مَرْدُودٌ، أَمَّا الْإِسْرَائِيلِيَّة يَقِينًا بِالتَّوَاتُرِ، أَوْ بِقَوْلِ عَدْلَيْنِ لَا الْمُتَعَاقِدَيْنِ كَمَا مَرَّ فَتَحِلُّ مُطْلَقًا لِشَرَفِ نَسَبِهَا مَا لَمْ يُتَيَقَّنْ دُخُولُ أَوَّلِ آبَائِهَا فِي ذَلِكَ الدِّينِ بَعْدَ بَعْثَةٍ تَنْسَخُهُ لِسُقُوطِ فَضِيلَتِهِ بِنَسْخِهِ، وَهِيَ بَعْثَةُ عِيسَى أَوْ نَبِيِّنَا صلى الله عليه وسلم لَا بَعْثَةُ مَنْ بَيْنَ مُوسَى وَعِيسَى لِأَنَّهُمْ كُلُّهُمْ أُرْسِلُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالزَّبُورِ، وَقَدْ مَرَّ أَنَّهُ حِكَمٌ وَمَوَاعِظُ، وَلَا يُؤَثِّرُ تَمَسُّكُهُمْ هُنَا بِالْمُحَرَّفِ قَبْلَ النَّسْخِ لِمَا ذُكِرَ، وَقَوْلُ الشَّارِحِ: أَمَّا بَعْدَ النَّسْخِ بِبَعْثَةِ نَبِيِّنَا عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ فَلَا تُفَارِقُ فِيهِ الْإِسْرَائِيلِيَّة غَيْرَهَا يُفْهَمُ أَنَّ الْإِسْرَائِيلِيَّة لَوْ تَهَوَّدَ أَوَّلُ آبَائِهَا بَعْدَ بَعْثَةِ عِيسَى تَحِلُّ مُنَاكَحَتُهَا وَلَيْسَ كَذَلِكَ، وَالْمُرَادُ بِأَوَّلِ آبَائِهَا أَوَّلُ جَدٍّ يُمْكِنُ انْتِسَابُهَا لَهُ وَلَا نَظَرَ لِمَنْ بَعْدَهُ، وَيُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي مِنْ حُرْمَةِ الْمُتَوَلِّدَةِ بَيْنَ مَنْ تَحِلُّ وَبَيْنَ مَنْ لَا تَحِلُّ أَنَّ الْمُرَادَ بِقَوْلِهِمْ هُنَا فِي الْإِسْرَائِيلِيَّة وَغَيْرِهَا أَوَّلُ آبَائِهَا: أَيْ أَوَّلُ الْمُنْتَقِلِينَ مِنْهُمْ، وَأَنَّهُ يَكْفِي فِي تَحْرِيمِهَا دُخُولُ وَاحِدٍ مِنْ آبَائِهَا بَعْدَ النَّسْخِ وَالتَّحْرِيفِ عَلَى مَا مَرَّ وَإِنْ لَمْ يَنْتَقِلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ لَا أَنَّهَا حِينَئِذٍ صَارَتْ مُتَوَلِّدَةً بَيْنَ مَنْ تَحِلُّ وَتَحْرُمُ، وَظَاهِرٌ أَنَّهُ يَكْفِي هُنَا بَعْضُ آبَائِهَا مِنْ جِهَةِ الْأُمِّ نَظِيرُ مَا يَأْتِي ثَمَّ.
(وَالْكِتَابِيَّةُ الْمَنْكُوحَةُ) الْإِسْرَائِيلِيَّة وَغَيْرُهَا (كَمُسْلِمَةٍ) مَنْكُوحَةٍ (فِي نَفَقَةٍ) وَكِسْوَةٍ وَسَكَنٍ (وَقَسْمٍ وَطَلَاقٍ) وَغَيْرِهَا مَا عَدَا نَحْوَ التَّوَارُثِ وَالْحَدَّ بِقَذْفِهَا لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي الزَّوْجِيَّةِ الْمُقْتَضِيَةِ لِذَلِكَ (وَتُجْبَرُ) كَحَلِيلَةٍ مُسْلِمَةٍ أَيْ لَهُ إجْبَارُهَا (عَلَى غُسْلِ حَيْضٍ وَنِفَاسٍ) عَقِبَ الِانْقِطَاعِ لِتَوَقُّفِ الْحِلِّ لِلْوَطْءِ عَلَيْهِ، وَقَضِيَّتُهُ أَنَّ الْحَنَفِيَّ لَا يُجْبِرُهَا لَكِنْ الْأَوْجَهُ أَنَّ لَهُ ذَلِكَ لِأَنَّهُ احْتِيَاطٌ عِنْدَهُ فَغَايَتُهُ أَنَّهُ كَالْجَنَابَةِ فَإِنْ أَبَتْ غَسَّلَهَا، وَيُشْتَرَطُ نِيَّتُهَا إذَا اغْتَسَلَتْ اخْتِيَارًا كَمُغَسِّلِ الْمَجْنُونَةِ وَالْمُمْتَنِعَةِ اسْتِبَاحَةَ التَّمَتُّعِ وَإِنْ خَالَفَ فِي الْمَجْمُوعِ فِي مَوْضِعٍ فَجَزَمَ بِعَدَمِ اشْتِرَاطِ نِيَّةِ الْأُولَى لِلضَّرُورَةِ كَمَا مَرَّ مَبْسُوطًا فِي الطَّهَارَةِ بِقَوْلِ الشَّيْخِ وَيُغْتَفَرُ عَدَمُ النِّيَّةِ لِلضَّرُورَةِ كَمَا فِي الْمُسْلِمَةِ الْمَجْنُونَةِ مَحْمُولٌ عَلَى نَفْيِ ذَلِكَ مِنْهَا فَلَا يُنَافِي مَا تَقَرَّرَ (وَكَذَا جَنَابَةٌ) أَيْ غُسْلُهَا وَلَوْ فَوْرًا وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مُكَلَّفَةً (وَتَرْكُ أَكْلِ خِنْزِيرٍ) وَشُرْبِ مَا لَا يُسْكِرُ وَإِنْ اعْتَقَدَتْ حِلَّهُ وَنَحْوُ بَصَلٍ نِيءٍ وَإِزَالَةِ وَسَخٍ وَشَعْرٍ وَلَوْ بِنَحْوِ إبْطٍ وَظُفُرٍ وَكُلِّ مُنَفِّرٍ عَنْ كَمَالِ التَّمَتُّعِ (فِي الْأَظْهَرِ) لِمَا فِي مُخَالَفَةِ كُلِّ مَا ذُكِرَ مِنْ الِاسْتِقْذَارِ.
