ثَلَاثًا فَقَالَتْ طَلَّقْت وَلَا نِيَّةَ لَهَا، وَأَوْقَعَنَا الثَّلَاثَ لِأَنَّ السَّائِلَ فِي تِلْكَ مَالِكٌ لِلطَّلَاقِ بِخِلَافِهِ فِي هَذِهِ، وَلَوْ طَلَّقَهَا رَجْعِيًّا ثُمَّ قَالَ جَعَلْتهَا ثَلَاثًا لَمْ يَقَعْ بِهِ شَيْءٌ، أَوْ أَنْتِ طَالِقٌ مِلْءَ الدُّنْيَا أَوْ مِثْلَ الْجَبَلِ أَوْ أَعْظَمَ الطَّلَاقِ أَوْ أَكْبَرَهُ بِالْمُوَحَّدَةِ أَوْ أَطْوَلَهُ أَوْ أَعْرَضَهُ أَوْ أَشَدَّهُ أَوْ مِلْءَ السَّمَاءِ أَوْ الْأَرْضِ فَوَاحِدَةٌ، أَوْ أَقَلَّ مِنْ طَلْقَتَيْنِ وَأَكْثَرَ مِنْ طَلْقَةٍ فَثِنْتَانِ كَمَا صَوَّبَهُ الْإِسْنَوِيُّ، وَلَوْ خَاصَمَتْهُ زَوْجَتُهُ فَأَخَذَ عَصًا بِيَدِهِ وَقَالَ هِيَ طَالِقٌ ثَلَاثًا مُرِيدًا الْعَصَا وَقَعْنَ، وَلَا يُدَيَّنُ كَمَا فِي الْجَوَاهِرِ فِيمَا لَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ وَأَرَادَ مُخَاطَبَةَ أُصْبُعِهِ، لَكِنْ أَفْتَى الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - فِيمَنْ تَشَاجَرَ مَعَ زَوْجَتِهِ فِي أَمْرٍ فَعَلَهُ فَأَطْلَقَ كَفَّهُ وَقَالَ إنْ كُنْتِ فَعَلْتِهِ فَأَنْتِ طَالِقٌ مُخَاطَبًا كَفَّهُ بِأَنَّهُ يَقَعُ عَلَيْهِ الطَّلَاقُ ظَاهِرًا وَيُدَيَّنُ كَمَا لَوْ قَالَ حَفْصَةُ طَالِقٌ وَقَالَ أَرَدْت أَجْنَبِيَّةً اسْمُهَا ذَلِكَ بَلْ الضَّمِيرُ أَعْرَفُ مِنْ الِاسْمِ الْعَلَمِ اهـ.
وَجَرَى عَلَى عَدَمِ التَّدْيِينِ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ فِي مَسْأَلَةِ مَا لَوْ أَشَارَ بِأُصْبُعِهِ وَقَالَ أَرَدْت الْأُصْبُعَ، وَلَا يُنَافِيهِ مَا فِي الرَّوْضَةِ فِيمَنْ لَهُ زَوْجَتَانِ فَقَالَ مُشِيرًا إلَى إحْدَاهُمَا امْرَأَتِي طَالِقٌ وَقَالَ أَرَدْت الْأُخْرَى مِنْ طَلَاقِ الْأُخْرَى وَحْدَهَا لِأَنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ هُنَا الطَّلَاقُ عَنْ مَوْضُوعِهِ بِخِلَافِهِ ثَمَّ.
(وَلَوْ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ أَنْتِ طَالِقٌ ثَلَاثًا فَمَاتَتْ) أَوْ ارْتَدَّتْ أَوْ أَسْلَمَتْ قَبْلَ الْوَطْءِ أَوْ أَمْسَكَ شَخْصٌ فَاهُ (قَبْلَ تَمَامِ طَالِقٍ) أَوْ مَعَهُ (لَمْ يَقَعْ) لِخُرُوجِهَا عَنْ مَحَلِّ الطَّلَاقِ قَبْلَ تَمَامِهِ (أَوْ) مَاتَتْ مَثَلًا (بَعْدَهُ قَبْلَ)
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَيْ بِأَنْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ أَوْ طَلَّقْت (قَوْلُهُ: ثُمَّ قَالَ جَعَلْتهَا) أَيْ الْوَاحِدَةَ (قَوْلُهُ: وَقَعْنَ) يُتَأَمَّلُ هَذَا مَعَ مَا قَدَّمَهُ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ لَا أَنْتِ طَلَاقٌ إلَخْ مِنْ قَوْلِهِ وَمِنْ ثَمَّ لَوْ لَمْ يَتَقَدَّمْ لَهَا ذِكْرٌ رَجَعَ لِنِيَّتِهِ فِي نَحْوِ أَنْتِ طَالِقٌ وَهِيَ غَائِبَةٌ وَهِيَ طَالِقٌ وَهِيَ حَاضِرَةٌ اهـ.
