بِشُرُوطِهِ السَّابِقَةِ، وَلَوْ عَقَدَ بِنَقْدٍ ثُمَّ تَغَيَّرَتْ الْمُعَامَلَةُ وَجَبَ هُنَا وَفِي الْمَبِيعِ وَغَيْرِهِ كَمَا مَرَّ مَا وَقَعَ الْعَقْدُ بِهِ زَادَ سُعْرُهُ أَوْ نَقَصَ أَوْ عَزَّ وُجُودُهُ، فَإِنْ فَقَدَ وَلَهُ مِثْلٌ وَجَبَ وَإِلَّا فَقِيمَتُهُ بِبَلَدِ الْعَقْدِ وَقْتَ الْمُطَالَبَةِ كَمَا أَفْتَى بِذَلِكَ الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -.
نَعَمْ يَمْتَنِعُ جَعْلُ رَقَبَةِ الْعَبْدِ صَدَاقًا لِزَوْجَتِهِ الْحُرَّةِ، بَلْ يَبْطُلُ النِّكَاحُ لِلتَّضَادِّ بَيْنَهُمَا كَمَا مَرَّ وَأَحَدُ أَبَوَيْ الصَّغِيرَةِ صَدَاقًا لَهَا وَجَعْلُ الْأَبِ أُمَّ ابْنِهِ صَدَاقًا لِابْنِهِ وَلَا يَرِدُ ذَلِكَ عَلَيْهِ لِصِحَّةِ إصْدَاقِهَا فِي الْجُمْلَةِ، وَالْمَنْعُ هُنَا لِعَارِضٍ هُوَ كَوْنُهُ يَلْزَمُ مِنْ ثُبُوتِ الصَّدَاقِ رَفْعُهُ.
نَعَمْ يَرِدُ عَلَى عَكْسِهِ صِحَّةُ إصْدَاقِهَا مَا لَزِمَهَا مِنْ قَوَدٍ مَعَ عَدَمِ صِحَّةِ بَيْعِهِ وَاسْتِثْنَاءٍ مَا لَوْ جَعَلَ ثَوْبًا لَا يَمْلِكُ غَيْرَهُ صَدَاقًا لِتَعَلُّقِ حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى بِهِ مِنْ وُجُوبِ سَتْرِ الْعَوْرَةِ بِهِ غَيْرُ صَحِيحٍ، لِأَنَّهُ إنْ تَعَيَّنَ السِّتْرُ بِهِ امْتَنَعَ بَيْعُهُ وَصِحَّةُ إصْدَاقِهِ وَإِلَّا صَحَّ كُلٌّ مِنْهُمَا.
(وَإِذَا) (أَصْدَقَهَا عَيْنًا) يُمْكِنُ تَقْوِيمُهَا كَعَبْدٍ مَوْصُوفٍ (فَتَلِفَتْ) تِلْكَ الْعَيْنُ
(فِي يَدِهِ) قَبْلَ الْقَبْضِ
(ضَمِنَهَا) وَإِنْ عَرَضَهَا عَلَيْهَا وَامْتَنَعَتْ مِنْ قَبْضِهَا
(ضَمَانُ عَقْدٍ) لِأَنَّهَا مَمْلُوكَةٌ بِعَقْدِ مُعَاوَضَةٍ كَالْمَبِيعِ بِيَدِ بَائِعِهِ فَيَضْمَنُهَا بِمَهْرِ الْمِثْلِ كَمَا يَأْتِي إذْ ضَمَانُ الْعَقْدِ هُوَ وُجُوبُ الْمُقَابِلِ الَّذِي وَقَعَ الْعَقْدُ بِهِ
(وَفِي قَوْلٍ ضَمَانُ يَدٍ) كَالْمُسْتَامِ لِبَقَاءِ النِّكَاحِ فَيَضْمَنُ الْمِثْلِيَّ بِمِثْلِهِ وَالْمُتَقَوِّمَ بِقِيمَتِهِ
(ف) عَلَى الْأَوَّلِ
(لَيْسَ لَهَا بَيْعُهُ) أَيْ الْمُعَيَّنِ وَلَا التَّصَرُّفُ فِيهِ
(قَبْلَ قَبْضِهِ وَيَصِحُّ) التَّقَابُلُ فِيهِ كَمَا قَالَهُ الْقَاضِي الْحُسَيْنُ وَلَهَا الِاعْتِيَاضُ عَمَّا فِي الذِّمَّةِ كَالْمَبِيعِ نَعَمْ تَعْلِيمُ الصَّنْعَةِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
لَهَا (قَوْلُهُ: وَإِلَّا فَقِيمَتُهُ بِبَلَدِ الْعَقْدِ) يَنْبَغِي أَنْ يُبَيِّنَ مَعْنَى هَذَا الْكَلَامِ فَإِنَّهُ إنْ كَانَ الصَّدَاقُ مُعَيَّنًا فِي الْعَقْدِ فَلَا مَعْنَى لِفَقْدِهِ إلَّا تَلَفَهُ، وَالْمُعَيَّنُ إذَا تَلِفَ لَا يَجِبُ مِثْلُهُ وَلَا قِيمَتُهُ بَلْ مَهْرُ الْمِثْلِ كَمَا سَيَأْتِي فِي قَوْلِهِ فَلَوْ تَلِفَ فِي يَدِهِ وَجَبَ مَهْرُ مِثْلٍ وَإِنْ كَانَ فِي الذِّمَّةِ لَمْ يُتَصَوَّرْ فَقْدُهُ إلَّا بِانْقِطَاعِ نَوْعِهِ، إذْ التَّلَفُ لَا يُتَصَوَّرُ إلَّا لِلْمُعَيَّنِ، وَإِذَا انْقَطَعَ نَوْعُهُ لَمْ يُتَصَوَّرْ لَهُ مِثْلُ اهـ سم عَلَى حَجّ.