وَالثَّانِي لَا إجْبَارَ لِأَنَّهُ لَا يَمْنَعُ الِاسْتِمْتَاعَ وَاسْتِثْنَاءُ بَعْضِهِمْ بَحْثًا مَمْسُوحًا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَيْ فِي قَوْله تَعَالَى {وَلأُحِلَّ لَكُمْ} [آل عمران: 50] (قَوْلُهُ: وَلَا يُؤَثِّرُ تَمَسُّكُهُمْ هُنَا) أَيْ فِي قَوْلِهِ أَمَّا الْإِسْرَائِيلِيَّة يَقِينًا (قَوْلُهُ وَيُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي مِنْ حُرْمَةِ الْمُتَوَلِّدَةِ إلَخْ) وَفِي نُسَخٍ بَعْدَ قَوْلِهِ وَلَا نَظَرَ لِمَنْ بَعْدَهُ: وَظَاهِرُ أَنَّهُ يَكْفِي إلَخْ وَهِيَ الْأُولَى.
(قَوْلُهُ: لِاشْتِرَاكِهِمَا) أَيْ الْكِتَابِيَّةِ وَالْمُسْلِمَةِ (قَوْلُهُ: فَجَزَمَ بِعَدَمِ اشْتِرَاطِ نِيَّةِ الْأُولَى) أَيْ الْكِتَابِيَّةِ (قَوْلُهُ: مَحْمُولٌ عَلَى نَفْيِ ذَلِكَ) أَيْ الِاخْتِيَارِ إنْ أَكْرَهَهَا عَلَى الْغُسْلِ كَمَا يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِ حَجّ: وَلَا يُشْتَرَطُ فِي مُكْرَهَةٍ عَلَى نَفْسِهَا لِلضَّرُورَةِ مَعَ عَدَمِ مُبَاشَرَتِهَا لِلْغُسْلِ (قَوْلُهُ: فَلَا يُنَافِي مَا تَقَرَّرَ) أَيْ مِنْ أَنَّهَا إذَا اغْتَسَلَتْ مُخْتَارَةً لَا بُدَّ مِنْ نِيَّتِهَا
ــ
[حاشية الرشيدي]
الْحُكْمِ الشَّرْعِيِّ بِخِطَابٍ إذْ هُوَ الْمُتَحَقِّقُ هُنَا كَمَا لَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَأَمِّلِ، وَحِينَئِذٍ فَلَا يَتَوَجَّهُ قَوْلُ الشَّارِحِ تَبَعًا لِلشِّهَابِ حَجّ وَلَا دَلَالَةَ فِيهِ إلَخْ (قَوْلُهُ: أَوَّلُ الْمُنْتَقِلِينَ مِنْهُمْ) قَالَ الشِّهَابُ سم: أَيْ فَاعْتِبَارُ الْأَوَّلِ؛ لِأَنَّ الْغَالِبَ تَبَعِيَّةُ أَبْنَائِهِ لَهُ وَلِلِاحْتِرَازِ عَنْ دُخُولِ مَا عَدَا الْأَوَّلَ مَثَلًا قَبْلَ النَّسْخِ وَالتَّحْرِيفِ فَلَا اعْتِبَارَ بِهِ فَيَكُونُ الْحَاصِلُ أَنَّ شَرْطَ الْحِلِّ دُخُولُ الْأَوَّلِ بِشَرْطِهِ يَقِينًا مُطْلَقًا أَوْ احْتِمَالًا فِي الْإِسْرَائِيلِيَّة وَتَبَعِيَّةً مَنْ بَيْنَهُمَا أَيْ الْمَنْكُوحَةِ وَبَيَّنَهُ أَيْ أَبِي الْمَنْكُوحَةِ الْمَذْكُورِ لَهُ أَوْ جُهِلَ الْحَالُ فِيهِ وَلَوْ فِي غَيْرِ الْإِسْرَائِيلِيَّة.