أَقُولُ: وَيُمْكِنُ حَمْلُ مَا مَرَّ عَلَى الْبَاطِنِ وَمَا هُنَا عَلَى الظَّاهِرِ، أَوْ أَنَّ الْمُخَاصَمَةَ هُنَا قَرِينَةٌ عَلَى إرَادَةِ الْمَرْأَةِ بِخِلَافِ مَا تَقَدَّمَ، لِأَنَّ اللَّفْظَ لَمَّا لَمْ يَقَعْ جَوَابًا لِشَيْءٍ ضَعُفَتْ فِيهِ إرَادَةُ الزَّوْجَةِ فَرَجَعَ إلَى نِيَّتِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ وَقَعْنَ، وَفِي نُسْخَةٍ: وَلَا يُدَيَّنُ كَمَا فِي الْجَوَاهِرِ فِيمَا لَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ وَأَرَادَ مُخَاطَبَةَ أُصْبُعِهِ، لَكِنْ أَفْتَى الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - فِيمَنْ تَشَاجَرَ مَعَ زَوْجَتِهِ فِي أَمْرٍ آخَرَ مَا ذَكَرْنَا عَنْ سم.
[فَرْعٌ] قَالَ فِي الْعُبَابِ: فَلَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ مِلْءَ السَّمَوَاتِ أَوْ مِلْءَ الْأَرَضِينَ فَثَلَاثٌ اهـ. وَكَتَبَ سم عَلَى حَجّ مَا نَصُّهُ: وَلَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَقَعَتْ وَاحِدَةٌ فَقَطْ كَمَا فِي الْأَنْوَارِ، وَمِثْلُهُ أَنْتِ طَالِقٌ مِلْءَ الْبُيُوتِ الثَّلَاثَةِ فَتَقَعُ وَاحِدَةٌ فَقَطْ، كَمَا وُجِدَ بِخَطِّ شَيْخِنَا الشِّهَابِ الرَّمْلِيِّ خِلَافًا لِمَا فِي الْعُبَابِ مِنْ وُقُوعِ الثَّلَاثِ، وَيُؤَيِّدُ مَا قَالَهُ شَيْخُنَا مَسْأَلَةُ الْأَنْوَارِ الْمَذْكُورَةُ م ر اهـ. وَفِي حَجّ: وَفِي قَبُولِهِ بَاطِنًا وَجْهَانِ أَصَحُّهُمَا لَا. ذَكَرَهُ الْقَمُولِيُّ وَغَيْرُهُ وَكَتَبَ عَلَيْهِ سم مَا نَصُّهُ: الْمُعْتَمَدُ عِنْدَ شَيْخِنَا الشِّهَابِ الرَّمْلِيِّ الْقَبُولُ بَاطِنًا، فَقَدْ سُئِلَ عَنْ شَخْصٍ تَشَاجَرَ هُوَ وَزَوْجَتُهُ فِي أَمْرٍ مِنْ الْأُمُورِ قَدْ فَعَلَهُ فَأَطْبَقَ كَفَّهُ وَقَالَ إنْ فَعَلْتِ هَذَا الْأَمْرَ فَأَنْتِ طَالِقٌ مُخَاطِبًا يَدَهُ فَهَلْ يَقَعُ عَلَيْهِ الطَّلَاقُ أَوْ لَا؟ فَأَجَابَ بِمَا نَصُّهُ: يَقَعُ الطَّلَاقُ الْمَذْكُورُ ظَاهِرًا وَيُدَيَّنُ كَمَا لَوْ قَالَ حَفْصَةُ طَالِقٌ وَقَالَ أَرَدْت أَجْنَبِيَّةً اسْمُهَا ذَلِكَ، بَلْ الضَّمِيرُ أَعْرَفُ مِنْ الِاسْمِ الْعَلَمِ اهـ. وَجَرَى عَلَيْهِ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ اهـ سم عَلَى حَجّ. وَقِيَاسُ قَوْلِ سم وَيُدَيَّنُ التَّدْيِينُ فِي مَسْأَلَةِ الْعَصَا الْمَذْكُورَةِ وَتَتِمَّةِ النُّسْخَةِ الْمَحْكِيَّةِ، وَجَرَى عَلَى عَدَمِ التَّدْيِينِ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ فِيمَا لَوْ أَشَارَ بِأُصْبُعِهِ وَقَالَ أَرَدْت الْأُصْبُعَ، وَلَا يُنَافِيهِ مَا فِي الرَّوْضَةِ فِيمَنْ لَهُ زَوْجَتَانِ فَقَالَ مُشِيرًا إلَى إحْدَاهُمَا
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ وَلَوْ طَلَّقَهَا رَجْعِيًّا ثُمَّ قَالَ جَعَلْتهَا ثَلَاثًا) تَقَدَّمَ هَذَا فِي كَلَامِهِ أَوَائِلَ الْبَابِ (قَوْلُهُ: وَقَعْنَ) قَالَ حَجّ: وَفِي قَبُولِهِ بَاطِنًا وَجْهَانِ أَصَحُّهُمَا لَا. اهـ.