أَقُولُ: وَيُمْكِنُ الْجَوَابُ بِاخْتِيَارِ الشِّقِّ الثَّانِي وَيُرَادُ مِثْلُهُ مِنْ جِنْسِهِ وَتَجِبُ مَعَهُ قِيمَةُ الصَّنْعَةِ مَثَلًا إذَا كَانَ الْمُسَمَّى فُلُوسًا وَفُقِدَتْ يَجِبُ مِثْلُهَا نُحَاسًا وَقِيمَةُ صَنْعَتِهَا أَوْ بِاخْتِيَارِ الْأَوَّلِ لَكِنْ بِنَاءً عَلَى أَنَّ الصَّدَاقَ الْمُعَيَّنَ مَضْمُونٌ ضَمَانَ يَدٍ (قَوْلُهُ: صَدَاقًا لِزَوْجَتِهِ الْحُرَّةِ) صُورَةٌ أَوْلَى، وَقَوْلُهُ وَأَحَدُ أَبَوَيْ الصَّغِيرَةِ صُورَتَانِ، وَقَوْلُهُ وَجَعَلَ الْأَبُ أُمَّ ابْنَةٍ إلَخْ صُورَةٌ رَابِعَةٌ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَجَعَلَ الْأَبُ أُمَّ ابْنِهِ إلَخْ) وَصُورَتُهَا أَنْ يَتَزَوَّجَ أَمَةً بِشُرُوطِهَا وَتَلِدَ مِنْهُ وَلَدًا ثُمَّ يَمْلِكَهَا وَوَلَدَهَا فَيَعْتِقَ الْوَلَدُ عَلَيْهِ ثُمَّ يُرِيدَ تَزْوِيجَهُ وَجَعْلَ أُمِّهِ صَدَاقًا لَهُ (قَوْلُهُ: وَلَا يَرِدُ ذَلِكَ عَلَيْهِ) عِبَارَةُ حَجّ هَذِهِ الْأَرْبَعَةُ عَلَيْهِ إلَخْ (قَوْله مَا لَزِمَهَا) أَيْ أَوْ قِنَّهَا.
(قَوْلُهُ: كَعَبْدٍ مَوْصُوفٍ) أَيْ مَعْلُومٍ بِأَنْ شُوهِدَ بَعْدَ التَّعْيِينِ وَضُبِطَتْ صِفَتُهُ.
قَالَ حَجّ: وَمِنْ ثَمَّ لَوْ تَعَذَّرَ: أَيْ الْمِثْلُ وَالْقِيمَةُ كَقِنٍّ أَوْ ثَوْبٍ غَيْرِ مَوْصُوفٍ وَجَبَ مَهْرُ الْمِثْلِ قَطْعًا اهـ.
وَكَتَبَ عَلَيْهِ سم: كَأَنَّ الْمَعْنَى أَنَّ الْقِنَّ أَوْ الثَّوْبَ عَيْنٌ فِي الْعَقْدِ بِالْمُشَاهَدَةِ ثُمَّ تَلِفَ قَبْلَ ضَبْطِ صِفَتِهِ بِحَيْثُ يُمْكِنُ تَقْوِيمُهُ وَإِلَّا فَلَوْ كَانَ فِي الذِّمَّةِ وَصْفٌ وَإِلَّا فَلَا يُتَصَوَّرُ تَلَفُهُ قَبْلَ الْقَبْضِ أَوْ كَانَ مُعَيَّنًا مَجْهُولًا كَانَ الْوَاجِبُ مَهْرَ الْمِثْلِ بِالْعَقْدِ وَإِنْ لَمْ يَتْلَفْ اهـ (قَوْلُهُ: وَالْمُتَقَوِّمُ بِقِيمَتِهِ) الْمُتَبَادَرُ مِنْ هَذِهِ الْعِبَارَةِ أَنَّهُ قِيمَةُ يَوْمِ التَّلَفِ لَا أَقْصَى الْقِيَمِ (قَوْلُهُ: كَمَا قَالَهُ الْقَاضِي حُسَيْنُ) أَيْ وَيَجِبُ مَهْرُ الْمِثْلِ (قَوْلُهُ كَالْبَيْعِ) يَشْكُلُ عَلَيْهِ مَا قَدَّمَهُ فِي الْمَبِيعِ قَبْلَ قَبْضِهِ مِنْ أَنَّ الْمَبِيعَ إذَا كَانَ فِي الذِّمَّةِ لَا يَجُوزُ الِاعْتِيَاضُ عَنْهُ لِأَنَّهُ مُثَمَّنٌ (قَوْله نَعَمْ تَعْلِيمُ الصَّنْعَةِ) أَيْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: فَإِنْ فُقِدَ وَلَهُ مِثْلٌ إلَخْ) يُتَأَمَّلُ (قَوْلُهُ: أَمْ ابْنَهُ) كَأَنْ وَلَدَتْهُ مِنْهُ وَهِيَ فِي غَيْرِ مِلْكِهَا بِنِكَاحٍ ثُمَّ مَلَكَهَا إذْ لَوْ صَحَّ لَمَلَكَهَا ابْنُهَا فَتَعْتِقُ عَلَيْهِ فَيَمْتَنِعُ انْتِقَالُهَا لِلْمَرْأَةِ
: (قَوْلُهُ يُمْكِنُ تَقْوِيمُهَا) يَعْنِي يُمْكِنُ أَنْ تُقَوَّمَ لَوْ تَلِفَتْ لِتَتَأَتَّى فِيهَا الْأَحْكَامُ الْآتِيَةُ الَّتِي مِنْ جُمْلَتِهَا الضَّمَانُ بِالْقِيمَةِ احْتِرَازًا عَمَّا لَا يُمْكِنُ فِيهِ ذَلِكَ كَغَيْرِ الْمُنْضَبِطِ فَلَا يَأْتِي فِيهِ جَمِيعُ مَا يَأْتِي، فَالشَّارِحُ وَطَّأَ بِهَذَا لِتَجْرِيَ فِيهِ جَمِيعُ الْأَحْكَامِ، وَمِثْلُهُ الْعَبْدُ الْمَوْصُوفُ فَقَوْلُهُ الْمَوْصُوفُ صِفَةٌ كَاشِفَةٌ إذْ الْمُرَادُ مَا يُمْكِنُ وَصْفُهُ لَوْ تَلِفَ كَالْعَبْدِ فَتَأَمَّلْ (قَوْلُهُ: كَالْمَبِيعِ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ كَالثَّمَنِ
نَعَمْ يَمْتَنِعُ جَعْلُ رَقَبَةِ الْعَبْدِ صَدَاقًا لِزَوْجَتِهِ الْحُرَّةِ، بَلْ يَبْطُلُ النِّكَاحُ لِلتَّضَادِّ بَيْنَهُمَا كَمَا مَرَّ وَأَحَدُ أَبَوَيْ الصَّغِيرَةِ صَدَاقًا لَهَا وَجَعْلُ الْأَبِ أُمَّ ابْنِهِ صَدَاقًا لِابْنِهِ وَلَا يَرِدُ ذَلِكَ عَلَيْهِ لِصِحَّةِ إصْدَاقِهَا فِي الْجُمْلَةِ، وَالْمَنْعُ هُنَا لِعَارِضٍ هُوَ كَوْنُهُ يَلْزَمُ مِنْ ثُبُوتِ الصَّدَاقِ رَفْعُهُ.