فَالْحَاصِلُ أَنَّ الشَّرْطَ عَدَمُ عِلْمِ عَدَمِ التَّبَعِيَّةِ فَلْيُتَأَمَّلْ. اهـ. (قَوْلُهُ: وَإِنْ لَمْ يَنْتَقِلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ) أَيْ غَيْرُهُ كَمَا فِي التُّحْفَةِ
(قَوْلُهُ: اخْتِيَارًا) كَذَا فِي النُّسَخِ بِالْخَاءِ، وَفِي نُسْخَةٍ إجْبَارًا بِالْجِيمِ وَهِيَ الْأَصْوَبُ، وَعَلَيْهَا يَدُلُّ قَوْلُ الشَّارِحِ الْآتِي فَقَوْلُ الشَّارِحِ وَيُغْتَفَرُ إلَخْ كَمَا لَا يَخْفَى، وَمِنْهَا يُعْلَمُ وُجُوبُ النِّيَّةِ عَلَى مَنْ اغْتَسَلَتْ اخْتِيَارًا بِالْأَوْلَى (قَوْلُهُ: وَلَوْ فَوْرًا) هُوَ غَايَةٌ فِي الْإِجْبَارِ وَهُوَ أَحَدُ وَجْهَيْنِ فِيهِ.
وَالثَّانِي أَنَّهُ
(وَالْكِتَابِيَّةُ الْمَنْكُوحَةُ) الْإِسْرَائِيلِيَّة وَغَيْرُهَا (كَمُسْلِمَةٍ) مَنْكُوحَةٍ (فِي نَفَقَةٍ) وَكِسْوَةٍ وَسَكَنٍ (وَقَسْمٍ وَطَلَاقٍ) وَغَيْرِهَا مَا عَدَا نَحْوَ التَّوَارُثِ وَالْحَدَّ بِقَذْفِهَا لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي الزَّوْجِيَّةِ الْمُقْتَضِيَةِ لِذَلِكَ (وَتُجْبَرُ) كَحَلِيلَةٍ مُسْلِمَةٍ أَيْ لَهُ إجْبَارُهَا (عَلَى غُسْلِ حَيْضٍ وَنِفَاسٍ) عَقِبَ الِانْقِطَاعِ لِتَوَقُّفِ الْحِلِّ لِلْوَطْءِ عَلَيْهِ، وَقَضِيَّتُهُ أَنَّ الْحَنَفِيَّ لَا يُجْبِرُهَا لَكِنْ الْأَوْجَهُ أَنَّ لَهُ ذَلِكَ لِأَنَّهُ احْتِيَاطٌ عِنْدَهُ فَغَايَتُهُ أَنَّهُ كَالْجَنَابَةِ فَإِنْ أَبَتْ غَسَّلَهَا، وَيُشْتَرَطُ نِيَّتُهَا إذَا اغْتَسَلَتْ اخْتِيَارًا كَمُغَسِّلِ الْمَجْنُونَةِ وَالْمُمْتَنِعَةِ اسْتِبَاحَةَ التَّمَتُّعِ وَإِنْ خَالَفَ فِي الْمَجْمُوعِ فِي مَوْضِعٍ فَجَزَمَ بِعَدَمِ اشْتِرَاطِ نِيَّةِ الْأُولَى لِلضَّرُورَةِ كَمَا مَرَّ مَبْسُوطًا فِي الطَّهَارَةِ بِقَوْلِ الشَّيْخِ وَيُغْتَفَرُ عَدَمُ النِّيَّةِ لِلضَّرُورَةِ كَمَا فِي الْمُسْلِمَةِ الْمَجْنُونَةِ مَحْمُولٌ عَلَى نَفْيِ ذَلِكَ مِنْهَا فَلَا يُنَافِي مَا تَقَرَّرَ (وَكَذَا جَنَابَةٌ) أَيْ غُسْلُهَا وَلَوْ فَوْرًا وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مُكَلَّفَةً (وَتَرْكُ أَكْلِ خِنْزِيرٍ) وَشُرْبِ مَا لَا يُسْكِرُ وَإِنْ اعْتَقَدَتْ حِلَّهُ وَنَحْوُ بَصَلٍ نِيءٍ وَإِزَالَةِ وَسَخٍ وَشَعْرٍ وَلَوْ بِنَحْوِ إبْطٍ وَظُفُرٍ وَكُلِّ مُنَفِّرٍ عَنْ كَمَالِ التَّمَتُّعِ (فِي الْأَظْهَرِ) لِمَا فِي مُخَالَفَةِ كُلِّ مَا ذُكِرَ مِنْ الِاسْتِقْذَارِ.
وَالثَّانِي لَا إجْبَارَ لِأَنَّهُ لَا يَمْنَعُ الِاسْتِمْتَاعَ وَاسْتِثْنَاءُ بَعْضِهِمْ بَحْثًا مَمْسُوحًا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَيْ فِي قَوْله تَعَالَى {وَلأُحِلَّ لَكُمْ} [آل عمران: 50] (قَوْلُهُ: وَلَا يُؤَثِّرُ تَمَسُّكُهُمْ هُنَا) أَيْ فِي قَوْلِهِ أَمَّا الْإِسْرَائِيلِيَّة يَقِينًا (قَوْلُهُ وَيُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي مِنْ حُرْمَةِ الْمُتَوَلِّدَةِ إلَخْ) وَفِي نُسَخٍ بَعْدَ قَوْلِهِ وَلَا نَظَرَ لِمَنْ بَعْدَهُ: وَظَاهِرُ أَنَّهُ يَكْفِي إلَخْ وَهِيَ الْأُولَى.