وَفِي بَعْضِ الْهَوَامِشِ عَنْ الشَّارِحِ أَنَّهُ يُقْبَلُ بَاطِنًا، وَكَذَا نَقَلَهُ سم عَنْ قَضِيَّةِ فَتَاوَى وَالِدِ الشَّارِحِ وَعَنْ شَرْحِ الرَّوْضِ
وَجَرَى عَلَى عَدَمِ التَّدْيِينِ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ فِي مَسْأَلَةِ مَا لَوْ أَشَارَ بِأُصْبُعِهِ وَقَالَ أَرَدْت الْأُصْبُعَ، وَلَا يُنَافِيهِ مَا فِي الرَّوْضَةِ فِيمَنْ لَهُ زَوْجَتَانِ فَقَالَ مُشِيرًا إلَى إحْدَاهُمَا امْرَأَتِي طَالِقٌ وَقَالَ أَرَدْت الْأُخْرَى مِنْ طَلَاقِ الْأُخْرَى وَحْدَهَا لِأَنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ هُنَا الطَّلَاقُ عَنْ مَوْضُوعِهِ بِخِلَافِهِ ثَمَّ.
(وَلَوْ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ أَنْتِ طَالِقٌ ثَلَاثًا فَمَاتَتْ) أَوْ ارْتَدَّتْ أَوْ أَسْلَمَتْ قَبْلَ الْوَطْءِ أَوْ أَمْسَكَ شَخْصٌ فَاهُ (قَبْلَ تَمَامِ طَالِقٍ) أَوْ مَعَهُ (لَمْ يَقَعْ) لِخُرُوجِهَا عَنْ مَحَلِّ الطَّلَاقِ قَبْلَ تَمَامِهِ (أَوْ) مَاتَتْ مَثَلًا (بَعْدَهُ قَبْلَ)
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَيْ بِأَنْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ أَوْ طَلَّقْت (قَوْلُهُ: ثُمَّ قَالَ جَعَلْتهَا) أَيْ الْوَاحِدَةَ (قَوْلُهُ: وَقَعْنَ) يُتَأَمَّلُ هَذَا مَعَ مَا قَدَّمَهُ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ لَا أَنْتِ طَلَاقٌ إلَخْ مِنْ قَوْلِهِ وَمِنْ ثَمَّ لَوْ لَمْ يَتَقَدَّمْ لَهَا ذِكْرٌ رَجَعَ لِنِيَّتِهِ فِي نَحْوِ أَنْتِ طَالِقٌ وَهِيَ غَائِبَةٌ وَهِيَ طَالِقٌ وَهِيَ حَاضِرَةٌ اهـ.
أَقُولُ: وَيُمْكِنُ حَمْلُ مَا مَرَّ عَلَى الْبَاطِنِ وَمَا هُنَا عَلَى الظَّاهِرِ، أَوْ أَنَّ الْمُخَاصَمَةَ هُنَا قَرِينَةٌ عَلَى إرَادَةِ الْمَرْأَةِ بِخِلَافِ مَا تَقَدَّمَ، لِأَنَّ اللَّفْظَ لَمَّا لَمْ يَقَعْ جَوَابًا لِشَيْءٍ ضَعُفَتْ فِيهِ إرَادَةُ الزَّوْجَةِ فَرَجَعَ إلَى نِيَّتِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ وَقَعْنَ، وَفِي نُسْخَةٍ: وَلَا يُدَيَّنُ كَمَا فِي الْجَوَاهِرِ فِيمَا لَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ وَأَرَادَ مُخَاطَبَةَ أُصْبُعِهِ، لَكِنْ أَفْتَى الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - فِيمَنْ تَشَاجَرَ مَعَ زَوْجَتِهِ فِي أَمْرٍ آخَرَ مَا ذَكَرْنَا عَنْ سم.