نَعَمْ يَرِدُ عَلَى عَكْسِهِ صِحَّةُ إصْدَاقِهَا مَا لَزِمَهَا مِنْ قَوَدٍ مَعَ عَدَمِ صِحَّةِ بَيْعِهِ وَاسْتِثْنَاءٍ مَا لَوْ جَعَلَ ثَوْبًا لَا يَمْلِكُ غَيْرَهُ صَدَاقًا لِتَعَلُّقِ حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى بِهِ مِنْ وُجُوبِ سَتْرِ الْعَوْرَةِ بِهِ غَيْرُ صَحِيحٍ، لِأَنَّهُ إنْ تَعَيَّنَ السِّتْرُ بِهِ امْتَنَعَ بَيْعُهُ وَصِحَّةُ إصْدَاقِهِ وَإِلَّا صَحَّ كُلٌّ مِنْهُمَا.
(وَإِذَا) (أَصْدَقَهَا عَيْنًا) يُمْكِنُ تَقْوِيمُهَا كَعَبْدٍ مَوْصُوفٍ (فَتَلِفَتْ) تِلْكَ الْعَيْنُ
(فِي يَدِهِ) قَبْلَ الْقَبْضِ
(ضَمِنَهَا) وَإِنْ عَرَضَهَا عَلَيْهَا وَامْتَنَعَتْ مِنْ قَبْضِهَا
(ضَمَانُ عَقْدٍ) لِأَنَّهَا مَمْلُوكَةٌ بِعَقْدِ مُعَاوَضَةٍ كَالْمَبِيعِ بِيَدِ بَائِعِهِ فَيَضْمَنُهَا بِمَهْرِ الْمِثْلِ كَمَا يَأْتِي إذْ ضَمَانُ الْعَقْدِ هُوَ وُجُوبُ الْمُقَابِلِ الَّذِي وَقَعَ الْعَقْدُ بِهِ
(وَفِي قَوْلٍ ضَمَانُ يَدٍ) كَالْمُسْتَامِ لِبَقَاءِ النِّكَاحِ فَيَضْمَنُ الْمِثْلِيَّ بِمِثْلِهِ وَالْمُتَقَوِّمَ بِقِيمَتِهِ
(ف) عَلَى الْأَوَّلِ
(لَيْسَ لَهَا بَيْعُهُ) أَيْ الْمُعَيَّنِ وَلَا التَّصَرُّفُ فِيهِ
(قَبْلَ قَبْضِهِ وَيَصِحُّ) التَّقَابُلُ فِيهِ كَمَا قَالَهُ الْقَاضِي الْحُسَيْنُ وَلَهَا الِاعْتِيَاضُ عَمَّا فِي الذِّمَّةِ كَالْمَبِيعِ نَعَمْ تَعْلِيمُ الصَّنْعَةِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
لَهَا (قَوْلُهُ: وَإِلَّا فَقِيمَتُهُ بِبَلَدِ الْعَقْدِ) يَنْبَغِي أَنْ يُبَيِّنَ مَعْنَى هَذَا الْكَلَامِ فَإِنَّهُ إنْ كَانَ الصَّدَاقُ مُعَيَّنًا فِي الْعَقْدِ فَلَا مَعْنَى لِفَقْدِهِ إلَّا تَلَفَهُ، وَالْمُعَيَّنُ إذَا تَلِفَ لَا يَجِبُ مِثْلُهُ وَلَا قِيمَتُهُ بَلْ مَهْرُ الْمِثْلِ كَمَا سَيَأْتِي فِي قَوْلِهِ فَلَوْ تَلِفَ فِي يَدِهِ وَجَبَ مَهْرُ مِثْلٍ وَإِنْ كَانَ فِي الذِّمَّةِ لَمْ يُتَصَوَّرْ فَقْدُهُ إلَّا بِانْقِطَاعِ نَوْعِهِ، إذْ التَّلَفُ لَا يُتَصَوَّرُ إلَّا لِلْمُعَيَّنِ، وَإِذَا انْقَطَعَ نَوْعُهُ لَمْ يُتَصَوَّرْ لَهُ مِثْلُ اهـ سم عَلَى حَجّ.
أَقُولُ: وَيُمْكِنُ الْجَوَابُ بِاخْتِيَارِ الشِّقِّ الثَّانِي وَيُرَادُ مِثْلُهُ مِنْ جِنْسِهِ وَتَجِبُ مَعَهُ قِيمَةُ الصَّنْعَةِ مَثَلًا إذَا كَانَ الْمُسَمَّى فُلُوسًا وَفُقِدَتْ يَجِبُ مِثْلُهَا نُحَاسًا وَقِيمَةُ صَنْعَتِهَا أَوْ بِاخْتِيَارِ الْأَوَّلِ لَكِنْ بِنَاءً عَلَى أَنَّ الصَّدَاقَ الْمُعَيَّنَ مَضْمُونٌ ضَمَانَ يَدٍ (قَوْلُهُ: صَدَاقًا لِزَوْجَتِهِ الْحُرَّةِ) صُورَةٌ أَوْلَى، وَقَوْلُهُ وَأَحَدُ أَبَوَيْ الصَّغِيرَةِ صُورَتَانِ، وَقَوْلُهُ وَجَعَلَ الْأَبُ أُمَّ ابْنَةٍ إلَخْ صُورَةٌ رَابِعَةٌ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَجَعَلَ الْأَبُ أُمَّ ابْنِهِ إلَخْ) وَصُورَتُهَا أَنْ يَتَزَوَّجَ أَمَةً بِشُرُوطِهَا وَتَلِدَ مِنْهُ وَلَدًا ثُمَّ يَمْلِكَهَا وَوَلَدَهَا فَيَعْتِقَ الْوَلَدُ عَلَيْهِ ثُمَّ يُرِيدَ تَزْوِيجَهُ وَجَعْلَ أُمِّهِ صَدَاقًا لَهُ (قَوْلُهُ: وَلَا يَرِدُ ذَلِكَ عَلَيْهِ) عِبَارَةُ حَجّ هَذِهِ الْأَرْبَعَةُ عَلَيْهِ إلَخْ (قَوْله مَا لَزِمَهَا) أَيْ أَوْ قِنَّهَا.
(قَوْلُهُ: كَعَبْدٍ مَوْصُوفٍ) أَيْ مَعْلُومٍ بِأَنْ شُوهِدَ بَعْدَ التَّعْيِينِ وَضُبِطَتْ صِفَتُهُ.
قَالَ حَجّ: وَمِنْ ثَمَّ لَوْ تَعَذَّرَ: أَيْ الْمِثْلُ وَالْقِيمَةُ كَقِنٍّ أَوْ ثَوْبٍ غَيْرِ مَوْصُوفٍ وَجَبَ مَهْرُ الْمِثْلِ قَطْعًا اهـ.