(قَوْلُهُ: لِاشْتِرَاكِهِمَا) أَيْ الْكِتَابِيَّةِ وَالْمُسْلِمَةِ (قَوْلُهُ: فَجَزَمَ بِعَدَمِ اشْتِرَاطِ نِيَّةِ الْأُولَى) أَيْ الْكِتَابِيَّةِ (قَوْلُهُ: مَحْمُولٌ عَلَى نَفْيِ ذَلِكَ) أَيْ الِاخْتِيَارِ إنْ أَكْرَهَهَا عَلَى الْغُسْلِ كَمَا يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِ حَجّ: وَلَا يُشْتَرَطُ فِي مُكْرَهَةٍ عَلَى نَفْسِهَا لِلضَّرُورَةِ مَعَ عَدَمِ مُبَاشَرَتِهَا لِلْغُسْلِ (قَوْلُهُ: فَلَا يُنَافِي مَا تَقَرَّرَ) أَيْ مِنْ أَنَّهَا إذَا اغْتَسَلَتْ مُخْتَارَةً لَا بُدَّ مِنْ نِيَّتِهَا
ــ
[حاشية الرشيدي]
الْحُكْمِ الشَّرْعِيِّ بِخِطَابٍ إذْ هُوَ الْمُتَحَقِّقُ هُنَا كَمَا لَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَأَمِّلِ، وَحِينَئِذٍ فَلَا يَتَوَجَّهُ قَوْلُ الشَّارِحِ تَبَعًا لِلشِّهَابِ حَجّ وَلَا دَلَالَةَ فِيهِ إلَخْ (قَوْلُهُ: أَوَّلُ الْمُنْتَقِلِينَ مِنْهُمْ) قَالَ الشِّهَابُ سم: أَيْ فَاعْتِبَارُ الْأَوَّلِ؛ لِأَنَّ الْغَالِبَ تَبَعِيَّةُ أَبْنَائِهِ لَهُ وَلِلِاحْتِرَازِ عَنْ دُخُولِ مَا عَدَا الْأَوَّلَ مَثَلًا قَبْلَ النَّسْخِ وَالتَّحْرِيفِ فَلَا اعْتِبَارَ بِهِ فَيَكُونُ الْحَاصِلُ أَنَّ شَرْطَ الْحِلِّ دُخُولُ الْأَوَّلِ بِشَرْطِهِ يَقِينًا مُطْلَقًا أَوْ احْتِمَالًا فِي الْإِسْرَائِيلِيَّة وَتَبَعِيَّةً مَنْ بَيْنَهُمَا أَيْ الْمَنْكُوحَةِ وَبَيَّنَهُ أَيْ أَبِي الْمَنْكُوحَةِ الْمَذْكُورِ لَهُ أَوْ جُهِلَ الْحَالُ فِيهِ وَلَوْ فِي غَيْرِ الْإِسْرَائِيلِيَّة.
فَالْحَاصِلُ أَنَّ الشَّرْطَ عَدَمُ عِلْمِ عَدَمِ التَّبَعِيَّةِ فَلْيُتَأَمَّلْ. اهـ. (قَوْلُهُ: وَإِنْ لَمْ يَنْتَقِلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ) أَيْ غَيْرُهُ كَمَا فِي التُّحْفَةِ
(قَوْلُهُ: اخْتِيَارًا) كَذَا فِي النُّسَخِ بِالْخَاءِ، وَفِي نُسْخَةٍ إجْبَارًا بِالْجِيمِ وَهِيَ الْأَصْوَبُ، وَعَلَيْهَا يَدُلُّ قَوْلُ الشَّارِحِ الْآتِي فَقَوْلُ الشَّارِحِ وَيُغْتَفَرُ إلَخْ كَمَا لَا يَخْفَى، وَمِنْهَا يُعْلَمُ وُجُوبُ النِّيَّةِ عَلَى مَنْ اغْتَسَلَتْ اخْتِيَارًا بِالْأَوْلَى (قَوْلُهُ: وَلَوْ فَوْرًا) هُوَ غَايَةٌ فِي الْإِجْبَارِ وَهُوَ أَحَدُ وَجْهَيْنِ فِيهِ.