[فَرْعٌ] قَالَ فِي الْعُبَابِ: فَلَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ مِلْءَ السَّمَوَاتِ أَوْ مِلْءَ الْأَرَضِينَ فَثَلَاثٌ اهـ. وَكَتَبَ سم عَلَى حَجّ مَا نَصُّهُ: وَلَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَقَعَتْ وَاحِدَةٌ فَقَطْ كَمَا فِي الْأَنْوَارِ، وَمِثْلُهُ أَنْتِ طَالِقٌ مِلْءَ الْبُيُوتِ الثَّلَاثَةِ فَتَقَعُ وَاحِدَةٌ فَقَطْ، كَمَا وُجِدَ بِخَطِّ شَيْخِنَا الشِّهَابِ الرَّمْلِيِّ خِلَافًا لِمَا فِي الْعُبَابِ مِنْ وُقُوعِ الثَّلَاثِ، وَيُؤَيِّدُ مَا قَالَهُ شَيْخُنَا مَسْأَلَةُ الْأَنْوَارِ الْمَذْكُورَةُ م ر اهـ. وَفِي حَجّ: وَفِي قَبُولِهِ بَاطِنًا وَجْهَانِ أَصَحُّهُمَا لَا. ذَكَرَهُ الْقَمُولِيُّ وَغَيْرُهُ وَكَتَبَ عَلَيْهِ سم مَا نَصُّهُ: الْمُعْتَمَدُ عِنْدَ شَيْخِنَا الشِّهَابِ الرَّمْلِيِّ الْقَبُولُ بَاطِنًا، فَقَدْ سُئِلَ عَنْ شَخْصٍ تَشَاجَرَ هُوَ وَزَوْجَتُهُ فِي أَمْرٍ مِنْ الْأُمُورِ قَدْ فَعَلَهُ فَأَطْبَقَ كَفَّهُ وَقَالَ إنْ فَعَلْتِ هَذَا الْأَمْرَ فَأَنْتِ طَالِقٌ مُخَاطِبًا يَدَهُ فَهَلْ يَقَعُ عَلَيْهِ الطَّلَاقُ أَوْ لَا؟ فَأَجَابَ بِمَا نَصُّهُ: يَقَعُ الطَّلَاقُ الْمَذْكُورُ ظَاهِرًا وَيُدَيَّنُ كَمَا لَوْ قَالَ حَفْصَةُ طَالِقٌ وَقَالَ أَرَدْت أَجْنَبِيَّةً اسْمُهَا ذَلِكَ، بَلْ الضَّمِيرُ أَعْرَفُ مِنْ الِاسْمِ الْعَلَمِ اهـ. وَجَرَى عَلَيْهِ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ اهـ سم عَلَى حَجّ. وَقِيَاسُ قَوْلِ سم وَيُدَيَّنُ التَّدْيِينُ فِي مَسْأَلَةِ الْعَصَا الْمَذْكُورَةِ وَتَتِمَّةِ النُّسْخَةِ الْمَحْكِيَّةِ، وَجَرَى عَلَى عَدَمِ التَّدْيِينِ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ فِيمَا لَوْ أَشَارَ بِأُصْبُعِهِ وَقَالَ أَرَدْت الْأُصْبُعَ، وَلَا يُنَافِيهِ مَا فِي الرَّوْضَةِ فِيمَنْ لَهُ زَوْجَتَانِ فَقَالَ مُشِيرًا إلَى إحْدَاهُمَا
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ وَلَوْ طَلَّقَهَا رَجْعِيًّا ثُمَّ قَالَ جَعَلْتهَا ثَلَاثًا) تَقَدَّمَ هَذَا فِي كَلَامِهِ أَوَائِلَ الْبَابِ (قَوْلُهُ: وَقَعْنَ) قَالَ حَجّ: وَفِي قَبُولِهِ بَاطِنًا وَجْهَانِ أَصَحُّهُمَا لَا. اهـ.
وَفِي بَعْضِ الْهَوَامِشِ عَنْ الشَّارِحِ أَنَّهُ يُقْبَلُ بَاطِنًا، وَكَذَا نَقَلَهُ سم عَنْ قَضِيَّةِ فَتَاوَى وَالِدِ الشَّارِحِ وَعَنْ شَرْحِ الرَّوْضِ
তিন তালাকের ক্ষেত্রে সে (স্ত্রী) যদি বলে 'আমি তালাক দিয়েছি' অথচ তার কোনো নিয়ত না থাকে, তবে আমরা তিন তালাক কার্যকর করব। কারণ, সেই ক্ষেত্রে প্রশ্নকারী তালাকের মালিক (অর্থাৎ স্বামী), যা বর্তমান মাসআলার বিপরীত। আর যদি সে তাকে এক রাজয়ী (প্রত্যাবর্তনযোগ্য) তালাক দেয়, অতঃপর বলে 'আমি একে তিন তালাক বানালাম', তবে এর দ্বারা কিছুই পতিত হবে না। অথবা যদি বলে 'তুমি পৃথিবী পূর্ণ তালাক' বা 'পাহাড়ের