وَكَتَبَ عَلَيْهِ سم: كَأَنَّ الْمَعْنَى أَنَّ الْقِنَّ أَوْ الثَّوْبَ عَيْنٌ فِي الْعَقْدِ بِالْمُشَاهَدَةِ ثُمَّ تَلِفَ قَبْلَ ضَبْطِ صِفَتِهِ بِحَيْثُ يُمْكِنُ تَقْوِيمُهُ وَإِلَّا فَلَوْ كَانَ فِي الذِّمَّةِ وَصْفٌ وَإِلَّا فَلَا يُتَصَوَّرُ تَلَفُهُ قَبْلَ الْقَبْضِ أَوْ كَانَ مُعَيَّنًا مَجْهُولًا كَانَ الْوَاجِبُ مَهْرَ الْمِثْلِ بِالْعَقْدِ وَإِنْ لَمْ يَتْلَفْ اهـ (قَوْلُهُ: وَالْمُتَقَوِّمُ بِقِيمَتِهِ) الْمُتَبَادَرُ مِنْ هَذِهِ الْعِبَارَةِ أَنَّهُ قِيمَةُ يَوْمِ التَّلَفِ لَا أَقْصَى الْقِيَمِ (قَوْلُهُ: كَمَا قَالَهُ الْقَاضِي حُسَيْنُ) أَيْ وَيَجِبُ مَهْرُ الْمِثْلِ (قَوْلُهُ كَالْبَيْعِ) يَشْكُلُ عَلَيْهِ مَا قَدَّمَهُ فِي الْمَبِيعِ قَبْلَ قَبْضِهِ مِنْ أَنَّ الْمَبِيعَ إذَا كَانَ فِي الذِّمَّةِ لَا يَجُوزُ الِاعْتِيَاضُ عَنْهُ لِأَنَّهُ مُثَمَّنٌ (قَوْله نَعَمْ تَعْلِيمُ الصَّنْعَةِ) أَيْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: فَإِنْ فُقِدَ وَلَهُ مِثْلٌ إلَخْ) يُتَأَمَّلُ (قَوْلُهُ: أَمْ ابْنَهُ) كَأَنْ وَلَدَتْهُ مِنْهُ وَهِيَ فِي غَيْرِ مِلْكِهَا بِنِكَاحٍ ثُمَّ مَلَكَهَا إذْ لَوْ صَحَّ لَمَلَكَهَا ابْنُهَا فَتَعْتِقُ عَلَيْهِ فَيَمْتَنِعُ انْتِقَالُهَا لِلْمَرْأَةِ
: (قَوْلُهُ يُمْكِنُ تَقْوِيمُهَا) يَعْنِي يُمْكِنُ أَنْ تُقَوَّمَ لَوْ تَلِفَتْ لِتَتَأَتَّى فِيهَا الْأَحْكَامُ الْآتِيَةُ الَّتِي مِنْ جُمْلَتِهَا الضَّمَانُ بِالْقِيمَةِ احْتِرَازًا عَمَّا لَا يُمْكِنُ فِيهِ ذَلِكَ كَغَيْرِ الْمُنْضَبِطِ فَلَا يَأْتِي فِيهِ جَمِيعُ مَا يَأْتِي، فَالشَّارِحُ وَطَّأَ بِهَذَا لِتَجْرِيَ فِيهِ جَمِيعُ الْأَحْكَامِ، وَمِثْلُهُ الْعَبْدُ الْمَوْصُوفُ فَقَوْلُهُ الْمَوْصُوفُ صِفَةٌ كَاشِفَةٌ إذْ الْمُرَادُ مَا يُمْكِنُ وَصْفُهُ لَوْ تَلِفَ كَالْعَبْدِ فَتَأَمَّلْ (قَوْلُهُ: كَالْمَبِيعِ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ كَالثَّمَنِ
এর পূর্বোক্ত শর্তাবলীসহ; যদি নগদ মুদ্রায় চুক্তি করা হয় এবং পরবর্তীতে লেনদেনের রীতি পরিবর্তিত হয়, তবে এখানে মোহরানা, বিক্রিত পণ্য এবং অন্যান্য ক্ষেত্রে যা দ্বারা চুক্তি সম্পন্ন হয়েছিল তা-ই প্রদান করা ওয়াজিব হবে, যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে; চাই তার দাম বাড়ুক বা কমুক অথবা তা দুষ্প্রাপ্য হয়ে যাক। যদি তা (মুদ্রা) বিলুপ্ত হয়ে যায় এবং তার সদৃশ (অন্য মুদ্রা) থাকে তবে তা-ই ওয়াজিব হবে, অন্যথায় চুক্তিকালীন জনপদের মুদ্রা অনুযায়ী দাবি করার সময়ের মূল্য পরিশোধ করতে হবে, যেমনটি পিতা (আল্লাহ তাঁর ওপর রহম করুন) ফতোয়া দিয়েছেন।
হ্যাঁ, দাসের নিজ সত্তাকে (গর্দান) তার স্বাধীন স্ত্রীর জন্য মোহরানা নির্ধারণ করা নিষিদ্ধ; বরং উভয়ের মাঝে পরস্পরবিরোধিতার কারণে নিকাহ বাতিল হয়ে যাবে যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। অনুরূপভাবে নাবালিকা মেয়ের পিতামাতার একজনকে তার জন্য মোহরানা নির্ধারণ করা এবং পিতার পক্ষ থেকে তার পুত্রের উম্মে ওয়ালাদকে (পুত্রের জননী দাসী) তার পুত্রের জন্য মোহরানা নির্ধারণ করাও নিষিদ্ধ। আর এটি তাঁর ওপর আপত্তি হিসেবে আসবে না, কারণ সামগ্রিকভাবে এদেরকে মোহরানা হিসেবে প্রদান করা শুদ্ধ, তবে এখানে নিষেধাজ্ঞা এসেছে একটি বাহ্যিক কারণে, আর তা হলো—মোহরানা সাব্যস্ত হওয়া থেকেই তা বিলুপ্ত হওয়া আবশ্যক হয়ে পড়ে।
হ্যাঁ, এর বিপরীত ক্ষেত্রে একটি আপত্তি আসে যে, নারীর ওপর ওয়াজিব হওয়া কিসাস বা দণ্ডকে মোহরানা হিসেবে নির্ধারণ করা শুদ্ধ, অথচ তা বিক্রয় করা শুদ্ধ নয়। অনুরূপভাবে, এমন একটি পোশাককে মোহরানা নির্ধারণ করা যার মালিকানা ছাড়া অন্য কোনো পোশাক তার নেই, তা অশুদ্ধ বলা হয়েছে কারণ সতর ঢাকার ওয়াজিব পালনে আল্লাহর হকের সাথে তা সংশ্লিষ্ট—এই কথাটি সঠিক নয়। কারণ যদি সেই কাপড় দ্বারা সতর ঢাকা নির্ধারিত হয়ে থাকে, তবে তা বিক্রয় করা এবং মোহরানা হিসেবে প্রদান করা উভয়ই নিষিদ্ধ হবে, অন্যথায় উভয়টিই বৈধ হবে।