وَالثَّانِي أَنَّهُ
প্রত্যাখ্যাত; তবে যে নারী মুতাওয়াতির বর্ণনার ভিত্তিতে অথবা দুইজন ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তির সাক্ষ্যের মাধ্যমে (চুক্তি সম্পাদনকারী দুইজন ব্যতীত, যা পূর্বে আলোচিত হয়েছে) নিশ্চিতভাবে ইসরাঈলী সাব্যস্ত হয়, তার বংশমর্যাদার কারণে সে নিঃশর্তভাবে হালাল। যতক্ষণ না এটি নিশ্চিত হওয়া যায় যে, তার আদি পূর্বপুরুষগণ এমন কোনো নবীর নবুওয়াতের পরে সেই ধর্মে প্রবেশ করেছেন যা পূর্ববর্তী শরীয়তকে রহিত করে দিয়েছে। কারণ রহিত হওয়ার মাধ্যমে পূর্ববর্তী শরীয়তের মর্যাদা বিলুপ্ত হয়ে যায়। আর তা হলো ঈসা আলাইহিস সালাম অথবা আমাদের নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নবুওয়াত। মূসা ও ঈসা আলাইহিমাস সালামের মধ্যবর্তী সময়ের নবীদের নবুওয়াত এর অন্তর্ভুক্ত নয়, কারণ তাঁরা সকলেই তাওরাত ও যাবূরের বিধান দিয়ে প্রেরিত হয়েছিলেন। আর ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে যে, তা ছিল হিকমত ও উপদেশ। রহিত হওয়ার পূর্বে বিকৃত কিতাব আঁকড়ে ধরা এখানে কোনো প্রভাব ফেলবে না। আর ভাষ্যকারের বক্তব্য: "তবে আমাদের নবী আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের নবুওয়াতের মাধ্যমে রহিত হওয়ার পর ইসরাঈলী নারী ও অন্যদের মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই" - এর দ্বারা বোঝা যায় যে, ঈসা আলাইহিস সালামের নবুওয়াতের পর যদি কোনো ইসরাঈলী নারীর আদি পূর্বপুরুষ ইয়াহূদী ধর্ম গ্রহণ করে থাকে, তবে তাকে বিবাহ করা বৈধ হবে, অথচ বিষয়টি তেমন নয়। আদি পূর্বপুরুষ বলতে এমন প্রথম দাদাকে বোঝানো হয়েছে যার সাথে তার বংশসূত্র সম্পৃক্ত হওয়া সম্ভব, আর তার পরবর্তী কারো দিকে দৃষ্টিপাত করা হবে না। হালাল ও হারাম নারীর মিলনে জন্ম নেওয়া সন্তানের হাররাম হওয়ার বিধান থেকে জানা যায় যে, এখানে ইসরাঈলী ও অন্যদের আদি পূর্বপুরুষ বলতে উদ্দেশ্য হলো তাদের মধ্য থেকে প্রথম যারা ধর্মান্তরিত হয়েছিল। আর তার পবিত্রতা নষ্ট হওয়ার জন্য রহিতকরণ ও বিকৃতির পর তার পূর্বপুরুষদের মধ্যে একজনের প্রবেশ করাই যথেষ্ট, যদিও অন্য কেউ ধর্মান্তরিত না হয়ে থাকে। বিষয়টি এমন নয় যে, তখন সে হালাল ও হারামের সংকর হিসেবে গণ্য হবে। আর এটি স্পষ্ট যে, এখানে মায়ের দিকের কোনো কোনো পূর্বপুরুষ থাকাও যথেষ্ট, যা সামনে আসছে।
(আর বিবাহিতা কিতাবী নারী) সে ইসরাঈলী হোক বা অন্য কেউ (মুসলিম বিবাহিতা নারীর মতোই) (ভরণপোষণ), পোশাক, বাসস্থান (পালাবণ্টন, তালাক) এবং অন্যান্য ক্ষেত্রে সমান। তবে উত্তরাধিকার এবং সতীত্বে অপবাদের দণ্ডের মতো বিষয়গুলো এর ব্যতিক্রম; কারণ বৈবাহিক সম্পর্কের ক্ষেত্রে তারা সমান যা এসবের দাবি রাখে। (আর তাকে বাধ্য করা যাবে) মুসলিম স্ত্রীর মতোই, অর্থাৎ স্বামীর অধিকার রয়েছে তাকে বাধ্য করার (হায়েয ও নেফাসের গোসল করতে) রক্ত বন্ধ হওয়ার পরপরই। কারণ সহবাস হালাল হওয়া এর ওপর নির্ভরশীল। এর দাবি হলো এই যে, হানাফী স্বামী তাকে বাধ্য করবে না, কিন্তু অধিকতর সঠিক মত হলো তার সেই অধিকার আছে। কারণ এটি তার কাছে সতর্কতামূলক বিষয়, যার চূড়ান্ত পর্যায় হলো এটি জানাবাতের (অপবিত্রতা) মতো। যদি সে অস্বীকার করে তবে স্বামী তাকে গোসল করিয়ে দেবে। আর যদি সে স্বেচ্ছায় গোসল করে তবে তার নিয়ত শর্ত হবে, যেমনটি পাগলী বা অবাধ্য নারীকে সম্ভোগ হালাল করার জন্য গোসল করানোর ক্ষেত্রে শর্ত। যদিও 'আল-মাজমু' গ্রন্থের এক স্থানে এর বিরোধিতা করে প্রথম প্রকারের (কিতাবী নারীর) ক্ষেত্রে প্রয়োজনে নিয়ত শর্ত নয় বলে নিশ্চিত করা হয়েছে, যেমনটি পবিত্রতা অধ্যায়ে শায়খের এই উক্তির মাধ্যমে বিস্তারিত আলোচিত হয়েছে: 'প্রয়োজনে নিয়ত না থাকা ক্ষমাযোগ্য যেমন মুসলিম পাগলীর ক্ষেত্রে'। এটি তার পক্ষ থেকে নিয়ত না থাকার ওপর প্রযোজ্য, যা নির্ধারিত বিষয়ের সাথে সাংঘর্ষিক নয়। (অনুরূপভাবে জানাবাতের ক্ষেত্রেও) অর্থাৎ তার গোসল করানো যাবে যদিও তা অবিলম্বে হয় এবং সে মুকাল্লাফ (শরীয়তের বিধান পালনের যোগ্য) না হলেও। (আর শুকর খাওয়া থেকে বিরত রাখা) এবং নেশা সৃষ্টি করে না এমন পানীয় পান করা থেকেও, যদিও সে তা হালাল মনে করে। অনুরূপভাবে কাঁচা পেঁয়াজ খাওয়া, ময়লা ও চুল দূর করা যদিও তা বগল বা নখের হয়, এবং পূর্ণাঙ্গ সম্ভোগে বাধা সৃষ্টি করে এমন প্রতিটি ঘৃণ্য বিষয় দূর করতে বাধ্য করা যাবে (অধিকতর স্পষ্ট মত অনুযায়ী)। কারণ উল্লিখিত বিষয়গুলোর বিরোধিতা করাটা অপবিত্রতা ও নোংরামির অন্তর্ভুক্ত।