ন্যায়' অথবা 'সবচেয়ে বড় তালাক' (উভয় বা-কার সহ) বা 'সবচেয়ে দীর্ঘ' বা 'সবচেয়ে প্রশস্ত' বা 'সবচেয়ে কঠোর' অথবা 'আসমান বা জমিন পূর্ণ', তবে তা এক তালাক হবে। অথবা যদি বলে 'দুই তালাকের কম এবং এক তালাকের বেশি', তবে তা দুই তালাক হবে, যেমনটি আল-ইসনাভি সঠিক বলে গণ্য করেছেন। আর যদি তার স্ত্রী তার সাথে ঝগড়া করে এবং সে হাতে একটি লাঠি নিয়ে বলে 'সে তিন তালাক', আর এর দ্বারা সে লাঠিটি উদ্দেশ্য করে, তবে স্ত্রী তালাকপ্রাপ্তা হয়ে যাবে। এবং ধর্মীয়ভাবে (অন্তরের নিয়তের বিচারে) তার দাবি গ্রহণ করা হবে না, যেমনটি 'আল-জাওয়াহির' গ্রন্থে উল্লেখ করা হয়েছে ওই ব্যক্তির ক্ষেত্রে, যে বলে 'তুমি তালাকপ্রাপ্তা' এবং সে তার আঙুলকে সম্বোধন করতে চায়। কিন্তু (শারহে রওজ-এর লেখকের) পিতা —আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর রহমত বর্ষণ করুন— ফতোয়া দিয়েছেন এমন এক ব্যক্তির ব্যাপারে যে তার স্ত্রীর সাথে কোনো একটি কাজ নিয়ে ঝগড়া করছিল, যা সে করেছে; এরপর সে তার হাতের তালু মেলে ধরে বলল, 'যদি তুমি এটি করে থাকো তবে তুমি তালাকপ্রাপ্তা', এবং সে তার হাতের তালুকেই সম্বোধন করছিল। (তিনি ফতোয়া দিয়েছেন যে) এর দ্বারা বাহ্যিকভাবে তালাক পতিত হবে, তবে ধর্মীয়ভাবে তার নিয়ত গ্রহণযোগ্য হবে। যেমন কেউ যদি বলে 'হাফসা তালাকপ্রাপ্তা' আর বলে যে 'আমি এর দ্বারা অন্য এক অপরিচিতা নারীকে উদ্দেশ্য করেছি যার নাম এটি', বরং সর্বনাম তো নির্দিষ্ট নামের চেয়েও অধিক পরিচিত।
আর 'শারহুর রওজ'-এ ধর্মীয়ভাবে গ্রহণযোগ্য না হওয়ার অভিমত ব্যক্ত করা হয়েছে ওই মাসআলায় যেখানে কেউ আঙুল দিয়ে ইশারা করে বলে 'আমি আঙুলটি উদ্দেশ্য করেছি'। আর এটি 'রওজাহ' গ্রন্থে বর্ণিত ওই মাসআলার পরিপন্থী নয়, যেখানে জনৈক ব্যক্তির দুই স্ত্রী ছিল এবং সে তাদের একজনের দিকে ইশারা করে বলল 'আমার স্ত্রী তালাকপ্রাপ্তা' এবং বলল 'আমি অপরজনের তালাক উদ্দেশ্য করেছি'। কারণ এখানে তালাক তার মূল প্রয়োগস্থল থেকে বের হয়ে যায়নি, যা আগের মাসআলার বিপরীত।
(আর যদি সে বলতে চায় 'তুমি তিন তালাক', অতঃপর সে মারা যায়) অথবা মুরতাদ হয়ে যায় অথবা মিলনের পূর্বে ইসলাম গ্রহণ করে অথবা কেউ তার মুখ চেপে ধরে (তালাক শব্দ পূর্ণ করার আগে) অথবা তার সাথেই, (তবে তালাক পতিত হবে না) কারণ শব্দটি পূর্ণ হওয়ার আগেই সে তালাক গ্রহণের উপযুক্ত পাত্রী হিসেবে অবশিষ্ট নেই। (অথবা) যদি মারা যায় উদাহরণস্বরূপ (তালাক শব্দের পরে কিন্তু তিন বলার আগে)।
ــ
[শাবরামাল্লিসির হাশিয়া]
অর্থাৎ 'তুমি তালাকপ্রাপ্তা' বা 'আমি তালাক দিয়েছি' বলার মাধ্যমে। (তাঁর বক্তব্য: অতঃপর বলল আমি একে বানালাম) অর্থাৎ সেই একটি তালাককে। (তাঁর বক্তব্য: তালাক হয়ে যাবে) এটি চিন্তা করে দেখতে হবে সেই প্রসঙ্গের সাথে যা তিনি লেখক-এর বক্তব্য 'তুমি তালাক নও' ইত্যাদি-এর পরে উল্লেখ করেছেন যে, 'অতএব যদি আগে স্ত্রীর উল্লেখ না থাকে তবে 'তুমি তালাকপ্রাপ্তা' (সে অনুপস্থিত থাকা অবস্থায়) অথবা 'সে তালাকপ্রাপ্তা' (সে উপস্থিত থাকা অবস্থায়) ইত্যাদি বাক্যে তার নিয়তের দিকে ফিরে যাওয়া হবে।'