(এবং যখন) (সে তাকে কোনো নির্দিষ্ট বস্তু মোহরানা হিসেবে প্রদান করে) যার মূল্য নির্ধারণ করা সম্ভব, যেমন গুণাবলি বর্ণিত কোনো দাস (অতঃপর বিনষ্ট হয়) সেই নির্দিষ্ট বস্তুটি
(তার হাতে) হস্তান্তরের পূর্বে
(তবে সে তার ক্ষতিপূরণ দিতে বাধ্য থাকবে) যদিও সে তা গ্রহণের জন্য স্ত্রীর নিকট পেশ করে থাকে এবং স্ত্রী তা গ্রহণ করতে অস্বীকার করে।
(এটি চুক্তিজনিত দায়) কারণ এটি বিনিময় চুক্তির মাধ্যমে মালিকানাধীন হয়েছে, যেমন বিক্রেতার হাতে থাকা বিক্রিত পণ্য। ফলে সে মোহরে মিসলের (সমপর্যায়ের মোহরানা) মাধ্যমে তার দায়ভার গ্রহণ করবে যেমনটি সামনে আসছে। কারণ চুক্তিজনিত দায় হলো চুক্তিকৃত বিনিময়ের বিপরীত মূল্য ওয়াজিব হওয়া।
(এক মতে এটি দখলজনিত দায়) যেমনটি পরীক্ষার জন্য নেওয়া বস্তুর ক্ষেত্রে হয়, যেহেতু বিবাহ চুক্তিটি বহাল থাকে। ফলে সে সদৃশ বস্তুর ক্ষেত্রে তার অনুরূপ এবং মূল্য নির্ধারণযোগ্য বস্তুর ক্ষেত্রে তার মূল্য দ্বারা দায়বদ্ধ হবে।
(অতঃপর) প্রথম মত অনুযায়ী
(স্ত্রীর জন্য তা বিক্রয় করা বৈধ হবে না) অর্থাৎ সেই নির্দিষ্ট বস্তুটি এবং তা নিয়ে কোনো প্রকার মালিকানাসুলভ আচরণ করাও বৈধ হবে না
(তা কবজ বা হস্তান্তরের পূর্বে; তবে তা শুদ্ধ হবে) হস্তান্তরের মাধ্যমে তার পারস্পরিক লেনদেন করা যেমনটি কাজী হুসাইন বলেছেন। আর স্ত্রীর জন্য জিম্মায় থাকা মোহরানার পরিবর্তে অন্য কিছু গ্রহণ করা বৈধ, যেমনটি বিক্রিত পণ্যের ক্ষেত্রে হয়ে থাকে। হ্যাঁ, কোনো পেশা বা শিল্প শিক্ষা দেওয়া—
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
স্ত্রীর জন্য (তাঁর উক্তি: অন্যথায় চুক্তিকালীন জনপদের মূল্য) এই বক্তব্যের অর্থ স্পষ্ট করা প্রয়োজন। কারণ মোহরানা যদি চুক্তিতে নির্দিষ্ট থাকে, তবে তা বিলুপ্ত হওয়ার অর্থ তা বিনষ্ট হওয়া ছাড়া আর কিছু নয়। আর নির্দিষ্ট বস্তু বিনষ্ট হলে তার সদৃশ বা মূল্য ওয়াজিব হয় না, বরং মোহরে মিসল ওয়াজিব হয়, যেমনটি সামনে তাঁর এই উক্তিতে আসছে—"যদি তা তার হাতে বিনষ্ট হয় তবে মোহরে মিসল ওয়াজিব হবে"। আর যদি তা জিম্মায় (অনির্দিষ্ট দায়) থাকে, তবে তার শ্রেণীটি নিঃশেষ হয়ে যাওয়া ছাড়া তা বিলুপ্ত হওয়া কল্পনা করা যায় না; কারণ ধ্বংস হওয়া কেবল নির্দিষ্ট বস্তুর ক্ষেত্রেই সম্ভব। আর যদি তার শ্রেণীটি নিঃশেষ হয়ে যায়, তবে তার জন্য কোনো সদৃশ বস্তু কল্পনা করা যায় না।—হাজ্জ-এর ওপর সাম (ইবনে কাসিম আল-এবাদি) থেকে সংগৃহীত।
আমি বলি: এর উত্তর দ্বিতীয় পক্ষটি বেছে নেওয়ার মাধ্যমে সম্ভব। সেক্ষেত্রে এর সদৃশ বলতে এর স্বজাতীয় বস্তু বোঝানো হবে এবং তার সাথে কারুকার্যের মূল্য যুক্ত করা ওয়াজিব হবে। যেমন মোহরানা যদি কোনো নির্দিষ্ট তাম্রমুদ্রা (ফুলুস) হয় এবং তা বিলুপ্ত হয়ে যায়, তবে তামা হিসেবে তার সদৃশ এবং তার ছাঁচের মূল্য ওয়াজিব হবে। অথবা প্রথম পক্ষটি বেছে নেওয়ার মাধ্যমেও উত্তর দেওয়া সম্ভব, তবে তা এই ভিত্তির ওপর যে নির্দিষ্ট মোহরানাটি দখলজনিত দায় (যামানুল ইয়াদ) হিসেবে গণ্য। (তাঁর উক্তি: তার স্বাধীন স্ত্রীর জন্য মোহরানা হিসেবে) এটি প্রথম উদাহরণ। এবং তাঁর উক্তি (নাবালিকার পিতামাতার একজন) এটি দ্বিতীয় ও তৃতীয় উদাহরণ। এবং তাঁর উক্তি (পিতা তার পুত্রের উম্মে ওয়ালাদকে...) এটি চতুর্থ উদাহরণ।—হাজ্জ-এর ওপর সাম থেকে। (তাঁর উক্তি: পিতা তার পুত্রের উম্মে ওয়ালাদকে মোহরানা করা...) এর সুরত হলো—ব্যক্তি কোনো দাসীকে শর্তসাপেক্ষে বিবাহ করল এবং তার ঔরসে সন্তান জন্ম নিল, এরপর সে সেই দাসী ও সন্তানের মালিক হলো। ফলে সন্তানটি তার ওপর স্বাধীন হয়ে গেল। এরপর সে তার পুত্রের বিবাহ দিতে চাইল এবং সেই সন্তানের মা-কে (দাসী) তার মোহরানা হিসেবে নির্ধারণ করল। (তাঁর উক্তি: আর এটি তাঁর ওপর আপত্তি হিসেবে আসবে না) হাজ্জ-এর ইবারত হলো—এই চারটি তাঁর ওপর আপত্তি... (তাঁর উক্তি: যা তার ওপর ওয়াজিব হয়েছে) অর্থাৎ অথবা তার দাস।