দ্বিতীয় মত অনুযায়ী, বাধ্য করা যাবে না কারণ এটি সম্ভোগে বাধা দেয় না। আর তাদের কেউ কেউ গবেষণার ভিত্তিতে লিঙ্গহীন ব্যক্তিকে ব্যতিক্রম করেছেন।
▬▬
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
অর্থাৎ মহান আল্লাহর বাণী: "আর আমি তোমাদের জন্য হালাল করতে এসেছি" [আলে ইমরান: ৫০]। (তার উক্তি: এখানে তাদের আঁকড়ে থাকা কোনো প্রভাব ফেলবে না) অর্থাৎ নিশ্চিতভাবে ইসরাঈলী হওয়ার বিষয়ে তার বক্তব্যের ক্ষেত্রে। (তার উক্তি: যা সামনে আসছে তার মাধ্যমে জানা যায় যে, সংকরজাত সন্তান হারাম ইত্যাদি) কোনো কোনো কপিতে 'তার পরবর্তী কারো দিকে দৃষ্টিপাত করা হবে না' - এর পরে রয়েছে: 'আর এটি স্পষ্ট যে যথেষ্ট হবে ইত্যাদি' - এটিই উত্তম কপি।
(তার উক্তি: তাদের উভয়ের অংশীদারিত্বের কারণে) অর্থাৎ কিতাবী ও মুসলিম নারীর। (তার উক্তি: প্রথম জনের ক্ষেত্রে নিয়ত শর্ত না হওয়ার ব্যাপারে নিশ্চিত করেছেন) অর্থাৎ কিতাবী নারীর ক্ষেত্রে। (তার উক্তি: এর অনুপস্থিতির ওপর প্রযোজ্য) অর্থাৎ যদি স্বামী তাকে গোসলে বাধ্য করে তবে তার ইচ্ছার অনুপস্থিতি বোঝানো হয়েছে, যা ইবনে হাজার হাইতামীর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: 'প্রয়োজনবশত যাকে বাধ্য করা হয়েছে তার নিজের পক্ষ থেকে নিয়ত করা শর্ত নয় যখন সে নিজে গোসলের কাজ পরিচালনা করে না'। (তার উক্তি: সুতরাং তা নির্ধারিত বিষয়ের সাথে সাংঘর্ষিক নয়) অর্থাৎ যদি সে স্বেচ্ছায় গোসল করে তবে অবশ্যই নিয়ত থাকতে হবে।
▬▬
[হাশিয়া আর-রশিদী]
শরীয়তের বিধানের সম্বোধনের মাধ্যমে, কারণ চিন্তাশীল ব্যক্তির কাছে স্পষ্ট যে এখানে এটিই বাস্তবায়িত হয়েছে। এমতাবস্থায় শিহাব ইবনে হাজার হাইতামীর অনুসরণে ভাষ্যকারের এই উক্তি সঙ্গত হয় না যে "এতে কোনো দলিল নেই ইত্যাদি"। (তার উক্তি: তাদের মধ্যে প্রথম ধর্মান্তরিত ব্যক্তি) শিহাব ইবনে কাসিম আল-আব্বাদী বলেন: অর্থাৎ প্রথম ব্যক্তির গুরুত্ব দেওয়া হয়েছে কারণ সাধারণত সন্তানরা তার অনুসারী হয়। আর প্রথম ব্যক্তি ছাড়া অন্য কেউ যেমন রহিতকরণ ও বিকৃতির পূর্বে প্রবেশ করলে তা যেন গণ্য না হয় সেই সতর্কতা অবলম্বনের জন্য এটি বলা হয়েছে। সারকথা হলো, হালাল হওয়ার শর্ত হলো নিশ্চিতভাবে আদি পূর্বপুরুষের সেই ধর্মে প্রবেশ করা - তা নিঃশর্তভাবে হোক অথবা ইসরাঈলী হওয়ার সম্ভাবনার ভিত্তিতে হোক, এবং বিবাহিতা নারী ও তার সেই পিতার মধ্যবর্তী ব্যক্তিদের তার অনুসারী হওয়া, অথবা তাদের অবস্থা অজ্ঞাত থাকা, যদিও সে ইসরাঈলী না হয়।
মূল কথা হলো, শর্ত হলো সে তার অনুসারী নয় এমনটি নিশ্চিতভাবে জানা না থাকা। সুতরাং এটি লক্ষ্য করা উচিত। (তার উক্তি: যদিও তাদের মধ্যে অন্য কেউ ধর্মান্তরিত না হয়) অর্থাৎ সে ব্যতীত অন্য কেউ, যেমনটি তুহফা গ্রন্থে রয়েছে।
(তার উক্তি: স্বেচ্ছায়/ইখতিয়ারান) কপিগুলোতে এটি 'খ' বর্ণ দিয়ে 'ইখতিয়ারান' লেখা আছে। তবে একটি কপিতে 'জ' বর্ণ দিয়ে 'ইজবারান' (বাধ্যতামূলকভাবে) আছে যা অধিকতর সঠিক। ভাষ্যকারের পরবর্তী উক্তি "ভাষ্যকারের উক্তি: আর ক্ষমাযোগ্য ইত্যাদি" এর মাধ্যমেই সেটি বোঝা যায়, যা গোপন নয়। এর থেকে প্রমাণিত হয় যে, যে নারী স্বেচ্ছায় গোসল করবে তার ওপর নিয়ত করা আরও বেশি গুরুত্বের সাথে ওয়াজিব। (তার উক্তি: যদিও অবিলম্বে হয়) এটি বাধ্য করার চূড়ান্ত পর্যায় এবং এটি এ বিষয়ে দুটি মতের একটি।
আর দ্বিতীয়টি হলো যে, সে...