আমি বলি: আগের আলোচনাকে অভ্যন্তরীণ বিষয়ের ওপর এবং বর্তমান আলোচনাকে বাহ্যিক বিষয়ের ওপর প্রয়োগ করা সম্ভব। অথবা এখানে ঝগড়া করাটা স্ত্রীকে উদ্দেশ্য করার একটি আলামত, যা আগের মাসআলায় ছিল না। কারণ শব্দ যখন কোনো কিছুর উত্তর হিসেবে আসে না, তখন স্ত্রীর প্রতি নিয়ত করার বিষয়টি দুর্বল হয়ে পড়ে, তাই 'তালাক হয়ে যাবে' বলার পর তার নিয়তের দিকে ফিরে যাওয়া হবে। এক পাণ্ডুলিপিতে আছে: এবং ধর্মীয়ভাবে তার দাবি গ্রহণ করা হবে না, যেমনটি 'জাওয়াহির' গ্রন্থে রয়েছে সেই ব্যক্তির ক্ষেত্রে যে বলল 'তুমি তালাকপ্রাপ্তা' এবং আঙুলকে সম্বোধন করার ইচ্ছা করল। কিন্তু পিতা (রহ.) ওই ব্যক্তির ব্যাপারে ফতোয়া দিয়েছেন যে তার স্ত্রীর সাথে অন্য কোনো বিষয়ে ঝগড়া করছিল, যা আমরা 'সাম' (ইবনে কাসিম) থেকে বর্ণনা করেছি।
[একটি শাখা] 'আল-উবাব' গ্রন্থে বলা হয়েছে: যদি বলে 'তুমি আসমানসমূহ পূর্ণ তালাক' বা 'জমিনসমূহ পূর্ণ তালাক', তবে তিন তালাক হবে। 'সাম' (ইবনে কাসিম) 'হাজ' (ইবনে হাজার)-এর ওপর লিখেছেন যার ভাষ্য হলো: যদি বলে 'তুমি আসমানসমূহ পূর্ণ তালাক', তবে 'আল-আনোয়ার' গ্রন্থে যেমন আছে সেই অনুযায়ী কেবল এক তালাক হবে। অনুরূপভাবে 'তুমি তিন ঘর পূর্ণ তালাক', এর দ্বারাও কেবল এক তালাক হবে, যেমনটি আমাদের শাইখ আশ-শিহাবুর রামলির হস্তাক্ষরে পাওয়া গেছে, যা 'আল-উবাব'-এ বর্ণিত তিন তালাক হওয়ার মতের বিপরীত। আর 'আনোয়ার'-এর উল্লিখিত মাসআলাটি আমাদের শাইখ (মোল্লা রামলি)-এর বক্তব্যকে সমর্থন করে। 'হাজ'-এ আছে: আর অন্তরের বিচারে তার নিয়ত কবুল হওয়া সম্পর্কে দুটি অভিমত আছে, যার মধ্যে বিশুদ্ধতম হলো 'না'। এটি কামুলি ও অন্যান্যরা উল্লেখ করেছেন। এর ওপর 'সাম' লিখেছেন: আমাদের শাইখ শিহাবুর রামলির নিকট নির্ভরযোগ্য মত হলো অন্তরের বিচারে তা কবুল হওয়া। তাঁর নিকট এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে ফতোয়া চাওয়া হয়েছিল যে তার স্ত্রীর সাথে কোনো একটি বিষয়ে ঝগড়া করছিল যা সে করেছে, অতঃপর সে তার হাতের তালু বন্ধ করে বলল 'যদি তুমি এই কাজটি করে থাকো তবে তুমি তালাকপ্রাপ্তা' এবং সে তার হাতকে সম্বোধন করছিল, এমতাবস্থায় তালাক পতিত হবে কি না? তিনি উত্তরে যা লিখেছেন তার সারকথা: উক্ত তালাক বাহ্যিকভাবে পতিত হবে, তবে ধর্মীয়ভাবে (আল্লাহর নিকট) তার নিয়ত গ্রহণযোগ্য হবে। যেমন কেউ যদি বলে 'হাফসা তালাকপ্রাপ্তা' এবং দাবি করে যে সে একই নামের এক অপরিচিতা মহিলাকে বুঝিয়েছে; বরং সর্বনাম তো নির্দিষ্ট নামের চেয়েও বেশি স্পষ্ট। আর 'শারহুর রওজ'-এ এভাবেই বিষয়টি বর্ণিত হয়েছে। 'সাম'-এর বক্তব্য 'ধর্মীয়ভাবে গ্রহণযোগ্য' হওয়ার বিষয়টি ওই লাঠির মাসআলায় এবং পাণ্ডুলিপির অবশিষ্ট অংশেও কিয়াস করা হবে। আর 'শারহুর রওজ'-এ ওই মাসআলায় ধর্মীয়ভাবে গ্রহণযোগ্য না হওয়ার অভিমত ব্যক্ত হয়েছে যেখানে আঙুল দিয়ে ইশারা করে বলা হয়েছে 'আমি আঙুল উদ্দেশ্য করেছি'। আর এটি 'রওজাহ'-এর ওই মাসআলার সাথে সাংঘর্ষিক নয় যেখানে দুই স্ত্রীর একজনকে ইশারা করে বলা হয়েছিল।