(তাঁর উক্তি: গুণাবলি বর্ণিত কোনো দাস) অর্থাৎ এমন দাস যা সুপরিচিত, যেমনটি নির্ধারণের পর প্রত্যক্ষ করা হয়েছে এবং তার গুণাবলি সঠিকভাবে চিহ্নিত করা হয়েছে।
হাজ্জ বলেছেন: এখান থেকেই বোঝা যায় যে, যদি সদৃশ বা মূল্য নির্ধারণ করা অসম্ভব হয়, যেমন গুণাবলি বর্ণনা করা হয়নি এমন দাস বা কাপড়, তবে নিশ্চিতভাবে মোহরে মিসল ওয়াজিব হবে।
সাম (ইবনে কাসিম) এর ওপর লিখেছেন: এর অর্থ এমন হতে পারে যে, দাস বা কাপড়টি চুক্তির সময় দেখার মাধ্যমে নির্দিষ্ট ছিল, অতঃপর তার গুণাবলি লিপিবদ্ধ করার পূর্বেই তা বিনষ্ট হয়ে গেল যাতে তার মূল্য নির্ধারণ করা সম্ভব ছিল না। অন্যথায় যদি তা জিম্মায় কোনো গুণের বর্ণনাসহ থাকত (তবে তা বিনষ্ট হওয়া অসম্ভব), আর যদি গুণের বর্ণনা না থাকে তবে হস্তান্তরের পূর্বে তা বিনষ্ট হওয়ার প্রশ্নই আসে না। আর যদি তা নির্দিষ্ট অথচ অজ্ঞাত হয়, তবে চুক্তির মাধ্যমেই মোহরে মিসল ওয়াজিব হয়ে যাবে যদিও তা বিনষ্ট না হয়। (তাঁর উক্তি: মূল্য নির্ধারণযোগ্য বস্তুর ক্ষেত্রে তার মূল্য দ্বারা) এই ইবারত থেকে আপাতদৃষ্টিতে বোঝা যায় যে, এটি বিনষ্ট হওয়ার দিনের মূল্য হবে, সর্বোচ্চ মূল্য নয়। (তাঁর উক্তি: যেমনটি কাজী হুসাইন বলেছেন) অর্থাৎ মোহরে মিসল ওয়াজিব হবে। (তাঁর উক্তি: বিক্রিত পণ্যের ন্যায়) এটি তাঁর সেই পূর্বোক্ত কথার সাথে খটকা তৈরি করে যা তিনি হস্তান্তরের পূর্বে বিক্রিত পণ্যের ক্ষেত্রে বলেছেন যে, বিক্রিত পণ্য যদি জিম্মায় (অনির্দিষ্ট) থাকে তবে তার বিনিময়ে অন্য কিছু গ্রহণ করা জায়েজ নেই, কারণ সেটি মূলত মূল বস্তু (মুসাম্মান)। (তাঁর উক্তি: হ্যাঁ, শিল্প শিক্ষা দেওয়া) অর্থাৎ—
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
(তাঁর উক্তি: যদি তা বিলুপ্ত হয় এবং তার সদৃশ থাকে ইত্যাদি) এটি গভীরভাবে চিন্তাযোগ্য। (তাঁর উক্তি: তার পুত্রের মা) যেমন—দাসীটি তার মালিকানায় না থাকাকালীন বিবাহের মাধ্যমে তার থেকে সন্তান জন্ম দিল, এরপর সে তার মালিক হলো। কারণ যদি এটি শুদ্ধ হতো তবে পুত্র তার মায়ের মালিক হতো এবং মা তার ওপর স্বাধীন হয়ে যেত, ফলে সেই মহিলার (স্ত্রীর) দিকে মালিকানা স্থানান্তরিত হওয়া অসম্ভব হয়ে যেত।
(তাঁর উক্তি: যার মূল্য নির্ধারণ সম্ভব) অর্থাৎ যদি তা বিনষ্ট হয় তবে যেন তার মূল্য নির্ধারণ করা সম্ভব হয় এবং এর ওপর পরবর্তী বিধানসমূহ প্রয়োগ করা যায়, যার মধ্যে অন্যতম হলো মূল্যের মাধ্যমে ক্ষতিপূরণ প্রদান। এটি ঐসব বস্তু থেকে সতর্কতা স্বরূপ যার মূল্য নির্ধারণ সম্ভব নয় যেমন—অসংজ্ঞায়িত বস্তু, যাতে পরবর্তী সকল বিধান কার্যকর হয় না। সুতরাং ব্যাখ্যাকারক এর মাধ্যমে ক্ষেত্র প্রস্তুত করেছেন যেন পরবর্তী সকল বিধান এতে প্রযোজ্য হয়। গুণাবলি বর্ণিত দাসের উদাহরণটিও এমন। সুতরাং তাঁর উক্তি "মৌসুফ" (গুণাবলি বর্ণিত) কথাটি ব্যাখ্যামূলক বিশেষণ, যেহেতু উদ্দেশ্য হলো এমন বস্তু যা বিনষ্ট হলেও গুণাবলি বর্ণনা করা সম্ভব, যেমন দাস; এটি ভেবে দেখুন। (তাঁর উক্তি: বিক্রিত পণ্যের ন্যায়) তুহফাহ-এর ইবারত হলো—মূল্যের (সামান) ন্যায়।
হ্যাঁ, দাসের নিজ সত্তাকে (গর্দান) তার স্বাধীন স্ত্রীর জন্য মোহরানা নির্ধারণ করা নিষিদ্ধ; বরং উভয়ের মাঝে পরস্পরবিরোধিতার কারণে নিকাহ বাতিল হয়ে যাবে যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। অনুরূপভাবে নাবালিকা মেয়ের পিতামাতার একজনকে তার জন্য মোহরানা নির্ধারণ করা এবং পিতার পক্ষ থেকে তার পুত্রের উম্মে ওয়ালাদকে (পুত্রের জননী দাসী) তার পুত্রের জন্য মোহরানা নির্ধারণ করাও নিষিদ্ধ। আর এটি তাঁর ওপর আপত্তি হিসেবে আসবে না, কারণ সামগ্রিকভাবে এদেরকে মোহরানা হিসেবে প্রদান করা শুদ্ধ, তবে এখানে নিষেধাজ্ঞা এসেছে একটি বাহ্যিক কারণে, আর তা হলো—মোহরানা সাব্যস্ত হওয়া থেকেই তা বিলুপ্ত হওয়া আবশ্যক হয়ে পড়ে।