(আর বিবাহিতা কিতাবী নারী) সে ইসরাঈলী হোক বা অন্য কেউ (মুসলিম বিবাহিতা নারীর মতোই) (ভরণপোষণ), পোশাক, বাসস্থান (পালাবণ্টন, তালাক) এবং অন্যান্য ক্ষেত্রে সমান। তবে উত্তরাধিকার এবং সতীত্বে অপবাদের দণ্ডের মতো বিষয়গুলো এর ব্যতিক্রম; কারণ বৈবাহিক সম্পর্কের ক্ষেত্রে তারা সমান যা এসবের দাবি রাখে। (আর তাকে বাধ্য করা যাবে) মুসলিম স্ত্রীর মতোই, অর্থাৎ স্বামীর অধিকার রয়েছে তাকে বাধ্য করার (হায়েয ও নেফাসের গোসল করতে) রক্ত বন্ধ হওয়ার পরপরই। কারণ সহবাস হালাল হওয়া এর ওপর নির্ভরশীল। এর দাবি হলো এই যে, হানাফী স্বামী তাকে বাধ্য করবে না, কিন্তু অধিকতর সঠিক মত হলো তার সেই অধিকার আছে। কারণ এটি তার কাছে সতর্কতামূলক বিষয়, যার চূড়ান্ত পর্যায় হলো এটি জানাবাতের (অপবিত্রতা) মতো। যদি সে অস্বীকার করে তবে স্বামী তাকে গোসল করিয়ে দেবে। আর যদি সে স্বেচ্ছায় গোসল করে তবে তার নিয়ত শর্ত হবে, যেমনটি পাগলী বা অবাধ্য নারীকে সম্ভোগ হালাল করার জন্য গোসল করানোর ক্ষেত্রে শর্ত। যদিও 'আল-মাজমু' গ্রন্থের এক স্থানে এর বিরোধিতা করে প্রথম প্রকারের (কিতাবী নারীর) ক্ষেত্রে প্রয়োজনে নিয়ত শর্ত নয় বলে নিশ্চিত করা হয়েছে, যেমনটি পবিত্রতা অধ্যায়ে শায়খের এই উক্তির মাধ্যমে বিস্তারিত আলোচিত হয়েছে: 'প্রয়োজনে নিয়ত না থাকা ক্ষমাযোগ্য যেমন মুসলিম পাগলীর ক্ষেত্রে'। এটি তার পক্ষ থেকে নিয়ত না থাকার ওপর প্রযোজ্য, যা নির্ধারিত বিষয়ের সাথে সাংঘর্ষিক নয়। (অনুরূপভাবে জানাবাতের ক্ষেত্রেও) অর্থাৎ তার গোসল করানো যাবে যদিও তা অবিলম্বে হয় এবং সে মুকাল্লাফ (শরীয়তের বিধান পালনের যোগ্য) না হলেও। (আর শুকর খাওয়া থেকে বিরত রাখা) এবং নেশা সৃষ্টি করে না এমন পানীয় পান করা থেকেও, যদিও সে তা হালাল মনে করে। অনুরূপভাবে কাঁচা পেঁয়াজ খাওয়া, ময়লা ও চুল দূর করা যদিও তা বগল বা নখের হয়, এবং পূর্ণাঙ্গ সম্ভোগে বাধা সৃষ্টি করে এমন প্রতিটি ঘৃণ্য বিষয় দূর করতে বাধ্য করা যাবে (অধিকতর স্পষ্ট মত অনুযায়ী)। কারণ উল্লিখিত বিষয়গুলোর বিরোধিতা করাটা অপবিত্রতা ও নোংরামির অন্তর্ভুক্ত।
দ্বিতীয় মত অনুযায়ী, বাধ্য করা যাবে না কারণ এটি সম্ভোগে বাধা দেয় না। আর তাদের কেউ কেউ গবেষণার ভিত্তিতে লিঙ্গহীন ব্যক্তিকে ব্যতিক্রম করেছেন।
▬▬
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
অর্থাৎ মহান আল্লাহর বাণী: "আর আমি তোমাদের জন্য হালাল করতে এসেছি" [আলে ইমরান: ৫০]। (তার উক্তি: এখানে তাদের আঁকড়ে থাকা কোনো প্রভাব ফেলবে না) অর্থাৎ নিশ্চিতভাবে ইসরাঈলী হওয়ার বিষয়ে তার বক্তব্যের ক্ষেত্রে। (তার উক্তি: যা সামনে আসছে তার মাধ্যমে জানা যায় যে, সংকরজাত সন্তান হারাম ইত্যাদি) কোনো কোনো কপিতে 'তার পরবর্তী কারো দিকে দৃষ্টিপাত করা হবে না' - এর পরে রয়েছে: 'আর এটি স্পষ্ট যে যথেষ্ট হবে ইত্যাদি' - এটিই উত্তম কপি।