ــ
[রশিদির হাশিয়া]
(তাঁর বক্তব্য: আর যদি তাকে রাজয়ী তালাক দেয় অতঃপর বলে আমি একে তিন তালাক বানালাম) এটি পরিচ্ছেদের শুরুর দিকে তাঁর আলোচনায় গত হয়েছে। (তাঁর বক্তব্য: তালাক হয়ে যাবে) ইবনে হাজার (হাজ) বলেছেন: অন্তরের বিচারে তা গ্রহণযোগ্য হওয়ার ব্যাপারে দুটি মত রয়েছে, যার মধ্যে অধিক বিশুদ্ধ হলো 'না'।
কিছু টীকায় লেখক (শারহকার) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, এটি অন্তরের বিচারে গ্রহণযোগ্য হবে। অনুরূপভাবে 'সাম' এটি লেখকের পিতার ফতোয়া এবং 'শারহুর রওজ' থেকে উদ্ধৃত করেছেন।
আর 'শারহুর রওজ'-এ ধর্মীয়ভাবে গ্রহণযোগ্য না হওয়ার অভিমত ব্যক্ত করা হয়েছে ওই মাসআলায় যেখানে কেউ আঙুল দিয়ে ইশারা করে বলে 'আমি আঙুলটি উদ্দেশ্য করেছি'। আর এটি 'রওজাহ' গ্রন্থে বর্ণিত ওই মাসআলার পরিপন্থী নয়, যেখানে জনৈক ব্যক্তির দুই স্ত্রী ছিল এবং সে তাদের একজনের দিকে ইশারা করে বলল 'আমার স্ত্রী তালাকপ্রাপ্তা' এবং বলল 'আমি অপরজনের তালাক উদ্দেশ্য করেছি'। কারণ এখানে তালাক তার মূল প্রয়োগস্থল থেকে বের হয়ে যায়নি, যা আগের মাসআলার বিপরীত।
(আর যদি সে বলতে চায় 'তুমি তিন তালাক', অতঃপর সে মারা যায়) অথবা মুরতাদ হয়ে যায় অথবা মিলনের পূর্বে ইসলাম গ্রহণ করে অথবা কেউ তার মুখ চেপে ধরে (তালাক শব্দ পূর্ণ করার আগে) অথবা তার সাথেই, (তবে তালাক পতিত হবে না) কারণ শব্দটি পূর্ণ হওয়ার আগেই সে তালাক গ্রহণের উপযুক্ত পাত্রী হিসেবে অবশিষ্ট নেই। (অথবা) যদি মারা যায় উদাহরণস্বরূপ (তালাক শব্দের পরে কিন্তু তিন বলার আগে)।
ــ
[শাবরামাল্লিসির হাশিয়া]
অর্থাৎ 'তুমি তালাকপ্রাপ্তা' বা 'আমি তালাক দিয়েছি' বলার মাধ্যমে। (তাঁর বক্তব্য: অতঃপর বলল আমি একে বানালাম) অর্থাৎ সেই একটি তালাককে। (তাঁর বক্তব্য: তালাক হয়ে যাবে) এটি চিন্তা করে দেখতে হবে সেই প্রসঙ্গের সাথে যা তিনি লেখক-এর বক্তব্য 'তুমি তালাক নও' ইত্যাদি-এর পরে উল্লেখ করেছেন যে, 'অতএব যদি আগে স্ত্রীর উল্লেখ না থাকে তবে 'তুমি তালাকপ্রাপ্তা' (সে অনুপস্থিত থাকা অবস্থায়) অথবা 'সে তালাকপ্রাপ্তা' (সে উপস্থিত থাকা অবস্থায়) ইত্যাদি বাক্যে তার নিয়তের দিকে ফিরে যাওয়া হবে।'
আমি বলি: আগের আলোচনাকে অভ্যন্তরীণ বিষয়ের ওপর এবং বর্তমান আলোচনাকে বাহ্যিক বিষয়ের ওপর প্রয়োগ করা সম্ভব। অথবা এখানে ঝগড়া করাটা স্ত্রীকে উদ্দেশ্য করার একটি আলামত, যা আগের মাসআলায় ছিল না। কারণ শব্দ যখন কোনো কিছুর উত্তর হিসেবে আসে না, তখন স্ত্রীর প্রতি নিয়ত করার বিষয়টি দুর্বল হয়ে পড়ে, তাই 'তালাক হয়ে যাবে' বলার পর তার নিয়তের দিকে ফিরে যাওয়া হবে। এক পাণ্ডুলিপিতে আছে: এবং ধর্মীয়ভাবে তার দাবি গ্রহণ করা হবে না, যেমনটি 'জাওয়াহির' গ্রন্থে রয়েছে সেই ব্যক্তির ক্ষেত্রে যে বলল 'তুমি তালাকপ্রাপ্তা' এবং আঙুলকে সম্বোধন করার ইচ্ছা করল। কিন্তু পিতা (রহ.) ওই ব্যক্তির ব্যাপারে ফতোয়া দিয়েছেন যে তার স্ত্রীর সাথে অন্য কোনো বিষয়ে ঝগড়া করছিল, যা আমরা 'সাম' (ইবনে কাসিম) থেকে বর্ণনা করেছি।