হ্যাঁ, এর বিপরীত ক্ষেত্রে একটি আপত্তি আসে যে, নারীর ওপর ওয়াজিব হওয়া কিসাস বা দণ্ডকে মোহরানা হিসেবে নির্ধারণ করা শুদ্ধ, অথচ তা বিক্রয় করা শুদ্ধ নয়। অনুরূপভাবে, এমন একটি পোশাককে মোহরানা নির্ধারণ করা যার মালিকানা ছাড়া অন্য কোনো পোশাক তার নেই, তা অশুদ্ধ বলা হয়েছে কারণ সতর ঢাকার ওয়াজিব পালনে আল্লাহর হকের সাথে তা সংশ্লিষ্ট—এই কথাটি সঠিক নয়। কারণ যদি সেই কাপড় দ্বারা সতর ঢাকা নির্ধারিত হয়ে থাকে, তবে তা বিক্রয় করা এবং মোহরানা হিসেবে প্রদান করা উভয়ই নিষিদ্ধ হবে, অন্যথায় উভয়টিই বৈধ হবে।
(এবং যখন) (সে তাকে কোনো নির্দিষ্ট বস্তু মোহরানা হিসেবে প্রদান করে) যার মূল্য নির্ধারণ করা সম্ভব, যেমন গুণাবলি বর্ণিত কোনো দাস (অতঃপর বিনষ্ট হয়) সেই নির্দিষ্ট বস্তুটি
(তার হাতে) হস্তান্তরের পূর্বে
(তবে সে তার ক্ষতিপূরণ দিতে বাধ্য থাকবে) যদিও সে তা গ্রহণের জন্য স্ত্রীর নিকট পেশ করে থাকে এবং স্ত্রী তা গ্রহণ করতে অস্বীকার করে।
(এটি চুক্তিজনিত দায়) কারণ এটি বিনিময় চুক্তির মাধ্যমে মালিকানাধীন হয়েছে, যেমন বিক্রেতার হাতে থাকা বিক্রিত পণ্য। ফলে সে মোহরে মিসলের (সমপর্যায়ের মোহরানা) মাধ্যমে তার দায়ভার গ্রহণ করবে যেমনটি সামনে আসছে। কারণ চুক্তিজনিত দায় হলো চুক্তিকৃত বিনিময়ের বিপরীত মূল্য ওয়াজিব হওয়া।
(এক মতে এটি দখলজনিত দায়) যেমনটি পরীক্ষার জন্য নেওয়া বস্তুর ক্ষেত্রে হয়, যেহেতু বিবাহ চুক্তিটি বহাল থাকে। ফলে সে সদৃশ বস্তুর ক্ষেত্রে তার অনুরূপ এবং মূল্য নির্ধারণযোগ্য বস্তুর ক্ষেত্রে তার মূল্য দ্বারা দায়বদ্ধ হবে।
(অতঃপর) প্রথম মত অনুযায়ী
(স্ত্রীর জন্য তা বিক্রয় করা বৈধ হবে না) অর্থাৎ সেই নির্দিষ্ট বস্তুটি এবং তা নিয়ে কোনো প্রকার মালিকানাসুলভ আচরণ করাও বৈধ হবে না
(তা কবজ বা হস্তান্তরের পূর্বে; তবে তা শুদ্ধ হবে) হস্তান্তরের মাধ্যমে তার পারস্পরিক লেনদেন করা যেমনটি কাজী হুসাইন বলেছেন। আর স্ত্রীর জন্য জিম্মায় থাকা মোহরানার পরিবর্তে অন্য কিছু গ্রহণ করা বৈধ, যেমনটি বিক্রিত পণ্যের ক্ষেত্রে হয়ে থাকে। হ্যাঁ, কোনো পেশা বা শিল্প শিক্ষা দেওয়া—
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
স্ত্রীর জন্য (তাঁর উক্তি: অন্যথায় চুক্তিকালীন জনপদের মূল্য) এই বক্তব্যের অর্থ স্পষ্ট করা প্রয়োজন। কারণ মোহরানা যদি চুক্তিতে নির্দিষ্ট থাকে, তবে তা বিলুপ্ত হওয়ার অর্থ তা বিনষ্ট হওয়া ছাড়া আর কিছু নয়। আর নির্দিষ্ট বস্তু বিনষ্ট হলে তার সদৃশ বা মূল্য ওয়াজিব হয় না, বরং মোহরে মিসল ওয়াজিব হয়, যেমনটি সামনে তাঁর এই উক্তিতে আসছে—"যদি তা তার হাতে বিনষ্ট হয় তবে মোহরে মিসল ওয়াজিব হবে"। আর যদি তা জিম্মায় (অনির্দিষ্ট দায়) থাকে, তবে তার শ্রেণীটি নিঃশেষ হয়ে যাওয়া ছাড়া তা বিলুপ্ত হওয়া কল্পনা করা যায় না; কারণ ধ্বংস হওয়া কেবল নির্দিষ্ট বস্তুর ক্ষেত্রেই সম্ভব। আর যদি তার শ্রেণীটি নিঃশেষ হয়ে যায়, তবে তার জন্য কোনো সদৃশ বস্তু কল্পনা করা যায় না।—হাজ্জ-এর ওপর সাম (ইবনে কাসিম আল-এবাদি) থেকে সংগৃহীত।
আমি বলি: এর উত্তর দ্বিতীয় পক্ষটি বেছে নেওয়ার মাধ্যমে সম্ভব। সেক্ষেত্রে এর সদৃশ বলতে এর স্বজাতীয় বস্তু বোঝানো হবে এবং তার সাথে কারুকার্যের মূল্য যুক্ত করা ওয়াজিব হবে। যেমন মোহরানা যদি কোনো নির্দিষ্ট তাম্রমুদ্রা (ফুলুস) হয় এবং তা বিলুপ্ত হয়ে যায়, তবে তামা হিসেবে তার সদৃশ এবং তার ছাঁচের মূল্য ওয়াজিব হবে। অথবা প্রথম পক্ষটি বেছে নেওয়ার মাধ্যমেও উত্তর দেওয়া সম্ভব, তবে তা এই ভিত্তির ওপর যে নির্দিষ্ট মোহরানাটি দখলজনিত দায় (যামানুল ইয়াদ) হিসেবে গণ্য। (তাঁর উক্তি: তার স্বাধীন স্ত্রীর জন্য মোহরানা হিসেবে) এটি প্রথম উদাহরণ। এবং তাঁর উক্তি (নাবালিকার পিতামাতার একজন) এটি দ্বিতীয় ও তৃতীয় উদাহরণ। এবং তাঁর উক্তি (পিতা তার পুত্রের উম্মে ওয়ালাদকে...) এটি চতুর্থ উদাহরণ।