(তার উক্তি: তাদের উভয়ের অংশীদারিত্বের কারণে) অর্থাৎ কিতাবী ও মুসলিম নারীর। (তার উক্তি: প্রথম জনের ক্ষেত্রে নিয়ত শর্ত না হওয়ার ব্যাপারে নিশ্চিত করেছেন) অর্থাৎ কিতাবী নারীর ক্ষেত্রে। (তার উক্তি: এর অনুপস্থিতির ওপর প্রযোজ্য) অর্থাৎ যদি স্বামী তাকে গোসলে বাধ্য করে তবে তার ইচ্ছার অনুপস্থিতি বোঝানো হয়েছে, যা ইবনে হাজার হাইতামীর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: 'প্রয়োজনবশত যাকে বাধ্য করা হয়েছে তার নিজের পক্ষ থেকে নিয়ত করা শর্ত নয় যখন সে নিজে গোসলের কাজ পরিচালনা করে না'। (তার উক্তি: সুতরাং তা নির্ধারিত বিষয়ের সাথে সাংঘর্ষিক নয়) অর্থাৎ যদি সে স্বেচ্ছায় গোসল করে তবে অবশ্যই নিয়ত থাকতে হবে।
▬▬
[হাশিয়া আর-রশিদী]
শরীয়তের বিধানের সম্বোধনের মাধ্যমে, কারণ চিন্তাশীল ব্যক্তির কাছে স্পষ্ট যে এখানে এটিই বাস্তবায়িত হয়েছে। এমতাবস্থায় শিহাব ইবনে হাজার হাইতামীর অনুসরণে ভাষ্যকারের এই উক্তি সঙ্গত হয় না যে "এতে কোনো দলিল নেই ইত্যাদি"। (তার উক্তি: তাদের মধ্যে প্রথম ধর্মান্তরিত ব্যক্তি) শিহাব ইবনে কাসিম আল-আব্বাদী বলেন: অর্থাৎ প্রথম ব্যক্তির গুরুত্ব দেওয়া হয়েছে কারণ সাধারণত সন্তানরা তার অনুসারী হয়। আর প্রথম ব্যক্তি ছাড়া অন্য কেউ যেমন রহিতকরণ ও বিকৃতির পূর্বে প্রবেশ করলে তা যেন গণ্য না হয় সেই সতর্কতা অবলম্বনের জন্য এটি বলা হয়েছে। সারকথা হলো, হালাল হওয়ার শর্ত হলো নিশ্চিতভাবে আদি পূর্বপুরুষের সেই ধর্মে প্রবেশ করা - তা নিঃশর্তভাবে হোক অথবা ইসরাঈলী হওয়ার সম্ভাবনার ভিত্তিতে হোক, এবং বিবাহিতা নারী ও তার সেই পিতার মধ্যবর্তী ব্যক্তিদের তার অনুসারী হওয়া, অথবা তাদের অবস্থা অজ্ঞাত থাকা, যদিও সে ইসরাঈলী না হয়।
মূল কথা হলো, শর্ত হলো সে তার অনুসারী নয় এমনটি নিশ্চিতভাবে জানা না থাকা। সুতরাং এটি লক্ষ্য করা উচিত। (তার উক্তি: যদিও তাদের মধ্যে অন্য কেউ ধর্মান্তরিত না হয়) অর্থাৎ সে ব্যতীত অন্য কেউ, যেমনটি তুহফা গ্রন্থে রয়েছে।
(তার উক্তি: স্বেচ্ছায়/ইখতিয়ারান) কপিগুলোতে এটি 'খ' বর্ণ দিয়ে 'ইখতিয়ারান' লেখা আছে। তবে একটি কপিতে 'জ' বর্ণ দিয়ে 'ইজবারান' (বাধ্যতামূলকভাবে) আছে যা অধিকতর সঠিক। ভাষ্যকারের পরবর্তী উক্তি "ভাষ্যকারের উক্তি: আর ক্ষমাযোগ্য ইত্যাদি" এর মাধ্যমেই সেটি বোঝা যায়, যা গোপন নয়। এর থেকে প্রমাণিত হয় যে, যে নারী স্বেচ্ছায় গোসল করবে তার ওপর নিয়ত করা আরও বেশি গুরুত্বের সাথে ওয়াজিব। (তার উক্তি: যদিও অবিলম্বে হয়) এটি বাধ্য করার চূড়ান্ত পর্যায় এবং এটি এ বিষয়ে দুটি মতের একটি।
আর দ্বিতীয়টি হলো যে, সে...
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 292)