[একটি শাখা] 'আল-উবাব' গ্রন্থে বলা হয়েছে: যদি বলে 'তুমি আসমানসমূহ পূর্ণ তালাক' বা 'জমিনসমূহ পূর্ণ তালাক', তবে তিন তালাক হবে। 'সাম' (ইবনে কাসিম) 'হাজ' (ইবনে হাজার)-এর ওপর লিখেছেন যার ভাষ্য হলো: যদি বলে 'তুমি আসমানসমূহ পূর্ণ তালাক', তবে 'আল-আনোয়ার' গ্রন্থে যেমন আছে সেই অনুযায়ী কেবল এক তালাক হবে। অনুরূপভাবে 'তুমি তিন ঘর পূর্ণ তালাক', এর দ্বারাও কেবল এক তালাক হবে, যেমনটি আমাদের শাইখ আশ-শিহাবুর রামলির হস্তাক্ষরে পাওয়া গেছে, যা 'আল-উবাব'-এ বর্ণিত তিন তালাক হওয়ার মতের বিপরীত। আর 'আনোয়ার'-এর উল্লিখিত মাসআলাটি আমাদের শাইখ (মোল্লা রামলি)-এর বক্তব্যকে সমর্থন করে। 'হাজ'-এ আছে: আর অন্তরের বিচারে তার নিয়ত কবুল হওয়া সম্পর্কে দুটি অভিমত আছে, যার মধ্যে বিশুদ্ধতম হলো 'না'। এটি কামুলি ও অন্যান্যরা উল্লেখ করেছেন। এর ওপর 'সাম' লিখেছেন: আমাদের শাইখ শিহাবুর রামলির নিকট নির্ভরযোগ্য মত হলো অন্তরের বিচারে তা কবুল হওয়া। তাঁর নিকট এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে ফতোয়া চাওয়া হয়েছিল যে তার স্ত্রীর সাথে কোনো একটি বিষয়ে ঝগড়া করছিল যা সে করেছে, অতঃপর সে তার হাতের তালু বন্ধ করে বলল 'যদি তুমি এই কাজটি করে থাকো তবে তুমি তালাকপ্রাপ্তা' এবং সে তার হাতকে সম্বোধন করছিল, এমতাবস্থায় তালাক পতিত হবে কি না? তিনি উত্তরে যা লিখেছেন তার সারকথা: উক্ত তালাক বাহ্যিকভাবে পতিত হবে, তবে ধর্মীয়ভাবে (আল্লাহর নিকট) তার নিয়ত গ্রহণযোগ্য হবে। যেমন কেউ যদি বলে 'হাফসা তালাকপ্রাপ্তা' এবং দাবি করে যে সে একই নামের এক অপরিচিতা মহিলাকে বুঝিয়েছে; বরং সর্বনাম তো নির্দিষ্ট নামের চেয়েও বেশি স্পষ্ট। আর 'শারহুর রওজ'-এ এভাবেই বিষয়টি বর্ণিত হয়েছে। 'সাম'-এর বক্তব্য 'ধর্মীয়ভাবে গ্রহণযোগ্য' হওয়ার বিষয়টি ওই লাঠির মাসআলায় এবং পাণ্ডুলিপির অবশিষ্ট অংশেও কিয়াস করা হবে। আর 'শারহুর রওজ'-এ ওই মাসআলায় ধর্মীয়ভাবে গ্রহণযোগ্য না হওয়ার অভিমত ব্যক্ত হয়েছে যেখানে আঙুল দিয়ে ইশারা করে বলা হয়েছে 'আমি আঙুল উদ্দেশ্য করেছি'। আর এটি 'রওজাহ'-এর ওই মাসআলার সাথে সাংঘর্ষিক নয় যেখানে দুই স্ত্রীর একজনকে ইশারা করে বলা হয়েছিল।
ــ
[রশিদির হাশিয়া]
(তাঁর বক্তব্য: আর যদি তাকে রাজয়ী তালাক দেয় অতঃপর বলে আমি একে তিন তালাক বানালাম) এটি পরিচ্ছেদের শুরুর দিকে তাঁর আলোচনায় গত হয়েছে। (তাঁর বক্তব্য: তালাক হয়ে যাবে) ইবনে হাজার (হাজ) বলেছেন: অন্তরের বিচারে তা গ্রহণযোগ্য হওয়ার ব্যাপারে দুটি মত রয়েছে, যার মধ্যে অধিক বিশুদ্ধ হলো 'না'।
কিছু টীকায় লেখক (শারহকার) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, এটি অন্তরের বিচারে গ্রহণযোগ্য হবে। অনুরূপভাবে 'সাম' এটি লেখকের পিতার ফতোয়া এবং 'শারহুর রওজ' থেকে উদ্ধৃত করেছেন।
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 458)