—হাজ্জ-এর ওপর সাম থেকে। (তাঁর উক্তি: পিতা তার পুত্রের উম্মে ওয়ালাদকে মোহরানা করা...) এর সুরত হলো—ব্যক্তি কোনো দাসীকে শর্তসাপেক্ষে বিবাহ করল এবং তার ঔরসে সন্তান জন্ম নিল, এরপর সে সেই দাসী ও সন্তানের মালিক হলো। ফলে সন্তানটি তার ওপর স্বাধীন হয়ে গেল। এরপর সে তার পুত্রের বিবাহ দিতে চাইল এবং সেই সন্তানের মা-কে (দাসী) তার মোহরানা হিসেবে নির্ধারণ করল। (তাঁর উক্তি: আর এটি তাঁর ওপর আপত্তি হিসেবে আসবে না) হাজ্জ-এর ইবারত হলো—এই চারটি তাঁর ওপর আপত্তি... (তাঁর উক্তি: যা তার ওপর ওয়াজিব হয়েছে) অর্থাৎ অথবা তার দাস।
(তাঁর উক্তি: গুণাবলি বর্ণিত কোনো দাস) অর্থাৎ এমন দাস যা সুপরিচিত, যেমনটি নির্ধারণের পর প্রত্যক্ষ করা হয়েছে এবং তার গুণাবলি সঠিকভাবে চিহ্নিত করা হয়েছে।
হাজ্জ বলেছেন: এখান থেকেই বোঝা যায় যে, যদি সদৃশ বা মূল্য নির্ধারণ করা অসম্ভব হয়, যেমন গুণাবলি বর্ণনা করা হয়নি এমন দাস বা কাপড়, তবে নিশ্চিতভাবে মোহরে মিসল ওয়াজিব হবে।
সাম (ইবনে কাসিম) এর ওপর লিখেছেন: এর অর্থ এমন হতে পারে যে, দাস বা কাপড়টি চুক্তির সময় দেখার মাধ্যমে নির্দিষ্ট ছিল, অতঃপর তার গুণাবলি লিপিবদ্ধ করার পূর্বেই তা বিনষ্ট হয়ে গেল যাতে তার মূল্য নির্ধারণ করা সম্ভব ছিল না। অন্যথায় যদি তা জিম্মায় কোনো গুণের বর্ণনাসহ থাকত (তবে তা বিনষ্ট হওয়া অসম্ভব), আর যদি গুণের বর্ণনা না থাকে তবে হস্তান্তরের পূর্বে তা বিনষ্ট হওয়ার প্রশ্নই আসে না। আর যদি তা নির্দিষ্ট অথচ অজ্ঞাত হয়, তবে চুক্তির মাধ্যমেই মোহরে মিসল ওয়াজিব হয়ে যাবে যদিও তা বিনষ্ট না হয়। (তাঁর উক্তি: মূল্য নির্ধারণযোগ্য বস্তুর ক্ষেত্রে তার মূল্য দ্বারা) এই ইবারত থেকে আপাতদৃষ্টিতে বোঝা যায় যে, এটি বিনষ্ট হওয়ার দিনের মূল্য হবে, সর্বোচ্চ মূল্য নয়। (তাঁর উক্তি: যেমনটি কাজী হুসাইন বলেছেন) অর্থাৎ মোহরে মিসল ওয়াজিব হবে। (তাঁর উক্তি: বিক্রিত পণ্যের ন্যায়) এটি তাঁর সেই পূর্বোক্ত কথার সাথে খটকা তৈরি করে যা তিনি হস্তান্তরের পূর্বে বিক্রিত পণ্যের ক্ষেত্রে বলেছেন যে, বিক্রিত পণ্য যদি জিম্মায় (অনির্দিষ্ট) থাকে তবে তার বিনিময়ে অন্য কিছু গ্রহণ করা জায়েজ নেই, কারণ সেটি মূলত মূল বস্তু (মুসাম্মান)। (তাঁর উক্তি: হ্যাঁ, শিল্প শিক্ষা দেওয়া) অর্থাৎ—
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
(তাঁর উক্তি: যদি তা বিলুপ্ত হয় এবং তার সদৃশ থাকে ইত্যাদি) এটি গভীরভাবে চিন্তাযোগ্য। (তাঁর উক্তি: তার পুত্রের মা) যেমন—দাসীটি তার মালিকানায় না থাকাকালীন বিবাহের মাধ্যমে তার থেকে সন্তান জন্ম দিল, এরপর সে তার মালিক হলো। কারণ যদি এটি শুদ্ধ হতো তবে পুত্র তার মায়ের মালিক হতো এবং মা তার ওপর স্বাধীন হয়ে যেত, ফলে সেই মহিলার (স্ত্রীর) দিকে মালিকানা স্থানান্তরিত হওয়া অসম্ভব হয়ে যেত।
(তাঁর উক্তি: যার মূল্য নির্ধারণ সম্ভব) অর্থাৎ যদি তা বিনষ্ট হয় তবে যেন তার মূল্য নির্ধারণ করা সম্ভব হয় এবং এর ওপর পরবর্তী বিধানসমূহ প্রয়োগ করা যায়, যার মধ্যে অন্যতম হলো মূল্যের মাধ্যমে ক্ষতিপূরণ প্রদান। এটি ঐসব বস্তু থেকে সতর্কতা স্বরূপ যার মূল্য নির্ধারণ সম্ভব নয় যেমন—অসংজ্ঞায়িত বস্তু, যাতে পরবর্তী সকল বিধান কার্যকর হয় না। সুতরাং ব্যাখ্যাকারক এর মাধ্যমে ক্ষেত্র প্রস্তুত করেছেন যেন পরবর্তী সকল বিধান এতে প্রযোজ্য হয়। গুণাবলি বর্ণিত দাসের উদাহরণটিও এমন। সুতরাং তাঁর উক্তি "মৌসুফ" (গুণাবলি বর্ণিত) কথাটি ব্যাখ্যামূলক বিশেষণ, যেহেতু উদ্দেশ্য হলো এমন বস্তু যা বিনষ্ট হলেও গুণাবলি বর্ণনা করা সম্ভব, যেমন দাস; এটি ভেবে দেখুন। (তাঁর উক্তি: বিক্রিত পণ্যের ন্যায়) তুহফাহ-এর ইবারত হলো—মূল্যের (সামান) ন্যায়।
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 336)