতু বাস্তব ক্ষেত্রে শেষ অংশের ‘শেষ’ এবং তার ‘শুরু’-এর মধ্যে কোনো ভিন্নতা নেই, তাই শেষ অংশেই তালাক কার্যকর হবে। কারণ যদি তার কোনো শুরু ধরা হয় তবে সেই অংশটিই হবে শুরুর শেষ; আর যদি কোনো শুরু না ধরা হয় তবে তার অংশগুলো একাধিক না হওয়ার কারণে সেটিই হবে শর্তযুক্ত বিষয়। মানুফি-র ‘শারহুয যুবাদ’-এ একটি শাখা মাসয়ালায় বলা হয়েছে: ‘মাতলাব’ গ্রন্থে আব্বাদি থেকে বর্ণিত—যদি কেউ বলে ‘তুমি দিনের শুরুতে ও শেষে তালাকপ্রাপ্তা’, তবে এক তালাক হবে। পক্ষান্তরে যদি বলে ‘তুমি দিনের শেষে ও শুরুতে তালাকপ্রাপ্তা’, তবে দুই তালাক হবে। এই দুইয়ের মধ্যে পার্থক্য হলো—প্রথমটির ক্ষেত্রে যখন দিনের শুরুতে তালাক হয়ে গেল, তখন তার হুকুমকে শেষ পর্যন্ত টেনে নেওয়া সম্ভব, তাই তালাক একটিতেই সীমাবদ্ধ থাকবে। দ্বিতীয়টির ক্ষেত্রে ভিন্ন কথা, কারণ যখন দিনের শেষে তালাক হবে তখন তার হুকুমকে শুরুর দিকে ফিরিয়ে নেওয়া সম্ভব নয়, তাই আমরা শুরুতে আরেকটি তালাক কার্যকর করব। যারকাশী ‘খাদেম’ গ্রন্থের ‘কিতাবুল আইমান’-এ এমনটিই বর্ণনা করেছেন। (তার উক্তি: যদিও শায়খ উল্লেখ করেছেন) অর্থাৎ তার ‘শারহু মানহাজ’ ব্যতীত অন্য কিতাবে।
—
[হাশিয়ায়ে রাশিদি]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 14)